واجب رقم 2 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني - الصفحة 3
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > منتدى اللغة العربية > لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط




المواضيع الجديدة في لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2013, 07:29 PM #21
ماجد المقاطي

مصدر جديد

يتناول الدرس معنى القدوة وأهمية القدوة الحسنة والشوط الواجب توفرها في الشخص حتى يكون أهلا لئن يقتدى به، وماهي الأمور التي تخرج الشخص عن صلاحية الاقتداء به، ثم بين كيف تتم التربية بالقدوة مع بيان نماذج من القدوات عبر التاريخ .


أولاً التعريف :
 يقول الله سبحانه وتعالى : ' لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا[21] ' سورة الأحزاب , قال القـرطبي في تفسيره : [ الأسوة القدوة , والأسوة ما يتأسى به أي يتعزى به فيقتدي به في جميـع أحواله ] , ويقـول الشيخ عبد الرحمن السعـدي : [ الأسوة نوعان؛ أسوة حسنة، وأسوة سيئة ] ، نخلص من هذا أن القدوة الحسنة تنطبق على من يتبع ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم , فيكون متبوعًا في كلامه وأفعاله.

ثانياً : أهمية القدوة

وتكمن أهمية القدوة في العملية التربوية في الأسباب التالية:

1- إن القدوة الحسنة يثير في نفس العاقل قدرًا كبيرًا من الاستحسـان , فتتهيج دوافع الغيرة لديه، ويحاول تقليد ما استحسنه وأعجب به.

2- إن القدوة الحسنة تعطي الآخرين قناعة بأن بلوغ هذه الفضائل من الأمور الممكنة.

3- إن مستويات الفهم لكلام عند الناس تتفاوت ، ولكن الجميع يتساوى أمام الرؤية بالعين المجردة لمثال حي ؛ فإن ذلك أيسر في إيصال المفاهيم التي يريد المربي إيصالها للمقتدي.

4- إن الاتباع ينظرون إلى القدوة نظرة دقيقة دون أن يعلم ، فرب عمـل يقوم به لا يلقي له بالاً يكون في حسابهم من الكبائر

هفوة العالم مستعظمة إن هفا أصبح في الخلق مثـل
وعلى زلته عمد تسهـم فبها يتحـج من أخطــأ وزل
لا تقل يستى علمي زلتي بل بها يصل في العلم الخلل
إن تكـن عندك مستحقـــرة فهــي عند الله والناس جبل
فإذا الشمــس بدت كاسفــة وجل الخلق لها كل الوجـل
وتراقت نحوها أبصارهم في انزعاج واضطراب وزجل
وسرى النقص لهم من نقصها فغدت مظلمة منها السبل
وكذا العـالم فـــي زلتــه يفتــن العالم حرًا ويضـل
يقتدي منه بما فيه هفـا لا بما استعصم فيه واستقـل
فهو ملح الأرض ما يصلح إن بدا فيه فساد وخلل
وهذا أبو جعفر الأنباري صاحب الإمام أحمد عندما أخبر بحمل الإمام أحمد للمأموم في الأيام الأولى للفتنة عبر الفرات , فإذا أحمد جالس في الخان فسلم عليه , وقال: [ يا هذا؛ أنت اليوم رأس والناس يقتدون بك فوالله لئن أجبت إلى خلق القرآن ليجيبن بإجابتك خلق من خلق الله، وإن أنت لم تجب ليمتنعنّ خلق من الناس كثير، ومع هذا فإن الرجل ـ يعني المأمون ـ إن لم يقتلك فإنك تموت ولا بد من الموت؛ فاتّقِ الله ولا تجبهم إلى شيء , فجعل أحمد يبكي , ويقول: ما قلت؟ فأعاد عليه فجعل يقول: ما شاء الله، ما شاء الله ].

ثالثاً : شروط القدوة

1- الإيمان بالفكرة: لا تتكون القدوة في نفس الداعية حتى يكون هو أول من يؤمن بما يقول ، ثم ينقل هذا الإيمان إلى عمل.

2- تعلم العلم: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: [ تعلموا قبل أن تسودوا ]، فالسيادة في الدعوة تحتاج إلى علم يتأكد فيه القدوة من صحة خطواته، ويصحح فيه خطوات الآخرين.

3- حسن الخلق: هناك أخلاق بارزة يحتاجها الداعية القدوة دائمًا ، وبغيرها يصبـح من المتعذر عليه النجاح في دعوة الناس، ومن أهمها الصبر والرحمن والرفق والتواضع والمخالطة.

4- موافقة العمل القول.

5- عدم الانقطاع عن الأعمال: عدم الانقطاع عن عمـل ما دون أي مبرر شرعـي أو نسيان, وترجع خطورة هذا الانقطاع إلى أمرين ؛ الأول : هو دخوله في دائرة الذين يقولون ما لا يفعلون ، و الثاني: هو إحساس المتربي بعدم جدية ذلك الأمر وأهميته.

6- التثبت من صحة النقول: سواء كانت أحاديث للرسـول صلـى الله عيه وسلـم أو كلمات للصالحين؛ فإذا كان القدوة لا يتثبت من صحة النقول يكون المقتدون كذلك.

7- الابتعاد عن المباحات: يقول ابن القيم: [ فالعارف يترك كثيرًا من المباح إبقاء على صيانته، ولا سيما إذا كان ذلك المباح برزخًا ين الحلال والحرام ].

وهذه أتقنها يحيى بن يحيى فقد كان يومًا عند مالك في جملة أصحابه؛ إذ قال قائل: قد حضر الفيل فخرج أصحاب مالك لينظروا إليه غيره [أي وبقي يحيى مكانه] فقال له مالك: لم تخرج فترى الفيل - لأنه لا يكون بالأندلس -، قال يحيى : إنما جئت من بلدي لأنظر إليك , وأتعلم من هديك وعلمك , ولم أجئ لأنظر إلى الفيل , فأعجب به مالك , وسمّاه عاقل أهل الأندلس.

8- المحاسب الدائمة: فعلى الداعية القدوة أن يعي أنه تحت رقابة دقيقة ممن يتخذونه قـدوة لهم فيحاسب نفسه على كل كلمة أو تصرف صغر أم كبر حتى يتجنّبه في مرات أخرى.

رابعاً : مبطلات القدوة


1- مخالفة العمل للقول: ولا نستغرب عندما يطلق ابن الحاج على الخطورة التي تترتب على ذلك السم القاتل ، ويعلل ذلك بأن الغالب على النفـوس الاقتداء في شهواتها وملذاتها وعاداتها أكثر مما تقتدري به في التعبد الذي ليس لها فيه حظ، فإذا رأت ذلك من عالم؛ وإن أيقنت أنه محرم أو مكروه أو بدعة تعذر نفسها في ارتكابها.

عن أسامة بن زيد قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم: [يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ يَا فُلَانُ مَا لَكَ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ فَيَقُولُ بَلَى قَدْ كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ] رواه البخاري ومسلم وأحمد.

2- عدم الالتزام بالقول: وتختلف عن سابقتها بأن هذه لا تكون فيمن يخالف عمله قوله متعمدًا، وإنما تكون فيمن لا يطبق ما يقول، وليس على صفة الدوام، وذلك لأسباب منها:

أ- عدم تقدير حجم العمل المترتب على قوله.

ب- عدم معرفة نوع العمل المترتب على قوله.

ج- الحماسة غير الواعية.

د- عدم تقدير القوة التي يمتلكها لأداء ذلك العمل , ومن ثم يواجه بذلك العمل؛ فلا يستطيع أن يطبق ما قاله، ودعا إليه، ويتضح ذلك في قول ابن عباس رضي الله عنه: [كان ناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون: لوددنا أن الله عز وجلّ دلّنا على أحب الأعمال إليه، فنعمل به فأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أن أحب الأعمال إليه إيمان به لا شك فيه، وجهاد أهل معصيته الذين خالفوا الإيمان ولم يقروا به , فلما نزل الجهاد كره ذلك ناس من المؤمنين , وشق عليهم أمره، فقال الله تعالى: ] يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون [.

