رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك وأموت فيك - الصفحة 3
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 09:31 PM #21
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((البارت الســــادس عشــــــــــر))












أم رنيم ببتسامه : عند آخر الممر على جهتك اليسار بتحصل الحمام

ابتسم سعود بإنتصار وهو يحس إن خلاااص الحيــن كل شي راح يوضح

مشى لين أختفى عن أنظار أم رنيم .. و توجه عند الحمام وبعدها غير وجهته .. متوجه للغرفه إلي عند غرفه الضيوف .. وهناك حصل مثل ما توقع ..

"رنيــــــــــــم وأبو رنيـــــــــــم"



.. في غرفة الضيوف..

رنيم ودموعها غارقة ويها : بس بابا ما أقدر .. يا ليت تعتقني من هالمهمة

أبو رنيم وهو رافع حاجب: وليــــش ما تقدرين .. أقوووول بلااا دلع مااضخ ..وسوي إلي قلت لج عليــه .. ولااا والله يا رنيم ما بتجوفين خير

رنيم وهي تغطي ويها بيدها وتحاول انها تقنع ابوها : بس حرااااااااام والله حراااااااااام بابا تسوي فيني جذي .. ما أقدر .. تخيل حس ولاا عرف أنا ذيك الساعة شاسوي !!

أبو رنيم بخبث : يا غبية وهو شدراااه .. إنتي راح تطلبين منه يفتح لج احساب وينزل لج فلوووس .. يعني هذا من حقج .. بعدين سايريه طلبي منه سيارة وخلها يسجلها باسمج .. ومع هالاشياء البسيطة .. حملي .. ذيك الساعه راح يصير مثل الخاتم في يدج .. طلبي بيت ويسجله باسمج .. وشوي شوي أسهم من الشركة .. وهكذا لين تاخذين كل حله وحلاااله .. ولااا من جااف ولاا من درى

انصدمت من خباثت أبوها إلي ما توقعت إن ممكن يوصل مستوى تفكيره لهدرجة من الانحطاط


رنيم بغصة .. وبشماته تساير أبوها: شرايك بعد أخليه يبوق أبوه ويصير كل الفلوس والحلاال تحت يدك .. حلوة الفكرة مووو

أبو رنيم ببتسامه: إي والله وبديتي تفهميني .. عفية عليج هذا إلي أبيه .. بعدي بنتي تربيتي


.. عند سعود ..



حس بحقد و كره من إلي سمعاه من أبو رنيم .. والاكبر من خباثة رنيم "وهذا كشفتكم وكشفت نواياكم الخبيثة .. والله والله لاااا أخليكم تندموووون قد شعر راسكم .. هيـــــــن أنتوا بس هيـــن"

مشى سعود راجع الصالة وهو يحس بضيقة وقهررررر


..أما عند رنيم ..

رنيم بحزن .. ولأول مرة تحس بشجاعه لما تكلم أبوها: لااا أنا مو تربيتك أنا تربية ماما .. أنت ما تسمع شتقووول .. ما تخاف ربك .. مو حرام إلي قاعد تفكر فيه وتطلبه .. بابا سامحني بس أنا مستحيل أسوي إلي تطلبه مني مستحيــــــــــــــــــل .. أنا إنسانه مو حقيرة وخبيثة .. أنا أخاف ربي .. فياليت تخاف الله فيني وترحمني من تفكيرك وتعتقني لوجه الله من إلي تطلبه .. بابا أفهمني أنا أحب سعود

أبو رنيم بنرفزة من كلاامها إلي غثه: حبتج القراااده .. قالت شنوو أحبه .. مالت عليج ما ادري شنو بتستفيدين من الحب .. والله يا رنيم إذا ما سويتي إلي طلبته منج .. لااا أطردج من بيتي و أتبره منج وأحرمج من جوفت أمج وخوانج ..وقولي ما أقدر ما أكون خليل

حست ان الدم تجمع في ويها من كثر ما هي تحاول تمسك أعصابها وما تغلط بالكلاام .. رنيم: يـبا .. وإلي يخليك أنـ.....

قاطعها بصرامة وعيونه بدت تحمر من العصبية .. أبو رنيم: قسم بالله إذا ما نفذتي كلاامي بالحرف الواحد إنج ما تجوفين خير مني .. و تنسين أمج وخوانج وأنا أتبرى منج ذيك الساعة خل يفيدج سعود وقد اعذر من انذر

هزت راسها بأسى بوافقة بتنفيذ كلاامة .. أو بالأحرى توهمه بهـ الشي .. رنيم: خلاااص بـ.. بإلي تامر فيه .. راح أسويه

ابتسم بإنتصار ونشوه إنه قدر يحقق إلي في باله مبدئياً .. أبو رنيم بخباثة: إي جي تعجبيني

طلعت وهي تحس نفسها مخنوقه ومو طايقة شي .. على كثر فرحتها بجوفج أمها على كثر حزنها وخنقتها من كلاام أبوها إلي سم بدنها فيــه


وهي تمسح دموعها إلي مو راضية توقف .. وصلت الصالة وأم رنيم قامت مفزوعه من شكل رنيم

أم رنيم بخوف: يما شفيج ..

رنيم من كلمة أمها صارت تصيح بصوت عالي قطع قلب أم رنيم .. رنيم وهي تضم أمها: ماما أنا آسفـــة .. هئ هئ ..((ودخلت بنوبة صياح))

أما سعود فكان يناظر بصمت وفي نفسه "هـــــه والله خوش مسرحية .. والله وطلعتوا تعرفون تمثلون .. آآه خل نجوف آخرتها معاكم"

سعود وهو يتصنع الخوف: قلبي رنووم شفيج

قام من مكانه و سحبها من حظن أمها ولفها جهته .. سعود: شفيـــــج

رنيم وهي تمسح دموعها إلي مو راضيه توقف: خـ.. خل نمشي .... الله .. يخليك

سعود: ليش .. شسالفة رنيم تحجي

رنيم وهي تلبس عبايتها وتحط شيلتها على راسها .. إلااا أبو رنيم داخل الصاله : على وين تو الناس

نزلت عيونها وهي تحاول تكبت باقي دموعها وهزت راسها بـ معنى خلاااص

سعود ما يدري ليش في هاللحظة حس إن إلي جدامه قاعد يصير حقيقة مو تمثيلية .. بس من تذكر كلاام رنيم إلي سمعاها مع ابوها حس بقهر وايقن مليون % ان كل هذا جذب

سعود وهو ياخذ مفاتيحه وتلفونه من على الطاولة ويحاول ما يبين غيضة: اسمح لنا .. مطرين نروح

هز راسه وهو حاس بقهر من بنته .. أبو رنيم: خلااص براحتكم .. مع السلامة بس ها مو تقطعون وعيدوا هالزيارة

طلعت رنيم ورى سعود وام رنيم قلبها ناقزها على بنتها .. وابو رنيم راح ياخذ له قيلوله يريح راسه شوي ^^




.. في فلة بدر ..


من بعد إلي صار ما بينهم .. على طول طلع رايح حق ربعه .. تاركها بروحها تتوعد وتشتم فيه .. على الساعة 7 ونص دخل وهو يحس جسمه كله متكسر من نومته في الميلس

ناظر كل مكان وما جاف لها أي أثر .. صعد فوق الدور الثاني لقاها منسدحه على الكنبة وتطالع فلم أجنبي أكشـــــن

ابتسم وهو يتأمل حماسها وهي تصارخ .. نجوى: يلااا طقه أي أي فديتك لااااا .. والله غبـــــــــي يعني هو وراك وأنت تطلق النار جدام حول انت .. آآآآآآآآآخ بطيت جبدي يا ثوووور

حط يده على شفايفه يمنع ضحكته واكتفى ببتسامه .. وظل متسند على الجدار وهو يتأملها لين ما خلص الفلم والابتسامه مازالت مرسومة على شفاته ومبينه غمازاته .. بس أول ما لفت جهته تلااشت ابتسامته وحل مكانها الجمود

يات تبي تقوم و تشرب ماي .. جافته واقف ومتسند على الجدار .. ما تدري ليش خافة من جموده .. بس قررت ما تبين له .. قامت ومشت متجاهله وجوده ..

راحت المطبخ وتوجهت للكولر وخذت قلااص وحطت فيه ماي بارد وصارت تشرب وهي تحاول تطفي النار إلي في قلبها .. لأن فعلاا حست ان نظراته شعلت في قلبها نــــــــــــــــار ودها تصرخ في ويهه وتقول له عدل نظراتك ..

طلعت من المطبخ وجافته واقف مكانه ما تحرك .. حاولت ما تبين له قهرها .. على طول رجعت لمكانها وانسدحت على الكنبة وصارت تفرر في التلفزيون .. بس كلاامه اجمد حركتها

بدر ببتسامه يحاول يخفيها وبصوت ثابت وحاد: تعالي معاي الغرفة

لفت جهته وهي فاتحه فمها من طلبه .. نجوى: هااا

كان في هاللحظة راح ينفجر من الضحك على شكلها .. نزل نظره للارض وهو يحاول يسيطر على رغبته في الضحك .. ولما قدر رجع نظره لها بكل جمود وحده ..

بدر بجدية : قلت لج خلي إلي في يدج وتعالي معاي للغرفة .. لااا تتأخرين

لف عنها وتوجه للغرفة .. وأول ما دخل بطها ضحك .. وكل ما يتذكر شكلها يزيد في ضحكته .. انتظر ما يقارب 5 دقايق بس ما جاف أو لمح حتى طيفها .. في هاللحظة فعلاا حس بغضب منها .. لأنها دوم تطنشة وما تعطي أي اعتبار لكلاامه

طلع من الغرفه وانصدم من إلي يجوفه .. كانت منسدحة على الكنبة وفاله شعرها وتلعب فيه و حاطه على أغنية في قناة نجوم وقاعدة تغني مع الاغنية بكل برود ولاا على بالها

قرب منها وخذ الرموت وسكر التلفزيون ولف لها يناظرها .. وهو يتكتف و يرفع حاجبه الأيمن وبعصبية .. بدر: قسماً عضماً إن هالحركة تكررت مرة ثانية ما يحصل لج طيب .. ويلااا جدامي الحين على الغرفة

يات تبي ترد .. نجوى: بـ...

قاطعها بحده وبصرخه ما توقعتها أبد .. بدر: جــــــــــــــب ولاااا كلمة .. ويلااا جدامـــي

حست انها شوي وبتصيح .. مو عارفة شنو تسوي ما تبيه وخايفه ترد أو تطنشة ويصير لها شي هي بغنى عنه .. بلعت ريجها وحاولت للمرة الاخيرة تبين قوتها المزيفة .. نجوى: مـ.. (بلعت ريجها بصعوبة) .. مابـــــي

احمرت عيون بدر من العصبية .. خلااااص ما عاد يقدر يستحمل أي تصرف منها

قرب منها ومسكها من زنودها وسحبها بكل عصبية .. ما حست بـ نفسها إلي وهي في الغرفة .. نفضها من يده وناظر فيها من فوق لي تحت .. بدر: معلومه لاازم تعرفينها .. بدر القبلي الي كان مستحملج وساكت عنج انسيه .. الحين صار بدر ثاني يعني بالعربي ما يتلااعب ولاا يتنازل .. والكلمة الي اقولها مرة ما اعيدها سااامعه

مشى عنها وفصخ ثوبه و رماه في الارض .. لف عليها وأشر بيده .. بدر: شيليه وعلقيه

حست انها في حلم كرررررريه ودها تصحى منه .. مو قادرة تستوعب إلي قاعده تجوفه وتسمعه .. ترددت تسمع كلاامه أو لااا .. وبعد تفكير قررت إنها تقصر الشر .. نجوى في نفسها "معليه يا بدر تظن إنك راح تكسرني ولاا تمشي أوامرك علي .. هيــن والله والله إن ما رديتها لك وقهرتك و خليتك تستسمح مني ما أكون نجوى"

نزلت وشالت الثوب بكل هدوء عكس الي بداخلها من براكين ثايرة .. بعد ما علقت الثوب لفت لمحت شبح ابتسامه انتصار على شفايفه .. بلعت غصتها و سكتت ..

فصخ الفانيله إلي هو لاابسها وانسدح .. بدر بتعب: تعالي همزيني

غمضت عيونها وهي تحاول تمسك اعصابها إلي ما توقعت انها راح تفلت منها .. وبعد ثواني فتحت عيونها وقربت منه وهي كابته كل الي فيها

.. قعدت على السرير يمه ومدت يدها على ظهره وصارت تغرس اظافرها بقهر من دون احساس .. لدرجه ان اظافرها شوي ويتكسرون .. بدر حس بقهرها الواضح من حركتها

بدر بألم: نجوى أنا قلت همزيني مو خرميني .. حشى مو أظافر سجاجيــن .. خلاااص مستغني عن خدماتج ذبحتي ظهري

ابتسمت بإنتصار وقامت تبي تظهر من الغرفة بس صوته وقفها ..

بدر: على وين تعالي إنخمدي

تهففت و راحت على طول غرفة الملاابس بدلت ولبست بجامه رصاصية بكمام طويله وعلى طول انسدحت يمه وهي تتهفف لين ما حست انه راح بسابع نومه على طول تسللت من الغرفه كأنها حرامي


.. في فلة أبو سعود ..


واقفة عند الدريشة تناظر السما وبالها مشغول .. خلاااص تعبت من كل شي .. تنهدت بملل من وضعها

دلاال بنرفزة وفي نفسها "خلاااص ما راح أفكر فيه ولاا في الماضي .. من يوم وطالع ما راح أفكر وأحاتي شي أنتهى .. كل شي بوقته .. خل أستانس بالحظات حياتي لااحقه على الشقى معاه .. آآآخ أنا شلون تسرعت وقلت إني موافقه عليه .. آآه كله من أمي من كثر حنتها خلتني أوافق"

هزت راسها كأنها تنفض كل شي في راسها من أفكار .. طلعت من غرفتها بملل و راحت لصاله وشغله الدي في دي وحطة لها فلم كوميدي علشان تنسى إلي فيها وتفرفش شوي





.. في اليوم الثاني ..



.. في فلة بدر ..

فتح عيونه بكسل وهو يسمع صوت المنبة يصحيه .. مد يده للمنبة وطفاه .. لف لجهة نجوى إلي توقعها راقده .. بس تفاجأ إنها مو موجوده

قام وهو عاقد حواجبه .. بدر: هذي وين ذلفت .. أوووف

خذ فوطته وتوجه للحمام (إنتوا والكرامة) خذ له شاور سريع وتوضى .. بعدها طلع ولبس ثوبه وصلى وبعد ما خلص صلاة لبس شماغه .. وساعته وتعطر خذ سويج (مفتاح) سيارته وتلفونه وطلع من الغرفة

.. ناظر في الصاله وما حصل أحد أستغرب .. بدر: هذي وين راحت .. (وفجأة) .. لااا يكون

على طول نزل من الدري للدور التحتي وهو يتحلف .. بدر: والله إذا طلع إلي في بالي لاا تلوم إلاا نفسها

.. كلها لحظات إلا وهو واقف يم الغرفه إلي كانت نامت فيها من قبل .. فتح الباب بس صدمــــــــــة


.. الباب مقفول .. ضغط على يده من القهر .. وعلى طول طلع من الفلة و ركب سيارته متوجه للشغل وهو يتوعد فيها

بدر وهو يسوق السيارة بسرعه وتهور : طيب يا نجوى طيب .. شكل الأسلوب إلي إتبعته معاج ما يفيد .. يعني كل شي بالعناد تسوينه .. خلاااص جنيتي على نفسج بنفسج ومن اليوم راح أتبع معاج إسلوب ما ضنتي راح يعجبج بس علشان تتأدبين مرة ثانية

و أخيــــــــراً وصل لشغل والله سلم إن ما صار له حادث من سرعته وتهورة في السياقة
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:33 PM #22
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((البارت الســـــــــــــــــــابع عشـــــــــــــــــر))




~بعد أسبوع~



.. في فلة سعود ..


