واجب رقم 5 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ‏
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > منتدى اللغة العربية > لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط




المواضيع الجديدة في لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2013, 10:21 AM #1
ياسر العصيمي

أستاذ لغتي



واجب رقم 5 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ‏

نفذ أحد مهمات المشروع التالية :


المهمة الأولى : اختيار أحد الموضوعات التالية :

1- دور الإسلام في المحافظة على البيئة .
2- أثر الحروب في دمير البيئة .
3- وسائل المحافظة على البيئة .
4- أثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية .
5- دور القدوة في التعامل مع البيئة .

المهمة الثانية : تحديد المصادر التي يمكن أن تستسقي منها المعلومات .

المهمة الثالثة : جمع المعلومات عن الموضوع المختار .



المهمة الرابعة : إعادة صياغة المعلومات وتنسيقها .

المهمة الخامسة : كتابة الموضوع في شكله النهائي , ثم مراجعته .





رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 01:59 PM #2
عبدالله عليمي

v.i.p

الإسلام هو دين الله عز وجل على الأرض ولم يأت لعلاج الأمراض الجسمية فحسب والقرآن ليس كتاب طب أو صيدلة .ولكن الإسلام قد جاء لخير الدين والدنيا معا .وجاء لبناء مجتمع إنسانى مثالى على الأرض ،بحيث يكون هذا المجتمع متكاملا فى جميع النواحى الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأيضا الصحية ففى صحة البيئة ونظافتها من ذلك نظافة البدن والأيدى والأسنان والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب ونظافة الشوارع والبيوت والمدن ونظافة المياه كالأنهار والآبار .والمقصود بصحة البيئة هو خلق بيئة صحية لا تنفذ إليها الأمراض بفضل النظافة ،والإسلام ،هو أول دين سماوى اهتم بصحة البيئة وصحة الإنسان وبالتالى نظافتهما جميعا . فأول ما نزل من القرآن الكريم قوله عز وجل :اقرأ وذلك لطلب العلم والعلم هو أساس قيام مجتمع إنسانى متكامل والإسلام هو الدين الوحيد الذى يأمر بالنظافة بل وجعل أساس العبادات الطهارة وهو من أصول الدين الإسلامى .فالغسل هو أول ما يفعله من يدخل الإسلام أى الاستحمام ثم الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا صلاة إلا بعد وضوء ولا وضوء إلا بعد طهارة العفتين (القبل والدبر) من نجاسة التبول أو التبرز أو الإفرازات أو الريح. وفى الوضوء تغسل الأيدى والوجه والأقدام مع مسح الرأس أو بعضه . وأيضا نظافة الأسنان فيأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .بل ويشدد على نظافة الطعام والشراب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..أوكوا قربكم واذكروا اسم الله وغطوا آنيتكم واذكروااسم الله هذه الأحاديث يجب أن يلتزم بها المجتمع الإسلامى فهى تخص نظافة ما داخل البيوت وما فى الأسواق من تغليف وتغطية واهتمام يدفع الضرر البين ومن أهم ما شدد عليه الإسلام نظافة مصادر المياه كمياه الأنهار والآبار .فقد شدد على تجنب تلوثها بإلقاء النجاسات والملوثات وينهى عن التبول والتبرز فى الماء وعلى شواطئه فهو ينقل بذلك كل الأمراض المعدية والخطرة على حياة الفرد والمجتمع الإنسانى ككل ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.اتقوا الملاعن الثلاث :التبول فى الموارد وفى الظل وفى طريق الناس : ويقول صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه .ويأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع بل وكل المدن فيمنع إلقاء الزبالة فى الطرقات والشوارع ويحرم التبول أو التغوط فى الطريق وحتى البصق ،فيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب يحب الطيب ،.نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود الذين يجمعون الأكباد فى دورهم ويقول صلى الله عليه وسلم :من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس مشى وقد زحزح نفسه عن النار ويقول فى منع التبول فى الطريق من غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين.وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفى منع البصق يقول صلى الله عليه وسلم البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها لأن ذلك يسبب وينقل الكثير من الأمراض وأخطرها مرض السل .وتعاليم الإسلام فى نظافة البيئة تعد من أهم ما يجب أن يتبع وذلك لجعل حياة الإنسان أفضل للقيام بواجباته على أتم صحة ورخاء عيش.والله تعالى أعلم.
بقلم: د.مريم الداغستانى - رئيس قسم الفقه كلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر
القرضاوي يلقي محاضرة حول رعاية البيئة في الاسلام
ان الاسلام يربط الانسان بما حوله برباط وثيق يتعرف على الكون الذي يعيش فيه وعلاقته علاقة عدل واحسان لايظلم ولا يسىء الى شيء مما حوله تكون علاقته بها الود والمحبة وعليه يعدل ويحسن الى من حوله ومن معه, والمسلم مأمور بان تكون علاقته الود والحب (ألم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات والارض), وكل ما حولنا هو من النعم لذلك يجب ان نشكر النعمة ونحب الكون الذي خلق للانسان وضرب مثالا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (احد جبل يحبنا ونحبه) ولذلك يجب علينا ان نراعى البيئة التي نعيش فيها واضاف اننا نجد في الاسلام تأصيلا شرعيا لحماية او رعاية البيئة مشيرا الى ان العلوم الاسلامية تدعو للحفاظ على البيئة حيث تعتبر نعمة واية من آيات الله. وقال ان تلويث البيئة يضر بالارض ومن يمشي عليها مثل الانسان والحيوان والنبات والمحافظة على الثروات البيئية ضرورية للعيش من اجل حياة سليمة لا نضر فيها احد. واوضح فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الركائز التي تقوم عليها حماية البيئة في الاسلام وهي التشجير والتخضير والعمارة والتثمير والنظافة والتطهير والمحافظة على الانسان وصحته والمحافظة على الثروة الحيوانية. واورد مثالا على التشجير والتخضير بأنه يعطي ثمارا يأكل منها الانسان وظلا يستظل به ويلطف الجو عبر امتصاص الدخان والغبار والغازات مضيفا اننا مطالبون دينيا بأن نوسع الرقعة الخضراء للمساهمة في حماية البيئة ورعايتها مستدلا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او دابة الا كتبت له صدقة) وقال صلى الله عليه وسلم (ان قامت الساعة وفي يد احدكم شجرة فان استطاع الا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها) فعلى المسلم ان يزرع ويغرس ما استطاع واوضح ان المسلم معطاء للحياة فلذلك يجب علينا ان ننفع الحياة والبيئة من حولنا مستدلا بقول الله تعالى (ولا تعثوا في الارض مفسدين) اي لا تفسدوا في الارض واصلحوها لتنبت وتثمر, وذكر ان الاسلام دعانا الى احياء الموات اي الارض الميتة وزراعتها والعناية بها. والأمثلة على عظمة الإسلام في هذا الشأن تكاد لا تحصى، وكلها إما آيات كريمة أو أحاديث نبوية شريفة تحض جميعها على مكارم الأخلاق والسلوك الصحي السليم وقاية للإنسان المسلم من الأمراض فيحيا في الدنيا صحيحاً وقوياً وسعيداً في ظلال طاعة الله عز وجل ورسوله {، فلنعتز بإسلامنا؛ لأنه دين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، ونتمسك جيداً بتعاليمه القويمة وإرشاداته الحكيمة ودستوره الأمثل«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 03:09 PM #3
عبدالمجيد السليماني

