رواية أجمل غرور - الصفحة 4
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 11:30 PM #31
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ياسر

هو أنا ناقص .. لا أكيد اليوم منحوس .. رجعت شغلة اغنية لكن صدرت شهقة رعب من فدوى .. وفتحة عيونها السود على الأخر و هي تناظر عند رجلها .. انحنية بسرعة مستكشف مصدر رعبها وكان شريط "كاسيت " مسحوبة امعائة كلها للخارج
سألتها بغباء اكتشفته بعد طرح السؤال : وش جاب هذا هنا !

جاوبت ببجاحتها المعهودة : مو مفروض المنقهر فية ! منين يغني هذا !

من المفترض اعصب واشتط .. لكن وجدت نفسي مستمتع وفي قمة تسليتي حتى نسية الحادث السابق وجاوبتها : من هنا
ضغط زر و ظهر شريط السي دي يلمع
بكل تسلط وجبروت وكأنها تمون أخذته وكسرته .. ولا كأنها مسوية شي..

بكل بساطة سحبت غيرة وحشرته وكان ل"شاكيرا " سألتني باستهزاء و هي متابعة استفزازي و متعتي تتصاعد مع لسانها السليط مثل سيف يصول و يجول مقطع كل مايعترضة : عارف وش تقول !

سكت . يمكن كلمات الاغنية ماعجبتها .. فعد لها الكلمات ببطئ علها تفهمها

تكلمة بمسخرة وكأنها تكلم السواق .. أو شخص يعاني من عاهة عقلية : زين فهمت .. حسبتك من الاغبياء تسمع اغنية ماتدري وش كلماتها .. وتكون هالخبلة تسب فينا وأحنا نضحك عاجبتنا الموسيقى وبس ..

رجعت تتأمر وحسية نفسي فعلا سواقها الهندي : أوف .. أقفل مسجلك صدعتني ..

رفعت الصوت حتى صارت السيارة كأنها ترقص من ارتفاعة .. والناس تلتفت بضيق ...وأذني أصابها صمم ...

فجأة صرخت و هي تمسك يدي فوق الدراكسيون وتلفة بقوة : وقف .. وقف .. بسرعة .. هنا .. هنا

وقفت وأنا امسك ذراعها والويها بقوة.. وأنا انتظر تفسيرها .. لكن الصبر مو من شيمي : وش السالفة .. كنت راح اصطدم في خلق الله

بكل اثارة وحماس أشارة على لافته لمطعم : مطعم ... نتعشى

كان نفسي انفجر واقطع هدومي .. لاني مو قادر اعبر عن نفسي .. أضافة بوقاحة منقطعة النظير : جيعانة .. من أمس ماكليت وجبه تشبع .. يا الله ننزل
قطعتها وأنا احاول اسيطر على الوضع : أنا بس راح أنزل .. أنتظريني هنا

وفتحت الباب وبس خرجت كانت خرجت مشيت لحدها وأمرتها بغضب لعلة تخاف وترجع وبلاش فضايح : ارجعي لسيارة

تكلمت وهي مثبته عينها على واجهة المطعم : الله يخليك .. الله يخليك .. جيعانة ماقدر اصبر لشقة أخاف اموت .. وعمري مادخلة مطعم بس هالمرة ... خل نمثل أننا رومانصيين

أنا عارف بأنها تاخذ بعقلي حلاوة وأن في داخلها تدعي علي " الله ياخذك " ورغم كرهي للمطاعم وأكلها .. ألا ان رجلي قادتني غصب عني .. لأن حتى الخدم يعطون رغباتهم .. وفدوى راح اعطيها رغبتها .. كان المطعم متوسط المستوى .. بمجرد دخولنا اقتحمت يد دافئة رطبة ناعمة يدي وهمس صوتها : يمكن أضيع

ابتسمة غصب عني وشدية على يدها .. دخلنا لقسم العوائل .. كان فية نوعين من الجلسات المنفصلة .. طاولات مرتفعة وكراسي .. أو جلسة عربية .. سحبتني من يدي خلفها لجلسة عربية .. مستحيل ارتاح للجلسات العربية " الأكل على الأرض " أنا غير معتاد عليها لكن ...

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فادية

بمجرد دخلنا فسخة نقابي وجلسة متربعة بينما هو كان يتأمل الديكور بعدم رضى .. ثم جلس وسألني : وش نفسك فية !

هذا شكلة مادقق في اللافته هذا مطعم أكلات شعبية : مندي

ظل يناظرني وكأني طلبت وجبة غريبه : أنتي من جدك .. يعني نفسك في مندي ... لحم !!!

جاوبته : لية أنت ماتحبه !! .. مندي وبعدة نحلي بكنافة ..

بتهديد واستغراب ياسر : إذا كنتي طلبتي بس عشان تعاندين ياويلك .. لو ماكلتية كلة .. والله اأكلك غصب .. ونشوف اخرتها معك

سألته : وش العيب في المندي لانة غالي .. إذا كان مامعك عادي قول

صر بأسنانة وعيونة تقيس وكأنة يحسب احتمال ضربي من غير اصدار صوت ... ثم تغيرت ملامحة وانبسطة فجأة الله يستر : في العادة البنات .. يحبوا بيتزا.. برقر .. أنواع مكرونة .. أطباق غريبة .. ايطالية .. مكسيكية صينية .. لكن مندي .. عجوز أنتي تطلبي وجبه شعبية ودسمة

من كان يقارن بيني وبينة .. أكيد صاحباته .. مشى ناوي يطلب فقلت بدلع : لا تنسى الكنافة

اعطاني نظرة غاضبه : إذا اكلتي كل المندي طلبت لك

طلب ورجع بسرعة .. وخلال فترة قصيرة حضر الطلب .. اقتربت ولمحته ماسك ملعقة منين لة ! معقول يمشي وفي جيبه ملاعق "فادية بلا عبط حاطة الرجال مهزلتك لانة حضري "
عطيته نصيحة : ماينفع مندي وملعقة

ماعلق وصار يتأمل الأكل وكأنة يستكشف طريقة سر الطبخة .. بدية أكل وأحاول قدر المستطاع ماحوس لكن غصب عني تصدر اصوات .. همم .. كان ذوق ومارفع نظرة لي أبد ..

لاحظته كان ياكل بملعقته بس رز بينما أنا خلاص شبعة .. ولان نفسي في الكنافة كان لازم اخلية ياكل وفعلا بدية اقطع لة اللحم و هو ياكلها بسكات .. وخلال مدة كان مخلص كل شي .. ابتسمة بأنتصار : وين يروح كل هالأكل وأنت نحيف مثل المسواك

ابتسم ابتسامة تخلب الالباب من جمالها وطلع بوكة وفتحة وعطاني بطاقته الشخصية .. ماكنت فاهمة لحد مالحظت الصورة .. كان دب .. دب .. لة خدود تهبل ورقبتة ضايقة عليها ياقة الثوب .. شكلة غير .. ضحكة وعلقت وأنا مو مصدقة : يا الله كنت كربوج

ضحك وارجعة لة بطاقته وتأمل الصورة و هو يقول : استخرجة بطاقتي قبل سنة واربع شهور

كأن الصورة كانت قبل اربع أو خمس سنوات .. لكن كان ومازال وسيم

طلب كنافة لي .. لكن بمجرد بدية أكل لاحظتة ياكل معي وخلصها على ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


أماني

صحيت الصبح بعد نوم متقطع في غرفة فيصل وبما اني إذا نمت في سرير جديد مابقدر أنام زين .. واللي زاد الحالة سوء فيصل متغير! .. أحسة غريب عني حتى بعد شهر من زواجنا.. نام مراعاة لمشاعري على كنبة مجاورة لسرير .. صحيت الصبح و هو مختفي من الغرفة غيرت .. و أفطرت في المطبخ لكن فيصل خبرني بأن "المعتوة الاسود" راح يحضر وراح يسكن معنا في نفس الفيلا .. اوف ولية مايسكن في فندق أو شقة بعيد ..

شجعت نفسي راح أتعامل مع أم طارق مثل ماتعاملني .. وبشكل عام راح احترمها ..دخلت غرفتنا وكنت على وشك أنام واعوض سهر أمس لوقت الغداء .. لكن سمعة صوت يقلد نبح كلب ومباشرة تذكرة فيصل.. تحركة غريزة الحماية عندي .. جريت وارتدية عباتي وتلثمت بشيلتي.. وخرجت ركض كان فية جبل ابيض وفي اعلاة غترة واقف ساد طريقي فتعديته وكان المنظر يخلع القلب لفيصل وأمامة ولد جالس على ركبة وايدية و ينبح .. تحركة واقفة أمامة ثم سحبة الولد وبأقوى طاقة صفعته على خدة .. وصرخت فية : ياكلب

خلال ثواني كانت أمة واقفة أمامي وبكل وأبشع النعوت والسباب والشتائم اطلقت مدفعها بأتجاهي .. ذكرتني بأخوها ..

لكن أنا ولا همني واعطيتها في وجهها : لو ماربيتي عيالك .. أنا راح اربيهم لك

الكلمة جرحتها في الصميم .. فاخذت تبكي ولو أختها مامسكتها كان هجمت علي هجوم كاسح وقطعتني لان حجمها ثلاثة أضعاف حجمي ... فيني أثارة أخيرا فية أكشن وحركة وأحتكاك في الناس بدل الوحدة .. صحيح هذا مو احتكاك هذا صدام .. لكن أزين مليون مرة من الوحدة .. شخصيتي اجتماعية وملولة بسرعة من الروتين .. وأكيد أكيد مغـــــــامرة .. والجلسة ومقابلة الطوف تقودني للجنون .. بعد ما انسحبة الحلوة هي وعيالها القرود من أمامي توجهة للغرفة و وجدت فيصل .. وحصل مالم يكن في الحسبان فيصل انفجر فيني و هو يقول : أنا مو محتاج لمساعدتك .. فشلتيني .. من قالك تتدخلين .. أنا اساسا ماكنت خايف .. كنت العب معة ..

تجاوزت كلامة وكأني ماسمعته .. لاني شفته بعيني وكيف كان يرتعد وعيونة زايغة من الخوف .. هذا غير صراخة وبعد هذا كلة كان يلعب ....!


بعد الظهر حضر أبو فيصل وكانت أم طارق في أستقبالة كنت جالسة و هم يرمقوني بنظرات منزعجة حسية نفسي طفيلية بس احساس جميل على كل حال في داخلي أنتعاش وأنا عارفة أن الكل نفسة لو أن الأرض تنشق وتبتلعني جلسة على الكنب وفتحة التيلفزيون على برنامج وثائقي عن "السحـــــــالـــــــي" مسببة اكبر قدر من الأزعاج لازم يعرفوا أن هذا البيت بيتي بعد ... بعد فترة وقفت مكانها أم طارق وعطرها يصك الراس من قوته مرتدية طقم تايور كلاسيكي بيد قصيرة بلون موف من ماركة غالية واضح من دقة تفصيلة والله العجوز مودرين بقوة دخل هو بهيبته تعدى الكل بخطوات ثابته وكأن الوحيد الواقف لاستقبالة هو (أم طارق ) صافحها ثم انحنى بقامته الطويلة بينما هي رفعت وجهها لة كأنها طفله .. حب خدها الايمن على مهل وبتروي ثم انتقل لخدها الايسر نفس الحركة ... ظل ماسك يدها في وسط كفة المتجعدة بسبب كبر السن توجهن لة بناته وسلموا بضحكات وابتسامات .. عشق شيبان .. اعجبني المشهد عقبالي أنا و فيصل بعد اربعين سنة يارب ..

أصر فيصل مانتغدا في الفيلا .. واقترح نتغداء في مطعم ثم نتمشى في السوق .. الاقتراح ينفع لو كان فيصل سليم .. لكن مع حالته الصحية الحالية الاقتراح قاتل .. لكنة اصر بقوة وقال : لو تعبت راح نرجع

كان عندة قوة بعكس الفترة الماضية واللي حتى الحمام طاح فية .. الاقتراح جميل .. أبعد عن اهلة وفي نفس الوقت اتسوق لبيبي ابتسام .. وفعلا طلعنا.. بعد الغدا كانت حالة فيصل يرثى لها وصار يتحرك بصعوبة وجبينة ينضح عرق .. لكن تمسك بكبريائة وأصر بقوة على عدم العودة واكمال التسوق .. وفعلا مرينا السوق وكدنا نموت بسبب قيادة فيصل الغير طبيعية .. وحالته ابد ابد ماكانت عاجبتني .. ولما الحيت علية نرجع اعطاني نظرة حزينة يائسة وقال بضعف : أنا مالي نفس أرجع اماني .. خليني براحتي

ردية علية بسرعة : لكن أنت تعبان

ابتسم بارهاق : أنا اعرف بنفسي .. واقول لك أنا مو تعبان

انجبرت اسكت واكمل تسوق .. اشترية اغراض اطفال بنوتية وولادي كمان من اغلى الماركات .. حبيب خالته لازم يلبس غالي .. لانة غالي .. وااااي كانت الجزم سعنونة وتزنن والفساتين خيال .. أما البناطيل جنان .. ولالعاب الصغيرة روعة .. متى راح يجي أوف لسى تسع اشهر .. تعشينا في مطعم وعدنا

وفور دخولنا سمعة صوت أخوة" ماغيرة التافة " يقول : فيصل ممكن اكلمك

والله يعرف يكون ذرب .. كان نفسي أقول له هذا مو وقته فيصل متعب ومهدود حيلة الله يهدية أرهق نفسة حيل .. لكن فيصل وافق يكلمة ناولني بعض أكياس المشتريات واكملة طريقي لغرفتنا .. وانزلة الاكياس الكثيرة والكبيرة أخو فيصل كانت عينه راح تخرج و هو يرمقها بحقد .. حسسني وكأني اشترية بفلوسة ..

وبدون اخلع عباتي رجعت لصالة اسمع
أخو فيصل بصوته النشاز يقول : أنت تعرف حالتك .. تعبان و الاجهاد مو زين لك .. إذا راح تطاوع هالغبية راح تتسبب في موتك .. شوي وتطيح من طولك لانك تجاريها

جاوب فيصل بنبرة مهزوزة : مالك شغل فيني طارق

قطعة بصوتة المرعب وأنا متخبية خفت منة : لا لي شغل .. إذا أنت مغفل وانطلت عليك الحيلة .. فأنا لا .. اصح لنفسك صحتك في تدهور وأنت مو مهتم .. أهتمامك كله في المدام .. وخير ياطير إذ حامل .. حتى البساس في الشارع تحمل وتولد ..ترى هذي بنت فقر مايملى عينها الا التراب ..

رد علية فيصل بقوة عجبتني :لا تتكلم عن زوجتي كذا .. أنت فاهم طارق .. خلك بعيد عن حياتي ..

ومشى فيصل تارك اخوة في الصالة .. ركضة للغرفة وأنا شوي وارقص من الفرحة برد فيصل .. أخيرا اخيرا وقف أخوة التافة السامج عند حدة رغم أني كنت اتمنى يعطية كف يهر لة أسنانة " اجل حتى البساس تحمل وأنا بنت فقر مايملا عيني الا تراب اجل لو تدري كل املاك اخوك مكتوبه باسمي وش تسوي "
دخل فيصل من غير الاكياس ..

سألت فيصل وكأني مو عارفة : وش يبغى أخوك منك!!

رد ببغض : يصلح نفسة فاهم .. ومهتم في صحتي ..

ردية ببغض مشابة وحقد : ماعليك ولا يهمك

رجع تكلم فيصل بحقد : هو نفسة لو أموت .. يقول عني تعبان

قلت لة بحنية : في هذي صدق أنت تعبان فيصل ولازم ماتجهد نفسك ابدا

اعطاني نظرة متأملة ووقف و هو يقول بانكار : أنا مو تعبان .. لا ماصدق !

ابتسمة لة وأنا اواسية : كونك مريض مايعني نقص فيك .. الكل يمرض

جلس لكن نظرة التأمل حل بدلها نظرة حزن واسى طالة وسرح في شي بعيد جدا

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ياسر
طلعنا من المطعم وأنا اشعر بنشوة غريبه وكأني قادر على الطيران .. نشوة أشعر بها في حالات السكر لكن أنا لم اشرب ولكنني أكلت حتى امتلئة معدتي بوجبة في ظروف اخرى كان مستحيل حتى انظر اليها .. ربما لان اصابعها الحادة كانت تقطع لي كطفل صغير تخاف علية من الجوع ..
أو لاني شاركتها في طبق كنافة المتغير طعمة والبارد واراهن أنة مصنوع منذ عدة أيام وقد قارب لتعفن .. لكن لأنها كانت تجلس الى جواري وتأكل من نفس الطبق .. وتخرج أصوات غريبة وترسل نظرات محتالة ... غريب هذا اليوم في بدايته كنت مصدوم وغاضب وأحس بطعم المرارة .. وجميع افكار الانتقام السوداء تسكن تفكيري والأن حتى المسجل لم أقوى على فتحة .. لكي لا يعكر صفو أحساسي .. انطلق من جهازي صوت معلن وصول رسالة .. لم اصدق احرفها ولكن كان لابد من التحقق من صحتها !!

تبعثرة النشوة .. وصلنا الشقة ونزلنا .. بمجرد دخولنا طرحت عباتها وتوجهت للحمام في داخل احد الغرف .. أغلقة باب الغرفة وقفلة بابها من الخارج .. سمعة صوت خروجها وتوجهها للباب ومحاولة فتحة .. ثم طرقها علية وصوتها و هي تنادي بأسمي ولأول مرة أكتشف أن اسمي جميل وقصير وعذب وموسيقي : ياسر .. ياسر .. افتح .. افتح

تمنية لو كنت خرجت وتركتها لكن .. كل مافيني ماطاعني وتمرد علي وأولها لساني اكرما لتغييرها لمودي اليوم : لمصلحتك فدوى

مشيت ناوي أخرج لكن سمعتها تقول : راح تشرب السم صح .. اسمع الشراب مو حل .. لو أنت منقهر ومكبوت .. فضفض لي .. حتى .. حتى .. حتى لو نفسك تضربني لحد ماتطلع اللي في نفسك عادي .. لكن لا تشرب حرام ياسر

جاوبت بسرعة وأنا ارجع لباب الغرفة : راح أضرب لكن مو أنتي .. وراجع بسرعة

ضربت الباب بقوة وأكيدا أذاها و هي تتكلم بغضب :كلكم مثل بعض .. عقلكم بحجم السمسمة .. أندفع وأضربة ولو تأخذ روحة أحسن .. عادي وإذا مات مافية وراك أحد .. الا زوجة تافهة عسى عمرها ينقضي وترتاح

ردية بثقة واهية : محد ميت .. أنا راجع

قطعتني بضحكة حزينة وصوتها وكأنها جلسة واعطة الباب ظهرها : تضربة .. ثم ترجع تشرب .. لجل كذا قفلت علي

فاهمتني .. أحيانا الغباء نعمة .. ابتسمة وأنا اذكر تشبيهها عقل الرجال بسمسم .. وأنا مكبر عقلهم .. مشية ناوي أخرج .. لكن سمعة صوتها من خلف الباب وكأنها تناجي أحدهم بصوت هامس " نقطة ضعفي بمجرد تهمس يختل نبض قلبي فيتوقف ثم يعود فيعدوا مثل نمر يطرد فريسته الهامسة بطلاسم سحرية مجابة " : خذ حقك .. لا تصدمة بسيارة ولا تطعنة في مقتل .. أضربة بيدك ..ولو استخدمة مسدسك ركز على اطرافة .. وإذا سائت الأمور .. بلغ الشرطة وسلم نفسك .. وانقلة للمستشفى .. أحسن من بعدين تندم

أنا لية خبرتها لية ماقفلت الغرفة وطلعت .. والله ياعدي نفذت بجلدك والله حظظك فيها ..

تخيلة شكل زوينة لو عرفة عن نيتي في ضرب أحد.. راح تبكي وتمسك في ملابسي وتبوس كل بوصة في جسدي وتقوم مناحة وتتوسل .. وأكيد راح تستعين في أمي .. أما فدوى فاعطت نصايح عن أفضل طرق الأنتقام بدون مبالغة ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




في بيت أم عبدالعزيز

دخل عبدالعزيز لصالة المنزل المتواضعة .. كانت والدتة جالسة وأمامها فايزة بين يديها قهوة تفوح منها رائحة الهيل وصحن تمر ... جلس الى جوار والدته بعد أن قبل رأسها فسألته بأستفسار : من ضيوفك ؟

أعطى فايزة نظرة سريعة .. عرفة أن الحديث محظور عليها سماعة فانسحبة بكرمتها قبل أن يرمي عبدالعزيز أحد خناجرة مذكرها بفضيحة اختها وتهديد أن عينة عليها في حال حاولة اللعب هنا أو هناك
تذرعت بمذاكرة أحد موادها الدراسية وانسحبة

أعادة أم عبدالعزيز سؤالها : من ضيوفك ؟
اجابها عبدالعزيز : خطابة لفايزة
‏ سألته : من ... نعرفهم ؟
اجابها: كريم ولد حسين ال***** ...
سألته بأستغراب : ولد حسين ... أكبرهم عرفتة هذا المدرس ... منين يعرفنا !
اجابها : يعرف عبدالله ...

ردة و هي تمسح يدها المخضبة بحناء بلون أحمر قاتم .. بمنديل لتظهر يدها : مالة عندنا نصيب ...

تكلم بغضب : ولية نردة خل نزوجة ونفتك .. قبل تبلانا بنتك بفضيحة مثل أختها ..

ردة بغضب أم عبدالعزيز : والله ماياخذها وراسي يشم الهوا .. كافي ليلى وسواتك فيها .. كان يوم عرفتوا عن فضيحتها غصبتوها تتزوج حزام موب تزوجونها ولد الجازي .. مابقى عندي الا هالبنت خلني أفرح فيها

قال بسكون : اسمة مناف بن يوسف .. مو ولد الجازي ..

امة بحزم : والكوبة ... أمة تركة عيال القبايل وعيال عمها وتزوجة بولد الجازي هذاك .. من يسوى سواتها الا ...

عبدالعزيز باستهزاء : وانتي ناقدة عليها هي على الاقل تزوجة على سنة الله ورسولة .. أما بنتك .. تصاحب رجال بالخش والدس ومن زود الفلاحة ماتبي تتزوجة ...

امة : بنتي .. هي أختك بعد .. و شغلها عندي !.. لكن فايزة منت مزوجها الا واحد يستاهلها ..

عبدالعزيز بنقمة : ومتى يجي من يستاهلها وبعدين وش عيب كريم ؟

أم عبدالعزيز : عندة أمة وابوة هذا غير خوات وأخوان بعدد قبيلة ساكنين في نفس البيت وين تسكن بنتي !! .. لا وهو يصرف عليهم كلهم لان ابوة مضيع فلوسة على الأبل .. ومن زين راتبة كلة على بعضة مدرس .. مانبية .. وخلاص الزواج مو غصيبة .. بكرة يجيها أحسن منة .. راحوا بناتي مرة وحدة وأنا محتاجه من تساعدني في البيت .. وفايزة صغيرة بدري على زواجها ..

عبدالعزيز بتهكم : وش أقول لرجال .. !!

أم عبدالعزيز وقفة ببطى وبمكر : قول البنت لها شروط .. مهرها مية الف ريال كاش وقبل نملك .. وسكن مستقل .. وتكمل دراستها .. مثلها مثل أختها .. لو وافق على هاشروط يسري وياخذها معة بعد الملكة .. من غير حتى حفل

عبدالعزيز بتفكير : وافرضي قدر ينفذ الشروط...

ضحكة أم عبدالعزيز بذكاء : والله لو يتنكس و يبيع أمة وأبوة .. مايقدر ..


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ياسر

قام من النوم وداخله شعور بسكينه ... رغم أن ليلة أمس كانت ليلة عصيبة بكل ماللكلمة من معنى .. لكن اختفى الأحساس بضيق والكتمه واللي كان ملازمه ... هذا جديد عليه له سنه يحس بلاعراض واليوم بعد فتره طويله كان مرتاح نفسيا ... كان فيه صداع خفيف لكن مقبول ... حس بوجع في بطنه لكنه تغاضى عنه ... أحساس الراحه طعمه حلو ... رجع استلقى يستمتع بلأحساس الجميل ... كان فيه رائحه نتنه فايحه في الغرفه المكتومه بسبب اغلاق النوافذ لكن مو مهم ... كان نائم في الصالة .. حرك رجله لكنها اصطدمت بجسم ناعم رطب بارد حركها يتحسس الجسم في محاوله لمعرفة هويته .... لكن استعصى عليه معرفته كان بملمس مخملي رقيق يشبة ملمس وردة ... استقام بكسل وخمول لتعرف على هذا الجسم ... وشلته الصدمه !!!

كان طوال الوقت الماضي يتحسس وجهها ... وخاصه خدها برجله
كانت ملقاه بلا حول ولاقوه .. كجثة هامده .... وبلا حركه مغلقة الفم مغمضة العين يكتسي وجهها معالم الالم شعرها متساقط منة خصل طويلة واخرا قصيرة متناثرة وملتصقة في الارض ..مرتدية لملابس خفيفة و غير مغطاه عن البرد .. جميلة لدرجة الفتنة حتى في هذا الوضع المزري ... لم تكن لتنام عند قدمة .. لم تكن لتنام مغلقة الفم بلا شخير أو سعابيل أو حركة .. لا لم تكن نائمة .. رمى راسه فوق صدرها محاولا سماع نبضها ... كانت تتنفس بضيق وجهها محمر وشفايفها مائله لزرقه .. أختناق ...


كان نبضها ضعيف جدا .. مرتفع ثوبها لوسطها !!.. معصمها الايسر ممزق وحولة دم مخثر !! .. في ثيابها رائحة مشروبة المفضل المعتق ! .. شماغة ملتف حول رقبتها .. ازاحة عن رقبتها ليصدم بأثارة البنفسجية حول رقبتها البيضاء الطويلة .. أظافرها مكسورة وتنزف دم .. فوجئ بألم في ساعدية مكون من خطوط طويلة .. أثار اظافرها ! كانت تقاومة و هو في لحظة سكر شديدة ماذا حدث بالأمس بعد شربة !.. بينما هو ...

هو من خنقها .. قتلها .. نعم هذا ماحدث بالأمس اغتصبها للمرة الثانية ثم قتلها .. يدية ملطخة بدمها ..


بدون سابق انذار بدء يتوقف تنفسها المضطرب .. وتبعة مساندا له تلاشي نبضات قلبها .. أحس بروحـــــــــة تــســـــلــبــــ مـــنــة .. هزها بعنف وكأن الامر بيدها
صرخ فيها : لا .. لااااااا فااااااادية

اصبح في حالة هستيريا و هو المعروف بسرعة البديهة .. نسى أول ماتعلمة في الطب من الاسعافات الاولية .. نسي التنفس الصناعي وكيفية عملة لقلبها الخائن ..
ضمها لصدره غير مصدق ..
هو من يجب أن يموت ..
هو من ذاق كل مافي الدنيا من الملذات هو من خاض الدنيا وملها وملته .. هو من ارتكب المعاصي والكبائر.. ويستحق الموت بسبب ذالك
هي لم تجرب طعم الحلو من الدنيا بعد .. مازالت صغيرة جاهلة عن الدنيا وخباياها ..
اعطية له و هي وردة نضرة تحفها الاشواك ويكون هو من يقطفها ليقطعها ثم يرميها في قمة جمالها ..
عالمة انهار هذا هو عقابة .. هذا هو عقابة .. مساعد فقد حياته ومعاذ بترت قدمة .. وقد عرف بالأمس فقط إن جمال مريض بمرض معدي خطير .. أما عدي فقد طردة والدة للأبد من حياته ثم توفي غضبان علية .. وهو فقد فدوى ..كلا منهم فقد ما احبة وماتمناه .. واعز ماقد يملك ...



تمنى في هذة اللحظة أن تهشم سيارته الغالية الى قطع صغيرة وأن يعود الزمن فلا يتعرف الى مناف .. فهو عبء ثقيل على مناف ومناف احسن حالا بدونة .. لكن فادية لاااااا يريد أن يعرفها منذ أن كان في سن المراهقة وهي في سن الطفولة لتكون هدفه ومحط تركيزة ليتزوجها ويسعدها فهو متيم بعينيها السود الحاقدة وبسمتها الهازئة وكلماتها اللاذعة وحركاتها المحتالة وطبخها المالح اللذيذ

انزلها و هو يناجي عينيها المغمضة .. أمسك بيدها بين يدية الضخمة : فادية ماتبين المسك .. و## ما المسك الا إذا قلتي ' تعال ياسر '

لا رد

ضغط على يدها وهو يحاول ارضائها : فادية تبين اصلي .. و## اصلي .. أنا اصلا اصلي الان


لا رد ولا حياة لمن تنادي

فكر .. كيف يرضيها وهي صعبة الارضاء .. وتذكر سبب كل ماهم فية : يمين بالله ماعاد اشرب .. والله ماذوقة بس اصحي

زاد في الاغراء وهو يمسكها من كتفها : اعشيك وأغديك وأفطرك مندي ... ووديك تزوري خواتك .. تدرين ابوك راح يطلع بعد اسبوع .. أبوك فادية .. فادية ردي علي

لماذا لا تتحرك .. لماذا لا تنهض لتصفعة أو لتنتقم لنفسها وتخنقة .. غص وهو القوي المتحكم المسيطر .. ثم تحرك بمهنية وقوة أرادة وهو يقرب فمه من فمها ليعطيها قبلة الحياة محملة بأكسجين لابد أن تتنفسة .. ساحبا ذقنها الى الامام ورافعة للاعلى .. متمتما : مو بكيفك فادية .. ماتقدرين تروحين وتخليني .. خذيني معك أو ظلي معي ..


