رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك وأموت فيك - الصفحة 5
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 09:59 PM #41
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(تكملة البارت السابع والعشريـــــن)






وائل: شرين

شرين:.......................

ابتسم وحط يده تحت ذقنها ورفع راسها .. وائل بحنان: ناظريني

رفعت عيونها المغرقة بـ الدموع .. شرين: ...................

وائل بخوف: شفيج ؟؟ .. لاا يكون ضايقج أحد اليوم ولاا ......

قاطعته هي تمسح عيونها بطفولية .. شرين: لااا .. بس .........

وائل : بس شنو..؟؟

شرين بخوف من ردت فعله: أنا .. أنت ..

وائل وهو يحثها على إنها تكمل: أنا وأنتي ؟؟ شفينا !!

شرين وهي تفرك يدها أكثر: أبي.. نكون.. متزوجين.. على ورق ..

انصدم من طلبها .. إلي كان بصريـح العبـــــارة .. حز في خاطرة بس ماحب يبين .. قام على طول وراح وقفل الباب .. وخذ مخده ولحاف .. ونام على الكنبة من دون ولاا كلمــة ..

ارتاحت من حركتـه .. وهي مو حاســة بإن إلي سوته غلط .. كان في ذي اللحظة همها الوحيــد .. إنها ترتاح ..

انسدحت وغمضت عيونها وراحت في ساااابع نومــه ..

~~

ما صحت من الذكرى إلاا على صوت وائل : تقبل الله

ابتسمت بربكة .. شرين: منا ومنك ..

قامت وفسخت المشمر وطوت السيادة وهي تحس بربكة مجرد ما يكون معاها في الغرفة .. ما حبة تبين له بس .. كان واضح عليها من حركاتها العفوية .. ابتسم بسخرية وراح فتح الكبت وطلع له ملاابس .. ودخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور ..

حست بإحراج من الوضع إلي إلاا الحين وهي مو مصدقة إنها زوجته ومو قادرة تتأقلم على هـ الشي .. شرين في نفسها "يا رب صبرني"

.. نسلت شعرها ورفعته ذيل حصان .. رشت لها عطر وطلعت من الغرفة قبل لاا يطلع من الحمام ويجوفها .. كانت طول هـ اليومين إلي طافوا تتحاشى أي موقف أو حوار ما بينهم ..





.. عنـــــد البحـــر ..

.. كان يمشي على الشاطئ وهو يحس نفسه ضايع وتااايه .. مو عارف وين يروح .. زفر بقوة كأنه يحاول يطفي النار إلي في صدره .. متحسر ونادم كثر شعر راسـه .. على كل إلي سواه .. توه يحس إن غلط على نفسه قبل عياله .. وأم عياله ..

أبو سعود وهو يغمض عيونه ونسمات الهوى تلعب في شعره: آآه شنو الحل الحين لحالي .. خسرت كل شي .. حتى إلي كانت السبب في إلي خسرته خسرتها ..

.. بدا يفكر في حل لحاله .. لكــن مثل كل مرة يرجع على نفس النقــطة .. إن يروح لـ أم سعود ويصالحها .. لعلى وعسى ترضى عليه .. تنهد وهو يتوجه لـ سيارته وكله رجا إن ما ترجعه خايب

.. قلبه تزيد دقاته بتوتر .. خصوصاً لما وصل لأسوار الفلة .. و دخلها .. غمض عيونه وهو يدعي في سره إن كل شي يرجع طبيعي .. وتعود المياه لمجاريها .. نزل من السيارة .. ودخل .. ما جاف أي أحد .. كان الهدوء مخيم على المكان ..

ما استغرب هـ الشي لأن من يوم تزوجت نجوى صار البيت هادئ .. توجهه لغرفة النوم .. وهو كله أمل إنها تكون موجوده ..

كان راح يطق الباب ويستأذن بس بعد هـ الفكرة عن باله .. وتوكل على الله وفتح الباب ...






.. في بيت أبو وائل ..

.. قاعدة في المطبخ تبي تساعد بس .. أم وائل بابتسامه: لااا إنتي عروســة ما يصير .. إنتي روحي الصالة وأنا بايي

شرين بابتسامه خجولة: لاا والله ما يصير إنتي روحي ارتاحي وأنا بسوي كل شي

أم وائل وهي تحمل الصنية: أصلاا أنا خلصت .. يلاا خل نروح الصالة

شرين برجا: خليني أشيلها عنج

أم وائل بمزح: وين تشيلينها أخاف حامل وبعدين يصير فيج شي

تلون ويها بإحراج .. شرين : .................

أم وائل: هههههههه وحليلج وإنتي مستحية ..

راحوا لـ الصالة .. أم وائل وهي تحط الصنية على الطاولة إلي بنص .. : إلاا ما قلتي لي يا بنيتي .. إن شاء الله مرتاحـة ومستانسة مع وائل

حست بربكة وما عرفت ترد .. بس صوته نقذها .. وائل: على قولت كاظم الساهر .. هل عندك شــك !! .. أكيد مرتاحة مو هي حرم وائل .. مو حي الله

أم وائل: ههههههه فديتك والله .. إقعد ليش واقف

قعد يم شرين وهو يبتسم حق أمه .. وائل: يما فديتج يا الغالية عطيني من هـ الكيك

أم وائل وهي تحط له قطعه من الكيك في صحن وتمده له : بالعافية

وائل وهو ياخذه: الله يعافيج

رجعت وقطعت من الكيك وحطته في صحن ومدته لـ شرين إلي استحت وخذته .. شرين بصوت يالله يطلع: مشكورة

.. كانوا ياكلون بصمت وأم وائل تناظرهم .. وقررت تفاتحهم بـ الموضوع إلي اتفقت مع أبو وائل عليه

أم وائل: أنا و أبوك أمس كنا نتكلم عنكم .. يعني يا ولدي بصراحة فكرنا نسوي لكم حفلة زواج .. يعني مو معقولة إن إنت ولدنا الوحيد وما نفرح فيك .. و إنتي يا شرين جهزي نفسج اليوم بنروح السوق .. يعني ما يصير لاازم حالج حال أي بنت .. يعني ما تجهزتي ولاا شي .. وبعد الزواج سافروا شهر عسل ..

ابتسم وائل وهو يلف يدينه على شرين إلي تلون ويها من الاحراج : والله أنا كان ودي يا يمه من البداية بس إنتي تعرفين إن كل شي صار بسرعة .. وأصلاا أنا كنت ناوي أسوي هذا كله .. حتى إني خذيت إجازة من دوامي شهرين ..

أم وائل بابتسامه وهي تناظر ويه شرين المتلون من الإحراج: طيب خف على مرتك جوف ويها شلون تلون ..

ناظرها وائل وابتسم بحب على خدودها المحمرة .. و حب يستغل الوضع لصالحه .. قرب وطبع بوسه على خدها وما وعى إلا بالمخده على ويهه .. لف راسه طالع أمه تبتسم وتتصنع العصبية .. أم وائل: عيب استح على ويهك .. مو جدامي .. خذها و روح غرفتكم

وائل إلي استوعب الوضع: ههههههههههههههه

أما شرين فـ خلاااص بتموت من الاحراج .. لدرجة حست إنها صخنت من الفشلة ..




.. في فلـــة أبو سعود ..

طلع من الغرفــة وهو يحس بضيـــقة من الكلاام إلي سمعه منها .. مو مستوعب قسوتها عليه وحقدها .. نزلت من الدري بسرعة وعلى طول توجه لخارج البيت .. ركب سيارته وحركها .. وصدى كلماتها ما زالت ترن في مسامعه ..




______+=+______

أم سعود بحقد: إنت شنو تسوي هني .. أنا ما قلت لك ما أبي أجوفك في ممتلكاتي

أبو سعود وهو لايحاول يحصل على عطفها .. بحزن: فديتك قلبي أرجوج تسمعيني .. أنا تعبان

أم سعود وهي تقسي قلبها وتلف عنه علشان ما تضعف: ما أبي أسمع شي .. وإذا على إنك تعبان فـ هذا شي ما عاد يهمني

أبو سعود على نفس وضعه: أنا طلقتها .. خلااص ما أبيها وما أبي أي وحده .. أبيج إنتي بس .. أنا متحسف على إلي سويته .. و ربي ندماااان ..

أم سعود بقهر: الحين .. توك تعرف وتحس وتندم .. بعد شنو .. بعد ما صغرتني جدام الكل .. جدام عيالك وأهلك وأهلي !! .. الحين توك تحس على دمك ..أنا أدري إنك ما طلقتها ولاا ييت تتأسف إلاا إنك عارف ومتيقن إنك ما راح تستفيد وبتخسر كل شي .. خلاااص يا أبو سعود كل شي إنتهــى .. ويا ريت تقضب الباب .. و ورقة طلااقي توصلني .. ولاا ترى بيني وبينك المحاكم ..

______+=+______






~~ فـــــــي اليــــوم الثـــانـــــــي ~~








.. في فلـــة بدر ..


.. أشرقت الشمس و أشرقت معاها قلبين ينبضون بـ الحب الصادق .. واخيرا حبهم بدى ينمو ويكبر وخرج من "المـــــهد" ..

كان ضامها لصدره العاري ويمسح على شعرها بحنان وحب.. وهي حاطه راسها على صدره وتبتسم بخجل ..

بدر بحالميـة: ياااه يا قلبي ما تتصورين شكثر فرحتي .. كل ما أذكر أمس وبكل تفاصيله

زادت في حضنه وهي تخبي ويها في صدره وبصوت مليان خجل ممزوج بنبرة حب .. نجوى: و أنا بعد ..

رفع يدها وباسها .. بدر: ربي لاا يحرمني من هـ الحس ..

ابتسمت و بـدلع ..نجوى: ولاا منك .. أممم في شي ودي أعترف لك فيه ..

بدر وهو عاقد حواجبه : شنوو ؟؟ ضنيت إن كل شي قلتي لي إياه أمس !!

ابتسمت له بخجل .. نجوى: لاا هذا شي ثاني .. أمم سارة

بدر وهو يسوي نفسه مو فاهم: شفيها؟؟

نجوى بجدية: أنا أدري إن سارة مخطوبة حق ولد عمها .. وإنك كنت تقص علي طول الوقت

بدر: هههههههههه أدري

طالعته بصدمة .. نجوى: متى!!

بدر وهو يبعد خصله طاحت على عيونها : يوم كنتي مريضة .. كنتي تهلوسين وقلتي لي

نجوى: احلف !!

بدر: ههههههه والله شفيج ؟؟

نجوى بقهر: ليش ما قلت لي

بدر وهو يبتسم: كنت ناوي لج على نية .. لأنج كنتي تخليني طول الوقت على أعصابي من برودج

نجوى: ههههههههههه كنت قاهرنـــي .. بس تعال شنو كنت ناوي

بدر وهو يعض على شفايفه بحالمية: ممكن نأجل الكلاام لوقت ثاني ..

احمرت خدودها واستسلمت له ولمشاعره ................*_^






.. في بيت أبو رنيم ..

رنيم وهي تضم أمها وبدموع: راح توحشيــني

أم رنيم بصوت رايح من البجي: وإنتي أكثر يا بنيتي .. تحملي بنفسج .. لاا تهملين صحتج .. وكل يوم اتصلي علي وطمنيني ..

رنيم وهي تبوس أمها : إن شاء الله

بعدها سعود بحنية: بس قلبي خليني اسلم عليها

سعود وهو يبوس راس أم رنيم: يلاا يا خالتي أنجوفج على خير .. إدعي لنا .. محتاجين دعواتج ..

أم رنيم: الله يرضى عليك .. وإن شاء الله تروحون وترجعون بالسلاامــة .. والله يشفيج يا بنتي ويحميج ويخليج

سعود من قلب: آآآآآآآمين .. يلااا مع السلاامة

أم رنيم بدموع: مع ألف سلااامة

.. طلعوا من البيت ودموع أم رنيم ورنيم أربع أربع .. وطول الطريج يحاول يهدي فيها .. وهي ما عندها غير الدموع إلي مو راضية توقف .. وزاد عليها أم سعود إلي راحوا لها يودعونها .. و ما كانت أحسن من حال أم رنيم ..

بعد ما سلموا على الكل .. على طول توجهوا للمطار .. منطلقيــن لـ بلد تحمل الأمل .. في نفوسهم ..






.. في بيت أبو أحمــــــد ..


قاعد في الصالة مع أمه وأخته فاطمة .. سوالف وضحك .. فاطمة: آآه مو مصدقـة واخيراً ما بقينا تعرس .. كلها شهر وكم أسبوع .. وتدخل القفص الذهبي على قولتهم

ما يدري ليش بس حس بضيــقه من الطاري .. هو أساساً مستغرب من نفســه .. ليش صاير هـ الطاري يضيق خلقه؟؟.

وهو إلي كان ينتظر هـ اليوم بفارق الصبر .. والأردى من جذي .. إن مو قادر يسمع حتى صوت دلال .. إلي يحس إن مخنوق مجرد ما يجوف اسمها على شاشة تلفونه ..



أحمد في نفسه "شلي صار وتغير .. ليش مشاعري أحسها تحولت كره ونفور منها .. آآه أحس إني مخنوق بمجرد ما تطري على بالي .. يا ترى شـ السبب!!.."

(سكت شوي .. وبعدها كمل)

"يعني من يوم ما زرت سحر .. سحر آآه من سحر .. ما أدري بس أحس إن تفكيري صار الشاغل فيها .. ما بقى غبر 4 أيام وتنتهي المهلـة وتوافق على إلي تقدم لها .."

(وبـ تفكيــــر)

"طيب أنا ليش متضايق!! .. ما أدي بس أحس إن قلبي يدق من مجرد ما يطري طيفها علي .. شكلي أحبها .. وتوني مكتشف حبها يوم حسيت إنها بتروح من بين يديني .."

قطع عليه إلي هو فيـه مخده على ويهه .. طالعها .. جافها تناظر فيه بعصبية .. فاطمة : أحلــف إنت .. طول الوقت وأنا أكلمك و في النهايـة سرحان .. الشرها مو عليك .. علي أنا ..

قامت وتركته وهي مقهورة منه لأن مو أول مرة يسويها




.. في فلــة أبو سعود ..


عـــــند دلال .. تحس بخوف .. ليش ؟؟ ما تدري !! .. بس قلبها ناغزها إن في شي راح يصير ومو لصالحها .. تعوذت من إبليس تبي تطرد هـ الأفكار من بالها .. ورفعت تلفونها ودقت على رقم أحمد ..

وإنتظرت وإنتظرت وفي الأخيــــــر ...................






نهـــــــــــــاية البارت

توقعاتكمـ
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 10:01 PM #42
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

وهذا هوو البارت مليــــــــئ بالأحداث والإثارة .. وطبعاً مو خالي من الرومانسية خخخخخ




قـــــــــــــراءة ممتعــــــــــــة للجميـــــــــــع








(البارت الثامن والعشريـــــن)











.. في فلــة أبو سعود ..


عـــــند دلال .. تحس بخوف .. ليش ؟؟ ما تدري !! .. بس قلبها ناغزها إن في شي راح يصير ومو لصالحها .. تعوذت من إبليس تبي تطرد هـ الأفكار من بالها .. ورفعت تلفونها ودقت على رقم أحمد ..

وإنتظرت وإنتظرت وفي الأخيــــــر (الرقم المطلوب لاا يمكن الاتصال به ....) حست بـ غليان في دمها من كثر القهر والعصبيـــــة

دلال بصراخ: ليــــــش مقفل تلفونه !! أوووووووووووووووف




.. في مجمع الســــتي ســــنتر ..

كانت تحس إنها بـ عالم ثانــي كل شي غير عن إلي توقعته .. عمرها كله ما دخلت مجمـع .. لأن كانت شهيـرة حارمتهم من أبسط حقوق لهم وهي إنها تفسحهم .. طرت في بالها هـ اللحظـة أختها وصديقتها إلي من وعت على الدنيا وهي ما فارقتها ..

شرين في نفسها "الله يرحمج يا أحلاام .. تمنيـت تكونين عايشة وتجوفين إلي أجوفه .. يا ترى إنتي مرتاحـة مثل ما أنا مرتاحـة .. يا ترى شنو صار عليج شكلج تغير" .. على طول سكتت ما قدرت تكمل .. ما تبي تفكر شنو صار وشنو ما صار .. تحللت وله لااا .. حست إن دموعها بدت تتجمع في محجر عيونها .. غمضت عيونها بسرعة تبي تطرد الأفكار إلي واردتها

بيان وهي تسحبها من يدها : تعالي ندخل هـ المحل .. ملاابسـه عجيـبه فيها كل الإستايلاات إلي يحبها أخوي وائل (وغمزت لها)

أحمرت خدودها بخجل ومشت معاها ودخلوا .. طبعاً طول الوقت خوات وائل هم إلي ينقون لها وهي مجرد متفرجـه .. و إذا كلش راحت تقيس وتجوف إذا بـ مقاسها أو لاا .. بعدها طلعوا على طول وراحوا محل للنعل (انتوا والكرامة) ..

بعدها على طول طلعوا وجافوا محل لملاابس النوم مجابل المحل وقرروا يدخلونه .. هي دخلت معاهم وهي مو حاطة بالها .. بس لما جافت الملاابس المعروضـة .. على طول استوعبت ..

شرين بإحراج: بيانووو بليــز خل نطلع

لفت لها بيان وهي رافعه حاجب : ليــش نطلع توه من شوي داخلين

أحلاام بابتسامه هادية: البنت منحرجه جوفي ويها .. والله ذكرتيني بأول أيام زواجي ..

شرين وهي تطالع بإلي يختارونه حست الدم كله تيمع في ويها وإنقلب ألوان من الإحراج شوي وتصيح .. : مابي خل نطلع بليــز

كسرت خاطرهم وحسوها شوي وتصيح .. بيان وهي تغمز حق أحلاام: خلااص خل نطلع و مرة ثانية هي تيي ويا وائل ويشترون ..

حست إن ودها الأرض تنشق وتبلعها من الاحراج .. شرين بهمس: يلاا

طلعت بيان مع شرين وراحوا لـ محل ثاني .. وأحلاام راحت تحاسب بسرعـة قبل لاا تحس فيها شرين إلي من الاحراج مو مستوعبه شي

وكلها ربع ساعـة إلا و وائل ينتظرهم برى عند الباركات .. طلعوا وهي ودها لو تركب ورا منعاً للإحراج .. و خصوصاً ومعاها بيان إلي دوم تحرجها إذا جافتها مع وائل .. شرين في نفسها "يا حبها هـ البنت للاحراجات .. ما أدري شنو تحس فيه لما تحرج!!" ..

ركبت هي جدام وقلبها يرقع .. وهو متى ما رقع كل ما كانت معاه تحس قلبها شوي ويطلع من صدرها من كثر ما يدق بقوة ..

وائل بابتسامه: ها إن شاء الله استانستوا

بيان بوناسـة: إي حده .. (ولفت تطالع شرين وبخبث) .. بس فاااتك لما رحنا محل خبري خبرك شوي شرين وتصيح ههههههههه حدها كان شكلها تحفـه كان ودي عني الكام مالتي علشان اصورها لك

هو ما فهم شنو تقصد .. لف على شرين جاف ويها أحمـــر .. ابتسم على شكلها وما عطى الموضوع أي اهتمام..
















