رواية أجمل غرور - الصفحة 2
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 10:52 PM #11
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

_8_

§دموع .... و شروط !! §

ابتسام

قمت من النوم الظهر والنفسية للأرض لاحظت إن عنادوه أمس ما نام هنا ولا كلف على نفسه يجي ياخذ بخاطري أكيد وأنا من أكون عشان يتنازل لي ويعتذر!!! جمعت ذهبي كله بما فيه الدبله في شنطه صغيرونه ... لكن مو بالعند أروضه بلين و تكتيك أنثوي و السحر الحلال ويشوف البنت المشتراه من مسجد وش تسوي فيه!! ....... هي خاربه خاربه خليني اعميها... وبعدها ....

نزلت تحت ناويه نيه... بس بعد ما افطر لاني جوعانه نزلت من الدرج الجانبي لانه اقرب للمطبخ ومو ضروري أمر من الصاله واللي أكيد مجتمعين فيها انصدمت بولد عمره عشر سنين تقريبا ناظر فيني وصرخ بصوت عالي: شغالة
ناظرت وراي ما شفت احد قلت وأنا أناظره بتفحص: ما فيه احد من تقصد؟

فتح عينه بصدمه وقال: يا الله شغالة وتعرف تتكلم سعودي؟
قلت له بعد ما فهمت قصده وأنا نفسي أعطيه كف يعدله: تقلع من وجهي أشوف يا لله
قال بنفخه: أنتي اللي تقلعي
أوف صدق رفعت ضغط تعديته ودخلت المطبخ شفت وجهي منعكس على زجاج المطبخ عيوني صغار وحمراء و منفوخه من كثر ما بكيت البارح وشعري واقف وقصير فعلا كأني شغاله اندونيسيه حسبي الله عليك يا عنادوه شوف كيف صايره بسبتك أنت واهلك

خلصت أكل وأنا اقلب كلام عنادوه في راسي وقبل اخرج من المطبخ جاء البزر وهو يسحب في يده حرمه في أوساط الثلاثين قال الولد بحماس: هذي الشغاله اللي تتكلم سعودي

هنا أنا فار دمي و ارتفع ضغطي من ذا البزر قالت أمه ببسمة اعتذار وهي تمد يدها وتسلم : يا هلا وغلا أخبارك يا قلبي أكيد أنتي ابتسام...أنا ام هادي خالت زوجك و اكون زوجة عمه بعد..

أوف يعني ثلاث خوات متزوجين ثلاث أخوان والله عايله خيال

قلت وأنا نفسي ازنط البزر: هلا بك ... بخير ونعمه ... أنتي كيفك؟
ضربت راس الولد بيدها فاهتز راسه وهو يناظرها بضيق قال باحتجاج : وأنا شسويت ؟؟
قالت بنعومه :اعذريه ما عرفك يظنك صديقه لوحده من البنات
قال الولد قبل ليخرج تماما :اعرف هذي حبيبة .. عناد
حبك برص أنت وعناد ...أول مره أحس بإحساس القاتل يا ناس يا عالم نفسي اذبحه
طلعت أنا و الحرمه من المطبخ وهي تقول بإحراج : أوف من العيال والله يشيبون الراس و يجيبون العلة... ما اقول إلا الله يهديهم
دخلنا الصاله وكان فيها أم عناد والبنات (ما دري متى رجعوا من بيت عمهم) جلست جنب أم هادي ما قدرت أخليها وأصعد غرفتي حسيتها قلة ذوق ... واشتعلت سوالف الحريم اندمجت اسمع

دخل بهيبته وتكشيرته عاكسه مزاجه النكدي الله عالم وين نام أمس !!... جلس على الكنبه وعينه في عيني يا كرهي له

دخل الولد الصغير ومباشره توجه لعناد قال : عناد شوف ... بالله ما تشبه الشغالات؟

زالت التكشيره وحل بدالها ابتسامه لعب قال بتريقه: واحلي شغاله بعد

ناظرته بقهر وله وجه ينكت هو ووجهه وانطلق رد طفولي من فمي: إذا أنا احلى شغاله فأنت احلى سواق

انفجر بضحكه رجولية صاخبة في المكان ولأول مره تكشف أسنانه قال بعدها وهو يغمز بعينه: لعيونك أصير سواق

كانت ردات الفعل كتالي ... البنات أنرسم عليهم استغراب أما أمهم استنكار وخالتهم بسمه خجل

قال بعد فتره وبسمته مازالت تجمل وجهه : ابتسام تعالي

وقفت ومشيت وراه ونظرات أمه تتبعنا حسيت نفسها تجي معنا تحمي ولدها مني وكأني من اكلة لحوم البشر..يا ليتني منهم ... واكله

أول ما وصلنا الغرفة توجهت لشنطه الذهب وحطيتها أمامه

بكل استغراب العالم قال : وش ذا ؟؟
تكلمت بتريقه : ذهبك ...مالي فيه حاجه على قولك...أعطه سلوى ...أو كبه مو مهم ...

أخذه ورجعه في الدولاب ثم رجع لي وبنظرة عتب قال : هذا ذهبك والله ما يلبسه غيرك
تنرفزت والله مو بكيفه يحلف علي رديت وبكل كبرياء : الله ياخذني إن أخذته ....أنا عندي كرامه وعزه...وبنت ناس أجواد ....وما حب اخذ شي جاني من غير نفس...يمكن تكون تزوجتني فزعه و شهامة على قول أمك....وأنا شاكره لك ها لفزعه لكن بكون شاكره أكثر لو احترمتني وقدرتني ...وتكمل جميلك وتطلب من اهلك يحترموني...بدون ذهب أو غيره هذا كل المطلوب

وبعبره ما قدرت احبسها : طلبي صعب !
سحبني بقوه و جلسني على السرير وجلس جنبي وهمس : أنتي ما تطلبين أنتي تأمرين أمر...لا تبكين والله دموعك غالية علي

ابتسام بحزن بلا غاليه بلا بطيخ : أنت دايم تحب تبكيني...ما ترضى على اهلك وترضى علي!!... أحسك تحب تبكيني...أنا أكرهك

بحنان جذاب ورومانسيه قال : حلوه أكرهك لأنها منك .... لا واللي خلقك إن اكره شي على قلبي أشوف أجمل عيون في الكون تبكي
ابتسام : اجل ليه أمس تقول....

قاطعني : تبغين اكذب يعني أنتي سألتي بالله

قلت باندفاع وحقد يا ناس وقح : ليه ما تبي تشتري لي ذهب !!... وليه أمك تقول ها لكلام لناس أنت ما تدري قد ايش انجرحت وانحرجت أمس

مسك يدي وظل ساكت ثواني توقعت ضاع منه الرد قال بتردد ملحوظ وعينه في عيني : اسمعي حكايتي وأنتي احكمي....أنا اكبر خواتي وأول ولد في العايله كلها ... كنت فرحتهم و وحيدهم و فخر أبوي وعماني وحتى خالاتي... لما ولدوا البنات ما تغير الوضع أبدا ...قبل سنتين خطبوا لي بنت عمي ما رفضت لكني طالبت بتعجيل الزواج رفضت هي بدون أسباب...أول مره احد يعاندني... أقسمت أكيدها بضره لجل تعرف تعاند عناد.... وكنتي أنتي هــ الضره ... وأجمل شي في حياتي... أنا مو ناوي أظلمك ولا اظلمها

يعني مايحبها مثل ماقالت أم سلوى ... يكيدها
سبب غبي وأناني وحقير يعني ما يحب سلوى لان المحب ما يكدر حبيبته إنسان بدون مشاعر قلت بهمس من الصدمه : تكيدها... يعني أنا غلطه ...

مسح دموعي بإبهامه وابتسم : وربي احلي غلطه....ليه مو فاهمه...أنتي زوجتي وشريكتي..وراح تظلين طول عمري زوجتي....ربي حطني في دربك وأنتي في دربي ... لكن هذول أهلي أنتي ما تدرين!! ...عمي أنا مثل ولده وأعز .. توسط في نقلي إلي الرياض وشرا سيارتي رغم إني مو ناقص فلوس وخطب لي بنته رغم أن خطابها واجد ... أبوي و أمي ما يناموا الليل من خوفهم علي ...وأكيد غصب عنهم بيكرهونك لأنه ما يعرفونك ... دخلتي حياتهم فجأة وما يدرون عنك !!... ما أنكر إن أمس زعلت لجلك...لكن هذي أمي تاج راسي... ترضين ازعل أمي عشانك !!!!

ابتسام طيب والله لأربيك زين .. تضيعفت وتصنعت الرقة : لا ما يرضيني...لكن... والله أمس انحرجت أنت ما سمعت وش قايله عني....حسيت إني انطعنت

شد من مسكته ليدي وقال : والله لو مزعلك احد ثاني كان أخذت لك حقك... لكنها أمي

قلت بنحاسه : فيه احد ثاني مزعلني ....تأخذ بحقي !!

ضرب صدره وهو يقول : وأنا ولد أبوي ...من ؟!....أنتي بس علميني وازهليه

تبسمت بانتصار والله لا خليك تنسى نفسك : أنت ....اجل أنا ما ستاهل الذهب !!!

قال بأنكار : لا أنا ما قلت كذا...والله أنا قلت مو وقته بس أمي عجوله ...لكن لك الحق واشتري لك بدل الذهب الماس...

ابتسام كرهت كل أنواع الإكسسوار والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة بسبتك لكن : لا مابي ذهب ...و بيع الذهب لاني كرهته....وبدل ما تشتري لي ذهب !!؟ ... حطها في بالك أنا مو رخيصه وما وراي أهل ... وأقسم لك لو أحد جاب طريقة زواجي منك .. بطريقه ما تعجبني لأخذ نفسي ... وارجع لعيال عمي أو أمي..

¤¤ ما اكرهه ... لكن بعد ما أحبه ولا حرك في قلبي شي...!!!!!... و انا وعدت لأربيه واشمت أعدائه فيه واخلي إلي ما يشتري يتفرج... وأخليهم مثل ما قالوا بنت مشتراه من مسجد... يقولون عنه ... تابع زوجته وخدامها



قال يسترضيني : كرامتك من كرامتي ... وأنا ما أرضى عليك ...

جيت بقوم مسكني و جلسني من جديد وقال : ما وحشتك !!

قلت وكأني أنكر تهمه خطيرة : لا

ضحك وهو مستمتع بخجلي و زعلي : بس أنا اشتقت لك.... وطول الليل أمس قضيته محتار ادخل أكلمك ..بس خفت تسوين مثل أول ليله

فهمت قصده فقلت ببسمة تعمد تكون خجولة : طيب انتظرلليل

وفي الليل وقبل دخوله
دخلت الحمام و تسبحت بزيت لدرجة بلل ملابسي اعرف انه يكره رائحته لأنها فعلا كريهة


أول ما طلعت كان موجود ومتحمس ومتشقق من الوناسه متوقع مثل هذاك اليوم!! فتح عيونه بصدمة وكرمش انفه متعذف من الرائحة وهمس بحنق : هذا عقاب...تعذيب

قلت بغصه من قلب محروق وشكله عاجبني : أول ليله تذكر كلامك ...تذكر شسويت...

قال بضحكه ويده تسد انفه : ذكريني
صرخت بإحراج : عناااااد

ثم ناظرت فيه وقلت له بعتب : ليه قلت الكلام اللي قلته !!...ترى أنا للحين زعلانه عليك

ابتسم وقال : فديت الزعلانين ... وربي مو قصدي أجرحك ... فيه احد يجرح قلبه

يا كذاب بس والله لخليك تقولها من قلب قلت وأنا أهز راسي عشان تنتشر رائحة الزيت أكثر : يا بـــكاش

سوى نفسه أنجرح وقال بعذاب : وهذا العقاب ... ومتى ترضين علي؟؟

أشرت بمعني ايه : ... ومطول الرضا ها لمره... يعني أسبوعين ثلاثة ... وإذا شفتك انعدلت ... أفكر

قال ومازالت يده ماسكه انفه : يا الظالمة ...

ثم قال بجديه : أبتسام .. أنا ما سألت أمي ليه قايله كذا !.... لكن واضح دفاعا عني وتبرير تصرفي لزواجي من غريبة وأنا خاطب بنت عمي ... طبعا من وجهة نظرها ...أمي طيبه أنتي شاهده اشترت لك الذهب تفرحك لأنها اعتبرتك مثل بنتها و إن كانت مو راضيه على زواجي ... لكن أكيد أحرجوها بلاسئله !! ... فقالت كذا ... وما توقعت يوصل كلامها لناس بهذي الطريقة لكنها وعدتني ... تصححه ...

قلت بحزن وحقدي عليه اكبر من حقدي على أمه وعذره أقبح من ذنبه : ما فيه طريقه لتصحيح ... لكن اطلب منها ما تتكلم عني ... بصوره شينه .. واخرج أشوف !! نام في نفس مكان نومتك أمس

ناظرني بضيق لكنه نفذ


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

فاديه
في البيت صلحت العشاء و أكلت وبما انه ما فيه أي وسيله لتسليه مثل تلفزيون أو غيره... وهي خلصت شغل البيت رتبت غرفتها المجردة من الأثاث كوسيلة لتضييع الوقت خرجت من غرفتها إلى غرفته المفتوحة لأول مره في العادة يقفلها ويرمي ملابسه المحتاجة غسيل عند باب غرفتها لكن ها لمره شكله نسي يقفلها والملابس مرمية بفوضى جنب الباب مكومه فوق بعض عبارة عن ثوب و شماغ وملابسه الداخلية... وبنطلون .. معظم لبسه بناطيل و جاكيت ... صعب غسلها و كويها ... صدق قليل أدب ..وقح .. وإنسان عديم إحساس وذوق.. لكن هو مصدق إني راح اغسلها زين

أنا غسلي لملابسه بذات غير عن كل غسل انقعها شوي في سطل مويه مع شوي مسحوق غسيل بما انه ما فيه غسالة وأنا ما فيني حيل افركها ثم اعصرها وانشرها في الشمس نظفت كان بها .. ما نظفت عز الطلب لان صاحبها اكبر مقرف على وجهه الأرض مسكت الشماغ كان شكله جديد وهذي أول لبسه كان مشبع برائحة العطر الباريسي الغالي والثابت والنفاذ مع رائحة الدخان ورائحته المميزة تلثمت فيه نفسي أشوف شكلي لابسه شماغ كانت الساعة بعد منتصف الليل ... فجأة من دون سابق إنذار سمعت صوت ضجة في الصاله قبل حتى أفكر بنحشه دخل وهو يتمايل وفي يده علبه ماء من الحجم الكبير لكن السائل كان لونه اصفر مايل للأحمر... ييع يع يع ...قرف تأكدت من شكله أنها خلطه مسكره رائحته العفنه سابقته قال بهلوسه من كثر ما كان مسطول
ياسر:طاااااااأرق...أنت أنت هنا!!!!!!!!

ناظرت نفسي كنت لابسه قميص نوم ابيض مخطط بخطوط رفيعة بلون احمر لاصق في جسمي ومفتوح من الجنبين و متلثمة بشماغه معقول إنسان في حالة سكر يظن إني رجال!!!

احتل قلبي خوف وتقزز مع هلع لدرجة تبلطت في الأرض و ما قدرت أتحرك
تقدم وهو يتمايل بطوله الفارع اللي سد باب الغرفة وعيونه الحادة زايغه و ناعسه حيل لدرجة كأنه مو قادر يفتحها زين راحت هيبته ..وجبروته ..وسلطته.. وصارت في مهب الريح
جلس عند المدخل بعد ما تقدم خطوتين ثم رجع خطوتين وقال بلسان ثقيل : طارق...مساعد مات..مات...غرقان تعرف كيف يعني غرقان!! ... أكثر شي كان يخاف منه المويه ...مات فيها .... و معاذ بترت رجله ... كان يحب يمشي ويسافر .. أكثر شي كان يحبه حريته ... أغلى شي عليهم فقدوه ... والدور ... علي ... تتوقع ... القدر ... أو غيره ... ينتقم

أخيرا شال نظره من على وناظر العلبة وشرب منها تحركت وتراجعت للخلف
شكل حركتي جذبت انتباهه قال باستغراب : أنت ليه تبعد تعال اقرب...أنت بعدك زعلان مني...والله ما كان قصدي...اوه ....صح.. خطيبتك ... كانت نذله ... وأنا فكيتك من ... م... كل مصيبة وراها حريم ... ياليت من يفكني من ..اااااااه طارق اجلس ... اجلس

تشجعت وجلست جنبه ما دري لقافه أو جنون حط يده على كتفي وقال: طارق أنت صد...صد... صديقي .. أنت أخوي ...
" غير السالفة وقال بحزن وشفقه وكأنها مصيبة ": زوينه تنتظرني .. أرجع

¤انصعقت يا ويلي ...من زوينه وتنتظره بعد!!!!!!

شال يده القذرة من على كتفي وكمل: ما عندي فلوس .. أنا ياسر ...ياسر ... راتبي قليل ... تدري أمي طردتني من ... من ... البيت ... ومن المستشفى ... وقطعت عني ... ر... راتبي ... لان ... لان ... لكنهم ...

¤¤ أنا ياسر ... حتى وهو سكران شايف حاله

ناظر فيني بعيون عسلية مايله للبنيه مثل بحيرة من غير قاع ذات أمواج متلاطمة وتكلم وكأنه صاحي: أنت مصدقتي صح !!! أنت معي !

ركز نظراته علي خفت أتكلم افضح عمري ويعرف إني مو طارقه
قال بصراخ: ليه...ليه مو مصدقني !!؟ أنا ماعمري كذبت عليك...

تحرك باتجاهي ما دري وش يبي ومن الخوف فزيت واقفة وقف هو بسرعة بنسبه لإنسان سكران ومسكني من مقدمة قميصي وسحبني للجدر ولصقني فيه يد ماسك فيها قميصي ويد على رقبتي حاولت اخلص نفسي وأنا اذكر نفسي انه سكران مزق لبسي من الأمام ضربته في ساقه برجلي وخدشت وجهه بأظافري فأهمل من مسكتي فشديت نفسي منه لكنه رجع مسكني وضربي على انفي ... حسيته كسره و داخ راسي فكني فتهاويت على فراشه جالسه وسانده جسمي بيديني كان فراشه مرتب وسقوطي عليه خوشه

قال ياسر بصراخ منفعل: ليه ما تصدقني؟؟...أنت بذات ليه ما تصدقني؟؟..أنت تعرفني...أنت الوحيد ...تدري .. أنت ..كيف . .. مفروض تصدقني



عرفت انه ناوي يكمل هجومه ولازم اهديه فقلت بسرعة بصوت مفخم: أنا مصدقك

ظل يناظرني فتره وهو يضيق عيونه ويوسعها حسيته في أي لحظه راح يقول "أنتي ليه هنا؟؟ " لكنه صدمني بكلامه وقال وهو يفك بلوزته و ظهر سلسال قصير ملتصق في رقبته : اااه منه مناف...لا تقول ... الله يسامحه ... منعني ... وارتاح ...ترى ...ترى هو ... علي ... وزوينه الغبية مصدقه نفسها ... زوجتي و تغار علي

ضحك ثم كح وقال بهلوسة : حبيبة وزوجت أخوي وأم عياله ... تحبني وتغار علي ... تصدق انه ترك الطب لان ... لان طريقه طويل و هو مستعجل يتزوجها ... وفي الأخير مات.. راح ..وتركها ... وأنا أخذتها ... بعد طلاقها مرتين ... أنا وزوينه ..."ضحك بقرف" ...عشان العيال ... يا حظ طليقها.... اا ا ... افتك منها ..لكن .. لجل العيال بس ...
غير السالفه وقال بخوف لا... برعب : أخاف يموت مناف ... أو تخرب سيارتي ... القدر ينتقم ... أو غيره ... والدور ...علي ... أصصص .. لا يدري ... مناف ... كان المهرب الوحيد الشرب ...

¤من طريقة كلامه أغلى شيئين على قلبه في الكون الفسيح ... مناف.... وسيارته!!!!

دور عن علبته وشرب منها ورجع جلس وسند ظهره للجدر ورفع نظره لسقف استغليت عدم نظره لي فنزلت راسي وأنا أتحسس انفي فطاح الشماغ وبانت قطرات الدم النازفة من انفي انحنيت فوق فراشه بألم وصار يقطر مني الدم على المفرش الوردي !!-شكله معجب بفله!! - رفعت راسي لفوق بسرعة عشان أوقف نزف الدم ورجعت تلثمت
قال بألم وحزن وهو يمسك صدره : ماما تقول مع الأيام تحبها ... وأنا مع الأيام أزيد في ..

¤يا عيون الماما رجال بشنبات يقول ماما !!

قال باحتقار وتقزز وبصوت مقلد : أحبك يا ياسر ... كرهت .. ن...نفسي لأنها تحبني .. وكرهت كل .... حواء ... ما فيه شي تكرهه إلا و سويته .. ضرب .... وضربتها .. شتم ... وشتمتها ... فلوسها ... أخذتها ....حتى ذهبها ... الضفدعة ... على الأقل .... تنتبه للعيال ... لكن لا ..... لا ما همها ... إلا ياسر ... خنقتني...

