واجب رقم 5 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ‏ - الصفحة 3
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > منتدى اللغة العربية > لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط




المواضيع الجديدة في لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-2013, 09:35 PM #21
سعد القرشي

مصدر جديد

الإسلام هو دين الله عز وجل على الأرض ولم يأت لعلاج الأمراض الجسمية فحسب والقرآن ليس كتاب طب أو صيدلة .ولكن الإسلام قد جاء لخير الدين والدنيا معا .وجاء لبناء مجتمع إنسانى مثالى على الأرض ،بحيث يكون هذا المجتمع متكاملا فى جميع النواحى الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأيضا الصحية ففى صحة البيئة ونظافتها من ذلك نظافة البدن والأيدى والأسنان والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب ونظافة الشوارع والبيوت والمدن ونظافة المياه كالأنهار والآبار .والمقصود بصحة البيئة هو خلق بيئة صحية لا تنفذ إليها الأمراض بفضل النظافة ،والإسلام ،هو أول دين سماوى اهتم بصحة البيئة وصحة الإنسان وبالتالى نظافتهما جميعا . فأول ما نزل من القرآن الكريم قوله عز وجل :اقرأ وذلك لطلب العلم والعلم هو أساس قيام مجتمع إنسانى متكامل والإسلام هو الدين الوحيد الذى يأمر بالنظافة بل وجعل أساس العبادات الطهارة وهو من أصول الدين الإسلامى .فالغسل هو أول ما يفعله من يدخل الإسلام أى الاستحمام ثم الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا صلاة إلا بعد وضوء ولا وضوء إلا بعد طهارة العفتين (القبل والدبر) من نجاسة التبول أو التبرز أو الإفرازات أو الريح. وفى الوضوء تغسل الأيدى والوجه والأقدام مع مسح الرأس أو بعضه . وأيضا نظافة الأسنان فيأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .بل ويشدد على نظافة الطعام والشراب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..أوكوا قربكم واذكروا اسم الله وغطوا آنيتكم واذكروااسم الله هذه الأحاديث يجب أن يلتزم بها المجتمع الإسلامى فهى تخص نظافة ما داخل البيوت وما فى الأسواق من تغليف وتغطية واهتمام يدفع الضرر البين ومن أهم ما شدد عليه الإسلام نظافة مصادر المياه كمياه الأنهار والآبار .فقد شدد على تجنب تلوثها بإلقاء النجاسات والملوثات وينهى عن التبول والتبرز فى الماء وعلى شواطئه فهو ينقل بذلك كل الأمراض المعدية والخطرة على حياة الفرد والمجتمع الإنسانى ككل ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.اتقوا الملاعن الثلاث :التبول فى الموارد وفى الظل وفى طريق الناس : ويقول صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه .ويأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع بل وكل المدن فيمنع إلقاء الزبالة فى الطرقات والشوارع ويحرم التبول أو التغوط فى الطريق وحتى البصق ،فيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب يحب الطيب ،.نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود الذين يجمعون الأكباد فى دورهم ويقول صلى الله عليه وسلم :من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس مشى وقد زحزح نفسه عن النار ويقول فى منع التبول فى الطريق من غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين.وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفى منع البصق يقول صلى الله عليه وسلم البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها لأن ذلك يسبب وينقل الكثير من الأمراض وأخطرها مرض السل .وتعاليم الإسلام فى نظافة البيئة تعد من أهم ما يجب أن يتبع وذلك لجعل حياة الإنسان أفضل للقيام بواجباته على أتم صحة ورخاء عيش.والله تعالى أعلم.
بقلم: د.مريم الداغستانى - رئيس قسم الفقه كلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر
القرضاوي يلقي محاضرة حول رعاية البيئة في الاسلام
ان الاسلام يربط الانسان بما حوله برباط وثيق يتعرف على الكون الذي يعيش فيه وعلاقته علاقة عدل واحسان لايظلم ولا يسىء الى شيء مما حوله تكون علاقته بها الود والمحبة وعليه يعدل ويحسن الى من حوله ومن معه, والمسلم مأمور بان تكون علاقته الود والحب (ألم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات والارض), وكل ما حولنا هو من النعم لذلك يجب ان نشكر النعمة ونحب الكون الذي خلق للانسان وضرب مثالا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (احد جبل يحبنا ونحبه) ولذلك يجب علينا ان نراعى البيئة التي نعيش فيها واضاف اننا نجد في الاسلام تأصيلا شرعيا لحماية او رعاية البيئة مشيرا الى ان العلوم الاسلامية تدعو للحفاظ على البيئة حيث تعتبر نعمة واية من آيات الله. وقال ان تلويث البيئة يضر بالارض ومن يمشي عليها مثل الانسان والحيوان والنبات والمحافظة على الثروات البيئية ضرورية للعيش من اجل حياة سليمة لا نضر فيها احد. واوضح فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الركائز التي تقوم عليها حماية البيئة في الاسلام وهي التشجير والتخضير والعمارة والتثمير والنظافة والتطهير والمحافظة على الانسان وصحته والمحافظة على الثروة الحيوانية. واورد مثالا على التشجير والتخضير بأنه يعطي ثمارا يأكل منها الانسان وظلا يستظل به ويلطف الجو عبر امتصاص الدخان والغبار والغازات مضيفا اننا مطالبون دينيا بأن نوسع الرقعة الخضراء للمساهمة في حماية البيئة ورعايتها مستدلا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او دابة الا كتبت له صدقة) وقال صلى الله عليه وسلم (ان قامت الساعة وفي يد احدكم شجرة فان استطاع الا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها) فعلى المسلم ان يزرع ويغرس ما استطاع واوضح ان المسلم معطاء للحياة فلذلك يجب علينا ان ننفع الحياة والبيئة من حولنا مستدلا بقول الله تعالى (ولا تعثوا في الارض مفسدين) اي لا تفسدوا في الارض واصلحوها لتنبت وتثمر, وذكر ان الاسلام دعانا الى احياء الموات اي الارض الميتة وزراعتها والعناية بها. والأمثلة على عظمة الإسلام في هذا الشأن تكاد لا تحصى، وكلها إما آيات كريمة أو أحاديث نبوية شريفة تحض جميعها على مكارم الأخلاق والسلوك الصحي السليم وقاية للإنسان المسلم من الأمراض فيحيا في الدنيا صحيحاً وقوياً وسعيداً في ظلال طاعة الله عز وجل ورسوله {، فلنعتز بإسلامنا؛ لأنه دين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، ونتمسك جيداً بتعاليمه القويمة وإرشاداته الحكيمة ودستوره الأمثل«®°


رد مع اقتباس
قديم 26-04-2013, 12:02 PM #22
دخيل الله

مصدر جديد

الإسلام هو دين الله عز وجل على الأرض ولم يأت لعلاج الأمراض الجسمية فحسب والقرآن ليس كتاب طب أو صيدلة .ولكن الإسلام قد جاء لخير الدين والدنيا معا .وجاء لبناء مجتمع إنسانى مثالى على الأرض ،بحيث يكون هذا المجتمع متكاملا فى جميع النواحى الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأيضا الصحية ففى صحة البيئة ونظافتها من ذلك نظافة البدن والأيدى والأسنان والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب ونظافة الشوارع والبيوت والمدن ونظافة المياه كالأنهار والآبار .والمقصود بصحة البيئة هو خلق بيئة صحية لا تنفذ إليها الأمراض بفضل النظافة ،والإسلام ،هو أول دين سماوى اهتم بصحة البيئة وصحة الإنسان وبالتالى نظافتهما جميعا . فأول ما نزل من القرآن الكريم قوله عز وجل :اقرأ وذلك لطلب العلم والعلم هو أساس قيام مجتمع إنسانى متكامل والإسلام هو الدين الوحيد الذى يأمر بالنظافة بل وجعل أساس العبادات الطهارة وهو من أصول الدين الإسلامى .فالغسل هو أول ما يفعلهمن يدخل الإسلام أى الاستحمام ثم الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا صلاة إلا بعد وضوء ولا وضوء إلا بعد طهارة العفتين (القبل والدبر) من نجاسة التبول أو التبرز أو الإفرازات أو الريح. وفى الوضوء تغسل الأيدى والوجه والأقدام مع مسح الرأس أو بعضه . وأيضا نظافة الأسنان فيأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .بل ويشدد على نظافة الطعام والشراب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..أوكوا قربكم واذكروا اسم الله وغطوا آنيتكم واذكروااسم الله هذه الأحاديث يجب أن يلتزم بها المجتمع الإسلامى فهى تخص نظافة ما داخل البيوت وما فى الأسواق من تغليف وتغطية واهتمام يدفع الضرر البين ومن أهم ما شدد عليه الإسلام نظافة مصادر المياه كمياه الأنهار والآبار .فقد شدد على تجنب تلوثها بإلقاء النجاسات والملوثات وينهى عن التبول والتبرز فى الماء وعلى شواطئه فهو ينقل بذلك كل الأمراض المعدية والخطرة على حياة الفرد والمجتمع الإنسانى ككل ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.اتقوا الملاعن الثلاث :التبول فى الموارد وفى الظل وفى طريق الناس : ويقول صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه .ويأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع بل وكل المدن فيمنع إلقاء الزبالة فى الطرقات والشوارع ويحرم التبول أو التغوط فى الطريق وحتى البصق ،فيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب يحب الطيب ،.نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود الذين يجمعون الأكباد فى دورهم ويقول صلى الله عليه وسلم :من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس مشى وقد زحزح نفسه عن النار ويقول فى منع التبول فى الطريق من غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين.وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفى منع البصق يقول صلى الله عليه وسلم البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها لأن ذلك يسبب وينقل الكثير من الأمراض وأخطرها مرض السل .وتعاليم الإسلام فى نظافة البيئة تعد من أهم ما يجب أن يتبع وذلك لجعل حياة الإنسان أفضل للقيام بواجباته على أتم صحة ورخاء عيش.والله تعالى أعلم.بقلم: د.مريم الداغستانى - رئيس قسم الفقه كلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر القرضاوي يلقي محاضرة حول رعاية البيئة في الاسلامان الاسلام يربط الانسان بما حوله برباط وثيق يتعرف على الكون الذي يعيش فيه وعلاقته علاقة عدل واحسان لايظلم ولا يسىء الى شيء مما حوله تكون علاقته بها الود والمحبة وعليه يعدل ويحسن الى من حوله ومن معه, والمسلم مأمور بان تكون علاقته الود والحب (ألم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات والارض), وكل ما حولنا هو من النعم لذلك يجب ان نشكر النعمة ونحب الكون الذي خلق للانسان وضرب مثالا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (احد جبل يحبنا ونحبه) ولذلك يجب علينا ان نراعى البيئة التي نعيش فيها واضاف اننا نجد في الاسلام تأصيلا شرعيا لحماية او رعاية البيئة مشيرا الى ان العلوم الاسلامية تدعو للحفاظ على البيئة حيث تعتبر نعمة واية من آيات الله. وقال ان تلويث البيئة يضر بالارض ومن يمشي عليها مثل الانسان والحيوان والنبات والمحافظة على الثروات البيئية ضرورية للعيش من اجل حياة سليمة لا نضر فيها احد. واوضح فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الركائز التي تقوم عليها حماية البيئة في الاسلام وهي التشجير والتخضير والعمارة والتثمير والنظافة والتطهير والمحافظة على الانسان وصحته والمحافظة على الثروة الحيوانية. واورد مثالا على التشجير والتخضير بأنه يعطي ثمارا يأكل منها الانسان وظلا يستظل به ويلطف الجو عبر امتصاص الدخان والغبار والغازات مضيفا اننا مطالبون دينيا بأن نوسع الرقعة الخضراء للمساهمة في حماية البيئة ورعايتها مستدلا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او دابة الا كتبت له صدقة) وقال صلى الله عليه وسلم (ان قامت الساعة وفي يد احدكم شجرة فان استطاع الا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها) فعلى المسلم ان يزرع ويغرس ما استطاع واوضح ان المسلم معطاء للحياة فلذلك يجب علينا ان ننفع الحياة والبيئة من حولنا مستدلا بقول الله تعالى (ولا تعثوا في الارض مفسدين) اي لا تفسدوا في الارض واصلحوها لتنبت وتثمر, وذكر ان الاسلام دعانا الى احياء الموات اي الارض الميتة وزراعتها والعناية بها. والأمثلة على عظمة الإسلام في هذا الشأن تكاد لا تحصى، وكلها إما آيات كريمة أو أحاديث نبوية شريفة تحض جميعها على مكارم الأخلاق والسلوك الصحي السليم وقاية للإنسان المسلم من الأمراض فيحيا في الدنيا صحيحاً وقوياً وسعيداً في ظلال طاعة الله عز وجل ورسوله {، فلنعتز بإسلامنا؛ لأنه دين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، ونتمسك جيداً بتعاليمه القويمة وإرشاداته الحكيمة ودستوره الأمثل«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» 
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2013, 05:28 PM #23
خالد الزهراني

مصدر جديد

تأثير الحرب على البيئة - الضرر الذي لا نراه:

الحرب مؤسسة إنسانية قديمة. مؤسسة تورطت دائمًا في التدهور والدمار البيئيين، بالإضافة إلى تورطها في خسائر بشرية مؤسفة. هذا مع الإشارة إلى أنه غالبًا ما كان الضرر الكبير للبيئة جزءًا متعمدًا من حرب ـ الاستراتيجية الرابحة ـ وقد استُخدم أيضًا كعقوبة على الأعداء المهزومين. وبسبب الضرر الكبير الذي ألحق بالبيئة خلال القرن العشرين المنصرم وبعد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وبموجب القرار (56/4)بتاريخ 5 نوفمبر (تشرين الثاني)2001م، أعلنت الجمعية العامة يوم السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام يومًا دوليًا لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات العسكرية. وهي بهذا تضع في اعتبارها أن الضرر الذي يصيب البيئة في أوقات الصراعات العسكرية يتلف النظم الأيكولوجية والموارد الطبيعية لفترة طويلة بعد الصراع. وغالبًا ما يتجاوز الضرر حدود الأراضي الوطنية والجيل الحالي ليطال أجيالاً كثيرة في المستقبل
.