في بيت أبو سحـــــر ..

حاســة الدنــيا مو واسعتها من كثر سعادتـها .. شلون ما تستانس وهي تجوف شاشة تلفونها ينور بإسمــه .. ردت وهي شاقــة الحلــج من الونااااســـــــــة

سحر بدلع: آآلووو

أحمد وهو يحس نفسه ذايب : أحلــى آآلوو سمعتها في حياتــــي

سحر على نفس موجـة الدلع: تسلم من ذووقك

أحمد في نفسه "آآه فديت الدلع وصاحبة الدلع": أمم أنا بصراحــة متصل فيج بـموضوع إلي أخطبج .. يعني ودي أعرف إذا رديتوا خبر وله للحين

سحر وتحس قلبها قام يدق بقوة: لاا لاا للحين

أحمد براحــة: أشوى .. بصراحــة أنا ودي أتقدم لج وكنت ناوي اليوم بس كنت خايف إنج رديتي .. بس الحمـد لـ..(ما قدر يكملها) .. بس زين زين خلااص أنا بكرة بعد الصلاة المغرب بكلم أبوج

سحر من وناستها قامت ترقص: بصراحه مو عارفة شاقول

أحمد بنبرة فرح واضحه بصوته: مو لاازم تقولين يكفيني إني أسمع أنفاسج .. يلاا غلااي مطر اسكر مع إن ما ودي .. باي

سحر وهي خلاااص تحس إنها في حلم: باااي

سكرت الخط وقعدت تنااااقز وتغني وتصارخ .. فجـأة وقفت حست بصدااع .. ضحكت على نفسها .. سحر: ههههههههه من كثر صريخي راسي صدع خل اشرب بندول وأنااام وأحلم بـ قلبي

راحت وشربت بندول وعلى طول حطت راسها على المخدة وراحت في ساااااااابع نومـــــــة وهي مرتااااااااااااحة






.. في فلــــــة أبو سعود ..


.. طول الوقت تتهفهف من كثر القهـــــر .. دلال وفي نفسها "أنا مستغربة ليــش ما يرد .. يعني قبل هو يذبحني بإتصالاته .. كل دقيقة يتصل ويسأل .. شلي غيره!! .. وليش كل ما اتصل يا ما يرد يا يعطيني بـزي يا يقفل التلفون .. أوووووف والله لاااعت جبدي .. وقلبي قارصني أحس نفسي مو مرتاحة على إلي قاعد يصير"

على طول رفعت تلفونها وكتبت مسج له "اتصل فيني ضروري بليــــــز" وسوته ارسال .. وقررت تنام علشان تنسى شوي من الأفكار السودة إلي صايرة ترافجها من يوميـن






.. في فلــــة بدر ..

كل أنوار البيت مطفيــه ما في أي إضاءة غير إضاءة التلفزيون إلي بـ الدور الثانـي .. قاعدين على الكنبة .. يطالعون فلم رومانسي حزيــن .. هو شبه منسدح على الكنبة وهي حاضنته وراسها عند صدره ..

كانوا مندمجيـن وبقوة .. فجـأة سمع صوت شهقـه .. لف عليها جاف ويها غرقان بـ دموع .. خاف رفع راسها له وبدا يمسح دموعها بحنان .. بدر: أشش عمري أنا شفيه يصيح !!

نجوى بصوت رايح من الصياح: حراااام عليه ليش يسوي فيها جذي هي مالها ذنب

بدر بابتسامه: لاا يكون تصيحين على الفلم .. ترى بذبحج

مدت بوزها بدلع ودموعها في عيونها وخشمها محمر .. نجوى: أي أصيح على الفلم ويلاا أجوف اذبحني لااا

ابتسم وهو يعض على شفايفه .. قرب شفايفه عند اذونها وهمس .. بدر: والله شكلج يغري وغصب زور الواحد يتهور و إذا بذبحج بذبحج بس بطريقتي

أحمرت خدودها وهي تستوعب كلامـه .. نجوى: بدووري

بدر وهو مو مستوعب شي .. كان شكلها حده مدوخه: هااا

ابتسمت بخجل على شكله وهو يناظر فيها ..نجوى: بــــــدر

بدر بحنان وحب: عيونــــه .. قلبـــــه .. روحــــــه .. دنيـــــــته .. كل إلي يعجبج

ما عرفت شنو ترد عليها .. بس اكتفت بابتسامه حلوة زادت من حلااها .. رجعوا للفلم بس عيون بدر كل شوي تناظر فيها .. جاف الدموع رجعت لعيونها وبعدها بدت تاخذ مسارها وتشق طريجها لخدها الناعم ..

بدر: هههههههههه عمري ما توقعت إنج تتأثرين من الأفلاام ههههههههههههه ولهدرجـه

نجوى بزعل: ليش شقالوا لك ما عندي احساس

ابتسم وهو يطفي التلفزيون لأن الفلم خلص وشغل الأنوار الصفراء إلي يمه ..بدر: يا قلبي أنا مو قصدي جذي

نجوى بدلع وزعل: أوكي خلااص ماله داعي تبرر .. وصلت المعلومة

عرف إنها زعلت منه .. بدر بجدية: قلبي والله أمزح .. شفيج صايرة الفترة الأخيرة وااايد حساسة .. تتحسسين بأقل كلمه أقولها او أي شي أسويــه !!



















لفت ويها عنه .. نجوى: أهاا .. أوكي سوري

تنهد و هو يحاوطها من خصرها ويقربها مرة ثانية لحضنه .. بدر: حبي

نجوى:..........................

بدر بحب: حبيبي

نجوى:..........................

زفر وهو يعض خدها .. بدر: فديت صاحبة هـ الأخدود يا ناااااس

حطت يدها على خدها .. نجوى: ترى يعور

بدر: هههههههههه فديت أنا إلي تعوروا .. سوري قلبوو بس والله يشوقون .. يعني مو مني غصب عني

نجوى:............................

بدر: أمممم طيب شنو إلي يرضي حياتي .. آمري تدللي كل شي ولاا زعلج .. لو تطلبين مني أحذف روحي من الدريشة (النافذة) أحذف نفسي .. إنتي بس آمري وأنا شبيك لبيك حبيبك بين يديك

نجوى بدلع وتفكيـر: أمممم إي في شي ودي فيه .. بس ما أدري إذا راح تسويه أو لااا

بدر وهو يأشر على خشمه: على هـ الخشم .. إنتي آمري بس أفاا عليج

نجوى وهي تلعب بشعرها: أبي نسافر لـ تركيا

بدر وهو يبتسم: أفا عليج ما طلبتي شي .. إن شاء الله بعد نهاية الاسبوع نسافر .. هاا رضى الزعلاان علي

هزت راسها وهي تبتسم له .. بدر: لاا لاا خلااص أنا أروح فيها بعد هـ الابتسامه ..

قرب منها أكثر وصار يوزع قبلاته .. نجوى وهي تبعده: بـــــدر

بدر بهيام: قلبـــــه

نجوى باحراج : مو هني يمكن الخدامة قاعدة أو شي .. والله فشلـة

على طول بدون أي مقدمات قام وحملها وعلى طول للغرفة .. بدر: الحين بجوف شلون راح تتعذرين

دخل وسكر الباب و ....................... *_^





.. في مكان بعيــد عن أراضــي البحريــــــن ..


..وصلوا بعد ساعات من الانتظار في الجو .. لـ ألمانيـا وطبعاً التعب هاد حيلهم .. على طول استقلوا تاكسي .. وراحوا لـ الفندق ..

.. بعد ما أخذ له شاور بارد يريح أعصابه .. طلع وجافها على وضعها مثل ما تركها .. استغرب .. قرب لعندها ..

سعود: قلبي شفيج!!

تلون ويها بإحراج .. رنيم: أممم أبي اتسبح و .. ومو عارفه شلون .. يعني ماما كانت ......... (وسكتت ما قدرت تكمل)

بلع ضحكته على شكلها المنحرج .. قعد عند ارجولها بابتسامه حنونه .. سعود: أفاا .. وأنا وين رحت

هزت راسها بـ لاا بإحراج .. رنيم: مستحيل لاا فشلة مابي

سعود: ههههههههه فديت إلي يستحون يا ناس .. وبعدين ليش لاا وفشلة .. أنا زوجج ما فيها شي .. (وغمز لها *_^) وبعدين يوم المنى إلي أسبح فيه زوجتي

تلون ويها وحست ودها الأرض تنشق وتبلعها .. رنيم: لاا خلااص

سعود وهو يرفع حاجبـة: يعني لين متى بتظلين بدون شاور ؟؟

سكتت وما عرفت شلون ترد عليه .. هي ودها بس منحرجــة وتتخيلها صعبـة إن يسبحها .. رنيم وشوي وتصيح: والله فشلـة .. طيب ناد أي أحد يساعدني

سعود وهو يتصنع الزعل والعصبية: يعني أنا زوجج فشلة والغريب حلو وعاادي .. ما هقيتها منج ..

توه بيقوم مسكت يده بخجل .. رنيم: لاا والله مو قصدي ..... خلااص بس بشرط

ابتسم .. سعود: يا الله خذ بعد تتشرط .. طيب قلبي آآمري إنتي تدللي ..

رنيم بتهديد: تساعدني بس ما تجوف

سعود: ههههههههه شلون ذي .. وبعدين أقول لج شغله ..

رنيم: شنوو

ابتسم بخبث وعلى طول حملها بين يدينــه وتوجه للحمام (انتوا والكرامـة) وهي تترجى فيــه بس لاا حياة لمن تنادي *_^














.. في بيت أبو وائل ..

.. في غرفة شرين و وائل ..

قاعدة ترتب ملاابسها إلي شرتهم في الكبت .. ومن بينهم ملاابسها جافت جيس (كيس) فتحته بتطلع إلي فيه .. بس أول ما طاحت عيونها على إلي فيه تلون ويها لمــئة لون ..

في نفس اللحظـة .. حست بـ باب الغرفة ينفتح .. هي هني ما عرفت شنو تسوي .. على طول وبدون أي تفكير .. صارت تبي تخش الجيس .. من كثر ربكتها واحراجها صارت تدخله داخل الكبت .. بس هو يرد يطيح .. ترجع تاخذه و تدخله ويرجع يطيح وكل ما زاد من طيحاته للأرض زاد تلون ويها ..

.. كان واقف يناظرها ومستغرب من حركتها الخايفة وإلي واضح عليها الارتباك .. وإلي زاده استغراب أكثر من حالها .. لون ويها إلي كل دقيقة ويزيد احمرار ..

ما يدري ليش حس بـ فضول .. قرب منها في نفس اللحظة إلي طاح الجيس منها على الأرض .. بس هـ المرة اليد إلي شالته هي يد وائل ..

قبل لاا تناظر بإلي في الجيس رفع راسه وناظرها .. جاف ويها ماله حل من كثر ما هو أحمر .. ابتسم زاد الفضول فيه ..

فتح الجيس وظل لحظات يطالع إلي داخـله .. وفجـأة .. وائل: ههههههههههههههههههههههههههههههه

تمنت الأرض تنشق وتبلعها .. كرهت روحها وسبت بداخلها بيان وأحلاام ..

شرين وهي تحاول تبرر: هذوله خواتك .. شروها ودعسوها بين ثيابي وتوني أجوفها .. والله مو أنا شايرتها

ابتسم وهو في داخـله "آآه يا حبي لج .. والله إنج بريئة وعمري ما جفت براءة مثلج .. بس هههه بلعب في اعصابج شوي" .. وائل: أمممم ما أقنعتني

شرين: والله والله مو أنا إلي شريتهم

طلع إلي في الجيس وقعد يجوفهم بتمعن و هـ الشي زاد في إحراجها .. وائل : أممم بس هم بـ مقاسج .. يعني واضح من شكلهم إنهم مضبوطين عليج

هزت راسها .. شرين: لاا لاا مو قدي ..

وائل بخبث: أثبتي لي

شرين بفهاوة: هااا !!

ابتسم وكأنه عجبته السالفة .. وائل: لبسيهم وأنا بعدين بحكم إذا فعلاا مو بـ مقاسج

صعد الدم لويها وتلونت خدودها .. شرين:...............

حط في يدها قميص نوم لونه عنابي قصير لين حد الفخذ ماسك على الجسم و الظهر مكشوف لين الخصر .. ومن عند الصدر شبه شفاف وتحته شريطـه سوده .. دخل مزاجــه وبقوه ..

وائل بأمر وهو يتصنع الجديـة: يلاا روحي لبسيه .. بسرعة

تحركت من مكانها ودخلت الحمام (انتوا والكرامـه) وهي شوي وتصيح مو عارفة شنو تسوي .. أما هو ضل في الغرفة يضحك على شكلها .. وهو متأكد إنها ما راح تلبســه .. بدل ملاابسه و لبس لأنه بجامه يستعد لنوم ..

حس إن باب الحمام إنفتح ابتسم وهو يرفع راسـه .. بس تلقائـياً ابتسامته تلااشت وهو يجوفها بقميص النوم .. كانت عذاااااااااب ..

تم تقريبا خمس دقايق وهو مكتفي في النظر .. كان فعلاا مضبوط عليها .. كانت منزله راسها وشعرها يغطي فتحـت الظهر .. قرب منها و هو حاس نفسـه في حلم ما وده يصحى منه ..

حط يده على شعرها ومسح عليه بحنان .. وائل بهمس: رفعي راسج

ما قدرت ترفع راسها .. وجسمها كله صار يرجف من قربه .. حط يده تحت ذقنها ورفع راسها .. هي على طول تلقائياً غمضت عيونها .. ابتسم وما حس بفسـه إلي وهو محاوطها من خصرها ويده على ارقبتها .. وطبع بوســة دافيــة على شفايفها

.. حس برجفتها تزيد ضغط على يدها أكثر وكأنه يحاول يهديها .. قرب شفايفه عند أذونها وهمس .. وائل: و ربي طالع عليج عذااااااب ..

ارتجف قلبها من همســه .. وما حست بنفسها إلا وهي بين حضنه .. حملها وتوجه فيها لسـرير و ..........................*_^








~ اليوم الثانـــــي~







.. عنــد أحمـــــــــد ..


.. طلع من البيت و ركب سيارته وهو مقرر ينفذ إلي في باله .. طول الليل وهو يفكر .. ويحس إن إلي راح يسويه هو الصح والأفضل وإلي راح يريحـه .. وخصوصاً وهو ناوي يتقدم لـ سحر




.. عنـــــــد دلاال ..


وصل لها أمس مسج "أنا بكرة ع الساعة 10 ونص بكون عندج" من قرت المسج إلي طرش لها أحمد في الليل وهي تحس إن روحها إرجعت لها .. قامت من الصبح وهي تجهز نفسها وتتكشـخ له ..









نهــــــــــــــــايـــــــــــــــة البـــــــــــــــارت



توقعاتكمـ
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 10:02 PM #43
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

تكملة البارت الثامن والعشريـــــن)












~ اليوم الثانـــــي~







.. عنــد أحمـــــــــد ..


.. طلع من البيت و ركب سيارته وهو مقرر ينفذ إلي في باله .. طول الليل وهو يفكر .. ويحس إن إلي راح يسويه هو الصح والأفضل وإلي راح يريحـه .. وخصوصاً وهو ناوي يتقدم لـ سحر




.. عنـــــــد دلاال ..


وصل لها أمس مسج "أنا بكرة ع الساعة 10 ونص بكون عندج" من قرت المسج إلي طرش لها أحمد في الليل وهي تحس إن روحها إرجعت لها .. قامت من الصبح وهي تجهز نفسها وتتكشـخ له ..





.. في بيت أبو وائل ..

.. فتحت عيونها ورجعت غمضتها .. شوي ورجعت فتحتها كأنه تبي تتأكد بـ إلي تجوفه .. جافته نايم يمها .. أحمرت خدودها ورجعت غمضت عيونها وهي تتذكر ليلة أمس بكل تفاصيلها .. رجعت فتحت عيونها وانصدمت ..

فتح عيونه وهو يحس نفسه و لأول مرة من تزوج إن نايم عدل .. جافها مغمضة عيونها و خدودها محمرة .. ابتسم بحب .. قرب منها شوي إلاا وهي فاتحه عيونها ..

طبع بوسة على خدها الأيمن .. وهمس .. وائل: صباحية مباركة يا عروسة

رفعت يدها وغطت ويها بحركة تلقائية .. وائل: ههههههه فديت الخجولين أنا يا ناس ..

سحب يدها عن ويها وطبع بوسة على خدها الأيسر وقام ودخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور ..

أما هي فـ مو عارفة شنو إلي تحس فيه .. خجل مخالطة فرح .. شرين في نفسها "يا ربي مو عارفة شنو أحس فيه بضبط .. هل هو حب .. معقولة حب!! .. آآه مهما كان أتمنى إن يدوم .. يا ربي أحس إني بطير من الفرح .. ربي لاا يحرمني منك يا وائل"







.. في ألمانيــــا ..

.. في المستشفى .. في مكتب الدكتور ..

(طبعاً الحوار بالإنجليزي وأنا بترجمـة بالعربي الفصيح)

الدكتور: العملية سهلة جداً .. ولاا يوجد بها أي خطورة .. ونظراً لـ حالة المريضة فإن نسبة نجاح العملية 98% .. وأعتقد أنها نسبة جيدة جداً

سعود وهو فرحان: الحمد الله .. حسناً ومتى العملية؟

الدكتور: بعد يومين

سعود وهو يوقف ويسلم عليه: حسناً إذا .. شكر لك دكتور .. إلى اللقاء

الدكتور: إلى اللقاء

.. طلع سعود وهو يجر رنيم لخارج المكتب وهو فرحان .. حطت يدها على يده .. رنيم بحيرة: شنو قال؟؟

سعود وهو يقعد عند الرجولها : يقول العملية سهلة وااايد .. ونسبة نجاحها 98% .. وراح تكون بعد يومين

رنيم بفرح يخالطة شعور بخوف: والله !! .. بس أنا أخاف من العمليات

سعود وهو يحضن يدها: لاا تخافيــن .. بإذن الله مارح يصير لج شي .. وبتقومين بـ السلاامة إن شاء الله وبترجعين مثل قبل

رنيم بـ عيون مغرقة بـ الدموع: إن شاء الله





.. في فلــة أبو سعود ..

.. تحس إن قلبها بيوقف مو مستوعبـــة ولاااا شـــي .. حالها إنقلب .. إلي يجوفها يوم تستقبله شلون فرحانــة .. عكس الحين لما سمعت كلاامــة .. كل موازينها تغيرت .. طلع من عندها وصدى كلماته للحين ترن في مسامعها ..

دلال بدموع : لااااااااااااااااااااااا





.. في بيت أبو سحــر ..

قعدت من النوم و على شفايفها ابتسامة راحة .. قامت بنشاط ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) وبعدها طلعت وبدلت ملاابسها .. ونزلت تحت ..