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

نـــــــهاية البارت

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

لعل هذا البارت يذكـــــــرك ببعض من روح كاتـــــــبته

تسلي بتصيــد اخطائي ..
واقضي وقتك في نقــد ونقض افــكاري ..
والضــحك حتى البكاء على جملي الانشائية و مفــرداتي ..
اسمعيني كلماتك المأثورة " ذخيرتــكــ الــلغويــة صــفــر .. ونضــوجــك الفــكري.." ..
قطــعي أوصال ابــطالي قاتلة من تكرهين واستــبدلية باخر ..
اسخــري من الاحــداث ..
واحزري فــارضة افكــارك المــستهترة للقــادم ...
واختمي حديثك متشــائمة من مستــقبل قلمــي ببــسمة مائــلة جــريئة انتــظرهــا ...



رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:31 PM #32
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

18_


§اشــــــكي الى الدايم ...
من همــــــي الدايم ..
صار الحــــــزن دايم ..§


ياسر
عودة ليوم أمس
بعد خروجة من الشقة ...
كان نص الرسالة المرسلة من رقم " هشام " "صاحبك المايع والي سألتني عنة مو في مكة موجود حاليا في استراحة السارية "
قبضة على الجوال بغضب "عدي " موجود في الرياض في أستراحة طارق .. كيف يقول نواف عنة موجود في مكة .. كنت اتمنى لو كان في مكة فعلا .. على الأقل يخف غضبي .. أمس شفت شريط الفيديو .. واليوم يظهر .. كنت أفكر كيف أتعامل معة .. رن جوالي برقم هشام رديت فأنطلق صوته يقلد صوتها ! : هاااااي عموو

هذا فاضي ينكت وأنا دمي يغلي : عمت عينك .. أنت و ين الأن !

رد بزعل مصطنع ومازال يقلد اسلوبها : تيب عمي .. أنا الأن واقف عند أشارة ***** أنتظرك

أنا مادل في الرياض .. سألته بغضب : أعرف و ين أستراحة طارق ... الحقني هناك .. مادل أشارتك هذي .. لا تضيع

‏"‏ هشام شاب بعمر 24 سنة يكون ولد طليق زوينة الثاني ..معجب ب"ريما" حب بريئ يتظاهر بكرهها وبغض حركات دلعها .. ويحب يقلد طريقة كلامها .. كان دايم يتمشكل مع زوينة بسبب أهتمامة بريما فسرته على أنة يحاول التلاعب بريما .. وعلى أثر ذالك تذرعة بهشام وأنة سبب طلاقها من زوجها .. وتدبسة فيني .. قربته على أمل ازوجة لها لما تكبر .. شاب منضبط ورزين يشتغل في أعمال حرة .. يحاول كسب ودي مو عشان عيوني .. لكن لعيون ريما .. كان نفسي أضمن مستقبلها فتحملت بزرنته .. وبمجرد تخطيها لثالث ثانوي راح أخذ رايها في الزواج منة .. وبصراحة ريما مو ملكة جمال وفوق كذا مريضة بسكر وغير ذالك لها أسرة غير مستقرة وتشجع على الانحراف .. وشاب مثل هشام يمثل خيار جيد لها و هي الكسبانة .. ولجل كذا يستخدم اللهجة الدلوعة لريما لتذكيري ببغضه لها " قصدي حبها ""

اتصلت في نواف واللي ماكان متفاجاء أن " عدي " في الرياض وكأنة كان على علم من أول ..

حاول يثنيني وتأجل الموضوع .. لكن رفضة ..فوعدني يقابلني عند الاستراحة .. وسألني عن نيتي فجاوبته " كل شي في وقته حلو.. قابلني وراح تعرف "

وفعلا وصلنا أنا وهشام وبمجرد وصولي للأستراحة والي شاهد هشام فيها عدي دخلتها .. كان "عدي "جالس .. أصبح لة شكل أخر .. بدل الخكري المايع .. أصبح عربجي خشن .. كنت الوحيد العارف أن تنكرة كان لسبب ما .. كان الوحيد في "شلة الخراب" على قول مناف مايشرب ولا يتعاطى أي ممنوعات ولا يحتك في البنات ولا حتى يدخن ولا يفحط .. لكن كان مظهرة القديم وحركاته .. تعطي رسالة واضحة بأنة جنس ثالث .. !! وكان الوحيد من بين الاربعة ممكن يحسب لة ألف حساب و يخاف من تفكيرة .. ذكي ومراوغ .. والدة ذو رتبه عالية في أحد القطاعات الحكومية حتى وصل سن التقاعد ولكن لخبرته وانجازاته تم تمديد فترة خدمته .. كنت لا أتفق معة لكن أحترمة !! .. و هو نفس الحال .. ساعدته وفي المقابل ساعدني !!

هذا قبل أن اعرف عن خيانتة .. بغض النظر عن صلة القرابه بينة وبين طارق ... راح انتقم وأثأر لها!

همس هشام و هو يمشي بجانبي بخفوت : أسمع أنا ماحب أوسخ يدي بنواعم ... تدري أبوة توفى قبل شهرين و هو غضبان علية .. وبعد صاحبكم الاقرع ترى مريض باالتهاب في الكبد الله يشفية و لا يبلانا أظن اسمة جمال ..

جمال مريض ومرض التهاب الكبد أي فئة .. أخر مرة شفتة كان سليم معقول كان مريض .. وعدي أبوة توفي .. كان يتمنى يرضية .. مسكين ياهشام ماخذ مقلب في عدي .. عدي مجنون مضاربات و يلعب عدد من الفنون القتالية ولحقد على أحد ماعندة " يمة ارحميني " ...

كونة خطة سريعة في عقلي راح أحاول اسحبه للخارج .. وأخذ حقي على قول فدوى

كان جالس وبجانبة شاب أصغر منة .. عدي تعطية 21 سنة مع أن عمرة الحقيقي هو 35 سنة .. ذكي وبوصف أدق عبقري .. كصديق مجدي وكعدو لا يستهان بة .. طويل يمتلك وجهة دائري و عيون تشغل نصف وجهة تتسم نظراته بالبرائة و هو بعيد جدا عنها بفم صغير .. ابيضاني يميل للاصفرار من يراة يظنة حليق اللحية والشنب " أمرد الشعر بالخلقة " أي يمتلك شعر لرأسة وحاجبية ورموشة لكن وجهة و يدية وساقية خالية تماما من الشعر .. و هذا ساعدة كثير في لعب دورة باتقان شديد .. في السابق كان يتفنن في ملابسة ذات الموديلات المثيرة للجدل وشعرة منسدل كأعواد جامدة ليغطي جبهته و يصل الى نصف خدة .. لا تطلب منة خلع نظارته الشمسية من vague.. حتى لا تسقط من عينة

لكن الأن كان مرتدي ثوب أماراتي بلون ذهبي ولف حول رأسة شماغ ذو اللون الأسود ومرتدي نفس النظارة رغم كوننا في الليل .. بمجرد لمحني أقترب أخفض نظارته على أخر انفة و اعطاني نظرة استغراب وكأنة يحاول تذكر من أكون .. وبمجرد عرفني أبتسم .. ابتسم هالحين وبعد شوي راح أكسر لك أسنانك .. أقتربت أكثر .. وقف يسلم لكني ماقدرت أمد يدي وأصافحة أو احاول اجاملة اعطيته بصريح العبارة : واجهني في أي مكان تحددة بعيد عن هنا

خلع نظارته ..دهش لا صدم وأتسعة حدقية عينة وسألني و هو يتأمل يدي !: أنت ياسر أو شبيهة

قطعته وأنا اهدد : شريط فيديو مسجل بتاريخ */*/**** عندي ... تظهرفية أنت و... وأنا اقسمة راح تكون عدوي لو أذيتها

أشتعل غضب ومسك يدي : شريط من و ين لك .. أنت فاهم السالفة خطاء .. عطني فرصة أفهمك .. ماعندي مانع نتقابل لكن بعدين .. أخوي هنا

كان الشاب الجالس أذن أخوة وأللي وقف عشان يكتشف وش السالفة
نزعت يدي من يدة وأنا أقول : لا عدي انتظرك تخرج الان

لكن في هذا الوقت بذات ظهر طارق ... وخلفة الزفت ماهر .. هذا وشو لة لاصق في طارق تقول تؤم سيامي .. سألني طارق و هو يحاول كبح غضبة : نعم ياسر بغيت شي!!

مستحيل أذي طارق ... أو أكون البادي بأذيته على الأقل .. تعمد تجاهل استفزازة وأنا أقول : أبد .. أنا طالع الان

أعطيت عدي نظرة بمعنى تحرك لكن طارق ماكان ناوي خير .. تقدم و هو يمسك يد عدي ويسألة : وش السالفة أبو عادل

رد عدي وهو يتأمل يدي اليسار !: موضوع بيننا نخلصة .. وراجع لك

قطعة طارق : والله ماتتحرك من هنا .. والي يبيك يجيك

واعطاني نظرة ...

سمعة هشام من خلفي : وش عندة ذا .. أخبرة صاحبك ..

سمعة صوت يقول : طارق .. الاستراحة جوها خايس

ردية : ريحتك يا الحبيب

كان الصوت لشخص المسمى ماهر ناوي يزيد النار حطب ماهب داري أن السالفة ماتحتاج لانها خلاص شبة .. أنا صاحب طارق وأنا المفروض يوقف معي .. كان يكرة عدي والأن اصبح صاحبه .. إذا طارق يتوقع أتنازل هالمرة فهو مخطي .. أنا جيت لشي ومو خارج الا بعد ماخذة ... أعلنتها صريحة أمام الجميع : أمش عدي.. نخلص موضوعنا وارجع

بصراحة كنت ناوي ارجعة للمستشفى على أقل تقدير .. ابتسمة للفكرة .. لكن طارق تقدم : أنا أقول الرجال مو متحرك .. تبي شي قولة هنا .. واخلص علينا

كمل ماهر و هو مبسوط على الاخر : أنت غير مرحب بك هنا

كلمت طارق وأنا احاول أكبت غضبي الموضوع بيني أنا وعدي هو شكو : الله يرضى عليك .. لا تتدخل في السالفة .. مو خارج من هنا الا هو معي

ماهر : تخسى ..

اندفعة بأتجاهة لكن يد من خلفي امسكة بي .. واندفع امامي واحد من الشباب وعدي .. سلمان... كان طارق بجانب ماهر وكانة راح يتدخل يساعدة .. تحدية ماهر : تعال

صرخ سلمان: أذكروا الله ياشباب .

تكلم هشام بغضب وكأنة يبرر تصرفي : أنت ماسمعته وش قال

تكلم أخير طارق : لو ماقالها كنت أنا قلتها

ناظرته وكأنة شخص غريب أنا يقول لي تخسى .. يوقف مع عدي في البداية و يدافع عنة ومابلعتها .. يطينها بالوقوف مع هالجبان و يأيدة أمام الكل .. أنا يقال لي تخسى .. ومن من طارق صديق الطفولة .. طارق واقف ضدي .. أنا ماتحملة يوقف بعيد عني فما بالك يوقف ضدي .. طارق مو طبيعي .. مستحيل هذا طارق فية شي لاعب في كيانة ...
سمعة هشام و هو يحاول فيني : أمش ياسر ..

لكن سحبة يدي بغضب وقوة .. وهتفت في ماهر : لية متخبي وراة

في هذي اللحظة دخل نواف عرفته من ضحكته ومشيته المعتدة .. لكن كان بجانبه يمشي أخر واحد في العالم كنت اتمنى يكون موجود هنا اليوم .. بنفس ثوبة الكحلي ومشمر عن ساعدية رغم البرد ليظهر بياض ساعدية مغطاة بشعر أشقر .. وعيونة الملونة غاضبه ومتلثم .. أنا قلتها أليوم هذا مو معدي على خير .. مناف غاضب .. طارق مستفز .. وعدي مسالم .. وماهر متسلط علي واللي نفسي اعرف لية .. رغم عدم معرفتي الشخصية لة

أقترب مناف و هو يقول بصوته المبحوح الغاضب : وش السالفة !

ولأول مرة في حياتي اقرر التراجع .. مناف مشتعل وطارق مستعد للأنفجار .. زيت و نار يعني ... لكن قبل أتحرك .. تكلم ماهر و هو يجني على نفسة : خفت بصراحة أنا ارتجف شوف ..

وضحك ببلاهة على نكتته السخيفة

انطلق صوت مناف : تلايط ..

أنا هددت ماهر وضربته لكن عمري ماشفته هالنظرة المفجوعة ...!

تدخل طارق و هو يهدد : اسمع ياسر اجمع كلابك الوفية وأخرج من هنا .. دام النفس عليك طيبه

قبل حتى اتحرك تكلم مناف بكرة وحقد : فية كلب واحد هنا و هو أنت ...لا تقعد تهايط

تبسم طارق بسمة استفزازية : أهايط .. موب طارق اللي يهايط

تدخلة .. طارق رغم معزته الا أنة تربى و هو يضارب بسبب وبدون سبب .. لكن مناف تارك زوجته في المستشفى وجاي لجل يفزع لي حتى نظرة عيونة وكأنة يقول " كلهم ضدك الا أنا أخوك وصديقك وشبيهك "

عند الوجوه اللي معك كانت العام
نفس الوجوه اليوم ياهية ضدك
ماغير وجهي ينتظر عطف الأيام
ملامحة تبقى ولو طال بعدك
*هدى الفهد

مستحيل أخلية يتأذى...

تقدمة وأنا اكلم طارق : كلامك معي

مسك مناف ذراعي بقوة و هو يأجج الموضوع : لا ... الموضوع بيني وبينة ..

التفت لمناف وبصوت منخفض قدر الامكان : أنا مو بزر محتاج أحد يأخذ حقي

ربت على كتفي وبفخر قال : قدها ياسر .. لكن الكثرة تغلب الشجاعة

نسية سالفة عدي .. واستفزاز طارق وكلام ماهر .. واحتل دماغي صورة مناف وبس.. أه منك يا مناف والله أنا ما ستاهلك
همست لمناف : تخرج من هنا الان .. هذا مو مكانك ..

مسكني من يدي بغضب أكبر و هو يقول : أنا خارج .. لكن أنت معي أو اسحبك سحب أمام الكل

سكت أحاول اسيطر على نفسي ..مشكله لصرت تعز و تحب وتحترم وتعطي سلطة لدكتاتور مثل مناف .. قبل حتى أتكلم دفعني أمامة و هو يقول : أمش لارقص العقال على ظهرك

مشية غصب .. مناف من الصعب رفض طلبه .. اعطية هشام أمر : أمش هشام

ثم اعطية نواف نظرة عتب لأني متأكد هو اللي عطى مناف خبر وهددته : شغلك بعدين ياسوسة

مشية وأنا اسمع عدي يقول لطارق المصدوم من المشهد : الفرق بينهم خاتم ..

ثم خرجت من الاستراحة

سألت مناف : أنت تعرف ماهر !

جاوب و هو يركب سيارته : يكون ولد خالتي

وصلت الشقة ومعي زجاجتين شراب .. رمية مفتاح غرفتها من تحت بابها بحيث لو صحية الصبح تفتح لنفسها .. وأنا لو سكرة ماقدر أدخل عندها ... ابد .. أبد

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

طارق

من أمس وأنا مو على بعضي .. صوتها.. عطرها .. خيالها .. هبلة فيني
قبل ارجع لرياض كانت تسكني رغبة ملحة لقلعها في الشارع .. كنت اتمنى يطلقها فيصل أو يحصل أي شي يأذيها .. كنت افكر حتى في طريقة ممكن أعذبها فيها .. ومن أول وصولي شفتها وكما العادة حضرة طائرة على جناح السرعة .. ثم سحبة فيصل خلفها مثل الخروف لسوق غير مهتمة بحالته الصحية همها فقط أخذ كل مافي محفظة نقودة ..

لكن مازاد شعوري الاجرامي .. هو كلام أمي عنها وهي تتحدث مع ابوي

أم طارق : والله ياعبدالملك .. أظن عمرها 14 أو 15 سنة .. صغيرة مرة .. ولو تشوفها وهي تنطط على الدرج وعلى راسها المفرش ماتقول هذي متزوجة و حامل

"كنت على وشك أتدخل وقتها وأقول أنا كمان شفتها .. وببجامة وكانت ترقص وتغني وتضحك وماظنها صغيرة أبد .. الا كبيرة وناضجة ..!!"

رد عليها ابوية : شفتها وتكلمة معها .. صغيرة في جسمها .. لكنها داهية

وفي الليل سمعة صوت وصولها مع فيصل .. كان بامكاني أوقفها من البداية بشوية ضغط على فيصل لكنها حامل ومهما كان ولدها أو بنتها تحمل أسم عائلتنا .. كنت اتمنى لو عندي صلاحية اسحبها من غرفة فيصل لغرفتي أنا اعذبها واهينها واذلها واطلع محاولة استغلال فيصل من عيونها .. وياليت يخلص عليها فيصل .. وينتهي سبب انعدام توازن حياتي للابد .. فيصل مريض نفسيا وراح يأذيها عاجلا أو أجلا .. لكن حاليا هي شغالة تعذيب فية

بعد كل هذا الجو العكر .. خرجت لأستراحتي عشان افرفش عن نفسي وانسى فضولي القوي لمعرفة وش حصل عند فيصل " كانت ترقص وتغني " أو " تسولف وتضحك " أو "عيب ماراح افكر اكثر " ..

لكن حضر ياسر للاستراحة وأنا في اسوء مزاجاتي .. لولا غدرة فيني وتدخلة في حياتي كان أنا متزوج الان مثل أخوي الاصغر مني ثامر وعندي عيال ومشغول في زوجتي .. ومشكلة زوجة فيصل هي مشكلة مادية لا أكثر ولا أقل

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

أماني

فيصل كان موعدة اليوم في المستشفى لكنة تغاضى عنة حاولت اقنعة لكن مانفع ابد ...
بعد العصر حضرت رمانة و هي تبكي سألتها : وش السالفة !

زادة بكى وماردة ... وبعد اصراري فهمة أن أمل ضربتها و طارق ناوي يسفرها لبلدها .. لية تضربنا وهذا باي حق يتدخل في شغالتي .. فيصل ماكان يبالغ لما قال "يخربوا زواجنا "

طلعة وأنا لابسة عباية وانفجعة في السالفة .. اللي اسمها أمل ضربت شغالتي وأتهمتها بسرقة جوالها وخبرت أخوها والي مباشرة .. أمرها تجهز اغراضها لجل يسفرها .. كنت عارفة أن هذا كلة لاغاظتي جوالي ومجوهراتي كانت دايما أمام رمانة طلعة موهبتها في السرقة بس الان ..

اقسمة ماتسافر حتى لو كانت أكبر لصة في الكون .. مسكة فيصل وقلت لة : لو تسفر رمانة .. مالي قعدة ولو دقيقة في هذا البيت

رد فيصل وهو خايف أتركة : لا .. لا خلاص مو مسفرها ...

اعطى أخوة طارق الخبر وقام أخوة يشتم .. بقوة ماهمني لكنة بدا يتجاوز حدة .. لسانة جدا جدا وسخ .. وفيصل ساكت وفي افضل الحالات كان فيصل يتكلم بنبرة مستجدية : طارق .. لا تتكلم عنها كذا

فكرة اخرج وارد عليه لكن غيرت فكرتي لاني مابية يسمع صوتي .. بعد العصر كانت رمانة أمامي .. وتقول : مدام .. كثير طلبات ناقص .. في مطبخ .. سكر بيض

قطعتها : بس بس .. أكتبيها في ورقة و هاتيها ..

خلال دقايق كانت الورقة في يدي بخط رمانة .. لكن المشكلة فيصل متعب وحرام اطلعة من البيت و أنا شايفة امس سواقته لولا ستر الله كان دخلنا في عمود أو رصيف .. أقترحت رمانة : مدام فية سواق .. أنت اعطي أنا فلوس .. وأنا اعطي سواق فلوس وطلبات و هو يجيب

الفكرة حلوة لكن صرفة نظر لانة أكيد لازم أخذ أذن منهم .. قلت : اجليها .. بعدين ..

حركة راسها بمعنى " خلاص "

خلال ربع ساعة ... رجعة رمانة مبسوطة بانجازها ومعها فاتورة طويلة ... و هي تقول : أنا أعطي سواق طلبات .. و أشتري وجيب فاتورة .. عشان أنتي أعطي فلوس

صحيح زعلت لأنها سوت كذا من غير شوري .. لكن استانسة انحل الأمر مسكة الفاتورة لكن كان مكتوب على قفاها " خلفها " من الاعلا بقلم أزرق حبر حتى طمس الكلام من الأمام الارقام وغيرة .. واضح قلم ريشة بخط رقعة " حتى السواق ما سلم منك ..صدق تربية واطية "

من ممكن يكتب كلام قذر الا واحد و هو "طارخ " عسى مابة طارق ... كتبة لة على الفاتورة من الأمام في الاسفل بقلم أحمر جاف كان في المطبخ تكتب فية رمانة .. وأنا أحس بالأنفجار ويدي ترجف من الغضب بيتين شعر بخطي المتعرج البشع :

قل ماشئت في مسـبة عرضي
فسكوتي عن اللـــئيم جــواب
ما أنا عــــادم الرد و لــــكن
مامن الأسد أن يجيب الكلاب

نادية رمانة واعطيتها الفاتورة وخمس مية ريال هي أكثر من قيمة المشتريات وامرتها تعطية لكن رمانة كانت مرعوبة وتتراجف وترمي الورقة و هي رافضة تعطية .. هددتها لو ما عطيتية راح اسفرك .. وفعلا أخذتها وطلعت

طليت من النافذة وكان واقف مع السواق بثوب أبيض ومعطيني ظهرة .. فيروس لا أكيد فيروس مضر و بغيض الله يشغلة بنفسة وأرتاح منة ... اقتربة رمانة واعطة السواق الفلوس والفاتورة ثم رجعة و هي تركض " والله من خوف ".. لا لية ماتعطي الغبي .. لكن شكلة فضولي وفعلا أخذ الورقة .. ضل فترة يتأملها ثم رفع راسة لنوافذ وكرمش الورقة في يدة وحشرها في جيبه ثم ركب سيارته وأقلع .. في ستين ألف مليون داهية ..


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت




رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:32 PM #33
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

‏_‏19_



"الحــــظ لـــو ضحـــــــــــــــك ..
للأســـــــــــــــف مـــاعــــمني ..
مـاعمني غير بعذابــي والنــحيب"


عودة لليلة السابقة


بشقة بدور السابع ..بعد منتصف الليل .. مازالت جالسة في نفس المكان وظهرها مسند الى الباب .. شقة طريقها على خدها الاملس دمعة ساخنة نادرة مؤلمة بطعم مالح .. مسحتها بغضب و هي تنهر نفسها ..
"ولية تبكي ... قطيعة تقطعة .. وبطقاق الي يطقة .. وش كبرة ومايعرف مصلحته.... حتى مافكر فيني .. و ين اروح من بعدة لو صار لة شي لا سمح الله ... وما فكر بنفسة يرمي نفسة من غير تفكير "


اصلا هذا حظي .. أمي تخلت عنا وأحنا صغار وتزوجة .. وابوي في البداية "حذفنا على عيال عمي ومن كثر مامدح فيهم تخيلتهم ملائكة على الأرض أو فرسان مضيعين مضاربهم أو أسود شجعان "

ثم غير راية ¤ويا كثر مايغير راية ¤ و من كثر ماذمهم " ظنيتهم شياطين على الأرض أو حرامية وقطاع طرق أو ضباع جبانة ".. وقرر يحذفنا من جديد لكن بطريقة أكثر تهور و طيش ورعونة ..

وزوجي الموقر قرر يتخلى عني هو بعد .. هذا هو حظي قاعد و اغبر و أهبل و معفن ...

مابكية أو ترجيت ياسر .. لاني اتوقعة مثل ابوي يسوي الي براسة و يندم بعدين على قد شعر راسة .. طبعا مو رجـــــــالــ ..

خلعت عباتي و أخذت حمام دافي وغيرت ملابسي .. اطفئة الاضائة واستلقيت بين الاغطية .. لكن النوم هجرني .. تقلبت في كل زوايا السرير أنتظرة ..

سمعة صوت الباب الخارجي لشقة و هو يفتح ثم صوت خطوات .. وقفت امام باب الغرفة ثم صوت انزلاق معدني من تحت الباب .. وقفت في الظلام ابحث عن ماهية هذا الشيئ .. كان مفتاح !! ..

*امسكته وعادة لسرير وارهفة السمع لكل مايدور في الخارج .. خلال نصف ساعة ارتفع صوته بهذيان سكران .. اقتربت من الباب و هي تسمع صدى صوته يردد بنبرة متعبه و كسيرة مرهقة : أنا ضــ ــــــ ــايق .. و بالــــي ضـــــــــــايق .. وجـــــــــــوي ضايق .. ضيـــــــــــقا كـــــ ــــــايد ...نــــــ ـــــفسي ملتـــــ .. وعينـــ ـي هلتــــــ .. ض ..ا ..ي .. ق

بهذي اللحظة تحرك شي داخل صدري .. وحاسني كلي لدرجة حسيته ملموس بحيث لو وضعة يدي فوق قلبي راح يبللها قطرات الدم و نتوء الجرح .. وش صار عشان يقول عن نفسة ضـــــــــــايـــــــــــق .. !!

استمر الصوت واستمر قلبي يتهاوى .. ثم وقف الصوت .. افترضة معقول خرج من الشقة .. أو نام .. أو اغمي علية .. أو انتحر .. أو ...

انحدرت افتراضاتي للأسوء .. بعجلة وسرعة مسكة شماغ كان لة في الشنطة المشتركة بيننا وتلطمة " أف كانت ريحتها دخان وعطر رجالي "

جلابيتي كانت سوداء مطرزة بفضي لامع .. يا رب تنطلي علية الحيلة و يصدق بأني صاحبه هذاك .. أظن اسمة "طارق "

وبنفس المفتاح المنزلق .. فتحته الباب وكأن خلفة وحش كاسر مستعد للانقضاض علي والتهامي..

كان مستلقي في الصالة وشكلة مبهذل .. وممسك بمشروبه.. خليط السم .. كم شرب معقول كثير ثم مات .. اقتربت أجس النبض .. وضعة اصبعي امام انفة متلمسة انفاسة الدافئة .. الحمد لله .. أكيد نام .. نام 'نوم الظالم عبادة' .. وفي ثواني قبل ابتعد تحرك .. استقرت عينة على عيني بكسل .. سألني بسكر ونفخة غضب وعيونة حمر وكأنة كان يبكي و الضيق راسم معالم وجهة المحتدة : وش .. تسوى .. هنا !!

بما اني تطمنت علية حاولت انسحب متراجعة للخلف .. لكنة كان اسرع وقف بطولة الفارع وقدم رجل قاطع لمسافة طويلة ووصلني .. انقبضة يدة علي معصمي وجرني فسقطت أنا و هو على الكنبه .. مامداني اركض أو افكر أو غيرة .. كتفي ملتصق بكتفة ... رائحة مشروبه العفنة مخترقة لانفي وفمي وكأني شربته ..


سألني و هو غير قادر على رفع رأسة لفترة طويلة حتى يعود للخلف : أنت .. طارق !!

وأمتدت يدة في محاولة لفك لثمتي .. لكني منعته وأنا افخم صوتي بأجابه غبية لانسان صاحي لكن مخمور كانت نموذجية : أنا هو .. قصدي طارق

هبطت يدة واعطاني نظرة عتب و غضب و هو يقرب مشروبه من فمة : اليوم كان ... نفسي ادوسك .. وقفت معهم .. تقول لي أنا تخسى ..

هل من المفترض اجاوبه !..ابتعدة عن ملامسة جسمة والتصقة في أخر الكنبه .. وقلت من قلب فية غبنة على حالة المايل : تستاهل !

بسكر وتلعثم ولسان ثقيل : استاهل .. أية استاهل .. لاني فكيتك منها .. يمكن أنا اناني .. لكني لا خاين ولا غدار .. أنت تستاهل وحدة تحفظك .. مو هي .. مو هي

سألته بفضول : ولية !

الظاهر ماسمعني وظل يشرب .. وأنا اراقبه .. رمى راسة للخلف وقطرات الشراب مبللة وتلمع على اطراف شفايفة و هو يقول بلسان ثقيل : النسا .. شر .. لابد منة لكن .. خذ .. خذ .. حاجتك .. ثم .. تخلص منها .. قبل .. وأنت كنت راح تتزوج .. صديقة مساعد .. خويته الحميمة .. أستاذة في الضياع .. حذرتك .. لكن مانفع .. فاضطريت أتصرف .. واورط نفسي و... واخطب على خطبتك ..

