اتخذتك خليلاً .
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء




المواضيع الجديدة في استراحة الاعضاء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2007, 07:23 PM #1
رغوووده

ملكي








اتخذتك خليلاً ..
كنت أقرب الناس إلى نفسي ..
أصارحك بما لا أصارح به غيرك
تفتح لي قلبك و أفتح لك قلبي ..
لم أكن أسمع كلام الناس فيك ..
دافعت عنك بضراوة .. حفظت غيبتك
لم أكن أسمح لأحد .. حتى أقرب الناس لي .. بانتقاصك
بكلمة
أحببتك بكل صدق .. و وفاء
لن أنسى لك وقفاتك معي .. أبداً ..
لك عندي أيادي بيضاء .. سأظل أحفظها لك ما حييت
فلست من النوع الذي يجحد المعروف ..



كنت من القلة الذين التفوا حولك .. يوم عاداك الناس
كنت بجانبك .. يوم رماك الناس عن قوس واحدة
أحببت من تحب .. و لأجل عين ألف عين تكرم
صاحبت أصحابك .. و قليت مخالفيك
كنا .. كالأشقاء .. لا نرى إلا معاً ..



من يراني .. يسألني عنك .. و من يراك .. يسألك عني
سنوات .. طويلة .. لم نختلف في أمور دنيا .. بل لم نكن
نكترث للدنيا
جمعنا .. طريق واحد .. هم واحد .. هدف واحد .. هدف سامٍ
..
جمعتنا الأخوة في الله ..



كنت أطرق بابك وقت الغداء .. فآكل من غداءك .. بدون
عزيمة
و كنت تطرق بابي وقت العشاء .. فتأكل معي .. بدون موعد
لم يصدق الناس .. أنا ..و أنت .. بعد هذه المودة ..
نفترق بهذا الشكل المنكر






الآن .. تمر بي .. فترمي بنظرك إلى الأرض
و أمر بك .. فأتحاشى وقوع عيني على عينك ..
نلتقي في مسجد .. أو بقالة … أو صالة أفراح ..
أنظر إليك .. أتذكر تلك الأيام .. فإذا جاء بصرك نحوي
صرفت نظري و تشاغلت عنك ..
أعلم أنك تفعل نفس الشيء ..



كنت ترمي الناس بمدفعك المدمر .. المدمر للقلوب
قليل .. هم الذي سلموا من قذائف ذلك المدفع البشري ..





قذائف قاسية .. مذيلة بآيات و أحاديث ..
حتى انفض الناس من حولك .. رغم ذلك
كنت إلى جانبك .. حتى أبغضني الناس .. و تحاشوني



لم يدر في خلدي أبداً ..
أنك يوماً ما .. سوف تدير فوهة المدفع .. و تطلق قذائفك
القاسية .. على أصحابك
على من صدقوك المحبة و النصح .. و على أقرب الناس إليك
أنا .. توجه مدفعك نحوي أنا .. و تطلق .. بدون مبالاة ..
يا لها من صاعقة ..
تفرقنا كان باختيارك أنت .. وحدك




و أعلنتها بكل صراحة .. كما عهدتك دائماً صريحاً لا
تجامل و لا تداري أحداً
صريحاً .. إلى حد القسوة أحياناً ..
لا أريد أن تستمر صحبتنا .. هكذا .. قلتها
ربما بالنسبة لك .. كانت لك أسباب مقنعة .. دينية بحتة
.. فنحن لم نجتمع على أمر دنيوي أبداً
أما .. بالنسبة لي .. فقد كانت صدمة .. لم أفق منها إلى
الآن ..
ما زلت أذكر .. التفاصيل ..




هجرتني ..
بعد ثلاث أيام .. طرقت بابك ..
ذكرتك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث .. يلتقيان فيعرض
هذا و يعرض هذا ..
و خيرهما الذي يبدأ بالسلام ..
.. جئتك إلى بيتك .. علّك تراجع نفسك
جئتك .. أعتذر عن أشياء لا يعتذر عن مثلها ..
جئتك .. و أملي أن تشفع لي سنوات الخلّة ..
جئتك .. لعلك تفيق من سكرتك بهذه الوساوس المناهجية
أنت تعلم أكثر من أي إنسان آخر .. منزلتك في قلبي و
حياتي ..
كما أعلم .. يقيناً .. إلى الآن .. مقدار منزلتي من قلبك
..

لم أكن أعلم أن زرع المحبة الذي ظللنا نسقيه من مشاعرنا
و عواطفنا طوال هذه السنين
يمكن أن يذبل .. و يصفر .. ثم يكون حطاماً ..
لم أكن أعلم .. أنك كنت قد اتخذت قرارك ..
.. قرار من جانب واحد ..
لم تترك مجال لأحد أن يثنيك عن ما عزمت عليه .. و كذلك
أنت دائماً .. رأس يابس
قررت وحدك .. أن نفترق ..
فكان لك ما أردت ..