وبالعودة إلى حروب القرن المنصرم وأثرها المدمر على البيئة، يجدر الإشارة إلى أن حرب الولايات المتحدة الأمريكية في فيتنام، تضمنت سنوات من القصف، استُعملت خلالها القنابل التقليدية، ومبيدات الأعشاب بهدف تعرية مساحات واسعة من الأشجار المورقة لتحسين إمكانية القوات الأمريكية لرصد العدو في الغابة. كان لهذه المبيدات تأثير مباشر على النظام البيئي في المكان الذي استعملت فيه. هذا بالإضافة إلى أن الحرب العراقية الإيرانية والتي سبقت حرب الخليج ألحقت أضرارًا واسعة الانتشار أيضًا في البيئة. على سبيل المثال لا الحصر لنأخذ عدة حالات تلوث بيئي خطير من حرب الخليج الفارسي:

أولاً: حرق وتخريب آبار النفط الكويتية من قبل العراق من جهة، وقصف وسائل الإنتاج وناقلات النفط العراقية من قبل قوات التحالف من جهة أخرى. حيث كان لتلك الإجراءات خسائر جسيمة على البيئة تمثلت في غيوم من الدخان الأسود التي تموجت في الجو لشهور عديدة، في الوقت الذي سُكبت فيه ملايين البراميل من النفط في نظام الخليج البيئي. ولتبيان مدى الأثر المدمر التي ألحقته هذه الحرب بالبيئة أشار عالم من مختبر في الصحراء الكويتية، بعد قيامه بجولة خارج حقول نفط قائلاً: «لم أر في حياتي مثل هذا الخراب. صحراء الكويت قبل حرب الخليج كانت صحية جدًا، على الرغم من قرون من رعاية بدوية وعقود من تنمية النفط. كانت تدعم الحياة البرية، لكنها الآن مكسوة ببقايا النفط الذي يؤثر على اختراق الماء للتربة، البذار، وعلى الحياة المكروبية. النباتات تموت لأنها لا تستطيع التنفس من خلال الأوراق المسودة تحت السماء المظلمة
».

نعم، فالنفط الخام الذي سكب في البحر قتل عشرات آلاف الطيور والثدييات البحرية. والنفط من الآبار المطفئة شكل بحيرات بتروكيمياوية ضخمة، كان لها أثر تدميري كبير على سطح الأرض. كما قتل الدخان والغازات السامة طيورًا مهاجرة. قال طبيب بيطري بعد حرب تحرير الكويت: «رأيت الطيور تترك السماء. بعد ذلك وجدت قطيع الجمال الميتة وقد غطاه الذباب الميت. مهما كان الذي قتل الجمال، فقد قتل الذباب في الوقت نفسه». هذا بالإضافة إلى أن النيران قد ابتلعت حوالي خمسة ملايين برميل في اليوم الواحد مما أدى إلى انبعاث أطنان من المواد الملوثة في الجو محتوية على ثاني أوكسيد الكبريت، المسبب الرئيس للمطر الحمضي والكل يعرف أثره المدمر على النباتات ومصادر المياه. فيما يلي رسم توضيحي للآثار المخربة للبيئة بسبب التخريب الذي لحق بآبار النفط
:

ثانيًا: لما كانت ناقلات النفط العراقية ووسائل إنتاج النفط أهدافًا صناعية أساسية في أثناء حرب الخليج فإن تعرض هذه الأهداف التجارية إلى غارات جوية، تسببت في انسكاب ستة ملايين برميل من النفط الخام. وكانت نتيجة الهجمات: موت حوالي ثلاثين ألف طير بحري، بالإضافة إلى تلوث عشرين بالمئة من المخلوقات البحرية، وتأثر خمسين بالمئة من الشقوق المرجانية
.

حذر مؤخرًا علماء البيئة من تداعيات المخاطر التي قد تصيب البيئة جراء الحرب الأمريكية على العراق، وأكد علماء البيئة أن الدمار البيئي لن يقتصر على العراق وحسب، بل ستتضرر أيضًا شواطئ الخليج التي تسهل وصول الجنود الغازية، والتي تُعد واحدة من أهم خمس مواقع في العالم للطيور المخوضة، وهي المنطقة الرئيسة لمئات الآلاف من الطيور المائية المهاجرة.

ولأن خمسي العراق هي أرض صحراوية، يقول البرنامج البيئي للأمم المتحدة، إن 33 منطقة ساحلية في العراق مهمة دوليًا، حيث وجدت الدراسات أن هذه المناطق هي الأكثر عرضة للتلوث بسبب الأسلحة وآبار النفط المحترقة وتدمير المواد الكيميائية
.

ويعتقد خبراء حماية البيئة أن الحرب الجديدة في العراق ستؤدي إلى انحسار أطراف نهري دجلة والفرات، خصوصًا أن النظام العراقي قام بحرمان معارضيه الذين يعيشون على السبخات، من المياه بحفر قنوات ضخمة لتحويل النهرين اللذين يزودانهم بالمياه، الأمر الذي ساهم، عند تزامنه مع بناء تركيا للسدود في أعلى النهر، في جفاف تسعين في المئة على الأقل من السبخات، مما أدى إلى انقراض بعض أنواع الفئران وثعالب الماء، وانخفاض أعداد ثيران الماء والخنازير البرية والثعالب وطيور الماء في هذه المنطقة، وستكون البقية الباقية من هذه السبخات المضمحلة والعشرين ألف شخص الذين يعيشون بقربها، هدفًا للجنود الأمريكيين المتوجهين لاحتلال بغداد من الجنوب
.

كما حذر الخبراء من أن أنهار العراق وخصوصًا دجلة والفرات، ستساهم في نشر أي تلوث يصل إليها من مصانع القنابل والمتفجرات الكيماوية وغيرها من المصانع، وسيتعقد الأمر أكثر بتدمير البنية التحتية للعراق، إذ إن تدمير معامل معالجة المجاري أو مصادر الطاقة سيعني تسرب الكثير من النفايات والفضلات إلى الأنهار، وبالتالي انتشار الأوبئة والأمراض المعدية الخطيرة بين الناس الذين يعتمدون على الأنهار في الحصول على مياه الشرب، مشيرين إلى أن حالات الإصابة بالتيفوئيد زادت إلى عشرة أضعاف منذ عام 1991 بسبب مياه الشرب الملوثة. ويتوقع المسؤولون العراقيون بقاء عشرة في المئة من مصادر المياه عند اندلاع الحرب. ولكن الوكالات الدولية تؤكد أن هذه المصادر ستجف خلال اثنتي عشرة ساعة فقط من أول هجوم جوي على بغداد، لذلك قامت منظمة كير الإنسانية الأمريكية، بتصنيع ستين كيسًا مطاطيًا، كل منها قادر على حمل ستة آلاف لتر من الماء لتوزيعها في حالات الطوارئ حول بغداد
.

ويرى الخبراء أن مواكب المركبات الثقيلة والقوات العسكرية التي تشق طريقها عبر الصحراء العراقية ستسبب أضرارًا ضخمة، خصوصًا أن الكثير من الأراضي الصحراوية مغطاة بسطوح رقيقة هشة تحميها من التآكل والانجراف، وبالتالي فإن سير الآليات الثقيلة عليها سيحطم هذه القشرة ويعري سطح التربة التي ستشكل بدورها تلال الرمال المتحركة التي ستدوم لمئات السنين
.

ويقول علماء الجيومورفولوجيا الكويتيون المختصون في دراسة شكل الأرض وتضاريسها، إن حرب عام 1991م كشفت عن الكثير من تلال الرمال المتحركة التي قد تبتلع مدينة الكويت بكاملها يومًا ما. وتدعي القوات العسكرية الأمريكية أن الكثير من المخاوف البيئية والإنسانية لا أساس لها، وتؤكد أن القنابل الذكية ستساعد في تقليل الأضرار والدمار، إلا أن الدكتور نيكول ديلار من معهد بحوث البيئة والطاقة في واشنطن يقول إن هذه القنابل ستزيد التلوث كما حصل في صربيا عام 1999م عندما فجر حلف الناتو مصنع زاستافا للسيارات في كراجوجيفاك مسببًا انبعاثات غازية سامة
.

كما أن استهداف المواقع الصناعية والعسكرية مثل مصانع الأسلحة الحربية ومصافي النفط قد يؤدي إلى تلوث كيميائي خطير، وقد حددت الحكومة البريطانية تسعة مواقع في العراق مسؤولة عن إنتاج العوامل البيولوجية والكيميائية، وهي أول المواقع المستهدفة من قبل الهجمات الجوية الغازية. غير أن الإبقاء على الآلة العسكرية وعلى الاستعدادات الحربية لهما أثر تدميري على البيئة وعلى الاقتصاد الإنساني على حد سواء. فالمصادر الطبيعية الثمينة تحولت إلى كل نوع من الاستخدامات العسكرية، ابتداء من الأجهزة، إلى بناء وصيانة القواعد، الملابس وإطعام الموظفين، وانتهاء إلى إنتاج الأسلحة ووقود المركبات، والسفن والطائرات. إن كلفة صنع غواصة هجوم واحدة هي بليوني دولار أمريكي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ـ وأترك الإجابة عنه إلى القيمين على الشأن السياسي ـ أين ستُستعمل كل هذه الغواصات في عصر انتهت فيه الحرب الباردة؟

فالقواعد العسكرية تتطلب مناطق كبيرة من الأرض، والاستعمال العسكري لتلك الأرض يحطم البيئة الطبيعية عمومًا. كما يسبب في هجرة الحياة البرية أيضًا. فالأنظمة البيئية الحساسة تتحول إلى محميات عسكرية حيث تقوم المناورات والتدريبات. فالعديد من البلدان تحجز مناطق كبيرة من المساحات الخضراء فقط لهذا النوع من النشاط العسكري. العديد من البلدان تقتطع مناطق واسعة من الأرض لإجراء التمارين على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. وفي تلك البلدان التي تنتج الأسلحة، تستعمل أيضًا مناطق كبيرة لاختبار الصواريخ، والأسلحة الكيميائية والبيولوجية بالإضافة إلى الأسلحة النووية
.

وماذا عن الأسلحة الجديدة التي تستخدم اليورانيوم المنضب؟ تؤكد الحقائق العلمية أن عنصر اليورانيوم المستنفذ هو من العناصر الثقيلة والسامة جدًا. ويمتاز باتحاد الخاصتين الإشعاعية والكيميائية اللتين إذا اجتمعا في جسم الكائن الحي وبشكل خاص الإنسان والحيوان يسببان أمراضًا مختلفة تبقى آثارها مدة طويلة من الزمن. إن اليورانيوم المستنفذ الذي يدخل في تكوين الأسلحة المستخدمة في الحروب ينتج سمومًا عالية تنبعث مباشرة عند ارتطامها بالسطوح الصلبة، وإن الكائن الحي عندما يستنشقها يبقى إشعاعها متمركزًا في الرئة ويكون مصدرًا فعالاً في إتلاف الخلايا الحية والتسبب في الأمراض السرطانية . كما أنه عندما يدخل عن طريق الجهاز الهضمي ينتقل عن طريق الدم إلى أعضاء الجسم كافة، وتتكون له تأثيرات مباشرة على الجلد والغدة الدرقية والدم، ويؤدي إلى تلف الخلايا التكاثرية وحدوث الطفرات الوراثية والتشوهات الخلقية والأمراض السرطانية
.

لقد اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية باستخدامها ثلاث مئة طن من قذائف اليورانيوم المستنفذ أو المنضب، كما اعترفت بريطانيا باستخدامها ثمان مئة قذيفة منه، وذلك أثناء العدوان ضد العراق عام 1991م. وقد أسفر استخدام هذه الأسلحة عن تلوث البيئة وزيادة نسبة الإصابة بأمراض سرطان الدم والرئة والجهاز الهضمي والجلد، وكان خمس وسبعون في المئة من الإصابات بين الأطفال، كما سجلت حالات متزايدة من الإسقاط والاعتلال العصبي والتشوهات الجنينية. ففي عام 1996م سُجلت في العراق زيادة في نسبة الإصابة بأمراض السرطان في المحافظات الجنوبية إذ بلغت ألفًا ومئة وعشرين إصابة . كما ارتفع عدد الإصابات بالسرطان في محافظة بغداد من 4183 حالة عام 1989م إلى 6427حالة عام 1994م. وبلغ عدد حالات الإسقاط 41716 حالة عام 1994م سجلت أغلبها في المحافظات الجنوبية التي تعرضت للقصف بقذائف اليورانيوم المستنفذ.

في ضوء الآثار الكارثية الناجمة عن استخدام أسلحة اليورانيوم المستنفذ أولت الدول والمنظمات الدولية وشخصيات مستقلة اهتمامًا ملحوظًا لدراسة الآثار الناجمة عن استخدام أسلحة اليورانيوم المستنفذ على السكان والبيئة والسعي لحظر استخدامها. وتمثل هذا الجهد في المساعي الأوربية الهادفة إلى وضع مفاهيم قانونية واضحة بشأن هذا السلاح خصوصًا بعد افتضاح أمر الولايات المتحدة الأمريكية عند استخدامها لليورانيوم المستنفذ في العمليات الحربية في يوغسلافيا السابقة.

وعند مراجعة القانون الدولي الذي يتضمن قواعد قانونية تحرم استخدام الأسلحة ذات التدمير الشامل والعشوائي على الكائنات الحية والبيئة نجد في المقدمة منها اتفاقيات لاهاي لعام 1899م و1907م واتفاقيات جنيف لعام 1949م التي أشارت إلى تحريم بعض الأسلحة ذات التدمير الشامل والكبير للبيئة والمجتمع والكائنات الحية، وأكدت احترام قوانين الحرب على أرض المعركة. كما تم إبرام عدد من الاتفاقيات الثنائية والدولية التي حددت الأسلحة المحظورة دوليًا ونخص بالذكر منها معاهدة حظر الأعمال العدائية والحربية التي من شأنها إحداث تغييرات في البيئة لعام 1977م، والاتفاقية الدولية لحظر أو تقييد أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر التي صدرت في جنيف عام 1980م
.