ضحك معتز بذكائة : واختارتني .. ومن النذالة .. تركتك .. أنا جذاب في عيون .. هالنوع .. دفعة لـ'مساعد' .. مقابل يفضحها ... لكنة قبل يسويها .. ودع غرقان .. كل حواء نفس العجينة ..

مافهمت السالفة لكن جرحني و هو يعمم وبما انة سكران قررت ادافع : مو كلهم ..!

تراجع للخلف و هو يقول بسكر وحقد : الا كلهم .. كلهم .. مافيهم .. الا هي !.. أما الباقي .. زوينة .. أبتهال .. مي .. خلود .. سهى ..

وكأن حمل ثقيل يربض فوق صدرة ولابد من ازاحته : مي .. صاروخ انثوي متحرك .. حلوة بس غبية .. تعرفة عليها في الطيارة وأنا راجع لجدة .. قالت .. اسمي مي .. و أنا مطلقة .. طلع اسمها منيرة .. و الادهى متزوجة وعندها ثلاث عيال .. وزوجها واثق فيها .. سهى سالفة ثانية ..

سدية أذني عن سماع كلامة .. وتفاصيل مغامراته .. لة ماضي مرصع بنساء .. نزف قلبي .. واشتعل و أصبح يتأكل .." لية ماكنت أنا أول امرءة في حياته " .. حفظة الاسماء رغم ذكرها مرة وحدة وكل وحدة بعلامة من جرح غائر في صدري .. حرق يدي يعورني و يمتد لقلبي .. رفعة يدي عن أذني لما شفته توقف .. أراح يدة فوق صدره و هو يقول بألم وضيق : مناف مايدري .. عن وجع روحي .. أنا موجوع .. شقي في دنيا شقية .. شقي ..

سكت بألم .. ورجع يرتشف من مشروبه ''

فيني فضول ..لية كل هالمرارة في صوته.. ولية يكرة زوجته الأولى .. ومتصدرة قائمته السوداء .. و كان كافي أذكر اسمها : زوينة !

اعطاني نظرة قرف"لهادرجة يكرهها لية !! .. لكن بما انة من محبي الجمال .. يمكن بشعة " .. تحرك فطاح على الارض عند رجلي .. ثم تناول جرعة كبيرة من مشروبه وكأنة ينتقم منة : زوجة حسام .. أخــــوي .. أبــــوي .. قــــدوتي .. صــــاحبي .. كان معصوم عن الزلل .. كل شي تابع لة رفيع المستوى .. الا هي .. الا هي

تاة في ذكريات موغلة في الألم .. : سوالفها كثير .. لكن .. العنها .. لما وصلة فيها ..تدخل غرفتي .. كانت تبكي .. ثم مسكة فيني وما رضت تتركني .. كان عمــــري 14 سنة مراهق .. وعمرها 29 سنة .. كان ممكن امرر لها الموضوع .. لانها مو أول .. هبال لها .. واجاريها لانها خسرانة .. لكن .. ماما كانت حاضرة .. أفكر في الموضوع .. كانت محاولة .. أغتصاب واغراء .. زوجة أخوي الناضجة .. وشاب مراهق جسمة أكبر من سنة .. كنت ..

قطع كلامة .. وشرب لدرجة خرج السائل من انفة .. وكح بألم لكنة رجع يتكلم : .. لثلاث أشهر .. لا ليلي ليل ولا نهاري .. تغير كل شي ..حتى حسام صار .. ابتعدت عن البيت .. عشان ابتعد عنها .. الضــــفــــدعة .. تناديني ياسر .. وتنادية ياهية .. تغسل ملابسي وتعطرها .. و تخلي الشغالة تغسل ملابسة .. تضحك لي وأنا شاتمها .. ماتبتسم لة .. حتى لو مسخر نفسة لجلها .. يحبها .. و هي تخونة ..أمي تقول مع الأيام تحبها ... وأنا مع الأيام .. أشتاق لعزرائيل ..

رفع راسة و في عينة تساؤل : لية مامت أنا !! .. لية الطيب مايدوم .. والفاسد يدوم ..

اغلقة أذني للمرة الثانية ..خلاص ما ابي أعرف .. كافي .. أقشعر جسمي من كلامة واعترافاته .. هذي مجنونة أكيد مريضة .. مريضة بحبه ...

لكن بعد كل هذا .. ابتداء و مازال قطعة اللحم "قلبي" مابين اضلاعي ينبض مردد حروف اسمة "ياسر " ..بلهفة وشوق وحزن .. بعد شهر من المعاناة .. وبعد كل ماسوى فيني .. أحبه وأعشقة .. مو أقول حظي مايل .. هذا الانسان الضايع .. الشقي .. عشقة قلبي الشقي .. وبعد كل اعترفاتة الليلة من المفترض اكرهة .. زاد حبي لة .. هو مذنب .. لكنة يتعذب بذنبة وذنب مو ذنبه ..

تحرك بعدم راحة وتمتم : أي شي .. المسة يفسد

ضحك من غير نفس بصوت مزعج : لمسة .. سحرية .. هدامة

سكت .. ثم تكلم و هو يحاول يركز : لكن مناف يقول .. ابداء من جديد .. شاب دكتور بتخصص جراحة .. من جامعة كامبريدج .. مطلوب .. حاول .. و ابعد عن جدة ..

رجع تكلم بتصميم : وأنا راح ابدء بداية جديدة .. تزوجة .. وصرفة على نفسي .. بس هي .. هي .. مو راضية ..!

نقز قلبي .. وابتسم ثغري .. فية بصيص أمل "بداية جديدة " بس لحظة من قصدة ب"هي"!! .. تلمس بيدة ركبتي و هو يحاول يوقف .. وكمل .: خلاص طارق .. قررة اعقل .. و ارمي كل شي ورا ظهري ..

رفع يدة عن ركبتي .. وخلع جاكيته وفتح أزرار قميصة فظهر سلسالة .. وتجشاء بأناقة !.. سكران جنتل .. تحركة بسرعة .. دفعته للأمام ثم فتحة السلسال من الخلف و سحبته من رقبته بقوة أحتك برقبته وأكيد علم .. رجع لنفس الوضعية الأولي و هو يتلمس رقبته وكأنة فقد شي و يمكن أذاة سحبي بقوة .. سوري يويو لمصلحتك ..

رجع تكلم بحزن وخوف : لي سنة تزورني في احلامي .. كابوس يومي

لا مقدر .. كل شوي يزيد وحدة .. و يزيد طعون قلبي .. سألته بغضب : من بعد ! ..

اعطاني نظرة غضب واستغراب : اسأل .. عدي .. الحيوان .. مو كان معها .. في شريط الفيديو

سألني و هو يلف راسة بأتجاهي حتى كاد يلوي رقبته :ماقال لك .. نقمة .. قصدي نعمة .. تشبه .. ال .. الموز .. لا .. لا .. راسها يشبه .. ال .. يشبه .. الكمثرى .. صح الكمثرى .... كانت متملكة .. لمعاذ .. ثم .. تطلقة .. وحب ينتقم .. وساعدته .. لكن مانفع كانت ذكية .. للمعلومية .. أحب الذكية .. و بعدين أنا دافعة عنها ..

وبأحتقار وقرف و هو يفك سوسة البنطلون الواضح ضاق علية من كثر ماشرب : مو عشانها لكن كان ناوي .. يكفر فيها معاذ .. و يفضحنا .. دعت علينا .. كله منها ومن عدي ..كان مهتم فيها .. لكن هو بذات استبعدته .. هو حتى أجمل منها .. برتبه محترمه في ... كان متخبي ومتنكر .. لانة .. يتصيد المعلومات .. توقعهم مهربين اسلحة .. وأنا ساعدته ..

راسي مصدع وعلى وشك ينفجر .. حرام .. حرام .. كل هالمصايب عارفها .. ومشارك فيها .. ومن الرؤوس المدبرة لها ..!!

قطع تفكيري و هو ينثر الملح فوق جروحي زيادة : كل مصيبه .. وراها مرة .. حتى طردتي من البيت .. الشغالة حامل من !! .... الشغالة .. قالت ياسر .. إذن الشغالة صادقة .. و ياسر كذاب .. دوم ياسر كذاب .. زوينة ذبحة الشغالة ضرب .. وأنا انطردت ... بسببها ..

مو قادرة أتنفس .. ولا افكر .. كثير .. والله كثير .. مصايب وبلاوي كبيرة .. هذا ماترك شي يعتب علية .. جسمي يهتز .. ومع ذالك أحبه .. هذا العاصي .. الضايع .. الشقي .. أحبه في حين غيرة بذل الغالي والنفيس .. لجل ينول رضاي ماقدر .. و هذا بعد ماعرفة مصايبه .. زاد تمسكي فية

تمتم وصار لسانة أثقل من أول : طردتني .. تركت جدة .. سافرة لابها .. تزوجة من الرياض .. وحدة تقول صل

رمى راسة للخلف فضرب في طرف الكنبه .. رجع سحبه وضربه من ثاني .. وتكلم بألم : هي .. هي فوق و أنا تحت .. أنا ما اعرف أصلي !! .. أخر مرة صليت كنت في الابتدائي ..شرطها أصلي .. أششش .. لا تسمعني .. وش أقول لها .. ماعرف !!.. علميني ..

ظل ساكت ثم أضاف بوقار سكران : لكن عندي .. كتيب صغير .. كيفية الصلاة .. موجود في .. الغالية .. بس تصدق .. حرام .. واحد مثلي يصلي ..

حرك راسة يمين وشمال وكأن الفكرة مو راضية تدخل دماغة وضحك : يضحك .. أنا بكل خبرتي .. وسواد اعمالي .. و هي طاهرة ..و يضحك أكثر .. ابيها .. من كل قلبي ابيها .. بس مو فارض نفسي .. لاني أعرف .. طعم أحد يفرض .. نفسة عليك ..

تغيير المسميات من صفاته .. اسمي عندة فدوى واسمي الحقيقي فادية .. حاقد على ارملة أخوة ومسميها زوينة .. يشبه اسم الشريرة في مسلسل جواهر .. بينما اسمها' زينة' .. أظن ' الغالية ' يعني سيارته

أكمل بتفكير مخمور : تصدق في الهند .. كان فية عادة .. حميدة بعد .. وفاة الزوج .. تحرق الزوجة معة .. دليل على الاخلاص .. هة ياليتها بعد عندنا ..


رجع شرب و شرب .. و يتمتم بلسان ثقيل كلام غير مفهوم ... نزعة اسورته من يدة وجريت على الغرفة وفي شنطتي خبيتها .. ورجعت لة استفرغ كل ما اكله من العشا على السجاده ثم وكأنه طفل صغير ... سفيه ... او مجنون ... صار يلعب فيه يضربه بيده و يحركه يمين وشمال ... وصل التقزز والقرف عندي للقمه ... ثارت نفسي ... هذا الانسان محتاج شي يهزه و يصحيه ... أنا استهزاء فيني وذلني لاني اكلت نعمة نظيفه من السفره ... اجل لو يعرف عن نفسه ... لازم يشوف نفسه !!... ولمعت الفكره ... تناولت جواله المرمي جنبه بأهمال وفتحته لكنه كان مقفل بكلمة سر ... او رقم سري ... جربت اسم "مناف" ثم "طارق" ثم "زوينه" ثم " ماما " حتى "فدوى " لكن مافتح ... و لسبب مجهول كمحاوله اخيره يائسه ... جربت اسمه وفتح !!!! .... يلعن الغرور ياشيخ ... فتحت الكاميرا وصورته ... و ماعلقت رغم كان نفسي أقول : هذا الدكتور ياسر بن حمد ال#### .... يلعب في قذارته و هو في حالة سكر شديده ...

في هذي اللحظه انحني بوجهه نازل لها ... ماطاوعني قلبي اشوفه في هذا المنظر المخزي ... قفلت الجوال بسرعه ... ودفعته عنها ... ناظرني بضياع ورجع شرب من قارورة السم ... حسيت قلبي انعصر .. إذا كان ضعيف فأنا قويه ... ومستحيل اخليه يسكر للموت في حضرتي ... مو متحمله ذنبه ... و أنا ما أقبل لة هالوضع .. سحبتها من يده وأنا واقفه قلت بقوه : خلاص ارحم نفسك

وقف بتمايل و هو غاضب أخذت حلاوته الغاليه قال بثقل : هات

رديت بحزم وأنا ابتعد عنه : لا


تحرك بأتجاهي و هو يتعثر بالهواء !! و صار مثل حيوان هايج و هو يتخبط بعدم اتزان : اعطني

بحركه سريعه سكبت كل مافي القاروره على الارض وانسكب بعض منها على جلابيتي ... وكأني اقترفت اكبر خطاء ... اسود وجهه وتحرك بخفه ... وفاجأني
مسكني من معصمي الايسر فوق ساعتي وجرني منها فجرح اطار الساعه معصمي قبل ينقطع تماما .. حسيته يقطع جلدي ثم رماني على الارض حاولت اوقف لكنه جثم فوقي حسيته كسر عظامي ماقدرت اتحرك غرزت اظافري في ذراعه ثم جريتها لدرجة اظافري انكسرت و تنزف ... لكنه ما تحرك ... و لا اهتز ... ضربته بركبتي بقوه في بطنه تأوه وابتعد عني و هو يتلوى ... سحبت نفسي وأنا ازحف لباب الغرفة وأنا اتنفس بضيق ... لكنه انتبه و مسك رجلي وسحبني .. كورت يدي وضربته فوق عينه بقوه ... مانفع .. جثم فوقي للمره الثانيه وثبتني حسية امعائي انعصرت من ثقلة

صرخت بضعف : وخر ... تكفى ... لا ... لا

ثبت يده في رقبتي وبدى يخنق و هو يتمتم بسكر : ليه !!! ... تكبه

كنت احاول احرك جسمي وافكر في مهرب او منفذ حاولت ارفع يده عن رقبتي .. من كثر حركتي ارتفعت جلابيتي ووصلت وسطي وأنا احاول ادفعه عني.. لكن قوته اكبر من قوتي ... قوه يغذيها الحقد !! .... وكانها حبل مشنقه محكم ... غير منفذ ولا لذرة هواء وساعده الشماغ واللي التف حول رقبتي ... جسمي ضعف وقوتي انهارت ... ضاق نفسي ... وتحشرج صوتي ... وغامت الرؤيا .. اقتربت من حافة الموت ... لكن بشرف لاني حاربت بقدر استطاعتي ..لكن هذا قدري ... تخيلت وجه ابوي وهو يستلم خبر وفاتي ... على يد زوجي السكران واللي ماكنت راضيه عنه .. أنـــــــا دلوعته فراولته .. كان نفسي مايدري عن وفاتي ... مابيه يبكيني ... لا حد يقوله مت مخنوقه ... يحمل نفسه المسؤوليه .. أنا المسؤوله !! ...

و وجه ابتسام الرقيقه ... لا تبكي ابتسام ماتعذبت كثير ... بس وجع طلعت الروح !!! ...

اماني وصدمتها لكن راح تفوق بسرعه ... اعرفها قويه ... يمكن تفكر تنتقم لي فكرها اجرامي مثلي ...

أمي يمكن ماتذكر حتى وجهي!! .. مو مشكله ... نفسي اقول لها لا تحضرين عــــــــــزاي ... لا تضيعي وقتك الغالي ...


انتفضت للمره الاخيره ... مثل الذبيحه قبل موتها .. الروح غاليه ... لكني استنفذت طاقتي ... مافيه اكسجين ... وجهه المعذب والحاقد اخر ماشفته ... أجـــــمـــــل وجـــــه و صاحب أجـــــمـــــل وأحـــــلى غـــــرور .. حلو تموت على يـــــد حبيبك و الاحلا يكون أخر وجه تغمض عينك علية .. و هو مايدري .. والله كنت اقصد مصلحتك ... يمكن تتوب بعد موتي ... اذكرني بالخير ... لو تبت فأنا مو اسفه على مغامرتي ... ادع لي برحمه ...

لو قاومت اكثر تعذبت اكثر ... استسلم افضل ... خمد جسمي عن المقاومه ... تشهد داخل قلبي وقلت بهمس ماظن سمعه : لا ...يـــــــ..ا..ســـــــ..ر... لـــــــاـــــــ

ومديت يدي أحاول اوصل وجهه لكن ماوصلت .. او اني وصلت ما دري !... سقطت يدي بجانبي بضعف ..


غطى الظلام بصري ... وخف الالم ... ثم اختفى تماما ... وغـــــــــرقت بضعف ... في بئر لا قاع له .... أكيد هذا



المــــــــــــوتـــــــ

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهـــــايـــــة البـــــارتـــــ



رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:33 PM #34
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي


‏_‏20_
¤

§أرجـــوكـــ .. أرجـــوكــ لا تــــــبــــكـــي§



وصل نزل من سيارته .. للمستشفى المتواضع .. وفي قسم الطوارئ دخل بعجلة .. كان عدي واقف ينتظرة سألة : متى قالك .. و البنت.. عندها أهل قصدي ابوا أو اخوا؟

رد عدي و هو يدل طارق على الطريق : على الساعة ثمانية فاجأني بأتصالة .. يهدد بمقطع فيديوا راح ينزلة على " اليو تيوب " إذا ماسوية الي يبي .. حضرة وعرفة بالمصيبه يقول كانت ميته قبل يوصل المستشفى.. وماعندها أخوان من الاب .. والابوا في السجن حاليا .. بس عندها خوال وعمام

سأل طارق باستفسار : القضية لابسته ..

رد عدي : أكيد .. هو زوجها .. وكان في الشقة وقت الحادث ..

طارق : كان سكران .. مثل ماقلت قبل .. يمكن فية أحد ثاني دخل وسوى فيها كذا .. هو مايذكر شي !

عدي : لا مايذكر .. بعدين السكر يثبت التهمة علية

سأل طارق : هو كيفة الحين

جاوب عدي و هم وصلوا عند غرفة العناية و يأشر : شوفة عينك

كان جالس على كرسي أمام الباب نظرة شارد .. ضايع .. وكأنة في عالم ثاني ملامحة لاحياة فيها .. مرتدي نفس ملابس امس من دون جاكيت قميص خفيف مفتوح الازرار من الامام.. وبمجرد اقترابهم كانت رائحة المشروب تفوح منة .. هذا غير وجهة المسود .. لكن الملفت للانتباة كان في وسط كفة اليمين .. كان ماسك السيجارة بيدة اليسار وموجة راسها المحترق الى وسط كفة اليمين .. سحبها طارق من يدة ومو مصدق لكنها كانت ثالث سيجارة مطفأة في وسط كفة الايمن

مصدوم .. ومذهول .. أخرج منديل من جيبه ووضعة فوق حرق السيجار و هو يشعر بألم من منظر الحرق المحمر والمحترق حديثا.. خلع طارق جاكيته واعطاة لكن ياسر رماة بنظرة حزينة وسأل عدي : كلمت لك أحد

رمى طارق جاكيته فوق كتف ياسر .. وعدي يشرح لطارق : ياسر مستعد يسلم نفسة و يعترف...لكن بعد مايدفنها

ثبت طارق الجاكيت على اكتاف ياسر ورد على عدي : لو فية .. شهود .. يشهدون بأن ياسر نام عندي بالاستراحة .. لحد الساعة ثمانية .. و هو وقت رجوعة

كمل عدي وعقلة يرسم خطة شيطانية لاخراج صاحبهم من الورطة : لكن لازم نرجع لشقة و نخلع الباب .. وكأنها عملية سرقة .. وقتل

رد طارق و هو يكمل فصول الخطة بمكر و بدون قلب : مالة داعي نخلع الباب .. لانها كانت تعرف من فتحت لة الباب .. ومتفقة معة .. لكنة خون فيها بعد ما اخذ الي يبي

ماكــــان معهــــم ولا في عالمــــهم .. ولا سمع خطتهم الجهنمية .. والتى رسمة لتدنيس طــــهارة حبيــــبته
بينما هم فكروا بمصلحة خويهم .. وانقاذة من حد السيف ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


أنا خويك اللي ليا طحت شالك
لا ضامتك دنياك والوقت بك مال
أنا يمينك شدني في شمالك
يمنى بلا يسرى ترى حالها حال
أنا عزك وعزوتك لا جرى لك
من تاعس الدنيا هواجيس وأهوال
ماني من اللي لا أغتنى ما وفالك
لو لك علي من الجمايل والأفضال
وماني خويك كان وقتك صفالك
أنا أخوك لا أدبرت فيك الأحوال

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

كريم
داومت اليوم و أنا فكري مشغول .. راح افتح غرفة أخوي على غرفتي وبذالك يكون عندي غرفة و حمام ملحق فيها .. مستحيل طبعا أخذها من غير حفل زواج كبير .. أنا اكبر اخواني واخواتي و زواجي هو حلم طال انتظارة و التخطيط لة واهلي يحبون يفرحون فيني .. راح اقضي شهر العسل في جدة .. وراح ..

قطع احلامي وتخطيطاتي المستقبلية في هذي اللحظة دخول " مــهـــــنــــا" و في يدة بــــرتــــقــــالــــة ووجهة محمر مثل الطماطم .. كان مريض بانفلونزا .. هو زين يداوم ولابد من غياب يوم أو يومين في الاسبوع هذا غير الحضور متأخر تحت الخط الاحمر .. من اسرة شبعانة قبل وفاة ابوهم كان كل واحد في عيالة يشتغل و يعتمد على نفسة .. لكن بعد وفاته ورثوا ورث مو صاحي .. البنات ولان ممنوعات من الارض والعقارات كان ورث كل وحدة سبع مليون ريال سعودي .. فما بالك بالعيال و هم اثنين " مهنا " و "محمد ".. أنا مادري لية يداوم لية مايكبر المخدة ويرتاح ..

ابتسمة لمهنا فيما هو كشر .. جلس وقشر البرتقالة و اكلها
ناظرني شزرا : خير البسمة شاقة الوجة ..
ضحكة : بارك لي خطبة

كشر زيادة : الله يخلف على ام جابتك .. هذا بس خطبه أجل لتزوجة وش تسوي .. الا متى الزواج !

جاوبته بأحراج : مابعد ردوا لكن أكيد موافقين .. ماحددنا الموعد .. لكن أكيد في الصيف

تلثم بشماغة و صار ظاهر انفة وكل ثانية يمسحة .. قال :مبروك

قلت لة : طبعا أنت معزوم .. ولازم تحضر

رد بعد عطسة هزة اركان الغرفة : احاول .. أذا مامت من هالانفلونزا

وسأل بفضول : اخذت من اقاربك

ردية : أخت صديقي .. ومن اقاربنا بس بعاد

انزل راسة على المكتب : أهم شي تكون مرتاح لها

ردية وأنا اتخيلها : مرتاح .. الله يتمم على خير .. كانت الوالدة راح تخطب لي أختها الكبيرة قبل شهرين .. لكنها تزوجة مناف اليوسف يمكن سمعة فية عندة شركة مقاولات ومعروف

رفع مهنا راسة عن المكتب و استوى في جلسته وفك لطمته : مناف بن يوسف اليوسف .. يكون عديلك

جاوبته : وصلت هو .. ونعم فية مابة عيب .. الا امة تزوجة واحد .. استغفر الله ..

سأل مهنا بفضول غريب : أمة تزوجة وشو ! تصدق توقعته متزوج .

جاوبته وأنا منجرف في السالفة : أمة بعد وفاة زوجها الاقشر .. عرضوا عليها تتزوج أخو زوجها بس كان اكبر منها بواجد كان شايب والعن من زوجها .. رفضتة .. كان مناف مولود وعندة اخت اكبر منة بتسع سنين .. عاد أم مناف تزوجة واحد استغفر الله .. ولا يفوتك كان اصغر منها .. عم مناف زوج أخت مناف وعمرها خمس طعش سنة لولدة .. عشان مايربيها زوج امها .. ومناف تربى عندة توفي زوج أمة يوم صار عمر مناف عشر سنين .. و بعدها بشهرين توفة أمة .. وخذته خالته تربية عندها

استمرية ادردش مع مهنا في القصة اللي صدمتني ولأول مرة اعرفها : كان زوج خالته شديد مابقلبه رحمة .. وكان فقير وبخيل يعني بالمختصر طفران .. ولا لاقي حتى الريال .. بعد ماكبر مناف سافر لجدة ودخل هندسة في جامعة الملك عبدالعزيز .. وخلال خمس سنوات كان عندة شركة مقاولات صغيرة .. ثم كبيرة ثم .. وخيرة مغرق بيت خالتة هالحين ومعيشهم في نعيم .. تصدق محد يدري من و ين لة هالملايين
" حلوة منين لة "
أستقام مهنا واقف و هو يقول بتسائل : متى تزوج !

جاوبته : مالة كثير ..
مهنا بصدمة : هو قبل يومين كان في جدة

سألته وأنا مستغرب معرفته لمناف : أنت تعرفة!

جاوب و هو يعطيني نظرة تفحص : معرفة سطحية .. داخل أنا و هو شركاء في مشروع .. متأكد ماعندة خوات في سن زواج

قلت : لا .. ماعندة ..

رجع سأل بغرابه : وخطيبتك .. عندها خوات

ضحكة : لا والله هي أخر العنقود .. بس لية

جاوب : دام مناف أخذ من عندهم فانعم واكرم فيهم .. عن أذنك كريم عندي حصة

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ابتسام
مسحت كل المطبخ .. عسى "أم عناد " ترضى عني و لو مرة .. نفسي أكسبها حتى لو ارهقة روحي .. خلصة المطبخ و مرية على المجالس .. لكن قاطعني عناد معصب : تعالي

أوف يعني ماشتغلنا ماعجب و اشتغلنا بعد ماعجب

صعد غرفتي وأنا ارتب افكاري .. عادي خلة يكلم و يغازل و يتزوج .. المهم يبعد عني .. مالي شغل فية .. مالازم يدري بغيرتي أبد ..

أخذت دوش سريع و غيرة ملابسي و صليت .. لما دخل الاخ عناد وسأل مباشرة : من الحرمة اللي كنتي جالسة معها اليوم !

جاوبت بلامبالاة : عمتي .. تكون زوجة عمي أخو أبوي

سألني وكأنة مهتم : استانستي .. يقولون ماقمتي من جنبها .. الا للعشا

والله معطينة الاخبار .. جاوبته و أنا أقول في نفسي و أخرتها : لي مفارقتها شهر .. و هي بمقام أمي .. و سالفة تجر سالفة و لهية معها

هز راسة وكأن عندة كلام ثاني .. لكن شكلة قرر يأجلة .. دخل الحمام وقبلها فرغ جيوبه على الكوميدينة .. و من ضمنها الجوال

فضول .. جنون .. لقافة .. دفعتني لفتح الجوال بسرعة وخفة ماكان فية رمز سري .. قلبت في ارقام المحفوظة و ماكان من بينها رقم اخرة 9999... مسكين عناد شكية فية اصلا بالعقل لو عندة خرابيط كان قفل جوالة .. كله من "منى" هذا وش تبي فيني .. تتوقع أنا اخترت ها الوضع بنفسي أنا مغصوبه والله شاهد .. بفضول قلبت الرسائل وياليتني ماسويتها ..

في رساله نصها " من يجي بسهولة لا يسمى ثمين ياصفاء "
وفي رسالة ثانية " مهرها قلبي .. وروحي .. وعيوني .. وراحة بالي .. وكل غالي بحياتي "

مرسلة الى رقم نهايته 9999 .. طبعا مالة داعي يسجلة لانة حافظة

قلبي يوجعني حتى بطني يوجعني وفوقهم راسي وعيوني .. إذا أنا جيت بسهولة و هي الثمينة وأنا مهري فلوس و هي مهرها روحة و .. !

خرج من الحمام ولاحظ الجوال في يدي .. تحجر الدمع في عيني .. فتحته الرسالة و عطيته وسألته : هذي بنت !

أخذ الجوال وقال : اسمعي ..
قطعته : ما ابي اسمع .. جاوب وبس ..

تكلم بغضب : مو على كيفك !! راح اتكلم

صرخت فية : وش تبرر .. أو تعذر
قطعني : مو أنا اللي يعتذر .. ولا ابرر .. اية بنت
سألته بخفوت .. وجرحي ينفتح اكثر.. غصب عني سألته : مكتوب اسمها صفاء

رد ببرود و هو يجلس : ايوة اسمها صفاء .. لكن تدرين لية ماراح اعتذر أو ابرر .. لانك انتي الغلطانة .. أنا رجال وادور على راحة بالي و الكلام الحلو والحنان .. وأنا لقيتها عند صفاء

سألته بالعقل : يعني أنا ادور على راحة بالي و الحنان .. بالحرام يرضيك

وثب ومسكني و هو يحضني :ناقصك حنان .. كلي لك واغرقك حنان
شد يدة بعنف وقسوة و هو يكمل : أنا زوجك خلاص ارضي بالواقع .. وانسي الماضي

تخلصة من يدة وأنا اسألة : انسى كيف اقدر انسى ..