قاعده على السرير ضامة نفسها وبالها مشغول .. و الذكريات خذتها لذاك اليوم إلي رجعت من بيت أبوها


|:| ركبو السيارة ودموع رنيم تنزل بصمت مو راضية توقف .. أما سعود كان السكوت مخيم عليه .. أول ما وقف السيارة عند باب الفلة نزلت وعلى طول راحت للغرفة .. دخل سعود وجافها قاعده على السرير وهي تمسح دموعها وتحاول قد ما تقدر إنها ترجع على طبيعتها .. وتفكر تحصل عذر مقنع علشان تقنع سعود .. خذت نفس وهي تنتظر سؤاله .. بس تفاجأة من سعود إلي ناظر فيها نظره ما فهمتها ودخل يبدل .. صارت تناظر بالفراغ ما تدري ليش بس من نظرته دب الخوف فيها وتسلل لقلبها ... بعدها بالحظات جافته طلع من غرفة التبديل وهو لاابس باطلون البجامه و القميص مفتوح .. ما عطاها بال ومشى متجاهل وجودها وانسدح على طول ..
سعود :طفي النور بنام
انصدمت منه توقعت بيسأل بيستفسر .. بيخاف عليها ..بس انه يطنش ولاا على باله .. حتى قبل يوم كان يستحقرها كان يسأل شفيها وما فيها .. سكتت وقامت على طول بره الغرفة |:|


.. صحت من هالذكرى وتجمعت الدموع بعيونها .. تحس إنها كارهه نفسها من ذاك اليوم وهو يتعامل معاها بنفس الاسلوب إلي أتبعه معاها أول ما تزوجها .. حتى إنه طلب منها تنام في غرفتها السابقة ..


رنيم في نفسها "آآآه يا قلبي .. و هذا أنا أقول الدنيا بدت تضحك لي .. بس وين تضحك لي وهذا أبوي .. بس سعود شلي غيره لاا يكون عرف بنوايا أبوي .. لاا لااا مستحيل كان أنا ميته من زمان لانه أكيد ما راح يسكت .. آآآه وهذا أنا ما صدقت على الله تتحسن علاقتي معاه"


قطع عليها صوت الباب إلي يندق من دقته عرفت على طول إنه سعود .. عدلت قعدتها وهي مرتبكة .. دخل وهو كاشخ بالثوب والشماغ كان شكله خيال و رزة .. ناظر فيها ببرود


وقرب و وقف عند السرير .. سعود: قومي جهزي نفسج وكشخي اليوم ملجة دلال والعايلة كلها بتكون موجوده


انصدمت منه يعني طول هالفترة ما خبرها ويوم الملجة لاا وبعد عقب ما تكشخ عطاها خبر .. انقهرررررت منه ومن بروده إلي صار ينرفزها ويقهرها

زفرة بقهر .. رنيم: وحظرتك ليش توك تخبرني


انقهر من أسلوبها .. قرب أكثر ومسكها من ازنودها .. سعود بعصبية: لااا تنسين نفسج وتكلميني بهل أسلوب مرة ثانية ساااامعه


لف عنها بيمشي .. بس صوتها المتردد وقفه .. رنيم: سعود


غمض عيونه وتنهد .. سعود من دون ما يلف صوبها: نعم


دمعه حايرة بدت تلؤلؤ في عيونها .. رنيم : شـ .. شلي غيرك


خذ نفس ولف لها بيرد بس انصدم من دمعتها .. اجتاحه شعور غريب .. حس إنه قلبه قام يدق بقوة ..بلع ريجه بصعوبة .. سعود: أ .. (سكت فترة وبعدها كمل) .. جهزي نفسج بسرعه أنتظرج تحت


مشى عنها طالع من الغرفة وهو يحاول يتجاهل الشعور إلي إجتاحه .. حس نفسه مكتوم .. طلع للحديقه وقعد يستنشق الهوى




.. في فلة بدر ..

لاامه نفسها باللحاف ودموعها تنزل على ويها .. طلع من الحمام وهو ينشف شعره .. جاف شكلها عورة قلبه عليها .. بدر في نفسه "آسف يا نجوى بس إنتي إلي حديتيني على هالشي"


بدر وهو يحاول ما يبين ضعفه: قومي يا نجوى .. قومي هالدموع ما راح تغير شي .. يلااا قومي خذي لج شاور وجهزي نفسج علشان نلحق على الحفلة


لمت اللحاف عليها .. علشان يسترها وراحت على طول للحمام ودموعها مو راضية توقف


دخلت تحت الماي واندمجت مع دموعها .. وهي تتذكر إلي صار فيها بعد ذاك اليوم بعد ما رجع بدر من الشغل



-_-_-_-_-...................-_-_-_-_-
كانت قاعده تتابع مسلسل كويتي على mbc دراما .. بعدك طيب .. وما حست إلا شخص داخل ومتوجه لها و واضح عليه العصبية .. بلعت ريجها بخوف أول مرة تطالعه وهو معصب بهالشكل .. سحبها من يدها و وقفها جدامه وهو يصرخ فيها
بدر : تراني مليت منج ومن تصرفاتج .. وعنادج .. وأنا سبق وحذرتج والظاهر إني كنت أكلم الجدران أو أكلم نفسي .. وإنتي إلي جنيتي على نفسج .. من يوم وطالع .. ما تسوين شي من غير شوري ورضاي .. و كل حقوقي توصل لي .. أنا ما تزوجتج علشان أناظر فيج .. ولاا أشحت منج .. وأنتظر متى تتكرمين علي .. ساااااااامعه
يات تبي ترد بس تحس من الخوف كل الحروف تبخرت .. إلسانها إنشل وثقل مو قادرة تنطق بحرف واحد .. هزت راسها وهي ترتجف من بين يدينه .. بفضها من يده ومشى عنها صاعد على الدري .. لف جهتها و بتهديد
بدر: بروح أبدل وأريح شوي .. نص ساعه أرجع أجوف الغدى جاهز ساااامعه
ما ردت عليه بس إكتفت بهز راسها .. راحت المطبخ وهي مو عارفه شنو تسوي قررت تسوي له معكرونة بالسجق لأنه راح يكون أسهل لها وأسرع .. صارت تطبخ ودموعها مو راضية تجف .. بعد ما تغدى راح يريح من دون حتى ما يعطيها بال .. وبعدها على الساعة 4 ونص العصر طلع وما رجع إلاا على الساعة 7 ونص بعد الصلااة .. كانت قاعده في الغرفة إلي كانت نايمة فيها .. حست بدخلته للبيت .. ما تدري بس من الخوف قفلت الغرفة من دون إحساس وهي تحس إن قلبها راح يوقف من الدق .. وكلها نص ساعة إلاا تجوف عروة الباب تنفتح .. وفجأة حست إن باب الغرفة بينكسر من قوة الضرب .. وصرااااااخه يهز أرجاء البيت .. فتحت الباب بتردد وهي ترتجف من الخوف .. مو متعوده عليه بهل عصبية تحس إنه مثل الوحش لاا عصب .. إنفتح الباب ومن دون سابق إنذار .. >>طراااااااااااخ<< عطاها كف من قوته طيحها على الأرض .. سحبها من على الأرض وهو يشد شعرها وعيونه محمرة من الغضب ..
بدر: إنـــــــــــــــتي شنووووو ما تفهميــــــــــن
نجوى وهي تحاول تبعد يده وبألم: آآه أتركني .. آآه
سحبها من شعرها لي خارج الغرفة وهو يصعد الدري .. وبعصبية فقدته صوابه .. بدر: هيــــن أنا الحين بجوف شلون راح تنامين بذيك الغرفة ..
دخلها الغرفة ورماها على السرير وهي تتوسله وتترجاه و بدر لاا حياة لمن تنادي >_<
.. من بعد ذاك اليوم صار ياخذ حقه بالغصب و هي كل ما قرب منها دموعها على خدها .. والغرف إلي في الفلة كلهم قفلهم .. وصار يجبرها على الطبخ ..
-_-_-_-_-...................-_-_-_-_-


خلصة من الشور .. وطلعت كان ودها ما تروح مالها نفس .. بس علشان دلاال .. وخوفاً من بدر إلي صارت تخاف منه .. حتى إنها صارت ما ترادده .. من ذاك اليوم وهي تحس كل موازينها تغيرت 180 درجة ..

لبست فستان خضر ومطرز على برد بلون أصفر .. يوصل لين تحت الركبة .. فلت شعرها على طوله .. وهي مخليته على طبيعته .. حطت ميك آب ناعم رسمة عيونها وحطت لون أخضر ودمجته مع الأصفر وحطت قلوز برتقالي مايل على الزهبي


طلع شكلها جنـــــــــــــــان .. تعطرت ولبست أكسسوار ذهبي ولبست عبايتها ونزلت


.. جافته واقف في الصاله يطقطق في تلفونه .. تحمحمت لف جهتها و فها فيها .. قرب منها .. وهي إرتبكت منه ..


حط يده على كتفى و عيونه على عيونها .. ذاب من عيونها .. نزل منها العباية وهو يبتسم بهدوء .. بدر: طالعه قمر

استحت منه وبنفس الوقت تحس نفسها مخنوقه من قربه إلي تكرررررهه

حس فيها وحز في خاطرة .. بعد عنها .. بدر: يلاا مشينا


لبست عبايتها مرة ثانية وطلعت وراه









.. في فلة أبو سعود ..


كانت قاعده مع دلاال تهديها .. من يوم ما تحددت ملجتها دموعها مو راضية توقف .. وطول الوقت خايفة


دلال وهي شوي وتصيح: رنيـــــم وإلي يرحم والديج قولي حق سعود إني ما أبي أحمد خلااااص


رنيم وهي تحاول تهدي من روعة دلال: وإلي يخليج لاا تصيحين .. والله المزينة تعبت وهي كل ساعة تعدل مكياجج .. استهدي بالله وكل شي بيصير أوكي

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:34 PM #23
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((تكملة البارت السابع عشــــــــر))



.. في فلة أبو سعود ..


كانت قاعده مع دلاال تهديها .. من يوم ما تحددت ملجتها دموعها مو راضية توقف .. وطول الوقت خايفة


دلال وهي شوي وتصيح: رنيـــــم وإلي يرحم والديج قولي حق سعود إني ما أبي أحمد خلااااص


رنيم وهي تحاول تهدي من روعة دلال: وإلي يخليج لاا تصيحين .. والله المزينة تعبت وهي كل ساعة تعدل مكياجج .. استهدي بالله وكل شي بيصير أوكي


دلال وهي تحاول تكبت دموعها في محجر عيونها: ما أبي ..رنيم وإلي يخليج دقي على سعود و قولي له


رنيم وهي ترفع حاجب: دلاااال شفيج إنتي على بالج السالفة سهلة ..(وهي تقلدها) ما أبيـــه .. يا قلبي ما يصير الناس بره والكل يعرف إنه ملجتج .. فشله شنو نقول لهم البنت ما تبي ولدكم خلاااص تراجعت .. وهم يطلعون وخلاااص .. ترى مو بسهوله هذي إلي متوقعتها .. دلاال يا حبيبتي ترى كل هذا توتر إنتي إذكري الله وكل شي بيصير زين إن شاء الله .. وبعدين هذي ملجه مو زواج .. استهدي بالله


حست إنها سخيفة وتصرفها تصرف ياهل .. حاولت تهدي نفسها وصارت تذكر الله بسرها وتستغفر .. دلال: أنزيــن


في ذي اللحظة انفتح باب الغرفة وطلة براسها وهي تبتسم وتغني .. خولة: مبرووووك مبرووووك كلولولوش ألفين مبروووووك كلولولوش هههههه


ابتسمت دلال بخجل وارتباك: .........


رنيم وهي تضحك : هههههههه هبلة


خولة وهي تحرك حواجبها: طول عمررررري ههههههه


دخلت صفاء على كلمتها: هههههه الحمد الله اعترفتي


سلمت خوله على دلال: ألف ألف مبروووووك يا قلبي والله إنج تستاهلين كل خيـــــــر ..


دلال وهي تحاول ما تبين لهم حزنها .. ابتسمت بهدوء: الله يبارك فيج وعقبالج


صفاء وهي تبعد خوله عن دلال: لااا هذي بتخيس عندنا حشى أول وحده إنخطبت في العايلة و الكل الحين عررررس و هي للحين مخطوبة

ضربتها خوله وهي مبوزة: حماااارة جــــب .. مالت عليج على الأقل أنا مخطوبة مو انتي


صفاء بغرور: ومن قال لج أبي أعرس أساساً


كانت تناظرهم وهي متكتفه ورافعه حاجب وتتصنع العصبية .. رنيم: حلفوووو انتووو .. الحين انا من مساعه واقفه ولاا وحده منكم سلمت علي وقاعدين تتهاوشوون


خوله وهي تبتسم لها: سوووري حبي والله مو قصدي


وسلمت عليها .. صفاء بعد سلمت وهي تتأسف منها .. خوله وهي تناظر رنيم بإعجاب: ما شاء الله يا رنيم كل مالج وتحلوين زيادة


صفاء وهي تجوف خدود رنيم بدت تورد .. قالت في نفسها تزيدها شوي .. صفاء: أنا مستغربة شلون للحين ما حملتي مع إني توقعت بأول اسبوع لكم إنتي حامل

ما حست إلا بمخده على ويها .. وخوله ودلال : هههههههههههههههه


كان ويها أحمررررر من الاحرااااج والفشيلة .. رنيم : حدج سخيفة


لما جافت شكلها ضحكت وهي واقفه وتكمل عليها .. صفاء: لااا بصراحه .. يعني بالفستان البنك القصير إلي لاابسته مخليج فاتنه .. ولااا شعرج الي فالته بحرية .. ولاا الميك آب إلي بارز جمال ولون عيونج .. أنا بنت وخقيت .. وراه سعود ما يخق ويروح فيها .. ويتهور (قالت آخر كلمة وهي تشرد وتطلع من الغرفة)


قامت علشان تكفخها .. بس ما لحقت عليها لأنها شردت .. لفت عليهم وهي منحرجــــــــــــة من قلب .. رنيم: سخيـــــفيـــــن


دلال إلي نست حزنها وخوفها وصارت تضحك مع خوله إلي عاجبها إحراج رنيم : هههههههههههههههههه


قطع عليهم دخلت أم سعود وهي مبتسمة وتيبب وتبارك حق بنتها .. أم سعود: ألف مبروووك يا قلبي ..توه سعود اتصل علي وخبرني إنج صرتي حرم أحمد


حست بدقات قلبها تدق بقوة .. ابتسمت بصعوبة حق أمها .. بعدها طلعت أم سعود وطلعوا رنيم و خوله .. وطلعت وراهم دلال إلي تحس إريولها مو قادرة تشيلها .. نزلو وطلبوا من الدي جي تحط موسيقى هادية على نزلت دلال ..


انطفت الانوار وتسلط على الدري إلي راح تنزل منه دلال .. ابتدت الموسيقى الهادئة .. و نزلت بفستانها التركواز بكل نعومه .. كانت آآآآية من الجمال .. الكل قام يصلي على النبي ..


