ابي انام بحضنك واصحيك بنص الليل واقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل - الصفحة 3
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-02-2012, 09:29 PM #21
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

فيصل و قفها و رفع البدي ومرر يده على الاثار : هذا ايش ..
ميهاف ( لا ويسأل ولا كانه يعرف ما كانه يصبحني و يمسيني بعلقه ) : بركات يدينك ...مدري رجولك.. مدري عقالك مدري ......
فيصل حز بنفسه و لكنه يكابر : هذا اللي انتي جبتيه لنفسك
و سحب الكبك منها و راح وهو يفكر فيها (امس لمى كانت تعبانه ما حسيت الا وانا متصل على الطبيب واليوم ارتحت يوم شفتها طيبة وحسيت بالخوف عليها امس لدرجة اني فكرت اخذها اسوي لها تحاليل شاملة .. والحين اشوف اثار تعذيبي لها ..كان ودي امحيها بلمسة مني ..... اووووووفففففف اذا جلست افكر فيها راح اضيع فكري)

ام فيصل دخلت على ميهاف بجناحها و معاها مجموعه كبيره من العاملات
ام فيصل : صباح الخير والورد يا عروستنا الحلوه
ميهاف : صباح النور لاحلى ماما
ام فيصل : عساك نمت زين امس ..
ميهاف ( و ين زين و انا مرميه على الكنبه تكسر ظهري ) : ايه ماما الحمد لله
ام فيصل : انا جبت معي مجموعه من الخبيرات يهتمون فيك ومعاي المصوره تبغى تاخذ لك كم صور لك عشان تعدلها بالفوتشوب لك مع صور فيصل اللي معي و انتي ما عليك الا تامرين و كل شي تحت امرك
ميهاف سلمت نفسها للخبيرات اللي اعتنوا ببشرتها و بشعرها و سوولها اقنعة نظاره للبشره و حطت فرينش مناكير و استرخت بحمام دافي من الورود
و دخلت مريم و معها الكوفيره
مريم : وين عروستنا الحلوه
ميهاف دوبها خارجه من الحمام : انا هنا يا قمر
مريم راح اخلي الكوفيره عندك تجهزك و اذا احتجت شي كلمينا انتي عارفه ان المعازيم يوصلون الساعه 10 و انا لازم انزل مع امي تحت ..
ميهاف دقت على بنات عمها : الوو .. ها بنات وينكم ..
امال : خلاص باقي منوه ما خلصت
منى : منوه فعينك انا كم مره اقولك عدلي هرجك .. و تقول خليك زي الناس الهاي هاي ..
ميهاف : ههههههههههه .. اقول انتو ما توقفون هواش الا اذا تزوجتوا ..
امال : الله يجيبكم بسرعه ياااارب ..
منى : من ذولا ..
امال : يعني مين .. عرسان الغفله ..
منى : اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين ..
و التفتوا كل اللي بالمشغل عليهم مستغربين منهم ..
ابرار : اقول رخوا اصواتكم فشلتووونا ..
ميهاف : كيف الفساتين اعجبكم ذوقي ..
امال : الا تهبل .. الحمد لله نحفانه 5 كيلو وطالع الفستان يهبل ..
منى تسحب الجوال : حتى انا فستاني الموفي يهبل على و انا محليته زياده احسن من الدبه ذيك ..
امال : و الله الدبه عارفه نفسها ..
منى : اش قصدك ..
امال : اللي على راسه ...
ميهاف : طيب يالرشيقات اخلصوا علي
اقول لا تتاخرون علي بالحفله سامعين 000
مع سلامه يا حلوين
مع السلامه 0
************************************************** ****************
وفي قاعه الاحتفالات الخاصه لفيصل .........)
وقفت ام فيصل تتامل من بوابه القاعه التي بواجهتها المدخل الريسئ لداخل القاعه
وكان مدخل القاعه عريض وجدرانه من المرايا الطويله المزينه باطارات خشبيه
مشت ام فيصل بخطوات الواثقه المسموعه على الرخام الفاخر وهي تشاهد مدخل القاعه الداخلي ..
اللملفته لنظر فكانت الجهه اليمنى للبوابه طاوله وفيها صوره ميهاف وفيصل ماسكين يد بعض.
وايضا كان فيها عباره عن زينه تأخذ شكل مضله باللون الابيض واطرافها بالون الاحمر وتتدلي منها سلاسل من الكرستال الفضي وبها كروت بيضاء ليكتبوا عليها
المدعوات للحفله عباره جميله لتبقى ذكرى خالده .
وفي الطرف الاخر كان جذع شجره مجوف من الداخل ويتخللها من الوسط الورد الجوري والكرستال وفيها فروع تحمل معها سلات زجاجه شفافه تحمل هدايا للمدعوات عباره عن دهن عود وميدليه بها كرستاله فاخره ومجموعه من العبارات مغلفه بالتغليف الحراري وكانت احدى العبارات .
(اشكر من لبى لحظور دعوه حفلنا الكريم ....ام فيصل...)
فدخلت ام فيصل القاعه واستقبلتها رائحه البخور الفاخر والروائح العطريه التي
انتشرت في كل مكان .
وتاملت بنظره راضيه جمال القاعه الذي يليق بمستواها الاجتماعي الراقي
وحيث فرشت الطاولات الدائريه بمفارش بيضاء وعليها تل احمر وزينت بالشموع الدائريه الحمراء داخل تحف فضيه وفي منتصف كل طاوله سلات صغيره تحتوي على شوكولاته السويسريا الفاخره والورد الجوري .
والكراسي التي حول الطاوله مغطاه بقماش ابيض وتل احمر على ظهر كل كرسي
وفي احدى الزويا يوجد جهاز عرض يعكس صوره لجدار الخلفيه لميهاف وفيصل وكان مكتوب على الخلفيه والصوره
(أحـــــبــــبــــتــــهــــا. . . . .

رســــمـــتــــهــا فــي مــخـــيـــلــتـــي . . . . .

رســـمــتــهــا كــا لــبــدر مــضــيــئــاً فـي ســـمــائــي . . . . . .

رســمـــتـــهــا كــلــوحــة رســامٍ أبـــدع فــي رســـمـــهــا . . . . .

رســـمـــتــهــا كــالـــبــحــر عــالــي الأمـــواج . . . . . .



هـــي من مـــلــكــت تـــفــكـــيـــري . . . . .

هـــي من مــلــكــت قـــلـــبــي . . . . .

هــي من مــلــكــت احــاسـيـسـي ومــشـاعــري
منقول..............) حركه مسويتها اريام لميهاف وفيصل
رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:30 PM #22
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

البارت الحادي عشر


في قاعة الاحتفالات الخاصه بقصر فيصل حيث صوت المطربه العالي .. و رائحة العود منتشره ..
ام فيصل واقفه تستقبل الحضور اللي كان من الطبقه الراقيه المخمليه التي تنتمي اليها ام فيصل ...
دخلوا عليها 3 بنات لفتوا انتباهها ..
و خاصة اللي لابسه الفستان الوردي الطويل بفتحه جانبيه عاليه و بذيل و بدون اكمام ..
و المكياج الوردي الهادي .. و مسويه رولات توصل لاخر ظهرها .. اللي هي امال
اما منى لا بسه موف ماسك على الجسم و قصير على الركبه .. و حاطه مكياج ناعم بدرجات الموف .. مكسره شعرها على طوله لين اخر ظهرها
اما ابرار لابسه فستان الذهبي مكسر من تحت و ماسك من فوق .. و حاطة مكياج برونزي ..
ام فيصل : يا هلا و مرحبا
ابرار : يا هلا فيك .. انا ابرار مرة اخو ميهاف
ام فيصل بفرحه : هلا و غلا نورتوا و شرفتوا ..
و عرفت ابرار البنات على ام فيصل ...
و دخلوا و جلسوا على الطاوله المحجوزه لهم و جاتهم مريم و اريام يسلمو عليهم
ونظرات الحظور تطالع فيهم .. وتقيم الجمال الهادئ الذي تتميز به التوأمين امال و منى .. لان الشبه بينهم كبير ..
و اللي يفرق بينهم حبة خال على خد امال ..
و ام فيصل دقت على فيصل و قالت له : هاه الطقم جاهز ترا انا بطلع لميهاف الحين ..

ميهاف جلست تتامل الفستان الاوف وايت اللي يا خذ شكل جسمها و له ذيل طويل
و صدره مفتوح و ظهرها باين الين نصه ..مع كرستالات الفضية صغيرة على حدود الصدر والظهر
و كريستالات خفيفه فضية منثوره على الفستان ..
و طالعت في المكياج اللي عملته لها خبيرة التجميل
تاملت المكياج الخليجي الي دامجه فية الالوان الاحمر و الفضي والكحل الاسود من فوق والماسكارا السوداء الكثيفة وزدات ميهاف من الشدو الاخضر المخملي تحت العين علشان يبرز من لون عيونها الخضراء الفاتحة والبلاشر الوردي و القلوس الاحمر الشفاف واللمعة الفضية الي وزعتها على وجهها ورقبتها وظهرها
شعرها رولته ورفعته من قدام وحطت تاج من الماس صغير فوق ونزلت الخصل المرولة على ظهرها ومن قدام نزلت خصل صغيرة شقراء حول وجهها والي زادت من اشراقة
لبست الصندل الفضي العالي
وجلست تقرا الاذكار و الايات على نفسها
دخلت عليها ام فيصل وهي تذكر الله من شكل ميهاف الي كانها اميرة تسحر الكل بجمالها واناقتها و حضورها ورقتها الذائبه بفتنه آخاذه
ام فيصل منبهره من جمال ميهاف اللي يزيد يوم بعد يوم : ماشاء الله وش الزين ذا كله
ميهاف الي تحس نفسها كانها عروسة من جد : عيونك الحلوة يا احلى مامي
ام فيصل: وين فيصل يشوف الحلى ذا كله
ميهاف انحرجت وقلبت حمراء من الخجل
الا صوت فيصل الي جاهم من المكتب : هذا هو فيصل جاء وش يشوف
دخل فيصل ومعة صندوق كبير شايلته المرافقة وحطته على الطاولة فيصل سلم على راس امه
والتفت جههة ميهاف الي كانت معطيته ظهرها والتفت له يوم دخل وطاحت عيونه المتفحصة بعيونها البرئية الي باين عليها الفرحة
بصراحة فيصل ما كان متوقع ان ميهاف ياثر عليها حفلة او حتي فستان الي لاحظة عليها ان أي شي بسيط يفرحها . (ومعقولة من فستان وحفلة بسيطة تفرحها والله غريب امرها ماشفت زي قناعتها في حريمي الي تزوجتهم الوحدة تعطيها ولا يملى عينها شي )
فيصل : الي طلبتيه يا امي جبته وعلى طلبك الخاص
ام فيصل : الله يعطيك العافية .
ميهاف تاخرنا على المعازيم انا بمر جناحي اخذ شي واجي القاك جاهزة
ونظرت في ولدها تبي تفهمه يلبس ميهاف الطقم : لا تاخرها يا فيصل
فيصل يتصنع الغباء: وليش اعطلها خليها تروح معك
ام فيصل ( بيجنني هالولد) وبصوت واطي قربت من فيصل: اول لبس زوجتك الطقم وبعدين امرها تنزل معي على بال ما يجهزو الزفة الي بتنزل فيها ميهاف
طلعت ام فيصل لجناحها علشان تخلي الجو بينهم
فيصل مشى وتحرك لين ما وصل عند ميهاف الي واقفة عند المراية الطويلة طول الجدار وتعدل الفستان من جنب بتسكر اخر ازرار بس مي قادرة
فيصل بثقة : ممكن اساعدك
ميهاف انحرجت بس ام فيصل طلعت هي و المرافقة : انا بحاول
فيصل ما عطاها فرصة وقرب منها وبعد يدينها المرتجفة عن الازرار وسكرة بنفسة ويدينة تمسح على اطراف الفستان ويرفع باطراف اصابعة وجهها يتامل جمال عيونها الي يجذبة بلونها الاخضر الفاتح
فيصل مفهي بجمالها : لون عيونك ساحر يخليني اتخيل نفسي ابحر بجزيره خضراء من جزر البحر الكريبي ما ودي يدخلها غيري و املكها انا وحدي وما يملكها غيري
اول ما قالت لي امي انها تبي لك طقم الماس باحجار كريمة تدرين وش جاء على بالي
ميهاف :......
فيصل بذهول من شكل ميهاف الي دوخة واسقط جميع حصون الدفاع عندة : الزمرد لون عيونك وحبيت اني اشوفه عليك
فتح الصندوق واخرج علبة كبيرة وفتحها باتقان واخرج الطقم الالماس باحجار الزمرد الخضراء كان على شكل اوراق شجر من الالماس تتدلى منها احجار الزمرد الكريمه على شكل دمعات
و اخذه وقرب من ميهاف مرة ثانية ونزل لمستواها : ابي البسك ممكن تشيلين شعرك شوي
ميهاف باحراج شالت شعرها على جنب وقرب فيصل اكثر من وراء ظهرها وانفاسة تلفح ظهرها العاري ارتجفت ميهاف من لمسة يدينة على رقبتها وهو يسكر العقد ويطلع الحلق ويلبسها الفردتين
و ميهاف تبعد وهو يقربها منه ويمسك يدها ويلبسها الاسوارة ورفع عينه وهي بنفس الوقت رفعت عينها الي التقت بعيونه في المراية الي قدامهم
وطولت النظرة بين قلبين مرتجفين ومشاعر جياشه تتملك الاثنين و كل واحد منهما يخاف ان اللحظه الحالمه تنتهي ..
مشاعر تطالب بمزيد من الوقت ..
و مشاعر اخرى خفيه تهدد بانتهاء اللحظه الحلوه ..
فيصل بحبور ومشاعر جياشة واضحة : اول ماشفتة قلت حلو وعليك احلى .. واحلى... بس ومو عشان هو حلو لا عشانك انت تحلينه
ولفها علية وكمل : وعيونك تشع والزمرد واللماس يشع بس بصراحة شعاع عيونك يجذبيي لك اكثر
ميهاف ومشاعرها متأججة وقلبها يدق بقوة خافت انه يسمع دقاته وصارت ترتجف من كلام وتعامل فيصل الحلو .. (على الاقل يوم كان قاسي كنت اقدر ارد علية واجارية بس لمى يكون حنون اضيع اضيع من تصرفاته)
مسك يدها المرتجفة الباردة وهو يتأمل جمال المناكير الرسومات الرقيقة ولبسها الخاتم ومن غير شعور رفع يدها لفمه وباس اطراف اصابعها وعيونه متعلقة بعيونها ولفها بذراعة لصدرة
ميهاف باحرج وهي محمرة من الخجل : فيصل لو سمحت
فيصل دوخته ريحة عطرها : لوسمحت ايش ...
ميهاف بارتباك : اخاف يخترب الفستان و المكياج... وتاخرت على الحفلة
فيصل وهو مقربها منه : من ناحية التأخير ما اعتقد انك تاخرت لان امي بتمرك
وكمل بخبث : ومن ناحية اني اخرب الفستان و المكياج ترى حتى انا خايف من نفسي اتهور
ميهاف حاولت انها تبعد بس فيصل يضمها بيده الثانية : لا تحركين علشان ما يخرب شكلك
ميهاف (ياربي حاصرني ) ورفعت وجهها المحمر علية وبرجاء : واللي يعافيك بعد شوي بس شوي مايصير كذا بعدين الميك اب يخترب
فيصل ما تحرك : قلتلك ماني متحرك وبتضلين واقف بين يديني اتأملك الين ما اقولك خلاص
ميهاف بخوف : يوه شفت كيف عدمت ثوبك
فيصل بعدم مبالاة : ثوب بداله ثوب .. وبعدين انا مومستعجل اصحابي ما جو
ميهاف زفرت بقوة : انا بفهم ايش تستفيد من جلوسك عندي هنا
فيصل رفع وجهها : هههههه انا حر بصراحة بتأملك عندك مانع
ميهاف لمعت عيونها بخبث ( ان ما خليتك تبعد مو عني الا عن الغرفة كلها ) رفعت يدينها وشبكتها خلف عنقه وبدلع ومياعة مبححوحة : فصول حبيبي انت نور عنوني ابعد عني شوي
ميهاف كانت تحسب ان دلعها بيخلي فيصل يبعد عنها زي قبل لمى كان يهاوشها لمى تدلعة وتحسبه بيبعد ويتركها في حالها
كلامها ضرب على الوتر الحساس عند فيصل اللي بدا يذوب بقربها و يشعر بتملك لها وانها تخصه وحده فقط
لكن الي محسبت حسابه ان فيصل يضمها بقوة ويرفع وجهه ويبوس رقبتها بقوة خلتها تتالم وتركت اثر عليها وحست ان الهواء انقطع
فيصل وانفاسه على رقبتها : هذا عقاب بسيط لك علشان ما تكسرين كلامي وانحنى مرة ثانية
ام فيصل دخلت عليهم فجاة وابتسمت لمى شافت فيصل مع ميهاف :
غربل الله ابليسك انت وياه تبون تخربون شغلي
رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:35 PM #23
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

فيصل رفع راسه وهو لسة ماسك ميهاف : و الله يمة ليش كل هالصراخ ترى حضن عادي
ام فيصل: اقول فك البنت مي طايرة .. تعالي يا ميهاف
ميهاف منحرجة لان فيصل ما تركها ومقهورة منه : فصولي بعد شوي
فيصل قرب من ميهاف وانفاسه على اذنها : لا تلعبين بالنار ياميهاف ترى تحرقك
ميهاف بتحدي بصوت واطي هذا عشان مامتي مو عشانك : قلتلك يابعد عمري انت كلها كم ساعة ونكون مع بعض
ام فيصل عجبها الكلام بينهم تحسب ان امورهم تمام وطلعت للممر تكلم الشغالة
فيصل ترك ميهاف الي عدلت فستانها وتعطرت من عطر شانيل وخرجت تمشي مع ام فيصل
فيصل يتأمل ميهاف و هي تتعدل و يفكر بسرحان فجأه قال : لحظه شوي .. عندي لك شي ابيك تحطين منه مع هذا العطر
ميهاف باستغراب : احط منه !!!!! ليش ريحه العطر مو حلوه
فيصل : ههههههه تجنن بس اصبري على شوي
دخل فيصل لمكتبه ورجع ومعه علبه سوداء فاخره من المخمل وحطها على التسريحه و فتحها وطلع منها علبة دهن صغيره
فيصل اخذ العلبه الصغيره و مشى لين ميهاف وهو يفتح العلبه بطريقه انيقه وساحره خلت ميهاف نبضها يتسارع بقوه
فيصل : هذي العلبه هديه من صديقي الفرنسي بييار .. اهداه لي بمناسبة افتتاح معمله لتقطير العطور .. وهذي هديه خاصه لي
ميهاف تستنشق الرائحه الساحره المنتشره من العلبه : شكل العلبه تحفه فنيه و الريحه جنان
فيصل : هذي الريحه كوكتيل من مجموعه من الورود النادره المقطره بطريقه فنانه
ميهاف : و الله ان عالم العطور فن
فيصل قرب منها اكثر : انتي تدرين انو في طريقه معينه لاستخدام العطر والدهن
ميهاف تنظر له بهيام : انا .. انا .. مـ ـا ..
فيصل مسك يدها ورفعها له و مسح على معصمها من العطر اللي في العلبه : يعني علشان ريحة العطر تبان زين وتدوم طويل امسحي على اماكن النبض من الجسم يعني على المعصم
ميهاف تحس بالخدر في اطرافها من لمسة اصابع فيصل على معصمها اللي خلتها ترتجف مثل الريشه الخفيفه
فيصل : و بعدين تمسحين شوي على المرفق
و ارتفعت اصابعه لمرفقها و مسح عليها بالعطر وعيونه تراقب عيونها التائهه في نظراته المعجبه
و ارتفعت اصابعه لوجهها وارتفعت معاها دقات قلب ميهاف .. و اخذ شوي من العطر ودهن ورى اذنها و على عنقها
ميهاف تحس بلمسات فيصل الرقيقه على عنقها مثل النار اللي تحرقها
وتحس ان التنفس عندها يضيق
تحس انها ضايعه .. كانها تسبح في بحر .. وتدخل في وسط موجه قويه وعاليه ترفعها لفوق وبعدين تغوص فيها لاعماق البحر لتغرقها بمشاعر جياشه و حالمه
مشاعر لفيصل الرجل فقط
فيصل : ادهني منه شوي ورى اذنك عشان تدوم ريحة العطر اطول
فيصل مسك يد ميهاف و هي بتخرج وابتسم بحبور : انا متأكد انه مافي وحده بالحفل ماراح تتمنى تكون مثلك و بمكانك
ميهاف بارتباك : ليه اش معنى لهالدرجه مكاني غير و انا غير
فيصل بصدق و عيونه عليها انتي غير بكل شي .. انتي مثل القطعه النادره من القطعه الاثريه اللي الكل يتمنى يمتلكها عشان يتميز فيها و تجيب قيمتها مع الوقت ..
ميهاف تبتسم بدلع : لالا كذا انا يدخلني الغرور
فيصل مسح على شعرها : مستحيل تنغرين يا ميهاف عارفه ليه ..
ميهاف بحبور : ليه يعني
فيصل قرب منها وطبع قبله ثانيه على جبينها : لاني اعرفك اكثر من نفسك .. و اعرف ان الثقه الزايده فيك طبع مستحيل يتحول لغرورو
وسرح فيصل لبعيد و بحزن : اذهليهم يا ميهاف .. واثبتي للكل ان فيصل عرف يختار صح وتالقي مثل النجمه اللي دايما تلألأ بالسما العاليه .. وطيري مثل الفراشه لكن ابعدي عن اللهب حتى ما يحرقك يا ميهاف
و بعد عنها فيصل ومشى ودخل مكتبه الخاص و عيونها تتابعه بوله
ميهاف اذهلها كلام فيصل ( اش فيه اليوم غير .. صاير حنون و لطيف و طيب ؟ .. عرف يختار ؟ .. اش قصده انا وهو عارفين ليش تزوجنا ؟ ..
ما كان اختيار كان اجبار وانتقام ؟ .. و ابعد عن اللهب .. أي لهب اللي يقصده فيصل .. معقوله في شي انا ما اعرفه .. معقوله فيصل يتغير بسهوله .. وانا ما فهمته صح .. ليش كل مره يقول اعرفك اكثر من نفسك .. معقوله في انسان يعرف انسان اكثر من نفسه .. طيب ليييش ؟؟ )
وخرجت تمشي مع ام فيصل لقاعة الاحتفالات ومشاعرها تتطاير من حولها ..


مريم كانت تستناهم عند الدرج ووقفت ميهاف اعلى الدرج اعطتهم مريم اشارة وبدت الموسيقى الكلاسكية وميهاف تنزل الدرج اللي اطرافه من الزجاج المذهب لحالها وام فيصل ومريم يستونها تحت
بالثقة المعتادة وبالنفسية الحلوة لميهاف من تغير معاملت فيصل لها نزلت ميهاف وحولها هالة من السحر والجاذبية الكل كان يطالع فيها باعجاب من الفستان الراقي الالماس والزمرد للشعر الاشقر والجسم المياس
اول ما جات عينها على صورتها هي و فيصل المنعكسه على الجدار وقرت الشعر المكتوب سرحت ببحر من الاحلام الورديه .. ودنيا يملؤها الامل بفيصل الرجل
ام بدر : ما شاء الله عليها مرة فيصل
ام خالد : ايو والله ونفسها احلى واحلى
فايزة : اقول والله ان فيصل حظيظ
ام بدر : قولي ما شاء الله لا تصكينها بعين
فايزة بدفاع : انا اصكها بعين لا ان شاء اللة بس من كثر ما انا معجبه فيها
اما على طاولة بنات عمها
امال : واااااو ميهاف قمر الله يحفظها
منى : امييييين
ابرار: ميهاف تستاهل كل خير
نزلت ميهاف ووقفت الموسيقى وبدوء يسلمون عليها كل الحضور وهي عيونها تدور بنات عمها
ام فيصل : محتاجة شي
ميهاف : الله يسلمك مامتي بس ابي اسال عن بنات عمي جو والا لسه
اريام : شفتهم التوام يهبلون والله تعالي اوديك لهم
مشت ميهاف مع اريام ونظرات الاعجاب تلاحقها لطاولة بنات عمها الي قاموا اول ما شفوها
امال : هلا وغلا باحلى ميهاف
منى : هاي سويتي
ابرار: هلا ميهاف
سلمت عليهم وجلست معهم شوي وبعدين راحت عند ام فيصل تدور فيها بين المعازيم وصلت لطاولة ام بدر و ام خالد وفايزه
ام فيصل : حيا الله ظيوفنا
ام بدر : الله يحييك كيف حالك يا ميهاف
ميهاف : الله يسلمك ..
ام خالد : كيف حالك يا ميهاف
ميهاف : بخير الحمد لله
فايزه بحراره : هلا و غلا بالنور
ميهاف منحرجه : هلا بيك
ام بدر : الله يوفقكم يا بنتي ..
ام خالد : الله يسعدكم ويوفقكم
ام فيصل : امييين .. وعن اذنكم ..
ام بدر : اذنك معك ..
ام خالد : وشلون مذيعنا المحبوب بدر
ام بدر : هههههه الله يسلمك بخير
ام خالد : الله يهديه ماله ومال التعب ما شاء الله خيره كثيير
ام بدر : أي و الله تعبت و انا اقوله بس ما يسمع .. يرد يقول هوايه و ما اقدر العمل بالاعلام
ام خالد : ما شاء الله برنامجه من نجاح لنجاح وهو له طله مميزه وطريقه مميزه بالطرح
ام بدر : عاد بدر من هذي الناحيه واثقه منه بس انا ودي انه يدير باله على ممتلكاته و اعماله احسن له
فايزه : اذا كانت هوايه عنده خليه على راحته
ام خالد : هههههههه انتي كل شي عنك فري
فايزه : انا احب الحريه الشخصيه
ام بدر : ما قلنا شي بس لو يقابل حلاله ابرك له بدل ماهو رامي الشغل كله على اخوه الصغير
ام خالد : الا على فكره واش اخبار خطبة بدر
ام بدر بحسره : و الله ماتم شي يقول عنده مواصفات معينه وهرج فاضي
ام خالد : طيب انتي دوري وحده بالمواصفات اللي يبيها
ام بدر ولدي اعرفه ما يبي زواج شغله بالاعلام اخذ كل وقته ..
ام خالد : الا شفتي البنات اللي كانت جالسه معهكم ميهاف ..
ام بدر : أي و الله شكلهم كيوت
فايزه : لا ما اظن ما في شبه بينهم ..
ام خالد : ميهاف فيها عرق اجنبي
ام بدر : صدق و الله
فايزه : وانا اقول ليش لكنتها غريبه شوي وعيونها خضر


وبدى تقديم العصير و القهوة والشاي
بنات عم ميهاف كانو جالسين مع ميهاف وام فيصل ومريم واريام
ابرار : الف مبروك يا ام فيصل
ام فيصل : الله يبارك فيك
ابرار : بصراحة البنات جايبين هدية بسيطة لميهاف ونبي نوزعها على الطاولات
ام فيصل : تسلمين وليش تكلفون على عمركم
امال : لا كلفة ولا شي هدية بسيطة كم بنت عم عندنا هي وحده و تستاهل كل خير
ام فيصل معجبة بامال لان فيها من شخصية ميهاف : شكرا حبيباتي
اريام : خلاص تعالو معي نوزعها على الطاولات الي حول المسبح
ابراراتصلت على صالح الي دوبه وصل ومعة الهدايا .. واعطاها للحارس يوديها للحرمة الي بتاخذها منه عند المسبح
طاولات العشاء كانت موزعة حوالين المسبح ومرتب عليها الصحون والملاعق والزينة و الورود ومفروشة بالمفارش الحمراء الراقية
و المسبح كان بشكل مستطيل و مليان بلونات باللون الاحمر والابيض و النوافير شغاله على المسبح
وصلو اريام وامال ومنى عند الطاولات
امال : دقي على ابرار ايش فيه تاخر يقول معطيها واحد من الحرس وما جاء

رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:36 PM #24
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

منى : اقول ما يجيبها الا رجلتها انا باخذ عباتي بروح اشوفها
اريام : تدلين المكان خليني اكلم احد من الحرس يجيبها عند المسبح
منى : اش دعوه بسرعه اروح واجي ما احب الانتظار
لبست منى عبايتها ولفت اللثمة ومشت للمدخل الرئيسي تدور ما شافت احد ولقت السلة الي مليانه ورود على طاولة جانبية عند المدخل ... وشافت واحد واقف يكلم بالجوال و يتامل الورد ويضحك ولابس بدلة رسمية بس منزل الجاكيت على يدة

منى (شكله هذا الي اعطاة صالح السلة لا وجالس هو وجههة يتأمل الورد)
منى : اقول محمد تراك مصختها بدل ما تجيب السلة عند المسبح جالس تاملها ولا بعد تهذر بالجوال ما كن عندك شغل تشوفة
.... رفع راسة باستنكار " Are you talking to me?
منى : حليلهم حتى خدمهم يتكلمون انجلش مشت لين عندة:Yes ,im speaking to you
Carry this basket quickly (شيل السله بسرعة)
..... : حليلها وتكلم انجليزي بعد k
شال السلة ومشى وراها
منى بتفكير عميق بصوت عالي : وانا وييييين شفت هالوجهه يا منى وين ..وين.
اييييية تذكرت وين
منى تضحك بصوت واطي : حليلة يشبه المذيع بدر فديته هو وطلته المميزة
.... : ضحك بنفسة (معقولة ما عرفتني وتحسب اني اشتغل هنا )
بدر: who are you?
منى حقرته : ياربي اول مرة اشوف خادم قليل ادب وش يبي فيييني keep silent
وصلو عند المسبح وما شافت البنات
منى put it here > thank you
بدر حط السلة وبدل ما يروح وقف مكانه يراقبها لا شعوريا جذبته بعفويتها
منى اعطته ظهرها وتحسبه راح شالت العبايه و الطرحة ورمتها على الكرسي وبدت توزع الورد
منى : افففف وين راحوا وخلوني لحالي .. طيب يا امالوه ان ماوريتك ما اكون منى
وهو يشوف منى توزع الورد على الطاولات كانت عبارة عن وردة جوري مغلفة لوحدها ومعها بطاقة شعر لفيصل وميهاف باسم منى وامال وابرار
منى بصوتها العذب غنت اغنية مساري real love