جاوب بغضب : حاولي .. أنتي على ذمتي .. شيلية من راسك

سألته بدهشة : و من اللي في راسي

تراجع للخلف : لا تقولين مابراسك أحد .. زوجة تقول لزوجها " القلب مستحيل تملكة " .. وش قصدها .. مستحيل املكة لان فية واحد ثاني

جلسة مصدومة من طريقة تفكيرة :تقصد من .. أنت مجنون

بتمهزاء : اجل لية اليوم جالسة مع عمتك زوجة عمك .. اللي ابوك متسبب في رقدته بالمستشفى الا لجل تلقطين اخبار الحبيب

جاوبته بذهول وبصراخ : حبك برص .. لو أحبه و رب البيت كان اخذته ..ماحد .. سامعني .. ماحد يقدر يمنعني .. أنا كنت اخطب لة زمان قبل يخطبوني لة .. هو في منزلة اخوي

سأل وكأنة سؤال محير ولغز مستحيل الحل : أجل لية ماتحبيني .. لية تكرهيني .. لية كل ما أقرب لك تبعدين .. لية !!

كان دوري استهزاء : اسأل نفسك ولك وجهة تتكلم .. راح تتزوج بعد شهور .. هذا غير المغازل وقلة الحيا

قطعني : ارمي الموضوع علي .. وحسسيني بأن الخطا راكبني

راسي يغلي .. وقح وقح .. يكلم و يغازل ومستخف فيني و بكل جرئة يشك فيني .. مبهذلني وفوق كذا يحس نفسة مظلوم : اكرهك .. أنت عندي ولا شي .. كلم و غازل .. وتزوج .. عندك خوات و صدقني كما تدين تدان

وقف وكأنة صنم .: كل ماتهاوشنا قلتي " اكرهك " من سألك عن شعورك نحوي .. يمكن سألتك لية ماتحبيني لكن من طلب حبك اصلا .. احتفظي فية هذا إذا كان عندك حب من اساسة .. وراح اظل اكلم وراح اتزوج .. على الاقل أنسانة عاقلة مو كلها دموع وفواصل اعلانية بكلمة "اكرهك "

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

مناف
دخل يمشي بخطوات واسعة .. و هو يبحث بين الاسياب و يوزع نظرة هنا و هناك .. حتى لمح أحد ابغض الاشخاص على قلبه الشاب أبو عيون رمادية المتكبر والشايف حالة وكأن ربي ماخلق الا "هو " هذا أكيد سبب رسالة ياسر وطلب حضورة الى هنا رغم معرفته بأن عملية زوجته نجحة وتطمن عليها الا انة يبي يقعد عندها لحد ماتقوم

طارق
قطب حاجبية و وقف بضيق سألة عدي : وش فيك ؟!
جاوب ببغض : نسخة ياسر !
رفع عدي نظرة الى مكان نظر طارق .. كان الشاب الشبية بياسر كل مايشوفة يسبح لله .. كأنهم تؤم لكن هذا يمثل جانب الخير والعفوية و التواضع .. و ياسر يمثل بجانب الشر و التكبر و الغرور ..

وقف ياسر بعد مالمح شبيهة يقترب و في زاوية غرفة الانتظار الملحقة بقسم الحالات الطارئة فية ازدحام من المنتظرين .. بينهم رجل انهكة كبر السن ومصائب الدهر اصيب ابنة بحادث قبل دقائق حالته بسيطة مقارنة بغيرة عبارة عن عدة كسور ...

تقابل ياسر و مناف كانت جملة قصيرة نطق بها ياسر بصوته المنخفض والمنهك .. تبعها صفعة قوية دفعته للجدر و وجهة للجهة اليمنى ثم امسكة من اعلى قميصة دافعا اياة .. وقف طارق مسرعا بينهما .. بينما امسك عدي بمناف .. ياسر كان جسدا بلا روح واجه ضرب مناف بدون أي مقاومة أو حتى محاولة دفاع

تدخل الرجل المسن بألم و هو ينظر الى النسختين المتطابقتين : أنتم أخوان .. لا تخلون الشيطان يدخل بينكم

كانت كل الانظار متجهة نحوا التوائم المتقاتلين في قسم الطوارى .. فيما تكلم ياسر بغير احساس بالمكان و لا الزمان وكانة يكلم نفسة : استكثرة نفسها علي .. تعاند .. ماتبي تتنفس .. كسرة اضلاعها .. لكن مانفع .. مو راضية تتنفس مناف

اخوان اخوان .. هذا اخوي وشوف وش سوى .. ولاننا اخوان اوجعني اللي سواة .. مناف : أنت ما تأتمن على شي لا حياة فية .. فما بالك ببشر

طارق كانت يدة ترتعش و هو يحاول السيطرة على اعصابه قبل أن يتحرك بسرعة ليسوى هذا الوقح " مناف " بالارض

امسك به عدي وكأنة قراء افكارة .. بخفوت : لا تتدخل بينهم .. خلك بعيد

ابتعد مناف و هو يتنفس بضيق وفك ازرار ثوبه .. ويحاول ترتيب افكارة .. بعد الفجر كانت عملية زوجته .. استمرت لمدة ساعتين و اطمئن عليها من الطبيب.. ثم جائته رسالة ياسر

سمع صوت من يسمى طارق يقول بصوته الخشن : أمس ياسر كان نايم عندي حتى الساعة ثمان الصبح

رفع مناف راسة بقرف و هو يرد : يا عيال العز .. هذي جريمة قتل يعني قصاص .. مالها مخرج

رد طارق بثقة : رجع للاستراحة بعد ماخرج معك .. وعندي شهود

مناف بقوة : شهود زور

طارق و هو يرجع يجلس : المهم شهود

وقف مناف بجانب ياسر بغضب و هو يقول : لا تاخذ بكلامة ...

وقف ياسر .. واصبعة الابهام تتحس الحرق في وسط كفة الايمن ويضغط علية بطرف اظفرة ... وابتسم بألم وبصوته الطبيعي : ما ابي غير اني اغسلها .. واكفنها .. وانزلها بقبرها .. وبعدها راح اسلم نفسي واعترف بكل شي

مناف مايدري في صدرة عتب ولوم : وش ذنبها .. لية ماخذية السم تبعك .. وانقلعت في الخلا الخالي .. وشربت الين تشبع

قطعة و هو يرفع راسة وبصوت كسير وبسمة استهزاء من الواقع : كنت اتوقع وجودي معها ولو سكران .. أفضل من تركها وحدها .. قبل يومين ولولا طارق .. مادري وش كان صار .. عقيل ..

قطعة : متى .. هنا برياض .. ولية ماعندي خبر !

مسك ياسر جوالة يعصرة : يوم أخذت زوجتك

رجع مناف يسألة بغضب : وش دخل طارق

برجاء و عيون برقة بماسة بيضاء صافية على طرف عينة و بين اهدابه الطويلة .. بوجة غير معبر : ارحمني مناف .. الله يرحم غاليك ..أنا قتلت روحي قبل أقتلها .. قتلت روحي

رددها و هو يضرب صدرة .. ليندفع مناف محتضنا لة متعمدا ملاصقة شماغة لخد ياسر ليمحي هذة الدمعة الخائنة .. وروحة تصرخ أرجوك أرجوك لاتبكي ولكنة ردد : أنت .. الله يجيب العواقب سليمة .. الله يجيب العواقب سليمة

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ابتسام
مثل كل ليلة قفلة الباب .. وبمجرد وضعة راسي على المخدة .. سيطرة علي الافكار السودا .. وطبعا اليوم لحالة كان اسود حالك .. رصيت على بطني ودموعي اربع اربع .. دار مقبض الباب ثم طرق الباب بخفيف .. كانت الساعة وحدة صباحا .. برعب سألة : مين !
جاوب : أنا ..
عناد خير وش عندة من المفترض يكون نام لان بكرة عندة سفر من الساعة خمس الفجر .. فتحة القفل ورجعة بسرعة لسرير قبل يفتح المبه و يشوف وجهي ودموعي مو يكلم عشان نفسة في" على الاقل أنسانة عاقلة مو كلها دموع وفواصل اعلانية بكلمة "اكرهك "" .. رمية نفسي في السرير وغطية كل جسمي .. فيما هو صوته يقلب في التسريحة والدولاب .. بعد فترة سأل : وين الأوراق كانت في التسريحة !

ردية من تحت الاغطية : مادري ..

رجع سأل : وش قلتي ماسمعتك !

قلت بصوت اعلى : مادري

رجع رد وقال : وين !

رفعة الغطا وصرخت فية : مادري ..

قال بتسائل و هو يتفحص وجهي : كنتي تبكين !

غطية وجهي .. جلس جنبي و هو يسأل : لية تبكين !

مليون سبب وسبب وش أذكر منها وش اخلي .. فظليت ساكته

استلقى من فوق الاغطية وأنا تحتها و سألني : لية سهرانة وتبكين ..

فتح الغطا ومسح دمعي و هو يقول : عيونك حلوة بس دايم متكحلة بدموعك .. ارجاك لاتبكين .. مو حلوة وانتي تبكين .. وجعانة !

قلت بسرعة : لا

سأل ببسمة : عسى ولدي مو متعبك مثل أبوة !

ردية بخجل : لا عادي .. يمكن تكون بنت

قال بمزح : و الله مادري من قال لهادي بنزوجك .. كل شوي ناط عندي يتميلح

ضحكة : حرام عليك .. مايفكر كذا بعدة بزر

عناد : بزر .. هة .. إن شاء الله يجينا ولد ووقتها يعطيك الوجة الثاني هادي.. ويرجع يقول شغالة

قلت بزعل : الزين عندي والشين حولي .. أنت نفسك في ولد ..

عناد تبسم وهو يلعب بشعري : كل شي من الله حياة الله .. ولد أو بنت.. بس البنات دلوعات .. وخاصة بنتك أكيد بكاية مثل أمها .. بس راح ازوجها بسرعة وافتك

التفت لة بكامل جسمي بسرعة : والله مو على كيفك مو مزوجها الا بعد الجامعة ..

باس انفي و هو يضحك : فديت الي يزعلون لجل عيالهم .. ماتدرين يمكن تكون شينة وتطيح في كبدنا وتقعد عندنا العمر كلة ..

ردية بغرور وثقة : لا يابعد عمري .. بنتي ملكة جمال وكل العيال يتمنون ظفرها

ضحك و ضحكة .. فتح الباب بقوة وسمعة صوت عمتي تسأل : أنت مو تقول بتنام فوق لانها متوحمة فيك .. و لا الحين يوم قرب سفرك راح الوحام ومسهرتك ولا كأن وراك الصبح شي ..

كان عناد جالس وظهرة يغطي على تماما استغربة الحركة.. ووقتها حسية بنفسي كانت ملابسي مفتحة بقوة ولما فتحة عمتي الباب فزيت جالسة .. تراجعة للخلف وأنا ارفع الغطا لجسمي واحتشم .. وكأن عمتي قلبت ضرة

سمعته يقول : ضيعة اوراق وجاي أخذها ..


التفت لي وهو يقول : وين الاوراق الي كانت بدرج !


هذا الوقح اجل أنا اتوحم فية عذر مقنع لنومة بدور العلوي والله كذاب محترف الأخ !
خرجت عمتي .. وخلفها عناد طفلها المدلل بدون أوراق !

¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤¤¤¤¤





رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:35 PM #35
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي


¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤¤¤¤¤

اختفى عدي .. ليعود بعد دقائق و هو يقول لطارق بهمس : زوجة ياسر حية ترزق .. بس ممنوع الدخول عندها الا بعد التحقيق .. هذي محاولة قتل مو أي كلام

رد طارق بصوت عالي مباغة : موب ميته .. قول والله

ارتفع راس ياسر و هو يسأل : وشوا !

قال طارق بضحك : قطوتك .. بسبع ارواح.. حافظ على الارواح الست الباقية

لكن قبل يستوعب لمة مناف من ثاني : الحمد لله

دفعة عنة و هو يقول بتصميم : أقول لك ميته .. ماكانت تتنفس .. وقلبها وقف


عدي بثقة : زوجتك مافيها الا العافية .. عندها الان شرطة تاخذ اقوالها ..

ظل واقف وعقلة مثل اسفنجة تتشرب الاخبار الجديدة .. بداية جديدة أو نقطة تحول .. نزل على ركبه وكأن ساقة عاجزة عن دعمة لينحني طارق ومناف لسندة قبل أن يرتطم بالارض

ليهمس : فادية حية ...

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

لملاكي .. صاحبة أجمل عيون في الاراضي السعودية .... احساس دلوع

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
مناف

رجعت للمستشفى عند ليلى ..دخلة غرفتها وأنا عارف بأنها فاقت من التخدير .. كانت مستلقية وبمجرد دخولي حاولت أن تجلس مستوية وفي وجهها ضيق...

قطعة السكون وأنا اقول : السلام عليكم

كانت مرتدية من الملابس المهداة لها حسب الرسالة من فادية .. اكيد زوجة ياسر "الله يجزاها خير " .. ماردت كالعادة

سألتها : كيف رجلك .. الدكتور قال راح تعورك لمدة بسيطة ..

ماردت ..
مادري لية اتعب نفسي واسألها .. كنت واقف ومو قادر اجلس حسية نفسي غبي قررت انسحب وارجع لها بعد صلاة العصر والي مابقى عليها الا نصف ساعة

مشية ناوي اخرج فقلت : ناقصك شي ...

ماردت

مشية لكن استوقفني صوتها : لو سمحت

التفت كانت مادة ورقة نقدية بقيمة " ميتين ريال " .. أخذتها ..

بصوت واثق وكأنها تكلم احد طالباتها :اشتر لي .. شامبو و معجون أسنان و صابونة جسم

كنت على وشك ...! مسكة الميتين وشقيتها لنصفين ثم طويتها وشقيتها وطويتها وشقيتها .. صارت مربعات صغيرة نثرتها وأنا اقول : ثاني مرة تقولين .. جيب الله لا يرحمك .. وأنا اجيب .. من غير حركات مالها لزمة

وخرجت من عندها صليت في المسجد ثم انطلقة لصيدلية .. اشترية كل ماطلب مني واضفة كل شي تستخدمة الانثى

ثم السوق دخلة محلات مثل " مانجو .. نكست .. برمود .. إتام .. زارا وغيرها "
المشكلة أنا ماعرف لذوق البنات .. و حتى اسماء قطعهم الجزء العلوي أو السفلي ماعرف .. عجبني كم قميص شتوي حلوين اخذتها باصغر مقاس وكم بنطلون ثقال .. و هذي المسماة بالتنورة اخذة وحدة قصيرة ووحدة طويلة.. لان من حسن الحظ كان فية مجموعة بنات ذوقهم حلو كل ماخذوا قطعة اخذة مثلهم

أخذة لها عطر نسائي" ستلا " عجبني .. وكمان جزمة وشنطة ملابس وكمان شنطة كتف عجبتني لونها احمر " لاني من محبي اللون الاحمر " .. كان فية محل ملابس قصدي نصف ملابس والي تنلبس تحت الملابس الرئيسية بس حسية فشيلة ادخلة .. فأكتفية بما اشترية .. والمرة الجاية تنزل معي وتختار على ذوقها

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
مرتدية فستان العيد .. بلون احمر .. في بيت عمها ..تكاد ترقص من الفرحة .. لتجدهم مجتمعين حول أبن عمها و معة زجاجة عطر 'عطرة الخاص شراة بمصروفة اليومي ذو رائحة جميلة ' وقفة الى جانب أخوتها صامته .. فيما أخواته يحاولن فية إن يعطيهن عطرة " حسب قوله : مميز و فواح ومن يتعطر به يبقى سبع أيام دون أن تذهب رائحته حتى لو خلع ملابسة " وبما أنها طفلة صدقة ذالك .. لكنة رفض بشرط إن يعطرهم هو حتى لا يسرفوا في عطرة الغالي .. اصطفوا أمامة .. بينما أمسك بزجاجة السحرية .. و ضغطة لمرة واحدة في اتجاة الاولى ثم الثانية ثم الثالث ثم الرابعة .. ثم حان دورها ليعطرها بكثرة ناشرا عطرة في كل مكان فبللها حتى إن العطر دخل لعينيها و اصبح فستانة وكانة سكب علية ماء .. فيما احتجت الباقيات بدموع و غضب على التفرقة .. حتى من دون أن تشكرة بمجرد انتهائه جرت بأتجاة ابيها و هي تصرخ بفرح : يبه .. ريحتي حلوة

مشهد أخر ..
كان نهار ربيعي في نفس فناء المدرسة الابتدائية .. جالسة بجانبي بجسدها النحيل و بنفس صوتها الطفولي محاولة تقلد اسلوب الكبار : اقول لك الزواج قرف .. قرف ... ووعع .. أختي شمعة زوجها مانعها من زيارتنا .. و يضربها ولاصق فيها دايما .. و يامرها سوي كذا ولا تسوي كذا .. حتى النوم يتحكم فيها وووع .. و وجهها صار كلة حبوب .. و حامل وتعبانة ..

تبعة مشهد أخر
كانت تبكي مستندة على جدر لان أختها الاكبر منها رفضة تلعب معها .. ليسألها باهتمام وحمية : من زعلك !

لتجيب ببكاء : أماني ماتبي تلعب معي ..

ليجيبها و هو يمسح بنعومة متناهية على شعرها المبعثر القصير الاجعد : لا تبكي .. أنا بلعب معك

لترفع يدها عن وجهها بغضب : ماتعرف .. هذي لعبه بنات

ليجيب بابتسامة شفافة : كيف !

لتشرح لة بعصبية : العاب بنات .. نسير على بعض .. أو مريضة ودكتوره .. أو اميرة و خادمة .. أم وبناتها .. أو ضيوف ..

لتتسع ابتسامته بولة و هو يقول : عادي بلعب

لتقول بتفكير و هي تختار لعبه : خلاص راح نلعب .. أميرة وخادمة .. أنا الأميرة وأنت الخادمة ..

راقب المكان جيد ملتفت للخلف والامام خائف من الاذان أو الاعين المسترقة لة .. لتلتقطة في وضع محرج و هو العوبه في يد طفلة ثم قال ببسمة : طيب أنا الخدامة ..

ابتسمة و هي تقول : خلاص لف شماغك على راسك زي المنديل ..

ثم كشرت بسرعة لتمد يدها الصغيرة محاولة ضرب كتفة المرتفع وتصرخ بجبروت : بسرعة جيبي لي عصير ..!!


يتبعة مشهد أخر
في وقت مغرب بفناء كبير في زاويته شجرة كبيرة ممتدة الافرع .. تنظر لأخوها الاصغر ذو السبع سنوات .. وبلقافته المعهودة يضرب أحد الفتيات اصغر منة و يشتمها حتى هي لم تسلم منة .. لتجد أحد الأولاد يضربه دون رحمة .. لتتدخل محاولة نصرة اخوها .. لكن ذالك لم ينفع .. فقد دفع بها جانبا ليستأنف نفس الشخص عملة ... كانت صدمة لقلبها الصغير الحساس المرهف لان هذا الشخص في عينها مسالم وغير مؤذي فكيف بطولة و يدة الضخمة يضرب اخيها الجديد .. لم تكن تعرف إن دفاعها هو من زاد من غضب الشخص الاخر ..
هي لا تتذكر الا صورته .. صورة محفورة مشوهة لشخص الغاضب الذي ضربه .. لما ضربه حتى لو كان اخي مخطئ .. من هنا كان التحول في نظرتها لة .. من نظرة ولد العم و الاخ الاكبر المحب الى غريب لا تعرفة..

مشهد أخر
كانت في المتوسط و كانت احداهن تتشدق مرددة كلام أمها المحذر : الرجال يدلع المرة قبل يحصل حاجته منها وبعدها ! .. يعني مثل الخروف قبل يذبح يشربونة و يأكلونة و يخلونة يرعى على كيف كيفة .. و بعدين يذبحونة من غير شورة ...

لتجد في مخيلتها صورة شخص واحد قد يفعل بها هذا .. يدلعها الان لكن لاحقا .. هي في نظرة الخروف ثم سوف يضربها كما ضرب أخوها سابقا ..

مشهد أخر
في الصف الأول ثانوي كانت تنظر لاحد الفتيات كانت معروفة بأناقتها و غيابها الكثير .. لكن الان كانت بشكل مهلهل و اصبحة منتظمة لا تغيب ولا يوم و السبب صدمة عرفته من أحد الصديقات المقربات لها " تزوجة ولد عمها و الذي كان يتظاهر بحبها .. ولانها يتيمة الأم زوجوها مبكرا .. فعذبها وتحول الحب الى كرة وبغض .. و هي الان تهرب من المنزل للمدرسة .. حتى تبتعد عنة "

لتجد في مخيلتها صورة شخص واحد قد يفعل بها هذا .. العاشق المتيم .. نعم سوف ينقلب عليها .. هي الان لا تكرهة و لا تحبه .. فمن الاجدر بها أن تبغضة قبل أن يغدر بها .. رسمته في مخيلتها بشع مطلبه الجسد فقط و حبه الزائف و توددة الحقير .. هو يحبها الان لان لدية نية مسبقة بتعذيبها ..

بعدها بفترة...
كانت تجلس أمام التلفاز .. و ليجلس بجانبها والدها طالبا من أختيها الانصراف وتركها وحيدة معة .. توقعة تهزيئة بسبب التقرير الشهري والعلامات المنخفضة .. أو اكتشف بانها من كب العصير على مرتبه الجمس الخلفية
لكنة خيب ظنها إذا سألها : سالم ولد عمك تقدم لك .. و أنا اعطيته .. لكن زواجك بعد الثانوي ..

هذا الاحمق الا يفهم .. لا أريدة ..لا أريدة .. أنا لست خروف يسمن ليذبح بدم بارد .. أنا لن يضربني رجل .. أو يفرض مشيئته علي .. لن اتزوجة .. لن اتزوجة .. لماذا لا يبحث عن غيري من سنة .. لا فهوا يريد فتاة بلا أم وضعيفة .. لكن لا يا "سالم " اخطأت في العنوان .. أنا لا أحبك و لا اكرهك .. أنت لاتعني لي شي .. لكن اتمنى إن تتركني و شأني قبل أن تصبح من المكروهين ..

لتفاجاء بعد فترة زمنية ببنت عمها تعطيها ورقة بيضاء ! .. وببسمة ماكرة .." هذي رسالة من خطيبك سالم ".. امسكتها وقبل أن تقذف بها دخلة " أم فهد " و هي في مقام أمها .. لتضطر لحشرها في جيبها .. وعند وصولها للبيت اخبرت أماني و ابتسام .. لتهجم أماني عليها قبل أن ترمي الرسالة أو تمزقها .. لتقرئها بصوت عالي ضاحك فيما ابتسام تمثل بهيام و بأنها غارقة في الغرام دور فادية .. كانت عبارة عن فيض من المشاعر والاعترافات لملهمته .. وأبيات شعرية كتبها بعاطفة جياشة وجنون غامر .. كرهة الشعر والشعراء .. كلهم يقولون مالا يفعلون .. وعلى راسهم هو

تجاهلته فلا اعلنة رفضها القطعي ولا موافقتها لتتجنب السباحة ضد التيار .. تناسته و كأنة غير موجود .. تتابعة بعدها الرسائل والقصائد والهديا ... كان يحترق مثل النار و يزيد اشتعالا ثم يترمد ويعود فيحترق بنار أقوى وهي قطعة جليد غير قابلة لذوبان .. خطيبه لة لمدة ثلاث سنوات .. و لتخطب أخوتها لأخوانة .. مدة طويلة .. ازداد فيها حبا و شوقا و هياما .. بهذة الظالمة المتجبرة المتحجرة القلب القاسية المشاعر .. فيما زادة هي كرها وبغضا و تساؤلا وحيرة ترا ماذا يجذب ويزيد تمسك هذا معدوم الكرامة و الكبرياء ؟!.. وليحاول بعدها مقابلتها بتفكير رومانسي عذري بغية بثها بعض مما يتخبط في صدرة ..

وبدلا من مبادلته الكلمات أو حتى السكوت بخجل فاجأتة بمشرطها الوردي محاولة وسم جسدة كما وسمة روحة باسمها ... و من الغريب أنة زاد شوقا و ظمائا لها

ومن نظرة محب أن هذا من " مميزاتها فحبيبتي المتمردة تحمل مشرطا .. لن أمانع لو جربته على قلبي الجريح .. وكأنها قررت بأن جروحي النفسية لم تكن كافية فأضافة اليها جروح جسدية .. "..

لتختم هذة الذكريات الكئيبة بالقطة للفترة الحالية ..
كانت تقف أمام باب منزل والدها القديم !.. تقف في الشارع مرتدية لقميص ابيض من دون عبائة أو شيلة .. و أمامها في الشارع .. تقف سيارة كامري بلون فضي ويفتح الباب لها " سالم " و في عينه دعوة لنعيم و في وجهة ابتسامة فرحة .. و على الطرف الاخر لشارع تقف b.m.w‏ سودا تعرفها جيدا لكن سائقها لم يكن متواجد .. رجلها قادتها لسالم و هي تبكي شاكية لة و تطلب مساعدته .. لكن قبل أن تصلة ظهر طيف يشبه معذبها بجانب سيارته يقف بكسل و بين يدية سيجارة دخانها يتصاعد في الهواء و في عينية الوعيد لو اكملت طريقها لسالم ..لتجري بجسم اصبح مضجرا بدماء فجأة ويزداد كلما اقتربت مغيرة مسارها فرحة باكية معاتبه رامية نفسها في احضانة حتى و هي قريبه منة هناك الم لتجد يمتد من جسدة الى جسدها أشواك .. لتسمع من خلفها صوت نحيب سالم لحالها و تحذيرة " لااااا فادية ‏ " ...
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


طارق

وصلت الفيلا على حدود الساعة 12 بعد سهرة طويلة في الاستراحة مع الشباب كورة ثم لعب بلوت و ثم شوينا فصارت ريحتي بنكهة " مشوى دجاج " بس كان عشى حلو خاصة بعد ماتطمنت على يويسر الدب .. هالرجال مغناطيس مصايب ....

كنت على وشك اصعد لغرفتي .. لكن صوت كان يتردد في الطابق الاول .. تتبعته كان مصدرة من خلف باب جناح فيصل .. صوت فيصل بكلمات سريعة مبهمة .. ثم صوت خبط في جسد .. تكرر ثم تكرر .. ثم صوت انين و أهات وترجي يشبه صوت حيوان جريج .. كان صوتها .. ابتسمة ثم اتسعة ابتسامة التشفي ووصلت الى ضحكة .. هة تكتب لي شعر بالفصيح يعني "أنا مثقفة و كلاس " بنت الفقر أجل أنا كلب و هي أسد .. كان صوت استجدائها و استنجادها أجمل سنفونية موسيقية تداعب أذني و تشرح صدري

لكن الظاهر ماكنت الوحيد السامع لان ابوي هبط الدرج بثوب النوم تتبعة أمي ..
مسكته و أنا أقول : و الله ماتتدخل

لكنة دفعني وقبل يوصل .. وصلته وأنا امسكة
زجرني بغضب : منت بسامع و نين البنت .. الله العالم اخوك وش مسوي فيها

قلت بثقة : خلة يذبحها .. ديتها عندي .. ماظني يسويها .. يذبح نفسة و لا يذبحها

لكنة دفعني بغضب و طرق الباب ووقتها انقطع الصوت تماما !!!!

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

"مهما كانت بقعة العتمة التي بداخلنا ..
فهناك دائما مساحة نور تحتاج الى من يكتشفها "


نهاية البارت

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:36 PM #36
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

‏_‏21_


§حالــــي صعيــــب ...§


فادية
صحيت وأنا طايرة و هواء يدخل من كل مكان حركت راسي ورجع كل ماصار أمس من احداث ... أكيد أنا ميته وهذي رحلة الروح .. لكن فية ألم في صدري ورقبتي .. لحظات أخري وكان فية هواء عند راسي رفرفت بعيوني افتحها كنت في سيارة بالمرتبه الخلفية .. يغطي جسدي فروة ثقيلة ذات رائحة معروفة ولم أكن ارتدي غير ملابسي الداخلية .. لأ أظن هذا كفن رجعت أغوص في عالم الظلام .. لم أستطع الحركة .. عقلي حلق في ذكريات كثيرة قديمة .. بعضها اذكرها وكأنها بالامس وبعضها أنا لا اذكرة لكن أخواتي دائما يذكرني بها .. كنت طفلة صغيرة ولا اذكرها جيدا ..لكن من كلام أخوتها اصبحت تتخيلها لكنها تذكر المشهد الاخر كان اخوها من أمها .. صغير شقي توالت الذكريات .. حتى وصلت للوقت الحالي بكابوس مرعب فية يجتمع ياسر وسالم !!!


