واجب رقم 3 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > منتدى اللغة العربية > لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط




المواضيع الجديدة في لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-2013, 05:05 AM #1
ياسر العصيمي

أستاذ لغتي


واجب رقم 3 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني

أبحث في الشبكة العنكبوتية عن موضوع يُبينُ معالجة أخطاء الشَّبابِ وفشلِهم في الحياة , ثم أُسجلُ بعض هذه المعاجات :

واجب الصف الثاني المتوسط الفصل




رد مع اقتباس
قديم 31-03-2013, 02:35 PM #2
عبدالله عليمي

v.i.p

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الذي أرشدنا إلى الطريق

الصحيح المستقيم وعلى اله وسلم وبعد:
فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم . ^_^
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2013, 04:22 PM #3
نايف الغامدي

مصدر فضي

فشلوا لأن كل شيء متوفر عندهم من السيارات الفارهه والجوالات فماذا يريدون لكي يتعلموا يجب أخذ أو سحب جميع الأشياء وسوف يصبحو متفوقين جدا لاننا اخذنا منهم ما يحبون ويشغل اكثر اوقاتهم فهكذا لم يجدوا شيئا يتفاخرون فيه ولذا يجدون طريقين الاول طريق التفوق والنجاح والابداع والابتكار والثاني طريق الانحراف عن الدراسة وعدم التفكير في العواقب فلذا على كل رب اسرة ان يوجه ابنة الى الطريق الاول ويحذرة من الطريق الثاني
بانتهاء أية علاقة انسانية كانت او علاقة عمل، فإنك تشعر وكأنك سقطت في حفرة عميقة لا تستطيع الصعود منها، تسود الحياة في عينيك ويصبح للسعادة طعم المرارة، وقد تفقد ثقتك بنفسك وتحتقرها معاتبا لأنها سمحت للفشل أن يأخذ مساحة لا بأس بها على خارطتها، من الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.

بعض امور للمعالجه الشباب:
1- تنظيم مراكز صيفية في وقت الاجازات
2- محاولة متابعة الشباب على مايفعلون من قبل الوالدين
3- محاولة الوالدين اختيار للشباب الرفقه الصالحه
4- البحث للشباب عن وظائف واعمال باسرع وقت
5- عدم ترفيه الشباب باعطائهم مايريدون من السيارات والجوالات

والسؤال الذي يطرح نفسه:
هل ينفع الندم؟
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2013, 06:22 PM #4
قصي مالكي

مصدر جديد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الذي أرشدنا إلى الطريق الصحيح المستقيم وعلى اله وسلم وبعد:
فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
أتمنى أني أفدتك ^_^
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2013, 07:52 PM #5
ثامر الزهراني

مصدر جديد

فشلوا لأن كل شيء متوفر عندهم من السيارات الفارهه والجوالات فماذا يريدون لكي يتعلموا يجب أخذ أو سحب جميع الأشياء وسوف يصبحو متفوقين جدا لاننا اخذنا منهم ما يحبون ويشغل اكثر اوقاتهم فهكذا لم يجدوا شيئا يتفاخرون فيه ولذا يجدون طريقين الاول طريق التفوق والنجاح والابداع والابتكار والثاني طريق الانحراف عن الدراسة وعدم التفكير في العواقب فلذا على كل رب اسرة ان يوجه ابنة الى الطريق الاول ويحذرة من الطريق الثاني فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2013, 08:50 PM #6
اسامة شابكني

مصدر نشيط

(بسم الله الرحمن الرحيم )