منبهر من صوتها العذب اندمج معها بالاغنية ونسى نفسة وهو يراقبها تتحرك من طاولة لثانية وهي تمد يدها وهو يناولها الورد
لمى خلصت كل الطاولات
وفجاة صحى بدر على صوت الحارس الشخصي لة
نادر : استاذ بدر محتاج شي
بدر : لا ابعد يا نادر وانا اذا احتجت شي باقولك
بدر صاحب فيصل عمرة 32 سنة طويل ووسيم مرة عيونه عسلية فاتحة وفمه حاد وخشمه سلة سيف وفكه عريض وحنطي فاتح وجسمه رياضي ويعمل مذيع في التلفزيون وهو من عائلة غنية جدا . بس العمل في التلفزيون هواية عندة
منى من الفجعه التفتت ورا وشافت اللي شال لها الورود ..
وبعد ما استوعبت تمنت الارض تنشق وتبلعها من الاحراج يعني هذا سعودي و المصيبة اسمه بدر رفعت عيونها والتقت بعيوونة الذباحة
منى باستغراب : استاذ بدر .. يعني انت .....
بدر بثقه : معاك المذيع بدر الـ ....
منى بارتباك : انا اسفة كنت احسبك العامل اللي بوصل السله
بدر : عادي سوء تفاهم حصل خير .. انا شفت السله وعجبني الورد وقريت الشعر
منى بارتباك واضح : و الله ما كان قصدي اهينك و ...
بدر بتفهم : قلت لك ما اخذت بنفسي شي
منى دوبها تحس بنفسها انها واقفه من غير عبايه ... شهقت بقوه تدور عبايتهخا اللي نست و ينها
منى من كثر احراجها شردت تببي تدخل جوا القصر بس وهي تعدي من جنب بدر داست بالكعب العالي بقوه وجات بتطيح لكن ىبدر اسرع منها ومسكها من يدها علشان ما تطيع
بدر بخوف : شوي شوي سلامات عسى ما تاذيتي
منى منحرجة وقاله الوان جلست تصيح من الاحراج : اهئ اهئ
بدر باهتمام واضح : لا حول و لا قوة الا بالله ليش الدموع .. ترا الموقف ما يستاهل دموعك الغاليه
بدر بعد عنها شوي وعينه على الارض عشان ما يحرجها كثير
وطلع المنديل من جيبة واعطاها ايها وحاول انه يلطف الجو : حرام تخربين مكياجك
وسحب كرسي وقال لها : تفضلي اجلسي على الكرسي لين ما تهدين مو حلو تدخلين والدموع على وجهك
منى من بين دموعها مسكت المنديل باحراج
بدر بحنان : و اذا و جودي مربكك انا بروح و اخليك تاخذين راحتك بس اول اوعديني انك توقفين الدموع
ومشى ووقف شوي عشان ما تبان منى لنادر
و بعدين نادى نادر
نادر : سم طال عمرك
بدر : جيب كاسة مويه بارده مع عصير ليمون
نادر : تم
بدر وهو معطيها ظهره : كيف كان شاء الله احسن
منى : .......
بدر : مو مشكله اذا انتي منحرجه عادي بس المهم دموعك ما تنزل
منى تحس بذهول و يدينها على وجهها من الفشله ..
بدر اخذ المويه و العصير من نادر
نادر : عنك يا استاذ بدر انا بوصلها مكان ما تبي
بدر : لا انا باخذ الصينيه
و اخذ الصينيه ومشى لين الطاوله اللي جالسه عليها منى و عينه على الارض
وحط الصينيه على الطاوله واخذ ورده من الزينه وحطها على الصينيه
بدر اعطاها ظهره : تفضلي اشربي الماء و العصير وهدي اعصابك انا راح اعتبر نفسي ما شفت شي .. و اذا رحت الحارس راح يرتب المكان
منى حست براحه من كلامه المهذب و احترامه لها و طريقته اللطيفه
مشى لجة الرجال وهو مبتسم من عفويتها ورقتها ( شكلها حساسه وبريئه مرره )
منى ( معقوله هذا بدر الـ .. اللي انا اتابعه بالتلفزيون يكون قدامي ويكلمني ويعطيني منديله و يقدملي مويه وعصير )
منى نظرت للمنديل الكاروهات باللون الازرق و الابيض منقوش عله اسمه
مشت و شافت عبايتها على الكرسي و راحت بسرعه للقاعه
امال : وينك يالدبة وين انقلعتي
منى بخوف : انت الي وين انقلعتي
امال : و الله حضرتك تاخرت قلنا شكلك رجعتي للقاعه
منى : لا و الله يا ذكائك الخارق ارجع و انا لابسه عباتي
امال تنظر فيها بتركيز : منى ايش هذي الدموع
وتاخذها معها عند المغاسل تعدل لها المكياج
منى : والله يامال لو تدرين مين شفت
امال بسخرية : مين يعني وش الحماس هذا كله لايكون شايفة فارس الاحلام بدروه
منى باندفاع : وش دراكي اني شفته
امال : تستهبلين علي اصحي والي يعافيك بلا خرابط واحلام فاضية مين شفتي
منى : ما شفته بس .. الا كلمته وجابلي ماء وعصير وورده
ورفعت الورده توريها امال
امال : اقول قاطعه ورده مدري من وين وتقول من بدر
منى : انتي ما تعرفين شي من الرومانسيه اسمها قاطفتها و بعدين هذي من بدر
امال : ههههه انجنت الحمد لله والشكر
منى تعدل الميك اب : واذا وريتك شي ياكد كلامي وش بتسوين
امال : ههههههه راح العقل كلش
منى مدت المنديل الي اعطاهيها بدر ومنقوش علي اسمه بدر الـ
امال شهقت بقوة : حكيني ايش صار
منى شايفة نفسها : شالي الورد وسولفت معه على انه الحارس
امال بصراخ : ايش انتي وسواد وجهك سولفت معه
منى : وطي صوتك و شوي شوي .. قلت لك الحارس .. لو تشوفينه يا امال يهبل بصراحة من دون مبالغة احلى من التلفزيون بكثير
امال : يالله امشي قدامي
منى : على وين
امال : ياحظي بنشوف بدير
منى : اقول احترمي نفسك اليوم بلا رجه ما صدقت انه يروح وادخل اليوم يوم ميهاف خلينا نرجع للحفلة
امال : هههههه صدقت المجنونه عموما اذا رجعنا البيت لنا كلام
منى : بنجن من الفشله

وفي جههة ثانية بدر جالس بالمجلس مع فيصل واصاحبة وصالح بس عقلة ماهو معه عقلة مشغول بالبنت الي شافها عند المسبح
بدر عرف انها منى بنت عم ميهاف من الكرت الي موجود في الورود
فيصل : الي ماخذ عقلك يتهنا به
بدر سرحا : اااااااااه يافيصل من الي اخذ عقلي و مو عقلي بس الا مخي وفكري ههههه
فيصل : ههههه لايكون مذيعة معك في القناة والا اقول ضيفة من ضيوفك
بدر : لاوالله من ضيوفك انت
فيصل : هههههه لا مانت معنا ابد بعالم ثاني
بدر : لا والله معك بقوة
فيصل : يعني السالفة فيها وحدة جذبتك
بدر : ااااااااه والله انها مو أي وحدة
فيصل : اقول لا يكون جالس تقز في ضيوف الوالده
بدر : صدفة ومن بين كل الناس علقني
من يوم شفته و عيني جات في عينه
حسيت شي بعيونه شي حيل يجذبني
فيصل الي حس بشعور غريب وهو يتذكر موقفه مع ميهاف قبل 4 سنوات
فيصل : ههههه حالتك صعبة ومستعصية الله يعيينك على مابلاك
بدر : بيدك الحل
فيصل : اقول والله انك مغبر حتى اغانيك مغبرة زيك
بدر : هههههه وش اسوي هذا الي طلع معي
فيصل : يبيلك جلسة خاصة بس الحين انا مشغول مع النسيب
بدر : الا النسيب اتوصى فية عدل و اللي يعافيك يا صديق عمري
فيصل مستغرب : ههه الا انا متاكد ان فيك شي و مو طبيعي
بدر فرحان : ليه يعني مو طبيعي
فيصل : انت بدر اللي قابلت كثير بحكم عملك لا و بعد مشاهير تتلخبط من وحده شفتها صدفه
بدر : قلت لك مو أي وحده لها سحر خاص .. سحرتني يا فيصل بنعومتها و عفويتها و ادبها و خجلها
فيصل : يا عيني كل هذا اجل لنا جلسه طوييله نعالج مشكلتك هههههه
بدر : الحين انا صرت مشكله
فيصل : ايه الحب مشكله كبيره احسن شي ما تعلق نفسك كثيير
بدر : ههههه اجل وش اقول عليك ياللي طايح بالمسيار
فيصل : هههههه لا تفضحنا عند النسيب
بدر : الا على فكره زوجتك ما تدري عن مساييرك
فيصل : ههههههه اعجبتني مساييرك جديده هذي
بدر : اشوفك تهرب من الاجابه
فيصل : لا اتهرب و لا شي هذي حياتي عجبها اهلا و سهلا ما اعجبها باباي
بدر : لالالا ما عهدتك بهذي القسوه
فيصل : لا قسوه و لا شي بس هذي حياتي و ما اعتقد ان زوجتي تعارض .. وبعدين هذولي مسيار يعني ما اعلنت زواجي منهم و مالهم حقوق على الا اللي اعطيهم من طيب نفسي
بدر : يعني بتفهمني انها ما تغار منهم او انها ما تدري
فيصل بصدق : الا تدري عنهم بس ما تجرات و كلمتني عنهم
بدر : اها يعني انت تستناها تسأل و الله انك مهوي
فيصل : لا ما اعتقد انها بتسألني لان تفكيرها اعلى من كذا .. و بعدين انا زوجتي مختارها عشان فيها كل المواصفات اللي ابيها
بدر : يا سيدي الله يهنيك لو تطيع شوري احسن لك
فيصل : وش عندك جديد ؟
بدر : يا صديق عمري مالك و مال المسيار دام ربي انعم عليك بزوجه فيها كل المواصفات
فيصل : اش رايك تجرب المسيار
بدر : اقول لا يكثر لا تخليني امشي بدربك
فيصل : يلا اجل عن اذنك
فيصل جلس مع صالح واصحابه و اخذتهم السواليف
اما ميهاف الي كانت نجمة الحفلة مثل الفراشة متألقة بقوة
بس كانت ترتجف من جوا خايفة من لقاء فيصل بعد الحفلة
كانت سرحانه لدرجة انها ما انتبهت لصوت اريام
اريام : ميهاف و ين الناس بعرفك على صديقاتي رنا وندى
رنا : هااااي انا رنا
ندى : هاي انا ندى
ميهاف بدلع : هااااي معليش كنت سرحانه شوي
اريام : هههههههههه اللي ماخذ عقلك يتهنى به
رنا : هههه صادقه و ين بتروح يعني
ندى : اكيد عند فوفو
اريام : هههههه لا كذا كثير يمكن تغار ميهاف
ميهاف اللي مي فاهمه شي : ليه اغار
رنا : لا يمكن تغاري اذا عرفتي انا ندلع فيصل فوفو
ميهاف اللي من جد وصلت الغيره معها ( يعني مو كافي زوجاته و بنت عمه يطلعولي صحبات بنت اخته ) قدرت انها تتحكم بنفسها و بهدوء : لا انا واثقه من فوفو على قولتكم كثيير
ندى : يا عيني على الثقه
رنا : بصراحه اسمحيلي اعبرلك عن اعجابي فيك انتي سو كيوت
ندى : حنا لما درينا ان فوفو تزوج قلنا يا ترا كيف شكل زوجته هههههه
رنا بمزح : هههه كنت حاطه امل كبير عليه بس لما تزوج تحسرت و لما شفتك فقدت الامل مره وحده
ندى بمزح : هههههههه حتى انا نفس الشي
ميهاف اعمتها الغيره حتى انها ما لاحظة نبرت المزح بصوت ندى و رنا
رنا بمرح : طلعت جوالها و مدته لميهاف : بوريك خلفية جوالي بس اوعديني انك ما تكسريه
ندى و اريام اللي فاهمين مزح رنا ضحكوا بصوت عالي ..
ميهاف باستغراب : لي شاش يخليني اكسر جوالك
رنا بمزح : اخاف تموتي من الغيره مني و انا ما اتحمل
ميهاف بدت تستوعب الحركه : لا تخافي وريني الخلفيه
و مدت يدها و اخذت الجوال و اتسعت عيونها وهي تشوف صوره فيصل ..
البنات : هههههههه
رنا : ههههه وش تقولين على رجه صح .. وش اسوي لما جابت اريام صورت فوفو في النمسا صورناه و حطيناه احنا الثلاثه خلفيه بجوالاتها ذكرى يعني
ندى : ههههههههه يا زينها من ذكرى
اريام : هههههههههه تصدقون حتى انا ما غيرت الخلفيه
ميهاف بتفهم لطبع المراهقه : ههههههه اعتبرها صورة لفيصل المشهور مو شي خاص
رنا : اش رايك اخذ لك صوره وتصيرين خلفيه مع فوفو
ميهاف بدلع مبحوح : لا ما اقدر عرض مغري بس فوفو ما يرضى
ندى بمزح : بس خلاص ناخذلكم انتوا الاثنين صوره مع بعض
اريام بمزح : اش رايكم تكون الصوره الجماعيه لنا احنا الثلاثه معك انتي وفوفو
رنا وندى : ياليييييت
ميهاف بخجل : ممنوع اذا انا بتصور ما احب احد يشاركني غير فوفو
رنا : يا عيني يا عيني يحق لك الغرور
ندى : لا حرا عليك اعطينا فرصه ثانيه
ميهاف : ههههههههه لا ثانيه و لا ثالثه
قطعت عليهم الكلام ام فيصل : ميهاف بعرفك على ......
ميهاف انتبهت لنظرات اريام المرتبكه و المركزه على البنت الواقفه مع امها
و هذي البنت كانت تمسح ميهاف بنظرات حاقده متفحصه من قمة راسها الى اسفل قدميها نظرات ذات معنى



يا ترا مين هذي البنت ..
و ماذا تقصد بنظراتها لميهاف ..
هل ستكون عثره جديده في حياتها مع ميهاف..
ام انها سحابة صيف في سماء فيصل و ميهاف ..
رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:38 PM #25
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

البارت الثاني عشر





قطعت عليهم ام فيصل الكلام ومعها وحدة كبيرة وبنتها

ام فيصل : ميهاف ابي اعرفك على ام راكان وبنتها سعاد

ام راكان بنظرة متفحصة لم تفت ميهاف : هلا بميهاف حرم فيصل ( ام راكان تشتغل دكتورة في جامعة الاميرة نوره مع ام فيصل محافظة على اناقتها وشكلها وعيونها سوداء ولونها قمحي)

سعاد بنظرة متفحصة حاقدة : هلا ( سعاد عمرها 24 متوسطة الطول وقمحية وشعرها بني لين كتفها وعيونها سودا وباين عليها الاناقة)

ميهاف : هلا بيكم واتشرفت بمعرفتكم

ام راكان : الف مبروك الزواج واخيرا فيصل اقتنع انه يتزوج ويوم تزوج اخذك على انه كان رافض الزواج ..بعد ما انفكت خطبته من اماني بنت اختي قلت انه تعقد

ام فيصل بترقع السالفة : هههه طيش شباب وانتهى

سعاد بدلع : بصراحة ما توقعت فصولي بتزوج وخاصا منك

ميهاف بهدوء : Ibeg you bordخn

سعاد : الحمد لله والشكر ليش لاويه لسانك

ميهاف تزيد من غيضها وبدلع : هذي لغتي الثانية كيف اغيرها

سعاد الي مي فاهمه شي ومنقهرة : اقول خسارة ان فيصل تزوج وحدة مو من مستواه

ميهاف بابتسامه وهدوء : this is his choice هذا اخيارة

Keep your nose in your Business



سعاد بغيرة لانها ما تعرف تتكلم لغات : كل واحد ياخذ نصيبه

ميهاف ببرود ودلع وهي تغلي من الداخل : صادقة كل واحد ياخذ نصيبة الله لا يحرمنا من بعض

ام فيصل لفت على وحدة من المدعوات تكلمها

سعاد بقرف ونظرات متفحصة خبيثة : شكلك ما عرفتيني طالعي زين

ميهاف تتاملها ( شفتها بس ما ادري وين ) : المعذرة مودمزيل سعاد بس ما اتذكر

سعاد بخبث : ههههههه ارجعي بذاكرتك الميمونة وراء قبل سته اشهر لمى كنت تشتغلي في شركة الفيصل للديكور القابضة

ميهاف بهدوء وهي تغلي من الداخل : اتذكرت انت المديرة التنفذية الي بدالي

سعاد بقرف : وانا الي كنت مستغربة انك تركت الشغل اثريك كنت تخططين لكبير

ميهاف ( اشوا انها ما تعرف سبب تفنيشي ) : وضحي اكثر

سعاد : هههههه الظاهر ان الاستاذ فيصل اعجب بشغلك وبتنظيم الحفلة

ميهاف : واذا يعني انت بنفسك عجبك تنظيمي للمكتب

سعاد : لا لا انت لفيتي على فيصل وخليتيه يتزوجك

ميهاف الي فهمت ان سعاد تفكر بفيصل : لو سمحت احترمي نفسك ترى مو كل الناس على شاكلتك

سعاد ارتبكت (معقولة ان فيصل قال لها عن اتصلاتي) : كيف يعني على شاكلتي

ميهاف : يعني اذا انت اشتغلتي عند فصولي وفكرتي تطيحينه بحبالك .. فانا مو مثلك

سعاد انحرجت : لا انا لافكرت ولا شي وبعدين انا حزنانه على اماني

ميهاف ( اماني ياربي بنجن كل شوي طالعة وحدة ولا هذي المرة ثنتين) :وليش تحزني عليها ان شاء الله

سعاد مقهورة وتبي تخرب مود ميهاف : بصراحة خطبتهم الي استمرت لفترة والي كان بينهم ما احد توقع ان زواجهم ما يتم عارفة ليش

ميهاف بهدوء ظاهري : ما يهمني اعرف

سعاد : حتى لو ما يهمك بس حبيتا قولك ان فيصل كان متعلق باماني واجد

ميهاف بدلع وغرور : هذا انت قلتيها كان ...كان

المهم هو الحين متعلق بمين يا عمري

سعاد : بس اماني عندها امل ان الامور ترجع بينهم

ميهاف : ههههه لا وانت ايش كلفك فيها احد عينك محامي دفاع عنها

سعاد : اماني صديقة عمري وبنت خالي ما يحتاج انها .....

مشت ميهاف لجههة ام فيصل تاركه سعاد خلفها مقهورة من ميهاف الي خلتها واقفة تكمل كلامها لحالها وميهاف تغلي من حياة فيصل الغامضة

اريام حست بميهاف وحبت تطلعها من الموقف مشت لين عند ميهاف ومسكتها بيدها

اريام : سوري مامي بس باخذ ميهاف معي شوي طول الحفله وهي معك

مشت ميهاف مع اريام وهي تحس انها بترجع من القهر والغيرة ( وجوه جديد ةتنضاف للقائمة وهذي من وين طلعت لي اماني)

ميهاف : ابي اروح عند الشرفة ابي استنشق هواء نظيف احس اني مخنوقة



اريام :طيب انا بجي معك بس انت ايش فيك ايش الي قلبك

ميهاف بقهر : ما فيني شي (ايش فيني يعني .. بتنبط كبدي من القهر كل شوي طالعة لي وحدة تنكد علي .. حتى ابسط حقوقي مو محصلتها من هالفيصل ...اااااااااااااه ..تعبت والله تعبت )

اريام بتفهم : صحيح اني صغيرة ويمكن تقولي علي ملقوفه لكن لا تخلي وحدة زي سعاد تنكد عليك بقصة بنت خالتها اماني

ميهاف ابتسمت : لاعت كبدي وهي تحكيني عن الي بين فيصل واماني وخطبتهم

اريام : هههه مين قصدك اماني مين قال ان فيصل كان خاطبها

ميهاف : سعاد و امها

اريام تحاول تمتص غضب ميهاف : شوفي هي مو خطبه يعني مو شي رسمي بالمرة وهو كان بيكون ملكة بس...

ميهاف: يعني كيف

اريام : مامي كانت بتخطب لفيصل بتزوجه يعني ..وخطبت له اماني زي أي خطبه تقدمنا لها بس ...

ميهاف الي قلبها يرجف : بس ايش كملي ليش التعذيب

اريام متردده : بس يعني بعد الشوفه الشرعية فيصل جلس فترة يقنع امي انها ما تناسبة و ما وافق

ميهاف بغيرة : شوفه ؟؟؟؟

اريام : ايش فيك يا ميهاف شوفه شرعية يعني عادي زي لمى شافك فيصل

كلام اريام رجع ميهاف للواقع الاليم وحست ان دموعها بتنزل (شافني شوفه شرعية ؟؟ أي شوفه واللي يرحم والدينك لو تدرين بالحقيقة انه شافني في فلة اخوك مازن الي مات وهو محملني سبب رميه بالرصاص)

اريام الي شافت ملامح ميهاف اتغيرت : ميهاف ايش فيك خطبة وانتهت ما صارت لا تخلي وحدة زي سعاد تنكد عليك حفلك بقصة منتهيه

ميهاف حاولت تتماسك وهي تذكر نفسها بواجبها كحرم فيصل : تيب يا اريام بس هي قهرتني بطريقة كلامها كان بين اماني وفيصل شي خاص

اريام :ههههه عاد يا ميهاف تبيني اعلمك بكيد النساء .. انت احلى واجمل وانقى منها ... تصرفي بطبيعتك وخذي الامور ايزي

وكملت اريام بتردد : هو صحيح ان اماني حاولت انها تصير زوجه فيصل بكل الطرق الي تتخيليها بس ما قدرة

ميهاف بغيرة وخوف : كيف يعني

اريام : بس ما تقولي لماما اني قولت لك شي .. كانت تتصل على جواله كل شوي لدرجة انه غير جواله كذا مره ... تصوري انها مرة قابلته وهو مسافر في ايطاليا

ميهاف بفجعة : ايش ايش لون تسوي كذا

اريام : سوت نفسها انها التقت فية فجاة وان الحجز للسعودية فاتها ..ورجعت مع فيصل بطيارته الخاصة

ميهاف ونفسها بدت تقلب : ايش ترجع معه بطيارته ... الدنيا فوضى

اريام : هدي شوي ما رجعت لحالها كان معها اخوها الصغير محمد بعد ما فهمت فيصل ان الحجز طاف وانها ما لقت حجز وبعدين فيصل حزن عليها وخلص اوراقها ونزلها هي واخوها معه في طيارته الخاصة

ميهاف من القهر : هههههه لا والله وتقولي ما بينهم شي خاص

اريام : ميهاف اماني بتصرفها هذا خلت فيصل يمحيها من طريقة مرة وحدة ... الال انت تتوقعي ان فوفو تفوته حركة زي هذي

ميهاف وكانها ارتاحت : اعرف انها حركة وقحة بس ...

اريام تلطف الجو : ههههه يعيني كل هذا حب لفوفو

ميهاف الي استوعبت نفسها ابتسمت بخجل

اريام : ايوة كذا ابي مرة فوفو قويو ياجبل ما يهزك ريح

ميهاف : هههههه

ميهاف بدت ترجع طبيعية وهي تاخذ نفس عميق من هواء الشرفة النقي

ميهاف : شكرا اريام

اريام : لا حبيبيتي ما في شكرا حاف ههههه

ميهاف : ايش انت امري وانا انفذ

اريام بفرحه : صدق والله

ميهاف : ايه صدق

اريام : اجل ابي اشوف ابتسامتك الواثقة وابيك تحرين كل المدعوات بثقة كبيرة لان ولا وحدة تستحق فوفو خالو غيرك

ميهاف : من عنوني

ودخلو من الشرفة وهم يبتسمون من جديد

ميهاف كانت تدور بالطاولات اللي عند المسبح تدور بنات عمها تبي تودعهم

وقفت عند المرايه الجانبيه تبي تصلح شكلها ..

و سمعت صوت خطوات وراها و قالت بنفسها ( اشوه لقيتهم ) ..

ميهاف : وينكم بنات وين اختفيـ >> و فجأه سكتت لانها التفتت و شافت فايزه

فايزه : مين اللي اختفوا ..

ميهاف : ههههههه ادور بنات عمي بودعهم .. شفتيهم ؟؟

فايزه : ياليت شفتهم كان قلت لك يا قلبي ..

ميهاف : يسلم قلبك حبيبتي ..

فايزه تبي تطول القعده معها مع ان ميهاف متضايقه من فايزه : تعالي ندورهم مع بعض ..

ميهاف : وش دعوه اتعبك معي روحي ارتاحي و انا بدورهم ..

فايزه تمسك يد ميهاف : تعبك راحه .. تعالي معي يمكنهم راحوا الصاله الداخليه

و مشو في الممر و دخلوا مجلس كبير اول مره تدخلوا ميهاف ..

و هو عباره عن جلسه صينيه نوافذها فرنسيه كبيره تطل على ساحة القصر

ميهاف تقيم بنظراتها المتفحصه جمال تصميم الجلسه الصينيه مع جمال الجدران اللي منقوش عليها كتابات صينيه صغيره .. وعلق على الجدران سجاد صيني صغير ....

فايزه استغربت نظرات ميهاف اللي تدل انها اول مرره تشوف الجلسه ..

فايزه : انتي اول مرره تشوفي الجلسه ..

ميهاف سرحانه تتامل : ..........

و مشت لين النافذه الفرنسيه تبي تشوف الجهه الثانيه للقصر اللي عمرها ما شافتها

و بجهه ثانيه فيصل طلع من مجلس الرجال يكلم رانيا

فيصل : هلا و غلا بهوى عمري

رانيا تضحك بدلع : واااااو من قدي هوى عمر فيصل مره وحده ..

فيصل : ليه في غيرك بالقلب ..

رانيا بقهر : لا هم بس ثلاثه يعني كل الاماكن شاغرة

فيصل : هههههههههه .. ليه كل هذا غيره علي ..

رانيا : اذا ما غرت على فصول اغار من مين

فيصل : اقول داقة تبين شي

رانيا بدلع : اكيد ابي شي

فيصل : امري تدللي يا بيبي

رانيا بدلع : ابيك انت



فيصل و هو يضحك رفع عينه جهة المجلس الصيني ..

و من غير شعور طاح الجوال من يده و هو يشوف المنظر اللي قدامه ..

ميهاف : الله المنظر من هنا خرافي يجمع بين الشرق و الغرب ..

فايزه و هي تقرب منها و توقف جمبها وتطالع من النافذه الفرنسيه : كيف يعني شرق و غرب

ميهاف : يعني الجلسه صينيه و النوافذ فرنسيه .. صراحه اللي سوا الفكره مبدع ..

فايزه : و الله انتي المبدعه ..

ميهاف : بالسرعه ذي حكمت علي ..

فايزه : و الله المكتوب مبين من عنوانه ..

ميهاف بحسره : و ايش اللي مبين من عنوانه ..

فايزه : ممكن اسألك سؤال ..

ميهاف : اتفضلي ..

فايزه : انت سعيده بحياتك ؟ ..

ميهاف باستغراب : ليه هذا السؤال .. بصراحه سؤالك غريب ..

فايزه : لا و لا شي .. بس احس عيونك فيها حزن و ذبول .. تخفينه بابتسامه باهته ..

ميهاف : ................

فايزه : ليش ساكته ما تردين علي .. و الا محتقرتني زي البقيه ..

ميهاف : لالالالالا فهمتيني غلط .. انا مو من طبعي احقر احد ..

فايزه : انا اعرف كيف نظرة المجتمع للي زيي .. و ادري انك واقفه وانتي خايفه مني الحين ..

ميهاف : ليش انا ضايقتك بشي ..

فايزه : بالعكس مع انك عارفتني على حقيقتي الا انك تعامليني باحترام ..

ميهاف : اذا انتي محتاجه احد يسمعك انا موجوده باي وقت .. و انا اعرف حالات كثير لما كنت بفرنسا تعالجت و لا تيأسي من رحمة الله .. انتي احسن منهم انت انسانه مؤمنه بالله ..

ميهاف و اللي كانت عارفه ان فايزه محتاجه لتوعيه دينيه و تأهيل نفسي ..

و بعد محتاجه لصديقه تسمعها و توقف معها و تاخذ بيدها للطريق الصحيح ..

فايزه : صحيح انتي فيك عرق اجنبي ..

ميهاف : ايه ماما فرنسيه و بابا سعودي ..

فايزه : و انا اقول هالعيون الخضراء من وين ..

وغنت : هالعيون شلون املها سحر ذوبني بغزلها

و هي تمد يدها بتعدل راس ميهاف عشان تشوف عيونها زييين

بس كانت في يد اسرع منها سحبت ميهاف للجهه الثانيه ..

فيصل بنظرة احتقار لفايزه : ليش تمدين يدك على زوجتي .. انا كم مرره مريم تشكيلي من تصرفاتك .. بس هي تسكت عشانك من معارف الوالده

فايزه : اول شيل عينك عني و بعدين نتكلم ..

فيصل : و انتي تعدين نفسك حرمه .. شوفي شعرك البوي .. وحركاتك الـ .....

فايزه : احترم نفسك .. وزوجتك عندك اسألها اذا انا سويتلها شي ..

فيصل : ما يحتاج اسألها انا شفت كل شي بعيني ..

فايزه : يعني انت تشك بزوجتك ..

و عيون ميهاف تعلقت بفيصل و هي تتمنى يقول كلمة نفي .. لكن للاسف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..

فيصل سكت شوي و بعدين قال : .............. و مين انتي عشان تتكلمين عن علاقتنا انا وزوجتي ..

فايزه و هي تناظر بعيون ميهاف الكسيره : بقولك شي وراح تتذكره بيوم من الايام .. بتصرفاتك بتضيع ميهاف من بين يدينك ..

فيصل يقاطعها : انا محترمك عشان خاطر الوالده .. بس الظاهر انك نسيت نفسك و تعديتي حدودك وتكلمتي عن حياتي الخاصه ..

فايزه : هههههه تغار عليها مني ..

فيصل من غير شعور : أغار عليها من الهوى اللي هي تتنفسه ..

وحس بالكلام اللي قاله و كمل : و الا ما اغار عليها هذا شي راجعلي .. اطلعي منها .. الا اطلعي من البيت كله ..

ميهاف حست انها بتموت من كلام فيصل المتناقض مع تصرفاته لها قبل شوي في جناحهم

ميهاف انقهرت منه و بصوت عالي : فيصل و اللي يعافيك خلاااااااااص .. اسكت لا تتكلم عن شي انت ما تعرفه وبعدين انت مالك حق تطرد صديقتي

فيصل بذهول: صديقتك !!!؟؟؟

ميهاف بتعالي بتقهره : ايه صديقتي الجديدة فايزه

ومسكت يد فايزه وطلعت من المجلس بثقة واضحة وتعالي اغاض فيصل منها

و تركت فيصل يصارع مشاعره الغريبه

فيصل يكلم نفسه ( انا كنت مبسوط و اكلم رانيا و اقولها انتي هوى عمري ..

وبلحظه ينقلب حالي واتطاول بالكلام على حرمه عشان ميهاف ..

طيب يمكن كانت تكلمها عادي ؟؟

معقوله ميهاف سيطرت على مشاعري و ما قدرت اتحكم فيها ..

طيب يعني كلام فايزه صحيح انا اغار على ميهاف منها

هذي وفايزه حرمه اجل لو شفت ميهاف مع رجل اش يصير فيني )

و ما حس على نفسه الا و هو يضرب طاولة قزاز وانكسرت الطاوله و انجرحت يده و بدا ينزف الدم )

و على صوت الكسر دخل البدي قارد : استاذ فيصل .. انت بخير ..

فيصل اشر له بيده اطلع برا

دخلوا ميهاف وفايزة الحفلة وباين عليهم التوتر

ميهاف : حقك علي يا فايزة .فيصل شكله فاهمنا غلط

فايزة : يو انا مريت بمواقف اصعب من كذا

ميهاف : بس اتمنى انك تفكري في الكلام الي قلته لك زين وانا معك ان شاء الله

فايزة بتفكير عميق : ان شاء الله

ميهاف : انا متفألة فيك واتمنى ما تخيبي ظني

فايزة : حاولت قبل كذا كثير بس ارجع ثاني

ميهاف باهتمام : وليش طيب

فايزة : بصراحة ارجع لانه ما كان عندي صديقة توقف ويياي . ونظرات الشك تلاحقني فأرجع زي ما كنت مع صديقاتي الي زييي

ميهاف : بس هذا المرة غير . لاني عندك صديقة راح توقف معك وتساعدك

فايزة : بصراحة انت شي ثمين وغالي .احسك ممكن تضحين بنفسك علشان تنقذين أي احد يحتاجك

ميهاف لفت وجهها جهت اليمين وهي تشوف بنات عمها جايين جهتها .وتشوف الفرحة في عيونهم وخاصة ابرار( والله ان فايزة من غير ماتدري جابتها على الجرح . انا ضحيت وساعدت ابرار .وهالتضحية هي الي خلتني في هذا الموقف. بس انا مو ندمانه .)