فتحة عينها لتجد نفسها في مكان ابيض !! عارية الا من رداء خفيف للمستشفى ذو اربطة من الخلف !...تحركت فوغزها الم في رقبتها وصدرها .. بما إن هناك الم إذن هي حية.. دارت بعينها بصعوبه لتكتشف بأنها في مستشفى وبعد فترة ومن الممرضة عرفة بأنها دخلة وهي في حالة حرجة جدا ..وأن هنالك شرطي في الخارج سيأخذ أقوالها .. سألة عن رقم لاحد من اهلها أو اقاربها ليصل ويساعدها .. رفضة بصوتها المتحشرج معلنة بأن اهلها هو الشخص الوحيد الواقف في الخارج .. اسدل الستارة بينها وبين الباب .. لتعلن النحنحة الخشنة وصول رجالي ..
تكلم بصوته الرجالي الفخم : الرقيب عبيد ال ****** .. اختي أنت عارفة بأنك تعرضتي لمحاولة قتل .. اسمك ثلاثي و هل انتي متزوجة ؟

رديت ورقبتي تعورني : اسمي فادية ناصر الستار ... متزوجة

سأل بهدوء : من سوى كذا ! انتي أكيد شفتي الفاعل !

كنت افكر وافكر !.. لكن للأسف عقلي ما اسعفني بجواب غير الحقيقة .. واللي مستحيل أقولها لية مدري .. رغم كونها سبب مقنع وجيد للهرب والتخلص من ياسر .. كان الحل الوحيد اتظاهر بالالم حتى القى حل لسؤالة
تأوهة ودمعة عيوني : ااااة رقبتي .. ااااي ..

حضرة النرس وهي تشيك علي .. لكن هالرقيب مارضي يطلع ... أوف منة ..
قاطع الرقيب بصوت مرعب يخرع : ادري اختي اتعبتك لكن ممكن تتحملين حتى ينتهي التحقيق وتجاوبي على سؤالي من سوى فيك كذا

ظليت ساكته بينما هو كمل : لو أنتي خايفة منة .. قصدي زوجك .. صدقيني بتبليغك عن هذي الحادثه راح تساعدك لو حبيتي تطلبي الطلاق هذي محاولة قتل وأي قاضي راح يطلقك منة بدون كلام ..

كنت ساكته وفي راسي تدور افكار قطع افكاري : لو سكتي راح يعيدها .. أنا سألته من سوا في زوجتك كذا ! قال مادري لكن أنا متأكد بأنة هو اللي مسوي فيك كذا
ثم أضاف بصوت متقرف : حتى رائحته .. كان شارب صح ..

اخيرا لقيت صوتي : أنا سوية في نفسي كذا .

هدر : مستحيل .. اعطيني جواب منطقي

ردية باصرار : اقولك أنا مسوية في نفسي كذا

خرج من عندها الرقيب وهو غاضب ويردد : هذا الحريم المدبغة .. يحكها جلدها لو مانضربت .. ويقولون لية يضربوننا

لكن بمجرد مرورة من جنب ياسر قال : رجال شاطرة بفرد عضلاتها على الحريم

همس ياسر قبل يتحرك بنذاله : كيفي لو اذبحها .. عندك مانع

امسك عدي بياسر يهدية قبل يصعد الوضع ... عدي: تقول هي وصلت نفسها لهنا .. ومو راضية تغير اقوالها ..

تحرك ياسر ناوي يدخل عندها .. لكن يد عدي اعترضت طريقة : متى تعطيني شريط الفيديو

نفض يدة وهو يقول بقوة عين : ولا في حياتك .. أنا ناوي انشرة

سد عدي طريقة وبتهديد : أنت مو قدي ياسر .. وأنا مالي نفس أاذيك .. اعطني الشريط وكلا يروح في حال سبيلة

ابتسم ياسر بعصبية : اعطيك .. دليل ادانتك يا حلو.. مستحيل .. أنا لو شايفك قاطع الخط دهستك مثل الكلب ..

انتفض عدي وبوعيد نادر : أنت تدري بامكاني اقلب حياتك لجهنم .. انبش في ماضيك وامسك عليك مليار بلوة تروح فيها .. وحتى الشريط ماينفعك وقتها .. لان مافية شي اصلا

ياسر ببسمة ثقة وهو يقرب راسة من عدي : راح اعرف إذا فية شي .. لاني ماتابعته لنهاية .. قرفت من البداية .. بس راح يكون الحكم بيننا اخو نقمة

امسك عدي رقبت ياسر وانفجر بغضب : لا تذكر اسمها على لسانك !!

ابتسم ياسر للاغاظة : كأنك تغار عليها

عدي وهو يصر على اسنانة : اكيد أغار زوجتي وأم ولدي

فتح ياسر عيونة وفمة على الاخر وتجمد ثم ابتسم ببرود : العب غيرها

رد عدي بقرف : أنا مالعب هذي الحقيقة .. بس وربي يا ياسر لو انتشر الفيديو ل ...

قطع ياسر تهديدة وهو يقول بصدمة حقيقية: أنت من جدك تزوجتها .. أثبت لي !

مشى عدي وهو يقول : مو مجبر اثبت لك

وصل لنصف الممر ووقف مغير لرئية واستخرج ورقة وقرب من ياسر من جديد وهو يورية بعصبية كان عبارة عن كرت العائلة مكتوب عند اسم الزوجة : نعمة محمد
وولد بأسم عادل

سحب الكرت عدي بسرعة ..امسكة ياسر وهو يبتسم بصدمة : متى تزوجتها .. وعندك ولد.. الف مبروك
رد عدي بعصبية : الله لا يبارك ... في العدو .. تعطيني الشريط أو كيف

ضحك ياسر : أكيد اعطيك .. اصلا أنا ماشفت الا البداية .. وأنت ساحبها من قميصها الى غرفة النوم في الاستراحة وهي تبكي .. بس كفختك تكفيخ ..

غطى الاحراج وجة عدي وقال بتلعثم : مادري كيف نسية الكاميرات هذا وأنا مركبها ..

قطعة ياسر : الشريط بسيارتي .. اعطيك

|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|

أبتسام
على الفجر صحيت صليت ثم صلحت الفطور
رجع عناد وأبوة من المسجد وودع أهلة وخرج .. وجدت نفسي أخرج معة للحوش وفي مواقف السيارات أودعة قبل أن يستقل سيارته

وقبل أن يركب مسكة يدة وأنا أقول : البس وتدفى زين .. أشرب أشياء ساخنة .. تغطى زين في الليل .. لا تهمل صحتك .. سوق ببطئ .. لا تكلم بالجوال وأنت تسوق .. ولا تكلم كثـــير !! ترى هم بس يسحبوا فلوسك عشان تشحن لهم ويلعبوا عليك !.. أتصل أول ماتوصل .. كلمني بعد بالليل وكلم أمك وأبوك

ماكنت دارية بأني بديت أبكي وأشاهق .. وأهتز .. وبأني تعلقة فية .. و بأنة كان يضحك حتى دمعة عينة .. ابعدني عنة و هو يقول : يا متـــناقضة .. يا مـــتناقضة .. حلوة وصاياك بس احلى وحدة .. " ولا تكلم كثير !! ترى هم بس يسحبوا فلوسك عشان تشحن لهم ويلعبوا عليك !" ..بعدها تقولي "أتصل أول ماتوصل .. كلمني بعد بالليل وكلم أمك وأبوك" من كنتي تقصدين بهم !

رجع سحبني لحضنة وهو يتنهد .. صفى صوته من كثر الضحك وتنهد للمرة الثانية : أه منك يا أبتسام .. ماعرفة لك .. كل يوم لك حال .. الا في اليوم الواحد لك اكثر من حال .. بس مع ذالك مثل العسل على قلبي .. ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب

قلت بأحتجاج وأنا أحاول أوقف بكى : أنا ماضربتك !

قال وهو يبتسم بمسخرة : ماضربتي .. و الله لو تضربي أهون من اللي تسوينة فيني .. لي فوق الاسبوعين ماتعرفين أنا وين من أرض الله الوسيعة .. ولما سافرت .. نزلت دمعتك وحضر أهتمامك

قلت بخفوت : أنت دلوع .. نفسك الكل يدلعك ويهتم فيك .. وأنت ولا على بالك .. تأخذ ولا تعطي

نزل راسة وباسني على جبهتي : يكفيني لو تدلعيني أو تهتمين فيني عن الكل .. وراح اعطيك !! .. لكن هذا مطلب صعب صح !!

مسح دمعي .. وباس عيوني .. ثم ركب سيارته .. فتح زجاج سيارته وأمرني : أدخلي عن البرد .. أهتمي في نفسك وفي البيبي ..

دخلت و هو مازال في الحوش .. وبس دخلة جات على بالي فكرة .. رجعت لة ركض عشان اطلبه يغير راية و يقعد هنا و يلغي هالدورة


لكنة كان راح خلاص ...
|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|

أماني
من الصبح الفيلا مقلوبه .. تفاجأة بأم طارق بكل ذوق تسألني : تحتاجي شغالتك .. لان إذا ماعندك مانع محتاجتها تساعد شغالتي في الترتيب .. فية ضيوف على وشك يحضروا!!

ردية عليها بذوق مشابه " وأنا ذوق " : لا مو محتاجتها .. راح أخليها تساعد ..

مشت من أمامي ورجعت تقول : الا أنتي وش أسمك !
ردية بأحراج ومن الربكة سدحة اسمي ثلاثي : أماني ناصر الستار
قالت ببسمة ودودة : طيب يا أماني .. أنتي معزومة بعد .. لو حبيتي تحضري

الله وناسة عزومة وحركات .. بس لحظة يمكن تكون مصلحة لي كمين هو وبناتها " تيمون وبومبا " فرديت : لا .. ماظن أحضر

اصرت أم طارق : تعالي ووسعي خاطرك .. أنا عازمة بنات .. خليهم يسلوك.. وتساعديني في الضيافة خاصة وأن بناتي مو حاضرين

عجبتني السالفة .. مغامرة ممتعة : طيب .. بس اسمعي مو تحرجيني مع ضيوفك أو شي من هالقبيل

ضحكة وعرفة سر انجذاب الشايب لها .. لها ضحكة رووووعة من أعماق حنجرتها الشجية تخليك غصب تبتسمي قالت : ماتوقعتك خوافة .. لو احرجتك أكون أحرج نفسي .. صدقيني ماراح تندمين .. وناديني خالتي عزيزه

هزية راسي بالموافقة ورجعت لغرفتي أتشيك لضيوف ارتدية قميص من الحرير الأخضر مع ياقة على شكل وشاح وسروال من المخمل ماركة غوتشي

اصطدمت وأنا خارجة من الجناح بفيصل فسألني بغرابه : لية لابسة ! وين رايحة !
ردية بسرعة وخرجت : أم طارخ عندها ضيوف وعزمتني

على بعد المغرب حضر أول الضيوف لكنها كما اتضح لاحقا كانت من أهل البيت وزيارتهم صدفة لانها زوجة ولدهم الأصغر " ثامر " وأسمها "عفاف " كانت طيوبه حسب مافهمة هي تدرس بالرياض وأخر سنة عشان كذا ساكنة مع أهلها وزوجها موظف في جدة والسنة القادمة راح تلتحق فية وحاليا يلتقوا في الاجازات .. كان يرافقها أختها الاكبر منها "عزة " ساكته وتراقب المكان بحذر وكأنها متوقعة ظهور احدهم !.. وفيها شي غريب هي جميلة وحسنة المظهر .. لكن لو تخفف الماكياج .. وجهها قلب رمادي من كثر البودره و رموشها ملتصقة ببعضها من كثافة الماسكارا وفوق عينها جميع الوان الطيف المرئية وغير المرئية هذا غير حبة الخال بقلم الكحل والروج الموف .. أما القميص فحكاية ثانية كان حازقها وعلى وشك يتمزق .. حتى ورغم أن جسمها عادي من كثر ضيق القميص كانت طيات لحمها واضحة ..

بعد طول صمت سألتني بصوت يشبه صوت هيفاء وهبي و هي تدلع : أنت تزوجتي فيصل من متى !
ردية : من شهر ..
قالت لاختها بصوت تظنة واطي لكني سمعة بنفس الدلع : تزوجة من شهر وحامل .. افهميها ! يلعن الفقر ثبتت نفسها تحمل من رجال حتى الموت عافة !

مسكة نفسي وأنا اعد في داخلي للعشرة قبل اضربها بصينية على جبهتها ..

بعد حضورهم بساعة حضروا الضيوف .. وكانوا عبارة عن امرءة جميلة رغم كبر السن طويلة بشعر بني قصير صديقة لأم طارق موظفة كأدارية في وزارة التعليم ذات منصب عالي .. بصراحة وللأنصاف راقية في كل شي .. تعاملها .. كلامها .. تواضعها .. نقدها .. ضحكها .. مسخرتها .. لكن يسكن احداقها حزن عميق ثائر مجنون ..
يرافقها أبنتها لانها تناديها ماما .. تعرفوا عروسة الباربي !.. اللعبه الشقرا الكاملة الجميلة .. كانت تشبهها شعرها أشقر ناعم قصير للكتف متوسطة الطول بعيون واسعة رقيقة مادري إذا كانت عدسات أو حقيقة لكن لونها ازرق فاتح مثل لون السماء الصافية .. ببشرة مثل الكريما بيضاء ناصعة .. وحواجب رفيعة من التاتو .. رشيقة الجسم .. بأظافر طويلة وكل أظفر يمثل لوحة فنية ملتصقة بيدها .. هذي شكلها ماخذة مخرج خطا من طريقها بدل تمثل فيلم بهوليود حضرت هنا .. وأنا بنت مثلها تنحت فيها .. فكيف الرجال .. بسم الله ماشاء الله ..هذا الجمال على أصولة .. إن نامت أو قامت بماكياج أو بدون .. أويلاااااه هذي لو لابسة خيشة طلعت موديل لابسة من اشهر دور الازياء ..


لكن بمجرد دخولهم .. كان الجو مكهرب بين البنت المسماة " معزة " عفوا قصدي "عزة " و الجمال النائم " الباربي " .. بعدها بفترة اعلنت عزة عن هزيمتها في المعركة الصامته خارجة وهي ترسل سهام مسمومة من عيونها في اتجاة .. الباربي ..!!

تاركة اختها عائدها لبيتها لتظل تسهر مع عمتها أم زوجها وترجع في وقتا لاحق
بينما اعلنت عفاف عن نيتها لتمشي في الخارج معي ... خير .!!!

قامت وسحبتني معها سألتني بحنق : هذي من عزمها !

من تقصد !... كان فوق راسي علامة استفهام.. ابتسمة عفاف : صدق وأنتي وش دراك !
قطعتها : من تقصدين

ردت بسرعة وتقزز : عجوز النار !!
ماعجبني كلامها عن الحرمة الكبيرة : عيب مو مفروض تقولي عنها كذا .. كلنا راح نكبر في يوم ونكون عجايز .. سنة الحياة ..

عفاف ابتسمة باستهزاء: شكلها عجبتك ...

رديت بموضوعية : بغض النظر .. عن الاعجاب .. ماسوت لي شي

قطعتني عفاف : لا هي ماتظهر مخالبها وطبيعتها المتوحشة الا إذا قربتي من ..

وبصوت كله مسخرة : الدكتور ياسر

ضحكة على شكلها : ومن هذا بعد !

عفاف : زير النسا ... زوجها ...

رفعت نظرها وقالت : أنتي ماتعرفي أي شي خل أحكي لك !!

رديت بأستهزاء: اسلمي

ضحكة وبدت تحكي عفاف : الدكتور مكحول الرمش كان صديق طارق .. وأختي عزة كانت مخطوبه لطارق بس كلام يعني خطبه مو رسمية وأنا نفس الحكاية أنا كنت مخطوبه حق ثامر .. تقدم الدكتور لعزة وماكان داري عن كونها خطيبه اعز اصحابه.. وافقت عزة على الدكتور .. معها حق طارق ساكت طول هالسنين وماحرك ساكن وبصراحة ياسر ماينرد رغم اني كنت ضدة .. عاد طارق كان يموت على عزة وصار بينة وبين صاحبه مشكله كبيرة .. و النتيجة انسحب الاثنين .. لسالفة سنة تزوجة أنا وثامر .. لكن مصير طارق يرجع لعزة أكيد ..

ماعجبتني حركت أختها في ترك خطيبها الي ماكان خطيبها لكن كان فكري مشغول .. منتشي بفرحة وشماته في طارق ياحليلة طلع عندة قلب مو مثل الحشـــرات تسبح احشائها في سائل .. خطيبته سحبة علية سيفون ساخن جدا وكسرة قلبه .. قلت : طيب!

عفاف وهي مجتهدة تفهمني : عجوز النار تكون المزمزيل ... زينة .. شويتين وتطمر في بطن أختي .. مادرت بأن عزة لطارق .. الله يوفقهم ويتمم لهم ..

قالتها بحزن سألتها وأنا مستغربه بأن فية أحد ممكن يحب هذاك المخبول : اختك تحبه !

انحرجت عفاف و مهما كانت صادقة مستحيل تقول عن اختها تحب واحد فجاوبت : هو يعشقها.. لكن كله من هذا الياسر عساة البلا .. مو مالية عينة عجوز ابليس .. طبعا مو كانت متزوجة أخو ياسر الكبير وعندها منة ثلاث عيال ثم تزوجة مرتين بعدة .. واخير تزوجة ياسر عشان العيال.. وبخاصة بنتها المريضة بسكر .. حاطة عينها على اختي خايفة على زوجها .. صح مو مبين عليها كبر السن

قطعتها بذكاء : الا مبين ونص .. واضح كبيرة

ردت بدهشة : صدق مبين .. مادري أحسة مو مبين .. لكن شكل عندك بعد نظر.. تدرين عمرها 45 سنة ومازالت متصابية

قطعتها : عجوز وين تتصابا مايمديها !

قالت عفاف بنقد لاذع وحقد : إن جيتي لصدق .. احلا حتى من البنات هي وذا الاشقر والعيون .. حتى البشرة مشدودة ..

وكأن باص سريع صدمني ..
الباربي ... الشقرا .. أم عيون زرق .. بشرة كريما .. اسمها زينة عمرها 45 سنة وعندها ثلاث عيال ترملة ثم تطلقة مرتين وتزوجة الان دكتور ..

رجعت اسمع صوت عفاف : زوجها الدكتور .. يقط الطير من السماء .. مو جمال وبس .. الا لة رزة و هيبه .. لة طلة ملك .. ثقيل .. ضحكة بالقطارة .. لة قوة جاذبية تسبقة .. هو طارق مملوح بس بالمقارنة مع صاحبه.. يطيح كرته .. طارق اكبر مميزاته مخباة متروس .. لكن الدكتور وجة جميل ومخباة مليان ..

بعد فترة قصيرة غادرة عفاف مودعة .. فاضطريت للجلوس مع البقية .. و يظهر بأني قطعة كلام مهم سمعة أم طارق وأنا اجلس معهم بعد إن اوصلة عفاف للباب : والله يارويدة أنا سألته .. أنت شايف ياسر هنا بالرياض أو في جدة أو تعرف مكانة.. يسألني : لية .. أقول أمة خايفة علية ونفسها تتطمن علية .. يرد بأنة ماشافة

اعطتني العيون الزرق نظرة احتقار بمعني " يامتطفلة " كانت ترغب بوجودي بعيدا .. لكن عناد فيها جلسة واقسمة اجلس على قلبها ...

وكأني غير موجودة استأنفوا حديثهم قالت الحرمة الكبيرة وواضح تكون أم ياسر وأسمها رويدة بصوت حنون لكن قوي بلهجة حجازية : بس نفسي اعرف إذا كان بصحة أو كان مريض ... عندوة وظيفة أو باقي يلعب .. عندوة فلوس أو مفلس .. قطع لي قلبي .. مو قادرة ارقد ياعزيزة ولا يغمض لي جفن .. أخر مرة جا لجدة أخذ ريما معاه لزواج ورجع من وين جا .. حتى من غير يسلم علي أو على زوجته .. زينة مسكة ريما تحقيق طول الليل ونومتها في حضنها !!


رن جوال "زينة " فقامت ترد مبتعدة عن الجلسة وبعيدا عن السمع
اف واضح موت تعشقـــة
قالت أم ياسر بشجن وحزن : طارق أكيد عندوا اخبار مهما كان لهم نفس الاصحاب ..

رفعت أم طارق راسها بخفة تراقب زينة وتكلمة بهمس : طارق يقول .. ياسر متزوج .

أنا اللي مالي شغل في السالفة شهقة .. من اللي امها داعية عليها ومتزوجة هذا المغضوب ...

ضربت أم ياسر صدرها بقوة وصرخت : مايسويها .. مايسويها .. الله ياخده !... الله ...

قطعتها أم طارق وهي تشربها موية وتقول : اهدي يارويدة .. لا تحرقي أعصابك .. وتدعي على ولدك .. مصيرة يطلقها .. بس طيش شباب .. طيش شباب ..

ردت رويدة وهي تهز راسها برفض : مو طيش شباب .. والله مو طيش ! .. ولدي واعرفة .. وحتى لو كان طيش شباب .. وش اسوي مع أم راكان .. لان الشغالة قالت هو .. هو .. ضربتها ضرب لو مافكيتها من يدها كان ذبحتها .. وأنتي شايفة نظرتها اليوم لعزة والله لو أنتي مو فية كان شدتها من شعرها .. هذا الولد بيموتني ناقصة عمر .. ماقالك طارق من بنت الحرام .. ومن وين قابلها ..

ردت أم طارق بهمس وأنا متحمسة بدت السالفة تحمى هذا ياسر مشبك الدنيا ومولعها : يقول طارق .. الولد نحفان ومفلس وحالته حالة ومتغير .. شكلها لاعبه في حسبته ..

تراجعت أم ياسر واسندة ظهرها للكنبه هامسة بضعف : كنت عارفة راح يطيح في يد وحدة تاخذ حق كل النسوان منة ولا ترحمة .. ياقلب أمة ... لة سنة متغير والان عرفة السبب

رفعة راسها بقوة واخرجت منديل من شنطتها مسحت بشرتها واستوت تسوي شعرها وتهتف بثقة : لكن أنا لها .. يطلقها مثل ماتزوجها ... من غير تعرف زينة ..

رحمة زوجة ياسر .. يعني هي ماضربت هالزفت على يدة واجبرته يتزوجها !!!!

بعد السهر الطويلة الشيقة .. كان فيصل جالس بالغرفة
سألته : أشبك فيصل !
رد بطفش وتبرم : طارق منعني اداوم .. يقول صحتك

غصب عني .. تبسمة وأنا أتذكر بأن خطيبته كبته في أقرب قمامة لما خطبها غيرة
ورديه على فيصل من غير أن تلمح نظرة الصدمة لفيصل : وهو صادق صحتك ..

أخذت مجموعة ملابس ودخلة الحمام .. غسلة شعري وغيرت ملابسي .. كنت مرتدية بجامة ساترة بلون وردي بقماش قطني ناعم خفيف .. فيها وردة خفيفة عند القلب وبنطلون مليئ بهذة الوردة .. خرجت من الحمام ومازال فيصل جالس نفس الجلسة لكن فتح ازرار ثوبه كلها

جلست على السرير واخذت كريم مرطب لليد .. وفيصل على نفس الجلسة كنت اراقبه خائفة يكون حصل لة شي

ناديته : فيصل
واخيرا رفع راسة وركز عينة علي وتكلم : عاجبك طارق !

أظن ماسمعة صح ... لكنة كمل ببرود وكأنة يقرر أمر واقع ويتابع نسج حكاية من خيالة المريض : أكيد عاجبك .. نفسك لو كان زوجك بدلا مني .. دايم تقولي عن كلامة "صدق " لانك معجبه فية .. لانة مو مريض مثلي

اخير تحركت عضلة لساني وخرج صوتي مهزوز : فيصل ... أسكت

لكنة أستمر في رمي السكاكين ممزق فيها قلبي : يا ناكرة الجميل .. يا جاحدة .. يا نكرة .. تقولين "صدق " .. أنتي معة ضدي .. أنا حبيتك وعزيتك .. اعطيتك قلبي .. حبيتك .. وأخرتها تحبي غيري .. ياخاينة

ركبتني حرارة وتعمق جرح في اقصى اقصى حشاي .. ومع كل كلمة غاص قلبي صرخت فية : كافي فيصل .. كافي .. أنت مو في وعيك .. أسكت

لكنة ماسكت بلعكس أحتد أكثر وارتفع صوته أكثر وقلب وجهة الى اللون الاحمر : تخونيني يا أماني .. ومع مين .. طارق .. أنا عطيتك ثروتي وعلى استعداد اعطيك حياتي .. لية
صرخ بصوت اعلى مريض مهووس : لية يا أماني !

كنت ارجف .. أحد يقولي كيف اتعامل معة .. أنا خايفة .. خايفة .. رفعة يدي أسد أذني وجلسة على السرير متكومة قلبي يدق بعنف واعصابي في حالة استنفار ودموعي الصعبه نزلت بوفرة من كلماته القذره وأنا اتكلم : راح يسمعوك .. كافي فيصل .. حرام عليك .. ماكنت اقصد الا مصلحتك .. والله ماكنت أقصد

كان يترنح واقف من رجلة و يدة.. خلع ثوبه بيد وحدة ثم مشى في أتجاهي .. وأنا جالسة انتظرة .. وصلني وهو يحرك راسة يمين و يسار وفي عينة دموع : طارق مستحيل يرضى بوحدة مثلك .. لكن أنا .. أحبك .. بجنون أحبك .. أنتي كل دنيتي .. أنتي حلم مستحيل تحقيقة .. لكنة تحقق .. أحبك .. وأحبك .. وأحبك .
تراجعت للخلف وفي عيوني سكن رجاي .. وأنا أقول : تكفى فيصل .. تكفى .. لا .. لا

مسك وجهي .. ابتعدت بنفور حاولت ابعدة .. لكنة رمى ثقل جسدة على .. فأصبحت مشلولة تماما .. تناثر دمعي .. قطع قميصي واتبع البقية به .. ابتعد و هو يتأمل .. وقال بثقة منقطعة النظير وأتهام : هذا مو جسم انثى .. هذا جسم ولد مراهق .. عشان كذا محد خطبك .. أنت مستحيل ترضين أي رجل .. أنا مستحيل أكون زوجك فعليا.. من البداية قررت لانك ناقصة في عين أي رجل .. ناقصة .. هذا جسم طفلة غير مرغوب فية .. ورغم كل عيوبك أحبك .. وأشوفك أجمل النساء

ابعدته وأنا أمسح دمعي واغطي ذلي : بعد عني .. لا تلمسني

مسك يدي وهو يقول : أنا أحبك .. مستحيل يكون في الكون أحد يحبك مثلي.. أحب روحك وحتى جسدك تغاضيت عنة

همست وأنا اسحب يدي ومن بين دموعي : لا تلمسني فيصل .. وخر عني

مسكني للمرة الثانية .. لكن هالمرة قاومته بشراسة وأنا استنجد واان من غير شعور : يبه ... يبه .. وخر عني .. يبه الحقني

رجع يتمتم بنبرة لوم وهو يثبت يدي : أنا أحبك .. وأنتي تدرين .. عشان كذا تعذبيني ..طارق مايحبك .. أنا اعطيتك كل شي ومستعد اعطيك أكثر

كـــرهة الحـــب .. كـــرهة أبـــوي .. كـــرهة أمـــي .. كـــرهة حـــظي .. كـــرهة نفـــسي .. كـــرهة كـــوني انثـــى .. كرهـــة العـــالم .. في قلبي سكاكيـــن صدئـــة مشرشـــرة تقـــطع .. سكنت وارخيت جسدي وتوسلته :الله يرحم أمك ... تكفى .. تكفى ابعد عني .. أو .. فيصل راح أخليك .. اتركك ..

وقف وتكلم بسرعة وترجي ودمعة ينزل من عيونة الصغار الغائرة المحمرة .. سحب العقال من الشماعة : لا تتركيني .. لا تخليني .. أنا اعاقب نفسي عشانك

انزل العقال للأسفل ثم رفعة بسرعة لتستقر الضربه على ظهرة .. ثم عاد وكررها وكررها كان صوت اصطدام العقال بظهرة صوت مرعب مخيف .. كان يجلد نفسة أمامي

وانا جالسة مكاني مسمرة مذهولة مصدومة مرعوبه ..
وأخير تحركة امسك بكل قوتي العقال واترجاة : وقف وقف.. لا تسوي بنفسك كذا .. فيصل .. الله يخليك وقف .. تكفى ..

