رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك وأموت فيك - الصفحة 2
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 08:29 PM #11
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

. (تكملة البارت التاســـــــع) ..




























بدر ما قدر يستحمل أكثر .. مسكها من ازنودها وبصراخ: طلاااق حلمـــــي ما راااح أطلق .. وريااااال قصبـ(ن) عنج .. رضيتي ولاا إنرضيتي ساااامعه

نفضها من يده بقرف .. بدر على نفس عصبيته ونبرته الحاده: وجهزي نفسج الزواج بعد شهررررر وذيك الساعة براويــج الرجووولة

.. بعد ما حذف عليها هالكلمات على طووول طلع من الفلة و أعصابة ثايرة



.. في فلة سعود ..

نامت وهي مو حاسة بنفسها ولاا بـ سعود إلي قاعد معاها

كان شكلها بقمة البراءة والنعومة .. نايمة بهدوء وسكون

كان يتأمل ملاامحها البريئة هدوءها حتى تنفسها المنتظم ..

سعود في نفسه "معقولة كل هالبراءة يكون قناع تخدع فيه الناس .. بس مو علي أنا يا رنيم مو علي أنا .. بسايسج وبستدرجج لين ما أبين حقيقتج و نواياج .. حتى لو أطريت أمثل الحب مع إنه شي مستحيل أحب وحده مثلج مخادعة .. عيل تبيني أصدق إنج مجبورة .. هــه ما عرفتي تلعبينها صح يا رنيم"

ابتسم بسخرية و قام وطلع من الغرفة و راح غرفته يرتاح و يرسم الخطط و الأساليب إلي راح يتبعها مع رنيم



.. في فلة أبو سعود ..


مازالت الصدمة ممتلكتها .. كانت ملاامح ويها خالية من أي تعابير .. بس دموعها تمتلئ في عيونها وتسيل على خدها بكل هدوء .. وصدى صوته يرن في مسامعها

.. أم سعود حست بالخوف على نجوى .. تقدمت منها وهي تحاول تهدي الموضوع

أم سعود بـ حنان: يما نجوى أ.....

قاطعتها وهي تأشر بيدها بعنى (يكــفــــــــي)

.. على طول تركتها وراحت صعدت دارها ..

واستسلمت لدموعها وشهقاتها إلي ما رضوا يوقفون

.. من بين شقاتها و وسط دموعها .. نجوى: الله ياخذك ويريحنـــــــي منك

.. في الجهة الثانية ..

أم سعود ودلال واقفين عند باب غرفة نجوى يسمعون صوتها .. وخايفين عليها لااا تسوي بروحها شي ..

دلاال وهي تطق الباب: نجــــوى .. حبيبتي فتحي الباب

وصلهم صوت نجوى من داخل الغرفـة: روووووووحي عنــــــــي .. أكرررررهكم

أم سعود وهي تمسح دموعها وبصوت حزين: حلفتك الله يا نجوى فتحي الباب ..

نجوى على نفس وضعها: مااااا أبيــــكم تركوووني ..

دلاال وهي تهدي أمها إلي قلبها تقطع عليها : يما حبيبتي .. خليها شوي لين تهدى أعصابها .. وإن شاء الله كل شي يتصلح ..

ام سعود وهي تهز راسها وتمسح دموعها: بس خايفة لاا تسوي بروحها شي

دلاال: لاا يما تطمني .. نجوى مؤمنه ومستحيــل تفكر تسوي شي يغضب الله

أم سعود و شوي طمنها كلاام دلاال ..



.. في سيارة بــدر ..

كان يسوق بعصبية وقهـــر .. ويتجاوز السيارات بسررررعه وبشكل خطيرررر .. وكان كذا مرة راح يسوي حادث بس الله ستر

وصل لمكان إلي دوم يروحه إذا ضاقت فيه الوسيــعه أو كان معصب .. وقف السيارة ونزل وسكر الباب بكل قوة يملك لدرجه حس إنه الديشة على وشك إنها تتكســر .. بس ما همه كل همه بس يخفف إلي هو فيه

وقف عند البحر و نسيم الهوى يلفح في ويهه .. غمض عيونه و رجع فتحها .. صار يتأمل أمواج البحر ..

بدر ابتسم بسخرية : هذي أنا مثل الموج دايماً هايج .. و ما أستقر بمكان .. كل ما قلت بستقر بحياتي يصير شي .. آآه يا نجوى شنو سويتي في قلبي

.. ظل شارد في أفكاره وتأمله ليــن ما غابت الشمس ..

رن تلفونه و صحاه من الشرود .. حط يده في مخباته و طلع تلفونه ناظر الشاشة "أم سعود" يتصل بك

تنهد و رد ببرود عكس إلي في داخله ..

بدر: ألوو

أم سعود: ألوو السلاام عليكم

بدر: وعليكم السلاام

أم سعود: بدر انت وينك فيه

بدر: عند البحر

أم سعود: طيب .. يا ريت تيي الحين ابيك .. أنتظرك

بدر وهو ماله نفس: لااا تكفين اجلي مالي خل شي

أم سعود: بــدر ظروري بكرة تمر علي .. يلااا مع السلاامة

بدر: مع السلاامة

.. سكر منها بدر وتنهد وراح ركب سيارته وعلى طول راح المسجد لأنه أذن المغرب



~~ اليوم الثاني ~~


.. على الساعة 11 ونص الصبح قعد وتروش و لبس وعلى طول توجهه لـ فلة أبو سعود ..

.. وصل على الساعة 12 إلاا ربع .. دخل جاف دلاال قاعد تكلم تلفون ..

بدر : السلاام عليكم

دلاال وهي تقفل سماعة التلفون: و عليكم السلاام .. هلاا خالي

بدر ببتسامة: هلاا فيج .. وين أمج ؟!

دلاال وهي ترد له الابتسامه: في الصالة إلي فوق

هز راسه ومشى متوجهه لـ فوق .. وصل جافها قاعده تطالع التلفزيون

بدر وهو يبتسم ويحس بروقااان مو طبيعي : السلااام على الحلويـــن

أم سعود وهي تناظرة وبرود: وعليكم السلاام

بدر وهو يقعد يمها: شخبارج ؟!

أم سعود وهي تهز راسها: والله ماشي الحال .. أنت شخبارك

بدر بكل روقاان: بأحســـــــن حال

أم سعود بإستنكار: متأكد ؟!

بدر وهو يلعب بحواجبه: أكيد ..

أم سعود وهي تهز راسها: طيب .. أنا متصلة لك علشان أبي أكلمك بموضوع نجوى

بدر ببرود: شفيها ؟!

أم سعود وهي تناظره: أسمعني يا أخوي .. أنا واثقة فيك وعارفة شـ كثر تحب نجوى .. بس إلي سويته أمس ما ينغفر

بدر على نفس البرود: وأنا شنو سويت

أم سعود وهي منقهرة من برده: ضربتها

بدر وهو يوقف: و أنا ما غلطت و لو غيري كان كسر راسها بعد

أم سعود بحده: بــدر

بدر وهو يمشي و يتوجهه لـ دريشة إلي تطل على حديقة الفيلا ..

بدر: هي قالت عني مو ريال .. يعني جرحت رجولتي .. تتوقعين في ريال في العالم يقبل أحد يقول عنه مو ريال !!

أم سعود وهي تهز راسها: معاك حق .. بس تراها ياهل بعدها صغيرة خذها على قد عقلها سايرها ..

بدر وهو يأشر على عيونه وببتسامه حنونه: من عيوني

أم سعود وهي تبتسم: تسلم لي عيونك .. بعد لي عندك طلب

بدر: آمري

أم سعود وهي تأشر على غرفة نجوى: روح راضها الله يرضى عليك ويفرح ويريح قلبك مثل مانت مفرح وريح قلبي

بدر وهو يط سبابته على خسمه: على هالخشم ^^

.. راح بدر لناحية غرفة نجوى .. دق الباب .. بس ما سمع حس

بدر في نفسه "شكلها نايمة" ..

وكلها ثواني ورجع يدق الباب .. بعد ما سمع لها حس .. قرر يمشي ويأجل مراضاتها لـ وقت ثانــي .. توه يلف إلي يسمع قفل الباب ينفتح ..

.. قامت تفتح الباب وهي تحس بنعاس مو طبيعي لأنه ما رقدت عدل .. طول الليل مقضيته صياااح

.. فتحت الباب بكسل .. وهي تترنح في مكانها .. أول ما فتحت عينها وتلااقت بعيونه انصدمـــــــت ..

كان واقف يتأملها بـ بجامتها الصفرة وبشعرها المحيوس من النوم .. بعيونها المنتفخة وخشمها الأحمر دليل على كثرة البكاء ..