لن أقول لك عد .. و ليتني أستطيع
فالقلوب مثل الزجاج .. كسرها لا يجبر ..
تركت في قلبي جرحاً غائراً ..
لا أعتقد أن السنين قادرة على مداواته ..
و لكني رغم ذلك ..
لم أستطع يوماً .. أن أبغضك ..
ما زلت أحتفظ لك بالمودة ..



ربما .. لا أريد أن أقترب منك مرة أخرى ..
و لا أريد أن تدخل حياتي ثانية .. بعد أن خرجت منها
باختيارك
و لكني .. ما زلت أكن لك المحبة .. و أفرح بما أسمع من
أخبارك

يعلم الله .. كم فرحت بنبأ زواجك .. و كنت ذلك اليوم
مسروراً منشرح الصدر
كان فرحاً ممزوجاً بشيء من الكدر .. كيف لا أشهد .. أنا
.. زواجك .. أنت ؟!
و لا أتمكن من أن أبارك لك بهذه المناسبة العظيمة



وياعجائب الأقدار ..
بعد زواجك .. ضاقت بك الدنيا
فلم تجد شقة تسكنها .. إلا بالقرب من شقتي
نصلي في مسجد واحد ..
حسياً .. لا يفصل بيننا إلا خطوات
و معنوياً .. بين قلبينا ..
مفاوز يحار فيها الدليل ..


نعم إتخذتك خليلا .


:035:





رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 07:30 PM #2
راعي الصيت

مصدر نشيط
افتراضي

يعطيك العافية

على المشاعر الفياضة
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 08:24 PM #3
الـــ غ ـــلا

ملكي
افتراضي

رغوووده

ان الشجرة لاتحتاج الى احتفال ...

لأنها بكل يوم تزدهراوراقها..وتعمق جذورها..

لتبقى صامده في وجه الزلازل والعواصف..

متشبثه بالارض التى نمت عليها..

فالصداقه التى نمت بهذا الشكل لا اظنها صدااقه فعلاً



فالصداقه لاتنتهي ولاتهتز مهما مرت بها من ضروب الحياه ...


وو الناس مواقف !

نثرتِ بذوراَ ذهبية في تربة خصبة

رميتِ بسهم تألق بكل رقي للحرف

اتطلع لقلمكِ السمو بسماء المصدر


اهنئكِ على إبداعكِ سلمتِ لنا


كل الود
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 09:46 PM #4
رغوووده

ملكي
افتراضي

هلا راعي الصيت ...

الله يسلمك ويخليك ...


الغلا ...

رائعه اضافتك الجميله ...

نورتي حبيبتي ...
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 09:49 PM #5
المصدرية

زائر
افتراضي

بارك الله فيك خيتو
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 09:53 PM #6
اليتيم

ملكي
افتراضي

رغووده



يا لها من رسالة قاسية نبعت من قساوة الموقف


لم أتصور مِن مثلك أن تستطيع نقلها بل أكاد أشك في قدرتك على إكمال قراءتها


يا إلهي هل من المعقول أن تتحول الصداقة إلى مثل هذا الجفاء ؟




اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رغوووده









من يراني .. يسألني عنك .. و من يراك .. يسألك عني
سنوات .. طويلة ..



شفاك الله و عافاك يا من تنطبق علي و عليه هذه العبارة


شفاك الله و عافاك و أطال بعمرك يا أبا عبد الله و جعل ما أصابك طهورا لك من كل ذنب و أثقل به موازين حسناتك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك


دعواتكم لأبي عبد الله


رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 10:14 PM #7
الرااقي

مشرف عام
افتراضي



بارك الله فيك اختي الكريمه

اخي اليتيم

اللهم اشفي والد ه والبسه ثوب الصحة والعافية

وخذ بيده يارب واحفظه لكل عين ترجيه

آمين
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 10:54 PM #8
NOOR

مشرفة عامة
افتراضي

فالصداقه لاتنتهي ولاتهتز مهما مرت بها من ضروب الحياه ...

بارك الله فيكم جميعا
رد مع اقتباس
قديم 09-07-2007, 01:55 AM #9
الصقر

v.i.p
افتراضي

مشكوره رغوووده على مثل هذه المشاركه
رد مع اقتباس
قديم 09-07-2007, 02:19 AM #10
Fahad Bin Omar

مصدر برونزي
افتراضي

سـلـمـت يـداكـ عـلـى هـذهـ الـكـلـمـات ..

الـصـداقـه الـحـقـيـقـه لا تـنـتـهـي أبـداً ..

ولـكـن هـذا الـزمـان نـتـوقــع كـل شـي مـنـه ..

الـلـه يـعـطـيـكـ الـعـافـيـة أخـتـي الـغـالـيـة رغـودهـ ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اتخذتك , خليلاً

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:15 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.