واجب رقم 3 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني - الصفحة 2
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > منتدى اللغة العربية > لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط




المواضيع الجديدة في لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2013, 02:54 PM #11
يزيد الوذيناني

مصدر جديد

فشلوا لأن كل شيء متوفر عندهم من السيارات الفارهه والجوالات فماذا يريدون لكي يتعلموا يجب أخذ أو سحب جميع الأشياء وسوف يصبحو متفوقين جدا لاننا اخذنا منهم ما يحبون ويشغل اكثر اوقاتهم فهكذا لم يجدوا شيئا يتفاخرون فيه ولذا يجدون طريقين الاول طريق التفوق والنجاح والابداع والابتكار والثاني طريق الانحراف عن الدراسة وعدم التفكير في العواقب فلذا على كل رب اسرة ان يوجه ابنة الى الطريق الاول ويحذرة من الطريق الثاني
1-تنظيم حملات ثقافية.
2-توعية الشباب من قبل الوالدين.
3-محاربة وسائل الإعلام الهدامة للشباب



رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 02:59 PM #12
مجد

مصدر نشيط

فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم . ^_^
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 04:47 PM #13
عبد الرحمن القرني

مصدر جديد

أساليب نبوية لمعالجة الأخطاء

</td






هذا مختصر لبعض القواعد والأساليب النبوية في معالجة الأخطاء ، وتعود أهمية الموضوع إلى التسليم بأننا لا نسلم من هذه الأخطاء .. فكلٌ معرّض للخطأ ..

ولكن .. يختلف الناس في معاملة هذه الأخطاء .. وكيفية التعامل مع المخطئ ..
أتمنى أن يكون الموضوع يسد الخلل الذي نعانيه في التعامل مع الأخطاء ..

علماً أن هذا تلخيصٌ لكتاب ( الأساليب النبوية في التعامل مع أخطاء الناس ) لمحمد المنجّد .. وإنما كان هذا التلخيص ليكون سهل الاستذكار ومراجعة القواعد .. مع التنبيه أن الغالب أن لكل فقرة دليل أو مثال لها أو توضيح للمؤلف .. لكن لم أذكرها خشية الإطالة ويمكن الرجوع للأصل .. أو الاستفسار عنها لمن لم يجد الأصل لكي نقوم بتوضيحها قدر المستطاع .... فإلى التلخيص ..

تنبيهات وفروقات ينبغي مراعاتها عند معالجة الأخطاء .. وذلك قبل الشروع في معالجة الخطأ :

1.
الإخلاص : بحيث يكون لا يكون القصد التشفي والانتقام ولا السعي لنيل استحسان المخلوقين ؛ بكل يكون القصد وجه الله تعالى .

2.

الخطأ من طبيعة البشر : فلا نفترض المثالية في الناس ثم نحاسبهم بناء عليها ... بل يعاملوا معاملة واقعية صادرة عن معرفة بطيعة النفس البشرية ..

3.

أن تكون التخطئة مبنية على دليل شرعي مقترن بالبينة .. وليست صادرة عن جهل أو أمر مزاجي .

4.

كلما كان الخطأ أعظم كان الاعتناء بتصحيحه أشد :

5.

اعتبار موقع الشخص الذي يقم بتصحيح الخطأ : فبعض الناس يتقبل منهم مالا يتقبل من غيرهم .. كالأب مع ابنه ..

6.

التفريق بين المخطئ الجاهل والمخطئ عن علم :فالجاهل يحتاج إلى تعليم .. وصاحب الشبهة يحتاج إلى بيان ، والغافل يحتاج إلى تذكير ، والمصر يحتاج إلى وعظ وهكذا .. من الأمثلة : قصة معاوية بن الحكم عندما عطس في المسجد .. وقصة الأعرابي الذي بال في المسجد ..

7.

التفريق بين الخطأ الناتج عن اجتهاد صاحبه وبين الخطأ العمد والغفلة والتقصير : ويجب أن يكون الاجتهاد الذي يعذر به صاحبه اجتهاداً سائغاً من شخص مؤهل بخلاف من يفتي بغير علم أو لا يراعي الأحوال .. مثل : قصة صاحب الشجّة في الحج عندما اغتسل فمات ..

8.

إرادة المخطئ للخير لا تمنع من تصحيح خطأه وتنبيهه عليه : .. كقصة ابن مسعود من الذين جلسوا في المسجد يذكرون الله بعد الحصى فأنكر عليهم هذا ..

9.

العدل وعدم المحاباة في التنبيه على الأخطاء : كقصة أسامة في شفاعته في رفع الحد عن المرأة ..

10.

الحذر من إصلاح خطأ يؤدي إلى خطأ أكبر : وهذه من قواعد الشرع .. كسكوت النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين ...والنهي عن سب آلة المشركين ..

11.

إدراك الطبيعة التي نشأ عنها الخطأ : هناك بعض الأخطاء لا يمكن إزالتها بالكلية لأمر يتعلق بأصل الخلقة .. ولكن يمكن التقليل منها لأن التقويم النهائي يؤدي إلى كارثة كما هو الشأن في المرأة ..

12.

التفريق بين الخطأ في حق الشرع والخطأ في حق الشخص : فإذا كان الدين أغلى عندنا من ذواتنا وجب علينا أن ننتصر له ونحامي عنه ونغضب له أكثر من غضبنا لأنفسنا وننتصر لها ..والعكس بالعكس..

13.

التفريق بين الخطأ الكبير والخطأ الصغير وقد فرّقت الشريعة بين الكبائر والصغائر .

14.

التفريق بين المخطئ صاحب السوابق في عمل الخير والماضي الحسن الذي يتلاشى خطؤه أو يكاد في بحر حسناته ؛ وبين العاصي المسرف على نفسه :

15.

التفريق بين من وقع منه الخطأ مراراً وبين من وقع فيه لأول مرّة .

16.

التفريق بين من يتوالى منه حدوث الخطأ وبين من يقع فيه على فترات متباعدة .

17.

التفريق بين المجاهر بالخطأ والمستتر به .

18.

مراعاة من دينه رقيق ويحتاج إلى تأليف قلب قلا يغلظ عليه..

19.

اعتبار حال المخطئ من جهة المكانة السلطان .. وهذه لا تتعارض مع العدل المشار إليه آنفاً ..

20.

الإنكار على المخطئ الصغير بما يتناسب مع سنه : كقصة الحسن مع تمرة الصدقة ..

21.

الحذر من الإنكار على النساء الأجنبيات

22.

وعدم الإشغال بتصحيح آثار الخطأ وترك معالجة أصل الخطأ وسببه

23.

عدم تضخيم الخطأ والمبالغة في تصويره

24.

ترك التكلف و الاعتساف في إثبات الخطأ وتجنب الإصرار على انتزاع الاعتراف من المخطئ بخطئه

25.

إعطاء الوقت الكافي لتصحيح الخطأ خصوصاً لمن درج عليه واعتاده زماناً طويلاً من عمره هذا مع المتابعة والاستمرار في التنبيه والتصحيح ...

26.

تجنب إشعار المخطئ بأنه خصم ومراعاة أن كسب الأشخاص أهم من كسب المواقف .

هذه أحبتي .. مقدّمة تضعها بين عينيك قبل أن تشرع في تصحيح أو معالجة الخطأ .. أمّا الأساليب النبوية فهي الآتية الآن
..

1.

المسارعة إلى تصحيح الخطأ وعدم إهماله .

2.

معالجة الخطأ ببيان الحكم : كقصة جرهد : فإن الفخذ عورة

3.

رد المخطئين إلى الشرع وتذكيرهم بالمبدأ الذي خالفوه : كالحادثة التي وقعت بين المهاجرين والأنصار بدعوى الجاهلية .. فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنها دعوى الجاهلية ..

4.

تصحيح التصور الذي حصل الخطأ نتيجة لاختلاله :كالثلاثة الذين عزموا ألاّ يأكلوا اللحم ولا يتزوجوا النساء ولا يناموا الليل ...

5.

معالجة الخطأ بالموعظة وتكرار الموعظة : والتذكير بقدرة الله وفيها قصّة ..

6.

إظهار الرحمة بالمخطئ : كالمظاهر الذي وقع على زوجته .

7.

عدم التسرع في التخطئة : وفيها قصة .

8.

الهدوء في التعامل مع المخطئ .. قصة الأعرابي في المسجد .

9.

بيان خطورة الخطأ .

10 .

بيان مضرة الخطأ .

11.

تعليم المخطئ عملياً .

12.

تقديم البديل الصحيح .

13.

الإرشاد إلى ما يمنع وقوع الخطأ ...

14.

عدم مواجهة بعض المخطئين بالخطأ والاكتفاء بالبيان العام ..

15.

إثارة العامة على المخطئ : وهذا من باب التنظير .. ويكون في أحوال معينة وينبغي أن يوزن وزناً دقيقاً حتى لا تكون له مضاعفات سلبية .. وفيها قصة نبوية صحيحة .

16.

تجنب إعانة الشيطان على المخطئ .

17.

طلب الكف عن الفعل الخاطئ .

18.

إرشاد المخطئ إلى تصحيح خطئه .

19.

إنكار موضع الخطأ وقبول الباقي .

20.

إعادة الحق إلى صاحبه وحفظ مكانة المخطئ .

21.