جافت أمها قاعدة .. سحر: صباح الخير يا أحلى أم بـ الدنيا

أم سحر: أي صباح يا بنتي والحين إحنا بـ الظهر ..

سحر بدلع: عاادي ماماتــي مشيها .. فديتج

قربت منها وباستها على راسها .. سحر بدلع: ماما يوعانه

أم سحر وهي تبتسم: الحين إيي أبوج وأنجب الغدى ..

سحر ومرة وحده تحس بـ صداع قوي: آآه يا راسي

أم سحر: شفيج يماا ؟؟

سحر وهي تهز راسها: لاا تخافين ماما بس شوية صداع

أم سحر: خلااص حبيبتي إذا تغديتي اشربي بندول .. وإن شاء الله يخف

سحر وهي تضغط على راسها: إن شاء الله

أم سحر: إلاا ما قلت لج .. أحمد أمس متصل على أبوج يقول يبي يكلمه اليوم بعد صلاة المغرب ..

سحر بابتسامه: عرفتوا هو ليش يبي يكلمه؟؟

أم سحر وهي ترفع كتوفها: والله ما أدري .. بس أنا قلبي ناغزني ليش ما أدري

سحر بابتسامه مو راضية تفارق شفايفها من أسمعت اسمه: خير يما خير .. لاا تحاتين





.. في بيت أبو وائل ..

.. بعد ما تغدى الكل .. وائل وهو محاوط شرين إلي منحرجـه: يما ترى أنا حجزت في فندق وأقرب وقت هو بعد اسبوعيــن .. يوم الخميس

أم وائل وهي تبتسم: زين مو واايد بعيد ولاا واايد جريب .. يعني نقدر نجهز نفسنا فيه .. وبعدين أحسن لكم لأن مو حلو إن تسون حفلتكم بعد شهر أو شهرين بس بعد اسبوعين بيكون واايد حلو خصوصاً إنكم توكم عرسان

بيان بوناســة: إي والله .. وااايد وأخيــراً صار عندنا عـــرس .. عيل اليوم نروح ندور حق شرينو فستان لأن ما بيمدي إذا بتفصل

وائل وهو يرمي عليها مخده: أقووول جــب .. شرينوو في عينج اسمها شرين وإذا تبين تدلعينها قولي لها شوشو

بيان وهي تقوم تجهز نفسها علشان تنحاش: عشتوا قال شوشو قال

و انحاشت .. ضحكوا عليها .. أبو وائل: يلاا أنا بروح أريح الحين

قامت أم وائل: خذني معاك

وائل بإستهبال يغني: خذني معااك بالجو الحلو .. خليني معااك أسرح يا حلوو

ما وعى إلاا بمخده على ويهه .. أم وائل بإحراج: قليل أدب

أبو وائل بضحكه: ههه أمشي أمشي ما تعرفينه هذا لو شعره ماليه الشيب ما يجوز عن طبعه

بعد ما راحوا .. لف عليها وهو راسم أحلى ابتسامـه .. وائل: حبي شرايج نطلع نغير جو

ردت له بـ ابتسامه أحلـى ممزوجـة بخجل .. شرين: أوكي ما في مشكلة

وائل وهو يبوس خدها: فديتج .. أمم شرايج نروح لـ سينما

شرين بوناسة : أي أي

وائل: هههههه أوكي






.. عـــند أحمــد ..

ما صدق صار الوقت علشان يقابل أبو سحر .. راح لبيتهم وطق الباب .. شوي إلاا طلعت له الخدامة ودخلته للميلس (المجلس)

قعد ينتظر أبو سحر .. إلاا ما خذت على قعدته ثواني إلا وهو داخل .. أبو سحر : هلاا والله .. بـ أحمد ولدي .. عاش من جافك

أحمد وهو يبتسم: تسلم يا خالي ..شخبارك

أبو سحر: والله بخير ونعمة أنت شخبارك وشخبار أمك وخواتك

أحمد وهو يعدل شماغه: بخير يا جعلك بخير .. يسألون عنكم

أبو سحر: سألت عنهم العافيـة
.. أحمد بإحراج: بصراحـة يا خالي أنا ياي لك بموضوع .. ومنحرج منك

أبو سحر باهتمام: أفاا لاا تنحرج مني وأعتبرني بحسبة أبوك الله يرحمـة ..

أحمد وهو يبتسم: وأنت كذلك .. بصراحـة أنا ودي أخطب بنتك سحر

أبو سحر بفرحة : وهذي الساعـة المباركـة يا ولدي .. (سكت و كأنه تذكر شي) بس يا ولدي أنت زواجك بعد شهر وكم أسبوع ..

أحمد على نفس وضعه: بصراحـة يا خالي أنا ما ارتحت مع دلال وقررت إني أنفصل عنها .. وأنا من بكرة بروح المحكمة وبطلقها ..

أبو سحر بعد تفكير: أنت ريال ما شاء الله عليك ذهب وتنشرى .. وأنا يسعدني إنك تكون زوج لـ بنتي لأني أعرف إنك راح تحافظ عليها .. بس لاازم أشاور البنت

أحمد: وهذا من حقكم .. بس ياليت تسألها الحين .. لأني بصراحة مستعيل .. إذا فيه نصيب .. نملج بعد يومين .. علشان في نفس اليوم إلي أنا حاجزة بعد شهر وكم أسبوع يكون زواجي منها .. مثل منت عارف أنا حاجز ومجهز كل شي .. بس ما صار في نصيب بيني وبين دلال
























هز راسه بتفهم وهو يبتسم .. أبو سحر: الحين أروح واسألها

طلع أبو سحر تارك أحمد وهو شاق الحلج لأنه عارف ومتأكد إنها بتوافق عليه .. وكلها دقايق رجع وهو على وجهه ابتسامه.. أبو سحر: مبروك البنت موافقة

قام احمد وسلم على أبو سحر و بعدها استأذن وخبره عن الملجـة بعد يومين ..






_|||_|||_|||_|||_

ما أبيك .. خلاص والله ما عاد أبيكـ
ما عاد أبي أي شي يجمعني معاكـ

خلك مع إلي أخترت والله يهننيكـ
وإلاا أنا ناوي اليوم على فرقاكـ

ناوي أبيعك و أبتعد عنك وأجافيكـ
وألعن أبو قلبي لو فكر في يوم يهواكـ

مثل ما صدمني قلبك أنا والله لأخليكـ
بترك الدنيا تذكرك لساعة خطاكـ

_|||_|||_|||_|||_















.. في فـلة أبو سعود ..


.. من طلع عنها وهي حابسة نفسها في الغرفـة تصيح بحرقـة وقهر وانكسار .. وكلاامــة ما زال يرن في مسامعها ..

غمضت عيونها إلي حمرت من كثر ما تذرف دموع .. و بدت ترجع لذكراها المؤلمـة وتسترجع الحوار إلي دار ما بينها وبين أحمد إلي كسرها و جرحها بدون رحــــمة

______+______

كانت كاشخــة وطالعـــه تهبل .. لاابسـة فستان فستقي قصير لين تحت الركب .. وماسك على الجسم .. وتاركه شعرها مهدود .. وحاطة ميك آب ناعم .. كانت حلوة ونعومة ..

نزلت وبخرت الميلس وجهزت القدوع بنفسها من دون مساعدة الخدم .. وعلى الساعة 10 إلاا وهو واقف عند الباب .. دخلته وهي راسمه أحلى ابتسامـة على شفايفها ..

أما هو فكانت ملاامحة جامدة .. أستغربت هـ الشي بس ما عطت الموضوع اهتمام .. دلال في نفسها "يمكن تعبان" ..

.. قامت تبي تقرب دلة الشاي بس يده استوقفتها .. بعد يده على طول وكأنه مشمئز وهـ الحركـة حزت في خاطرها بس سكتت و ما علقت ..

أحمد بجمود: دلال أنا ياي أقول كلمة و بمشي .. وأتمنى تفهميني وبدون أي زعل ..

ما تدري ليش قلبها نقزها .. دلال بهمس: قول

أحمد وهو على نفس وضعه: أنا من يوم ما طلعت من بيت سحر وأنا فكري مشغول أفكر .. بكلاامها .. صدقيني النوم من ذيج الليلة وهو مجافيني .. دلال أنا من ذاك اليوم إكتشفت إني أكن مشاعر لـ سحر .. أحبهااا

.. حست من بعد كلاامـه كأنه أحد يغرس خنجر في قلبها .. تجمعت الدموع في عيونها .. دلال:...................

أحمد وهو يكمل: أنا ما أدري شلون أوضح لج .. يمكن تستغربين يعني ليش الحين إكتشفت .. بس يمكن لأني كنت أجوفها طول الوقت جدامي حرة ما في أحد يملكها .. بس الحين حسيت إن في من راح يملكها .. يعني في من راح يبعدها عني .. دلال أنا من ذيج الليلة أكتشفت إني ما أكن لج أي مشاعر .. ما أجذب عليج إذا قلت لج ما أحبج وكان حبي مو حب إلي نهايته زواج .. ما أدري شلون أبرر لج وأقولها بس .. أنا أبي أرتاح ما أبي أظلمج معاي ولاا أظلم نفسي .. إنتي بنت وصغيرة وألف واحد يتمناج .. اسمحي لي يا بنت الناس على كل شي بذر مني .. و بكرة راح توصل لج ورقة طلااقج .. مع السلاامة

..طلع وهو مو عارف إن ترك بقايا إنثـــى محطمــــــة ومجروحـــــــة .. .. تحس إن قلبها بيوقف مو مستوعبـــة ولاااا شـــي .. طلع من عندها وصدى كلماته للحين ترن في مسامعها ..

دلال بدموع : لااااااااااااااااااااااا


______+______


صحت من الذكرى المميتة بالنسبة لها .. قامت وراحت للمنظرة وصارت تناظر نفسها .. دلال بانكسار ودموع مو راضية توقف: ليـــش يا أحمد ليـــش .. أنا شنو سويت لك علشان تجازيني بـ هالشكل ليـــــش .. ليـــش مدام ما تبيني ليش ترجعني .. أنا ما صدقت جرحك الأول يبرا .. ترجع وتفتحه من جديــد ليــــــش .. ليــش دايم تجرحني وتحطمني ليـش ليش .. لهدرجـة تتمتع بتعذيبي .. أكرهـــــك يا أحمد أكرهـــــــك .. أكرهــــك كثر ما حبيتك .. وإنتي يا سحر الله لاا يوفقج وين ما تكونين.. الله ينتقم منكم ..





.. عــــند أبو سعود ..

فتح عيونه بتعب .. استغرب هو وين فيه .. غمض عيونه وبدا يسترجع أحداث أمس وتذكر شنو صار له



####@####

كان يسوق السيـارة وفكره شارد يفكر بحالـه .. أبو سعود في نفسه "الحيـن شنو أسوي .. أم سعود وطالبة الطلااق وما تبيني .. وأم عبدالرحمن طلقتها وأنا عايفها .. آآه أنا شنو سويت بحالي .. ضيعت نفسي وتعب سنين .. آآه يا رب فرج همي يا رب"

فجــــأة صحا من سرحانـة بصوت هرن قـــــوي .. جاف ضوء نور الشاحـنة إلي منعت عنه الرؤية .. لف السيارة بحركـة سريعة .. عجز يتحكم فيها .. ووووووووووووووووووووو فقد الوعي

####@####









نهاية البارت

توقعاتكمـ
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 10:04 PM #44
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(البارت التاسع والعشريـــــن .. "قبل الأخير")











.. عــــند أبو سعود ..

فتح عيونه بتعب .. استغرب هو وين فيه .. غمض عيونه وبدا يسترجع أحداث أمس وتذكر شنو صار له



####@####

كان يسوق السيـارة وفكره شارد يفكر بحالـه .. أبو سعود في نفسه "الحيـن شنو أسوي .. أم سعود وطالبة الطلااق وما تبيني .. وأم عبدالرحمن طلقتها وأنا عايفها .. آآه أنا شنو سويت بحالي .. ضيعت نفسي وتعب سنين .. آآه يا رب فرج همي يا رب"

فجــــأة صحا من سرحانـة بصوت هرن قـــــوي .. جاف ضوء نور الشاحـنة إلي منعت عنه الرؤية .. لف السيارة بحركـة سريعة .. عجز يتحكم فيها .. ووووووووووووووووووووو فقد الوعي

####@####


.. قطع عليه سرحانه دخول الدكتور و معه ممرضتين .. ابتسم وهو يقرب منه .. الدكتور:أخبارك إيــه .. إنت حاسس بوقع ولاا أي حاقه

أبو سعود بصوت مبحوح ورايح من كثر التعب: جـ.. جسمي .. جسمي يا دكتور مو قادر أحس فيه !

الدكتور (بلهجة مصرية) : هو بصراحـة يا عم الحادث كان أوي قداً لدرقة العمود الفقري بتاعك إنعدم من أوت الضربة وانعطع العصب الموصل للعمود الفقري .. و للأسف سبب لك شلل كامل ..

حس بضعف .. حس بإحســاس عمره ما حس فيــه .. حس "بالعجـــز" .. طول عمره من وهو فقير .. ما عمره راوده هـ الإحساس حتى لولهه .. أبو سعود في نفسه "أكيد هذي حوبة أم سعود .. آآه وينج تعالي جوفي حالي شلون صار .. يا رب رحمتك يا رب"






~~ بعد يوميــــــن~~




.. في ألمانيــــا ..


.. مسك يدها وهو يحاول إن يخفف توترها وخوفها .. سعود بحنان: يا قلبي لاا تخافين .. ما راح يصير إلاا كل خير وبإذن الله العملية راح تنجح .. وراح ترجعين تمشين مثل الأول ..

هزت راسها والدموع متجمعه من عيونها .. ما تدري ليش بس الخوف صاير يرافجها من يوم ما تقرر موعد عمليتها .. رنيم برجا: سعود أرجوك لاا تتركني أنا محتاجه لك .. ضمني أبي أحس بدفاك

ضمها لحضنه وصار يمسح على راسها .. سعود: يا قلبي أنا على طول راح أكون معاج .. استهدي بالله يا رنيم .. صدقيني مافي شي يخرع بالموضوع .. يلاا عااد

مسحت دموعها بدلع .. رنيم: أبي أجوف غلااتي عندك

قرص خشمها الصغير وهو يبتسم .. سعود: يا عيارة

.. قطع عليهم دخول الممرضة إلي خبرتهم إن بعد خمس دقايق راح ياخذونها غرفة العمليات ..





.. في بيت أبو سحر ..

تحس إنها بتطيـــر من الفرح .. مو مصدقــة إن بعد كل مخططاتها نجحت .. و وصلت للي تبيــه .. كانت تحسب الدقايق .. علشان تكون حرم أحمد ..

و ما نامت طول الليل وهي تفكر وتتخيل .. بس في شي منقص عليها فرحتها .. الصداع إلي ملاازمها من فترة مو راضي يخف عنها ..

أم سحر بابتسامه: هلاا والله بالعروســة

سحر بدلع: هلاا بيج يا يمه

أم سحر: شخبار النفسية واليوم ملجتج

سحر بوناسة واضحـة على ملاامحها: حدهااا عال العال

أم سحر وهي ترفع يدها وتدعي من قلب: الله يهنيج ويسعدج و يوفقج يا بنيتي

سحر: آآميـــن يا الغالية







.. في فلـــة أبو سعود ..

من يوم ما وصلت لها أورقة طلااقها وهي حابسـة نفسها في غرفتها .. مو راضيـة تجوف أحد أو تكلم أحد .. نفسيتها تعبت وااايد .. لدرجة هي بنفسها خافت .. تحس إنها جربت تصير مينونة .. ومن هـ الإحساس زاد حقدها وكبر كرهها لـ أحمد ..

بس إلي ما كانت عارفته إن ملجتـة اليوم .. وراح تصير سحر حرم أحمد .. وهي دلال طليقة أحمد .. وإن الناس بدت تتكلم إن أكيد فيها بلى .. ولاا شلون من يطلقها يتزوج وحده غيرها ...

.. قاعدة على سريرها وفي يدها ورقة طلااقها .. كانت تتأملها والدموع متحجرة في عيونها .. وما على إلسانها غير .. دلال: الله ينتقم منكم .. الله ينتقم منك .. الله ينتقم منكم


















.. في بيت أبو أحمد ..

كان كل أهل البيت متكدرين على عملت أحمد .. إلي أنصدموا منه لما عرفوا إن طلق دلال و بيتزوج سحر ..

صحيح حصل ما بينهم مشدات و زعل بس بالأخير رضخوا للأمر الواقع .. خصوصاً إن بياخذ بنت خالــه ..

كان الكل يجهز نفسه للملجــة وهم في نفسهم مو مرتاحين ولاا حتى فرحانين .. ومستغربين من أحمد إلي كان شوي ويموت علشان يرجع دلال وكان يكره شي اسمه سحر .. بس الحين الموازين كلها أختلفت .. صار العكس تماماً ..

وهـ الشي أثار عندهم الشك في دلال .. وفي سحر .. وأحمـــد ..





.. في فلــة بدر ..


كان الحزن مخيم عليهم .. من يوم ما عرفوا بـ طلااق دلال .. إلي صدمهم وخلااهم يحقدون على أحمد ..

نجوى بتعب: بدر يلااا لاا نتأخر

بدر وهو يتنهد: يلاا .. مع إني أدري إن روحتنا مثل الأيام إلي راحت .. وإن دلال ما راح تطلع لنا

نجوى بحزن: معذورة .. وله وحده زواجها بعد شهر وكم يوم وتتطلق وللمرة الثانية .. ما أقول غير حسب يالله على من كان السبب

بدر بقهر: حقيـــر ما توقعته بيكون نذل و واطي ولاا هذي عمله يسويها .. مو كأنه هو إلي كان ميت علشان يرجعها .. والله لاا أجوفه لاا أنا ذابحه

نجوى وهي تحاول تغير الموضوع: يلاا خل نروح تلااقي الحين خالتي بروحها وحالتها حاله

.. نزلوا وركبوا السيارة و توجهوا لـ فلة أبو سعود إلي من صار إلي صار وهم كل يوم رايحين ..





.. في بيت أبو وائل ..

.. توهم راجعين من السوق وهم مهدودين من التعب .. يبان وهي ترمي نفسها على الكنبة: آآآه يا ارجولي آآآه ..

شرين بابتسامه تعب :عيوزة وأنا ما أدري

وائل وهو يبتسم: من يوم يومها هذي كله عجزانة .. أنا بصراحة أشك بـ أن في أحد راح يطق الباب ويطلبها ..

رفعت حاجبها باستنكار.. بيان: ليش شنو فيني علشان محد يتزوجني .. والله أنا وحده واثقة من نفسي بثقة غير طبيعية

وائل بسخرية: إي وهذا أقوى دليل على إن محد بيدق الباب

تنرفزت منه بس ما حبت تبين .. لفت على شرين وابتسمت .. بيان بخبث: شوشو

من جافت ابتسامتها عرفت بإلي تفكر فيه .. شرين بخوف أخفته: خير آمري

بيان وهي تعدل جلستها: أممم حبيت اسألج الفستان التركواز إلي ......