كلنا خطّاء بل منا من يرتكب الخطأ وهو يظن أنّه يعالج الخطأ!!، فما كل مجتهد مصيب، لذا من الأخطاء ما يتمكّن من نفس المخطئ بسبب سوء معالجتها، حيث يتشبّث بها ربما معاندة لمن نصحه نظراً لأسلوبه الخاطئ أو لعدم وضوح سبب مقنع له لمنطلق هذه المعالجة، وأذكر لكم قصة شاب ضربه أخوه لأنّه شكّ بأنّه مدخِّن وهو في الحقيقة لا يدخِّن وربما لم يدر في ذهنه أبداً أن تعاطى ذلك الداء، فما كان منه إلاّ أن أقسم بالله - مع الأسف - ليشربنّ الدخان إلى أن يموت!!،
سأركِّز على ما بدأت به حديثي وهو سوء معالجة الخطأ، فهذا الأخ الضارب لأخيه لو أخذه جانباً وتبيّن منه وتثبّت، فإن ثبت له أنّه مدخِّن لم يعنفه ولم يحقره ولم يغلظ عليه بل حاوره حواراً أبوياً كلّه دعاء وشفقة ورحمة وحرص على نصحه لا على فضحه ومن ثم علاجه، وهذا هو الأسلوب الصحيح، فالأسلوب الذي سلكه قدوتنا صلى الله عليه وسلم في علاج الخطأ وخصوصاً أخطاء الشباب مغاير لذلك الأسلوب الفج الذي سلكه أخو ذلك الشاب، فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قد جاءه شاب يطلب أن يأذن عليه الصلاة والسلام له بالزنا!!، فكان موقفه ما رواه أبو أمامة رضي الله عنه أنّه قال: إنّ فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إئذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه! فقال أدنه، فدنا منه قريباً، قال: فجلس، قال: (أتحبه لأُمِّك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأُمّهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمّتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعمّاتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهِّر قلبه وحصِّن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء). لست أعلم ما هو رد فعل أحدنا لو أتاه شاب وقال له (إئذن لي لا في الزنا أو شرب الخمر، بل إئذن لي في سماع الغناء أو في الغزل أو في ما هو محرم فعله على المسلم)!!، يا ترى ما هي ردّة فعله؟؟!!، أشك أنّه سيحاوره أو يمسح على صدره أو يدنيه، لا أقول إنّ ذلك النموذج المقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم لا وجود له، بل لا شك عندي أنّه موجود بيننا لكني أرى أنّه نادر كندرة الكبريت الأحمر - كما يُقال -!!.
كم نحن بحاجة ماسة وخصوصاً من يمارسون منا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويمارسون التربية والدعوة إلى الله، أن نعي أهمية الحوار وفنونه وطرقه وخفاياه لأنّ الحوار هو أساس النجاح في كلِّ تعامل بشري وخصوصاً في علاج أي خطأ يقع وبالذات من الشباب، فهذا الشاب لا يجهل أنّ الله حرّم الزنا، ولو كان يجهل لما جاء يستأذن، فلا ريب أنّه يعلم حكمه وعقوبته، لذا جاء معلِّمنا وقدوتنا وهو المربي الأول صلى الله عليه وسلم بهذا الأسلوب الراقي، وهذا الأسلوب الشافي الكافي، وهذا الأدب الجم وهذا الحنان المتدفِّق المشفق بكلِّ معاني الشفقة، حيث أدنى الشاب منه ولم يخاطبه من بعده فحاوره ملامساً لمشاعره وشعوره، مخاطباً عقليته ونفسيته، ومستثيراً لغيرته على محارمه مقارعة الحجج الشيطانية والدوافع الشهوانية التي دعت ذلك الشاب إلى الزنا بحجج لا غبار عليها ولا غبش، واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار (أتحبه لأُمِّك، أتحبه لابنتك، أتحبه لأختك، أتحبه لعمّتك، أتحبه لخالتك)، وختم حواره عليه الصلاة والسلام بأن وضع يده الشريفة على ذلك الشاب داعياً الله له بما يقتضيه الموقف: (اللهم اغفر ذنبه وطهِّر قلبه وحصِّن فرجه
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2013, 09:39 PM #7
عبدالله الزهراني