ابتسم رغم عنه ونتابته الضحكة على شكها المنصدم .. تمنى تكون معاه الكام علشان يلتقط صورة لها

نجوى بعدم تصديق : بـــــــدر !!

ابتسم وبـ غرور .. بدر: أي يا زوجتي العزيــزة

نجوى وهي تتذكر أحداث أمــس .. حست بالقهر والكره .. يات تبي تسكر الباب مو متحمله تجوفه .. بس ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. مسك يدها .. ودخل الغرفة وسكر الباب وقفله ^^

نجوى وهي تبعد يد بدر عنها: أتركنـــي

بدر وهو يهز راسه: لاااا

نجوى وهي تحاول بكل قوتها .. وبصراخ: يعنــي ما كفاك إلي سويته أمس ياي علشان تكمل ؟!!

بدر و هو يقربها من حضنه .. وهي تصد عنه وتبعده .. لكــن قدر يثبتها بـ مكانها .. وصار ظهرها ملااصق صدره وهو محاوط خصرها ..

نزل نفسه وصار راسه على مسوى راسها .. قرب شفايفه من اذونها وهمس ..

بدر: ممكن ما تخربين مزااجي

نجوى بقهر: لااا بـ خربة وبنكده بعد .. أتركنــــي يا حمــاااار

بدر وهو يبتسم بخبث: أنا شنو قلت لج عن طوالت إلسان .. شكلج نسيتي

ارتجف قلبها بخوف .. حاولت تبعده عنها بس محااال ..

بدر كانت الابتسامه مازالت مرسومه على شفاته .. وهمس في إذنها مرة ثانية: شكلج فعلاا نسيتي .. بس ولاا يهمج راح أذكرج ^^

وطبع بوســـــــــة قويــة على ارقبتها .. وبعدها تركها

نجوى و قلبها يدق بقوة: شنوو تبي منـــي !!

بدر وهو يحك راسه: أووه صح تدرين نسيت هههه ..

نجوى وهي ترفع حاجب: عفواُ ؟!

بدر وهو يقعد على سريرها ويتربع: تذكرت .. كنت ياي علشان أذكرج إنه بعد شـهر العرس و أنا راح أساعدج في التجهيــز .. يعني مافي روحه لـ سوق من غيري (شدد على من غيري)

نجوى بصدمة و قهر كل ماله ويكبر: شنووووو !!

بدر ببرود: إلي سمعتيــه ..

نجوى بتمرد: ما أبي .. أصلاا من قال لك إني راح أظل على ذمتك .. أنا بكلم خالي أو أخوي سعود علشان يفكوني منك ومن شرك

بدر وهو يرفع حاجب: شررر !! .. أفا بس أفا شلون تقولين عن زوجج هالكلااام

نجوى وهي تكش في ويهه: من زيــنك .. ولااا من زينــك .. أنا ما أبيــك وأنت تدري أنا أبي أعرف أنت شنوو شلون ترضى على نفسك تاخذ وحده ما تبيــــك

بدر وهو يهز كتوفه ببرود عكس إلي في داخله يحس ببراكيــن وخناااجر من كلاامها: مو مهم

نجوى وهي متعمده تستفزة لأنه قهرها بروده: لأنك مو ريـ..

ما كملت كلمتها إلاا وهي على السرير وبدر فوقها ..

بدر بعصبية وهو ماسك ويها بيده: ريال عصبـ(ن) عنــج .. سمعيني زين يا بنت الناس .. لااا تحديني أتعامل معاج تعامل ثاني .. ترى والله راح تندميــن لأنه راح أطين عيشتج .. سااامعه

كانت تحس بالضعف والخوف من عصبيته وقربه .. قلبها يدق بشكل غير طبيعي .. حست كل الأكسجين إلي في الغرفة راااح .. حست نفسها تختنق

نجوى و هي تحاول ما تصيح ولاا تبين دموعها وضعفها وخوفها : بـ.. بعد عنـ.ـي

.. حس بـ خوفها إلي كان واضح بصوتها الراجف وبعيونها .. كسرت خاطرة ..

بدر في نفسه "لااا لااا تضعف يا بدر لااازم توقفها عند حدها" ..

قرب ويه من ويها أكثر لدرجه إنه خشومهم تلاامست ..

نجوى بلعت ريجها أكثر من مرة وهي خايفة إلاا ميته خوف من إنه يتهور

أما بدر فكان هايم في بحر عيونها .. كان الخوف إلي في عيونها كأنه سحر .. سحراه ونسى كل شي حتى عصبيته تلاااشت

.. حس بـ الإغراء وما قدر يمنع نفسه .. وباسها على عيونها بكل حنان و رقة ..

خلاااص حست إنه قلبها بيوقف .. و إنها على وشك الإنفجار .. مو قادرة تستحمل أكثر ..

قامت تبعده عنها بعنف وبعصبية .. ودموعها تنزل بغزارة

نجوى: بعد عني .. أتركنـــي .. أكررهك .. حقيــــر نـــذل .. حمااااار بعد عنــــــــي

تركها وهو يطالع دموعها .. و يجوف إرتجافها .. عورة قلبه وهو يجوف حبيبته بـ هل الحال

بدر وهو يحاول يهديها: أشششش .. خلاااص ما راح أسوي لج شي .. والله

نجوى وهي تمسح دموعها وتناظر فيه بحقـد : أطلع برا .. فاارج ما أبي أجووفك .. أطلع من حيااتي كلهااا ..

بدر وهو يلف بيطلع وبعكس إلي في قلبه : تحلميــن .. ترى أنا ما تركتج علشان إني خايف لااا .. أنا بس تركتج لأنه كل شي في وقته حلو .. يا حلوة

فتح الباب و طلع



.. في فلة سعود ..

.. صحت من ساعتيــن .. بس ما قامت من سريرها .. كانت منسدحه تفكر بحياتها مع سعود

رنيم "يعنــي لين متى راح أظل معاه على هالحال .. معقولة بأي يوم و أعيش معاه حال أي زوجين .. آآه هذي أنا أحلااامي على قدي .. شلون أفكر بـ هالطريقة .. بس أنا ما غلطت وما قلت شي مستحيل .. إلااا مستحيــل لأنج رنيم بنت خليل و هو سعود ولد عبدالعزيـز"

قطع عليها صوت الخدامه وهي تقعدها ..

الخدامة : Mam Mr. Saud awaits you in the dining room
(سيدتي السيد سعود ينتظرك في غرفة الطعام)

رنيم وهي تقوم : ok

طلعت الخدامه ودخلت رنيم الحمام (انتوا والكرامه) تاخذ لها شور سريع علشان ينعشها

.. بعدها طلعت وهي لاابسة فستان برتقالي ناعم و تركت شعرها مثل ما هو .. و تعطرت بعطرها المفضل ونزلت له


.. في غرفة الطعام ..

كان قاعد وحاط يده على خده ينتظر رنيم .. شم ريحــه عذبة دوخته .. رفع عيونه .. تلاااقت بعيونها العسلية

ابتسم وهو يعدل قعدته .. سعود: صباح النور

رنيم وهي بادله الابتسامه وبخجل تقعد مجابله: صباح الخير

سعود وهي يأشر لها: أنتي أمس نمتي على لحم بطنج .. الحيــن أبيج تخلصين هلـ أكل كله

رنيم وهي تحط يدها على قلبها : كل هذاا ؟!!

سعود بضحكة: ههه إي ..

رنيم وهي تهز راسها: لااا وايد ما اقدر

سعود : هههه طيب .. بس أهم شي تاكلين عدل

رنيم بمرح: أوكــي

.. صارت تاكل بهدوء وفرح على تغير تعامل سعود لها .. وهي حاطة امل لو بسيط في تحسن علااقتهم مع بعض






.. في شركــة أبو سعود ..

بعصبية وهو يرمي الملف على المكتب .. أبو سعود: شلوون يصير هالشي .. وين انتوا راقديـــن

السكرتير وهو خايف: والله يا طويل العمر أ..

قاطعه وهو يصرخ.. أبو سعود: بس ما أبي مبررات .. روح ناد لي موظف الحسابات .. بسررعه

السكرتير: إن شاء الله

.. طلع السكرتير بسرعه وهو خايف .. طبعاً أبو سعود صاير عصبي وبسررعه يتنرفز .. ومحد يقدر ياخذ ويعطي معاه إلااا وهو شاي ضوو



.. كلها دقايق دخل موظف الحسابات وهو خايف ..

الموظف: سم طال عمرك

أبو سعود وهو يرمي الملف في ويهه: ما تقول لي شلون يصير الخطــأ في الحسابات .. تعرف من هالغلط خسرنــة نص مليوون .. تعرررف

الموظف وهو خايف: إي طال عمرك .. بس والله إني مراجع الملفات من قبل .. بس شكله في شخص لعب فيها

أبو سعود وهو يرفع حاجب: يعني فوق منت غلطان ياي وتألف لي .. شلون يعني لعبوه في الحسابات .. وين قاعديــن إحنى

الموظف وهو شوي ويصيح من الخوف: قسم بالله يا طويل العمر .. إنه كل إلي قلته ما كذبت فيه .. أنا وناصر من يومين مجيكين على الحسابات .. وتأكدنا من كل شي وكان سليم ..