قاطعتها بسرعة شرين وهي تناظر بـ وائل: آآ إي إي عرفته شفيه!!

بيان وهي تبتسم وتوقف علشان تجهز نفسها لنحشه: أبد بس حبيت أنبهج ما تلبسينه .. لأن بعض الناس مو جايفة خير .. يعني أضمن لج شهر العسل كله في غرفتكم

تفاجأ من الكلام .. على طول قام وهو معصب وما يجوف إلاا غبارها .. وائل بنرفزة: قليلة أدب .. وتقولين بعد مـ........

قاطعته شرين إلي ويها كأنه علبة ألوان من الاحراج: وائل ماله داعي .. هي منقهرة بس وحبت تقهرك

سكت علشان خاطرها .. وابتسم وائل: اوك والله علشانج بس ..

سكت شوي وبدا الفضول يذبحه عن سالفة الفستان .. وائل: إلاا ما قلتي لي شسالفة الفستان .. ومتى شريتيه؟؟

حست بـ الاحراج لأن الفستان بيان هي إلي شايرته لها وقالت لها تلبسه في شهر العسل .. وطبعا هي جاملتها وإلاا هي أبد مو ناوية تلبسه لأنه يكشف أكثر من ما هو يستر .. شرين بربكة: هاا .. آآ .. إي إي اليوم شرت لي بيان فستان هدية منها لي

من جاف ربكتها على طول فهم نوعية الفستان .. ابتسم وما حب يحرجها أكثر .. وائل: أهااا .. طيب قلبي أنا ميت من اليوع .. وأتوقع أمي وأبوي من زمان متغديين .. يعني إذا ما عليج أمر تنجبين لي

قامت وهي مبتسمة .. شرين: إن شاء الله الحين أنجب لك





.. في بيت أبو سحر ..

كانت الحركة دايمة في هـ البيت .. ناس تدخل وناس تطلع .. كان ودها تكون حفلتها بـ صالة .. بس فكرت فيها وقالت يكفي إن العرس بيكون فخم وبعد شهر وكم يوم .. وقررت تسوي الملجـة في بيت أبوها ..

سحر وهي محتارة: ماما أي واحد ألبس ..

أم سحر بابتسامه: أثنينهم حلوين ..

سحر بحيرة: أمممم ماما بليز ساعديني .. يعني أنا ما شريتهم أثنيناتهم إلاا لأني محتارة أي واحد ألبس

أم سحر: أممم الأحمر واايد حلو .. وهم الوردي .. خلااص لبسي الأولي راح يطلع عليج خيال

ابتسمت وباست خد أمها .. تركتها أمها وهي صارت تلتهي بأغراضها .. فجـأة حست بـ صداع قوي لدرجة عيونها بدت تدمع من الألم ..

قعدت على السرير وهي ماسكة راسها وتسوي مساج له لعلى وعسى يروح الألم .. وفعلااً بعد دقايق راح .. لكن ما أخذ لها نص ساعة إلي الألم يرجع لها .. ونقص عليها فرحتها .. وعلى هـل حال لين ما جهزت وصار الوقت الحاسم




.. في ألمانيــا ..

صحت من البنج وجافت سعود قاعد عند سريرها يناظرها و راسم على شفاته أحلى ابتسامه .. ابتسمت له بتعب .. رنيم: طمني

سعود بفرح: الحمد الله نجحت عمليتج .. و باقي لج بس علاج طبيعي وتصيرين مثل الحصان يراكض

مدت شفايفها بدلع .. رنيم: تتمصخر خضرتك

سعود: ههههه فديتج لاا والله .. بس هذي الحقيقة

رنيم : طيب أبي أكلم ماما واطمنها علي

سعود بحب: يا قلبي أنا ترى من زمان اتصلت عليها و بشرتها .. أصلاا ما خليت أحد ما بشرته .. بس ولاا يهمج الحين اخليج تكلمينها

طلع تلفونه ودق الرقم وعطى رنيم .. ثواني إلاا بصوت أمها ..

أم رنيم: آآآلووو

رنيم بعيون دامعة: ماما

أم رنيم بفرح: هلاا يمه هلااا .. ها طمنيني عليج من بعد العملية

رنيم على نفس وضعها: زينه بس مشتاقة لج وااايد

أم رنيم: وأنا أكثر يا يمه و أنا أكثر

.. واستمر الحديث لين ما طلعت كل وحده كل إلي بقلبها من شوق وفرح ..


.. أما عند سعود ..

.. كان يحس إن متضايق ما يدري ليش بس ما حب يبين لـ رنيم .. خصوصاً إنها توها صاحية من العملية .. كان قلبه ناغزة من أول ما كلم أمه .. وإلي زاده صوت نجوى وبدر إلي ما يطمن .. فـ زاد شكوكه إن في شي صاير .. ولما اتصل حق دلال ما كانت ترد .. و هـالشي أكد له إن في إن بالموضوع .. وبدا يوسوس .. خصوصاً إن خذاله فترة يتصل على أبوه وما يرد ..






















.. في بيت أبو سحر ..

كانت بقمــة أناقتها وزينها .. نزلت من على الدري بكل نعومه والابتسامة مو راضية تفك من شفايفها ..

راحت وقعدت على الكرسي المخصص لها .. وبدت المعازيم تبارك لها .. و اليباب في كل صوب .. والبنات فالينها رقـص و وناســة .. وأكثر الحضور فرح كانت أم سحر .. و وسمية صاحبة سحر إلي ساعدتها ..


.. أما هو فكان يحس إن بـ حلم .. أحمد في نفسه "واخيــراً صارت حلاالي" .. قام الكل يبارك له في زواجـه .. وهو شاق الحلج شق و الدنيا مو واسعته ..

.. صار الوقت إلي يدخل فيه أحمد على سحر علشان يلبسها الشبكـة ويصور معاها .. دخل وهو وده يركض بأقصى سرعته علشان يكون جنبها .. كان يمشي بسرعة لدرجه إن أبو سحر ما قدر يلحق عليها ..

وخلى الكل يضحك على حركته .. الغير متوقعة .. كان يناظرها و وده الزمن لو يوقف في هذي اللحظـة .. كان ما يسمع ولاا يناظر غيرها .. وكأنه الكل إختفــى فجأة ..

كانت تناظره وهي مبتسمـة .. بدا يلبسها الشبكة ولبسوا بعدها الخواتم .. احمد وهو يهمس في أذونها :أمووت على الأحمر يا ناس

سحر وهي تتصنع الخجل: ................

ابتسم على خجلها .. أحمد وعلى نفس وضعه: لاا لاا أرجوج أرحميني ترى ما أقدر أستحمل .. لاا تخليني أتهور ولاا في أذني ماي

ضحكت على كلامه وبدلع .. سحر: أحمـــــــــد

أحمد وهو ذايب : عيونه

سحر بنفس موجة الدلع: تسلم عيونك حبيبـ.....

اختفى صوتها مع اختفاء ابتسامتها .. من قوة الألم إلي بدا يرجع لها .. أحمد بخوف: شفيج يا قلبي ؟

بدت الأصوات تبتعد عنها والدنيا تسود بعيونها .. وما حست بنفسها إلا وهي على الأرض فاقدة الوعي ..

حس قلبه شوي ويطيح .. لما جاف الألم في ملاامح ويها .. بس زاد الخوف لما جافها تهوى على الأرض من غير لاا حول ولاا وقوة .. وإلي زاد من خوفه وربكته .. الصريخ إلي صار من بعد سقوطهاا

أم سحر: يمـــــــــه بنتـــــــي !!

ركض الكل لها .. بس أحمد ما خله لهم مجال على طول حملها و هو يصرخ عليهم علشان يبتعدون .. وداها السيارة بعد ما خذ عباية من أخته .. وعلى طول راح للمستشفــى ..



.. في المستشفـــى ..

ما صدق إن وصل على طول دخل وهو حاملها بين يدينه ويراكض في قسم الطوارئ وهو يصرخ فيهم علشان يساعدونه .. تقدموا منه وخذوها وحطوها على السرير الأبيض بسرعة ودخلوها غرفة وسكروا الباب ..

صار رايح راد وهو متوتر و خايف .. و مع مرور الوقت زاد عليه التوتر والخوف وهو يجوف دكتور طالع ودكتور داخل .. لين نفذ عنده الصبر

ومسك أول دكتور صادفة وهو طالع من الغرفة .. أحمد بعصبية : لي ساعتين ناقع هني و محد راضي يطمني .. تكفى قول لي شفيها

الدكتور: أنت تقرب للمريضة

أحمد وهو يهز راسه: إي أنا زوجها

الدكتور وهو يهز راسه:طيب ممكن تيي معاي للمكتب

.. مشى معاه وألف فكرة وفكرة تدور براســه ..

أحمد: قول لي تكفى طمني

الدكتور: إحنى كنا شاكين وعملنا لها الفحوصات اللازمــة .. والحين راح تيب الممرضة ورقة التحاليل وراح نعرف شنو فيها بضبط ..

طق طق .. دخلت الممرضة وفي يدها ظرف عطته الدكتور وطلعت .. فتحاه الدكتور وصار يناظر فيه وبعدها رفع راسه ...

الدكتور: مثل ما توقعنا .. المريضة معاها ورم في الدماغ .. وحالتها مطورة ومنتشر للأسف الشديد وما راح نقدر نستأصله

أحمد بصدمــة: ورمـ !!!

الدكتور : يؤسفي إني أبلغك هـ الخبر بس المريضة دخلت بغيبوبة

خلااص ما عاد يقدر يستحمل صدمات أكثر .. أحمد وهو يرتجف: يعني شنووو

الدكتور: مالنا غير الإنتظار ..

طلع من مكتب الدكتور وهو يحس نفسـه بكابوس .. وده يصحـى منه .. على طول طلع تلفونه ودق على أبو سحر إلي ما وقف اتصال .. وخبره بكل شي و دموعه تسابق بعضها على خده





~~ انتشر خبر مرض سحر ودخولها للغيبوبة .. وكانت حالة أمها أبوها جداً سيئة و خصوصاً إنها بنتهم الوحيدة إلي طلعوا فيها بـ هالدنيا .. أما أحمد فكان معسكر في المستشفى ومو راضي يفارقها ولاا ثانيــة .. وظلت في الغيبوبة خذالها يوميــن وللحين ما صحت .. وبدا الكل يفقد الأمل ~~

~~رنيم صارت في تحسن .. و صارت تقدر تحرك أرجولها تدريجياً .. وهالشي فرحها خصوصاً إنها كانت متخوفــة من عدم نجاح العمليــة .. أما سعود فكان فرحان إلاا طاير بـ رنيم .. بس كان منقص عليه فرحته أهلـه إلي حاس إن فيهم شي .. بس ما حب يقول شكوكه حق رنيم علشان لا ينقص عليها فرحتها~~

~~دلال من ذاك اليوم وهي ملاازمـة غرفتها مو راضية تطلع .. الكل حاول فيها أمها .. نجوى .. بدر .. بنات خالاتها وعماتها .. بس مو راضية تسمع من أحد أو تكلم أحد .. وما كانت تنطق غير بكلمة "الله ينتقم منكم"~~

~~نجوى بدر كان روتينهم كل يوم يروحون حق أم سعود ويواسونها .. ويحاولون في دلال إنها تطلع من عزلتها .. بس للأسف لاا حياة لمن تنادي~~

~~شرين بدت تتأقلم مع عائلة وائل .. وبدت تتولد فيها مشاعر وأحاسيس لـ وائل إلي كانت في يوم من الأيام تخاف منه وتتحاشاه .. كانت طول هـ الأيام تتجهز لزواجها إلي ما بقى عليه غير اسبوع وكم يوم .. و وائل مرتاح معاها وما ندم على زواجه منها .. وكان يموت بخجلها إلي لاا يقاوم~~








~~ بعد أسبوع ~~







.. في بيت أبو أحمد ..

كان توه طالع من الحمام (انتوا والكرامـة) وهو يحس بتعب في كل جسمه من نومه المستشفى .. كان راجع علشان بس يغير ملاابسه ويرجع لها مثل أيام إلي راحت .. و مثل كل يوم .. يطلع من البيت وهو على أمل يوصل هناك ويبشرونه إنها صحت .. بس يخيب أمله لما يوصل وتكون مثل ما تركها ..

.. وصل المستشفى و دخل وهو يناظر في ممرات المستشفى .. وفكره شارد .. وصل للغرفة و وقف وهو مستغرب الإزدحام إلي صاير فيه .. بدا قلبه يدق بقوة بخوف وهلع .. وهو يجوف دكتور داخل ودكتور طالع .. غير الأجهزة إلي تدخل وما تطلع ..

قرب وهو يحس نفسه جرب يجن .. أحمد: شفيهاا .. شـ صاير تكفون تحجوا !!

بس محد كلمـه .. كلٍ مشغول .. بعد نص ساعة .. فضت الغرفة والكل طلع .. ركض لهم وهو يحس بـ تبلد في مشاعره .. أحمد: ها طمنوني

الدكتور وهو يحط يده على كتفه: البقاء براسك ..

صدمــــــــة .. صدمــــــة .. أحمد : ...............................

تركاه ومشى من غير ما ينطق بأي حرف .. والكلمة تتردد في مسامعه .. وصل البيت ودخل وحصل الكل موجود .. وبدون مقدمات .. أحمد: سحر ماتت

تركهم بعد ما رمى قنبلتــه وراح لداره وسكر عليه الباب وهو يحس نفسـه مخنوق .. متضايق .. يحس إن الخبر ما عاد يهمـه وفي نفس الوقت يحس بحزن .. كره إحساسه .. في الآونة الأخيرة يراوده أحاسيس مو عارف لها تفسير وكانت تزيد عليه في همـه ..




.. في ألمانيــا ..

كانت تحس بشروده أغلب الوقت أو إن في شي مضايقة .. رنيم: حبيبي شفيك شكلك مو على بعضك

سعود وهو يهز راسه: لاا أبد بس أحس بشوية تعب

رنيم: سلاامتك يا عمري .. طيب رد الفندق وارتاح

سعود وهو يبوس يدها: لاا والله ما أتركج لحالج .. عادي غلاااي

رنيم وهي تتمعن فيه: سعود قلبي ترى واضح عليك إنك خاش عني شي .. قول لي شفيك

سعود وهو يتنهد: والله ما أدري شاقول لج بس أحس عن أهلي فيهم شي .. إذا اتصل على أمي أحس إنها متضايقه زكأنها شايله هموم الدنيا على راسها .. وأبوي من يوم سافرت وأنا أدق عليه ما يرد .. ونجوى وبدر بعد واضح إن في شي مخبينه .. ودلال كله اتصل مغلق وغذا سألتهم يرتبكون و يتحججون .. قلبي قابضني أحس إن في شي صاير .. وما يبون يقولون لي

رنيم بتفكير: طيب ليش ما نرجع علشان تتطمن

سعود: لاا قلبي إنتي علااجج بعد باقي عليه كم أسبوع

رنيم وهي تحط يدها على يده وتلعب بأصابعه: سعود حياتي أنا أقدر أكمل علاجي في البحرين .. لأنه طبيعي .. بليز ترى أنا بعد اشتقت لـ ماما وااايد

سعود بعد تفكير: أوكي خلااص اليوم بروح أحجز وبخلص أوراقج .. بس إن شاء الله نحصل حجز لبكرة






~أول يوم عزاء~

.. عند الحريم ..

أم سحر مو راضية توقف صياح .. وقاعده تتحسر على بنتها إلي ماتت وهي بعز شبابها .. وما تهنت بحياتها .. والحريم يحاولون يهدونها ..

أم أحمد كانت حزينة على ولدها إلي من يوم ما قال لهم الخبر ما طلع من غرفته وحابس نفسه ..

أما البنات فمنهم من يصيح .. ومنهم من يهدي .. ومنهم بس يناظر والحزن مكتوم في قلبه .. مثل وسميــة .. صديقة سحر في عمل الشر .. كانت تصيح على حال رفيجتها وهي تتحسر على كل إلي سوته سحر ويوم نالت راحت بغمضة عين ..

وسمية في قلبها "الله يرحمج ويغفر لج"

قربت حرمة كبيرة وهي ماده يدها: عظم الله أجرج

سلمت عليها وسميـة والحزن ماليها: أجرنا وأجرج


.. أما عند الرياييل ..

أبو سحر كانت دموعه تنزل من غير ما يحس .. وطول الوقت ساكت ويتحسب ويدعي .. وكانوا أخوانه واقفين معاه .. وكلهم مفتقدين أحمد إلي ما حظر .. لاا لصلااة ولاا للدفن ..

:عظم الله أجرك

أبو سحر بهدوء وهو يسلم عليه: أجرنا وجرك

أبو سامي: إلاا أقول يا أخوي .. أحمد وينه ما أجوفه

أبو سحر وهو يتنهد: على كلاام امه حابس نفسه في غرفته ما يبي يجوف أحد أو يكلم أحد

أبو سامي بحزن: الله يلوم إلي يلومه .. مسكين ما تهنا .. الله يصبره ويصبركم

أبو سحر من قلب: آآميـــن




.. في فلــة أبو سعود ..

.. رن تلفون البيت .. رفعته وهي مالها نفس حتى لنفسها .. أم سعود: آآلووو

......: آآلووو أم سعود ؟

أم سعود وهي تحاول تستوعب الصوت: منو معاي

......: آآه من حقج تنسينه .. معاج ريلج أبو عيالج

أم سعود وهي متضايقة: شتبي داق أخلص

أبو سعود برجاء: أنا محتاجج .. ومحتاج عيالي .. أنا .......

قاطعته بصرامـة .. أم سعود: خل مرتك اليديدة إلي فضلتها علي تكون معاك .. أنا قلت لك من قبل ولاا تخليني أعيد الكلاام مرة ثانية .. باي

سكرت الخط في ويها .. وزادت ضيقتها أكثر من ما كانت متضايقة ...




~ثاني يوم عزاء~


مر وحامل معـه نفس الأحزان .. مع نفس الأحداث .. كان ثقيل على الكل .. حزين وكئيب .. وأحمد مثل حاله حابس نفســه ..




.. في المطار ..


.. وصلوا اخيراً على أرض البحرين .. وكل واحد في قلبه شوق لأهلـه .. وكأنهم مسافرين سنة .. اتصل سعود على بدر ..

سعود: آآلووو

بدر: هلاا والله .. ما أصدق متى وصلت !!

سعود: هههههه توني وأنا في المطار الحين و أبيك تيي تاخذني

بدر: إن شاء الله الحين مسافة الشارع .. والحمد الله على السلاامة

سعود بمزح: لاا توك متفرغ .. على العموم الله يسلمك

بدر: كلش ما تنعطى ويه ..

سعود: هههههه طالع عليك يا خالي

سكر منه .. وعلى طول خذ مفتاح السيارة وطلع متوجهه للمطار .. وكلها ربع ساعة إلاا وهو عندهم .. اتصل عليه وخبره عن مكانه

جاف سعود من بعيد يمشي وماسك رنيم من يدها يساعدها على المشي .. كانت تمشي بس شوي شوي ..

.. و أول ما وصلوا .. بدر: الحمد الله على السلاامـة ..