كانت في عيون تناظرها بفرح وسعادة .. و بعضها بغيض وحقد وحسد .. من بين هالعيون كانت قاعده وتحس إنها راح تمووووت من القهررررر .. كل إلي سوته وخططته من سنتيــــن .. ما ياب نتيجة .. بالعربي تعبها راح هباءاً منثورا


.. وقفت عند الكرسي المخصص لها و لأحمد .. وكلها لحظات ودخل أحمد وعلى يده اليمين أبوه وعلى يده اليسار أبو سعود ويمه سعود ..


كان يمشي وهو شاق الحلج .. مستااااااانس .. وأخيــــراً رجع لحبيبته .. كان يناظر بـ الملااك إلي واقف .. صار يمشي بخطوات سريعه .. يبي يوصل لها بسرررررعه .. بس يد سعود مسكته من كتفه وهمس وهو يمشي وراه


سعود بضحكة: شوي شوي ههه ترى دلال مو طايرة


ابتسم أحمد وهو عيونه على دلال: آآه من يلومني وهذي الملاك حبيبتي


ضحك سعود وهو يناظر دلال إلي منزله راسها و واضح عليها الارتباك: هههههههه


وصل عندها و باس جبينها وقرب من أذنها وهمس .. أحمد: مبروووووك


من قرب منها وقلبها قام يدق بقوة و كل جزء منها صار يرتجف .. حست بشفايشفه تحرق جبهتها .. بلعت ريجها بصعوبة .. وهي تسمع همســـه .. يااااه يا كثر ما اشتاقة لصوته .. ردت بصوت يا الله ينسمع .. دلال: الله يبارك فيك


قرب منها أبو أحمد وسلم عليها وبارك لها .. وبعدها أبو سعود إلي كان فرحان لبنته .. وبعدها سعود إلي كان حااس فيها و بالصراع إلي يدور بداخلها من مشاعر


صوروا معاهم وبعدها طلعوا .. وصاروا الناس تروح لهم وتبارك


.. كانت قاعده على الكرسي وهي تناظر بـ دلاال وتحس ودها لو تقوم وتكفخها من كثر القهر إلي فيها .. قامت وهي تمشي بغنج متجهه ناحيتهم ..

سحر وهي تناظر دلال بستحقار: مبروك


ناظرت فيها وتذكرت كل شي سوته فيها .. ابتسمت بسخريه تبي تقهرها .. دلال: الله يبارك فيج .. (وبسخرية أكبر) وعقبالج


حس أحمد بقهر من سحر .. و بصوت محد يسمعه غير دلال وسحر: لو سمحتي روحي من هني أحسن لج وإلاا والله ما يحصل لج طيب


انقهرت منه سحر : عاد أنا إلي ميته


ومشت متجاهله نظرات أحمد المتوعده .. ودلال الساخرة والمقهورة




.. في مجلس الرياييل ..

كان قاعد سرحان وباله مو مع الرياييل إلي يسولفون ويضحكون .. يفكر بالكلاام نجوى إلي دار ما بينهم وهم في السيارة




||-_-|| ركبوا السيارة وساد الصمت ما بينهم .. تحرك وهو يلف كل شوي يناظرها .. كان يجوفها تناظر الشارع بسرحان ..
بدر وهو يمد يده ويمسك يدها : بشنو الحلو سرحان
توترت من لمسته .. ناظرته وهزت راسها .. نجوى : ولاا شي
سكت واحترم سكوتها .. وكلها لحظات
نجوى وهي متردده: لـ.. ليش تعاملني كأني بنت ليل
انصدم انصعق من كلمتها .. نزلت عليه مثل الصاعقــة وتردد على مسمعه ..
بنت ليل
بنت ليل
بنت ليل
بنت ليل
بنت ليل
وقف السيارة على برد ولف جهتها .. وهو يحس إنه مو قادر يستوعب كلاامها
بدر: إنتي شتقولين .. بنت ليل .. أنا أتعامل معاج كأنج بنت ليل .. أنا يا نجوى أنا
نزلت راسها لحظنها وهي تحاول تمنع دموعها من إنها تخونها وتنزل ..
نجوى بصوت مرتجف: عيل شنو تفسر تعاملك معاي .. ما تدري عني طول الوقت تستحقرني و تتشرط علي .. وحزة النوم (شهقت و دخلت بنوة صياح)
كان يسمعها وهو يحس نفسه عاجز عن أي تبرير أو مواساه أو حتى إنه يستوعب كلااامها
بعد فترة طافت عليهم كأنها سنين ..
بدر وهو يحرك السيارة: مسحي دموعج .. ما أبي أحد يحس بـ شي ||-_-||



.. بعد ما تصوروا مع الاهل طلعوا وراحوا للمجلس الداخلي بروحهم .. أول ما دخلوا المجلس قعدت دلال وقعد يمها أحمد وهو يبتسم .. مسك يدها .. بس تفاجأ من حركتها


سحبت يدها بقوة من يده .. دلال بغرور: لاا تفكر إني ميتة عليك ولاا إني أبيــك .. ترانــــي مجبووورة عليك .. والقلب ما عاد يحبك ولاا يغليك .. أعتقد إن هالكلاام كافي يبين موقفي منك


أنصعق من كلاامها .. أحمد وهو يحاول يبرر: دلال ورب البيت أنا ما كان قصدي إلي صار أنا أدري إني كنت حقيــــر من فعلتي .. و أدري إنه مافي وااحد ممكن يسوي إلي سويته .. بس حطي نفسج بـ مكاني .. واحد إيي بليلة عرسي ويعطيني صورج و رسايلج .. وفوق هذا يدق على رقمج و يسمعني صوتج وإنتي تقولين له هاي حبيبي .. أشهد على الخيانــة .. أجوف و أسمع .. حاولت ما اصدق بس كل شي ثبت لي واكد لي خيانتج


دلاال والدموع تجمعت بعيونها: عيل ليش رجعتني لك اذا انت للحين تشك فيني .. واني خايــــــنة
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:35 PM #24
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((البارت الثامــــــن عشــــــــــــر))




.. بعد ما تصوروا مع الاهل طلعوا وراحوا للمجلس الداخلي بروحهم .. أول ما دخلوا المجلس قعدت دلال وقعد يمها أحمد وهو يبتسم .. مسك يدها .. بس تفاجأ من حركتها

سحبت يدها بقوة من يده .. دلال بغرور: لاا تفكر إني ميتة عليك ولاا إني أبيــك .. ترانــــي مجبووورة عليك .. والقلب ما عاد يحبك ولاا يغليك .. أعتقد إن هالكلاام كافي يبين موقفي منك

أنصعق من كلاامها .. أحمد وهو يحاول يبرر: دلال ورب البيت أنا ما كان قصدي إلي صار أنا أدري إني كنت حقيــــر من فعلتي .. و أدري إنه مافي وااحد ممكن يسوي إلي سويته .. بس حطي نفسج بـ مكاني .. واحد إيي بليلة عرسي ويعطيني صورج و رسايلج .. وفوق هذا يدق على رقمج و يسمعني صوتج وإنتي تقولين له هاي حبيبي .. أشهد على الخيانــة .. أجوف و أسمع .. حاولت ما اصدق بس كل شي ثبت لي واكد لي خيانتج

دلاال والدموع تجمعت بعيونها: عيل ليش رجعتني لك اذا انت للحين تشك فيني .. واني خايــــــنة

حط يده على شفايفها يسكتها .. أحمد: أششششش لاا تكمليـــن .. و ربي إني نادم على كل شي .. أنا أدري إنج أشرف من الشرف نفسه .. أدري إني ظلمتج .. بس والـ......

قاطعته وهي تبعد ويها عنه والدموع بدت تاخذ مجراها .. كانت الدموع تنزل من هدب عينها وهي حاطه يدها على فمها تمنع شهقـــــة قوية تطلع منها ..

ما أستحمل يجوفها جذي .. عورة قلبه عليها .. أحمد: خلاااص يا قلبي .. خلينا ننسى الماضي .. ونعيش حياتنا من جديد .. من هاللحظة نفتح صفحة جديدة

هزت راسها بمعنى .. لاااا .. دلال على نفس وضعها والدموع مغرقة ويها: إفهمني يا أحمد .. أنـا وأنت خلااااص .............. كل شي إنتهى ما عاد لك بالقلب مكان

طلعت من الغرفة على طول من دون ما تعطيه مجال أو حتى فرصــــة .. كانت تتلفت تتأكد إذا في أحد موجود حمدت ربها إن الكل طلعوا للصالة الثانية للعشــــى .. على طول صعدت فوق لدارها .. تطلق العنان وتغرق موسدتها شريكة أحزانها






.. في مكان ثانــــــي بعيـــد عن هالأجواء ..





كان المكان ظلاااااام .. نزلت من السرير وهي ماسكه دبدوبها بيدها الصغيــرة وأول ما لامست اريولها السراميك البارد حست برعشة تسري في جسمها ..

و صارت تناظر بعيونها كل جهــة بخوف إن أحد يجوفها .. تعدت الأسرة الموجوده في هالغرفة .. وصلت لي باب الغرفــة وبكل هدوء فتحت قبضة الباب .. طلة براسها .. ما جافت أحد .. طلعت وسكرت الباب بنفس الهدوء

تسللت متوجها لدور التحتي .. نزلت وهي تمشي على أصابع أريولها الحافية .. وصلت للمطبخ وهي تحس إن بطنها يألمها من الجوع ..

دخلت وفتحت الثلااجـــة المتوســطة وصارت تناظر شنو تاكل .. خذت علبة مغطية ببلااستيك .. كشفتها وكاان معكرونية ..

ابتسمت و سكرت باب الثلااجة .. خذت ملعقة من أحد الأدراج وصارت تاكل بشهيــــة وما حست إلاا بيـــــد تمسكها .. صرخت من الفزعة وطاحت العلبة على الأرض وتناثر إلي فيها .. لفت وكل أوصالها ترتجف ........................






.. في فلة أبو سعـــود ..



كانوا البنات ملتميـــن على جنب قاعدين سوالف وضحك و غشمرة .. طول الجلســة نجوى و رنيم يحاولون ينسون مشاكلهم و يهونون على نفسهم من همهم وحزنهم ..


لكــن على الرغم من ضحكاتهم و سوالفهم إلاا إن عيونهم كان واضح فيها الحزن

كانت كل وحده منهم تحس بالثانية .. لأنه كل وحده مهم عاشت نفس معاناه الثانية بس بظروف مختلفة ..

أشرت لها براسها بـ معنى (قومي) .. هزت راسها وقامت .. كانت عارفة هي شنو تبي منها .. طلعوا وصعدوا فوق ودخلوا غرفة نجوى سابقاً

قعدوا على السرير وكل وحده مجابله للثانية .. نجوى وهي تمش بعيونها بإستهبال: شفيج تطالعيـن فيني جي أدري إني حلوة

كشت في ويها وهي تضحك .. رنيم: هههههه مالت عليج وااايد ماخذه بنفسج مقلب بصراحــة إنج حلوة

نجوى: هـــه طول عمري حلوة

ساد الصمت ما بينهم ... وهم يتبادلون النظرات .. رنيم وهي تتنهد : شلونج مع بدر

خذت نفس و زفرة .. نجوى: أممم زينة

رفعت حاجبها بإستنكار .. رنيم: متأكدة

نزلت راسها بحزن .. نجوى : بصراحه لااا علااقتي معااه زفــــت ........ وأنتي

رنيم وهي تنزل راسها: أنا شنو ؟؟

نجوى وهي تبتسم: شخبارج مع سعود

ابتسمت وهي تهز راسها .. رنيم: سمـــنه على عسـ... (ما قدرت تكمل كلمتها إلا وهي تحط يدها على ويها وتصيح)

قامت نجوى لها وحضنتها وهي تهديها .. و بس ما قدرت لأنه صارت هي بعد تبي من يهديها .. صاروا يصيحون وهم لااميـن بعضهم .. وكل وحده تحاول تخفف على الثانية بدموعها

.. بعد فترة ..

عم الهدوء المكان .. وكل وحده منهم تحس إنها خففت على نفسها .. رنيم بمزح: يمــــه شفي عيونج جي منتفخه هههه

نجوى وهي ترمي عليها المخده: روحي جوفي ويهج شلون .. كأنج مهرج هههههه

قاموا و راحوا عند النظرة ومن جافوا شكلهم إنفجعوا وصاروا يضحكون : ههههههههههههههههه







.. ابتسمت و سكرت باب الثلااجة .. خذت ملعقة من أحد الأدراج وصارت تاكل بشهيــــة وما حست إلاا بيـــــد تمسكها ..

صرخت من الفزعة وطاحت العلبة على الأرض وتناثر إلي فيها .. لفت وكل أوصالها ترتجف ..

كان يناظرها وهو يبتسم بخبث: هلاا والله بـ شرين .. هلاا بقلبي هلااا

بعدت شرين عنه والدموع بدت تتجمع في عيونها .. صارت ترتجف بخوف وهي تترجى: تكفـــى يا وائل بعد عني

مد يده وهو يمسح دمعتها بحنية .. وائل: أششش لاا تخافيـن ما راح أسوي لج شــي هدي

شرين وهي تبعد يد وائل عنها: بـ .. بعد عنـــي

صار يقرب وهي تبعد لين حجزها في زاويـة المطبخ .. قرب منها وصارت أنفاسه الحارة تلسعها في ويها .. يات تبي تتكلم بشفات مرتجفة بس

هو رفع يده وهو يحطها على شفاتها .. وائل: أششششش سـ..

قطع عليه كلاامه صوت من وراه ..: وائــــل !!





.. في سيارة سعود ..

كانوا متوجهين للفلة .. كانت تناظر الشوارع وسعود يسوق بهدوء .. وصلوا عند الفلة .. ونزلوا بنفس الهدوء

دخلوا للفــلة .. وتوجهـت رنيم للدري بتصعد بس صوته وقفها .. سعود: رنيـــم

لفت له وهي تبتسم بألم .. رنيم: عيوني

ناظرها بقساوة .. سعود: ما أبي عيونج خليها لج

جرحها نظراته قبل كلامـه .. رنيم بحزن: شنو تبي

لف عنها وقعد على أحد الكنبات الموجوده في الصالة .. سعود: أنا فكرت في موضوعنا وما لقيت حل إلاا إن ...............

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:37 PM #25
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(تكملة البارت الثامـــــن عشــــــر))










.. في سيارة سعود ..

كانوا متوجهين للفلة .. كانت تناظر الشوارع وسعود يسوق بهدوء .. وصلوا عند الفلة .. ونزلوا بنفس الهدوء

دخلوا للفــلة .. وتوجهـت رنيم للدري بتصعد بس صوته وقفها .. سعود: رنيـــم

لفت له وهي تبتسم بألم .. رنيم: عيوني

ناظرها بقساوة .. سعود: ما أبي عيونج خليها لج

جرحها نظراته قبل كلامـه .. رنيم بحزن: شنو تبي

لف عنها وقعد على أحد الكنبات الموجوده في الصالة .. سعود: أنا فكرت في موضوعنا وما لقيت حل إلاا إنه نفترق

صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..

بدت الدموع تتجمع في عيونها .. وكلمـــته تردد في مسامعهاااا .. رنيم بهمس: نفترق!!!

صار يتأملها وهي بحالة الصدمـــة الواضحة على معالم ويها .. سعود في نفســـه "كان ودي إني أستمــر معاج باللعبة .. بس كلما أناظر فيــج يزيــد عذابي"

قام من مكانه بكل جمووود .. تقدم منها و وقف عندها .. سعود بصرامــة: تروحين تلميــن كل أغراضج .. بكرة بوديج لبيت أهلج

مسكت إريوله وهي تترجى فيـه .. رنيم بتوسل: لااا لااا وإلي يخليــك لااااا تكفــــــــــى

بعدها عنه بقسوة .. سعود: كلاامي ما راح أعيــده ..