قام واقف يتمايل وهو يقول: تدري إني أعرست.. بدون عرس ... النقيض ... تصلي ... تقول ليه ما ... ماتصلي ... أظن اسمها ف ..ف...فدوى....بس حليوه .... وعقلها كبير ... أشك تكون .. رجال .. أوف ...أدور عليها...خلها تسوي لي كبسه...جوعان ما كلت.. لا تروح... أفطر معي

صدق إنسان مسطول الحين تذكر ها لاسم الصعب ونسي اسمي

أول ما خرج من الباب شردت ايه أكيد الحين يبي كبسه وبعدها .... جعله المرض... لكن ما عرفت وين أروح كل الغرف ما فيها مفتاح وأكيد راح يدور فيها فكرت اهرب للحوش لكن خفت من الحوش ...اوه لقيتها راح افتح الباب الخارجي كتمويه واطلع لسطح ..نفذت مخططي أول ما فتحت الباب أصدر صرير مزعج خفت يسمعه مشيت خطوه ثم خطوه ثم حسيت بشي يمسك قميصي من على جنب الباب ..من الرعب عرفت انه ياسر سحبت قميصي من غير لالتفت بقوه ومشيت للإمام برعب دست على قطعت خشب حاد وما اهتميت بالوجع ... سمعت صوت التمزق إلي نصفين نصفه بدايته في يدي والنصف الثاني مازال ثابت في .... التفت ببطء ما لقيت شي ..كان النصف الثاني ناشب في طرف الباب ... الحمد لله.. أوف والله طاح قلبي في رجولي..سحبت طرف قميصي الممزق نصفين وملابسي الداخلية صايره مبينه منه ونزعت قطعت الخشب من رجلي صارت تقطر دم .. كان فيه غرفه صغيره من غير باب وداخلها كراكيب و فوقها خزانات المويه ترددت ادخل الغرفة أو أظل برا بصراحة منظر الغرفة والظلام جواها كان مرعب لكن كون السطح مكشوف والبرد ذبحني دخلت وجلست القرفصاء...لفيت ذراعي حوالي ركبي...

قمت أرتب أفكاري ... يعني هو متزوج زوينه أسمها غريب... وزوجته تكون أرملة أخوه ... وعندها عيال ... وتزوجت بعد أخوه مرتين و تطلقه ثم تزوجها ... مسكينه حظها معفن !! ..... وهو ما يطيقها... ليه ؟؟ ... لان اخوه كان يحبها !! طيب هي ويش ذنبها؟؟ ... لأنها صابرة عليه و ساكتة ...وطارق صاحبه ... لكن بينهم خلاف فيه خطيبة طارق ... وفيه شخص مات ... غرق ... والثاني بترت رجله ... و خايف على مناف وسيارته ... اكثر من خوفه على نفسه !! من يكون ها شخص ؟ ..... والماما قطعت عنه المصروف ... وطردته من المستشفى ... يا حرام

لغز لغز ؟....خوف وتعب مع ترقب للأسوء ببطء يتآكل الروح كذا مرت الساعات وأنا في السطح نفسي أنام لكن جافاني النوم...هبت نسيم بارد جدا مع رائحة أشجار عطره ...اهتز جسمي من البرد...ما ادري كم مر من الوقت...صدح صوت أول مؤذن ثم امتلئ ألجوا بأصوات المؤذنين الشجي ...كنت ميتة وأصوات الأذان احيتني ..كنت وحيده في وسط ظلام وسكون وبرد.. في وقت الكل مستمتع بنومه.. بكيت من القهر ليه!! ...ليه.!!..أنا بذات حظي كذا اقضي الليل في غرفه فوق السطوح في خوف ورعب من كلب سكران...ليه ما أكون نايمه ها لحين في سرير دافئ في بيت دافئ امن ..بدل ها لوسخ ...ليه أهلي مو مثل بقيت الناس ؟؟... الناس المتحابين المتفاهمين المترابطين...اه يا القهر...مسحت دمعه نزلت بدالها دمعه...ما تحركت..رحمت نفسي .. وكسرت خاطر نفسي!!!.. طلعت الشمس وأشرقت كانت سبب تفاؤل و بداية جديدة في عيون الكل إلا أنا...مرت ساعات طوال وأنا جالسه في مكاني...تصلب جسمي وصار يوجعني...ومع ذالك ما تحركت..عندي أموت أهون من يلمسني القذر..مر الوقت ..وبدا يدفئ الجو... سمعت صوت صرير باب السطح...وفي غضون ثواني كان واقف يناظرني مغير ملابسه لابس بنطلون ابيض وبلوزه فسفوريه ما دري منين شاريها !! لكن مبينه بياض بشرته...عيونه منفخه...ما قدرت أميز هو صاحي أو سكران...لكني خفت وبلا أراده وقفت ... استعد للهجوم... بسبب وقفتي انفتح لبسي الممزق مسكته بيديني الاثنتين...


ياسر
جالسه وبس شافتني وقفت كان لبسها ملطخ دم وممزق تماما من الأمام...يا الله لهذي ألدرجه كنت وحش.. مع حركتها السريعة انفتح وبان بياض بشرتها الملطخ بقطرات دم جاف ولون ملابسها الداخلية بعكس لون قميصها الأبيض شلت عيني عنها بسرعة ...متقرف من نفسي ... هي مالها ذنب...الذنب ذنبي ...حاولت احنن صوتي و مديت لها يدي...
ياسر بحنيه: أعطيني يدك
تراجعت للخلف برعب حسيت نفسي اكسر شي أو اصرخ بأعلى صوتي ... أنا حطمت إنسانه كل ذنبها أنها وجدت في المكان والوقت الغلط بوجود شيطان مثلي ...
قلت عشان أقنعها : أعطيني يدك...أنا صاحي ها لحين ما راح أأذيك...تقدرين تمشين.... أو أشيلك

هزت راسها بحركة سريعة بمعنى لا
قلت استفزها: أشيلك ؟
قالت بصوت هامس: اقدر امشي
مازالت يدي ممدودة قلت بنعومة: طيب أعطيني يدك
مدت يدها بتردد قبضت عليها بسرعة كانت صغيره ناعمة رقيقه بااااااااااااارده لحد التجمد.... سحبتها بخفيف خلفي وثبت نظري قدام لأنها وبحركتها انفتح لبسها زيادة وبان الكثير و المصيبة كانت تعرج !! .... نزلت تحت وقفت وقلت لها من غير لا ناظرها : ادخلي تسبحي وغيري ملابسك

انسحبت يدها من وسط قبضتي بسرعة دخلت المطبخ وأنا في قمة غضبي...لا لا ليه ...مستحيل ...حظي المعفن...أنا شيطان...بريئة !! وصغيره ..لكن فات الفوت..لازم اتفاهم معها .. وأحاول أصلح وألم حطامها !.. اووووف من النحاسه

فاديه

كنت اصلي ولما خلصت شفته واقف عند الباب
تكلم بوقاحة : كيفك الحين؟ محتاجة اوديك المستشفى؟

ما فهمت ليه يوديني المستشفى! وش يقصد !! تعمد انزل نظري وما أتأمل وجهه كل الكبائر والمعاصي مسويها حسيته نجس رغم جمال مظهره الخارجي

بسبب ظهور معالم القرف على وجهها قال ببجاحه : عادي ليه متقرفه كذا !!! اللي حصل أمس يحصل بين اي زوجين ..يعني حلال ومفروض من زمان صار لكني صبرت عليك..على العموم راح تتعودين ...

انه يرجع سكران حلال ومفروض... انتفضت واقفة وصرخت فيه : حلال يا خنزير.. اسمع أنت...أنا مو قاعدة هنا يوم زياده .. أنا رايحه لأهلي .. وإذا فيك خير امنعني...

نزلت دموعي وشوشت نظري لكن عرفت انه يتقدم نحوي وقفت وتراجعت للخلف



قال بصوت مهتم : أنت صغيره ما تعرفين ..أمك ما علمتك !! ... وش صار أمس !...في أسوءا الحالات ..نزيف .. محتاجة تروحي للمستشفى؟؟ .. .. طيب قولي ... عادي أنا زوجك ..

أخيرا بداء يشتغل عقلي وفهمت قصده قليل الأدب فكرت أصحح معلوماته لكني تراجعت واستحليت لعبه في عقلي تماسكت وقلت: حلال أو غيره ...أنا خلاص ما قدر استحمل أكثر..بس طقيت

زدت الدموع وتقمصت شخصيه هستيريه: والله لو تقرب مني مره ثانيه لا ذبحك يا...أو انتحر...والله اذبح نفسي فاهم

تراجع للخلف وصار في عيونه اعتذار وخوف قال بطيبه بعيده عن طبيعته : والله ما كنت اقصد...أنا كنت ...أنتي ليه ما هربتي ...ليه ما تخبيتي !!

قلت بصراخ وأنا أزيد العيار حبتين : وأنا وش دراني انه حضرتك راح ترجع مسطول ...أنت ليه ما تخاف الله...اااااااه ليت أموت

قال بصوت هادي ويده متجه لي لكنه سحبها في أخر لحظه : طيب راح أعطيك مفتاح لباب حجرتك كضمان يرضيك كذا

هزيت راسي بمعنى لاااا

اخذ نفس وقال بصبر: طيب اطلبي وأنا أعطيك ؟
قلت ومن كثر البكى الكذاب انقطع نفسي: رجعني لأهلي

قال بترفع: رجعه لأهلك انسي.. لكن اشترطي ولك ما طلبتي...أنا ما دري شصار أمس ...لكن أنا ... يعني مستحيل ...لكن أنتي...اووف

فكرت بسرعة وقلت : تنفذ كل شروطي ؟
قال بسرعة وفرحه لقى مخرج : أكيد

قلت : شروطي هي .....



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 10:54 PM #12
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤

أماني

نزلت السوق اليوم وكان معي فيصل بصراحة أنا من عشاق التسوق ...كان معي أكياس كثيرة وكنت على وشك اخرج من ألمول لما سمعت صوت رجالي يقول: الرقم يا حلو
ناظرت كان شاب مراهق مع أصحابه استغربت يغازلني أنا !!!!!!
طنشت ودورت فيصل ما لقيته هذا وين راح !!!! كملت مشي لسيارة
وصلت السيارة وبعدها بشوي شرف ما دري وين كان في وجهه كلام
وبس وصلنا صار يصارخ : من وين تعرفين هذاك الولد ؟ وش قال لك ؟
جاوبته بصراخ مماثل : أنت انهبلت !! منين اعرفه !؟ والله ولا عمري شفته

مشى بعيد ثم رجع : اجل ليه قرب منك ! ليه قال لك يا حلو !! أكيد يعرفك و شايفك !! ومتفق معك تقابلينه في المول وتستغفليني ... لاني مريض تظنيني غبي

قلت وأنا مصدومة من أفكاره وكلامه : قلت لك والله ما عرفه ...ليه مو مصدق ؟!!...مراهق يغازل كل من لبس عباه...فيصل.... فيصل

كان يشد وجهه ثم يشد شعره وجلس على الكنب وقال بصوت خارج من أعماق روح محطمه : أنتي تحبيني صح ما راح تخليني حتى لو كنت ...خذي كل شي تبينه لكن لا تخليني لاني ... أنا احبك أماني .... والله احبك

جلست جنبه وأنا ابكي مو عارفه شقول خايفه منه وعليه

ناظرني وقال : لا تبكين ...امونه أنتي تحبيني ما تحبينه صح...

قلت وأنا نفسي أسكته وأطلعه من حالة الهستيريا : والله أنا احبك...

ايه أحبه هذا سندي واخوي وأبوي وعمري ما شفت منه زلة في حقي

قال بصوت منخفض : أعطيني جوالك و الاب

قلت : فيصل ...أنت تشك فيني !!
قال بضعف : إذا أنتي واثقة من نفسك أعطيني ؟
ناظرته كان يتكلم من جد وكأنها مسألة حياة أو موت : أنا واثقة ... لكن أنت ليه شاك.!!.. شايف شي فيني ما عجبك ؟
قال بترجي مجنون : أعطيني و يرجعها لك لكن بعد ما أتأكد !!
قلت عشان اهديه : خلاص فيصل بعطيك لكن ... بشرط

قال ويده ترجف وطاح على الكنب بخوف : شرط ؟؟!!




¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

في جده

صحي وإحساس بصحة والعافية يسكن جسده أخذ دش وصحصح نزل الطابق الأسفل من الفيلا الفخمة المصممة بهندسة محترفه و على طراز وديكور شرقي إسلامي من أناره والأسقف والأرضيات من أفخم ما يكون بمدخل شرقي الباب من الخشب المطعم بالنحاس والمتميز بزخارفه الشرقية الفنية والصالون بنوافذ كبيره محتله معظم الحائط تغطيها ستاره ذات نقوش وألوان شرقيه وتحتوي خزانه من الخشب المحفور بطراز شرقي أمامها مرتب فخاريات بأحجام مختلفة ذات نقوش إسلاميه بجوارها وسائد منثورة بشكل كبير بينها طاوله خشبية شرقيه الطراز ومرتب عليها مبخره وقوارير عطور زجاجيه أما الاضائه خافته وطقم كنب بقماش ثقيل يدل على الفخامة بلون أحمر ... بما أنه الصباح كانت أشعه الشمس متسللة بخجل من خلال الستائر ... جلس بأريحيه و هو يتذكر حلمه أمس
سمع صوت أخوه ثامر يقول : صباح الخير .. لايقه عليك الكشه يا العاقل...مسوي كدش ... متى وصلت البارح ؟

قال ببسمة طارق وهو يخلل شعره بثقة : ... تعرف أنا ما حب ها لحركات لكن مشكلة الشعر الخشن لا طال ..متأخر وصلت
ضحك أخوه : رايق طروق ... في العادة تقول مالك شغل
رجع تبسم ثم قال بتساؤل : و ين أبوي !؟
ثامر : في الرياض ... أخوك المجنون تزوج .. وما دري وش قاعد يخبص !!... لعبت في عقله ... حرمه ... يحاول يمنعه
قال بضيق وقهر : متى تزوج ! ... ومن ! ... لا تقول أجنبية ؟ ... يعني ما يخلي أحد يرتاح أبد

قال ثامر بضحكة قهر : وليه أجنبية!! ... وفي نصابات صناعه محليه ... ومسكنها فيلا الرياض لا يفوتك

من غير انتباه ثامر ... أرتطم كوب الكوفي بطاولة الخشبية متطاير منه السائل الساخن على يد طارق المصدوم وما حس با لحرق ... يعني مو حلم ولا هستيريا صداع ... كانت بشر ... واقع ...مو خيال ... حراميه ثروة .. مرتزقة .. نصابه ... زوجة أخوه ...

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

وصل الرياض بسيارته المرسيدس ووقف جنب عماره ملكه في أسفلها مركز تسوق كبير حب ياخذ أغراض تموينية ناقصة لشقته وبا لمره يتفقد سير العمال
وللمره الثانية أنمسك كتفه وهمس صوت عميق : ياسر وين الغيبة يا رجال ؟

التفت بضيق أصحاب ياسر دايم يتكلمون وخششهم لاصقه فيك !! صدق همج
كان شاب طويل فوق المعتاد وعريض ببشره سوداء تراجع الشاب للخلف مصدوم وقال بتريقه : أوف ... والله الزواج يغير ... كم أسبوع متزوج ورجعة صحتك ... و كاشخ .. ومنور الوجه .. أوه لا شكل البنيه عنيفة ... تتمازحون بسكاكين ... وش ذا !!

¤مد يده ناوي يتلمس الغرز في الحاجب الأيسر

قال يمنعه بصوته المبحوح : ممكن توخر يدك

ضحك الشاب وكان نواف " إذا تذكرون " وقال : لا تكون المدام معاك ! والله شكلها مسنعتك ..

بنفس الصوت المبحوح : أنا مو فاضي لك ...
قطعهم عامل باحترام : يا طويل العمر

قال للعامل بصوته المبحوح : وين عبد الستار ... خله يجي

نواف بصدمه ومسخره : أخس يقول لك يا طويل العمر ... على حد علمي أنت مفلس !!

تبسمت العيون العسلية الفاتحة بمرح حذر وقال بضحكه : ليه ما استأهل ؟


قبل يجاوب نواف حضر العامل المصري وقال : حاضر ... أستاز مناف ... أأمر

نواف بدهشة : ياسر ... ليه يناديك مناف ؟

قال بضحكه وبصوت خافت : ما عليك ... مخرف "و قال للعامل "بعدين عبد الستار

أمعن النظر بفضول في نواف لطالما كان عالم ياسر يجذبه ويحب لعب دور ياسر بعض الأوقات لحماية ياسر أو للفضول رغم اختلاف الشخصيات ... ياسر المندفع المستهتر والاجتماعي بعكسه ... خاصة لو كان أصحابه خفاف دم وهذا نادرا ... كلهم صيع ومرتزقه .. و دلوعين ... لكن الشاب الواقف أمامه شكله غير...

كانت الساعة الثالثة فجرا راجع متأخر على غير عادته بسبب سهره مع نواف ... قبل يدخل الشقة تفاجئ با الشاب الواقف أمامه
قال بتساؤل : نعم اخوي ... بغيت شي
كان متأكد انه من أصحاب ياسر الأغبياء لكن...
قال الشاب وهو يتأمله : مناف بن يوسف
باستغراب وخيبة أمل : وصلت

كشر الشاب وقال بحركة غريبة : ممكن تجي معي
ناظره باستغراب وضيق : ما ينتظر الموضوع لــبكره ... أنا تعبان
قال الشاب بإصرار : لا ... الحين تجي .. مهم وضروري
نقل ثقله من رجل لرجل وقال بتعب وهو يفك أزرار ثوبه : أسمع أنا تعبان و مو متحرك من هنا ... إذا الأمر ضروري قوله لي هنا

ناظر الشاب لمكان محدد ثم قال : سيارتي هناك وفيها أوراق لازم تشوفها

الجو بارد وتعبان جسديا والشاب الواقف أمامه نحيف ووجهه وديع
ماله داعي الحذر يمشي ويخلص السالفة ثم يرجع ينام براحه قال بضيق : امش خل نشوف أخرتها معك
ركب معه وحتى قبل يقفل الباب مشت السيارة بسرعة
مناف بصبر نافذ : ممكن أفهم سالفتك يابو ؟
قال الشاب باستهزاء : خمس دقايق نوصل وتفهم
بأعصاب تلفانه : قول .. أسمعك
لا رد من الشاب
مناف بصوته المبحوح لكن متعب : أنا عطيتك وجه ... وشكك حيوان ما تفهم ... مو أنا بزر مثلك يتعامل معي كذا ...
نزل من السيارة ناوي يرجع للخط العام و يرجع شقته لكن صوت الشاب استوقفه : لو تحركت فرغته فيك

التفت مصدوم كان الشاب ماسك رشاش و مصوبه عليه عقد حواجبه وقال : أنت من جدك ...بتذبحني
قال الشاب بحقد : لو هدفي ذبحك كان ذبحتك من قبل... لكني محتاجك حي
كان في نظرة الشاب حزن من فقد شي ولوعه وحقد قال بصبر : الله يكفيني شرك ما ظن قابلتك قبل ها لمره ... ليه حاقد علي
قال الشاب بقهر : ادخل ... بتعرف

فضول في نفسه لجل يعرف بموضوع يخلي شاب متزن مقهور كذا ؟
دخل وتقدمه الشاب ماسك الرشاش وصل لملحق بباب حديدي فتحه الشاب بمفتاح كانت غرفه فسيحة مظلمة ... فتح النور وكانت الرائحة فايحه لدم ممزوج مع غبار ...كان فيه جثه ملقاة على الأرض غير واضحة المعالم ... كانت ملقاة على ظهرها ... وجهها ملتصق فيه شعرها وقطرات الدم الجاف ... وقميص النوم الوردي أصبح بلون أحمر مخلوط بلون غبار الارضيه ... بسرعة رفع عينه ودار وجهه عنها بصدمة وتقزز قال وهو يتراجع للخلف : يا الله سترك
قال الشاب بغيض وقهر وقرف : هذي خويتك ... عرفتها ... لجل تطلع من هنا حي غصب عنك تتزوجها ... غير كذا أذبحك و اذبحها ... ولا تظن ما قدر
مناف بغضب : لا ترمي فضايحك علي ... أنا عمري ما شفت أختك ولا سمعت صوتها
قال عبد الله بغبنه : شلون يعني؟؟ .. تلفونك أرسل صورها من نفسه .. أو اتصل من نفسه
جاوبه وعقله يتحرك بسرعة : تقصد ... جوالي كان ضايع ... أو يمكن تكون أنت سارقه وملصق التهمه فيني
عبد الله بنرفزه : شلون يعني ضاع ... لا تحاول تهرب
مناف مسك أعصابه وفكره يشتغل : اسمع ليه ما تسألها من ... من ... يعني من اللي كانت على علاقة معه
عبد الله بقهر : تحسب ما سألتها ...لكنها ما رضت تجاوب ...
توجه لها والرشاش في يده جمع شعرها في يده ثم رفعها وهزها وكأن راسها منفصل عن جسدها ارتفع عن الأرض ساحب معاه باقي جسمها فتحت عينها بخوف ووجع قال بتساؤل : ارفعي عينك وناظريه هو ... صح هو خويك
من غير ما ترفع عينها عن أخوها تأملته وشافت الرشاش ... خلاصها ... راحتها ... عزتها ... مسكت فتحته الاماميه ورفعتها لراسها قالت بصوت ذليل بعد الغرور : أذبحني ....أذبحني ... لكن أعرف قبلها وربي ما كلمت أحد ... وربي ما وطيت رجلي درب الأدناس ... اذبحني يا خوي ... وارتاح

بغضب ضربها بأسفل الرشاش في جبهتها فأنفجر الدم مبلل ومغطي معالم وجهها

مناف تحركت فيه الشهامة والحميه وبروح أبيه ما ترضى بضيم لأحد و شجاعة صرخ في أخوها و دزه للخلف ووقف أمامها بحميه : خلاص لك ما طلبت
لكنها بروحها المجنونة و المغرورة وما ترضى بذل و الاهانه صرخت من خلفه مما اضطره يلتفت جرت قميص نومها عن صدرها من جهت اليسار وكشفت عن جلدها الخمري وأشرت على موضع قلبها مباشره قالت والألم يلون كلماتها : اذبحني عبد الله ...أنا وطبت راسك في الأرض ... أنا دنست شرفكم ...لكن ورب البيت ...
وبضعف قبل تسقط تماما على الأرض فاقده للوعي : ما سويت شي

لأول مره في حياته يحس بتملك وغضب مجنون لان احد اعتدى على ممتلكاته ... صدقها وهو اللي لأول مره يعرفها ويشوفها وحده ترضى الموت على الذل و المهانه إنسانه عزيزة مستحيل تسويها

قال لأخوها باحتقار وهو نفسه ينتقم لها : يوم الخميس الملكة ....