توجيه الكلام إلى طرفي النزاع في الخطأ المشترك .

22.

مطالبة المخطئ التحلل ممن أخطأ عليه .

23.

تذكير المخطئ بفضل من أخطأ عليه ليندم ويعتذر .. كما حدث بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .

24.

التدخل لتسكين الثائرة ونزع فتيل الفتنة بين المخطئين .

25.

إظهار الغضب من الخطأ .

26.

التولي عن المخطئ وترك جداله لعله يرجع إلى الصواب .

27.

عتاب المخطئ .

28 .

لوم المخطئ وذلك في الخطأ الواضح .

29.

هجر المخطئ .. وذلك فيمن ينتفع بالهجر وليس لكل أحد .. وفيه قصة .

30.

الإعراض عن المخطئ .

31.

الدعاء على المخطئ المعاند .. كقصة الآكل بشماله .. ويلاحظ في القصة أن الدعاء عليه لم يكن بما يعين عليه الشيطان ، ولكن كان بما يشبه التعزير .

32.

الإعراض عن بعض الخطأ اكتفاء بما جرت الإشارة إليه من تكرماً مع المخطئ ... آية التحريم (3) ..

33.

إعانة المسلم على تصحيح خطأه .

34.

ملاقاة المخطئ ومجالسته لأجل مناقشته .

35.

مصارحة المخطئ بحاله وخطئه .

36.

إقناع المخطئ .

37 .

إفهام المخطئ بأن عذره الزائف غير مقبول .. وفيه قصة .

38.

مراعاة ما هو مركوز في الطبيعة والجبلة البشرية ....



معاشر المسلمين
:

الخطأ والخطيئة، والإفراط والتفريط أمر حتمي لا ينفك عن النفس البشرية وهو جزء من الضعف الذي غرسه الله عز وجل في الإنسان ﴿ وخلق الإنسان ضعيفًا ﴾
.

ومهما بلغ العبد من مقامات العبودية ودرجات التقوى فلن يسلم من الذنب أو المعصية. ((كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون))؛ أخرجه الترمذي بسند قوى
.

والله عز وجل قدر لعباده أن يذنبوا لكي يتوبوا ويستغفروا ففي الحديث الصحيح عند مسلم: ((والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم
)).

فهذه الحياة إذًا مليئة بالأخطاء والزلات، والسقطات والخطيئات، وإذا كان صدور الخطأ من العباد أمر قدري فإن علاج الخطأ وإصلاح حال المخطئين واجب شرعي، فليس من الشرع والدين أن يترك الخطأ والمخطئون دون تصويب أو إصلاح، أو يعتذر عن أرباب الكبائر بأنهم بشر، أو أنهم مراهقون، أو أن عصرهم ملئ بالفتن والمغريات
.

إخوة الإيمان
:

إن فقه علاج الخطأ بالطريقة الشرعية مؤذن بتقليل تلك الأخطاء وعدم تكرارها، وفي المقابل فإن الخطأ في علاج الخطأ ربما أدى إلى نهايات مؤسفة بين المخطئ ومن يعالج الخطأ، أو كان الخطأ في التوجيه سببًا في إصرار المخطئ على ذلكم الذنب.

إن معالجة الأخطاء منهج رباني مقرر في كتاب الله عز وجل وسنة المصطفي صلى الله عليه وسلم، فكتاب ربنا عز وجل ملئ بالأوامر الربانية المصححة لأخطاء البشر حتى ولو كان ذلكم الخطأ صادر من سيد البشر صلى الله عليه وسلم، لقد عاتب الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ﴿ عبس وتولى * أن جاءه الأعمى ﴾، وفي قوله: ﴿ ما كان للنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ﴾
.

ونزلت آيات من السماء تبين أخطاء أفراد من صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحينما تنازع الصحابة بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتفعت أصواتهم، أنزل الله عز وجل منبهًا خطأهم قوله تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ﴾
.

ولما أفشى حاطب بن أبي بلتعة سر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قريش، أنزل الله عز وجل: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق ﴾
.

ولما جاءت قافلة تجارة والرسول صلى الله عليه وسلم يخطب بالناس أنفض بعض الصحابة إليها وتركوا الخطبة فأنزل الله عز وجل: ﴿ وإذا رأو تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة ﴾، إلى غير ذلك من الآيات التي تعالج أخطاء بعض العباد.

فلنعش أيها المسلمون مع طرف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في علاجه وتصويبه لأخطاء الآخرين وهديه صلى الله عليه وسلم خير الهدى وأكمله لأنه مؤيد بخبر السماء، وأفعاله وأقواله رافقها الوحي إقرارًا وتصحيحًا، فإتباع طريقته في إصلاح الأخطاء يبعث في النفس الطمأنينة أنها تسير في الطريق الصحيح السديد، ناهيكم عن أنَّ إتباعه في هذا المجال هو جزء من التأسي والطاعة، المؤذن بالأجر والهداية . ﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه ﴾، ﴿ وإن تطيعوه تهتدوا.... .

أيها المؤمنون
:

من المعالم البارزة في هدي النبي صلي الله عليه وسلم عند تصحيح الخطأ
:

ترفقه بالمخطئ ورفقه عليه في إصلاح خطئه
:

لقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم رفيقًا بأصحابه رحيمًا بهم، رؤوفًا عليهم، يعالج زلاتهم وهفواتهم بالعبارة اللينة، والكلمة الطيبة، فملك القلوب وأسر الألباب بهذا اللين وتلك السهولة، {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لا نفضوا من حولك}، ولا غرو في ذلك فهو عليه الصلاة والسلام الذي شيد للبشرية صرح الرفق وقوى دعائمة بقوله وفعله، فهو القائل: ((ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه))، والقائل: ((من حرم الرفق حرم الخير كله))، ها هو أحد الأعراب يقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلم منه أمور الإسلام، فكان مما تعلم: التحميد عند العطاس وتشميت العاطس، فدخل ذلك الرجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى الصولات، فعطس رجل من القوم فحمد الله، فسارع ذلك الرجل بتشميته رافعًا بها صوته، فرماه الناس بأبصارهم، فجعل يتكلم في الصلاة ويقول: واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلى ! فجعل الناس يضربون بأيديهم على أفخاذهم ليسكت، فسكت، فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة دعاه فقال له عبارات حانيات ملؤها الرفق والعطف، فأثر هذا التوجيه النبوي بهذا الرجل فقال: بأبي هو وأمي ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منـــه، فوالله ما كهرني، ولا ضربني، ولا شتمني إنما قال: ((إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن
.

أيها المؤمنون:

إن الغلظة في تصحيح الخطأ قد تعكس أثرًا سيئًا في نفس المخطئ فتكون سببًا في إصراره على خطئه. فطبيعة النفس البشرية تأنف الحدة في التوجيه وتذكر أخي المبارك إن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه ولذا كانت الكلمة الطيبة صدقة: ﴿ وقولوا للناس حسنا ﴾، ﴿ وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ﴾
.

ومن
الهدي النبوي في تصويب الأخطاء استخدام أسلوب الإقناع في تبيين الأخطاء:

والإقناع موهبة وفن بحد ذاته وفي الحديث: ((إن من البيان لسحرًا
)).

ولا شك أن اقتناع المخطئ بخطئه وتركه له عن قناعه من أفضل السبل في علاج الخطأ واجتثاثه من جذوره
.

يأتي شاب قد امتلأ نشاطًا وحيوية إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فقال: يا رسول الله ائذن لي في الزنا فصاح به الناس، وهموا أن يبطشوا به، ولكن ماذا فعل صلى الله عليه وسلم هل شتمه ووبخه ؟ هل بكته وعنفه ؟ هل أمر به ليؤخذ قبل أن يفر ؟ كلا، لقد أسكت النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وقال: مه دعوه ثم أشار إليه بيده وقال: ادن، فدنا الرجل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يا هذا أتحبه لأمك؟ فقال الرجل: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وكذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم ثم قال له: أتحبه لابنتك؟ قال: لا، قال: فكذلك الناس لا يحبونه لبناتهم أتحبه لأختك؟ قال: لا قال: فكذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم، ثم وضع يده صلى الله عليه وسلم على صدر الرجل، ودعا له بدعوات ملؤها الرفق والعطف والرحمة فقال: ((اللهم كفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه
)).

ومن صور الإقناع في تصحيح الأخطاء: قصة ذلك الأعرابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد امتلأ صدره شكًا واتهاما لزوجته، فصاح بالنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلامًا أسودًا، وهو يعرض بأن ينفيه ويتبرأ منه فقال له عليه الصلاة والسلام مقنعًا ومزيلاً عنه هذه الشكوك التي كادت أن تهدم كيان أسرته: هل لك من أبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها ؟ قال: حمر، قال هل فيها من أورق؟ قال:نعم قال فأني ذلك؟ قال: لعل نزعه عرق قال: ولعل ابنك هذا نزعه عرق
.

ومن هدي النبي صلي الله عليه وسلم في علاج الخطأ: مراعاته لنفسية المخطئ، وعدم مواجهته بالتخطئة، والإكتفاء بأسلوب التعريض
، فالإنسان بطبعه يصاب بشيء من الحرج عندما يواجه بتخطئته على أفعاله، ولذا كثيرًا ما كان صلى الله عليه وسلم يستخدم شعار "ما بال أقوام" للتنبيه على بعض الأخطاء. فهذا الأسلوب أكثر تأثيرًا في النفس وقبولاً للعلاج مع ستره للمخطئ وعدم فضحه أمام الملأ.