مصدر جديد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الذي أرشدنا إلى الطريق الصحيح المستقيم وعلى اله وسلم وبعد:
فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
أتمنى أني أفدتك ^_^
وللعلم تراه منقوووووول لعيونكم ^_^
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2013, 10:27 PM #8
خالد نجم خان

مصدر جديد

ماذا يفعل الآباء وهم يرون أبنائهم يسيرون في طريق الألم والندم والدمو
ماذا يفعل الآباء وهم يرون أبنائهم يسيرون في طريق الألم والندم والدموع ؟
نحن نلوم أبنائنا لأنهم يخطئون ....ولكن هل
أخطأوا حقيقة..؟ ومن ذا الذي لا يخطئ حتى بين الكبار ؟
وهل حقيقة خطأ هذا الذي وقعت فيه
الإبنة التي فشلت في دراستها , او الابن الذي ضل الطريق ؟


ع ؟
نحن نلوم أبنائنا لأنهم يخطئون ....ولكن هل أخطأوا حقيقة..؟ ومن ذا الذي لا يخطئ حتى بين الكبار ؟
وهل حقيقة

ماذا يفعل الآباء وهم يرون أبنائهم يسيرون في طريق الألم والندم والدموع ؟
نحن نلوم أبنائنا لأنهم يخطئون ....ولكن هل
أخطأوا حقيقة..؟ ومن ذا الذي لا يخطئ حتى بين الكبار ؟
وهل حقيقة خطأ هذا الذي وقعت فيه
الإبنة التي فشلت في دراستها , او الابن الذي ضل الطريق ؟
خطأ هذا الذي وقعت فيه الإبنة التي فشلت في دراستها , او الابن الذي ضما هي أسباب هذه الأخطاء , وما دوافعها , وكيف نجنب أبنائنا خطر الوقوع فيها ؟
كانت هذه الأسئلة موضوع دراسة قام
بها مجموعة من علماء النفس وضوعها في كتاب وقد خرجوا من دراستهم هذه بآراء جديدة أو لعلها ليست جديدة , بقدر ما فيها من نظرة واقعية لحقائق الأمور وفلسفة الحياة ل الطريق
أخطاء الشبــــــــــــــاب :قالوا أن ما يقع فيه الشاب أو الفتاة من أخطاء , هو في واقع الأمر ليس بأخطاء كما نتصورها أو يصورها لنا تفكيرنا و إنما هو نتائج لأعمال وتصرفات معينة جاءت تبعا لتفكير سريع متهور بعيد عن النضج والعمق والتروي .
؟
أمام الخطب وجها لوجه : ولكي نجيب على هذا السؤال لابد لنا أن ندرك حقيقة هامة وهي أننا يجب ألا نتوقع أن يأتي أبناؤنا بمتاعبهم فقليلون هم هؤلاء الأبناء الذين يلجأون إلى الآباء سائلين النصح ساعين وراء التوجيه والإرشاد ! وتكون النتيجة أن يجد الآباء انفسهم أمام الخطب وجها لوجه وقد أذهلتهم المفاجأة وهم يرون أبنائهم يسيرون أمامهم في طريق الألم والدموع والندم !! ولكن حتى في هذه المحنة يجب ألا نفقد الأمل في الشفاء .. فالتسليم بالأمر الواقع والخضوع للهزيمة والأستسلام لليأس يقتل فينا الأمل ويقضي على كل رغبة لنا في الأستمرار في الحياة .. و كم من أبناء ضلوا الطريق في صباهم ثم رأيناهم بعد ذلك مصلحين وعظماء سجل التاريخ أسمائهم .
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2013, 11:25 PM #9
محمد المباركي