ميهاف: ايه يافايزة هاهم بنات عمي اعرفك عليهم

امال : ميهاف وينك نبي نسلم عليك قبل ما نمشي

ميهاف : هههه وانا بعد كنت ادور عليكم ...اعرفكم على صديقتي الجديدة فايزة

منى : هلا والله

ابرار : تشرفنا بعرفتك

امال : هلا في صديقته بنت عمي

فايزة فرحت من قلب : يا هلا فيكم

ميهاف : تو الناس ليش تمشون بدري

امال : والله هذا اخوك الي هو ولد عمي المحترم وزوج ابراروه راجنا

منى : ايه والله أي مشوار يستعجلنا بسرعة

ابرار: الحين مافي حشيمة لي بدل ما تقولون جزاه الله خير

منى : والفالح اخونا عدنانوة مسنتر في امريكا وتاركنا

امال : وين بيفكر فينا عند هالحمر

منى : ايه وانت صادقة خليه يجي والله لنطلع الخمس السنين الي عاشها في امريكا من عينه

امال : من عين بس الا من عقله علشان يعرف يتركنا هنا لحالنا

ميهاف : حرام عليكم عدنان ما يلعب حده مشغول

فايزه : ليه هو رايح دراسة او شغل

امال : لا ياعمري دراسة وهذي اخر سنه له وبيرجع ان شاء الله

منى : ياويل حالي متى يرجع علشان نطفر فيه

امال : ما راح نخلي مكان الا نروح فيه بنسوي عليه حصار

ابرار : استحوا انت وياها

فايزة تضحك : هههه لا ما عليك اعتبريني من صديقاتكم.. انا استأذن

و في نهاية الحفله ميهاف ودعت بنات عمها ودعت فايزه وعدتها انها توقف معاها عشان تطلعها من الحياه اللي هي عايشه فيها الى حياة احسن بعد ما حست ان فايزه عندها استعداد تغير نفسها

ميهاف وهي تجلس على الطاوله والمرافقة تعطيها كاس عصير بارد من الليمون رفعت الكاس تشربه وحست بوحدة تجلس جنبها

ميهاف رفعت عينها وشافت عبير تناظر فيها من فوق لتحت

عبيرباحتقار : اخيرا شفتك لحالك يا ست الحسن والدلال

ميهاف بهدوء : خير ايش عندك تبين تشوفيني لحالي

عبير بغيرة : الحين انت ايش مسويه لفصولي ليش ما عاد يرد على مكالماتي زي ا ول

ميهاف تغلي بس تظاهر بالهدوء : والله هذا الشي بينك وبينه انا مالي دعوة

عبير بقرف : بصراحة خسارة العز الي انت فية وخسارة الالماس الي انت لبسته صدمني فصولي فيك

بس انا عارفه انك ماراح تطولي معاه كلها كم شهر ويمل منك ويطلقك

ميهاف بغرور: ليه يمل مني لايكون في بشكلي شي مو حلو اوالا ما يعجب

عبير : لا يابنت الفقر عارفه ايش الفرق بينك وبين فيصل المستوى الي هو عايش فيه والمستوى الي انت جايه منه

ميهاف بثقة : ايش عرفك بالمستوى الي انا جايه منه ؟؟!!

عبير : يعني انت مو من العائلات الغنية المعروفه يعني مو من طبقتنا الراقية

ميهاف بدلع : ترى رجيتيني من اول بالطبقة الراقية وما ادري ايش ياماما اصحي لعمرك وانسي فصولي لانه لي انا بس

عبير بثقه عمياء :لا مو لك فيصل ولد عمي ويحبني ويجي اليوم الي بنتزوج في

ميهاف شافت الثقه بعيون عبير وحزنتها بنفس الوقت انها متعلقة بفيصل وميهاف عارفه انه يعاملها زي اخته

ميهاف بصدق : عبير اصحي لعمرك...... وانسي فيصل وانتبهي لحياتك وابنيها بعيد عنه ..مو علشان انا زوجته ......لا علشان هذي نصيحة اوجهها لك لوجه الله..... فيصل لو كان يبيك كان تزوجك من اول حتى قبل لا اكون في حياته

عبير انحرجت من كلام ميهاف المؤدب :...............

ميهاف : انت جميلة ومتعلمة ومركزك الاجتماعي راقي يعني الف واحد يتمناك لا تخلي السنوات والعمر يجري منك وانت ما تحسي

كلام ميهاف اثر على عبير بقوة لان هذا الشي تعرفه بس دايم تنكرة وتحاول تخفية وتحس بتملك لفيصل

ميهاف كملت بتساعدها على اتخاذ القرار : اعرف انك تحتقريني وتكرهيني لانك تعتبريني حجرة عثرة في وجهك عند فيصل بس انا مو كذا

ومسكت يد عبير بتفهم واضح ورفعت عيونها بعيون عبير المدمعه ومن غير شعور نزلت دموع ميهاف لان حال ميهاف مواحسن من حال عبير

ميهاف تعتبر امام الناس زوجته لاكن الواقع غير كذا الواقع انها تعيش في جحيم فيصل المغلف بورود وازهار وخضرة ظاهريه والداخل سواد وذبول وانكسار

عبير تحب فيصل ويمكن لو كانت زوجته كان حياتها النقيض عن حياة ميهاف لان عندها فرصة كبيرة

تماسكت ميهاف ومسحت دموع عبير باصابعها : لا تدمعي يا عبير على شي انت قادرة انك تغيرية للافضل انت حرة نفسك والمستقبل امامك

من غير شعور عطف وحنان ميهاف اجبر عبير على انها ترمي نفسها على كتف ميهاف وتبكي بقوة وميهاف تهديها وهي بنفس الوقت محتاجة من يهديها

عبير : اهئ اهئ انا اسفه يا ميهاف على تجريحي لك

ميهاف : لا لا ما بين الاصدقاء اسف فيه عتب

عبير رفعت راسها عن كتف ميهاف: تعتبريني صديقه لك !!

ميهاف بابتسامه صادقة : اذا ما عندك مانع

عبير احرجها كرم طباع ميهاف : لا انا لي الشرف انك تكوني صديقتي

ميهاف حضنت عبير بتفهم : يعني اصدقاء من غير زعل

صداقه جديدة في حياة بطلنتا ميهاف وبذلك اصبحت منافستها عبير صديقتها الجديدة وافترقت ميهاف وعبير وكل منهما تحمل مشاعر صادقة تجاة الاخرى



ام فيصل :اشي رايك يا ميهاف في الحفلة

ميهاف : تسلمي يا مامتي الله لا يحرمني منك

ام فيصل : انا بلغت صحباتي انه بعد ما ترجعوا من فرنسا راح اقيم حفل لمدة ثلاث ليالي

ميهاف : الي تشوفية يامامتي سويه

ميهاف طلعت وهي تشيل ذيل فستانها بيدها علشان تمشي في الممر بسرعة تبي تدخل تغير ملابسها وتنام قبل ما يجي فيصل

دخلت ميهاف الجناح بعد ما فتحت بالبطاقة الي معها الباب الالكتروني ومشت بسرعة جهت غرفة الملابس بس وقفها صوت جاي من من الصالة الداخلية

فيصل معصب . قلت مافي شي جيب الطبيب بسرعة

ميهاف سمعت فيصل يقول الطبيب من غير شعور ركضت جههة فيصل وشافته جالس على الكرسي وحاط يدة على منشفة وتنزف دم ويكلم جوال فهد بالجوال وحاطة على السبيكر

فيصل : قلت لك انا مشغول الحين

فهد : يا سيد فيصل ايش رايك نخبر النتربول (البوليس الدولي)

فيصل : يا فهد انت تعرف فيصل زين انا عند كلمتي الي قلتها قبل اربع سنين

فهد : بس كذا انت تعرض حياتك للخطر لو ما قلت للانتربول

فيصل : هذي النقطة بيني وبينهم ....والانتربول برا الموضوع

و الخميس مليون راح تكون في الحساب الي ارسلوة لي

فهد : بس السيد اندريه ماله امان ىوهو مصر على طلبة

فيصل : يافهد انا حفظت على هذا الشي لاربع سنين وبعد ما صار ملكي اسلمهم اياه بكل سهوله .. انسى الامر مستحيل

فهد : ياطويل العمر .. الله فكك من اربعه... بتضمن الخامسة

فيصل : لا تخاف علي ....وبعدين انا موصي عبد العزيز يرجع للسعودية علشان يحل مكاني اذا رحت

فهد : بس ما ظن زوجته الامريكية توافق زي كل مرة

فيصل: المرة ذي غير شكل عزوز طفش منها وبعدين هو لازم يرجع علشان امي اشتاقت له كثير

فهد : راح انفذا لي قلتة مع اني مو مرتاح

فيصل : هذا الي اقدر عليه يافهد وهذا الحل الوحيد الي في يدي

فهد : بس الاتفاق بينك وبينهم طول يعني ماله نهايه

فيصل : يافهد خمسين مليون ان شاء الله ما تضر من رصيدي شي واعمالي قائمة على احسن حال

فهد : الحمد لله الخير كثير و حنا حسب الي تعودنا علية الحساب الخاص فيهم فيه اضعاف الخمسين مليون ابس انا احاتيك انت استاذ فيصل

فيصل : قل لان يصيبنا الا ما كتب الله لنا ..انت ما تؤمن بقضاء الله وقدره وان الله لطيف بعبادة

فهد : صحيح استاذ فيصل بس الله سبحانه وتعالى امرنا بان ما نلقي بانفسنا في التهلكة

فيصل : امنت بالله وان شاء الله يعدي الموضوع على خير قول اميين

فهد : امين يا طويل العمر

فيصل : مع السلامة لاني تعبان حيل بس حول لي مكالمة اندرية بخط دولي مفتوح وغير مراقب وياليت يكون امن

فهد : ابشر

رجع فيصل مرة ثانية ورفع سماعة التلفون الداخلي وطلب رقم الدكتور الخاص بالقصر

فيصل : وين الطبيب للحين ما جاء خليه يخلص علي

رجع صوت الجوال يرن فتح فيصل المكالمة وميهاف تسمع فيصل يتحدث بلغة لا تعرفها بس تظن انها المانية مع واحد اجنبي وبنفس الوقت ترتفع النبرات بينهم وتنخفض والغضب باين على صوت فيصل والرجل الي يكلمة وبعد ما خلصت المكالمة الغامضة بينهم ..رجع فيصل يتألم من يدة

ميهاف الي خافت على من وعلى فيصل مشت لعنده وجلست على الارض ومسكت يده الي تنزف وشهقت

ميهاف : توجعك

يصل منفجع (لايكون سمعت شي) : انت من متى هنا

ميهاف بخوف حقييقي عل يد فيصل : دوبي دخلت سلامات لا تتحرك انا جايه الحين لك

فيصل : لا تعبين عمرك انا كلمت الطبيب

ميهاف ما كأنها تسمعه راحت للصيدلية الداخلية في الحمام وجابت علبة الاسعافات الاولية وجلست على الارض عند الكنبة ومسكت يدة ومسحتها بالمعقم ولقت قطعة صغيرة زجاج وطلعتها وبعدين لفت الشاشة عليها

فيصل ساكت وينظر في ميهاف الي اول ما مسكت يده حس بخدر لذيذ يجتاح مشاعرة لمست يدينها بالنسبة له مخدر طبيعي نساه الالم الي يحسة وقربها منه والخوف الي شافه في عيونها خلى دقات قلبة تزيدويسلم نفسة لميهاف تضمدة من غير كلام

اما ميهاف الي الخوف على فيصل خلاها من غير شعور تقرب منه وتساعده وهي تحس ان مشاعرها متأججه وبعد ما خلصت من غير شعور نزلت يدها وتمسح على الضماد كانها تبي تزيل الالم والجرح من يده

وكانت مستغربه ان فيصل القوي جرح بسيط في يدة يخليه يتوتر ويبان عليه التعب بسرعه

ميهاف وقفت لمى حست بالحراج من نظرات فيصل الضايعة فيها: سلامات ما تشوف شر

فيصل من غير شعور مد يدة ومسك يدها ورفعها لوجهه وحط يده الناعمة مثل الحرير على خده ويدة فوق يدها وحست بالملمس الخشن على يدها الناعمة

فيصل : خايفة علي يا ميهاف

ميهاف بحيرة : خايفة منك و عليك

فيصل : ما فهمت وضحي كلامك

ميهاف : خايفة عليك من الجرح الي بيدك وخايفة منك من.......

ميهاف تغير السالفة: كيف انجرحت

فيصل : يهمك تعرفين كيف انجرحت والا ليش انجرحت

قطع عليهم صوت الدكتور مع البودي قارد عند الباب الالكتروني .

ميهاف قامت بسرعة وراحت لغرفة الملابس

وفيصل فتح الباب الريموت كنترول

الدكتور دخل مع البودي قارد

الدكتور بخوف ما فات ميهاف : سلامات استاذ فيصل

فيصل : ليش تأخرت

الدكتور : اسف بس انا كنت عند الوالدة اطمن على الضغط عنها

فيصل : ايه والله ا ن امي تتعب بعد كل حفلة

الدكتور : ممكن اكشف على يدك

وكشف الدكتور على يد ىفيصل

الدكتور : ما شاء الله يا استاذ فيصل . الجرح نظيف لا نزيف ولا بقايا زجاج

حرك ايدك استاذ فيصل

فيصل يحرك يدة

الدكتور : الحمد لله مافي كسر و ما تحتاج خياطة

دخلت عليهم ميهاف وهي لابسة عباية وطرحة ولافة اللثمة

ميهاف بخوف وبحة : بشر دكتور كيف يد فيصل

الدكتور التفت لها : الحمد لله مافية غير العافية . حتى الي اسعفة اتقن عملة

وفيصل رفع عينه لميهاف واستغرب منها لمى شاف حجابها ( الوالدة وحريمي ما يغطون على العاملين عندي والدكتور . وهي الي ماضيها .... تتحجب )

الدكتور : بكره ان شاء الله امرك اغير التعقيم

فيصل : اذا احتجتك ادق عليك

الدكتور باهتمام واضح : وذا تبينا نتطمن اكثر اكلم الفريق الطبي الخاص فيك

فيصل يقاطع الدكتور : لا ما يحتاج جرح بسيط

الدكتور : بس انت ...

فيصل يقاطعه : شكرا انصرف

خرج الدكتور والبودي القارد من عند فيصل ووقف فيصل وهو دايخ مشت عنده ميهاف وسندته لين ما وصل الغرفة ونومته على السرير وطلعت لة بيجامة على السرير وخرجت راحت للمطبخ التحضير وسوت عصير برتقال لفيصل ورجعت دخلت الغرفة معها كاس العصير ولقته مسدوح ومغير البيجامه

ميهاف : تفضل هذا عصير برتقال علشان الدم الي فقدته

فيصل : شكرا ليش تتعبين نفسك

ميهاف : لا تعب ولا شي تحتاج شي ثاني

فيصل رمى راسه على المخدة وتفكيره عند ميهاف الي سيطرة على مشاعره كليا وهو يفكر باشياء كثيرة يخاف انه يضعف ويخاف ان الوقت ما يسعفه ومرت خيالات كثيرة من الايام الماضيه امام عينيه ماضي اليم وحزين وموجع وتنهد بحسرة على حياته مع ميهاف .....

وميهاف لبست بيجامتها ونامت على الكنبة وهي تفكرفي فيصل الي اكتسح عالمها بقوة من اربع سنوات ..ياترى ايش هو الموضوع الي بينه وبين اندريه وليش فهد يبي فيصل يبلغ الانتربول

اتقلبت ميهاف على الكنبة وتحس ان النور الي جاء بعيونها فجاة ازعجها قلبت للجهه الثانية وفجاءة ما حست بنفسها الا وهي طايحة على الارض وتوجعت وهي تضحك

فيصل الي كان واقف عند الشباك وفتح الستارة ليتسلل النور على ميهاف النايمة على الكنبة ويلخبطها

فيصل بصوت عالي :ههههههههههه صباح الطيحة

ميهاف الي دوبها تحس فيه ومي قادرة تميزة زين من النور الي ملا عيونها

ميهاف : صباح الخير

وشافت الساعة الي بيدها الساعة 12 ياي تاخرت على القومة

وقامت مفجوعة على حيلها : ا ناسفة اخذتني النومة وما رتبت شي وما ....

وما كملت كلامها لان نظرات فيصل كانت مركزه عليها تتفحص البيجاما الي لبستها ميهاف اللون الوردي الفاتح للبيجاما الي مكونه من برمودا وقميص علاق بورود بيضاء صغيرة على اطرافها وشعرها الاشقر الي مبعثر حولها مثل الاميرة النائمة سحره شكلها وعلقة فيها اكثر واكثر

حاولت ميهاف انها تلم شعرها بس كانت تفشل وشعرها يرجع يتبعثر وانحرجت وقلبت حمرة من الخجل

ميهاف بارتباك : بغيت شي او ...

فيصل يقاطعها وهو يمشي لها بهدوء وهو لابس بيجاما وفوقها الديشمبر

فيصل :ايه بغيت اسأل عن بعض الاشياء

ميهاف : طيب ممكن انا ... لو سمحت اب اغير ملابسي وبعدين ...

فيصل : لا الموضوع ضروري

مسك يدها وقومها ومش وهي تمشي معه بحياء وتحس بارتباك من يد فيصل الدافئه الواثقة بيدها الباردة المرتبكة

دخلوا غرفة المكتب وبهدوء رفع فيصل السماعة الداخليه وطلب قهوة امريكية له ورفع نظرة لميهاف واشرت انها ما تبي شي

جلس فيصل على الكنب وجلست ميهاف قدامة وحطت يدينها في حضنها وهي ترتجف من الخوف

فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : على قد سؤالي ابي الاجابه وياليت تكون محدده

ميهاف : تم طال عمرك

فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق

ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا ....

فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك
رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:38 PM #26
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

البارت الثالث عشر



دخلوا غرفة المكتب وبهدوء رفع فيصل السماعة الداخليه وطلب قهوة امريكية له ورفع نظرة لميهاف واشرت انها ما تبي شي
جلس فيصل على الكنب وجلست ميهاف قدامة وحطت يدينها في حضنها وهي ترتجف من الخوف
فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : على قد سؤالي ابي الاجابه وياليت تكون محدده
ميهاف : تم طال عمرك
فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق
ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا ....
فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك
ميهاف بارتباك وهي تقراء عنوان الاوراق المكتوب باناقة باللغة الفرنسية : هذي اوراق لي ... يعني انا ....
فيصل بحدة وسخريه : لا والله عسى ما كلفتي عمرك هذي اوراق لي ....
وصرخ بصوت عالي : طرد بعنوان السيد فيصل يوصل لمكتبي في الرياض
ومعه هذي الاوراق .....
فيصل رفع نظرة لصندوق مربع فخم باللون الاسود باطراف ذهبية منقوش عليه اسم دار ازياء بالفرنسي
ميهاف الي ميته من الاحراج وش تقول وش تبرر كيف تفهمه ( كل هذا من غبائك يا امال الله يسامحك : اكيد غيرت العنوان ..يا ويلي ايش اسوي .. هو وقته الحين ايش يفهمه ... )
ميهاف بارتباك محرج ووجهها قالب احمر : انا ... باقول ...لك ... ان ...
فيصل : بصراحة لمى جابه فهد لي الصباح ما اهتميت لاكن لمى شفت الظرف المغلف وفتحته لقيت ......تفاجات من الاوراق والرسم الي فيها ....
ميهاف (يا فشلة شاف الرسم سوى لي سالفة ... والا فتح الصندوق يارب ما يكون فتح الصندوق): تيب انت اسمع ....
فيصل بغضب : ايش اسمع يا حرم فيصل الـ المحترمة هاها قولي لي وبعدين انت كيف تسوينها من وراي وتطلبين طلبيات على عنواني.. من سمحلك
قام ومشى ووقف قدامها وهي عينها على الارض ومرتبكة وترتجف من الاحراج
فيصل وقفها وانفاسه على وجهها : الرسم الي في الورق ايش قصته
ميهاف بارتباك : هذي ...هذي تصاميم ازياء انا ارسمها لدار ازياء فرنسية كانت امي تديرها وتملك اسهم فيها
فيصل يقاطعها وهو يرفع ورقه وباستغراب: رسم تصاميم ازياء ... بس انا شوف رسم ....
ميهاف منحرجة : ايه ازياء لانجري .. يعني انا ارسم تصاميم لانجري وملابس نوم ...و ..و
فيصل بسخرية : لا والله تضحكين على مين ...
ميهاف تحاول تفهمه بهدوء محرج : انا لمى كنت بفرنسا ... كنت ارسم تصاميم ازياء وارسلها لدار الازياء الي كانت تديرها ماما ...و انا استمريت ارسل لهم حتى بعد ما رجعت للسعودية عن طريق النت
فيصل رفع وجهها الاحمر باطراف اصابعه : انت تصممي ازياء لانجري في دار الازياء المشهورة
ميهاف ترجف لانها ما تبي فيصل يعرف هذا الجانب من حياتها: ايه والتصاميم الناجحة يرسلو لي منها .. عينات ... يعني كا هدايا تكريما لماما الله يرحمها لانها تملك اسهم بالشركة
فيصل يقاطعها : ايش قلتي يعني ال في الصندوق انت الي صمتيها
ميهاف باحراج من فيصل الي طلع قطعه من الانجري ورفعها يتاملها بعيون متفحصة ..كانت قميص نوم من الساتان الفرنسي الفاخر باللون الباستيل طويل بفتحة عالية من المنتصف ويربط بشريطة من الحرير الليلكي على العنق وعاري الصدر والظهر توصل الفتحة لاخره
فيصل بسخرية : يعني حرم فيصل الـ تصمم لانجري لدار ازياء ولا بعد يرسلون لها من التصاميم الناجحة
ميهاف وعينها على الارض : ايه بس ... بس ...
فيصل : ايش عندك تبسبسين
ميهاف بارتباك : اول كانت تجي على عنوان بيتنا .. بس شكل امال بنت عمي بت تسوي لي مفاجاة وغيرت العنوان على ..عليك ... يعني تقصد علشان (قلبت الوان واشكال ) انا صرت متزوجه ترسلها عل احسن , ...
فيصل يقاطعها بحدة : وانت القطع الي يرسلوها لك ايش كنت تسوين فيها
ميهاف ( بدت الحرب والشك من جديد ): انا كنت اهديها لابرار زوجة صالح
فيصل قربها له اكثر واكثر ومسك فكها باصابعة القوية وهي تتألم : هههه تصدقين كنت بضيع ملامح وجههك .... تدرين ليش ....
ميهاف الي وترها قرب فيصل :...................
فيصل : قلت انك تجرئتي وارسلتي طلبية لانجري من برى هذي دعوة صريحة لي ؟؟!!!
بس لمى قريت الاوراق حبيت اتاكد منك ... بصراحة انصدمت فيك ... لاني ما اعرف انك تصممي ازياء ...كل الي كنت اعرفه ... ان امك الله يرحمها هي الي تصمم بس المعلومة الجديدة اذهلتني ...
ميهاف نزلت عيونها من الاحراج والدموع تنزل
فيصل وعيونه تلمع بمكر : يعني انت تفهميني ان القطع الي في الصندوق ترسل هدايا لك
ميهاف باحراج : ايه
فيصل يرفع حاجب بخبث رفع القميص من الساتان ومشى لها ومده لها
فيصل : تصدقين عاد ان بنت عمك عليها افكار ...خذي القطعه هذي ابيك تلبسينها
ميهاف من الخوف والاحراج ارتجفت ( لا بالله انجن ايش يقول هذا ..و الله لو ايش ما راح البسه ):..........
فيصل بحدة رمى القميص عليها : هذا عقاب بسيط لك علشان ثاني مرة ما ترسلي شي على مكتبي
ميهاف والدموع القهر تنزل : قلت لك امال هي الي ...
فيصل يقاطعها بصراخ : معك عشر دقايق واشو فالي بيدك عليك
قطع عليهم رنين الهاتف الداخلي
فيصل : نعم
الطبيب : انا عند الجناح
فيصل : اوك
فيصل : اسمعي الطبيب راح يغير الضماد وما اخلص الا وانت مغيرة لبسك فاهمة
ميهاف :.....................................
فيصل بصراخ : سامعه والا تعودتي على مدة اليد
ميهاف ووجهها احمر: تيب....
خرجت ميهاف ومعها الصندوق والقميص ودخلت الحمام وجلست على طرف البانيو تبكي من الاحراج تحس نفسها رخيصة ( ياربي وش السواة .. والله ما اقدر اطلع وانا لابسة كذا ..ورفعت القميص ونزلت الدموع زيادة .. انا بفهم ايش يستفيد من لبسي له .. يا ويل حالك يا ميهاف ..)
عاشت ميهاف في صراع بين خجلها وبين خوفها من فيصل .. واستيقظت على صوت فيصل الي يناديها من برى الحمام
فيصل بعد ما خلص من الطبيب اخذ شور ولبس بنطلون جنز من ديزل وتي شيرت ابيض من ck ومكتوب عليه الشعار باللون الاسود وجلس يشرب القهوة الامريكية وهو يتصفح الجريدة اليومية وتصاحبة موسيقى كلاسيكية لبتهوفن المعزوفه السابعة
خرجت ميهاف بعد ان بدلت القميص وهي تمشي بحياء وارتباك ووقفت عند فيصل بس هو ما انتبه لها لانه مشغول بالقراءة
ميهاف ( ياربي من الاحرج والله فشلة ..)تحس انها بتموت من الحياء ووجهها احمر من الحراج ومي قادرة ترفع عينها او حتى تكلم
فيصل رفع عينه وابتسم وهو يتامل القميص الطويل بفتحة من المنتصف توصل لفوق الركبة بشوي الي ميهاف تحاول انها تلمها باصابعها المرتبكة كان ياخذ شكل جسم ميهاف ويربط بشريطة من الليلك حول عنقها الابيض وعاري الصدر والظهر وحمدت ربها ان شعرها غطاء ظهرها كله
فيصل سحره شكل ميهاف ..واذهله قدرتها على التصميم الراقي الي يجمع بين الاغراء والحشمة
شكلها ما قد مر عليه على كثر الحريم الي تزوجهم ..فيها مزيج من البراءة والاغراء من الانوثة والطفولة
فيصل بهدوء وهو يسيطر على مشاعره : صراحة اول ماشفته قلت حلو .. والحين اقول احلى واحلى
ميهاف :.............
فيصل : تعالي اجلسي قدامي
ميهاف منحرجة مشت بسرعة وجلست على الكنب يمكن تقدر تغطي من نفسها شوي
فيصل بهدوء : الغضب اعماني و من غير شعور لقيت نفسي اعبث باوراقك الي في الرف الخاص فيك .. وعارفة ايش لقيت ...
ترك ميهاف ومشى لين الرف وجاب مجموعة من الاوراق ...و رمها على الطاولة...
ميهاف ( لا والله رحت وطي ياربي عدي اليوم على خير)
فيصل : لقيت اوراق جديدة فيها كلام و رسم ..هو لك..او لاحد ثاني..
ميهاف بارتباك : ايه الكلام والرسم لي ... انا
فيصل بحدة ارعبت ميهاف : ومن متى وكيف ... كيف ...هذي الاشياء موجودة في اوراقك .. اول مرة اعرف انك ترسمين
ميهاف بارتباك : استاذ فيصل هذي الاوراق خاصة في التصاميم الي انا اصممها و الرسم يساعد على التوضيح يعني فيه تصميم من غير رسم ..و ..و
فيصل الي عصب ووقف ومش عندها وسحبها من يدها لفوق : ومن متى وانت .
ميهاف بدفاع : انا ... انا مشتركة بمنتدى من سنة .... وانزل فيه مواضيع عن ..
فيصل وانفاسه تلفح وجهها : كملي ليش سكتي كملي لاخلي يومك اسود من صباحه الي انت مصبحتنا فيه بالمشاكل
ميهاف (ياربي صبرني مسرع تغير والله ما ادري مين الي مصبح الثاني ) بحياء وعينها على الارض : مواضيع عن الليالي الرومنسية ..... و أي طلب من العضوات او استشارة .... اساعدهم
فيصل : والتصاميم هذي وين و كيف توديهم ارسلتيهم للمنتدى ؟
ميهاف بخوف : ايه ارسلتهم...
فيصل : بس هذي الاوراق مأرخة بتاوريخ قريبة أي بعد زواجنا ...
وزاد من مسكته ليدها وحست ان يدها بتنكسر منه : يعني انت استخدمت النت الي في مكتبي من غير اذني
ميهاف رفعت راسها واصدمت بذقنة : لا .. لا .. واله ما ستخدمته
فيصل بسخريه : ههههه اجل كيف ارسلتيها بالهواء او الاسلكي ..
ميهاف حست الالم زاد في يدها : انا لمى اقابل بنات عمي اعطيهم وينزلوها لي
فيصل انجن من كلامها : وانت كيف تسمحين لنفسك تسوي كذا من غير اذني التصاميم الي بفرنسا وقلنا انها من زمان .. بس حتى بعد زواجنا اكتشف انك تشتركي في منتدى





رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:40 PM #27
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

البارت الرابع عشر



وصلت طائرة فيصل الخاصة ارض باريس مدينة الاضواء ونزل منها وركب السيارة الروزرايس الطويلة الي تستناه في المطار
فهد : يا طويل العمر راح نتوجه للفلة الخاصة فيكم
فيصل : طلبت منهم يجهزو الفلة
فهد : نعم طال عمرك وقروب الحراسة الجديد جاهز
فيصل : اوك اذا وصلت طائرة ميهاف احرص انها توصل الفندق
فهد : ابشر طال عمرك
فيصل : وفريق الحراسة يتابعها ما ابغاهم يغفلوا عنها يافهد
فهد : لا تحاتي طال عمرك اهم شي انت مرتاح
فيصل ( انا بخير دام ميهاف بامان ) : والجناح الي في الفندق جاهز
فهد : جاهز يا طويل العمر ومحجوز باسم السيدة ميهاف
فيصل : انا اثق فيك يافهد
فهد : وانا عند الثقة الي وليتني اياه
فيصل : توجه للفلة
ومشت السيارة لين الفلة الخاصة الي من ممتلاكات فيصل ونزل هو ورانيا للفلة استقبلته مدبرة المنزل المغربية مايا
مايا: الحمد لله على السلامة استاذ فيصل
فيصل : الله يسلمك
مايا : احنا في الخدمة اذا احتجتو شي
فيصل اشر لها بيده وطلعت هي والمرافقات طلع هو ورانيا للدور العلوي الفلة عبارة عن دورين الدور التحتي كله استقبال مع غرفة جانبية مكتب فيصل ومأثثة بالاثاث الفاخر الي يليق بمستوى فيصل المادي والحديقة الخلفية للمنزل ممتدة عدة امتار ومزروعه بالخضرة ومليئة بالورود
اما الدور العلوي فية غرف النوم غرفة رئيسية واربع غرف نوم للضيوف
غرفة فيصل الرئيسية كبيرة وفيها سرير دائري كبير في النصف وبالونين الابيض و الذهبي وفيها كنب جانبي بالاضافة لغرفة تبديل الملابس وحمام داخلي من الرخام
فيصل دخل الحمام يأخذ شور وشاف ترتيبه ووعلى طول تذكر ترتيب ميهاف لجناحة وغرفتة وحمامه .وتذكر الروائح العطرية والورد والرغوة الي يرمي نفسه فيها يريح نفسه
صحيح هو عندة قروب متخصص في ترتيب اعمالة ... بس حياته مع ميهاف غيرت فية كثير كل مرة تفاجئة بحركة جديدة ..وفيصل عرف من عشرته معها ان فعلا هذي طريقتها في التفكير وفي الحياة
(ايش فيني انا جالس اخربط وافكر في ميهاف .شكلي بنهبل من كثر ما افكر فيها . الله يستر من اخرتها معك يا ميهاف)
خرج من الحمام بالروب لقى رانيا نايمة راح لغرفة الملابس وخرج له بيجامه لبسها وهو يحاول يطرد ميهاف من فكرة . واستغرب من نفسه لو كان مع ميهاف كان هزائها انها ما جهزت ملابسة ولا بعد ضربها
( اطلعي من مخي يا ميهاف)