انتهى البارت الثامن
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 10:55 PM #13
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

: .... وترا الرجال تجيبه الكلمه الحلوه والتودد مو العناد زين يا فراولتي
(ابتسمت ونزلت منها دمعه فاديه بغصه: زين يبه)
كمل: والدموع والدلع الزايد بعد تزهقه زين برتقالتي
(زادت الامطار في الهطول وبشهقه ابتسام: ز ي ن ي ب ه)
كمل: والبنت اللي بس قاعده عند التلفزيون او البليستيشن وماتعرف تطبخ تخليه يتزوج عليها صح تفاحتي
(قالت وهي تبكي مثل خواتها اماني: صح يبه)

¤¤¤¤¤¤¤¤
عناد
تكلم بوضوح: اسمعي يابنت الناس لك مني كل اللي تبين وانا كل اللي ابيه منك الطاعه واحترام اهلي مهما يسوون مفهوم

ناظر عيونها وكمل: لما ندخل ابيك تحبين راس امي وابوي و توقفين ساكته وانا اكمل الباقي
¤¤¤¤¤¤¤¤¤

قالت صاحبتها ساره تجس النبض : ليلى لو تقدم لك واحد مملوح ودين وربي فاتحها عليه ومن عايله متوسطة الحال وشاريك ...توافقين !!!

فهمت التلميح وبكل ترفع عشان تقطع الخط من بدايته قالت: انا بنت شيـــــــــــــــــوخ عارفه يعني كيف شيوخ....مملوح شين غني فقير طيب شرير...مايهمني اهم شي اصـــــــــــــــــله ... بنت الشيوخ ماتاخذ غير ولد شيوخ

¤¤¤¤¤¤¤¤
ياسر بأسلوب اكتسبه وصار طبع وتعود عليه بترفع وتريقه : الموضوع فيه غصب....للمعلوميه ترى انا تزوجتك كجاريه فقط طبخ تنظيف غسيل وهذا مايمنع تكوني للمتعه ..لكن كأم لعيالي مستحيل لانك ماتشرفيني...مالك عندي اي حقوق اذا اعطيتك شي تشكريني ماعطيتك تنكتمين....عاجبك هلا وسهلا مو عاجبك انزلي هالحين فلعنه تلعنك اعتبر المبلغ اللي دفعته فيك ضاع او انسرق
(اخر جمله قالها ببطى)
¤¤¤¤¤¤¤
ليلى

قربت منها فايزه ومسكت يدها : قولي حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبك الله يا ليلى ... خلاص يا قلبي والله ما يستاهل دمعه من عيونك

نزلت على الأرض : حسبي الله ونعم الوكيل .... خمس سنين ...خمس سنين ..انتظره وارد كل من جاء ... ما قدر يصبر ويحاول يخطبني مره ثانيه ... يعني ما استاهل ...

وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسته

كان فيه من سمع كل الكلام وأخذه على محمل الجد والخوف جمده عن الكلام !!
¤¤¤¤¤¤¤


كان الجوال مرمي بإهمال على الأرض وفيه شريحة ألتقطه ثم دخل البيت
كانت اصغر خواته وأكثرهم مرح تبكي عند أمها : قدام الكل مسحت فيني الأرض..صرت مضحكه ...والله دوام بكره لو تقطعوني ما داومت


كسرت خاطره أخته ومن أحساس الحماية لها ومن تصرف مراهق منتصر لكرامه أخته قال بصوت واطي : خلي أمي تقوم ...وأنا أوريك فيها ... أما أخذت حقك منها ما كون بندر

قالت ببسمة ممزوجه بشك : صدق والله

قال بضحكه شريرة متصنعه : والله ... بس تحركي جيبي دليل التلفون خل ندور على اسم عائلتها فيه !!!
¤¤¤¤¤¤¤¤
اماني
ملاحظه على فيصل تصرفات غريبة مثلا مستحيل يمشي في مكان مظلم عشان كذا دايم ألفله مضاءة وكأن فيها حفله !!
وضعيف شخصيه بشكل كبير متردد ويكره الحيوانات بشكل عام وخاصة الكلاب !!
يعطيني كل طلباتي حتى لو كانت مناقضه للواقع مثلا وصل متأخر وكان تعبان وطلبته نطلع ببسمة " زهقتي من قعدت البيت يا روحي...أنتي تأمرين أمر " وطلعنا... طبعا سيارته ما عجبتني طلبته يغيرها قال بتفكير "ننزل أنا وأنتي معارض السيارات وتختاري سيارة تعجبك " طلبت شغالة وأنا عارفه إن رفاهية وبذخ لكني توقعته يرفض لكنه قال " من بكره أقدم لاستقدامها"
ادري ان اي بنت تتمنى زوج محب ومتفهم ويعطيها طلباتها مثل فيصل لكن هذا كثير أنا إنسانه متطلبه وما عرف في الحياة كثير نفسي يكون فيه قائد لي لكن شكلي أنا القائد لغيري
¤¤¤¤¤¤¤
فاديه
أطلقت النار من صدرها : يا سافل ...خمر ..خمر .. حـــــــــــــــــرام تعرف كيف يعني حرام ..لا طبعا كيف تعرف تفرق بين الحلال والحرام .. ما تصلي وقلت بينك وبين ربك .. تدخن قلت كله على حساب صحتك ..لكن خمر وبكميات تجاريه ياتبن ..تبيعه ...

صرخ فيها بغضب مجنون : انكتمي

كملت : أنت يا بلوه...خاف الله في نفسك...أنت قاعد تضيع شبابك ... ليه تزوجتني .. ليه تبلاني بنفسك .. أمك .. أبوك .. اهلك يدرون حالك لوين واصل
زمجر بغضب : خلك من الأهل... يا أم أهل باعوك بحفنة فلوس لشخص ما يعرفون عنه شي ؟
تجاوزت كلامه وكأنه ما تكلم : أكيد اهلك فاسدين مثلك ...أنت وأمثالك .. الحثالة ...

بغضب جر شعرها وفجأة تركه ومسك بدلا منه معصمها واجبرها على فتح كفها ما صدقت لما شافته رفع المكوي لكنها حست بشي ساخن وقع على باطن كفها وزادت صرختها لما رفعه
¤¤¤¤¤¤¤¤
ياسر بهمس مذنب : تزوجت
جاوب الطرف الثاني: طيب أعرف .. أم راكان .. الله ياخذها في هاليوم
ياسر : مره ثانيه
الطرف الثاني بغضب : متى ! .. وليه ؟ .. انت ما تتوب .. بزر لازم احد معك يعلمك كيف تتصرف
ياسر بترجي : مــــــــــــــــــــناف افهمني
صرخ الصوت المبحوح بانفعال : ياسر ... مو كافي وحده .. طلقها .. لصالحك .. أحسن من أتدخل .. وربي ما يرضيك تصرفي

لفترة كان فيه سكوت صدمه من طرف ياسر ما توقع الرد ابد ... مـــــــــــــــــناف منصب نفسه أب متسلط عليه .. و شايفه ملاك بريء ما يعرف يصرف نفسه .. لهدرجه يخاف عليه .. مو عارف وش مسوي في بنت الناس !! .. كان غير رايه
ياسر بخنقه : شلون يعني تدخل ؟
مناف بقوه : إذا بتخليك تسوي الخطاء ...أكيد راح أخليك تطلقها لو اضطربت إلى .. إلي أي شي
حس الخنقه تلفه أكثر قال : هي تخليني اسوي الخطاء ... لا .. لا
مناف بصبر : قلت لك اطلع من جده ... لجل تبعد عن المصايب .. قمت جبت مصايبك معك .. أنت متى تفهم ؟؟
ياسر : مالها أحد .. وأنا محتاج أحد يخدمني .. و يسليني
مناف بنقمه : مالها أحد.. أحسن بعد...و مو ذنبك .. ومن متى الحنيه ياسر ؟؟ أخبر قلبك ميت على بنات حواء ؟؟ .. وليه مضيقة خلقك بنت الكلاب !! .. لا تقول ..اكتشفت فقرك .. أو عشان مو ساكن قصر .. أو

قطعه ياسر بتعب : اكتشفت الخمر

فترة صمت

همس مناف بصدمه : خمر .... مو تقول تركته ؟

ياسر بضعف : أنا تركته ... لكن .. لكني اشرب شوي لما أتضايق أو مقدر أنام .. كان في حوش البيت .. المستأجر الأول كان مخزنه ... وكنت راح أتخلص منه

مناف باستهزاء : تتخلص منه .. تشربه يعني

ياسر بقهر : لا ...أنا ناوي اتركه وأنت تدري لكن

مناف بضيق : وكيف رد المدام ؟

ياسر بضيق مشابه : كبته ... وكبت كوب منه في وجهي..

قطعه ضحكه صاخبة مجلجلة : وربي بنت رجال ... تسلم يدها .. ويرحم والديها .. لاااا ... هلبنت فله ... كفوك ... خلها تربيك ... ليتها تسطرك كف يصحيك من اللي أنت فيه !!

تبسم لضحكه الشامته ثم رجع برطم : مو مطلقها

مناف بذهول : ومن قال طلقها !! ... اسحب كلامي الاول ... حسبتها مثل عجوز النار... لكن دامها قوية باس...تنـــــــــــــــاسبك

ياسر بحسره : ماضي أسود أنت تعرفه ... وفرق بين الثرى والثريا ... بعاد حيل عن بعض

مناف بعد سكوت : بكيفك .. تصرف بما يرضيك .. بس لا تظلمها أنا بصراحة هالبنيه رحمتها .. وبما ان مالها حد اعتبرها أختي ... اتصلت لجل أتطمن عليك ... والحمد لله أنت بخير _ وبضحكه _ وفي أيدي أمينه ... وإذا احتجت أي شي تعرف أنا ومالي فداك يا خوي.. مع السلامه

قفل من مناف وهو يتأمل الموقف .. مناف طول عمره نصير الضعاف بس ما عمر أحد نصره أوانصفه ..

¤¤¤¤¤¤¤

الشرقيه

مـــــــــنافـ

كان يتفقد العمال وسير العمل في مركزه التجاري
طويل ببشره بيضاء ناصعه وعيون عسليه فاتحه مائله للون الاصفر برموش طويله وشنب خفيف حاجبه الايسر مجروح ومنقوش بأربع غرز مضيفه لطلته وغير منقصه منها ثوبه السماوي يعكس حب صاحبه لتميز
على وشك يخرج من المحل و يفكر بحيره وين جـــــــواله الضــــــــايع المخصص للعمل !؟؟ ما يدري يمكن يكون في شقه جده أو في فله الرياض أو في سيارته الثانية

لفت انتباهه الطفل الصغير..... بخفه أخذ بيضة الشوكلاته ويخبيها في جيبه ... هزته الذكريات نفس ألصوره مكرره لكن بتغيير الطفل ..كان هو واقف في دكان صغير ونفسه في بسكويت لكن الفرق انه ما سرق لكنه تخيل نفسه يسرق ثم يأكل بتلذذ ..كان يعرف أن السرقة حرام ونفسه أبيه رغم صغر سنه ... مشى منكس راسه ذكريات الطفولة كانت أكثر من مره و حزينة ... ورغم ذالك يحب يتذكرها لجل يشكر ربه على النعمة الموجوده والعايش فيها حاليا ...وصل سيارته البنتلي الفضية _قيمتها نصف مليون و اكثر_ ... فتحها وسمع صوت أنثوي يقول : يا الله ... ما أحـــــــلى من السيارة ألا راعيها

كشر بضيق .. حريم وقحات .. وفاسخات للحياء كثير ها ليومين... مثل بنات خالتــــــه
..
..
...
بصوت متهدج فيه من الحزن الكثير : اصبر على ولدي ثلاث شهور ثم نعطيك الإيجار كامل ... الله وكيلك ما معه ...
قطعها بمرجوله وشهامة : لك بدل الثلاث شهور سنه ... وإذا ما عندك ...مسموحين .. واعتبري الشقة ملك لك ... ولو محتاجة مساعده ثانيه اطلبي .. أنا في الخدمة

دعت بصدق ولهفه لمن أزال كربها : جعل من يحبك ما يذوق حزنك ... الله يخليك ويبقيك لعين ترجيك... الله يسعدك و يوفقك لكل ما يحب الله ويرضاه

ابتسم بحزن ومشى... يخلـــــيني لمن ؟! ... مابه من يرجــــــيني .. يمكن يرجي ملاييني...لكن يرجـــــيني أنا .... مافيه ؟

¤¤¤¤¤¤¤
اماني
الوضع مستقر اليوم في نصف الليل كنت جالسه في غرفتي وطار النوم من عيني لأنها ما دقت ابتسام وفكري ياخذني و يوديني عن فاديه وأبوي
فقررت أروح أتسلى في الغرفة السوداء هذي الغرفة أحسها لغز ولازم أحله وصارت مكان الترفيه تبعي وبما إن الشغالة تعبث في محتوياتها قفلتها و خبيت المفتاح داخل تحفه من الخزف موجودة جنب الغرفة كان الدور العلوي غارق في الظلام مشيت بهدوء طلعت مفتاح الغرفة فتحتها لكن فيه شي متغير الحمام نوره مفتوح غريبة !!!!!!
‏_‏_______________________________________________
السكين أو موس تؤدي الغرض بعد أقطع شريان في يدي اليسار وانتقل إلى عالم ثاني اهدي وأفضل فيه السكينة وما فيه خيانة وغدر!!
..
..
..
دخلت من الباب على قلبي مباشره بدون استئذان ... أقصد حطام قلبي إذا مازال فيه قلب عندي ... مشت بخطوات واثقة برجل حافية في اتجاه الحمام وقفلت الاضائه وكأنها تجهز لطقوس خاصة فيها وفيني

حتى في الظلام عرفت مكان الأشياء من غير ما تناظر في اتجاهي وكأنها مرسله من السماء لجل تمنحني فرصه ثانيه في الحياة وتنقذ روحي المعذبة فتحت التلفزيون والبلايستيشن ورغم الظلام كانت ملامح الجمال تشع منها على ضوء التلفزيون اختارت شريط سيارات وبدت تلعب وتضحك وتسولف وتهمس وتشتم وعلى أنغام ضحكتها الطفوليه والانثويه المغرية نسيت او تناسيت صداعي ودخلت الجو معها ومع لعبها فازت وقامت تضحك وتهز راسها وخصرها وأنا اشهد أنها ذبحتني وضيعت عقلي

من تكون ؟و ليه موجودة في غرفتي !!؟ وليه موجودة في ألفله كلها أصلا !!؟ كانت تدور في راسي

فازت للمرة الثانية بشق الأنفس هه.... حتى الآلات تعرف تجامل والله ما لومها !

وهالمره تأملتها لابسه بجامه قطن واسعة لكن مبينه جسمها النحيف لاهي طويلة ولاهي قصيرة لاهي بيضا ولا سمرا ... اااه من شعرها طويل مثل شلال من المياه لونها مثل اشعة الشمس عند الشروق
هذي جن أو انس هي حقيقة او من نسج خيالي وهـلوست صداعي

فجأة خسرت وضربت اليد في الأرض وبدت تبكي وتلعن والله .. ثم والله لو البلايستيشن إنسان لأضربه الين يعض الأرض لأنه بكاها .... جلست على الكنبة ما قدرت امسك نفسي وكلمت هالخيال أواسيها : هارد لك

¤¤¤¤¤¤¤
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:04 PM #14
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

أجـــــــــــــــمـــــــــــــــــل غــــــــــــــــرور .....تفاح....برتقال....فراولة....مانجا



#9#

*أنا صغيره على الهم*








ابتسام
كنت أنظف من الدور الأول قسم الضيافة وعاليه وعبير ينظفوا الدور الثاني المتكون من غرف النوم

عمتي ما احتك فيها كثير وهي رسميه معي أحسها تكرهني بعد أخر عزومه ...كيفها ... الشعور متبادل

أما البنات فأتعامل معهم كصديقات وعناد ... وما أدراك ما عناد ... كيف أتعامل معاه !!!... طبعا عادي .. أحيان أحسه ذوق و أخلاق ورومانسي.. لكن من اذكر كلامه أول ليله وتصرفه ارجع احقد عليه .. طريقة زواجنا و أول ليله لنا سوا مثل الخنجر المسموم راح يظل حاجز بيننا مهما صار ... اعتقد لو تزوجته في ظروف مختلفة كان حبيته ... بصراحة هو ينحب ... طويل وهيبه ورزه مملوح وكشخه و وظيفة معتبره ... هذا الشكل الظاهري ... و أخلاق وكله رجوله وحكيم و ينشد فيه الظهر ولو بغى يكسب شخص يكسبه ... حنون ومتفاني في خدمة أمه وأبوه وخواته ... أتوقع لو حب احد فداه بروحه ... وأكيد عشاقه كثار ... هذا الكلام لا ينطبق علي لا سمح الله .. طبعا أنا منيعة ضد سحره لاني جربت جانبه السلبي ..
واقنع نفسي ان زواج مؤقت ليوم خروج أبوي من السجن أو زواج عناد من سلوى ... كله عشان لا يصدمني مره ثانيه وأتحطم ...

خلصت الكنس والمسح انكسر ظهري وصار عطري كلوركس وديتول ما صدقت انتهي و أتسبح وأغير ملابسي

قابلت البنات في الدور الثاني وأنا طالعه جالسين عاليه لابسه بجامه رافعه أطراف البنطلون الى نصف ساقها وعبير رابطه راسها بشيله واضح كانوا يشتغلوا بجهد

قلت ببسمه : قوه شباب
قالت عبير بضحكه : الله يقويك يا ابو الشباب
جلست بتعب : انتهيت بشق الأنفس
قالت عاليه بطفش : والله قهر...البنات يفرحون يوم الأربعاء أجازه ونوم وأنا أتمنى ما فيه أجازه ... بس شغل وتعب ...
قالت عبير بنرفزه : ليه الأخت ما تبي تاخذ دور في التنظيف..
عاليه بغضب : ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ...أنا ثالث ثانوي ...الناس يدلعون بناتهم في هالمرحله عشان يذاكروا زين ...وأنا كرفتم فيني الأرض والسماء..

عبير بشماته : أنتي مو أحسن مني ... محد رحمني وأنا في ثالث لجل أرحمك

عاليه بقهر : ليه ما عندنا شغالة ...

فكرت صدق ليه ما فيه شغالة ؟! ماديا عمي وعناد فوق الممتاز والبيت كبير طلع معي السؤال بفضول : صدق ليه ؟

صرخوا الثنتين بقهر : عناد !!!

قلت باستفهام : و عناد شكو ؟

قالت عاليه باستهزاء وهي تقلد صوت عناد : وشهو له شغالة عندنا ثلاث بنات في البيت ...كل وحده تقدر على بيت لوحدها ...خلهم يصيرن حريم ...لو فيه شغاله ... الوحده ما تشيل الفنجان من قدامها ولا تنظف تحتها ...