3- الزلل بجميع صورة القولية والفعلية.

4- الانتصار للنفس : والانتصار للنفس ظاهرة تنبئ عن عـدم إخلاصه لما يحمل من معانٍ سامية, محاولاً إخفاء الحقيقة في سبيل عدم الوقوع في دائرة الإحراج التي يعتبرها مسًا لكرامته ومكانته بين متّبعيه , وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ قدوتنا جميعًا ـ يمر بقوم على رؤوس النخل فيقول: [مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ] فَقَالُوا يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا ] , قَالَ فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَقَالَ : [إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ اللَّهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ] أخرجه مسلم وابن ماجة وأحمد , فبهذا التجرد الخالص له وحده يكون القدوة ناجحًا في دعوته، وكيف لا يتبع قوم قدوتهم وهو على هذا المستوى من التجرد البيّن للحق.

خامساً : كيف تتم التربية بالقدرة

نقتطف هنا بعض الزهور من الروضة النبوية لنرى كيف استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة في تربية أصحابه رضي الله عنهم كأسلوب متميز عن باقي الأساليب في الدعوة.

1- أهمية التربية الصامتة للأتباع : في صلح الحديبية، وبعد أن فرغ الرسول صلى الله عليه وسلم من قضية الكتاب قال للصحابة رضي الله عنهم : [ قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا ] قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنْ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُـوا فَنَحَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُـمْ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّى كـَادَ بَعْضُهُـمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا. رواه البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد .
2-لا بد للقدوة أن يوضح بعـض التصرفات التي يقوم بها للأتباع خاصة تلك التي تحتمل التأويل السيء , ومثالاً على ذلك جـاءت صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجـد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة, ثم قامت تنقلب , فقام النبي صلى الله عليه وسلم ليقلبها ؛ حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقـال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: [عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ] فَقَالَا سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا] خرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأحمد كلهم عن الحسين بن علي , يقول ابن حجر: وفيه التحرز من التعرض لسوء الظن والاحتفاظ من كيد الشيطان والاعتزار، ويقول ابن دقيق العيد: وهذا متأكد في حق العلماء ومن يقتدى به، فلا يجوز لهم أن يفعلوا فعلاً يوجب سوء الظنّ بهم، وإن كان لهم فيه مخلص؛ لأن ذلك سبب إلى إبطال الانتفاع بعلمهم.

3-عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قِبَل الصوت؛ فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعًا وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عُرْي في عنقه السيف وهو يقول: [ لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا] أخرجه السبعة ماعدا النسائي , فهذه الدعوة الصادقة للشجاعة هي التي أخرجت أعمى كابن أم مكتوم يصر على الجهاد ، ويحمل الراية ويقاتل حتى يقتل ، وهي التي أخرجت أعرج كعمرو بن الجموح يبكي لأنه أعفي من الجهاد، ثم يطلب بإلحاح مشاركة المجاهدين، ويقول: إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة، ويقاتل حتى يقتل.

4-روى البخاري في صحيحه عن عقبة قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم , ثم قام مسرعًا , فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم , فرأى أنهم عجبوا من سرعته , فقال: [ ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ] رواه مسلم والنسائي وأحمد.

ولكم ألقى الشطان في نفوس بعض المربين أن الإنفاق أمام المتربين من الرياء , فيحجم عن أصل من أصول العملية التربوية، وبالتالي يفاجأ هذا الأخ بظهور علامات الشحّ على من يربيهم مع أنه أعطاهم دروسًا كثيرة عن الإنفاق، وينسى حقيقة وهي هل رأوا واقعًا عمليًا للإنفاق من مربيهم؟



صفحات مملوءة بالقدوات

1-القدوة في الشجاعة : قال ابن المبارك: لقد كنّا يومًا في المسجد الجامع , فوقعت حية , فسقطت في حجر أبي حنيفة , فهرب الناس غيره , ما رأيته زاد على أن نفض الحية وجلس.

2-القدوة في التضحية للمبدأ والعقيدة :يوسف بن يحيى البويطي خليفة الإمام الشافعي كانت الفتاوى ترد عليه من السلطان فمن دونه، وهو مقتدى به أعمال المعروف كثير التلاوة لا يمر يوم ولا ليلة غالبًا ما يختم، فسعى به من يحسده، وكتب فيه إلى ابن أبي دؤاد بالعراق، فكتب إلى والي مصر يمتحنه؛ أي يسأله هل القرآن مخلوق أم غير مخلوق ؟ فامتحنه فلم يجب ـ أي بخلق القرآن ـ فقال له: قل فيما بيني وبينك , قال: إنه يقتدي بي مائة ألف , ولا يدرون المعنى ، فأُمِر أن يحمل إلى بغداد في أربعين رطل حديد - يقول الربيع صاحب الشافعي - ولقد رأيته على بغل , وفي عنقه غلّ,وفي رجليه قيد , وبين الغلّ و القيد سلسلة حديد , وهو يقول: إنما خلق الله الخلق بكن، فإذا كانت مخلوقة فكأن مخلوقًا خلق بمخلوق، ولئن أدخلت عليه لأصدقنه , ولأموتن في حديدي هذا ؛ حتى يأتي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم.

3-القدوة في العزة: جاء في ترجمة الخطيب البغدادي أنه دخـل عليه بعض العلوية وفي كمه دنانير، فقال للخطيب : فلان يسلم عليك , ويقول لك اصرف هذا في بعض مهماتك , فقال الخطيب: لا حاجة لي فيه ، وقطب وجهه ، فقال العلـوي: كأنك تستقله , ونفض كمه على سجادة الخطيب وطرح الدنانير عليها فقال: هذه ثلثمائة دينار، فقام الخطيب محمـرًا وجه، وأخذ السجادة , وصب الدنانير على الأرض وخرج من المسجد.

وحركة نقض السجادة التي لم تستغرق دقيقة واحدة من الخطيب ربت أتباعه الذين كانوا في المسجد على معاني العزة وحقارة العبودية لغير الله ؛ ظهرت في قول أحدهم : ما أنسى عز خروج الخطيب , وذلك ذلك العلوي وهو قاعد على الأرض يلتقط الدنانير من شقوق الحصير ويجمعها .

4-القدوة في الورع: هذا هو الحافظ عبد العظيم المنذري صاحب [مختصر صحيح مسلم] يعطي درسًا عمليًا في الورع لصاحبه الحافظ الدمياطي , فقد خرج من الحمام وقد أخذ منه حرها فما أمكنه المشي فاستلقى على الطريق إلى جانب حانوت فقال له الدمياطي: يا سيدي أنا أقعدك مسطبة الحانوت ـ وكان الحانوت معلقًا ـ فقال وهو في تلك الشدة: بغير إذن صاحبها كيف يكون , وما رضي.

اسم الكتاب: المصفى من صفات الدعاة …… المؤلف: عبد الحميد البلالي
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2013, 08:23 PM #22
محمد الطلحي

مصدر جديد

العنف هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو ضد أي شخص آخر بصورة متعمدة أو إرغام الفرد على إتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم بسبب ما تعرض له من أذى .

أسباب العنف ::^
1. البيئة .
2. الحالة المادية .
3. حجم العائلة الكبير .
4. العزلة الإجتماعية .
5. الزواج في عمر مبكر .
6. تعاطي الكحول والمخدرات .
7. البطالة .
8. زيادة معدل الجرائم .
9. ضعف الوازع الديني والقيم الأخلاقية .
10. ضعف الوعي وتدني المستوى الثقافي .
11. خلط المفاهيم .
12. وجود المغريات وعناصر الفساد في المجتمع .
13. ضعف الجانب التربوي .
14. عدم جدية العمل الاجتماعي والحقوقي .

