واجب رقم 2 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني - الصفحة 4
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > منتدى اللغة العربية > لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط




المواضيع الجديدة في لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2013, 04:22 AM #31
وسام المقاطي

مصدر جديد

أولاً : التحذير من عقوق الوالدين والحث على برهما


























من صور العقوق






1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول أو الفعل .
2-





نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما .
3-





التأفف من أوامرهما .
4-





العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً .
5-





الأمر عليهما .
6-





انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .
7-





ترك الإصغاء لحديثهما .
8-





ذم الوالدين أمام الناس .
9-





شتمهما .
10-





إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .
11-





تشويه سمعتهما .
12-





إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما .
13-





المكث طويلاً خارج المنزل ، مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في






الخروج .
14-





تقديم طاعة الزوجة عليهما .
15-





التعدي عليهما بالضرب .
16-





إيداعهم دور العجزة .
17-





تمني زوالهما .
18-





قتلهما عياذاً بالله .
19-





البخل عليهما والمنة ، وتعداد الأيادي .
20-





كثرة الشكوى والأنين أما الوالدين .





















الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين :
1-





طاعتهما بالمعروف ،والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .
2-





الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .
3-





مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤسهما .
4-





التوسعة لهما في المجلس والجلوس ، أمامهما بأدب واحترام ، وذلك






بتعديل الجلسة، والبعد عن القهقهة أمامهما ، والتعري ، أو الاضطجاع ، أو






مد الرجل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما ، إلى غير ذلك مما ينافي كمال






الأدب معهما .
5-





مساعدتهما في الأعمال .
6-





تلبية ندائهما بسرعة .
7-





البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .
8-





ان يمشي أمامها بالليل وخلفهما بالنهار .
9-





ألا يمدَّ يدَه للطعام قبلهما .
10-





إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .
11-





الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .
12-





تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه ، وأمرهما بالمعروف ، ونهيهما






عن المنكر مع مراعاة اللطف والإشفاق والصبر .
13-





المحافظة على سمعتهما وذلك بحس السيرة ، والاستقامة ، والبعد عن






مواطن الريب وصحبة السوء .
14-





تجنب لومهما وتقريعهما والتعنيف عليهما .
15-





العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .
16-





فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى .
17-





كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات .










الأمور المعينة على البر :

1-





الاستعانة بالله .
2-





استحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .
3-





استحضار فضل الوالدين .
4-





الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .
5-





تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه






ببر الأخر ، حتى يبروا الجميع .
6-





قراءة سيرة البارين بوالديهم .
7-





أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين .
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 04:43 PM #32
خالد الزهراني

مصدر جديد

إ
ن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، ورغم
أننا لم نحصل بعد على دراسة دقيقة تبين لنا نسبة هذا العنف الأسري في
مجتمعنا إلا أن آثاراً له بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما ينبأ أن
نسبته في ارتفاع وتحتاج من كافة أطراف المجتمع التحرك بصفة سريعة وجدية
لوقف هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه.

قبل الخوض أكثر في مجال العنف الأسري علينا أولاً أن نعرّف الأسرة ونبين
بعض الأمور المهمة في الحياة الأسرية والعلاقات الأسرية والتي ما أن تتحقق
أو بعضها حتى نكون قد وضعنا حجراً أساسياً في بناء سد قوي أمام ظاهرة
العنف الأسري.

تعريف الأسرة:

*
الأسرة: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي
إلى إنشاء اللبنة التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج،
والزوجة، والأولاد.

أركان الأسرة:

فأركان الأسرة بناءً على ما تقدم هي:
(1) الزوج.
(2) الزوجة.
(3) الأولاد.

وتمثل الأسرة للإنسان «المأوى الدافئ، والملجأ الآمن، والمدرسة الأولى، ومركز الحب والسكينة وساحة الهدوء والطمأنينة

الآن وبعد التحدث عن تعريف الأسرة وتكوينها لننتقل إلى وصف العلاقة الطبيعية المفترضة بين أركان هذه الأسرة.

((الرأفة والإحسان أساس العلاقة الأسرية السليمة))

(1) الحب والمودة: إن هذا النهج وإن كان مشتركاً بين كل أفراد العائلة
إلاّ إن مسؤولية هذا الأمر تقع بالدرجة الأولى على المرأة، فهي بحكم
التركيبة العاطفية التي خلقها الله تعالى عليها تعد العضو الأسري الأكثر
قدرة على شحن الجو العائلي بالحب والمودة.
(2) التعاون: وهذا التعاون يشمل شؤون الحياة المختلفة، وتدبير أمور البيت،
وهذا الجانب من جوانب المنهج الذي تقدم به الإسلام للأسرة يتطلب تنازلاً
وعطاء أكثر من جانب الزوج.
(3) الاحترام المتبادل: لقد درج الإسلام على تركيز احترام أعضاء الأسرة بعضهم البعض في نفوس أعضاءها.

من الثوابت التي يجب أن يضعها مدير العائلة -الزوج- نصب عينيه هي «أن الله
سبحانه وتعالى لم يجعل له أية سلطة على زوجته إلاّ فيما يتعلق بالاستمتاع
الجنسي، وليست له أية سلطة عليها خارج نطاق ذلك إلاّ من خلال بعض التحفظات
الشرعية التي يختلف الفقهاء في حدودها، وتتعلق بخروج المرأة من بيتها من
دون إذن زوجها».
أمّا ما تقوم به المرأة من الواجبات المنزلية التي من خلالها تخدم الزوج
والعائلة فإنه من قبيل التبرع من قبلها لا غير، وإلاّ فهي غير ملزمة شرعاً
بتقديم كل ذلك. وإن كان البعض يرقى بهذه الوظائف التي تقدمها المرأة إلى
مستوى الواجب الذي يعبر عنه بالواجب الأخلاقي الذي تفرضه الأخلاق
الإسلامية.
فإذا عرف الزوج بأن هذه الأمور المنزلية التي تتبرع بها الزوجة لم تكن من
صميم واجبها، بل تكون المرأة محسنة في ذلك، حيث أن الإحسان هو التقديم من
دون طلب، فماذا يترتب على الزوج إزاء هذه الزوجة المحسنة؟
ألا يحكم العقل هنا بأنه يجب على الإنسان تقديم الشكر للمحسن لا أن يقابله بالجفاف؟
إن هذه الحقيقة التي يفرضها العقل هي عين ما أكد عليه القرآن الكريم في قوله تعالى:
{هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان}.
إن أقل الشكر الذي يمكن أن يقدمه الزوج للزوجة المحسنة هو «أن يعمل بكل ما
عنده في سبيل أن يحترم آلام زوجته،وأحاسيسها، وتعبها، وجهدها، ونقاط
ضعفها».