كملت عبير : و يقول بلاوي الشغالات كثيرة يمكن تسحرنا أو....والله يدبل الكبد هو وكلامه القديم .. طبعا مو هو يغسل ويكوي ويمسح

فكرب في كلامهم عنادوه هذا الإنسان الأناني المتخلف صاحب أفكار الشيبان وأي شي يرفع ضغطه يعجبني
قلت لهم : و لو خليته يجيب شغاله !!!

عاليه بثقة : مستحيل
عبير بجديه : كيف ؟!
قلت بمكر والفكرة عاجبتني : لازم مساعده و الخطة كتالي ..................................................
عاليه بضحكه : ما ظن ينفع لكن نجرب .... دام السالفة فيها شغالة أنا معك على الحلوة والمرة

كانت الساعة 9 مساء جالس بأريحيه على الكنب جلست أمامه ببجامتها الوردية الحرير بموديل صيني لأول مره تتزين له بعد أخر مشكله وتجلس معه .. قالت بضحكه غنوجه : لا لا حرام عنادي ...

بصراحة وبدون مجامله الموضوع ما يضحك وأحس نفسي سخيفة لكني لاحظت كل ما ضحكت تبسم فحبيت أزيد بسمته ... جالس أمامي ببلوزه مفتوح أول زرين فيها بلون رمادي وبنطلون اسود .. جسمه رياضي .. شعره الأسود الكث قصير بطول ثنين سنتيمتر ..... فيه بسمه خبيثة وعينه تلمع بدهاء .. يظن حطني في كمه ... ومالي يده مني العاشقة المتيمة ... طيب يا ولد أمك!! ... تكذب وأنا اكذب .. تتصنع وأنا أتصنع ... تلعب وأنا العب معك .. تراوغ وأراوغ .. أنا وسيله لإغاظة بنت عمك وأنت وسيله مؤقتة للعيش بكرامه وأمان ... المنافع متبادلة

قال ببسمه : إن شاء الله دوم الضحكة

قلت بدلع .. وأنا أخلخل أصابعي في شعري وارفعه عن وجهي : وبعدين شو صار ؟

كان راح يكمل كلامه لكن الباب أندق بدفاشه ... غصب عني كنت راح اضحك هالمره من قلب لاني عارفه من مخرب الجو الرومانسي ..

فتح الباب باستغراب وكانت عائشة تعدته ووقفت أمامي وقالت بطفولة : تقولك عبير بسرعة غسلي ملابسك وملابس عناد لأنها تبي الغسالة

وقفت وتصنعت الضيق : يا الله مالقت ألا هالوقت ...أوف ... نسيت كل ملابسك لازمها تنظيف

قال بصبر : وليه ماتغسلها هي !!... ابتسام مو فاضيه

قلت بسرعه وأنا مستغربه رده : خلاص أنا جايه ...

ثم قلت بحكمه : أنت من جدك .. عاليه تغسل ملابسك وأنا موجودة

قال وهو يقفل الباب ويرجع يجلس : عادي ملابس أخوها

قلت : وملابسي من يغسلها !!

رد بتناحه : عاليه

ناظرته هذا يتكلم من جده : أولا أنا مارضى غيري يغسل ملابسي...ثانيا أنت تبي خواتك يكرهني !!

ناظرني بقوه : وليه يكرهنك؟

قلت وأنا أوقف : راح تظن عاليه انو أنا قلت لك خل عاليه تغسل ملابسي يعني والله قمة النذالة...بعدين إذا ما خدمة زوجي حبيبي من اخدم

كان واضح أن كلمة "حبيبي" طالعه من وراء قلبي ضحك عليها ووصله إحساسي وأكيد عارف .. العب لعبته .. بلسان عسل توصل لمرادك ...

غمزت له .... مسك يدي بسرعة وبالهفه وقال : خلصي بسرعة حبــــيـبتــــــــــي وتعالي

"حسيته شتمني وهو يقول حبيبتي من كثر ما ضغط علي كل حرف فيها ... يقلدني .. كاشفني ..

حركت راسي بأسف وقلت : ما أوعدك لكن راح أحاول ...الملابس كثيرة

نزلت تحت لغرفة الغسيل وهناك لقيت عاليه طالع من راسها دخان قلت عشان ارفع ضغطها : ها خلصتي غسيل ملابسي

قالت بغضب : هذا الناقص والله

قلت بضحكه : ولا يهمك ... لا تسميني أبتسام لو ماجبت من يخدمك

قالت بشك ومازالت زعلانه : ما ظـــــن تقدرين عليه .. و وقتها راح اسميك تكشيره .... راس اخوي فولاذ ما ينفع معه

فكرت انه في خلال أسبوع راح أخليه من غير اطلبه يجيب الشغالة ... لكن بعد هالكلام أظن المشوار طويل ... لازمه طبخ على نار هاديه

تعمد أتأخر في الغسيل إلى نصف الليل ثم دخلت الغرفة وأنا اشحن نفسي بالقوة وفعلا كان صاحي قال ببسمه مرتاحة : تأخرتي
قلت بتعب مبالغ فيه : والله تعبت ملابس كثــــــــــــــــيرة

قال بضيق : ليه مو مخلصتها من بدري!!!

رديت بضيق مماثل : ما كنت فاضيه ... وراي ألف شغله

رفع حاجب وقال : خلاص في المرة الجايه مباشره ملابسي للمغسلة ...زين

هذا وقت الزن يا ابتسام : لا توديها ولاهم يحزنون يعني فرقت...اااااه ...والله انكسر ظهري اليوم من تنظيف المجالس وحماماتها

قال بتساؤل : ليه وين راحوا البنات ؟؟

رديت بسرعة ودفاع : والله ما يقصرن لكن البيت كبير و الشغل واجد ولا تنسى البنات وراهم مدرسه وكليه ... لكن أنا فاضيه ... فكله فوق راسي

استراح في جلسته : زين تسوين تساعدين أمي كافيها تعب عبود

تصنعت الطيبه : والله مسكينه عمتي.. كيف كانت شايله البيت قبل !!

بفخر رد : هذي المره السنعه ... الله يخليها لنا يا رب

قلت ببسمه معوجه : امــــــــين

شكل خطتي قلبت ضدي ...

وصلت لسرير ورميت نفسي عليه قرب مني بأمل ناوي يسولف !!!... فألتفت بضيق جدي : معلش حبيبي أنا تعبانه اليوم .. خل السهر لبـــــــكره

ابتعد بضيق وحسره .... مابعد شفت شي ... هذا بداية المشوار ياحـــــلو ... وأول من يطيح تحت رجل الثاني خسران

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديه

قلت شرطي : نرجع الريـــــــاض ....وتترك الخمــــــره ....وتصــــــــلي

تجمد مكانه ثم ببرود : رجعه لرياض لااااااااااا .. والخمر والصلاة مو شغــــــــــــــــلك ..
قلت بغضب : كيف مو شغلي .. مستحيل أكل وشرب مع كافر .. فاسق ..

نقز في اتجاهي رفع يده وكان على وشك يضربني لكنه تراجع : عيديها والله لخليك تبلـــــــــــــعين لسانك

هديت نفسي وتحلية بالحكمة وقلت بأسلوب ناصح : اسمع صل وراح تحس براحه البال .. ويهدى قلبك .. قال تعالى "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ".. يعني تكون دافع لترك الخمر

قال بغضب واستهزاء وكأنه يكلم حشره : لسانك راح يوديك في داهية ..أنتي متى تفهمين .. قلت اشرطي لنفسك توقعت تطلبي جوال .. شغالة تساعدك .. لكن تتسلطي على حياتي .. أنتي ناسيه نفسك .. مجرد جــــــاريه .. حتى لو ذبحتك مافيه من يفقدك .. رحمتك لاني أخذت منك شي غصب من المفترض كان برضاك .. أوه صح أنا الحثالة وأنتي ..

حاولت امتص غضبه : اسمع ..أنت مو حثالة .. أحنا بشر نخطئ ونصيب .. وخير الخطاءين التوابين .. يمكن أنت مسوي .. ذنـــــبـــــــ وتقول في نفسك .. ربي مو مسامحني .. لكن لا ... قال تعالى "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا "

اشتعلت عيونه بغضب مجنون مثل لما احرقني تقدم وتكلم بأسلوب قذر و هو يتلمس وجهي : صح نسيت من وين أخذتك .. من مسجد .. لكن ما قلتي لي كيف كانت ليلة أمس .. ممتعه .. نعيدها .. خلك من الصلاة والخمر .. وركزي معي .. ههه صباحيه مباركة ياعروسه

تصدقوا لاعت كبدي هو يبي يغير الموضوع وقدر.. يعرف الموت عندي أهون من يلمسني ويقرب صوبي همست بعنف : أنا قلت لو تقرب أقطعك .. ثم انتحر

ضحك بمتعه وقرب ... هنا عقلي تذكر شي رميته في وجهه : أنا مو زوينه

يمكن لو عصرت ليمون على فمه ما كان تقرف كذا .. وكأنه شم رائحة قذرة : وأنتي منين تعرفين زيـــنـــه !!

غيرت الحقيقة : أنت طول أمس وأنت تهمس .. حبــــي زينه .. أحبـــك زينه ..حيــــــاتي زينه.. خلاص روح لها اشبع غرائزك .. أكيد هي بعد مشتاقة لك ..

نزل عينه للأرض يستوعب كلامي : مستـــحيل

قلت بتريقه : مو هي حبك و تغـــــــــار عليها..

بغضب وقوه مسك معصمي وجرني ورائه : بس أنا مابي زينه أنا ابي ... فــــــــــدوى

ثارت نفسي حتى اسمي نطقة خطا حاولت أفك يدي : خلاص احرقني لكن لا تلمسني ... لا .. لا .. أذبحني لكن لا .. والله تندم ..

وقف أمام غرفته مباشره وقال : ليه !!

بخوف وتنفس غير منتظم رديت بأول ما خطر في بالي : لأنه حرام أنام مع كافر .. زواجنا حتى باطل ...

سحبني بقوة اكبر أظن كنت اطير في الهوا لكن بعيدا عن غرفته وهو يتنفس بضيق وقهر فكرت يمكن يحرقني .. يمكن يقطع لساني .. يمكن يضربني ضرب مبرح ..

لكنه وقف أمام الحمام دزني لداخله وسحب المفتاح من جوا وقفله .. حبسني .. حبسني ..ضربت الباب وأنا أقول : افتح ..

سمعته بهدوء وبرود : هذا حبس انفرادي ... أحسن من اقطع لسانك الطويل

ثم سمعت خطواته والباب الخارجي ينغلق ..الله لا يوفقه .. المعفن أنا فاديه أنحبس في الحمام .. جيعانه .. أمس في السطح واليوم في الحمام

قهر جلست على أرضية الحمام الباردة .. وأنا أتنهد.. والله أنا صغيره على الهم .. زوج سكران وأب مجرم وفي غربه ومافيه من يوقف جنبي .... بكيت بدون صوت .. اااه يادمــــــــــعي الى متى حالتي هذي ؟؟!!! ... والنهاية .. كان فيه حمامه عشها في نافذة الحمام من برا .. اااه ياحظها ليتني طير ... كان صوت الحمامه حزين ومؤثر .. ذكرني بحزني وضيقي وقهري ...

حمامة في صوتها ذكرتنــــــــــــي
تبكي مصايبها وأنا أبكي مصيبـــــه

قلت أسكتي لكن ماطاوعتنــــــــــي
صارت تصيح وكل لحن تجيبـــــــه

تبكي من الفرقا ولا علمتنــــــــي
أثر الحمامه في بلدنا غريبــــــــه

عيني بكت من نوحها واسهرتنــي
أثر الفراق حتى الطيور تحكي به_


¤¤¤¤¤¤¤¤¤
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:06 PM #15
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
اماني

: شرطي تخبرني كل شي بحياتك ؟... وليه قايل عن نفسك مريض !؟ أنا حاسه أنو أنت مخبي عني أشياء
بخوف رد : وتحلفين ما تتركيني ...!!
رديت عليه بقوه : والله ما اتركك

بتردد وتلعثم وخوف : من .. وين أبداء ؟؟

اوه شكل السالفه طويلة : من البداية .. قلت عن نفسك مريض .. ممكن اعرف مرضك ؟؟

نزل عينه للأرض وبهمس لولا حاسة السمع الحساسة عندي ماظن سمعته : اسمه " الشلل الرعاش " ورثته عن أمي .. يمكن لاحظتي اهتزاز يدي اليمين ورجلي اليمين أحيانا .. مازال في بدايته .. يتطور و في حالات يصبح الإنسان مقعد ومشلول عن الحركة .. وغير قادر على التحكم بأطرافه ... ويمكن يموت .. العلاج في بدايته .. كان عندي تحسس من بعض الادويه .. سببت احمرار جلدي وحكه .. لكن غيرها الدكتور .. وبعضها ماجابت نتيجه

كان نفسي أضمه .. احضنه وانسيه همه وألمه ... لكن ما ظنه يرغب بمسانده من هذا النوع .. حتى دمعي منعته لازم أكون قويه وارفع معنوياته .. مو أقومها مناحه وكأنه مات .. مازال فيه أمل

بلعت غصتي ورفعت راسي : الحمد لله على كل حال ... اجر وعافيه أن شاء الله .. أنت قوي .. وإذا ربي كاتب لك عمر تعيشه ..

قطعني بحزن : أمي ماتت من نفس المرض...

صعقني ... لكنه ما حطم ثقتي بالله : لاتيأس .. خل عندك أمل ... الطب تقدم و ...

غرقت أفكر في المفاجأة ... ما توقعت نوع المرض بصراحة توقعته مريض لكن...
تكلمت لجل أخرجه واخرج نفسي من الجو الكئيب و أتعرف عليه أكثر : واهلك ... ليه ما عرفتني على اهلك ؟ وكيف علاقتك معهم ... بصدق فيصل .. اعطني بتفصيل كل شي عنهم نفسي أتعرف عليهم فرد فرد...

بحزن بلع ريقه وكأنه يعترف بجريمة : أبوي تزوج أم طارق زوجته الأول من غير رضا جدي ... ولجل يرضيه تزوج بنت عمه اليتيمة والوريثة الوحيدة لأبوها ... أمي ... كزوجه ثانيه ما كان يطيقها لأنها فرضت عليه غصب وكانت بلا شخصيه عكس زوجته الأولى ... كل حبه واعترافه وفخره بزوجته الأولى وعيالها .. وأنا وأمي كنا على الهامش

" ضبط ملامحي بحيث ماتبين معالم القرف من أبوه المتخلف "

قلت استحثه يكمل : وبعدين !!

بألم وحزن : سكنى في نفس الفيلا ... كان أبوي يفرق بيني وبين عياله من أم طارق .. هم لهم الدلع والحب والبسمه ودوم مفتخر فيهم وطلباتهم أوامر وعايش معهم بروح والجسد ... وأنا ...

" ما كان له داعي يحكي ملامح وجهه وصلت ألفكره !!! "

تنهد : الله يسامح أبوك ... أنت كنت طفل لكن أمك كيف رد فعلها !؟

ضحك بمرارة : يتيمه مكسورة ...وأظنها تموت فيه صحيح ما قالتها لكن تصرفاتها تدل ... وبعينها ماله عيوب .. حتى من حبها له حبت زوجته الأولى وعيالها

قلت بقرف : يا قلبها ... يلعنه حب دامه ناوي يذلني .. اخلع قلبي بيدي وأدوسه برجلي وارشه بملح بعد .. وكيف تعامل ضرتها معها ؟

رد : عادي .. تعرف تصرف نفسها تنتقم من تحت لتحت ... وربة عيالها على نهجها ...

قلت بنقمه : الحية الرقطاء .. لكن أنت غبي ليه ما تحاول تكسب اخوانك ..

قال بألم وكره : ما العن من الأم ألا العيال ... كانوا سبب العذاب في حياتي

كل ما فيني تعاطف معه : شلون يعني ؟!

مسح وجهه بيده وأخذ نفس : تعرفين العيال لستضعفوا احد وكان محط سخريتهم ومقالبهم ... يقللوا من قدره وقيمته عند الكل وعند نفسه و يكره حاله ... خاصة أن أبوي كان يموت فيهم .. وأنا غلطة حياته

بغضب وأنا أتخيل الوضع : ليه ما تضربهم ... خذ حقك بيدك .. أنت بسم الله عليك طويل وعريض .. تقدر تضرب اثنين مو واحد .. امسكهم و ...

تبسم بفرحه لمدحي لجسمه : كانوا أذكياء .. من تحت لتحت .. مثل يوم حبسني ولدها الكبير طارق في الخزان الأرضي ...

هزا رأسه وملامحه تنطق بالألم ... قلت باستغراب : شلون يحبسك في خزان ؟؟ وين أبوك وأمك !

قال: الخزان كان في فيلا جديدة ملاصقه لنا .. خزان ارضي .. وأبوي كذب عليه طارق وقال ما يعرف وين أكون .. وأمي معتمده أني مع أبوي .. في خزان محبوس لمدة يوم كامل .. في ظلام دامس .. ما اسمع غير نبح الكلاب .. ومخارش القطاوه .. صغير يا أماني محبوس ..

نزل دمعي مسحته بمقفى يدي : كان صرخت ؟ استنجدت ؟ كم كان عمرك ؟

قال : طفل .. تقريبا عمري عشر أو احد عشر سنه .. وين اصرخ أماني!! .. كانت الفيلا عظم .. والحي جديد ..معظمه فلل تبنى .. أقولك كان سكان الفيلا الجديدة كلاب وقطاوه

قلت بغصه : ليه قلت عن اهلك طيبين ... وهم ...
تبسم بحزن : أقولك أهلي يكرهوني ويتمنوا موتي .. ولو يعرفوا عن زواجي خربوه .. أخاف تنحاشين مني

بكل ثقة : مستحيل أخليك مستحيل ... ما قلت لي كيف عاقب أبوك أخوك لما عرف بسواته فيك !

ضحك بدون نفس وكأنها نكته بايخه : ما صدقوني .. يظنوني اكذب .. ما سوى له شي .. بلعكس أعطاه هديه لأنه هو أنقذني

حقد بقوه على أخوه الحيوان نفسي لو يطيح في يدي واقطعه بيدي وأسناني

جلسنا ساكتين ثم كمل : ماتت أمي وأنا في العشرين لكن قبل تموت سجلت كل أملاكها بأسمى ورصيدها في البنك تحول لحسابي .. أمي ورثت عن أبوها كل شي ..وكل مشاريع أبوي لها النصف وأكثر .. يعني أمي كانت شريك لأبوي في كل أمواله .. بما فيها هذي الفيلا .. نصف الأرض مسجل بأسم أبوي ونصفها بأسمى ..ومعظم أسهم شركاتهم وأراضي مصانعهم .. بأسمى حاليا .. وهم يبون يذبحوني لجلها .. هم يكرهوني .. لكن موتي قرب من غير تدخلهم

قلت بغضب : لأسمح الله .. لك طولت العمر .. في عدوينك الموت ..
ثم قلت : أنت مو تقول زوجة أبوك بطرانه ..

قطعني : زوجة أبوي فعلا مليونيره ... لكن كان يهتم بتجارتها وأملاكها أخوها .. ومن بعده عيالها .. أو اقصد ولدها .. طارق .. لكن طارق مو مالي عينه ما يــــملك .. ناوي يكوش على تجارة أبوي .. والي أنا املك نصفها .. لكن أنا مو مخليه .. على جثتي راح أموت مرتاح !!!..

قلت ودمعي ملى عيني وتساقط : لا ... لا ..لا تقول أموت ...بساعدك .. لكن لا تقول عن نفسك ... الله يخليك لي .. راح تتعالج .. وتكبر وتشيب ونموت سوا .. واحنا عجايز ..

التفت وراه مثل العادة وبضعف شخصيه وخوف وتردد ورعشه لأول مره ألاحظها في يده اليمين : موب تاركك ... لكن الموت غصب يخذني .. لكن قبل أموت يمكن اعجز عن الكلام والحركة .. ووقتها ما دري وش ممكن يسوي اخوي أو حتى أبوي .. أبيك تساعديني

مسحت دمعي للمره المليون : كيف !

قام من جنبي وصار يمشي في الصالون .. رعشة يده كانت واضحة .. شلون ما لحظتها قبل : راح اكتب أملاكي باسمك ... وأحول كل رصيدي لحسابك

كنت أشاهق بعنف ... والله أنا صــــــــــــــــــــــــغيره علــــــــــــــــى الـــــــــــــــــــــهمــــــــــ..... يا بوي ويـــنك عـــــني .. تعال شوف تفاحتكـ !!!