إن الاتفاقيات والمعاهدات المعنية بحظر استخدام الأسلحة النووية أو التقليدية ذات التدمير الشامل والعشوائي لم تنص بشكل مباشر على أسلحة اليورانيوم المستنفذ لأنه سلاح حديث نسبيًا، وظهر استخدامه خلال العقد الماضي ضد العراق ويوغسلافيا، كما استخدمه جيش الكيان الصهيوني أخيرًا ضد الشعب الفلسطيني. إن النتائج التدميرية الوحشية لاستخدامه وتأثيراته على الكائنات الحية والبيئة يمكن أن تكون حججًا كافية لاعتباره محرمًا طبقًا للمبادئ والأسس الواردة في المواثيق الدولية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهدين الدوليين لحقوق الإنسان، ومبادئ القانون الدولي الإنساني
.

صحيح كان لحرب الخليج تأثير مدمر على الكويت، الصحراء ذات البيئة الهشة. ولكن كان لحروب أخرى أثرها التدميري للبيئة. فحرب فيتنام حطمت واحدًا بالمئة من غابات البلاد وأضرت بأربعين بالمئة إضافية. مئة ألف طن من مبيدات الأعشاب رشت على الغابة. ذلك كان التأثير الفوري مباشرة بعد الحرب. ولكن كان هناك تأثيرات بعيدة المدى، تأثيرات شلت البلاد وأبقتها في الفاقة وتحت خط الفقر
.

في منتصف التسعينيات كان هناك 93 نزاعًا مستمرًا في الأجزاء المختلفة من الكرة الأرضية. كما أن النمو السكاني يضعف في الوقت ذاته مصادرنا الحيوية. ويؤكد العديد من الخبراء أن المحصلة النهائية لكل هذا ستكون زيادة الحروب على الأرض بسبب ندرة الموارد الحيوية وتجهيزات الطاقة المتضائلة التي ستصعد التوتر وتلهب نزاعات إقليمية بين البلدان
.

نخلص إلى القول، أننا نحن البشر نميل إلى رؤية الأشياء من منظور ضيق جدًا. الحرب جحيم، والناس يعانون ويموتون. وبالرغم من عدم صوابيتها فالحرب تستمر إلى ما لا نهاية. ونحن عادة ننظر إليها من منظور ضيق، كمشكلة أخلاقية فقط. نادرًا ما نسمع عن الحيوانات والنباتات البريئة التي تدمر، والمساحات الهائلة التي يجتاحها التلوث. ولكن فيما مصادر العالم الطبيعية تواصل الانكماش، سنُرغم يومًا على البدء بأخذ الضرر الذي نلحقه بالطبيعة بعين الاعتبار، عندها فقط قد نفكر جادين في وضع حد للحرب مرة وإلى الأبد. أو على الأقل هذا ما يتمناه كل إنسان عاقل يملك ذرة من المنطق ويحب الحياة. ونأمل حين نعي خطورة وضعنا والتهديد الخطير الذي يواجهنا على صعيد بقائنا كجنس بشري على هذه الأرض ألا يكون الأوان قد فات
.
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2013, 09:06 PM #24
حسام الحارثي

مصدر جديد

دور الاسلام في المحافظة على البيئة
الإسلام هو دين الله عز وجل على الأرض ولم يأت لعلاج الأمراض الجسمية فحسب والقرآن ليس كتاب طب أو صيدلة .ولكن الإسلام قد جاء لخير الدين والدنيا معا .وجاء لبناء مجتمع إنسانى مثالى على الأرض ،بحيث يكون هذا المجتمع متكاملا فى جميع النواحى الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأيضا الصحية ففى صحة البيئة ونظافتها من ذلك نظافة البدن والأيدى والأسنان والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب ونظافة الشوارع والبيوت والمدن ونظافة المياه كالأنهار والآبار .والمقصود بصحة البيئة هو خلق بيئة صحية لا تنفذ إليها الأمراض بفضل النظافة ،والإسلام ،هو أول دين سماوى اهتم بصحة البيئة وصحة الإنسان وبالتالى نظافتهما جميعا . فأول ما نزل من القرآن الكريم قوله عز وجل :اقرأ وذلك لطلب العلم والعلم هو أساس قيام مجتمع إنسانى متكامل والإسلام هو الدين الوحيد الذى يأمر بالنظافة بل وجعل أساس العبادات الطهارة وهو من أصول الدين الإسلامى .فالغسل هو أول ما يفعله من يدخل الإسلام أى الاستحمام ثم الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا صلاة إلا بعد وضوء ولا وضوء إلا بعد طهارة العفتين (القبل والدبر) من نجاسة التبول أو التبرز أو الإفرازات أو الريح. وفى الوضوء تغسل الأيدى والوجه والأقدام مع مسح الرأس أو بعضه . وأيضا نظافة الأسنان فيأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .بل ويشدد على نظافة الطعام والشراب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..أوكوا قربكم واذكروا اسم الله وغطوا آنيتكم واذكروااسم الله هذه الأحاديث يجب أن يلتزم بها المجتمع الإسلامى فهى تخص نظافة ما داخل البيوت وما فى الأسواق من تغليف وتغطية واهتمام يدفع الضرر البين ومن أهم ما شدد عليه الإسلام نظافة مصادر المياه كمياه الأنهار والآبار .فقد شدد على تجنب تلوثها بإلقاء النجاسات والملوثات وينهى عن التبول والتبرز فى الماء وعلى شواطئه فهو ينقل بذلك كل الأمراض المعدية والخطرة على حياة الفرد والمجتمع الإنسانى ككل ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.اتقوا الملاعن الثلاث :التبول فى الموارد وفى الظل وفى طريق الناس : ويقول صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه .ويأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع بل وكل المدن فيمنع إلقاء الزبالة فى الطرقات والشوارع ويحرم التبول أو التغوط فى الطريق وحتى البصق ،فيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب يحب الطيب ،.نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود الذين يجمعون الأكباد فى دورهم ويقول صلى الله عليه وسلم :من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس مشى وقد زحزح نفسه عن النار ويقول فى منع التبول فى الطريق من غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين.وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفى منع البصق يقول صلى الله عليه وسلم البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها لأن ذلك يسبب وينقل الكثير من الأمراض وأخطرها مرض السل .وتعاليم الإسلام فى نظافة البيئة تعد من أهم ما يجب أن يتبع وذلك لجعل حياة الإنسان أفضل للقيام بواجباته على أتم صحة ورخاء عيش.والله تعالى أعلم.
بقلم: د.مريم الداغستانى - رئيس قسم الفقه كلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر
القرضاوي يلقي محاضرة حول رعاية البيئة في الاسلام
ان الاسلام يربط الانسان بما حوله برباط وثيق يتعرف على الكون الذي يعيش فيه وعلاقته علاقة عدل واحسان لايظلم ولا يسىء الى شيء مما حوله تكون علاقته بها الود والمحبة وعليه يعدل ويحسن الى من حوله ومن معه, والمسلم مأمور بان تكون علاقته الود والحب (ألم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات والارض), وكل ما حولنا هو من النعم لذلك يجب ان نشكر النعمة ونحب الكون الذي خلق للانسان وضرب مثالا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (احد جبل يحبنا ونحبه) ولذلك يجب علينا ان نراعى البيئة التي نعيش فيها واضاف اننا نجد في الاسلام تأصيلا شرعيا لحماية او رعاية البيئة مشيرا الى ان العلوم الاسلامية تدعو للحفاظ على البيئة حيث تعتبر نعمة واية من آيات الله. وقال ان تلويث البيئة يضر بالارض ومن يمشي عليها مثل الانسان والحيوان والنبات والمحافظة على الثروات البيئية ضرورية للعيش من اجل حياة سليمة لا نضر فيها احد. واوضح فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الركائز التي تقوم عليها حماية البيئة في الاسلام وهي التشجير والتخضير والعمارة والتثمير والنظافة والتطهير والمحافظة على الانسان وصحته والمحافظة على الثروة الحيوانية. واورد مثالا على التشجير والتخضير بأنه يعطي ثمارا يأكل منها الانسان وظلا يستظل به ويلطف الجو عبر امتصاص الدخان والغبار والغازات مضيفا اننا مطالبون دينيا بأن نوسع الرقعة الخضراء للمساهمة في حماية البيئة ورعايتها مستدلا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او دابة الا كتبت له صدقة) وقال صلى الله عليه وسلم (ان قامت الساعة وفي يد احدكم شجرة فان استطاع الا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها) فعلى المسلم ان يزرع ويغرس ما استطاع واوضح ان المسلم معطاء للحياة فلذلك يجب علينا ان ننفع الحياة والبيئة من حولنا مستدلا بقول الله تعالى (ولا تعثوا في الارض مفسدين) اي لا تفسدوا في الارض واصلحوها لتنبت وتثمر, وذكر ان الاسلام دعانا الى احياء الموات اي الارض الميتة وزراعتها والعناية بها. والأمثلة على عظمة الإسلام في هذا الشأن تكاد لا تحصى، وكلها إما آيات كريمة أو أحاديث نبوية شريفة تحض جميعها على مكارم الأخلاق والسلوك الصحي السليم وقاية للإنسان المسلم من الأمراض فيحيا في الدنيا صحيحاً وقوياً وسعيداً في ظلال طاعة الله عز وجل ورسوله {، فلنعتز بإسلامنا؛ لأنه دين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، ونتمسك جيداً بتعاليمه القويمة وإرشاداته الحكيمة ودستوره الأمثل
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2013, 07:54 PM #25
عبدالرحيم بنجر

مصدر جديد

هناك طرق للمحافظة على البيئة يجب ان تتخدها الدول واخرى خاصةبالفراد
فالدول يجب عليها سن قوانين تجرم كل ما من شانه الاضرار بالبيئة و السهر على تطبيق هذه القوانين
كمنع قطع الغابات و الاضرار بها و تجريم تلويت الانهار و البحيرات و البحر و بناء محطات لمعالجة المياه العادمة و اعادة استعمالها و كذلك بناء المحميات و المنتزهات الوطنية لحماية الفونة و الفلورة
اما الافراد فلهم طرق يحمون بها البيئة كعدم التبذير و الافراط في استعمال المياه و عدم الافراط في استخدام الاوراق لان مصدرها الاشجار و كذلك يجب على كل فرد توعية محيطه باهمية الحفاظ على البيئة
◦عدم حرق النفايات .
◦الابتعاد عن طريقة الرعي الجائر .
◦استخدام اسمدة طبيعية .
◦استخدام الطاقة الشمسية في السيارات بدلأ م نالبنزين .
◦عدم بناء مناطق سكنية وصناعية على حساب مناطق زراعية .
◦ايجاد الحلول لمشكلة التصحر
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2013, 08:18 PM #26
يزيد الوذيناني