أبو سعود بحيرة: شلون عيل صار هالشي ؟! .. وفي يوم وليــله



.. في بيت أبو رنيم ..


سكر من صديقة وهو مستااانس إلااا طاير من الفرح ..

أبو رنيم: وأخيـــــراً .. آآه يالله أستفدت منك يا أبو سعود .. والحين ناقص بس أستفيد من ولدك سعود

.. رفع تلفونه واتصل على رنيم ..



.. في فلة سعود ..


كانوا قاعدين في الصالة يطالعون التلفزيون .. رن تلفون البيت .. رفع سعود سماعه التلفون لأنه كان يمه ..

سعود: ألوو

أبو رنيم بخبث: ألوو السلاام عليكم

سعود وهو مستغرب: وعليكم السلاام .. منو معااي

أبو رنيم وهو يتمسكن : أفاا ما عرفتني .. أنا أبو زوجتك

سعود وهو يرفع حاجب: أبو رنيم

.. على طول لفت له وهي منصدمـــه .. رنيم بعدم تصديق : أبوووي

هز سعود راسه لها من غير اهتمام ..

سعود : هلاا والله .. شخبارك

أبو رنيم: الحمد الله .. أنت أخبارك .. وإن شاء الله مريحتك رنيم

سعود وهو يناظر بـ رنيم إلي كان واضح عليها الربكة .. وهو استغرب هالشي

سعود: لااا الحمد الله مرتاح

أبو رنيم : الحمد الله .. طيب إذا ما عليك أمر ممكن تعطيني بنتي

سعود: أوك ..

مد سعود السماعة لـ رنيم .. خذته منه بيد مرتجفة ما تدري ليش قرصها قلبها وحست إنه في شي غلط صاير

رنيم : ألـ.ـوو

أبو رنيم وهو يبتسم بخبث: هلاا والله بـ رنووم حبيبتي .. هلاا والله ببنيتي

رنيم:؟!!

أبو رنيم: شخبارج وأنا أبوج ؟؟ إن شاء الله مرتاحه مع سعود ومو مضايقج ؟؟

رنيم حست إنها سمخت ما تسمع شي : لااا الحمد اللـ.ـه

أبو رنيم: الحمد الله .. ليش ما تيين ولااا تتصلين .. ولااا نسيتي إنه عندج أبو تعب فيج ورباج

رنيم و هي في وسط حيرة: لااا محشووم بابا .. بس ...

أبو رنيم بإستنكار: بس شنوو ؟؟

رنيم وهي تناظر سعود إلي كان يناظر فيها بنظرات هي مو فاهمة معناها .. بس خوفتها واربكتها زيادة

رنيم: إلااا وين ماما

أبو رنيم بقهر: الحين أنا أكلم تبين أمج .. وبعدين عن الدلع الزايد وتكلمي عدل بلاا ماما بلاا بابا .. انتي الحين كبرتي .. وصرتي مرة

رنيم وهي تعض على شفايفها: إن شاء .. الله

أبو رنيم بملل: إنزين سمعي بعد صلااة العصر بكون عندج .. يلاا مع السلاامة

على طول سكر منها حتى بدون ما ينتظر ردها

.. رنيم تفشلت وما حبت تبين لـ سعود غنه ابوها سكر الخط في ويها

رنيم ببتسامه مربكة: إي إي .. لاا تحاتي .. إن شااء الله وانت بعد .. مع السلااامة

و سكرت السماعه وهي تقوم .. تبي تتهرب من نظرات سعود إلي بدت تخوفها ..

رنيم وهي ماعطه سعود ظهرها وتمشي: بابا يسلم عليك

سعود بأمر: تعالي

بلعت ريجها .. ما تدري من رن التلفون وهي تحس إنه في شي راح يصير وهي مو مرتاحه

.. لفت والخوف كان واضح بعيونها..

سعود بشك: شنو قال لج أبوج

رنيم بربكة: هاا .. لاا أبد .. بس قال لي راح ايي لي العصر .. بـ.ـس

سعود في نفسه "علي هالحركات .. طيب ماشي .. راح أسايرج .. وأنا متأكد إنج جذابــة .. لكن هيــن"

قام سعود وهو يطالعها من فوقها لين تحتها: أنا بطلع ويمكن أتأخر الليله .. مع السلاامة

رنيم وهي تنزل راسها: مع السلاامة

.. طلع من البيت .. وهو ناوي على نية







نهــــــــــــــــــــــــاية البارت ^^
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 08:32 PM #12
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

.. البارت العاشر ..



و سكرت السماعه وهي تقوم .. تبي تتهرب من نظرات سعود إلي بدت تخوفها ..

رنيم وهي ماعطه سعود ظهرها وتمشي: بابا يسلم عليك

سعود بأمر: تعالي

بلعت ريجها .. ما تدري من رن التلفون وهي تحس إنه في شي راح يصير وهي مو مرتاحه

.. لفت والخوف كان واضح بعيونها..

سعود بشك: شنو قال لج أبوج

رنيم بربكة: هاا .. لاا أبد .. بس قال لي راح ايي لي العصر .. بـ.ـس

سعود في نفسه "علي هالحركات .. طيب ماشي .. راح أسايرج .. وأنا متأكد إنج جذابــة .. لكن هيــن"

قام سعود وهو يطالعها من فوقها لين تحتها: أنا بطلع ويمكن أتأخر الليله .. مع السلاامة

رنيم وهي تنزل راسها: مع السلاامة

.. طلع من البيت .. وهو ناوي على نية ..




.. في بيت أبو رنيـم ..

بعد ما سكر سماعة التلفون .. ابتسم بخبث والفرحة تشع من عيونه

أبو رنيم بـ سخرية: ما بقى شي ويصيـر إلي في بالي

.. جاف الساعة وهو يتمنى العقارب تمشـي بسرررررعة



.. في فلة أبو سعود ..

من طلع وهي متوترة وخايفة ..

رنيم في نفسها "يا ربي شنو يبي مني بابا .. قلبي قارصني مو متطمنة على اتصاله .. معقولة ناوي على شي .. آآه من متى بابا ياب لي الخير .. كل شي أيي منه شر .. الله يستر ويكون في عوني .. بس إلي مخوفني سعود .. خايفة أحس إنه ورى نظراته إن .. يا رب لطفك .. إلطف فيني يا رب"



.. على الساعة 3 ونص العصر .. كانت قاعده في الصالة تنتظر أبوها وقلبها قارصها .. كانت متوترة لدرجه مو طبيعية .. وتقرا معوذات علشان تهدي سرها وتبعد وساوس الشيطان عنها

.. سمعت صوت جرس الباب ..

.. راحت الخدامة وفتحت الباب .. ودخل أبو رنيم .. جاف رنيم واقفة عند مدخل الصالة ..

ابتسم بخبث .. أبو رنيم: السلاام عليكم

رنيم وهي تحاول ما تبين خوفها منه: وعليكم السلاام .. حياك بـ..(كانت بتقول بابا بس تذكرت كلاامه) يبا

ابتسم ودخل معاها الصالة وقعد وحط رجل على رجل

أبو رنيم: إلاا وين سعود

رنيم وهي للحين واقفة: طلع .. رايح حق ربعه

أبو رنيم وهو عاقد حواجبة: لاا يكون مزعلته .. ترى أكسر راسج

هزت راسها بنفي .. وقلبها يرقص من الخوف

رنيم بربكة: لااا والله ما زعلته .. وهو متعود كل يوم هالحزة يطلع حق ربعه ..

أبو رنيم حس بالارتياح: أشوه

رنيم وهي تبتسم: شنو تشرب ؟!

أبو رنيم وهو يطالع أركان الصالة : عصير

رنيم : إن شاء الله

.. طلبت رنيم من الخدامة تسوي عصير لهم .. ورجعت لصالة وقعدت مع أبوها



.. في سيارة سعود ..

كان واقف عند شارع فلته .. وجاف سيارة أبو رنيم .. ابتسم وفي قلبه

سعود "وأخيــــراً راح أكشف لعبتكم"

.. حرك لين وصل .. ونزل ودخل بشويش من غير محد يحس فيه


.. أما عند رنيم .. كانت في حالة صدمة من كلاام أبوها إلي نزل عليها مثل الصاعـــقة ..

رنيم وهي مبهته في مكانها والصدمة مرسومه على ويها .. وبهمس: أسرقه !!