وقد جاءت الأحاديث النبوية مراعية نفسيات المخطئين وحاثة على الستر عليهم، وفي الحديث: ((من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة))؛ رواه مسلم وغيره
.

ومن الأمثلة على استخدام أسلوب التعريض مراعاة لنفسية المخطئ:
قصة الرجلين اللذين استبا في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحمر وجه أحدهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمن حوله والرجل يسمع: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

ومن معالم الهدي النبوي مع الأخطاء أنه ربما سكت عن الخطأ درءًا ودفعًا لما هو أكبر منه
، ومن قواعد الشريعة الإسلامية: تحمل أدنى المفسدتين لدرة أعلاهما، فالنبي صلى الله عليه وسلم سكت عن المنافقين وصبر على أذاهم ولم يقتلهم مع ثبوت كفرهم وخيانتهم درءًا لمفسدة أعظم هي: ((حتي لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه)).

ومن الوقائع المؤكدة لهذه القاعدة الشرعية: قصة ذاك الأعرابي الذي جاء إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة جلوس حول الرسول صلى الله عليه وسلم، فقام ذاك الأعرابي إلى ناحية المسجد، فجعل يبول فيها، فقام إليه الناس وزجروه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((دعوه، اتركوه، لا تزموه))، حتى قضى الرجل حاجته، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فأهريق عليه، ثم قال للرجل: ((إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن)). فنلحظ من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الصحابة عن الإنكار على الأعرابي مع أن فعله خطأ وتدنيس للمسجد، كل ذلك درءًا لمفسدة تحرك الأعرابي أثناء بوله وتنجيسه لأماكن أخرى من المسجد
.

ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تصويب الأخطاء: تذكير المخطئ بمراقبة الله تعالى له،
رأى النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه يضرب غلامًا له فناداه: ((اعلم أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام)). فقال الصحابي متذكرًا عظمة الله وعقوبته: والله لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا. وفي رواية أنه قال: هو حر لوجه الله يا رسول الله؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أما لو لم تفعل للفحتك النار)).

أيها المؤمنون
:

إن التذكير بعقوبة الله تعالى من أقوى وانفع الأسباب في علاج الأخطاء، فإن القلب الحي إذا ذكر أو تذكر عند الخطأ شدة عقوبة الله تعالى ندم وتاب واستغفر، والله عز وجل قد ربط بين أفعال المخطئين وتذكرهم لعظمة الله عز وجل ﴿ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفرو ﴾
.

ومن الأساليب النبوية في علاج الأخطاء: هجر المخطئ، وترك الكلام معه، وإظهار عدم الرضا عليه:
وهذا الهجران أسلوب تربوي مفيد، وذلك لما يحدثه من الأثر البالغ في نفس المخطئ، ويتأكد الهجران إذا عظم الخطأ، فقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من أصحابه خمسين ليلة، لأنهم تخلفوا عن غزوة تبوك بلا عذر شرعي، فكان ذلك الهجران سببًا في زيادة ندمهم وصدق توبتهم، وعند الإمام أحمد في مسنده: أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته يكذب كذبه لم يزل معرضًا عنه حتى يعلم انه أحــــدث منها توبة.

والهجران يختلف بحسب حال المخطئ ومكانة الهاجر في نفسه وقربن منه، فإن كان الهجران يترتب عليه ندم المخطئ وزجره عن فعله فهذا أسلوب نافع، وعلاج صحيح، أما إن كان الهجران لا يزيد المخطئ إلا بعدًا وإصرارا على الخطأ، فإن هذا الهجران حينئذ ليس بأسلوب في العلاج
.

أيها المؤمنون
:

تنبيه المخطئ على خطئه وإدراكه له أمر مهم، ولكن الأهم أن يرشد ويوجه للفعل الصحيح في المستقبل
.

ها هو الصحابي أبو بكرة الثقفي يسعى إلى المسجد ليدرك الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف، ثم مشى إلى الصف فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة بقوله: ((زادك الله حرصًا، ولا تَعُدْ
)).

ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في علاج الأخطاء: مراعاة ما هو مغروس في طبيعة المخطئ
فمثلاً الغيرة عند المرآة خلق مركوز في نفسيتها، فالواجب التسامح مع أخطاء المرأة الناتج من غيرتها بشيء من التسامح وغض الطرف.

أرسلت أم سلمه رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطعام في صحفه في يوم عائشة، فضربت عائشة رضي الله عنه تلك الصحفة ففلقتها نصفين، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة، وجعل الطعام فيه وهو يقول: ((كلوا غارت أمكم))، تم أخذ صحفه عائشة فبعث بها إلى أم سلمه، وأعطى عائشة الصحفة التي كسرتها
.

تلك أخوه الإيمان بعض الملح والملامح في هدي خير البشر مع أخطاء الآخرين وتصويبها
.

نفعني الله وإياكم بهدي رسولنا الكريم، وجعلنا من المقتفين لسنته، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه
.

الخطبة الثانية

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفي وعلى آله وصحبه ومن اجتبى.

أما بعد فيا إخوة الإيمان
:

ومن الإشارات في تصحيح الأخطاء وعلاجها
: أن يوضع الخطأ في مكانه الطبيعي، فلا يضخم ولا يهون، فاللمم والصغائر لا ينبغي أن تجعل في التصحيح والعلاج في مصاف الموبقات والكبائر، وكذلك الأخطاء المتعلقة بالحدود أو الاعتداء على الآخرين لا يجوز تهوينها أو التسامح فيها، وفي الحديث الصحيح الذي خرجه أحمد وغيره يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم، إلا الحدود)).

أيضًا: عند تزاحم أخطاء الناس يقدم في العلاج الأهم فالمهم فأخطاء البشر في الاعتقاد أو الفرائض الواجبة ينبغي أن تقدم في الإصلاح على أخطاء السلوك والآداب، وقضية التدرج في الدعوة والإصلاح سنة نبوية ثبتت في غير ما حديثٍ صحيح
.

ومن الإشارات في جانب إصلاح الأخطاء: النظر في حالة المخطئ، والتفريق بين المخطئ الجاهل والمخطئ عن علم، والخطأ الناتج عن غفلة أو الخطأ الناتج عن شبهه
، ولكل صنف نوع إصلاح فالجاهل يصوب بالتعليم، والغافل بالتذكير، والعالم بالموعظة الحسنة، والمتعلق بشبهة يعالج بالحكمة والحوار وتجلية الشبهة عنه.

ومن الإشارات أيضًا: التفريق بين الخطأ الطارئ والخطأ المتجذر
، فالمخطئ الحديث عهد بخطئه والذي لم يفعل الخطأ إلا قليلاً فهذا يسهل علاج خطئه بالتذكير والترهيب لأن خطئه لا يزال رطبًا، والإحساس بألم الخطأ وعدم ألفته له موجود عنده، بخلاف الأخطاء المتجذرة المتراكمة فهذا النوع من المخطئين لا تكفيه الموعظة أو الموعظات، وإنما يحتاج إلى جهد من التوجيه وصبر على التذكير.

ومن الإشارات أيضًا:
مراعاة البيئة التي حصل فيها الخطأ، فربما كان في بيئة يفتى فيها بجواز هذا الخطأ، وإذا كان المصلح يرى ديانة أن هذا من الخطأ فغيره أيضًا باجتهاد لا هوى يرى أنه ليس بخطأ.

أيها المؤمنون
:

ومن الأمور المهمة عند الحديث عن علاج الأخطاء إيجاد البدائل الصحيحة المبعدة عن هذا الأخطاء فالشرع المطهر لما منع المحرمات شرع المباحات التي يستغنى بها عن هذا الحرام، فلما حرمت الشريعة الزنا أباحت النكاح ولما حرمت الربا أباحت البيع، ولما حرمت لحم الخنزير والكلب والميتة وكل ذي ناب ومخلب، في المقابل أباحت الذبائح من بهيمة الأنعام وغيرها.

فالواجب على أهل التربية والإصلاح إيجاد البدائل المباحة التي يستغني بها الناس عن المحرمات خصوصًا في هذا العصر الذي كثر فيه فراغ الناس وتفنن أهل الباطل في تزيين المنكرات، وفتن العباد بالمحرمات
.

نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من عباده المستغفرين عند الأخطاء هذا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية وأزكى البشرية
.





اخطاء قد ترتكبها في اصلاح الاخطاء

الأهواء الخفية
:

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى" رواه البخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم.
إن أول خطإ قد نقع فيه، أن تكون نيتنا غير سليمة، كأن نندفع لتصحيح الخطأ لإظهار ذواتنا على أننا السليمون غير المخطئين. ويكون الإعجاب الزائد بالنفس في هذه الحالة معيقا لحل المشكل، لأن صاحبه سيحاول البحث عن أخطاء هامشية غير مهمة ليرضي غروره ثم ليقنع الآخر بأنه على صواب، فإذا تحدث فيما هو جوهري تم تصديقه دون أدنى عناء.