مسؤولية الزوج تجاه زوجته:
1- الموافقة، ليجتلب بها موافقتها، ومحبتها، وهواها.
2- وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة.
3- وتوسعته عليها».

مسؤولية الزوجة في التعامل مع الأبناء وركزنا في هذا الجانب على مسؤولية الزوجة لأنها الجانب الذي يتعامل مع الأبناء أكثر من الزوج:

1-
تزيين السلوك الحسن للأولاد وتوجيه أنظارهم بالوسائل المتاحة لديها إلى
حسن انتهاج ذلك السلوك، ونتائج ذلك السلوك وآثاره عليهم في الدنيا، وفي
الآخرة.
2- تقبيح السلوك الخاطئ والمنحرف لهم، وصرف أنظارهم ما أمكنها ذلك عن ذلك
السلوك، واطلاعهم على الآثار السيئة، والعواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب
على السلوك المنحرف والخاطئ.
3- تربية البنات على العفة والطهارة، وإرشادهن للاقتداء بالنساء الخالدات،
وتحذيرهن من الاقتداء باللاتي يشتهرن بانحرافهن الأخلاقي. كما تحذرهن من
الاستهتار، وخلع الحجاب وعدم الاستماع إلى ما يثار ضده من الأباطيل من قبل
أعداء الإسلام ومن يحذو حذوهم.
4- الاعتدال في العاطفة وعدم الإسراف في تدليل الأولاد ذلك الذي يقود إلى
ضعف شخصية الأولاد، وعدم ارتقائها إلى المرحلة التي تتحمل فيها مسؤولياتها.
5- توجيه أنظار الأولاد إلى المكانة التي يحتلها الأب في الأسرة، وما يجب
عليهم من الاحترام تجاهه، والاقتداء به -على فرض كونه رجلاً يستحق
الاقتداء به- وذلك كي يتمكن الأب من أداء دوره في توجيه الأولاد، وإصلاح
المظاهر الخاطئة في سلوكياتهم.
6- تجنب الاصطدام بالزوج -وخاصة أمام الأولاد- لأنه قد يخلق فجوة بينهما تقود إلى اضطراب الطفل وخوفه وقلقه.
7- وجوب اطلاع الأب على المظاهر المنحرفة في سلوك الأولاد، أو ما قد يبدر
منهم من الأخطاء التي تنذر بالانحراف وعدم الانسياق مع العاطفة والخوف من
ردة فعل الأب.
8- صيانة الأولاد عن الانخراط في صداقات غير سليمة، وإبعادهم عن مغريات
الشارع، ووسائل الأعلام المضللة. من قبيل البرامج المنحرفة، والكتب
المضللة.
9- محافظتها على مظاهر اتزانها أمام الأولاد وذلك كي لا يقتدي الأولاد
بها، لأنهم على فرض عدم قيامها بذلك سيقعون في تناقض بين اتباع ما تقوله
الأم، أو تمارسه.

مسؤولية الزوج -الأب- تجاه الأولاد:


1- ضرورة اختيار الرحم المناسب للولد بأن يختار الزوجة الصالحة التي نشأت في بيئة صالحة.
2- تهيئة الظروف المعيشية المناسبة التي تمكنهم من العيش بهناء.
3- حسن اختيار الاسم وهو من حق الولد على أبيه.
4- أن يحسن تعليم الأولاد وتربيتهم التربية الصحيحة، ويهيئهم التهيئة السليمة ليكونوا أبناء صالحين مهيئين لخدمة المجتمع.
5- أن يزوجهم إذا بلغوا.

الآن وبعد تبيان الأسرة وأهميتها وعلاقاتها وحقوق أفرادها نعود للحديث عن موضوعنا الأساسي وهو العنف الأسري:

ولأننا نعلم يقيناً مما سبق ذكره أعلاه أن الأسرة هي أساس المجتمع ومصدر
قوته وتفوقه فإننا نؤكد على حقيقة أن العنف الأسري أكثر فتكاً بالمجتمعات
من الحروب والأوبئة الصحية لأنه ينخر أساس المجتمع فيهده أو يضعفه.

ومن هنا تأتي أهمية الإسراع إلى علاج هذا المرض قبل أن يستفحل.


لنستعرض الآن بعض مسبباته التي نعرفها:

أن
ظاهرة العنف الأسري جاءت نتيجة للحياة العصرية، فالضغط النفسي والإحباط،
المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية، تعد من المنابع الأولية
والأساسية لمشكلة العنف الأسري.

والعنف سلوكٌ مكتسبٌ يتعلمه الفرد خلال أطوار التنشئة الاجتماعية.
فالأفراد الذين يكونون ضحية له في صغرهم، يُمارسونه على أفراد أسرهم في
المستقبل.

كذلك فإن القيم الثقافية والمعايير الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً ومهماً
في تبرير العنف، إذ أن قيم الشرف والمكانة الاجتماعية تحددها معايير معينة
تستخدم العنف أحياناً كواجب وأمر حتمي. وكذلك يتعلم الأفراد المكانات
الاجتماعية وأشكال التبجيل المصاحبة لها والتي تعطي القوي الحقوق
والامتيازات التعسفية أكثر من الضعيف في الأسرة،وهذا ينبطق أحياناً بين
الإخوة والأخوات.

من هم الأكثر تعرضاً للعنف الأسري:

تبين من جميع الدراسات التي تجريها الدول العربية على ظاهرة العنف الأسري
في مجتمعاتها أن الزوجة هي الضحية الأولى وأن الزوج بالتالي هو المعتدي
الأول.
يأتي بعدها في الترتيب الأبناء والبنات كضحايا إمّا للأب أو للأخ الأكبر أو العم.

فبنسبة 99% يكون مصدر العنف الأسري رجل.

مسببات العنف الأسري:

أثبتت
الدراسات على مستوى العالم الغربي والعربي أيضاً وبما فيها السعودي حسب
مقال في جريدة الوطن يوم الأربعاء الموافق 5 ربيع الآخر 1427هـ أن ابرز
المسببات وأكثرها انتشاراً هو تعاطي الكحول والمخدرات.

يأتي بعده في الترتيب الأمراض النفسية والاجتماعية لدى أحد الزوجين أو كلاهما.

ثم اضطراب العلاقة بين الزوجين لأي سبب آخر غير المذكورين أعلاه.

دوافع العنف الأسري:

1- الدوافع الذاتية:
وهي تلك الدوافع التي تنبع من ذات الإنسان، ونفسه، والتي تقوده نحو العنف الأسري،

2- الدوافع الاقتصادية:
في محيط الأسرة لا يروم الأب الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه
العنف إزاء أسرته وإنما يكون ذلك تفريغاً لشحنة الخيبة والفقر الذي تنعكس
آثاره بعنف من قبل الأب إزاء الأسرة.