وصلت الطيارة الي فيها ميهاف لباريس وبدوء الركاب بالنزول
ام فارس : لنا لقى يا بنتي
ميهاف : اكيد خالتي
ليلى : انت في أي فندق ساكنة
ميهاف الي ما تعرف : انا بروح لخالي وبعدين بتوجهه للفندق
ليلى : نلتقي في الجامعة يوم الاثنين ان شاء الله
ميهاف : اكيد
فارس : اذا تبين تمشي معنا حياك
ميهاف باحراج: ايش دعوة... شكرا ...انا بروح لخالي
ليلى : لابس عشانك لوحدك قلنا نوصلك
ميهاف : لا تنسي ترى انا فرنسية يعني لا تخافي علي
فارس : حنا في فندق ..... اذا احتجتي شي تعالي
ميهاف : شكرا باي
ميهاف ما حبت تثقل عليهم . مشت لمكان الهاتف العمومي وادخلت العملة المعدنية وطلبت رقم خالها لانها ناويه تروح عندة
لكن للاسف الهاتف يرن ويجيب الرسالة شغالة ( مرحبا . انا مسافر الى ... الرجاء ترك الرسالة بعد سماع النغمة .. )
ميهاف ابتسمت بياس ايش حظها المعكوس خالها مسافر يعني بتظطر تستنى السيد فيصل يحن عليها
و انقهرت وهي تتذكر كلام فيصل جلست في صالة الوصول تنتظر وما تدري اصلا ايش تنتظر من فيصل
.....: مدام ميهاف
ميهاف رفعت عيونها وشافت واحد شكله عربي : نعم
سامي: انا سواقك تفضلي مع اوصلك للفندق concord la fayetteحسب اوامر الاستاذ فهد
هذا الفندق من اكبر فنادق باريس واطولها بناية ويحتوي على ردههة وملركز تجاري وجلسات جانبية ومطعم مفتوح على الردهه ويقع شمال باريس ويبعد عن مطارشارل ديجول 23 ك ويبعد عن الشانزلزية لمدة5 منت
ميهاف ( حتى ما كلف نفسه فيصلوه يسأل عني)
مشت معه ميهاف وركبت السيارة المرسيدس وهي تراقب بعيون كسيرة ونظرات تائه مدينتها باريس ....اتذكرت امها وابوها ..تذكرت الايام الي مشت فيها في هذي الشوارع وهي خالية البال وتنهدت بصوت عالي
وصلت السيارة عند الفندق ونزلت ميهاف للفندق و 8وطلعت لجناحها .
اول ما دخلت لفت نظرها ان المكان مرتب ونظيف والوان الهادئة البحرية جذابه
اخذ ت شور ورتبت ملابسها في الدولاب وصفت كتبها على المكتب وصفت العطور والميك اب على التسريحة وعلقت وروب الحمام الخاص فيها في الحمام وحطت الفرشاة والمعجون الخاص فيها ورتبت طقم الاستحمام من زهور الريف سويت كامليا على رف البانيو. وشغلت الفواحة العطرية
صحيح ان الفنادق تقدم هذي الاشياء هدايا للمقيمين . بس ميهاف حبها للترتيب والاناقة والنظام يخليها تجيب كل شي لها
ولبست بيجامتها ونامت تبي تريح نفسها من التعب اول مرة من ست شهور ميهاف تنام على سرير مددت نفسها وتقلبت وهي تضحك وخيال فيصل ما راح من بالها وتفكر في كيف تكلم خالها والجامعة اشياء كثير
قامت ميهاف من النوم واخذت تشور سريع ولبست شورت ابيض لووويست مع بودي اسود علاقي بربطة خلف العنق ولمت شعرها على فوق وحطت قلوس وردي وما سكارا خضراء ولبست صندل عالي اسود وفية ورود صغيرة سوداء وربطة حول الكعب
وقفت قدام المراية واتعطرت وشغلت الفواحة بزيت عطري من الافندر والبابايا
مع الانارة الخافتة والرائحة العطرية والجو المايل للبرودة جلست ميهاف على المكتب الصغير وبدت في القراءة وجنبها كاست عصير تفاح انيقة وطبق شوكولاته فاخر
فيصل جالس في المكتب الخاص في الفلة ويراجع بعض الملفات ويتابع البورصة وتحركات الاسهم ... حس بالتعب بس استمر في عمله
رن جواله الخاص
فيصل ابتسم وهو يشوف اسم المتصل : هلا وغلا باخوي الغالي
عبد العزيز : مراحب كيف حالك فيصل
فيصل : بخير الحمد لله
عبد العزيز : كيف امي ومريم واريام
فيصل : طيبين و ما عليهم خلاف .. بس يحاتون غيابك
عبد العزيز : ااااه ياخوي تصدق وحشتني الغالية كثير ووحشتني بلادي ودي ارد لها اليوم قبل بكره
فيصل : ههه بيدك الحل
عبد العزيز : والله ياخوي نات ما تبي تجي السعودية وتقول انها ما تقدر تعيش فيها
فيصل : وانت جيبها معك وفي المرة الجاية وخلاها تشوف بنفسها
عبد العزيز : يا فيصل خلاها على الله نات رافضة الفكرة تماما
فيصل : وانت لمتى بتظل عايش بعيد عنا عبد العزيز انا محتاجك وامي بعد
عبد العزيز : اعرف وانا بعد تعبت من الغربة
فيصل : طيب ليش ما تعرض عليها الطلاق او تجي معك السعودية
عبد العزيز : سبق وتفاهمت معها هي رافضة فكرة العيش في بلادي رفض تام والطلاق هي المستفيد الكبيرة منه
فيصل : كيف يعني
عبد العزيز : اذا تطلاقنا راح تاخذ نصف ثروتي حسب الاتفاق في عقد الزواج
فيصل : وانت كيف تسوي كذا من غير ما تشورني
عبد العزيز : يا اخي كانت في البداية راضية ولامور تمام ..بس اذا جبنا سيرة ردتي للبلاد تنقلب علي
فيصل : وانت ايش الي حدك عليها من البداية
عبد العزيز : انا في غربه ..وانت عارف اشوف اشكال والوان وشبه عايش هناك .. ابي اعف نفسي
فيصل : هههههه الا قول انك مليت من مناضر الحمر هناك
عبد العزيز : ههه ايش دعوة صحيح في البداية تبهر بس بعدين تشوف المناظر تنقرف منها
فيصل : اقول بس لا يكثر قاعد هنك 11 سنة وتقول انقرفت
عبد العزيز : تصدق انه وحشتني دريتي ودي ارد اليوم قبل بكرة
فيصل : ههههه رخ صوتك لاتسمعك نات وتذبحك عاد امريكية تسويها
عبد العزيز : ههههه انا في العمل
فيصل بهتمام : راح افكر لك بمخرج لمشكلتك هذي
عبد العزيز : ههه خلانا من مشكلتي وقولي وش اخبارك مع الفرنسية
فيصل : هههه ميهاف يا اخي نصف فرنسية حرمتي سعودية وطيبة ما عليها
عبد العزيز : سمعت انك موديها فرنسا اقول بدينا نرخي لها
فيصل : هه انا بفرنسا علشان عندها مناقشة للبحث الدكتوراة وانا عندي بعض الاعمال
عبد العزيز : اكيد اخوي طاير فيها بس عساك بطلت المسيار
فيصل : هههه تى انت شايل هم مساييري
عبد العزيز : مساييرك هههههه جديدة ذي من وين جبتها
فيصل : هههه من وين يعني من صديق عمري بدر العزيز
عبد العزيز : ما شاء الله عليه من نجاح لنجاح في برنامجه
فيصل : يستاهل بدر انت تدري اني بكون ضيفة المقبل الشهر القادم
عبد العزيز : اجل خبرني علشان اتابعك
فيصل : ان شاء الله توصي شي ياخوي
عبد العزيز : لا انتبه لنفسك ولامي ومريم واريام
فيصل : في حفظ الرحمن
عبد العزيز : في حفظ الرحمن

فيصل جلس يفكر باخوه عزوز وكيف يساعده في مشكلته .. وانه محتاج عزوز اكثر من اول .. ومن كثر التفكير حط راسة على يده على المكتب من الالم الي يحسة براسة قعد مكشر
رانيا : بيبي مو قلت بتوديني كل مكان
فيصل بقهر : لا يا قلبي بس مالي مزاج الحين
رانيا بدلع : بيبي والله قهر طيب ايش رايك انا اروح اتسوق وانت اجلس في الكوفي اتقهوى
فيصل حب يغير جو : طيب
وطلع هو ورانيا يتسوقوا ونظرات الاعجاب تلاحقة حتى من الفرنسيات
رانيا : حبي انا بدخل صالون العناية بالشعر ويمكن اتاخر
فيصل : كم يبيلك (وهو يحس ان الصداع بداء يزحف على راسة ويضرب مثل المسامير)
رانيا : يعني مو اقل من ساعتين
فيصل : انا بتمشى برجولي وانت المرافق معك احتجتي شي لايردك الا لسانك
رانيا : ياربي يخليك
فيصل خرج من المجمع وطلع يمشي ورجوله قادته للفندق الي فية ميهاف
ودخل اللوبي الي على طول عرفه موظف الاستقبال بحكم مركزة المالي ودايم يجي له جناح محجوز طول السنة باسمة في هذا الفندق
فكان معه بطاقة الدخول الخاصة فيه طلع البطاقة فتح الباب ودخل جناح ميهاف
اول ما دخل فيصل تلقته الريحة العطرية للافندرو البابايا ومشى شوي لغرفة النوم وشاف الانارة الخافتة وترتيب التسريحة وهو يقيم بنفسه شغل ميهاف


بصراحة فيصل تعود على دلع وحركات ميهاف له وطريقة عيشة ميهاف ترضي غرورة وتناسب ستايلة .
لها اثرها ولمساتها الخفية من غير شعور رمى جاكيته على الكرسي ورمى نفسه على السرير المرتب ودفن وجهه في المخدة وهو يذوب بريحة عطرها وغفى من غير ما يحس
اما ميهاف جالسة تلخص ما حست بشي وقامت تمشي بهدوء للغرفة وفتحت الانارة الهادية ومن الفجعه شافت جاكيت رجل على الكرسي صرخت صرخة قوية من الخوف والالف الافكار في بالها
فيصل قام على حيلة مفزوع وهو يشوف ميهاف الي توها تستوعب انه فيصل
ميهاف : يامامي خوفتني انت من متى هنا
فيصل دوبه يصحصح من النوم : وين كنتي
ميهاف : وين يعني الخص موضوع بحثي في المكتب
فيصل رجع ينسدح على السرير وهو يتمدد براحة: طلعتي اليوم من الجناح
ميهاف : ويهمك انا طلعت والا اكلت هواء
فيصل رايق : تعالي سويلي مساج لراسي تعبت من كثرة العمل
ميهاف بقهرمن حركته الي خلاها تسافر لحالها : لا والله عسى ما تكلفت ورانيتوه وينها ما تسوي مسا ج والا الفريق الطبي الخاص بحضرة جنابك
فيصل مو حاب يتجادل معها لانه فعلا تعبان وخايف ان التعب يسيطر علية ما يبي ميهاف تشوفه ضعيف : اوك اطلعي وردي الباب معك
ميهاف بغرور: بطلع من غير ما تقول ولو سمحت حتى انت اطلع من غرفتي
فيصل مسك الجوال: فهد وصل رانيا الفلة وقولها اني بنام برى
ميهاف رجعت تكمل شغلها بس طول الوقت تفكر في فيصل الي نايم جوا وتسمع صوت ىتأوهات بس ميهاف تسد اذنها ( خليه يتعذب شوي؟ حرام عليك الرجال محتاج شوية مساج!!! . ما احد قاله يغلط علي !!.وبعدين انا المفروض الي ازعل !!!. حاقرني ولا هو وسواد وجهه يبيني اساعدة!!! . بس هذا انسان وانت ما تربيتي انك تردين الاساءة بالمثل ..)
ميهاف تعيش بصراع بين مشاعرها الانسانية الرقيقة وبين حقدها من معاملة فيصل لها
لمى حست تاوهات فيصل زادت قامت وفتحت الباب وانفجعت وهي وتشوف فيصل دافن راسة بالمخدة ويتألم بشدة . من غير شعور ركضت له وحطت يدها على كتفة : فيصل .... فيصل
فيصل رفع راسة وعينه حمراء من شدة الالم :اطلعي برى خليني لحالي
وما كمل كلامه لان الالم الي عارف انه بيدمرة في يوم من الايام رجع بقوة يضرب براسة وغمض عيونه بقوة ويدة ترتجف وتنفسه بدء يضيق ويكح بصعوبة
ميهاف خافت لمى شافته بدء يزرق و انحنت علية وحلت ربطة العنق وفتحت ازرير القميص وفكت حزام البنطلون ونزلت جزمتو والشراب وحطت مخدة ثانية تحت راسة . فتحت النافذة الزجاجية للغرفة واعطته شوية ماء
حركت فيصل يمين شوي وهي تهوي عليه بالورقة الي معها
ميهاف : فيصل انت تتنفس زين
فيصل ارتاح شوي وبدء يتنفس شوي احسن
ميهاف قامت بسرعة للثلاجة طلعت ثلج وطفت الانوار من الغرفة خلتها ظلام تام وجابت منشفة صفيرة وحطت الثلج جوتها وجلست على السرير جنب فيصل ورفعت راسه بقوة وحطت المنشفة على جبهته وطلعت مسكن من شنطتها وقربته من فم فيصل وشربته مع الماء وجلست جنبة تقراء علية قران
من شدة الالم فيصل شد ميهاف الي طاحت جنبه على السريروهمس في اذنها
مساج
ميهاف تعمل كذا مع امها لمى يجيها الصداع النصفي وتعطيها مسكن
ميهاف جلست تعمل مساج لفيصل لين ما حست ان يدينها تعبت ومي قادره تتحكم فيها
بس لاحظت ان المساج يريحة علشان كذا ضغطت على نفسها والعرق يتجمع على جبينها وبعد ساعة حست ان فيصل اعصابة المشدودة بدت تلين ويده الي تضغط على ذراعها بقوة تخف وتطيح على السرير
ميهاف من التعب طاحت على السرير ويدينها تالمها من المساج وذراعينها من مسكت يد فيصل
ميهاف كانت تحس بالم فيصل وتبي تخفف عنه باي طريقة ومستعدة تعمل الي يقولها علية بس ما يتالم مرة ثانية
تحركت ميهاف في السرير وهي تحس انه فية شي ثقيل يضغط عليها . من غير ما تفتح عيونها تحركت يمين بس اصتدمت بشي من الرعب حست بيد انسان وطيرة عيونها من الخوف وهي تحس باليد الي تلتف حول خصرها وظهرها لاصق بجسم دافي
فيصل بصوت هامس : انت ما تعرفي تقومي بشويش لازم تسوين ضجة صباح الخير
ميهاف قلبت من الخوف والحياء وهي تذكر فيصل امس بهمس : صباح النور
وتحاول تقوم بس فيصل ما عطاها فرصة لانه مد يدة الثانية تحت راسها : وين تو الناس
ميهاف ترتجف من الخوف والحياء :كيف حالك اليوم
فيصل : الحمد لله احسن بس احس اني لسة دايخ
ميهاف بقلق: نروح الطبيب
فيصل : لا انا طيب بس محتاج راحة
وهو يدفن وجهه في شعرها الاشقر الحريري الي ريحتة تذوب
ميهاف : ممكن لو سمحت ابي اقوم
فيصل : انا مرتاح كذا خليك شوي ما راح يضرك شي
ميهاف (ماراح يضرني شي الابموت من الفشلة بصراحة قربه عذاب)
ميهاف: ابي اطلب فطور لنا اكيد انت جوعان
فيصل شدد يده حولها علشان ما تحرك : انا ماني جوعان ... بس ما ابي الصوت العالي والنور لانه يزيد من الصداع ...
ميهاف باهتمام : خلني اطلب الطبيب لو الي بالفندق
فيصل بحزن : الطبيب ... ويتنهد بالم : الطبيب مارح يقدر يسوي لي لشي
ميهاف حست بحزنه : وليش ما يقدر انت تحكم على كيفيك ... امي كان دايم يجيها الصداع النصفي وتعالجت منه
فيصل بحزن :الصداع النصفي ... وانت تظنين ا ن الي فيني صداع نصفي
ميهاف باهتمام قلبت وجههة بوجهها وحطت اصابعها حول صدغة : اية انا حسيت بعروقك وانا اعمل المساج زي لمى كنت اسوى لماما مشدودة
فيصل ابتسم بحزن ويده تمسح على شعرها الاشقر : اية اعصابي مشدودة
ميهاف : فيصل انت تتعب نفسك بالعمل وما تاخذ فترة راحة
فيصل حط يده على فمها يسكتها : محتاج حظن دافي يلمني
ميهاف : بس انت تقرف مني على قولك بقايا ...
فيصل يقاطعها و يكابر : انت الي بين يديني
ميهاف بغيرة : يعني ما تفرق عندك لو مع أي وحدة من زوجاتك
فيصل : اكيد
ميهاف مقهورة : ما دام انه كذا انت عندك رانيا روح لها
فيصل يحاول يخفي الحقيقة حتى عن نفسه لانه جاء لميهاف لمى حس بالتعب يعني ما يبي غيرها : رانيا مشغولة بالتسوق والمحلات و المطاعم
ميهاف بغيرة : لا والله وانا الحيطة المايلة
فيصل رجع دفن وجهه في شعرها : اذا متضايقة مني عادي قومي واذا بتجلسي اجلسي
ميهاف انقهرت من كلامه كانت متوقعة ان يقول لا انا ابيك انت مو رانيا وفكرت ايش الفايده بيجلس لين ما يتحسن وبعدها يرد لرانيا .. يعني يرجع يهدني لحالي من جديد .. انت مافيك رحمة ... الرجال يقول محتاج ...وانت تفكري في نفسك
بعد صراع طويل رفعت ميهاف يد فيصل عنها وقامت من السرير وتوجهت للحمام واخذ تشور ولبست فستان قصير لفوق الركبة موف وتوب بدون اكمام وتركت شعرها الحرير حولها وطفت الانوار حول فيصل وشغلت الفواحة العطرية برائحة الافندر لانه يريح الاعصاب ويجلب الهدوءوطلبت فطور مناسب وجلست في المكتب تقرا
ما حست بفيصل الي اتصل على فهد وطلب منه يجيب طبيبة الخاص
خرجت من المكتب وجهزت صينية بالفطور ودخلت على فيصل وشهقت بصوت عالي وهي ما تدري ان فيصل عنده الطبيب وفهد وجهها قلب الوان
فهد والطبيب رفعوا عيونهم ومفهين في الي واقفه عند الباب ومعها صينية بصراحة ميهاف جذبتهم لدرجة ان فهد قال من غير شعور : (ماشاء الله تبارك الله) ... انت مين
والدكتور : انت النرس الفرنسية الخاصة بالاستاذ فيصل
ميهاف انحرجت وقلبت اشكال والوان وتمنت ان الارض تنشق وتبلعها رجعت وراء وصقعت بالباب وطاحت منها الصينية
فيصل رفع راسة وفتح عيونه بالم : ميهاف ......
فيصل : فهد لاتدخل ميهاف على عند الطبيب
ميهاف شردت برى الغرفة ولبست حجاب ورجعت بتدخل بس فهد الي كان واقف برى الغرفة
فهد : عفوا سيدة ميهاف بس ممنوع تدخلي
ميهاف : ولي ان شاء الله
فهد : معليش بس هذي اوامر الاستاذ فيصل
ميهاف بغضب : وانا قلت بدخل يعني بدخل
ودفت فهد بقوة وفتحت الباب ودخلت وشافت الطبيب يحقن فيصل بابرة
الدكتور : انا راح اعطيك الابرة هذي تريحك شوي بس لازم نسوي الفحص المعتاد
فيصل بضعف : الحمد لله يا دكتور ان شاء الله زي العادة شوية تعب وبعدين يخف الالم
الدكتور باهتمام: استاذ فيصل انت ما يصلح تهمل صحتك
فيصل : انا اعرف مصلحتي
الدكتور :لكن انا كاطبيب من واجبي اني اذكرك انك تعيد الفحص
ميهاف وهم ما حسو انها واقفة تسمع من البداية : أي فحص دكتور
فيصل رفع راسة بغضب : انت يش دخلك
ميهاف تحقرة : دكتور أي فحص الي لازم يعيدة فيصل
فيصل : دكتور انتهى عملك
ميهاف بتحدي : لا ما انتهى انت ليش مصر تعذب نفسك
الدكتور يتهرب : سيدة ميهاف فحوص عادية لان الاستاذ فيصل ما ياخذ راحتة
ويجهد نفسة بالعمل
ميهاف : وين لازم يسوي الفحوصات في مستشفى معين نروح له
الدكتور:سيدة ميهاف الاستاذ فيصل بخير بس محتاج راحة
ميهاف تطالع فيصل بضيق وعدم تصديق : بس يادكتور الصداع الي يجيه قوي اكبرمن احتمالة
الدكتور : انا خارج واذا احتاج الاستاذ فيصل شي ضروري انا راح اقوم فية حتى من غير ما اشاوره
ونظر الطبيب لفيصل نظرة يفهموها الاثنين وخرج
الدكتور يكلم ميهاف وفهد برى في الصالة : محتاج راحة اقطع أي اتصالات عنة استاذ فهد وانت سيدة ميهاف المهدئ راح يخلية ينام ست ساعات بس الهدوء
طلع الدكتور من الجناح وفهد وهو طالع
فهد : سيدة ميهاف انا اسف بس هذي اوامر طويل العمر
ميهاف من غير شعور :يارب يكون عمره طويل
ميهاف حست بمسوليتها تجاة فيصل رغم كل الي سواة فيها بس المراءة القوية فيها تقود تصرفاتها وتعاملت مع الموقف الي هي فية بطريقة عمليه . رجعت لها ميهاف المراءة القوية المنفذة
فهد باستغراب : سيدة ميهاف ليش هذا الكلام
ميهاف : ابد ولا شي بس انت اهتم بامور فيصل متى موعد المحاضرة يوم
فهد : يوم الاثنين
ميهاف : طيب هو جهز الاوراق ولخص النقاط الي بيتكلم فيها
فهد : اية الملف جاهز والعروض الي بيقدمها بعد جاهزة
ميهاف : اليوم السبت يعني باقي وقت ودام ان فيصل راجع معك كل شي والعروض جاهزة . مافي ارتباك
فهد : بس سيدة ميهاف باقي المراجع الي استخدمها الاستاذ فيصل ترتب بفايل معين بالسيدي
ميهاف : معك السي دي
فهد : نعم وراح لشنطة وفتح السي دي
ميهاف دخلت المكتب مع فهد وشغلت الاب توب وبدئت تشتغل بالمراجع مع فهد ولمى خلصوا اعطته السي دي بعد ما نسخته بالجهاز
ميهاف : وبكذ استاذ فهد يكون العمل مرتب بس فية نقطة
فهد : نعم طال عمرك
ميهاف : الدرع التكريمي الي بيقدمة فيصل لعميد االجامعة جاهز
فهد : ايه جاهز طال عمرك
ميهاف : بس انا ماشفتك اضفته في السي دي
فهد : الاستاذ فيصل طلب مني اني ما اكتبة بس هو جاهز
ميهاف : اوك واذا احتجت شي يافهد بشغل فيصل انا مستعدة اساعدك
فهد : انا متعود على الشغل مع الاستاذ فيصل وان شاء الله اذا احتجت شي برجعلك
فهد وهو يطالع في ميهاف المتحجبة وتكلمة وعيونها على الاوراق الي قدامها وتحاول انها تنزل الحجاب على وجهها( والله ان هذي الزوجة الصح . اول مرة اشوفها من غير حجاب وصدفة يوم دخلت الغرفة ما شاء الله عليهاجمال .ومنطق وعقل . بصراحة ما تقارن مع زوجاته الثانين ابد. بس خسارة ان ماضيها ما يشفع لها عند طويل العمر )
ميهاف : استاذ فهد وين رحت
فهد كان مسرح : لا ابد بس انا بروح الحين ولنا لقاء
ميهاف : اوك
طلع فهد من عند ميهاف وجلست ميهاف تشتغل بالموضوع حقها وبعدين طلبت من الفندق عشاء لها ولفيصل وجهزت الاكل بعد ما وصل على الطاولة
ميهاف دخلت الغرفة على فيصل بتشوفة واستغربت من ان السرير فاضي وخافت بس هدئت يوم سمعت صوت المويه من الحمام
فيصل صحى ودخل ياخذله دش
ميهاف رتبت السرير و الغرفة وفتحت النوافذ تجدد الهواء .واستنت فيصل يطلع بس هو طول رجعت قفلت النوافذ وشغلت النور الخافت من الابجورة الصغيرة وجلست تستناة
فتح باب الحمام وخرج فيصل وهو لف المنشفة على خصرة والثانية على كتفة وقطرات الموية على شعرة
ميهاف شهقت ووقفت عند باب الجناح ووجهها محمر فيصل دايم يلبس روب الحمام اول مرة تشوفة بالمنشفة
فيصل : مساء الخير او صباح الخير
فيصل لاحظ ارتباك ميهاف وابتسم : انا اسف بس ما حبيت استخدم الروب حقك
ميهاف باحراج : لا عادي ... مساء الخير كيف حالك الحين
فيصل يمسح راسة : بخير كم لي نايم
ميهاف : انت نايم هنا من الصباح
فيصل : اليوم ايش
ميهاف : السبت العشاء جاهز على الطاولة
فيصل لبس ملابسة بسرعة وخرج للصالة .ونظر في ميهاف بفستانها الاسود الجلدي عاري الصدر والظهر على شكل ربطات متداخلة ببعض والقصير لفوق الركبة والبوت الطويل لين نص الساق الاسود والقلوس الوردي الخفيف . راق له شكل ميهاف
جلس على الطاولة وبدء ياكل البيتزاء وهو يراقب طريقة اكل ميهاف الراقية
ميهاف رفعت عيونها وشافتة يطالع فيها نزلت الشوكة والسكين ومسحت فمها ووقفت
ميهاف : انا اسفة نسيت نفسي المفروض اني ما اجلس
فيصل : جو فرنسا غير فيك كثير
ومسك يدها وجلسها في الكرسي الي جنبة وسحب صحنها قدامها
فيصل : عادي اجلسي كلي تعجبني طريقتك في الاكل
ميهاف باحراج : ليه انا فرجة عندك
فيصل ضحك لاول مرة لميهاف الي خلاها ترفع عيونها وتطالع فية باستغراب .فيصل مد يده لميهاف ومسك يدها الباردة وهي ارتجفت من الحركة (لا يضحك وبعد يمسك يدي )
فيصل : ههههه خلينا نعيش بسلام
رفع يده وباسها ومسحها على خدة وارتجفت وهي تحس بملمس خدة الخشن الي بدء ينو به الشعر على يدها الناعمة.وحاولت تسحبها
فيصل نزل يدها للطاولة وحط يدة فوقها : اعتبريها هدنه بيني وبينك
ميهاف في عالم ثاني : هدنة
فيصل : شكرا على اهتمامك في
ميهاف : ..................................
فيصل : مو طريقة اكلك الي تعجبني بس ..
ميهاف قلبت حمراء :....
فيصل : بصراحة كل ما فيك جذاب وانيق وساحر
ميهاف ابتسمت بخجل : من جد تشوفني مميزة
فيصل رفع يدها وقبل اطراف اصابعها : انت اكثر من مميزة ... انت نادرة في كل شي
ميهاف مشاعرها تتطاير حولها ون غير شعور وببحة ذوبت فيصل : وانت بعد استاذ فيصل مميز بشكل ملفت
فيصل ضحك : ههههه يعني تردين كلامي لي
ميهاف رفعت عيونها الي تعذب فيصل ورمشت بسرعة : من غير مجاملة انت .. انت gentleman في تعاملك وكلامك واخلاقك
فيصل سحب يد ميهاف وباس باطن كفها ببطء زاد من دقات قلب ميهاف وهي تقلب الوان واشكال
فيصل : يعني انت تشوفيني مميز بعيونك
ميهاف بصدق : مو بعيوني انا بس .. كل الي يعرفك يثني عليك ...وانا لاحظت فيك شي .. رغم مركزك المالي والاجتماعي الا انك متواضع مع الكل
فيصل : الحمد لله التواضع صفة حلوة
ميهاف بحبور : متواضع .. وكريم ... حنون ... ويعجبني فيك تمسك بدينك ..

فيصل رفع قطعة صغيرة من البتزاء بالشوكة وقربها من فم ميهاف : تفضلي
ميهاف من الصدمة فتحت فمها من غير شعور واكلت البتزاء ووجهها احمر وتحس بحرارة غريبة في جسمها وخوف من قرب فيصل الحاني
فيصل حس بان ميهاف مثل الطفلة الي اول مرة تلقى حنان وخايفة انها تضيعة وصار ياكلها بيدينه لحد ما انتهت القطعة
ميهاف بخجل وبحة : شكرا تسلم يدينك
فيصل ذايب بالبحة: الله يسلمك
فيصل متعود ياكل زوجاته او هم ياكلونه لكنه مع ميهاف يحس بشعور غريب ودة يعطيها العالم كلة بين يدينها وده يحفظها في مكان ما احد يوصلة الاهو
بس ما في شي كامل وتذكر حقيقة ميهاف ومازن
ميهاف لاحظت نظرات فيصل الي بدت تتغير وعرفت انه بدء يحاسبها نزلت دمعة حزينة وتائهة ومجروحة على خدها ومسحتها بسرعة ووقفت راحت للحمام وهي تكتم شهقاتها
(ياربي احبة .... احبه .... ما ابي اشوف النظرة هذي في عيونه .... ابي الدنيا تغير والزمن يرجع وامحي الي صار في الفلة من اربع سنوات ياليت اقدر اسوي شي ....ياليت اقدر اغير ماضييي وما ضية ......ياليت اقدر اشيل النظرة القاسية من عيونة..... ياليت اقدر احتوي احزانه ..... ياليت اقدر احرم نفسي من شوفته ....ياليت اقدر اتحكم في مشاعري واسيطر عليها ...ياليت اقدر امحي تجريحة .... ياليت يعرف حقيقتي .... ياليت يعرف ميهاف ميهاف البريئة....)
فيصل لمى حس ان ميهاف طولت في الحمام .وقف عند الباب يناديها
فيصل : ميهاف وينك
ميهاف تكم شهقاتها ..............
فيصل ( انا غبي ايش لون ما اعرف اخبي نظراتي عنها )
فيصل : انا خارج يا ميهاف انتبهي لنفسك
ميهاف : ............
خرج و راح للفلة وهو حزين انه طلب منها هدنة بس ما قدر يوفي بكلمته
ميهاف خرجت من الحمام وما لقت فيصل ورجعت تبكي وحيدة على فراشها وهي تشم ريحة عطرة الي لصقت في الفراش
تقلبت ميهاف على السرير والنور الشمس الي داخل مع نافذة الغرفة يداعب عيونها ..وتمللت وهي بتقوم وتذكر انها في فرنسا وتفكر بخالها بيير الي بتزوره لانها من يوم اتزوجت فيصل ما كلمته .( فيصل ...فيصل... من الصباح فيصل ايش صار لك يا ميهاف)
قامت ودخلت الحمام واخذ تشور سريع ولبست بنطلون جنز مع فستان وردي باكمام طويلة لين تحت الركبة.. ولمت شعرها بايشارب من ايف سان لوران بالون الازرق و الوردي ولبست صندلها الوردي واخذت شنطتها قوتشي الوردية .وما حطت أي ميك اب على وجهها
ونزلت للوبي الفندق سلمت البطاقة وخرجت تمشي في شوارع باريس
ميهاف تحس بالحرية والانطلاق تحس ان ميهاف الاولى ترجع لها شوي شوي الثقة الي تحسها ما تدري ايش مصدرها .بس تعرف زين انها فرحانه وما تبي أي شي ينكد عليها مشت لين الكوفي شوب وطلبت فطيرة وكوفي وشربتها وهي جالسة تناظر العالم الي حواليها .






رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:42 PM #28
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

البارت الخامس عشر



اليوم يرجع خالها من سفرة و قررت انها تروح لخالها رايبريفي عملة واخذت التاكسي لعمل خالها
وصلت ميهاف للمبنى الي واجهاته زجاج ومكتوب معهد تعليم الرقص
ومن خلف الزجاج جلست تراقب خالها ورايبريهو يعلم وحدة الرقص ويدور فيها وكان كل القروب الي يعلمه نساء
ضحكت وهي تشوف خالها بيطيح وهو يدور بالحرمة الي معه مبين عليها ان خطواتها ثقيلة ورفع عيونه الخضراء وجات بعيون ميهاف
رايبريخال ميهاف( عمرة45 وسيم وطويل وابيض عيونه خضراء فاتحة مثل عيون ميهاف واسلم هو و زوجتة وعنده ولد اسمه جاك الي بعمر ميهاف ويصير اخوها من الرضاعة زوجتة متوفية)
رايبري لمي شاف الي لابسة حجاب وتطالع بعيونها الخضراء من خلف الزجاج ضحك وخرج وهو يضحك ويصرخ
رايبري: ميهاف حبيبتي الصغيرة Petite bébé
))
ميهاف ترمي نفسها بحضن خالها وتعلق فيه زي الغريق الي بيتعلق بقشة تنقذه من الغرق ..... من الوضع الصعب الي تعيشة مع فيصل
ميهاف : خالي الغالي وافتقدتك Imiss you ) tonton amour)
رايبرييشيل ميهاف ويدور فيها في الشارع وصراخه مع صراخ العاملين في المعهد الي يعرفوا ميهاف واشتاقو لها بعد غياب سنة وطلعوا يسلموا عليها
جذب انتباه الناس الي حوالهم وخاصة العيون العسلية المريوشة الي تراقب الوضع بصمت قاتل
فيصل كان خارج مع البودي قارد ومدير اعماله من البناية للشركة الي قدام المعهد وقبل ما يركب السيارة البنتلي رفع راسة وهو يحب يشوف ايش الضجة الي قدامه
فيصل يعرف شكل ميهاف ويسمع صوت ضحكاتها المبحوحة والرجل الي يدور فيها وهو شايله ويدخلها المعهد ...
فيصل قراء اسم المعهد وقطب جبينه : فهد خل السواق يروح لجه المعهد الي قدامنا
وركب السيارة الي اخذت لفه وتوقفت امام المبنى وانفتح باب السيارة وطلع منها فيصل يراقب من خلف الزجاج بعيون تملأها الغضب والصدمة
ميهاف كانت تسلم على العاملات في المعهد وخالها يعرفها على القروب الي يدربه وهو حاط يده على كتوفها
الخال : اشتقت اليك كثيرا (Vous me manquez tellement)
ميهاف : وانا ايضا ()Je suis également
الخال : ارسلت لك بطاقة تهنئة بمناسبة زفافك على ايميلك Vous a envoyé une carte de vœux à votre adresse e-mail à l'occasion de votre mariage

ميهاف : Merci
الخال: تمنيت ان اكون بقربك (Je voulais être près de chez vous
Ton mari est venu avec toi الخال : هل اتى زوجك معك

No. Ne pouvait pas venir ميهاف : لا . لم يستطيع المجئ

Est Thpinh nombreuses الخال : هل تحبينه كثير

ميهاف ابتسمت بالم : نعم Oui

Est-ce le même sentiment Ibadlk الخال : وهل يبادلك نفس الشعور

ميهاف بالم : نعم Oui
ميهاف دمعت عينها فقرب خالها منها جعلها تشعر بالقوة التي طالما شعرت بها من قبل
خال ميهاف حس فيها وهو لا يعر ف سر النظرة الحزينة في عيونها ولكن يعرف ميهاف الي ربها قوية ولا تضعف الا من امر فوق طاقتها
خالها ضمها بحنان الى صدره وهو يربت على راسها .وحب انه يطلع ميهاف من الحزن الي فيها علشان كذا طلب منها ترقص معه
الكل كان متذكر حب ميهاف للرقص و خالها دايم يعطيها دروس ... شغلوا موسيقى رقص للصالونات ( نوع من الرقص يسمى رقص الصالونات يكون سريع وحركات متبادلة بين الراقصين .)
مسكها خالها وهو يضحك
رايبري: اريد ان ارقص معك رقص الصالونات (I wanna dance with you dance salons
ميهاف بخجل : خالي رقص الصالونات ... انا لم ارقص من سنة واخاف اني نسيت ا Salons de danse ... Ne danse pas il ya un an et j'ai peur que j'ai oublié

رايبري: Mais je pense que vous vous pouvez اعتقد انك تستطيعن الرقص
مسك رايبرييد ميهاف ودار بها حولة وبشكل سريع رفع ميهاف لفوق ونزلها تحت وبدئت ميهاف ترقص برشاقة وسرعة تجاري خالها وهو يبدلها من يد ليد ويبعد عنها شوي وميهاف ترمي نفسها عليها وهو يشيله بيدينه ويرجع يرفعا ويدور فيها ومع الحركة السريعة نزل الايشارب الي ميهاف لابستة وتطاير شعرها الاشقر حولها بحريه ... والتقطته ولفته بسرعة على راسها وهي تضحك بصوت عالي
وسط تصفيق العاملات والحضور
فيصل الدنيا اسودت في وجهه 0 تحسب انها برا السعودية تبي تسوي الي تبية . وانا المغفل الي حزنان عليها وموفر لها كل شي وانا الي اقول هدنة وما هدنة )
رمى السيجارة الي في يدة في الارض وداس عليها بقوة ورجع ركب السيارة وهو بينفجر من الغضب
فيصل بغضب :على الفلة
فهد : ابشر طال عمرك
فيصل : اجمع معلومات عن المعهد
فهد : تم طال عمرك
فيصل : الفايل والسي دي حق المحاضرة جاهز
فهد : جاهز طال عمرك وانا راجعت كل شي امس مع السيدة ميهاف وهي كملته ونسختة
فيصل باستغراب : ميهاف
فهد : لمى كنت تعبان هي رتبت كل شي
ميهاف كانت مبسوطة مع خالها والوقت اخذهم بالضحك والسوالف وبعدها راحت مع خالها لبيته واستنوا جاك بس طول ما جاء ورجعت ميهاف للفندق علشان تقراء في موضوع مناقشتها وقررت بينها وبين نفسها انها تجي تسكن عند خالها
جلست ميهاف تقرا وجهزت اوراقها الي بتأخذها للجامعة وكان موضوع بحثها عن فن تنسيق الحفلات الخاصة
نامت وهي تحلم ان كل الي في بالها يتحقق وتحلم ان بكرة يحمل بين طياته امل جديد يحيي فيها شعور الثقة الي بدء يقل كل ما تعلقت بفيصل
اما فيصل ما قدر ينام ورانيا تحاول تكلمة
رانيا : بيبي كيف الصبغة الجديدة على
فيصل من غير ما يناظر : حلوة تهبل
رانيا بدلع : حبوبي حتى ما رفعت عيونك تشوفني
رفع فيصل عيونه : قلت لك حلوة
وقام معصب وفتح الشرفة لغرفة النوم وطلع يوقف عليها يشاهد الحديقة والمنظر المبدع الي تطل علية الحديقة
(فيصل معقولة ان كلام فايزة لي صحيح ؟ انا اغار على ميهاف؟ اكيد يا فيصل انت اضطربت ومنت قادر تنام حتى . يمكن كانت تتعلم الرقص قبل .؟ وليش ما استأذنت مني ؟ صحيح ان ميهاف جميلة وصاحبة حضور طاغي .بس انا ما اظلمها هي حتى ما نزلت حجابها ؟
يعني كيف يا ميهاف تملكين المتناقضت .؟اووووووووف لو ظليت افكر فيها اكثر من كذا بنجننن ؟ طيب انا ايش علي منها انا الي راميها بالفندق ؟
تخاف يا فيصل تخاف على ميهاف !!! هذي الحقيقة يا فيصل . مهمها خبيت ميهاف ملكت شعورك ؟ ورغم القسوة الي عاملتها فيها . انت تشوف في عيونها نظرة الحب ؟؟ لا تحبيني يا ميهاف ؟لا تعلقين فيني ؟ ولا تعلقيني فيك ؟ انا انسان بلا امل ؟ وطريقنا مسدود )
طفى السيجارة الي بيدة
البودي قارد : تامر شي استاذ فيصل
فيصل : لا شكرا
البودي قارد : شفناك على الشرفة قلنا فية شي
فيصل : لا انا اعطيت الحرس اشارة اني انا طالع
البودي قارد : بحفظ الله
فيصل اشر له يطلع ودخل للغرفة ولبس البيجامة ونام لان بكرة عنده محاضرة في الجامعة الفرنسية

ميهاف قامت من النوم بدري واخذ ت شور ولبست بنطلون جنز وبلوزة طويلة لين نصف الساق بلون ابيض ولبست ايشارب قطعة داخلية بلون ازرق وايشارب ابيض من فرساتشي ولبست صندل عالي ابيض وشنطة بيضاءمن قوتشي وخرجت للجامعة مع السواق سامي
وصلت ميهاف الجامعة ودخلت للحرم الجامعي وتوجهت للمكتب وسئلت عن القروب
قابلت ليلى عند مدخل القاعة
ليلى : مرحبا ميهاف
ميهاف ارتاحت لمى شافت:اهلين ليلى كيف حالك
ليلى : بخير الحمد لله
ميهاف : متى يبدء الكلاس الساعة كم
ليلى : بعد ربع ساعة تعالي ندخل الكلاس تنلاقي المكان
دخلوا ميهاف وليلى للكلاس الي كان مليان من النساء والرجال واغلبهم عرب ما عاد اثنين يونانية
اول ما دخلت ميهاف وليلى القاعة الي عبارة عن قاعة كبيرة عبارة عن مدرجات مشوا الى اخر القاعة وجلسوا على المدرج الاخير جلسوا جنب وحدة محجبة
ميهاف : بنجور
ليلى : بنجور
ريما : بنجور
ميهاف : انا ميهاف من السعودية تشرفنا
ليلى : وانا ليلى من السعودية
ريما : وانا ريما من الكويت تشرفنا ( ريما متحجبة وطويلة وعيونها عسلية صغيرة ووجهها بيضاوي وفمها مليان وانفها مدبب ولونها برونزي )
ميهاف : من أي دفعة
ريما : هذي السنة وانت
ميهاف : العام
ليلى : وانا من قبل سنتين
ريما : انتم من المتفوقات وتقدموا بحث مثلي
ميهاف : نعم نفس الشي بناقش موضوع البحث
شوي دخل مجموعة من الكادر التعليمي للمنصة
بدء الدكتور العميد بالترحيب بالحضور ثم بدء الدكتور بتقسيم الخرجين حسب سنوات التخرج وكل شخص يكتب موضوع بحثة على شاشة الابتوب الي امامه وطولت المناقشة التي بدئت من الساعة التاسعة وانتهت قرابه الواحدة
بعد ذلك اعلن الدكتور انه توجد محاضرة عن ادارة الاعمال في الساحة الخارجية والحضور مسموح للكل
ميهاف تحس بشعور غريب وهي تفكر ا ن الي بيلقي المحاضرة فيصل
ريما : ياسلام وش العز نناقش البحث ونحضر محاضرة عن ادارة الاعمال
ليلى : ايش رايكم نحضر
ريما : فكرة حلوة بس مين الي بيلقيها
ليلى : الدكتور قال مجموعة من رجال الاعمال الناجحين بالاضافة الى بعض الاكادميين من نفس الجامعة
ليلى : سلمات ميهاف وينك
ميهاف كانت سرحانه ومي عارفة ايش تقول : يمكن ما احضر
ليلى : اقول ليش عندك شي ثاني
ميهاف : لا بس ابي ارجع الفندق
ريما : خلنا نحضر المحاضرة سواء وبعدها نرروح للفندق عندك
ميهاف انحرجت : اوك
فجاة سمعت صوت رجولي ينا ديها ميهاف ميهاف
ميهاف التفتت وشافت ............


ميهاف التفتت وشافت راشد يمشي جهتها وانحرجت
راشد : بنجور مودمزيل ميهاف ( راشد شاب اماراتي درس مع ميهاف وله ميل خاص تجاهها بس هي ما تميل له ودايم تفهمه انها تعاملة كازميل دراسة فقط .طويل ووسيم بعيون سوداء واسعة وانف واقف وشعرة اسود طويل لين اخر رقبته )
ميهاف باحراج من نظرات راشد المشتاقة : بنجور مسيو راشد
راشد يحس بحبور وان الدنيا مي سيعته من الفرحة بشوفة ميهاف : شحالج ميهاف
ميهاف : بخير وانت كيف حالك
راشد : بخير دامج بخير
ميهاف : اعرفك على زميلاتي
ليلى وريما
ليلى : مرحبا راشد
ريما : قوة راشد شلونك
راشد وعيونه على ميهاف الي منزلته عيونها على الارض : بخير
راشد نفسه ان اللحظة تطول ويقعد يتكلم مع ميهاف بس عارف ان ميهاف بتصده بصراحة وحشته عيونها الخضراء ونفسة يشوفها بس هي منزلتها
راشد : انا وميهاف من نفس الدفعة ومعنى احمد
احمد مصري جاهم يمشي جنب راشد
احمد : اهلين مس ميهاف ازيك وحشتينا خالص
ميهاف ومارفعت راسها : اهلين احمد الحمد لله انت ازيك
احمد : الحمد لله واخيرا اجتمعنا بعد غياب سنة
راشد بحسرة : ياهي سنة طويلة حيل
احمد الي يعرف الوضع : ههه مش تعرفينا على زميلاتك
وتم التعارف بينهم
احمد : ايه رايكم نحضر المحاضرة الي حتلقى بعد شويه
راشد فرحان انه بيكسب وقت مع ميهاف : ايه والله
البنات : وافقو وطلعوا كلهم تجاة الساحة الخلفية للمحاضرات وهم متجهين للقاعة الي فيها المحاضرة ويمشون في ساحة الحرم الجامعي لفت انتباههم موكب غريب من رجال لابسين اسود وحاطين سمعات لاسلكيه خلف الاذن يمشون بثبات وطريقة منظمة
وفي الوسط يمشي رجل بهيبة وحظور طاغي بسحر غامض خلى كل الي في الحرم الجامعي يتابع خطواته والرجال الي لابسين اسود باين عليهم بودي قارد خاص فية
ريما : وااو طالعوا في الي يمشون على اليمين
ليلى : ايه والله شكلهم غريب
راشد : شكله رجل مهم ليش كل الحرس حوله
احمد : الله هو انتم ما عرفتهوش
راشد : لا من وين نعرفه
ريما : ههه يااحمد ايش لون بنعرف واحد باين عليه مهم لدرجة كبيرة
ليلى : باين عليه غني من طريقة لبسة و مشيته شوفي كيف الساعة الي تلمع بيدة
احمد : الزاهر انكوا ما تعرفوش الاستاذ فيصل الـ
ميهاف دق قلبها بسرعة وهي من اول حاسه انه فيصل بس هي علشانها ما رفعت عينها فما شافته
ليلى : شكله مشهور
احمد : دا الملياردير السعودي وطالع رابع ملياردير على مستوى العالم ورجل اعمال ناجح وراح يلقي المحاضرة
راشد : ياعيني على العز طيب ارمس من اول احد ما يعرف فيصل الـ
ريما : معقولة هذا هو يا عمري علية ياخذ العقل
ميهاف طيرت عيونها بريما من الغيرة الي ما قدرت تسيطر عليها
ورفعت عينها تشوف فيصل واااااااااااااااااه من شوفه فيصل لانها عذاب بطي لميهاف
شافته ببدلته السوداء من ارماني والساعة اوميغا الي تلمع في يدة لاحظة شعرة المسرح بطريقة انيقة وازارير الالماس الي كم البدلة خطواته الواثقة خطوات الرجل الوسيم وابتسامته الخفيفة
التقت عيون ميهاف بعيون فيصل وهو يمر من امامهم والحرس حولة عيون تائهة وخائفة ومحتاجة..... بعيون واثقة ومتقدة لا تعرف الهوادة وتهددها بنظرة فهمتها ميهاف ( شيلي عينك ولا احد يعرف انك زوجتي )
فيصل انقهر من وقوف ميهاف مع مجموعة وفيهم رجال والمصيبة هذا الي ما ارتحت له احس كاني شفته من قبل –راشد_
تنهدت ميهاف بحسرة وهي تلفحها ريحة عطرة المميزة الي وصلت لها من مروره بالقرب منهن
ريما : ههيه اخت ميهاف اكلتي الرالط بنظراتج وعيونج طايرة على الاخر
ميهاف انحرجت : لا بس اول مرة ....
احمد : ههه لا دي معقزة انسة ميهاف بترفع عينها في راقل
راشد كان يراقب نظرات ميهاف الخضراء الي واحشته بس كان يحس ان نظراتها تغيرت مو زي ا ول
ليلى : هههه ايش فيكم على البنت وبعدين ميهاف متزوجة يعني ما يصير تقولين هالكلام عليها
الصدمة اذهلت راشد لمى عرف انها متزوجه ولاحظة احمد الي حاول انه يلطف الجو
احمد : مش باين انك متجوزة دنت زي مانتي ما تغيرتيش
ميهاف : هههه كيف يعني تبين اتغير
راشد بصدق مؤلم : نظرة عيونج ما تغيرت
ميهاف : لا بالعكس انا تغيرت كثير وحبي لزوجي مالي علي حياتي
راشد بذهول : جاء معك لفرنسا
ميهاف : ظروفه ما سمحت يجي معي بس هو وعدني ان المرة الجايه يجي معي
كانت تقول هذا الكلام علشان راشد ما يتعلق فيها زيادة تبيه ينساها
احمد : الله ازاي وافأ انك تقي لوحد
ميهاف : واااو احمد ان نسيت اني نصف فرنسيه
راشد من غير شعور من الصدمة : واحد يقدر ينسى ميهاف النصف فرنسية
ميهاف انحرجت من كلام راشد
ليلى : يالله خلون نلحق على المحاضرة
المحاضرة كانت مليانة للاخر وحضر اغلب الطلاب الموجودين وفيصل بكل ثقة القى المحاضرة وعينة ما جات على ميهاف الي كانت جالسة في الركن وتراقب فيصل بهيام وطلعت من شنطتها دفتر يوميتها الي تاخذه معها وين ما راحت وبدئت تكتب
احبتي :
يامن ستشهدون على هذياني على هذه الاسطر.
وترون خربشات قلمي على اوراقي.
اليكم بعض من اسئلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل جربتم البكاء بصمت؟
لشوق احدهم!!!!
هل كنت عاشق مجنون لايشعربه احد؟
ان تحب ســـــــــــــرا؟
بصمت تاوهت من الالم ..........من الفقد؟
ومن اللاشعور؟
ان تكون هناك كل ليله تسهر مع القمر؟
تنتظر حبيبا لايعلم بوجودك؟
بكيت شوقا في داخلك بلا التقاء مع النهايات؟
اتعلم! ان يسكنك احدهم دون اختيار؟
اشتعلت حبا من طرف واحد؟
عشت بغباء تلك الرومنسيه؟
منحت قلبك لشخص تجهله ؟
تجهل اذاكان يشعر بك؟
ادركت معنى ان تكون يتيم القلب
اسير لمتاهات لاتنتهي
اعترف لكم واشهدكم :
انا فعلت ذلك كله
احببت بصمت وبكيت بلا صوت
عشت بجنون البشر قصه لم يقرؤها غيري
لم يسمعها سوى نبضي
ا
ح
ب
ه
ياسيد سكن خيالتي
سكن بنبضي ومساحاتي
احبك
يامن عاى كتفه تنتحرمسافاتي
وتضيق كل مساراتي
ما عاد غيرك يسكنني
واتلذذ معه بمعاناتي
؟
؟
؟
؟الى قلبه
؟
؟
؟قد تكون غارق في بعد لاينتهي
في فضاء بلا بقاء
او حتى متيم بي!!!!!!!!!!!!
لايهم!!!!!
لقد زرعت لك ها هنا
بقلبي ورده للوفاء
سابقى احبك بصمت مجنون
بنقاء طفله وصفاء امراءه راقيه
تنتهي الكلمات ولكن يبقى الحب
ربما لن تتحقق الكلمات
سانزفك مساء وردياَ تملؤه الدموع
وشتاء صيفياً يعتصر الشرود
ساحبك في يومي هذا!!!!!
الى غدي الى ما بعد السنيين
ساتذكرك مع النسيان واخلدك في تاريخ الهذيان
ساحبك بصمتي الصارخ كاالفيضان
وبلون هآآدئ كرمال الشطأن
ساحبك بقلبي .....بطفولتي.....وفي كل الازمان
................مشاعر مسافرة............منقوله
تنهدت بصمت وقفلت الدفتر وادخلته مرة اخرى في شنطتها
وما كانت منتبهه للعيون الي تراقبها من جنب... راشد كان حاس انه ميهاف فيها شي متغير كل هالحزن الي في عيونها والخوف كل هذا ما كان فيه من قبل
اعلنت نهايه المحاضرة بتسليم الدروع التذكاريه ونزل فيصل من المنصة بهدوء وثقة واول ما نزل قربت له مجموعه من الطلاب الفرنسين يسلموا عليه
احمد : الله دا باين عليه متواضع بيسلم على الطلاب
ريما : فديته هووتواضعه
ليلى : هههه وانت تعرفينه علشان تفدينه
الجميع ضحك ما عاد ميهاف الي عيونها تراقب البنات الي يسلموا على فيصل واللبس الفاضح الي كله فوق الركب و الا فيصل الي واقف يسلم عليهم ويستمع لهم
ليلى تسحب يد ميهاف : اقو ل انت الضاهر ان حبيب القلب مشغلك ما انت ويانا
ميهاف : باحراج خير ايش فيك سحبتني
وهم يمشون تجاه فيصل
ريما : قررنا نروح نسلم عليه وسحبناج لانج مو معنا
احمد : الزاهر ان مخ اتلخبط بعد القواز
راشد : ما توقعته بالتواضع يسلم على أي احد
ريما : صادق بس شوف البودي قارد حوله .
ميهاف خايفه من فيصل : انا ما ابي اروح معكم
ما سمعوا كلامها وهم يقربون من فيصل وعيونه بيطلع منها الشرر وهو يشوف ميهاف جايه جههته و معها مجموعة ولكنه استطاع ان يخفي نظراته
احمد : استاذ فيصل السلام عليكم ويمد يدة
فيصل باحترام متواضع يمد يدة : وعليكم السلام
احمد : احنا معجبين بيك والنا عاوزين نسلم عليك انا وزملائي انا احمد من مصر
فيصل فهم ان ميهاف ما لها دخل : اهلا بيكم
راشد : و انا راشد من الامارات ومد يده
فيصل تذكر راشد وبحذر مد يده : اهلا
ريما : وانا ريما من الكويت وتطلع دفتر صغير ممكن توقع لي هنا
فيصل بابتسامه : اهلا ايه ممكن واخذ الدفتر يوقع
وميهاف تغلي
ليلى : وانا ليلى من السعودية كيف حاك استاذ فيصل حنا فخورين فيك
فيصل : اهلا وانا بعد فخور بيكم انتم الطلاب العرب الي ترفعون رؤوسنا
الكل كان منتظر ميهاف تعرف بنفسها لكن ميهاف الغيرة من الي حوليها سكتتها
ميهاف تكلم نفسها( مصيبة يا ميهاف معقولة يأثر فيك فيصل لهالدرجة منت قادرة تحملين نظرات النساء له تحسيه ملك لك ياربي الغيرة بتذبحني )
احمد : ههه وده مدام ميهاف من السعودية
راشد وعيونه عليها : اصلها خجوله وايد
فيصل وهو مركز عيونه عليها و الكل لاحظه : اهلين مدام ميهاف
ميهاف انحرجت : اهلا استاذ فيصل
احمد : احنا من الطلاب المتفوقين وبنقدم مناقشة لمواضيعنا
فيصل : بالتوفيق
راشد : حبينا نشكرك على المحاضرة الرائعة الي القيتها قبل شوي
ريما : ما شاء الله عليك كل الي قلته مفيد ومهم
ليلى : انا كتبت كل شي
فيصل : هذا فخر لي ان المحاضرة عجبتكم
ميهاف ساكته بهدوء تتقنه وهي تغلي من الداخل تحس ان براكين الغيرة عندها بتفجر بس تحاول تماسك
فيصل : اتمنى لكم التوفيق جميعا
احمد : شكرا استاذ فيصل
راشد : نشكرك مرة ثانية
ريما : مشكور اخوي
ليلى : نشكرك على المحاضرة مرة ثانية
وانتهت اللقاء مع فيصل بسرعة قاتله على ميهاف ومشوا بعيد عن فيصل الي اغلب الطلاب وقفوا يسلموا عليه
ريما : يا حلاته متواضع حيل
احمد : دا الاستاز فيصل مشهور بتواضعة
راشد : صادق موبشايف نفسه على الي حوله
ليلى : وباين عليه ذوق في التعامل وما يفرق بين احد
ريما : ياويل حالي ايش لون مني مصدقه اني سلمت على المليا ردير
المشهور



راشد : ايش رايج تقرصين نفسك علشان تاكدين
احمد : هههههه اما انت عليك حركات
ليلى : لو تشوفون قصره الي ساكن فيه بالرياض روعه
ريما بفجعه نطت قدام ليلى: دخلتييييييه !!!
ليلى :اسم الله عليك ايش فيك ما دخلته بس شفته من برا بصراحة تحفة فنيه
راشد : اكيد غناتي بيكون تحفة
احمد : الله ايه الي قرا في الدنيا المدام ميهاف مش مشركانا الحديث خالص
ميهاف سرحانه :افففففففففففف
راشد : طفشت
ميهاف :حست بنفسها هاه لا ابد بس تعبانه شوي من السفر
ليلى : ايش رايك تجي معي عند الفندق تسلمي على عمتى وبالمرة نتعشى مع بعض
ميهاف خايفة من فيصل الي محذرها ما تخرج ابدا : الوقت تاخر
ليلى : تونا بدري وايش رايك تجي معنا يا ريما
ريما : ايه والله انا ما عندي شي مو مشكله اروح معكم
ميهاف : اوك
احمد : الا على فكرة ما تنسوش ان بكرة الاحتفال حيبدء الساعة الربعة تماما
ريما : أي احتفال
راشد : احتفال تكريمي بالطلاب المتفوقين
ليلى : وااااو اكيد اجي
ريما : ان شاء الله مستحيل افوت فرصة زي كذا
راشد بيتاكد من ميهاف : وانت ميهاف اكيد راح تجي
ميهاف بغموض : اوك
احمد : نتأبل بكرة والي يحصل على احسن تكريم يعزمنا على العشاء
ريما : ههههه لا والله
راشد بفخر : الي يفوز راح ادفع عنه
احمد : وليه انت ان شاء الله عاوز تلعب بفلوسك
ليلى : ههههه احنا قلنا الي يتميز اكثر
راشد الي كان متاكد ان ميهاف راح تتميز : انا يعني انا بعشيكم على حسابي
احمد من غير قصد : ههه والله الست ميهاف هي الي كسبانه
ريما : وليش
احمد : لانها من اكثر المتفوقات تميزا على حسب قول الدكترة الي اشرفوا عليها
ميهاف انحرجت لان النظرات تركزت عليها وتمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تسمع كلام راشد
راشد بفخر : والله ان ميهاف تستاهل كل خير وان فازت لاعشيكم بافخم مطعم
احمد : هههههه يارب تفوز ميهاف
ليلى و ريما : اميييييييين
الكل اخذ الموضوع بمزح ما عادا ميهاف الي عارفه قصد راشد بس ما تبي تجرحه لان راشد حنون وكريم بطبعة وتعرف انه يحبها ويكن لها معزة خاصة بس هذا لازم ينتهي لازم راشد يطلع من الحاله الي عايشها
مشوا البنات الين الشارع الخارجي وقابلوا فارس زوج ليلى الي كان يستناهم مع سيارة اجرة
مشوا راشد واحمد في ساحة الجامعة الخارجية وما انتبهو لفيصل الي كان يمشي مع البودي القارد الخاص واحد فقط
راشد بصوت عالي : ان شاء الله ان ميهاف تفوز علينا علىشان احقق الي في بالي
احمد بصوت عالي : هههههه الله هو انت مش ر اضي تصحى من احلامك
دي مش ميهاف the shy girl دي بات مدام ميهاف
راشد بحزن واضح : احبها احبها يااحمد ما قدرت اخرجها من بالي من واحنا ندرس حتى وانا في الامارات كنت احاتيها وايد
احمد : ههه اعقل وبلاش جنان
راشد : والله ما راح ااذيها بس نفسي اسعدها نفسي امحي نظرة الالم من عيونها
احمد : نظرة الالم
راشد بحزن واضح : اية الحزن وانت ايش عرفك بالحب ومشاعر المحبين
احمد : مش مهم المهم انك حتعزمنا بمطعم فخم
راشد : والله لو تبي ميهاف لاوديها القمر
احمد : هههه لا دنتا ميؤوس من حالتك
فيصل وصل فيه الغضب والقهر من كلام راشد انه مشى بسرعة والحرس الشخصي يحاول يتبعه وركب السيارة وهو معصب
فيصل بصراخ : فهد اطلب لي ميهاف
فهد بهدوء : استاذ كيف اطلبهتا وهي ما معها موبايل
فيصل زاد صرخة : وليش ما معها وانت ايش شغلتك
فهد : استاذ انت طلبت شريحة دوليه لرانيا بس وميهاف ما اعطيت اوامرك اننا نطلع لها
فيصل بعصبية : معك نصف ساعة وتجيبها لي في الفلة
فهد كان عارف ان فيصل معصب ويبي يهديه: بس يا طويل العمر اليوم برنامج المدام رانيا في الفلة يعني ما راح تخرج
فيصل بصراخ : جيبها وانت ما لك دخل
فهد : ابشر ما لك الا الي يرضيك راح اخلي البودي قارد الخاصين فيها يجيبوها الفلة عند حضرتك في اقل من نصف ساعة
ميهاف كانت جالسة في كوفي شوب مع ليلى وزوجها وامه و ريما
ام فارس : والله وناسه باريس
فارس: الحمد لله ان الجو عجبك
ميهاف : زرت الطبيب
ام فارس : ايه زرته اليوم والحمد لله طمني على الفحوصات
ميهاف : الحمد لله وسلامتك
ريما : سلامتج خالتي
ام فارس : الله يسلمك من كل شر
ليلى : الحمد لله عمتي انت شاء الله ما تحتاجي العملية
ميهاف بخوف : العملية ليش انت بتسوي عملية
ام فارس : عملية قسطرة قلب بس ما ادري بعد الفحوصات الاخيرة ايش يقررو
ريما : لا ان شاء الله ما تحتاجيها
فارس : اهم شي ان صحتك تتحسن ياامي
ام فارس : الله يوفقك الاايش اخبار المناقشة يا ليلى
ليلى تجلس جنب حماتها : الحمد لله روعه ووافق الدكتور على المناقشة
ام فارس : وانتم
ريما : حتى انا
ميهاف : وانا بعد مع اني مترددة شوي
ليلى بهتمام : وليش التردد بالعكس موضوع تنسيق الليالي الرومانسية الخاصة متميز شوي عن باقي المواضيع
ريما بصدق: اية والله معها حق موضوعك اول موضوع عرضة الدكتور معناه انه مميز
ميهاف : ايه اعرف انه مميز بس معظم المناقشات كانت عن تنظيم الحفلات و الافراح
ريما : طيب هذا الي ميز موضوعك
وفجأه سمعوا صوت
.......: سيدة ميهاف ممكن لحظة من فضلك
الكل التفت لمصدر الصوت الي كان سواق ميهاف الي وصلها للفندق
ميهاف باستغراب : انا ...
سامي : نعم سيدة ميهاف الموضوع ضروري
الكل كان مستغرب من طريقة كلام الرجل مع ميهاف يعني كانه يكلم رئيسه
ميهاف بارتباك : اوك انا جايه معك
والتفتت لهم : انا اسفة بس عندي موعد ازور فية خالي
ام فارس: اذنك معك وانتبهي لنفسك
ريما : حتى انا استئذن
ليلى : لقنا ي الحفل باي
ميهاف : باي