أضرار العنف ::^
* انهيار الشعور بتقدير الذات .
* التعثر الدراسي .
* الهروب من المنزل .
* الاكتئاب .
* القلق .
* ادمان المخدرات .
* إيذاء النفس لتعويض الشعور بالنقص .
_______________________________

أتمنى إنه نال على إعجابكك ...

_______________________________
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2013, 09:39 PM #23
ثامر الزهراني

مصدر جديد

بسم الله الرحمن الرحيم
التحذير من عقوق الوالدين
محمد إبراهيم الحمد

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : فمن الظواهر السيئة ما نراه هذه الأيام من كثير من الأبناء من العقوق للوالدين ، وما نشاهده بين الأقارب من القطيعة ، وفيما يلي كلمات سريعة في التحذير من عقوق الوالدين والحث على برِّهما ، والتحذير من قطيعة الرحم وبيان الآداب التي ينبغي أن تراعى مع الأقارب ، نسأل الله أن ينفع بها .

أولاً : التحذير من عقوق الوالدين والحث على برهما
من صور العقوق :
1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول أو الفعل .
2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما .
3- التأفف من أوامرهما .
4- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً .
5- الأمر عليهما .
6- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .
7- ترك الإصغاء لحديثهما .
8- ذم الوالدين أمام الناس .
9- شتمهما .
10- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .
11- تشويه سمعتهما .
12- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما .
13- المكث طويلاً خارج المنزل ، مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج .
14- تقديم طاعة الزوجة عليهما .
15- التعدي عليهما بالضرب .
16- إيداعهم دور العجزة .
17- تمني زوالهما .
18- قتلهما عياذاً بالله .
19- البخل عليهما والمنة ، وتعداد الأيادي .
20- كثرة الشكوى والأنين أما الوالدين .
الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين :
1- طاعتهما بالمعروف ،والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .
2- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .
3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤسهما .
4- التوسعة لهما في المجلس والجلوس ، أمامهما بأدب واحترام ، وذلك بتعديل الجلسة، والبعد عن القهقهة أمامهما ، والتعري ، أو الاضطجاع ، أو مد الرجل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما ، إلى غير ذلك مما ينافي كمال الأدب معهما .
5- مساعدتهما في الأعمال .
6- تلبية ندائهما بسرعة .
7- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .
8- ان يمشي أمامها بالليل وخلفهما بالنهار .
9- ألا يمدَّ يدَه للطعام قبلهما .
10- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .
11- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .
12- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه ، وأمرهما بالمعروف ، ونهيهما عن المنكر مع مراعاة اللطف والإشفاق والصبر .
13- المحافظة على سمعتهما وذلك بحس السيرة ، والاستقامة ، والبعد عن مواطن الريب وصحبة السوء .
14- تجنب لومهما وتقريعهما والتعنيف عليهما .
15- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .
16- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى .
17- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات .
الأمور المعينة على البر :
1- الاستعانة بالله .
2- استحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .
3- استحضار فضل الوالدين .
4- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .
5- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر الأخر ، حتى يبروا الجميع .
6- قراءة سيرة البارين بوالديهم .
7- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين .
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2013, 10:00 PM #24
عبدالله الزهراني