3- الدوافع الاجتماعية:
العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من الرجل -حسب
مقتضيات هذه التقاليد- قدراً من الرجولة في قيادة أسرته من خلال العنف،
والقوة، وذلك أنهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته، وإلاّ فهو ساقط من
عداد الرجال.
و هذا النوع من الدوافع يتناسب طردياً مع الثقافة التي يحملها المجتمع،
وخصوصاً الثقافة الأسرية فكلما كان المجتمع على درجة عالية من الثقافة
والوعي، كلما تضاءل دور هذه الدوافع حتى ينعدم في المجتمعات الراقية، وعلى
العكس من ذلك في المجتمعات ذات الثقافة المحدودة، إذ تختلف درجة تأثير هذه
الدوافع باختلاف درجة انحطاط ثقافات المجتمعات.

نتائج العنف الأسري:

1- أثر العنف فيمن مورس بحقه:
هناك آثار كثيرة على من مورس العنف الأسري في حقه منها:
آ- تسبب العنف في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات عدائية أو إجرامية.
ب- زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص -الذي عانى من العنف- النهج ذاته الذي مورس في حقه.
2- أثر العنف على الأسرة:
تفكك الروابط الأسرية وانعدام الثقة وتلاشي الاحساس بالأمان وربما نصل إلى درجة تلاشي الأسرة.
3- أثر العنف الأسري على المجتمع:
نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.

الحلول:

1.
الوعظ والإرشاد الديني المهم لحماية المجتمع من مشاكل العنف الأسري، إذ أن
تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري،




2. تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف
3. وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة
إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع
النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى
رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري.
4. إيجاد صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية المتاحة وذلك عن طريق
إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات والمساعدة إذا لزم
الأمر.

الخلاصة:

أننا عندما نريد أن نربي ونثقف كلا من الولد والبنت نربيهما على أساس أن كلا من الرجل والمرأة يكمل أحدهما الآخر.
فأنوثة المرأة إنما هي بعاطفتها، وحنانها، ورقتها.
كما أن رجولة الرجل إنما هي بإرادته، وصلابته، وقدرته على مواجهة الأحداث.
فالرجل يعاني من نقص في العاطفة، والحنان، والرقة، والمرأة -التي تمتلك
فائضاً من ذلك- هي التي تعطيه العاطفة، والحنان، والرقة. ولهذا كانت
الزوجة سكناً {لتسكنوا إليها}.
والمرأة تعاني من نقص في الإرادة، والحزم، والصلابة، والرجل -الذي يمتلك
فائضاً من ذلك- هو الذي يمنحها الإرادة، والحزم، والصلابة. ولهذا كان
الزوج قيّماً على الزوجة كما يقول تبارك وتعالى:
{الرجال قوَّامون على النساء}.

فالتربية تكون إذن على أساس أن المرأة والرجل يكمل أحدهما الآخر».

وهناك
طرق ممكن انتهاجها لمساعدة الزوجات والأطفال الذين تعرضوا للعنف الأسري،
والخطوة الأولى تكمن في دراسة وجمع ما أمكن من معلومات حول ديناميكة أسرهم.

1. توفير أماكن آمنة للنساء والأطفال يمكنهم الذهاب إليها للشعور بالأمان ولو لوقت يسير ويمكن متابعتهم هناك من قبل المختصين.
2. العمل على تعليم النساء والأطفال على تطوير خطط للأمان لهم داخل المنزل وخارج المنزل.
3. التعاون مع الجهات المختصة برعاية الأسر والأطفال لإيجاد حلول تتوافق مع كل أسرة على حدة.
4. تدريب الأطفال على ممارسة ردود أفعال غير عنيفة لتفريغ الشحنات السلبية التي تولدت لديهم نظر العنف الذي مورس عليهم.





5. تعليم الأطفال على سلوكيات إيجابية بحيث نمكنهم من التحكم بموجات الغضب
والمشاعر السلبية لنساعدهم على تكوين علاقات مستقبلية آمنة وسليمة.

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 09:59 PM #33
يزيد المقاطي

مصدر جديد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الذي أرشدنا إلى الطريق الصحيح المستقيم وعلى اله وسلم وبعد:
فان كثيراً ما هي الأخطاء الشائعة بين الناس خاصة شباب هذا الجيل فمن الأخطاء الشائعة التي أحببت أن اذكرها هنا: التقليد الأعمى: والأمثال على ذلك كثيرة غرر منها: أصبحنا نمشي خلف أناس لا نعرف من هم ومن أين جاؤوا وقد يكونوا أولئك علماء فنتبعهم ونترك علماءنا الأفاضل الأكابر فنمشي مغمضي أعيننا خلفهم (أجارنا الله من ذلك) ومن أنواع التقليد الأعمى ما يفعله بعض الشباب من تقليد لبعض الأجانب: (لاعبي كرة القدم والمطربين وغيرهم الكثير.....) فلماذا نقلدهم ولا نقلد (العلماء..الفاتحون ..الصحابة) فلنكن مظهرين علينا أخلاق المسلمين فيقولوا عنك حينما تمشي هذا مسلم فلنكن شامة بين الناس أيضاً. ومن الأخطاء الشائعة في هذا العصر: عقوق الوالدين لا يسمع لكلمتهما يتجافى معهما صارت كلمة أف التي حذر منها القران الكريم عادية لا يلقي لهما بالا (ومن الشباب من يفضل صديقه على والديه يسمع لكلام صديقه لا لكلام والده الذي رباه صيرا وصبر عليه كبيرا..) قال سبحانه وتعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ومن منا يجهل هذا الحديث الذي قام النبي صلى اله عليه وسلم بمنع احد الصحابة من الجهاد لان ذلك المحب للجهاد ترك والديه وهما يبكيان لخروجه للجهاد آنذاك أخيراً لا بد من كلمة: وبعد فهذا غيض من فيض من الأخطاء الشائعة بين الشباب لعل هذا أهم ما نطبقه والله هو ولي التوفيق والتدبير ارجوا من الله تعالى أن يجعل النفع فيها ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
أتمنى أني أفدتك ^_^
وللعلم تراه منقوووووول لعيونكم ^_^