مشى عنها متوجهه لدري علشان يصعد فوق .. قامت بسرررعه وتوجهة له .. مسكته من يده .. رنيم بصراخ: ليــش يا سعود ليـــش عطني سبب .. بس سبب واحد يخليــك تطلقنــي

ابتسم بسخرية وهز راسه .. سعود: هــــــه أنا أعطيج سبب .. إنتي إلي عطيني سبب واحد يخلني أخليج على ذمتي ..

تركها متجاهل توسلاااتها .. صعد فوق و توجه لغرفته وقفل الباب .. لحقته وحاولت تدخل بس لقت الباب مقفول .. صارت تضرب الباب وهي تصيــح وتتوسله



.. عنــد سعود ..


منسدح على السرير وهو يسمع توسلااتها .. غمض عيونه بألم .. يرفع الموسده وحطها على راســه .. يحاول إنه ما يسمع كلاامها .. صوتها .. توسلااتها .. دموعها .. كل هذا يسبب يجرح في قلبـــه ..


.. عند رنيـــم ..


كانت جالسة عند الباب ولاامه نفسها .. وهي تصيح وتتوسل في سعود .. تبي تفهم منه ..وتفهمــه .. قلبها صار يعورها على حالها




.. في فلــة بدر ..


قاعده على الكنبة ولاامـه نفسها .. وهي تفكــر بحياتها إلي تحولة لجحــــيم .. هذا هو حالها كل يوم تقعد طول اليوم بروحها وما تجوفه إلا حزة النوم .. حتى قبل إلي كان يجبرها تطبخ صار ما يطلبها ولاا يتغدى ولاا يتعشى حتى الفطور ما تلحق تسويه وتحطه إلاا وهو طالع من البيت ..

وطول الوقت سرحان ويفكر .. هي مستغربه من حاله .. بس في نفس الوقت مرتاحـه منه .. تتمنى حتى وقت النوم ما يكون موجود .. تكره قربه لأنه يجبرها عليــه .. وهي أكره شي عندها إنها تنجبر على شــي

سمعت صوت ياي من تحت عرفت إنه رجع .. قامت على طول ركض للغرفة وإنسدحت على السرير تسوي نفسها نايمـــة وهي تتذكر كلاامـه


*&*&*&*

بدر وهو يمسك يدها قبل لاا تنزل : نجوى
ناظرته نجوى بهدوء تعود عليه بدر في هالفترة إلي طافت: نعم
بدر وهو يبتسم: الله ينعم بحالج يا قلبي
نجوى وهي تلف ويها عنه :...........
بدر وهو يقوي من مسكته: سمعي انا عندي مشوار ضروري .. بروح وبرجع ما بطول كلها نص ساعه أوكي
هزت راسها ويات تبي تطلع بس كلمته جمدتها في مكانها .. وخلت قلبها يدق بقوة .. صحيح إنها تعودت على طلبــه كل يوم .. بس ما زالت ترتبك في كل مرة و كأنها أول مــرة
بدر: ما أوصيــج أبي أجوف الأســــود عليــج مو مثل كل مرة أطلب منج تلبسين لي وإنتي تطنشيني
بلعت ريجها وطلعت على طول من دون ما تعطيــه بال
*&*&*&*



.. دخل الغرفة وجافها منسدحه على السرير .. ابتسم وهو يجوف طريقة تنفسها .. كان واضح عليها إنها كانت تركض .. لأنها تتنفس بتعب .. راح وقعد يمها وصار يتأملها

تأكد أكثر إنها قاعده من حركه عيونها .. قرب منها أكثر وصار يمدد يده على شعرها حس بتوترها زاد من لمسته .. اببتسم بحب وباس خدها بكل هدوء .. حس بسستسلاامها له ناظر بالبجامــة الحرير إلي لاابستها توسعت ابتسامته .. كان متوقع لأنها لاا ممكن إنها تلبس له ملاابس نوم

همس في أذونها بشوق .. بدر: أدري إنج صاحيــة

نجوى:................

ابتسم بخبث وهو ينزل جسمه يمها ويحاوط خصرها .. صار ويهه مجابل ويها .. باس جبينها وصار تنزل شوي شوي لعيونها .. خدها .. شفايفها .. ارقبتها .. وكل ما يبوس مكان صارت ترتجف بين يدينه

لين حست إنه خلااص ما يتركها تنام الليله من دون قربــــه *_^



.. في دار الأيتام ..



.. عند شــرين و وائل ..


..: وائــــــــــل !!

غمض عيونــه بملل .. كل مرة يحصل له فؤصــة بس يطلع له شي يخرب عليــه .. لف بملل .. وائل: هلااا

قربت منه وهي رافعه حاجب و ولعت النور وانصدمـــت بوجود "شـــــــــــرين"

صارت تمرر نظرها بينهم وهي مو مستوعبــة و فجـأة شهقــت .. عرف وائـل تفكيرها وين وصلها

وائل وهو يبعد عنها ويتوجــه للباب الخارجي إلي في المطبخ .. :شهيـــرة لااا يروح بالج بعدين .. ترى ما صار ولاا شي من إلي في بالج .. سلاااام

تركهم وراح لغرفتــة .. لفت عليها شهيـــرة وهي رافعه حاجب: شنو كنتوا تسووون أعترفي

شرين بخوف: والله ما سوينه شي ..أنا أنا

شهيرة بصرخة أفزعت شرين : إنتي شنـــــــو

شرين وبدت الدموع تاخذ مسارها: كنت .. كنت يوعانـة ونزلت ..و جفتــه ..........

ناظرتها بإستنكار وعدم تصديق .. شهيرة: طيب ذلفي عن ويهي


(شريــن بنت حلوة شوي عليها .. ناعمة رقيقة .. ملاامحها هادية وطفوليه .. حتى بجسمها طفلة .. عمرها 17 سنة .. مع الاحداث الرواية راح تعرفون سالفتها)

(وائل وسيم جذاب طويل ومعضل .. قد المسؤولية ومتواضع .. ومغازلجــي عمره 23 سنة .. عامل نظافــة .. ومع الاحداث راح تعرفون أكثر وأكثر)

(شهيــــرة مديـرة الملجأ قاااااســـية ظااالمــة ×شريرة× عمرها 45 سنه ملاامحها مخيفة من حدتها .. ومع الأحداث بتعرفون الأعظم)






.. في اليوم الثانـــــي ..







>>>>>>>>>><<<<<<<<<
مو واقف ورى الباب وبأذني سمعت كل شي
لاتحلف لي أترجاك ولاتقولي ماقلت شي
قلت لهم أريد أنساه ما أقدر أظل وياه
أنا أسمع ودمي يفور ودمعه بطرف رمشي
أعذرك بعد ما أقدر واضح غدرك مبين
جرحك يا أعز الناس كُلش صعب موهين
صدق ماتريدني أنته حناني والوفا بعته
بعد لاتقولي آســف لا عذرك بعد مايمشي
جنت تقولي أحبك موت ليش تقول ما أحبك
زين أحجي لي أنا شفيني رايح تحجي للغربه
أنته لو مصارحني أبد ماجان جارحني
بعد لاتقولي آســف لا عذرك بعد مايمشي
>>>>>>>>>><<<<<<<<<







.. في فلــــة سعود ..



.. صحى من النوم ناظر الساعة جافها 9 ونص الصبح .. فز وعلى طول توجهه للحمام (انتوا والكرامــة) .. توضى وطلع يصلي .. بعدها جلس على السرير يفكر بإلي صار بالأمس .. تنهد وقام يبدل

خلاااص هو إتخذ قراره وما راح يتراجع أبد .. كلها نص ساعة وجهز .. لبس بطلون أسود جينز وبلوزة صفرة .. حط في شعره جل خذ نظارته وتلفونه وسويج (مفتاح) السيارة ..

فتح الباب بيطلع بس تفاجأ بوجود رنيم .. كانت نايمة عند بابه وآثار الدموع على خدها .. كان شكلها يقطع القلب ..

سعود وهو يهزها : رنــــيم قومي .. رنيم رنيم

فتحت عيونها بتعب و أول ما طاحت عيونها بعيونها .. فزت .. رنيم: سعووود حبيبي سعوود

مسكت يده وهي تبتسم .. لكنه بعد يدها عنـــه بكل قسوه .. سعود: يلااا قومي جهزي أغراضج علشان اوديج بيت أهلـج

هزت راسها بـ لااا .. رنيم بتوسل: سعوود إسمعني وإلي يخليك إسمعني .. أنـ...

قاطعها وهو يصرخ .. سعود: بـــــس .. قلت لج قومي ما أبي أسمع شي

حطت يدها على ويها وصارت تصيح .. تحــس إنها بكابووووس ودها تصحى منه بسررررعة .. بما عطاها مجال وسحبها من يدها بكل قسوة من دون أي رحمة .. أما هي تمسكت بالباب وهي تهز راسها بـ لاااا ..

رنيم وهي تصيح: ما أبي أتركك.. سعود تكفى إفهمني

تركها سعود و هو يقرب منها ويمسك ويها ويحط عيونه بعيونها: أدري أنا ليش ذابحه نفسج ومقطعه روحج صياح .. لأنج بتطلعين من هني خسرانــة . بس شكلج نسيتي المؤخر يا مدااااام

فتحت عيونها بصدمـــة .. بدى كل شي يتوضح لهاا .. ابتسم سعود بسخرية: نص مليووون .. تتهني فيهم ..

تركها وراح .. وكلها ثواني ورجع وهو بيده عبايتها .. صار يسحبها من يدها لين بره الفلة .. وصلها للسيارة وهي رفضت تركب .. وبعد جهد جهيد اركبت ..

طلع من عند الفلة وصار بشارع العام .. وهو يسمع توسلااتها وتبريراتها .. بس هو ما عطاها بال مثل كل مرة .. فتحت الباب والسيارة تمشي .. أول ما حس فيها سعود على طول وقف على الرصيف

على طول هي فتحت الباب ونزلت وهو ثارت أعصابه ..
نزل وهو يصرخ فيها .. سعود: رنيــم بلااا حركات يهال وإركبي .. لاا تتوقعين بحركاتج هذي راح أرجعج لي .. أووه سوري أرجعج لفلوسي

رنيم وكل شي إتضح لها .. عرفت إنه هو يعرف كل شي .. رنيم وهي تحاول وللحين عندها امل : والله أحبك وكل هذا من أبوي ..أنا ما أبي شي في الدنيا غيرك .. والله أحبك

قربت منه وتمسكت فيه .. نفضها من يده وهو يبعدها عنه بشمئزاز .. بس إنصدم من إلي ما حط إحسابه ولاا توقعه حتى في أحلاامـه ..

يات سيارة مسرررررعه ودعمـــــت فيــها .. جافها تطيـــــر في الهوى جدام عيووووونه .. وتصدمها كذا سيارة لين طاحت على الأرض جثـــــــــــــة هااااااااااااامده

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:38 PM #26
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((البارت التاســـــع عشــــــــر))





طلع من عند الفلة وصار بشارع العام .. وهو يسمع توسلااتها وتبريراتها .. بس هو ما عطاها بال مثل كل مرة .. فتحت الباب والسيارة تمشي .. أول ما حس فيها سعود على طول وقف على الرصيف

على طول هي فتحت الباب ونزلت وهو ثارت أعصابه ..
نزل وهو يصرخ فيها .. سعود: رنيــم بلااا حركات يهال وإركبي .. لاا تتوقعين بحركاتج هذي راح أرجعج لي .. أووه سوري أرجعج لفلوسي

رنيم وكل شي إتضح لها .. عرفت إنه هو يعرف كل شي .. رنيم وهي تحاول وللحين عندها امل : والله أحبك وكل هذا من أبوي ..أنا ما أبي شي في الدنيا غيرك .. والله أحبك

قربت منه وتمسكت فيه .. نفضها من يده وهو يبعدها عنه بشمئزاز .. بس إنصدم من إلي ما حط إحسابه ولاا توقعه حتى في أحلاامـه ..

يات سيارة مسرررررعه ودعمـــــت فيــها .. جافها تطيـــــر في الهوى جدام عيووووونه .. وتصدمها كذا سيارة لين طاحت على الأرض جثـــــــــــــة هااااااااااااامده

.. كانت الفاجـــــعة .. الصدمـــــــــة .. كل شي صار جدام عيونه .. صار الموقف يتكرر في مخيلته .. كان يتمنى إنه يكون كابوس ويصحى منه .. أنتظر وأنتظر بس محد صحاه .. عرف وأيقـــن إن كل هذا فعلاا حقيقة ..

كانت الفوضى تعم الشارع .. سيايــر صافطيـنها على الرصيف والناس ملتمـة على جثـة رنيم ..

والتساؤلات الناس إلي صارت ترن في مسامعه وهو واقف من دون حراك بس يناظر ويسمع ..

......: هي بخير وله لااا ؟؟

......: شكلها ميتـة .. مستحيل تكون عايشة !!

........: أتصلوا حق الاسعاف البنت بتموت ..!!

........: لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. الله يعين أهلها


كلها لحظات والاسعاف عند موقع الحادث .. رمش بعيونه و رفع يده مسح على جبهته .. يحس إريوله مو مطاوعته يتحرك .. خايــف !!

تذكر في ذي اللحظة كلامها .. رنيم: والله أحبك وكل هذا من أبوي ..أنا ما أبي شي في الدنيا غيرك .. والله أحبك

والله أحبك
والله أحبك
والله أحبك

صارت هالكلمــة يسمعها تتردد في مسامعه .. من غير شعور ركض لجهتها .. وهو يجوف رجال السعاف يحملونها .. صرخ من أعماقه .. سعود: رنـــــيم !!

واحد من المسعفيــن: أنت تقرب لها

هز سعود راسه وهو يناظر ويها المكتسي بالدم .. وشعرها المارون من الدم منثور حولها

سعود بهمس: أنا زوجها

تفهم المسعف موقف سعود وهز راســه : لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. يلاا أركب

ركب سعود سيارة الاسعاف إلي إنطلقــــــت للمستشفـــــــــى







.. في دار الايتام ..





كان واقف عند السور ينتظر الاشارة .. سمع صوت بوري .. على طول تسلق السور بكل خفـة ومهارة .. كان في شخصـــين لاابسين ملاابس سود ومتلثميــن .. صار يلتفت من حوله ويتأكد إذا في أحد أو لاا

.. وائل بصوت ما يسمعه غير هالشخصيـن: ها كل شي جاهز مثل ما خططنا

المتلثم الأول .. بنفس مستوى صوت وائل: إي كل شي جاهز

المتلثم الثاني وهو يمد له شنطة سوده متوسطة: وهذي هي الاغراض إلي طلبتها

خذ الشنطة وفتحها وناظر بإلي داخلها وطبعاً كل هذا وبسرررعه .. سكر الشنطة وهو يبتسم.. وائل: حلووو

سلم عليهم و رجع ينط من على السور .. بنفس السرعه والمهارة .. تلفت وما جاف أحد وعلى طول ركض لين وصل الممر إلي فيها غرفته






.. في فلة بدر ..






الجرح أرحم من فراقك دقيقه
لو ترحلي أعيش من غير ما أدري
وأنتي الخيال العذب وأنتي الحقيقه
وأنتي اللي ما غيرك بقلبي وفكري
هيّا اجرحيني بس عيشي في قلبي





صار يمرر يده على الطاولة إلي جمبــه .. خذ التلفون و رد وهو للحين نايم

.. بدر :ألووو.....