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

النصيحة على الملأ
:

قال الحكماء: "النصيحة على الملأ فضيحة"
قد يخطئ أحدنا إما عن قصد كإساءة لأحد أو عن غير قصد كأن يفهم من كلامه غير ما قصد فيحدث مشكل، (والأخطاء تتنوع وتتعدد)
لذا فإن أول خطإ نرتكبه في محاولة إصلاح الخطإ أن ننبهه على الملأ، لأن الإنسان بطبعه لا يقبل أن يعرف الآخرون بأنه مخطئ، وهذا أمر عادي. وعند النصيحة أمام الملأ فإنه لن يستمع ولن ينتبه، لأنه منشغل بردود أفعال غيره، ويفكر في المواقف التي قد يتخذها الآخرون ضده.


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

القسوة في التعامل مع المخطئ

:

لماذا نعتبر دائما المخطئ شخصا منحرفا؟ أو أنه يقصد السوء من وراء خطئه؟ وقد يكون معذورا أو جاهلا أو مريضا... الخ
إن الرفق في معالجة الخطإ والتعامل معه بهدوء يفيد أكثر من القسوة التي قد تزيد المخطئ عنادا وإصرارا على الخطإ.
وخصوصا مع الأطفال والمراهقين، لأنهم غالبا ما يعتبرون تماديهم في الخطإ عقابا للراشد بسبب قسوته في حل المشكل.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" رواه البخاري 217 ومسلم 657 . فالصحابة لم يتمالكوا أنفسهم لكن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه جاهل لا يدري مقدار الخطإ، ثم نصحه فقال له: " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء، وإنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة" رواه أحمد 12572.
فالرفق الرفق


.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...



 
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 06:41 PM #14
علي عاشور

مصدر جديد

أساليب نبوية لمعالجة الأخطاء

هذا مختصر لبعض القواعد والأساليب النبوية في معالجة الأخطاء ، وتعود أهمية الموضوع إلى التسليم بأننا لا نسلم من هذه الأخطاء .. فكلٌ معرّض للخطأ ..

ولكن .. يختلف الناس في معاملة هذه الأخطاء .. وكيفية التعامل مع المخطئ ..
أتمنى أن يكون الموضوع يسد الخلل الذي نعانيه في التعامل مع الأخطاء ..

علماً أن هذا تلخيصٌ لكتاب ( الأساليب النبوية في التعامل مع أخطاء الناس ) لمحمد المنجّد .. وإنما كان هذا التلخيص ليكون سهل الاستذكار ومراجعة القواعد .. مع التنبيه أن الغالب أن لكل فقرة دليل أو مثال لها أو توضيح للمؤلف .. لكن لم أذكرها خشية الإطالة ويمكن الرجوع للأصل .. أو الاستفسار عنها لمن لم يجد الأصل لكي نقوم بتوضيحها قدر المستطاع .... فإلى التلخيص ..

تنبيهات وفروقات ينبغي مراعاتها عند معالجة الأخطاء .. وذلك قبل الشروع في معالجة الخطأ :

1. الإخلاص : بحيث يكون لا يكون القصد التشفي والانتقام ولا السعي لنيل استحسان المخلوقين ؛ بكل يكون القصد وجه الله تعالى .
2. الخطأ من طبيعة البشر : فلا نفترض المثالية في الناس ثم نحاسبهم بناء عليها ... بل يعاملوا معاملة واقعية صادرة عن معرفة بطيعة النفس البشرية ..
3. أن تكون التخطئة مبنية على دليل شرعي مقترن بالبينة .. وليست صادرة عن جهل أو أمر مزاجي .
4. كلما كان الخطأ أعظم كان الاعتناء بتصحيحه أشد :
5. اعتبار موقع الشخص الذي يقم بتصحيح الخطأ : فبعض الناس يتقبل منهم مالا يتقبل من غيرهم .. كالأب مع ابنه ..
6. التفريق بين المخطئ الجاهل والمخطئ عن علم :فالجاهل يحتاج إلى تعليم .. وصاحب الشبهة يحتاج إلى بيان ، والغافل يحتاج إلى تذكير ، والمصر يحتاج إلى وعظ وهكذا .. من الأمثلة : قصة معاوية بن الحكم عندما عطس في المسجد .. وقصة الأعرابي الذي بال في المسجد ..
7. التفريق بين الخطأ الناتج عن اجتهاد صاحبه وبين الخطأ العمد والغفلة والتقصير : ويجب أن يكون الاجتهاد الذي يعذر به صاحبه اجتهاداً سائغاً من شخص مؤهل بخلاف من يفتي بغير علم أو لا يراعي الأحوال .. مثل : قصة صاحب الشجّة في الحج عندما اغتسل فمات ..
8. إرادة المخطئ للخير لا تمنع من تصحيح خطأه وتنبيهه عليه : .. كقصة ابن مسعود من الذين جلسوا في المسجد يذكرون الله بعد الحصى فأنكر عليهم هذا ..
9. العدل وعدم المحاباة في التنبيه على الأخطاء : كقصة أسامة في شفاعته في رفع الحد عن المرأة ..
10. الحذر من إصلاح خطأ يؤدي إلى خطأ أكبر : وهذه من قواعد الشرع .. كسكوت النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين ...والنهي عن سب آلة المشركين ..
11. إدراك الطبيعة التي نشأ عنها الخطأ : هناك بعض الأخطاء لا يمكن إزالتها بالكلية لأمر يتعلق بأصل الخلقة .. ولكن يمكن التقليل منها لأن التقويم النهائي يؤدي إلى كارثة كما هو الشأن في المرأة ..
12. التفريق بين الخطأ في حق الشرع والخطأ في حق الشخص : فإذا كان الدين أغلى عندنا من ذواتنا وجب علينا أن ننتصر له ونحامي عنه ونغضب له أكثر من غضبنا لأنفسنا وننتصر لها ..والعكس بالعكس..
13. التفريق بين الخطأ الكبير والخطأ الصغير وقد فرّقت الشريعة بين الكبائر والصغائر .
14. التفريق بين المخطئ صاحب السوابق في عمل الخير والماضي الحسن الذي يتلاشى خطؤه أو يكاد في بحر حسناته ؛ وبين العاصي المسرف على نفسه :
15. التفريق بين من وقع منه الخطأ مراراً وبين من وقع فيه لأول مرّة .
16. التفريق بين من يتوالى منه حدوث الخطأ وبين من يقع فيه على فترات متباعدة .
17. التفريق بين المجاهر بالخطأ والمستتر به .
18. مراعاة من دينه رقيق ويحتاج إلى تأليف قلب قلا يغلظ عليه..
19. اعتبار حال المخطئ من جهة المكانة السلطان .. وهذه لا تتعارض مع العدل المشار إليه آنفاً ..
20. الإنكار على المخطئ الصغير بما يتناسب مع سنه : كقصة الحسن مع تمرة الصدقة ..
21. الحذر من الإنكار على النساء الأجنبيات
22. وعدم الإشغال بتصحيح آثار الخطأ وترك معالجة أصل الخطأ وسببه
23. عدم تضخيم الخطأ والمبالغة في تصويره
24. ترك التكلف و الاعتساف في إثبات الخطأ وتجنب الإصرار على انتزاع الاعتراف من المخطئ بخطئه
25. إعطاء الوقت الكافي لتصحيح الخطأ خصوصاً لمن درج عليه واعتاده زماناً طويلاً من عمره هذا مع المتابعة والاستمرار في التنبيه والتصحيح ...
26. تجنب إشعار المخطئ بأنه خصم ومراعاة أن كسب الأشخاص أهم من كسب المواقف .