رد مع اقتباس
قديم 06-04-2013, 03:28 PM #34
عبدالمجيد السليماني

مصدر فضي

عقوق الوالدين
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
غير مفحوصة
إن عقوق الوالدين الذي ظهر وانتشر وتعددت أشكاله وألوانه ليدل على انحراف خطير في المجتمعات عن شريعة الله تعالى التي جعلت رضا الله في رضا الوالدين وسخطه سبحانه في سخطهما، كما في الحديث: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد". والتي جعلت الجنة تحت أقدام الأمهات فلن يدخل الجنة عاقٌ لوالديه،ففي الحديث: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث.وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان بما أعطى".
كما إن العاق لوالديه يعرض نفسه لدعاء والديه عليه، ودعاؤهما مستجاب فقد ورد في الحديث: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنَّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده".
ومن صور العقوق أن يتسبب الولد في سب ولعن أبويه أو أحدهما؛ فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه". قيل: يا رسول الله! وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: "يسُبُّ الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه".
ومن كان هذا حاله فإنه يعرض نفسه للعنة الله تعالى،فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله من لعن والده...".الحديث.
كما إنه متوعد بعقوق أولاده له؛ فكل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإنه يعجل لصاحبه في الحياة قبل الممات.
قال الأصمعي: حدثني رجل من الأعراب قال:
خرجت من الحي أطلب أعقَّ الناس، وأبرَّ الناس، فكنت أطوف بالأحياء حتى انتهيت إلى شيخ في عنقه حبل يستقي بدلو لا تطيقه الإبل في الهاجرة والحرِّ الشديد، وخلفه شاب في يده رشاء (أي حبل) ملوي يضربه به، قد شق ظهره بذلك الحبل، فقلت: أما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف؟ أما يكفيه ما هو فيه من هذا الحبل حتى تضربه؟ قال: إنه مع هذا أبي. فقلت: فلا جزاك الله خيرًا. قال: اسكت فهكذا كان هو يصنع بأبيه، وهكذا كان يصنع.
فانظر كيف قيض الله لهذا الوالد العاق من أبنائه مَن يعقه! والجزاء من جنس العمل: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)[فصلت:46].
ومن صور العقوق منع الأبناء النفقة على الآباء رغم حاجة الآباء وقدرة الأبناء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : "أنت ومالك لأبيك"
نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا وإياكم البر، وأن يجنبنا العقوق والآثام.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.عقوق الوالدين من كبائر المحرمات في الإسلام. وقد دلت على ذلك نصوص من القرآن والسنة.و يتمثل في كل سلوك ومعاملة تؤدي إلى الاساءة إلى الوالدين كالتأفف منهما ونهرهما وعدم السعي في خدمتهما.ويكون هذا الإيذاء بفعل أو بقول أو إشارة، ومن مظاهره مخالفة أمر الوالدين أو أحدهما في غير معصية، أو ارتكاب ما نهيا عنه ما لم يكن طاعة، أو سبهما وضربها، ومنعهما ما يحتاجانه مع القدرة ... وغير ذلك.
وقد اتفق أهل العلم على عدِّ العقوق كبيرة من الكبائر.و في ذلك مخالفة صريحة لما أمر الله به من وجوب طاعتهما وتوقيرهما.
القران الكريم == أدلة == قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24،23].
يروى انا رجلا سال النبي صلى الله عليه وسلم * من احب الناس الي* قال *امك* قال * ثم من* قال * امك * قال *ثم من* قال* امك* قال* ثم من* قال *أبوك* (وذلك لان الام انفردت به في الحمل. الولادة. والرضاعة إذا هي تاتي في المقام الأول ثم الاب الذي يوفر لابنه وسائل العيش لذا ياتي في المقام الثاني وهذا خير دليل على ان مكانة الوالدين في الإسلام عظيمة ولا يوجد شيء اعظم منها غير الايمان بالله عز وجل وعلا. و هناك عاقبة كبيرة لمن يعاق والديه، وإذا غضب الوالدين من ابنه ودعا عليه فان دعاء الوالدين مستجاب.
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2013, 10:44 PM #35
فيصل الوذيناني

مصدر جديد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده ,


أوصى الإسلام بالآباء خيرا ونهى عن قطيعتهم و إيذائهم أو إدخال الحزن عليهم,

كيف لا , والاسلام دين الوفاء والبر .


* عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

{ الا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله . قال : الشرك بالله , وعقوق الوالدين ,

وقتل النفس }


يقول الله عز وجل : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ

أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا }


فانظر كيف نهى الله تعالى عن الايذاء بالفقل او بالقول حتى ولو كان كلمة ( (أف ))

التى تدل على الضجر وهنا جاءت تأكيدا لبيان أهمية الإحسان إلى الوالدين.


ومن الملحوظ فى هذة الفترة انتشر عقوق الوالدين وتعددت اشكالة وألوانة

ليدل على انحراف خطير فى المجتمعات .



*عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم):

( ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، و المترجلة المشتبهة بالرجال

والديوث)


صحيح أخرجه أحمد والنسائي


*وثلاثة لايدخلون الجنة : العاق لوالدية , ومدمن خمر , وقاطع رحم .


كما ان العاق لوالدية يرض نفسه لدعاء والديه عليه , ودعاؤهما مستجاب ,

فقد ورد فى الحديث : { ثلاث دعوات مستجبات لاشك فيهن : دعوة المظلوم ,ودعوة المسافر و

ودعوة الوالد على والده }

** ومن صور العقوق


عدم انفاق البناء على الاباء رغم حاجة الاباء وقدرة الابناء .

وقال النبى ( صلى الله عيه وسلم ) : { انت ومالك لأبيك } .


من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم

يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه

عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال

نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه .


*نسأل الله الكريم أن يرزقفنا وإياكم البر , وأن يجنبنا العقوق الأثام .


وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

آله وصحبه أجمعين .
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2013, 02:07 PM #36
علي عطية الله الزهراني

مصدر جديد

إن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، ورغم
أننا لم نحصل بعد على دراسة دقيقة تبين لنا نسبة هذا العنف الأسري في
مجتمعنا إلا أن آثاراً له بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما ينبأ أن
نسبته في ارتفاع وتحتاج من كافة أطراف المجتمع التحرك بصفة سريعة وجدية
لوقف هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه.

قبل الخوض أكثر في مجال العنف الأسري علينا أولاً أن نعرّف الأسرة ونبين
بعض الأمور المهمة في الحياة الأسرية والعلاقات الأسرية والتي ما أن تتحقق
أو بعضها حتى نكون قد وضعنا حجراً أساسياً في بناء سد قوي أمام ظاهرة
العنف الأسري
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2013, 12:19 PM #37
دخيل الله