مشت ميهاف مع سامي الى السياره الي واقفه تستناهم سيارة مرسيدس سوداء والي زاد من حيرة ميهاف الرجلين الي جالسين قدام كانوا لابسين بدل سوداء ونظرات سوداء س
سامي : مدام ميهاف راح تركبي السيارة السوداء BMW
ميهاف بخوف : وانت ليش ما توديني
سامي : انا مهمتي انتهت عند كذا الاوامر تقول كذا
ميهاف بضياع: ومين ا رسلك الاستاذ فهد
سامي : اوامر الاستاذ فهد
وين بيودوني
سامي يفتح الباب لميهاف : اسف سيده ميهاف الاوامر انفذها من غير سؤال
ميهاف ركبت السيارة برعب والي كانت مضلله من الداخل وبحاجز زجاجي بين الخلف والمقعد الامامي
رن صوت الهاتف الداخلي للسيارة وانزل الحاجز الزجاجي
السائق : this call is for you
ميهاف رفعت السماعة : هالو
فهد : هالو مدام ميهاف كيف الحال
ميهاف : الحمد لله بس انا ......
فهد يقاطها : طويل العمر يبي يقابلك
ميهاف : يقابلني وليش يستخدم هالطريقة
فهد : سيدة ميهاف مافي طريقة غير كذا
ميهاف كانت حاسة ان فيصل وراه مصيبة وكبيرة بعد لانه لو يبيها عادي كان جاها في الفندق زي قبل
ميهاف : والاستاذ فيصل في أي فندق ساكن يوم انه يجيبني في هذي الطريقة
فهد ( معقولة ما تدري ان عنده فله ملك.... تستهزئ هذي والا صادقه) : الاستاذ فيصل ما طلب مني أي معلومات اقدمها لك
ميهاف : و المطلوب
فهد : انا حبيت ا خبرك بنفسي ان الاستاذ يبيك حسب اوامره
ميهاف بسخريه : شكرا ما قصرت
مشت السيارة وميهاف تدعي في سرها ان الله يحفظها ويحميها وان الله يسخر لها فيصل وما يعصب عليها
توقفت السيارة امام الفله وفتحت البوابه الخاجية الالكترونية الزجاج كان مضلل ولم تشاهد ميهاف شي وبعد ان انفتح الباب خرجت ميهاف من السيارة وهي تقيممم بنظراتها جمال المبنى من الرخام الابيض والنوافذ الزجاجية المستطيلة ومسحت نظراتها لمبنى بنظرة اعجاب عند دخولها الفلة من الباب الامامي .تشاهد الحرس الي لابسين تي شيرتات بيضاء مع بناطيل سوداء مع السماعات الاسلكية ومن غير الخدم باليونيفورم المميز
فهد : مرحبا سيدة ميهاف
ميهاف : مرحبا
فيصل نزل مع الدرج الداخلي بخطوات غاضبة اخافت ميهاف كثيرا
فيصل اشر لفهد يخرج
فيصل جلس على الكنب وحط رجل على رجل وهو يحاول انه يسيطر على غضبه منها بعد الكلام الي سمعه من راشد فيصل حس انه بيموت ولا تشوف ميهاف راشد هذا من غير رقصها في معهد الرقص
فيصل : ممكن اعرف ايش الي سويتيه اليوم في الجامعة
ميهاف بهدوء : انا ما سويت شي غلط
فيصل : ليش تخالفين اوامري
ميهاف بسخري : تطمن من غير قصد المجموعة الي معي حبت تسلم عليك وسحبوني من غير شعور وطبعا علشان ما اثير الشكوك مشيت معهم
فيصل بغيرة واضحة : وقلت المجموعات يوم تجلسين مع راشد
ميهاف تغيظة : وايش فيه راشد رجل محترم وبعدين هذا زميل دراسة لمدة ثلاث سنوات
فيصل بعصبية : لا والله ولك عين تكلمين
ميهاف بقهر: والله مو انا الي اسلم على الكل واوقع لهم ..بعد
فيصل بصراخ : انا ما حذرتك انك ما تحضري حفل التكريم
ميهاف بصبر : وليه هو الحفل صار وانا رحته
فيصل : اقول لسانك طايل صايرة تردين الكلمة بعشرة زيها
ميهاف بتحدي : حرام ادافع عن نفسي
فيصل وقف وبعصبية سحب ميهاف من يدها بقوة : لمى اكلمك ما ترفعي صوتك سامعه
ميهاف تحاول انها تسحب يدها منه : انا ما رفعت صوتي والحفل ما حضرته علشان تجيبني تتفلسف علي
فيصل لنقهر منها : اجيبك او ما اجيبك هذا خاص فيني انا احددة
ميهاف : ابعد ايدك عني
فيصل زاد عصبيته وسحبها له لمى اصتدمت بصدرة وسحب الحجاب عن شعرها وهي تعارض
ميهاف : اترك الايشارب انت كيف تنزله والحرس هنا
فيصل : ههههه على مين تضحكين يا محترمة
ميهاف انقهرت منه : محترمة وغصب عنك
فيصل : الا على قولك يا محترمة وين كنت امس
ميهاف تحاول تغطي شعرها وتلمه بيدها : وين ما كنت ...كنت
فيصل سحب شعرها على وراء وانفاسه على ذقنها : ههه تحسبين انك برى بتسوين على كيفك وانا الغبي الي اقول هدنة
ميهاف بخوف : هدنة وما هدنه انت ما عندك غير العنف
فيصل يقربها له اكثر : هههه اجل انت تحسبين الدنيا على كيفك يوم انك تفكرين تحتفلين بمطعم
ميهاف باستغراب : أي احتفال واي مطعم الي انت تتكلم عنه
فيصل بسخرية : المطعم الي بيعزمك عليه راشد
ميهاف حبت تغيظة : هههههه المطعم ..ايه هذا راشد بيعزم الي يتميز في حفل التكريم على حسابه
فيصل يحاول يتمالك نفسه ( في مطعم مع راشد والله لاذبحها لازم تعرف انها ممنوع تطلع مع احد و الله لو شفتها لاقتله واقتلها)
ميهاف بهدوء وتحدي : اكيد انا الي بفوز ..ومسيو راشد بيعزمنا احنا الاربعة انا وليلى وريما واحمد بمطعم ... ما قصر نيته صافيه قصدة يفرحنا كلنا .. وبعدين انت كيف دريت
فيصل كل عرق فيه نبض بالغيرة و الغضب ( ايش قاعدة تخربط هذي)
فيصل : كيف دريت ؟؟!! ومنو انت علشان تسألين
ميهاف انجرحت بس تكابر: هذا انت قلت منو انا ...
اول كنت مو رايحة للمطعم معهم بس بعد كلامك صرت افكر
وفجاة سمعوا صوت رانيا
رانيا لابسة قميص نوم وعليه الروب ونازلة تدور على فيصل
رانيا من بعيد : فصولي انت جيت وحشتني
ميهاف حست ان الدنيا تسود في وجهها وهي تشوف لبس رانيا الفاضح وكيف نازلة فيه قدام الحرس و المصيبة فيصل ساكت لها وا هي يعيرها كل شوي وهي باحترامها وحجابها ولاو يحاسبها على عزومه حتى لسه ما صارت
ميهاف من الغيرة والقهر دفت فيصل بعيد عنها
فيصل تحرك شوي وهو يشوف رانيا تطالع باستغراب في ميهاف قربت من فيصل وشبكت يدينها حول عنقة
رانيا : حبيبي اشتقت لك
فيصل : وانا بعد
رانيا : من هذي فصولي هذي من العاملات في الفلة
ميهاف بهدوء ظاهري ودلع حبت تخربها بينهم (علي وعلى اعدائي )
ميهاف بدلع مبحوح : هههههه فوفو ايش فيك ما يصير كذا انت قلت لي انك راح تصرفها قبل ما اجي الفله !!!!
رانيا بعصبية : ايش انت فرنسية والا عربية
ميهاف بمياعة : ياي ايش اللباقة في الكلام حبيبتي لمى تخاطبيني قولي لي مدام ميهاف .... ههههه والا اقول حرم فيصل الـ
رانيا بعصبية : فصولي من هذي
ميهاف بمياعة : واااو فوفو حرام عليك تحطها بموقف زي كذا يا ماما انت ما تسمعي زين قلتلك حرم فيصل مدام ميهاف
فيصل بعصبية : رانيا اطلعي فوق وانا اجيك بعد شوي
رانيا تنظر بفيصل باستغراب : .......
ميهاف هههه على مين يا فيصل : لا يافوفو اجي على الفاضي ... لا تعب نفسك انا طالعة فوق ورانيا خليها عندك تراعيك لاني تعبانه من السفر وبارتاح
وكملت بمياعة مبحوحة : استناك على احر من الجمر ياعمري لا تتأخر على واذوب من اشواقي
رانيا بغيرة : فيصل مين هذي انت تزوجت وحدة هنا والا جايب وحده من زوجاتك
ميهاف بدلع مبحوح : هههه بسم الله علي ايش وحدة من زوجاته المسيار
لا يا حلوة انا زوجته ميهاف الي معترف فيني قدام اهله وقدام كل الناس
رانيا : اهئ اهئ ليش يا فيصل تسوي كذا
فيصل بقهر : قلت لك اطلعي فوق
ميهاف بمياعه : لا لا يا فوفو حرام الي تسويه فيها ...
ومشت بكبرياء قدام رانيا : بصراحة ذوق فوفو حلو انت جذابة وحلوة ولمى شفتك حزنتيني انا متفقه معه انه يطلعك مشوار للتسوق
وطالعت في فيصل وكملت : خليك معها تواسيها ترى انا عادي عندي حبيبي انا متفهمه لوضعك
فيصل ساكت ومقهور من حركة ميهاف
ومشت ميهاف بتحدي وطلعت الدرج ورجعت طالعت بفيصل من فوق الدرج وارسلت له قبله بالهواء بيدها ونظرات فيصل الغاضبة تلاحقها وطلعت درجتين
وحست بثوان انها فوق الارض لمى شالها فيصل وطلع فيها الدرج بعصبية وتمسكت فيه خافت تطيح منه
رانيا وقفت مذهولة وتطالع في الي يصير قدامها وهي مي فاهمه شي
فيصل الغضب اعماه وبعصبية حمل ميهاف ودخل فيها اول غرفة قابلته ونزلها في الغرفة وهو يقفل الباب
ميهاف بخوف وهي تشوف نظرات فيصل المتغيرة تجاهها : لا تقفل البا ب
فيصل : اجل انت تنتظرين على احر من الجمر
ميهاف جرت بسرعة بس فيصل اسرع منها وهو يرمي الحجاب من شعرها
ميهاف تحاول تسيطر على خوفها : هيه انت اسمع لا تمد يدك علي ابعد يدك عني
فيصل بضحكة ارعبتها : ومين انت علشان تسمحين لي او ترفضين

ميهاف : انت حقير ابعد عني
فيصل يضحك ميهاف بكره : انت حقير انا اكرهك ابعد عني ما ابيك

ميهاف : حرام عليك الي تسويه فيني انت تظلمني
فيصل : انت ما خليتي عندي خيرات اجل انا متفق معك
ميهاف نزلت الدموع من عيونها غزيرة وهي تدعي في سرها ان ربي يحميها من ظلم فيصل

( مستحيل اخليك تلمسني يا فيصل وانت ما تعرف حقيقتي )
ميهاف كانت متعلمة طريقة الدفاع عن النفس علمتها لها امها لمى كانت عايشه معها في فرنسا

ميهاف صرخت بقوة : لا لالالالالالالالا




لا لا تزيد من عذابي
لا تكثر الطعنات في قلبي
لا تبعثر احلامي
لا تدمي قلبي بالألم
لا تكسر مرآتي التي اراك فيها
لا تحطم أمال بنيتها على جسر حبك
ان لم تستطيع ان تكون ورد فلا تكن شوكا
ان لم تكن حبيب فلا تكن عدو
ان لم تستطيع ان تكون دوائي فلا تكن مرضي

احببتك رغما عني رغما عن قلبي
رغما عن جوارحي رغما عن المستحيل

عندما تأتي في مخيلتي ترتجف افكاري ألما
وترتعش روحي من الحزن
وتتراقص جوارحي قهرا


لا تزيد من عذابي ارحل عن عالمي
ابتعد الى كوكب اخر
اهجر زماني
سأودعك ولن تزورني في احلامي
ولن ارى طيفك بعد اليوم
لن تزيد من عذابي

منقو ووووول

هل سيزيد فيصل من عذاب ميهاف
ام ان ميهاف ستوقف ما بدئه فيصل
انت وردتي الناعمة الندية
فالورد مهما بلغ من النعومة ..
لا يخلو من الشوك...
رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:44 PM #29
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

البارت السادس عشر

(سوف اكتب الحوار باللغة العربية الفصحى لانه باللغة فرنسية )
"]متمددة على الارجوحة على شرفة المنزل تشاهد غروب الشمس ونسمات الهواء الباردة تداعب وجهها الناعم ..ارتعشت اطرفها من نسمات الهواء الباردة ..ولملمت اطراف الوشاح الكشميري الذي يستريح على كتفيها
اخرجت تنهيدة طويلة من بين المها التي تشعر بها ...تناولت دفتر يومياتها الذي اصبح الصديق في ايامها الماضية وبدئت تسطر الحروف
( اليوم هو السادس و العشرون الذي يمر علي من بعد اخر لحظاتي معه... لا اعرف ما ينتظرني ..انها الجملة التي اكتبها بداية كل صفحة منذ ثلاثة اسابيع ..
اتعبني الانتظار .. وارهقني الفراق ... الى متى يا سيدي؟؟ الى متى وانا عنك بعيد ؟؟؟ الى متى وانا انتظر مجيئك ؟؟؟ الى متى وانا في عزلة عن ما اريد ...الى متى وانا بعيدة عن من اريد ؟؟
اشتقت الى من احبهم .. ومن يحبوني... اشتقت الى صداقاتي الى زاويتي الى كل مكان
حتى اني لا اعرف ما الجدوى من قدومك ..ولكن اعرف ان النهاية اوشكت )
اسيقظت من افكارها على صوت
رايبري : حبيبتي الصغيرة الن تدخلي ..اصبح الجو بارد
ميهاف تعدل جلستها على الارجوحة ليجلس خالها جنبها : احب مشاهدت الغروب
رايبري : ههههه انت رومانسية وحالمة ولكن ينقصك شي
ميهاف : ما الذي ينقصني
رايبري : لقد تركت لمدة ثلاثة اسابيع من دون ان اضغط عليك لاعرف مابك
ميهاف بالم : ليس بي أي مكروه ولكن اردت البقاء في فرنسا لفترة حتى استطيع ان انهي اموري
رايبري بعدم تصديق : اعرف النظرة الحزينة في عيونك ولكن لا اريد ان اجبرك على الحديث
ميهاف نزلت دموعها من غير شعور ...وبكت بصمت موجع حضنها خالها بود فهو يعرف ميهاف القوية التي رباها ولكن الي قدامة امراءة حزينة
رايبري : لماذا الدموع
ويرفع راسها ويمسح دموعها
رايبري : الدموع للضعفاء فقط اما ميهاف ابنتي التي ربيتها فهي اقوى من ذلك
ميهاف ابتسمت بحزن : انا اسفة ولكن اشتقت الى بلدي
خالها ضحك : ههههه وما الذي يمنعك من الرجوع ان اردت حجزت لك عودة للسعودية في اقرب طائرة
ميهاف(ايش الي يمنعني ااااااااااااه ..ايش اقول يا خالي ..كيف افهمك عن موضوع انت ماتعرفه ... اني ممنوعة ارجع للسعودية ..والامهدده )
ميهاف : شكرا يا خالي العزيز وان اردت ارجع استطيع ان ادبر اموري ولكنني سبق وان قلت اريد ان انهي بعض الامور المتعلقة بورث امي
رايبري : وماذا عن موضوع الدكتوراة الذي ستناقشين
ميهاف : لقد قدمت موضوع البحث ونلت الموافقه عليه وموعدي القادم بعد شهر ان شاء الله
ميهاف ( كيف اقولك ان فيصل راح يحرمني من تكملة الدكتوراة ..)
رايبري :وهل انت مستعدة
ميهاف : نعم فأن ابحث في هذا الموضوع منذ زمن ..يعني لدي مراجع كثيرة ومعلومات مفيدة
رايبري : اتمنى لك التوفيق
ميهاف : شكرا يا خالي العزيز
رايبري : قولي لي كيف حال اخوك صالح .. وبنات عمك
ميهاف : بخير اشتقت اليهم كثير
رايبري يمسح على راسها : اذا تشتاقين الى اخوك صالح وبنات عمك
ميهاف : نعم اشتقت لهم كثيرا
رايبري : اذا ما رايك ان تتصلي بهم الان لعل الحديث معهم يخفف من الم الاشتياق
ميهاف(كيف اكلمهم وانا ممنوعه من الاتصال...ياربي متى ينتهي الظلم الي انا فيه كرهته ..كرهته)
ميهاف ترقع السالفة : لقد تحدثت اليهم بالامس
رايبري باهتمام : وزوجك الم تحدثيه ..الم يشتاق اليك
ميهاف كل الم العالم تجمع فيها وبهدوء ظاهري : بل فهو يتحدث الي كل يوم
رايبري : لماذا لا تدعيه لزيارة فرنسا الان
ميهاف : لا اظن ان لديه الوقت الكافي للمجئ .فعملة ياخذ معظم وقته
رايبري: وما هو مجال عمل زوجك
ميهاف : انه رجل اعمال
رايبري : اعرف انها حياتك الخاصة ولكن اشعر انه بعيدعنك
ميهاف : لا تقول ذلك يا خالي
رايبري: اسمحيلي ولكنك لا تحتفظين بصورة له
ميهاف : هههه كيف لاحظت ذلك
رايبري: ماذا تخفين يا صغيرتي
ميهاف : خالي العزيز لا اخفي شي ولكن دار الازياء التي كانت امي تملك فيها اسهم يريدون شراء الاسهم مني لانها اصبحت ملكي
رايبري : وهل ستبيعين الاسهم لهم
ميهاف : لا ولكني افكر بتسويه معهم لاني في تواصل معهم منذ وفاة والدتي
رايبري : لازلت تصممين لهم
ميهاف ابتسمت بالم وهي تتذكر موقف فيصل لمى عرف : نعم ويرسلون لي بعض من العينات من الكولكشن الناجحة
رايبري وقف وتوجه لداخل المنزل : اذا اتركك مع تأملاتك ولكن لاتنسي اغلاق الشرفه بعد دخولك
ميهاف ارجعت نظراتها وهي تراقب خالها الذي دخل المنزل و تتامل بيت خالها المكون من طابقين الدور الاسفل عبارة عن قاعة استقبال واسعة ومطبخ ..اما غرف النوم في الطابق العلوي وميهاف تسكن عنده منذ اخر موقف حصل معها مع فيصل
ورجعت ركزت نظرتها على منظر السماء و سرحت بأفكارها لبعيد تراقب اختفاء قرص الشمس ...تتذكر ما حصل لها قبل ثلاثة اسابيع ودموعها تسيل على خدها الناعم ... ذكرى فله فيصل وبالتحديد في غرفة في الدور العلوي وتتذكر هجوم فيصل عليها


ميهاف بصرخة : لالالالالالالالا
فيصل بدء يسيطر على نفسه وهويحس بحركات ميهاف الدفاعية وحس بالي قاعد يسويه ( ايش قاعد اسوي ...انا ... اكيد اني انجنيت ...ميهاف ما خلت فيني عقل ..)
توقف فجأة وثبت وجههها المليان بالدموع بيدينة : قلت لك مرة لا تلعبين بالنار تحرقك
ميهاف من بين شهقاتها الي المت فيصل بس هو يكابر : ابعد ..ابعد ...
فيصل رفع وجهها وثبت عيونه فيها ( والله شوي واحلف ا ن الي اشوفه بعيونها براءة ..ولولا اني اعرف ماضيها ..احس فيها خوف ...ومعقولة اني اتخيل كل هالخوف فيها ..او انه حقيقة .. )
وقام ووقف بعيد عنها : حطي في بالك اني انا فيصل الـ، مستحيل انزل لمستواك
ولا تنسين انه انت الي قدمتي لي دعوة صريحة ...ومو باي طريقة ..انت تعمدتي تحديني ... واقولك ان هذا مو من صالحك ..
ميهاف وقفت بغضب : اخر مرة اقولك انك تظلمني وافتكر كلامي هذا عدل
فيصل : الي بينا احنا الاثنين عرفينه زين
ميهاف بدموع وصوتها يعلى : للاسف انت من الظلم الي انت عايش فية ما تشوف الا الي تبي تصدقه
فيصل معصب مسك تحفة على التسريحة ورمها على زجاج التسريحة
مع صوت تكسير الزجاج انهارت ميهاف وجلست على الارض تبكي وهي تحاول تلم اطراف البلوزة
صوت تكسير الباب ارعب فيصل وميهاف ووقف الاثنين مذهولين مع كسر الباب
دخل احد الحراس وهويكلم فيصل بللغة لم تفهمها ميهاف
حست بفيصل يعصب على الحارس
دخل فهد وهو مرتبك
استاذ فيصل : انت بخير سمعنا صوت ودخالنا
فهد الي حس بنظرات فيصل المعصبة : اسف يا طويل العمر بس الصوت عالي وخفنا
فيصل : اطلعوا برا وانا جايي بعد شوي
خرج فهد والحراس الشخصيين من الغرفة
وميهاف ميته من البكاء قرب منها فيصل وحس ان روحه بتطلع من منظر ميهاف المتبهذل ( ياربي صبرني ..ما كان قصدي ان الامور توصل كذا ..بس هي استفزتني .. وانا معصب من موقفها في الجامعة ) مشى لين الكنبة واخذ قميصة ولبسة وجلس على الكنبة يتأمل ميهاف بهم وحزن شديد وهو يحاول يسيطر على نفسه
فيصل زفر زفرة طويلة ومشى لين ما ميهاف جالسة على الارض
فيصل : ميهاف
ميهاف ببكاء :..........
فيصل : انا طالع وراح ارسل من يرتب الغرفة وانت روحي للغرفة الثانية
ميهاف : .................
فيصل : ردي علي
ووقفها لين مستواه ورفع وجهها باطراف اصابعة يتأملها والدموع تنزل منها مسح دموعها بيده
ميهاف الخوف من فيصل مسيطر عليها تحس انها لسه في دوامه وخايفه ان فيصل يرجع يهجم عليها من جديد تعبت من كل شي
فيصل : اجلسي بالغرفة الثانية ولا تتحركي الا لمى اقول لك سامعة
ميهاف :.......
فيصل بحدة : ابفهم ليش ساكته ..تكلمي
سحبها معه للغرفة الثانية وجلسها على الكنبة الجانبية وخرج من الغرفة
وهوطالع قابل رانيا عند الغرفة
رانيا بصياح : فصولي انت ليش تسوي فيني كذا
فيصل بعصبية : رانيا اطلعي من وجههي هذي اللحظة
رانيا تزيد البكاء : اول مرة تعاملني بهالطريقة ليش تصرخ علي
فيصل بصراخ : حدودك لا تتعديها لا يصير لك مثل وداد وانا سبق وحذرتك
رانيا : طيب جاوبني مين هذي الي انت جايبها
فيصل بحدة : ما سمها هذي سبق وقالت لك اسمها مدام ميهاف
رانيا : لا وانا ايش دخلني فيها يوم انك جايبها معي السفرة هذي لي يعني هي مالها دخل
فيصل بهدوء : رانيا حذرتك وما سمعت الكلام الظاهر ان الكلام معك فايت
لا تعطي نفسك حجم اكبر من حجمك ..اذا كنت انا جبتك معي فهذا من طيب نفسي والا انت زي ما انت عارفة زواج مسيار يعني بشروطي وانت وافقتي عليها
رانيا : انت تذلني .....
فيصل : انا ما اذل احد ... والي يتعدى حدوده معي لا يلوم الانفسه
رانيا : الا تذلني يوم تجيبها في الفلة معي وتطلع فيها لغرفة النوم ........
فيصل ضحك بمرارة : ................
مشى لغرفته وترك رانيا واقفه خلفة ودخل غرفة تبديل الملابس واختار لميهاف ملابس جديده من الي اشتراها في تسوقه الاخير لاريام وهوطالع صادفته رانيا الي داخله معصبة وتبكي في الغرفة
ورجع عند ميهاف الغرفة
فيصل مد لها الملابس : غيري ملابسك
ميهاف منهارة على الكنبة وتترتجف وماسكة اطراف بلوزتها بيدينها الثنتين :..........
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله ميهاف غيري الملابس
ميهاف الي سمعت كلامه ىمع رانيا زاد قرفها منه بعصبية : خلي الملابس لك انا ما البس بقايا الاخرين على قولتك
فيصل منقهر منها بس بهدوء : ومن قالك انها لاحد هذي ملابس جديدة
ميهاف : انا لو اقعد بدون ملابس يوم كامل مالبست ملابسها
فيصل بهدوء : مين قصدك
ميهاف بحدة : مين يعني ملابس زوجتك خلها لك وانا برجع الفندق
فيصل عصب : شوفي لبستي ما لبستي هذا راجع لك لكن احلمي ترجعي الفندق مرة ثانية سامعة .وحتى الجامعة وحفل التكريم انسيه
ميهاف سكتت وهي تفكر بهدوء : اطلع برى
فيصل عصب منها ومسك يدها ورفعها لفوق انا خارج وجاي بعد ساعة لو ما لقيتك مغيرة الملابس لا تلومي الا نفسك يا مدام ميهاف
ميهاف بهدوء : اترك ايدي
فيصل حز بنفسه منظرها المبهذل لانه اول مرة من ارتبط بميهاف يشوفها كذا لانه متعود على ميهاف الانيقة : طيب راح اتركك بس انت اسمعي الكلام والملابس هذي جديدة حتى شوفي الاستكرات عليها .... مهما ان كان انا ما ارضاها عليك ...يعني مستحيل اجيب لك ملابس احد
طلع فيصل من ميهاف ونزل لمكتبه التحتي وطلب قهوة وحاول انه يسيطر على غضبة
ميهاف استنت لين ما طلع وعلى طول اخذت الايشارب ولفته على راسها ومسكت الجاكيت الي جابه فيصل لها واضطرت انها تلبسه وهي تنزل الستيكر منه
ميهاف (جديد او مو جديد ..انت اكرهه انسان شفته بحياتي ...ولول حاجتي للبس كان ماذليت نفسي لك )
فتحت باب الغرفة بهدوءوهي ناويه تخرج من الفله باي طريقة.. قابلتها مايا عند راس الدرج
مايا : عفوا مدام ميهاف لكن الاستاذ فيصل معطينا اوامر بعدم خروجك من الغرفة
ميهاف : و مين قال اني خارجه انا بس حبيت اتفرج علي الفله
مايا : تبغيني افرجك عليها
ميهاف بثقة : لا انا بمشي لحالي
ميهاف نزلت الدرج وهي تحمد ربها ان الحرس كانوا مشغولين عنها شوي مشت لين المطبخ تبغى تخرج من الباب الخلفي لكن الحراس منتشرين
حست بقهر وملل كيف تطلع من الفله ...مشت بثقة نحو الباب الخلفي للفله
ميهاف : افتح الباب اريد الخروج للحديقة
الحارس : ما فهم ميهاف ولكنها تكلم بالسماعة مع الحرس الداخلي
طبعا الحارس استئذن على اساس انها زوجة فيصل وماركزوا انها ميهاف وفتح الباب وخرجت ميهاف للحديقة الي مليانه حرس جلست تتفرج على الورود المزروعة بطريقة انيقة ,ومشت بخفه لين السور الخارجي وفي لحظة غفلة من الحرس اعتلت السور وهربت عبر ممرات جانبيه الى الشارع العام واستوقت سيارة معدية وركبت معها وراحت للفندق
ميهاف جمعت اغراضها من الفندق وراحت لبيت خالها وخلال هذا الوقت فيصل كان جالس في مكتبة ونادى فهد يجي عنده
فهد : طلبتني يا طويل العمر
فيصل : ايه طلبتك ابيك تقوم بمهمة
فهد : اولا انا اسف يا طويل العمر زي ما قلت حنا سمعنا الصوت وكسرنا الباب
فيصل الي متفهم اخلاص فهد : حصل خير
فهد : امر استاذ فيصل
فيصل : ابيك تدور حجز لرانيا للسعودية باقرب فرصة الليلة حتى لو كان مو مباشر
فهد : تم طال عمرك راح احاول ادور حجز لرانيا الحين
فيصل : وابيك تلغي حجز ميهاف
فهد مستغرب بس ساكت : تم اوامر ثانية
فيصل : ابيك تفهم ميهاف ان الحجز الي في الفندق باسمها انتهى
وارسل من الخدم يجمعوا اغراضها ويوصلوها الفلة الليلة
فهد : تم بس حبيت اسأل عن قروب الحراسة الخاص بالسيدة ميهاف يوقف عمله
فيصل : لا خليهم ينظمو للقروب الالماني هنا في الفله لان السيده ميهاف راح تكون في الفله
فهد : استاذ فيصل بالنسبة للمعهد الي طلبت معلومات عنه
فيصل باهتمام : ايش فيه من جديد
فهد : معهد تعليم الرقص ملك لشخص يدعى رايبري .. وهو مسلم وحسب المعلومات الي عندي يطلع خال السيده ميهاف
فيصل باهتمام : خالها اول مرة ادري بكل المعلومات الي جمعتها من قبل ما ذكرته
فهد : طال عمرك حنا جمعنا معلومات عن الجامعه فقط وما طلبت معلومات عن سكنها او حياتها الخاصة
فيصل : ليه ميهاف كانت ساكنه عنه
فهد : لا طال عمرك كانت في السكن الجامعي وتروح له في الاجازات وعنده ولد اسمه جاك في عمر السيده ميهاف
فيصل : كان يدرس معها
فهد لا ياطويل العمر كان يدرس في جامعة ثانية
فيصل : وميهاف كانت تروح للمعهد باستمرار
فهد : حسب المعلومات كانت تتعلم الرقص مع خالها
فيصل ضحك بينه وبين نفسه ( كل مره اكتشف فيك شي جديد ياترى ايش بعد مخبئ في حياتك يا ميهاف .ايه وانا الغبي الي اظن فيها سواء اثريها رايحة لخالها ..والله انك عجيبة يا ميهاف ابي اعرف ليش خبت عني امر خالها )
فيصل : وعرفت وين يسكن خالها
فهد : نعم يا طويل العمر العنوان عندي
فيصل : اوك فهد شوف ا لي قلت لك عليه بأسرع وقت واذا فيه أي شي جديد في حياة ميهاف خبرني على طول
فهد : تم يا طويل العمر
فيصل صرف فهد وطلع فوق يبي يشوف ميهاف وتفاجأبان الغرفة فاضية عصب بقوة وهو يدور عليها في كل مكان وخبروه الحرس انها راحت للحديقة و اختفت
فيصل ( هههه اجل انت تهربين مني ياميهاف بس على وين اكيد رايحه عند خالك ..طول عمرك موسهلة ... بس راح اخليك تندمين على كل حركة سويتيها)