مصدر جديد

قد يستغرب البعض من هذا العنوان لأول وهله ويقول في قرارة نفسه ماعلاقة الأسلام بالبيئه ؟ولو أمعنا النظر في قراءة القرآن الكريم وبحثنا في الأحاديث النبويه الشريفه لوجدنا الكثير من تلك الآيات والأحاديث التي تحث على نظافة البيئه والجسد ولا يختلف أثنان في أن الدين الأسلامي هو دين النظافه والنقاء والطهاره وكل هذه الأ مور لها ارتباط وثيق بالبيئه فالنظافه بمعناها الواسع هي نظافة كل مايحيط بجسم الأنسان وبيئته حتى أبعد نقطه من هذه الأرض التي سخرها الله لهذا الأنسان وغمرها بكنوز وخيرات لاتعد ولا تحصى( وأن تعدوا نعمة الله لاتحصوها) والبيئه هى من أكبر النعم في هذا الكون وقد لبت معظم حاجيات الأنسان منذ أن خلق الله البشريه وألى يومنا هذا .
فالأسلام الذي اهتم بالجوانب النفسيه والروحيه وأكد على طهارة الضمير والروح فأنه اهتم بالشكل الذي يحمل ذلك المضمون وبالصوره التي تعكس ذلك المحتوى ودعا ألى تنظيف الجسد والمكان وجعل الماء هو أساس طهارة الجسد ( وجعلنا من الماء كل شيئ حي )
قال الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا تفسدوا في الأرض بعد أصلاحها وادعوه خوفا وطمعا أن رحمة الله قريب من المحسنين ) الآيه 56 الأعراف وفي آية أخرى يقول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم ( والبلد الطيب يخرج نباته بأذن ربه والذي خبث لايخرج الا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون ) الآيه 58 الأعراف .
وفي آية أخرى بسم الله الرحمن الرحيم ( والأرض وضعها للأنام . فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام . والحب ذو العصف والريحان ) الآيات 10 , و11 , و 12 من سورة الرحمن وقد أقسم سبحانه وتعالى في سورة التين بالتين والزيتون لأنها من ثمار الجنه .
والفساد والأفساد ليس بالأخلاق فقط وأنما بتخريب البيئه كذلك وله علاقة ايضا بفساد أخلاق الأنسان نتيجة ظلمه وتعامله الجائر مع بيئته التي سخرها الله لهذا الأنسان وقسى عليها وظلمها .
يقول الله تعالى في آية أخرى بسم الله الرحمن الرحيم ( والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيئ موزون ) الآيه 19 من سورة الحجر لقد زان الله كل شيئ في هذه الأرض ولم يخلق فيها شيئ يخل بتوازنها ولكن الأنسان هو الذي أساء ألى هذه الأرض .
وفي آية أخرى يقول الله عز وجل في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ( كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) الآيه 60 من سورة البقره .
فالله سبحانه وتعالى يطالبنا في هذه الآيات الكريمه الأهتمام بالبيئه وعدم الأعتداء عليها لأن في ذلك ضرر كبير يلحق به فالأرض هي أم البشريه التي تحتضن الجميع على اختلاف ألوانهم وأشكالهم وعقائدهم ولغاتهم والشجر والدواب والرياح والجبال وكل شيئ على سطح هذه الأرض يسبح باسم خالقه .
وفي الحديث الشر يف هناك كم كبير من تلك الأحاديث يحث فيها رسول الله ص على نظافة الجسم والبيئه حيث يقول ص تنظفوا فأن الأسلام نظيف )( والنظافه من الأيمان )( وأن الله يبغض الوسخ الشعث ) وفي حديث آخر له ص ( من أحيا أرضا ميتة فهى له ) وفي حديث آخر ( من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليهم لعنته ) وفي حديث آخر ( أكرموا عمتكم النخله
وهناك أحاديث أخرى للرسول الكريم محمد ص تصب في هذا المضمار وتطالب الأنسان بالحفاظ على بيئته كي يعيش في سعاده دائمه ويسعد الآخرين معه .
ونحن نرى في عصرنا الراهن كيف أن الدول الكبرى وخاصة الصناعيه منها بدأت تدرك منذ سنوات مدى خطورة الأعتداء على البيئه والأستخدام الجائر لخيراتها الكثيره وأخذت تنظر أليها نظره شموليه واسعه وعينت الوزراء والمختصين والأموال الطائله لحمايتها من كل الأخطار المحدقه بها والتي باتت مصدر تهديد حقيقي لها وتكونت أحزاب في العديد من الدول وخاصة الدول الأوربيه وسميت باسم البيئه وهي تراقب الحكومه مراقبه صارمه فيما يتعلق بالبيئه وقد عقدت مؤتمرات دوليه عديده منذ مؤتمر ستوكهولم عام 1970 وحتى الوقت الحاضر وقد حظيت هذه المؤتمرات باهتمامات دوليه كبيره وعلى الأخص مؤتمر في ريودي جانيرو عام 1995 وقد نتجت عنها مقررات هامه بعضها دخل حيز التنفيذ وبعضها الآخر ينتظر التطبيق
وقد أثبتت التجارب العلميه التي يقوم بها المختصون في البيئه بأن مستقبل الأجيال القادمه سيتعرض لأفدح الأخطار مالم تتخذ أجراءات حاسمه في هذا الأمر .
أن انبعاث الغازات من المعامل والمصانع والسيارات والنفايات الهائله التي تنتج من مختلف الصناعات وتلويث مياه البحار والأنهار والمحيطات ببقع البترول الهائله المتسربه من ناقلات البترول والحروب التي استعملت فيها مختلف أنواع الأسلحه والتي تحتوي اليورانيوم المنضب وقطع الأشجار العشوائي والتصحر والجفاف وعوامل تعرية التربه واستعمال المبيدات في مكافحة الآفات الزراعيه وانتشار الورش الصناعيه بين المدن وبصوره عشوائيه وقلة الموارد المائيه والتبذير الحاصل فيها كل هذه الأسباب وغيرها تسبب التلوث البيئي وتدمر البيئه وبالتالي تساعد في انتشار الأمراض والأوبئه .
ولو ألقينا نظره على قطرنا العزيز لرأينا أن نصيبه من هذه الظواهر كبير جدا فالعراق اليوم يعيش كارثه بيئيه حقيقيه حسب تقارير المنظمات الدوليه وهو اليوم يعد من الدول الأكثر تلوثا في العالم وتكاد تكون الحكومه الحاليه في معزل عن هذا الخطر فالأمراض السرطانيه أخذت تفتك بالآلاف من البشر في العراق نتيجة التلوث الكبير الذي يشهده فالحروب الثلاثه المدمره التي حدثت فيه وما نتج عنها من انتشار اليورانيوم المنضب في كل مكان من أنحاء العراق وقد قدر الخبراء أن القنابل والصواريخ التي سقطت على العراق تفوق مئات المرات القنبله التي وقعت على هيروشيما في اليابان أثناء الحرب العالميه الثانيه وردم المستنقعات والأهوار من قبل النظام الصدامي وقطع الأشجار وأشجار النخيل من مساحات واسعه من الأرض وجعلها مناطق حربيه وحركة الدبابات والمصفحات الأمريكيه وغير الأمريكيه التي زعزعت قشرة الأرض السطحيه مما تولد عنها أثارة العواصف الترابيه على طول العام ودخول أعداد هائله من السيارات ألى العراق بعد الأحتلال الأمريكي والأختناقات المروريه التي تنتج عنها والسيارات المفخخه التي يفجرها الأرهابيون في التجمعات السكنيه وما ينتج عنها من تدمير للمباني وعدم وجود شبكات للصرف الصحي في معظم المدن العراقيه واستعمال الأسلحه الكيمياويه في صيد الأسماك وعدم توفر الماء الصالح للشرب في معظم منطق العراق واستعمال المولدات الكهربائيه على نطاق واسع نتيجة انقطاع التيار الكهربائي ودخول الأغذيه الفاسده نتيجة ضعف الرقابه عليها وانعدام الوعي البيئي لدى معظم السكان وعدم اهتمام وسائل الأعلام بهذه القضيه الخطيره وتجاوزات القوات الغازيه على الشجر والحجر جعلت من العراق لأن يصبح مستودعا كبيرا لتلوث بيئي رهيب يتطلب حشد الجهود وتفعيل وزارة البيئه والموارد المائيه والبشريه لتلافي هذا الخطر الداهم والتقليل من مخاطره على الأقل .
فياأيها العراقيون وياأيتها الحكومه العراقيه وكل المهتمين بالحفاظ على البيئه في العراق أن الخطر كبير وكبير جدا لقد تلوثت أنهارنا وأرضنا وبيوتنا ومزارعنا وأشجارنا وقد رأيت ذلك بأم عيني وشممت رائحة الموت في كل مكان كنت أذهب أليه وأنا أنسان عادي لااملك الأجهزه والأدوات اللازمه ولكني لمست ذلك بالعين المجرده وبحاسة الشم ورأيت الكثير من المرضى من ضحايا التلوث البئي ترى ماذا سيقول الشخص المختص بهذه الأمور والذي يملك الأجهزه والمعدات اللازمه والأطباء الذين يؤكدون ذلك على رؤوس الأشهاد وكأن أحدا لايسمعهم .
أن المواطن العادي في العراق يتحمل جزءا من المسؤوليه في هذا المضمار في الحفاظ على نظافة بيته وبيئته والمنطقه التي يعيش فيها . أن رمي القمامه في أماكن غير أماكنها كأن ترمى في أماكن مكشو فه وتجمعها لأسابيع بل لشهور من أشد عوامل تلوث البيئه كما أن تحويل مياه الصرف الصحي ألى الأنهار دون معالجتها تنتج عنها مخطر كثيره وكبيره وهناك مثل يقول ( لاتبصق في الأناء الذي تشرب منه ) وقال رسولنا الكريم ( لاضر ولا ضرار )
لقد رأيت بأم عيني كيف أن مجموعات من البشر تسكن الجزرات الوسطيه في نهر دجله مع أغنامهم وكلابهم دون أن ينتبه أحد أليهم
أن الأمر يتطلب من الحكومه والبرلمان وأصحاب الشأن أن يولوا هذه القضيه اهتمامهم وتجرى حملة توعيه شامله تشمل المدارس والمناطق الشعبيه وأن يتم الأتصال بالدول التي لها تجارب رائده في القضاء على تلوث البيئه كالسويد وغيرها وأن تخصص مناهج لذلك للقيام بهذه الحمله .
أن الثالوث الخطير الذي يهدد العراق اليوم هو ثالوث تلوث البيئه والأرهاب والفساد المالي والأداري )
وأخيرا أقول أنقذوا بلدكم من الكارثه أيها العراقيون ( ولا تلقوا بأيديكم ألى التهلكه ) بالأعتداء على أمكم الأرض ( وما على الأنسان الا ماسعى وأن سعيه سوف يرى ) والله من وراء القصد
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2013, 08:57 PM #27
نايف الغامدي

مصدر فضي

اثر التدخين:


يعد دخان التبغ من أكثر عوامل تلوث البيئة، لاحتوائه على ذرات وغازات، تحتوى الذرات على أكثر من أربعة آلاف مادة معظمها سام أو مؤذٍ، أما الغازات فهي تحتوي على 500 مادة، ويستنشق غير المدخنين الذين يتعرضون لدخان التبغ من البيئة كمية لا يستهان بها من هذه المواد الضارة.
و ينبعث من السيجارة أثناء احتراقها نوعان من الدخان:
أولها: الدخان المباشر.
هو الدخان المستنشق مباشرة والمنطلق من السيجارة مع الشفط، حيث تصل درجة الحرارة إلى 900 درجة مئوية، ويستنشقه المدخن ويخرجه بعد ترشيحه في رئتيه.
وثانيها: الدخان غير المباشر.
هو الدخان المستنشق بشكل غير مباشر، منبعثاً من السيجارة في فترة عدم الشفط، لذلك فهو ينتج تحت درجة حرارة أقل تصل إلى 600 درجة مئوية فقط، لذلك فهو يسبب إطلاق كميات أكبر من المواد العضوية المكونة للتبغ بما في ذلك المواد المسببة للسرطان.
فهو على سبيل المثال يحتوي على ما يلي:
1. خمسة أضعاف كمية غاز أول أو كسيد الكربون.
2. ثلاثة أضعاف كمية القطران والنيكوتين.
3. أربعة أضعاف المواد ( النيتروبيرينية ).
4. ستة وأربعين ضعفاً من غاز النشادر.
5. تركيز أعلى من المواد المسببة للسرطان( مثل النتروسامينية ).
6. تركيز أعلى من منتجات تحلل النيكوتين والبنزين وثاني أكسيد الكربون والبيريدينات الطيارة وأكسيد النيتروجين والأمينات الطيارة والعطرية.
وفي حالة التدخين المباشر ينتج في الثانية الواحدة نحو 6 آلاف مليون ذرة تتراوح أحجامها بين(1, إلى 6,) ميكرون، أما الدخان غير المباشر فتكون ذراته أقل بكثير من قرينتها في الدخان المباشر، فتتمكن من التغلغل في أعماق مجرى التنفس غير المحمي بالأهداب (حيث لا تتوفر له الوقاية التي تقوم بعملية التنقية ).
كما يلاحظ أن مجموع الذرات المعلقة التي يمكن استنشاقها مع الهواء يرتفع بسبب التدخين المفرط إلى مستوى يتراوح بين ( 500 الى1000 ) وحدة في المتر المكعب، بينما لا تسمح معايير جودة الهواء الخارجي في الولايات المتحدة الأمريكية بوجود أكثر من 50 وحدة في المتر المكعب، وفي غرفة مكتب مثلاً يصل مجموع الذرات عادة إلى 20 وحدة في المتر المكعب، إلا أن التدخين يسبب ارتفاعا يصل إلى أكثر من 200 وحدة في المتر المكعب منها.

المشاكل الصحية الناتجة عن التعرض لدخان التبغ في البيئة
(.. لقد ازدادت ملوثات الهواء بشكل كبير بسبب التقدم الذي يشهده العالم.. وكثرة المعمار.. وكثرة المركبات التي تستخدم الوقود بمختلف أنواعه.. وغير ذلك من الملوثات.. وكلها تسبب أضرارا صحية ربما أكثر من التدخين.. فلماذا الهجوم على التدخين بالذات؟ ألا يعتبر ذلك تجني على هذه البضاعة.. وعلى مزاج مستخدميها..؟ )

قد يكون الدافع لهذا السؤال هو سوء نية السائل، ولكن غالبا ما يكون سببه الرئيسي هو القصور الشديد في الوعي الصحي والديني والاقتصادي والاجتماعي، ويتحمل الجميع مسؤولية ذلك.
فالمعروف منذ القدم أن التلوث الهوائي ( بمختلف أنواع الملوثات ) يسبب المرض والعـجز والوفاة، فما هو مصير المدخن الذي يتعرض كذلك إلى مكونات الهـواء الداخلية والخارجية ؟ وما هو مصير غير المدخن في استنشاق هذه الملوثات دون اقتراف أي ذنب ؟
و يحتوي دخان السجائر على العديد من المركبات الكيميائية التي تشكل أخطاراً على الصحة، كما توجد هذه المركبات أيضاً في البيئة، وخاصة بيئة العمل، ولاشك في أن كلا من المصدرين يزيد الجرعة التي تأتي من المصدر الآخر.
والمعروف أن استنشاق غبار الأسبستوس ( الأميانت ) يسبب سرطان الرئة، كما يسبب صورة من التليف الكبدي تسمي داء الأسبست أو داء (الأميانت) ويعتبر الأثر الناجم عن الجمع بين التدخين واستنشاق غبار الاسبستوس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة إلى حد أكبر مما يمكن توقعه من مجرد إضافة العوامل الفردية لكل من الخطرين بعضهما إلى بعض.
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 03:46 PM #28
محمد الطلحي