مصدر فضي

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»دور الاسلام في المحافظة على البيئة
الإسلام هو دين الله عز وجل على الأرض ولم يأت لعلاج الأمراض الجسمية فحسب والقرآن ليس كتاب طب أو صيدلة .ولكن الإسلام قد جاء لخير الدين والدنيا معا .وجاء لبناء مجتمع إنسانى مثالى على الأرض ،بحيث يكون هذا المجتمع متكاملا فى جميع النواحى الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأيضا الصحية ففى صحة البيئة ونظافتها من ذلك نظافة البدن والأيدى والأسنان والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب ونظافة الشوارع والبيوت والمدن ونظافة المياه كالأنهار والآبار .والمقصود بصحة البيئة هو خلق بيئة صحية لا تنفذ إليها الأمراض بفضل النظافة ،والإسلام ،هو أول دين سماوى اهتم بصحة البيئة وصحة الإنسان وبالتالى نظافتهما جميعا . فأول ما نزل من القرآن الكريم قوله عز وجل :اقرأ وذلك لطلب العلم والعلم هو أساس قيام مجتمع إنسانى متكامل والإسلام هو الدين الوحيد الذى يأمر بالنظافة بل وجعل أساس العبادات الطهارة وهو من أصول الدين الإسلامى .فالغسل هو أول ما يفعله من يدخل الإسلام أى الاستحمام ثم الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا صلاة إلا بعد وضوء ولا وضوء إلا بعد طهارة العفتين (القبل والدبر) من نجاسة التبول أو التبرز أو الإفرازات أو الريح. وفى الوضوء تغسل الأيدى والوجه والأقدام مع مسح الرأس أو بعضه . وأيضا نظافة الأسنان فيأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .بل ويشدد على نظافة الطعام والشراب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..أوكوا قربكم واذكروا اسم الله وغطوا آنيتكم واذكروااسم الله هذه الأحاديث يجب أن يلتزم بها المجتمع الإسلامى فهى تخص نظافة ما داخل البيوت وما فى الأسواق من تغليف وتغطية واهتمام يدفع الضرر البين ومن أهم ما شدد عليه الإسلام نظافة مصادر المياه كمياه الأنهار والآبار .فقد شدد على تجنب تلوثها بإلقاء النجاسات والملوثات وينهى عن التبول والتبرز فى الماء وعلى شواطئه فهو ينقل بذلك كل الأمراض المعدية والخطرة على حياة الفرد والمجتمع الإنسانى ككل ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.اتقوا الملاعن الثلاث :التبول فى الموارد وفى الظل وفى طريق الناس : ويقول صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه .ويأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع بل وكل المدن فيمنع إلقاء الزبالة فى الطرقات والشوارع ويحرم التبول أو التغوط فى الطريق وحتى البصق ،فيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب يحب الطيب ،.نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود الذين يجمعون الأكباد فى دورهم ويقول صلى الله عليه وسلم :من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس مشى وقد زحزح نفسه عن النار ويقول فى منع التبول فى الطريق من غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين.وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفى منع البصق يقول صلى الله عليه وسلم البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها لأن ذلك يسبب وينقل الكثير من الأمراض وأخطرها مرض السل .وتعاليم الإسلام فى نظافة البيئة تعد من أهم ما يجب أن يتبع وذلك لجعل حياة الإنسان أفضل للقيام بواجباته على أتم صحة ورخاء عيش.والله تعالى أعلم.
بقلم: د.مريم الداغستانى - رئيس قسم الفقه كلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر
القرضاوي يلقي محاضرة حول رعاية البيئة في الاسلام
ان الاسلام يربط الانسان بما حوله برباط وثيق يتعرف على الكون الذي يعيش فيه وعلاقته علاقة عدل واحسان لايظلم ولا يسىء الى شيء مما حوله تكون علاقته بها الود والمحبة وعليه يعدل ويحسن الى من حوله ومن معه, والمسلم مأمور بان تكون علاقته الود والحب (ألم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات والارض), وكل ما حولنا هو من النعم لذلك يجب ان نشكر النعمة ونحب الكون الذي خلق للانسان وضرب مثالا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (احد جبل يحبنا ونحبه) ولذلك يجب علينا ان نراعى البيئة التي نعيش فيها واضاف اننا نجد في الاسلام تأصيلا شرعيا لحماية او رعاية البيئة مشيرا الى ان العلوم الاسلامية تدعو للحفاظ على البيئة حيث تعتبر نعمة واية من آيات الله. وقال ان تلويث البيئة يضر بالارض ومن يمشي عليها مثل الانسان والحيوان والنبات والمحافظة على الثروات البيئية ضرورية للعيش من اجل حياة سليمة لا نضر فيها احد. واوضح فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الركائز التي تقوم عليها حماية البيئة في الاسلام وهي التشجير والتخضير والعمارة والتثمير والنظافة والتطهير والمحافظة على الانسان وصحته والمحافظة على الثروة الحيوانية. واورد مثالا على التشجير والتخضير بأنه يعطي ثمارا يأكل منها الانسان وظلا يستظل به ويلطف الجو عبر امتصاص الدخان والغبار والغازات مضيفا اننا مطالبون دينيا بأن نوسع الرقعة الخضراء للمساهمة في حماية البيئة ورعايتها مستدلا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او دابة الا كتبت له صدقة) وقال صلى الله عليه وسلم (ان قامت الساعة وفي يد احدكم شجرة فان استطاع الا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها) فعلى المسلم ان يزرع ويغرس ما استطاع واوضح ان المسلم معطاء للحياة فلذلك يجب علينا ان ننفع الحياة والبيئة من حولنا مستدلا بقول الله تعالى (ولا تعثوا في الارض مفسدين) اي لا تفسدوا في الارض واصلحوها لتنبت وتثمر, وذكر ان الاسلام دعانا الى احياء الموات اي الارض الميتة وزراعتها والعناية بها. والأمثلة على عظمة الإسلام في هذا الشأن تكاد لا تحصى، وكلها إما آيات كريمة أو أحاديث نبوية شريفة تحض جميعها على مكارم الأخلاق والسلوك الصحي السليم وقاية للإنسان المسلم من الأمراض فيحيا في الدنيا صحيحاً وقوياً وسعيداً في ظلال طاعة الله عز وجل ورسوله {، فلنعتز بإسلامنا؛ لأنه دين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، ونتمسك جيداً بتعاليمه القويمة وإرشاداته الحكيمة ودستوره الأمثل«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 05:03 PM #4
مجد