مصدر جديد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده ,أوصى الإسلام بالآباء خيرا ونهى عن قطيعتهم و إيذائهم أو إدخال الحزن عليهم,كيف لا , والاسلام دين الوفاء والبر .* عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال :يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :{ الا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله . قال : الشرك بالله , وعقوق الوالدين , وقتل النفس }يقول الله عز وجل : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَأَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا }فانظر كيف نهى الله تعالى عن الايذاء بالفقل او بالقول حتى ولو كان كلمة ( (أف ))التى تدل على الضجر وهنا جاءت تأكيدا لبيان أهمية الإحسان إلى الوالدين.ومن الملحوظ فى هذة الفترة انتشر عقوق الوالدين وتعددت اشكالة وألوانةليدل على انحراف خطير فى المجتمعات .*عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم):( ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، و المترجلة المشتبهة بالرجالوالديوث)صحيح أخرجه أحمد والنسائي*وثلاثة لايدخلون الجنة : العاق لوالدية , ومدمن خمر , وقاطع رحم .كما ان العاق لوالدية يرض نفسه لدعاء والديه عليه , ودعاؤهما مستجاب ,فقد ورد فى الحديث : { ثلاث دعوات مستجبات لاشك فيهن : دعوة المظلوم ,ودعوة المسافر وودعوة الوالد على والده }** ومن صور العقوق عدم انفاق البناء على الاباء رغم حاجة الاباء وقدرة الابناء .وقال النبى ( صلى الله عيه وسلم ) : { انت ومالك لأبيك } . من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعميسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قالنعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه .*نسأل الله الكريم أن يرزقفنا وإياكم البر , وأن يجنبنا العقوق الأثام .وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلىآله وصحبه أجمعين .
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2013, 02:29 PM #38
عمار الشريف

مصدر جديد



إن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، ورغم
أننا لم نحصل بعد على دراسة دقيقة تبين لنا نسبة هذا العنف الأسري في
مجتمعنا إلا أن آثاراً له بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما ينبأ أن
نسبته في ارتفاع وتحتاج من كافة أطراف المجتمع التحرك بصفة سريعة وجدية
لوقف هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه.

قبل الخوض أكثر في مجال العنف الأسري علينا أولاً أن نعرّف الأسرة ونبين
بعض الأمور المهمة في الحياة الأسرية والعلاقات الأسرية والتي ما أن تتحقق
أو بعضها حتى نكون قد وضعنا حجراً أساسياً في بناء سد قوي أمام ظاهرة
العنف الأسري.

تعريف الأسرة:

*
الأسرة: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي
إلى إنشاء اللبنة التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج،
والزوجة، والأولاد.

أركان الأسرة:

فأركان الأسرة بناءً على ما تقدم هي:
(1) الزوج.
(2) الزوجة.
(3) الأولاد.

وتمثل الأسرة للإنسان «المأوى الدافئ، والملجأ الآمن، والمدرسة الأولى، ومركز الحب والسكينة وساحة الهدوء والطمأنينة

الآن وبعد التحدث عن تعريف الأسرة وتكوينها لننتقل إلى وصف العلاقة الطبيعية المفترضة بين أركان هذه الأسرة.

((الرأفة والإحسان أساس العلاقة الأسرية السليمة))

(1) الحب والمودة: إن هذا النهج وإن كان مشتركاً بين كل أفراد العائلة
إلاّ إن مسؤولية هذا الأمر تقع بالدرجة الأولى على المرأة، فهي بحكم
التركيبة العاطفية التي خلقها الله تعالى عليها تعد العضو الأسري الأكثر
قدرة على شحن الجو العائلي بالحب والمودة.
(2) التعاون: وهذا التعاون يشمل شؤون الحياة المختلفة، وتدبير أمور البيت،
وهذا الجانب من جوانب المنهج الذي تقدم به الإسلام للأسرة يتطلب تنازلاً
وعطاء أكثر من جانب الزوج.
(3) الاحترام المتبادل: لقد درج الإسلام على تركيز احترام أعضاء الأسرة بعضهم البعض في نفوس أعضاءها.

من الثوابت التي يجب أن يضعها مدير العائلة -الزوج- نصب عينيه هي «أن الله
سبحانه وتعالى لم يجعل له أية سلطة على زوجته إلاّ فيما يتعلق بالاستمتاع
الجنسي، وليست له أية سلطة عليها خارج نطاق ذلك إلاّ من خلال بعض التحفظات
الشرعية التي يختلف الفقهاء في حدودها، وتتعلق بخروج المرأة من بيتها من
دون إذن زوجها».
أمّا ما تقوم به المرأة من الواجبات المنزلية التي من خلالها تخدم الزوج
والعائلة فإنه من قبيل التبرع من قبلها لا غير، وإلاّ فهي غير ملزمة شرعاً
بتقديم كل ذلك. وإن كان البعض يرقى بهذه الوظائف التي تقدمها المرأة إلى
مستوى الواجب الذي يعبر عنه بالواجب الأخلاقي الذي تفرضه الأخلاق
الإسلامية.
فإذا عرف الزوج بأن هذه الأمور المنزلية التي تتبرع بها الزوجة لم تكن من
صميم واجبها، بل تكون المرأة محسنة في ذلك، حيث أن الإحسان هو التقديم من
دون طلب، فماذا يترتب على الزوج إزاء هذه الزوجة المحسنة؟
ألا يحكم العقل هنا بأنه يجب على الإنسان تقديم الشكر للمحسن لا أن يقابله بالجفاف؟
إن هذه الحقيقة التي يفرضها العقل هي عين ما أكد عليه القرآن الكريم في قوله تعالى:
{هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان}.
إن أقل الشكر الذي يمكن أن يقدمه الزوج للزوجة المحسنة هو «أن يعمل بكل ما
عنده في سبيل أن يحترم آلام زوجته،وأحاسيسها، وتعبها، وجهدها، ونقاط
ضعفها».

مسؤولية الزوج تجاه زوجته:
1- الموافقة، ليجتلب بها موافقتها، ومحبتها، وهواها.
2- وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة.
3- وتوسعته عليها».

مسؤولية الزوجة في التعامل مع الأبناء وركزنا في هذا الجانب على مسؤولية الزوجة لأنها الجانب الذي يتعامل مع الأبناء أكثر من الزوج:

1-
تزيين السلوك الحسن للأولاد وتوجيه أنظارهم بالوسائل المتاحة لديها إلى
حسن انتهاج ذلك السلوك، ونتائج ذلك السلوك وآثاره عليهم في الدنيا، وفي
الآخرة.
2- تقبيح السلوك الخاطئ والمنحرف لهم، وصرف أنظارهم ما أمكنها ذلك عن ذلك
السلوك، واطلاعهم على الآثار السيئة، والعواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب
على السلوك المنحرف والخاطئ.
3- تربية البنات على العفة والطهارة، وإرشادهن للاقتداء بالنساء الخالدات،
وتحذيرهن من الاقتداء باللاتي يشتهرن بانحرافهن الأخلاقي. كما تحذرهن من
الاستهتار، وخلع الحجاب وعدم الاستماع إلى ما يثار ضده من الأباطيل من قبل
أعداء الإسلام ومن يحذو حذوهم.
4- الاعتدال في العاطفة وعدم الإسراف في تدليل الأولاد ذلك الذي يقود إلى
ضعف شخصية الأولاد، وعدم ارتقائها إلى المرحلة التي تتحمل فيها مسؤولياتها.
5- توجيه أنظار الأولاد إلى المكانة التي يحتلها الأب في الأسرة، وما يجب
عليهم من الاحترام تجاهه، والاقتداء به -على فرض كونه رجلاً يستحق
الاقتداء به- وذلك كي يتمكن الأب من أداء دوره في توجيه الأولاد، وإصلاح
المظاهر الخاطئة في سلوكياتهم.
6- تجنب الاصطدام بالزوج -وخاصة أمام الأولاد- لأنه قد يخلق فجوة بينهما تقود إلى اضطراب الطفل وخوفه وقلقه.
7- وجوب اطلاع الأب على المظاهر المنحرفة في سلوك الأولاد، أو ما قد يبدر
منهم من الأخطاء التي تنذر بالانحراف وعدم الانسياق مع العاطفة والخوف من
ردة فعل الأب.
8- صيانة الأولاد عن الانخراط في صداقات غير سليمة، وإبعادهم عن مغريات
الشارع، ووسائل الأعلام المضللة. من قبيل البرامج المنحرفة، والكتب
المضللة.
9- محافظتها على مظاهر اتزانها أمام الأولاد وذلك كي لا يقتدي الأولاد
بها، لأنهم على فرض عدم قيامها بذلك سيقعون في تناقض بين اتباع ما تقوله
الأم، أو تمارسه.

مسؤولية الزوج -الأب- تجاه الأولاد:


1- ضرورة اختيار الرحم المناسب للولد بأن يختار الزوجة الصالحة التي نشأت في بيئة صالحة.
2- تهيئة الظروف المعيشية المناسبة التي تمكنهم من العيش بهناء.
3- حسن اختيار الاسم وهو من حق الولد على أبيه.
4- أن يحسن تعليم الأولاد وتربيتهم التربية الصحيحة، ويهيئهم التهيئة السليمة ليكونوا أبناء صالحين مهيئين لخدمة المجتمع.
5- أن يزوجهم إذا بلغوا.

الآن وبعد تبيان الأسرة وأهميتها وعلاقاتها وحقوق أفرادها نعود للحديث عن موضوعنا الأساسي وهو العنف الأسري:

ولأننا نعلم يقيناً مما سبق ذكره أعلاه أن الأسرة هي أساس المجتمع ومصدر
قوته وتفوقه فإننا نؤكد على حقيقة أن العنف الأسري أكثر فتكاً بالمجتمعات
من الحروب والأوبئة الصحية لأنه ينخر أساس المجتمع فيهده أو يضعفه.

ومن هنا تأتي أهمية الإسراع إلى علاج هذا المرض قبل أن يستفحل.


لنستعرض الآن بعض مسبباته التي نعرفها:

أن
ظاهرة العنف الأسري جاءت نتيجة للحياة العصرية، فالضغط النفسي والإحباط،
المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية، تعد من المنابع الأولية
والأساسية لمشكلة العنف الأسري.

والعنف سلوكٌ مكتسبٌ يتعلمه الفرد خلال أطوار التنشئة الاجتماعية.
فالأفراد الذين يكونون ضحية له في صغرهم، يُمارسونه على أفراد أسرهم في
المستقبل.

كذلك فإن القيم الثقافية والمعايير الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً ومهماً
في تبرير العنف، إذ أن قيم الشرف والمكانة الاجتماعية تحددها معايير معينة
تستخدم العنف أحياناً كواجب وأمر حتمي. وكذلك يتعلم الأفراد المكانات
الاجتماعية وأشكال التبجيل المصاحبة لها والتي تعطي القوي الحقوق
والامتيازات التعسفية أكثر من الضعيف في الأسرة،وهذا ينبطق أحياناً بين
الإخوة والأخوات.

من هم الأكثر تعرضاً للعنف الأسري:

تبين من جميع الدراسات التي تجريها الدول العربية على ظاهرة العنف الأسري
في مجتمعاتها أن الزوجة هي الضحية الأولى وأن الزوج بالتالي هو المعتدي
الأول.
يأتي بعدها في الترتيب الأبناء والبنات كضحايا إمّا للأب أو للأخ الأكبر أو العم.

فبنسبة 99% يكون مصدر العنف الأسري رجل.

مسببات العنف الأسري:

أثبتت
الدراسات على مستوى العالم الغربي والعربي أيضاً وبما فيها السعودي حسب
مقال في جريدة الوطن يوم الأربعاء الموافق 5 ربيع الآخر 1427هـ أن ابرز
المسببات وأكثرها انتشاراً هو تعاطي الكحول والمخدرات.

يأتي بعده في الترتيب الأمراض النفسية والاجتماعية لدى أحد الزوجين أو كلاهما.

ثم اضطراب العلاقة بين الزوجين لأي سبب آخر غير المذكورين أعلاه.

دوافع العنف الأسري:

1- الدوافع الذاتية:
وهي تلك الدوافع التي تنبع من ذات الإنسان، ونفسه، والتي تقوده نحو العنف الأسري،

2- الدوافع الاقتصادية:
في محيط الأسرة لا يروم الأب الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه
العنف إزاء أسرته وإنما يكون ذلك تفريغاً لشحنة الخيبة والفقر الذي تنعكس
آثاره بعنف من قبل الأب إزاء الأسرة.

3- الدوافع الاجتماعية:
العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من الرجل -حسب
مقتضيات هذه التقاليد- قدراً من الرجولة في قيادة أسرته من خلال العنف،
والقوة، وذلك أنهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته، وإلاّ فهو ساقط من
عداد الرجال.
و هذا النوع من الدوافع يتناسب طردياً مع الثقافة التي يحملها المجتمع،
وخصوصاً الثقافة الأسرية فكلما كان المجتمع على درجة عالية من الثقافة
والوعي، كلما تضاءل دور هذه الدوافع حتى ينعدم في المجتمعات الراقية، وعلى
العكس من ذلك في المجتمعات ذات الثقافة المحدودة، إذ تختلف درجة تأثير هذه
الدوافع باختلاف درجة انحطاط ثقافات المجتمعات.

نتائج العنف الأسري:

1- أثر العنف فيمن مورس بحقه:
هناك آثار كثيرة على من مورس العنف الأسري في حقه منها:
آ- تسبب العنف في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات عدائية أو إجرامية.
ب- زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص -الذي عانى من العنف- النهج ذاته الذي مورس في حقه.
2- أثر العنف على الأسرة:
تفكك الروابط الأسرية وانعدام الثقة وتلاشي الاحساس بالأمان وربما نصل إلى درجة تلاشي الأسرة.
3- أثر العنف الأسري على المجتمع:
نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.

الحلول:

1.
الوعظ والإرشاد الديني المهم لحماية المجتمع من مشاكل العنف الأسري، إذ أن
تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري،




2. تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف
3. وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة
إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع
النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى
رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري.
4. إيجاد صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية المتاحة وذلك عن طريق
إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات والمساعدة إذا لزم
الأمر.