صوت طرق على الباب قوي محتد متواصل مصر

ابتعد عني فيصل وكأنة فاق من حلم وهو يناظر للغرفة

سحبت نفسي للحمام دخلته وقفلت جلست على الارضية وأنا ابكي مادري غفيت أو مت أو أغمي علي وكأني سمعة صوته يبكي ويترجي ويردد : أسف أماني .. سامحيني أماني .. غصب عني

وأنا اتمنى ما أصحى ابد .. هو ماانتهك الروح وبس هو انتهك الشرف والجسد

كلة من الحقير اللي اسمة طارق .. اشمت ياطارق واضحك .. في حالي الصــــــعيب .. اليـــــوم قمـــــري خســـــف

|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|




رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:38 PM #37
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي


|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|


قــــــل للذي |بصـــــروف الدهر| عيـرنـا
هـل عانــــــد |الدهـــر | إلا مـن له خطـر
أمـا تـــرى الـبحر يعلو فوقة |؛جــــيـــفـــ؛|
وتستـــــــقر بأقـصى قـعـره |'الــــــدرر'|
وفي السـماء|" نجــــوم "|غيـر ذي عـــــدد
وليس يكســ|'|ـف إلا <|الشمـس والقمـر|>

|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|


ليلى
على بعد المغرب حضر .. كنت أحس بألم فضيع لكن ماتكلمة .. في داخلي كم هائل من الدعاوي .. شق جلابيتي ومشيتها .. واليوم شق الفلوس .. عسى بطنة ينشق وتطلع امعائة الغليظة والدقيقة ومعدته و .. هي هواية كل مامسك شي لي شقة .. وجع في وجهة .. دخلة للمستشفى على كرسي متحرك وخرجة من المستشفى بالكرسي .. لكن في المرتبة الخلفية عكاز .. وصلنا عند الفيلا .. نزل فتح بابه ووصل بابي أخذ العكاز واعطاني .. وقال بصوته الغريب : حاولي تستخدمية وراح أساعدك

مسكة العكاز ورميته : جيب كرسي متحرك ..

زفر بضيق وهو يشيل العكاز من جديد ويقول بصبر : الدكتور قال أفضل لك استخدام العكاز

هزيت راسي باستهجان وعناد : لا مابي .. جيب كرسي متحرك

رد بغضب : طيب .. بس خذي العكاز عشان ندخل .. تجمد من البرد

رديت بعناد : ماعرف لة

عصب أكثر : حاولي .. جربي واحكمي

لفية وجهي للجهة الثانية : مابي

سحبني بسرعة .. نزلت على رجلي السليمة وحشر العكاز تحت يدي قلت : اااااه

فعلا كان سقوطي على رجلي السليمة ومجرد ضغط بسيط على رجلي العليلة مؤلم .. ظليت فترة أحاول احافظ على توازني .. وبس وقفت على أرض صلبه وجهة لة نظرة وقلت وأنا اتمنى اضربه بعكازي : يا غبي

ابتسم بفتور مشية خطوتين وأنا استخدم العكاز في الخطوة الثالثه كانت العكاز على أرض زلقة وناعمة .. في ثواني تهاويت .. تمددت على الأرض بألم ...
سمعة صوته من خلفي : بسم الله عليك .. اذكري الله
امسكة يدة بخصري ورفعني بسرعة وابتسم والتمعت أسنان ناصعة : على الاقل حاولتي

هو يبتسم وأنا اعاني عمري ماتوقعة نفسي في مثل هالوضع ابد صرت مضحكة ومحط شماته ومسخرة بجروح غائرة في الجسد والروح وحالــــي صعــــيب .. لو لم يكن يسندني كان لي رد فعل ثاني بلعت كلماتي قبل قذفة بها في وجهة .. استندة علية بجسمي تماما وبراحة وكأنة عكاز .. وصلني لغرفتي وخرج

كان فية أكياس مكومة في الزاوية .. تسندة على الجدر لحدها .. كانت عبارة عن اغراض من الصيدلية .. وملابس وشنط .. ودبلة ذهب وطقم ذهب !!!
وقفت وتوجهة لسرير .. في المستشفى ماقدرت أنام كل خمس دقايق داخلة ممرضة .. رمية جسدي ونمت

بعدها بساعتين صحيت .. كان نفسي ادخل الحمام وفي نفس الوقت نفسي اغير ملابسي .. عيب ملابس فادية كبيرة على طويلة و واسعة بسم الله عليها جسمها متزن وريان .. سحبه نفسي في اتجاة الاكياس .. معظم الملابس بناطيل وأنا مو متعودة عليها ابد هذا غير أن أحد رجولي في الجبس .. الغبي يحسب نفسة يتسوق لولد ..أما التنانير فوحدة قصيرة ماتنفع مع البرد .. والثانية مفتوحة على الجنب بعد ماتنفع .. وقفة ناوية اتوجة للحمام لكني سقط في نصف الطريق ..

وانفجر مثل البركان بكاء سنين وكبت وحزن أيام قمت أضرب رجلي .. حاولت أوقف لكن بمجرد أوقف أرجع اطيح .. الظاهر استمتع بتعذيب نفسي ..

فجأة كان جالس جنبي يتأملني من غير أي كلمة .. ساعدني وجلسني على السرير واستغلية الفرصة وقمت أضربه.. ضربته بقبضتي على صدرة ويدة لكن راسة مرتفع جدا فما طلته .. أوجعتني يدي.. وتعبت
وفي الاخير ابتعدت عنة .. وهو ساكت قلت بهم وشكوا : نفسي اتسبح واغير ملابسي .. لكن الملابس كلها بناطيل ماتدخل فيها الجبيرة .. هذا غير أني مو قادرة أوصل الحمام
ورجعة لي نوبة البكاء

تركني وطلع .. رجع وبيدة مقص أخرج أحد البناطيل بلون اسود من القطيفة الناعمة وقص رجلة اليمين بالطول الى الفخذ وسحب قميص بلون بيج وجيلية 'جالية ' أسود وعطاني وقف وسندني للحمام وقبل ادخل قال : لا تقفلي الباب .. وحاولي ماتوصل الموية للجبيرة

دخلة وأخيرا جلسة تحت الدوش الساخن غسلة شعري وأسناني .. خلصة ماكان فية منشفة'فوطة' .. سمعة صوته من خلف الباب يقول : خذي
مشيت مستندة على الجدر لحد الباب فتحته فتحة صغيرة واخرجة يدي وناولني منشفته .. كانت بلون اسود .. لبسة بعد عدة طيحات وخرجت

كان عند الباب سندني لكرسي التسريحة وبس جلسة

قال و هو معطيني ظهرة : رايح اجيب العشا .. صلي وخلال نصف ساعة أنا موجود ..

وطلع .. معاه حق يهرب .. وأنا أشوف شكلي في المراية كان تحفة .. شعري مبلول وملتصق بجلدة راسي وكأنة عبارة عن شعرتين وبس ..و بشرتي شاحبه .. فتحة كريم مبيض وواقي عطتني فادية

استخدمته .. ومرطب شفايف خفيف .. مشط شعري ورتبته تركته مفلول .. كان فية قلم كحل .. عمري ماستخدمته كنت خايفة من عبدالعزيز يذبحني لو عرف .. تكحلة وكان شكلي وااااااااو ...

|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|


ياسر
أخيرا قدرت أدخل عندها كانت شامخة في وقفتها الي اعشقها .. كبرياء وعزة نفس لفدوى وبس .. مثل مهرة متمردة معتلية عرش روحي بشعرها الاسود وقامتها الهشة .. مرتدية قميص المستشفى .. من المفترض يكتب فوقها هنا مصـــنع الانـــوثه .. ومصـــدر الجـــاذبية .. ومنـــبع الحـــسن .. ومنـــتهى الجـــمال .. وبـــيت الفـــطنة .. ومثـــال الفتـــنة .. ماظن فية مثلها يمشى على الارض .. مساكين يابنات حواء خذت كل الحسن لها حصري وتركت لكم الفتات ..

قبل ادخل لها كنت أقول لنفسي (حاول ماتلمسها .. أكيد مازالت متأثرة بأعتدائك عليها وخايفة وموجوعة هذا إذا لم يكن عندها وبفضلك طبعا عقــد نفسية تحتاج طبيب نفسي .. ورهــاب التــواجد معك .. وفــوبيا من لمسة يدك .. على أقل تقدير إن تراك مثل الصرصار مقرف ومقزز )

لكن الان ماقدرت اسيطر على الموقف تقدمت بأتجاهها ونظرة عينها توقعتها نظرة
كـــــــــرة
بــــــغــض
حـــــقــــد
نـــــفـــــور
خـــــوفـــــ
رعـــــــبــــ
لكن لم يتوقع ابد نظرة العتب المختلط بالالم وخيبة الظن

رفعة يدها أمامها وكأنها تمنعة من الاقتراب أكثر لكن وحتى الان لم يستوعب بأنها مازالت حية .. تتنفس .. تتكلم .. وتحتقر ...

تراجعت للخلف وهي تلتصق بجدار هربا منة

اقتربت أكثر حتى وقفة متحجرة .. مازالت أثار الخنق على رقبتها .. اطبقت على أحد الاثار أقبلة وأشتم رائحتها الزكية رائحة حلوا بطعم الفراولة .. تمنية إن افتح فمي واعضها لاتذوق جيدا .. فهي شهية ..
لم الاحظ لويها لرقبتها ومحاولة ابعادي بمجرد رفعة رأسي كانت ترتجف .. أكيد أولست نفس الوحش الذي اغتصبها وكاد يقتلها بالأمس همسة لها بشجن مثقل لصدري : كنت مستعد أغسلك ولا اخلي غيري يلمسك .. وأكفنك .. وأنزلك بقبرك بيدي .. بعدها اعترف واموت والحقك

ردت باهتزاز وتمتمه : تقتل القتيل وتمشي بجنازته

اضفت علها تفهم شعوري : أخوي حسام مات .. بالغصب حضرت دفنة .. لكن انتي ..

بألم وصوت مبحوح موجوع : عمي تركي نام على قبر زوجته ليلة وفاتها .. وبعدها بأربع اشهر تزوج ونسيها

رديت بألم : الله يهنية بقلبه .. ماظن قلبي مثلة

قطعتني بتعب : نفسي أخرج من هنا


|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|


ياسر
دخلة للشقة تمشي بخطوات صغيرة و هي تسحب اقدامها ... كانت ماتزال اثار المعركة منثورة في الصالة .. والرائحة الكريهة منتشرة .. عند كنبه مفردة وقفة وببطئ جلسة وبحركة انيقة اراحة ساق فوق ساق .. اغلق الباب وتبعها وهو يحس بذنب
تكلمة بشجن وجدية وصوتها يغرد : ليلة أمس كبرتني عشر سنين قدام ... أنا عملة فيك معروف وما ورطتك وأنت ورغم كل مافيك من عيوب رجال كفو ... الله يرحم والديك أعتقني و رد معروفي .. طلقــني ياسر

ردية عليها : معروفك على عيني وراسي .. لكن اعطيني فرصة ثانية

رفعة نظرها وكأنها قاضي وأنا مجرم ينتظر حكم باعدامة : ياسر أنت مو محتاج زوجة .. أنت عايش لذاتك .. ولاشباع شهواتك

رديت بسرعة " صحيح هو اللي جاها مني مو قليل " لكن : مستحيل

بقوة قالت : أنتهينا ... خلاص
رديت عليها بقوة أكبر : لا فدوى .. أحنا لبعض .. أنا مستعد اتغير

قطعتني ودمعة ساخنة اعلنة حضورها كشاهد في المحكمة : يا بن الناس .. مو بالغصب العيشة معك .. أنا قرفانة .. حاقدة .. موجوعة .. اعتقني تكسب فيني اجر .. عد نفسك مالقيتني .. وكمل حياتك بدوني .. اعتبرني مت أمس

قطعتها وبمحاولة اقناع احسن من الغصب : انتي مامتي .. والعيشة معي غصب ياتدفنيني أو ادفنك .. ومع العشرة يروح القرف .. والحقد خذي حقك مني ..

بكت واوتار قلبي تقطعة الا فدوى لا تبكي تقدمة وجلسة عند رجلها ركبه ونص بينما هي خبت وجهها بكفوفها .. ياسر : اجيب المصحف واحلف علية عشان تصدقين .. راح اسوي اللي تبغي

هزت راسها علامة الرفض وخاتمي يلمع باصبعها صرت احسدة .. ياسر : طيب .. وش اسوي عشان تصدقيني

مسحة بصبعها عينها السودا الذباحة .. واشاحت بوجهها الى الجهة الثانية بضعف .. امسكتها من ذقنها : وش يرضيك !! .. وأنا اسوية

قالت اخيرا بصوت مبحوح مجروح غاضب : تحلف بالله تنفذ .. و يكون بيننا مواثيق وعهود ومن لها يخون عساة للموت

وافقتها : لك ماطلبتي عهد على والعهد غالي ما اشرب ابد

لكنها هزت راسها بحزن : ابيك ..
قطعتها بفخر : عهدا علي اصلي .. أنا اصلي من مبطي ..

تنهدت وكأنها تذكرت شي محزن : أعرف لكن ..
قطعتها : عهدا علي ووعد .. واقسم بمن خلقك ما أخذ حقي الشرعي الا إذا طلبتيني وقلتي "تعال ياسر " تذكري هالكلمة لانها كلمة السر .. وراح انتظر حتى تبرا جراحك مني ..

كشرت بقرف " والله مالومها مرتين اغتصاب من سكران زين مابعد ذبحتني وأنا راقد " قالت بتعب : ياسر ..

قطعتها وأنا اذكر طلبها الدائم : صح خواتك .. راح اخليك تزوري خواتك ..

فادية
بقلبي نار .. نار مشتعلة .. الغيرة تقطعني واسمائهم تدور وتلف في دماغي و اتخيلهم .. كل مابغيت أقول قطعني .. وأخيرا سنحة لي الفرصة ونفثة الهب وأنا امسك وجهة بين يديني عشان يعطيني فرصة اتكلم : أوعدني ماتعرف غيري بالحرام أبد

قطعني بصدمة وثقة وحسم : وعد علي وربي شاهد ماعرف غيرك لا بالحلال ولا الحرام .. أنتي وبس ..

وقفت وهو مازال عند رجلي وأنا اهدد من قلب مازال فية قهر : راح نرجع ونبداء من جديد وننسى الماضي لكن .. واللي خلقك يا ياسر لو تخوني .. لاخليك نصف رجال .. حاول تسيطر على الغريزة الوحيدة الفعالة عندك وواضح بانها تقودك ..

وقف مذهول ثم مسك يدي وبصوته الشاعري .. ااااه يازين حسة .. ببسمة تهديد مرعبة : أنا كلي لك .. من يدك اليمين الى الشمال.. انسى الجهات الاربع واعرف جهة وحدة وهي مكان فدوي .. لكن ارفقي بحالي

مسحة دمعي ورجعت اهدد وااكد وأكشر عن اسناني : كلك لي .. ملكي .. وأنا ماحب أي كائن حي يشاركني فيك .. ولو خنتني
نزلت عيني للأرض : راح اخليك تتمنى لو ذبحتني

رفع راسي وفي عينة عنف مشابه لعنفي واقوى : كلي لك .. وكلك لي .. لكن لو خنتيني ..

قطعته مستنكرة : مستحيل أخونك ..لا ديني و لا تربيتي ولا اخلاقي
اسكتني بنظرة مرعبه :الخيانة لها أشكال كثيرة ... من ضمنها تتركيني وأنتي تدرين بأن روحي مرهونة بأسمك ..
قطعته بألم : وروحي اسيرة روحك .. اتركك واهرب منك .. واروح لوين !

نزل باصبعة البارد يتلمس رقبتي ثم اطبق عليها بكفة الباردة بخفة .. التمعة عيونة بجنون : إذن اتفقنا .. أنا أسيرك .. وأنتي اسيرتي .. نمشي الدرب لنهاية .. لكن لو خنتي .. الموت .. راح اخليك تتمني الموت ... وما تطولية

صرفت نظر عن تهديدة وكأنة لم يكن لان مستحيل اتركة .. فية انسان يهجر الاكسجين .. لان ياسر اكسجيني .. ابعدت يدة عن رقبتي .. هذي اليد الانيقة كم لمسة من البنات .. غصب عني اتضح العذاب على وجهي
ابتعد عني بسبب نظرتي وقال : بيننا مواثيق وعهود .. اتفقنا .. وبما اننا اتفقنا .. لابد من مصافحة سلام

رفعة يدي ببرائة فسحبني كلي لحضنة


ياسر
حضنتها عل نفسي تهداء .. وروحي تعود لي .. وما سلب مني يعود لي
بصوتها المتزن المتعب وفي نظرها قرف جارح : ياسر اوجعتني

كان عندي سؤال يدور بقوة في راسي وش حصل أمس .. لكن منعا لتقليب المواجع اجلتها لوقت أخر

سألتها : تبغي شي أنا طالع اجيب عشى ..
ردت : رجعني بيتنا

ظليت واقف مكاني مصدوم من الكلمة .. مواثيق وعهود .. و تقول الحين رجعني بيتنا .. انصب قلبي كررت مثل المسجل : بيتنا

ردت بخمول من غير تلاحظ ردت فعلي : بيتنا .. أبها ... عملك ..

رديت بسرعة وأنا اتمنى لو احظنها واكسر ضلوعها .. أو اكلها مثل الحلاو : بكرة .. اليوم كلنا تعبانين

هزت راسها موافقة
كان جاكيت طارق معي وفية بوكة وكل بطايقة المهمة فية .. وكان لابد من اعادته .. والصباح رباح ..

كان عندي مشوار ثاني وهو لورشة السيارات لبيع جنطات الغالية واستبدالها بارخص .. لان مابجيبي حتى فلوس للعشى .. عمري ما توقعة ابيع اي جزاء من اجزاء الغالية .. لكن اللي صار إن أولوياتي تغيرت وصار عندي اغلي .. وغاليتي محتاجة وجبة دسمة .. اللي شرا الجنطات كان سلمان علق بكلمتين بضحك : سبحان مغير الاحوال .. وش صار .. قلبت من شراي لبياع !!

|¤¤¤| |¤¤¤| |¤¤¤|
نهــــــــــاية البــــــــــارت
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:40 PM #38
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

_22_


|"رب زارع لنفســــة حاصــــد ســــواه"|



فادية
مو جوعانة لكنة فاجأني بعشى مندي .. وكنافة .. ضحكني .. اكلت مجاملة لة .. و نفس المرة الماضية قطعة لة اللحم لكني لاحظت علية .. ماسك الملعقة بطريقة غريبه بعد العشى سألته : فيها شي يدك !

مالة نفس يقول !!

رفعة يدة وصدمة بثلاث دوائر مطبوعة في وسط كفة بشكل حروق متقرحة.. ظليت فترة انظارها بألم ثم سألته : من سوا بك كذا ! ولية ؟

سكت وأنا راح خيالي لبعيد .. اصحابه..أكيد هم قمت وأنا أحس نفسي ضعيفة .. نفسي أخذ بحقة من هالمجرمين سألته وأنا أغلي : متى صار الحرق !

رد بألم ووجهة يعور القلب : اليوم

كملت بخفوت فادية : يعورك

جاوب بوجة يقطع نياط القلب ياسر : ايوة

سألته فادية: كيف قدروا عليك !

نزل راسة ثم رفعة ياسر : الله يسامحهم

قطعته بغضب فادية : جعلهم بحريقة ماتطفى ابد .. جعلهم مايربحون ..

قطعني مسرع و هو يمسك يدي : لا تدعين .. ما يستاهلون حتى التفكير

فديته يا ناس موجوع ومن زين الاخلاق يقول لا تدعين من دون تفكير .. انحنية ابوس كفة فصرخ بالم ياسر :اااي
وسحب يدة قبل حتى تتلامس شفايفي مع كفة .. رفعة راسي مرعوبه و هو يتلوى من الالم تلعثمة وأنا اعتذر : أسفة .. أسفة

رجع يمسك كفة : ااااة ...

تجمد مكاني .. مو كأنة يبالغ .. لو أنا مطلقة في اتجاهة رصاصة ماعورته هالقد ..
مسك كفة و همس بوجع : مررررررة يعور ..

لكن فلتت قبل يمسكها ابتسامة جانبية .. كان يضحك علي

ضربته باقصى قوة على كتفة فقال من قلب وبصدق : اة .. لية تطقين !

هزائته : تلعب علي يويسر ..

ابتسم بسمته المتكبرة يادوب ارتفعة شفته من جهة اليسار وقال وهو يقلد : يويسر .. تدلعيني ! .. رجال طول بعرض و يعورني جرح صغير مثل هذا ..

ابتسمة غصب وعلقت : لا .. أكيد ما يعورك

وكأنة راح يقول شي مخجل أو مخل بالأدب سألني وعينة مركزة في عيني وكأنة ينومني مغناطيسيا : أمس وش صار ... لاني ماذكر أي شي؟

غصب عني ضاع الحكي ..
قرب مني و بنفس النظرة : خل نبداء من البداية .. لية فتحتي غرفتك وأنا متأكد بأني قفلت الباب !

كيف توقعة منة ينسى ومايرجع يسأل والمشكلة أنا مو مجهزة الاجابات .. اجبته بنبرة صادقة فيها خوف : توقعتك انتحرت أو مت .. كنت تتكلم وتتكلم ثم سكت فجأة ..

انطلقة عينة بمسح شامل لوجهي لالتقاط أي اشارة أو علامة على الكذب .. ثم قال بقوة : هذا درس لك السكران مثل الحيوان يطلق عنان غرائزة و يتبعها .. و صدقيني الحيوان مستحيل يذبح نفسة ..

هزيت راسي موافقة على كلامة ..
سأل و هو يهمس : وش حصل بعدها !

كنت محتارة أقول عن اعترفاته أو .. لكن لا افضل يظن باني ماعرف عنة شي ولو حب في يوم هو يقولها لي بكامل قواة العقلية .. قلت ووجهي سخن واحمر وأنا اسوغ كذبتي : كنت سكران و ...

قطعني وجلس عند رجلي و هو يمسك يدي : شفري اللقطات المخلة ... قلت لك شي .. أنا معروف بأني اسولف وأنا ..

جاوبته : لاااا .. ماتكلمت الا كلام غير مفهوم .. صورتك وأنت

سألني باستغراب : صورتيني ..

جاوبت وأنا خايفة من العواقب : بجوالك .. صورتك بعد ما ..

استخرج جوالة من مخباة وفتحة بعدم تصديق قلب ثم سمعة صوت المقطع ...

بدون أي رد فعل أو حتى تفاعل الا أنة كاد يستفرغ اغلق جوالة من جديد .. وسأل : كيف عرفتي الرمز السري للجوال ! ..

اخر سؤال توقعته .. جاوبت بتلعثم : لمحتك تدخلة قبل ..

شد على يدي و انزل راسة على ركبي ... يدي امتدت لشعرة و هو يتكلم : انسي فدوى .. حاولي .. انتي صغيرة والنسيان لك سهل .. ومابعد شفتي شي من الدنيا .. ولو حبيتي تتكلمي في الي صار أنا جاهز .. وصدقيني راح انسيك .. اوعدك اكتفي بما تعطيني .. لاني من كل قلبي ابيك .. لكن ساعديني .. اصبري علي .. و مع العشرة راح نحترم بعض ..

" احترمك " أنا غرقانة في بحر هواك وأنت تقول مع العشرة ... رفعة راسة عن ركبي قبل افضح حالي اعطاني نظرة من ينتظر رد ... : نعسانة ...

رماني بابتسامة حزينة و قام

مشية بسرعة .. كنت على وشك أنام لكن ماطاوعني قلبي أنام وأخر مالمحته من ياسر هو بسمة حزينة .. خرجت لة كان جالس في مكان جلوسي سابقا .. سألته : كم الساعة !

انزل عينة لمعصمي الايسر الملفوف بشاش .. ثم لساعته : الساعة عشرة ونصف ..

قلت بخجل قبل افر هاربه : تصبح على خير

بس لمحة بسمته اللعوب اللي يرتجف القلب من جمالها و انسحبه .. وصلت الغرفة ورحت في نومة عميقة .. من دون اغلاق باب غرفتي !!

بين طيات نومي الثقيل سمعة صوت يشبه صوت .. كان يصرخ بأستجداء .. حتى جهازي العصبي كان حساس تجاة صوته .. استيقظة قافزة من سريري ومازال الصوت ..انطلقة ابحث عنة .. كان في الصالة نايم على بطنة فوق الكنبه و يتمتم بخوف : عدي .. جمال .. معاذ .. مساعد .. لاااا .. لاااا .. مناف ماتت فدوى ماتت .. صورتني بدل تهرب أو .. أو تطلب اهلها .. صورتني

هزيت كتفة لكنة ماصحي .. ركضة للمطبخ وأخذت كوب موية بارد .. ورجعت لة .. بللة يدي وغسلة وجهة وأنا اسمي علية .. فتح عينة ومازال يتمتم : عدي تزوجها .. بس دعت علينا .. وماتت فدوى .. مو راضية تتنفس .. ادفنها تحت التراب .. ياكلها الدود ..

مسكة وجهة وأنا اغسلة واقطع كابوسة : أنا حية ياسر ... حية .. شوفني

ظل يناظرني وعيونة تدور على ملامحي وكأنة يحفظ كل تفصيل دقيق فيها مد يدة يتلمس وجهي ورغم برودة يدة الا اني ما ابعدتها همس بخفوت وتعب : لا تتركيني

حضنته لأول مرة من قلب وأنا أقول : ماراح اتركك .. أنا جنبك ..

ظل متمسك فيني وكأنة طفل ملتصق في أمة .. بعدها بفترة رجع لنوم .. انزلة راسة وخرجة لكن ازعجني كوني أحد كوابيسة ..

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


ياسر
كنت نايم .. مازلنا بالليل .. صحيت على صوتها متبرم : ياسر .. اصحى ..صلاة الفجر

صحيت لكني ظليت جالس مكاني .. مسكتني من يدي .. وبيدها الناعمة سحبتني للحمام .. ودفعتني داخلة بقوة و هي تبرطم : أوف منك .. الحنفية مويتها حارة توض زين !!.. أنا مجهزتها لك .. بسرعة قبل تفوتك الصلاة

وفعلا بمجرد فتحت الحنفية نزلت موية ساخنة .. كانت مجهزه لي ..!!

خرجت من الحمام وعلى وشك اصلي لكنها ظهرت ومعها على ذراعها ملابس وهي تقول : البس .. مابعد اقام الصلاة .. صل في المسجد

طاوعتها وكانت مجهزة بنطلون أسود وقميص أبيض وجاكيت بازرار كلاسيكي أسود ..

خرجت اجر رجولي للمسجد وللمفاجأة كنت من أول الواصلين بعد الامام .. صليت وعلى وشك اخرج لما سمعة من يقول : ياسر

كان مناف واقف مذهول وكأنة حاضر احد عجائب الدنيا ثم تقدم وباسني على جبهتي

بدون صبر هزائته بغضب : خير اخونا .. شايفني ركن الكعبه ..

ضحك وهو يقول : سبحان الله .. حضرت هنا عشان متعود .. وتحت شقتي .. والأمام غصب عنك تخشع معة .. لكن ماتوقعت

قطعته والاخلاق عندي منتهية : أنا كافر .. مستحيل اصلي قصدك

مازال يمسك ضحكته : ماقصدي .. أخليك ترجع تنام

قلت بنفس خايسة : اسمع .. انكسرت طاولة بشقة وكم تحفة والسجادة الكبيرة بصالة محتاجة غسيل ..

قطعني وعلى وجهة نفس الابتسامة : يا صاحبي .. حاول تحافظ على الجدران لا تهدها .. وغيرها مقدور علية

عمرك كان عندك مثل هالنوع من البشر كل ماطحت شالك .. ماتدري لية يصاحبك و يحبك و يعزك ويوقف جنبك .. و هو إذا احتاجك مالقاك جنبه ومع ذالك يرجع لك .. تحس نفسك ماتستحقة وماتدري وش يجذبه فيك .. هذا حالي مع مناف .. اشكالنا المتشابهة مو سبب تجاذبنا .. السبب طيبه و حنية وقلب مناف الذهب ... و نذالتي ...

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


متوحد انطوائي كئيب معقد دافور .. هذي صفاتي .. في اي مدرسة انتقل اليها ينتشر قصتي مبهرة .. والفضل يعود لماهر إبن خالتي .. متشدق بأني اعيش عندهم وبفضلهم .. وإن أمي تزوجة .. الخ الخ ..

نادرا ماكان هناك أي اتصال حسي أو عاطفي مع احدهم .. ماعدا مع .. ياسر

كان أول لقاء بنادي رياضي كان مجبر للحضور فماهر والدة سجلة هناك

وكان زوج خالته ووالد ماهر يحضر مناف معة لاخذ ابنة لا يدري إذا كان بقصد تعذيبه أو بقصد ازعاجة أو بقصد .. لم يعد يهم قصدة .. يومها قابل نسخته الثانية .. بفروق شاسعة فنسخته كان معطر يكاد يقطر الجل من شعره اللامع بملابس حديثه براقة ناصعة مكوية وحذاء ايطالي جميل .. قطع المقابلة القصيرة الصامته وصول ماهر ووالدة فمشى خلفهم لسيارة لكنة وجد شبيهة يمشي بجانبه و يقول ببشاشة : هلا

رد بإنزعاج : وعليكم ..

كان رد كافي لابعاد أي متطفل لكن مع هذا !! سألة نسخته بابتسامة "ياسر " : أنت سعودي !

سؤال وقح من انسان اوقح رد مناف : لا هندي

ياسر بضحكة : اشوا طمنتني .. يعني ولدت في الهند .. وأنا فكرتك سعودي مثلي ونكون توم .. وفية من سرقنا من أمنا وفرقنا ..

كانت قصة هندية عجيبه وجد نفسة يضحك ..
ليجد زوجان من الاعين تنظر الية وتنتظرة" ماهر ووالدة " اختنقة ضحكته

ليسألة ياسر : هذا ابوك

ليرد مسرعا نافيا مناف : لا

ليعود ياسر و يسأل : تجي تسهر معي اليوم ..