مصدر جديد

عقوق الوالدي
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

قال تعالى : ( وقضا ربك الا تعبدو الا اياه وبالوالدين احسانا ) الايه
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا أي برا بهما وشفقة وعطفا عليهما إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما أي لا تقل لهما بتبرم إذا كبرا وأسنا وينبغي أن تتولى خدمتهما ما توليا من خدمتك على أن الفضل للمتقدم وكيف يقع التساوي وقد كانا يحملان أذاك راجين حياتك وأنت إن حملت أذاهما رجوت موتهما ثم قال الله تعالى وقل لهما قولا كريما أي لينا لطيفا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا وقال الله تعالى أن اشكر لي لي ولوالديك إلي المصير فانظر رحمك الله كيف قرن شكرهما بشكره قال ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث آيات نزلت مقرونة بثلاث لا تقبل منها واحدة بغير قرينتها أي إحداهما قول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه الثانية قول الله تعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فمن صلى ولم يزك لم يقبل منه الثالثة قول الله تعالى أن اشكر لي ولوالديك فمن شكر الله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه ولذا قال النبي رضى الله في رضى الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين وعن ابن عمرو رضي الله عنهما قال جاء رجل يستأذن النبي في الجهاد معه فقال النبي أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد مخرج في الصحيحين فانظر كيف فضل بر الوالدين وخدمتهما على الجهاد وفي الصحيحين أن رسول الله قال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين فانظر كيف قرن الإساءة إليهما وعدم البر والإحسان بالإشراك وفي الصحيحين أيضا أن رسول الله قال لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر وعنه قال لو علم الله شيئا أدنى من الأف لنهى عنه فليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة وليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار وقال لعن الله العاق لوالديه وقال لعن الله من سب أباه لعن الله من سب أمه وقال كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يعجل لصاحبه يعني العقوبة في الدنيا قبل يوم القيامة وقال كعب الأحبار رحمه الله إن الله ليعجل هلاك العبد إذا كان عاقا لوالديه ليعجل له العذاب وإن الله ليزيد في عمر العبد إذا كان بارا بوالديه ليزيده برا وخيرا ومن برهما أن ينفق عليهما إذا احتاجا فقد جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله إن أبي يريد أن يحتاح مالي فقال أنت ومالك لأبيك وسئل كعب الأحبار عن عقوق الوالدين ما هو قال هو إذا أقسم عليه أبوه أو أمه لم يبر قسمهما وإذا أمره بأمر لم يطع أمرهما وإذا سألاه شيئا لم يعطهما وإذا ائتمناه خانهما وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن أصحاب الأعراف من هم وما الأعراف فقال أما الأعراف فهو جبل بين الجنة والنار وإنما سمي الأعراف لأنه مشرف على الجنة والنار وعليه أشجار وثمار وأنهار وعيون وأما الرجال الذين يكونون عليه فهم رجال خرجوا إلى الجهاد بغير رضا آبائهم وأمهاتهم فقتلوا في الجهاد فمنعهم القتل في سبيل الله عن دخول النار ومنعهم عقوق الوالدين عن دخول الجنة فهم على الأعراف حتى يقضي الله فيهم أمره وفي الصحيحين أن رجلا جاء إلى رسول الله فقال يا رسول الله من أحق الناس مني بحسن الصحبة قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال ابوك ثم الأقرب فالأقرب فحض على بر الأم ثلاث مرات وعلى بر الأب مرة واحدة وما ذاك إلا لأن عناءها أكثر وشفقتها أعظم مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل رأى ابن عمر رضي الله عنهما قد حمل أمه على رقبته وهو يطوف بها حول الكعبة فقال يا ابن عمر أتراني جازيتها قال ولا بطلقة واحدة من طلقاتها ولكن قد أحسنت والله يثيبك على القليل كثيرا وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله أربعة نفر حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها مدمن خمر وآكل الربا وآكل مال اليتيم ظلما والعاق لوالديه إلا أن يتوبوا وقال الجنة تحت أقدام الأمهات وجاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فقال يا أبا الدرداء إني تزوجت امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله يقول الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه وقال ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده وقال الخالة بمنزلة الأم أي في البر والإكرام والصلة والإحسان وعن وهب بن منبه قال إن الله تعالى أوحى إلى موسى صلوات الله وسلامه عليه يا موسى وقر والديك فإن من وقر والديه مددت في عمره ووهبت له ولدا يوقره ومن عق والديه فصرت في عمره ووهبت له ولدا يعقه وقال أبو بكر بن أبي مريم قرأت في التوراة أن من يضرب أباه يقتل وقال وهب قرأت في التوراة على من صك والده الرجم وعن عمرو بن مرة الجهني قال جاء رجل إلى رسول الله فقال يا رسول الله أرأيت إذا صليت الصلوات الخمس وصمت رمضان وأديت الزكاة وحججت البيت فماذا لي فقال رسول الله من فعل ذلك كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إلا أن يعق والديه وقال لعن الله العاق والديه وجاء عن رسول الله قال رأيت ليلة أسري بي أقواما في النار معلقين في جذوع من نار فقلت يا جبريل من هؤلاء قال الذين يشتمون آباءهم وأمهاتهم في الدنيا وروي أنه من شتم والديه ينزل عليه في قبره جمر من نار بعدد كل قطر ينزل من السماء إلى الأرض ويروى أنه إذا دفن عاق والديه عصره القبر حتى تختلف فيه أضلاعه وأشد الناس عذابا يوم القيامة ثلاثة المشرك والزاني والعاق لوالديه وقال بشر ما من رجل يقرب من أمه حيث يسمع كلامها إلا كان أفضل من الذي يضرب بسيفه في سبيل الله والنظر إليها أفضل من كل شيء وجاء رجل وامرأة إلى رسول الله يختصمان في صبي لهما فقال الرجل يا رسول الله ولدي خرج من صلبي وقالت المرأة يا رسول الله حمله خفا ووضعه شهوة وحملته كرها ووضعته كرها وأرضعته حولين كاملين فقضى به رسول الله لأمه موعظة أيها المضيع لآكد الحقوق المعتاض من بر الوالدين العقوق الناسي لما يجب عليه الغافل عما بين يديه بر الوالدين عليك دين وأنت تتعاطاه باتباع الشين تطلب الجنة بزعمك وهي تحت أقدام أمك حملتك في بطنها تسعة أشهر كأنها تسع حجج وكابدت عند الوضع ما يذيب المهج وأرضعتك من ثديها لبنا وأطارت لأجلك وسنا وغسلت بيمينها عنك الأذى وآثرتك على نفسها بالغذاء وصيرت حجرها لك مهدا وأنالتك إحسانا ورفدا فإن أصابك مرض أو شكاية أظهرت من الأسف فوق النهاية وأطالت الحزن والنحيب وبذلت مالها للطبيب ولو خيرت بين حياتك وموتها لطلبت حياتك بأعلى صوتها هذاوكم عاملتها بسوء الخلق مرارا فدعت لك بالتوفيق سرا وجهارا فلما احتاجت عند الكبر إليك جعلتها من أهون الأشياء عليك فشبعت وهي جائعة ورويت وهي قانعة وقدمت عليها أهلك وأولادك بالإحسان وقابلت أياديها بالنسيان وصعب لديك أمرها وهو يسير وطال عليك عمرها وهو قصير هجرتها ومالها سواك نصير هذا ومولاك قد نهاك عن التأفف وعاتبك في حقها بعتاب لطيف ستعاقب في دنياك بعقوق البنين وفي أخراك بالبعد من رب العالمين يناديك بلسان التوبيخ والتهديد ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد لأمك حق لو علمت كثير كثيرك يا هذا لديه يسير فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي لها من جواها أنة وزفير وفي الوضع لو تدري عليها مشقة فمن غصص منها الفؤاد يطير وكم غسلت عنك الأذى بيمينها وما حجرها إلا لديك سرير وتفديك مما تشتكيه بنفسها ومن ثديها شرب لديك نمير وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها حنانا وإشفاقا وأنت صغير فآها لذي عقل ويتبع الهوى وآها لأعمى القلب وهو بصير فدونك فارغب في عميم دعائها فأنت لما تدعو إليه فقير حكي أنه كان في زمن النبي شاب يسمى علقمة وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله إن زوجي علقمة في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول الله بحاله فأرسل النبي عمارا وصهيبا وبلالا وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها فأرسلوا إلى رسول الله يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي هل من أبويه أحد حي قيل يا رسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله وقال للرسول قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك قال فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله فقالت نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه فتوكأت وقامت على عصا وأتت رسول الله فسلمت فرد عليها السلام وقال لها يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتي جاء الوحي من الله تعالى كيف كان حال ولدك علقمة قالت يا رسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة قال رسول الله فما حالك قالت يا رسول الله أنا عليه ساخطة قال ولم قالت يا رسول كان يؤثر علي زوجته ويعصيني فقال رسول الله إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال يا بلال انطلق واجمع لي حطبا كثيرا قالت يا رسول الله وما تصنع قال أحرقه بالنار بين يديك قالت يا رسول الله ولدي لا يحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي قال يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته ما دمت عليه ساخطة فقالت يا رسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة فقال رسول الله انطلق يا بلال إليه وانظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله فدخل بلال فقال يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وأن رضاها أطلق لسانه ثم مات علقمة من يومه فحضره رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه ثم قام على شفير قبره وقال يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها فنسأل الله أن يوفقنا لرضاه وأن يجنبنا سخطه إنه جواد كريم رؤوف رحيم
رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 01:41 AM #25
فيصل محمد الدعجاني

مصدر جديد

معنى القدوة*
*
القدوة هو الذي يقتدى ويحتذى به من حيث جعله أسوة ومثاﻻ‌ً ونموذجاً لسلوكيات وتصرفات اﻵ‌خرين. وفي لسان العرب : يقال قدوة لما يقتدى به. وقال أيضا: والقدوة ما تسننت به1


واﻹ‌قتداء هو طلب موافقة الغير في فعله، واتّباع شخصية تنتمي إلى نفس القيم التي يؤمن بها المقتدي، وعادة ما يمثل شخص المقتدَى به قدراً من المثالية والرقي والسمو عند أتباعه ومحبيه، والقدوة تنطوي في داخلها على نوع من الحب واﻹ‌عجاب الذي يجعل المقتدِي يحاول أن يطبق كل ما يستطيع من أقوال وأفعال.*_________________________________________
41_________________________________________
*
وﻻ‌ يمكن بأي حال من اﻷ‌حوال أن يكون اﻹ‌قتداء إلغاءً أو مصادرة للرأي واﻹ‌رادة، أو ممارسة لضغط ما، أو قسر المقتدي على أمر معين؛ ﻷ‌ن اﻹ‌قتداء ينطلق من قناعة صاحبه؛ فهو جزء من إرادته.

*القدوة في النص الديني*

تحدثت آيات القرآن الكريم والروايات الواردة عن أهل البيت  حول القدوة وأهميتها ودورها ومن جملة ذلك:

قال الله تعالى : ﴿*أُولئِكَ الَّذينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِه‏*﴾2
 .

أمر الله سبحانه وتعالى نبيه باﻻ‌قتداء باﻷ‌نبياء السابقين. واﻵ‌ية الشريفة تجعل منهاج اﻷ‌نبياء العظام قدوة ترافقها الهداية ﻻ‌ بل هي من لوازمها غير المنفكة. يقول صاحب تفسير اﻷ‌مثل: "تؤكد هذه اﻵ‌ية مرة أخرى على أن أصول الدعوة التي قام بها اﻷ‌نبياء واحدة، بالرغم من وجود بعض اﻻ‌ختﻼ‌فات الخاصة والخصائص الﻼ‌زمة التي تقتضيها الحاجة في كل زمان ومكان، وكل دين تال يكون أكمل من الدين السابق... ولكن ما المقصود من أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يهتدي أولئك اﻷ‌نبياء. يقول بعض المفسرين إن المقصود قد يكون هو الصبر وقوة التحمل والثبات في مواجهة المشاكل ويقول بعض آخر انه التوحيد وإبﻼ‌غ الرسالة ولكن يبدو أن للهداية معنى واسعاً يشمل التوحيد وسائر اﻷ‌صول العقائدية كما يشمل الصبر..." 3
*_________________________________________
42_________________________________________
*
وحث الله سبحانه اﻷ‌مة على اﻻ‌قتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ﴿*لَقَدْ كانَ لَكُمْ في‏ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيراًً*﴾4
 . 