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فـــــاديه
بعد ساعتين بضبط وقبل المغرب فتح باب الحمام وأعطاني ظهره خرجت ودمي يغلي ..
قلت باستفزاز : والله لو أنا رجــــــــــال ما تسوي فيني ما سويته ... صدق جبان

التفت .. كانت بلوزته الفسفورية ممزقه ومغبره .. وشعره منكش ..تجمد وأخير تحركت الظاهر ما سمعني .. ابتسمت بشمــــــــــــــاتة
تسلم يده من طقــــــــــــــك وجعل يمناه مـــاتمس النار ... برد كبدي الله يبرد كبده .. و الغبي المشـــــــكلجي موزع مصايبه جوا البيت وخارجه .. أحسن خله يضارب رجال مثله
قطع تأملي وقال : صلحي أكل أنا جيعان من أمس ..

كان باقي ساعة على المغرب لكني طبخت " مكرونه بالباشميل "وضبط درجة حرارة الفرن وتوجهت لغرفتي .. هو له ساعة مختفي في غرفته

كان صوت الصراخ مرعب من غرفته ... عمرك سمعتي صوت رجالي فخم مرعوب ويستنجد ... اجل الله لا يسمعك ... نبض قلبي بجنون وأنا اندفع باتجاه غرفته ... فتحتها كان نايم وصوته يهذي ...

ياسر بصوت سريع مهووس : لا لا ... معـــــــاذ ... يا مجنون ... لا ... مســــــاعد ... عـــــــــــدي ... جمـــــــــــال ... لااااااااااااااااا

دخلت وجلست أمامه ... هزيته اصحيه لكن ما فاق ... كانت معالم وجهه مغلفه بمسحة الم وعذاب وخوف ... أيا كان شاهد في كابوسه ... فهو مرعب لياسر!!!!!! ... عرفت كل محاولاتي مو نافعه معه ...

رجعت راكضه للمطبخ وأخذت جك مويه بارد من الثلاجة ... ورجعت له كان جالس صدره عاري وعيونه مفتوحة على الأخر برعب ونظره مثبت على نقطه في الغرفة وصدره يعلوا ويهبط بتنفس مضطرب ... واضح مازال نايم ... جلست جنبه وغمست يدي في جك الموية ثم مسحت على وجهه ... انتفض من برودة يدي المبللة و التفت بحده باتجاهي ... قريت أية الكرسي لجل اهديه بصوت حاولت أنعمه وابعث فيه اكبر قدر من الاطمئنان ... دفع يدي وعينه مصوبة لعيني بقوه ... رجعت غمست يدي ومسحت على وجهه وأنا إقراء قرءان ... لانت نظرته ثم غمض عينه
همست له : ياسر ... هذا كابوس اصحي ... بسم الله عليك ..
احد ينام مغرب هذا مو وقت نوم !! ..قربت زيادة ورفعت صوتي .. حرك راسه ... وأسنده لصدري .. تراجعت للخلف... استقر راسه فوق صدري من جهة اليسار ... فضحني قلبي من الصدمة بنبض مثل الطبل !!.. جمدت مكاني حتى النفس خفت اخذه .. كان نفسه ينتظم .. أكملت إقراء المعوذات بصوت متهدج بسبب قربه ... وبرفق وخوف امسح على شعره الناعم .. تصدقوا يشبه وبر قطوه صغيرونه كانت عندي زمان وأنا صغيره .. تخيلت شكله بكل جبروته لو يدري عن تشبيهي لشعره بوبر قطوه غصب حبست بسمتي ... لحظه أنا ضامه عدوي .. وقفت قراءه ومسكت راسه وكأنه قنبلة على وشك الانفجار ودفعته باتجاه وسادته ... من غير فتح عيونه رمى راسه على الوسادة الوردية ... ادري مو وقته بس كان لازم ... ابرد حرتي ... و الفرص نادره .. و الشماتة فيه واجبه ... ما تحركت لحد ما فتح عينه بكسل
استغليت الفرصه وابتسمت بشماته ... عقد مابين حاجبيه باستغراب وانزعاج

قال بخمول : ممكن تخرجين

تبسمت أكثر : بدون شكرا .. مشكوره ... تشكرات

رد بكسل وهو يغمض عينه : اقلبي وجهك

قلت بتريقه : على الأقل أنت تشوف كابوس في منامك ولما تصحى يفارق ... لكن أنا كابوسي متجسد بشخصك الكريم في نومي وصحوتي ...

مال فمه لجهة اليسار في ابتسامه مغروره : لكن أحلى كابوس صح

قمت واقفة وقلت وأنا معطيته ظهري خارجه : أبشع كابوس وأنت الصادق ... قوم هذا وقت نوم ... أذن المغرب ... وض وصل ... و ادع ربي يبعد عنك الكوابيس

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
لــــــيـــــلـــــــى

كان المكان مظلم ومقرف ..رغم أن الوقت صباح ... وأشعة الشمس غير مخترقه لنوافذ العنيده والمجحفة في ظلمها بمنعها لأشعة الشمس من زيارتي ...... مكان كأنه اعد خصيصا ليكون سجني ومقر تعذيبي ... أحس جسمي مكسر ومهدود حيلي ... وجيعانه وعطشانة .... لي يومين على هالحال ... لكن هذا كله غير مهم ... أهم شي كرامتي ... و أمنيتي الموت ... أو اكتشاف براءتي ...وعندي أمل وثقه بالله مو مضيع حقي...

ملابسي مشبعه بدم ...
وجسمي مشبع بالجراح ...
وقلبي مشبع بذل و الاهانه ...

كنت أحاول ما أتأمل بعمق الوضع المزري الموجوده فيه حاليا ... كنت أقول بما أني بريئة مصير أخواني يعرفون ... ووقتها ينصفوني ... حسبي الله على من تبلى علي ... مين !!! ... وليه ؟؟ ... أنا اعترف إن فيني اندفاع وتهور في الأقوال والأفعال ...بس والله مجرد كلام في وقت غضب ... أحب اصفي حقوقي أول بأول ثم انسي أنا مو من النوع الحقود .. لكن عمري ما آذيت احد لدرجة قذفي بتهمه في شرفي .... وليه أخواني يصدقون فيني لهدرجه معدومة الثقة فيني !!... أو لمجرد كوني أنثي ضعيفة !... متوقع منها الغلط ....

فتح الباب في نفس أللحظه وسمعت صوت الشهقة عرفتها أكيد ... رفعت راسي ووقعت عيني عليها ... فايزه ومعها أمي ... نزلت بسرعة صحن الأكل على الأرض واندفعت باتجاهي ... تضمني بخوف وحنيه وشوق ... وتمسح على شعري بنعومة نزلت دموعها وتلمست وجهي برقه و هي تقول : سلامتك يا عمري ...

لكن كانت عيني معلقه في من وقفت جنب الباب و ما تحركت من مكانها أمــــــي .... قلت بضعف : يمه
هبطت عينها لعيني وأعطتني نظرة احتقار قاسيه مؤلمه ونادت : بسرعة امشي فايزه .... قبل يجي أخوك

لا ... لا .. ألا أمي ... مستحيل تصدق فيني ... أمي تعرفني ... أمي إذا شكت فيني أنا اشك في نفسي .. هي ربتني وعلمتني ... قلت بترجي : يمه أنتي ما صدقتي ؟

وكأني أنا من جرحها مو هي من جرحني ... وكأني أنا من قتلها مو هي من قتلني : لا تقولين يمه ... ولا اسمعها منك ... انثبري يا الكذابــــــه ... تحسبين ما سمعتك .... تحسبين ما سمعتك وأنتي تعترفين بلسانك ... تحــــــلفين تنزفين على غيره قبل ينزف هو على عروسه ... لجل تحرقين قلبه .... "وبدموع حزينة ومفرطة في العتب و هي تأشر على قلبها " لكنك حرقتي قلبــــــي قبل تحرقين قلبه ... ما فكرتي فيني وفي خواتك واخوانك ... هذا تربيتي يا ليلى ... هذا جزاتي ... ولد الجازي .. ما لقيتي غيره ... توسخين سمعتك به!! .. ليومك ما نمحت سيرة الجازي من كل لسان ... تجي أنتي تغطي عليها ... وتحلي محلها ... لكن مع ولدها ... حلال عليك ولد الجازي .. لكن انسي أن لك أم وأخوان ... هذا اختيارك ... وتحملي تتشكين بعدين

ثم قالت بغضب وهي تمسح دمعها بطرف شيلتها : لكن تستاهلين كل ما يجيك وأكثـــــــــــر ... والله إن ودي ان عبدالعزيز ذبحك و ريحني منك ... امشي فايزه

ما اعترضت .. ولا بكيت ... مادري متى خرجت فايزه وخلفها أمي ثم قفلت الباب بصمت ... ورجعت لسجني ولظلماتي ... وضعت في الفراغ

ولــــــد الجــــــازي

ولــــــــــــد الجــــــــــــازي

ولــــــــــــــــــد الجــــــــــــــــــازي

رن الاسم في عقلي ...وفي عمق ذاكرتي وتحت الغبار ... انتعشت الذكرى ... الجــــــازي و طاريها ... حكاية عمرها طويل وسحيق ... أكبر مني ... حول الثلاثين سنه ... نقطه سوداء في تاريخ أهلها ... ومن وأنا طفله وأنا اسمع الذم فيها ... الحكاية بكل بساطه لبنت مزيونه وصغيره أبوها شيخ معروف له هيبته وسمعته وأمها بنت شيخ وأخوانها رجال يضرب لهم ألف حساب .. كان من زينها وطيب أهلها الكل يخطبها من بين خواتها ويبيها ويتمناها ويتسابق لرضاها منهم الشيبه ومنهم الشباب منهم المتزوج ومنهم العازب لكن كلهم عيال حمايل ويضرب فيهم الأمثال.. وكل واحد فيهم ما يرد ... حتى عيال عمها تفرقوا بسببها وكانوا على وشك يتذابحوا لجلها ... وفي الأخير تزوجت رجال .. معروفه امه و غير معروف أبوه !!... ولد حرام .. كان عندهم يشتغل أجير ... فيه من يقول انه عمل لها عمل " سحر " .. وفيه من يقول انه غلط معها برضاها ... وفيه من يقول غصب عنها...و فيه من يقول خطط و لعب عليها واستدرجها بجماله و هي صغيرت سن ... وفيه من يقول ...وفيه من يقول .. كثر الكلام و محد يعرف الحق من الباطل ... الخلاصة أنها تزوجته وجابت له ولد ثم توفي بعد فتره قصيرة وترملت ... ورجعت لبيت أهلها ... ومره ثانيه كثروا خطابها مثل أول و زود ... ومن ضمنهم أبوي ... رفضت الكل وساندها أبوها رغم ضغط إخوانها ... حجت مع أبوها في نفس العام المتوفى فيه زوجها ورجعت من الحج مريضه ثم توفت ... يقال ما تعدت العشرين ... كانت صغيره ... بزر لكنها قلبت المعايير وأثارت الناس بسالفتها ... عندها ولد .. معروف ... هذي الجازي الوحيدة واللي اعرفها


تجمد ... تيبست ... كرهت حالي ...
صرخت بقهر ومن قلب : لـــــاااااااااااااااا

أنا ليــــــلى أخذ واحد من غير أصل ... نسبه يصل لأبوه ثم يضيع ... ولد حرام ... فقد الأمل ... والله الموت أهون ... و أمي .... أمي .... أمي ... تشك فيني ... تذكرت كلامي يوم عرفت ان سيف خطب دلال بنت عمي

""وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسه ""

لكن أنا ما كنت اقصد .. أنا قصدت ..أول من يتقدم مباشره أتزوجه .. ولو مو عاجبني .. لكني ما نفذته .. لو نفذته كان وافقت على حزام .. لكنه كلام قيل في لحظه غضب ... وما كنت اعنيه ... والله ما كنت اعنيه ..!!!

خلاص زوجوني حزام .. أو إي شايب ثاني ماعندي مانع ... ألا هذا ... ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...إلا هذا ...الا هذا ...الا هذا ...
رددت دعوه من قلب مظلوم وبكبرياء جريح على من ظلمني : جعله الموت ... جعله المرض ... الله يشغله بنفسه ... السرطان أو السل او الايدز .. اي مرض المهم يموت .. تدهسه سيارة .. تطيح الطيارة فيه .. يقتل .. يتفجر .. يغرق .. يخنق ... المهم يحل عن سمائي .. يا رب .. شاب راسي وأنا صغيره ...يا رب سترك

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
بعد الصلاة
خلصت المكرونه واستدعيته يــــــزط .. أهم شي عنده معدته
جلس أمامي على الطاولة مو مبين عليه التعب والألم والله صدق قوي !! ... مضاربه العصر ثم كابوس معتبر .. مسكين أوف هو بس كابوس مو معركه ... مو زين أعين الرجال على ما فيه .. الله يشفيه ... لكن حاليا يســـــــتاهل ماجاه خله يعرف أن فيه من هو اقوي منه .... و يعذبه بأهون سبب ... كابوس ... أضغاث أحلام

نزلت عيني عن وجهه ... من المفترض ياكل لكنه ما تحرك ... قال بجديه : عن جد !!!

رفعت وجهي بخوف ... يا رب استر .. وش بيقول الحين لان الكابوس استنزفه كثير و أثر عليه

كمل بجديه : بسألك سؤال ... مابين الرجل وزوجته خجل...

حسيت قلبي انخلع تماما من مكانه .... "ياليل البعارين" بما انه "سؤال" و"خجل" وكلمة "زوجه" وكأنه فرحان فيها و خايف أنسى هذي الحقيقة المرة ... أكيد السؤال مهم ... وأكيد شي ضروري وجدي و محرج منعه من الانقضاض على الأكل كعادته .!!! ... حمر وصفر وزرق وجهي من الانفعال وحسيت راحت يدي تقطر عرق ...

كمل بصوت جدي واثق : ... هو موجود منذ مبطي .... اختراع اسمه المشط تعرفيه !!!... ليه ما تستخدميه !!! ... كيفية استخدامه بسيطة وغير معقده ادخليه في كشتك ثم جريه للأسفل وأعيدي هذي الخطوة عدة مرات ... ما راح أسألك عن الاستشوار و اجرحك ... لأنه يمكن ما وصلك ...


الوقح .. المعتوه .. ثقيل الدم ..ليه أوجع راسي برأيه !! قلت وأنا نفسي أنه بنت مثلي واجر شعره الناعم الفرحان فيه وانتفه : تدري عاد ... ناشب في كشتي حاليا أربع أمشاط ... وضاع فيه تسع ... وانكسر وأنا أمشطه ميه ... تصدق علي بواحد بس يا ليت يكون من ذهب مقاوم للكسر .. وإذا ضاع مثلا ندوره بكاشف المعادن

تبسم ... يتسلى ويستهبل علي طبعا أنا لعبته الجديدة ... قال بثقة قبل ياكل : ابشري ... ما طلبتي شي .. كله حماية لذوق العام ..



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

نهاية البارت التاسع
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:07 PM #16
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

_10_


مــد وجـــــزر وعواصــــف


ابتسام

بتخطيط محكم من الراس المدبر الكبير و هو أنا و أعضاء عصابتي الموقرة عاليه وعبير و عيوش استنفذت صبر عناد .. ما ظنه نضج على نار هاديه .. ألا أحترق وانتهى .. لدرجة الهروب من البيت هـــــه .. كنت اغسل الأواني .. كان اتفاقي أنا والبنات تجميع اكبر قدر ممكن من الأواني .. ما قصرو كان المجلى مليان لو حركت صحن طاحت صحون .. يعني نفذوا بأمانه .. كان القصد من الحركة إغاظة عناد .. يعني أتحجج فيها واسهر بعيد عنه .. لكن خطتي قلبت ضدي .. عناد خرج أو "هرب" يسهر مع ربعة في الاستراحة وما درا عني .. و فجأة أصبحت عمتي مهتمة بمستقبل البنات التعليمي و أرسلتهم غصب يناموا ... وأنا سمرت مقابل المجلى لوحدي .. من كثر ألوقفه صار ظهري ورجولي تعورني .. لكن ضروري اخلص غسيل .. بدية أدندن لعل وعسى يمضي الوقت بسرعة

وقفت دقات قلبي وقفت
يوم ..وقفلي وناظر ولتفت
من حلاه ومن ضياه ومن سناه
لو نظر لشمس غابت وانطفت
الله واكبر يوم ناظر وبتسم

‏ نسيت التتمة وبدية أدندن لحن ثاني


علمني وشلون أنســــــاك وأنـــــــــــــــام !؟؟!
وأنا اللي لك صاحي أيــــــام وأيــــــــــــــــــام
شاغلني في بالي شوقــــــك ولا يـــــــــــــروح
صاحي أنا ونايم ما يــــــروح مــــــا يــــــروح

علمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني !!!!

التفت حول خصري يد رجولية قويه وخشنه وشدتني للخلف برقه وهمس صوت مدغدغ لإذني : مو معلمك .. و لا تخافين .. غير ممكن تنسيني أو تنامين من دوني

ضربته بكوعي : يا مغــــــرور ... أرعبتني يا دب

قال : مو غرور ... هذي ثقـــــــــــــــة ..

درت وجهي له .. لابس شماغ ملتف حول وجهه يحميه من البرد و ثوب كحلي أنيق و رائحته عطر عود فخم ... واقف بخفه وكله رجولة .. رشيته بصابون من أطراف أصابعي .. أحاول أبعثر سحره الجذاب .. لكنه زاد جاذبيه و هو يبتسم با شقاوة ويمسح الصابون عن وجهه و هو يغمز عينه : عقابك بعدين .. في الغرفة !

ضحكت ورديت : أنت اصعد .. وغير ملابسك .. شوي وأنا معك

تحرك ووقف جنب المجلى معطيه ظهره و مستند عليه : الشغل كثير عليك ...

كشرت بضيق ورجعت اغسل خططي فاشلة مع أبو راس عنيد : لا عادي ...

تحرك وشمر عن يده ووقف جنبي : وخري أشوف .. أنا بغسل وأنتي رتبي ونشفي ... لو قعدنا ع شغلك .. نمنا هنا

ضحكة واعطيتة المهمة برحابة صدر .. و قامت معركة بينه وبين الأواني .. خدش طاوة أكيد أمه بتذبحه عليها .. وكسر طرف صحن مقعر غالي .. قرب يخلص وهو يقول : الله يعين .. كل هذا ليوم واحد

استغليت الفرصة و عصرت كل رقة امتلكها : أنا مو مقطع قلبي ألا إني مو قادرة اجلس معك ... من كثر الشغل ..

تبسم .. معقول يكون كاشفني نزلت عيني عن عينه النافذة إلى أعماق روحي .. قال بهدوء : مقطع قلبك هااا .. أنا نفسي اعرف وش ها لشغل اللي ما يجي ألا تالي الليل ويسهرك للفجر .. وبتعاون مع خواتي ... أنا مو غبي لاني ساكت .. بس كنت بعرف لوين بتوصلي .. السالفه فيها أن ..

خلاص ما فيني حيل للف والدوران : اممم .. ولا تزعل ... الشغل كثير ومتعب و بصراحة نبي شغالة

قال ببرود : مستحيل .. بلاوي الخدم كثير .. و أنا في غنى عنها

وقفت مواجهه له ... وبكل لطف ناقشته : منطقك غريب .. ها لحين الخدامة تجي من بلدها عانيه وانية لجل تسحرك أو اي بلوه ثانيه .. أو لجل لقمة العيش .. بعدين كل الناس عندهم .. وبسم الله عليهم عايشين تمام .. الندرة النادرة وإذا أسئت معاملتهم تنتقم .. وإحنا راح نحسن معاملتها .. و أوعدك أراقبها واعلمها .. قول اي عذر ثاني بس يا ليت يكون مقنع ...

قال بنرفزه وغضب يحاول يكبته : ما صدقتي فتحت السالفة ... أنا مو مقتنع .. قبل أمي كانت مشغولة في عبود وعليها شغل البيت وما شكت ... وأنتي ما عندك لا دراسة ولا طفل وكل ثانيه تتشكين ..

من غير أحساس نزل دمعي واهتز جسمي ورجعت للخلف مبتعدة عنه وطار الكلام مني ناظرته بصدمة ورعب وكأنه .. طـــــــــــــعني ..

رمى من يده شي ..و بغضب اكبر : وبعدين يا أبتسام ... متزوج بزر أنا .. أنتي ودموعك .. سلاحك كل ما تناقشنا سنيتيه في وجهي .... خلاص يا بنت الحلال ..

قلت بشهقة : أنت ما تبي راحتي .. وعجبك تعبي .. قلت لك راح أراقبها واعلمها ..

ظل فتره ساكت ثم ببرود : استقدم لك شغالة .. راضيه

بشهقة وأنا امسح انفي وأهز راسي : لا كــــــــــلفت على نفسك .. ما ابي خلاص لا تستقدم ...

قال بتنهيده : من بكره اسأل عن الاستقدام .. و الله حظك في هذا وسيط " واشر على صدره " ولا أنا مو مقتنع .. أقلقني كل ما نزل من عيونك الحول دمعه انتفض ..

دفيته وأنا امسح أخر دمعه شاردة من عيني : ما تعرف تنكت ..