هذه أحبتي .. مقدّمة تضعها بين عينيك قبل أن تشرع في تصحيح أو معالجة الخطأ .. أمّا الأساليب النبوية فهي الآتية الآن ..
1. المسارعة إلى تصحيح الخطأ وعدم إهماله .
2. معالجة الخطأ ببيان الحكم : كقصة جرهد : فإن الفخذ عورة
3. رد المخطئين إلى الشرع وتذكيرهم بالمبدأ الذي خالفوه : كالحادثة التي وقعت بين المهاجرين والأنصار بدعوى الجاهلية .. فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنها دعوى الجاهلية ..
4. تصحيح التصور الذي حصل الخطأ نتيجة لاختلاله :كالثلاثة الذين عزموا ألاّ يأكلوا اللحم ولا يتزوجوا النساء ولا يناموا الليل ...
5. معالجة الخطأ بالموعظة وتكرار الموعظة : والتذكير بقدرة الله وفيها قصّة ..
6. إظهار الرحمة بالمخطئ : كالمظاهر الذي وقع على زوجته .
7. عدم التسرع في التخطئة : وفيها قصة .
8. الهدوء في التعامل مع المخطئ .. قصة الأعرابي في المسجد .
9. بيان خطورة الخطأ .
10 . بيان مضرة الخطأ .
11. تعليم المخطئ عملياً .
12. تقديم البديل الصحيح .
13. الإرشاد إلى ما يمنع وقوع الخطأ ...
14. عدم مواجهة بعض المخطئين بالخطأ والاكتفاء بالبيان العام ..
15. إثارة العامة على المخطئ : وهذا من باب التنظير .. ويكون في أحوال معينة وينبغي أن يوزن وزناً دقيقاً حتى لا تكون له مضاعفات سلبية .. وفيها قصة نبوية صحيحة .
16. تجنب إعانة الشيطان على المخطئ .
17. طلب الكف عن الفعل الخاطئ .
18. إرشاد المخطئ إلى تصحيح خطئه .
19. إنكار موضع الخطأ وقبول الباقي .
20. إعادة الحق إلى صاحبه وحفظ مكانة المخطئ .
21. توجيه الكلام إلى طرفي النزاع في الخطأ المشترك .
22. مطالبة المخطئ التحلل ممن أخطأ عليه .
23. تذكير المخطئ بفضل من أخطأ عليه ليندم ويعتذر .. كما حدث بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
24. التدخل لتسكين الثائرة ونزع فتيل الفتنة بين المخطئين .
25. إظهار الغضب من الخطأ .
26. التولي عن المخطئ وترك جداله لعله يرجع إلى الصواب .
27. عتاب المخطئ .
28 . لوم المخطئ وذلك في الخطأ الواضح .
29. هجر المخطئ .. وذلك فيمن ينتفع بالهجر وليس لكل أحد .. وفيه قصة .
30. الإعراض عن المخطئ .
31. الدعاء على المخطئ المعاند .. كقصة الآكل بشماله .. ويلاحظ في القصة أن الدعاء عليه لم يكن بما يعين عليه الشيطان ، ولكن كان بما يشبه التعزير .
32. الإعراض عن بعض الخطأ اكتفاء بما جرت الإشارة إليه من تكرماً مع المخطئ ... آية التحريم (3) ..
33. إعانة المسلم على تصحيح خطأه .
34. ملاقاة المخطئ ومجالسته لأجل مناقشته .
35. مصارحة المخطئ بحاله وخطئه .
36. إقناع المخطئ .
37 . إفهام المخطئ بأن عذره الزائف غير مقبول .. وفيه قصة .
38. مراعاة ما هو مركوز في الطبيعة والجبلة البشرية ....
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 07:13 PM #15
عبدالله العتيبي

مصدر جديد

üتحديد الغرض من استذكار المادة لتسهيل عملية فهمها وتحصيلها.
üالحرص على فهم المادة العلمية وحسن تنظيمها وعدم الانقطاع عن تحصيلها.
üاستخدام أسلوب التكرار في التحصيل، و الإعادة والتمرين من خلال حل التمارين والتطبيقات المختلفة للمساعدة على ترسيخ المعلومات في الذهن.
üالتعرف على مدى التقدم في التحصيل (التقويم الذاتي)، ومراقبة هذا التقدم.
üينبغي على الطالب أن يقيّم تحصيله بنفسه، أي يمتحن نفسه شفويا وكتابيا ومن خلال قدرته على شرح المعلومات للآخرين مثل الزملاء .
üينبغي أن يكون الطالب أمينا وصريحا مع نفسه فيما يتصل بمدى استيعابه وفهمه للمادة العلمية.
üنقد الطالب لطريقته في المذاكرة يساعد على تطويرها وتحسينها. ويمكن كذلك الاستعانة بمعلم المادة المختص في توضيح بعض عيوب الطالب في المذاكرة وكيفية إصلاحها.
üاستذكار المواد الصعبة التي تحتاج إلى عمليات ذهنية في فترة تفتح الذهن قبل الشعور بالإرهاق.
üكلما استعملت أكثر من حاسة واحدة في المذاكرة أدى ذلك إلى زيادة الاستيعاب وتثبيت المعلومات في الذهن..
üالاستعانة بالقلم والورقة أثناء الاستذكار.
üوضع عناصر للموضوع ثم ربطها مع بعضها ببعض لتظهر وحدة الموضوع وتتكامل أفكاره.
üالاستفادة من جميع الوسائط المعرفية المتاحة في الحصول على المعلومات بما فيها المدرس والزملاء داخل وخارج الفصل وعدم الخجل من الاعتراف بنقص المعلومات ، والتعلم كل ما هو جديد عن طريق الاستعانة بالكتب والناس والبيئة المحيطة.
üعلى الطالب تطوير اهتمامه خارج نطاق الدراسة. حيث أن ممارسة الأنشطة المختلفة تساعد وتعين على النجاح في الدراسة بتوفيرها المعنوية والفائدة من ما يتم تعلمه.
üعدم الانتقال من درس إلى أخر قبل فهم الدرس الأول واستيعابه ؛ فقد بني الكتاب المدرسي على التسلسل في المعرفة ، وتراكم الخبرات والمهارات .
üالتعود على القراءة الصامتة فهي تساعد على تحقيق استيعاب أفضل لما يقرأ.
üعند الشعور بالتعب ينبغي ترك المراجعة ، ومحاولة ممارسة أي نشاط محبب للطالب..
üتجنب مراجعة مادتين متشابهتين في نفس اليوم.
üمراجعة الدروس ينبغي أن تكون على فترات متقاربة.
üاختيار المكان والزمان المناسبين للتعلم والاستذكار.

عوامل النسيان و مهارات تحسين الذاكرة.

عوامل النسيان
قلة المذاكرة
هل سألت نفسك لماذا لم تنسى سورة الفاتحة بينما تنسى سوراً أخرى كنت قد حفظتها كاملة في المرحلة المتوسطة مثلاً؟؟. . .وهل سألت نفسك لماذا أتذكر بعض الدروس التي أحبها بينما أنسى تلك الدروس التي لاأحبها ؟ . . . . إنه عامل الوقت والمراجعة عزيزي الطالب . . . فنحن عادة ننسى إن لم نحاول إستعادة ما تعلمناه مع مضي الوقت ، دعني أضرب لك مثالاً توضيحياً لذلك ، أنت لو بدأت بحفظ سورة من سور القرآن الكريم ولم تحاول مع الأيام مراجعتها فإن النتيجة الحتمية هي نسيانك لهذه السورة ، ولكن لو حفظت هذه السورة اليوم ، وبعد غد ذاكرتها وبعد ثلاثة أيام كذلك ، وبعد أسبوع وهكذا فإن السورة لن تتبخر من ذاكرتك

عدم تمرين الذاكرة
إن التمرين سر النجاح ، فالخطيب المشهور ، والكاتب المعروف ، والخطاط صاحب الخط الجميل .... كل هؤلاء وغيرهم من المشاهير ما كان لهم أن يصلوا إلى هذا المستوى من الإتقان في أعمالهم إلا من خلال التمرين المستمر .
إن الذي يشتكي من خطه ( الكوفي ) أو (الفرعوني ) ويحتاج إلى محللين لفك خطه يستطيع بكل سهولة أن يتخطى هذه الصعوبة من خلال التمرين ، أعني الكتابة المستمرة .

وكذلك الطالب الذي يعاني من كثرة النسيان وبالذات في ساعة الاختبار أقول له : ((تمرن)) ... ليس بحمل الأثقال والجري فإن ذلك بلا شك سيكون له دور في تحسين ذاكرتك ولكن بالدرجة الأولى جسمك (( مرّن ذاكرتك )) أعني ثقفي ذاكرتك ولا تتكل على الآخرين في تذكيرك . . . أنصحك الآن بحفظ ما هو مقرر عليك ومراجعة هذا الحفظ على فترات فإن ذلك بالإضافة إلى الدراسة المنتظمة التي أشرت إليها ستساعد في تدريب الذاكرة .

الذنوب والمعاصي
إن الذنوب والمعاصي تؤثر تأثيراً بالغاً في الجهاز العصبي لدى الإنـسان وأول من يتأثر بذلك مخ الإنسان
وفي زمن ابن قـيـم الجوزية وهو أحد علماء الإسلام كتب أحد الشباب إليه رسالة يطلب فيها نصيحة تـنـقـذه من هموم المعاصي فألف كتاباً قـيماً أسماه (( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )) وضح فيه أثر المعاصي في حياة الإنـسـان وبإمكانك الرجوع إليه وقراءته والتفكير في كل كلمة ونصيحة ذكرت في هذا الكتاب
ما هو الحل إذاً ؟
حتى تكون في دائرة الصالحين

أولاً : حافظ على الصلاة في وقتها واحرص على صلاة الجماعة في المسجد القريب من منزلك
ثانياً : إبتعـد عن رفقة السوء وابحث ورافق أهل الصلاح والفلاح
ثالثاً : اذكر الله واقرأ القرآن أو استمع إليه
رابعاً : ليكن لك في الأسبوع يوماً أو يومان للصيام ولك في رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قدوة وأسوة في صيامه يومي الإثنين والخميس
خامساً : إسـتمع إلى الأناشيد الإسلامية والمحاضرات والدروس التي تقوي من إيمانك وتدخل البهجة والسرور إلى قلبك

كثرة الهموم والمشاكل
ولعـل أحد نباتات المعاصي أو ما يتولد من إرتكاب المعصية هو ( الهم ) و ( الإكتئاب ) و ( القلق) وغير ذلك من الأمراض النفسية التي تؤثر تأثيراً بالغاً في سير الطالب الدراسي , كيف يستطيع الطالب أن يدرس للإختبار و( ماله نفس ) ؟ كيف يستطيع الطالب أن يشارك في الدرس وهو ( مكتئب )؟ بلا شك إن هذه الأمراض النفسية قد لايكون سببها الوحيد المعاصي بل هناك عوامل أخرى خارجية وإجتماعية , كالمشاكل بين الأب والأم , ضعف الحالة المادية , مشاكل في الأسرة مع الإخوة والأقارب . . . . إلخ
إن هذه العوامل تؤثر تأثيراً بالغاً في القدرة على التركيز أو جمع التفكير والدراسة