يقول العﻼ‌مة الطباطبائي في تفسيره: " والمعنى من حكم رسالة الرسول وإيمانكم به أن تتأسوا به في قوله وفعله وانتم تروون ما يقاسيه في جنب الله وحضوره في القتال وجهاده في الله حق جهاده..."5
 وقال صاحب تفسير اﻷ‌مثل : " فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خير نموذج لكم ، ﻻ‌ في هذا المجال وحسب ، بل وفي كل مجاﻻ‌ت الحياة6
 كما حث الله تعالى الناس على اﻻ‌قتداء باﻷ‌نبياء والرسل وطلب إتباعهم: ﴿* قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ في‏ إِبْراهيمَ والَّذينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه*‏﴾7
 . 

وهناك العديد من اﻵ‌يات الشريفة التي تحدثت عن اﻻ‌قتداء باﻷ‌نبياء والرسل والمؤمنين لما يشكلون من قيمة في حياتهم سواء على مستوى السلوك أو الفكر . فإذا كان هدف اﻷ‌نبياء هداية البشر فإنهم سيؤدون هذا الدور بسلوكهم وأفكارهم إذ ينبغي أن يكون وجودهم وسيلة للهداية.

وقد تناولت العديد من الروايات مسألة القدوة لناحية أهميتها ودورها,  عن الرسول اﻷ‌كرم صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: " من سنّ سنة حسنة فله أجرها واجر من*_________________________________________
43_________________________________________
*
 عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شئ"8
 . وروى عنه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال أيضا: " في القلوب نور ﻻ‌ يضيء إﻻ‌ من إتباع الحق وقصد السبيل وهو نور من المرسلين اﻷ‌نبياء مودع في قلوب المؤمنينًً 9


عن اﻹ‌مام الصادق عليه السﻼ‌م انه قال: " ﻻ‌ طريق لﻸ‌كياس من المؤمنين اسلم من اﻻ‌قتداء ﻷ‌نه المنهج اﻷ‌وضح والمقصد اﻷ‌صح. قال الله عز وجل ﻷ‌عز خلقه محمد ﴿*أُولئِكَ الَّذينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهًً فلو كان لدين الله تعالى عز وجل مسلك أقوم من اﻻ‌قتداء لندب أنبياءه وأولياءه إليه*ًً﴾10
 والروايات في موضوع القدوة كثيرة نكتفي بما اشرنا إليه.

*أهمية القدوة*

إذا كانت اﻷ‌ديان السماوية قد أعطت أهمية كبيرة وواضحة للقدوة وباﻷ‌خص القدوة الحسنة لما تمثله هذه القدوة على مستوى تقريب اﻷ‌فراد من الغاية أو الهدف (القرب من الله تعالى)، فان للقدوة أهمية واضحة على مستوى الحركة اﻻ‌جتماعية والتربوية. ﻻ‌ن الوصول إلى مرحلة من مراحل التكامل البشري حيث ينتفي الشر ويسود العدل والوئام وبالتالي بناء مجتمع سليم يقوم على أساس المبادئ والقيم واﻷ‌فكار التي من شأنها*_________________________________________
44_________________________________________
*
 السمو إلى أعلى المستويات ، كل ذلك يقتضي وجود قدوة يتبعها اﻷ‌فراد وتشكل نموذجا فريداً وهاماً على مستوى المجموع ، وذلك بغض النظر عما إذا كانت القدوة تتمثل في شخص بشري تشكل سلوكياته وأفكاره وممارساته وحركة حياته والقيم التي يتبعها ، قدوة لﻶ‌خرين؛ أو أن تتجلى القدوة في عقيدة أو فكر أو نموذج أو مثال معين.

وتبرز أهمية القدوة في الجوانب التالية:

القدوة واحدة من أهم وابرز أساليب التربية. وإذا كان المقصود في اﻻ‌جتماع البشري الوصول إلى مرحلة إنتاج فرد سليم ومفيد للمجتمع فإن ذلك لن يتحقق من دون العمل على جعل اﻷ‌فراد سالمين مفيدين فتكون القدوة أهم وسيلة لتحقيق ذلك. ولو عدنا إلى التاريخ البشري وتاريخ اﻷ‌ديان لوجدنا أن القدوة قد لعبت هذا الدور التربوي إذ أنها تفيد في نقل اﻷ‌فكار والقيم والسلوكيات الصحيحة إلى اﻵ‌خرين. وقد تشير هذه المسألة إلى عدم جدوائية التلقين الذي يتبعه البعض في العملية التربوية. فقد ﻻ‌ يقتنع وﻻ‌ يؤمن الفرد إذا وجد أن الملقن ﻻ‌ يؤمن وﻻ‌ يعتقد وﻻ‌ يوقن، أما عندما نقدم القدوة كنموذج أساسي للتربية فإن التأثير في النفوس سيكون اقوي ﻻ‌ محالة. 

وفي هذا اﻹ‌طار يفيد التذكير بما توجه به الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿* أُولئِكَ الَّذينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِه *﴾ على أساس أن المهتدين من المتقدمين على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يحملون من القيم والسلوكيات والعقائد السوية*_________________________________________
45_________________________________________
*
 ما يجعل ما يحملون محل تقدير وأهمية على مستوى الواقع لذلك طلب من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اﻻ‌قتداء بهم والسير في نفس الطريق السوي والسليم الذي يعبر عن حقيقة رسالة الله تعالى والتي جوهرها الهداية للمجتمعات البشرية.

والقدوة بهذا المعنى وهذه الصورة حالة ضرورية لجميع اﻷ‌فراد بغض النظر عن الكبير والصغير والمتعلم واﻷ‌مي، بل هي ضرورية للجميع إذ كما قلنا تقدم نموذجا تربويا تحتاجه البشرية في جميع تفاصيل الحياة.

ليس بعيداً عن ما تقدم من البعد التربوي المتقدم، فإن اﻷ‌شخاص يميلون ويرغبون في أن تكون حياتهم مجبولة بالبطوﻻ‌ت والكماﻻ‌ت، وﻻ‌ يمكن ﻷ‌ي شئ أن يترك آثاره على الشخص كما يتركه العمل. فالبشر تبتعد بطبيعتها عن المجردات واﻷ‌ساطير واﻷ‌مور التي ﻻ‌ اثر لها على ارض الواقع وتميل نحو الكماﻻ‌ت والبطوﻻ‌ت الواقعية ﻷ‌نها تحاكي الحقيقة التي تعيش بينها.

من هنا يمكن الحديث عن القدوة على أساس أنها مدرسة تقدم لﻸ‌شخاص واﻷ‌فراد نماذج واقعية عن تلك الكماﻻ‌ت والبطوﻻ‌ت وما يريد أن يصل إليه اﻹ‌نسان فيتقدم الشخص نحو القدوة ويتأثر منها وينهل من مضمونها عله يتمكن بذلك من الوصول إلى ما يصبو إليه.

وإذا كانت القدوة تلعب هذا الدور، فإنها ستكون مطلوبة بشكل اكبر عند اﻷ‌فراد إذا علموا وجود كماﻻ‌ت حقيقية اكبر وارفع واهم من التي اعتادوا عليها في حياتهم المادية. وبعبارة أخرى إذا أدرك الشخص وجود كمال*_________________________________________
46_________________________________________
*
 اكبر من الكمال المادي وأدرك حقيقة وجوده في الشخص الفﻼ‌ني والمكان الفﻼ‌ني والعقيدة الفﻼ‌نية... فإنه يسعى نحو ذلك بهدف تحصيل ذلك الكمال والوصول إليه . ومن هنا نقول ان الدين قدم نظاما متكامﻼ‌ً يهدف قبل أي شئ إلى نقل اﻹ‌نسان نحو الكمال الﻼ‌متناهي، وقدم الدين أيضا النماذج الحقيقية التي يتجلى فيها ذاك النظام. فعمل هؤﻻ‌ء اﻷ‌شخاص بكل وجودهم على تكريس حقيقة الدين. فكانوا القدوة وكانت أفكارهم قدوة أيضا لذلك فإن من يتذوق طعم تلك الكماﻻ‌ت ﻻ‌ بد ان يسعى نحوها.