رنيم: الله يسلمك

سعود: أقول لاا تعيد كل ساعة .. يلاا ودني لبيت أبوي .. أبي أسلم على أمي ودلال .. وأنت روح جيب نجوى

بدر بتوتر: ما بتروح رنيم لأمها أكيد مشتاقة لها .. روح أول لها وبعدين ريحوا توكم يايين من السفر .. وبعدين تعالوا هناك

ناظر سعود برنيم إلي فهمت نظرته وكأنه يقول لها _جفتي إحساسي طلع في محله وفي شي صاير_

رنيم وهي تبي تريح سعود من شكه: لاا أنا بروح لها بوقت ثاني

بدر بقلة حيلة: براحتكم

.. وتوجهوا لـ فلـة أبو سعود .. أول ما وصلوا على طول نزل وساعد رنيم .. دخل وجاف أمه في الصالة إلي أول ما جافته قامت تهلي فيهم وتسلم عليهم وتتحمد لهم بالسلاامـة ..

سعود بتساؤل: إلاا وين دلول الدبة .. واحشتني من يوم سافرت ما كلمتها ..

بدر وأم سعود:.........................

استغرب وصار يناظرهم ينتظر إنهم يتكلمون .. بس السكوت طول وصبر سعود نفذ ..

سعود بقلة أعصاب: تحجوا شسالفة لاا تلعبون على أعصابي

بدر وهو يحاول يهديه: طيب بس أنت أهدئ بصراحـة السالفة وما فيها (وقال له كل السالفة)

وقف وهو معصب .. سعود: النذل الخسيس .. بس أنا براويه شنو على باله بناتنا لعبة متى ما يبيها رجعها ومتى ما يريدها طلقها ..

بدر: أنت هد أعصابك وهذا واحد مثل ما قلت خسيس .. وجوف شلون ربي جازاه .. في يوم ملجته طاحت عليه زوجته ودخلت بغيبوبة .. وبعدها ماتت ..

سعود وللحين يحس نفسه ثاير: والله لاا أروح له الحين و أتوطى في بطنه ولاا في أذوني ماي

.. طلع وهو ثاير .. لحقاه بدر وكأنه ما صدق إن بيقدر يبرد حرته .. وركب وهو قعد يسوق السيارة لأنه أعصاب سعود مشدودة ..



.. في بيت أبو سحر ..

أبو سامي: ما يصير يا خوي هـ الكلاام .. مهما كان هي زوجته لاازم يوقف في عزاها .. مو كفاية ما صلى عليها ولاا دفنها ..

أبو سحر بقلة حيلة: شاسوي هو حابس نفسه مو راضي يطلع من غرفته

أبو سامي وهو يقوم: قوم خل نروح له .. أنا اليوم مطلعه مطلعه ..

قام وهو يدعي بقلبه إن يطلع أحمد من إلي فيه .. وصلوا لـ عند بيت أم احمد (أختهم) .. دخلوا على طول من دون دق الباب لأنه عارفين إن محد في البيت غير أحمد إلي بغرفته ..

صعدوا له فوق .. وصاروا يطقون الباب ويترجونه يفتح .. وبعد عناء طويــل .. فتح الباب وهو حالته حاله .. إلي يجوفه يقول مو أحمد

كان شعره معتفس و ويها شاحب .. ولحيته بدت تظهر .. كان مبهدل وعيونه ذابه .. على طول دخلوا غرفته الظلمـة .. وفتحوا الدرايش علشان تدخل الشمس وتتهوى الغرفة .. وطلعوا له ثوب وعلى طول رموا عليه

أبو سامي بتهديد: روح تسبح وبدل ولاا والله لاا أقوم أنا أسبحك

قام وهو كاره نفسه .. دخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور .. و بعد ما خلص طلع وهو لاابس الثوب وشعره مبلل ..

خذ أبو سحر المنشفة وصار ينشف شعره كأنه طفل وهو مستسلم له .. بعدها خذوه وطلعوا راجعين لـ بيت أبو سحر ..

أول ما وصلوا نزلوا وهو متردد في كل خطوة .. بس مع إصرارهم دخل وبدا الكل يعظم أجره .. قعد ما بين أبو سامي وأبو سحر .. ورجع لـ شروده وسرحانه

حس أبو سحر فيه وعرف إن متضايق .. على طول قام وشغل قرآن لعلى وعسى ترتاح نفسيته ..

بس إلي ما كان بالحسبان .. أول ما شغل القرآن .. وبدا صوت الشيخ يصدع أرجاء المكان بتلاوة آيات الله الكريمــة

.. قام من مكانه كأنه مقروص وصار ينتفض .. ويسكر أذاينه بيدينه .. من شكله إنفجع الكل ومحد عارف بـ علته .. في نفس اللحظـة إلي دخل فيها سعود وبدر وهم ثايرين .. بس من وقع نظرهم على شكله .. وقفوا مبلميــن .. مو عارفين شنو صاير !!

قعد يصرخ وهو يسد أذاينه .. أحمد: سكروووووووه سكروووووووه

لبـرهه بس أكتشف أبو سامي السبب : لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. سكر يا أبو سحر القرآن .. الولد في مس

سكر أبو سحر القرآن .. وهو يتحسب .. أما بالنسبة لـ سعود وبدر .. فكانت صدمـــة بالنسبة لهم ..

على طول حاولوا يهدونه لين ما هدا .. وخذوه لـ شيخ وقام يقرا عليه و بعدها قال إنه مسحور .. وسحره قوي ..
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 10:05 PM #45
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(تكملة البارت التاسع والعشريــن .. "قبل الأخير")













.. في بيت أبو سحر ..

أبو سامي: ما يصير يا خوي هـ الكلاام .. مهما كان هي زوجته لاازم يوقف في عزاها .. مو كفاية ما صلى عليها ولاا دفنها ..

أبو سحر بقلة حيلة: شاسوي هو حابس نفسه مو راضي يطلع من غرفته

أبو سامي وهو يقوم: قوم خل نروح له .. أنا اليوم مطلعه مطلعه ..

قام وهو يدعي بقلبه إن يطلع أحمد من إلي فيه .. وصلوا لـ عند بيت أم احمد (أختهم) .. دخلوا على طول من دون دق الباب لأنه عارفين إن محد في البيت غير أحمد إلي بغرفته ..

صعدوا له فوق .. وصاروا يطقون الباب ويترجونه يفتح .. وبعد عناء طويــل .. فتح الباب وهو حالته حاله .. إلي يجوفه يقول مو أحمد

كان شعره معتفس و ويهه شاحب .. ولحيته بدت تظهر .. كان مبهدل وعيونه ذابله .. على طول دخلوا غرفته الظلمـة .. وفتحوا الدرايش علشان تدخل الشمس وتتهوى الغرفة .. وطلعوا له ثوب وعلى طول رموا عليه

أبو سامي بتهديد: روح تسبح وبدل ولاا والله لاا أقوم أنا أسبحك

قام وهو كاره نفسه .. دخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور .. و بعد ما خلص طلع وهو لاابس الثوب وشعره مبلل ..

خذ أبو سحر المنشفة وصار ينشف شعره كأنه طفل وهو مستسلم له .. بعدها خذوه وطلعوا راجعين لـ بيت أبو سحر ..

أول ما وصلوا نزلوا وهو متردد في كل خطوة .. بس مع إصرارهم دخل وبدا الكل يعظم أجره .. قعد ما بين أبو سامي وأبو سحر .. ورجع لـ شروده وسرحانه

حس أبو سحر فيه وعرف إن متضايق .. على طول قام وشغل قرآن لعلى وعسى ترتاح نفسيته ..

بس إلي ما كان بالحسبان .. أول ما شغل القرآن .. وبدا صوت الشيخ يصدع أرجاء المكان بتلاوة آيات الله الكريمــة

.. قام من مكانه كأنه مقروص وصار ينتفض .. ويسكر أذاينه بيدينه .. من شكله إنفجع الكل ومحد عارف بـ علته .. في نفس اللحظـة إلي دخل فيها سعود وبدر وهم ثايرين .. بس من وقع نظرهم على شكله .. وقفوا مبلميــن .. مو عارفين شنو صاير !!

قعد يصرخ وهو يسد أذاينه .. أحمد: سكروووووووه سكروووووووه

لبـرهه بس أكتشف أبو سامي السبب : لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. سكر يا أبو سحر القرآن .. الولد في مس

سكر أبو سحر القرآن .. وهو يتحسب .. أما بالنسبة لـ سعود وبدر .. فكانت صدمـــة بالنسبة لهم ..

على طول حاولوا يهدونه لين ما هدا .. وخذوه لـ شيخ وقام يقرا عليه و بعدها قال إنه مسحور .. وسحره قوي ..





~~ بعد أسبــــــــوع~~






.. في فرنسا ..

فتحت عيونها بكسل جافت نفسها في حضنه .. ابتسمت بخجل وهي تدفن ويهها في حضنه أكثر .. تحس بـ الأمان .. بـ دفا .. بـ الحنان .. أحاسيس كانت محرومة منها .. عمرها كـله ما حست فيها ..

بس من تزوجت وائل وهي تحس إن كل شي كانت محرومـة منه عوضها عنه .. رجعت غمضت عيونها وهي تتذكر يوم لاا يمكن تنساه طول عمرها .. رجعت بذكراها لـ وراء قبل يوميــن ..


_8787878787878_


.. في الفندق ..

.. قاعدة على الكوشــة بـ فستانها الأبيض .. طالعــة كأنها ملكــة .. كانت الأغانـــي مالية المكان .. و المعازيم في منهم من يرقص و في منهم من يصور وفي منهم من يسلم و في منهم من يسولف ...

كانت السعادة واضحــة على كل وجهه تطيع عيونها عليه .. أغمرتها السعادة ودب فيها شعور ما عرفت تفسره .. ولاا حتى تتوقع شنو أهو بضبط .. بس إلي تعرفـه إنها تبيه يدوم وما يتغبر ..

.. بعدها بساعــة دخل المعرس بكامل كشختة بالثوب والشماغ والبشت .. كان رزة وإلي يجوفه يقول ولد شيوخ ..

ابتسمت وهي تناظره وهو يمشي لجهتها لين ما صار قريب منها ما يفصل عنهم غير مسافة بسيطة .. باسها على راسها .. ويدها بكل حب .. وهمس عند أذونها .. وائل:أذوب بـ الأبيض أنا

توردت خدودها بخجل ممزوج بابتسامه زادت من حلاها .. شرين:................

ذاب على خجلها .. شد على يدها وهو يبعد نظره عنها ويناظر في أمه إلي واقفة قريب منهم .. وائل على نفس الهمس: آآخ متى نطلع ونكون بروحنا ..

زاد احمرارها وهمست برجاء .. شرين: وائل!!

وائل وهو يبلع ريجه: عيونه

ابتسمت و بدلع .. شرين : تسلم عيونك .. بس خف علي تكفى

قطع عليهم أم وائل وهي تطلب منهم يروحون لـ غرفة العروس علشان التصوير .. وائل ما صدق خبر على طول نزل من المسرح وهو ماسك شرين من يدها .. قبل لاا تبتدي الزفة .. وهـ الشي ضحك عليه الكل .. بس هو ولاا أفتكر ..

.. دخلوا الغرفـة .. وابتدوا تصوير .. و شرين أكثر الحركات رفضتها لأنها تحسها إحراج وفشله .. بس وائل كان يحاول يراعيها ويبعد عنها الإحراج .. وتعب معاها بس في الأخير كل شي مشى مثل ما يبون ..

وبعد التصوير .. طلعوا وراحوا لفندق وتعشوا وقضوا الليلة هناك وعلى الساعة 8 ونص الصبح كان وقت رحلتهم .. لـ شهر العسل "فرنسـا" ..





















.. صحاها من هـ الذكرى الحلوة صوته .. كان حاط شفايفه عند أذونها ويهمس .. وائل: صباح الحب يا قلبي

رجف قلبها من همسه .. عضت على شفايفها بخجل .. شرين: صباح الخير

وائل بهيام: لاا أنا أذوب ما يصير جذي ارحميني يا قلبي

شرين بدلع: طيب أنا شـ سويت

وائل وهو يحاوطها من خصرها: لاا أنا متهور متهور

غاصت بـ الفراش من الإحراج و .................*_^




.. في بيت أبو أحمد ..

.. طلع من الحمام (انتوا والكرامـة) بعد ما خذ له شاور ينشطـه .. وقف عن المنظرة يناظر نفسه .. بتأمل .. لين سرح وخذاه عقلـه للأيام إلي فاتت .. تذكر فيها أسوأ لحظات حياته .. تنهد وهو يحمد الله على إنه رجع مثل الأول وتشافـه ..

بس في اسأله واايد تدور في مخيلته .. ومطيرة النوم من عينه .. يبي يعرف منو؟؟ وليش؟؟ وشلون؟؟ ومتى؟؟ .. واايد اسأله بدت تتزاحم عند راسه

هز راسه كأنه بـ هل الحركة بيبعد عنه الأسئلة .. وفعلاا كل الأسئلة تلااشت .. بس بقى سؤال مو راضي يزيح من فكره .. لو شنو يسوي ..

أحمد بحيرة: يا ترى دلولتي بترجعين لي؟؟ .. آآه يا دلولتي لو تعرفين شـ كثر قلبي يألمني لمجرد إني أفكر إن لما ما كنت بوعيي جرحتج .. أو قلت شي وحز بخاطرج .. أو ضايقتج بحركة .. أتمنى تسامحيني .. والله إني أحبــج والله إن إلي كنت فيه مو بيدي .. ما أقول غير حسب يالله ونعم الوكيل على من كان السبب





.. في فلـــة سعود ..

.. كانت تمشي وهي مستانسة صحيح إن شوي تعرج لأنها للحين ما خلصت علاج .. بس من لما رجعت تمشي وهي تحس إنها رجعت رينم.. راحت له الصالة علشان تناديه إن الغدى جاهـز ..

.. جافته قاعد على الكنبة ويده اليسار على شعره ويده اليمين تلعب بـ تلفونه .. كان واضح عليه السرحان .. وإلي يجوفه يقول إن كل هموم الدنيـا على راسه ..

قعدت يمـه و حطت يدها على كتفه .. رنيم بحب: شفيك يا قلبي

تنهد وهو يحس بـ ضيجة .. سعود: آآه شاقول لج يا قلبي .. عندي مشكلتين وكل وحده فيهم تهدني من طولي .. أبوي إلي طايح بـ المستشفى لاا حول ولاا قوة .. و له دلال إلي كاسرة خاطري وحابسة نفسها بـ الغرفة مو راضية تسمع أحد وله تكلم أحد .. و أحمد إلي من تشافه وهو يتصل فيني يترجى .. آآه شاسوي شاسوي

رنيم وهي تحاول تهون عليه: أبوك الله يشافيه .. و بعدين بيتك موجود وأنا مستعدة أخدمـه بعيوني .. لاا تشيل همــه .. و إن شاء الله فترة و ترجع أمك له .. أمك ما في أطيب منها .. هي بس مجروحة منه .. صدقني كله مسألة وقت ..

سعود وهو يمسك يدها ويقربها من شفايفه ويطبع بوسه عليها: ربي لاا يحرمني منج .. والله إنج هـونتي علي مشكلة أبوي ..

رنيم بابتسامه: ترى حتى مشكلة دلال مو صعبة ولاا معقدة .. هو بس يبي لها صبر .. وكل شي بإذن الله بينحل .. أنت أقعد مع أحمد وجوف شنو بخاطرة و حاول تهون عليه لأن مسكين كاسر خاطري مو ذنبة إلي صار .. أما عن إختك .. فأنا أقول أنتظر عليها كم يوم وصدقني ما ردها بتطلع .. يعني لين متى بتظل حابسة نفسها .. بعدها أقعد معاها وكلمها وفهمها كل السالفة .. والله يكتب إلي فيه الخير

سعود من قلب:آآآآآآآآمين

رنيم وهي تقوم: يلاا عاد أنا الحين ميتــة جوع قوم قبل لاا يبرد الأكل

قام وحضنها وطبع بوسة على خدها .. سعود بحب: يلااا






.. في فلــة أبو سعود ..

.. بدا الملل والتعب يتسلل لنفسيتها .. إلي تعبت من ذرف الدموع .. وملت من مقابل حيطان غرفتها 24 ساعة .. لمدة أسبوعيـن وشي ..

دلال في نفسها "أنا لين متى راح أظل على هـ الحال .. هو الحين مستانس مع سحور الساحرة وأنا هني حابسة نفسي وأندب حظي .. خلاااص هو راح بطريج وأنا بطريج .. يعني من حقي أعيش حياتي مثل ما هو يعيش حياته .. و أمي المسكينة إلي قلبها خايف علي .. أنا لاازم ما أصير أنانية مثل أحمد .. وأفكر بنفسي بس لااا لازم أفكر بـ إلي حولي"

من بعد هـ الكلاام على طول قامت وفتحت الباب وهي حطت بقناعة نفسها إن من تفتح هـ الباب .. تفتح صفحـة جديدة بـ حياتها .. لاازم تعيش لأن من حقها .. وإلي تسويه ما راح ينفعها ..

نزلت تحت وهي تدور على أمها إلي اشتاقت لها وااااايد .. وكأنها كانت مسافرة لـ بلد بعيدة وتوها راجعة لـ ديرتها .. جافت أمها منسدحة على الكنبة وعيونها مغرقة بـ دموع

دلال بخوف: يماا شفيج !!

أول ما سمعت حسها على طول لفت تبي تتأكد وأول ما جافتها .. قامــت بسرعــة وهي مستانسة .. وحضنتها .. أم سعود: واخيراً طلعتي والله خوفتيني عليج يا قلبي

دلال وهي تحس بـ راحـة بحضن أمها: الله يخليج لي يا يمــه





.. في فلـة بدر ..

سكر التلفون وهو طاير من الوناســة .. بدر: حياتي عندي لج بشارة

نجوى بلهفــة: شنوووو

بدر وهو تبتسم: بس شنو تعطيني؟؟

نجوى بتفكير: أمممم .. ما أدري .. بس لك إلي تبيه أنت بس آمر

بدر بخبث وهو يلعب بحواجبه: أي شي أبيه متأكدة

انحرجت .. نجوى وهي تهز راسها: إي .. بس قول يلاا

بدر: دلال طلعت من حبستها ..

نجوى بوناسـة: صـــج الحمد الله .. طيب بليــز خل نروح لها والله أشتقت لها

بدر وهو يأشر على عيونه: من عيوني يا عيوني إنتي .. يلاا روحي جهزي نفسج

على طول قامت تجهز نفسها وهي مو قادرة تصدق ..



.. في فلـة سعود ..

اتصل سعود بـ أحمد وأتفق معاه بعد ساعـة يكون عنده علشان يتفاهمون .. وفعلااً من صارت ساعة إلاا أحمد عند الباب .. دخله سعود الميلس

أحمد بتوتر: أنا بصراحة يا سعود منحرج منك ومو عارف شنو أقول .. والله يا سعود إن إلي صار ما كان بيدي .. كنت مسحور .. تعرف يعني شنو مسحور .. يعني أسوي شي غصب عني مو دون وعي مني ..