أبو رنيم بخبث وتمسكن: لاا هذا ما يسمونها سرقه .. بس تقدرين تسمينها إلي تسمينها .. بس طبعاً مو عيني عينك

رنيم وهي للحين تحت تأثير الصدمة: شلون؟!

ابتسم أبو رنيم و هو يسايرها: يعني تطلبين منه إنه يكتب لج أشياء من إلي عنده بـ أسمج .. مو أنتي زوجته ..

رنيم وهي توقف ودموعها بدت تتجمع في عيونها: لااا بابا لاااا مستحيــل !!

أبو رنيم بقلة صبر: يا الهبلـــة هذي فرصة وما تعوض ولاا تتكرر .. وبعدين حتى لو خذيتي شركة كامله ما راح يأثر عليه .. هو ولد عز عنده خير .. لو يشبون في فلوسهم نار ما تخلص

رنيم وهي حاسة إنها مخنوقه: وبعديـن

أبو رنيم بخبث: تطلبين الطلااق وترى أنا كاتب في العقد المؤخر نص مليون دينار .. يعني بكل الحالتين إنتي فايزة


.. كان يسمع وهو منصدم .. سعود في نفسه "صج إنكم خبيثين وناس ما تستحي على ويها ولاا تخجل .. بس هيــن"


.. عند رنيم..

و هي تمسح دموعها:بس يـبـ..

قاطعها دخول سعود إلي مبين عليه الإنزعاج .. خافت وارتبكت .. وأبو رنيم تغيرت ملاامح ويها للفزع

سعود ببرود يبتسم عكس إلي داخله من غضب وكره وحقد: السلاام عيكم

رنيم وأبو رنيم بربكة: وعليكم السلاام

سعود وهو يجوف الارتباك والهلع إلي هم فيه .. في نفسه "هيـــن إن ما طينت عيشتكم ما أكون سعود ولد أبوي"

سعود وهو يقعد: توه ما نور البيت يا (وبسخرية) خالي

ابو رنيم بربكة وهو يحاول يبتسم وما يبن شي: والله منور بأهله .. يلاا أستأذنكم

سعود وهو قاعد وحاط رجل على رجل: تو الناس

أبو رنيم وهو يقوم: لااا خلها مرة ثانية إن شاء الله .. يلااا مع السلاامة

سعود من غير نفس: مع السلاامة

رنيم قامت توصل أبوها وهي قلبها يدق بقوة


.. عند الباب ..

أبو رنيم وهو يناظر رنيم وبتحذير: حطي بالج وسوي إلي قلت لج عليه ..

هزت راسها وهي قلبها مقبوض .. هي مو موافقة على هالشي ومستحيل تسويه .. بس علشان تصرفة





.. في فلة أبو سعود ..


من طلع من عندها وهي حابسة روحها في الغرفة ما تبي تطلع .. حتى غدى ما تغدت

.. منسدحه على السرير وتفكر بحالها ..

نجوى بحيرة: والحل الحيـــن ؟! شلون راح أفك حصاري من بدر الحمار .. الله ياخذه ويفكني منه .. يا ربي حدي خايفة كلها شهر وأكون معاه تحت سقف واحد .. يعني راح يستفرد فيني .. بس لااا لازم أكون قوية وما أضعف .. لاا لاا أحسن حل أشرد .. ههههه لااا وين صج أنا هبلة .. يا ربي تعبت أووف

.. حطت يدها على بطنها إلي قام يطلع أصوات بدلاالة الجوع ..

قامت من السرير .. نجوى: خل أنزل آكل لي شي .. أرحم من إني أفكر بـ الحمار و العرس

.. فتحت الباب وطلعت من غرفتها ونزلت تحت للمطبخ وطلبت من الخدم يسون لها غدى ..

أم سعود لمحت نجوى تدخل المطبخ وسمعت إزعاجها ابتسمت بإرتياح إنها قامت ترجع على طبيعتها ..



.. في فلة سعود ..

بعد ما راح أبوها .. دخلت الصالة وجافت سعود للحين قاعد في الصالة ..

بلعت ريجها وهي خايفة إنه سمع كلاام أبوها ..

رنيم في نفسها "لااا مو معقوله سمع وساكت و هادئ .. لاازم ما أشككه بالوضع وأصير عادي"

خذت نفسها .. وابتسم بهدوء عكس إلي داخلها من ربكة وخوف ..

رنيم: تغديــت

سعود صار يناظر فيها بنظرة وهو في قلبه "صج إنج خبيثة" : اي

قام وهو يصعد الدرج .. سعود وهو ما عطها ظهره: بروح أريح ما أبي أسمع حس

.. وتركها و راح داره وهو يتوعد فيها وفي أبوها







~ بعد أسبوعيــــــــن~
ّّّ



كان تعامل سعود مع رنيم البرود .. وهو ناوي عليها وعلى أبوها بس ينتظر اللحظة المناسبة .. و رنيم حاسة فيه وخايفة بس تقنع نفسها إنه لو كان سامع شي كان طين عيشتها وذبحها .. وهذا إلي مريحها مبدئياً ..

أما نجوى طول هالأسبوعيــن يحاولون فيها تروح السوق وتجهز حق عرسها إلي ما بقى له غير أسابيع وهي رافضة .. فطروا أم سعود ودلاال هم يتكفلون بكل شي والأخت ولاا همها شي ولاا كأنه زواجها

.. بدر عصب لما عرف .. و حب يأدبها بطريقته وقرر ياخذها قصب ويوديها السوق .. وطبعاً هو من بعد إلي صار ما جافها ولاا حتى كلمها

.. أبو رنيم طول وقته يخطط ويرسم ويفكر شلون راح يلعب في الفلوس إلي راح يحصلها ..

.. أم رنيم قلبها ناقزها على بنتها ومستغربه اهتمام خليل فيها ..

أبو سعود طول هالأسبوعيــن ما كلم سعود ولاا حتى جافاه كان لااهي في أمور الشركة ويحاول يكتشف التلاااعب




.. في فلة أبو سعود ..

كانوا أم سعود و دلاال في السوق .. وأبو سعود في الشركة .. ومحد قاعد غير نجوى إلي تحس بالطفش ..

كانت تلعب في البلااستيشن تسلي نفسها .. وما حست إلاا في بوسـة قوية على خدها

.. وقف قلبها وتجمدت في مكانها .. لفت تطالع منو .. وبلعت ريجها وهي تجوف ابتسامته

نجوى بصدمــه: بــــــــدر!!



نهـــــــــــــاية البارت
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 08:33 PM #13
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

.. (تكملة البارت العاشــــــــــر)..




.. في فلة أبو سعود ..

كانوا أم سعود و دلاال في السوق .. وأبو سعود في الشركة .. ومحد قاعد غير نجوى إلي تحس بالطفش ..

كانت تلعب في البلااستيشن تسلي نفسها .. وما حست إلاا في بوسـة قوية على خدها

.. وقف قلبها وتجمدت في مكانها .. لفت تطالع منو .. وبلعت ريجها وهي تجوف ابتسامته

نجوى بصدمــه: بــــــــدر!!

بدر ببتسامة: بشحمه ولحمة يا زوجتي العزيــزة

انقهرت من (زوجتي العزيزة) .. نجوى بشمئزاز: يعني لاازم تغثني وتذكرني

بدر وهو يتأمل شكلها: أصلاا لازم تتذكرين هالشي على طول .. وما أعتقد إنه هالشي ينسي

.. رجعت مسكت القير تكمل لعب .. ومن غير مبالاااه ..

نجوى: ترى خالتي ودلول طالعين .. و مافي أحد تقعد معاه .. فـ نصيحه ترد مكان ما ييت منه

بدر وهو يتكتف: أولاً أنا مو ياي علشان اختي وبنتها .. أنا ياي علشانج .. وثانياً من قال لج أبي أقعد أنا وأنتي بنطلع الحين بنروح السوق

لفت له وهي رافعه حاجب .. نجوى: وليش بالله أنروح السوق ؟!

بدر وهو يقعد يمها ويبعد خصله كانت نازله على ويها .. رفعت يدها بحركة لاا شعورياً وبعدت يده بقرف

بدر ببرود: ما بقى على زواجنه شي و أنتي ولاا حتى فـستان فصلتي

نجوى بملل وهي تقوم: يصير خير

بدر وهو يقوم و يوقف يمها و بين فرق الطول ما بينهم : لاا مو يصير خير الحين تروحين تلبسين عباتج و نروح

نزلت راسها وهي تفكر .. بعدها رفعته وهي راسمه ابتسامه ذوبت بدر

نجوى بمرح: أوكي .. بروح ألبس عباتي

هز بدر راسه و هو مستغرب .. وفي نفسه "غريبــة رضت بسهولة ولاا بعد تبتسم في ويهي"

مشت نجوى لناحية غرفتها وهي تدعي في قلبها إنه ما يعرف هي شنو تفكر فيه ..