رجولي تعورني بجنون .. جلست .. و هو رجع يغسل شكله مستمتع .... من أول جولة وافق !!! .. غريبة .. لكن ما دري ليه مو حاسة بحلاوة الانتصار ... قلبي كان يرفرف مثل طير في صدري وفيه أحساس تحرك !!.. لا يا ابتسام لا يلعب عليك بلسانه الحلو .. عناد عمره ما كان لك عناد لسلوى .. وأنتي من لك !! ... والله غصب عني .. أميل له ... أقول بلا ميل بلا خرابيط .. هذا هو الرجال اللي يقول اشتراك لجل يغيظ بنت عمه فتحي عينك وبلا أحلام وردية ... هذا اخذ الجسد غصب ورفض القلب .. كفاية أخذه الجسد .. لا ترمي القلب تحت رجله .. وهو أصلا ما طلبه ..

عنااااااد

قطعني من أفكاري صوت مستنكر ينادي باسم عناد ..... كانت عمتي أم عناد ... تحركت بوزنها الكبير في اتجاه طفلها الصغير المستضعف والمعتدى على حقوقه ... أبعدته عن المجلى واختطفت ما في يده وهي تقول بضيق وحسره !! : الـــله يهديك

"ليه هو ارتكب معصية لجل يهديه هو ساعد زوجته !!!"

فزيت متأخرة وأنا أقول : عنك يا عمه ...

لو العيون تقتل كان أنا مستلقية على الأرض غارقة في بركه من الدم و الفظ أنفاسي الاخيره من سهام عيون عمتي ... كوكتيل من احتقار مع اشمئزاز قالت بغضب وعلى وشك تضربني بما في يدها : كان آخذتيها عن زوجك

قال عناد بضحكة دلــع : عادي يمه الله يخليك لي ...

شهقة بصدمة : عادي تخدمها ...

ضحك زود بمتعه : أساعدها يمه ... الرسول صلى عليه وسلم كان يساعد زوجاته

أحساس طفولي تسلل لي من غيره وحسد .. أمه تحبه بعكس أمي.. و خايفة عليه من أنثى ضعيفة !!! ... وأنا أمي ما تدري بأي ارض أكون وعلى أي حال ... وما ظن يهمها ....


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديـــــــــه
كنت .. أتقلب بهناء في أحضان .. فراشي الدافئ .. يا حبي لنوم في جو بارد .. الوقت الوحيد أغيب فيه عن غثا الواقع .. ولما أنام نومي ثقيل يصحبه سعابيل وشخير وتقلب غير متوقف .. كانوا خواتي يناموا في غرفه وأنا لوحدي في غرفه بسبب ازعاجي .. يرحم هذيك الأيام نمت وأنا اذكرها .. حسية يد تهز كتفي .. اااف أكيد هذي اماني تبي العب معها أو ابتسام مصرة أشاركها في متابعة فلم هندي سخيف .. دفيت يدها وأنا أبرطم عليها : ابي أنام

اهتز كتفي اقوي بيد تضغط بقوه لدرجة الوجع .. فتحت عيني ببطء عشان ما يطير النوم لاني راجعه بس بعد ما أتفاهم مع ها لمزعج كان جالس أمامي ركبه ونص ويده لازقه في كتفي ...

ياســـــــــــــر
كلمني مناف قبل شوي سهران ومجافيه النوم .. بعـــــمري هو .. يقول اليوم ملكته ويمكن يأخذ زوجته بعد ... فرحتي اليوم مالها حد .. النذل ما كان بيقول .. لولا اتصالي .. خايف على من الطريق !! .. لكني ماشي له لو فيها موتي هذا ... مـــــــــنــــــافـــ

أنا الصديق اللي على دربك "إعتـــــاد"
ولايردني عنك (إلا وفاتـــــــــــــــي)
عمر الصديق اللي مثلك "ماينعـــــــاد"
وش حيلتي لاغبت عن عيني (وذاتي)
لاتقول تايه وأنا لك عضد "وسنـــــاد"
لاماأتجاهل صداقه نورت لي~حيـــــاتي~!!

فعلا كانت صداقتي لمناف بمثابة النور لحياتي !!!
بس كان لازم اخبر .. المدام .. كانت نايمة .. و الوقت متأخر .. الساعة أربع الفجر .. أعطيها خبر وامشي بسيارتي بر .. الميزانية ما تسمح برحلة جوية ذهاب وعوده .. اوف نومها ثقيل مصحوب بضجة من انفها وفمها المفتوح وشعرها منكوش وخدها محمر مطبوع عليه اثر المخدة .. وأخير صحت .. فاتحة عين وقافلة الثانية رائحتها فراوله شكلها متسبحه بعطره وقميص النوم ميال عن كتفها .. ارفع عينك ياسر أحسن هذي شوف وحر جوف !! ..... أما عليها وجه .. كأنه .. شمس .. سبحان خالقها .. ويكتمل جمالها .. لما تزعل يا حبي لمغيظها بشعرها الغريب .. أما ابتسامة الشماتة فهذي حكاية ثانيه لها أسنان من الماس لتبسمت برقت وأعمتني!! .. تنهد كان من المفترض الجمال مقابل الغباء .. لكنها شاذة عن القاعدة .. وش غبائه والله أنا الغبي .. هذي بعقل وكرامة رجال في جسد أنثى .... وإذا ضربتها بدل ما تسكت و تنحاش .. تضارب وتحاول تنتقم .. والله صرت أحاول أتجنب اضربها !!! ...حرام من بمثل كرامتها تهان ... كأنها واحد من الشباب .. تنسى ضعفها وتهاجم بشراسة .. لها كرامه وعزه كبيره مو مثل زوينه .. ما أنكر ندمي بعد ضربها او حرقها بعكس حالتي مع زوينه .. لكن ضربي لزوينه كان دايم بسيط ما يجي نصف ضربي لفدوى .. أخاف في يوم تحط لي سم فيران في أكلي انتقام أو بحجة أني كافر !! لكنها وقفت نشاطها على الملح ..

قلت : قومي خذي المفاتيح .. اقفلي الابواب وراي ... أنا مسافر لرياض ..

تثاءبت وفتحت فمها بنعومة لأقصى حد وتمغطة بكسل وهي تقول بصوت مبحوح من النوم : روحه بدون رجعه ..

من حسن حظها مزاجي رايــــــــــــق ..وقحة حتى وهي نصف نايمه .. : قومي .. يمكن أتأخر .. راجع بكره لا تنتظريني اليوم ..

صحصحت وصارت مركزه .. حشى مو نوم غيبوبة .. وكأني غريب عنها .. مو زوجها و يمكن تكون حامل مني .. رفعت قميصها تغطي كتفها و لحافها تغطي به صدرها ودفعت يدها في طيات شعرها المتموج تبعده عن وجهها بضيق : وين رايح ؟ ومتى ناوي ترجع !

وقفت .. مو فاضي لاستجوابها .. وراي ترتيب شنطتي وطريق طويل لرياض جاوبتها : لرياض ...

وقبل حتى أكمل .. قفزت بنشاط و أنشبت يدها في ثوبي وهي تقول : رجلي على رجلك
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:09 PM #17
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

اماني

واقفة تتأمل السما الصافية والقمر المكتمل .. أنسدل حول كتفها شعرها الطويل المقصوص قبل يومين بطريقه فاخره ليشكل فوضى محببه بلون أشقر عسلي وذهبي .. مرتديه توب من الكشمير بلون ابيض وبنطلون من الجينز من "دوند أب" Dond up
يزين يدها اليسار ساعة مصنوعة من الفولاذ مع سوار من جلد التمساح الأحمر
يفوح عطرها " ميس ديور شيري " Miss Dior Chèrie‏ في اجواء المساء ... رشيقة بملامح طفولية .. أول نظره تظهر لناظرها مراهقة بعمر السادسة عشر .. أبحر تفكيرها في أحداث أخر يومين .. قضتها في التنقل بين البنوك والدوائر الحكومية لنقل ملكيه كل ما يمتلكه فيصل لها واعتماد توكيل عام له في التحكم في كل أملاكها .. وفي المستشفى لمتابعة حالة فيصل الصحية عن قرب .. سحب فيصل الجوال واللاب توب حتى تلفون البيت اختفى !!.. وبطريقه لطيفة صرفها عن زيارة أختها .. وعزلها عن العالم الخارجي .. وأصبح يقتحم غرفتها فجأة بدون استئذان مثل سابقا !!! .. لا مو شوق ألا شك .. فاديه شاغله الكثير من تفكيرها .. أما ابتسام فواثقة في زوجها قلبها من أول مرتاح من صوبه .. وقلبها دليلها ..

حبها للمغامرة يغذيها بطاقة عجيبة .. تحب الاكشن .. و إحقاق الحق .. وتحس بعاطفة غريبة تجاه فيصل .. عاطفة أمومة .. !!! .. ومهمتها حمايته .. و مستعدة من المقاتلة لجله لرمق الأخير .. الحين عرفة سبب خوفه من الحيوانات والظلام .. حبس لمدة يوم كامل في خزان ارضي وهو طفل صغير ..

حسبي الله عليك يا طويرق .. أما أبوه فالله يأخذ روحه لأنه ما ظلم وحطم شخص واحد هذا ظلم شخصين !! ..

وفيصل .. ما تلوم فيصل على غيرته وشكه وعدم ثقته بنفسه ... لكن حقدها على أخوه وأبوه الحقيرين .. عقدوه .. غربلوه .. جننوه ..

ظهرت واقفة أمامها الشغالة مرتبكة : مدام فيه اثنين رجال في مجلس ..

عقدت حواجبها بغضب : وأنتي شلون تفتحين لهم بدون تأخذين أذني!!؟؟ ..

بخوف الشغالة : مدام أنا ما افتح .. هذا رجال افتح باب بمفتاح وادخل ...

اماني

ارتعدت أوصالي من معه مفتاح للباب غير فيصل .. طبعا المالك الثاني للفيلا .. أبوه وأكيد عياله .. معقول دخلوا قبل ها لمره من غير معرفة احد .. فتحت عينها برعب تذكرت .. ساكن الغرفة السوداء .. ما كان عفريت .. كان شيطان من الأنس ..

مشت بثقة للفيلا والشغالة خلفها متوترة .. كنت عارفه إن المواجهة قادمة لا محالة لكن ما توقعت بسرعة ... دخلت من الباب الخلفي للمطبخ .. كان في الفيلا درج واحد لولبي من منتصف الصالة يؤدي لدور العلوي أو اصنصير جانبي من طرف الصاله .. مشيت ناويه اصعد غرفتي البس عباتي ونقابي واقفل على نفسي الباب إلى وقت وصول فيصل ويتفاهم مع أهله .. لكني سمعت صوت رجالي مقتحم ويتمشى في الصاله يقول باحتقار : ومغيره في الفيلا بعد ..

حسية بقشعريرة تهز جسمي هز من راسي لأصبع رجلي ... أنا مغيرة ترتيب الكنب ومكان بعض التحف تغيير طفيف .. واضح أنهم مأخذين راحتهم في بـــــــيـــــــتـــــــي ..

أرسلت الشغالة لفوق تجيب عباتي ونقابي لكن اعترض طريقها واحد فيهم واستجوبها على مسامعي : تعالي .. تعالي .. هه بنت الفقر جايب لها شغالة بعد .. وين رابحة !!

من الغضب ماعد سمعت شي .. حسية نفسي ادخل عليه وارميه برا ... رجعت الشغالة بسرعة وهي تقول : رجال قول صلح قهوة وشاي

لا ... ما قدر .. ويأمر في بيتي .. وينك يا فيصل مابه جوال أو تلفون اتصل فيه واخبره .. تعال بسرعة قبل أتهور و وامسح في كرامة اهلك الأرض .. جلست اهدي نفسي ..
بعد فتره قصيرة دخل فيصل .. تنفست الصعداء ...

طارق

من عرفت بزواج اخوي العزيز رجعت لرياض وهناك قابلت أبوي .. كان يسكني غضب مجنون .. ناوي اقلب الدنيا على راسه .. كان نفسي اذبحها واشرب دمها .. نصابة في عمر الطفولة أجل لو كبرت شوي وش ممكن تسوي !! .. عملت تحقيق حولها وكانت الحقيقة مره مثل العلقم .. من عائلة معروفة لكن الظروف عاكستها ... و هي استغلت ظروفها خير استغلال .. أبوها مسجون في قضية كبيره .. وأظنها ماتبعد كثير عن أبوها تربية منحرفة وواطية .. وأمها أنانيه متزوجة وعايشه حياتها .. والأخوات ثلاث تزوجوا في نفس اليوم قبل دخول الأب السجن .. ما كان صعب على عقلي ملئ الفراغات .. أبوها رماها على أول رجال تقدم يخطب .. وكان من سوء أو حسن طالعها فيصل .. لأول مره في حياتي أتمنى أمنية .. لو كنت مكان فيصل وبديلة .. أتواجد لجل أنقذ فيصل منها !! .. والمشكلة أن نفس يوم الزواج كنت متواجد في الرياض .. ياليت .. ياليت ..

كرهتها اكثر وحقد عليها .. الانتهازية .. لدرجة تمنيت زوالها .. كيف قادره تعيش مع فيصل .. كيف رضيت على نفسها تتزوج نصف رجل !! .. بشع جبان غبي معقد مريض .. أكيد هذا طلبها رجال مثل الطرطور يتركها على كيفها .. هـــــه ما يقدر حتى يحميها أو يحمي نفسه لو قرر احد يعتدي عليها .. هذي ما عندها كرامه .. أعمتها الريالات والفيلا والسيارة .. عن أي شي ثاني !.. لكن طلاقها اليوم على يدي ... وارميها خارج حياتي للأبد ..

بعد مناوره طويلة مع فيصل ما نفع معه كان يتهرب مني .. فقررت أقابلة في جحره !! .. إصر أبوي يحضر معي .. خايف أتهور ويحصل مالا تحمد عقباه .. كان جاي بعد لجل يتطمن على فيصل و حالته الصحية واللي اشك أن الارتعاش وصل لدماغ .. أو كيف ممكن أفسر زواجه من بزر مشفوحة وهو اللي ما كنن البنات يجذبنه و هو سليم فما بالك مريض .. هذا غير انه ما يقدر يدبر أموره شلون أذن يدبر أمر زوجة وعائله ..

أول وصولنا للفيلا فتحت الباب بمفتاحي وأنا اذكر أخر مرة كنت فيها هنا !! ... كانت مغيرة في الأثاث .. طبعا لازم تترك بصمتها وتذكرنا بوجودها .. وفيه شغالة .. والله البنت مرتبه أمورها مضبوط .. وأخير شرف فيصل ... تنفست الصعداء ..

اماني
ارتفع الهرج والمرج واختفى في المجلس وأغلق الباب وراهم .. كان فيه صوت رجولي عميق هو أكثرها ارتفاع وسيطرة .. وفيه صوت حنون يهدي الوضع .. لكن ليه مو سامعه صوت فيصل !!! ..

قربت من الباب .. أتنصت .. وسمعت الصوت العميق يقول بثقة : تعرف ليه تزوجتك !!.. حبتك!! .. وش تحب فيك !!.. وجهك وأنت اعرف بة .. ومرضك هاد حيلك .. واضحة وضوح الشمس .. لو أنت فقير كان حسم الموضوع .. يعني أنت بدون فلوس ولا شي .. صفر مثل رصيدك .. ورب البيت لو ما تطلق لتفلس .. أنت مأخذ مني دين كبير .. أقدم الأوراق لشرطه .. وأجبرك تسد الدين واللي لو تبيع كل ما تملك ما قويته .. ووقتها أول من يتخلى عنك هي ..البزر المشفوحه ..

كل ما فيني استنفر .. جريت لدور العلوي وأنا أفكر في المستجدات .. لبست عباتي ونقابي .. ورجعت وأنا اقفز درجتين درجتين ..

وقفت أمام الباب اهدي نفسي واخذ نفس وقبل افتح الباب سمعت صوت حنون وكأنه يقنع طفل شقي يتخلى عن لعبته الجديدة المؤذية : أنت خايف عليها !! .. لا تخاف عليها .. اكتب بيت باسمها وينزل لها راتب شهري .. لكن طلقها .. خلصها وخلص نفسك .. بكره يزيد مرضك .. وبعد ما تشفط اكبر قدر من ثروتك تطـــــــفش وتتركك

وكأنه يتكلم عن حيوان أليف .. مو عن بشر من لحم ودم وكرامه ..
اقتحمت المجلس و أنا أحس جسمي يشتعل نار .. وقف فيصل ..أما الرجلين فما تحرك فيهم أحد .. كان الشايب ضخم وبكرشه تزين وجهه لحيه فضيه ..أما الشاب فما تنازلت و ناظرته لكن لمحت بياض ثوبه من طرف عيني ..
ركزت نظري على الشايب : حي الله من جانا .. الساعة المباركة اللي زرتنا فيها ...

الشايب له وجه خداع من يشوفه يظنه حنون طيب ... وهو ذئب متنكر في ملابس حمل ... لكن أنا اعرف معدنه المغشوش تجهم وجهه : الله لا يحيك .....

قطعته : .. أنا وفيصل ما يفرقنا ألا الموت ..

ناظر ولده الجالس على طرف الكنب وعلى وشك ينقض علي ثم وجه نظره فيصل : اطلبي وأعطيك

بكل ثقة وصبر واحترام ما يستاهله : كلك نظر صراحة .. لكن لا تحاول ..

رجع ناظر ولده كأنه يتطمن انه ما طار أو ذاب أو طمر في بطني ..ثم ركز نظره لمسبحته .. اااه ذكرني بابوي .. الله يرفع قدر ابوي عن هذا المعتوه : بيت وسيارة وراتب شهري ..
عضيت لساني قبل أقول " أنت تساومني الله ياخذك اخذ عزيز مقتدر " : قلت لك .. لا ..

ضاق خاطره وعساه دايم الدوم ضايق وناظر نجله العزيز نظره بمعني تدخل .. وفعلا تدخل .. صوت فخم خشن وقح واثق مغرور .. كرهته وكرهت صاحبه الغبي : أزيدك .. ليه ما أزيدك .. مية ألف ريال كاش وبيت وسيارة وراتب شهري .. ولا تحاولين تساومين أكثر لاني موب زايد .. اتفقنا ..

الحقير الخسيس التبن .. كل هذا وزوجي منكس راسه وعينه في الأرض !!! ..وربي حسية نفسي الرجال وهو ألحرمه ...
التظاهر با لقوه ما يـنفع مع هذا الشخص وخاصة وفي يده ورقه رابحه ممكن تودي فيصل في داهـــيه .. فيصل مديون له .. ليه ماتكلم عن هذا الدين ؟.. إنسان بدون رحمه من كلامه وتجريحه .. ممكن يطحن أخوه بدون رحمه .. ماله ألا التظاهر بالغباء والضعف والحاجة .. هو في موضع قوه .. و المثل قال إذا حاجتك عند الكلب ...
عصرت عيوني يا ليت اقدر استعير عيون ابتسام تقوم با لمهمة الشاقة وقلت بصوت باكي من غير دموع : ما قدر أخليه ..

انبسط الصوت العميق على حالتي : وليه ما تقدرين .. يعني من الحب .. خلك من الطمع وخذي ماجاك .. قبل تطلعين من السالفه وجيبك فاضي

كان نفسي اكسر الفازه فوق راسه .. أو تطيح الثريا فوق سموه وتخلص عليه ويزول من الوجود .. والله يصير العالم أنظف : ما قدر اتركه .. لاني...لاني حامل ..

فز واقــــــف وارتفع راس أبوه بحده أما فيصل ففضحني بصراخه المصحوب بصوت أخوه الغير مصدق : حامـــــــــل


وضعت يدي لا أرديا فوق بطني .. خايفه مرعوبة .. أنا وش قـــــــــــلت ...

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ابتسام

كان كل جسمي يعورني .. وحرارتي مرتفعه .. صحية الصبح من الفجر ابشر البنات .. بموافقة عناد يستقدم شغالة .. واتفقنا نحتفل في الليل .. نمت من الظهر بعد الغدا و صحية الساعة تسع وأنا أحس بخمول فضيع .. اوف نمت كثير .. ليه محد صحاني .. سمعت صوت عبود يبكي .. واستغربت ليه محد يسكته .. لبست جلابيه وسيعه فوق بجامتي الحرير .. وخرجت اطل عليه .. كان يبكي وحيد في غرفة عمتي .. خجلت ادخلها وهي مو فيها .. لكن صوت عبود المبحوح من كثر البكى حركني .. دخلت وشلته .. كان وجهه محمر .. نزلت تحت وهو بين يدي ..

وصلت لتحت وفيه أصوات مرتفعه وضجة وبكى وشهقات .. دخلت وأنا مرعوبه وش السالفه .. احد مات لا سمح الله .. وتأكد أن العائلة مكتملة ماعدا عمي .. انتبهت للكلمات المندفعة باتجاهي مثل السيل وأحاول أفك الشيفرا وافهمها .. كانت عمتي تكلم عناد
:‏ من تزوجتها وأنت متغير علينا .. نسيت أمك ونسيت خواتك .. نايمه من الظهر لليل عادي .. لكن أختك نست السكر قلبت الدنيا وما قعدت ..