الخلاصة:

أننا عندما نريد أن نربي ونثقف كلا من الولد والبنت نربيهما على أساس أن كلا من الرجل والمرأة يكمل أحدهما الآخر.
فأنوثة المرأة إنما هي بعاطفتها، وحنانها، ورقتها.
كما أن رجولة الرجل إنما هي بإرادته، وصلابته، وقدرته على مواجهة الأحداث.
فالرجل يعاني من نقص في العاطفة، والحنان، والرقة، والمرأة -التي تمتلك
فائضاً من ذلك- هي التي تعطيه العاطفة، والحنان، والرقة. ولهذا كانت
الزوجة سكناً {لتسكنوا إليها}.
والمرأة تعاني من نقص في الإرادة، والحزم، والصلابة، والرجل -الذي يمتلك
فائضاً من ذلك- هو الذي يمنحها الإرادة، والحزم، والصلابة. ولهذا كان
الزوج قيّماً على الزوجة كما يقول تبارك وتعالى:
{الرجال قوَّامون على النساء}.

فالتربية تكون إذن على أساس أن المرأة والرجل يكمل أحدهما الآخر».

وهناك
طرق ممكن انتهاجها لمساعدة الزوجات والأطفال الذين تعرضوا للعنف الأسري،
والخطوة الأولى تكمن في دراسة وجمع ما أمكن من معلومات حول ديناميكة أسرهم.

1. توفير أماكن آمنة للنساء والأطفال يمكنهم الذهاب إليها للشعور بالأمان ولو لوقت يسير ويمكن متابعتهم هناك من قبل المختصين.
2. العمل على تعليم النساء والأطفال على تطوير خطط للأمان لهم داخل المنزل وخارج المنزل.
3. التعاون مع الجهات المختصة برعاية الأسر والأطفال لإيجاد حلول تتوافق مع كل أسرة على حدة.
4. تدريب الأطفال على ممارسة ردود أفعال غير عنيفة لتفريغ الشحنات السلبية التي تولدت لديهم نظر العنف الذي مورس عليهم.





5. تعليم الأطفال على سلوكيات إيجابية بحيث نمكنهم من التحكم بموجات الغضب
والمشاعر السلبية لنساعدهم على تكوين علاقات مستقبلية آمنة وسليمة.

رد مع اقتباس
قديم 04-05-2013, 07:24 PM #39
عبدالرحمن الحسني

مصدر جديد

( بسم الله الرحمن الرحيم )


عندما يسمع الإنسان كلمة ” العنف “ يشعر بشيء من الصدمة مع العجز .. فالجميع – العاقل – يكره العنف ويتمنى أن يستطيع التخلص منه .. ولكن كيف ؟!

لقد اعتاد الإنسان العيش على مدار القرون في جو من القسوة والعنف واستطاع التغلب عليه والمحافظة على الحياة وتطورها خلال آلاف السنين الماضية .

في العقود الأخيرة تزايد تواتر العنف وازدادت شدته وعظم خطره وأصبح يهدد البشرية أكثر من الماضي وبشكل عنيف .

ولا بد من الإشارة إلى أن العنف ”Gewalt “ في الألمانية ، ” Violence “ في الإنكليزية ، هو غير القوة أو الشدة أو الغلظة أو السلطة .. إن تعريف العنف مرتبط بكثير من العوامل منها السياسية ومنها الاجتماعية ومنها مصالح الحكومات والمؤسسات والشعوب وحاجاتها وكذلك تصورات الجماعات الإنسانية في ظروف ما وفي مكان ما ..

وللعنف أيضاً مجالات مختلفة ؛ فهو قد يكون ضمن الأسرة موجهاً للأطفال أو النساء .. وقد يكون في المدرسة بين التلاميذ أنفسهم ، أو بين التلاميذ ومعلميهم ، وقد يكون العنف موجهاً ضد المسنين والعجزة .. وهناك العنف المرتبط بالجنس ، والجنس المرتبط بالعنف .

وهناك العنف المنظم والعنف الفردي .. كما أن هناك العنف بين الدول ، والعنف ضمن مؤسسات الدولة الواحدة .. والعنف المرتبط بمناطق وأحياء معينة يزداد فيها عن سواها .

يركز الباحثون والمتابعون بشكل رئيسي على العنف الصادر أو الآتي من قبل الشباب ، وهم أي الشباب غالباً النسبة الأعلى التي تمارس العنف ، فالعنف من قبل المسنين نادر ، والعنف الممارس من قبل النساء أندر إذا قورن بما يقوم به الشباب .

عند الحديث عن أسباب العنف كثيراً ما يركّز الناس على أن أهم الأسباب هو ما يعرض في وسائل الإعلام من مسلسلات يمارس فيها العنف أو ألعاب الكومبيوتر ذات المحتوى المقزز عنفاً ، وفي هذا تبسيط للمشكلة ، وهروب من البحث عن أسبابها النفسية والاجتماعية الكامنة في التركيبة أو التركيبات الاجتماعية الحالية ، وقد درس هذه الظواهر الأستاذ الباحث في علم الجريمة ” Pfeiffer “ من هانوفر وبيّن أن محتوى الأفلام والألعاب هذه لا يؤثر إلا على المستعدين أو المهيئين للتلقي من هؤلاء الشباب . إذن هناك عوامل كامنة وموجودة في شخصية هؤلاء ، وأحياناً قد يؤدي ، هذا النوع من الإعلام ، عند البعض الآخر إلى ردّ فعل معاكس فيه الكره والتقزز من الممارسات العنفية . لذلك لا بد من البحث عن أسباب العنف في زوايا أخرى .

هنا لا بد مرة ثانية من تقرير حقيقة ثابتة ، هي أن ظاهرة العنف توجد بشكل رئيسي إن لم نقل حصراً بين الشباب الذكور ، وهنا لا نريد القول أن هذه الظاهرة ظاهرة بيولوجية فقط ، لأننا عندها نتجاهل العوامل التربوية والاجتماعية التي تلعب دوراً كبيراً في تكريس هذه الظاهرة عند الشباب !!

ونذكر أن الذكور يربون على تجاهل العاطفة وتبني القوة ومظاهرها ، ومن نتائج ذلك قلة التأثر والانفعال العاطفي ” وكلامة “ المشاعر ، وهذا عامل يهيء استعداداً لممارسة العنف .