الي هنا لم يكن الوضع طبيعي ابدا .. شاب لا يعرفة يلتصق بة و يطلبه ليسهر معة كان با الصف الثاني ثانوي لكنة ليس بغبي كان يعرف بمخاطر الانقياد لشخص لا يعرفة حتى لو كان ذو وجة مسالم وصغير السن وفي وضح النهار .. لكن وجد بداخلة هاتف يهتف بإن يذهب معة " تكرر عندما ذهب مع اخو ليلى" لكن يومها يسكن بداخلة خوف مبرر وعدم إمان منعة ..وكان هناك عائق اخر وهو ابو ماهر فقد كان يمنعة من السهر حتى إلى الساعة التاسعة ليس خوفا علية ولكن تسلط .. بينما ابنة تبداء سهرته بعلم والدة أو متسللا للخارج من الساعة التاسعة .. قال يومها مكرها مناف : لو تقابلني بكرة الساعة ثلاث العصر اكون هنا ..

ليرد شبيهة بضيق ياسر : أنا بكرة مسافر

لا يعرف لما احس بضيق ونقمة على الواقع .. وتمنى أن يبقى و يراة غدا ..

في اليوم التالي ارتدى ثوبة الابيض الوحيد الواسع والقصير والمصفر لكونة يعود لمرحلة عمرية اصغر ومقطوع أحد ازرارة و بقعة حبر زرقاء في جيبه الايمن 'كل عيوب الدنيا فية '.. كان يسكنة أمل بوجود شبيهة رغم معرفته بإنة مسافر لكن لعل وعسى .. ذهب ولأول مرة مع ماهر مبكرا ليقف خارج النادي ينتظر المجهول بمظهر ملفة للانتباه .. وعند الساعة الثالثه وربع كاد إن يغادر .. عندما سمع صوت منبه سيارة ليجد الشاب شبيهة .. يقود سياره فورد حمراء .. ابتسم وتقدم بحذر .. ليقول بمزح : لا تكون سارق السيارة

ليرد ياسر بجدية مازحا : كيف عرفة !.. بس لا تخاف .. صاحبها مو مبلغ .. لانة اخوي .. أول رجوعي بيعلقني برجلي .. بس السالفة تستاهل .. اركب

ضحك وركب كانوا يدوروا في الشوارع وتعرفوا على بعض : ياسر حمد بصف الاول ثانوي من أم متعلمة وموظفة و الاب دكتور .. بتجارب ومغامرات أكبر من عمرة !.. أخر العنقود من عائلة ذكورية يشكل مصدر كوارث متنقل في العائلة

ومناف يوسف اليوسف يتيم الاب والام لة أخت متزوجة يقطن عالة على خالته الضعيفة بصف الثاني ثانوي طموح مثابر .. يعتز بوالدة الذي رباة حتى العاشرة من عمرة وكانت افضل سنين ومراحل عمرة .. وديع ماعدا إذا تعدا شخص على ممتلكاته ينتقم بدون رحمة ..

كان ياسر قائد جيد لسيارة رغم تكرارة بغضب : ياخي أنا مادل في الرياض .. فركز معي لا نضيع

يذكر بانة تبسم ومزح مناف : خلاص عطني اسوق

مباشرة وقف ياسر على جانب الطريق ونزل وفتح بابة وهو يقول : جبتها .

ليرد باحراج مناف : ياسر .. كنت امزح أنا ماعرف اسوق وعمري مامسكة طارتها ...

ليرد ياسر بتصميم : جرب ..

ليقول مناف قبل القفز خلف المقود بحماس : و لو صدمت

ابتسم ياسر بنذالة : عادي السيارة مو سيارتي .. وصاحبها طيب ماعندة مانع ..

يومها كان أول مرة يجرب قيادة سيارة ويكسب صديق ويتمتع .. ورغم معرفته القصيرة بياسر وجد نفسة يفتح قلبه و يشارك احدهم في افكارة .. تعددة بعدها المقابلات والطلعات معا وتبادل ارقام الهواتف ومددت زيارة ياسر لرياض ..

وفي احد المرات قبل إن يعود للبيت وقفوا عند بقالة ليشتري عصائر .. وشربها في السيارة ليصدم بيد ياسر تتلمس الغرز في حاجبه و يسأل : تعطي انطباع حلو ! من تسبب لك ! عاجبتني ..

ولأول مرة يتكلم مع احد بصدق وصراحة ويفتح دفاتر سوداء مغلقة قديمة ببسمة استهتار : زوج خالتي ضربته ... فضربني

ليرد ياسر بأستغراب : ليه ! ما ظن ضربك بيدة ! ..

ليجيب ببسمة شجاعة : شتم ابوي اللي رباني فضربته ! .. وعشان يأدبني ضربني بسيخ .. بس والله من بعدها اتحداه يجيب طارية بشينة

ليأتي صوت ياسر غاضب : الحيوان .. ولية بعدك ساكن عندة !

اجاب مناف بحالمية وثقة : عشان خالتي .. بعد ثالث ثانوي راح اترك بيته للابد .. وادرس واتوظف

كان وهو صغير يجهل السبب في تمسك زوج خالته بة و نفس الوقت يسقية العذاب الوان .. لكن من سنتين فقط عرف السبب عندما يكون الطفل يتيم ولا معيل لة تقدم الخدمة الضمان الاجتماعي مرتب شهري بسيط ليحفظ لة حياة كريمة حتى يتوظف" لكن الحاصل إن مناف لم يكن يعلم بهذا و الذي كان زوج خالته يأخذة ولا يعطية الا الفتات و يتبعها بالمن وكلامة بإنة متفضل علية ومتحسن ابتغاء اجر الله .. هة اجر الله .. يكرهة ولكن يحتملة لكونة مصدر مالي وخادم مطيع احتفظ به في منزلة ..

منذ صغرة كان اذكى من اترابه وقادر على القراءه و الكتابه و الحساب في حين لم يكن الاخرون يتعلم بعد .. عبقري ماجعله معزولا عنهم وهدفا لغضبهم وانتقامهم هذا غير أبن خالته الذي كان يمشي خلفة و يكرر مثل الببغاء نفس القصة ..

كان وحيـــــدا وخائـــــفا تحـــــمل مسؤولية نفسه ومامن احد يستـــــند اليه اخته تزوجة صغيرة وتنظر لزوجها كشمس وقمر لكونها وتعيش معة في بيت عمها المتوفى وتنظر لاخيها كطفل صغير يمتلك اسم يشبه ما يتبع اسمها لا اكثر .. شغلة بابنائها وحياتها الخاصة وتناسته .. توفي عمة وهو قريبة الوحيد من جهة والدة .. وخالته هي قريبه الوحيد من جهة والدته .. بلا أم أو أب ولا أخوان أو أخوات أو حتى اصدقاء ... مامن احد يشـــــاركه أفكـــــاره و احـــــلامه المشاركه الوحيده وجدها في يـــــاسر اعتاد ان يكون وحده .. ويعيش في عالمه .. ويخوض معاركه الخاصه بقوه و تصميم للوصول الى هدفه ....

في الصف الثالث ثانوي .. كان يبذل جهدة لاقصى درجة .. و يحاول تحدى الصعاب !!.. غير الصعاب العادية المواجهة لأي طالب عادي بصف الثالث ثانوي من ضغط المذاكرة أو خوف من أسئلة الوزارة الموضوعة لتعجيز الطلاب "بتلك الفترة " .. كانت صعاب من نوع اخر .. مثلا عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل يذهب في مهمة مستحيلة ومسألة حياة أو موت لشراء الجريدة او غيرها من ضروريات الحياة !

أو قبل ذهابة للمدرسة في يوم اختبار يجد نفسة مجبر على الغياب ليذهب بخالته المريضة للمستشفى رغم رفضها لكن منعا لغضب زوجها المتقاعد والمنجطل في السرير بعد سهر طويل مع إن ابنة الراسب سيهرب من المدرسة الا انة لزم على مناف باخذها للمستشفى !

بدون كتب مساعدة أو مدرس خصوصي أو غيرة .. كتبه المدرسة وذكائة الفطري ومحاولات لسرقة الوقت للمذاكرة ..

فجأة زوج خالته يغضب من خالته و يقرر طردها !! أو قد يغضب من مناف من غير سبب و يقرر بأنة تحملة بما فية الكفاية وحان وقت إن يعول نفسة من أين لا يدري ! تطلب خالته اغراض اعتيادية للمنزل طعام أو غيرة فيصرخ زوجها "كيف و لماذ؟"فهي من المفترض الا تنتهي ابدا و ليجد السبب بسرعة "مناف"!!!..

ينتهي السكر والرز والطحين فيكون السبب " مناف " فهو الوحيد الذي يملك فم ومعدة .. كل الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية ومن ضمنها افلاسة وعدم وجود بركة في مرتبه الشهري كان سببها اليتيم مناف ..

بنات خالتة يردن السوق اوقات الامتحانات الشهرية .. و اخيرا يجبر أن يقود السيارة .. ليعمل سواق لديهن .. بدون مرعاة لامتحاناته و تعبه !

و غيرها و غيرها كثير ...

لكن الكارثة وقعة قبل الامتحانات النهائية باسبوع .. كان خارج بسيارة ليشتري اغراض ولكن عند السوبر ماركت حصل مالم يكن بالحسبان .. تشاد مع شاب ضخم تحرش بة وجد نفسة يستقل سيارته و يسحب عصى غليظة و يضرب الرجل ضربا لم يقتلة لكنة وقع مغمى علية وينزف لينسحب ليلتقط من شهد الحادث ارقام اللوحة لسيارته .. كان يعرف بإن الموضوع لن يمر مرور الكرام .. أما أن يسلم نفسة أو تأتي الشرطة وتأخذة ..

ليتدخل القدر و يغير الاحداث .. ياسر كان برياض فترة استراحة قبل الامتحانات !.. إذا ماسمية اسئلة المدرسة الاهلية التي ينتمي اليها بامتحانات .. اتصل بمناف طالبا لمرافقته لتسكع في شوارع الرياض ويكون دليل سياحي .. لكن مناف رفض الخروج حتى لا يفوته شي !! ..

ليأتي ياسر لمنزلة متوقع بإنة يستذكر للامتحانات .. و يعرف بالموضوع و يحلة ببسمة متكبرة و مصغرة للقضية : صدق ماعندك سالفة .. وربي طيحة قلبي .. ابد اعتبر الموضوع منتهي .. ارجع لمذاكرتك وعين من الله خير .. أنت ما تشبه لي بلاش .. و هم مايعرفون اسمك .. اسلم نفسي .. وتخلص سالفتك ..

انتفض بغضب عارم مناف : هذا هو الحل برايك .. ولية تورط نفسك !

اجابه ياسر : لانك ثالث ثانوي اسئلة وزارة .. وأنا ثاني ..و لا تصدق حالك مو بس عشانك .. أنا عندي ابوا يخاف على سمعته أكثر مما يخاف من الموت خل نعطية دفعة معنوية و نشغلة شوي ونحكم على فعاليته .. تعرف ولدة الصايع متعود يجيب العيد بدري .. و نفسي اجرب سجون الرياض هي بنفس مستوى و فخامة سجون جدة .. أنا خريج سجون ومجرب كل أقسام الشرطة في جدة .... لكن أنت ....

قاطعة مناف : عادي لو انمسكة زوج خالتي اكيد راح يطلعني ... و يمكن ماحد بلغ ..

بحركة انيقة من يد ياسر : ستوب .. ستوب .. الشرطة جاية جاية المسألة مسألة وقت لا اكثر .. هذا الرجال الي ضربته يستـــــاهل ولو هو طاح بيدي...!!.. راح اسلم نفسي لكن صدقني راح اعترف عليك لو كانت نسبتك ماترفع الراس


كانت هذة بداية لنقاش احتد و كبر و تفرع لكن ياسر أخذ مرادة .. وسلم نفسة .. لكن الشاب المضروب ادعى بأنة ضرب بدون سبب وبدون وجود شهود كان كلامة مصدق.. فأخذ ياسر حكم بسجن لمدة وقدرها ... وقد اطلق سراحة بكفالة ليمتحن و يعود و يطبق علية حكم القانون .. فقضى أول اسابيع الاجازة الصيفية في سجن رطب ساخن جدا.. قبل أن يستخدم والدة صلاحيته ..

ليعرف مناف بعدها إن هنالك سند يقف خلفة .. بنفس سنة ونفس ملامحة ولكن يمتلك قلب من ذهب ..

مــگ طــم لخوه غيييير ..
مــگ حتى لسولف غييير ..
حس بـ روووعة لدنييييييي ..
وحس ن لزمن بخيييييير ..


¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:42 PM #39
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::

ياسر
معي جاكيت طارق وفية بوكة .. يحتوي على بطاقته الشخصية وكم بطاقة صراف .. وغيرها .. كان لابد من اعادتها بنفسي .. الصبح .. اتصلت فية رد و اظهر كل معالم الاستنفار متوقع مصيبه طلبت اقابلة في مكان مقطوع ! وفعلا تقابلنا .. وصل قبلي وكان واقف بجانب سيارته .. نزلت و معي جاكيته وبس اخذة كان راح يرجع يركب سيارته مسكت يدة وأنا اقول : مشكور على وقوفك معي

كان في معالم وجهة ضيق وكأنة يقول " اللهم صبرك ياروح " : مو لايق ياسر تشكر

سألته ببسمة : متى تسامح طارق

رد بجمود ومادري إذا كان ردة من فمة أو انفة : انكتم

استخرجة سكين النوع يفتح و يغلق وفتحة كفة ووضعتها فيها .. ورفعة يدي فوق راسي الى اعلى أشارة للاستسلام: خذ حقك .. بس مو رايح من هنا .. الا و أنت مسامح

قبض على السكين ومشى لسيارته وكانت خلفي .. و على وشك التفت امنعة لكن فاجأني نصل السكين البارد مخترق للجاكيت والقميص وواصل لوسط اكتافي من الخلف

بغضب طارق : حاس ياسر .. اللي سويته فيني .. طعنة غادرة في الظهر .. شمت الكل فينا !! .. لية ماقلت ياطارق هالبنت نفسي فيها .. وربي كان خليتها لك وعن طيب خاطر .. لكن تخطبها على خطبتي وقبلها مشكك فيها عندي .. طعنة ماظن تبرا في يوم

كنت على وشك ارجع على السكين و تغرز بظهري واخلص من زعل طارق.. لكن كان اسرع مني وسحبها من خلفي
طارق : لا ياسر .. مو بهاذي الطريقة .. أنت أخذت مني وحدة وراح تعطيني بدالها وحدة

رديت بسرعة واستنكار : ازوجك ريما .. بس ريما صغيرة و أنت ..

قطعني : مابراسي حاليا وحدة .. ومو شرط تكون مرة .. يمكن تكون سيارة أو خدمة ..

ردية وأنا ارمي مفتاح سيارتي عند رجلة : خذها فدوة لك

ركل المفتاح : بعدين ياسر .. بعدين .. لا تستعجل حظك ..

وركب سيارته ومشى ...


ماني مــاتب ولا اريــــدگ تــاتبني
جوي تــكر ولا اطلب منگ تلطـــيفة
نهر الــطا جــف دخيلگ لا تحاسبني
القلب مهما ـلق بة صــب تنظيفة!!!


¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


ليلى
الحمدلله قدرت أقوم الفجر واستند للحمام وضيت ورجعت صليت .. وبعد الفجر سمعة وأنا نايمة مناف يفتح باب الغرفة .. لما صحيت وجدت كوب موية عندي .. على الساعة ثمانية دخل الغرفة ومعة فطور نزلة وخرج من غير يناظرني .. وعلى الظهر نزل الغداء عند الباب ومشى وتركني _أنا يتهيئ لي أو هو حقيقة الاخ قاعد يتجنب شوفتي _ ..

على بعد المغرب حضر من جديد قال : الغرفة المقابلة لغرفتي مفروشة موكيت .. وماراح يزلق عليها العكاز .. تنقلي لها مؤقتا !

عكاز أفضل مليون مرة من الوجع وأنا استند على الجدر أو اعتمد علية و هو عدوي قلت : زين

بداء يشيل في اغراضي و ينقلها ثم سندني للغرفة كانت مفروشة موكيت سميك غالي تكاد تغوص فية القدم بلون سماوي وجدران سماوية وسريرين بمفارش كحلية مطبع عليها صور سيارات وسجادة صغيرة عليها صورة سوبرمان .. كانت غرفة أولاد صغار مفروشة جديدة لكن غير مستخدمة .. معقول يكون عنده اطفال .. إذا كان مو ولد الجازي.. من يكون؟ .. يكون عندة زوجة وأطفال !! وزوجته هي مأثثه الفيلا .. مطلق أو أرمل !.. خرج ورجع ومعة العكاز ناولني وسأل : تبغي شي ؟.. أمورك تمام ..
جاوبت : تمام
قال قبل يطلع : هي غرفة مؤقته .. بكرة اجيب لك كاتلوج بألوان وانواع الموكيت وانتي اختاري .. وافرش لك غرفتك !!

سألته بفضول وبدون تفكير: أنت لية فارش كل الفيلا!

جاوبني مباشرة و هو يركز نظرة في الغرفة وكأنة أول مرة يدخلها : مو أنا .. صاحبها الأول

ارتحت وكأني بعد عطش شربت موية باردة .. يعني أنا مو ساكنة في بيت زوجته الأولى .. لكن زاد عندي الفضول : كان محتاج فلوس .. فباعها بأثاثها!

جاوب و هو يركز نظرة في عيوني .. عرقت .. ارتجفت .. نبض قلبي بجنون وصار يجري دمي ساخن جدا .. بصوته الغريب : من اعضاء مجلس الشورى مالكها الأول .. بناها وأثثها هو وولدة الوحيد وعيال ولدة .. لكن ولدة توفي بحادث قبل يسكنها .. فباعها .. يقول ماتخيل نفسي اسكنها وولدي موب معنا .. كرهها من بعدة ..

من اعضاء .. أكيد مو محتاج .. السالفة مو مادية معنوية بس هو بكم شراها سألته باهتمام : غالية !!

ابتسم .. ولأول مرة يبتسم من قلب أمامي : غالية .. مخططها كان أول مخطط ناجح لي كمهندس معماري .. منطلق بدايتي و نجاحي .. كانت مقفولة من سنة وزيادة .. لاني اسكن شقة .. أنتي أول انثى تدخلها من بعد من اثثتها ..

السالفة عاطفية .. و هو شاعري جدا .. تأملتها وأنا اتخيل شكل اصحابها يأثثوا و يخططوا و يحلموا وفي الاخير ما يسكنوا .. يسكنها غيرهم غير مهتم و غير مقدر .. لكن مناف مهتم ..

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::



كريم
كنت اليوم معزوم عند مهنا .. وصلت على بيت الشعر ودخلته .. كان مهنا جالس وبس وصلت قام واقف و هو يرحب ويهلي ...
مهنا .. طويل بطول لاعب كرة سلة .. طول فوق المعدل .. عريض لة عارض خفيف وشنبات ولحية .. من النوع الغامض و الغريب .. مدرس حاسب في نفس مدرستي

بعد القهوة و الشاي و السؤال عن الحال
سألني مهنا : قالب وجهك اليوم في الدوام .. خير اللهم اجعلة خير !

جاوبته .. لانة غريب واحيانا اسهل تفضي بمشاكلك للغرباء .. : خير .. تذكر البنت اللي قلت لك خطبتها .. رد أخوها

علق مهنا : بشر عسى وافقوا ..

جاوبته : وافقوا لكن بشروط ..

هز مهنا فنجان القهوة : إذا شروطهم سهلة فهلا وسهلا .. وإذا صعبوها فهم خسروا رجال ونعم فية ينشري بفلوس .. والبيوت مليانة بنات طب وتخير ..

ردية علية : هذا بلا بوك يا عقاب .. البنات كثير لكن فايزة وحدة .. وابوي لو سمع شروطهم والله ليخرج من مجلسهم ماغط الطبلون ..

ضيق مهنا عيونة و شكله اشتغلة الالة الحاسبه براسة : دامك تبيها .. لا تخليها في خاطرك .. وش شروطة تخلي شايبك يطير ..

كريم : تكمل تعليم و مهرها مية الف وتسكن مستقلة .. وأنا ما معي في البنك الا .. خلها على ربك .. وأنا على بالي اسكنها مع هلي ..

انزل مهنا نظرة لفنجانة الفارغ وقال : السكن مقدور علية سكنها في شقة حتى تبني ملحق عند اهلك أو دور خاص .. المهر اعتبرة خالص .. ودراستها وافق وبعدها يحلها حلال .. هي بتخليها بكيفها بعدين .. أو خلها تخلصها لان تعليمها لك ولها ..

قطعته بعصبية الغلط موب علية شوف كيف استخف بسالفة وهونها : ومن و ين لي فلوس إيجار شقة ومهر وحفل زواج وفوقها ابني ملحق .. سيارتي تقسيط وأنت تقول ..

تكلم بروقان : ماتقدر تدبر ريال شهريا إيجار شقة .. اعرف شقق للايجار نظيفة وجديدة ..

جاوبته : أقدر لكن لازم تكون في نفس حينا جنب هلي ..

تلمس ذقنة يرتب لحيته الخفيفة مهنا : اعتبرها خالصة .. نجي عند المهر ماعندك مية الف ..

جاوبته : لا والله عندي الف بس .. كنت معتمد على أبوي في الباقي

رد علي وهو يستوي في جلسته : اجل معونتي لك الباقية

قطعته باحراج : لا يابو سفر ..

رد بتصميم : ياخي دين .. ومتى ماتوفرة لك ردها ..

ظل ساكت ثم قال : وكذا انحلت السالفة ..

ردية علية وأنا اضحك من الصدمة قبل ادخل لمجلسة بدية ابرمج عقلي على إن فايزة مستحيلة : لا والله مانحلت ابد .. لو قالوا شروطهم هذي قدام الشايب ماتشوف الا عصاة طايحة فوق راسي ..

ضحك مهنا وقال : يالدلخ لا تروح لهم به .. خذ واحد من اخوانك أو اعمامك .. ومعك المهر وعقد إيجار لمدة سنة لشقة واطلب ملكة .. وتعذر بإن شايبك تعبان .. بيملكون لك بعدها باسبوع أو اقل عشان الفحص الطبي و يومها خذ شايبك معك ..وخلة أمام الامر الواقع

ردية بضيقة : وحفل الزواج ..

سألني : هم اشترطوا حفل زواج !

جاوبته : لا اختها أخذها زوجها بدون عرس .. لكن أنا ابي حفل اكبر اخواني ونفسي ..

قطعني ببسمة ماكرة : اختار يا هالبنية أو حفل زواج و لا تصير طماع .. اقلب شروطهم ضدهم وخذها بعد الملكه مباشرة

عجبتني السالفة ..معقول قريب تكون فايزة في بيتي وأمام عيني وبين يدي .. إذا كذا بدون حفل زواج بلا خرابيط ..

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


أماني
مادري كم من الوقت مر .. لما طرق باب الحمام وسمعة صوت حنون لام طارق : أماني حبيبتي اطلعي ياقلبي .. اطلعي .. حبيبتي فيصل مو هنا !!

خرجت وارتميت في احضانها وأنا ابكي واحكي لها : كان يضرب نفسه وقطع ملابسي .. وكلامة سكاكين

قطعتها أم طارق و هي تربت على ظهرها : خلاص حبيبتي .. اعذرية .. مريض .. ومو حاس بنفسة .. كلة من هالادوية .. والله هو ندمان .. حتى بكى عشانك ..

حاولت اتماسك .. لصراحة أنا مالوم فيصل .. هذا كلة من تحت المعفن طارخ هو حبسة في صغرة و تسبب لة في عقد خوف و نقص وعدم ثقة في الجميع .. خلته شكاك بطريقة مريضة

على الصبح كانت الغرفة خالية مافيها أحد .. جلست تتأمل جسدها ..هذا جسد ولد مراهق .. هل فعلا جسدها مستحيل يرضي أي رجل .. هل فعلا هي أنثى ناقصة .. هي فعلا لا تمتلك معالم انثوية مثل الفتيات .. والفتيات الجذابات يمتلكن اجساد تنبض انوثة


¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


طارق
كان يجلس في منزل أخته أسماء و بحضور أمل كان واضح بأنة هنالك موضوع مهم يردن فتحة معة حتى صرفن ازواجهن ليخلا لهن الجو معة

سألته أسماء : متى ناوي تتزوج .. اللي بنفس عمرك تزوجوا حتى أخوك الاصغر منك تزوج وأنت ...

قطعها بضيق : لاااا .. غيروا السالفة أو ترا امشي

أمل : طارق الله يهديك .. عشان أمي .. نفسها تفرح فيك أنت ولدها الاكبر ...

استوى في جلسته وبنبرة حازمة : خلاص .. لكن بشروطي !!

بصدمة أمل : ما تبي عزة !!

اسماء و هي تأيدة بقوة : وأنا معك من باعنا برخيص بتراب بعناة ..وأنا ازوجك شيختها .. هاتي شروطك وتكرم عيونك

توهق بقوة لان ماكان على بالة شروط معينة لكن لتعجيز فقط ...

أمل بتمسخر : بيضاء طويلة و ..

قطعها طارق : لا ما ابيها طويلة

أسماء بعقلانية : قصيرة !!

طارق : ولا قصيرة ..

أمل بأستهزاء : كيف !

اعطاها نظرة خلتها تبلع لسانها مؤقتا : لا تكون طويلة مرة ولا قصيرة مرة .. نصف نصف .. كتكوته وحليوة .. و مابي بيضا ولا سمرا

أمل باستهزاء : رمادية ..

من غير يناظرها عرفة بأنها تعدت الحدود .. التزمت الهدوء .. بينما أكمل : برونزية .. النوع اللي فيها لمحة سمار جذاب ..

هزت راسها أمل : طيب ادور .. جاي على بالي بنوته حلوة فيها هالموصفات

زاد في التعجيز طارق : شعرها طويل ناعم ..

أمل بنظرة غريبه متأملة : ريانة تميل للأمتلاء

قطعها : لا .. نحيفة ...

قطعته أسماء : أحسن قول اسمها فلانة .. على هالوصف مستحيل تتزوج ...

من بين الظلام ظهرت صورتها " وهي تجلس مبتسمة أمام البلايستيشن في غرفته.. من يصدق كان بلاشعور في الدقائق الماضية يوصفها .. لتكون زوجة لة "

نظر لاخواته كانت أمل تستهزاء لكن اسماء كانت تتشاغل في جوالها .. معقول اكتشفت بأنة يصف زوجة أخوة .. وقف و هو يتمتم ليفر هاربا : عن إذنكم تذكرت موعد مع واحد من الشباب

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


ابتسام
اليوم من بعد مغادرة عناد .. سارت الامور بشكل طبيعي بأستثناء اعمال إضافية القيت على عاتقي .. جتني رسالة من ولد أمة يخبرني بوصولة .. ماهان علية يرفع السماعة و يكلم .. لاااا الكلام لغيرنا وأحنا الله لنا .. على بعد العصر فتحت التيلفزيون على قناة شعرية .. كان فيها مقابلة تيلفزيونية مع .. سلوم الدب .. قصدي سالم ولد عمي .. عليت الصوت وأنا ابتسم وأذكر بلاوية وأحنا صغار .. وأذكر أول مقابلة تيلفزيونية لة .. وشلون قعدنا ننتظرة مع بنات عمي عند التيلفزيون وفي الاخير ظهر لمدة ثواني وقطعوة مباشرة .. كلنا تابعنا ماعدا فادية كانت جالسة على تيلفزيون ثاني مع الاطفال تتابع مسلسل "ريمي " الكرتوني على سبيس تون .. قطع ذكرياتي القديمة "عالية " و هي تخطف الريموت و تقول : غضي النظر أنتي مرة متزوجة .. اخوي عناد احلى منة

قطعتها وأنا مزعوجة من ملاحظتها : ما فكر كذا .. سالم ولد عمي .. ومثل أخوي

دخلت عبير فقالت لها عالية : تعالي عبير اسمعي .. تقول إبتسام الشاعر سالم ولد عمها

ضحكة عبير و هي تقول : و أنا ولد خالتي جوني ديب .. وولد عمي توم كروز ..

وضحكوا الثنتين قلت بزعل : وش يضحك .. والله ولد عمي .. حتى واضح من اسم عائلتة هو نفس اسم عائلتي "الستار "

سكتوا الثنتين وفي طور التصديق قالت عبير : هذا ولد عمك .. عندة قصيدة تهبل انشهر فيها .. هو متزوج أو خاطب .. من كتب فية القصيدة .. أو بس من خيالة

اعرف القصيدة كيف ماعرفها و هي وحدة من كثر كتبها بحبر احمر في ورق معطر لفادية .. لكنها الوحيدة المعلنه أما الباقي فما ظهرت لنور ابدا .. ولو ظهرت كان اشتهر أكثر .. حتى قصيدته كان محذوف فيها بعض الابيات فيها ذكر فادية "قاتلة " ووصفها .. و مع ذالك أشتهرت .. يمكن لانها من القلب أو يمكن لان فيها لوعة وعذاب عاشق مستحيل يطول معشوقتة جاوبت : اعرف قصيدته .. كتبها في خطيبته .. السابقة

سألتني عالية بغموض و هي تناظر صورته في الشاشة بعد ماكتمت الصوت : وتزوجها

ردية : لا .. ماتزوجها

سألت عالية بتقطيبه : ولية !

