التغيير ومواجهة التحديات
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء




المواضيع الجديدة في استراحة الاعضاء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-2009, 04:49 AM #1
حجـ بنوتةــازية

مشرف


في عصر التجديد والحركة ،الشغوفون فقط باكتشاف و تعلم أشياء جديدة هم ورثة الأرض القادرين على الإستمرارية ، بينما المثقف الذي يقف عند حد معين يكون مزودا بزاد جميل إلا أنه محدود للتعامل مع عالم لم يعد قائماً.


لا بد وأنك قد فكرت أكثر من مرة أن تكون أفضل مما أنت عليه, ولربما حاولت فعلا أن تكون أفضل.. هل ترى أن حياتك بحاجة الى التغيير إلا أنك تخاف الفشل ؟ هل تنتظر التغيير أن يطرق بابك

بدلاً من قيادته؟ ..

مهما كانت أسبابك ، سواء أكنت ترغب في التغيير للحفاظ على استمرارية وتيرة عملك ، أو لتشجع عملاءك على الإستثمار في منتوجك ، تعزز ثقتهم فيك وفي قدراتك ، لتواكب التقدم ، القضاء على الملل أو تحقيق الذات .. كن على يقينا بأنك ستواجه العديد من


التحديات والعراقيل..




عملك ، عملاؤك ، والعالم من حولك في حالة مستمرة من الحركة والتجدد. اذا كنتقد اكتفيت بمرحلة من النمو والتطور ، فلا تنس الطبيعة التنافسية بين بني البشر للتميز والحصول على الأفضلية ، حيث أن منافسيك لن ينتظروك وسوف يتجاوزونك


ويتفوقون عليك ، كما أن احتياجات ورغبات عملائك ومن حولك ستتغير وبالتالي


ستصبح عاجزاً على مواكبة الأحداث


والتعايش معها .




قد يدّعي البعض بأنه لا يحب التغيير، ولكن الوقائع تبين عكس ذلك ، فلقد أثبتت مجموعة من الدراسات والإحصائيات على أن المواكبين للتطور و التغيير يكونون أكثر حيويةً ، نشاطاً ، سعادةً و إنتاجية من غيرهم.

فالناس بطبيعتهم يحبون التغيير ، إلا أنهم يكرهونه عندما يفرض عليهم

كما أن الإنسان يجد بالفعل متعة كبيرة فى الاحتكاك بكل ما يتغير من حوله: تغير المزاج أو حالته أو مواقفه أو الجو ، الفصول أو خطوط الموضة ، فما من شيء ثابت من حولنا.




الأسباب التي تجعل الناس يخشون و يرفضون التغيير رغم ضرورته :



- عدم الإطمئنان والثقة بأنك قادر على القيام بشيء جديد لأول مرة.


- اكتئاب وشعور بالوحدة أو العزلة .


- القلق ، الإحباط والخوف من الفشل.


- الرضا المبالغ فيه عن الوضع الحالي وحدوث نوع من التراخي.


- السلبية و المبالغة في التخوفات والتركيز على الجانب السلبي للأشياء قبل تجربتها.


_ تصور الافتقار الى الكفاءة والإستعدادات اللازمة.


- التعود على التقيد بعادات قديمة تقليدية.


من المهم علينا ادراك هذه المشاعر حتى نتمكن من تحديدها والتعامل معها بالشكل الصحيح


عندما تخالجنا أو تظهر ملامحها على من


يهمنا أمرهم .



هناك نقاط أساسية عليك مراعاتها أثناء محاولتك لاستمالة أحدهم وإقناعه بضرورة التغيير الفعال :



- 96% من الناس يلتزمون القيام بالأشياء الإعتيادية التي يعرفونها سواء في حياتهم


العملية أو الشخصية بنفس الطريقة ، و ينتهي بهم المطاف بتحقيق نفس النتائج ، مما


يعني عدم تطوير الكفاءة وقلة الإنتاجية. لذلك عندما تطلب من شخص ما التغيير ،


فاعلم انك تربك نظام حياته ، مما يبث في نفسه الشعور بالإنزعاج وعدم الإرتياح . لذلك


عزز الطمأنينة في نفسه واجعلهه يدرك أهمية تلك الخطوة ووضح له الحالة الواقعية التي


تستوجب التغيير ومزايا الحالة المنشودة.. كن قدوة ، يجب أن تتطابق أفعالك مع أقوالك.