ياله صوت كسيـــر وتعبان .. سعود: بدر انا محتاجك .. رنيم رنيم بتموت يا بدر بتموووت

فز بدر على طول وهو مو فاهم شي: شفيــك سعود فهمني شسالفه

سعود: أنا الحين في المستشفى الـ...... إذا ييت بتعرف يلااا لاا تتأخر

بدر وهو يهز راسه: اوكي .. مع السلاامة

سعود: مع السلاامة

سكر بدر من سعود ولف جهــة نجوى إلي حصلها نايمــة بسلااام .. ابتسم بحب .. قرب منها وباسها على خدها .. وقام على طول دخل الحمام (انتوا والكرامـة) ياخذ له شاور سريـــــع ..

.. بعد ربع ساعة طلع و بدل ملاابسـة .. لبس بطلون جينز أزرق غامج .. مع بلوزة مارونيــة فيها كتابـــة بلون الأسود .. حط في شعره جل على السريع .. بعدها صلى وأول ما خلص صلااته .. خذ سويج سيارته .. وعلى طول توجــه للمستشفى







.. في المستشفــــــــى ..






عند غرفة الإنعاش .. كان رايح راد وهو متوتر مو قادر يهدي نفســـه .. لمح بدر من بعيــد .. إلي أول ما جاف سعود ركض له ..

بدر: عسى ما شر يا سعود فهمني شسالفة

خلااااص كل طاقــته وتحمـــله وقواه خارت .. صار يصيح مثل الطفل في حظن بدر.. وبدر يحاول يهديــه

بدر: إذكر الله يا سعود

سعود وصوته رايح: أنا السبب يا بدر إذا صار لها شي انا السبب .. أنا إلي رميتها على الشارع .. أنـــــــــا آآآآه

بدر وهو مو فاهم شي : لاا تقول جذي هذا قضاء وقدر .. تعوذ من إبليــس وإقعد وهد نفسك

سعود توه بيتكلم إلاا لمح الدكتور يطلع من الغرفة .. على طول فز وراح له ..

سعود بلهفــة: هااا دكتوووور طمنــــي

نزل راســه الدكتور بأسف: إدعي لها هي الحين تحت رحمة الله .. وحنى سويـنا إلي علينا .. وما بقى غيـــر الإنتظار .. بس ما أنكر إنه حالتها خطــرة جدا .. بس ما زال في أمل ولو إنه ضئيـــل .. عن إذنك

مشى الدكتور وهو ما يدري بكلاامه هذا شنو صار في سعود .. إنهاااااار كلياً وصار يهلوس بكلاام مو مفهوم .. أو بالأحرى بدر ما فهم مقصد سعود

سعود وهو يضرب يده بالجدااار : والله لاا أعطيج كل شي .. ما أبي شي .. بسجل كل شي لج .. بس تقومين سالمــة ..

لف سعود على بدر والدموع بدت تاخذ مسارها وتشق خده: قول لها يا بدر والله كل شي لها ما أبي شي .. بس خل تقووم تكفــــــى

حاول فيه بدر يهديــه .. بس ما نفع لأنه صار له إنهيار .. صار بدر يصارخ على الممرضين ..إلي بدورهم خذوه على إحدى الغرف وعطوه إبره مهدئـــه














.. في المستشفــــــــى ..

عند غرفة الإنعاش .. كان رايح راد وهو متوتر مو قادر يهدي نفســـه .. لمح بدر من بعيــد .. إلي أول ما جاف سعود ركض له ..

بدر: عسى ما شر يا سعود فهمني شسالفة

خلااااص كل طاقــته وتحمـــله وقواه خارت .. صار يصيح مثل الطفل في حظن بدر.. وبدر يحاول يهديــه

بدر: إذكر الله يا سعود

سعود وصوته رايح: أنا السبب يا بدر إذا صار لها شي انا السبب .. أنا إلي رميتها على الشارع .. أنـــــــــا آآآآه

بدر وهو مو فاهم شي : لاا تقول جذي هذا قضاء وقدر .. تعوذ من إبليــس وإقعد وهد نفسك

سعود توه بيتكلم إلاا لمح الدكتور يطلع من الغرفة .. على طول فز وراح له ..

سعود بلهفــة: هااا دكتوووور طمنــــي

نزل راســه الدكتور بأسف: إدعي لها هي الحين تحت رحمة الله .. وحنى سويـنا إلي علينا .. وما بقى غيـــر الإنتظار .. بس ما أنكر إنه حالتها خطــرة جدا .. بس ما زال في أمل ولو إنه ضئيـــل .. عن إذنك

مشى الدكتور وهو ما يدري بكلاامه هذا شنو صار في سعود .. إنهاااااار كلياً وصار يهلوس بكلاام مو مفهوم .. أو بالأحرى بدر ما فهم مقصد سعود

سعود وهو يضرب يده بالجدااار : والله لاا أعطيج كل شي .. ما أبي شي .. بسجل كل شي لج .. بس تقومين سالمــة ..

لف سعود على بدر والدموع بدت تاخذ مسارها وتشق خده: قول لها يا بدر والله كل شي لها ما أبي شي .. بس خل تقووم تكفــــــى

حاول فيه بدر يهديــه .. بس ما نفع لأنه صار له إنهيار .. صار بدر يصارخ على الممرضين ..إلي بدورهم خذوه على إحدى الغرف وعطوه إبره مهدئـــه

.. كان واقف عند الباب ينتظر الدكتور وكلها ثواني وطلع .. بدر بلهفة: هااا دكتور طمني

الدكتور: هو صار معاه انهيار عصبي .. واطرينه نعطيــه مهدئ وما راح يصحى إلاا ع الساعة 10 بالكثير

نزل بدر راسه بأسف على حال ولد إختــه .. رفع التلفون وتصل على أم سعــــــــــود








.. في دار الأيتــــــــــــــام ..

كان ينظف الحوش وهو باله مشغول .. فجـــــــــأة سمع صوت صريــــــــــخ .. إنفجع على طول ترك المخمـــة من يده وراح ركــض لمكان الصوت ..

جاف البنات ملتميــــن على شي .. قرب منهم و بعدهم .. جاف وحده طايحــة على الأرض .. شكلها مخيــــــف من قلب .. مستلقية على ظهرها .. جسمها مندموج بلونين أزرق على أسود .. تحت عيونها هالااات سوااااد .. عيونها محومرة .. فمها مفتوح ويطلع منه زبـــاد

وائل وهو يجوف نبضها: ميتــــة ..

قام واقف الاا يجوف شهيــرة تناظر بخوف: شسالفه؟!

وائل ببتسامه ساخرة: البنت ميته ..بتصل في الاسعاف

كلها دقايق الاا الاسعاف واصل مع الشرطة وابتدا التحقيق في الموضوع .. وطلع انه البنت كانت تتعاطى مخدرات .. وطبعا هذي مو أول مرة يجوفون وحده من البنات ميتة والنتيجـــة المخدرات





.. في المستشفـــــــــــــــــى ..


.. وصل الخبر لكل العايـــلة إلي خافوا على رنيــم.. وحزنوا على حالة سعود .. والكل جاهل الموضوع شلون صار

.. كان واقف عند باب غرفتها وهو متحسر .. أبو رنيم في نفسه "آآه يا رنيم ..هذا أنا ربيتج من وإنتي صغيــرة .. دفعت من دم قلبي عليــج .. علشان تكبريــن .. قلت مدام أنا ما ضحكت لي الدنيا .. راح تضحك لج إنتي ..لكــن جوفي الحال إلي وصلنا لها .. لاا انا ضحكت لي ولاا إنتــي .. يعني طلعنا اثنينا بلوشــي..آآه يا القهــر وما صار وقت طيحتــج إلااا الحيـــن .. كان نطرتي لما كل شي يصير بيدي .. عقب قرعتــج


.. في نفس المكان ..

كانت قاعده على الكرسي و روحها متقطعه من الصياح والخوف على ضنها .. كانت تحاول تهديها لكن ما في فايــدة .. تهديها شوي و نجوى ترجع تصيح وتخلي أم رنيم ترجع دموعها ونحيبها مرة ثانيــة

أم سعود بقلة حيـــله: هدووو واذكروا الله ما يصيــر جذي .. ترى الدموع ما راح تفيــد .. إدعوا لها ربي يقومها بالسلاامــة وترجع لنا

أم رنيـــم من كل قلب :آآآآآآآميــــــن الله يسمع منج

نجوى وهي تحاول تهدي نفسها: والله مو بيدي يا خالتي مو بيدي ........ يا رب انك تقومها بالسلاامــة يا رب



.. عند سعود ..


فتح عيونه بشويــش وهو مو قادر يجوف عدل .. ظل ثواني ورجع غمض عيونه .. فتحهم وبدا كل شي يتضح له .. جاف بدر .. ودلال قاعديــن عنده ..

أول ما جافت أخوها فتح عيونه .. بفرح .. دلال: الحمد الله على السلاامة يا سعود

سعود بصوت يالله يطلع: اللـ.. ـه يسلمـ.ـج

بدر وهو يبتسم له: خوفتنا عليــك .. كل هذا تغلـــي

ابتسم سعود بألم وهو يتذكر رنيم: و ربي غاليــة .. بس تقوم سالمـة

فهموا عليــه وسكتوا .. شوي إلاا وهو يعدل قعدته .. ساعده بدر : شوي شوي

سعود بتردد: .. شخبارها

دلال وبدر:....................

بدت دموعه تتجمع في عيونه .. وهو يتذكر الحادث .. وكأنه الحدث رجع وإنعاد .. صورتها من باله مو راضيــة تروح .. كلما يبي ينســى شكلها بالدم المغطيــها .. ترجع له الصورة وتتكرر.. يحس جسمــه يتكهرب..وقلبه تزيد سرعة دقاتــه .. وريجه ينشف .. سب نفســـه على تسرعــه وغبائه

سعود بهمس وهو ناسي وجود دلال و بدر: والله لكتب كل شي عندي لج بس تقومين سالمـه

استغرب بدر إلي سمعها مو عارف هو شسالفته من أول ما جافـه وهو يقول بعطيها كل شي .. تاخذ كل شي . بكتب كل شي لها .. يحس في إن في الموضوع

بس ما علق لأنه سعود حالته ما تسمح له .. كلها ثواني إلاا الباب يندق .. انفتح الباب وطل منــه وهو يجوف حالة ولده .. عوره قلبــه عليــه .. قرب وهو يحاول يبتسم

أبو سعود بحنان: الحمد الله على السلاامــة

سعود بتعب: الله يسلمك

شوي إلاا يجوفون سعود يقوم من السرير .. دلال بفجـعه: وين بتروح

سعود وهو يحس نفســه مخنوق .. يحس إنه وده يصرررخ من حزنــه من ألمه .. من حبـــه إلي ما تهنــى فيــه .. بصوت كسيــر: بروح أجوفها ...... وحشتني

دلال وبدر و أبو سعود:.........................

ما قدروا يقولون له شي .. ولاا يلومونه .. مهما كان هذي زوجتــه .. حبيبــته .. عورهم قلبهم عليــه

ساعده بدر و وصله لين ممر غرفتها .. صار ما يجوف غير باب غرفتها .. كل شي صار اسود من حواليــه مع باب غرفتها .. حس كأنه روحها تناديــه .. صار يمشي ويعني كل شخص يمر عليــه بدون ما يحس ..

مد يده لقبضــة الباب وفتحها بيد مرتجفــه .. على طول يات في باله ذكراها يوم ينساها في الغرفـة محبوسه أسبوع .. دب الخوف فيــه وتسلل لقلبــه .. خاف عليــهاااااا .. خاف إنها ما تصـحى وتقوم بالسلاامــة مثل ذيك المرة ..

فتح الباب وطل براســه وقلبـه يدق الطبووول .. حس كل أطرافــه بررررردت ..

دخل وسكر الباب وبدى يخطو بخطواته ناحيــتها .. وبكل خطوة يخطيــها يحس بموت قلبــه جرب

صار واقف حذالها .. يناظر الأجهزة من حولها .. والشاش إلي ملفوف على راسها ..والجبس إلي مجبرين فيــه يدها اليسار .. والوايرات الموصليــن على كل جزء من جسمها ..

جلس على ركبته ومسك يدها اليمـــين .. وبترجـــي .. سعود:رنيــم حياتي .. والله من دونج احس إنه روحي ميــته .. تكفيــن قومي لاا تحرميني منج .. ما تقولين لي منو راح اصبح عليـه وأمســي .. تكفين يا رنيـــم (وبدى صوته يتهيج) .. لااا تحرميني من ضحكاتـج ولاامساتج ومن دلعج وبرائتج

.. ضم يدها لصدره وهو يحس نفســه مخنووووق .. فجأة حس بيدها تضغط عليــه .. رفع راســه يناظرها بعيون راجيــه

وشوي سمع صوت دقات القلب طووووووووووووووووط _________________________________

انفجع ما حس بنفسـه إلاا وهو يهزها من على السرير وهو يصارخ .. مثل المجنون أصلاا هو بقى له عقل من بعد طيحت رنيم .. صاار بحالة هستيــرية ..

سعود والدموع بدت تنزل بغزاره: رنيــــــــــــــــم لاااااااا قووومي حبيبتي قووووومي .. والله لاا أعطيج إلي تبين والله ... قووووووووومي رنيـــــــــــــــــــــــم تكفيـــــــــن لااااااااااااااا



.. دخلوا الممرضين والدكاترة الغرفــــة .. إلتموا عليها وسعود يناظر وهو يصيح كأنه طفل بيفقد امه .. جافهم يصعقونها بالصاعق .. مرة مرتيــن من دون استجابــــــة ..

خلااااااص حس إنه روحــه بتطلع .. قرب وبعد الدكتور عنها وهو يصارخ بجنون.. سعود: بعدوووووو .. رنيــــــم

صارو الممرضيــن يسحبونه لي بره الغرفة .. وطبعاً بصعوبــة قدروا يطلعونه



.. خارج الغرفـــة ..

أول ما سمعوا حس سعود .. خافوا .. وإلي زادهم ركض الممرضين مع الدكاترة إلي دخلوا الغرفــة وهم مرتبشيـــن .. صارت أم رنيم تصيح وتدعي و أم سعود ما كانت أقل منها حال .. أما دلال حست إنه الدنيا بدت تدور فيها وكادت تطيح بس في يد مسكتها وثبتتها .. وهو أبو سعود

.. نجوى من البدايــة ذابحه نفسها صياح بس لما جافت شكل سعود شلون صار وهو يطل من الغرفة ويقعد على الارض ويردد ..



رااااااحت الغالــــــــــــــيــــــــــــــــة ..




انهااااااارت .. لمها بدر لصدره وهو يحاول يهديــها .. وهي دفنت نفسها في حضــنه وتعلقت فيه وهي تصيــح وتترجى ..