سعود:..........................

أحمد بإندفاع: سعود وربي .. والله العظيـــم إني أحب دلال وما أتخيل حياتي من دونها .. أحبها حتى أكثر من روحي ..

سعود:...........................

أحمد برجا: تكفــى يا سعود تكفـى سامحوني .. وخل دلال هم تسامحني وأنا مستعد أسوي كل إلي تبيه .. بس ترجع لي .. تكفــى يا سعود والله إني ما أتخيل حياتي من دونها

تنهد سعود بحزن: أنا عن نفسي مسامحك وعاذرك .. بس إحنا مو مهم .. المهم دلال إنها ترضى ترجع لك وتسامحك .. على العموم أنا أول ما تطلع من عندي بروح لها وبحاول معاها .. وما أقول غير الله يكتب إلي فيه الخير

أحمد وهو يقوم: آآمين .. طيب أنا بروح الحين .. و والله يا سعود عمري كله ما راح أنساها لك .. وفضلك على راسي

سعود وهو يسلم على أحمد: تسلم





.. في فلة أبو سعود ..

وصلوا بدر ونجوى .. ودخلوا وسلموا ..وكلها خمس دقايق إلاا بـ سعود ورنيم داخلين و سلموا عليهم وهم فرحانين إن دلال واخيراً طلعت من قوقعتها إلي كانت حابسة نفسها فيها ..

دلال بابتسامه: الحمد الله على سلاامة .. يا رنيم ..

رنيم وهي مبتسمة: الله يسلمج

نجوى بعتب: بس أنا زعلاانه عليج يا دلول .. عيل هذي عمله تسوينها !!

دلال وهي تحاول تكابر حزنها: لأني غبية .. بس أوعدج من يوم وطالع بوقف هـ الغباء

الكل سكت وهم مو عارفين شلون يوصلون لها الأخبار .. وبعد صمت دام لـ لحظات .. قرر سعود يفاتحها بـ الموضوع ..

سعود وهو يفرك يدينه وبجدية: دلال .. أتمنى تسمعيني وما تقاطعيني .. أحمد من بعد طلااقج تزوج سحر و (وقال لها كل السالفة) .. يعني أحمد ماله يد بإلي صار .. كان مو في وعيه .. ومجبور إن يسوي إلي سواه .. لأنه كان مسحور .. وهو ياي لي وكلمني وترجاني إن يرجعج له وتكملون حياتكم مثل ما خططتوا لها

.. انصدمت من الكلاام إلي سمعته .. مو قادرة تستوعب .. دلال في نفسها "مسحور!!"

غمضت عيونها وهي تحاول تضبط أنفاسها .. دلال بجدية: معذور .. وأنا مسامحتـه .. ما كان بيده .. و أنا بعد مو بيدي ومجبورة .. وأتمنى إنه يعذرني ويسامحني إني ما راح أرجع له .. يا سعود هو جرحني جرح ما أعتقد إنه راح يبرا .. جرحني للمــرة الثانيــة .. أنا انسانه عندي كرامتي .. أنا سامحته المرة الأولى لجل (وهي تأشر على أمها) أمي .. دست على نفسي وجبرتها عليه .. على إني أتقبله .. وأنسى جرحـه .. ولما قدرت رجع وفتح لي جرحي من يديد .. جدده بس بصورة أبشع .. فهموني ولاا تظلموني .. أنا خذيت لقب مطلقة للمرة الثانيــة .. ومستحيل أقبل إن تكون في ثالثة ..

الكل كان ساكت يسمعها لين تخلص .. وأول ما خلصت .. سعود وهو يوقف وبجدية: دلال فكري عدل بـ الموضوع الريال شاريج .. وبعدين أنتي ما فكرتي فيها .. يوم طلقج الطلقة الأولى قدرتي تنسين جرحه مع الوقت على إن إتهمج إنج خايــنة وهو بكامل وعية .. والحين طلقج للمرة الثانيـة وما تقدرين تنسين جرحه وهو مو بوعيه يوم طلقج لأنه مسحور!! .. لاا تدمرين حياتج وفكري عدل .. أنا أبي مصلحتج

دلال بقهر: ما أبيــه تفهم وله لااا ..خلااااص نفسي عافتــه خل يدور له وحده ثانية أنا قررت أعيش حياتي من جديد .. أفتح صفحة يديدة .. خلاااص الماضي طويته وبيظل ماضي .. وأحمد جزء من الماضي .. فأرجوك أرجوووك لاا تفتح الموضوع مرة ثانية .. لأن محد منكم يحس بإلي أحس فيه .. فرجاءاً منعاً للإحراج .. سكروا السالفة

سعود وهو يلف عنها: رنيم قومي بنمشي .. وإنتي يا دلال .. كلمــة و ماراح أثنيــها .. زواجج منه في نفس اليوم إلي تحدد ما تغير شي .. وكلها أسبوعين .. جهزي نفسج .. لأنج راح ترجعين لـ عصمته رضيتي وله إنرضيتي

.. طلع وهو ويا رنيم تارك دلال بصدمتها ..








نهاية الــبـارت

توقعاتكمـ
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 10:06 PM #46
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

قراءة ممتعــــــة للجميــــــــــــع





( البارت الثلاثـــــون .. "الأخير")













.. في فلة أبو سعود ..

وصلوا بدر ونجوى .. ودخلوا وسلموا ..وكلها خمس دقايق إلاا بـ سعود ورنيم داخلين و سلموا عليهم وهم فرحانين إن دلال واخيراً طلعت من قوقعتها إلي كانت حابسة نفسها فيها ..

دلال بابتسامه: الحمد الله على سلاامة .. يا رنيم ..

رنيم وهي مبتسمة: الله يسلمج

نجوى بعتب: بس أنا زعلاانه عليج يا دلول .. عيل هذي عمله تسوينها !!

دلال وهي تحاول تكابر حزنها: لأني غبية .. بس أوعدج من يوم وطالع بوقف هـ الغباء

الكل سكت وهم مو عارفين شلون يوصلون لها الأخبار .. وبعد صمت دام لـ لحظات .. قرر سعود يفاتحها بـ الموضوع ..

سعود وهو يفرك يدينه وبجدية: دلال .. أتمنى تسمعيني وما تقاطعيني .. أحمد من بعد طلااقج تزوج سحر و (وقال لها كل السالفة) .. يعني أحمد ماله يد بإلي صار .. كان مو في وعيه .. ومجبور إن يسوي إلي سواه .. لأنه كان مسحور .. وهو ياي لي وكلمني وترجاني إن يرجعج له وتكملون حياتكم مثل ما خططتوا لها

.. انصدمت من الكلاام إلي سمعته .. مو قادرة تستوعب .. دلال في نفسها "مسحور!!"

غمضت عيونها وهي تحاول تضبط أنفاسها .. دلال بجدية: معذور .. وأنا مسامحتـه .. ما كان بيده .. و أنا بعد مو بيدي ومجبورة .. وأتمنى إنه يعذرني ويسامحني إني ما راح أرجع له .. يا سعود هو جرحني جرح ما أعتقد إنه راح يبرا .. جرحني للمــرة الثانيــة .. أنا انسانه عندي كرامتي .. أنا سامحته المرة الأولى لجل (وهي تأشر على أمها) أمي .. دست على نفسي وجبرتها عليه .. على إني أتقبله .. وأنسى جرحـه .. ولما قدرت رجع وفتح لي جرحي من يديد .. جدده بس بصورة أبشع .. فهموني ولاا تظلموني .. أنا خذيت لقب مطلقة للمرة الثانيــة .. ومستحيل أقبل إن تكون في ثالثة ..

الكل كان ساكت يسمعها لين تخلص .. وأول ما خلصت .. سعود وهو يوقف وبجدية: دلال فكري عدل بـ الموضوع الريال شاريج .. وبعدين أنتي ما فكرتي فيها .. يوم طلقج الطلقة الأولى قدرتي تنسين جرحه مع الوقت على إن إتهمج إنج خايــنة وهو بكامل وعية .. والحين طلقج للمرة الثانيـة وما تقدرين تنسين جرحه وهو مو بوعيه يوم طلقج لأنه مسحور!! .. لاا تدمرين حياتج وفكري عدل .. أنا أبي مصلحتج

دلال بقهر: ما أبيــه تفهم وله لااا ..خلااااص نفسي عافتــه خل يدور له وحده ثانية أنا قررت أعيش حياتي من جديد .. أفتح صفحة يديدة .. خلاااص الماضي طويته وبيظل ماضي .. وأحمد جزء من الماضي .. فأرجوك أرجوووك لاا تفتح الموضوع مرة ثانية .. لأن محد منكم يحس بإلي أحس فيه .. فرجاءاً منعاً للإحراج .. سكروا السالفة

سعود وهو يلف عنها: رنيم قومي بنمشي .. وإنتي يا دلال .. كلمــة و ماراح أثنيــها .. زواجج منه في نفس اليوم إلي تحدد ما تغير شي .. وكلها أسبوعين .. جهزي نفسج .. لأنج راح ترجعين لـ عصمته رضيتي وله إنرضيتي

.. طلع وهو ويا رنيم تارك دلال بصدمتها ..



.. في سيارة سعود ..

ركبت السيارة وهي زعلاانه من تصرفه مع أخته .. مشت السيارة والصمت سائد .. وقفت السيارة عند الإشارة .. و رنيم ما عاد فيها تبي تعرف ليش قسا على أخته ..

رنيم وهي تناظر فيه .. وبهدوء: ليش تسوي فيها جذي

خذ نفس عميق و زفر .. سعود: لأني أحبها وأبي مصلحتها .. هي الحين تحت صدمـة .. وتسوي أي شي علشان تثبت نفسها .. بس بعدين راح تتحسر لما تصحى من إلي هي فيه .. راح تلوم نفسها .. وتلومنا لأنا ما جبرناها .. كان لازم أقسى عليها

رنيم بأسف: بس إنت جبرتها .. يعني يمكن راه تكرهه فعلاا لأنها مجبورة عليه

وقف السيارة على برد ولف لها .. سعود وهو يناظر بعيونها: هذا أنا إنجبرت فيج وحبيتج

ابتسمت رنيم بحب: وأنا بعد انجبرت فيك وما توقعت أحبك وأموت فيك

سعود بابتسامه: فديتج والله .. يعني ما يطلع الكلاام الحلو إلاا وحنى بره البيت .. أقول خل نروح البيت لاا أتهور هني

أحمر ويها .. رنيم: هههههههههههه




.. في فرنسا ..


في أحد المطاعم الفاخرة ..

كان تفكيرها شارد وأبد ما هي معاه .. كان طول الوقت يسولف عليها وهي في عالم آخر ..

وائل بـ ضحكة: ههههههههه تخيلي الموقف إنتي ههههههههه

شرين:..................

عقد حواجبه باستغراب .. وائل: شرين .. قلبي شفيج!!

شرين:.................

حط يده على يدها .. وائل: شوشو

صحت من شرودها .. شرين: ها .. هلااا

ابتسم ابتسامه ذوبتها .. وائل: إلي ما خذ عقلج

هزت راسها بخجل .. شرين: محد ما خذ عقلي

غمز لها .. وائل باستهبال: علينا .. يعني ما في أحد مني مناك .. يعني يبدأ اسمه مثلاا أقول يعني مثلاا بحرف الواو .. أو إن تقريبا هاا سمعتي تقريبا يشتغل في الداخلية .. أو يمكن يمكــن حطي تحتها خطين يقرب لج شي .. !!

شرين وهي تهز راسها بـ معنى (لا): هههههههههه لا ههههههههه

حك راسه بـ حركة غباء .. وائل: أمممم .. أوكي

.. سكت وهي سكتت بعد .. بس عيونهم هي إلي كانت تتكلم .. حس إن في كلاام بخاطرها تقوله بس مو عارفة شلون تبتدي .. حب يسهل عليها الموضوع ..

وائل: شنو بخاطرج قوليه .. شرين أنا زوجج لاا تستحين مني .. وعرفي إن كل إلي تطلبينه مجاب .. بس إنتي آمري وتدللي ..

خذت نفس .. شرين بتردد ملحوظ: آآممم .. بصراحة .. هو .. أنا ودي .. اسأل

وائل بحب: سألي

نزلت عيونها على الطبق الموجود أمامها .. شرين: شـ.. شهيـرة .. شنو صار عليها؟؟

كاد إن يضحك على سؤالها .. بس مسك نفسه .. وائل: هي في السجن وللحين على ذمة التحقيق .. ومحاكمتها بعد شهر ..

شرين:.................

حس من سكوتها إنها تبي تعرف أكثر .. فـ قرر يكمل .. وائل بجدية : كانت متعاونة مع أشخاص .. يتاجرون بـ المخدرات .. واعترفت عليهم كلهم .. وطبعا كلهم تم القبض عليهم ما عدا اثنين .. لحد الآن مو محصلين هم .. (سكت وفجأة كأنه تذكر شي) .. إي صح نسيت أقول لج .. تذكرين البنت المقعدة إلي كان اسمها .. أمم

قاطعته شرين باستغراب: رنيم!!

وائل بابتسامة: عليج نور .. هذي الله يسلمج أبوها من الأشخاص إلي كانت تشتغل معاهم .. وإلي إلا الآن مو محصلينه لأن خارج المملكة .. بس خبرنا السفارة وهم يدورون عنه .. وهي تعرفت عليه من سنة تقريباَ .. في مكان إلي يتاجرون فيه .. وصار هو إلي يوصل لها المخدرات .. حتى إنها أعترفت إن طلب منها تدخل رنيم عندها الدار بـ أوراق مزيفة .. علشان محد يشك ..

شرين ودموعها غرقت عيونها: ..................


















وائل وهو يرفع يدها لـ شفايفه ويقبلها: لاا لاا يا قلبي بليز بدون دموع .. تدرين شلون خل نقوم لاا أتهور إهني

قامت بسرعة و ويها أحمر .. شرين: سخيف

وائل: هههههههههههههه



.. في فلـة أبو سعود ..

أول ما أستوعبت الكلاام .. على طول ركضت لغرفتها .. وسكرت الباب .. طلعت تلفونها وهي ناوية توقف هـ المهزلـة ..

حطت التلفون على أذونها والدموع مالية ويهها .. شوي وياها صوته .. أحمد: هلاا وغلاا .. هلاا بـ حبي وحياتي

دلال بصوت رايح من الصياح: لاا هلاا ولاا مسهلاا .. وأنا مو حبك ولاا حياتك .. رجاءا إطلع من حياتي .. ما أبيك النفس عافتك أنت ما عندك كرامـة !!

حز في نفسه كلامها .. بس هو عاذرها .. أحمد برجاء: دلولتي ورب الكون إني ......

قاطعته وهي تصارخ .. دلال: أنا أكرهـــــــك أكرهــك ما أبيــك .. تفهم .. وأنا أقولها لك .. إذا خذيتني راح تكره حياتك لأني بـ طينها لك ..

.. وسكرت الخط في ويهه .. و قعدت تصيح على حالها ..




~~ بعد يوميــن ~~




.. في فلة سعود ..


سعود: توه ما نور البيت يا يبا

رنيم بابتسامه: توه ما نور البيت يا عمي

أبو سعود وهو مقعد على الكرسي : ..............

حس بالحزن على أبوه .. عمره كله ما جافه وهو بـ هالضعف .. طول عمره قوي .. حست بـ مدى حزنه على أبوه وحبة تخفف عليه .. حطت يدها على كتفه وهي تبتسم بحنان .. رد لها الابتسامه ..

.. ساعد أبوه ونزله على السرير .. سعود: وهذي ممرضتك يا يبا أي شي تحتاجـه هي بتقوم فيه

رنيم بابتسامه: وأي شي تبيه يا عمي لاا تتردد أنا موجودة أخدمك بـ عيوني

دمعت عيونه وهو يهز راسه .. أبو سعود: الله يرضى عليكم

سعود وهو يحب راس أبوه: تامر شي يا يبا

هز راسه بـ لا .. أبو سعود:...........

سعود : عيل نخليك ترتاح .. تصبح على خير يا الغالي

.. طلعوا وسكروا الباب .. و ضمت ذراع سعود وهي تبتسم .. رنيم: أقول حبي

ابتسم لها وهو يلف يدينه على خصرها .. سعود: قولي يا قلبي

عضت على شفايفها وهي تناظر عيونه .. رنيم بهمس: أحبــك

باس خدها وعض أذونها .. سعود بهمس: وأنا أموت فيج





.. في فلــــة بدر ..

بعد ما خلصوا عشى .. نجوى بتفكير: بدر تتوقع شنو راح تسوي دلول

بدر بتنهيده: بـ تعاند بداية بس مع الوقت بتصير عادي .. بنت أختي وأعرفها إنتي لاا تحاتين

نجوى بحزن: والله كسرت خاطري هي معاها حق .. بصراحة قهرني سعود

بدر: بالعكس أنا أوافق سعود هو يبي مصلحتها .. وهي ما خذه السالفة رد اعتبار و مو مفكره بـ شي ثاني .. بس بعدها راح تتحسف .. خصوصا إنها تحبه بس هي تكابر

نجوى بعدم اقتناع: حتى لو مو بـ هل الاسلوب هذا يجبرها .. وصدقني راح تكرهه لأنه أجبرها على شي ما تبيه

بدر وهو يحاوط خصرها: مو إنتي كنتي مجبورة علي .. هذاج تحبيني وميته فيني

نجوى بابتسامه:وااايد واثق

بدر بـ غرور : أكيد لأن ما في أحد ما يشوفني وما يحبني

نجوى بضحكة: بصراحــة شلـختني

بدر: هههههههههه

نجوى: أممم بدر

بدر بحب: عيونه

نجوى: تسلم عيونك .. أمممم

بدر: شفيج يا قلبي .. قولي

نجوى بتردد :أمم بصراحة ودي اسأل سؤال من زمان بس ...(وسكتت).....

بدر بإستغراب: بس شنو؟؟

نجوى على نفس وضعها: أمممم خايفة تزعل وتعصب علي

ابتسم لها يطمنها .. بدر: قولي ووعدج ما اعصب ولا أزعل

نجوى وهي تلعب بأصابع يده: أممم سارة

بدر وهو عاقد حواجبه: سارة!! شفيها!!

نجوى وهي تناظر عيونه: شلون تزوجت وأنت أ..أ..