مصدر نشيط

الإسلام هو دين الله عز وجل على الأرض ولم يأت لعلاج الأمراض الجسمية فحسب والقرآن ليس كتاب طب أو صيدلة .ولكن الإسلام قد جاء لخير الدين والدنيا معا .وجاء لبناء مجتمع إنسانى مثالى على الأرض ،بحيث يكون هذا المجتمع متكاملا فى جميع النواحى الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأيضا الصحية ففى صحة البيئة ونظافتها من ذلك نظافة البدن والأيدى والأسنان والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب ونظافة الشوارع والبيوت والمدن ونظافة المياه كالأنهار والآبار .والمقصود بصحة البيئة هو خلق بيئة صحية لا تنفذ إليها الأمراض بفضل النظافة ،والإسلام ،هو أول دين سماوى اهتم بصحة البيئة وصحة الإنسان وبالتالى نظافتهما جميعا . فأول ما نزل من القرآن الكريم قوله عز وجل :اقرأ وذلك لطلب العلم والعلم هو أساس قيام مجتمع إنسانى متكامل والإسلام هو الدين الوحيد الذى يأمر بالنظافة بل وجعل أساس العبادات الطهارة وهو من أصول الدين الإسلامى .فالغسل هو أول ما يفعله من يدخل الإسلام أى الاستحمام ثم الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا صلاة إلا بعد وضوء ولا وضوء إلا بعد طهارة العفتين (القبل والدبر) من نجاسة التبول أو التبرز أو الإفرازات أو الريح. وفى الوضوء تغسل الأيدى والوجه والأقدام مع مسح الرأس أو بعضه . وأيضا نظافة الأسنان فيأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .بل ويشدد على نظافة الطعام والشراب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..أوكوا قربكم واذكروا اسم الله وغطوا آنيتكم واذكروااسم الله هذه الأحاديث يجب أن يلتزم بها المجتمع الإسلامى فهى تخص نظافة ما داخل البيوت وما فى الأسواق من تغليف وتغطية واهتمام يدفع الضرر البين ومن أهم ما شدد عليه الإسلام نظافة مصادر المياه كمياه الأنهار والآبار .فقد شدد على تجنب تلوثها بإلقاء النجاسات والملوثات وينهى عن التبول والتبرز فى الماء وعلى شواطئه فهو ينقل بذلك كل الأمراض المعدية والخطرة على حياة الفرد والمجتمع الإنسانى ككل ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.اتقوا الملاعن الثلاث :التبول فى الموارد وفى الظل وفى طريق الناس : ويقول صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه .ويأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع بل وكل المدن فيمنع إلقاء الزبالة فى الطرقات والشوارع ويحرم التبول أو التغوط فى الطريق وحتى البصق ،فيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب يحب الطيب ،.نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود الذين يجمعون الأكباد فى دورهم ويقول صلى الله عليه وسلم :من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس مشى وقد زحزح نفسه عن النار ويقول فى منع التبول فى الطريق من غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين.وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفى منع البصق يقول صلى الله عليه وسلم البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها لأن ذلك يسبب وينقل الكثير من الأمراض وأخطرها مرض السل .وتعاليم الإسلام فى نظافة البيئة تعد من أهم ما يجب أن يتبع وذلك لجعل حياة الإنسان أفضل للقيام بواجباته على أتم صحة ورخاء عيش.والله تعالى أعلم.
بقلم: د.مريم الداغستانى - رئيس قسم الفقه كلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر
القرضاوي يلقي محاضرة حول رعاية البيئة في الاسلام
ان الاسلام يربط الانسان بما حوله برباط وثيق يتعرف على الكون الذي يعيش فيه وعلاقته علاقة عدل واحسان لايظلم ولا يسىء الى شيء مما حوله تكون علاقته بها الود والمحبة وعليه يعدل ويحسن الى من حوله ومن معه, والمسلم مأمور بان تكون علاقته الود والحب (ألم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات والارض), وكل ما حولنا هو من النعم لذلك يجب ان نشكر النعمة ونحب الكون الذي خلق للانسان وضرب مثالا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (احد جبل يحبنا ونحبه) ولذلك يجب علينا ان نراعى البيئة التي نعيش فيها واضاف اننا نجد في الاسلام تأصيلا شرعيا لحماية او رعاية البيئة مشيرا الى ان العلوم الاسلامية تدعو للحفاظ على البيئة حيث تعتبر نعمة واية من آيات الله. وقال ان تلويث البيئة يضر بالارض ومن يمشي عليها مثل الانسان والحيوان والنبات والمحافظة على الثروات البيئية ضرورية للعيش من اجل حياة سليمة لا نضر فيها احد. واوضح فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الركائز التي تقوم عليها حماية البيئة في الاسلام وهي التشجير والتخضير والعمارة والتثمير والنظافة والتطهير والمحافظة على الانسان وصحته والمحافظة على الثروة الحيوانية. واورد مثالا على التشجير والتخضير بأنه يعطي ثمارا يأكل منها الانسان وظلا يستظل به ويلطف الجو عبر امتصاص الدخان والغبار والغازات مضيفا اننا مطالبون دينيا بأن نوسع الرقعة الخضراء للمساهمة في حماية البيئة ورعايتها مستدلا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او دابة الا كتبت له صدقة) وقال صلى الله عليه وسلم (ان قامت الساعة وفي يد احدكم شجرة فان استطاع الا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها) فعلى المسلم ان يزرع ويغرس ما استطاع واوضح ان المسلم معطاء للحياة فلذلك يجب علينا ان ننفع الحياة والبيئة من حولنا مستدلا بقول الله تعالى (ولا تعثوا في الارض مفسدين) اي لا تفسدوا في الارض واصلحوها لتنبت وتثمر, وذكر ان الاسلام دعانا الى احياء الموات اي الارض الميتة وزراعتها والعناية بها. والأمثلة على عظمة الإسلام في هذا الشأن تكاد لا تحصى، وكلها إما آيات كريمة أو أحاديث نبوية شريفة تحض جميعها على مكارم الأخلاق والسلوك الصحي السليم وقاية للإنسان المسلم من الأمراض فيحيا في الدنيا صحيحاً وقوياً وسعيداً في ظلال طاعة الله عز وجل ورسوله {، فلنعتز بإسلامنا؛ لأنه دين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، ونتمسك جيداً بتعاليمه القويمة وإرشاداته الحكيمة ودستوره الأمثل«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

Like
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 05:25 PM #5
ثامر الزهراني