.. بس كان في شخص جامـــد .. أو بالأحرى خالي من المشاعـــــر واقف يناظر بصمــــت .. مجرد مشاهد وجوده وعدمـــه واااااحد


كلها ثوانــــــــــــي إلااا الغرفــة انفتحت وطلع منها الدكتور .. قام سعود من على الأرض بسررعه والدموع مو راضيــة توقف

الكل لف عليــه وما كان حالهم أحسن من سعود .. الكل بخوف وترجـــي: طمنا

سعود وهو يحس أعصابه ما تتحمل أي شي .. بصوت عالي وهو يترجــى: طمني .. تكلم قوووووول ليش ساكـــــــت

حاول الدكتور يهديــه ويقول له بطريــقه شوي هادية: تطمنووو هي بخيــر الحمد الله قدرنا نرجع النبض من جديــد .. وهذا كلـه بفضل الله .. بس هي الحيــن بـ غيبوبــة .. للحين ما صحت منها .. أدعوا لها

مسك الدكتور قبل ا يمشي .. سعود برجى: تكفى أبي أجوفهــا

الدكتور وهو يهز راســه : آآآسف بس الزيادة حالياً ممنوعـه للمريضــة .. بكرة إن شاء الله تقدر تجوفها بس الحين صعبــة

سعود حاول بالدكتور بس للأسف ما رضى .. ورضخ سعود للأمر الواقـــــــــع



.. أبو سعود وهو يقطع الصمت : أنا أجوف الكل يروح بيــته ترى قعدتنا ما راح تفيـد ولاا راح تغير شي

بدر وهو يهز راســه: صح ..انا أقول جذي ..خلاااص بكرة غن شاء الله راح إنيي نتطمن عليها ونزورها ..

أم رنيم رفضت بس أبو رنيم ما عطاها فرصــة على طول سحبها من يدها ..أما نجوى ودلال وام سعود رضوا بالأمر الواقــع ومشووا وكل وحده تدعي في قلبها إن الله يقومها بالسلاامه


.. أما سعود فما تحرك من مكانـــه ..ظل مثل ما تركاه الدكتور .. قاعد عند باب غرفتها ضام رجليــنه لصدره ومنزل راسه .. وصورتها وهي ميــــــته يمه مو راضيه تفارق مخيلته
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:39 PM #27
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

.. البارت العشـــــــــــــرون ..





.. أبو سعود وهو يقطع الصمت : أنا أجوف الكل يروح بيــته ترى قعدتنا ما راح تفيـد ولاا راح تغير شي

بدر وهو يهز راســه: صح ..انا أقول جذي ..خلاااص بكرة غن شاء الله راح إنيي نتطمن عليها ونزورها ..

أم رنيم رفضت بس أبو رنيم ما عطاها فرصــة على طول سحبها من يدها ..أما نجوى ودلال وام سعود رضوا بالأمر الواقــع ومشووا وكل وحده تدعي في قلبها إن الله يقومها بالسلاامه


.. أما سعود فما تحرك من مكانـــه ..ظل مثل ما تركاه الدكتور .. قاعد عند باب غرفتها ضام رجليــنه لصدره ومنزل راسه .. وصورتها وهي ميــــــته يمه مو راضيه تفارق مخيلته




~~بعد اسبوعيـــن ~~



.. ما في شي جديد .. رنيم للحيـــن في غيوبـــة .. و الكل يدعي لها ليل ونهار ..

ودلال تأجل زواجها وهذا الشي فرحهـــا .. طبعا كان أحمد طول هالفترة يتصل عليها بس هي ما ترد عليــه .. ومرة من المرات جافته في المستشفى بس ما عطته ويهه وهالشي عصبه وقهراه بس ما بيده شي غير الانتظار ..

أما بدر ونجوى حياتهم روتيـــن أمس نفس اليوم واليوم مثل بكرة .. صار الكلاام ما بينهم جدا رسمي .. وطبعا بدر مراعي لحالة نجوى فما يطلب منها قربه يخاف تتعب نفسيتها أكثر و هالشي ريح نجوى إنه ما صار يجبرها على شي ما تبيــه

.. أما أم رنيم فطول يومها فارشــة سجادتها تدعي الله يقوم بنتها ويرجعها لها سالمــة .. عكس أبو رنيم إلي وله كأنه عنده بنت بين الحياة والموت .. عايش حياته طلعات وسهرات مع ربعه

.. أم سعود بدل ما تحاتي رنيم صارت تحاتي سعود .. خايفــة لاا يصيده شي .. خصوصا إنه ما يتكلم وطول وقته سرحان ويصيح .. أما أبو سعود على رغم عيونه الزايــغه ومراهقته واعجابه برنيم إلاا إنه زعلاان على ولده ويدعي لليل نهار إن الله يقوم رنيم بـ السلاامة و ترجع لحضان زوجها سعود

.. أما سعود فلااا حول ولاا قوة .. طول وقته عند رنيم ما يفارقها .. وإذا كلش راح البيت يغير ملاابسة ويرجع لها .. أما عند الزيارة .. واذا الاهل تجمعوا بس يقعد يتأمل فيها ويسرح بخياله معاها .. حتى في نومة مو متهني كله يحلم فيها وهو يدفها على الشارع ..



.. في المستشفـــى ..


قاعد مجابلها يمسح على شعرها وهو يتأمل ملاامحها .. حس بحركة في عيونها .. على طول فز من مكانه .. جافها ترمش بعيونها تحاول تفتح عيونها .. حس إنه راح يطيــر من الفرح

سعود وهو يمسك يدها والدموع بدت تتجمع في عيونه من الفرح: حياتي .. عمري

فتحت عيونها شوي ورجعت سكرتها .. أما هو فعلا طول طلع ينادي الدكتور وهو يحس إنه راح يطيــر من الفرح



.. في دار الأيتــــــــام ..

قاعده مع البنات مسويـن دائــرة وقاعدين سوالف .. مر من جهتهم وتلااقت عيونهم .. هي ارتجف قلبها من الخوف .. أما هو فرتجف قلبه من الفرح

وحده من البنات: شــرين

لفت لها .. شرين بربكة: هلااا أحلام

أحلاام وهي تناظر بوائل وترجع تناظر بشرين .. ابتسمت وغمزت لها:إلي ماخذ قلبج

شرين على نفس الارتباك: من قال لج في أحد خذ قلبي

أحلاام وهي تساسرها .. بحيث محد يسمع غيرها: نظراتكم أكبر دليل

شرين وهي تناظر بأحلاام وبجديـة: أنا أخاف منه .. أرتعب تفهمين يعني شنو أرتعب .. فشلون تتوقعين أحب واحد أخاف منه

أحلاام بعدم تصديق: شلي يخرع فيــه .. كله على بعضــه عذاااااب يجنن

شرين بملل وهي تقوم: تتهنين فيـه




.. في فلة بدر ..


قاعده في المطبخ تسخن ماي حق الشاي .. دخل وعلى طول حضنها من ورى ظهرها .. بدر بحب: صبــــــــاح الخيـــر على الحلوين

حاولت تخفي ابتسامتها وبعدته عنها شوي ... نجوى: صباح النور


حز في خاطرة حركتها بس ما علق ..بدر: عندي لج بشاااارة راح تفرحج أكيد

نجوى بحماس: شنوووووو

بدر وهو يفكر:أممممبس بشرط

نجوى بملل: شنووو

بدر وهو يأشر على خده: تعطيني بوســة

لفت عنه بتمشي .. نجوى: عيل خل البشارة لك

بدر من دون اكتراث لأنه تعود على اسلوبها وجفاها: طيب براحتج .. بس ها بعدين لاا تلوميـني

نجوى: أوك

بدر بنذالة: خلااص عيل اتفقنا انا بروح المستشفى

نجوى بلهفـة: بروح معاك

بدر وهو يهز راسه:لاا لاا لاا سوووري

نجوى بترجي: تكفى تكفى

بدر وهو يمشي عنها: بس بوصل سلاامج لرنيم

سكتت تستوعب كلاامه فجـــــــــــأة

صررررررررخت .. نجوى: صحت

لف لها وهو راسم أحلى إبتسامه على شفاته .. بدر: اي الحمد الله

على طول ركضت له و مسكته من يده اليسار .. نجوى: تكفى خذني معاك بليــز

بدر وهو يضحك ويأشر على خده: ماشي بس أول الشرط يتنفذ

زمت شفايفها بدلع .. نجوى: بدرررر

بدر بنذالة: لاا تخليني أغير مكان البوســة.. حمدي ربج ما طلب الاعظم

استحت وتوردت خدودها .. قربت منه وبحركة سريعه باسة خده وعلى طول صعدت فوق تلبس عبايتها




.. في المستشفــــى ..


سعود ما خلى احد ما اتصل له يبشره ..وكلها ربع ساعة الكل ملتم حولها بفرح


كانت تناظر الفرحـة بعيونهم .. ابتسمت بتعب لهم .. رنيم: تسلمون

أم رنيم بعيون مومصدقة:والله انه يوم اتصل لي سعود ما صدقت حسيت إني بحلم حلو ما ودي أصحى منه

امرنيم من يابت سيرت سعود على طول رنيم صارت تدوره بعيونها بس ما لقته .. رنيم بتسائل: سعود وين ؟؟

الكل صار يتلفت مستغربين عدم وجوده .. وبردود متفارقـة: ما ندري .. يمكن بعد شوي إيي ..

.. دلال وهي تقرب منها: والله ما تدرين شنو صار فينا لما قلبج وقف .. قلنا خلااص راحت .. وخصوصاً شكل سعود كان بحاله لاا يرثى لها بصراحه

نجوى بحزن: اي والله صار مثل المينون

أبو سعود وهو يبي يلطف الجو: خلاااص هذا شي صار وانتهى و حنا عيال اليوم .. أهم شي ردت رنيم بالسلاامة

الكل: الحمد الله

أم سعود وهي تبوس رنيم: يلاا يا قلبي لاازم ما نطول لانه الدكتور قال لازم تريحين .. بكرة ان شاء الله راح نكون عندج

هزت راسها ببتسامه .. رنيم: اوكي.. خالتي

ودعها الكل وطلعوا راجعين على بيوتهم وكل واحد الفرححه مو واسعته ..


.. في المستشفى ..

بعد ما طلع الكل .. ما بقى غير أم رنيم إلي قطها خليل المستشفى وطلع من دون ما يتحمد على سلاامة بنته .. وطبعا هالشي حز في خاطرها

.. كلها لحظات إلاا الباب يندق .. انفتح الباب ودخل الدكتور وهو يبتسم : السلاام عليكم

رنيم وأمها: وعليكم السلاام


الدكتور : شخبارج الحين يا رنيم

رنيم: الحمد الله

الدكتور وهو حاب يسهل عليها الموضوع: مثل ما إنتي تعرفيــن كل غلي صار لج قضاء وقدر ومحد يقدر يعترض

هزت راسها وقلبها بدا ينغزها .. رنيم: النعمه بالله

الدكتور :طبعا الحادث ما كان سهل ولو لاا الله كان إنتي من اعداد الموتى بس الحمد الله .. الله عطاج عمر يديد .. كانت حالتج حرجـة جدا .. وما كان عندج غير الكسر إلي في يدج وجرح عميق في مؤخرت راسج .. وطبعا نزيف داخلي حاد ..

رنيم بخوف: انزيـن

ام رنيم ما كانت احسن من حالة بنتها: كمل يا دكتور شنو في بنتي

الدكتور يطمنها: لاا تحاتون لانه في أمل ولو إنه ضئــيل .. بس الحادث سبب لج ضربه قوية في ركبتينج .. والازمة القلبيــة الي صادتج اثرت فيج بـ شلل .. خصوصاً إنه دقات قلبج ما رجعت تنبض إلاا بعد 5 دقايق وهالشي نادراً ما يصير ..

حست كل شي سود من حولها وكلمـــة وحده بس تتردد في مسامعها
شلل
شلل
شلل
شلل
شلل
شلل

رنيم بدموع: يعني أنا مشلوله .. ما راح أقدر أمشي .. انا معااااقــــــــة

الدكتور يحاول يهديها: أنا آسف .. بس هذا الي رب العالمين كاتبـة واللهم لاا إعتراض

طلع الدكتور تارك رنيم تنهار مع أم رنيم إلي ما كانت احسن من حال بنتها



.. في سيارة سعود ..

طبعاً سعود طلع على طول لما بشر الكل .. يبي يعدل نفســه ما يبيها تجوفه وهو بهل حالة

.. حلق .. اخذ له شاور بارد ينشطة .. لبس وتكشخ .. وعلى طول راح لمحل الورد .. وما خلى باقــة ما شراها


.. وصل المستشفى وهو طااير من الفرح ومشتاق لحبيبته .. وصل غرفتها وطق الباب كذا مرة .. وبعدها دخل

.. جافها نايمـة قرب منها وهو يهمس .. سعود: حياتي رنيم

فتحت عيونها وتلااقت بعيون تعشقها .. حست إنها نست العالم نست كل شي حتى إعاقتـــها

جلس يمها على السرير و ابتسامته مو راضـية تفارق شفايفه .. سعود بحب: وحشتيني

كانت تناظرة بصمت .. بس الشوق كان واضح بعيونها .. رنيم:...........

سعود وهو يحط الباقه الكبيرة على الطاولة إلي يم السرير: الحمد الله على السلاامة

رنيم بصوت يالله يطلع: الله يسلمك

سعود من الفرح مو عارف شيسوي .. على طول لمها لحضنه بس انفجع من ردت فعلها

دفتـــه عنها بكل قوة تملكها والدموع بدت تملي عيونها .. رنيم بخنقــه: أكرهــــك .. إطلع من حياتي ..

سعود بفجـعه:رنيم قلبي شفيــج

رنيم وهي تحاول ما تضغف: انا مو قلبك .. أنا أكرهك .. انت ولاا شي بالنسبـة لي تفهم .. خلااص انت كشفتني على حقيقتي شتبي فيني ..أنا وحده حقوده وطماعة وخبيثة .. انا كل اوراقي انكشف جدامك عرفت كل شي كنت أخطط له ..

سعود وهو يحط يده على شفايفها: أدري وأنا مستعد اعطيــج كل شي عندي .. بس تظلين معاي .. أنا يا رنيـم .. أحبـ......

قاطعته بصرامه وهي تتصنع الكره والشماته وتحاول تقوي قلبها.. رنيم: هــــه إنت أغبى مخلوق على وجــه الأرض .. أقول لك ما أبيك أكرهك أنقرف منك .. أنا ما أبي ولاا شي منك ولاااا شي .. بس المهم عندي إني ما أجوفك في حياتي تفهم .. على كثر حبي للفلوس وطمعي في أملاااكك .. ما عدت أبيها دام إني بجابل ويهك .. تدري إني قبل يوم الحادث كنت راح أسممك .. كنت مخططة علشان أفتك منك وأحصل كل الفلوس .. لكن الحين دركت حتى لو اخذت منك كل شي وانت بعدين عني .. ما راح تفرق .. لنها راح تذكرني فيــك

وبصراااخ .. رنيم: أكرهـــــــــــــــك .. تفهم يعني شنو أكرهـــــــــك ..

كان مصدوم مو قادر يستوعب ولاا شي من كلاامها .. وصدمـة الشخص إلي واقف عند الباب ما كان أقل منه صدمــــة

رنيم وهي تكمل والدموع بدت تخونها وتنزل بغزارة: طلقــــني .. حررني منك .. حتى المؤخر ما أبيـــه .. ولاا شي أبيه يذكرني فيك حتى الملااابس العطورات كل شي ما أبي شي منـــــك .. إطلع من حياتـــــــــــــي

خلااااص ما عاد قدر يستحمل .. سعود بعصبيـة: بستين داهيــة أنا عاد إلي ميت عليــج .. أنا عندي كل شي إلاا كرامتــي تنهان .. وإلي ما يبيني ما أبيـــه ..