زفر بضيق : .. ليه تدخلين ابتسام في السالفه .. بنتك ما نست السكر .. تعمدت تتناسى السكر .. لاني قطعت عليها المسلسل.. و بسببها تفشلت في الرجال ..

قطعته أمه : وليه ما تقوم مرتك .. لكن لاااااا... هذي ما تشتغل لازم تجيب لها شغالة تخدمها .. أو أنت تخدمها .. طيب يا عناد جب لها شغالة .. وبكره تقول لك .. اخرج من البيت واترك اهلك وأنت تمشي وراها ..

بغضب بارد : ولا ألف حرمه تغيرني ..
جلست أمه على اقرب كنبه : هذي سوسه .. ليه فاتحه عينك كذا .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك ..

واندفعت تهاجم من جديد : أنتي ما تخافين الله .. وأنا أعاملك بالحسنى حتى عديتك مثل وحده من بناتي .. واشتريت لك ذهب ورفعت قدرك .. هذي جزاتي تشيشين الولد على خواته وبكره على أمه وأبوه ..

لا تعليق تركتها تكمل بربرتها وأول ما نتهت قلت : جزاك الله خير

كان ولدها على وشك يتدخل ويمسح في كرامتي الأرض لو غلط أمه

نزلت عبود على الأرض .. ورجعت صعد غرفتي ... أم عناد اشتغلت شغل الحموات الغيورات .. كأني ناقصتها ... سمعت صوته يخرج وهو يقول : سهران مع الشباب .. لا تنتظروني

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديه
أحساس متأخر بندم محتويني .. راح اعترف بجريمتي .. بعد رضى ياسر أسافر معه رفض بقوه اصطحب شنطي معي .. واجمع إغراضي مع أغراضه في شنطه وحده بعذر أن السيارة ضيقه وإحنا مو مطولين .. كان تارس الشنطه ومخلي لي مساحه صغيره .. في لحظة غضب رميت كل ثيابه خارج الشنطه .. كان فيه ثوب غير ! فيه لمعه فضيه ومطرزه الياقه والجيب بخيط فضي فاتح غريب رميته هو بذات لأبعد مسافة هذا وين ينلبس !! يمكن وقت النوم .. تركت بنطلون اسود وبلوزه بيضا وحده وملابس داخليه .. وبقية الشنطه ملابسي ..
صلحت شاي في ترمس وأخذت معلبات وخبز للفطور .. من أول ركوبي لسيارة كان معصب وبس يصارخ .. "بشويش على باب السيارة " "اربطي حزام الأمان " "ليه حركتك كثيرة "... شكيت بعد شوي يقول لا تتنفسين .. حشى مو شايلني في السيارة شايلني فوق ظهره .. أسعفني النوم وداهمني وبدية انعس
بصوت زعلان : لا تنامين ... لو نمتي رميتك من السيارة .. سولفي .. لو نمتي نمت ..
استويت في جلستي وقطعت تثاؤبي : ابي أنام .. هذا مو وقت سفر

حط السيجارة في فمه ناوي يدخن ... امتدت يدي وسحبتها من فمه وبكل أريحيه : دخان لا .. أنا عندي ضيق تنفس منه .. ومباشره ارجع .. وفي سيارتك
رجع بكت السجاير لجيبه وضحك بثقل : أنا اليوم رايـــق .. ومو مخليك تقلبين مودي .. وعشان خاطرك مو مدخن .. لكن سولفي ..
سكت لكنه قطع السكوت .. غريبة شكله مستـــــــــــانس حيل .. سأل بفضول : أنت إلى أي مرحله دراسية واصله ؟
باستهزاء : للابتدائي ثم وقفت
التفت بسرعة ثم رجع يناظر لطريق وهو عاقد حواجبه : نفسك تكملين دارسه !
مسكت ضحكة : لا
غير سرعة السيارة وتلمس حاجبه الدقيق يرتبه ! سبحان خالقه .. : لازم تكمـــلي دراستك ... الابتدائي ما تأكل عيش .. خاصة وأنتي ذكيه
والله الأخ يوزع نصايح .. انصح نفسك أول : خايف بعد ما تعتقني أضيع ..
بكل برود وهدوء : يمكن ما أعتقك أبدا ...
ضحكت من غير نفس : مو يكيفك !!...
قطعني بثقة وكأنه يقرر أمر واقع : لا بكيفي .. أنتي ملكي ...
هذا كذب كذبه وصدقها .. أنا جاريه وهو يملكني .. والله من يسمعه يظنه مخبول

برواقه وكأنه ما هبب شي : اسمعي بدل الهواش .. أعتبرك واحد من الربع .. لان كل جنس حواء احتقره .. ماعدا وحده وأنا على خلاف معها حاليا .. فخلينا أصحاب .. و لنعتبر اسمك فادي .. زين

سخيف .. إذا راق نفسه الكل يروق .. ضغط على كل حرف : أنا أنثى عجبك كان بها .. ما عجبك بلط البحر ..واسمي فـــــــــاديه .. لا فادي ولا فدوى .. ف . ا . د . ي . ه

ضحك بغرور ويــــــا دوب فتح فمه كأنه خايف على بشرته تتجعد " ضحك بلا ضروس يا المزيون " : أنا اعرض صداقتي .. وكثير يطلبها لا ترديني .. وكأننا لأول مره نتقابل .. ممكن!!
والله لو حب يصير مؤدب ومقنع صار بدل غثيث ووقح .. سكت والسكوت علامة الرضا

كح يصفي صوته : اسمي ياسر وأنت شــسمك ؟
ومد يده يصافح .. عطيته يدي ضغط عليها ثم تركها ..
ضحكت : أنت لصرت رايق .. لازم العالم يروق ..
تبسم ابتسامه حزينه مايله لجهة اليسار : أنا اروق يوم في السنه .. ما قلت لي أنت شسمك ؟!

رجعت نظري لنافذه و همست : اسمي فاديـــ ..ه ... على فكره درست لثـــــانوية ..
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت العاشر

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:10 PM #18
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

‏_‏_11‎‎‎


هــــــــــمــــــــــســــــــــات



فــــــاديــــــه

ابتسم بمتعه : والله كنت انجح بدف .. أو الغش .. كنت استخدم دماغي في أشياء ثانية أهم من الدراسه !! .. ومنها .. كنتمبدع في ابتكار طرق الغش وكتابة البراشيم ..

كان يتكلم عن ايام الثانويه .. و عندي فضول اعرف وظيفته عقلي رافض فكرة يكون طبيب .. ضحكت : يا غشاش .. أنت وصلتللجامعه !؟ .. كيف نجحت ؟

زفر بضيق وتغيرت معالم وجهه : شغلة عقلي .. والغربة تعلم ... الدراسة سهله بصراحه ... و أهم من كل شي كان عندي رغبه في النجاح ..نفسي احقق لغيري طموحة ...

انطلق من جواله مقاطع لكلامه اغنية فيها كلمة " يا صاحبي " رد بعد ما اعطى الجوال بسمة عذبه رقيقه نادرة !!

_
هلابالعريس
_.....
في الطريق جايك
_.....
لا ماني بمسرع ..
_.....
اممم .. معيالمدام
_.....
مادري والله .. دبلة وطقم في العاده كافي ..

‏"‏ في هذةاللحظه كان يتأمل يدي .. بنفس الخجل اللي مادري وش يبي !! دخلت يدي في عباتي .. بينما رفع عينه يناظر عيني وهو مبتسم "

_.....
اسمعني مناف أنا اعرف ادبراموري
_
ضحك بثقة :.....والله مابة مشاكل .....
_.....
حليت مشكلتي مع طارقخلاص
_.....
ماهر هذا ماعنده سالفه .. لا يهمك
_
ضحك وبتريقة لطيفه :.....شكلكخايف يقولوا ايهم العريس !!
_.....
شقتك .. بس .. لا والله .. افا ياخوي ... طيب
_....
طيب
.....
مع السلامه

سكوت ... قفل جواله ورجعه جيبه ...

سأل بفضول مزعج : عطاك أبوك مهرك ؟

تعكر مزاجي .. يمكن نفسهيسترد فلوسه .. يحسبني مثل زوينه .. أو يمكن يلمح لشي ثاني .. أيا كان .. السيرهكلها ماله حق يفتحها ببرود : لا

صوته مع السكون مخدر للأعصاب همــــــس : تلعبين معي لعبه !

صوته جنان خاصة وهو يهمس .. .. العب لية ما لعب : العب

شال يده اليسار عن الدركسيون "مقود السيارة "
رغم قرب يده اليمينالا انه اعطاني يده اليسار :.. اتحداك تسحبين هذا الخاتم من يدي .. إذا قدرتي مندون قطع اصبعي بمشرطك طبعا .. فهو لك ..

في البداية ابتسمة على النكتة .. ثمكانت يده الممتده امامي مثل حشره سامه فيها الخاتم له فص احمر براق وكأنه يشتعلبنار متوهجة وحارقه مثل صاحب الخاتم .. لكني قويت قلبي ومسكتها .. مزيج من المشاعرفي قلبي خجل و خوف .. أنا ماسكة قطعة من جسم معذبي .. جتك الفرصة لحدك .. مسكتهاوأنا اخطط للأنتقام ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
طــــــارق

طفح الكيل .. وصرت غير مسيطر علىالوضع .. حامــــــل .. حامــــــل .. حامــــــل .. تبكي .. و الأخ غير مصدق ومصدوم .. ليه وش كانوا متوقعين بعد الزواج !! .. لعب عيال هو .. على وشك يموت ومفلسماديا وعقليا .. وفي أنتظار طفل ... مافكر في مستقبل المصيبة طفلة ..

المتخلف .. اندفعت بأتجاهة ناوي اطلع شوي من مابقلبي .. رميتة على الأرض .. لكن ابوي وقف بيني وبينه .. يحميه مثل كل مره .. ومع ذالك كنت ناوي ابرد ناري واكمل هالمره على الأقل .. لكن وقفني صوت باكي .. ضعيف .. انثوي .. جلست عند راسةترفعة عن الأرض ..

زوجته الحامل .. الانتهازيه .. الغبيه .. الساذجةوالداهية في نفس الوقت !! : .. أنت لو رجال .. ماتضارب واحد مريض .. لكنك جبانوخايس .. الله لا يوفقك .. جعلك بمرض يشلك شل .. فيصل .. فيصل ..

لو جلستدقيقة زياده ارتكبت جريمة ..

همســــــــــت : لي رجــــــــــعة ...

نفضت يدي ورتبت ثوبي والقيت نظرة اخيرة عليه منسدح على الرخام وجالسةبجسمها التافة عند راسة .. علقه ! مصاصة دماء ... خلها تسحب كل مايملك .. بيدة جنىعلى حالة .. حاولت انقذه من براثنها .. لكنه ولأول مره يتمسك بشي بقوة .. راجع لكموقالب و مسود عيشتكم لكن اصبروا علي .. انسحبت وابوي معي ...

أماني

صعبة .. حيل صعبة .. تحس بالعجز عن أخذ ثارك .. كان نفسياموت ولا احضر اذلال فيصل ... طلع طلعت روحه التافة ..
و انتفض فيصل اخيرا .. لكن على الشخص الخطاء ..
وقف بصعوبة وهو يتعثر بيدة المهتزة ورجلة : حامل !!! ... من ؟ ... قولي ... كنت عارف .. لية يا أماني والله أنا أحبك !!!!

قطعتةبغضب تفجر بسبب ضعفة امام اخوه وبسبب شوفتي لمشهد أذلاله .. ولسكوته على مسخرة اهلة .. ولشكه الدائم بدون أساس فيني : أنا اشــــــــــرف منك .. ومن اهلك مجتمعين .. أنا مو حامل .. حجه قوية لجل ابقى معك ... كلمه و طلعت .. وعدتك ماتخلى عنك أبد .. وبا لعقل هي .. احمل من الطوفه يعني ... أنت مو معطيني فرصة حتى اتنفس ..

كان صدره ينخفض ويرتفع بضيق : كيف اعرف صدقك من كذبك ...!؟

ياربالهمني الصبر رديت بتعب : مادري اختار طريقه ..

قرب وبكل جرئة : تصلحي تحليلحمل في المستشفى

ااااه ... احد يلومني لو كرهت حياتي : إذن مشينا ... خلصني ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

سحب يده من قبضتي بسرعهمسبب اضرار اكبر وخدوش في يده ... عشان يمسك "مقود السيارة " ويغير السرعة متجاوزلشاحنه ضخمة كانت امامنا .. حرك يده بألم بدون صوت تأوه ... لكن ربحت التحدي والخاتم صار في يدي .. بعد تمزيق حاد ليده كاملة تعمد اغرس اظافري فيها وكنت على وشكاستخدم اسناني حتى اسبب اكبر قدر من الوجع .. واصبعة الصغير خاصه اظن تمنى انيقطعتة ... واللي الخاتم كان جزء منه .. واضح كان مرتدية من فترة طويلة بسبب تركةلعلامة في يدة .. كان فية طريقة ثانية لاخراج الخاتم من يدة بأستخدام مرطب يد لكننذالة فيه تجاهلتها عن عمد .. وقف السيارة على جنب .. كانت صحراء قاحله على جانبيالطريق والشمس على وشك تشرق ...

فتح النور داخل السيارة : اعطيني الخاتم ...

خل نكون صريحين .. كنت متوقعة من البداية .. راح يسترد خاتمة الغاليوالغريب والفريد من نوعة .. ماكان متوقع يطلع من يده .. كان عندي خيارين الأول .. ارمي الخاتم من السيارة واتحمل العواقب !!.. او اعطية وارمي معه كلمتين احملها اكبرقدر من الأهانات .. فتح كفة .. ببطء اعطيتة .. قبل انفذ افكاري .. مسك يدي اليساربرقة وفي اصبعي الرابع " البنصر " حاول يدخله .. لكن كان الخاتم ضيق ..لكنة ادخلهبقوة غير متوقعة .. سحبت يدي بألم لكن الخاتم اصبح مستقر في يدي

ببسمةانتصار : مثل كل شي فيك مايجي الا بالقوة

حاولت اخلعه وارمية في وجهة بعصبية : افرض ما ابي البسة .. اكيد مايسوى فأعطيتني اياه ..

ناظرة بغموض يتأكد مناستقرارة في اصبعي بأمان .. ورجع شغل السيارة ... وبدل يرجع للخط السريع .. توغل فيالصحراء تارك الخط العام خلفه

بخوف سألته : وين رايح .. لا تضيعنا
ردبهدوء : نصلي ... ونفطر ... ونكمل

رجعت اتأمل الخاتم المستقر في يدي .. كانلامع بشكل لافت على ما أظن الكرستاله .. اكيد كرستالة .. مستحيل تكون شي ثاني ... مربعة مسطحه من الأطراف ومثبته بدقه وحرفيه في معدن الخاتم الفضي .. ونفس معدنالخاتم العريض منقوش نقوش شجرية ممتدة غير واضحة الا لمن يدقق .. وقفالسيارة

وتتبع نظري المركز على خاتمه : يمكن يكون ما يسوى ... يمكن يكونيسوى !!

فتحت نقابي وبأصبعي تلمست الخاتم : والله علية لمعة ... تشبةالألماس ... رغم أن عمري ماشفت الماس لكن هذا يشع في الظلام عاكس للأضواء الخافته ... بعدين لونة غريب كأنه ينذر بخطر .. بلون الدم

تبسم من غير نفس : من "شوبارد " chopard

تنحت وعصبت كأنه عارف عن كرهي للأنجليزي ... يعني أناعرفت بالعربي اعرف بالأنجليزي : الخلاصة .. هذا اسم المحل .. او اسم البياع .. أوكيف !!!

تبسم اكثر عض طرف شفته يحاول يمسك ضحكته ثم انفجر وضربني على كتفي ... بمزح ثقيل مصدق نفسه مع واحد من الشباب ... ضربه كادت أن تخرج قلبي من قفصيالصدري : وربي عليك تفكير راااااااايح فيها ... اجل اسم البياع ...


يامزح العيال ... نزلنا كنت واضية فصليت مباشرة .. ثم جلست على بساطكان فارشه على الأرض .. نزلت ترمس الشاي والخبز وفتحت المعلبات بنظره ليدي سبحانالله قمة التناقض .. في يدي اليمين حرق منة وفي يدي اليسار خاتم ضخم جميل منة !! ..

كانت رائحة الهواء الصحراوي ومنظر الرمال الذهبية و الشمس المشرقة يقطعالقلب من جماله .. لكن .. لكن .. مايكون ياسر إذا ما خرب الجوا والمنظر الطبيعيبرائحة السجاير .. الله يقرفك .. قرب يمشي بخيلا وانفة مرتفع شامخ لسماء ماسك بيناصابعة الرشيقه سيجاره يشع من اخرها ضوء ..

ياسر

جلست جنبها .. نظرةقرف واضحه وضوح الشمس بدون ادنى مجاملة أو محاولة لأخفائها .. تحسسني وكأني كائنمقرف ومنفر .. غريبة !! ... رغم ثقتي الكبيره بنفسي الا اني بديت اتسائل مما تنفراكثر من تصرفاتي أو شكلي !! .. ومع ذالك شكلها جذاب في نظري .. انحنيت بسرعة وطبعةبوسة على خدها الاملس وبنفس الخفة ابتعدت قبل تصفقني بكوب الشاي الساخن الموضوع فييدها .. لها سوابق في سكب السوائل في وجهي

بغضب متفجر يقدح من عيونها السودوهي تمسح خدها بقرف ... وكأن ضفدع حبها !! : ماتفقنا على كذا

سألتهابأستهبال : وش اتفقنا علية ..!!

بغضب : نكون اصحاب .. لا تكون تبوس اصحابككذا

ذكرتني رغم اني مانسيت : واللة لكل واحد فيهم بوسة شكل .. طارق فوق خشمةومناف على جبهته وفادي خده ولو سمح بأكثر ماعندي مانع

اعطتني نظرة نارية ... ماتخوف لكن تضحك ...
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:12 PM #19
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

‏_‏_11‎‎‎


هــــــــــمــــــــــســــــــــات



فــــــاديــــــه

ابتسم بمتعه : والله كنت انجح بدف .. أو الغش .. كنت استخدم دماغي في أشياء ثانية أهم من الدراسه !! .. ومنها .. كنتمبدع في ابتكار طرق الغش وكتابة البراشيم ..

كان يتكلم عن ايام الثانويه .. و عندي فضول اعرف وظيفته عقلي رافض فكرة يكون طبيب .. ضحكت : يا غشاش .. أنت وصلتللجامعه !؟ .. كيف نجحت ؟

زفر بضيق وتغيرت معالم وجهه : شغلة عقلي .. والغربة تعلم ... الدراسة سهله بصراحه ... و أهم من كل شي كان عندي رغبه في النجاح ..نفسي احقق لغيري طموحة ...

انطلق من جواله مقاطع لكلامه اغنية فيها كلمة " يا صاحبي " رد بعد ما اعطى الجوال بسمة عذبه رقيقه نادرة !!

_هلابالعريس
_.....في الطريق جايك
_.....لا ماني بمسرع ..
_.....اممم .. معيالمدام
_.....مادري والله .. دبلة وطقم في العاده كافي ..

‏"‏ في هذةاللحظه كان يتأمل يدي .. بنفس الخجل اللي مادري وش يبي !! دخلت يدي في عباتي .. بينما رفع عينه يناظر عيني وهو مبتسم "

_.....اسمعني مناف أنا اعرف ادبراموري
_ضحك بثقة :.....والله مابة مشاكل .....
_.....حليت مشكلتي مع طارقخلاص
_.....ماهر هذا ماعنده سالفه .. لا يهمك
_ضحك وبتريقة لطيفه :.....شكلكخايف يقولوا ايهم العريس !!
_.....شقتك .. بس .. لا والله .. افا ياخوي ... طيب
_....طيب
.....مع السلامه

سكوت ... قفل جواله ورجعه جيبه ...

سأل بفضول مزعج : عطاك أبوك مهرك ؟

تعكر مزاجي .. يمكن نفسهيسترد فلوسه .. يحسبني مثل زوينه .. أو يمكن يلمح لشي ثاني .. أيا كان .. السيرهكلها ماله حق يفتحها ببرود : لا

صوته مع السكون مخدر للأعصاب همــــــس : تلعبين معي لعبه !

صوته جنان خاصة وهو يهمس .. .. العب لية ما لعب : العب

شال يده اليسار عن الدركسيون "مقود السيارة "
رغم قرب يده اليمينالا انه اعطاني يده اليسار :.. اتحداك تسحبين هذا الخاتم من يدي .. إذا قدرتي مندون قطع اصبعي بمشرطك طبعا .. فهو لك ..