وتبرز أهمية القدوة باﻹ‌ضافة إلى ما تقدم على مستوى إقناع اﻵ‌خرين بإمكانية الوصول إلى الفضائل. فإذا سلمنا بان الشخص الفﻼ‌ني يشكل قدوة لﻶ‌خرين لما يتمتع به من فضائل وأخﻼ‌قيات وصفات حسنة، فإن قبول اﻵ‌خرين لوجود الفضائل وتصديقهم بإمكانية الوصول إليها والتحلي بها موقوف على وجودها في شخص معين. وهذا يعني القبول بواقعية تلك المفاهيم التي يظنها البعض من نسج الخيال أو من مكان بعيد عن الواقع.

من جهة أخرى قد ﻻ‌ يترك الكﻼ‌م أثره على الشخص مهما طلب من الناس التحلي بالفضائل واﻹ‌قبال عليها ولعل السبب في ذلك يعود إلى صعوبة التصديق بها واﻻ‌قتناع بجدواها ، إﻻ‌ ان العمل بها ووجودها في شخص القدوة يدفع اﻹ‌نسان للرضوخ لها ﻻ‌ بل فهمها والعمل بها . ولعل هذا اﻷ‌مر من خصائص السلوك البشري الذي ﻻ‌ يُقبل على أي عادة أو فكرة إﻻ‌ بعد ان يدرك ويفهم أنها حقيقة واضحة وواقعية.*_________________________________________
47_________________________________________
*
*أركان القدوة*

ﻻ‌ تتحقق القدوة في الشخص إﻻ‌ إذا اجتمعت لديه مجموعة من اﻷ‌ركان والخصائص التي
رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 08:49 PM #26
يوسف الجعيد

مصدر جديد

عقوق الوالدين
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . . . . أما بعد . ا
فمن الظواهر السيئة ما نراه هذه الأيام من كثير من الأبناء من العقوق للوالدين ، وقد حذر
ديننا الحنيف من عقوق الوالدين وأوجب طاعتهما وبرهما حيث قال تعالى : (( وقضى ربك
ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل
لهما أ ُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً (23) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل
ربِ ارحمهما كما ربياني صغيراً )) الإسراء : 23 ، 24 . وعن ابن عمر رضي الله عنهما
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق
لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان . وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والديوث
والرَّجلة )) رواه النسائي والحاكم . ا
وصور العقوق كثيرة ، منها : ا
ا 1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول والفعل . ا
ا 2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما ، والتأفف من أوامرهما . ا
ا 3- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً. ا
ا 4- الأمر عليهما ، وترك الإصغاء لحديثهما ، وشتمهما . ا
ا 5- ذم الوالدين أمام الناس ، وتشويه سمعتهما . ا
ا6- المكث طويلاً خارج المنزل مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج . ا
ا 7- تمني زوالهما ، أو إيداعهم دور العجزة . ا
ا 8- البخل عليهما والمنة وتعداد الأيادي . ا
ا 9- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة . ا
. ا 10- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما
ا 11- التعدي عليهما بالضرب ، أو قتلهما عياذاً بالله . ا
ا 12- تقديم طاعة الزوجة عليهما . ء
ا 13- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة . ء
14- كثرة الشكوى والأنين أمام الوالدين .
وأما الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين :
1- طاعتهما بالمعروف ، والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .
2- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .
3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤوسهما .
4- التوسعة لهما في المجلس ، والجلوس أمامهما بأدب واحترام ، وذلك بتعديل
الجلسة ، والبعد عن القهقهة أمامهما ، أو مد الرجل ، أو الاضطجاع أمامهما .
5- مساعدتهما في الأعمال ، وتلبية ندائهما بسرعة .
6- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .
7- أن يمشي أمامهما بالليل ، وخلفهما بالنهار .
8- ألا يمد يده للطعام قبلهما .
9- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .
10- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .
11- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه .
12- أمرهما بالمعروف ، ونهيهما عن المنكر بلطف ولين .
13- المحافظة على سمعتهما ، وتجنب لومهما .
14- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .
15- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى .
16- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات .
وأخيراً بعض الأمور التي تعين على البر :
1- الاستعانة بالله ، واستحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .
2- استحضار فضل الوالدين .
3- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .
4- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر
الآخر ، حتى يبروا الجميع .
5- قراءة سير البارين بوالديهم .
6- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
المراجع:
1_رياض الصالحين .
2_الرحيق المختوم .
3_حقوق الوالدين في الكتاب والسنة
رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 09:02 PM #27
فهد عابد الجعيد

مصدر جديد

لعنف
أسباب العنف
1- من أسباب العنف القسوة في الطباع:
فهناك أشخاص قساة في طباعهم. يتعاملون باستمرار بقسوة. فاذا ازدادت حدة القسوة عندهم، فإنها تتحول إلى عنف. وهذه القسوة في الطبع قد ترجع إلى ظروف اجتماعية حادة أدت بهم إلى استخدام القسوة. وربما يكونون قد حصلوا عليها عن طريق الوراثة.
2- وقد يكون السبب في العنف تعب في الأعصاب:
وهذا التعب ربما يكون قد نتج عن الإرهاق. والمعروف أن الإنسان في حالة الارهاق وتعب الأعصاب، لا يكون قادرًا على الاحتمال، فيرد بشدة. واذا زاد الضغط عليه، يتصرف بعنف...
3- وقد يكون السبب في العنف هو قلة الحيلة.
أو إخفاء الضعف بالعنف.
4- وقد يكون سبب العنف هو مرض عصبى أو مرض عقلى:
ومعروف أن بعض الأمراض العقلية وكذلك العصبية يصحبها عنف.
ولعل من المدرسة الإيطالية علماء يقولون إن كل مجرم هو إنسان مريض. وهكذا يبحثون عن المرض الذي كان دافعًا إلى الجريمة... ولكن ذلك كله لا يمنع أن هناك مجرمين يقومون بأعمال عنفهم وهم في حالة عقلية تامة. وإلا زالت المسئولية عن غالبية الجرائم!
5- وأحيانا يكون الخوف من اكتشاف الجريمة سببًا آخر للعنف:
كسارق اقتحم بيتًا لغرض السرقة فقط، وليس القتل في نيته إطلاقًا. ولكنه قد يضطر إلى ذلك اذا ما اكتشف أحد أمره، فيقتله لئلا يخبر عنه. أو كعصابة تقتل – لنفس السبب – بعض الذين يعرفون أسرارها، حتى لو كانوا من أعضائها، خوفًا من أن يكشفوا هذه الأسرار، خيانة منهم، أو حتى ظروف ضاغطة.
مثال آخر: شخص يظن أن آخر يتأمر عليه، فيقتله خوفًا من تآمره.
6- وقد يكون سبب العنف: الغرور أو الاعتزاز بالقوة:
ففى الغرور يسئ الشخص ما لديه من قوة وامكانيات. كمن يضرب الآخرين ليشعرهم بأنه أقوى منهم، وأنه يستطيع قهرهم متى أراد. ويحدث هذا أحيانًا مع بعض المراهقين، ومع بعض الطغاة، ومع بعض العصابات في إخضاع أفراد العصابة لسلطة قائدها...!
7- وربما يكون سبب العنف هو الحقد:
فالذى يحقد على آخرين، قد ينفس عن حقده بالعنف! كشخص يحقد على آخر ظانًا أنه ينافسه في الميراث، أو أنه يسعى لكي يحل محله في مركزه، فيستخدم معه العنف...!
وقد تدفع الغيرة أو الحسد إلى مثل هذا أيضًا...
أو قد يكون السبب في العنف هو ردّ العنف بالعنف...
8- وقد يكون سبب العنف هو الاضطهاد الدينى:
ومن أمثلة الفهم الخاطئ الذي يؤدى إلى لون آخر من الإضطهاد أو من العنف: من يقتل وفي مفهومه أنه يمحو عارًا للأسرة، أو أنه ينتقم لدمائها...