بدر بحزن: أغتصبتها

هزت راسها وحست بغصة وتزلزل كيانها من هـ الكلمة.. نجوى:أنا آسفة

هز راسه بتفهم .. بدر: ماله داعي .. إنت من حقج تعرفين شسالفة .. سمعيني بدون ما تقاطعيني لين أخلص كلاامي أوكي

هزت راسها .. نجوى: أوكي




\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/
ضغط على الرقم وهو يحس إن مقتنع على إلي هو ناوي عليه .. شوي وياه صوت بنت
......:آآلووو
خذ نفس عميق .. بدر:آآلوو السلاام عليكم
...... بإستغراب: وعليكم السلاام .. نعم أخوي من بغيت
بدر بتردد: معاج بـ..بدر
......:بدر!! منو بدر!!
بدر وهو كاره نفسه:سارة أنا بدر .. بدر الـ.......
سارة بصوت واضح عليه الصدمــة:بـــــــــــدر!!!
بدر بانكسار: إي .. بدر إلي من دون قصد حطم حياتج
سارة بصوت مليان صياح: أنت شتبي مو كفايـة إلي سويته فيني .. أنا ما صدقت أنسى وعيش حالي حال أي بنت .. أنت شنو ما تحس ما تخاف الله .. !!
بدر برجاء: تكفين اسمعيني .. سارة أنا والله ندمان من يوم إلي صار وأنا ندمان ..
سارة بسخرية: لااا وايد تعبت نفسك .. توك ياي .. من كم سنة مرت علينا وتوك ياي تصلح غلطتك .. !!
بدر بنبرة كلها رجا: والله كنت أبي أصلح غلطتي .. بس أنتي أختفيتي .. دورت عليج بكل مكان قالوا انج سافرتي .. أخبارج انقطعت وما عرفت أصول لج .. سارة و رب الكون إني ناوي أصحح غلطتي ..
سارة وصوتها رايح من الصياح: ما ينفع لان الوقت فات
بدر باستغراب: فات!!
سارة وهي تكتم شهقاتها: آآه يا بدر لو تعرف إلي صار لي من بعد سواتك .. دمرتني حطمتني .. سلبت مني أثمن شي تملكه كل بنت وهو شرفها .. ما خافيت ربك فيني .. خنت ثقتي فيك .. أنا كنت أحبك يا بدر بس أنت طلعت مو كفوا .. أنت ما تتخيل الخوف والرعب إلي مريت فيه .. كل يوم ودموعي تسيل على خدي من أصبح لين أمسي .. تدري إني حاولت أنتحر (وشهقت) .. بسببك كنت بـ خسر آخرتي .. مثل ما خسرت دنيتي ..
حس بغصة من الكلاام إلي يسمعه .. ورجف قلبه من نبرة الحزن والعذاب الواضح بصوتها المبحوح من الصياح .. بدر:..................
سارة وهي تكمل: بس الحمد الله إلي ألطف فيني .. تذكر ولد عمي منصور إلي كنت دوم أشكي لك منه .. وإنه صايع وضايع .. وأقول لك إني أكره نظراته القذرة وتفكيره إلي مثل الزبالة (تكرمون) .. طلع أحسن منك .. هو إلي وقف معاي .. بـ تسأل شلون !! .. أنا بقول لك .. هو إلي نقذني من الانتحار .. و وداني المستشفى و أنا من يأسي ترجيته إني أبي أموت .. بسبب العار إلي يبته لـ أهلي .. ومن بين دموعي و رجاي .. هون علي .. قال لي أنا بستر عليج إنتي بنت عمي من لحمي و دمي .. إنتي عرضي وأنا مستحيل أخلي أحد يقول كلمة عليج ..
بدر باستنكار: بس شلون رضا وإنتي ......
قاطعته سارة بانكسار: مو بنت !! .. لأن للأسف كان يمشي في نفس الطريج القذر إلي كنت تمشي فيه .. هو قال لي .. إنه متحسر على إلي كان يسويه .. وأنا إلي صحيته من غفوته .. وعلشان يكفر من ذنوبه مع بنات الناس قرر إن يستر علي وأنا أوله من الغريب .. بس مع الوقت الحمد الله ربي سخره لي .. أعتدل ومن البيت للشغل ومن الشغل للبيت .. يعاملني أحسن ما يمكن عمره ما حسسني بإلي صار .. أو إن عايرني .. علشان جذي أقول لك الوقت فات علشان تصلح غلطتك .. لأني الحين على ذمة ولد عمي ..
بدر بتنهيده: كل إلي أقدر أقوله أنا آسف وأتمنى تسامحيني .. والله يوفقج مع ولد عمج ويعوضج عن كل الضيم ..
سارة بجفاء: أنا مسامحتك تدري ليش لأن بسببك قدرت إني آخذ ريال ينشد فيه الظهر .. ويا ريت ما تتصل على هـ الرقم مرة ثانيــة ..
.. وسكرت الخط قبل لاا تسمع منه الرد على كلاامها ..
\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/_\|/














نجوى بعيون دامعة وهي متأثرة: ......................

جاف دموعها .. بدر: أفااا ليش الدموع يا قلبي

مسحت دموعها بـ طفولية .. نجوى: عورت قلبي

ابتسم غصب عنه وهو ذايب بحركتها .. بدر بهمس: بسم الله على قلبج .. عساه فيني ولاا فيج

نجوى وهي تحط يدها على شفايفه: لاا تقول جذي بسم الله عليك

ابتسم بحب .. بدر: تخافين علي !!

نجوى بخجل: أكيد إذا ما خفت عليك أنت من أخاف عليه !!

بدر وهو يحضنها: يعلني ما أفقد هـ الحس

نجوى وهي تدفن ويها في حضنه أكثر: يعلني أنا ما أفقد هـ الحضن

بعدها عنه شوي .. بدر بخبث: متأكدة

عضت على شفايفها بخجل وحبت تغير الموضوع .. نجوى: إي صح أنا زعلاانه منك بعد

بدر وهو يرفع حاجبة: أفااا .. مني ليش يا قلبي

نجوى بدلع: قلت بـ تسفرني تركيا .. بس ما أجوف وفيت بوعدك

بدر وهو يأشر على عيونه: من هـ العين قبل هـ العين .. والحين روحي جهزي الشنط وبكرة الصبح راح تكون السفرة .. أنا أساساً كنت حاجز وكنت بسويها مفاجأة بس إنتي الله يهداج

حضنته وباسته على خدها .. نجوى: الله لااا يحرمني منك يا قلبي

بدر وهو ذايب: ولاا منج يا عمري




~~ بـــعد أسبوع ~~



~ رنيم وسعود مثل السمن على عسل .. و بدت تتحسن صحة رنيم .. ~

~ نجوى وبدر سافروا تركيا و مستانسـين وراح يرجعون بعد يومين ~

~ شرين و وائل ما في أسعد منهم .. وشرين مرتاحـة خصوصاً لما أعترف لها وائل عن حبه لها ~

~ دلال طول الوقت تتحلف في أحمد ومقررة تطين عيشته وتكرهه بـ اليوم إلي قرر يرجعها .. ومتوترة حدها لأن بعد ثلااثـة أيام راح يكون العرس~

~ أحمد مستانس إن ما بقى غير أيام ويكون مع حبيبته .. وفي نفس الوقت خايف من ردت فعلها .. بس هو واعد نفسه إن يصبر عليها لأن عاذرها إلي مرت فيه مو شي سهل ~

~ أبو سعود يحس بـ الضعف يوم عن يوم .. وصاير قليل الكلاام .. وزاد عليه الحزن وحز في خاطره لما عرف إن بنته دلال بتتزوج .. وهو ما راح يكون معاها ~

~ أم سعود كانت تسمع أخبار أبو سعود من رنيم وسعود إلي يتعمدون يتكلمون عندها علشان تحس فيه .. وهي قلبها عورها عليه بس تكابر وتحاول تقسي قلبها ~

~ أم رنيم مرتاحـة و مستانسة لـ فرح بنتها .. وتدعي لها دوم إن الله يرزقها بـ الذرية الصالحة .. بس في شي مكدر خاطرها وهو أبو رنيم إلي انقطعت أخباره ~







~~ قبل يوم العـــرس~~


.. في فلــة أبو سعود ..

الكل مجتمع في الصالة .. رنيم وسعود .. نجوى وبدر .. أم سعود ودلال .. قاعدين سوالف وضحك ..

نجوى بدلع: بدوري خاطري بـ آيس كريم من باسكن روبنز

بدر بحب: من عيوني يا عيوني

أم سعود بابتسامه: نجوى لاا يكون حامل من الصبح وإنتي خاطري وخاطري

أحمر ويها .. نجوى: لاا بس جذي صار خاطري يعني الواحد ما يصير في خاطرة إلاا إذا حمل

رنيم وهي تضحك: هههههه بل بل سحبي كلمتج يا عمتي لاا تقوم تاكلج .. ما يسوى عليج ههههههه

الكل:ههههههههههه

أم سعود :هههههه وإنتي الصاجـة


كان يناظرها طول الوقت .. ما تشاركهم السوالف ولاا تضحك بس تبتسم مجاملة .. حز بخاطره إن من أول القعدة وهي تصد عنه وتحاول كثر ما تقدر ما تحط عينها بـ عينه ..

سعود: دلال

الكل سكت وتوجهت نظراتهم بين سعود و دلال ..

دلال:...................

ابتسم وقام من مكانه .. وراح قعد يمها .. يات بتقوم بس هو مسكها .. سعود: دلول

دلال:.................

سعود وهو يبتسم: أفااا .. الحين أنا أخوج العود تزعلين مني

دلال:.................

سعود وهو يحط يده عند ذقنها ويرفع راسها : دلول يلاا عاد بلاا دلع

دلال:...................

خذ نفس وهو يزفر .. سعود: يا حبيبتي إنتي تعرفين إني أحبج وأبي مصلحتج .. صدقيني لو إني أعرف إن سعادتج بتكون بعيده عن أحمد .. أنا أول واحد يمنع هـ الزواج .. دلو أنا أدري إنج تحبينه

دلال بعصبية: لااا ما أحبــــــه

سعود:أششش لاا تحبينه بس تكابرين .. دلول إنتي تدرين لما عرفت إنه طلقج كنت ناوي عليه .. والله إني كنت رايح له يا ذابح يا مذبوح .. دلول إنتي تتوقعين إني أرخص فيج .. إنتي أختي الصغيرة دلوعتي ..

بدت دموعها تنزل بصمت.. دلال:................

سعود وهو يبوس راسها: سامحيني يا الغالية ما أبيج تزعلين مني .. ما أبي تنزفين وإنتي زعلاانه مني ..

رمت نفسها في حضنه وصارت تصيح .. وخلت الكل يصيح معاها .. سعود وهو يمسح على ظهرها: إي ترى أبوي وده يجوفج ويبارك لج .. (لف وهو يناظر أمه ويحاول يستعطفها) مسكين مو كافي إن ما راح يقدر يحظر عرسج .. أمس طول الليل وأنا اسمعه يصيح والله قطع قلبي

ابتسمت رنيم وهي عارفة مقصد سعود .. و قررت تلعب اللعبة معاه .. رنيم بحزن وبصدق: إي والله .. عمي كاسر خاطري وعليه عليـه .. حتى إن لاا ياكل ولاا يشرب .. حتى سوالف والله إن طول ما نقعد معاه ما ينطق بـ كلمه ..

حست بالحزن وبان على ملاامح ويها .. أم سعود:....................

بدر وهو يناظرها: أممم شرايكم نروح نزوره

نجوى: إي والله مسكين من يوم ما طاح بالمستشفى ما زرناه ..

دلال وهي تمسح دموعها: إي أنا أبي أجوفه وحشني

الكل قام ما عدا أم سعود إلي تناظر الوضع بصمت .. سعود : يلاا يما لاا يكون مب رايحه

أم سعود وهي تكابر : إي مب رايحه

سعود بأسى: براحتج

.. و طلع الكل متوجه لـ فلة سعود .. تاركين خلفهم أم سعود إلي ودها تجوفه بس كبريائها مو مخليها ..


















.. في فلة سعود ..


.. توهم واصلين .. دخلوا الفلة .. سعود بتحذير: قبل لاا تدخلون رجاءاً من غير دموع .. أقول لكم من الحين

دلال والعبرة خانقتها: أوكي

نجوى والدموع بدت تتجمع في عيونها: بحاول

سعود: لااا لاا هذا من أولها جذي عيل ينعاف تاليها

بدر وهو يمسح على راسها : أفا يا قلبي ليش الدموع الحين !!

نجوى وهي تهز راسها: مو متخيله إني بجوفه عاجز .. طول عمري وأنا أجوفه قوي .. مو بيدي

حاول بدر يهديها .. لين ما هدت شوي .. وبعدها كلهم توجهوا لـ غرفة
_أبو سعود_ ..

أول من دخل دلال إلي أول ما طاحت عيونها عليه .. دمعت عيونها .. وما حست بـنفسها إلا وهي في حضن أبوها .. ضامته وتصيـح .. ونجوى من جافت الوضع .. دموعها أربع أربع وبدر حاضنها يحاول يهديها .. رنيم ما قدرت تستحمل الوضع إلي تجوفـه .. فـ استسلمت لدموعها والعبرة خانقتها .. أما سعود كان واقف ومصدوم .. إن تحذيره لهم كان هواءاً منثورا ..

.. كان يحس بـ الحزن وهو يجوف الكل حزنان عليه .. وعلى حاله .. في هـ اللحظـة تمنى إن مات بـ الحادث ولاا يجوف هـ الدموع والنظرات من عيون إلي يحبهم ..

أبو سعود بتعب : بس يا بنيتي بس .. لاا تعورين قلبي .. تكفون ما أبي دموع ..

نزلت دمعة كانت محبوسة طول الوقت وهو يقاوم نزولها .. بس هي خانته ونزلت وشقت طريقها على خده .. مكمله مسيرها سيل من الدموع ..

دلال بصوت مبحوح .. : لاا يا يبا لاا تصيح أششش تكفى

.. مسحت بأناملها الناعمة دموع أبوها وباست خده .. دلال: فديتك يبا .. خلااص ما بصيح وعد ..

أبو سعود بعتب: ليش ما زرتيني .. كنت أنتظرج وأقول كل يوم اليوم بتي وتجوفني .. بس ما كنتي تيين ..

دلال وهي تحضنه: سامحني يا يبه .. والله أدري إني غلطان ومقصره في حققك .. تكفى سامحني ..

نجوى وهي تقرب من عمها إلي رباها بحسبة بـنته: وأنا بعد سامحني يا الغالي

.. ورمت نفسها هي الثانية في حضنه .. وباسته على راسه .. نجوى: ربي يقومك بـ السلاامة

بدر وهو يبوس راسه: مأجور إن شاء الله يا أبو سعود

أبو سعود بحزن: تسلم .. إلاا وين أم سعود

الكل:...........................

ابتسم بهم وحزن .. أبو سعود: ما يات مو مشكلة .. إلاا يا سعود يا ولدي

سعود: سم يا الغالي

أبو سعود بهم : الله يسلمك .. ودي أوصيك جدام الكل .. أوصيكم كلكم .. عبدالرحمن أخوك يا سعود .. لاا تنسونه .. هو ماله ذنب ..

سعود وهو يبوس يد أبوه: في عيوني يا يبه .. لاا تحاتي ..




يتـــبع



















~~ يوم العــــــــرس~~




.. كانت بقمة الأناقـــة والجمال بـ الفستان الأبيــض الفخم والميك آب الخليجي بـ ألوان الورد والبحر .. و المسكــة الناعمــة إلي بين أناملها الناعمــة ..

.. وعلى كل هذا إلاا إنها ميــته خوف وتوتر .. من الحاظر والمستقبل .. اسأله واايد تزاحمت في فكرها .. مو قادرة تحصل إجاباتها ..

أم سعود وهي تعدل الطرحــة : ألف ألف مبروك يا أحلــى عروســة

ابتسمت وهي تمثل السعادة .. ما تبي تكدرهم .. وقالت للكل وأقنعتهم إنها خلااص راضيــة .. بس هي من نفسها مو مقتنعـة وناويـة نية قشرة لـ أحمد .. دلال: الله يبارك فيج

فاطمـة (أخت أحمد): فديت مرت أخوي .. لاا لاا أخوي بيروح فيها

دلال بخجل: هههههه

فاطمة وهي ترد على تلفونها إلي زعجها: آآلوو .. ههههههه .. طيب طيب .. ههههههه خلاااص بسامحك لأنك المعرس لاا أكثر هههههههه .. أوكي دقايق .. بسوي لك مسكول

سكرت .. وهي تبتسم .. فاطمة: يلاا يا عروسـة الحين أحمد بيدخل

حست قلبها يرجف .. غمضت عيونها وهي تتذكر آخر مرة جافته فيها .. يوم يزورها ويقول لها عن مشاعرة إلي يكنها لـ سحر .. فتحت عيونها وهي تجوف الباب ينفتح .. ويدخل بكل هيبــة بالثوب والشماغ والبشت .. على طول نزلت عيونها وقلبه يدق بقوة .. وصدى كلماته للحين ترن في مسامعها ..

أحمد بحب و سعادة واضحة عليه: ألف مبروك علينا يا قلبي

دلال:.....................

أم أحمد وهي تبتسم: يلاا الحين المصورة بتصوركم ..

.. طلع الكل وما بقى غير المصورة .. إلي بدت تصويــر و أحمد مستانس دلال كاظمة إلي فيها .. وتنتظر اللحظة المناسبة للإنفجار ..

.. بعد التصوير .. جهزوا نفسهم والأغنية للزفــة .. وقفوا عند القوس والأنوار مصفيــه .. مافي غير ضوء أبيض ساطع على العروس والمعرس ..

وأول ما أشتغلت الأغنية .. نزل المعرس وهو شابك يده بـيد العروسـة وينزلون الدرج


هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

ويا زينه ياعلج و السعد ذبالي
وهبوبي حيج من وليج يلعالي


هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

وشبهت الزينه و الصبا حين لين دنه
ولا القمر و اربعه واثناني

هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

يا مهرة (ن) عند الايواد
ربوها بيت (ن ) رفيع ومركز(ن) عالي
هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

حظي على اخوانج يا الزينه جمله
عوضتهم بالواحدين واحداني

هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

وشبه قرتها هوى لسهيل باجج
قطنن يديد الماهو الميزاني


.. وصلوا للكوشــة وجلسوا عليها .. وشوي وبدا الأهل يقومون ويسلمون ويباركون و يصورون .. .. وقاموا خوات أحمد ورقصوا .. وطول الوقت دلال صاده عن أحمد ولاا حتى ناظرت فيه .. بعد ربع ساعــة .. طلب أحمد من أمه تقول لهم يحطون الأغنية إلي بيطلعون عليها لأنهم بيمشون ..

صار قلبها يدق بـ قوة .. تحس إن ودها توقف الزمــن .. وما تيي اللحظـة إلي تكون هي وأحمد في مكان واحد تحت سقف واحد .. بروحــهم ..

حست بيده تعانق يدها الناعمـة .. سحبت يدها عنه بكل هدوء وقامت وصارت تمشي معاه بكل ثقة وشموخ .. وهي من داخلــه مهزوزة .. وتحس إن الدنيا كلها تدور فيها .. ما تدري شلون قدرت تصلب نفسها وتطلع من القاعة وتوصل لين السيارة ..

ركبت معاه ورى .. وطبعاً إلي يسوق أخوها سعود .. علشان جذي حاولت كثر ما تقدر تمسك أعصابها .. علشان ما تحسسه بأي شي

أحمد وهو يبتسم : تكفى يا سعود سرع وإلي يرحم والديك .. ترى مو عارف لحد الحين شلون قادر أمسك نفسي .. وأنا معاي هـ القمر

تصاعد الدم ويها وأحمرت من الخجل .. دلال:...................