ورجع المكتب واتصل بالقروب الي يراقب ميهاف وتحدث معهم وكانوا مراقبينها وعرفوا وين راحت وبعدين جاتهم الاوامر من فهد انهم يرجعوا للفلة ..
فيصل اتصل على فهد
فيصل : فهد ابيك عندي خلال ساعة
فهد : ابشر يا طويل العمر
فيصل : ايش سويت : حجزت لرانيا للسعودية وفريق الحراسة الخاص بالسيدة ميهاف كلمته
فيصل :لا انا امرتهم يرجعوا عندها
فهد : يرجعوا كيف يا طويل العمر الحجز انا الغيته
فيصل : لا راح يرجعوا لها عند بيت خالها وابيك تجي نروح لبيت خالها على الفجر
فهد : استاذ فيصل راح احرص على سلامتك بس التنقل فيه خطر على حياتك
فيصل : انا راح اروح على بيت خالها ما راح اروح أي مكان ثاني
فهد ما عجبه الكلام : انت امر واحنا نجيبها لك
فيصل : لا انا بروح بنفسي لها
فهد : تم يا طويل العمر
فيصل راح على الفجر لبيت رايبري وانتظر لمى خرج هو وولده جاك
ميهاف كانت نايمة في غرفة الضيوف وما حست الاوالباب يفتح عليها ويدخل رجال لابسين اسود عرفت انهم رجال فيصل
فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : نقول صباح الخير يا هانم
ميهاف من الخوف تمسكت باللحاف : انت .... ايش ...جابك ... كيف عرفت اني عند خالي
فيصل بضحكة مرعبة: اولا يامحترمة لمى تكلمي زوجك ما تقولي انت وثانيا انت تتحديني وثالثا كيف عرفت هذا مو شغلك
مشى لين السرير وسحب اللحاف عنها وهويتأمل البيجامه الحريرية من فكتوريا سكريت
ميهاف بعصبية : ممكن تشيل نظراتك عني
فيصل وقفها له وانفاسه تلفح وجهها : انا ياميهاف تستغفيليني وتهربي من وراي
ميهاف تحاول تبعده : ابعد عني تراني منقرفه منك
فيصل عصب ومن غير شعور لمها بين يدينه وانحنى عليها يقبلها
ميهاف حاولت تقاومه وتدفه بيدينها من اكتافه و من الخوف جمدت في مكانها وصارت مثل قطعة الثلج فيصل رفع راسه عنها
فيصل مسك فها باصابعة : قلت لك ما في شي يوقف في طريقي ... والله لو احد غيرك كسر كلامي كان محيته من الوجود ..بس انت ما خليتي لي خيارات
ميهاف رفعت عيونها المرعوبة وطالعة فيه : ممكن تفكني
فيصل :ههههه لاحظي يا حلوة اني تركت وانت الي لسه متمسكه فيني
ميهاف الي حست بنفسها ان يدينها على اكتاف فيصل تمنت الارض تبلعها ونزلت يدينها واحمر وجههها من الخجل
فيصل :انا راجع السعوية وانت دام انك اخترتي تروحي لخالك فاجلسي في فرنسا
ميهاف باستفسار: ايش يعني اجلس في فرنسا ..انا رحلتي يوم الثلاثاء
فيصل : هههههه كانت يوم الثلاثاء بس بعد حركتك انسي شي اسمه السعودية
ميهاف برعب : انت ما تقدر تمنعني اني ارجع
فيصل : جوازك يا حلوة معي وانت راح تقعدي هنا الين ما يطيب كيفي واحن عليك ..ارجعك للسعودية
ميهاف : انت انسان ما عندك احساس وبعدين تفكر ان اهلك او اهلي ما راح يسألو عني
فيصل بغرور : هههه انا كلمت امي وقلت لها اني بروح اجازة مفتوحة مع ميهاف لجزيرتي في المحيط الهادي
ميهاف بضياع : ههه جزيرتك انت ايش قاعد تخربط
فيصل : انت ايش عرفك يا بنت الفقر في ممتلاكاتي انا املك جزيرة واروح فيها كل سنه شهر استجمام
ميهاف : تحسب نفسك بتخوفني انا راح اتصل على مامتي واقولها اني بفرنسا
فيصل بتهديد : اذا تبين امي تعرف حقيقتك تكلمي ...واذا تبين اهلك يعرفوا بعد اتصلي عليهم توفرين علي
ميهاف :............
فيصل :وبالنسبه للجامعة حطي عليها اكس والحفل التكريمي انسيه ..ولو عرفت انك كلمتي راشد لاذبحه هو قبلك
ميهاف : انت ما عندك مشاعر ولا احاسيس ..روح الله لا يردك
الكلمة طلعت من ميهاف المعصبة من غير شعور ولكنها ضربت على وتر حساس في حياة فيصل الغامضة
فيصل مسك يهدها ورفعها ونظر لها بحزن : اجل تمنين لي ما ارد مستعجله على موتي يا ميهاف ...لهاالدرجة موتي سعاده لك
ميهاف حست بالكلمة بس قاهرها فيصل :.............
فيصل : راح تمشين كلامي حتى لو مو عاجبك بس علشان تعرفي انت مع مين تعاملين ورجعة للسعودية مافي الالمى اقولك سامعه
ميهاف منقهرة:.............
فيصل طلع البطاقة الذهبية فيزا :وهذي مصروف لك .... راح اكون ا حسن منك الي تمنين لي ما ارد
ميهاف ما تحب تجرح احد بس وغصب عنها طلعت الكلمات وقهره من فيصل سكتها من انها تبررموقفها(استغفر الله ما كان قصدي .. الله يحميك )
فيصل طلع من عند ميهاف وتركها حزينه وماتدري ليش الكلمة الي قالتها لفيصل حزت بنفسها بس بنفس الوقت كانت معصبة من تصرفاته
ميهاف صحت من سرحانها على صوت جاك
جاك : مساء الخير
ميهاف عدلت الوشاح عليها : مساء النور
جاك ودوبه راجع من عمله في شركة للكومبيوتر: كيف اختي الحلوة
ميهاف : بخير وانت كيف حالك
جاك يجلس على الارجوحة جنبها : بخير ولكن اين كنت ..ناديتك اكثر من مرة ولم تردي علي
ميهاف : كنت سرحانه قليل فعندما اشاهد الغروب انسى نفسي
جاك : ههه اتدرين ما يعني الغروب
ميهاف : ماذا يعني
جاك : في بعض الاحيان يرمز للهروب من الواقع
ميهاف وقفت ومدت يديها تستنشق الهواء العليل : هههه اتقصد انني اهرب من الواقع
جاك : ههه لا تأخذي على كلامي كنت امزح فقط
وقف جاك : والان لندخل داخل فالهواء البارد قد يمرضك
دخل جاك وميهاف الى داخل المنزل ووجدوا رايبري جالس في الصالة الداخلية
رايبري : اخيرا اقتنعت بالدخول
ميهاف :هههه اقتنعت
جلست ميهاف مع خالها وجاك يتحدثون بعد تناول العشاء ذهب الجميع للنوم
ميهاف دخلت غرفتها والف الافكار تدور في ذهنها تفكر في فيصل وفي حياتها الصعبة في فرنسا بصراحة عقاب فيصل لها قاسي ومن دون مبرر
وضعت راسها على المخدة وهي تفكر في موقفها مع فيصل وكيف استطاعت انها تصده في اخر لحظة
بصراحة هي لا تعرف هل صدها له هو الي وقفه و الا هو الي توقف من نفسه كل الي تعرفه انها مرتاحة ان فيصل ما لمسها وهو ما يعرف حقيقتها
انقلبت للجههة الثانية ( معقولة يجي يوم اقدر اقول لفيصل حقيقتي.. افضح ابرار الي حافظت على سرها اربع سنوات .. اقول لفيصل عن حياة مازن الضايعة اتكلم عن انسان ميت ... حتى لو قلت له بيصدقني ..وكيف شعور مريم لود رت اني انا البنت الي كنت مع مازن يوم مات ... والامامتي لو عرفت اني كنت مع حفيدها .... اااااه يا فيصل ياليتك ما طلعت في حياتي من جديد ... والماضي يموت .... حتى لو عرف حقيقتي واني بنت نظيفه كيف فيصل بيرضى بوحده رمت ولد اخته بالرصاص او حتى عرف اني ما رميته ..كيف راح يثق فيني )
جلست ميهاف بخوف ورعب ونزلت الدموع من عيونها ( معقوله فيصل بيبعدني عن حياته علشان كذا تركني في فرنسا ... معقولة يكون فيصل مطلقني من ثلاثة اسابيع ... حتى لو جاء زي ما وعد بعد فترة ..ايش راح يقول لي .. انا طلقتك .... لا لا لا )
بكت ميهاف بحرقة وخوف من المجهول الي عذبها ..بس كانت متأكدة من شي واحد ان فيصل راح يحط حد فاصل لحياته معها وهي بعد تبي ترتاح من العذاب
تقلبت في سريرها وهي تغلق ساعة المنبه التي ترن لتوقظها لمو عدها مع دار الازياء
لبست بنطلون جنز وعلية بلوزة طويلة باللون الاخضر الفاتح ولفت ايشارب من قوتشي باللون الزيتي والتفاحي وارتدت فوقه معطف طويل زيتي لين اخر الساق ولبست صندل من قوتشي زيتي اغلقت ازارير المعطف وتناولت شنطة برادا الزيتية وما حطت أي مكياج
نزلت الدرج باناقة وعيون خالها تراقبها
رايبري : صباح الخير ..تعالي تناولي الفطور معي
ميهاف : صباح النور جلست على طاولة الطعام وتناولت قطعة توست ودهنتها بالزبدة والمربى وبدئت تتناولها
رايبري : ما رايك بعصير برتقال طازج
ميهاف : شكرا خالي ولكني افضل القهوة
رايبري : انت بعكس والدتك الله يرحمها فقد كانت تصر على تناول عصير البرتقال في الصباح الباكر
ميهاف بابتسامة حزينه : كنت كذلك ولكن الان القهوة السادة تناسب مزاجي
خالها وقف يعمل لها قهوة فرنسية وميهاف لم تستطع حتى ان تكمل نصف التوست نزلته ومسحت فمها
ميهاف : شكرا يا احلى خال في الدنيا
رايبري: اتريديني اقلك معي في طريقي للعمل
ميهاف تشرب القهوة : شكرا خالي ولكني سأذهب لدار الازياء وسـأستقل المترو
الخال يقبل راسها : ليحميك الله
ميهاف : شكرا خالي لكل شي
رايبري : العفو انت ابنتي
ميهاف خرجت الى الشارع ولفحت وجهها نسمات الهواء الباريسية الباردة لمت اطراف المعطف على عنقها ومشت عبر الشوارع واستقلت المترو الى مقر دار الازياء الشهيرة
وقفت ميهاف امام البوابة الزجاجية الضخمة ونظرت الى اسم دار الازياء المنقوش على الرخام باللون الذهبي دخلت عبر البوابه وتوجهت الى المصعد وضغطت على الدور الرابع
مشت ميهاف بخطواتها الواثقة الي تشبه خطوات عارضات الازياء ودخلت مكتب السكرتيرة
ميهاف : بنجور
السكرتيرة : بنجور
ميهاف: لدي موعد مع السيدة ميراند
السكرتيرة تفتح مذكرة المواعيد : انت السيدة ميهاف
ميهاف : نعم
السكيرتيرة : انها بانتظارك تفضلي اجلسي ريثما اعود
دخلت السكيرتيرة على المديرة وجلست ميهاف تتأمل جمال المكتب وحنت لعملها كامديرة تنفيذية قبل اشهر شعرت برغبة قوية في العودة للعمل
السكيرتيرة : تفضلي سيدة ميهاف
دخلت ميهاف الى المكتب وقابلت السيدة ميراندا
(ميراندا ابوها امريكي وامها فرنسية طويلة وبيضاء عيونها زرقاء وترتدي تايير كلاسكي في بدايه الخمسين ولكنها محافظة على شكلها وكانت صديقة ام ميهاف ... وهي الي اقنعت ميهاف انها تكمل تصميم ازياء وترسلها بالنت للدار )
ميراندا وقفت ومدت يدها : بنجور سيده ميهاف
ميهاف : بنجور سيدة ميراندا
ميراندا : لقد ازدت جمالا وفتنه سيده ميهاف
ميهاف ابتسمت : شكرا هذا من ذوقك الراقي
ميراند ا: تذكريني بوالدتك فانت تشبهينها كثيرا
ميهاف : نعم انني اشبه والدتي كثير االكل لاحظ ذلك
ميراندا : اردت مقابلتك لمناقشة الاسهم التي كانت تملكها والدتك والتي انتقلت لك
ميهاف : ماذا بشأن الاسهم ..لقد اخبرتيني انك تريدون شرائها
ميراند : نعم وهذا يرجع لرغبتك الشخصية
ميهاف : ولا كنني لا اريد بيعها بل اريد ان استمر كمساهمة في هذه الدار بنسبة 40% كما كانت والدتي
ميراندا : اذا كانت هذه رغبتك فلا مانع ولكن سنغير في العقد
ميهاف : وهل سيأخذ تغييره وقت
ميراندا : ههه كلا كنت متوقعة انك ستتخذين هذا القرار فانت ابنت امك .. هل يمكن الانتظار لنصف ساعة
ميهاف : لا مانع لدي من الانتظار
ميراندا : حسنا سترافقك السكرتيرة المساعدة لتأخذي جولة في الدار
ميهاف : شكرا هذا من لطفك
ميراندا : واذا اردت فان في الدور السادس هناك جلسات تصوير لكولكشن الانجري الاخيرة التي قمت بتصميمها ..فهي من المجموعات الناجحة المميزة
ميهاف :حسنا
خرجت ميهاف مع السكيرتيرة المساعدة لتلقي نظرة على دار الازياء ثم حضرت جلسة تصوير للمجموعة الي صممتها ..واحمر وجهها وهي ترى العارضات يتمايلن بكل حرية امام الكاميرا
السكيرتيرة : تصميمك رائع سيدة ميهاف
ميهاف صدت نظرها :حسنا يمكننا الان الذهاب الى مكتب السيدة ميراندا
ميهاف ما كانت متوقعة ان تصميمها بهذي الروعة والانتشار .. اذهلها تصميم القطع التي ترتديها العارضات ..ماهي متخيله كيف كل هذا يطلع منها ..الشعور بالنجاح والانجاز جعلها تقرر ان تحط حد لحزنها تحس ان الوقت يمضي منها بسرعة وهي متردده
وقعت ميهاف العقد مع السيدة ميراندا وخرجت من دار الازياء وهي تحس بالتجديد في حياتها قررت ان تتمشى بشارع الشانزلزية على رجليها تمشت بالشارع وتوقفت عند كوفي شوب وتناولت قهوة فرنسية ثم خرجت من الكوفي شوب تمشي على الرصيف وفجأة توقفت سيارة مرسيدس سوداء امامها وخرج منها رجلين لابسين اسود
الرجل الاول : سيدة ميهاف تفضلي معي
ميهاف حست بالخوف : من انت
الرجل الثاني : سيدة ميهاف اركبي السيارة
ولم يعطياها مجال للرفض حيث صوب الرجل الاول المسدس على ظهرها : من الافضل ان تركبي بدون أي ضوضاء
ميهاف حاولت ان تهرب
الرجل الثاني : لا تجعليني استخدم القوة معك ومسك يدها
ميهاف : ابعد يدك عني
الرجل الاول : انا اسف سيده ميهاف ولكن الاوامر تحتم علي فعل التالي

ميهاف ارتجفت من الخوف وهي تشوفه يكتم انفاسها بمنديل له رائحة نفاذة قويه وما قدرت تشيلها رجلينها وحست انه ابتنها ر ويغمى عليها
حملها الرجل الثاني وركبها في السيارة ومشت السيارة المضلله من الداخل وميهاف بين الواقع والخيال تصحى دقيقة وتغيب عن الوعي مرة ثانية
تقلبت يمين وشمال وهي تحس بالم كسل في اطرافها ..تبغى تصحصح بس مي قادرة كل ما فتحت عيونها ترجع تغمضها مرة ثانية ..دفنت وجهها في المخدة الناعمة من الريش الخفيف ..ابتسمت ميهاف وهي تحس نفسها حلم لذيذ تخاف انها تصحى منه ...غفت من جديد ومن بين صحوتها والغفوة سمعت مثل الحلم
...........: اشتقت اليك كثيرا كم تمنيت هذة اللحظة لتكوني بقربي
سحب اللحاف عليها وهو يمسح على شعرها الحريري الاشقر
استيقظت ميهاف وهي تتقلب في السرير وتحس بالملمس الحريري للحاف سحبت اللحاف على الخر وهي تدفن راسها بالمخده اللينة ( انا احلم اكيد انا احلم )
انقلبت على جنب وسحبت اللحاف من عليها وهي تطالع في الغرفة باللون البني المعتق وباطراف ذهبية كان السرير له ستائر باللون الكريمي نازلة من اعلى وتغطي السرير .جلست بذهول وهي تشوف البيجامه باللون الاخضر الفاتح وشعرها المسترسل .... قامت من السرير ولبست الصندل الاخضر بالمغطى بالريش ( انا وين ... وفين ... مين الي جابني هنا ...)
فتحت الستارة الكريمية واذهلها كبر الغرفة الي يطغي عليها اللون الذهبي و البني المعتق ...نظرت للارضية الرخامية باللون البيج الفاتح ..مشت قليل وشافت التسريحة مليئة بالعطور وادوات الزينة من جميع الماركات ...مشت لين النافذة المستطيلة وفتحت الستارة و شهقت بذهول من المساحة الخضراء الممتدة امامها ومنتهيه باشجار عالية تحيط بالمساحة الخضراء كا سور ....
مشت بسرعة للنافذة الثانية وشافت مسبح كبير مستطيل وحولة كراسي طويلة... تحس نفسها في مكان غريب مكان يدل على الثراء ... كبر الغرفه الي هي فيها والابواب الخشبية من الصندل تدل على فخامة المكان وثراء صاحبة ..
ميهاف (هذا ايش القصر الي انا فيه ...ايش الي جابني هنا ... وكيف جيت ... ومين جابني )
نظرت الى جهه الباب الذي فتح وتأملت الشخص الذي دخل من الباب بهيبة كبيرة ولم تستطيع ان تحدد الشعور الذي تشعر به تجاة الشخص الذي يتقدم بخطواته الاستقراطية الواثقة اليها
هل هو خوف خوف من قسوته التي طالما شاهدتها..او امل في احتوائها وبحنان يمحي الماضي المؤلم... وتفتح صفحة جديدة في حياتها من هذا الشخص ....وهل له تأثير في حياتها





رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 09:46 PM #30
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

البارت السابع عشر
( راح اكتب الحوار باللغة العربية الفصحى لانه باللغة الفرنسية)
ميهاف (هذا ايش القصر الي انا فيه ...ايش الي جابني هنا ... وكيف جيت ... ومين جابني )
نظرت الى جهه الباب الذي فتح وتأملت الشخص الذي دخل من الباب بهيبة كبيرة ولم تستطيع ان تحدد الشعور الذي تشعر به تجاة الشخص الذي يتقدم بخطواته الاستقراطية الواثقة اليها
هل هو خوف خوف من قسوته التي طالما شادهتها ..او امل في احتوائها وبحنان يمحي الماضي المؤلم... وتفتح صفحة جديدة في حياتها
ميهاف تراجعت الى الخلف بخطوات ثقيلة
........... ابتسم بحنان : استيقظتي يا صغيرتي
ميهاف من الاستغراب :...........
........: اعرف انك متفاجأة ..ولكن الن تاتي وتعانقيني
ميهاف :.....
..........: اعرف انك عانيت مني في الماضي ..سيكون بيننا حديث طويل ولكن اريد منك الان ان ترتدي ملابس للعشاء فنحن في انتظارك في الاسفل ..و المرافقة سوف تساعدك
ميهاف :...........
خرج بخطواته التي كانت مصدر الام كثيرة في حياتها الماضية وجلست من الصدمه على الكنبة ومي عارفة ايش تسوي
( معقولة انه تغير ... وطيب كيف وليه بعد 10 سنوات اخر مرة شافته فيها .. الله يستر ايش يبي مني ..مو هو الي طردنا انا وامي وتخلى عنا ...كان ضدنا في كل شي ..ضيق علينا عيشتنا ..وحاول بكل الطرق انه يوقف في طريق امي ..عذبنا كثير ..)
ابتسمت بألم ( هو انا ناقصة ظلم هالفيصل علشان تطلع لي انت من جديد ..بس وين ..)
المرافقة: مودمزيل ميهاف لقد جهزت لك لبس العشاء
ميهاف الي عارفه طبع تناول العشاء في العائلات الفرنسية الاستقراطية الراقية يكون لبس سهرة راقي ..نظرت للفستان الملقى على السرير
(كيف البس هذا الفستان العاري ..فستان من الحرير الاسود عاري الصدر والظهر وفوقا لركبه .. لا انا لازم احط حدود من البداية في تعاملي معه)
ميهاف : عفوا ولكني اريد اختيار ملابسي بنفسي
المرافقة : حسنا يمكنك المجئ معي الى غرفة التبديل
مشت ميهاف عبر الغرفة الطويلة وانفتح الباب الخشبي على صالة الجناح الفاخرة ومشت الى غرفة تبديل الملابس
المرافقة : تفضلي
ميهاف استغربت انه مجهز لها ملابس فاخرة من جميع الماركات كانها عايشه معه اختارت فستان من الشيفون الوردي طويل وله ذيل بسيط مسكر من الرقبه والاكتاف عارية ..واختارت معه جاكت صغير لين نصف الصدر ولونه ذهبي واختارت ايشارب باللون الوردي من قوتشي وصندل ذهبي ناعم وكعبه عالي
استغرقت ميهاف ربع ساعة في تعديل نفسها اعجبها منظرها المحتشم باناقة فطولها مع جسمها الرشيق ولبست الايشارب على راسها ولم تضع أي مكياج
المرافقه تناظر ميهاف باستغراب من طريقة لبسها
المرافقه : عفوا مودمزيل و لاكن الفستان جميل من غير الجاكيت كما انه لا داعي من لبس الوشاح
ميهاف نظرت لها نظرة حادة : من طلب منك الرائ
المرافقة : العفو سيدتي ولكنني اعتدت على القاء راي الخاص
ميهاف : اذا اردت البقاء معي فالزمي الصمت
المرافقة : حسنا للنزل الى اسفل
مشت ميهاف عبر الممر الي يوصل الى الدرج الاوسط وهي تشوف بعيونها الصور المعلقة لاشخاص من العائلة وبعضها قديم باللون الالبيض والاسود
نزلت الدرج وراحت جهه غرفة الطعام ..اخذت نفس عميق وهي تدعو الله انه يساعدها
دخلت بخطواتها الواثقة الاستقراطية التي ورثتها من الشخص الواقف امامها
الرجل : مرحبا صغيرتي الجميلة
المراءة التي لم تستطيع ان تمنع دموعها من النزول : حبيبيتي الصغيرة
مشت المراءة لين ميهاف وحضنتها بقوة وهي تبكي الموقف هز ميهاف وبكت من غير شعور
المراءة : اشتقت اليك يا صغيرتي كم تمنيت ان اراك ولو لمرة واحدة
الرجل مشى لين ميهاف وحضنها وهي خايفه منه : سامحيني يا حلوتي سامحي جدك يا ميهاف سامحي جدتك
ميهاف نظرة نظرة الم في جدها وجدتها بكت وهي تتذكر قسوته معها هي وامها وكيف عاملهم بقسوة علشانها اسلمت وطردوها من العائلة وحرمها من الورث وحاولو بكل الطرق انها ترجع لدينها السابق هي ورايبري
جد ميهاف (طويل وابيض بعيون زرقاء وشعر اشيب ..له هيبة ومظهر ارستقراطي ومحافظ على اناقته بالبدلة السموكن الرمادية والساعة الذهبية من الالماس )
جدة ميهاف ( طويله وبيضاء وعيونها خضراء فاتحة .شعرها اشقر قصير مسرح بطريقة انيقة ..لها طريقة انيقة في الوقوف ..الي دايم كانت ام ميهاف تعلمها الوقفة الارستقراطيه الواثقة ..لابسة تايير ازرق فاتح وطقم من اللؤلؤ ا)
الجدة : ميهاف صغيرتي لنتناول العشاء ثم نتكلم
الجد : اجل صغيرتي لابد انك جائعة
ميهاف ما حبت تكسر خاطرهم مع انها تشوف بعيونها نظرة عدم الرضاء على حجابهاولبسها
مسك الجد يده وسحب الكرسي لها :تفضلي ويمكنك صغيرتي ان تنزلي الوشاح عن راسك
ميهاف : عفوا ولكن هذا حجابي ولن انزلة ..الااذا لم يدخل احد من الخدم الرجال
الجدة : صغيرتي لا يدخل هنا احد سواء نحن والخادمات فقط
ميهاف ابتسمت وشالت الوشاح عن شعرها الحريري الاشقر : هل انتما راضين الان
الجدة : انك تشبهينها كثيرا
الجد اشار للسيرفس وبدء بتقديم الطعام .. ثم بدء في صب الشراب في الكاسات ميهاف تضايقت من التصرف بس ما حبت انها تجادلهم من الحين وبهدوء ابعدت الكاسة من قدامها وطلبت ماء فقط : انا مسلمه ولا اتناول الشراب
وابعدت صحن اللحم المشوي من قدامها : كما انني لا اكل لحم الخنزير
الجدة : حبيبتي ماذا ستأكلين
ميهاف بثقة : سأكتفي بتناول السلطة فقط
الجد : اتردين نوع معين من الطعام
ميهاف ابتسمت بذوق علشان تحسسهم انها مي رافضتهم : اليوم سأكتفي بالسلطة فقط وغدا ساعلمك بما اريد
الجدة : بل اطلبي الان وسوف يكون امامك خلال عشر دقاءق
ميهاف : عادة لا اتناول طعام العشاء ولكن من اجل خاطركما تناولته اليوم
الجد و الجدة شعروا بالفرح من كلام ميهاف الي يدل على انها ما ترفضهم
الجد والجدة مستغربين من تصرفها بس الي عارفينه انها مسلمه وما يبغوها تزعل
الجد وقف بنفسه وابعد الكاس من قدامها : قد لا تصديقيني ولكني اصبحت أؤمن بالحرية الشخصية
ميهاف : شكرا يا .....
الجد : قوليها ياجدي العزيز
ميهاف الكلمة صعب تنطقها بعد كل القسوة الي عانت منها هي وامها :......
الجدة الي كانت تبي تشوف ميهاف باي طريقة وهذا سبب خلافها المستمر مع زوجها لانه رفض ابنتهما وطردها من العائلة ولكنها كأم ما حبت تعامل بنتها كذا وتبعدها
الجدة : دعها .. تتعود علينا اولا
الجد : حسنا لنكمل تناول الطعام
كملوا العشاء ونظرات الجدين مركزة على ميهاف الي تأخذ من امها الكثير الطريقة الانيقة في الاكل والجلسة المستقيمة للظهر ..
ابتسمت الجدة وهي تتذكر ابنتها الي اختارت الزوج بالرجل السعودي ودخلت في دينه ... ودعتهم للدخول في الاسلام بس ما استجاب لها غير ولدها رايبري الي طردوه مثلها وحرموه من الارث ومن اللقب الملكي
جد وجدة ميهاف ينحدرون من عائلة استقراطية عريقة ذات اصول مالكة ويحملون لقب ملكي عائلة ثرية جدا ومعروفة في المجتمع الفرنسي الراقي ..كانت لهم صدمة كبيرة اسلام بنتهم وولدهم الوحديين ... بس الكبر الي عايشين فيه خلاهم يتبرون من اولادهم ....وبعد وفاة ام ميهاف حاولت الجدة انها تشوف بنتها ولكن الجد كان صارم في التعامل معهم
بعد ما انتهوا من العشاء راحو للقاعة الداخلية للقصر والجدة ماسكة يد ميهاف بحنان اخجل ميهاف
جلست ميهاف على الكرسي المنفرد وجلس الجد والجدة جنب بعض
الجد : احب ان ارحب بك مرة اخرى يا صغيرتي
الجدة : نحن سعيدين لوجودك معنا
ميهاف مستغربه : شكرا
الجد : اولا اود الاعتذار منك من الطريقة التي جلبتك فيها الى القصر
ميهاف : لقد اخفتني كثيرا
الجدة : اكرر الاسف و الاعتذار ونرجوا منك السماح فلم يكن لدينا خيار اخر
الجد : لقد امرت الحرس بان يحملوك ولو بالقوة
الجدة ابتسمت : اردنا رؤيتك باي طريقة بعد ان عرفنا انك في فرنسا
ميهاف : وكيف عرفت
الجد : كنت احاول ان اطمئن على رايبري من بعيد وعرفت انك تسكنين عنده من شهر
ميهاف : انت لم تسمح للخال رايبري ان يزورك
الجد بحزن : انت تعرفين اني منعته هو ووالدتك من زيارتي الا عندما يرجعون الى ديننا
ميهاف : تقصد انك لم تسمح له بزيارتك منذ اسلامه منذ عشر سنوات اخر مرة رايتك بها
الجدة : بل اكثر يا بنيتي ولكن اخر مرة ذهب فيها جدك لزيارة امك ورئك وعندما علمت بوجودك انت وجاك لم استطيع ان امنع نفسي من التفكير في حفيدي اللذان انحرمت منهما
ميهاف : ولكن .......
الجد: لا تقولي شي الان نحن نريد ان نتعرف عليك اكثر ونريد ان تقيمي معنا لفترة
ميهاف باستغراب : ولكنني اريد ارجع السعودية فانا انتظر زوجي
الجد باسغراب : زوجك وهل انت متزوجة
ميهاف : نعم انا متزوجة
الجدة : وهل لديك ابناء
ميهاف احمرت من الخجل (أي اولاد ) : لا فانا لم اتزوج الاقبل سبعة اشهر
الجد باهتمام : واين زوجك الان ..الم ياتي معك
ميهاف : زوجي في السعوديه
الجدة : وهل هو مسلم مثلك
ميهاف ضحكت :ههههه اكيد ياجدي مسلم والحمد لله
الجد : وهل تحبينه
ميهاف بصدق مؤلم : نعم احبه كثيرا
الجده : كان لدي ميول صد قوية ضد المسلمين والاسلام
ميهاف : لماذا جدي هذه النظرة السيئة يجب ان تعطي نفسك فرصة لتفهم الاخرين
الجد : قلت لك عزيزتي كنت اسير فكرتي التي تربيت عليها وما اعرفه عن الاسلام والمسلمين عبر الاعلام
الجدة : لا تلومينا يا ميهاف على ثقافة استقيناها منذ الصغر
ميهاف : لا الوماكما ولكن انتما لم تستمعا الى مامي
الجد : صدمت دخول ابنتي المدللة لدين جديد وترك ديننا اثرت في وبقوة
الجدة : ثم خبر زواجها بالعربي المسلم كانت كارثة في عائلتي الارستقراطية
ميهاف : اتذكر انك كنت تطرد امي كلما اردت زيارتك فلم تفتح لها البوابة كنت دائما معها واشعر بالالم الذي قاسته بسببك
الجد باسف : كنت في قمة غضبي
ميهاف : كانت دائما تحكي لي عنكما وكم تمنيت ان اقضي بعض الوقت معكما
الجدة مسحت دمعة من عيونها الخضراء الفاتحة
ميهاف : كنت دائما استمع الى حديثك القاسي مع مامي المرة الاخيرة التي رائتك فيها وجهه لوجه كانت قبل عشر سنوات عندما كنت في 12 من عمري عندما دخلت البيت علينا انا وامي
الجد بحزن : اذكر دموع ابنتي واذكر عيون صغيرة خضراء تحدق في بكره
ميهاف : كرهت قسوتك على امي وعلي وكرهت لهجتك الامره عندما طلبت منها ان تترك دينها لترجع تعترف بها كابنه
ميهاف: انت حتى لم تحضر دفنها او حتى ايام العزاء
الجد نزلت دموعه : كنت اراقب من بعيد ورايتك تبكين وتمنيت ان اضمك
الجدة : حاولت القدوم لكن جدك منعني والكبرياء الاخرق ضيعني
ميهاف بحزن : تمنيت ان ارى احد من اهل امي غير خالي رايبري وجاك ولكني لم اجد
الجد :سألت عنك بعد ذلك وقالو لي انك ذهبت للسعودية
ميهاف : نعم ذهبت عند اهل ابي عند اخي وابناء عمي
الجدة : نريد ان نفتح معك صفحة جديدة يا صغيرتي
ميهاف : ولماذا الان بعد كل تلك السنين
الجد مشى لين ميهاف ومسك يدها ونركز نظره فيها : قلت لك اني اصبحت اؤؤمن بالحرية الشخصية ...ولا اخفيك امر لقد اطلعت على دين الاسلام كثيرا لاعرف ما به بعد اسلم ابنتي .... واجده دين سماوى واعجبني كثير من المبادئ التي قرئت عنها
ميهاف باهتمام : الم تفكر باعتناق الاسلام يا جدي
الجد : لا لم افكر .. اقصد حسنا فكرت احيانا ولكن هناك الكثير يمنعني
ميهاف : وما الذي يمنعك جدي
الجد : لا اعرف فاانا لم احدد موقفي بعد انني مسيحي متمسك بيديني فا ابي كان قس في الكنيسة
الجدة : لكني استطيع ان اقو ل انك يا عزيزي تغيرت كثيرا
الجد : ههههه اتصدقيني اذا قلت لك انيي قابلت بعض العرب المسلمين وتعاملت معهم واشكر فيهم الاخلاص
ميهاف : ليس الاخلاص فقط فهناك امور كثيرة رائعة
الجد : لقد قابلت رجل اعمال مسلم كان عند احد اصدقائي في حفلة واعجبت به كثيرا ...وبعدها قابلت عدة رجال اعمال تى انني تعاملت مع البعض منهم في شركة العائلة
الجدة بلهفة : والان ماذا قلتي في اقامتك عندنا
ميهاف : ولكن انا لا استطيع ان اقرر الاقامة عندكما فخالي سيبحث عني
الجد : لقد ارسلت من يخبر رايبري بانني اريد مقابلته واخبرته انك تقيمين عندي
ميهاف :هل ستقابله وتسامحه يا جدي
الجد : نعم فان قررت ان افتح بابي لابني وحفيدي ولك انت يا عزيزتي
الجدة :لا نريد ان نضغط عليك ولكن لك الخيار يا عزيزتي
الجد : نريدك بيننا على الاقل الى ان تقرر ي الرجوع الى السعوديه
ميهاف : سوف افكر في الامر واتمنى ان لا يزعجكما قراري
الجد :نحترم قرارك مهما كان عزيزتي ولكننا نرحب بك بيننا ويسعدنا وجودك
ميهاف وقفت : عن اذنكما اريد الذهاب الى غرفتي
الجدة وقفت مع ميهاف : دعيني اذهب معك الى غرفتك يا عزيزتي فهناك الكثير لنتحدث عنه