9- وهناك من يلجأ إلى العنف، ظانأ أنه أسهل الحلول وأسرعها!!
وهذا ظن خاطئ، لأن أسهل الحلول ليس هو أفضل الحلول. كما أن العنف له الكثير من ردود الفعل السيئة...
أو قد يرى مثل هذا الشخص أن العنف هو الحل الوحيد! وقد يقول لك: هذه الأمور لا يصلح لها الا العنف!! أو هؤلاء الأشخاص لا ينفع معهم الا العنف!!
وهذا بالطبع تفكير ضيق، لا يريد أن يبحث عن وسائل اخرى!
10- وقد يكون العنف لونًا من السياسة أو الحيلة:
وذلك حسبما يقول المثل السائد: "اضرب المربوط فيخاف السائب"! أو حسبما يقال "اضرب الراعى فتشتت الرعية" (أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ) (إنجيل متى 26: 31)... وهنا لا يكون العنف مقصودًا لذاته إنما لنتائجه. أى هو هنا مجرد وسيلة لغاية...
وهذا يقودنا إلى نقطة اخرى وهى:
11- العنف الظاهرى:
وليس هو عنفًا حقيقيًا... ومثاله: الأب الذي يتظاهر بالغضب، وبالرغبة في استخدام العنف، وذلك لكي يقود ابنه إلى الطاعة وحسن السلوك. أو مثال رئيس العمل الذي يهدد بعقوبة عنيفة لا ينوى مطلقًا أن يفرضها. وذلك لتخويف مرؤوسيه حتى يسلكوا كما ينبغى...
12- العنف المشترك:
ومثال: شخص ليس في طبعه العنف. ولكنه قد يسلك بالعنف في وسط أصدقائه العنفاء، فيشترك معهم في عنفهم، أو يستخدم عنفاء لكي يوصلوه إلى غرضه، على اعتبار ان العنف يكون غير مباشر بالنسبة اليه!
العنف الخاطئ والعنف السليم:
لا نستطيع أن نسمى كل عنف خطيئة. فهناك مواقف يلزم لها العنف، مثل معاقبة الخطاة المستهترين أو المستبحين، أو الذين يهددون المجتمع بجرائم تحطمه أو تحطم تراثه وقيمه...
ومن أمثلة ذلك عقوبة الإعدام للقاتل ومن يرتكب جريمة مماثلة.
والله نفسه – تبارك اسمه – عاقب على مجرى التاريخ بعقوبات عنيفة، كالطوفان مثلًا...
وهناك جرائم – اذا لم تؤخذ بعنف – قد يستهتر مرتكبوها فيكررونها، أو يكونون قدوة سيئة لغيرهم. أما اذا ما عولجت بحزم وحسم وبسرعة، فإن المجتمع يتنقى ويتطهر
وهنا يكون العنف فضيلة يقوم بها كل من هم في مسئولية، واضعين أمامهم أن الحق العام لا تساهل فيه، وأن المجتمع يحتاج إلى صيانة، حتى لا يعبث فيه كل من نامت ضمائرهم، وحتى لا يأكل فيه القوى الضعيف
نتــــائج الــــعــنف:
إن الأضرار المترتبة على العنف لا تنال من مورس العنف عليهم حسب وإنما تمتد آثارها إلى أبعد من ذلك بكثير ولذلك ندرج الآثار المختلفة للعنف الأسري كالتالي:
1- أثر العنف في من مورس بحقه:
هناك آثار كثيرة على من مورس العنف الأسري في حقه منها:
آ- تسبب العنف في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية.
ب- زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص -الذي عانى من العنف- النهج ذاته الذي مورس في حقه.
2- أثر العنف علىالأسرة:
إن أثر العنف لو توقف في حدود الفرد الذي عانى من العنف لكان الخطب أهون، ولكن الأمر يتعدى ذلك في التأثير على الأسرة ذاتها، سواء الأسرة الكبيرة التي قد يحاول الشخص الذي يعنف انتقامه منها، أو التي سيكوِّنها مستقبلاً.
3- أثر العنف الأسري على المجتمع:
نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.
المراجع:
دوريةالسياسات/ د.هيفاء أبو غزاليه
منتدى الأسرة والمجتمع
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 07:33 PM #28
بسام العصيمي

مصدر نشيط

العنف الأسري ؟ هو العنف الموجه لواحد أو أكثر من أفراد الأسرة ذاتها أو بعبارة أخرى هو كل أشكال السلوك العدواني الذي تترتب عنه علاقات قوة غير متكافئة داخل المحيط الأسري . ماهي العوامل والمسببات المرافقة للعنف الأسري ؟؟ التعرض للعنف كطفل الوضع الاقتصادي تدني التحصيل العلمي تدني المهارات الاجتماعية تدني المهارات الوالدية والتواصل العائلي اضطرابات الشخصية والأمراض النفسية الإدمان القيم الاجتماعية والتقاليد القانون ماهي أسباب العنف الأسري من الناحية الاجتماعية ؟ تجاهل العنف وتحمله بل وقبوله اجتماعيا رفض العنف الأسري = هدم القيم العائلية والتقاليد بقاء الأسرة معا تعلو فوق كل اعتبار العنف الأسري شأن عائلي خاص العنف هو حق للرجل وتنفيذاً للإرادة الإلهية ماهي الأسباب من وجهة نظر القانون ؟؟ القانون إذا لم يجيزه فهو لم يمنعه أو يجرمه فرض الزواج المبكر وتزويج القاصر نوع من العنف الأديان تستند على العدالة والحق والمودة والرحمة ولا يمكن أن تجيز العنف الأسري التفسير الضيق للشريعة لتبرير التقاليد المجتمعية وإعطاء المعنف الحصانة لممارسة العنف ماهي الأضرار النفسية المترتبة على ذلك ؟ العنف الاسري يشكل خطورة كبيرة على حياة الفرد والمجتمع فهو من جهة يصيب الخلية الاولى في المجتمع بالخلل مما يعيقها عن اداء وظائفها الاجتماعية والتربوية في احسن الاحوال وافضل الظروف وهو من جهة ثانية يساعد على اعادة انتاج انماط السلوك والعلاقات الغير سوية بين افراد الاسرة وهذا يستوجب الاهتمام العلمي لهذه الظاهرة لتحليل ووصف اسبابها والياتها . ماهي مظاهر قبول العنف الاسري ؟ 1. غياب القانون 2. تجاهل القضاة الشرعيين 3. صعوبة اثبات الضرر 4. غض النظر من قبل الدولة والمجتمع 5. غياب خدمات الايواء والمساعدة القانونية والاجتماعية 6. القصور في خدمات الوقاية . ماهو واقع سوء معاملة الاطفال في مجتمعنا ؟؟ هناك العديد من الاطفال يعانون من سوء المعاملة والمجتمع عاجز عن حمايتهم نادراً ما يتحمل المعتدين مسؤلية خطأهم ويستمرون في سلوكهم محدودية صلاحيات وإمكانيات الجهات المعنية بالحماية التنسيق بين الجهات المعنية دون المستوى المطلوب ماهي سبل الوقاية من العنف الاسري ؟؟ التصدي للعوامل المسببة او المترافقة مع العنف مثل محاربة الامية ، الجهل ، الفقر والبطالة وضع حد للزواج المبكر والتباين العمري تنمية المهارات الوالدية التنشئة الاجتماعية ونبذ العنف كأسلوب لحل الخلافات مكاتب للتوجيه والإرشاد الاسري توعية المجتمع حول الظاهرة اجراء الدراسات حول العنف ماهي طرق الوقاية من العنف الاسري قانونيا ؟ يجب ان ننهي الحصانة القانونية وذلك بإتباع عدة نقاط حظر العنف وتجريمه موائمة قوانين الاسرة مع حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية والاستناد الى سماحة الشريعة وليس التفسير الضيق لها اصلاح القضاء العنف الاسري في البرامج التعليمية والتدريبية للقضاة والشرطة ورش عمل متعددة التخصصات ماهي طرق الوقاية من الناحية الاجتماعية ؟؟ تغيير النفوس قبل النصوص / تغيير القيم الاجتماعية النظر للعنف الاسري كقضية اجتماعية وصحية وقانونية العنف الاسري هو إيذاء وسوء معاملة وانتهاك لحقوق الانسان وليس تأديبا للمرأة المطلوب وضع حداً للعنف وليس للحياة الزوجية
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 10:28 PM #29
محمد الاسمري