قام متوجهه للباب وقبل لاا يطلع .. سعود بغصــة والدموع امتلت عيونه: إنتـــي طالـــــــق
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:39 PM #28
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((تكملة البارت العشرون))









كان مصدوم مو قادر يستوعب ولاا شي من كلاامها .. وصدمـة الشخص إلي واقف عند الباب ما كان أقل منه صدمــــة

رنيم وهي تكمل والدموع بدت تخونها وتنزل بغزارة: طلقــــني .. حررني منك .. حتى المؤخر ما أبيـــه .. ولاا شي أبيه يذكرني فيك حتى الملااابس العطورات كل شي ما أبي شي منـــــك .. إطلع من حياتـــــــــــــي

خلااااص ما عاد قدر يستحمل .. سعود بعصبيـة: بستين داهيــة أنا عاد إلي ميت عليــج .. أنا عندي كل شي إلاا كرامتــي تنهان .. وإلي ما يبيني ما أبيـــه ..

قام متوجهه للباب وقبل لاا يطلع .. سعود بغصــة والدموع امتلت عيونه: إنتـــي طالـــــــق

.. بره الغرفة كان ياي ياخذ مرته لأنه وقت الزيارة خلص .. ومنها يجوف رنيم .. قبل لاا يدخل سمع حس سعود .. ما يدري شلي خلااه يوقف يسمع الحوار إلي يدور ما بينهم .. بدت الابتسامه والفرحه تتسلل لقلبه وهو يسمع كلاام سعود .. لكن يا فرحة ما تمت .. لما سمع كلاام رنيـم إلي نهت كل شــــــــــــــــي بـ ثواني


.. طلع من الغرفـــة وهو متجاهل الشخص إلي واقف وبعدها من المستشفى بكبره وهو ما يجوف شي جدامه من الدموع إلي مغرقة عيونه .. ركب سيارته وأطلق العنان .. يحس إنه قلبه ينزف .. و تفكيره متشتت .. يحس نفسه مخنوق ..

صررررخ وهو يضرب الديركسون بكل قوته .. سعود: لـــــــــــــــيش

.. كان واقف عند الباب متصنم .. للحيـن مو مستوعب شي .. يذكر فرحته إلي ما تعدت دقايق .. لحظات .. والحيـن كل شي ضاع وتلاااشـــت بكل بساطة .. ما حس بنفسه إلا وهو داخل الغرفــة و شياطين الأرض كلها راكبتـه

أبو رنيم بصراخ هز أرجاء المستشفى: أيآ الكلـــبة كان راح يعطيج كل شي .. وإنتي بكل بروح ترفضيــن ولاا ما كفاج بعد تقولين له طلقني والمؤخر ما أبيــه ..

قرب منها وصار يطقها بدون رحمة أو مراعاة لحالتها .. دخلت ام رنيم بفجعــة .. بعدته عن بنته وهي تترجاه : بعد وإلي يرحم والديـك بعد عن بنتي ذبحتهااا

على هالإزعاج دخل دكتور معاه ممرضتين يبون يجوفون شسالفه .. وأول ما جافوا أبو رنيم يضرب رنيم .. على طول راحوا له وحاولوا يبعدونه عنها .. وبعد جهد قدرو يطلعونه بره الغرفة






.. عند رنيم ..

كانت حالتها لاا يرثـى لها .. ضمتها أمها لصدرها وصارت تمسح على شعرها وهي تحاول تهديها ..

أم رنيم بحنان: بس يمــه بس .. خلاااص هدي خلاااص

رنيم من بين دموعها: سعود طلقني

نزلت عليها الكلمة مثل الصاعـــــقة .. أم رنيم بعد استوعاب: طلقج!!

هزت راسها وبخنقة .. رنيم: أنا قلت له يطلقني

أم رنيم للحين مو قادرة تصدق: إنتي شتقولين .. ليــش !!

قالت لها رنيم كل السالفه عن خطط أبوها وقبل الحادث .. وعن إلي صار لها مع سعود والكلاام إلي قالت له علشان يطلقها

.. أم رنيم بقهر: وليش ما قلتي لي عن أبوج .. وبعدين ليش تجذبين على سعود

رنيم وهي تحط يدها على ويهها وصارت تصيح بحرقـة: لأني معااقــة .. مستحيل راح أخليه يعيش معاي وأنا معاقــة .. ما أبي اكون بـ........

قاطعتها أمها بأسف: خلااص يا رنيم خلاااص .. بس صدقيني راح تندمين لأنه كل إلي تسوينه غلط وانتي ضيعتي من يدج سعود






.. في فلة بدر ..


قاعد في الصالة يفكر بالموضوع .. مو عارف شلون راح تكون ردت فعلها .. خذ نفس وقرر يقول لها

بدر وهو ينادي : نجـــــوى .. نجووووه

طلعت من المطبخ وفي يدها الملااس .. راحت له وتخصرت .. نجوى: نجوووه في عينك .. شتبي

ابتسم لها وهو يأشر لها تيي تقعد يمه .. قربت منه وقعدت عى نفس الكنبة .. بس طبعا بعيد عنه

نجوى وهي تحرك الملااس في الهوى: خيـر

اتسعت ابتسامته وقرب منها وخذ الملااس من يدها .. بدر: ما أقدر أقول دام هالملااس في يدج .. أخاف تكفخيني فيه

نجوى وهي ترفع حاجب: هااا من الحين أقول لك أي كلاام مني مناك .. ترى ما تلوم إلا نفسك

ضحك وحاوطها من خصرها وهمس في أذونها .. بدر: يعني شبتسوين

نجوى وهي رافعه حاجب : أممم بعضك

بدر: يا مجرمـة

.. قرر يفاتحها مدام الوضع يتيح له بالتفاهم .. بدر: طيب أنا بقولج شغله بس بليـز لاا تقاطعيني لين أخلص كلاامي وبعدها قولي إلي تبين

نجوى بخوف: شنووو

بدر بجديـة: الوضع إلي إحنى عايشين فيه مو عاجبني .. يعني إنتي للحين مو قادرة حتى تتقبليني .. أنا أدري إنج للحين كارهتني .. علشان جي أنا قررت أقول لج كل شي

نجوى وهي منزله راسها : بدر

بدر وهو يقاطعها: قلت لج لاا تقولين شي لين أخلص .. وبعدين قولي إلي تبين

هزت راسها وسكتت .. بدر وهو يكمل: أنا لما كنت بعمر 19 سنه كنت مراهق حالي حال أي مراهق يحب يكون حر .. ويحس نفسه كل شي يسويه هو الصح .. كنت أجوف ربعي وهم يكلمون بنات .. على بالي رجوله او شي كشخه .. قمت أكلم ومن بين البنات كانت أسهلهم وأكثر سذاجة صديقتج سارة .. وهي البنت الوحيده إلي كنت أطلع معاها أما الباقي كان بس تلفون .. مرة من المرات اتصلت لها وقلت لها اني مريض وما في أحد يعتني فيني .. وهي صدقتني وبكل غباء يات لي الشقة إلي مستأجرها صديقي ........(وسكت).............. ومن بعد ذاك اليوم قام ضميري يأنبني .. كنت أتصل لها ما ترد علي لين قررت وأتخذت قراري إني أصلح غلطتي .. رحت لها للبيت علشان أكلم أبوها وأطلب يدها .. بس ما حصلتهم كانوا مسافرين .. حاولت اوصل لها بأي طريقة بس من دون فايدة .. بعدها استسلمت .. ومع الأيام هملت الموضوع لأنه طلع عن إرادتي .. او يمكن حبي لج هو إلي نساني الموضوع .. بس من يوم تزوجنا .. رجع لي كل الماضي .. بعد ما عرفت إنج تعرفين الحقيقة .. و رجعت أنبش في طيات الماضي من جديد .. لين حصلتها .. وعرفت عن مكانها .. وحصلت رقم أبوها .. انا قررت أصلح غلطتي .. يمكن هالشي راح يغير وجهة نظرج ويريح ضميري ..

دمعة عيونها وخنقـة .. نجوى: تدري هذا أحسن شي بتسويه .. إنك راح تتزوج وراح تفكني من مجابل ويهك

على طول قامت وطلعت من الصالة وتدخل المطبخ تكمل شغلها وهي تحاول ما تعطي للموضوع أي إهتمام








.. عند البحــــر ..


كان واقف عند سيارته وهو بحالة ما يعلم فيها غير رب العالميـن .. سعود في نفسه "أنا شلون تسرعت وطلقتها ..آآه يا رنيم والله على إلي قلتيــه ما قدرت أكرهج .. وما زال حبج ينبض في قلبي"

ناظر ساعته وجافها 9 و ربع .. تنهد وركب سيارته راجع للفلة .. أول ما وصل على طول راح لغرفة رنيم .. دخل وهو يحس للحنين لها .. على الرغم من إنه اليوم جافها ..

قرب من الكبت وفتحاه .. جاف ملاابسها المعلقه و المطويه .. خذ فستان أسود حرير ومن عند الصدر شيفون .. حضناه وصار يشمه .. سعود:أنا شلون طلقتج يا الغاليــة .. لاا لاا مستحيل لاازم أرجعج .. حتى لو كنتي تكرهيني مو مهم أهم شي انا أحبج و أبيج .. أنا يوم واحد و مو قادر فشلون العمر كله .. خلااص راح أرجعها بس خل تعدي هالأيام على الأقل ترتاح نفسيها وتترخص وعقب إن شاء الله يصير خيـــر









~ بعد إسبوووع~








.. في دار الأيتــــــام ..



.. دخل الغرفــة بسررررعه وهو يتلفت يحاول يتأكد إنه مافي أحد موجود .. فتح الشنطة .. وطلع إلي فيها وحطاه خلف الكتب بحيث محد ينتبه لها

سمع حس عند الباب .. على طول سكر الشنطة وانخش .. حس الصوت يبتعد عن الغرفة .. تنفس براحه .. وفتح الباب بكل هدوء .. ومثل ما دخلها بسرررعه طلع منها بسررررعه ..

بس انصدم بإلي واقفه تناظره بخوف .. همس بقلق وائــل: شرين !!

شرين بخوف وهي ترجع ورى: أنا ما جفت شي ولاا أدري عن شي والله ما بتكلم

وعلى طول ركضت مبتعده والخوف مسيطر عليها ومسبب لها هواجـــس








.. في فلـة أبو سعود ..


كانت تسبح في البركــة سمعت صوت تلفونها يرن .. طلعت من البركـة ولفت المنشفة عليها .. شالت التلفون جافت المتصل "أحمـد" .. زفرت بملل وقررت تطنشه .. حطته صامـت .. و رجعت للبركة .. وتوها بتنزل في الماي .. ما حست إلاا بيد تسحبها لأحضانها

رفعت راسها وشهقـــت .. دلال: أحمــــد!!

أحمد وهو ذايب بشكلها بالمايو الوردي وبشعرها المبلول : عيونه

حاولت تبعد عنه .. بس كانت مسكته أقوى .. دلاال بنرفزة: إتركنـــي

أحمد ببرود: مو قبل لاا تقولين لي ليش ما تردين على اتصالاتي ..و دوم تطشيــني ؟؟

دلال وهي للحين تقاومه وتحاول تبعد عنه: مزااااجي

أحمد بخبث: مزاااجج هاا .. طيب عيل أنا براويــج شلون مزاجــي

قرب منها وباسها بشفتها بقوة .. بعدت عنه وصارت تسمح شفايفها .. دلال وخدودها متورده .. بس ما حبت تبين خجلها وإرتباكها: صج إنك قليل أدب .. وما تستحي .. شلون تتجرأ وتسوي إلي سويــته

أحمد وهو يلعب بحواجبــه: اولاا انا ما سويت شي غلط لأنج زوجتــــي حلاااالي لو أسوي الاعظم محد يقدر يقول لي شي .. بس تدرين شكلج وغنتي مستحية وخدودج متورده يحليــج أكثر (وغمز لها)

عرفت غنه يبي يحرجها زيادة .. وبالفعل هو حرجها .. بس ما كان بيدها غير إنها تدعس إريوله إلي عورته وتركها .. وهي على طول دخلت داخل لغرفتها






.. في المستشفــــى ..


.. دخل عليها الدكتور وهو يبتسم : ها شخبارج اليوم إن شاء الله أحسن

رنيم ببتسامه حزن: الحمد الله أحسن بوااايد

الدكتور: الحمد الله .. انا اليوم عندي لج بشارة

رنيم: شنووو

الدكتور: تقدريــن تترخصيـــن وترجعيــن بيتج .. لأنه حالتج الحمد الله .. بس تحتاجيــن للراحــة

اول ما سمعت كلمــة بيـــتج .. حست بنغزة في قلبها .. رنيم بحزن على حالها وفي نفسها "بيــــتي .. آآه كان بيتي بس الحيـــن ما عندي بيت غير بيت أبوي"

.. طلع الدكتور من الغرفــة ..وتمت رنيم سرحانه بـ سعود وبدت الدموع تاخذ مجراها .. كرهت نفسها وإعاقتها وكل شي في الحياة .. تحس إنه وجودها وعدمه واحد .. كان ودها لو إنها ماتت في الحادث .. ولاا إنها تعيــش وبعيــده عن حبيبها ..


.. طبعاً الكل كان يزورها بشكل يومي ما عدا سعود وهالشي أهم أستغربوه .. وطبعاً للحيـــن محد يدري عن طلااق سعود لـرنيم غير أمها وأبوها ..




.. في مركـــز الشـــرطـــة قسم مكافحة المخدرات ..

الضابط: لااازم نعرف مصدر هالمخدرات .. من إلي يوصلها لهم

الشرطي: والله إحنى إحتاريــنه .. من سنتيــن وحنى على هالقضيــة ومو لاايقيــن لها أي خيــط يوصلنا لشخص من المروجيـن ولاا المتعاطيــن الكبار .. والمشكلة الاكبر غن هذا مو أول بنت في الدار تموت نتيجـة المخدرات

الضابط بقهر: أوووف .. طيب والضابط إلي تكلف في هالمهمــة ما وصل لشي مهم

الشرطي: والله على حسب علمــي لااا

الضابط بحزم: قولو له إذا ما توصل لشــي لمده 3 شهور راح أسحب القضــية منه

الشرطي : حاظر سيدي

الضابط: تقدر تروح

الشرطي وهو يضرب سلاام وبعدها طلع من المكتب
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:40 PM #29
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

[center]((البارت الواحــــد والعشــــــرون))









[size=5][color=darkslategray]تبشرني على بعد[font=times new roman]
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:41 PM #30
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(تكملة البارت الواحــد والعشرون))






.. في فلة بــدر ..


.. كان نازل وهو كاشخ بالبشت .. جافها قاعده في الصالة تناظر التلفزيون ..

قرب منها وهو يبتسم لين ما بانت غمازاته إلي زادت وسامته .. بدر: هاا شرااايج فيـني

عدلت قعدتها وهي رافعه حاجب.. نجوى: أجوفك كاشخ ؟؟ خير إن شاء الله ..

بدر وهو يناظرها بتمعن: بروح أخطب سارة

ما تدري ليش حست بضيقة من كلاامه .. بس حاولت كثر ما تقدر إنها ما تبين

نجوى وهي تمثل البرود: أهاا ..

ما يدري ليش بس حس بخيبه .. كان متامل إنها ممكن تتكدر او تزعل .. بس ما توقع برودها وعدم مبالاتها للموضوع ..

بدر في نفسه "لهـدرجه كارهتني وتبي الفكــة مني .. آآه يا حظي انا إلي زعلاان واحس غنه اليوم موتي لأني بتزوج عليها وهي ولاا على بالها .. يا رب صبرك"

.. بدر وهو يحاول يقهرها: قومي بخريني

ارتجف قلبها وحست إنها ودها تصيح .. بس كابرت ولفت عليها وبكل شموخ .. وثقة راحت تسوي البخور .. وقعدت تبخره

.. وهو مو أقل منها قهر وحسرة .. بس بين عكس هالشي .. الفرح والسعادة ..إلي زادت من قهر نجــــوى ..