لا تكن كتوماً :
يتعـلق الأمر بإحساس التراجع أمام التعبير عن فكرة فالشخص يمتنع عن الإدلاء بأفكاره , فهو إذن , موقف نفسي سلبي غير إرادي
لا تكونوا كتومين على الدوام . فذلك له أثر سلبي كبير , إن بث همومك ومشاكلك الخاصة إلى صديق عزيز أو قريب تثق به بلا شك سيخفف من حدة المشكلة وبالتالي يخفف التوتر الكبير المحيط بجسدك والنتيجة معرفة وتحسن الدراسة والذاكرة


مهارات تحسين الذاكرة
إن قوة ذاكرتنا كبشر تتفاوت من شخص إلى آخر كما أن تخصص الذاكرة يتفاوت أيضاًَ فبعضنا قد يحفظ جيداً أرقام الهواتف والبعض الآخر يحفظ أسماء الأشخاص وهكذا ، إن الهدف الرئيسي مما استعملته هو ((تطوير قدراتك الذاتية ومعرفة ذاكرتك بصورة أفضل )). إنك ستتدرب وخلال العديد من التمارين على بعض الطرق الحديثة لتطوير قدرتك في التذكر . . . . ستصل بفضل الله إلى تحسن 100% عما أنت عليه الآن

إن جهلنا بأسرار التذكر وكيفية التذكر الصحيح أو ارجاع المعلومات القديمة عبر الطرق السليمة أدى إلى اتهام ذواتنا بالتقصير والضعف ، إن معرفة الذاكرة من خلال دراستها عن قرب سيمكنا بمشيئة الله على تحسين أسلوبنا في التذكر الذي يقودنا إلى التذكر السريع

بعض الناس يتميزون بذاكرة قوية في شيء معين ، وهذا التميز في الذاكرة يرجع إلى نشاط خلايا المخ لدى الانسان أو نتيجة تمرين مستمر في تخصص معين ،،،،، وحادثة الإمام البخاري صاحب كتاب الصحيح المشهور عندما قدم بغداد ، أراد بعض طلاب الحديث إختبار ذاكرته فأعدوا له عشرة طلاب وكل منهم قد حفظ عشرة أحاديث بشكل مغلوط ، وصورة الغلط هو خلط متون (نص الحديث) الأحاديث بأسانيدها ولما حضر الإمام وروى له الطالب الأول الأحاديث العشرة المغلوطة ، وكلما روى له حديثاً يقول الإمام البخاري لم أسمع بهذا ، وهكذا سرد عشرة طلاب مائة حديث مغلوط ولما انتهوا قال الإمام البخاري للطالب الأول ذكرت الحديث الفلاني وروى الحديث بمتنه وذكرت أنه عن فلان ، وروى السند الذي رواه الطالب ، والحديث ليس كذلك بل هو عن فلان عن فلان وصحح له الحديث ، وهكذا حتى صحح الأحاديث العشرة بحيث نقل المتون إلى أسانيدها التي تلائمها واستمر في تصحيحه لكل طالب حتى انتهى من المائة حديث المغلوط لمجرد سماعه لها للمرة الأولى


النشاط في المدرسة كمقدمة للتعلم والاستذكار في البيت
طرق الاستذكار الجيدة تبدأ أولا في المنزل وتعمق في المدرسة ثم يكتمل معمارها في المنزل، ففي المدرسة على الطالب أن يركز على ما يلي :
1. أن يستعد الطالب للحصة بالمذاكرة في المنزل والتحضير للدرس التالي.
2. أثناء شرح المدرس عليه أن يلتزم بالهدوء ليتاح للمدرس جوا هادئا يشرح خلاله الدرس شرحا وافيا.
3.الاستماع الجيد للمدرس وتركيز التفكير فيما يقوله، وتجنب الشرود الذهني بعيدا عن شرح المدرس.

4. إذا لم يستطع الطالب فهم عنصر معين فلا بد أن يستفسر عنه من المدرس .
5. لا بد أن يكون الطالب نشطا ومشاركا أثناء الدرس ومناقشا ومتفاعلا مع أسئلة المدرس.
6. تركيز الحواس والتفكير جيدا أثناء استعمال الوسائل التعليمية في شرح الدرس مثل الخرائط والتجارب العملية والرسم والأجهزة ، لأن هذه الوسائل تثبت المعلومات في ذهن الطالب وتساعده على فهم الدرس جيدا.
7. الحرص على حضور الحصة من بدايتها إلى نهايتها حتى يتمكن من استيعاب جميع عناصر الدرس بصورة متكاملة.
8.الانتظام في الحضور اليومي إلى المدرسة فهو عامل أساسي للفهم ويساعد على المذاكرة بعد المدرسة. ويساعد ذلك على تجنب الإرهاق الشديد في عملية الاستذكار.

9. الحرص أن يكون مع الطالب أدواته المدرسية كاملة حتى لا يضيع وقته في الاستعانة بها من الآخرين.
10. لا بد أن يزاول الطالب نشاطه اليومي أثناء فسحة النشاط سواء كان النشاط رياضيا أو عمليا أو اجتماعيا لكي يشبع حاجاته ويجدد حيويته ونشاطه حتى إذا ما رجع إلى المنزل كان مستعدا للمذاكرة ومتفرغا لها .

طرق الاستذكار .
فيما يلــي بعض مـــن طرق الاستذكار
1- طريقة الاستذكار المركز في مقابل الاستذكار الموزع .
أن مادة التعلم إذا تم توزيعها على عدة أسابيع تزداد فرص زيادة الانتباه والتنظيم والمشاركة الفعالة وزيادة تأكيد التعلم والتمرين مما يزيد من فرص الحصول عل درجة أكبر في الامتحانات النهائية.
أما التدريب المركز فيفيد في الأعمال القليلة الكمية المترابطة والمنظمة أو ذات المعنى الواضح (قراءة قصة، تلخيص خطبة قصيرة، حل مسائل الحساب والجبر والهندسة). وهو يقلل من فرص نسيانها ويرفع من دافعية المتعلم عند استخدامها قبل الامتحانات.
وعند الاستعداد للامتحانات يمكن للطالب المزج بين الطريقتين حيث يتم التوزيع في المواقف الأولى للتعلم وتركيزه في المراجعة النهائية.
2- الطريقة الكلية والطريقة الجزئية
تقوم الطريقة الكلية على أساس قراءة المادة من أولها إلى آخرها مرة واحدة بفقراتها المتعددة، ثم قراءتها مرة ثانية للوصول إلى الفكرة الكلية. أما الطريقة الجزئية فتقوم على أساس تجزئة المادة إلى وحدات منفصلة تدرس كل منها على حدة رغم ترابطها. وعلى الطالب أن يبتكر لنفسه طريقة مرنة تجمع بين محاسن الطريقتين كأن يبدأ بدراسة الكل واستيعاب معناه الإجمالي ثم يركز الاهتمام بعد ذلك على الأجزاء الصعبة ويدمج كل جزء من الإطار الكلي وتسمى هذه الطريقة ((الطريقة الجزئية التراجعية)).
3- طريقة التسميع الذاتي
التسميع يعني استرجاع ما تم حفظه أو فهمه من المادة بطرق وأساليب متنوعة مثل: تكرار كلمات من جمل، تكرار جمل بأكملها، إعادة بعض الجمل بأسلوب الطالب الخاص، تلخيص الجمل واختصارها. و التسميع قد يكون شفويا أو تحريريا أو عمليا.

4- طريقة المراحل الثلاثة
&yacute;مرحلة ما قبل الدرس أي مرحلة الإعداد والتحضير.
&yacute;مرحلة أثناء الدرس أي مرحلة المشاركة الفعالة والتي تشمل التركيز والسؤال والإجابة والتدوين.
&yacute;مرحلة عمل الواجبات وفهم نقاط الموضوع الهامة.
5- طريقة القراءة الجيدة
·قراءة الفصل بأكمله.
·توجيه أسئلة تتعلق بما تم قراءته.
·محاولة الإجابة على تلك الأسئلة عند قراءة الفصل في مرة الثانية.
·التخطيط أسفل الجمل يكون في القراءة الثانية و بعد قراءة فقرة أو فقرتين ثم العودة من جديد واختيار السطور أو النقاط التي ينبغي تخطيطها، على أن يتم وضع الخطوط تحت الكلمات أو المقاطع داخل الجمل و باستخدام قلم الرصاص.
· الانتباه أثناء القراءة إلى القوانين و القواعد و المعادلات والنظريات و الرسوم التوضيحية وأجزاؤها.
6- طريقة مردر للدراسة
§ التحلي بمزاج إيجابي للمذاكرة .
§ تخٌير الوقت والبيئة المناسبين للمذاكرة.
§أفهم:
oعلم أية معلومات لا تفهمها من الكتاب.
oركز على جزء معين من الكتاب أو على مجموعة تمارين.
oاسترجع بعد قراءة الوحدة.
oتوقف وضٌع ما تعلمته في قالب تصوغه لنفسك.
§أستوعب:
oعُد إلى ما لم تفهمه وتفحص تلك معلومات.
oاستشر مصادر خارجية ككتاب آخر أو مدرس إذا لازلت لا تفهم المادة.
§توسع:
في هذه الخطوة، اسأل ثلاثة أسئلة عن المواد المدروسة:
oلو استطعت الحديث مع مؤلف الكتاب، ما هي الأسئلة والانتقادات التي سأطرحها؟
oكيف أُطبق هذه المعلومات في اهتماماتي اليومية؟
oكيف أجعل هذه المعلومات مفهومة ومرغوبة لباقي الطلبة؟

تطوير المقدرة على التركيز الذهني أثناء الاستذكار .