سعود: هههههههههههه يا ريال زين قلت لي علشان ألحق على أختي وما تصير فضايح

أحمد وهو يتأمل دلال: ههههههههه

.. وصلوا الفندق .. ونزلوا ونزل معاهم سعود إلي سلم على اخته و وصى أحمد عليها .. وبعدها مشى ..

.. دخلوا للجناح .. دلال على طول قعدت على الكنبة .. وهي ترتجف .. وخايفة .. تحس الشجاعة إلي كانت متسلحة فيها .. اختفت ..

قرب منها وقعد .. أحمد بهمس: وحشتيني

يات تبي تتكلم بس تحس إلسانها مربوط .. دلال:...................

مسك يدها ورفعها لشفايفه وياس كل صبع .. حس برجفتها .. أحمد بحب: تدرين يا قلبي من لما طاحت عيني عليج حسيت قلبي بيطلع من مكانه..

دلال:........................

قرب منها أكثر .. حاوط بيده على خصرها وطبع بوسه على خدها الأيمن وهمس عند أذونها .. أحمد: أحبــــج

ما تدري شنو صار لها .. بس كل إلي تعرفه إنه هـ الكلمــة رجعت لها كل قوتها وشجاعتها .. وكلامــه عن سحر ما زال يرن في مسامعها..

دلال وهي تدفه عنها: بـــــــعد عــــــــني .. أكرهــــــــك

طالعها وهو مصدوم .. أحمد:......................

دلال وهي تقوم وتروح لـلغرفة .. وتدخل تسكر الباب وتقفله .. وتصارخ من الداخل علشان يسمعها.. دلال: و احلم إنك تطولني .. نجوم السما أقرب لك مني

.. حط يده على ويهه وهو يحس إن مشواره طويل وصعب .. تنهد وهو يتعوذ من الشيطان .. أحمد في نفســه "آآه وهذا أنا إلي توقعتها إنها سامحتني .. وإنها بدت تتقبلني من جديد .. بس شكل حلم بليس بالجنـة .. يا رب إنك تحنن قلبها علي وتخليها تسامحني .. آآه أنا بصبر يا دلال .. لأني عاذرج وعارف بـ مدى الجرح إلي بقلبج"


~ في اليــوم الثاني~


فتحت عيونها بكسل .. واستغربت المكان إلي هي فيه .. على طول قامت وصارت تتلفت .. لين ما طاحت عيونها على فستانها الأبيض .. بدت الذكرى ترجع فيها .. تنهدت وقامت ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) .. وبعدها طلعت .. وصلت .. وعلى طول طلعت من الغرفة حتى من دون ما تبدل البجامة الموف ..

.. جافته قاعد يناظر التلفزيون .. أول ما سمع صوت الباب لف وجافها واقفة بـ بجامتها الموف وشعرها المحيوس وشكلها ما كلفت على نفسها حتى تمشطة .. ابتسم بحب .. أحمد: صباح الخير

دلال بجمود: إلاا صباح الهم

مشت وقعدت على الكنبة .. على طول قام وقعد يمها .. وهي بعدت عنه .. وهو يجرب منها .. وهي تبعد .. لين ما وصلت آخر الكنبة .. وهو صار لااصق فيها .. على طول قامت .. بس يده منعتها و خلتها تقعد بس مو على الكنبة على حضن أحمد ..

أحمرت من الاحراج .. دلال بقهر: سخيف وقليل أدب .. بعد

أحمد وهو يناظر إحمرار خدودها .. وبخبث: دلودلتي شفيها خدودج محمرة ..

زاد خجلها .. على طول دفته عنها بما أتيت من قوة .. دلال بعصبية: أقول أحترم نفسك والزم حدودك

أحمد وهو يبتسم: طيب يا قلبي بس حبيت أخبرج .. إن بعد ساعتين بنروح للمطار

دلال باستنكار: شنوو .. وليش إن شاء الله

أحمد وهو يقرب منها ويمسح بأصابعه على خدها : شهر عسل

بعدت يده عنها .. دلال: قصدك بصل

أحمد وهو يبوس خدها وينحاش: والله بصل ثوم .. المهم بنسافـــــر

وحرك حواجبه بخبث .. أحمد: وأنفرد فيج


تنرفزت من جراءته .. دلال: تحلم

وعلى طول دخلت الغرفة وسكرت الباب بكل قـــوة .. من القهر .. وهي تسب وتلعــن



.. في فــلة بدر ..

عند الفطور .. نجوى بدلع: ما أبي ما أحب الطماط

بدر بصبر: يلاا جوجو علشان خاطري .. وبعدين الطماط زين ولاا نسيتي كلاام الدكتورة .. وهي تقول لج لاازم تتغذين عدل علشان البيبي

مدت شفايفها باستنكار وكأنه كلاامه ما عجبها .. نجوى: أففففف

بدر وهو يبتسم: يلاا يا أم فتحي ..

طلعت عيونها من الفجعــة .. نجوى: أم شنووووو!!

بدر وهو يضحك: هههههههههه أمزح معاج ههههههههههه

نجوى بابتسامه: على بالي بعد

بدر وهو يسوي لها طيارة : يلااا يلااا طيارة أممم

نجوى وهي تاكل: هههههه حسستني إني أنا البيبي مو إلي في بطني

بدر: ههههههههه فديتج والله أحلى بيبي بعد

نجوى بمرح: أمممم طيب يلاا خل نقوم نجهز نفسنا .. لأن أكيد دلال الحين في بيت عمي والكل هناك .. وعلشان نبشرهم بعد

بدر وهو يقوم: إي يلااا




.. في فلــة أبو سعود ..

الكل مجتمع هناك .. وينتظر قدوم العروســة .. والمعرس علشان يسلمون عليهم ..

وشوي إلاا وهم واصلين .. الكل قام يسلم ويبارك لهم ..

بدر وهو يوقف ويوقف نجوى معاه : أحم أحم .. بما أن جميع العائلة الكريمة مجتمعه .. فـ أنا حبيت أخبركم إن أنا و جوجو سوف نصبح بعد 7 أشهر من الآن أم وأب

الكل فرح لهم وبدا الكل يبارك لهم .. سعود: مبرووك و عقبالي أنا و ورنومه

أم سعود وهي ترفع يدها:آآآميــن .. وإن شاء الله دلال وأحمد بعد

الكل: إن شاء الله

أحمد وهو يقوم: يلاا إحنى نستأذن الحين لاازم نروح لأنه بعد ساعة الطيارة بتطير

الكل قام وسلم .. ودلال ما ودها تروح وتبي أي شي يأخرهم ويخلي الرحلة تتكنسل .. وفجأة تذكرت أبوها ..

دلال: لاا لاا أنا ما بسافر إلاا وأنا جايفة أبوي ومسلمه عليه

أحمد وهو يبتسم لها ويأشر على عيونه: من عيوني

سعود وهو يناظرهم ومبتسم ويحمد ربه في داخله إنهم سمن على عسل .. بس لفت نظره نظرت أمه الحزينة أول ما يابت دلال سيرت أبوه .. قرب من أمه وهمس في أذنها ..

سعود: يما ترى أبوي كله يسأل عنج ويقوم أبي أجوفها قبل لاا ربي ياخذ أمانته .. يما الله يخليج فرحي قلبه .. تكفين يما

أم سعود وهي تحاول تقسي قلبها بس خلااص ما عاد فيها .. دمعت عيونها وهي تهز راسها موافقة .. : دقايق ألبس عباتي

ابتسم بـ فرح .. سعود بصوت عالي الكل سمعه: شوي بس إنتظر يا أحمد لأن الوالده بتيي معانا

الكل فرح لما سمع هل الخبر .. و فعلاا دقايق .. طلعت أم سعود مع سعود ودلال وأحمد .. رايحين لأبوه سعود ..



.. في فلة سعود ..

دخلت دلال مع أحمد أول وسلموا عليه و أبو سعود ما ترك وصية ما وصى أحمد على دلال .. وأحمد ماله غير ..: في عيوني يا عمي

أبو سعود: الله يرضى عليك .. ويسعدكم ويهنيكم .. يلاا روحوا لاا تتأخرون على الطيارة

باست دلال أبوها على راسه وحضنته .. وأحمد بـ المثل .. وبعدها طلعوا وتوجهوا للمطار ..

أما أم سعود .. فكانت مترددة .. تدخل أو لاا .. فجأة جافت نفسها في وسط الغرفة .. رفعت راسها والتقت عيونها بـ عيون أبو سعود .. دمعت عيونها لاا إرادياً وهي تجوف شكله إلي كبر أكثر من عمره من كثر التعب .. ضعفــه .. هالاات السودة .. الحزن و الألم الواضع بنظرات عيونه ..

ما حست بنفسها غير وهي تبوس راسه وتصيح .. أم سعود برجا: سامحني يا الغالي سامحني

أبو سعود وهو يغمض عيونه بتعب: مسموحة يا الغالية أنا إلي أطلب منج تسامحيني .. صدقيني إني ندمااان قد شعر راسي ..




.. في بيت أبو رنيم ..

.. طق الجرس .. أم رنيم من ورى الباب :منووو

الريال: معاج مركز الشرطــة

أم رنيم بخوف: خير عسى ما شر ..

الريال: ما شر .. بس حبينه نبلغكم .. إن خليل الـ... عطاكم عمره

أم رنيم وهي تحس بصدمة : مــــــات !!.. متى وشلون .. آآه يا خليل

الريال:متى من 9 شهور وشلون للأسف منتحر .. عظم الله أجركم

.. حست إن ارجولها مو قادرة تشيلها من الصدمـــة .. دمعت عيونها وهي تدعي لـ خليل ..

.. على طول اتصلت لـ سعود وخبرته ..


~~ مرت ثلاثة أيام العزاء ~~

~ رنيم وأمها عايشين بحسن على خليل .. إلي كان فاشل كزوج وأب .. وقاسي القلب .. بس مع ذلك حزنوا عليه .. وطول يومهم يدعون له إن الله يغفر له~


.. في إطاليا ..

دلال بنرفزة: قلت لك بعــد .. سخيف

أحمد بصبر: لين متى يعني يا دلال راح نظل على هل الحال!!

دلال بملل: لين تطلقني أنا قلت لك من قبل .. ما أبيك .. وإذا خذيتني راح أطين عيشتك

أحمد بطولت بال: يا قلبي تعوذي من إبليس و بعدي سيرة الطلااق من عقلج لأنه هذا من سابع المستحيلاات

دلال بعصبية وعناد: طلقــني .. طلقــني

أحمد وصل حده منها .. وبعصبيــة : طلاااق ما بطلق ..

دلال علة نفس وضعها: مأبيــك يا خي فكني منك

أحمد وهو خلاااص فعلاا وصل حده .. وبصراخ: تبين الفكـــة خلاااص بفكج .. لأني أنا مليـــت .. من يوم ما تزوجنا وكل يوم ومنكده علي .. فرحي لأنج نجحتي وطينتي عيشتي .. ..

.. قرب من الشرفــة المطله على الشارع .. أحمد وهو يأشر : جوفي بعينج .. شلون بفكج ..

رفع نفسه شوي .. وما حس إلاا بيد تمسك التي شريت وتسحبه لـ داخل .. لمته من وراى بحيث إن ويها على ظهره .. دلال وهي تصيح: لااا تكفــى لااا .. وربي آسفــة .. وربي أحبــك لااا .. تكفى ..

.. حس بدموعها تغرق التي شريت .. ابتسم .. عدل نفسه ولف يده وسحبها يبعدها بس هي عيت .. مو راضية تتركه .. دلال برجا: لاا تتركني .. أحمــد هئ هئ

أحمد وهو يسحبها بقوه وتصير مجابلته .. مسح على شعرها وهو يبتسم بحب: من قال إني بـ تركج يا مجنونه .. وربي أحبج ..

دلال وهي تضربه على صدره: كريــه و سخيــف وبايــخ ..أكرهــك

أحمد: هههههههههه توج تقولين لي تحبيني والحين تكرهيــني .. والله وطلعتي مزاجيــة وأنا ما أدري ..

ما حست بنفسها إلا وهي طايرة في الهوى .. دلال وهي تناظره بعيون مليانه دموع: نزلني

حرك راسه .. بـ معنى (لاا) .. أحمد: نو نو أنا ما صدقت على الله تبين أتركج

حاطت بيدينها ارقبته ودفنت راسها في صدره .. وهو توجه فيها لغرفـة ...........*_^




.. في فلـــة سعود ..


رنيم وهي تستفرغ في الحمام (انتوا والكرامــة) .. سعود بخوف: قلبي شفيــج

هزت راسها بـ معنى (ما أدري) .. رنيم بتعب: ما أدري .. من الصبح وأنا لاايعــة جبدي

سعود وهو يمسكها من يدها: إمشي نروح للمستشفى ..

هزت راسها مواقفــة .. رنيم: طيب ..

.. لبست عبايتها وراحوا للمستشفــى ..





.. في فلــة أبو سعود ..

أم سعود وهي تشرب أبو سعود الشوربة: يلااا آخر ملعقــة يلااا

أبو سعود: أوكي آخر وحده

أم سعود بضحكــة: هههه أوكي






.. في المستشفى ..

بعد ساعــة .. من التحاليل .. الدكتورة وهي تبتسم: ألف مبروك المدام حامل

سعود بفــرح : حامـــــــل !!

رنيم بفرح : يعني بصير أم !! سعوود بصير أم

سعود بمزح: تقول لج حامل .. يعني أنا بصير أبوو مو أم

رنيم وهي تضربه على كتفى بمزح : مو وقت استهبالك

سعود: ههههههههههه

.. قام وحضنها وهي إنحرجت لأنه الدكتورة موجودة ..


يتبع














~~ بـــعد ســـنة ~~



.. عند شرين و وائل ..


.. شرين وهي تصرخ: وااااااائل واااااااائل آآآآآخ قوم قووم أحس إني بولد .. آآآآآخ

وائل بخوف : قلبي طيب طيب .. أممم شاسوي

شرين بألم: أقول لك بولد آآه.. ودي المستـ.. ـشفى آآآآآآآآآه

.. وائل: هاا أوكي أوكي .. يا عمري هاج ..

وساعدها في لبس العبايــة .. وعلى طول طلع للمستشــفى ..


..عند بدر ونجوى ..

بدر وهو يبوس بنته حنان: يا قلبي أنا على بنتي الحلوة ..

نجوى بغيرة: بس هي حلوة

بدر وهو يبتسم: طبعاً حلوة بس مو أحلى من أمها

نجوى بغرور: على بالي بعد

بدر: هههههههه يا غيورة



.. عنــد دلال وأحمد ..

دلال بزعل : بعد عني .. كريــه

أحمد بمرح: أفااا يا قلبي أنا كريــه

دلال: وأحلى كريــه بعد

أحمد وهو يعض خدها: على بالي بعد ط

دلال:آآآآخ يعور .. دفــش

أحمد وهو يلعب بحواجبه يبي يغيضها: أرجوج يا الناعمـــة




.. عند رنيم وسعود ..

رنيم بحب: سعوودي حياتي .. يلاا قووم الغدى جاهز

سعود بنعاس: بس شوي يا عمري خمس دقايق

رنيم بدلع: يلااا عااد سعوودي

قام سعود وهو مبتسم: وهذا أنا قمت إستانستي

هزت راسها بـ (إي) .. رنيم: لااا علشان نودي حمودي المستشفى .. اليوم موعده لتطعيم

سعود وهو يحاوطها من خصرها ويبوس خدها : فديت حمودي وأم حمودي

رنيم وهي تبعده عنها: فديت روحك.. بس يلااا خل نروح ناكل حدي يوعانه

سعود بحب: يخسي الجوع يلاا





.. شرين و وائل .. عاشوا حياة مليـئة بالحب والحنان .. عمودها الإحترام المتبادل .. مضى على زواجهم سنـــة .. بـ الحلوة والمرة .. و الله رزقهمبتوم ولد أموور .. سموه خالد .. وبنت قمــر .. سموها أحلاام



.. بدر ونجوى .. عانوا الصعاب .. في حياتهم الزوجيــة .. إلي كانت غير من بدايتها أساسها غلط .. ولكــن مع مضي الأيام .. والعشــرة .. بدأ الحب .. والاحترام يغزوا حياتهم .. حتى صاروا متيمين .. وأصبح ثمرة حبهم بنوته حليــوة .. أسمها حنان ..


.. دلال وأحمد .. رغم السحور .. والحقد والقيود .. كلاهما .. حارب .. وصبر .. وتجاوز المحنــة .. و ها هو الزمن ينسيهم المر .. ويذكرهم فقط بـ الحلو .. يعيشون أحلــى حياة مليئة بـ المشاجرات .. والحب :)


.. رنيم وسعود .. بدايــة الروايــة ونهايتها .. ولكن هم أساسها .. فمنهم تعلمنا .. وبكينا .. وضحكنا .. ها هم يعيشون أفضل من حياتي .. سعيدين متهدنين .. وعندهم ولد أسمه محمد ..


.. أم سعود وأبو سعود .. على رغم الصعاب .. إجتازوا المحن .. وسقطوا الحواجز .. وعاشوا متهنين وسط أحبابهم وأحفادهم ..

.. أم رنيم.. التي عاانت وشقت الأمرين مع زوج فاشل .. أغرته الحياة .. ها هيــه سعيدة بـ أبناءها .. وتدعوا الله على أن يوفق إبنتها .. رنيم ..


.. وسمـية .. التي لجأت لـ السحور .. ونست ربها .. ها هيــة تلااقي حذفها للتهلــكة .. قبض عليها متلبســة في بيت ساحر ..


.. شهيــرة .. الانسانه التي خانت الأمانــة وظلمت اليتامــة .. حكم عليها بـ القصاص


.. أبو رنيم "خليل" .. إنتحر .. وحسر حياته .. وآخرته ..




.. النهــــــــــايــــــــــــــــــة ..












أتمنى إن روايتنا قد نالت رضاكم .. وأعجبتكم النهاية .. أشكر كل من تابعنا في المصدر السعودي






رد مع اقتباس
قديم 19-03-2012, 03:10 PM #47
الوليد

ملكي
افتراضي

الله يعطيك العافية
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2012, 12:05 AM #48
كاتم احساس

v.i.p
افتراضي

الله يعطيك العافية
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2012, 08:04 PM #49
الجارح

v.i.p
افتراضي

الله يعطيك العافية
رد مع اقتباس
قديم 20-07-2012, 11:22 PM #50
اجراس الحنين

ملكي

هنا حروفا البستها تاجا من الذهب المرصع باثمن الجواهر
شاعرتنا لجميلة
احسنتى وابدعتى
لكى جنائن الفردوس
كنت هنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
احبك , انجبرت , رواية , فيك , وأموت , وماتوقعت

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية حمار عم مرزوق رانا قصص وروايات الاطفال والقصص الكرتونية 0 14-10-2013 06:17 AM
من مؤلف رواية البؤساء ابو مصطفى سين . جيم 0 28-03-2013 02:24 AM
رواية ريما ونواف رنووووو* الشعر والخواطر 31 25-09-2012 11:57 PM
رواية أجمل غرور رنووووو* الشعر والخواطر 73 25-09-2012 11:51 PM


الساعة الآن 07:52 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.