مشت ميهاف ويدها بيد الجدة لين الغرفة حقتها فتحت المرافقة الباب ودخلوا جوا
الجدة جلست على الكنب : تعالي بقربي يا صغيرتي اريد التحدث معك
ميهاف مشت وجلست جنب جدتها : نعم ياا...
الجدة : افهم ترددك ولا استعجلك بل اريد سمعها من القلب قبل اللسان
ميهاف ابتسمت :.........
الجدة ابتسمت لها : ابتسامتك جميلة وجذابة لقد راق لي الفص الالماس على اسنانك
ابتسمت ميهاف وهي تتذكر موقف فيصل منها لمى درا انها حطته
ميهاف : شكرا
الجدة : اتدرين انك تشبهين والدتك كثيرا
نزلت الجاكيت من ميهاف وعدلت اكتافها على وراء
الجدة : انت جميلة جدا يا عزيزتي انت وردة فرنسيه عطرة ..لقد اخذتي من ابنتي العيون الخضراء والبياض ..نفس البشرة ..ونفس الطول ..ونفس الحضور ...نزلت دموع الجدة من الحزن على بنتها
ميهاف تأثرت بدموع جدتها ورفعت اصابعها ومسحت دموعها بلطف : لقد تحدث كثيرا عنكما لدرجة انني تخيلت نفسي اعيش معكما
الجدة مدت يدها وحضنت ميهاف بقوة : سامحيني يا صغيرتي
ميهاف : لا تبكي يا جدتي لا تبكي
الجدة ابتعدت شوي وضحكت بفرحة : عيديها اريد سماعها مرة اخرى
ميهاف : حسنا يا جدتي
الجدة تمسح على شعرها : انت رائعة فعلا انت ارق مخلوق رائية في حياتي اتمنى لك السعادة
ميهاف : شكرا جدتي
الجدة : تصبحين على خير عزيزتي



ميهاف : تصبحين على خير
وقفت الجدة وخرجت من عند ميهاف ....وميهاف مي عارفة ايش تسوي دوبها صاحية من النومة الطويلة الي نامتها ..ومي قعدت تفكر في حالها وتفكر بفيصل ايش راح يسوي لو درا انها راحت من عند خالها وسكنت عند جدها اذا قررت انها تسكن عندهم
رمت نفسها على السرير العريض وتقلبت ( من بعد كل هذي السنين تجي ياجدي ... تبي تمحي الماضي بكل سهوله.. هل اسامحك واسامح ظلمك لماما ولي ..واعيش عندك )
ميهاف قعدت وهي خايفة حقيقة ان جدها وجدتها مو مسلمين ضايقتها مرة ..صراحة هي تتمنى انهم يسلموا
ابتسمت بسخريه ( لو درى فيصل ان جدي وجدتي مو مسلمين ..ايش راح يكون ردة فعلة ...بصراحة هذي نقطة سوداء تضاف للنقاط السوداء لي في حياة فيصل )
ميهاف 0انا لازم اطلع فيصل من حياتي ... لازم اكونا قوى من كذا ... شكلي لو جاء راح اطلب منه الطلاق )
ميهاف خافت من كبر الكلمة بس الي سواه فيصل فيها الشهر الي فات زاد من قهر ميهاف منه ...وشعورها انه عندها جد وجده وخالها وولده اعطاها قوة لدرجة انها فكرت انها تستقر في فرنسا
ميهاف ضحكت بصوت عالي (ههههه اكيد ا ن اخر برج عندي طار .. استقر بفرنسا ...حتى لو فكرت .. فيصل بيتركني بحالي اشك ...حتى لو طالبته بالطلاق عارفة انه بيهددني باهله واهلي )
قامت ومشت لين النافذة وفتحتها وهي تستنشق الهواء العليل البارد ارتعشت ميهاف من البرد
مدت يدينها الى اعلى شي وصرخة بقوة احبه ...احبه ...احبه
تضحكت على نفسها وراحت بدلت ملابسها ببيجامه رمادية من الحرير وتوضت وصلت العشاء وجلست تدعي الله انه يختار لها الخير ويوفقها ومن غير شعور لقت نفسها تدعي لفيصل (يارب سامحني ..واحفظة ..واحميه من كل شر )
ما تدري ليش طول الشهر الي فات وهي شايله هم فيصل وتدعي له كل صلاة خافت من دعوتها عليه مع انها ما كانت قاصده
انسدحت على السرير وما تدري كيف جاها النوم بسرعة مع انها قامت من فترة بسيطة
استيقظت على نسمات الهواء الباردة ونور الشمس الي بدء يدخل مع النافذة قامت وتوضت وصلت الفجر وزعلت انها اخرت الصلاة عن وقتها
دخلت عليها المرافقة
المرافقة : صباح الخير مودمزيل ميهاف
ميهاف : صباح الخير
المرافقة : لقد طلبت السيدة فرانسوا ان ناتي بالفطور الى جناحك
واشرت الى الخادمة الي تدفع عربة فيها الفطور
ميهاف : هل تناولت جدتي الفطور
المرافقة : نعم هي تتناولة باكرا
ميهاف : حسنا ضعية في الشرفة
مشت ميهاف لين الشرفة الي تاخذ شكل دائري وفيها كرسيين وطاولة من الخيزران والشرفة لها سور بسيط مثبته فيه احواض ورود
جست على الطاوله ومست اله قطعه من الخبز الفرنسي بالزبدة والمربى وبدئت تاكلها
المرافقة تصب لها فنجان القهوة : السيدة فرانسوا تريد مقابلتك بعد الافطار
ميهاف :سوف انزل لها يمكنك النصراف
المرافقة : عفوا ولكنني لم استلم العمل الا يوم امس
ميهاف بعدم فهم : وماذا يعني
المرافقة : لقد عيني السيد فرانسوا مرافقة خاصة بك ولا استطيع تركك قد يعتبره تقصير في العمل
ميهاف بتفهم : سوف ابلغة انني انا التي امرتك بذلك
المرافقة : لك ما تريدين
ميهاف انتهت من فطورها وذهبت لفرفة تبديل الملابس واختارت فستان قصير باللون الابيض فوق الركبة ولبست معه بوت طويل باللون الموف الغامق وحزام على الخصر باللون الموف الغامق خلت شعرها الاشقر مسدول بحريه وحطت قلوس موف فاتح وماسكرا زيتية وبلاشر موف فاتح
ابتسمت وهي تحس بالرضاء من مظهرها الانيق اخذت ايشارب من ايف سان لوران ابيض
ومشت بثقة وهي مرتاحة لان جدها وعدها امس ان كل العاملين في قصرة راح يكونو من النساء علشان تاخذ راحتها
نزلت من الدرج والعيون الزرقاء تراقبها ..جدها وجدتها كانو واقفين اسفل الدرج بيطلعون بس لمى شافو ميهاف نازلة ابتسمو من مظهرها الراقي وطريقتها في المشي الي خلتهم ينظرون لها وعيونهم مفتوحة على الاخر لانها امس نزلت وهي متحجبه حجاب كامل
ميهاف تبتسم لانها متفهمه موقفهم : صباح الخير جدي
الجد فتح يدينه وحضنها : اخيرا سمعتها منك انها اجمل كلمة قيلت لي في حياتي
الجدة تحضن ميهاف : صباح النور ياصغيرتي ..لقد تاخرتي علينا واردنا الصعود لرؤيتك
الجد يلف يده على اكتافها وياخذها جهة القاعة الداخلية : تعالي لنتحدث قليلا
جلسوا في القاعة الداخليه وميهاف تطالع في الاثاث الراقي للقاعة الكبيرة والنوافذ الكبيرة الفرنسية
الجدة : لقد خفنا كثيرا
ميهاف ابتسمت : لماذا كل هذا الخوف
الجد : خفنا ان تقرري الذهاب عند رايبري وتتركينا
الجدة : بصراحة خفنا من فكرة كرهك لنا لاننا لسنا على دينك
ميهاف مسكت يد جديها لانها جالسه بالنص : لماذا هذا التفكير صحيح انني ضايقني انكما غير مسلمين ولكني لن اعملكما بجفاء
فديني الاسلامي والحمد لله اوصانا على بر الوالدين والاحسان لهما حتى لو كانا غير مسلمين بشرط ان لا اشرك بالله تعالى ا وان اخرج من ديني
فانا لن اخالفكما الا اذا عارضتم أي من تعاليم ديني الاسلامي ..هذا ما اردت ان اخبركما اياه من البداية
الجد من الفرحة انها ما ترفضهم : وانت حرة يا عزيزي لن نجبرك على شي اعدك بذلك
الجدة تضم يدميهاف لصدرها : لا نؤذي مشاعرك او نجرحك سندع لك الحرية الكاملة نحن فقط نريد ان ترتاحي معنا
ميهاف مدت يدينها وحضنتهم وهي تدعي الله انه يهديهم ويدخلوا في الاسلام
الجد : ما رايك يا عزيزتي ان اخذك في جولة حول القصر
ميهاف : حسنا لا بئس ولكن ....
الجدة تقاطعها : عزيزتي لقد اعطينا الخدم الرجال اجازة من اجلك لذلك لكي الحرية في التحرك كما تريدين
ميهاف : لا لا اريد ان اوؤذي احد سوف ارتدي حجابي
الجد وفق ووقفها معه : من قال اني سؤؤذي احد انا قلت اجازة
مشى هو ميهاف وفرجها على القصر الرائع المكون من عشر غرف نوم في الاعلى وقاعتين في الاسفل قاعة استقبال وقاعة مخصصة للرقص من غير الحديقة المزروعة بالورود الرائعة
دخلوا مكتب الجد في الاسفل وكان باللون الاسود الراقي وعليه لاب توب وشاشة على الجدار \
ابتسمت ميهاف وهي تتذكر مكتب فيصل (يا ترى انت فينك يا فيصل )
+++++++++++++++
في جهة ثانية وافق قدام النافذة الي تطل على حديقة المستشفى ويراقب المرضى الي يمشون في الحديقة ..و الممرضات الي يساعدهم ..بعضهم اطفال وبعضهم كبير في السن ....
وتنهد بضيق ... وهو يحس بالم الجرح الي نجى منه ويحمد الله على انه طلع منها بس بجروح عميقة .. وطمئنه كلام الدكتور انه نهايه الاسبوع يشيلو الضما د الي عليه
شهرين مرت عليه ثقيلة ما مره من المرات الاربعة الي طافت عليه حس بثقل او خطر المرات الي كانت حاسمة في حياته
رفع الصورة الي بيده وجلس يتامل جمال صاحبتها الي اسره من اول نظرة طاف خيالها في باله وهو في اصعب لاحظات حياته الخطرة ..عرف لاظتها انها ملكت قلبه وروحه .. ندم على قسوته لها ..وعلى كل لحظة غباء عاملها بكره
طول الوقت الي فات وهو يكابر ويتسلح بالغرور والكره ويذكر نفسه بالماضي الي مات ..ما يبي يضعف لانه عارف انها نقطة ضعفه الوحيدة ..




على كثر ما مر في حياته من حريم وعلى قد ما تزوج مسيار ..بس معها يحس انه انسان جديد ..اول مرة يحب ...اول مرة يهتم بانثى ...
ابتسم بقهر وحزن وضيق الحين يحس انه ضعيف ومحتاج لوجودها بقربه على قد مو حارم نفسه من قربها ..
من بين كل النساء الي في عالم وقع في غرامها ... حبها حب بالنسبة له مستحيل ..لان ظروفه صعبه .. والي صعب عليه زياده نظرة الحب والبراءة الي يشوفها في عيونها..
من امس ما نام وهو يعيد السي دي لعشرين مرةوهو يراقب فرحها وضحكاتها المبحوحة الي اشتاق لها موت ...يشوف الفرحة في عيونها وهي تتسوق مع جدتها في اسواق باريس ... ما تغيرت كثير نفس طريقة الحجاب ونفس المشية الواثقة .. النظرات الخجولة الي مستعد يدفع أي ثمن بس يشوفها بخير ...ااااااه صرت ما اقدر اخبي مشاعري ولا اقدر اتحكم فيها ... احبها ...احبها موت
فيصل كان يعرف بجدة وجد ميهاف من قبل من اربع سنوات لمى شاف صورتها على مكتب جدها واستغرب انها محجبة ولمى سأله قاله ان عنده حفيدة مسلمة ومحجبه وانها زيه سعودية

صحى من سرحانه على صوت الجوال
فهد : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام
فهد : كيف حالك يا طويل العمر بشر عن صحتك
فيصل بحزن : انا بخير اهم شي انت طيب وبصحة ... ترى انا حاتيك كثير
فهد : ههه ايش دعوة يا طويل العمر كلها كسر خفيف في يدي وان شاء الله اليوم افك الجبس
فيصل : وااله يا فهد انك مخلص معي اشكرك على السي دي
فهد : العفوا هذا عملي استاذ فيصل ونا اتمنى اني اكون قد الثقة الي وليتني اياها ..واتنمنى ان السي دي وصلك
فيصل : ايه وصلني امس ... بس وصي فريق الحراسة عليها
فهد : ابشر يا طويل العمر ..بس ترى حتى جدها محرص عليها
فيصل: انا عارف و متاكد ان السيد فرانسوا راح يسوي كذا
فهد : عفوا كيف يعني السيد فرانسوا ما يعرف أي شي عنك وعن السيدة ميهاف
فيصل : لمى قابلته مرة عند صديقي بييار وعرفت طريقة تفكيرة
فهد : قصدك لمى صرنا نتعامل معهم قبل اربع سنوات
فيصل : واللي كنت مستغرب له انه ذكر ان عنده بنت بس ما ذكر ولده
فيصل : انا ثقلت عليك بالعمل وحدك بس انت عارف اني ما ابي احد يعرف شي
فهد : استاذ فيصل اذا تحب اعلم الاستاذ عبد العزيز
فيصل : لا يافهد الوقت مضى والحمد لله سليم اهم شي اننا بخير
فهد :ابشرك السوق تمام والاسهم انا متابعها بنفسي وباقي الاعمال وزعتها على المدراء المسؤلين وانا اتابعهم زي ما طلبت من غير ما يحسوا بشي
فيصل : اتبع نفس التعليمات السابقة
فهد : ابشر طال عمرك بس ممكن اسأل
فيصل : تفضل
فهد : انتب تظل في المانيا او بترجع للسعودية
فيصل : نهايه الاسبوع راح يسمحون لي بالخروج وراح اعطيك خبر علشان تقلني بالطيارة الخاصة
فهد : تم طال عمرك توصي بشي
فيصل : لا بس انتبه لنفسك
+++++++++++++++++


في قاعة الاستقبال في قصر السيد فرانسوا الي مليانه من المجتمع الفرنسي الاستقراطي الرجال بالبدل الرسميه السموكن والنساء بفساتين السهرة الراقية
تنهدت ميهاف بضيق وهي تطالع في الوجوه الي قدامها من الفرنسيين صار لها شهر من يوم سكنت عند جدها وهو كل نهايه اسبوع يوم االسبت يقيم حفلة في قصره ويجمع كل اصحابه ويعرفهم على حفيدته وحفيده جاك
الجد والجده ما عارضوا ميهاف الي كانت تحضر بحجابها الكامل ومن غير زينه ولا مي كاب ... حتى انهم ما يضغطوا عليها تجلس لاخر الحفلة
ميهاف متضايقة من كاسات الشراب الي يدور فيها السيرفس .. ومن غير العشاء الي ما تقدر تأكل منه لانه يا للحم خنزي او مطبوخ بالشراب .. الا بعض الاصناف الصغيرة
انتبهت على صوت رايبري
رايبري : ما بك يا صغيرتي لمى كل هذا الضيق
ميهاف ابتسمت : لا ضيق ولا شي
جاك الي حط يده على اكتافها : اليوم يومك والليلة الحفلة بمناسبة عيد ميلادك فابتهجي
ميهاف : انا سعيده ولكنني متضايقة من المجتمع المنفتح امامي
رايبري : عزيزتي انك تجلسين في زاويه جانبية منذ بداي الحفلة فما الذي يضايقك
جاك ؛ اعرف انك متضايقة من النظرات على لبسك المحتشم وحجابك على راسك ولكن مع الوقت سيفهمون
الجد يقاطعهم : صغيرتي الحلوة
ميهاف ابتسمت لجدها: مرحبا يا جدي الحبيب
الجد : يالها من كلمة جميله اود سماعها كل حين
جاك : اذا يا جدي الحبيب نحن نحبك
الجد مسك يد ميهاف وجاك بيده : انا فخور بكما
جاك : شكرا جدي
الجد : ممكن يا صغيرتي اريد ان عرفك على صديق عزيز على وهو من العائلة هو وزوجته
ميهاف مشت مع جدها الي كل مرة يستئذنها في التعرف على معارفه واهله لانه ما يبي يضغط عليها وكان يتقبل بعض الاحيان صدها
الجد : السيد والسيدة ميران اقدم لكما حفيدتي الغاليه ميهاف
السيد ميران : مرحبا ومد يده لكن ميهاف الي كان نظرها على الارض وتتهرب يمين ويسار
الجد : انها لا تصافح الرجال
السيدة ميران : مرحبا ميهاف
ميهاف مدت يده وبطريقة ارستقراطية : مرحبا
السيد ميرا ن زي الكل يسمع ان حفيده السيد فرانسوا مسلمةوانها تغطي شعرها وما تتكلم كثير مع الرجال
السيد ميران : عيد ميلاد سعيد واتمنى ان تتقبلي هديتي المتواضعة
مد هديه بصندوق صغير مغلف بطريقة رهيبة ميهاف اخذت الصندوق منه
ميهاف : شكرا لكما
اعطته المرافقه واستئذنت جدها بتطلع فوق
جدها : لا اريد ان احرجك ولكن تمنيت ان تطفي الشمع وتقطعي الكعك ولكني انتظر احد اصدقائي الاعزاء وبعض من رجال الاعمال الذين تعاملت معهم
ميهاف بصبر : حسنا جدي سوف انتظر لفترة
ومشت وقفت قدام الشرفة تناظر في حديقة القصر وتحس بشعور غريب قلبها يدق بسرعة ومي عارفه السبب لدرجة انها رفعت يدها على قلبها علشان تهدي من دقاته
الجدة شافت ميهاف وخافت عليها مشت لين عندها
الجده : حلوتي الصغيرة ما بك
ميهاف انتبهت على صوت جدتها والتفتت لها : لا شي انا بخير
الجده : ابتسمت بحنان ومسحت على راسها : اليوم انت نجمة الحفل اريدك سعيده فهذا اول عيد ميلاد نحتفل به لك
ميهاف الي مي مقتنعه بفكرة الاحتفال بعيد الميلاد من اصلة : هههه
الجدة راق لها ابتسامه ميهاف الي بان منها الفص الماسي : انت جذابه وجميلة جدا
ميهاف : شكرا يا جدتي وحضنت جدتها




قاطعهم الجد : صغيرتي ميهاف اريد ان اعرفك على صديقي العزيز ورجل اعمال بارز اتعامل معه
ميهاف بضيق مرة ثانيه وانا اقابل معازيم جدي ياربي والله طفشت : حسنا جدي
مشت مع جدها بثقة
كان يراقب مشيتها الواثقة جمال الفستان الذهبي الطويل بذيل واكمامة الطويلة الممتده لاسفل الفستان الي يلتف حولها باناقة وحشمة والايشارب الذهبي والي يلف وجهها الجميل لين الذقن ومنزلته على الجبهه
زادت دقات قلبه ويحس انه موقادر يمسك نفسه ..خاف ان مشاعره تخونه .. رسم ابتسامه غامضة على وجهه وهويسيطر على نفسه
الجد : السيد بييار والسيد فيصل اقدم لكما حفيدتي الصغيرة ميهاف
ميهاف سمعت الاسم الي حلمت كثير فيه ورفعت عيونها تتأكد من الي تسمعه وشافته واقف جنب بييار الفرنسي بثقة معتادة ونظرات عسليه ذباحة للبدله الرسمية الي لابسها والساعة الي تلمع بيده نفس الحضور نفس الثقة ما قدرت تنزل عينها منه وهي تشوف انه فيه شي متغير كانه نحفان او باين عليه تعبان
من غير شعور تعلقت بذراع جدها الي موفاهم شي
الجد: انها خجوله سيد بييار وسيد فيصل
بييار : عيد ميلاد سعيد ومد هديته
فيصل : عيد ميلاد سعيد ومد هديته
ميهاف حست بصوته متغير ورفعت عيونها له مرة ثانيه كانت تبي تفهمه انه ولا شي عنها ..بس فيه شي منعها ونزلت دمعه لاحظها فيصل
فيصل نظر للجد : عيد ميلاد سعيد لحفيدتك
بييار : عيد ميلا سعيد لحفيدتك
ميهاف نظرت للحرس الي خلف فيصل اليوم جابي معه بس اثنين والغريبة ان فهد مو معه العادة انه يروح معه كل مكان
اطفأت الانوار ودخل السيرفس وهو يدفع عربه فيها تورته كبيره وعليها شموع صغيرة التورته كانت على شكل دائري ومزينه بورود بيضاء وورديه
الجد سحب ميهاف الي عيونها متعلقة بفيصل
الجد : هيا لنتجمع لاطفاء شمع ونقطع التورته
ميهاف وقفت بين وجدها وجدتها ووقف خالها وجاك جنبها وتجمع الحضور حولهم وواشتغلت الموسيقى الكلاسكيه المصاحبة للحضور
الجد طلب من ميهاف انها تطفي الشمع وصفق لها الحضور وبدئت في تقطيع التورته وتوزيعها على الكل
بعد الانتهاء من تناول التورته توجهه اغلب الحضور لقاعة الرقص وبدوء في الرقص
ميهاف تحس بمشاعر متلخبطة من شوفت فيصل بصراحة مي عارفة ايش تسوي بعد ما فيصل عرف بامر جدها وجدتها ... وكانت خايفة منه يعاقبها علشانها ساكنه عند جدها وما سمعت كلامه وجلست عند خالها
تنهدت بصمت ومشت لين الشرفة وطلعت برى ولفحح وجهها الهواء البارد ومشت عبر الشرفه للحديقة وجلست على الكراسي في الحديقة سحبت الايشارب من شعرها وتركته بحرية حولها وحست بحركة خلفها لفت وشافت فيصل يمشي بخطواته الواثقة هو الحرس بعد ما استئذن بيطلع لن الصداع بدء معه
فيصل لفت انتباهه الي جالسة على الكراسي وعرف انها ميهاف ..مشى عبر الممر لها ووقف قدامها
ميهاف من الخوف وقفت بتهرب ..بس هو اسرع منها مسك يدها ودارها له
فيصل : وين الناس يا ميهاف كذا الوحدة تستقبل زوجها
ميهاف تحس فيه شي غريب :والله ما اعتقد ان الطريقة الي تركتني فيها تخليني استقبلك بطريقة لايقة
فيصل : ههههه والله وطال لسانك زياده يا ميهاف
ميهاف تكابر : اترك يدي لو سمحت
فيصل ما عاد يقدر يقسي عليها : .........
ميهاف : ليه تحسب اني باستمر ساكته لك ...انت ظلمتني كثير ..حضرتك عايش حياتك ومبسوط وانا جالسة على نار شهرين ما اعرف راسي من رجلي
فيصل : لا تنسي انك انت الي اخترتي تروحي لخالك
ميهاف : من القهر الي عاملتني فيه
فيصل بهدوء قربها منه : ابي منك خدمة صغيرة وما راح انساها منك
ميهاف مي مصدقه ا ن الي يكلمها فيصل بس متأكده انه فيه شي غريب
ميهاف : ايش تبي
فيصل بهدوء : ابي اكلم امي وابيك تكلمينها وما ابيها تحس بأي شي واننا في جزيرتي لنا شهرين
ميهاف تكابر : لا والله وليه ما تخلي رانيتوة ولا أي وجهه جديد انضايف للقائمة يقوم بالواجب
فيصل بعدم فهم : وجه جديد
ميهاف الي كانت تحسب ان فيصل مختفي متزوج والا يراضي رانيا : ايه والا صحيح نسيت انه مالي حق اسأل عن زوجاتك
فيصل قربها منه وانفاسه على وجهها (حليلها كل هذا غيره علي والله لو تدرين وين كنت كان متي من الخوف )
فيصل : لا تنسين اني انا فيصل ياميهاف ...سامعة
ميهاف : لا ماني سامعه
فيصل مسك يدها : عيدي ايش قلتي
ميهاف : اترك يدي عورتني اهئ اهئ وبدت الدموع تنزل منها
فيصل ما عاد يستحمل دموعها مسحها باطراف اصابعة ولمها في حضنه وهويمسح على راسها ..حس بألم بالجرح الي على كتفه بس ما يبي ميهاف تحس فيه ...هذا من غير الصداع الي بدء يجيه ( هو وقته تجيني الحين ..موكفايه انك حارمني من الامل في الحياة ...بعد بتحرمني من لاحظاتي البسيطة معها ....انا لازم اصلاحها وامشي بسرعه قبل ما تحس )
فيصل : انا .... انا اسف خلاص ما ابيك تكلمين امي
ميهاف رفعت راسه ونظرة فيه نظره غريبه
ميهاف : فيصل انت فيك شي
فيصل وجهه بدء يتغير : ما فيني شي .. مع السلامة يا ميهاف انا خارج
تركها ومسح على شعرها ومشى بخطوات ثقيلة والدنيا تسود في وجهه
البودي قارد : استاذ فيصل انت بخير
فيصل تنفسه يضيق : انا ...طلعني ....
ميهاف كانت تراقب فيصل وما عجبها فيصل من البدايه فيه شي ..مشت وراءه وفجأة شافته يترنح والبودي قارد يسنده
ميهاف من غير شعور ركضت للبودي قارد حتى نست تحط الايشارب عليها
ميهاف : ايش فيه فيصل ..فيصل رد علي
البودي قارد :راح اقلة للمستشفى
فيصل بالم : ابعدي عني وانت وديني للفلة شويه صداع ويروح
ميهاف : لا ماني مبعده وراح تجي معي
ميهاف تكلم البودي قارد : شيل الاستاذ فيصل معي لفوق
ومشت وهي تسند فيصل من الحارس ودخلت من الباب الخلفي وصعدت لفوق لغرفتها من غير ما يشوفها احد
ميهاف : حط الاستاذ فيصل على السرير
فيصل الي مقاومته ضعفت استسلم وهو يتأوه من الصداع
طلع البودي قارد برى الغرفه وميهاف فتحت النوافذ علشان يدخل الهواء لفيصل وطلبت من المرافقه تتصل على الطبيب
ميهاف طفت الانوار ونزلت جزمته واستغربت من الاثار الي على رجلينه نزلت الجاكيت وربطة العنق وبدئت تفك الازارير وصرخت من الفجعة والخوف وهي تشوف الضما دالي مغطي صدر فيصل من اعلى الكتف الى اسفل البطن
بكت بخوف على فيصل لحد الجنون فكرة ان فيصل يصير له مكروه او انه يختفي من حياتها ارعبتها .. والي زاد من خوفها كلمتها الي قالتها له
فيصل : اوش ..ما ..ابي ... ص و ت
ميهاف من غير شعور حضنته وبكت على كتفه : اهئ سامحني والله ما قصدي
فيصل الي يعذبه تعلق ميهاف فيه الي ماله امل
فيصل : ميهاف لا تبكين ..ااااه الم فضيع
ميهاف جلست تسوي له مساج الين ما جاء الطبيب حق جدها لبست الايشارب وفتحت له الباب
الطبيب : لقد طالبتيني مودمزيل ميهاف
ميهاف باحراج : نعم اريدك ان تعطيه حقنة مهدئه
الطبيب : حاضر
الطبيب حق فيصل بابره مهدئه وخرج من عند ميهاف ...الي جلست طول الليل وهي تسوي مساج لفيصل ودموعها تنزل عليه
ولمى حست انه نام قامت اخذ ت شور ولبست بيجامه ورديه من الساتان الناعم وتوضت وصلت و جلست تدعي لفيصل ان الله يشفيه ويحفظه
مشت لين عنده وجلست على السرير تمسح على راسه وابتسمت وبخفة نزلت وقبلت جبينه سحبت اللحاف عليه ونامت جنبه بهدوء
تقلبت وهي توخر الشي الي يداعب وجهها وتسحب اللحاف عليها ..
وجلست من الفجعة وهي تسمع صوت ضحكات فيصل :ههههه صباح الخير
ميهاف ابتسمت احلى ابتسامه : صباح النور كيفك الحين ان شاء الله احسن
فيصل متمدد جنبها وراسه على المخدة : الحمد لله بس اعذريني اذا سببت لك أي احراج
ميهاف بخجل : لا احراج ولا شي وبعدين انت كنت تعبان
فيصل : صحيت قبل ساعة بس ماني قادر اصلب طولي احس الدنيا تدور فيني
ميهاف باهتمام : لا وليش تقوم خليك منسدح لين تتعافى
فيصل : ميهاف انا بغرفتك ببيت جدك
ميهاف احمرت من الخجل : انا ما راح اقول شي
فيصل : ايش يعني بتخبيني عندك
ميهاف رجعت انسدحت على المخدة : راح اقول اني تعبانه وابي انام ..الين ما القي فرصة واخرجك من غير ما احد يحس .. وحرسك انا صرفتهم امس
فيصل مسك يدها وقبل اطراف اصابعها ميهاف انحرجت وجت بتقوم
فيصل : ليش تقومي موقلتي انك راح تنامي
ميهاف بحياء : ايه بس ...
فيصل قربها منه زياده : ايه بس ايش
ميهاف نظرة له بخوف وحياء ..فيصل ابتسم وقبل جبينها ..وعيونها
فيصل : انا لو ايش ما سويت ما راح اوفي بحقك
ميهاف قلبت حمراء وفيصل يقرب منها ويدفن وجهه في شعرها الحريري
فيصل :طول الشهرين الي فاتو وانا افكر فيك
ميهاف ارعبها قرب فيصل الحاني : انا .....
فيصل رفع وجهها باطراف اصابعه وقربها منه اكثر واكثر وحست بانفاسه على خدها
فيصل : حبيت ا جاوبك على مشاعري بغيابي عنك
اتغرب واسافر عن عيونك ..واجيك
واتحرى من اللهفه .. يجيني عطاااك
واهجرك واتناسى ..و اذكرك واحتويك
شفت كيف الغلا خلاني امشي وراك
والله انك بقلب الصاحب اللي يبيك
لكن الوقت عيا .. لا يحدد لقاك في نهار الموادع دمعه ترتويك
ضمني يوم مالك بالحنايا شريك
بس انا .. وانت .. والثالث حبيبي هواك ..
ميهاف ارتعشت من الخوف من مشاعر فيصل الصريحة ...ودعوته الواضحه (معقوله انا مالي في قلب فيصل شريك؟؟؟)
هل هي دعوة من فيصل لبداية جديدة
ام انها مشاعر في وقت الشدة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ابي , الليل , انام , بحضنك , بنص , حضنك , حيل , ضمني , كفاني , لك , ما , واصحيك , واقول

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تضع جهاز الكمبيوتر فى حضنك omziad ركن المنوعات 3 21-02-2013 11:16 PM
خذني بحنانك خذني بحضنك العتيبي استراحة الاعضاء 1 08-07-2012 02:59 PM
انمي عشقتك موت ضمني لصدرك رنووووو* المحذوف والمكرر 2 08-06-2012 12:15 AM
في ظلمة الليل رحيق الورد الشعر والخواطر 2 11-02-2012 09:47 PM
ضمني بالحضن عن(( برد الشتاء)) الاستاذ ركن المنوعات 0 06-01-2012 04:13 PM


الساعة الآن 11:51 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.