üحاول أن تجعل من محتوى المادة مصدرا للسعادة والاستمتاع.
üدراسة المحتوى الدراسي يوما بيوم، وعدم ترك فاصل زمني كبير بين أخذ المواد وبين مراجعتها.
üربط المعلومات المدرسية بالمعلومات العامة خارج نطاق الدراسة فذلك ادعى لتثبيتها في الذهن وتسهيل تذكرها. والتنبه لما قد تكون له علاقة بالمادة من قراءات ومشاهدات خارج سور المدرسة
üقراءة الكلمات بعناية تامة وتتبع أفكار الكاتب.
üإن أفعالا مثل : أنظر ، فكر ، اختر، رتب ، اكتب أو أرسم تعين على التركيز في المذاكرة.
üطرح الأسئلة. مثال: ما محور النص ؟ عم يتحدث النص؟ هل المعالجة البلاغية صحيحة؟ ما العبرة التي خرجت بها من النص؟ من قائل النص وما مناسبته؟
üالبحث عن المبادئ العامة في الجزء المدروس من الكتاب.
üتغيير المادة ونوع النشاط كأن تكون القراءة في ساعة والكتابة في ساعة أخرى لتجنب الملل وزيادة التركيز.
üتحديد أهدافا قصيرة المدى للجزء الذي حدد للاستذكار بما يتناسب مع الوقت المخصص لتحقيقها -ليس بالقصير ولا الطويل جدا-.
üأخذ فترة من الراحة تتراوح ما بين 5-10 دقائق بعد كل 45-50 دقيقة من الدراسة.
üالتعامل مع المشتتات بحكمة وثم العودة إلى العمل
üتجنب تدخل القلق والخوف في التركيز الذهني بما يعيق تحقيق الأهداف الدراسية.
üالدراسة وفق جدول أو نظام معين يساعد على تكوين عادات دراسية نافعة.
üتنظيم الدراسة بحيث توضع المادة الصعبة والأقل متعة بالنسبة للطالب في الوقت الذي يكون قادرا فيه على التركيز بسهولة.
üمكافأة الطالب لنفسه بأخذ قسط من الراحة بعد إنجاز مذاكرة جزء معين بنجاح من المادة.
üما قد يبدو قليل الأهمية من معلومات أو قدرات الآن يحتمل أن تثبت أهميته في المستقبل، لذا ينبغي تخصيص وقتا للدراسة تؤخذ فيها جمع المعلومات بنفس الأهمية.
üعلى الطالب أن يثابر طوال الشهور على القراءة المستمرة لموضوعات المناهج، حتى ولو كان بطيئا, وبهذه الطريقة سيركز ويفهم أكثر.
üتدوين بعض الأفكار والمعاني الرئيسة في الدرس على شكل نقاط ، ثم مقارنته مع محتويات الكتاب المدرسي للتأكد من استيعاب جميع العناصر الأساسية في الموضوع .
üعلى الطالب أن يحاول تذكر الأفكار الرئيسة بعد الانتهاء من مراجعة فصل دون الرجوع إلى ملخصاته أو ملاحظاته ثم تأكد من صحتها بالرجوع إلى هذه الملاحظات بعد ذلك .
üالقيام بنفس العمل المذكور في الفقرة السابقة لفقرات كل عنوان رئيسي من الفصل فإن وجد صعوبة في تذكر معلومة ما فعليه أن يرجع إلي الكتاب المقرر وقراءة ذلك الجزء من جديد.
üالتكرار لوحده وبدون أن ترافقه عمليات عقلية أخرى قد يفقد الطالب القدرة على اكتشاف النقاط الهامة أو تعديها دون ملاحظتها.
üيكون حفظ المادة أسرع وتذكرها أقوى عندما تؤخذ فكرة عامة عن الدرس وذلك بقراءته مرة دون توقف. ثم الانتقال إلى قراءة أجزاء الدرس بدقة والتعرف على نواحي القوة والضعف لدى الطالب.
üالتسميع الذاتي بين الحين والآخر دون النظر إلى النص أو موضوع الدراسة يساعد على تركيز المادة الدراسية في الذهن.
üاستخدام الحديث مع الذات والتصورات الإيجابية. الحديث مع الذات لتركيز الانتباه كأن يقول لنفسه: أنا قادر على استيعاب المادة علي أولا أن افعل كذا ثم كذا...الخ. والتصورات الإيجابية كأن يتخيل نفسه وهو يدخل

كيف تحسن ذاكرتك وتقلل النسيان؟ .
1. ركز انتباهك فيما تتعلمه وتسمعه وتقرأه. إن الطلاب الذين يشتتون انتباههم بين عدة نشاطات ينخفض مستوى أداءهم غالبا.
2. نظم المعلومات والمادة العلمية بصورة جيدة:
· اكتشف مبدأ أو قاعدة تساعدك على التذكر الجيد
· استخدم الخرائط المفاهيمية أو الذهنية.
· اكتشف المعاني في المادة.
· كامل بين المعلومات الجديدة والمعلومات القديمة.
3. شارك بفعالية وأبذل جهدا في التعلم والاستذكار. ثبت أن قراءة الدرس قراءة عامة لمرة واحدة لا تكفي لاستيعابه. كيف تكون المشاركة؟
· الق نظرة عامة وشاملة في البداية
· أسأل نفسك أسئلة حول الموضوع وحاول الإجابة عليها.
· أقرأ بتركيز واستيعاب، وتوقف لإلقاء أسئلة والإجابة عليه.
· أحفظ وراجع لنفسك وسمع لها وتأكد من مستوى حفظك. فقسم الوقت بين القراءة والحفظ.
· راجع مراجعة أخيرة شاملة للفصل أو الوحدة لإنعاش المعلومات في الذاكرة والتأكد من عدم إغفال شيء.
جدول الاستذكار.

إتباع جدول معين لتنظيم المذاكرة في نطاق المشاغل العائلية والحياتية يساعد على تنظيم الوقت واستثماره بصورة أفضل. فعلى الطالب أن يراقب وقته ويلاحظ كيف يقضيه والحذر فيما يضيع الوقت فيه وأن يكون حريصاً على استثماره.
1- مبادئ أساسية لتصميم جدول الاستذكار
ترتيب الواجبات حسب الأولويات.
أن يوفر الجدول قسطاً كافيا من الراحة، وأوقاتا للمرح أيضا. مما يساعد أيضا على تجنب الخلط أو التداخل بين المواد والأفكار.
توفير وقت للاستعداد للمناقشة والأسئلة الفصلية قبل الحصة.
ترتيب وقتاً لمراجعة الدروس بشكل فوري بعد الحصة.
ترتيب فترات للمذاكرة مدتها خمسين دقيقة.
محاولة جعل أوقات الدراسة خلال ساعات النهار.
مراجعة جدول الأعمال أسبوعيا.
الحرص على الالتزام بالجدول.
يجب أن لا يزيد عدد المواد في جدول المذاكرة في اليوم الواحد عن ثلاث مواد دراسية.
ترتيب المواد في الجدول يعتمد على ظروف الطالب وطبيعة المادة الدراسية. فمثلا مواد الفهم كالاجتماعيات ومبادئ الفلسفة ومواد الحفظ كالنصوص والقوانين العلمية ومفردات اللغة الأجنبية يجب استذكارها بصفاء ذهني في مكان هادئ أما مواد الحل كالرياضيات والكيمياء فيمكن مذكراتها في أي وقت ومكان حتى عند سماع المذياع أو وجود أحد الضيوف.
البدء بمذاكرة المادة التي تتطلب وقتا أقل، والانتهاء بمذاكرة المادة التي تتطلب وقتا أطول .
ليس المهم عدد ساعات المذاكرة ولكن الأهم هو كيفية المذاكرة.
الواقعية عند تصميم الجدول فلا يخصص وقتا طويلا جدا للمذاكرة، بل ينظم بحيث يكون هناك عدة فرص للراحة. والحرص على الاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع فذلك يساعد على تجديد النشاط.
يفضل أن لا يزيد زمن مذاكرة المادة الواحدة عن ساعة إلا نادرا.
أن لا يكون الجدول الدراسي نهائيا عند تصميمه، فقد تستجد بعض الأمور التي تتطلب وقتا احتياطيا لمواجهة أي ظروف طارئة.
ليكن الجدول سهل المنال كأن يكون ملصقا بكراس المذكرات الدراسية أو ملصقا أمام الطالب في غرفة المذاكرة.
يرى البعض أن أفضل أوقات الدراسة والمراجعة هي : في الصباح الباكر ، وفي وقت المساء ، و بعد أن أخذ قسط وافر من الراحة. ففي هذه الفترات يكون الطالب صافي الذهن ولا يوجد ما يشغله.
2- خطوات تصميم جدول المذاكرة.
· تحديد زمن الأنشطة اليومية العادية ولمدة أسبوع.
· خصم عدد ساعات تلك الأنشطة من عدد ساعات الأسبوع الكلية وهي 168 ساعة، لمعرفة الساعات التي ينبغي تخصيصها للعمل الجاد والمذاكرة المركزة.
· تخصيص ساعتين في ليلتين من كل أسبوع للقراءة الخارجية.
· الجدول التالي يبين تفاصيل يوم واحد فقط كمثال :
الوقت المستغرق
النشاط
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 07:26 PM #16
بسام العصيمي