مصدر جديد

دور الاسلام في المحافظة على البيئة
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»دور الاسلام في المحافظة على البيئة
الإسلام هو دين الله عز وجل على الأرض ولم يأت لعلاج الأمراض الجسمية فحسب والقرآن ليس كتاب طب أو صيدلة .ولكن الإسلام قد جاء لخير الدين والدنيا معا .وجاء لبناء مجتمع إنسانى مثالى على الأرض ،بحيث يكون هذا المجتمع متكاملا فى جميع النواحى الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأيضا الصحية ففى صحة البيئة ونظافتها من ذلك نظافة البدن والأيدى والأسنان والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب ونظافة الشوارع والبيوت والمدن ونظافة المياه كالأنهار والآبار .والمقصود بصحة البيئة هو خلق بيئة صحية لا تنفذ إليها الأمراض بفضل النظافة ،والإسلام ،هو أول دين سماوى اهتم بصحة البيئة وصحة الإنسان وبالتالى نظافتهما جميعا . فأول ما نزل من القرآن الكريم قوله عز وجل :اقرأ وذلك لطلب العلم والعلم هو أساس قيام مجتمع إنسانى متكامل والإسلام هو الدين الوحيد الذى يأمر بالنظافة بل وجعل أساس العبادات الطهارة وهو من أصول الدين الإسلامى .فالغسل هو أول ما يفعله من يدخل الإسلام أى الاستحمام ثم الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا صلاة إلا بعد وضوء ولا وضوء إلا بعد طهارة العفتين (القبل والدبر) من نجاسة التبول أو التبرز أو الإفرازات أو الريح. وفى الوضوء تغسل الأيدى والوجه والأقدام مع مسح الرأس أو بعضه . وأيضا نظافة الأسنان فيأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .بل ويشدد على نظافة الطعام والشراب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..أوكوا قربكم واذكروا اسم الله وغطوا آنيتكم واذكروااسم الله هذه الأحاديث يجب أن يلتزم بها المجتمع الإسلامى فهى تخص نظافة ما داخل البيوت وما فى الأسواق من تغليف وتغطية واهتمام يدفع الضرر البين ومن أهم ما شدد عليه الإسلام نظافة مصادر المياه كمياه الأنهار والآبار .فقد شدد على تجنب تلوثها بإلقاء النجاسات والملوثات وينهى عن التبول والتبرز فى الماء وعلى شواطئه فهو ينقل بذلك كل الأمراض المعدية والخطرة على حياة الفرد والمجتمع الإنسانى ككل ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.اتقوا الملاعن الثلاث :التبول فى الموارد وفى الظل وفى طريق الناس : ويقول صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه .ويأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع بل وكل المدن فيمنع إلقاء الزبالة فى الطرقات والشوارع ويحرم التبول أو التغوط فى الطريق وحتى البصق ،فيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب يحب الطيب ،.نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود الذين يجمعون الأكباد فى دورهم ويقول صلى الله عليه وسلم :من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس مشى وقد زحزح نفسه عن النار ويقول فى منع التبول فى الطريق من غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين.وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفى منع البصق يقول صلى الله عليه وسلم البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها لأن ذلك يسبب وينقل الكثير من الأمراض وأخطرها مرض السل .وتعاليم الإسلام فى نظافة البيئة تعد من أهم ما يجب أن يتبع وذلك لجعل حياة الإنسان أفضل للقيام بواجباته على أتم صحة ورخاء عيش.والله تعالى أعلم.
بقلم: د.مريم الداغستانى - رئيس قسم الفقه كلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر
القرضاوي يلقي محاضرة حول رعاية البيئة في الاسلام
ان الاسلام يربط الانسان بما حوله برباط وثيق يتعرف على الكون الذي يعيش فيه وعلاقته علاقة عدل واحسان لايظلم ولا يسىء الى شيء مما حوله تكون علاقته بها الود والمحبة وعليه يعدل ويحسن الى من حوله ومن معه, والمسلم مأمور بان تكون علاقته الود والحب (ألم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات والارض), وكل ما حولنا هو من النعم لذلك يجب ان نشكر النعمة ونحب الكون الذي خلق للانسان وضرب مثالا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (احد جبل يحبنا ونحبه) ولذلك يجب علينا ان نراعى البيئة التي نعيش فيها واضاف اننا نجد في الاسلام تأصيلا شرعيا لحماية او رعاية البيئة مشيرا الى ان العلوم الاسلامية تدعو للحفاظ على البيئة حيث تعتبر نعمة واية من آيات الله. وقال ان تلويث البيئة يضر بالارض ومن يمشي عليها مثل الانسان والحيوان والنبات والمحافظة على الثروات البيئية ضرورية للعيش من اجل حياة سليمة لا نضر فيها احد. واوضح فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الركائز التي تقوم عليها حماية البيئة في الاسلام وهي التشجير والتخضير والعمارة والتثمير والنظافة والتطهير والمحافظة على الانسان وصحته والمحافظة على الثروة الحيوانية. واورد مثالا على التشجير والتخضير بأنه يعطي ثمارا يأكل منها الانسان وظلا يستظل به ويلطف الجو عبر امتصاص الدخان والغبار والغازات مضيفا اننا مطالبون دينيا بأن نوسع الرقعة الخضراء للمساهمة في حماية البيئة ورعايتها مستدلا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او دابة الا كتبت له صدقة) وقال صلى الله عليه وسلم (ان قامت الساعة وفي يد احدكم شجرة فان استطاع الا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها) فعلى المسلم ان يزرع ويغرس ما استطاع واوضح ان المسلم معطاء للحياة فلذلك يجب علينا ان ننفع الحياة والبيئة من حولنا مستدلا بقول الله تعالى (ولا تعثوا في الارض مفسدين) اي لا تفسدوا في الارض واصلحوها لتنبت وتثمر, وذكر ان الاسلام دعانا الى احياء الموات اي الارض الميتة وزراعتها والعناية بها. والأمثلة على عظمة الإسلام في هذا الشأن تكاد لا تحصى، وكلها إما آيات كريمة أو أحاديث نبوية شريفة تحض جميعها على مكارم الأخلاق والسلوك الصحي السليم وقاية للإنسان المسلم من الأمراض فيحيا في الدنيا صحيحاً وقوياً وسعيداً في ظلال طاعة الله عز وجل ورسوله {، فلنعتز بإسلامنا؛ لأنه دين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، ونتمسك جيداً بتعاليمه القويمة وإرشاداته الحكيمة ودستوره الأمثل«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 09:58 PM #29
منتصر

مصدر جديد

بحث كامل عن اثار الحروب على البيئه




الحمد لله رب العالمين الذي خلق الإنسان علمة البيان وسخر له ما في البر والبحر جميعا منه ؛ ثم الصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي الذي جعله الله رحمة للعالمين وقدوة لهم في كل شي .
وبعــد
فإن البيئة الأرضية بكل ما فيها من مكونات ومقومات هي الوطن العام لبنى الإنسان ؛ ولقد أوجدها الله بحكمته ؛ وزللها بقد رنة ؛ وجعل الأرض بساطا وقدر ما فيها من الأرزاق والأقوات ما يفي بحاجة كل الأحياء التي على ظهرها .
ولكن إنسان العصر الحديث قد أندفع اندفاعا محموما نحو إشباع شهوته ونزواته من كل ما تقع عليه عيناه منبهرا بوسائل التقنية المتاحة فحال البشر اليوم إسراف هنا وتبذير هناك وتدمير هنا وخراب هناك بسبب الحروب التي يديرها الإنسان مما تسبب في إفساد البيئة التي يعيش فيها ولقد حرم الله عليه ذلك .
فمنذ أن خلق الله الأرض وما عليها من إنسان وحيوان حرم عليهم القتل والحرب والتدمير – فقال تعالى فى سورة المائدة " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " آية ( 32 ) .
وقال تعالى فى سورة الحجرات آية (9) : _" وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفيىء إلى أمر الله "
ومنذ ذلك التاريخ والحروب تنشأ بين الأمم على فترات مختلفة والأسباب متعددة فيعم الدمار والخراب والهلاك والفقر والمرض مما يؤثر سلبيا على البيئة التى نعيش فيها بخيراتها من هواء وماء وتربة وحيوان فتكثر الأمراض وتموت الحيوانات والأسماك والنباتات وبذلك يقل الغذاء الرئيسى لهذا الانسان البشع الذى يسكن البيئة التى سخرها الله له وجعله خليفة له فيها وأثمنه عليها وأمره بالمحافظة عليها لكى تكون له سكنا وأمنا.
"وإذا قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. قال إنى أعلم مالا تعلمون " سورة البقرة آية (30).
فنجد أن هذا المخلوق الضعيف الذى فضله الله على سائر مخلوقاته وغيره بالعقل الرشيد فبدلا من استغلاله من تطوير الموارد البشرية واستغلالها استغلالا أمثل نجده يقوم على تدمير نفسه جسديا وعقليا ونفسيا وذلك عن طريق الأدوات والوسائل التى هى من اختراعه وابتكاره والتى تنشأ عليها الحروب وأهمها السلاح النووى الضار جدا والذى تسعى جميع الشعوب لامتلاكه لكى يدمر كل منهم الآخر سعيا للسيطرة على المواد الطبيعية والبشرية التى جعلها الله ملكا لجميع البشر فيعيشون عيشة هنية ارتضاها الله لهم فيعمروا هذا الكون جيلا بعد جيل فى بيئة صالحة سليمة خالية من الأمراض والتلوث فبعيش هذا المخلوق فى أمان وحرية وسلام وخير ينعم به الجميع.
ويشمل تلوث البيئة كلا من البر والبحر وطبقة الهواء التي فوقها وهو مما أشار إليه القرآن الكريم في سورة الروم (41) قال تعالى " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون "
وهكذا بات كوكبنا محتاجا إلى كوكب أخر لكي نبدأ فيه وننشىء فيه حضارة جديدة في بيئة نظيفة .
وفى هذا الموضوع نتناول أثر الحروب على البيئة التي نعيش فيها ومحاولة إصلاح هذا الأثر بقدر الامكان .
وأرجو أن أكون اجتهدت قدر إستطاعتى ووفقت في معالجة هذا الموضوع وما توفيقي إلا بالله علية توكلت وإلية أنيب.

عناصر الموضوع
يشمل هذا الموضوع على ثلاثة أبواب رئيسية هي :
الباب الأول
تأثير الحروب على الموارد الطبيعية
وتشتمل على العناصر الفرعية الاتية وهى:
تأثير الحروب على الموارد البشرية . (أثار نفسية-جسدية- عقلية).
تأثير الحروب على موارد التربة.
تأثير الحروب على الموارد المائية.
تأثير الحروب على الهواء.
تأثير الحروب على الموارد الزراعية.
تأثير الحروب على الموارد الحيوانية.
وسوف نتحدث عن كل عنصر على حده مستعينا ببعض المراجع والأبحاث العلمية فى هذا الموضوع. ولكن نبدأ:

تعريف البيئة:
هى كل ما يحيط بالإنسان من عناصر طبيعية وعناصر حضارية.
والتعريف الحديث للتلوث
هو كل ما يؤثر فى كل أو بعض عناصر البيئة بما فيها من إنسان ونبات وحيوان وكذلك كل ما يؤثر فى تركيب العناصر الطبيعية غير الحية (الهواء والماء والتربة) أى أن التلوث البيئى هو كل تغير كمى أو كيفى من تلوثان البيئة الحية وغير الحية. ولا تقدر الأنظمة البيئية على استيعابه دون أن يختل توازنها.
تعريف الموارد الطبيعية
هي كل ما خلق الله فى الكون وسخره للإنسان لكى يعيش ويحيا حياتا كريمة آمنة كما أرادها الله له .
وينقسم التلوث على اساس طبيعة الملوثات إلى نوعين رئيسيين هما :
أ- ملوثات طبيعية :
وهى الملوثات النابعة من مكونات البيئة ذاتها مثل التلوث للميكروبات والحشرات الضارة والنباتات والحيوانات السامة والبراكين والزلازل والحرائق وأكاسيد النيتروجين التى تتكون عند حدوث تفريغ كهربى فى السحب الرعدية .

ب- ملوثات صناعية (مستحدثة) :
وهى التى تتكون نتيجة ما استخدمه الانسان فى البيئة من ملوثات وأهمها الحروب والتفجيرات النووية وكذلك ما ابتكره الانسان من مواد مخلقة صناعيا وكذلك الناتجة عن الصناعات المختلفة ووسائل مواصلات حديثة ؛ كل ذلك يسبب تلوث بيئى خطير جداًَ على صحة الانسان والحيوان والنبات ؛ ونخص بالذكر هنا ما حدث فى الحرب العالمة الثانية من إستخدام الولايات المتحدة الامريكية القنابل النووية المحرمة دولية عندما ألقتها الطائرات الامريكية على أكبر مدينتين فى اليابان وهما هيروشيما ونجا ذاكى لأول مرة فى تاريخ البشرية الحديث مما تسبب عنه وفاة الملايين من سكان هذة البلاد وتحطيم كل ما هو أخضر على أرضيها وتلويث هوئها ومائها وتربتها ؛ ولقد ظهرت تشوهات جسدية على الناجين من أهلها وورثتها الاجيال اللاحقة فمنذ عام 1945 حتى وقتنا هذا يولد أطفال فى اليابان مشوهين عاجزين يحتاجون إلى رعاية وعناية خاصة مما يكلف الدولة الملايين كان يمكن إستخدامها فى تطوير البلاد .

وما يحدث فى الحروب الحديثة وما خلفته من أثر كبير وخطير على الموارد الطبيعية كما حدث فى حرب العراق وإيران فقد تسببت فى خسارة كبيرة على إنتاج البترول فى دول الخليج التى تعتبر مخزنا عالميا لهذا السائل الأسود الذهبى الذى يعتبر أهم الموارد الطبيعية . فقد انخفض إنتاج النفط بنسبة كبيرة – ناهيك عن الذى حدث فى الخليج العربى عندما إنتشرت بقع من الزيت فوق سطح مياهه وأثرت على الطيور والأسماك والحيتان وغيرها كثير مما شاهدناه على شاشة التليفزيون من تدمير خطير للموارد الطبيعية .

وكذلك لا يخفى علينا ما خلفته حرب أفغانستان من تدمير للموارد الطبيعية من نباتات وحيوانات وجبال وأشجار وهواء ، وغير ذلك كثير .

ولا يغيب عن ذهننا الآن صغيرا أو كبيرا أحدثته الحرب على العراق وما يحدث من تدمير وخراب للموارد الطبيعية فقد توقف إنتاج النفط عدة شهور مما تسبب فى ارتفاع أسعاره العالمية حتى وصل سعر البرميل الواحد خمسين دولار وهو ما لم يحدث اثناء حرب أكتوبر المجيدة عندما تسبب فى ارتفاع سعر البترول عالميا مما تسبب فى ارتفاع سعر جميع المنتجات التى تنتج من تكرير البترول لكن التقدم العلمى والصناعى والحربى كان أسرع وأقوى من أن يلتفت إلى صيحات التحزير وأستمر التقدم وكثرت الاطماع والمشاحنات بين الدول ونشأت الحروب .

(1) تأثير الحروب على الموارد البشرية :

(آثار نفسية، جسدية، عقلية )

تنقسم الموارد البشرية فى هذا الصدد من حيث الأثار إلى أثار نفسية – جسدية – عقلية . وسنتناول بشىء من الاختصار تأثير الحروب على هذه الموارد .

أ- الآثار النفسية :
نجد أن الحروب تؤثر تأثيرا فعالا فى نفسية البشر خاصة بعدما تنشر صور الدمار والخراب على وسائل الاعلام المختلفة فنجد نوع من البشر يشمئذ وتهتز سريرته وتتعب نفسيته من رؤية الدمار الذى تخلفه القنابل والصواريخ والمدافع التى تهز المبانى وتحصد البشر كل ذلك له من الأثار النفسية المروعة خاصة عند الأطفال وكبار السن كذلك النساء اللاتى وتتأذى أعينهم وتتعب نفسياتهم من رؤية هذه المناظر البشعة .