مصدر جديد

أخطاء الشبــــــــــــــاب :قالوا أن ما يقع فيه الشاب أو الفتاة من أخطاء , هو في واقع الأمر ليس بأخطاء كما نتصورها أو يصورها لنا تفكيرنا و إنما هو نتائج لأعمال وتصرفات معينة جاءت تبعا لتفكير سريع متهور بعيد عن النضج والعمق والتروي .
أمام الخطب وجها لوجه : ولابد لنا أن ندرك حقيقة هامة وهي أننا يجب ألا نتوقع أن يأتي أبناؤنا بمتاعبهم فقليلون هم هؤلاء الأبناء الذين يلجأون إلى الآباء سائلين النصح ساعين وراء التوجيه والإرشاد ! وتكون النتيجة أن يجد الآباء انفسهم أمام الخطب وجها لوجه وقد أذهلتهم المفاجأة وهم يرون أبنائهم يسيرون أمامهم في طريق الألم والدموع والندم !! ولكن حتى في هذه المحنة يجب ألا نفقد الأمل في الشفاء .. فالتسليم بالأمر الواقع والخضوع للهزيمة والأستسلام لليأس يقتل فينا الأمل ويقضي على كل رغبة لنا في الأستمرار في الحياة .. و كم من أبناء ضلوا الطريق في صباهم ثم رأيناهم بعد ذلك مصلحين وعظماء سجل التاريخ أسمائهم .

ماذا يفعل الآبـــــــاء : ماذا يفعل الآباء إذاً ليجنبوا أبنائهم مخاطر السير في طريق الضلال , حتى يمنعوا عنهم شر الإنحراف والفشل والهزيمة !!
يقول العلماء إن الوقاية لا تأتي إلا عن طريق العلم !! وعلى عاتق الآباء وحدهم تقع مسوؤلية تبصير أبنائهم بحقائق الحياة وامورها وتحذيرهم من عواقب الإنحراف والسقوط ولكن كيف ؟؟ إن أخطر مرحلة يمر بها الشاب أو الفتاة هي مرحلة المراهقة و في هذه السن وحتى قبل بلوغها يبدأ دور الأبوين . ولكن حذار من تقمص هذه الشخصية المقيتة التي يشعر الأبناء تجاهها بكراهية ومقت شديدين .. شخصية الواعظ المرشد الناصح الموجه !! ليس هذا هو دور الآباء في هذه المرحلة من حياة أبنائهم .. فهذا آخر شيء ينصح الباحثون باتباعه .

شعــــور الشبــــاب في المراهقــــة : إن دور الآباء أكبر من هذا و أعقد بكثير .. فالشاب في هذه السن يريد أن يشعر أنه أصبح رجلا .. وكذلك الفتاة فهي الأخرة تحتاج الى من يؤكد لها أنها قد أصبحت إمراة مكتملة النضج والأنوثة .. ومن هنا يبدأ دور الابوين يجب ألا يقدما على أي عمل من شأنه أن يشعر الأبناء بأنهم يعيشون في
عالم آخر صغير غير العالم الذي يعيش فيه آباؤهم . يجب أن نساعد الأبناء على هذا الإحساس بأن مشاكل الحياة واحدة وكما أن لهم مشاكلهم , فللآباء أيضا مشاكل لا تقل أهمية ولا تقل خطورة عن مشاكل الشباب . المهم أن ينمي الآباء في نفوس أبنائهم الثقة بأنفسهم , أن يعاملوهم كما يعامل الكبار أن يشجعوهم على أن يفكروا تفكير سليم ضجا . يجب أن نشرح للشباب أن العقل المهزوم لا يستطيع أن يجلب النجاح لصاحبه .

مشاكل الحياة واحدة : وهل استطاع الكبار أن يخلصو أنفسهم من نشاكل الحياة . وإذا كان الشباب يخطئ فهو خطأ ناتج عن قصور في التفكير , و إفتقار الى النضوج في معالجة مشاكلهم وهو أمر يختلف اختلافا تاما عن خطأ الكبار , وأسباب الأخطاء التي يقع فيا الآباء ودوافعها !! يقول ايمرسون الكاتب الأمريكي الشهير " الحياة مجموعة من العقد والمشاكل والأزمات . ولكن يجب أن نذكر دائما أن بعض المتاعب التي يواجه أبنائنا , وكل المتاعب التي تواجهنا نحن الكبار , هي من صنعنا نحن !! " . مظاهر الوجود :يحدثنا عالم النفس بيتر كرانكفورد عن مشاكل الحياة فيقول " لا يمكن أن تكون هناك حياة بدون مشاكل ..