مصدر جديد

دخان التبغ من أكثر عوامل تلوث البيئة، لاحتوائه على ذرات وغازات، تحتوى الذرات على أكثر من أربعة آلاف مادة معظمها سام أو مؤذٍ، أما الغازات فهي تحتوي على 500 مادة، ويستنشق غير المدخنين الذين يتعرضون لدخان التبغ من البيئة كمية لا يستهان بها من هذه المواد الضارة.
و ينبعث من السيجارة أثناء احتراقها نوعان من الدخان:
أولها: الدخان المباشر.
هو الدخان المستنشق مباشرة والمنطلق من السيجارة مع الشفط، حيث تصل درجة الحرارة إلى 900 درجة مئوية، ويستنشقه المدخن ويخرجه بعد ترشيحه في رئتيه.
وثانيها: الدخان غير المباشر.
هو الدخان المستنشق بشكل غير مباشر، منبعثاً من السيجارة في فترة عدم الشفط، لذلك فهو ينتج تحت درجة حرارة أقل تصل إلى 600 درجة مئوية فقط، لذلك فهو يسبب إطلاق كميات أكبر من المواد العضوية المكونة للتبغ بما في ذلك المواد المسببة للسرطان.
فهو على سبيل المثال يحتوي على ما يلي:
1. خمسة أضعاف كمية غاز أول أو كسيد الكربون.
2. ثلاثة أضعاف كمية القطران والنيكوتين.
3. أربعة أضعاف المواد ( النيتروبيرينية ).
4. ستة وأربعين ضعفاً من غاز النشادر.
5. تركيز أعلى من المواد المسببة للسرطان( مثل النتروسامينية ).
6. تركيز أعلى من منتجات تحلل النيكوتين والبنزين وثاني أكسيد الكربون والبيريدينات الطيارة وأكسيد النيتروجين والأمينات الطيارة والعطرية.
وفي حالة التدخين المباشر ينتج في الثانية الواحدة نحو 6 آلاف مليون ذرة تتراوح أحجامها بين(1, إلى 6,) ميكرون، أما الدخان غير المباشر فتكون ذراته أقل بكثير من قرينتها في الدخان المباشر، فتتمكن من التغلغل في أعماق مجرى التنفس غير المحمي بالأهداب (حيث لا تتوفر له الوقاية التي تقوم بعملية التنقية ).
كما يلاحظ أن مجموع الذرات المعلقة التي يمكن استنشاقها مع الهواء يرتفع بسبب التدخين المفرط إلى مستوى يتراوح بين ( 500 الى1000 ) وحدة في المتر المكعب، بينما لا تسمح معايير جودة الهواء الخارجي في الولايات المتحدة الأمريكية بوجود أكثر من 50 وحدة في المتر المكعب، وفي غرفة مكتب مثلاً يصل مجموع الذرات عادة إلى 20 وحدة في المتر المكعب، إلا أن التدخين يسبب ارتفاعا يصل إلى أكثر من 200 وحدة في المتر المكعب منها.

المشاكل الصحية الناتجة عن التعرض لدخان التبغ في البيئة
(.. لقد ازدادت ملوثات الهواء بشكل كبير بسبب التقدم الذي يشهده العالم.. وكثرة المعمار.. وكثرة المركبات التي تستخدم الوقود بمختلف أنواعه.. وغير ذلك من الملوثات.. وكلها تسبب أضرارا صحية ربما أكثر من التدخين.. فلماذا الهجوم على التدخين بالذات؟ ألا يعتبر ذلك تجني على هذه البضاعة.. وعلى مزاج مستخدميها..؟ )
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 05:46 PM #6
قصي مالكي

مصدر جديد

دور الاسلام في المحافظة على البيئة
الإسلام هو دين الله عز وجل على الأرض ولم يأت لعلاج الأمراض الجسمية فحسب والقرآن ليس كتاب طب أو صيدلة .ولكن الإسلام قد جاء لخير الدين والدنيا معا .وجاء لبناء مجتمع إنسانى مثالى على الأرض ،بحيث يكون هذا المجتمع متكاملا فى جميع النواحى الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأيضا الصحية ففى صحة البيئة ونظافتها من ذلك نظافة البدن والأيدى والأسنان والشعر ونظافة الملبس ونظافة الطعام والشراب ونظافة الشوارع والبيوت والمدن ونظافة المياه كالأنهار والآبار .والمقصود بصحة البيئة هو خلق بيئة صحية لا تنفذ إليها الأمراض بفضل النظافة ،والإسلام ،هو أول دين سماوى اهتم بصحة البيئة وصحة الإنسان وبالتالى نظافتهما جميعا . فأول ما نزل من القرآن الكريم قوله عز وجل :اقرأ وذلك لطلب العلم والعلم هو أساس قيام مجتمع إنسانى متكامل والإسلام هو الدين الوحيد الذى يأمر بالنظافة بل وجعل أساس العبادات الطهارة وهو من أصول الدين الإسلامى .فالغسل هو أول ما يفعله من يدخل الإسلام أى الاستحمام ثم الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا صلاة إلا بعد وضوء ولا وضوء إلا بعد طهارة العفتين (القبل والدبر) من نجاسة التبول أو التبرز أو الإفرازات أو الريح. وفى الوضوء تغسل الأيدى والوجه والأقدام مع مسح الرأس أو بعضه . وأيضا نظافة الأسنان فيأمر بالمضمضة والسواك وتخليل الأسنان لإزالة بقايا الطعام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب .بل ويشدد على نظافة الطعام والشراب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..أوكوا قربكم واذكروا اسم الله وغطوا آنيتكم واذكروااسم الله هذه الأحاديث يجب أن يلتزم بها المجتمع الإسلامى فهى تخص نظافة ما داخل البيوت وما فى الأسواق من تغليف وتغطية واهتمام يدفع الضرر البين ومن أهم ما شدد عليه الإسلام نظافة مصادر المياه كمياه الأنهار والآبار .فقد شدد على تجنب تلوثها بإلقاء النجاسات والملوثات وينهى عن التبول والتبرز فى الماء وعلى شواطئه فهو ينقل بذلك كل الأمراض المعدية والخطرة على حياة الفرد والمجتمع الإنسانى ككل ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.اتقوا الملاعن الثلاث :التبول فى الموارد وفى الظل وفى طريق الناس : ويقول صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه .ويأمر الإسلام بنظافة المساكن والشوارع بل وكل المدن فيمنع إلقاء الزبالة فى الطرقات والشوارع ويحرم التبول أو التغوط فى الطريق وحتى البصق ،فيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب يحب الطيب ،.نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم ودوركم ولا تشبهوا باليهود الذين يجمعون الأكباد فى دورهم ويقول صلى الله عليه وسلم :من سمى الله ورفع حجرا أو شجرا أو عظما من طريق الناس مشى وقد زحزح نفسه عن النار ويقول فى منع التبول فى الطريق من غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين.وجبت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفى منع البصق يقول صلى الله عليه وسلم البصق على الأرض خطيئة وكفارتها ردمها لأن ذلك يسبب وينقل الكثير من الأمراض وأخطرها مرض السل .وتعاليم الإسلام فى نظافة البيئة تعد من أهم ما يجب أن يتبع وذلك لجعل حياة الإنسان أفضل للقيام بواجباته على أتم صحة ورخاء عيش.والله تعالى أعلم.
بقلم: د.مريم الداغستانى - رئيس قسم الفقه كلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر
القرضاوي يلقي محاضرة حول رعاية البيئة في الاسلام
ان الاسلام يربط الانسان بما حوله برباط وثيق يتعرف على الكون الذي يعيش فيه وعلاقته علاقة عدل واحسان لايظلم ولا يسىء الى شيء مما حوله تكون علاقته بها الود والمحبة وعليه يعدل ويحسن الى من حوله ومن معه, والمسلم مأمور بان تكون علاقته الود والحب (ألم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات والارض), وكل ما حولنا هو من النعم لذلك يجب ان نشكر النعمة ونحب الكون الذي خلق للانسان وضرب مثالا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (احد جبل يحبنا ونحبه) ولذلك يجب علينا ان نراعى البيئة التي نعيش فيها واضاف اننا نجد في الاسلام تأصيلا شرعيا لحماية او رعاية البيئة مشيرا الى ان العلوم الاسلامية تدعو للحفاظ على البيئة حيث تعتبر نعمة واية من آيات الله. وقال ان تلويث البيئة يضر بالارض ومن يمشي عليها مثل الانسان والحيوان والنبات والمحافظة على الثروات البيئية ضرورية للعيش من اجل حياة سليمة لا نضر فيها احد. واوضح فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الركائز التي تقوم عليها حماية البيئة في الاسلام وهي التشجير والتخضير والعمارة والتثمير والنظافة والتطهير والمحافظة على الانسان وصحته والمحافظة على الثروة الحيوانية. واورد مثالا على التشجير والتخضير بأنه يعطي ثمارا يأكل منها الانسان وظلا يستظل به ويلطف الجو عبر امتصاص الدخان والغبار والغازات مضيفا اننا مطالبون دينيا بأن نوسع الرقعة الخضراء للمساهمة في حماية البيئة ورعايتها مستدلا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه انسان او دابة الا كتبت له صدقة) وقال صلى الله عليه وسلم (ان قامت الساعة وفي يد احدكم شجرة فان استطاع الا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها) فعلى المسلم ان يزرع ويغرس ما استطاع واوضح ان المسلم معطاء للحياة فلذلك يجب علينا ان ننفع الحياة والبيئة من حولنا مستدلا بقول الله تعالى (ولا تعثوا في الارض مفسدين) اي لا تفسدوا في الارض واصلحوها لتنبت وتثمر, وذكر ان الاسلام دعانا الى احياء الموات اي الارض الميتة وزراعتها والعناية بها. والأمثلة على عظمة الإسلام في هذا الشأن تكاد لا تحصى، وكلها إما آيات كريمة أو أحاديث نبوية شريفة تحض جميعها على مكارم الأخلاق والسلوك الصحي السليم وقاية للإنسان المسلم من الأمراض فيحيا في الدنيا صحيحاً وقوياً وسعيداً في ظلال طاعة الله عز وجل ورسوله {، فلنعتز بإسلامنا؛ لأنه دين الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، ونتمسك جيداً بتعاليمه القويمة وإرشاداته الحكيمة ودستوره الأمثل«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 06:53 PM #7
عبدالله الزهراني