وما لنا بالأطفال الذين يعيشون هذه الأحداث صباحا ومساءا حيث يستقيظ الطفل فزعا مرعوبا من اهتداد منزله وحتى سريره الذى ينام عليه ما هى إلا ثوان معدودات وتأتى أخبار أن العماره أو المنزل قد هدم على من فيه وما هى إلا لحظات ونجد أن هذا الطفل قد اصيب بهستريا وفقدان للشعور والوعى ويصبح هذا المنظر هو الشبح المخيف دائما والمرعب للطفل مدى الحياة .

وأكبر الأدلة على ذلك هؤلاء الأطفال فى فلسطين المحتلة وفى العراق الشقيق عليه وفى أكواخ أفغانستان المسلمة ومعظم البلدان التى هزتها الهجمات التتارية المعاصرة ومن الأمثلة التى لا تغيب عن وجدان كل مصرى ما حدث لأطفال مدرسة بحر البقر فى العقد الأخير من القرن المنصرم حيث أغارت دولة اسرائيل التى لا تعرف للأمية رأى كيان ولا تكترث بأطفال أو كبار وقامت فى غفلة من الزمن بغارة شنعاء على هذه المنطقة الهادئة من مناطق مصر المسلمة الغالية .

وضربت بعرض الحائط كل المواثيق والعهود الدولية والأخلاقية وقامت طائراتها بحصد أطفال مدرسة بحر البقر وياله من مشهد مريع وفظيع طبع فى أذهان أطفال وشباب وشيوخ هذا الجيل وهذا لا شك فيه أثر تأثيرا نفسيا فظيعا عند كل هؤلاء خاصة بعد رؤية الدم البرىء وهو مختلط بكل ما هو موجود بالمدرسة من حطام المبانى وإختلاط الدم بالكتاب والكراسة وعند فتح كراسة أحد التلاميذ الذى استشهد فى هذه الغاره وجدت مكتوب فيها طفل برىء بعض الكلمات مثل (زرع – حصد - ...... ) وبعد إزالة آثار الدمار للمدرسة.

وأضاف عليها المدرس وهو حزين فى الحصة التى تلت العدوان اكتبوا يا تلاميذ لكل أطفال العالم نحن نتعلم زرع – حصد والآن علينا أن نرسل لكل أطفال العالم ( قتل – قتل – قتل ) هذا لا شك فيه أنه أثر نفسيا على أطفالنا وأطفال العالم .

ب- الأثار الجسدية للحروب على الإنسان :
وفى هذا الصدد يجب أن نتناول منظر ومشهد مصابى الحروب خاصة اللذين أصبحوا مقعدين بفعل بتر معظم أعضائهم الجسدية مثل الرجلين أو اليدين أو احدهما وكذلك من فقد بصره أو احدى عينيه .

كذلك لابد أن نتناول الأثر الجسدى السئ من خلال القنبلة الذرية الأمريكية على نجاذاكى وهيروشيما فى اليابان ومازالت التشوهات الخلقية ظاهرة على أهل هذه المنطقة حتى الآن – ناهيك عن ذلك العجز الظاهر فى معظم المصريين اللذين تعايشوا مع حروب 1956م – 1976 – 1973م .

كذلك أنباء فلسطين من عام 48 حتى الآن وكذلك أبناء العراق الشقيق حيث تحصدهم كل يوم القنابل العنقودية والموجهة بالليزر حيث تذهب بأبصارهم وتهشم عظامهم وعند حضور أبناء فلسطين للعلاج بمستشفيات مصر كانت الصدفة الكبرى حينما اتضح أن معظم المصابين بالقنابل الاشعاعية لا يستطيعون الزواج أو الانجاب بعد ذلك . حيث استخدمت العصابة اليهودية مواد كيمياوية محرمة دوليا مثل غازالأعصاب والغاز المسيل للدموع للقضاء على بشرية أبناء فلسطين وقيام اسرائيل بتسميم مياه الشرب ببعض المواد الكيميائية حتى لا يستطيع أبناء فلسطين التكاثر والزواج فيما بينهم لكى يعطلوا شرائع الله سبحانه وتعالى .

ومن الناحية الجسدية أيضا تؤثر الحروب تأثيرا مباشرا على جمع أعضاء جسم الانسان خاصة إذا كانت حروبا مباشرة تستخدم فيها الطائرات والمعدات العسكرية كما يحدث الآن اليوم من غزو غادر تتعرض له منطقة غزة بفلسطين وما تخلفه من وفيات واصابات يصعب علاجها خاصة مع كبار السن والأطفال والعاملين بالجيش الفلسطينى .

ج- أثار الحروب على الناحية العقلية :
فى بحث أجرته احدى المجلات الأجنبية على أبناء فلسطين وخاصة من الناحية العقلية بالذات وأثر الحرب فيها وجد ان 85% ممن شملتهم العينة يعانون من أثار عقلية فظيعة (يندى) لها جبين الحياء خجلا – حيث ذكر القائمين على البحث أن المواد المشعة تؤثر تأثيرا مباشرا على جدار المخ وخلاياه بالنسبة للإنسان والحيوان ومن هذا المنطلق يتضح أن القوة العقلية للإنسان تتحطم تحطيما ظاهرا بفعل استخدام القنابل المحرمة دوليا وكذلك الدم البارد الذى يؤثر تأثيرا مباشرا على عقلية الانسان وبفكره وغالبا ما يذهب عقل الانسان ويصبح بلا تفكير وبلا تذكر وبلا مشاعر ويصبح إنسانا غير سويا يحتاج لمن يرعاه ويقوم على مصالحه ورعايته وكفالته مما يكلف الدولة أموالا طائلة كان يمكن استخدامها فى أعمار البلاد ورفاهية الانسان . وإلى الآن أى طفل يولد فى اليابان وتظهر عليه تشوهات عقلية أو جسدية يصرف له من الجانب الأمريكى مبلغا من المال محددا يكفى لرعايته صحيا .

وقد أفادت بعض الدوريات العلمية والمجلات الطبية المتخصصة مدى التأثير السيء على عقلية الانسان من جراء الحروب الحديثة منها بالذات مع استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة فى اختراعات حديثة للمواد المشعة والكيماوية التى تضر ضررا مباشرا بعقل الانسان .

ومنها القنابل الذرية والعنقودية والجرثومية والبيولوجية المستخدم فيها الليزر المشع كل هذا كان له أكبر الأثر على تحطيم عقلية البشر والقضاء على الفكر الانسانى وخاصة عند الشعوب النامية ومنها فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرهما كثير.

(2) تأثير الحروب على التربة :

أصبح التلوث البيئى ظاهرة عالمية وواكبت التقدم العلمى حتى أنها شملت الدول النامية والمتقدمة أيضا مع اختلاف نوع التلوث والتربة الخصبة الصالحة للزراعة تعتبر المصدر الرئيسى لانتاج غذاء الانسان والحيوان والطيور وكل جميع الكائنات الحية التى تعيش على الأرض لذلك حاول الآنسان من قديم الزمان المحافظة على التربة سليمة خصبة لكى يستطيع أن يحصل منها على غذاء سليم يساعد على نموه وتقدمه جيلا بعد جيل . وقد ذكر القرآن الكريم فى عدة مواضع كيف أن الله سبحانه وتعالى بسط الأرض للإنسان وأنبت فيها الزرع وجعلها مهدا لكى يستطيع الانتقال عليها والسير فيها للوصول إلى حاجاته المختلفة ولكن الانسان باختراعاته تطويره وسائل الحروب والتكنولوجيا أخذ يلوث هذه التربة يوما بعد يوم فكانت الحروب القديمة تتسبب فى قطع الأشجار وحرق المزارع ولكن بعد التقدم اصبحت هناك وسائل حديثة تستخدم فى الحروب وخاصة ذلك السلاح النووى الفتاك والتفجيرات الذرية والتجارب عليها تسبب تدمير التربة وتؤثر على خصوبتها لما تخلفه هذه التجارب من نفايات ذرية وكذلك حتى بعد إنتاج بعض المواد المخصبة التى تستخدم فى المفاعلات الذرية والتى تستخدم فى إنتاج الكهرباء وإدارة المصانع يتبقى منها نفايات ذرية تدفن فى باطن الأرض وبالتحديد فى الصحراء الواسعة كما يحدث فى قارة أفريقيا وبلاد أمريكا اللاتينية فقد جعلتها الدول المتقدمة مخزنا ومستودع لهذه النفايات الضارة مما كان له تأثيرا مباشرا على التربة ومنذ ذلك الحين بدأ الطعام يقل يوما بعد يوم وينتشر الفقر والجهل والمرض في معظم الدول النامية وبذلك إزدادت مصادر تلوث المحاصيل الخضراء مثل الرى بمياه الصرف الملوثة وعوامل كثيرة لا مجال لحصرها هنا ولكن الحروب الحديثةجاءت بما هو أبشع مما كان متوقعا للتربة ومثل استخدام النظائر المشعة والتلوث النووى والآلات الحربية الحديثة فأتت على اليابسة وتأثرت جميع المخلوقات بتلوث التربة لأنها لا تستطيع أن تعيش بدون تربة صالحة للزراعة .

(3) تأثير الحروب على الموارد المائية :

قال الله تعالى " وجعلنا من الماء كل شىء حى " لا أستطيع أن أتحدث عن الموارد المائية وأهميتها للإنسان قبل أن أبدأ بهذه الآية الكريمة لكى نعرف جميعا أهمية الماء لجميع الكائنات الحية وكيف أنه يدخل فى تركيب جسم الإنسان والحيوان والنبات وهى أساس كل شىء حى .

ويقصد بتلوث الماء :
كل ما يحدث من تغير فى الصفات الطبيعية للماء يسبب الضرر للإنسان.

وتتراوح كميات المياه السنوية المستعملة فى النشاط الإنسانى فى نحو 600كم مكعب عام (1995) وتزيد سنويا بمعدل 6% وأن عدم حماية مياه الشرب من التلوث هو المسئول الأول عن تفشى الأمراض التى تصيب الإنسان والحيوان والنبات والأسماك وبجانب العوامل المختلفة التى تؤدى إلى تلوث الموارد المائية تأتى الحروب على راس هذه العوامل لما تسببه من أضرار بليغة على الموارد المائية الطبيعية فالأساطيل البحرية والغواصات النووية واطلاق الصواريخ من تحت الماء تسبب تلوث كبير بسبب الاشعاعات التى تنبعث منها والعوادم التى تخرج منها فماذا يحدث لو انفجرت بعض هذه الصواريخ فى الماء بعد اطلاقها عن طريق الخطأ بما تحمله من رؤوس نووية ولا يخفى علينا ما تسببه الحروب من تلوث للمياه العذبة ومياه الأنهار والبحيرات فعندما نرصد أحد نتائج هذه الحروب على أى مجرى مائى عذب نجد أن هناك بعض الجثث التى خلفتها هذه الحروب والتى تتحلل كيميائيا فى هذا المجرى المائى مما تجعله غير صالح لإستخدامه فى الشرب ورى المحاصيل الزراعية المختلفة ونجد على صعيد آخر وبسبب الحروب الحديثة واستخدام القنابل زنة 1000رطل المدمرة والملقاه جوا على بعض المدن كما حدث فى العراق وأفغانستان وتسببت فى إتلاف خطوط البترول المجاورة وخطوط المياه العذبة وخطوط الصرف الصحى فى هذه المدن مما يسبب اختلاط المواد العضوية بالمياه العذبة ومياه الصرف الصحى فينتج عن ذلك تلوث مياه الشرب التى يعيش عليها الإنسان فتكثر الأمراض والمجاعات فى الدول النامية فتزداد فقرا على فقرها ومرضا على مرضها فيقل الانتاج فى هذه الدول مما يعطل هذه الدول نحو التقدم وتنفيذ خططها القومية المستقبلية .

وفى دراسة لعالم المياه (مالبين فوكتمارك) أظهر أن معاناة المجتمعات من الأزمات المائية كبيرة فى المستقبل وخاصة الدول النامية فى الوقت الذى تستورد هذه الدول غذائها من أمريكا وأوربا وغيرها من الدول وفى نفس الوقت يستحيل دعم الاكتفاء الذاتى من الغذاء لتلبية طلبات السكان .

ومن ذلك نجد أن الحروب الحديثة جاءت لتلوث وتسمم المجارى المائية العذبة بما تخلفه من مواد ذرية أو نووية أو بيولوجية أو كيماوية مما يؤثر على صحة الإنسان .

(4) : تأثير الحروب على الهواء :

إن الإنسان وما قام به من ابتكارات حديثة ومتطورة التى اصبحت تستخدم فى الحروب مثل الصواريخ بجميع أنواعها والقنابل النووية والتفجيرات الذرية والتجارب العملية التى يتم إجراؤها على هذه الصواريخ فى أوقات السلم تؤثر تأثيرا مباشرا على الهواء المحيط بالإنسان والحيوان والنبات الذى هو ضرورى لإستمرار عملية التنفس عند الانسان وعملية البناء الضوئى عند النبات .

كل هذه الأدوات تسبب تلوث الهواء بما يصدر عنها من اشعاعات وعوادم وكذلك المواد الكيماوية المستخدمة فى الحروب تسبب تلوث كبير للهواء مما يصيب الانسان بضيق التنفس وأمراض الرئة والقلب والأمراض السرطانية والجلدية – وكذلك يحدث تدمير للنباتات لأنها تحتاج للهواء مثل الانسان والحيوان وما يحدث الآن من نقص فى طبقة الأوزون المحيطة بالغلاف الجوى للأرض وهذه الطبقة تعمل على حماية الانسان من الأشعة الضارة التى تصل إلى سطح الأرض مثل الأشعة تحت الحمراء الضارة بالانسان والحيوان .

كان للحروب الحديثة أثر كبير وفعال على ما حدث لطبقة الأوزون الواقية للكرة الأرضية فنحن نجد الآن كثرة الرياح والعواصف والأمطار التى تسبب اختلالا كبيرا فى توزيع نسب الهواء فى الكرة الأرضية .

ولا يخفى علينا أن نذكر الجيل الحديث بما حدث فى اليابان بعد القاء القنابل الذرية عليها فى الحرب العالمية الثانية من تلوث ذرى للهواء مما تسبب في وفاة الملايين من البشر بسبب تنفس الهواء الملوث بالاشعاع الذرى وذلك هو السبب فى أن مواليد الجيل الثالث فى اليابان يولدون مشوهين حتى الآن بسبب تنفس الأجداد هواء ملوث بالاشعاع ولا نستطيع أن نتجاهل ما حدث من تلوث للهواء فى العراق وأفغانستان وفلسطين وجميع المناطق المجاورة بسبب الحروب الحديثة وتأثيرها المباشر على الهواء مما يسبب أمراض كثيرة للإنسان فيقل الدخل القومى وتتأثر الخطط الاقتصادية الهادفة .