فمتاعب الإنسان هي أول مظهر من مظاهر وجوده , وانفعالاته هي أكبر دليل على أنه حي . فالألم والفرح والدموع والضحك,الشعور بالسعادة والشقاء هي علامات الحياة .."
قوة النفس : يقول نورما فنسنت بيل " إننا لكي نعيش في هذا العالم المضطرب المتصارع الأمواج , لا بد أن نكون أقوياء فالقوة وحدها هي التي تستطيع أن تصمد في وجه العواصف والأنواء .. ولا نعني بهذا قوة الجسد وإنما قوة النفس فالحياة ليست سهلة وليست دائما ميسورة وليست دائما تسير كما نأمل ونشتهي , إن كل فرد منا على هذه الأرض معرض لأن يصاب بشيء .. اي شيء .. "
قدراتنا داخل نفوسنا : المهم في الأمر أن نبدأمن جديد وأن نسعى الى تصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها فالقدرة على مواجهة أي موقف عصيب موجودة في داخلنا كامنة في نفوسنا لقد وضعها الخالق فينا وما علينا الإ أن نعمل على اخراجها في الوقت المناسب وفي اللحظة التي نشعر فيها بأننا في حاجة الى كل قدراتنا .. فإذا بدت الحياة يوما أكثر صعوبة وأشد ظلمة فما علينا الإ أن نتوقف قليلا ونسائل أنفسنا في هدوء عن مصدر متاعبنا .. فإذا عرفناه واكتشفناه سهل علينا معالجة أي حادث طارئ يلم بنا أو بأبنائنا ..
اللوم والقدر : والشباب يميل بطبيعته الى إلقاء اللوم على الآخرين , ولا بأس من أن نسمع كلمة لو من أبنائنا على ما حل بهم من متاعب وما صادفهم من مشاكل .. ويجب أن نتقبل هذا اللوم فأخطاء الأبناء من أخطاء الآباء .. وفي تقبلنا لأخطاء أبنائنا تخفيف من واقع الخطأ الذي ارتكبوه على أنفسهم .. ولكننا في بعض الأحيان نلوم الظروف ونلوم القدر الذي لم يكن لنا يد في ما فعله بنا أو أصاب أبنائنا . وقد نكون على حق في تصورنا , وقد لانكون فمشاكلنا من صنعنا نحن , قد يكون لسوء الحظ نصيب في ما حدث لنا , ولكن الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء ما تعرضنا له من متاعب ومشاكل ترجع أولا وقبل كل شي الى هذا القصور الذي أصاب تفكيرنا أو الى تسرعنا و تهورنا وقصر نظرنا .
لا تلوموا أبنائكم عندما يخطئون .. ولا تتخلوا عنهم في فشلهم .. بل قفوا بجوارهم وساعدوهم على أن يحولوا فشلهم الى نجاح .. عونوهم على أن يروا دائما هذا الشريط من الضوء , في أي ظلمة تحيط بهم مهما اشتد الظلام ومهما ازدادت حنكته........
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 02:22 PM #10
مجد

مصدر نشيط

الصحيح المستقيم وعلى اله وسلم وبعد:
فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم . ^_^

Like
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
3 , الثاني , الدراسي , الصف , الفصل , المتوسط , رقم , واجب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب رقم 4 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 41 04-03-2014 08:23 PM
واجب رقم 2 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 39 19-05-2013 03:14 AM
واجب رقم 1 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 62 19-05-2013 03:08 AM
واجب رقم 5 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ‏ ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 34 19-05-2013 03:06 AM
واجب رقم 3 الصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 14 17-05-2013 09:27 PM


الساعة الآن 10:49 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.