وتوها بتسكر الباب .. إلاا بصوته

بدر و كأنه عرف هي شنو ناوية عليه .. وبخبث: ترى تحتج صرصور

.. من سمعت اسم صرصور نقزت وقعدت تصرخ وطلعت من غرفتها وعلى طول ركبت على الكنبة وهي حاطه يدها على قلبها ..

بدر ما قدر يمسك نفسه على شكلها : ههههههههههههههههههههه

نجوى ودها تكفخه هي ميته خوف وهو يضحك ..

بدر وهو يحط يده على شفايف: كل هذا خوف من صرصور

نجوى وهي تلهث من الخوف: أكيد مو أسمه صرصور

بدر وهو يقرب منها ويسحبها من يدها: تعالي .. لاا تخافيـن

نزلت نجوى بتردد : بس الصرصور

بدر وهو يبتسم: شكله دخل غرفتج

نجوى شوي وتصيح: لااا شلون الحين أقعد فيها

بدر : عادي .. ترى ما ياكل

سحبها معاه لداخل الغرفة وهي ماسكه فيه بقوة و بخوف وتطالع تحتها وتدور بـ عيونها عن الصرصور .. و بدر فرحااااان ومبسوووط وعاجبه الوضع ^^

.. خذت عبايتها وشيلتها بسرعه ونفضتها "احتياط" .. وعلى طول طلعت من الغرفة ركض

بعدلها لبست و طلعت مع بدر متوجهين لـ السيارة



.. في فلة سعود ..


.. توه راجع من الشغل .. فسخ نظارته الشمسية وحطها مع تلفونه والمفاتح على الطاولة وقعد على الكنبة وهو مهدود حيله ..

غمض عيونه إلاا يسمع صوت خطوات متوجه له

.. رنيم: أخليهم يحطون لك الغدى

تنهد سعود ومن غير نفس : لاا منسده نفسي

هزت راسها ويات بتمشي .. بس صوته وقفها

سعود بحده: ويـن

لفت رنيم له : هاا .. لاا بروح داري

سعود بجمود: روحي جهزي نفسج .. بوديج السوق مابقى على عرس خالي غير اسبوعين .. ما أبيج تفشليني والناس تتكلم عني وتقول ماخذ وحده ما تعرف تلبس

انصدمت منه و صارت تطالعه بدون تصديق .. لكن سرعان ما تغيرت ملاامح الصدمه وابتسمت بنعومه وهزت راسها ومشت عنه

.. رنيم في نفسها "هــه يعني شنو متوقعه منه .. هذا هو سعود مثل ما عرفته ما تغير .. شكله التأنيب الضمير إلي كان عايش فيه انتهى و رجع كل شي مثل عهده .. آآه وهذا وهو مو عارف عن نوايا أبوي عيل لو عرف ..."

.. حست إنه الخوف بدا يتسلل لقلبها بمجرد ما فكرت انه سعود يعرف .. بلعت ريجها وهي تحاول تبعد هالفكره عنها ..


.. بعد ما تركته بانت علامه الاستغراب على ملاامحه ..

سعود في نفسه "الحين استهزء فيها وهي تبتسم لي .. أي يا سعود لاا تنصدم ولاا تستغرب .. هذي ممكن تستحمل كل شي وتعيش بدون كرامه وتبيع نفسها علشان فلوس .. يعني شنو متوقع منها"

.. ما يدري ليش بس تضايق من هالتفكيــر .. وصرخ بأعلى صوتــه

سعود: بسرررررررررررعه

.. وطلع ركب السيارة ينتظرها وهو يحس نفسه مخنوق ..

.. أول ما سمعت صرخته خافة وعلى طول طلعت ركض من غرفتها ..




.. في مجمع الشيراتون ..


كان ماشي معاها وشابك أصابع يده في يدها .. وهي تحاول تبعده عنها وتسحب يدها .. بس هو كان ضاغط عليها ومو معطها مجال تبعده

.. نجوى من بين أسنانها وبقهر: و بعديــن معااك

بدر ببرود: شنوو

نجوى وهي ترفع حاجب: أتركني

بدر وهو على نفس البرود ومن داخله ميت ضحك عليها: مابي

نجوى وهي تتهفف: أوووف منك .. حماار

بدر وقف وطالع فيها وبخبث: هاا شكلج نسيتي .. وتبين أذكرج هني وسط لناس

نجوى بلعت ريجها وتوترت : هاا .. لاا لاا وإلي يرحم والديك

بدر كتم ضحكته وحب شوي يلعب في اعصابها: لااا لاازم أذكرج علشان مرة ثانية ما تقولين عني حمار .. لأنه واضح البوسة القبلية ما نفعت معاج وتبين غيرها

نجوى وشوي وتصيح : لااا والله والله بسكت وهاا

.. رفعت يدها وحطتها على فمها وعيونها تترجاه .. ابتسم على شكلها و رفع يده ونزل يدها إلي على فمها و طبع بوسه على يدها ..

بدر وهو يبتسم: خلااص رحمتج .. بس ترى هي آخر لج مرة

هزت راسها وهي من داخلها تحترق وتسب فيه سب .. و هم ماشين جافوا محل رزان وفيه فساتين حلوة

.. بدر : شرايج ندخل هالمحل

هزت راسها بملل .. نجوى: اوكي

دخلوا وصاروا يناظرون بالفساتيـن .. بدر عجباه فستان كان بقمة النعوومه ..

بدر وهو يسحب نجوى: جوفي هذا أحسه بيطلع روعه عليج

نجوى عجبها بس كابرت: شكله عادي

بدر وهو يطالع الفستان: هو فعلاا عادي بس واايد نعووم .. أمم إذا ما عجبج عادي لاا تاخذينه .. بس أبيج تجربينه

نجوى وهي ترفع حاجب وبتمرد: مابي

سحبها بدر لغرفة التبديل وبتهديد: إذا ما لبستيه راح ألسج أنا إياه غصب

هزت راسها بخوف لأنها تعرفه إنه عادي يسويها ..

نجوى: لاا لاا خلااص بجربه

ابتسم بدر بإنتصار: اي خليج مطيعه

.. دخلت ودخلت معاها موظفه وفي يدها الفستان .. و نجوى طلبت من الموظفه تترك الفستان وتطلع مو محتاجه مساعدتها

.. وكلها ثواني وطلعت نجوى وهي متردده .. كان بدر قاعد يحوس في تلفونه ..

نجوى بخجل: أحم أحم

رفع راسه و بلع ريجه من الملااك إلي واقفة .. كانت في الفستان بقمة الأناقة والنعومة ..


بدر وهو يصفر: خطيــــررررة

استحت وحب ترقع .. نجوى: لااا مو ذاك الزود الفستان وايد بسيط وحده عادي

بدر وهو يغمز لها : هذا وهو بسيط وطالع خطيــرة عيل لو كان واايد أوفر شنو راح تصيرين

عضت على شفايفها و على طول دخلت التبديل وهي ما عطته السيــن ..

أما بدر ما قدر يمسك ضحكته على خجلها : هههههههههههههه

.. بعد ساعة ..

نجوى بملل: مافي شي عجبني .. خل نرجع البيت

بدر وهو يتكتف: أنا قلت لج .. روحي فصلي بس انتي أصريتي إلاا تشترين جاهز

نجوى في نفسها "إي والله خل اروح أفصل لي أحسن من أعور راسي": أوكي .. بروح أفصل

ابتسم بدر: يلااا

.. و طلعوا من المجمع متوجهيـن لمصممة فساتيــن العروس اللبنانيــة ..





.. في مجمع ستي سنتر ..


ما خلوا محل ما دخلوه .. رنيم وهي شوي وتصيح : تكفى أبي أقعد أحس اريولي تعورني

سعود بملل: طيب بنروح مطعم نتعشى مرة وحده

هزت رنيم راسها موافقة لأنها فعلاا كانت يوعانه واريولها تعورها ..

راحوا صوب المطاعم و شروا لهم أكل وراحوا قعدوا ياكلون

.. سعود كان يطالع بـ رنيم إلي كانت تاكل بشهية و واضح عليها الجوع .. ابتسم على طريقه أكلها حتى من شده الجوع لعوزت ويها .. حس كأنها طفله

سعود: ههههههه

رفعت رنيم راسها له مستغربه شنو إلي يضحكه :؟!

سعود: هههه ما عليج شرها من الجوع .. لعوزتي روحج

رنيم بحراج: وين ؟!

سعود وهو يأشر على تحت شفاته .. و رنيم صارت تحط يدها تحت شفاتها تبي تمسح بس مافي شي

قرب منها سعود وخذ الكلينكس ومسح تحت شفايفها المايونيز ..

كانت تناظره وقلبها يدق بقوة وتستنشق عطره .. حست للحظة إنه راح يغمى عليها من قربه ..