في البداية ابتسمة على النكتة .. ثمكانت يده الممتده امامي مثل حشره سامه فيها الخاتم له فص احمر براق وكأنه يشتعلبنار متوهجة وحارقه مثل صاحب الخاتم .. لكني قويت قلبي ومسكتها .. مزيج من المشاعرفي قلبي خجل و خوف .. أنا ماسكة قطعة من جسم معذبي .. جتك الفرصة لحدك .. مسكتهاوأنا اخطط للأنتقام ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
طــــــارق

طفح الكيل .. وصرت غير مسيطر علىالوضع .. حامــــــل .. حامــــــل .. حامــــــل .. تبكي .. و الأخ غير مصدق ومصدوم .. ليه وش كانوا متوقعين بعد الزواج !! .. لعب عيال هو .. على وشك يموت ومفلسماديا وعقليا .. وفي أنتظار طفل ... مافكر في مستقبل المصيبة طفلة ..

المتخلف .. اندفعت بأتجاهة ناوي اطلع شوي من مابقلبي .. رميتة على الأرض .. لكن ابوي وقف بيني وبينه .. يحميه مثل كل مره .. ومع ذالك كنت ناوي ابرد ناري واكمل هالمره على الأقل .. لكن وقفني صوت باكي .. ضعيف .. انثوي .. جلست عند راسةترفعة عن الأرض ..

زوجته الحامل .. الانتهازيه .. الغبيه .. الساذجةوالداهية في نفس الوقت !! : .. أنت لو رجال .. ماتضارب واحد مريض .. لكنك جبانوخايس .. الله لا يوفقك .. جعلك بمرض يشلك شل .. فيصل .. فيصل ..

لو جلستدقيقة زياده ارتكبت جريمة ..

همســــــــــت : لي رجــــــــــعة ...

نفضت يدي ورتبت ثوبي والقيت نظرة اخيرة عليه منسدح على الرخام وجالسةبجسمها التافة عند راسة .. علقه ! مصاصة دماء ... خلها تسحب كل مايملك .. بيدة جنىعلى حالة .. حاولت انقذه من براثنها .. لكنه ولأول مره يتمسك بشي بقوة .. راجع لكموقالب و مسود عيشتكم لكن اصبروا علي .. انسحبت وابوي معي ...

أماني

صعبة .. حيل صعبة .. تحس بالعجز عن أخذ ثارك .. كان نفسياموت ولا احضر اذلال فيصل ... طلع طلعت روحه التافة ..
و انتفض فيصل اخيرا .. لكن على الشخص الخطاء ..
وقف بصعوبة وهو يتعثر بيدة المهتزة ورجلة : حامل !!! ... من ؟ ... قولي ... كنت عارف .. لية يا أماني والله أنا أحبك !!!!

قطعتةبغضب تفجر بسبب ضعفة امام اخوه وبسبب شوفتي لمشهد أذلاله .. ولسكوته على مسخرة اهلة .. ولشكه الدائم بدون أساس فيني : أنا اشــــــــــرف منك .. ومن اهلك مجتمعين .. أنا مو حامل .. حجه قوية لجل ابقى معك ... كلمه و طلعت .. وعدتك ماتخلى عنك أبد .. وبا لعقل هي .. احمل من الطوفه يعني ... أنت مو معطيني فرصة حتى اتنفس ..

كان صدره ينخفض ويرتفع بضيق : كيف اعرف صدقك من كذبك ...!؟

ياربالهمني الصبر رديت بتعب : مادري اختار طريقه ..

قرب وبكل جرئة : تصلحي تحليلحمل في المستشفى

ااااه ... احد يلومني لو كرهت حياتي : إذن مشينا ... خلصني ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

سحب يده من قبضتي بسرعهمسبب اضرار اكبر وخدوش في يده ... عشان يمسك "مقود السيارة " ويغير السرعة متجاوزلشاحنه ضخمة كانت امامنا .. حرك يده بألم بدون صوت تأوه ... لكن ربحت التحدي والخاتم صار في يدي .. بعد تمزيق حاد ليده كاملة تعمد اغرس اظافري فيها وكنت على وشكاستخدم اسناني حتى اسبب اكبر قدر من الوجع .. واصبعة الصغير خاصه اظن تمنى انيقطعتة ... واللي الخاتم كان جزء منه .. واضح كان مرتدية من فترة طويلة بسبب تركةلعلامة في يدة .. كان فية طريقة ثانية لاخراج الخاتم من يدة بأستخدام مرطب يد لكننذالة فيه تجاهلتها عن عمد .. وقف السيارة على جنب .. كانت صحراء قاحله على جانبيالطريق والشمس على وشك تشرق ...

فتح النور داخل السيارة : اعطيني الخاتم ...

خل نكون صريحين .. كنت متوقعة من البداية .. راح يسترد خاتمة الغاليوالغريب والفريد من نوعة .. ماكان متوقع يطلع من يده .. كان عندي خيارين الأول .. ارمي الخاتم من السيارة واتحمل العواقب !!.. او اعطية وارمي معه كلمتين احملها اكبرقدر من الأهانات .. فتح كفة .. ببطء اعطيتة .. قبل انفذ افكاري .. مسك يدي اليساربرقة وفي اصبعي الرابع " البنصر " حاول يدخله .. لكن كان الخاتم ضيق ..لكنة ادخلهبقوة غير متوقعة .. سحبت يدي بألم لكن الخاتم اصبح مستقر في يدي

ببسمةانتصار : مثل كل شي فيك مايجي الا بالقوة

حاولت اخلعه وارمية في وجهة بعصبية : افرض ما ابي البسة .. اكيد مايسوى فأعطيتني اياه ..

ناظرة بغموض يتأكد مناستقرارة في اصبعي بأمان .. ورجع شغل السيارة ... وبدل يرجع للخط السريع .. توغل فيالصحراء تارك الخط العام خلفه

بخوف سألته : وين رايح .. لا تضيعنا
ردبهدوء : نصلي ... ونفطر ... ونكمل

رجعت اتأمل الخاتم المستقر في يدي .. كانلامع بشكل لافت على ما أظن الكرستاله .. اكيد كرستالة .. مستحيل تكون شي ثاني ... مربعة مسطحه من الأطراف ومثبته بدقه وحرفيه في معدن الخاتم الفضي .. ونفس معدنالخاتم العريض منقوش نقوش شجرية ممتدة غير واضحة الا لمن يدقق .. وقفالسيارة

وتتبع نظري المركز على خاتمه : يمكن يكون ما يسوى ... يمكن يكونيسوى !!

فتحت نقابي وبأصبعي تلمست الخاتم : والله علية لمعة ... تشبةالألماس ... رغم أن عمري ماشفت الماس لكن هذا يشع في الظلام عاكس للأضواء الخافته ... بعدين لونة غريب كأنه ينذر بخطر .. بلون الدم

تبسم من غير نفس : من "شوبارد " chopard

تنحت وعصبت كأنه عارف عن كرهي للأنجليزي ... يعني أناعرفت بالعربي اعرف بالأنجليزي : الخلاصة .. هذا اسم المحل .. او اسم البياع .. أوكيف !!!

تبسم اكثر عض طرف شفته يحاول يمسك ضحكته ثم انفجر وضربني على كتفي ... بمزح ثقيل مصدق نفسه مع واحد من الشباب ... ضربه كادت أن تخرج قلبي من قفصيالصدري : وربي عليك تفكير راااااااايح فيها ... اجل اسم البياع ...


يامزح العيال ... نزلنا كنت واضية فصليت مباشرة .. ثم جلست على بساطكان فارشه على الأرض .. نزلت ترمس الشاي والخبز وفتحت المعلبات بنظره ليدي سبحانالله قمة التناقض .. في يدي اليمين حرق منة وفي يدي اليسار خاتم ضخم جميل منة !! ..

كانت رائحة الهواء الصحراوي ومنظر الرمال الذهبية و الشمس المشرقة يقطعالقلب من جماله .. لكن .. لكن .. مايكون ياسر إذا ما خرب الجوا والمنظر الطبيعيبرائحة السجاير .. الله يقرفك .. قرب يمشي بخيلا وانفة مرتفع شامخ لسماء ماسك بيناصابعة الرشيقه سيجاره يشع من اخرها ضوء ..

ياسر

جلست جنبها .. نظرةقرف واضحه وضوح الشمس بدون ادنى مجاملة أو محاولة لأخفائها .. تحسسني وكأني كائنمقرف ومنفر .. غريبة !! ... رغم ثقتي الكبيره بنفسي الا اني بديت اتسائل مما تنفراكثر من تصرفاتي أو شكلي !! .. ومع ذالك شكلها جذاب في نظري .. انحنيت بسرعة وطبعةبوسة على خدها الاملس وبنفس الخفة ابتعدت قبل تصفقني بكوب الشاي الساخن الموضوع فييدها .. لها سوابق في سكب السوائل في وجهي

بغضب متفجر يقدح من عيونها السودوهي تمسح خدها بقرف ... وكأن ضفدع حبها !! : ماتفقنا على كذا

سألتهابأستهبال : وش اتفقنا علية ..!!

بغضب : نكون اصحاب .. لا تكون تبوس اصحابككذا

ذكرتني رغم اني مانسيت : واللة لكل واحد فيهم بوسة شكل .. طارق فوق خشمةومناف على جبهته وفادي خده ولو سمح بأكثر ماعندي مانع

اعطتني نظرة نارية ... ماتخوف لكن تضحك ...
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:15 PM #20
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي


#12#







تــــدري !! ... أتـــعبــتــنــي



القى نظره سريعة على صاحبة .. وبتسائل : أوف كل هذا عشان نسيت ثوبك .. يعني ثوبي مو زين

تجهم وجهة وتفحص ثوبه بضيق : ثوبك وسيع وقصير ..

بنقد لاذع وبنظرة من طرف عينة : ياصاحبي .. مقاسك نفس مقاسي فأكيد .. مو وسيع .. و لا حتى قصير !!.. من المفترض الثوب للكعب .. وهذا اطول .. لكن أنت ثيابك تسحب سحب .. زين بعد مافكرت تلبس شي من ملابسك .. اللي تخدش النظر من تناقض ألوانها ....

بنفس الضيق : هذا الثوب غير كنت مفصلة مخصوص .. لة دقة عجيبه مصممة خصيصا لي .. شي يليق بأخو وصاحب وشبية العريس

تفحص صاحبة : يليق بأخو العريس !! .... قول شي يفشل العريس .. الحمدلله نسيته .. جعل من نساك للتوفيق .... منقود عند البدو ثوبك المحبوب

ياسر بترفع : من راقب الناس ما تهنا .. ذكرتني .. عندي لك نصايح .. تعرف أنا رجال عندي خبرة ..

بــمــزح من غير نفس وكأنة رايح لــعــزا : اطربني يازوج الثنتين ..

ياسر بجدية معلم محــتــرف : شوف يا اخوك .. الحريم بشكل عام .. لحوحات وعندهم كثر الزن يفك لحام .. فخلها في بالك .. كلمتك وحدة مهما زنت وقامت وقعدت أثبت عليها .. حتى لو كانت خطاء .. مو كل ماقلت يا مناف نقزت و قلت : لبية .. خلك قوي شخصية ... و إذا غلطت في حقك حتى لو ماتقصد الــعــن رابع جد لها .. ولو تعطيها كفين يكون أفضل .. إذا محتاج منها شي .. قردنها بالكلمة الحلوة وهدية بسيطة لو حتى وردة وحده .. يعني مو شرط تكون الهدية غالية هذا الرومانصية و غير المادية .. الماديات صنف ثاني امسح بكرامتها الارض ثم طيب خاطرها بخاتم أو عقد أو ساعة ..

سكت وهو يحاول يتذكر شي نساه : من الأخير .. عقولهم صغيره قد الزيتونة ... ويمكن أصغر ... بسياسة تاخذ كل شي .. فطول بالك .. وهي بعد فتره قصيرة ترمي حالها عند رجلك

مناف .. كان مرتدي لنظارة شمسية مخفية لنظرة الصدمة للعيون الملونة البراقة : ياصاحبي مشكور ع النصيحة .. لكن ماقلت .. استخلصت النصيحة الأثيرة من اي زوجة الأولى أو الثانية

بتفاخر : من الأولى وماقبل !! .. الثانية في طور التجربة ..

مناف بصوت حنون : تدري ياسر .. عليك افكار تشيب .. والله خوفتني عليك ..

ياسر : لية تخاف ؟

مناف : اتعبني التفكير في مشاكلك الكثيرة .. وطريقة تفكيرك الغريبة .. وبذات وردات فعلك تخوف صراحة ..


تبسم وتناسى ثوبة وأستمتع باهتمام صاحبة ..ناظر صاحبة بفخر الشبة بينهم مستحيل لدرجة غير معقولة .. يمكن التوائم يكون بينهم اختلاف أكبر ... شبة مستحيل حتى بين اخوان الدم .. ورغم عدم وجود أي صلة دم بينهم وأختلاف البيئة الا ان الشبة يمتد من الجسد الخارجي الى الاحاسيس والمشاعر .. أهتمام وحماية متبادل .. كان مناف أكبر بسنة من ياسر .. ومع ذالك كان ياسر أكثر تجربة وحنكة على قول مناف بجملة ركزت في عقلة مسبوقة بكلمة مناف المميزه " يا صاحبي "
: ياصاحبي أنت صفعتك الدنيا مع احترامي الشديد لأنك تستاهل ..

كانت أول مرة يتغلغل ذكر مناف بحياتة الصاخبة في المتوسط .. يذكر الأستاذ اللي جننة وهو ينادية باسم مناف .. ثم توالى ذكره نادرا في حياته .. رغم أن مناف في الرياض وهو في جدة .. منهم من كان يستنكر أنقلاب الشاب الهادي والمنطوي والعبقري الى شاب مشاغب اجتماعي وغشاش ومشكلجي .. في أول ثانوي كانت أول سفرة لرياض وبدون صديقة العزيز طارق .. ويومها وصله خبر من اصحابة الكثر والمنتشرين في كل مكان إن شبيهه متواجد في مكان عام عبارة عن نادي رياضي .. يذكر كيف كان معصب من هالشخص واللي مسبب له الأحراج بسبب شبهة الكبير فية .. ويذكر مشاعرة أول وقوع عينه علية و الصدمة والاستنكار .. كان مناف واقف وحيد واثق ومعتز بوحدتة بشعر قصير واقف من الأمام وكأنة أشواك ناعمة مرتدي بدلة رياضية مهترية من كثر الغسل وغير مكوية وواسعة جدا يدخل معة فيها شخصين زياده يمكن كانت لشخص سمين .. البنطال أسود طويل يغطي على الحذاء الرياضي القذر وفنيلة لنادي مجهول طويلة لنصف الفخذ واليد نفس الحكاية طويلة ... بينما ياسر .. شعرة مبلول جل بنطال من الجينز الناعم باللون البيج وقميص باللون الأبيض وكلها ملتصقة بجسمة بتناسق ... مازال يذكر نظرة الملل في عين النسخة الثانية له .. والرجل والشاب اللي انضموا له وهم في قمة الأرتياح والكشخة .. !


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ولــــــــــــــــــد الجــــــــــــــــــازي

رن الاسم في عقلي ...وفي عمق ذاكرتي وتحت الغبار ... انتعشت الذكرى ... الجــــــازي و طاريها ... حكاية عمرها طويل وسحيق ... أكبر مني ... حوالي الثلاثين سنه ... نقطه سوداء في تاريخ أهلها ... ومن وأنا طفله وأنا اسمع الذم فيها ... الحكاية بكل بساطه لبنت مزيونه وصغيره أبوها شيخ معروف له هيبته وسمعته وأمها بنت شيخ وأخوانها رجال يضرب لهم ألف حساب .. كان من زينها وطيب أهلها الكل يخطبها من بين خواتها ويبيها ويتمناها ويتسابق لرضاها منهم الشيبه ومنهم الشباب منهم المتزوج ومنهم العازب لكن كلهم عيال حمايل ويضرب فيهم الأمثال.. وكل واحد فيهم ما يرد ... حتى عيال عمها تفرقوا بسببها وكانوا على وشك يتذابحوا لجلها ... وفي الأخير تزوجت رجال .. معروفه امه و غير معروف أبوه !!... ولد حرام .. كان عندهم يشتغل أجير ... فيه من يقول انه عمل لها عمل " سحر " .. وفيه من يقول انه غلط معها برضاها ... وفيه من يقول غصب عنها...و فيه من يقول خطط و لعب عليها واستدرجها بجماله و هي صغيرت سن ... وفيه من يقول ...وفيه من يقول .. كثر الكلام و محد يعرف الحق من الباطل ... الخلاصة أنها تزوجته وجابت له ولد ثم توفي بعد فتره قصيرة وترملت ... ورجعت لبيت أهلها ... ومره ثانيه كثروا خطابها مثل أول و زود ... ومن ضمنهم أبوي ... رفضت الكل وساندها أبوها رغم ضغط إخوانها ... حجت مع أبوها في نفس العام المتوفى فيه زوجها ورجعت من الحج مريضه ثم توفت ... يقال ما تعدت العشرين ... كانت صغيره ... بزر لكنها قلبت المعايير وأثارت الناس بسالفتها ... عندها ولد .. معروف ... هذي الجازي الوحيدة واللي اعرفها


تجمد ... تيبست ... كرهت حالي ...
صرخت بقهر ومن قلب : لـــــاااااااااااااااا

أنا ليــــــلى أخذ واحد من غير أصل ... نسبه يصل لأبوه ثم يضيع ... ولد حرام ... فقد الأمل ... والله الموت أهون ... و أمي .... أمي .... أمي ... تشك فيني ... تذكرت كلامي يوم عرفت ان سيف خطب دلال بنت عمي

""وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسه ""

لكن أنا ما كنت اقصد .. أنا قصدت ..أول من يتقدم مباشره أتزوجه .. ولو مو عاجبني .. لكني ما نفذته .. لو نفذته كان وافقت على حزام .. لكنه كلام قيل في لحظه غضب ... وما كنت اعنيه ... والله ما كنت اعنيه ..!!!

خلاص زوجوني حزام .. أو إي شايب ثاني ماعندي مانع ... ألا هذا ... ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...إلا هذا ...الا هذا ...الا هذا ...
رددت دعوه من قلب مظلوم وبكبرياء جريح على من ظلمني : جعله الموت ... جعله المرض ... الله يشغله بنفسه ... السرطان أو السل او الايدز .. اي مرض المهم يموت .. تدهسه سيارة .. تطيح الطيارة فيه .. يقتل .. يتفجر .. يغرق .. يخنق ... المهم يحل عن سمائي .. يا رب .. شاب راسي وأنا صغيره ...يا رب سترك

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ليلى

صرخت .. بكيت .. أضربت عن الأكل .. مافاد مافاد .. حتى فكرت انتحر لكن تراجعت في اللحظة الاخيرة .. اهرب من نار الدنيا وأطيح في نار الاخرة .. من صارت المشكلة لها أسبوع .. ومازال قلبي يتقطع ... كان اطول أسبوع في حياتي
في المسا دخل عبدالله لسجني و مقر عذابي ومن غير يناظرني ..
بأمر لابد إن يطاع : مباشرة لغرفتك .. اليوم زوجك ماخذك معة .. ملكنا لكم الصبح

بدون اعتراض .. توجهة لغرفتي ببطئ .. وبمروري بصالة المنتصفة للبيت .. لاحظت المجلس ممتلي رجال أصوتهم الجهورية مرتفعة ورائحة العود منتشر في بيتنا المتواضع .. هذا يفسر سماعي من بعد المغرب أصوات سيارتهم ... أخوي مسوي عزومة كبيرة .. كان الجو مغيم و ينذر بعاصفة وأمطار مثل مشاعري تماما ..

أول وصولي لغرفتي .. كانت فايزة ذابحة نفسها بكى .. أول وقوع نظرها على رمت نفسها على وبصوت خايف : أسفة ليلى .. أسفة .. غصب أخذني عبداللة أصلح تحليل الدم .. وأجبرني أوقع في دفتر الملكة وأعطي الشيخ الموافقة ...

طمنتها وأنا يتصاعد في نفسي الخوف : لا حبيبتي لا تعتذرين .. دارية مغصوبة .. لا تلومي نفسك .. المجلس مليان رجال من عازمين ؟

مسحت وجهها : عمي وخالي وعيالهم .. وكل من يعرفهم عبدالعزيز

واضح عبدالعزيز لاعبها صح ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أجمل , رواية , غرور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من مؤلف رواية البؤساء ابو مصطفى سين . جيم 0 28-03-2013 02:24 AM
رواية ريما ونواف رنووووو* الشعر والخواطر 31 25-09-2012 11:57 PM
أجمل توبيكات عبارات غرور للواتس اب عروسة الخليج ركن المنوعات 0 23-08-2011 05:04 AM
أجمل توبيكات غرور بنات للسكايب عروسة الخليج ركن المنوعات 0 23-08-2011 04:54 AM


الساعة الآن 03:06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.