مصدر جديد

الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته لأن
النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
- تجنب الضوضاء، والحرص على أن يُعَوِّد أبناءه الهدوء، فهو بحق قيمة
سامية ومظهر للحضارة الإسلامية، وقيمة حرص ديننا الحنيف على تأكيدها
والدعوة إليها، قال تعالى: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات
لصوت الحمير} [لقمان: 19].
- الحرص على زراعة ما حوله، من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما
حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور
والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعة
الأشجار والزهور في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.
- التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا
يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة
تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم
إلقائها من الشرفات والنوافذ.
- التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة،
والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم
مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات
والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة. فعلى المسلم أن يحرص على الاتصال
بمكتب الصحة وإخطاره بأماكن القمامة للتخلص منها.
- الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
- الحرص على إدخال الشمس إلى مختلف الحجرات؛ لتقضي على الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها وتحد من نشر الأمراض والأوبئة.
- الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها
ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس
الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
- استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود
وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور
عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.
- نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم
والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجارات والأقارب وتوجيه
النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد،
والمجتمع، بل والعالم أجمع.
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 07:07 PM #8
خالد نجم خان

مصدر جديد

التاريخ من ذلك الاثر. ان التربة والماء والهواء هي المكونات الطبيعية التي تعيش فيها الكائنات الحية وحيث ما تعرضت تلك العوامل للخطر او الاختلال فأن جميع الظروف المحيطة بالانواع الحية سوف تتعرض للاضطرابات ولسنوات عديدة.
ان اليورانيوم المنضب وهو المعدن الكثيف للغاية والمصنوع من النفايات المشعة ويدخل ضمن استخدام المدرعات العسكرية الدفاعية والصواريخ والذخائر التقليدية فأنه ذو قدرة لاختراق دروع الدبابات بسهولة وان التعرض له يؤدي لتلف الكلى وسرطان الرئة بالاضافة للتشوهات الخلقية للاطفال حديثي الولادة وكذلك النساء الحوامل.
لا يمكن وصف الحرب الا بأنها الدمار والعبث والفساد في البر والبحر والجو واذا كان المنتصر فيها الارادة السياسية او العسكرية فأن القتل والخراب قد أهلك الحرث والنسل وبالاخص حروب التكنولوجيا الحديثة بما تحويه من أسلحة بايولوجية وجرثومية.
البنية التحتية والصحة العامة تتدهور ايضا نتيجة الحرب حيث تضعف امدادات المياه الصالحة للشرب او التلوث الجرثومي للمياه وتعرض انابيب المياه للضرر بواسطة تفجير القنابل او القصف المدفعي للطائرات والاليات العسكرية.
عدم كفاية الري للاراضي الزراعية نتيجة نقص امدادات المياه فقد يؤثر على الانتاج الزراعي الذي يتضرر بصورة أخرى نتيجة القصف المكثف والمباشر للاليات العسكرية الثقيلة مما يعرض التربة الزراعية للتدمير وعدم قدرتها على الانتاج نتيجة تسرب المواد المشعة التي تحتويها القنابل الى التربة ووصولها للانسان عبر السلة الغذائية وقد ظهرت بالفعل نتيجة ذلك حالات مرضية غامضة في العراق اعقبت الحرب الاخيرة ابرزها التشوهات الخلقية والاعتلال العصبي وسرطان الدم والثدي والغدد اللمفاوية.
كما ان وجود الالغام الارضية ممكن ان تجعل مساحات واسعة من الاراضي المنتجة غير صالحة للزراعة.
من الاشكال الاخرى الناجمة عن اثار الحرب على البيئة هي سوء الادارة ويتعلق ذلك بطمر النفايات اثناء وبعد العمليات العسكرية وهذا ما حل ببغداد لعدة شهور اعقبت الاحتلال الامريكي سنة 2003 حيث بقيت أكداس من النفايا في شوارع العاصمة وأخطر تلك الانواع النفايات الاشعاعية المتسربة من موقع التويثة العسكري جنوب بغداد.
التقدم في التكنولوجيا العسكرية افرز تأثيرات خطيرة على البيئة على نحو متزايد ويتضح ذلك اثر تدمير الغابات والتنوع البيولوجي.
استخدام المتفجرات ادى لازالة الغابات وتدمير الموائل وينتج عن هذا خلل في خدمات النظم الايكولوجية بما في ذلك تأكل التربة ونوعية المياه وانتاجية الغذاء ومثال ذلك تدمير نحو 35 بالمائة من غابات كمبوديا نتيجة عقدين من الحرب الاهلية اما في فيتنام فقد دمرت القنابل وحدها أكثر من 2 مليون فدان من الاراضي الزراعية.
ان حماية البيئة غالبا تحظى بأولوية منخفضة اثناء وبعد الحرب ومن الاثار السيئة الكثيرة للحروب التفتت الاجتماعي وتفاقم الفقر والبطالة والامراض نتيجة الهجرة واللجوء لدول أخرى مما يسبب تزايد الضغط على الموارد الطبيعية.
عادة ما ينتج عن الحروب اقتلاع الاشجار وتجريف الاراضي وتدمير ابار المياه والمنشأت الزراعية وهذا يعرض التربة للتعرية.
خلال فترة الحروب او العمليات العسكرية (داخل المدن) غالبا لا تهتم الاليات العسكرية لمن يقف امامها لذا فهي تجرف الاخضر واليابس وحتى الصخور الرملية التي تحتاج لعشرات السنوات حتى تتكون وتثبت ككتل او صخور رملية لكن مجرد حركة الدبابات او الطائرات او العسكر الراجلة فأن الصخور تتفتت وتؤهل تلك المساحة من الصحراء للزحف نحو المدن والاراضي الزراعية والقضاء على التنوع البيولوجي عبر العواصف الترابية وبالتالي تهديد الامن الغذائي.
التقييم العلمي لاثر الحرب على البيئة لا يمكن ان يكون محصورا ببلد معين حصلت فيه الحرب انما دائرة مخاطر الحرب تتسع لتشمل دول الجوار, لذا فأن الحرب ممكن ان تتوقف فجأة بأعلان المنتصر او الخاسر عندها يتوقف نزيف الدماء لكن الاثر البيئي للحرب سوف يتمدد ويزحف وتتسع رقعته لبلاد أخرى كما حصل ان انتقلت اثار من ملوثات الهواء الاشعاعية من العراق الى اليابان
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 07:28 PM #9
عبدالله العتيبي