رفع عينه وهو يضحك بس أول ما طاحت على عيونها العسلية ما يدري بس حس قلبه صار ينبض بقوة

صار يتأمل بعيونها المكحلة و أرموشها الكثيفين والطوال .. بلع ريجه وابتعد عنها

نزلت عينها وهي تحس بالتوتر .. حتى حست انها شبعت

صار ياكل بصمت ويتحاشه يناظرها .. خايف هالمرة ما يسيطر على نفسه أو ما يقدر يبعد عيونه عنها .. ما يدري ليش بس حس بـ مشاعر قوية اجتاحته للحظــة وهذا الشــي إلي هو ما يبيــه

.. بعد ما خلص أكل ..

سعود: الحمد الله

رنيم : ...........

سعود ببرود: يلاا قومي

قامت وهي ساكته وصاروا من محل لين محل .. وفي النهاية خذت لها فستان نعوم وبسيط .. لأنها ما تحب الأشياء الأوفر




.. وبعدها خذها سعود لمحل مجوهرات وشرت لها عقد ناعم مع تراجي (حلق) .. وسويرة وساعة .. كانوا رووعه وناااعميـــــــن من قلب

.. وبعدها طلعوا من المجمع متوجهيـــن للفلة ..


.. في سيارة سعود ..

وهم في الطريج دق تلفون سعود .. رفع تلفونه وجاف الشاشة المتصل "جنتـي" ..

ابتسم وسواه سبيكر لأنه يسوق .. سعود: هلاا والله بالغاليــة أم الغاليـي

أم سعود وهي تضحك: ههههه طول عمرك ما تتغير

سعود وهو يضحك: هههه ولاا أفكر أتغير بعد

أم سعود: شخبارك وشخبار رنيم إن شاء الله مرتاحين

سعود وهو يطالع رنيم ويرجع يطالع الطريج: الحمد الله

أم سعود: شكلك تسوق

سعود: إي والله .. تونا طالعيـن من المجمع ورادين البيت

أم سعود: عيل تعالوا .. والله وحشتوني من زمان عنكم .. آخر مرة جفتكم فيها يوم ملجة نجوى وبدر إلي هي يوم حفلتكم ..

سعود خجل من أمه إنه ما كان يتصل لها ولاا حتى سأل عنها : سامحيني يا الغاليه مو مني والله من الشغل نسيت كل شي

أم سعود: اي الشغل إلاا قول رنيم نستك كل شي ههههه

انحرجت رنيم ولفت ويها عن سعود إلي طالعها وصارت تطالع الشارع والسيايــر وهي تسمع باقي المكالمة

.. سعود: خلاااص كلها مسافة الطريج و حنى عندكم

أم سعود: أوكي .. أنتظركم

.. سكر منها وعلى طول توجه لـ فلة أبوه ..




.. في بيت أبو رنيـم ..

بعد ما خلصوا عشى .. قامت أم رنيم تشيل الصحون .. من على السفرة ..

و أبو رنيم قاعد وسرحان يفكر بإلي راح يسويــه ..

أم رنيم وفي نفسها مستغربه منه دومه سرحان ويفكر: خيـــر يا أبو رنيم شفيك .. شنو إلي شاغل بالك

أبو رنيم وهو يناظر فيها ويتمعن في النظر في عيونها كأنه يحاول يبين أو يوضح الصورة ..

وفجأه ببتسامه مريبة .. أبو رنيم: أبيج بكرة تجهزيـــن نفسج لأنه بنروح لـ رنيم بنزورها انزيــن

.. ابتسمت وتهلل ويها بفرح لأنه راح تجوف بنتها إلي خذا لها فترة ما جافتها ..

بس في نفس الوقت مو مستوعبة ولاا متطمنة وتحس قلبها قارصها من اهتمام أبو رنيم وطلبه إنه يزورها ..

أم رنيم في نفسها "الله يستر منك ومن تفكيرك يا خليل .. والله ما يندره عنك وعن نواياك .. لكن ما اقول غيــر الله يحمي بنتي"

وهي قايمة تلم باقي الصحون إلي من على الصفرة ..

أم رنيم: ابشر إن شاء الله



.. في فلة أبو سعود ..

كانت أم سعود ودلال ونجوى قاعدين بالصالة يسولفون عن الفساتيــن وشغلااات إلي اشتروها حق العرس ..

و نجوى ضايق خلقها كلما تحاول تصرف الموضوع أو تغيره .. يرجعون يتكلمون عنه

في هذي اللحظة يوصل سعود ورنيم ويدخلون عليهم الصالة ..

أول ما جافتهم أم سعود قامت وهي مبتسمة : هلاا والله ومراحب بالقاطعيــن إلي ما يتصلون ولاا يسألون ولاا يزورون

ابتسم حق أمه وهو حاس إنه مقصر معاها .. سعود: هلاا فيج يا الغاااليـة .. سامحينا على القطاعة . بس مو مني والله مشغول .. السموحه منج وإن شاء الله ما تتكرر

ابتسمت وهي تطالع رنيم إلي واقفة يم سعود .. أم سعود: أي أي مشغول بـ رنيم ..

وهي تأشر لـ رنيم وتوجه الكلاام لها وبغشمره .. أم سعود: من خذتي ولدي نسيتيه حتى أمه ..

لفت تطالع بـ سعود .. وتكمل أم سعود: إي ما عليك شرها عنك كل هالجمال والنعومه والأناقة

حست بالإحراج والخجل والإرتباك .. مو عارفة شنو ترد عليها

رنيم: ..........

بس نقذتها نجوى بهبالها المعتاد: ههههه يما حرجتي البنت جوفي بس جوفي ويها أي لون صار

أم سعود على نفس وضعها: آيــه عليــها قمررر ما شاء الله

.. مشى وقعد على أحد الكراسي إلي في الصالة

سعود ببرود: شكلكم عاجبتكم الوقفه والسوالف عند الباب

الكل دخل وقعد: ههههههه

أم سعود: شنسوي جفناكم ومن لهفتنا لكم قمنا من مكانه ورحنى لكم .. حتى القعده نسيناها هههههه

سعود ببتسامه: ما يخالف يا الغالية من يوم و رايح راح تجوفيــن ويهي .. وتمليـن منه

دلاال وهي تكلم رنيم: إلاا شخبارج رنوم .. شمسوية

رنيم ببتسامه ناعمة: الحمد الله بخير عساج بخير .. كل شي تمام

نجوى بـ هبال وبغمزة: كل شي كل شي (وهي تشد على الكلــمة)

رنيم فهمتها وحمر ويها من الإحراج: هههههه

.. قعدوا يتغشمرون وسوالف وضحك .. ومن بين سوالفهم نطت دلاال وغيرت السالفة

دلاال : إلاا أقول رنووم

رنيم بإستغراب: هلااا

دلاال وهي تحط يدها على شفايفها: إلاا بسألج .. طلعتي ألبومج من الأستيديو

هزت رنيم رايها: أي طلعته من فترة

نجوى وهي تدخل عرض: أنا أنا .. أبي أجووفه

دلاال وبخبث: أي أي علشان تبوقيـن كم حركه .. وتسويـنها في عرسج مع خالي بــدر

دفتها من جتفها وبشوية قوة .. نجوى بقهر: سخيــفة حدج

.. حاوط خصرها وقرب منها وهو يبتسم .. سعود: لاا لااا لااا ما نبـي أحد يغلدنا خلونا مميزيــن

.. عاد هني دورو ويه رنيم إنقلب أحمر .. وصارت توزع ابتسامات

بس في نفسها "آآه يا سعوود آآآه منــك والله احترت وما أدري أصدق حركاتك وتصرفاتك .. وله أصدق احساسي .. الله يجيب الخيــر بس"

الكل: هههههههههه

نجوى حبت تغير السالفة: لااا خلونا انجوف تالي نحكم .. إذا كانت الحركات أحم أحم

رنيم في نفسها "ههههه إلي يقول أنا جفتهم من خذته وهو بـ الكبت .. إذا ما غبر زيــن"

سعود: خير إن شاء الله وقت ما تبون اجفونه

دلال : اشرايــج انيـكم بكره من هي نجوف الألبوم .. ومن هي نتغدى ونتعشى

نجوى وهي تطالع دلال على صوب وبـ غشمره: كأنج عزمتي روحج بروحج

رنيم وهي تطالع بـ سعود وببتسامه تسحر .. بادلها الإبتسامه ولف على خواته

سعود: أي حياكم الله وقت ما تبون عادي البيت بيتكم

.. في هالوقت دخل الفلة أبو سعود وجاف سعود و رنيـم قاعدين مع الكل في الصالة

.. كان واقف في بداية الصالة ومبتسم ويتأمل الوجوه الموجوده .. ليـن ما وقفت عيونه على رنيم إلي ما قدر يشيل عيونه من عليها

أبو سعود في نفسه "آآيــه عليج يا رنيم اشحلااااتج والله قمررر .. ما جفت ولاا أتوقع بجوف أحد مثل حلااج .. آآخ لو صايرة أنتي من نصيبي .. وين بلقى وحده من حلااج .. الشعر الناعم والوجهه الملااكي .. ولاا الجسم قصة ثانيــة خطيــــرررر آآآآخ بس .. يا حسافة عليك يا سعود"

.. دخل عليهم وهو لحد الحيـن ما شال عيونه من رنيم : السلاام عليكم

الكل : وعليكم السلااام

أول ما جاف أبوه ما يدري شنو حس فيه ولاا إرادياً لف جهة رنيم .. جافها من غير شيله .. كان وده يقول تنقبي بس خواته وأمه قاعديـن ومافي ريال غريب موجود .. فـ بشكون في الموضوع

بس على طول لـ زق يم رنيم إلي انتبهت على إلي يطالعها ..