مصدر جديد

أولاً : التحذير من عقوق الوالدين والحث على برهما


من صور العقوق
1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول أو الفعل .
2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما .
3- التأفف من أوامرهما .
4- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً .
5- الأمر عليهما .
6- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .
7- ترك الإصغاء لحديثهما .
8- ذم الوالدين أمام الناس .
9- شتمهما .
10- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .
11- تشويه سمعتهما .
12- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما .
13- المكث طويلاً خارج المنزل ، مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في
الخروج .
14- تقديم طاعة الزوجة عليهما .
15- التعدي عليهما بالضرب .
16- إيداعهم دور العجزة .
17- تمني زوالهما .
18- قتلهما عياذاً بالله .
19- البخل عليهما والمنة ، وتعداد الأيادي .
20- كثرة الشكوى والأنين أما الوالدين .



الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين :
1- طاعتهما بالمعروف ،والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .
2- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .
3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤسهما .
4- التوسعة لهما في المجلس والجلوس ، أمامهما بأدب واحترام ، وذلك
بتعديل الجلسة، والبعد عن القهقهة أمامهما ، والتعري ، أو الاضطجاع ، أو
مد الرجل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما ، إلى غير ذلك مما ينافي كمال
الأدب معهما .
5- مساعدتهما في الأعمال .
6- تلبية ندائهما بسرعة .
7- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .
8- ان يمشي أمامها بالليل وخلفهما بالنهار .
9- ألا يمدَّ يدَه للطعام قبلهما .
10- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .
11- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .
12- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه ، وأمرهما بالمعروف ، ونهيهما
عن المنكر مع مراعاة اللطف والإشفاق والصبر .
13- المحافظة على سمعتهما وذلك بحس السيرة ، والاستقامة ، والبعد عن
مواطن الريب وصحبة السوء .
14- تجنب لومهما وتقريعهما والتعنيف عليهما .
15- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .
16- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى .
17- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات .




الأمور المعينة على البر :

1- الاستعانة بالله .
2- استحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .
3- استحضار فضل الوالدين .
4- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .
5- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه
ببر الأخر ، حتى يبروا الجميع .
6- قراءة سيرة البارين بوالديهم .
7- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين .
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2013, 11:38 PM #30
عبدالغني عسيري

مصدر جديد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده


وقد اخترت من مآسي استخدام السيارات التفحيط وسنتكلم عنه الآن

التفحيط هو :
[نوع من مخالفات السير المرورية تتمثل في قيام المخالف بالانطلاق بسرعة كبيرة وبشكل مفاجئ أو غير منتظم، بحيث تحدث إطارات السيارة – أثناء أو بعد الانطلاق أو أثناء أو عند التوقف - صوتاً عالياً مزعجاً وتترك أثراً أسوداً، نتيجة للاحتكاك الشديد للإطارات على الطريق الإسفلتي. كما يطلق التفحيط على أي من أنواع سياقة السيارة بشكل متهور أو خطر ولأجل اللعب أو الاستعراض.]
الدافع النفسي الاجتماعي:
حالة نفسية أو اجتماعية أو جسمية تثير السلوك وتواصله حتى ينتهي إلى غاية معينة.
ما سبق هو نظرة أكاديمية علمية بحتة، يختلف كثيراً معها من يمارس أو يتابع هذه الظاهرة من جميع الفئات.
واتفق من سئل عن التعريف من فئة الشباب المهتم بهذه الظاهرة على أن
التفحيط:
عبارة عن مهارة، واحتراف، وحب للمغامرة ارتبط بالجسارة والشجاعة، ومن خلال السابق فهو يتحكم بالسيارة في ظروف صعبة وخطيرة مظهراً (فن) القيادة في تلك الظروف.

مظاهر التفحيط ، وواقعه بين شبابنا :
ماذا يفعل هؤلاء الشباب في الشوارع ؟ وما الذي يدور خلف الكواليس ؟
شاب متهور .. يقوم بحركات قاتلة .. يصوب سيارته إلى مجموعة من الجماهير .. التي اصطفت يميناً وشمالاً .. في الطرقات .. وبعد المباريات .. وعند المدارس والساحات .
يشجعون ويضحكون .. ولكن .. سرعان ما يندمون ويبكون .
ويلقب المفحطون أنفسهم ، أو يلقبهم غيرهم بألقابٍ غريبة .. أحدهم لقب نفسه ليمونة .. والآخر كازانوفا .. قشطة .. الشبح .. العقرب .. فروج ..آمري يا كامري ..
وهناك مواقف وأوقات تمثل مناخاً خصباً لهذه الظاهرة .. كالمباريات .. والتجمعات .. وأوقات الامتحانات .. حيث ينتشر الطلاب بعد الامتحان ما بين مفحط ومتفرج .
لقد فتن كثير من شبابنا بهذه الظاهرة .. فأصبحوا يتفننون في أنواع الحركات .. من تربيع وتخميس .. وسلسلة واستفهام .. بل وحركة الموت .
وحركة الموت عندهم أنواع ، منها ما حدثنا به أحد المفحطين الموقوفين بالمرور ، يقول عن هذه الحركة : بعد أن تصل السرعة إلى المائة والثمانين أنطل السيارة المرة الأولى ، ثم الثانية للجهة الأخرى ، وأترك السيارة تمشي بسرعتها على الجنب حتى تتوقف ، وكم حدث بسبب هذه الحركة من الحوادث والوفيات
أضرار التفحيط
1ـ قتل النفس .. الموت وكفى به ضرراً .
2ـ التعدي على الآخرين .. بإتلاف أرواحهم .. وتحطيم أبدانهم .. وترويعهم في طرقاتهم
3ـ الخسائر المادية في الممتلكات العامة والخاصة بسبب الحوادث الناتجة عن التفحيط .
5 ـ معاناة أسرة المفحط :
7 ـ تعطيل الحركة المرورية .. ووجود الازدحام .. واختناق السير في شوارعنا .
8 ـ ما يسببه التفحيط من تجمعات الشباب التي تكون سبباً في الفوضى ، والتعدي على الناس والممتلكات ، وانتهاك الأنظمة
Like
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2 , الثاني , الدراسي , الصف , الفصل , المتوسط , رقم , واجب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب رقم 4 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 41 04-03-2014 08:23 PM
واجب رقم 3 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 42 04-03-2014 12:24 AM
واجب رقم 1 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 62 19-05-2013 03:08 AM
واجب رقم 5 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ‏ ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 34 19-05-2013 03:06 AM
واجب رقم 3 الصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 14 17-05-2013 09:27 PM


الساعة الآن 09:21 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.