.. في بيت أبو رنيم ..

..دخل وهو يحس إنه تعبان .. جاف أم رنيم متوجهه لغرفة رنيم .. نادها قبل لاا تدخل .. أبو رنيم: حليمة

لفت أم رنيم له بملل: خير

رفع حاجبه الأيمن .. أبو رنيم بإستنكار: ليش تكلميني بهل طريقة

أم رنيم بقهر منه لأنه هو السبب بكل إلي في بنتها : خلصني شنو تبي ..بروح حق رنيم

أبو رنيم بعدم الإكتراث: ما عليج منها .. وتعالي همزيني أحس غني وايد تعبان ومنهد حيلي

مشت عنه من دون ما تعطي بال .. وهالشي قهر أبو رنيم وخلا أعصابه تثيــر .. توجهه لغرفة رنيم وفتح الباب بكل قوه

أبو رنيم بصراخ هز أرجاء البيت: حليــــمــــة .. شنووو أنا أكلم طووووف .. تاركتني علشـــان هذي المعاااقــة

وقفت أم رنيم وهي خايفة يطلع حرته في رنيم .. على طول يات تبي تطلعت من الغرفة .. بس أبو رنيم كان أسرع منها مسكها من يدها ورماها تحت رنيم إلي كانت تراقب إلي يصير وقلبها يرجف من الخوف ..

قرب وصار يرفس في أم رنيم و رنيم من غير أي شعور .. مدت يدها وسحبت كاس ماي يمها ورمته على أبوها علشان تبعده عن أمها ..

بس هو تصدى هالرميــة ومن حركتها ثار أكثر وصار يطق فيها وفي أمها إلي كانت تترجاه يبعد عن رنيم





.. في فلـــة بدر ..

..كانت تناظر الساعة بخوف وقلق .. من طلع من الساعة 7 ونص وللحين ما رجع والساعة الحين 12 وشي .. خافة صار فيه شي .. وبس طرى على بالها هالشي زاد الخوف إلي في قلبها .. خذت تلفونها وبيد مرتجفة صارت تدق رقمه .. وتوها بتدق اتصال

.. إلاا بصوت الباب ينفتح قامت بسرعــة وراحت له .. نجوى واللهفة بعيونها : ها شصار لـ...

قاطعها وهو مقهور منها .. كانت تبي تسأله شصار عليه وتأخر لهل وقت .. بس هو على باله تبي تسأله شصار على زواجـه

.. وهالشي قهراه خصوصاً وهو جايف اللهفة في عيونها.. هو مقهور انه يتزوج عليها وهي ولاا على بالها

بدر بقهر : الزواج بعد 3 شهور .. فرحي راح ترتاحين مني تقريباً

تركها صاعد وهو متضايق .. بس إلي ما كان يدري فيه .. إنه ضيقتها كانت أكبــر وأكثر .. تجمعت الدموع في عيونها ..

نجوى وهي تحاول تقوي قلبها: لااا تصيحين ما يستاهل الموضوع .. بالعكس هذا إلي كنت أبيــه من زمان

.. طاحت دموعها غصب بس كابرت وعلى طول مسحتهم وراحت صاعده فوق تنام ..

.. دخلت الغرفة جافته لاابس بجامته ومنسدح على السرير .. حست برجفه تسري بكل جسمها .. سمعت صوت تلفونه يصيح .. هو على طول قام يرد ..

.. كان سرحان وقطع سرحانه صوت تلفونه .. قام يجوف منو داق عليه في هالوقت .. جاف اسم المتصل وتضايق .. رد وهو يحس إنه مكتوم .. لمحها وهي واقفه تناظره بترقب .. حب يقهرها مع انه شكت انها ممكن تنقهر

بدر بحب: هلااا والله وغلاااا

:.................

قام من مكانه ومر من صوبها ولاا عطاها بال وطلع من الغرفة ونزل للحديقة علشان ياخذ راحته بالكلاام


.. ضاق صدرها أكثـــر وعلى طول راحت انسدحت على السرير تحاول تنام .. ولااا تعطي أي أهميـة للموضوع .. لكـن صعب عليها المسألـــة وصارت أفكار توديها وأفكار تيــبها .. لين ما غالبها النوم و نامـــت






~ بعد يوميــــن ~






.. في فلة أبو سعود ..


قاعده مع بنت خالتها خولة سوالف وضحك .. وقرروا اليوم يزورون رنيم إلي من طلعت ما زاروها لأنه كل واحد لاهي بمشاغله وظروفه ..

.. وخصوصاً لما وصل لهم خبر إعاقتــها من يومين محد تجرأ يزورها خوف منهم إنها تتحسس بهل الموضوع .. فقالوا ما راح يزورونها إلاا لما تهدء .. وتاخذ على الوضع


قطع عليهم سوالفهم دخلت أم سعود إلاا كان من شكلها طايــرة من الفرحــة .. وكأنه عندها بشارة

دلاال ببتسامـه: خير يمــه أجوف شوي وتطيرين

خوله بطناز: لا يكون شاربه ريدبول

أم سعود وهي تبوس دلال وبفرح: مبروووك يا عروووســه .. توها أم أحمد متصله علي وتقول حددوا الزواج بعد العيــد

خولة قامت تبارك لها وهي فرحانه .. أما دلاال حست إنه قلبها بيوقف من إلي سمعــته .. كانت ملاامحها خاليه من أي تعبيــر .. وهي تحس إنها خلااااص وقت عذابــها بيقرب ..

دلال وهي تحاول ما تضعف : بس مو كأنـه الموعد وايد بدري

أم سعود: يا قلبي هو كان محدد بعد شهرين بس إلي صار حق أخوج ومرته أجلناه .. والحين صار بدل الشهرين وراج 3 أشهـــر يعني زاد شهر

.. كانت تجوف السعادة بعيون أمها .. ما حبت تكدرها ولاا تكسر بخاطرها .. تصنعت الإبتسامه وغيرت الموضوع على طول ما تبي تفكر فيه




.. في شركة أبو سعود ..

خلص من الإجتماع .. و الكل إنسحب يروح يكمل شغلـه .. وظل أبو سعود لحاله .. طلع من مكتب الإجتماع وتوجه لمكتبه ..

وهو فكره شارد .. بموضوع الصفقــة إلي بوقع عليها بكرة .. قطع عليه سرحــانه صوت السكرتيـر وهو يدق الباب

أبو سعود: تفضــل

دخل السكرتير وهو بيده ملفات : هذا الملفات غلي طلبتها طال عمرك

أبو سعود وهو يمد يده ياخذ منه الملفات: مشكور .. ما قلت لي اتصل أبو راشــد

السكرتيـر: إي طال عمرك وقال إنه بكرة على الساعة 10 ونص راح يكون موجود ومعاه المحامــي

هز أبو سعود راسه وهو مو مرتاح من هالصفقــة كلها : أهااا .. طيب تقدر تروح تجوف شغلك

السكرتير: إن شاء الله

.. طلع السكرتير ورجع أبو سعود غرقان بأفكاره .. وهو شاك في أبو راشــد ومو متطمــن من الصفقــة .. وقرر يكلم سعود او بدر يحققون في هالموضوع قبل لاا يوقع




.. في بيت أبو رنيم ..

دخلت عليها وهي تبتسم ..ام رنيم: يلااا يما خل أساعدج في اللبس .. لأنه أهل سعود راح يزورونج اليوم

ضغطت على اريولها بضيق .. رنيم: ما أبـي أحد يجوفني وانا على الكرسي ماما .. ما ابي شفقت أحد

أم رنيم بحزن على حال بنتها : يا يما ليش هالكلااام .. من قال غنهم شفقانين عليج ..

رنيم بحزن: ماما بليــز قولي لهم تعبانة وما تبي تجوف أحد .. تكفيـن يـــمااا

حزنت على حال بنتها .. هزت راسها وهي مو عارفة شتسوي .. ام رنيم: إن شاء الله

.. طلعت تاركـه رنيم بحزنها إلي مو راضــية تطلع منه ..


.. اما أم رنيم اتصلت وهي مكسوفه منهم .. بس مطرة .. تأسفت منهم وخبرتهم بوضع رنيم إنه ما يسمح للزيارة .. وطبعاً أم سعود تفهمت وما حبت تضغط عليها ..

أول ما سكرت التلفون إلاا بدخلت أبو رنيم إلي طلب منها تحط العشـــى له




.. في دار الأيتام ..


.. كانت تحس بألم في بطنها ومو قادرة تتحرك من مكانها من كثر الالم .. كانت صديقة عمرها قاعده يمها وهي خايفة عليها ..

أحلاام وهي تقوم: أنا بروح أقول حق شعشبونا لاازم توديج المستشفى

شرين وهي تهز راسها بلااا: لاا لاا تكفين

أحلاام بقهر: بس بطنج يعورج ما يصير جذي لااازم حمارة القايلة توديج

شرين على ألمها لكن ضحكت: ههههه والله عليج أسامي

فرحت إنها ضحكت .. أحلاام : ههههه




.. في بيت أبو رنيم ..


.. بعد ما خلص عشــى قام وقع في الصالة و هو يفكر ..

أبو رنيم في نفســه "الحين هي تطلقت وكل إلي كنت أخطط له تفركــش .. وهذا هي عالة على جبدي .. و زيادة مصاريف .. حتى ما اقدر أستفيد منها لاا بشغل ولاا بزواج .. وإلااا من بيرضى ياخذ وحده معاقــة .. أنا لااازم ألقى حل .. لاازم أفك نفســي من هالمسؤوليـة .. باجر الناس بتاكل في ويهي .. متطلقة ومعاقة ..لااازم امسحها عن الوجود في حياتي .. وخصوصاً شغلي إلي صاير حساس في هاليوميـن .. ما أبي أحد يحس او تلتف أنظارهم علي" ...

صار يفكر ويفكر لين طرت على باله فكـــره حس إنها الأنسـب والأحســن .. وخصوصاً إنه ما بيلااقي صعوبــة في تنفيذه



.. في فــلة بدر ..

صار الوضع بارد ما بينهم وكأنه المياه رجعت لمجاريها .. هو طول وقته يا في الشغل أو في الحديقة يكلم تلفون .. ومقهور من عدم مبالااتها .. وبرودها ولاا كأنه متزوج عليها

وهي تحس بقهر من تجاهله لها .. وقضاء وقته يا شغل او في التلفون مع زوجته .. بس هي طول الوقت تكابر وكأنه هالشي ما يعنيها .. وهي في كل لحظة تحس بجرح في قلبها


.. كانت تطالع التلفزيون وإلي يجوفها يقول مندمجـة .. لكن هي ولااهي بدارية شنو تجوف .. كانت سرحانه تفكر .. بـ بدر

وعلى تفكيرها دخل بدر وصوت ضحكاته تسبقه .. حست بغصة وهي تسمع ضحكته إلي كان واضح عليه إنها من قلب طالعه .. سكر التلفون وهو يقعد بجمود

بدر: روحي جهزي نفسج اليوم الكل متجمع في بيت أبوي

ما كان ودها تجوف أحد ولاا تكلم أحد .. بس عارفة لو ظلت في مكانها وعلى حالها بتين وتستخف .. قامت من غير أي كلمة وهي حاز في نفسها إنه يكلمها بجمود عكس لما يكلم سارة إلي واضح إنها مفرحتـــه





.. في فلــــة أبو بدر ..


.. كانت العايلة كلهم مجتميـــــن سوالف وضحك .. في ذي اللحظة وصلت سيارة بدر ..

نزلت معاه و توجهوو لداخل .. أول ما دخلوا جافو خولة وصفاء قاعدين سوالف وهم يتوجهون للمطبخ

خولة ببتسامه: هلاا هلاا بخالي ومرت خالي

بدر وهو يسلم عليها ويبتسم: هلاا فيج

صفاء بمرح: توه ما نور البيت

نجوى وهي تبتسم: اكيد موأنا ييت لااازم ينور

خولة وهي تضحك وتناظر بدر: خالي الله يعينك على غرورها ..

بدر وهو يبي يغيض نجوى: لاا أبشرج الحين برتاح شوي من هالغرور

حز في خاطرها كلاامه .. وعرفت إنه يقصد زوجته سارة إنها بتفكـه منها ..و راح تشغله عنها..

نجوى:....................

استغرب إنها ما علقت .. بس زاد قهره وهو يجوف البرود إنها حتى ما تأثرت بكلاامه .. ويمكن ما عطته بال

بدر في نفسـه "هيــن يا نجوى" .. مشى عنها ودخل داخل وسلم على الكل .. وقعد معاهم ..أما هي فظلت بره تحاول تهدي نفسها وتتمالك أعصابها إلي تحس إنها تلفت وما عاد تقدر تتحمل أكثـــــر

.. بعدها قامت ودخلت داخل وسلمت ويات تبي تقعد مع البنات بس

أم بدر وهي تبتسم: قعدي يم ريلج أحسن لج من هالبنات أعرفهم بيهبلون فيج

صفاء وهي تتصنع الزعل: أفااا يا يمــه .. هذا الي طلع معاج

أم بدر وهي تبتسم: عاد إنتي سكتــي

الكل: ههههههههههه

.. قعدت يمه وهي تحس بخنقه .. وشوي حست بيده تحاوط خصرها لفت عليه لقته يسولف مع البنات .. يات تبي تبعد يده بدون محد يحس فيها .. بس هو زاد الضغط عليها .. ولف لها وابتسم وهو يلعب بحواجبه

بلعت ريجها وهي تحس قلبها بيطلع من مكانه وهي تجوف ابتساته إلي أول مرة تأثر عليها ..

كرهت كل شي في ذي اللحظــة .. وأكثر شــي كانت كارهتــه .. الإحساس إلي بدى يتولد ويحرك مشاعرها ..

لفت راسها عنه وصارت تناظر في البنات وتسولف وهي تحاول تتجاهل كل شي ..

في ذي اللحظة أم سعود ببتسامه وهي تناظر دلال: إلاا ما قلت لكم .. تحدد زواج دلال بعد العيــد

الكل لف على دلال إلي ضاق خلقها من هالسيرة .. وصاروا يباركون لها وهم فرحانيــن

*ملااحظـــة: الكل درى عن زواج بدر و تكدر .. بس محد قدر يقول شي .. بما إنه نجوى راضيــه وهالشي الكل مستغربه

.. نجوى فرحة لـ دلال .. بس تذكرت إنه زواج بدر هم بعد العيـد يعني بعد 3 أشهر .. ابتسمت وهي تحس بإنكسار بداخلها : عيل مبروك لج ولبدر .. هو بعد عرسـه بعد 3 أشهر

الكل انصدم منها .. ما توقعوا إنها لهدرجــه مو هامها الموضوع .. وهالشي زاد قهر بدر إلي كان كاره نفسـه و زواجـه وهي حدهاا مستانسـه فيه ..

الكل بارك لـ بدر ..اما نجوى صارت ماسكه نفسها عن دموعها لاا تخونها .. وتفضحها









يلاااا توقعااااتكم





تحياتي للجميــــــــع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
احبك , انجبرت , رواية , فيك , وأموت , وماتوقعت

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية حمار عم مرزوق رانا قصص وروايات الاطفال والقصص الكرتونية 0 14-10-2013 06:17 AM
من مؤلف رواية البؤساء ابو مصطفى سين . جيم 0 28-03-2013 02:24 AM
رواية ريما ونواف رنووووو* الشعر والخواطر 31 25-09-2012 11:57 PM
رواية أجمل غرور رنووووو* الشعر والخواطر 73 25-09-2012 11:51 PM


الساعة الآن 04:22 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.