سعود وبحده: رنيــم


رنم مستغربه منه ومن نظراته عليها :آآ مـ ـ ـر


سعود على نفس حدته :ألبسي شيلتج ..


بدون أي استفسار .. وهي تذكر كلاامه لما طلب منها تتحجب عن أبوه علشان جي ما جادلت .. ورفعت الشيلع وحطتها على راسها

أبو سعود في نفسه " آآآيــه عليج يا رنيم والله ملاااك .. آآخ ليش تغطين شعرج هو إلي راسم جمالج .. بس أكيد أنت يا سعود إلي طلبت منها ولاا من غريب هنــي"

كان قاعد يم أبوه ومبين عليه إنه متوتر .. كان يهز ريله بتوتر ويحرك يده مرة ويحرك شعره بيده مرهىيضغط عليها

ما يدري ليش حس بـ ضيقة خلق .. بس ترى كله من نظرات أبوه حق رنيم


سعود و على حاله ما قدر يمسك نفسه .. لف على رنيم وبحده بصوت منخفض ومحد يسمعه غيرها : رنيــــم

رنيم بخوف: آمر

سعود بصوت خافت أكثر : طلعي من الصالة .. روحي أي مكان

رنيم وهي مستغربة: خير ليش وشلون

سعود : لاا تسأليــن إنتي طلعي ما أدري دبري روحج .. أمم طلعي روحج مع دلال ونجوى

رنيم وهي تهز راسها :... إن شاء الله









رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 08:35 PM #14
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

.. ((البارت الحــادي عشــــر)) ..






كان قاعد يم أبوه ومبين عليه إنه متوتر .. كان يهز ريله بتوتر ويحرك يده مرة ويحرك شعره بيده مرهىيضغط عليها

ما يدري ليش حس بـ ضيقة خلق .. بس ترى كله من نظرات أبوه حق رنيم


سعود و على حاله ما قدر يمسك نفسه .. لف على رنيم وبحده بصوت منخفض ومحد يسمعه غيرها : رنيــــم

رنيم بخوف: آمر

سعود بصوت خافت أكثر : طلعي من الصالة .. روحي أي مكان

رنيم وهي مستغربة: خير ليش وشلون

سعود : لاا تسأليــن إنتي طلعي ما أدري دبري روحج .. أمم طلعي روحج مع دلال ونجوى

رنيم وهي تهز راسها :... إن شاء الله

.. قامت وهي تتصنع الابتسامة ..

رنيم بنعومه: ودي أجوف شنو شريتوا للعرس

دلاال وهي تنقز: أي تعالي

قامت نجوى بـملل و راحوا فوق تاركيــن سعود وأبو و أم سعود ..

أبو سعود في نفسه "أكيــد سعود هو إلي طلب منها تقوم و تطلع .. ما يبيــني أملي عيوني فيها .. آآخ والله إنك مو حاس بالنعمة إلي أنت فيها يا سعود"

.. عم السكوت أرجاء الصالة .. وكان الصوت الوحيـد هو تنفسهم المنتظـم ..

قرر أبو سعود يفاتح سعود بموضوع الشـركة

أبو سعود و هو يعدل قعدته: تدري إني خسرت في الشركــة نص مليون دينار ..

سعود ببرود: شلون

أنقهر من بروده هو قلبه محروق على النص مليون وهو بارد ولاا كأنه

أبو سعود بقهر: شلون ما أدري كأنه طارت أو أختفت .. أنا حاس إنه في ناس يتلااعبون في الحسابات .. إلاا أكيــد في تلاااعب بس مو عارف منو

سعود وهو يطقطق في تلفونه .. على نفس البرود: أكيد في تلااعب .. ويمكن أختلااس أموال من الشركة .. لاازم ترجع تعيد الحسابات من أول وجديد .. والأفضل تحقق بالموضوع

.. _((ملاحظة: أبو سعود له شركة و سعود له شركة ثانيــة))_ ..


.. عند رنيم ..

.. كانت تسولف مع دلاال ونجوى مستمعه .. كانت رنيم هي جدام و وراها دلال وآخرتهم نجوى ..

توجهة لـ غرفة نجوى .. بس دلاال وقفتها بصرخـــه : أزهيـــــــــووووي ((يعني صرصور))

نقزت رنيم وهي تصارخ مرعوبــــة : ويــــــــن ويــــــــــن ؟!!

نجوى ودلال: هههههههههههههههههههههه

رفعت حاجبها الأيمن وهي مستغربة وفي نفس الوقت خايفة .. رنيم: شـلي يضحك .. لاا يكون أنتوا عادي ما تخافون من الأزهيــوي

دلاال وهي ماسكة بطنها من الضحك: هههههههههه لاااا ههههههههههه .. مو جذي السالفة

لفت على نجوى إلي اكتفت ببتسامه .. و رجعت تناظر رنيم

دلال بضحكة : لااا الله يسلمج .. نجوى وبدر اليوم هههههههه (وقالت لها السالفة)

رنيم: هههههههههههههه .. إنزين يعني الحيـن الأزهيـوي في غرفة نجوى هههههههه

نجوى وهي تقعد عى الكنب إلي في الصالة: لااا أساساً مافي .. جذب علي

رنيم وهي ترفع حاجب: ليــش؟؟

دلال ببتسامة: تخيلي أول ما نزلت كنا أنا وماما عند الباب تونا واصليـن من السوق .. إلاا بـ خالي يناديها ..........

بدر وهو يبتسم: زوجتـي العزيـزة .. نسيت أقول لج

نجوى بقهر: درينا مو لاازم كل مرة تذكرنـي أوووف ..

بدر ولاا كأنه تكلمه: بالنسبة للصرصور .. ترى كنت أمزح معاج

.. طالعت فيـه وهي مو مصدقــه ..

نجوى بإستنكار: شنوووو ؟!

بدر وهو يغمز لها ويضحك: بــــاي .. زوجتي العزيــزة هههههههه

.. مشى عنها تاركها وهي بـصدمة وتتوعد فيه في قلبها

.........

رنيم : هههههههههههههه .. والله توووحفة

دلال بحماس: من قلب ههههههههه

نجوى وهي تبتسم: بردها له الحمــار

رنيم بصدمة: شنووو .. تقولين عن ريلج حمار

نجوى وهي تبتسم: و أزيدج من الشعر بيت .. وأكبر حمار بعــد

دلال وهي تسحب رنيم: تعالي غرفتي براويــج الثياب إلي شريتهم حق نجوه لأنه هي زيـن منها فصلت الفستان

رنيم وهي ترفع حاجب مستغربة: ليـش؟!

نجوى بأسى: لأني مجبورة فيـه

اعتالت ملاامح الصدمة وعدم التصديق ملاامح ويها ..

رنيم: لـــــــيش ؟!

دلال وهي تدافع: لاا مو مجبورة .. إحنى سألناها وهي وافقة

نجوى بقهر: ما كنت أدري إنه خالج الرخمــة

دلال بعصبية: إحترمي نفسج خالي ريــال مو رخمة

رنيم وهي تهديهم: صلوا على النبي .. هدوو

نجوى ودلال: اللهم صلي وسلم عليه


.. رنيم علشان تغير الموضوع: يلاا خليـني أجوف الثياب

دلال وهي تقوم : يلااا

قامت رنيم ولفت على نجوى: مب يايه

نجوى وهي تلف راسها: لااا .. مو لاازم لااحقه أجوفهم وأشبع منهم

مسكت دلال يد رنيم وهي منقهرة من تصرفات نجوى

دخلت دلاال مع رنيم .. وعلى طول راوتها فستانها

رنيم : وااو روعه الفستان .. بليــز أبي أجوفه عليــج

دلال وهي تبتسم: أوكي .. مع إنه امي ما عجبها .. ههههههه

رنيم : ههههههه

دخلت دلاال تلبسه ورنيم تنتظر .. وكلها ثوانـي

دلاال : سبراااايــــــز
رنيــم بإنبهار: رووووعه عليـج هـ اللووون .. وجسمج طاالع خطيــــــــر

دلاال بإحراج: هههههههه ميرســي






~ اليوم الثانـي ~



.. في بيت أبو رنيم ..