(5): أثر الحروب على الموارد الزراعية :

الموارد الزراعية هى المواد الغذائية التى يحتاج إليها الإنسان وهى خليط من المواد التى يتناولها الانسان فى طعامة وهى التى تمد الجسم بالطاقة اللازمة للنمو والحركة والدفء والنشاط العضلى والذهنى وكذلك تمد الجسم بمستلزمات النمو والبناء والوقاية من الامراض .

والمواد الغذائية بحكم طبيعتها معرضة للتلوث بالمواد الكيماوية المختلفة والميكروبات الاشعاعات التى تنتشر فى الهواء مما يؤدى إلى الإصابة بالتسمم الغذائى .

ويمكن تقسيم أسباب تلوث الموارد الزراعية إلى عاملين هما :-

1- عوامل طبيعية :
مثل الحرائق التى تحدث بسبب الحر الشديدة فى الغابات أو التى تسببها البراكين والزلازل.

2-عوامل غير طبيعية :
وهى التي يتسبب فيها الإنسان وذلك باسرافة فى استخدام المبيدات الحشرية والسماد الكيماوي ولكن ما يهمنا هنا هو أثر الحروب على الموارد الزراعية ويمكن تقسيمها إلى أثرين هما :

أ – أثرمادى :ـ
وهو ناتج عن الإسراف فى استخدام الآلات الحربية – وكذلك كثرة النفقات العسكرية وتحميل ميزانية الدول بالملايين فبدلا من استخدام هذه الأموال في تحسين وسائل الزراعة واستنباط سلالات جديدة ذات صفات عالية الجودة لزيادة الدخل القومي يكفي استهلاك السكان ورفاهيتهم .

ففى أحد الدراسات أثبتت أن الإنفاق العسكري في العالم عام 1995 يقدر بحوالى 900 ألف مليون دولار – ويزداد هذا المعدل بحوالى 10 % سنويا – ناهيك عن الحروب الحديثة على أفغائستان و العراق – وكذلك ما يحدث الآن على أرض فلسطين والسودان أي أن الإنفاق العسكري وخاصة في الدول النامية يستقطب حوالي 28 % من الإنفاق الحكومي – بينما لا تحصل برامج التنمية فى هذه الدول على أكثر من 1 % وبذلك يتضح لنا تأثير العامل المادي على الموراد الغذائية في العالم – وخاصة الدول النامية والفقيرة.

ب - :ـ أثر بيولوجي :ـ
وهو الناتج عن ما تسببه الحروب من تدمير مباشر للثروة الزراعية عن طريق التجارب النووية – وإلقاء القنابل بجميع أنواعها أثناء الحروب بما تحتويه من مواد مشعه ( نووية أو ذرية ) – وكذلك تستخدم فى الحروب القنابل الكيماوية البيولوجية والجرثومية أ و كما تسميها أمريكا الان أسلحة الدمار الشامل – والتى تسبب تسمم مباشر وإتلاف وحرق الموارد الزراعية التي تعتبر المصدر الرئيسي للإنسان والحيوان والطيور وحتى الدول التي لم يحدث بها حروب أصاب الموارد الزراعية فيها الكثير من التلوث لأنها تستورد بعض أو معظم أو بعض المواد الغذائية مثل الدقيق واللحوم من دول أخرى تكون واقعه في دائرة الصراعات – ولنا أن نتخيل ما حدث على أرض العراق أو ما يدور على أرض فلسطين أو غيرها من الدول – فلقد قامت أمريكا بضرب جميع مدن العراق بالقنابل الذكية أو العنقودية الموجه بالليزر – فهل يفرق شعاع الليزر هذا يبين المباني أو السكنات العسكرية وبين زراعات النخيل والعنب والزيتون – أو يفرق هذا الشعاع بين الإنسان والحيون والطيور ؟

مما سبق يظهر لنا أثر الحروب على المواد الزراعية التي يعتبر الإنسان المستهلك الرئيس لها .

(6): أثر الحروب على الموارد الحيوانية :

لا تقل الموارد الحيوانية تأثرا بالحروب عن غبرها من الموارد الغذائية أو الهواء أو والماء أو ألتربه لأنها كلها تجتمع مع بعض لكي تكون وتهيىء البيئة السليمة التي يحتاج إليها الإنسان

والمواد الحيوانية هي التي تكون البروتين الذي يساعد على بناء الجسم وتقوية العضلات في الإنسان .
ويمكن تقسيم الموارد الحيوانية إلى أنواع عديدة منها
الحيوانات النافعة للإنسان مثل ( الجاموس – البقر – الماعز ).
الحيوانات الضارة: مثل ( المفترسة – والسامة ) ..
الطيور الأليفة: مثل ( دواجن – حمام ) وهى التي يربيها الإنسان تحت إشرافه .
الطيور غير الأليفة ( الجارحه ) مثل ( الصقور – النسور – البوم ) وهذه يحصل الإنسان منها على أشياء نافعة في حياته مثل الريش.
الأسماك البحرية: وتنقسم إلى نوعان هما:-

أ – أسماك تعيش في البحار والمحيطات والأنهار والبحيرات ولا يتدخل الإنسان في تربيتها ولكن عليه اصطيادها ليحصل على غذائه مباشرة منها – ويجب عليه فقط ألا يلوث بيئتها المائية التي تنعم بحيلة هادئة فيها.

ب – أسماك يقوم الإنسان بتربيتها في مزارع خاصة ويقوم بتجهيز طعامها بنفسه – فعليه فقط ألا يلوث هذا الطعام المقدم لها.

وتوجد عدة عوامل تؤثر على كثرة الحالة الصحية للحوم والدواجن بعيدا عن ما تسببه الحروب لها من مشاكل خطيرة وهى:-

استخدام العقاقير الطبية لزيادة الإنتاج .
تداول اللحوم يبين المجازر والمستهلك. مما يقلل من قيمتها الغذائية .
استخدام بعض الكيماويات في حفظ اللحوم و تصنيعها .
تداول اللحوم منزليا بدون استخدم وسائل تبريد حديثة ولا يسعنا المجال هنا لمناقشة العوامل السابقة .
ولكن سوف نستعرض سويا تأثير الحروب على الثروة الحيوانية التي يمكن تقسيمها إلى نوعين من التأثيرات وهى:ـ

أ‌- تأثير مباشر:ـ
وهو الذي يتمثل في نفوق معظم الحيوانات في المناطق التي تدور فيها الحروب والصراعات وذلك بسبب خسارة كبيرة للإنتاج الحيواني في العالم فبدلا من الاستفادة من لحومها وشحمها وصوفها ووبرها يقوم الإنسان بقتلها باستخدام أسلحته الحديثة.

ب‌- التأثير الغير مباشر:ـ
وذلك بأن تتسبب الحروب بتسميم وتلف غذاء هذه الحيوانات سواء بتدمير الزراعات وحرقها وإتلافها – وكذلك تسبب الحروب تلوث مياه الشرب التي يعيش عليها الحيوان بطريقة غير مباشره مما يسبب بعض الإمراض لهذه الحيوانات .

وكذلك تسبب الحروب تسمم الهواء الجوى التي تقوم الحيوانات والنباتات بتنفسه كما شرحنا سابقا ولا يخفى علينا قبل أن نقوم بإنهاء المناقشة والبحث أن نتصور إنسانا سويا صحيحا يعيش في بيئة ملوثة من جميع عناصرها السابقة وهى التربة – والماء – والهواء والغذاء والنباتات والحيوانات – أي أنة هو الذي يحيط نفسه بالملوثات من كل جانب سواء بالحروب الفتاكة أو غيرها وصدق الله العظيم حينما يقول " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس " صدق الله العظيم

وقبل أن أنهى هذا البحث أحب أن أتحدث عن بعض الحالات المحلية أو الإقليمية التي توضع تأثير الحروب على البيئة في صفحة تالية .

الباب الثانى

الحالات المحلية أو الإقليمية التى توضح تأثير الحروب على البيئة
وينقسم هذا الباب إلى فصلين هما:

الفصل الأول:
أحد الحالات المحلية التى توضح تأثير الحروب على البيئة.

الفصل الثانى:
الحالات الإقليمية التى توضح تأثير الحروب على البيئة.

قبل أن نستفيض فى سرد هذا الموضوع كنا ذكرنا أن الحروب لها أثرها البالغ على البشرية وما يحيط بها من بيئات مختلفة سخرها الله للإنسان الذى اعتبرة خليفتة فى الكون ، وقلنا أن الإنسان مطالب بالمحافظة على هذه البيئة.

الفصل الأول: الحالات المحلية التى توضح تأثير الحروب على البيئة.

لقد كان للحروب التى دخلتها مصر فى العصر القديم والحديث أثرها الواضح على البيئة، ففى أرض سيناء الحبيبة التى تعرضت لمعظم الغزوات والحروب قد طالتها قنابل الحرب وطائرات الدمار وتسببت فى تلويث بيئتها الزراعية بقطع أشجارها ونخيلها وزيتونها، ناهيك عن تدمير معظم مدنها ومدارسها وكذلك تأثر هوائها وتربتها بكميات كبيرة عن جميع مدن مصر، وحدثت بها وفيات كثيرة وخاصة فى حرب 1967م، ولقد حدث الشىء نفسة فى مدن القناة مثل بورسعيد وبور توفيق والإسماعيلية والسويس مما أدى إلى إتلاف المزارع وإحراق المحاصيل الخضراء وحتى المخزنة فى الصوامع ونفقت أعداد كبيرة من الماشية والحيوانات الأخرى، وكذلك أدت الحروب إلى تصحر هذه الأماكن، ولا يخفى علينا ما حدث لمعامل تكرير البترول فى مدينة السويس وإحتراق الآبار بها وتصاعد كميات كبيرة من الدخان مما أدى بدورة إلى مشاكل متعددة فى البيئة أثرت على الهواء فى هذه المنطقة وبالتالى أثرت على صحة جميع الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات.


ولقد ذكزنا سابقا حادثة ضرب إسرائيل لمدرسة بحر البقر الإبتدائية ومعظم المدارس التى تقع فى منطقة القناة، حتى أن الرئيس السابق/ محمد أنور السادات- رحمه الله- أصدر قرارات بتهجير مدن القناة الثلاث جميعا داخل جميع مدن مصر مما كلف الدولة ملايين الجنيهات فى التهجير والعودة وفى إعمار هذه المدن بعد الحرب.

الفصل الثانى: بعض الحالات الإقليمية التى توضح تأثير الحروب على البيئة.

كما أن للحروب من تأثير مباشر على البيئات المحلية نجد أن لها نفس الأثر على البيئات الإقليمية المجاورة، ولا يسعفنا المقال هنا للتحدث عنها جميعا إلا أننى سوف أخص بالذكر ما يحدث من تلوث خطير للبيئة من أثر الحروب فى منطقة الشرق الأوسط التى تعتبر مصر مركزاً لها.

ففى فلسطين المحتلة منذ عام 1948م حتى وقتنا هذا نلاحظ تأثير الحروب التى تقوم بها إسرائيل وما يحدث فى المدن الفلسطينية له تأثير مباشر على جميع الموارد الطبيعية، فما يحدث للسكان والأطفال من قتل وتعذيب وسجن وكذلك حدوث تشوهات فى أجسادهم وعقولهم وتأثر حالاتهم النفسية بسبب إستخدام إسرائيل لبعض الأسلحة المحرمة دولياً مثل غاز الأعصاب والهلوسة والمسيلة للدموع التى تلوث الهواء والمياة والزراعات والتربة حيث تؤدى إلى موت الحيوانات والطيور.

وكذلك تتأثر الأطفال الصغار- أطفال الحجارة- مما يرونة من إجتياح يومى لمدنهم ومدارسهم وبيوتهم وقتل وإغتيال آبائهم وأمهاتهم أمام أعينهم كما يحدث فى شمال غزة الآن، كل ذلك كان له تأثير سلبى على عقولهم ونفسيتهم وآمالهم.

ولا يخفى علينا أيضاً ما تتعرض له أرض العراق الشقيقة من دمار شامل لجميع الموارد الطبيعية بسبب إستخدام قوات الإحتلال وعلى رأسها أمريكا وإنجلترا لأسلحة كيماوية وبيولوجية وعنقودية والتى يطلقون عليها القنابل الذكية مما كان له أثر كبير سلبي على صحة الإنسان والحيوان والنبات والتربة والهواء، وكذلك ما حدث لآبار البترول وخطوط إمدادة من تدمير وخراب أدى إلى إنتشار وتصاعد سحب كثيفة من الدخان الأسود والتى تسببت فى تلوث هائل للهواء والبيئة عموماً وسببت أمراض خطيرة للإنسان مثل السرطان وغيرها.

ولا يخفى علينا ما أحدثتة بقع الزيت الهائلة التى غطت مياة الخليج عدة مرات مختلفة بسبب الحروب الثلاثة التى تعرضت لها المنطقة منذ عام 1980م حتى الآن مما أدى إلى تلويث مياهه التى تستخدمها بعض الدول فى الشرب بعد تحليتها، وما حدث من قتل للأسماك والطيور فى هذه المنطقة مما أثر على الثروة الغذائية فى هذه المنطقة.

وكذلك لا يخفى علينا آثار الحروب على البيئة فى الدول المجاورة لمنطقتنا مثل أفغانستان وكوسوفو وما يحدث الأن من حرب أهلية داخلية فى السودان والصومال الشقيقين لنا وتأثر بيئاتهم المحلية من خراب ودمار وقتل وهدم وإبادة للمحاصيل والأشجار وتلويث للهواء والتربة والمياة، وخاصة نهر النيل العظيم مما يجعل للإنسان يعيش فى بيئة غير صالحة وغير آمنة بسبب الحروب والمشكلات التى سببها لنفسه بنفسه مخالفاً بذلك شرائع الله سبحانه وتعالى.