مصدر نشيط

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الذي أرشدنا إلى الطريق الصحيح المستقيم وعلى اله وسلم وبعد:
فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 10:33 PM #17
محمد الاسمري

مصدر جديد

فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2013, 11:42 PM #18
عبدالغني عسيري

مصدر جديد

فشلوا لأن كل شيء متوفر عندهم من السيارات الفارهه والجوالات فماذا يريدون لكي يتعلموا يجب أخذ أو سحب جميع الأشياء وسوف يصبحو متفوقين جدا لاننا اخذنا منهم ما يحبون ويشغل اكثر اوقاتهم فهكذا لم يجدوا شيئا يتفاخرون فيه ولذا يجدون طريقين الاول طريق التفوق والنجاح والابداع والابتكار والثاني طريق الانحراف عن الدراسة وعدم التفكير في العواقب فلذا على كل رب اسرة ان يوجه ابنة الى الطريق الاول ويحذرة من الطريق الثاني
وهذة هي الاجابة
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 03:01 PM #19
تركي المقاطي

مصدر جديد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الذي أرشدنا إلى الطريق الصحيح المستقيم وعلى اله وسلم وبعد:
فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
أتمنى أني أفدتك ^_^
Like
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 03:15 PM #20
محمد الطلحي

مصدر جديد

ماذا يفعل الآباء وهم يرون أبنائهم يسيرون في طريق الألم والندم والدموع ؟
نحن نلوم أبنائنا لأنهم يخطئون ....
ولكن هل أخطأوا حقيقة..؟ ومن ذا الذي لا يخطئ حتى بين الكبار ؟
وهل حقيقة خطأ هذا الذي وقعت فيه الإبنة التي فشلت في دراستها , او الابن الذي ضل الطريق ؟
ما هي أسباب هذه الأخطاء , وما دوافعها , وكيف نجنب أبنائنا خطر الوقوع فيها ؟
كانت هذه الأسئلة موضوع دراسة قام بها مجموعة من علماء النفس وضوعها في كتاب وقد خرجوا من دراستهم هذه بآراء جديدة أو لعلها ليست جديدة , بقدر ما فيها من نظرة واقعية لحقائق الأمور وفلسفة الحياة

أخطاء الشبــــــــــــــاب :قالوا أن ما يقع فيه الشاب أو الفتاة من أخطاء , هو في واقع الأمر ليس بأخطاء كما نتصورها أو يصورها لنا تفكيرنا و إنما هو نتائج لأعمال وتصرفات معينة جاءت تبعا لتفكير سريع متهور بعيد عن النضج والعمق والتروي .

أمام الخطب وجها لوجه : ولكي نجيب على هذا السؤال لابد لنا أن ندرك حقيقة هامة وهي أننا يجب ألا نتوقع أن يأتي أبناؤنا بمتاعبهم فقليلون هم هؤلاء الأبناء الذين يلجأون إلى الآباء سائلين النصح ساعين وراء التوجيه والإرشاد ! وتكون النتيجة أن يجد الآباء انفسهم أمام الخطب وجها لوجه وقد أذهلتهم المفاجأة وهم يرون أبنائهم يسيرون أمامهم في طريق الألم والدموع والندم !! ولكن حتى في هذه المحنة يجب ألا نفقد الأمل في الشفاء .. فالتسليم بالأمر الواقع والخضوع للهزيمة والأستسلام لليأس يقتل فينا الأمل ويقضي على كل رغبة لنا في الأستمرار في الحياة .. و كم من أبناء ضلوا الطريق في صباهم ثم رأيناهم بعد ذلك مصلحين وعظماء سجل التاريخ أسمائهم .

ماذا يفعل الآبـــــــاء : ماذا يفعل الآباء إذاً ليجنبوا أبنائهم مخاطر السير في طريق الضلال , حتى يمنعوا عنهم شر الإنحراف والفشل والهزيمة !!
يقول العلماء إن الوقاية لا تأتي إلا عن طريق العلم !! وعلى عاتق الآباء وحدهم تقع مسوؤلية تبصير أبنائهم بحقائق الحياة وامورها وتحذيرهم من عواقب الإنحراف والسقوط ولكن كيف ؟؟ إن أخطر مرحلة يمر بها الشاب أو الفتاة هي مرحلة المراهقة و في هذه السن وحتى قبل بلوغها يبدأ دور الأبوين . ولكن حذار من تقمص هذه الشخصية المقيتة التي يشعر الأبناء تجاهها بكراهية ومقت شديدين .. شخصية الواعظ المرشد الناصح الموجه !! ليس هذا هو دور الآباء في هذه المرحلة من حياة أبنائهم .. فهذا آخر شيء ينصح الباحثون باتباعه .

شعــــور الشبــــاب في المراهقــــة : إن دور الآباء أكبر من هذا و أعقد بكثير .. فالشاب في هذه السن يريد أن يشعر أنه أصبح رجلا .. وكذلك الفتاة فهي الأخرة تحتاج الى من يؤكد لها أنها قد أصبحت إمراة مكتملة النضج والأنوثة .. ومن هنا يبدأ دور الابوين يجب ألا يقدما على أي عمل من شأنه أن يشعر الأبناء بأنهم يعيشون في عالم آخر صغير غير العالم الذي يعيش فيه آباؤهم . يجب أن نساعد الأبناء على هذا الإ حساس بأن مشاكل الحياة واحدة وكما أن لهم مشاكلهم , فللآباء أيضا مشاكل لا تقل أهمية ولا تقل خطورة عن مشاكل الشباب . المهم أن ينمي الآباء في نفوس أبنائهم الثقة بأنفسهم , أن يعاملوهم كما يعامل الكبار أن يشجعوهم على أن يفكروا تفكير اسليما نا ضجا . يجب أن نشرح للشباب أن العقل المهزوم لا يستطيع أن يجلب النجاح لصاحبه .

مشاكل الحياة واحدة : وهل استطاع الكبار أن يخلصو أنفسهم من نشاكل الحياة . وإذا كان الشباب يخطئ فهو خطأ ناتج عن قصور في التفكير , و إفتقار الى النضوج في معالجة مشاكلهم وهو أمر يختلف اختلافا تاما عن خطأ الكبار , وأسباب الأخطاء التي يقع فيا الآباء ودوافعها !! يقول ايمرسون الكاتب الأمريكي الشهير " الحياة مجموعة من العقد والمشاكل والأزمات . ولكن يجب أن نذكر دائما أن بعض المتاعب التي يواجه أبنائنا , وكل المتاعب التي تواجهنا نحن الكبار , هي من صنعنا نحن !! " .

مظاهر الوجود :يحدثنا عالم النفس بيتر كرانكفورد عن مشاكل الحياة فيقول " لا يمكن أن تكون هناك حياة بدون مشاكل .. فمتاعب الإنسان هي أول مظهر من مظاهر وجوده , وانفعالاته هي أكبر دليل على أنه حي . فالألم والفرح والدموع والضحك,الشعوربالسعادة والشقاء هي علامات الحياة .."

قوة النفس : يقول نورما فنسنت بيل " إننا لكي نعيش في هذا العالم المضطرب المتصارع الأمواج , لا بد أن نكون أقوياء فالقوة وحدها هي التي تستطيع أن تصمد في وجه العواصف والأنواء .. ولا نعني بهذا قوة الجسد وإنما قوة النفس فالحياة ليست سهلة وليست دائما ميسورة وليست دائما تسير كما نأمل ونشتهي , إن كل فرد منا على هذه الأرض معرض لأن يصاب بشيء .. اي شيء .. "

قدراتنا داخل نفوسنا : المهم في الأمر أن نبدأمن جديد وأن نسعى الى تصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها فالقدرة على مواجهة أي موقف عصيب موجودة في داخلنا كامنة في نفوسنا لقد وضعها الخالق فينا وما علينا الإ أن نعمل على اخراجها في الوقت المناسب وفي اللحظة التي نشعر فيها بأننا في حاجة الى كل قدراتنا .. فإذا بدت الحياة يوما أكثر صعوبة وأشد ظلمة فما علينا الإ أن نتوقف قليلا ونسائل أنفسنا في هدوء عن مصدر متاعبنا .. فإذا عرفناه واكتشفناه سهل علينا معالجة أي حادث طارئ يلم بنا أو بأبنائنا ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
3 , الثاني , الدراسي , الصف , الفصل , المتوسط , رقم , واجب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب رقم 4 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 41 04-03-2014 08:23 PM
واجب رقم 2 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 39 19-05-2013 03:14 AM
واجب رقم 1 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 62 19-05-2013 03:08 AM
واجب رقم 5 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ‏ ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 34 19-05-2013 03:06 AM
واجب رقم 3 الصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 14 17-05-2013 09:27 PM


الساعة الآن 01:42 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.