جاوبت بقناعة : النصيب

سألتني عبير : تزوجة .. أو لسى

هنا ضحكة : أيوة تزوجة

عالية بثقة من شاف : مستحيل تكون بالجمال والحسن المذكور في القصيدة كلة خيال .. عيونة مصورتها با هالحسن.. يمكن تشبه للقرود و يمكن ابشع

قهرتني و هي تسب فادية قلت بدفاع وحمية لاختي الصغيرة : من قال والله أنها شيخة الزين .. ..

عبير بصدمة : لا تقولين إبتسام .. أنتي كنتي خطيبته

جاوبت وأنا أوقف : لا ماهوب أنا .. أختي فادية ..


¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


فايزة
كنت أقف في فناء مدرستنا ..اليوم ملل .. كنت مرتدية جاكيت أبيض بعكس بقية اعضاء شلتي و كانوا يرتدين جاكيتات حمراء حسب الاتفاق ما عداي .. والسبب هو حبي لتميز .. شلتي من ست بنات .. معروفين بالمدرسة بشلة ،الاميرات، .. وطبعا هناك من يسميها شلة ،الخنافس، "هذول المغرضين " .. معروفة شلتنا بأن فيها جميلات المدرسة .. "سندس" و أختها "نسرين" مثال الجمال والنعومة ولنقل اجملنا ببياض وشعر بني فاتح .. ثم أنا "فايزة" المعروفة باسم فتو و بجمال عربي و سمار خفيف وطول و شعر أسود مصبوغ في الاضائة يكون كحلي .. ثم "مودة" ببشرة شوكلات "بني غامق " بعيون واسعة وجسد مرسوم وأناقة فائقة ..ثم "أريج "و "أسيا" هذول ورغم اسمائهم الانثوية فهم مسترجلات شكلا لكن جميلات ...

على اخر الدوام كنت بين حلين أما اركب الباص أو مع سندس .. أكيد راح تسألوا وين أخوانك الصكة راح أقول هم كانوا يحضروا ليلى من مدرستها المتعينة فيها لانها بعيدة نوعا ما .. لكن مدرستي أنا كانت المدرسة اللي درسوا فيها أخواتي على مر اجيال طويلة ( من عهد اخواتي الكبار ) هي مو بعيدة عن بيتنا و يوصلني لها باص حكومي .. لكن يلف على كل الحي قبل يوصلني و أنا مكتومة في الحر والشمس وغيرة .. لكن من أيام تعود اركب مع (سندس ) سايقها هندي وبيتي على طريقها و أوصل قبل الوقت المحدد و بدون أثارة الشبهات واستمتع بمكيف و أنزل أول وحدة .. أنا جريئة بذات إذا أنا مو مسوية شي خطاء .. ومثل كل مرة أخترت سيارة سندس وبمجرد استقريت فيها اسند راسي واستمتع ببرودة المكيف...

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::
نهـــــايـــــة البـــــارت

"استغفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي و للمسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات الى يوم الدين "





رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:44 PM #40
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

‏_23_
‏*‏
احبك موت في غيابك..
ولاشفتك احبك زود
احبك في ابتسام الوقت..
احبك في جفا ايامي
‏*‏


ياسر
من هنا مشى طارق ومن هنا رن الجوال كان رقم غريب .. من ممكن يحاول يكلم بالصبح .. فتح الخط و قال : نعم
لا رد كرر : نعم
واخيرا نطق الطرف الثاني : ياسر

هذا الصوت .. صوتها .. متصلة فية ..
من رشقته بعبارة قاتلة قائلة في اخر لقاء بينهما بأنها ( تتمنى لو توفي عند ولادته )
و بأنة ( سبب شيب رأسها )
من طردته من جنتها و صدقت ماقيل فية و كذبته
من أضناة الشوق لسماع صوتها و فقدها طوال السنة الماضية
من احتاج لحنانها و رائحتها و دلالها لة
من شاهدته في أكثر وضع منحل ... ومع ذالك بقية تحبه
من كلمتها لابد أن تطاع حتى لو على قطع عنقة .. وقد قطعة عنقة فعلا ..
من ذبحته واجبرته بزواج من كائن يحتقرة و نفذ لها طلبها برضوخ
من علمته مرددة لة ( حبيب ماما خذ اللعبه حتى لو نيتك كسرها )
من حبها اعطاة قوة لارضائها .. وقوة احيانا كانت سبب سخطها !!

قطع الصمت المربك صوتها " أم ياسر " : كيفك ...!!!

ليجيب ببساطة صادقة كيف لا يكون: بخير

وعاد لسكوت كطفل ينتظر والدته وتأنيبها .. بصوتها المسيطر : ماراح تسألني عن حالي !!

ليسأل بصوت عميق مثقل بشوق : كيف حالك !

اجابت بغموض فية الكثير من الحنان : مو بخير .. فاقدة غالي

صمت فهو يعرف من هذا الغالي لتستأنف حديثها : متى ناوي ترجع ياسر !

احساسة بالخطر حذرة هنالك خطاء .. هو مشتاق و أكيد هي مشتاقة أكثر لكن مابينهما كان تحدي و الخاسر من يستسلم أولا .. و والدته لم تكن يوما خاسرة !!.. والدته متأكدة بأنة سوف يعود اليها زاحفا يجر اذيال الندم وطالبا للعفوا .. طردته و لم تطلب منة ابدا العودة .. الا الان !!! لماذا ؟)

اجاب بنبرة هادئة : أنتي طردتيني ..

لترد بحسم : و أنا أقولك ارجع .. مكانك محفوظ في المستشفى و لك نفس الراتب والمميزات و الاستثنائات وزيادة لو تحب .. وش قلت ؟

هذا العرض لو كان قبل شهر كان اخذ به بدون تردد .. لكن الان بعد زواجة بفدوى واحساسة العميق اتجاهها ! لن يرفض لكن لو قبلت والدته بنصفة الاخر !!)بنبرة متسائلة : المعطيك رقمي .. عطاك اخبار ثانية مخليتك تتصلي من الصبح ... أنتي عارضة عرض بس وش المقابل !!

ردة بنبرة حاسمة : مصايبك ... تخلص منها وتعال !

إذا وصلها خبر زواجة .. ذبحته مرة بقسوة لكن يستحيل أن يسمح لها بنحرة للمرة الثانية .. هذة المرة لن يضعف .. فلتقطع اوردته و شرايينة لكن لا تطلب منة التخلي عن سكينة روحة و راحة بالة وجنون عقلة " اجاب بنبرة هادئه : و لو قلت لك الموضوع غير مطروح لنقاش أو المساومة

فقدة سيطرته وتحكمها : وش الموضوع الغير مطروح لنقاش .. يعني صدق متزوج على أم راكان

كان لابد من ترسيخ الفكرة و اعطائها الصورة بوضوح .. واعلامها بعدم جدوا محاولاتها معة و أن لا أمل في فصلة عن فدوى!!.. اجاب بنبرة هادئه متزنة رغم ما يحس به من ضغط : صحيح متزوج .. زوجتي الاولى و الاخيرة .. و تؤم روحي ...

اجابته بتهكم غاضب : كيف تزوجتها .. من زمان وأنا عارفة راح تطيح في يد بنت كلب تاخذ حق الاولي و التالي ..

ناور فطريقة زواجة قد تعد نقطة ضعف لا تهمة و لن تضرة هو لكن قد تجرح فدوى ...اجاب بأدب : تزوجتها مثل مايتزوجوا العالم .. و أسم زوجتي فدوى بنت ناصر .. و أم طارق مستقبلا .. و من يغلط عليها يغلط علي ..

سألة بتمهل قبل أن تصنفة و ترمية الى معسكر الاعداء وتعلن الحرب ضدة وتطلب راسة حيا أو ميتا : يعني كيف ماما ياسر !

اجاب برقة مغمسة بتذلل تذيب القلب مجربه و يعرف اثرها جيد : مشتاق لك فلا تعقدي الامور .. محتاجك .. و جاي لك جدة اليوم ..

قطعته بلهجة حجازية تظهر في لحظات الغضب الجامح بوضوح : لا تجي و لا أشوفك .. هذي أخرتها ياسر .. مو بعدين تجي وتقول ماما أصلو وما عرف أيش .. من دحين أقولك ماعندي ولد اسموا ياسر ... وخلها تنفعك بسة الشوارع ..

وقفلت الخط

ابتسم بألم متى أخر مرة سمع فيها اللهجة الحجازية الغاضبه .. اتسعة بسمته و هو يذكر شتيمتها لفدوى "بسة الشوارع " فدوى ابعد كائن عن القطط الضعيفة ممكن تكون لبوة أو انثى فهد أو نمر أو حتى قطة متوحشة تمزق بدون رحمة من يحاول أذيتها لكن ...

رجع طفى على وجهة تعابير الحزن .. وكأنة ينقص مصايب .. وصل خبر زواجة لامة .. يصبرة على غضبها معرفته بانها قد احبته بكل عيوبه و سوف تبقى تحبه و تحب فدوى لانها جزاء منة ..
قبل لحظات طارق و الان والدته .. مشتاق اليهما
لو يتوفر لة كوب مخفف .. لينسية بعضا من المة و يعدل الدماغ .. لو بس رشفة وحدة بسيطة .. نزل من السيارة وفتح مقطع الفيديو و هو في قمة سكرة .. من أول مشاهدة داهمة الغثيان وبداء يستفرغ و بقوة .. لكن لازال يرغب باكأس .. رجع فتح المقطع ورجع استفرغ من ثاني راكعا على الارض .. بالامس سيطر على نفسة أمامها .. لعدم استيعابه وبطئة في الفهم لان تفكيرة كان محصور بها هي لكن الان .. عاد يستفرغ بدون مشاهدة المقطع حتى .. شعر بإن معدته اصبحت فارغة ورغبته بشراب قد غادرته مؤقتا .. غسل وجهة وفمة و استقل سيارته و هو في حال نفسية سيئة للغاية .. لكن يعرف مسكن لالامة و محسن لنفسيته عبارة عن شخص عنيد متسلط بلسان لاذع يسمى (فدوى )

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::
إبتسام

على الساعة عشر الليل رن جوالي كان عناد سالني عن حالي .. ومن هالاسئلة ثم قفل وعلى الساعة وحدة بعد منتصف الليل كنت جالسة متعبه بعد ان مسحة عمتي فيني البيت كلة وصلتني رسالة من شفت اسم المرسل رقص قلبي كان زوجي الحبيب

"إليكم معاناتي فأنا لا أرى شيئا إالا الظلام..

يحاصر عيني الصغيرتين ولاأجد إلامتسعا بسيطا تتصاعد فيه انفاسي العليله..

تعبت وأناأركض في كل الأتجاهات وسأظل أجري وأجري وأجري..

محدثكم: خروف ناشب براسه سطل
"

و بس انهيت قرأة صرخت ياخروف عسى ينشب براسك سطل ومايطلع ابد .. مباشرة اتصلت فية و من أول رنة كلم : هلا

سألته بغضب : كنت تكلم أحد

رد بأريحية : لا .. أو عشان ردية عليك من أول رنة .. خلاص المرة الجاية إذا رن الجوال بيدي ارمية واخلية يدق شوي

سألته متغاضية : لية صاحي للحين

رد : مافيني نوم وانتي
جاوبته : مثلك مافيني نوم .. فاضي

رد و في صوته مزح : فاضي بس ماقدر اكلمك زوجتي تقول .. لا تكلم كثير بس يسحبون فلوسك

ضحكة غصب : بس أنا داقة .. مافيها سحب فلوس

سألني و هو يستغبي : لية فاتورتك من يسددها !!

جاوبته : أخوي

جاوب بغضب حقيقي : الله يكون في عونة

ضحكة حلو اللعب ورفع ضغطة شوي : أمين .. وأنت تشوف زوجتك فاتورتك
هنا طرق باب الغرفة بعنف .. فتحة كانت عمتي تقول : من تكلمين ..
قلت : عناد
واعطيتها الجوال اخذته وصارت تكلمة .. و حلفة علية يقفل و ينام .. و رجعة الجوال لي بعد ماقفل .. لكن بمجرد قفلة عمتي من ولدها كان فية اتصال من عمتي "أم فهد " وصل معها رسالة ماقدرت حتى اقراها من عناد

"
(احبك موت في غيابك..
ولاشفتك احبك زود
احبك في ابتسام الوقت..
احبك في جفا ايامي
اشوف الناس لاشفتك
اسامي ومالهن وجود..
ولامن غبت عن عيني
اشوفك طيف قدامي...)
‏‏
¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


أماني
أم طارق : على بعد المغرب راح نسهر عند أم حسام

ردية وأنا ارفض : لا ماقدر اخرج واترك فيصل

فيصل من بعد ماحدث اخر مرة لم ارة و في نفس الوقت لم يمس ادويته لم يكن لي رغبه في الخروج وتركة وحيدا يعذب نفسة .. عدم وقوع عيني علية يسبب لي حالة من القلق

كثير ماتسألني أم طارق عن حالة فيصل .. و تهتم بي أيضا ربما كانت شفقة لكن الاكيد ليست شماته .. سبب اهتمامها وقولوا عني مغفلة لكن احس بأنها معزة لفيصل حتى عندما يتواجد فيصل في مكان هي متواجدة فية فانها ترسل نظرات حنان و خوف .. أهتمام نابع من قلب و بصدق وحرص وأهتمام و هذا مناقض لكلام فيصل !!

وأخيرا استطعة القاء القبض على فيصل " هل يصدق هو المخطئ وأنا من الحق به .. لا هو من يلاحقني ليعتذر "

سألته : تتجنبني فيصل !

جاوب ونظرة في الارض : لانك ماراح تسامحيني ..

جاوبته بدون تفكير ومن قلب : لكني سامحتك

رفع راسة بسرعة : صدق

هزيت راسي بحزن و شفقة : صدق اعتبر الي صار أمس ماكان
مال براسة بفرحة و كأنة طفل و ابتسم من الاذن للاذن : أحبك

ابتسمة اجارية و داخلي جراح ماظن في يوم تشفى

فية من شبك تيلفون البيت اتصلت على إبتسام و تطمنت عليها واكدت عليها لو احتاجتني تقدر تكلمني علية
قبل أقوم رن التيلفون كانت عفاف تبي تكلم أم طارق لكن قبل تكلمها سألتني : راح تحضري
جاوبتها : لا
ردة بحماس : تعالي يا بنت خل نسمر على زينة .. تقول عزة بأن رقبتها فيها تجاعيد ماقدرت تشدها فكانت امس لابسة بلوزة برقبه عالية و بعد يدها تعالي .. تكفين

إذا كانت تحاول تحمسني فهي حبطتني .. الله لا يجعلها هي و اختها اعدائي

ردية : لا عفاف خذي عمتي

وانزلة السماعة على الطاولة

على العشاء كنت اصلي خلصت صلاة ومازالت مرتدية شرشف الصلاة .. لمحت جسم متمدد فوق الاغطية .. كان فيصل اقتربت كان يتنفس بضيق و يدة تهتز وفية مادة غريبه نازلة من فمة .. هزيته وأنا احاول اصحية .. لكن بدون تجاوب .. هزيته أكثر وانا ادفع راسة وأحاول اقفل فمة.. منظرة كان مرعب .. كان في حالة اغماء .. أخذت عطر وعطرت منديل و الصقة بانفة لكن مانفع .. ركضة بسرعة للخارج
و أنا مو عارفة كيف اتصرف فاجئني شاب متوسط الطول لأول مرة اشوفة مو أقول هذا البيت كأنة شارع ..
لكني استنجد فية وفي غرفتي بداء يعاينة .. أما أنا بدية انهار مسكني من كتفي و هو يقول : لا تخافي .. فيصل بخير وراح يقوم بسلامة .. بس فين زوجة فيصل .. انتي اختها أو كيف !
قلت : أنا زوجته
وكأني اعترفة بجريمة ارتد للخلف : انتي .. وحامل .. وش كان يفكر فية فيصل ... اصعدي بسرعة لغرفة طارق لونها اسود .. عشان يساعدني نشيل فيصل


¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::


فايزة
قبل شهر من هذا اليوم حضرت صديقتنا سندس في حال يرثى لة والسبب هو ملكتها المغصوبه عليها لرجل "بدوي " و كبير في السن ولدية اربعة ابناء " ثلاث أولاد وبنت " هو ارمل توفية زوجته من عام وهذا عمر ابنته الصغرا ...

نعود لسندس .. الاخ السابق ذكرة و سوف نرمز لة ب"البدوي المنحوس " في أول لقاء لة مع سندس و لابد هنا من ذكر مميزاتها الكثيرة " جميلة جدا وبنت الحسب و النسب وتريد رجل يشبه ملك جمال العالم " قام بكل جرأة بوضع رجل فوق رجل وكانت "ارجلة متشققة واحد قدمية كانت باتجاة وجه سندس " وشرب القهوة وكأنة يتناول عصير فما أن ينتهي فنجال حتى يطلب اخر .. وعند اكلة لتمر يتحدث مفتوح الفم و يخرج اصوات غوغاء.. وكثير اللعب في شنبه المفتول و لحيته الكثين و حسب قول سندس فهي غابه يسكنها (زرافات وقرود وارانب ) .. و كل هذا من غير مبالغة واسقاط بعض الملاحظات .. حسب الراوية ..

و بما أننا صديقاتها والصديق وقت الضيق فقد وقفنا بصفها ورسمنا خطة على ثلاث مراحل (للبدوي المنحوس ) وجعلة ( يهج من غير يناظر وراة ) و المراحل هي : التلميح .. ثم التصريح .. ثم الحيلة ...

المرحلة الاولى و هي التلميح وتتكون من دعوته لزيارتها ثم تصبغ شعرها البني الجميل بصبغة مؤقته لونها فوشي فاقع تزول بالغسل وتجعد شعرها لاقصى ارتفاع .. وتحدد عينيها بجميع الالوان وتطلي شفايفها باللون اسود وترتدي أحد جلابيات والدتها لتخفي جسمها الجميل وتمسك الدلة باليمين وتناولة الفنجال باليسار و لامانع من الضحك بخبال أو دلع ماسخ على الفاضي والمليان .. ويفضل أكل أكبر قدر من البانة ومضغها أمامة .. تتطرق لعدم معرفتها بالطبخ و كرهها للاطفال و تطالبه بحلق لحيته)

وفي اليوم التالي كنا جميعا ننتظرها على نار .. لتحكي ماحصل معها بالامس حتى اضطرت الاستاذة لطردنا خارج الفصل في الحصة الاولى وكان عز الطلب انطلقت تحكي بتجلد : استشورة شعري وفليته .. و رسمة كحل من تحت بس .. و مرطب خفيف لشفايف بلون وردي و ..

صرخنا فيها جميعا : لية .. واتفاقنا ..

لتجيب بألم : أمي جلسة تراقبني .. لكني .. اعلنتها في وجهة .. وقلت "أنا مغصوبه " .. تدرون وش رد وقال الخسيس

نزلت دمعتها سندس : قال ... قال " ولا أنا ابيك " وضحك ..الخسيس التبن ..

انفجرت تبكي .. حضنتها مودة بينما كانت عقولنا مشغولة
فيما تكلمت سندس من بين دموعها : وش اسوي ابوي مو راضي يطلقني منة

كل الانظار توجهة لي .. من بين صديقاتي أتميز بالواقعية والعقلانية دائما .. أنا لهم صمام الامان واعرف متى يجب كبح و إيقاف جنونهم
افصحة عن تفكيري بصوت هادي : يمكن فيها خير .. و هذا نصيبها ..

صرخت فيني أسيا وأريج ومودة و نسرين : اسكتي

اكملت أسيا : بما أنها انهيت المرحلة الاولى والثانية من الخطة بفشل راح نضطر ننتقل للمرحلة الثالثه و هي الحيلة ..

ابتسمة أريج بدهاء وكملت بعربجة : نبداء بتطبيقها من اليوم .. مو هذا "البدوي " يحضر للمدرسة عشان يوصل خالته أو مادري مين .... إذا ...

كانت الخطة ساذجة وكأنها مرسومة للايقاع برجل يمتلك ذكاء فار

اعلنة برائتي من الخطة و عدم دخولي من قريب أو بعيد .. ربما تربيتي المتزمته جعلة مني انسانة مستسلمة لكن ثائرة بطريقتي .. لو كنت بمكان سندس كنت تزوجة بهذا الرجل بسكات .. لماذا ارفضة .. لشكلة .. لسنة .. لتصرفاته .. لا يهم صدقوني لايهم .. هذة أشياء تافهة الاشياء الصعبه .. أن تتهم بما لم تفعلة وتضرب وتجبر على الزواج بذل و زفتك عبارة عن سحب وجر وضرب وشتم وكل هذا و عريسك شاهد عيان .. إذا لم يحترمك أهلك فكيف يحترمك الغريب.. نعم أنا موافقة على الزواج من رجل لدية اطفال وجاف المشاعر و بشع الوجة .. لا لا أنا غير مؤمنة بالقصص الرومانسية مغصوبه ومغصوب وبعدين حب مجنون ماصار ولا استوا .. لا اريد رجل يحبني .. راضية برجل يحترمني واحترمة ...


¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::

ليلى
كنت اريد أن أنام عندما طرق الباب .. استند على عكازي و فتحة الباب ..
كان يوليني جانبه الايمن والشماغ يخفي معالم وجهة .. بصوته الغريب : بكرة عندي عزومة لرجال وبعد بكرة عزومة لاختي .. حبيت ابلغك

سألته : متى بالضبط !

اجاب : الرجال ثلاثه .. الاغلب بعد المغرب يحضرون .. يتعشون و يسرون .. أما اختي فما دري اكلمها وأتأكد ..

بعد فترة من الصمت .. ذهب لغرفة ..
اخته .. إذا لدية أهل .. اهي كبيرة أو صغيرة .. عشاء اوة لا .. هنالك اغراض كثيرة ناقصة .. و هذا الاحمق الا يدرك بأن هناك اشياء كثيرة ناقصة .. مهما كان ضيوفه هم ضيوفي ..

على الساعة وحدة ماقدرت أنام .. فاخذت عكازي وتوجهة للمطبخ اتفقد الاشياء الناقصة .. كنت مندمجة اقلب واحفظ الطلبات .. لما سمعت نحنحة لصاحب الصوت الغريب واقف ولأول مرة من غير ثوب و شماغ .. لا يوجد وصف لة!! .. ببنطلون بجامة مربعات واسع وفنيلة كت بيضاء بهالبرد .. الله يلعنك يا ابليس .. الله يلعنك يا ابليس .. كان يرفرف بعيونة من ضواء المطبخ واضح كان في ظلام .. سألني بصوت مدهوش : لية صاحية ..

جاوبت بكذب : ظميت ..

مشى لثلاجة وفتحها و أخذ كوب .. و بما اني ارتبك إذا حط عينة بعيني استغلية انشغالة بثلاجة : فية أشياء كثير ناقصة ..صحون واغراض القهوة و دلة و مبخر .. و .. و ..

قاعدة اتعتع لان العيون الواسعة تسلطة علي فنسية كل شي

قال بجدية : شككتيني بحالي .. وأنا متأكد بثلاجة غرفتك موية .. طلعتي مو قادرة تنامي عشان العزومة ..لا تشغلي بالك كثير .. أقدر اخذهم مطعم لو تحبي ..

قطعته و أنا تفكيري مركز على نقطة وحدة كلامة معناة "أنتي مو كفو " : كيفك مو ضيوفي ..سو اللي يرضيك

قال بصوت هادي : اللي يرضيك يرضيني .. المهم ماتتعبين أنتي ..

قاعد يغازل الحلو .. طحت وماحد سما عليك مستحيل انسى من أنت في الاساس "سبب كل الامي " : لا ارضيك و لا ترضيني .. وتعبي مالك شغل فية .. اتعب نفسي أو اتعبك ..

قال بصوت مستفز : تعبك يتعبني .. انتي ناسية بانك تشغليني وأنا منقع في المستشفى

جاوبت : يدك وماجنت .. لك الفخر يا شيخ الرجال ليلى زوجتك

قال ببسمة استهزاء و تحقير : مااتفق معك بأن لي الفخر .. لكن أتفق معك بأني شيخ ..

ضحكة و طلعة من فمي من دون شعور وقلت : شيخ على نفسك .. أنت حتى مو رجال ..

نظرة .. حركة جسمة .. تقلص عضلات كتفة .. وانقباض كفة .. تقدم نحوي .. احساس مامر علي أبد لا خوف من عبدالعزيز ولا عبدالله كان بمثل هالقوة .. نسية العكاز ورفعة يديني الثنتين احمي وجهي ...

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::

فادية
كنت نائمة عندما داهمتني رائحة الدخان ومصدرها كان ياسر ..
معكرة المزاج بسبب استيقاظي من النوم و أنا مكتومة بالدخان من دون غسل وجهها أو حتى القاء نظرة على شكلها في المرأة انطلقت .. وأي شخص يعترض طريقها مقتول لا محالة

في حالة مزاجية سيئة يمكن وصفها بالاعصار كان يدخن بشراهة ... جلس با صالة أمام التيلفزيون وجسدة الضخم متمدد على الاريكة باريحية .. أما رأسة فلا تستطيع رأيته محجوب خلف الدخان الكثيف وكأنة قطار بخاري بدا ينفث من فمة و انفة بتفنن ..

قلت و أنا احاول السيطرة على اعصابي الثائرة اما كان افضل لة و لي لو خرج ودخن في الهواء الطلق : أخرج دخن برا .. كتمتني ..

رفع نظرة مستهترة نحوي ولم يرد
لاصرخ من جديد : تعرف بتنفسي لدخانك .. ادخن معك تدخين سلبي الان .. و ضررة أكبر من تدخينك...

لم يرد وقف برشاقة من الكنبه ليلتصق بالنافدة المطلة على مواقف السيارات .. أكيد يطمئن على غاليته .. اعتصر قلبها موجة غيرة ومما !! من كومة من المعدن سوداء اللون لامعة .. وبدلا من الخروج !.. جلست على أكد الكنبات المفردة تنظر لة بغضب .. فتح فمة اخير متنازلا دون أن يلتفت لها بصوت ناقم : صلحي لي شاهي .. و بعدين بفهم أنا مكتومة وجالسة عندي .. اطلعي من هنا ..

اجابت بنبرة حازمة : انت تطلع .. مو أنا ..

وفي لحظة تهور كان بكت السجاير موضوع على الطاولة و بجانبه ولاعة .. اخرجة سيجارة و وولعتها .. مرسلة رسالها مضمونها " لما لا ندخن نحن الاثنان معا ".. كان بودي لو يلتفت و السيجارة بين شفاهي .. لكن لم استطع .. لم استطع .. أن اضعها واستنشق نفس .. كنت أنظر لها بتقزر .. سمعة صرخت استنكار كان مصدرها ياسر وبسرعة كان بجانبي و في وجهة معالم قاتل اختطف السيكارة بعنف حتى كاد يكسر اصابعي دفعني للخلف بحركة خشنة وقلب السيجارة ليصبح طرفها المشتعل باتجاة فمي حاولت الهرب لكنة أمسك بوجهي بيدة الاخرى و هو يضغط بقوة متوحشة .. كانت تقترب السيجارة من شفايفي حتى كدت احس بحرارتها لكني لم ازحزح نظري عن عينة ..

لتخرج مني جملة واحدة غاضبه : ماني بعدوتك ..

همس بعنف من بين اسنانة المطبقة و هو يتفقد السيجارة : لو .. كنت طفيتها بشفايفك ..

انحنى بسرعة .. كاتما لتنفسي ... ثم انشب اسنانة بخدي الايسر ليعاقبني .. كانت عضة بسيطة لكن مؤلمة تركة أثر محمر بخدي .. لكن العضة لم تأثر كما اثر ماسبقها ...

وتمتم و هو يمسح شفايفة بلسانة و ياخذ نفس : عليك حركات تخلي عاقل الناس مجنون فما بالك بمجنون مثلي ... تزيدة جنان ...

ابتعد واخذ جميع اغراضة وخرج من غير يلتفت للخلف .. فيما غرقت في نوبة غضب و ندم .. لماذا اصبحة حساسة جدااااا ضد تصرفاته ...

¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::¤¤¤::
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أجمل , رواية , غرور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من مؤلف رواية البؤساء ابو مصطفى سين . جيم 0 28-03-2013 02:24 AM
رواية ريما ونواف رنووووو* الشعر والخواطر 31 25-09-2012 11:57 PM
أجمل توبيكات عبارات غرور للواتس اب عروسة الخليج ركن المنوعات 0 23-08-2011 05:04 AM
أجمل توبيكات غرور بنات للسكايب عروسة الخليج ركن المنوعات 0 23-08-2011 04:54 AM


الساعة الآن 07:20 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.