مصدر جديد

هناك طرق للمحافظة على البيئة يجب ان تتخدها الدول واخرى خاصةبالفراد
فالدول يجب عليها سن قوانين تجرم كل ما من شانه الاضرار بالبيئة و السهر على تطبيق هذه القوانين
كمنع قطع الغابات و الاضرار بها و تجريم تلويت الانهار و البحيرات و البحر و بناء محطات لمعالجة المياه العادمة و اعادة استعمالها و كذلك بناء المحميات و المنتزهات الوطنية لحماية الفونة و الفلورة
اما الافراد فلهم طرق يحمون بها البيئة كعدم التبذير و الافراط في استعمال المياه و عدم الافراط في استخدام الاوراق لان مصدرها الاشجار و كذلك يجب على كل فرد توعية محيطه باهمية الحفاظ على البيئة
◦عدم حرق النفايات .
◦الابتعاد عن طريقة الرعي الجائر .
◦استخدام اسمدة طبيعية .
◦استخدام الطاقة الشمسية في السيارات بدلأ م نالبنزين .
◦عدم بناء مناطق سكنية وصناعية على حساب مناطق زراعية .
◦ايجاد الحلول لمشكلة التصحر.
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 07:52 PM #10
عبد الرحمن القرني

مصدر جديد

تأثير الحرب على البيئة - الضرر الذي لا نراه:

الحرب مؤسسة إنسانية قديمة. مؤسسة تورطت دائمًا في التدهور والدمار البيئيين، بالإضافة إلى تورطها في خسائر بشرية مؤسفة. هذا مع الإشارة إلى أنه غالبًا ما كان الضرر الكبير للبيئة جزءًا متعمدًا من حرب ـ الاستراتيجية الرابحة ـ وقد استُخدم أيضًا كعقوبة على الأعداء المهزومين. وبسبب الضرر الكبير الذي ألحق بالبيئة خلال القرن العشرين المنصرم وبعد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وبموجب القرار (56/4)بتاريخ 5 نوفمبر (تشرين الثاني)2001م، أعلنت الجمعية العامة يوم السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام يومًا دوليًا لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات العسكرية. وهي بهذا تضع في اعتبارها أن الضرر الذي يصيب البيئة في أوقات الصراعات العسكرية يتلف النظم الأيكولوجية والموارد الطبيعية لفترة طويلة بعد الصراع. وغالبًا ما يتجاوز الضرر حدود الأراضي الوطنية والجيل الحالي ليطال أجيالاً كثيرة في المستقبل
.

وبالعودة إلى حروب القرن المنصرم وأثرها المدمر على البيئة، يجدر الإشارة إلى أن حرب الولايات المتحدة الأمريكية في فيتنام، تضمنت سنوات من القصف، استُعملت خلالها القنابل التقليدية، ومبيدات الأعشاب بهدف تعرية مساحات واسعة من الأشجار المورقة لتحسين إمكانية القوات الأمريكية لرصد العدو في الغابة. كان لهذه المبيدات تأثير مباشر على النظام البيئي في المكان الذي استعملت فيه. هذا بالإضافة إلى أن الحرب العراقية الإيرانية والتي سبقت حرب الخليج ألحقت أضرارًا واسعة الانتشار أيضًا في البيئة. على سبيل المثال لا الحصر لنأخذ عدة حالات تلوث بيئي خطير من حرب الخليج الفارسي:

أولاً: حرق وتخريب آبار النفط الكويتية من قبل العراق من جهة، وقصف وسائل الإنتاج وناقلات النفط العراقية من قبل قوات التحالف من جهة أخرى. حيث كان لتلك الإجراءات خسائر جسيمة على البيئة تمثلت في غيوم من الدخان الأسود التي تموجت في الجو لشهور عديدة، في الوقت الذي سُكبت فيه ملايين البراميل من النفط في نظام الخليج البيئي. ولتبيان مدى الأثر المدمر التي ألحقته هذه الحرب بالبيئة أشار عالم من مختبر في الصحراء الكويتية، بعد قيامه بجولة خارج حقول نفط قائلاً: «لم أر في حياتي مثل هذا الخراب. صحراء الكويت قبل حرب الخليج كانت صحية جدًا، على الرغم من قرون من رعاية بدوية وعقود من تنمية النفط. كانت تدعم الحياة البرية، لكنها الآن مكسوة ببقايا النفط الذي يؤثر على اختراق الماء للتربة، البذار، وعلى الحياة المكروبية. النباتات تموت لأنها لا تستطيع التنفس من خلال الأوراق المسودة تحت السماء المظلمة
».

نعم، فالنفط الخام الذي سكب في البحر قتل عشرات آلاف الطيور والثدييات البحرية. والنفط من الآبار المطفئة شكل بحيرات بتروكيمياوية ضخمة، كان لها أثر تدميري كبير على سطح الأرض. كما قتل الدخان والغازات السامة طيورًا مهاجرة. قال طبيب بيطري بعد حرب تحرير الكويت: «رأيت الطيور تترك السماء. بعد ذلك وجدت قطيع الجمال الميتة وقد غطاه الذباب الميت. مهما كان الذي قتل الجمال، فقد قتل الذباب في الوقت نفسه». هذا بالإضافة إلى أن النيران قد ابتلعت حوالي خمسة ملايين برميل في اليوم الواحد مما أدى إلى انبعاث أطنان من المواد الملوثة في الجو محتوية على ثاني أوكسيد الكبريت، المسبب الرئيس للمطر الحمضي والكل يعرف أثره المدمر على النباتات ومصادر المياه. فيما يلي رسم توضيحي للآثار المخربة للبيئة بسبب التخريب الذي لحق بآبار النفط
:

ثانيًا: لما كانت ناقلات النفط العراقية ووسائل إنتاج النفط أهدافًا صناعية أساسية في أثناء حرب الخليج فإن تعرض هذه الأهداف التجارية إلى غارات جوية، تسببت في انسكاب ستة ملايين برميل من النفط الخام. وكانت نتيجة الهجمات: موت حوالي ثلاثين ألف طير بحري، بالإضافة إلى تلوث عشرين بالمئة من المخلوقات البحرية، وتأثر خمسين بالمئة من الشقوق المرجانية
.