- هناك اضطراب في التوازن الاجتماعي حيث فسح المجال للشابات بأخذ مواقع الرجال على كل الأصعدة الممكنة ( التي كانت في الماضي مقتصرة على الرجال ) مثل قيادة الباصات والقطارات والعمل في المصانع والحرف الصعبة وكذلك الرياضات ككرة القدم والملابس .. إلخ ، ولم تهيء فرص مقابلة للشباب .. ولا يقبل بسهولة من الشاب – مجازاً – أن يأخذ دوراً من أدوار المرأة ؟ .. ( إقصاء دون تهيئة أو تمهيد )

إذن دور المرأة كأمرأة بدأ يفقد حدوده ويتحول ليأخذ دور الرجل معه ، ودور الرجل بدأ يتضاءل ويتحجم ، وبدأت صعوبات عامة عند الشباب في البيت والمجتمع والعمل مع عدم الإغفال هنا أن المرأة بدأت تهمل دورها التربوي الهام ضمن نطاق الأسرة ..

ولكن في الوقت نفسه استمر التأكيد تربوياً على الفروق بين الجنسين بيولوجياً واستمرت نظرة الرجل لنفسه على أنه الأقوى وصاحب السلطة .. دون التأكيد في التربية على معاني المروءة والكرامة والشهامة والعدالة واللطف والمحبة .. مما ساعد على تأصيل جذور العنف عند كثير من الشباب .

ومما يمكن أن يكون عاملاً مؤثراً في تسهيل التوجه نحو ممارسة العنف عدم تحمل الشباب لمسؤولية أسرة وزوجة وأطفال ، وما يمكن أن يسمى التفلت الأسري والاجتماعي في هذا المجال والمسؤولية تكريس للعقلانية .. الكابحة للعنف .

ثم أيضاً الانغلاق والانحباس في جو محدود وبيئة معينة ، دون وجود إمكانات الانطلاق ، والتعرف على المحيط ، وعلى الموجود من حولنا ، يمكن أيضاً أن يوجه الطاقة باتجاه العنف والعداء لما هو مجهول أو ما هو آخر! .

ولا بد من الإشارة إلى أنه مما لا يستغنى عنه بالنسبة لتوازن العواطف الإنسانية ؛ الارتباطات والصلات الاجتماعية ، وكذلك روابط المحبة ؛ بين المرء وزوجه ، بين الأهل والأطفال ، بين الأسر والمجتمع المحيط من حولها وذلك لحماية الضعفاء والضرب على يد المعتدين! . وهنا نقول بشيء من التوضيح أن :

- الوحدة والانعزال أو الانفراد والتقوقع تعني الموت المباشر أو غير المباشر ، فترك الوليد بعد الولادة لوحده يؤدي إلى موته .

- وعزل الفرد عن محيطه يؤدي إلى موته العاطفي إن لم يكن الجسدي .

- وعزل مجتمع عن محيطه يؤدي أيضاً إلى تجمده إن لم يكن فيه بذور الحياة والتطور ، إذن لا بد من الخروج والاتصال : ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( [ الحجرات : 13 ]

قصة .
في واحدة من أبشع قصص العنف الأسري:
حسن ذو السنوات الست دخل في الغيبوبة بسبب ضرب والده!
اختل ذهنيا.. تدهور بصره.. تمزق فخذاه.. في أقل من شهرين


اسمه "حسن".. لم يتجاوز السنوات الست من عمره بعد.. غير أنه ترك حقيبة مدرسته.. دفاتره.. كتبه.. أقلامه.. وألعابه - ربما إلى غير عودة - ليرقد في غيبوبة تامة بعد تعرضه لاعتداء جسدي.. من والده!"حسن".. الطفل الذي لم يعرف من الطفولة غير اسمها.. لم يلعب.. لم "يتشاقى".. لن تنهره مدرسة بعد اليوم لشقاوته.. ولن يشكو مدرس من حركته الزائدة عن الحد أو من أحاديثه الجانبية التي لا تنتهي. والسبب أنه بات طريح الفراش الكريه بعد أن ذاق ويلات العذاب وصنوف الضرب والتعذيب على مدى 3 سنوات هي تماما كالمدة التي عاشها في هذه الحياة.. وعلى يد من؟؟ أقرب الناس إليه.
رحلة "حسن" مع الوجع والقهر بدأت عندما كان في الثالثة من عمره "في العام 2006 تحديدا" عندما أدخل إلى المستشفى لإصابته بجرح غائر في الرأس، ثم تعرض في حالة التعنيف الثانية إلى تشقق ونزيف في عضلات الفخذ.. أما الحادثة الثالثة فكانت الأشد قسوة في مسلسل تعذيب "حسن" حيث أصيب بنزيف في العين أدى الى تدهور شديد في البصر.. وكل الحوادث الثلاث وقعت في أقل من شهرين
???
رد مع اقتباس
قديم 19-05-2013, 03:14 AM #40
محمد الثقفي

مصدر جديد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده ,


أوصى الإسلام بالآباء خيرا ونهى عن قطيعتهم و إيذائهم أو إدخال الحزن عليهم,

كيف لا , والاسلام دين الوفاء والبر .


* عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

{ الا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله . قال : الشرك بالله , وعقوق الوالدين ,

وقتل النفس }


يقول الله عز وجل : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ

أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا }


فانظر كيف نهى الله تعالى عن الايذاء بالفقل او بالقول حتى ولو كان كلمة ( (أف ))

التى تدل على الضجر وهنا جاءت تأكيدا لبيان أهمية الإحسان إلى الوالدين.


ومن الملحوظ فى هذة الفترة انتشر عقوق الوالدين وتعددت اشكالة وألوانة

ليدل على انحراف خطير فى المجتمعات .



*عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم):

( ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، و المترجلة المشتبهة بالرجال

والديوث)


صحيح أخرجه أحمد والنسائي


*وثلاثة لايدخلون الجنة : العاق لوالدية , ومدمن خمر , وقاطع رحم .


كما ان العاق لوالدية يرض نفسه لدعاء والديه عليه , ودعاؤهما مستجاب ,

فقد ورد فى الحديث : { ثلاث دعوات مستجبات لاشك فيهن : دعوة المظلوم ,ودعوة المسافر و

ودعوة الوالد على والده }

** ومن صور العقوق


عدم انفاق البناء على الاباء رغم حاجة الاباء وقدرة الابناء .

وقال النبى ( صلى الله عيه وسلم ) : { انت ومالك لأبيك } .


من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم

يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه

عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال

نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه .


*نسأل الله الكريم أن يرزقفنا وإياكم البر , وأن يجنبنا العقوق الأثام .


وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

آله وصحبه أجمعين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2 , الثاني , الدراسي , الصف , الفصل , المتوسط , رقم , واجب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب رقم 4 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 41 04-03-2014 08:23 PM
واجب رقم 3 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 42 04-03-2014 12:24 AM
واجب رقم 1 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 62 19-05-2013 03:08 AM
واجب رقم 5 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ‏ ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 34 19-05-2013 03:06 AM
واجب رقم 3 الصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 14 17-05-2013 09:27 PM


الساعة الآن 08:16 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.