الباب الثالث

- بعض المقترحات لعلاج أثر الحرب على البيئة ويشتمل على:

على مستوى الدول الفقيرة.
على مستوى الدول الغنية.
على مستوى المنظمة الدولية للطاقة الذرية.
على مستوى منظمة الامم المتحدة.
اقتراحات عامة من وجهة نظرى الخاصة.
وسوف نناقش كل من هذة البنود على حدة.

البند الاول :
دور الدول الفقيرة لعلاج اثرالحروب.
تنظيف ساحات الحروب التى حدثت على اراضيها من الالغام الرضية سواء للافراد او للعربات .
اعمار ما افسدتة الحروب من مبانى .
علاج المصابين من الحرب على نفقة الدولة.
زيادة عوامل الامن الصناعى للمفاعلات النووية السلمية المستخدمة فى انتاج طاقة نظيفة مثل( الكهرباء / المخصبات ).
معالجة النفايات النووية المتخلفة من هذة المفاعلات بطريقة علمية لا نضر بها البيئة.
توقيع هذة الدولة على معاهدة عدم امتلاكها للسلاح النووى والبيولوجى والكمياوىالتى تفتك بها البيئة بجميع عناصرها.
البند الثانى :
دور الدول الغنية فى ازالة اثار الحرب على البيئة وتشمل على :
التزامها بتفكيك ما تمتلكة من رؤوس نووية وقنابل ذرية واى اسلحة دمار شامل.
دعوتها للدول الغنية الاخرى التى تتمتلك مقر اسلحةالدمار الشامل لكى تخدر غزوها نحو تفكيكها.
عدم مساعدتها للدول الفقيرة لامتلاك اسلحةدمار شامل.
مساعدة الدول الفقيرة فى تنظيف البيئة وخاصة المناطق التى دارت عليها الحرب فى التخلص من اثار الدمار.
سنها قوانين محلية تحرم عدم بيع علمائها للابحاث التى يؤدى الى انتاج الطاقة النووية الملوثة للبيئة الفقيرة نظرا لما يعانية اهلها من فقر ومرض .
مساعدة الدول الفقيرة اقتصاديا وحمايتها عسكريا من اى اعتداء كما فى حرب الكويت والعراق .

البند الثالث

دور المنظمة الدولية للطاقة الذرية فى حماية البيئة من اثار الحروب .

ويشمل على :-

التفتيش على المنشآت النووية فى جميع الدول لضمان عدم استخدامها فى انتاج اسلحة الدمار الشامل دون تفرقة بين دولة واخرى .
مساعدة الدول الفقيرة و الغنية على تفكيك ما تمثله من أسلحة دمار شامل بأساليب علمية حديثة و دفن بقاياها في أماكن آمنة لا تضر بالبيئة.
الإشراف الدوري على المنشئات المستخدمة في إنتاج الطاقة النظيفة.
تشريع قوانين دولية لتحريم إمتلاك هذه الأسلحة و تقديما لللأمم المتحدة و خاصة ( مجلس الأمن) لإجبار الدول على التوقيع عليها حتى يعيش العالم كله في بيئة سليمة .
مساعدة الدول المجاورة على حل منازعتها بينها وبين البعض دوليا دون اللجوء إلى الحروب عن طريق محكمة العدل الدولية كما حدث في طابا و السعودية وقطر و الإمارات و البحرين – إيران – ( جزر طيب الكبرى و الصغرى ) حتى لاتحدث حرب بينهم).

البند الرابع

دور منظمة الامم المتحدة لحماية البيئة من اثار الحروب
تعتبر الامم المتحدة هى الفيصل الوحيد فى بتر وعدم انتشار اسلحة الدمار الشامل التى تؤثر فى البيئة تاثيرا سلبيا ولهذا عليها اتحاذ الاجراءات الاتية

سن القوانين والقرارات الملزمة لجميع الدول المالكة للقدرات النووية وان لا تستخدم الا فى الاغراض السلمية .
مراعاة البعد المكانى والاجتماعى لمكان التجمعات النووية كما فى اسرائيل حيث انها فى منطقة متوسط العالم ويحيط بها جيران ليس لهم اى نشاط نووى وهذا يساعد على نظافة البيئة وعدم تلوثها .
الزام جميع الدول دون الكيل بمكيالين على التوقيع على معاهدات عدم امتلاك او استخدام اسلحة دمار شامل حافظا على البيئة والسكان من التلوث الخطير والامراض المستعصية .
عقد المؤتمرات الدولية التى من شأنها تشريع القوانين للمحافظة على البيئة من اى تلوث وقد عقد المؤتمر الاول بالبرازيل منذ عدة اعوام ويقرر عقدة كل اربع سنوات .
انشاء جائزة عالمية مثل جائزة نوبل او الاشحاص الذين يقومون باعمال بادرة فى مجال حماية البيئة من التلوث الناتج عن اسلحة الدمار الشامل .
دعوة الافراد والجماعات والهيئات ورجال الاعمال الى التبرع بالمال وما يلزم لازالة اثار الحروب وذلك للمساعدة فى نظافة والحد من التلوث .

البند الخامس

الحلول المقترحة للحفاظ على البيئة من اثار الحروب والتلوث من وجهة نظرى الخاصة :-
نشر الوعى الاسلامى بين الدول وخاصة لان الدين الاسلامى دين تسامح ومحبة وسلام وينادى بنظافة البيئة وخلوها من التلوث .
زيادة تنمية الوعى البيئى بين المواطنين عن طريق وسائل الاعلام المختلفة وخاصة على شاشات القنوات الفضائية الحديثة .
الحفاظ على الموارد البشرية والطبيعية التى تؤثر تاثيرا مباشرا فى تلوث البيئة المحلية والاقليمية.
عمل معسكرات فى المدارس والنوادى والنقابات المهنية والعمالية للحث على نظافة البيئة من التلوث وان يعمل الجميع على ذلك .
نشر الوعى البيئى بين القطاعات الشغبية والعلمية والعمالية لتعميق الاحساس بخطورة مشكلة التلوث البيئى من جراء الحروب عن طريق اصدار النشرات البسيطة التى توضح كيفية علاج هذة المشاكل
وقد نادى الرئيس / محمد حسنى مبارك مرارا وتكرارا منذ عام 1982 ميلادية لجعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية منة اسلحة الدمار الشامل بما فيها اسرائيل وتوقيعها على المعاهدات الخاصة بذلك ويعتبر رئسنا على حق فى ذلك حيث انة يعمل على الحفاظ على البيئة المحلية والاقليمية والدولية من اثار الحروب وبلائها .

__________

المراجع :ـ

القرآن الكريم .
التلوث البيئي وأثرة على صحة الإنسان ( د / محمد السيد أرناؤوط – دكتوراه فى العلوم الزراعية ).
الإنسان و تلوث البيئة ( د / محمد السيد أرناؤوط – دكتوراه فى العلوم الزراعية ).
التلوث البيئي والتنمية الاقتصادية (دكتورة منى قاسم ) .
السلام المستحيل والديمقراطية الفائقة ( محمد حسن هيكل ) .
أثر حرب أكتوبر على المياه العامة فى مصر (د / محمد نعمان هلال ) .
مخاطر أسلحه الدمار الشامل الإسرائيلية على الأمن القومى العربي ( د / عمرو رضا بيومي ) .
نصر بلا حرب : ريتشارد نيكسون ( رئيس أمريكا السابق) إعداد / المشير محمد عبد الحليم أبو غزاله – طبقه 1999 .
التلوث يخنق الجميع والأمن الصناعي يقيها (د / إبراهيم على الجندي) .
أسلحة الدمار الشامل ( د / محمد زكي عويص ).
مواقع من على شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت).
الفهرس
يتضمن البحث :ـ
1- المقدمة :ـ
2-الباب الأول :- تأثير الحروب على الموارد الطبيعية و تشمل :
الموارد البشرية ( أثار نفسية ؛ جسدية ؛ عقلية ) .
تأثير الحروب على التربة .
تأثير الحروب على الموارد المائية .
تأثير الحروب على الهواء.
تأثير الحروب على الموارد الزراعية .
تأثير الحروب على الموارد الحيوانية .
3- الباب الثاني :- أحد الحالات المحلية أو الإقليمية التي توضح تأثير الحروب على البيئة .
4- الباب الثالث:- اقتراحات لعلاج المشكلات المترتبة على ذلك .
5- المراجع
رد مع اقتباس
قديم 30-04-2013, 01:04 AM #30
فارس الاسمري

مصدر جديد

في دراسة بحثية يابانية نشرت حديثا أظهرت ان اثار من ملوثات الهواء الاشعاعية نتيجة الحرب الآمريكية على العراق قد عثر عليها في مدينة كانازاوا اليابانية.
ان الانسان والحيوان والنبات لم يسلم من الضرر نتيجة الحروب حتى البيئة فقد نالت نصيبها على مر التاريخ من ذلك الاثر.
ان التربة والماء والهواء هي المكونات الطبيعية التي تعيش فيها الكائنات الحية وحيث ما تعرضت تلك العوامل للخطر او الاختلال فأن جميع الظروف المحيطة بالانواع الحية سوف تتعرض للاضطرابات ولسنوات عديدة.
ان اليورانيوم المنضب وهو المعدن الكثيف للغاية والمصنوع من النفايات المشعة ويدخل ضمن استخدام المدرعات العسكرية الدفاعية والصواريخ والذخائر التقليدية فأنه ذو قدرة لاختراق دروع الدبابات بسهولة وان التعرض له يؤدي لتلف الكلى وسرطان الرئة بالاضافة للتشوهات الخلقية للاطفال حديثي الولادة وكذلك النساء الحوامل.
لا يمكن وصف الحرب الا بأنها الدمار والعبث والفساد في البر والبحر والجو واذا كان المنتصر فيها الارادة السياسية او العسكرية فأن القتل والخراب قد أهلك الحرث والنسل وبالاخص حروب التكنولوجيا الحديثة بما تحويه من أسلحة بايولوجية وجرثومية.
البنية التحتية والصحة العامة تتدهور ايضا نتيجة الحرب حيث تضعف امدادات المياه الصالحة للشرب او التلوث الجرثومي للمياه وتعرض انابيب المياه للضرر بواسطة تفجير القنابل او القصف المدفعي للطائرات والاليات العسكرية.
عدم كفاية الري للاراضي الزراعية نتيجة نقص امدادات المياه فقد يؤثر على الانتاج الزراعي الذي يتضرر بصورة أخرى نتيجة القصف المكثف والمباشر للاليات العسكرية الثقيلة مما يعرض التربة الزراعية للتدمير وعدم قدرتها على الانتاج نتيجة تسرب المواد المشعة التي تحتويها القنابل الى التربة ووصولها للانسان عبر السلة الغذائية وقد ظهرت بالفعل نتيجة ذلك حالات مرضية غامضة في العراق اعقبت الحرب الاخيرة ابرزها التشوهات الخلقية والاعتلال العصبي وسرطان الدم والثدي والغدد اللمفاوية.
كما ان وجود الالغام الارضية ممكن ان تجعل مساحات واسعة من الاراضي المنتجة غير صالحة للزراعة.
من الاشكال الاخرى الناجمة عن اثار الحرب على البيئة هي سوء الادارة ويتعلق ذلك بطمر النفايات اثناء وبعد العمليات العسكرية وهذا ما حل ببغداد لعدة شهور اعقبت الاحتلال الامريكي سنة 2003 حيث بقيت أكداس من النفايا في شوارع العاصمة وأخطر تلك الانواع النفايات الاشعاعية المتسربة من موقع التويثة العسكري جنوب بغداد.
التقدم في التكنولوجيا العسكرية افرز تأثيرات خطيرة على البيئة على نحو متزايد ويتضح ذلك اثر تدمير الغابات والتنوع البيولوجي.
استخدام المتفجرات ادى لازالة الغابات وتدمير الموائل وينتج عن هذا خلل في خدمات النظم الايكولوجية بما في ذلك تأكل التربة ونوعية المياه وانتاجية الغذاء ومثال ذلك تدمير نحو 35 بالمائة من غابات كمبوديا نتيجة عقدين من الحرب الاهلية اما في فيتنام فقد دمرت القنابل وحدها أكثر من 2 مليون فدان من الاراضي الزراعية.
ان حماية البيئة غالبا تحظى بأولوية منخفضة اثناء وبعد الحرب ومن الاثار السيئة الكثيرة للحروب التفتت الاجتماعي وتفاقم الفقر والبطالة والامراض نتيجة الهجرة واللجوء لدول أخرى مما يسبب تزايد الضغط على الموارد الطبيعية.
عادة ما ينتج عن الحروب اقتلاع الاشجار وتجريف الاراضي وتدمير ابار المياه والمنشأت الزراعية وهذا يعرض التربة للتعرية.
خلال فترة الحروب او العمليات العسكرية (داخل المدن) غالبا لا تهتم الاليات العسكرية لمن يقف امامها لذا فهي تجرف الاخضر واليابس وحتى الصخور الرملية التي تحتاج لعشرات السنوات حتى تتكون وتثبت ككتل او صخور رملية لكن مجرد حركة الدبابات او الطائرات او العسكر الراجلة فأن الصخور تتفتت وتؤهل تلك المساحة من الصحراء للزحف نحو المدن والاراضي الزراعية والقضاء على التنوع البيولوجي عبر العواصف الترابية وبالتالي تهديد الامن الغذائي.
التقييم العلمي لاثر الحرب على البيئة لا يمكن ان يكون محصورا ببلد معين حصلت فيه الحرب انما دائرة مخاطر الحرب تتسع لتشمل دول الجوار, لذا فأن الحرب ممكن ان تتوقف فجأة بأعلان المنتصر او الخاسر عندها يتوقف نزيف الدماء لكن الاثر البيئي للحرب سوف يتمدد ويزحف وتتسع رقعته لبلاد أخرى كما حصل ان انتقلت اثار من ملوثات الهواء الاشعاعية من العراق الى اليابان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
5 , الثاني , الدراسي , الصف , الفصل , المتوسط , رقم , واجب ,

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب رقم 4 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 41 04-03-2014 08:23 PM
واجب رقم 3 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 42 04-03-2014 12:24 AM
واجب رقم 2 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 39 19-05-2013 03:14 AM
واجب رقم 1 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 62 19-05-2013 03:08 AM
واجب رقم 3 الصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 14 17-05-2013 09:27 PM


الساعة الآن 04:06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.