حذر مؤخرًا علماء البيئة من تداعيات المخاطر التي قد تصيب البيئة جراء الحرب الأمريكية على العراق، وأكد علماء البيئة أن الدمار البيئي لن يقتصر على العراق وحسب، بل ستتضرر أيضًا شواطئ الخليج التي تسهل وصول الجنود الغازية، والتي تُعد واحدة من أهم خمس مواقع في العالم للطيور المخوضة، وهي المنطقة الرئيسة لمئات الآلاف من الطيور المائية المهاجرة.

ولأن خمسي العراق هي أرض صحراوية، يقول البرنامج البيئي للأمم المتحدة، إن 33 منطقة ساحلية في العراق مهمة دوليًا، حيث وجدت الدراسات أن هذه المناطق هي الأكثر عرضة للتلوث بسبب الأسلحة وآبار النفط المحترقة وتدمير المواد الكيميائية
.

ويعتقد خبراء حماية البيئة أن الحرب الجديدة في العراق ستؤدي إلى انحسار أطراف نهري دجلة والفرات، خصوصًا أن النظام العراقي قام بحرمان معارضيه الذين يعيشون على السبخات، من المياه بحفر قنوات ضخمة لتحويل النهرين اللذين يزودانهم بالمياه، الأمر الذي ساهم، عند تزامنه مع بناء تركيا للسدود في أعلى النهر، في جفاف تسعين في المئة على الأقل من السبخات، مما أدى إلى انقراض بعض أنواع الفئران وثعالب الماء، وانخفاض أعداد ثيران الماء والخنازير البرية والثعالب وطيور الماء في هذه المنطقة، وستكون البقية الباقية من هذه السبخات المضمحلة والعشرين ألف شخص الذين يعيشون بقربها، هدفًا للجنود الأمريكيين المتوجهين لاحتلال بغداد من الجنوب
.

كما حذر الخبراء من أن أنهار العراق وخصوصًا دجلة والفرات، ستساهم في نشر أي تلوث يصل إليها من مصانع القنابل والمتفجرات الكيماوية وغيرها من المصانع، وسيتعقد الأمر أكثر بتدمير البنية التحتية للعراق، إذ إن تدمير معامل معالجة المجاري أو مصادر الطاقة سيعني تسرب الكثير من النفايات والفضلات إلى الأنهار، وبالتالي انتشار الأوبئة والأمراض المعدية الخطيرة بين الناس الذين يعتمدون على الأنهار في الحصول على مياه الشرب، مشيرين إلى أن حالات الإصابة بالتيفوئيد زادت إلى عشرة أضعاف منذ عام 1991 بسبب مياه الشرب الملوثة. ويتوقع المسؤولون العراقيون بقاء عشرة في المئة من مصادر المياه عند اندلاع الحرب. ولكن الوكالات الدولية تؤكد أن هذه المصادر ستجف خلال اثنتي عشرة ساعة فقط من أول هجوم جوي على بغداد، لذلك قامت منظمة كير الإنسانية الأمريكية، بتصنيع ستين كيسًا مطاطيًا، كل منها قادر على حمل ستة آلاف لتر من الماء لتوزيعها في حالات الطوارئ حول بغداد
.

ويرى الخبراء أن مواكب المركبات الثقيلة والقوات العسكرية التي تشق طريقها عبر الصحراء العراقية ستسبب أضرارًا ضخمة، خصوصًا أن الكثير من الأراضي الصحراوية مغطاة بسطوح رقيقة هشة تحميها من التآكل والانجراف، وبالتالي فإن سير الآليات الثقيلة عليها سيحطم هذه القشرة ويعري سطح التربة التي ستشكل بدورها تلال الرمال المتحركة التي ستدوم لمئات السنين
.

ويقول علماء الجيومورفولوجيا الكويتيون المختصون في دراسة شكل الأرض وتضاريسها، إن حرب عام 1991م كشفت عن الكثير من تلال الرمال المتحركة التي قد تبتلع مدينة الكويت بكاملها يومًا ما. وتدعي القوات العسكرية الأمريكية أن الكثير من المخاوف البيئية والإنسانية لا أساس لها، وتؤكد أن القنابل الذكية ستساعد في تقليل الأضرار والدمار، إلا أن الدكتور نيكول ديلار من معهد بحوث البيئة والطاقة في واشنطن يقول إن هذه القنابل ستزيد التلوث كما حصل في صربيا عام 1999م عندما فجر حلف الناتو مصنع زاستافا للسيارات في كراجوجيفاك مسببًا انبعاثات غازية سامة
.

كما أن استهداف المواقع الصناعية والعسكرية مثل مصانع الأسلحة الحربية ومصافي النفط قد يؤدي إلى تلوث كيميائي خطير، وقد حددت الحكومة البريطانية تسعة مواقع في العراق مسؤولة عن إنتاج العوامل البيولوجية والكيميائية، وهي أول المواقع المستهدفة من قبل الهجمات الجوية الغازية. غير أن الإبقاء على الآلة العسكرية وعلى الاستعدادات الحربية لهما أثر تدميري على البيئة وعلى الاقتصاد الإنساني على حد سواء. فالمصادر الطبيعية الثمينة تحولت إلى كل نوع من الاستخدامات العسكرية، ابتداء من الأجهزة، إلى بناء وصيانة القواعد، الملابس وإطعام الموظفين، وانتهاء إلى إنتاج الأسلحة ووقود المركبات، والسفن والطائرات. إن كلفة صنع غواصة هجوم واحدة هي بليوني دولار أمريكي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ـ وأترك الإجابة عنه إلى القيمين على الشأن السياسي ـ أين ستُستعمل كل هذه الغواصات في عصر انتهت فيه الحرب الباردة؟

فالقواعد العسكرية تتطلب مناطق كبيرة من الأرض، والاستعمال العسكري لتلك الأرض يحطم البيئة الطبيعية عمومًا. كما يسبب في هجرة الحياة البرية أيضًا. فالأنظمة البيئية الحساسة تتحول إلى محميات عسكرية حيث تقوم المناورات والتدريبات. فالعديد من البلدان تحجز مناطق كبيرة من المساحات الخضراء فقط لهذا النوع من النشاط العسكري. العديد من البلدان تقتطع مناطق واسعة من الأرض لإجراء التمارين على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. وفي تلك البلدان التي تنتج الأسلحة، تستعمل أيضًا مناطق كبيرة لاختبار الصواريخ، والأسلحة الكيميائية والبيولوجية بالإضافة إلى الأسلحة النووية
.