– بالدعم والمساندة يشعر الناس بالتحفيز حتى ولو كانوا على أعلى درجات الجبن والكسل .إن لم تحفزهم بأهمية التغيير فلن


يقوموا بذلك . وحول سلبك إيجابا .



- أوضح ضرورة التغييربشكل بسيط وسهل يسهل إدراكه. الإتصال الفعال هو مفتاح


لحشد كل طاقات العاملين وراء رؤية مشتركة .


ولأن الطلب كبير فالعرض كذلك كبير ومتنوع ، ولأننا أصحاب حاجة فقد نقبل بالتغيير قبل


دراسة كافية.




- إذا كان الشخص يحب المجازفة ، فمن المرجح ان يوافق على التغيير المقترح عليه .


أوجد إحساساً بالإلحاح لتكافح الكسل والرضا


عن الذات المبالغ فيه.




-يجب أن تحدد الصورة ، التي تريد أن يدرك ويلاحظ الآخرون من خلاها التغيير الذي


أحدثته في حياتك . البعض قد يتحجج بكثرة المشاكل وبأن ليس لديه متسع من الوقت


لخوض التجربة أو القدرة الكافية لاحداث التغيير. لذلك كن مستعداً للتعامل مع هكذا


أعذار ..عندما نهتم حقا لمسألة ما ، فغالباً ما نجد الطريق للوصول إليها.




- حدد أهدافك بدقة وتعلم فن التخطيط ومهارات إدارة الوقت والجرأة على فن التفاوض


. كن على يقين أنك ستحقق أهدافك مهما كانت كبيرة .



- إذا لم تتمكن من رفع معنويات الناس الفكرية ، حاول استمالة مشاعرهم وارضاء


الجانب الطموح الذي يوجد داخل كل واحد منا، لأنه في صميم النفس البشرية البحث


عن التميز والأفضلية.



وبما انه من الطبيعي ان يبحث الإنسان عن التغيير نحو الأفضل إليكم هذه الخطوات


للتغيير..




الخطوة الأولى:



الإدراك الواعي بأن نظام حياتك أو عملك الذي اعتدت عليه غير مجدي ، وحان الوقت


لتغييره. أصل التغيير هو الوعي.



الخطوة الثانية:



الإعتراف بالحاجة الملحة والشديدة للتخلص من السلوكيات السابقة التي تجعل منك


شخصا قليل الإنتاجية والتأثير, واسأل نفسك


: كيف تكون أفضل ؟




الخطوة الثالثة:



اختر السلوك الذي تراه مناسباً وتحمل مسؤولية قرارك.


كل التغييرات طويلة المدى وذات


المعنى تبدأ من خيالك وأحلامك ثم تأخذ طريقها إلى أرض الواقع .. الخيال أكثر أهمية


من المعرفة..




الخطوة الرابعة:


التخطيط.. وذلك بإعداد خطة لتحقيق ما تصبوا إليه, والتزم بالعودة إليها كلما دعت


الضرورة ذلك.




الخطوة الخامسة:



الالتزام بالخطة والإصرار على التغيير والشروع الفوري والمدروس في التنفيذ


ومواجهة العقبات .




الخطوة السادسة:


مكافأة الذات وتعزيز الثقة بالنفس والقدرات . فأنت تستحق المكافأة على شجاعتك في


المحاولة.




الخطوة السابعة :



لا تنتظر الأمور حتى تكون في مكانها الصحيح لتبدأ . اتبع نصيحة روزفلت : افعل


ما بوسعك بما يتسنى لك حيث أنت. إن التجديد والتغيير من أبرز الأسس والثوابت


التي تنبني عليها حياتنا ، لنحاول الإنطلاق نحو غد مشرق ولنتعاون ونطور أنفسنا ، أداءنا ومجتمعاتنا نحو الريادة .




رد مع اقتباس
قديم 30-11-2009, 06:00 PM #2
نادين@

مصدر ذهبي
افتراضي

يسلمووووووووووووووو خيتوه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التحديات , التغيير , ومواجهة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدرب الاتحاد السعودي : اعتراض عبد ربه على التغيير مرفوض L.MESSI ركن المنوعات 3 18-03-2012 11:13 PM
مكافحة السيلوليت ممكنة شرط التغيير الشامل أم حاتم المرأة والطفل 1 10-01-2010 07:05 PM


الساعة الآن 11:43 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.