وماذا عن الأسلحة الجديدة التي تستخدم اليورانيوم المنضب؟ تؤكد الحقائق العلمية أن عنصر اليورانيوم المستنفذ هو من العناصر الثقيلة والسامة جدًا. ويمتاز باتحاد الخاصتين الإشعاعية والكيميائية اللتين إذا اجتمعا في جسم الكائن الحي وبشكل خاص الإنسان والحيوان يسببان أمراضًا مختلفة تبقى آثارها مدة طويلة من الزمن. إن اليورانيوم المستنفذ الذي يدخل في تكوين الأسلحة المستخدمة في الحروب ينتج سمومًا عالية تنبعث مباشرة عند ارتطامها بالسطوح الصلبة، وإن الكائن الحي عندما يستنشقها يبقى إشعاعها متمركزًا في الرئة ويكون مصدرًا فعالاً في إتلاف الخلايا الحية والتسبب في الأمراض السرطانية . كما أنه عندما يدخل عن طريق الجهاز الهضمي ينتقل عن طريق الدم إلى أعضاء الجسم كافة، وتتكون له تأثيرات مباشرة على الجلد والغدة الدرقية والدم، ويؤدي إلى تلف الخلايا التكاثرية وحدوث الطفرات الوراثية والتشوهات الخلقية والأمراض السرطانية
.

لقد اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية باستخدامها ثلاث مئة طن من قذائف اليورانيوم المستنفذ أو المنضب، كما اعترفت بريطانيا باستخدامها ثمان مئة قذيفة منه، وذلك أثناء العدوان ضد العراق عام 1991م. وقد أسفر استخدام هذه الأسلحة عن تلوث البيئة وزيادة نسبة الإصابة بأمراض سرطان الدم والرئة والجهاز الهضمي والجلد، وكان خمس وسبعون في المئة من الإصابات بين الأطفال، كما سجلت حالات متزايدة من الإسقاط والاعتلال العصبي والتشوهات الجنينية. ففي عام 1996م سُجلت في العراق زيادة في نسبة الإصابة بأمراض السرطان في المحافظات الجنوبية إذ بلغت ألفًا ومئة وعشرين إصابة . كما ارتفع عدد الإصابات بالسرطان في محافظة بغداد من 4183 حالة عام 1989م إلى 6427حالة عام 1994م. وبلغ عدد حالات الإسقاط 41716 حالة عام 1994م سجلت أغلبها في المحافظات الجنوبية التي تعرضت للقصف بقذائف اليورانيوم المستنفذ.

في ضوء الآثار الكارثية الناجمة عن استخدام أسلحة اليورانيوم المستنفذ أولت الدول والمنظمات الدولية وشخصيات مستقلة اهتمامًا ملحوظًا لدراسة الآثار الناجمة عن استخدام أسلحة اليورانيوم المستنفذ على السكان والبيئة والسعي لحظر استخدامها. وتمثل هذا الجهد في المساعي الأوربية الهادفة إلى وضع مفاهيم قانونية واضحة بشأن هذا السلاح خصوصًا بعد افتضاح أمر الولايات المتحدة الأمريكية عند استخدامها لليورانيوم المستنفذ في العمليات الحربية في يوغسلافيا السابقة.

وعند مراجعة القانون الدولي الذي يتضمن قواعد قانونية تحرم استخدام الأسلحة ذات التدمير الشامل والعشوائي على الكائنات الحية والبيئة نجد في المقدمة منها اتفاقيات لاهاي لعام 1899م و1907م واتفاقيات جنيف لعام 1949م التي أشارت إلى تحريم بعض الأسلحة ذات التدمير الشامل والكبير للبيئة والمجتمع والكائنات الحية، وأكدت احترام قوانين الحرب على أرض المعركة. كما تم إبرام عدد من الاتفاقيات الثنائية والدولية التي حددت الأسلحة المحظورة دوليًا ونخص بالذكر منها معاهدة حظر الأعمال العدائية والحربية التي من شأنها إحداث تغييرات في البيئة لعام 1977م، والاتفاقية الدولية لحظر أو تقييد أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر التي صدرت في جنيف عام 1980م
.

إن الاتفاقيات والمعاهدات المعنية بحظر استخدام الأسلحة النووية أو التقليدية ذات التدمير الشامل والعشوائي لم تنص بشكل مباشر على أسلحة اليورانيوم المستنفذ لأنه سلاح حديث نسبيًا، وظهر استخدامه خلال العقد الماضي ضد العراق ويوغسلافيا، كما استخدمه جيش الكيان الصهيوني أخيرًا ضد الشعب الفلسطيني. إن النتائج التدميرية الوحشية لاستخدامه وتأثيراته على الكائنات الحية والبيئة يمكن أن تكون حججًا كافية لاعتباره محرمًا طبقًا للمبادئ والأسس الواردة في المواثيق الدولية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهدين الدوليين لحقوق الإنسان، ومبادئ القانون الدولي الإنساني
.

صحيح كان لحرب الخليج تأثير مدمر على الكويت، الصحراء ذات البيئة الهشة. ولكن كان لحروب أخرى أثرها التدميري للبيئة. فحرب فيتنام حطمت واحدًا بالمئة من غابات البلاد وأضرت بأربعين بالمئة إضافية. مئة ألف طن من مبيدات الأعشاب رشت على الغابة. ذلك كان التأثير الفوري مباشرة بعد الحرب. ولكن كان هناك تأثيرات بعيدة المدى، تأثيرات شلت البلاد وأبقتها في الفاقة وتحت خط الفقر
.

في منتصف التسعينيات كان هناك 93 نزاعًا مستمرًا في الأجزاء المختلفة من الكرة الأرضية. كما أن النمو السكاني يضعف في الوقت ذاته مصادرنا الحيوية. ويؤكد العديد من الخبراء أن المحصلة النهائية لكل هذا ستكون زيادة الحروب على الأرض بسبب ندرة الموارد الحيوية وتجهيزات الطاقة المتضائلة التي ستصعد التوتر وتلهب نزاعات إقليمية بين البلدان
.

نخلص إلى القول، أننا نحن البشر نميل إلى رؤية الأشياء من منظور ضيق جدًا. الحرب جحيم، والناس يعانون ويموتون. وبالرغم من عدم صوابيتها فالحرب تستمر إلى ما لا نهاية. ونحن عادة ننظر إليها من منظور ضيق، كمشكلة أخلاقية فقط. نادرًا ما نسمع عن الحيوانات والنباتات البريئة التي تدمر، والمساحات الهائلة التي يجتاحها التلوث. ولكن فيما مصادر العالم الطبيعية تواصل الانكماش، سنُرغم يومًا على البدء بأخذ الضرر الذي نلحقه بالطبيعة بعين الاعتبار، عندها فقط قد نفكر جادين في وضع حد للحرب مرة وإلى الأبد. أو على الأقل هذا ما يتمناه كل إنسان عاقل يملك ذرة من المنطق ويحب الحياة. ونأمل حين نعي خطورة وضعنا والتهديد الخطير الذي يواجهنا على صعيد بقائنا كجنس بشري على هذه الأرض ألا يكون الأوان قد فات
.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
5 , الثاني , الدراسي , الصف , الفصل , المتوسط , رقم , واجب ,

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب رقم 4 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 41 04-03-2014 08:23 PM
واجب رقم 3 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 42 04-03-2014 12:24 AM
واجب رقم 2 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 39 19-05-2013 03:14 AM
واجب رقم 1 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 62 19-05-2013 03:08 AM
واجب رقم 3 الصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 14 17-05-2013 09:27 PM


الساعة الآن 05:42 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.