.. رايح راد وهو يناظر بـ الساعة .. عصب لأنها تأخرت وايــد ..

أبو رنيــم بصوت عالـــي: يا حصــــــة .. يلاااااا تأخرنااااااا .. إذا ما نزلتي الحيــن والله لاا أتركج و أروح بروحـــي

.. نزلت من الدري بسرررعه .. أم رنيم: لاا لاا أكاانــــي أكاانـــــي

.. طلع أبو رنيم وراح ركب السيارة .. و ثوانــي إلاا أم رنيم وعيالها لااحقيـنه




.. في فلة سعود ..


كانوا قاعديـــــن سوالف وضحك و وناسـة ..

دلاال وهي تضحك: ههههههههه لااا بالذمة هالحركة لاازم تسوينها يا نجوى

نجوى و هي شوي وتكب على دلال الماي إلي في يدها: سخيـفة

رنيم بحراج: هههههههه طيب ما بتجوفون باقي الصور

دلال: إلااا

نجوى وهي شوي وتطلع عيونها من الصورة: يا قلــبي هـ الصورة خطيــــرة .. نصيحة مني يا سعود تكبرها وتحطها في غرفة نومكم

ابتسم سعود: أي صورة ؟!

نجوى وهي ترفع الألبوم: هـذي

طالع سعود بـ الصورة وابتسم: أمم هي حلوة بس .. مرتي عـ الطبيعه أحلـــى

نزلت رنيم عيونها بخجل وهي تتمنى الأرض تنشق وتبلعها ولاا إنها تناظر نظرات نجوى ودلاال .. حست بالحقد عليهم من نظراتهم إلي حرقتها

.. لاحظ سعود احمرار وجه رنيم إلي وضح عليها الخجل .. ابتسم على خجلها

.. بس سرعان ما أختفت ابتسامته وهو يتذكر كلاام أبوها إلي يرن في مسامعه ..

سعود في نفسه "تسوي نفسها خجلااانــة .. هــه على منوو يا رنيم إنتي لو فيج ذرة خجل كان ما وافقتي على واحد كبـر أبوج"



.. قطع عليهم في ذي اللحظة صوت جرس الباب ..

قام سعود يجوف منو .. و البنات مازالوا سوالف وتعليقات على الصور

.. أول ما فتح الباب وطاحت عيونه على ويهه حس إنه مخنوق .. حس بغثيان واشمئزاز منـه

أبو رنيم ببتسامة وهو يمد يده يسلم: هلااا سعود هلاا ولدي

سعود من غير نفس وهو يسلم عليه باليد: هلااا

أم رنيم ببتسامة حلوة وكل طيبة: هلاا ولدي .. شخبارك يما

ابتسم سعود وهو يحس بطيبة أم رنيم ياكثر ما أرتاح لها: هلاا والله خالتي .. أسفرت و أنورت .. حياج (قالها بقصد)

استغرب أبو رنيم بس ما علق ولاا عطى الموضوع أكبر من حجمه .. توه بيدخل إلاا

سعود: لاا لاا تدخل

أبو رنيم بصدمة شلته: شنووو ؟!

سعود بحده: لاا تدخل .. خواتي داخل مع رنيم مو عدله تدخل عليهم جذي .. أنتظر بسوي درب

ارتاح أبو رنيم وحس كأنه هم وإنزاح .. توقع للحظـة إنه كل أوراقه مكشوفه و إنه سعود بياخذ حقه منه

.. تحجبوا دلال ونجوى ودخل أبو رنيم .. وجاف بـ عيونه رنيم وهي تسلم على أمها بحرارة .. قرب منها وهو يبتسم

أبو رنيم: شخبارج يا بنيتي

رنيم وهي تطالعه برتباك ما خفى عن سعود إلي كان يتابع بـصمت

قرب أبو رنيم أكثر لـ رنيم و مد يده لها

.. سلمت على أبوها وهي تحس قلبها شوي ويوقـف

رنيم وهي تناظر بـ سعود وتبلع ريجها : هـ.. هلاا بابا

أبو رنيم وهو يبتسم: هلاا فيج .. شخبارج وأنا أبوج

رنيم هي تنزل راسها: الحمد الله بخير جعلك بخيـر

.. قعد أبو رنيـم يم سعود وهو مقهور من وجود خوات سعود وسعود نفسـه

وأم رنيم فرحانه في بنتها وقعدت تسولف وتضحك مع دلال ونجوى

أما سعود يناظر بـ ارتباك و توتر رنيم إلي ما خفى عنه .. وفي نفس الوقت يقعد يلااعب بـ ليث (أخو رنيم)

أبو رنيم في نفسه "يـــا رب يستأذن سعود لـ شغل ظروري .. وخواته يتفشلون ويطلعون"




.. في فلة بدر ..

خلص فرش و تأثيـث .. وصارت الفلـة روووعه .. وطبعاً هو مسويها مفاجأة لـ نجوى إلي تتوقع إنهم راح يسكنون في بيت أبوه

بدر وهو يبتسم: أخيـــــراً ما بقى غير أسبوعيــن وتكونين معاي يا نجوى .. أتصبح في ويهج وأتمسى فيه .. أناظر فيج لحد ما أرتوي وأسمع صوتج الموسيقي و أرقص على ألحانه آآه يا نجوى آه لو تعرفين بـ لوعتي لو تعرفيـن مكانج في (وهو يأشر على قلبه) هالقلب آه يا ليتج تعرفيــن

نزل راسه و البسمة مازالت على شفاته: مع إني عارف إنـي راح أتعب معاج بس قلبي راح يتحمل جفاج



+++++++


عندما أرى عيناك
أنسى كل المأسي
عندما أرى عيناك
أرى النور في دنياي
أرى الصبح وقد صار أحلا
وأحس بفرح العيد للوليد
وعندما تغيبين
أحس بالشوق والحنين
ويصدر قلبي صوتً أشبه بالأنين
لأنك فكري فبماذا تفكرين
ولأنك قلبي فمن تعشقين
أنت أضوائي ففي الليل تنيرين دروبي
وفي الصبح تشرقين كما الشمس
وفي الحياة أنتي ومن سواكي محبوبتي
جل إهتمامي أن أعرف كيف تفكرين
ولماذا تسرحين
سأسحق قلبي وأمنعه من الأنين
ومن إصدار ذلك الصوت الحزين
ومن الشجون والبكاء على الفراق
ومن إنتظار ساعة اللقاء
فمتى اللقاء حبيبتي
حبيبتي أنتِ



_(منقول)_



+++++++





.. في فلة سعود ..

حس إنه مكانه غلط .. ما عجباه الوضع .. فقرر إنه ينسحب ويأجل كل شي لوقت ثانـي

أبو رنيم وهو يقوم: يلاا أنا أستأذن الحيــن .. عندي شغل ولاازم أروح

ابتسم سعود بسخرية وقام: مع السلاامة

استغرب أبو رنيم من أسلوب سعود وكأنه يبي الفكـة

.. مشى طالع وهو يوجه كلاامه لأم رنيم : بمرج بعد ساعة

.. طلع وهو يحس بـ النار تحرقة من داخل .. وقرر يحط حرته كلها في الشيـشـة ..


.. في الصالة ..

حست بشوي إرتياح لما طلع لأنها كانت تحس نفسها مخنوقه من نظراته .. و واضح عليـه إنه ياي يكلمها بـالموضوع .. وهالشي أربكها خصوصاً وسعود موجود

أم رنيم وهي تبتسم حق بنتها: ما شاء الله عليكم طالعين تهبلون في الصور

رنيم بخجل : تسلميـن ماما

.. قامت رنيم و هي تبتسم: بروح أجهز مع الخدم العشى

قامت أم رنيم معاها: بايي معاج ..

رنيم: لاا ماما

أم رنيم: أشش ولاا كلمة قلت بيي يعني بيي أساعدج

.. راحت أم رنيم مع رنيم للمطبخ يشرفون على الأكل ويجهزونه ..


وكلها ثوانـي ولحقهم سعود علشان يطلب من رنيم تسرع في العشـى



.. في المطبـخ ..


رنيم وهي تذوق الشوربة: أممم يبيلها شوية ملح ماصـخه

أم رنيم وهي تذوق الشوربة: لااا بالعكس زيــنة .. شنو تبينها متروسه ملح مثل ماي البحر

رنيم وهي تهز راسها: لااا مدام عجبتج أنا مالي كلمة بعدج

أم رنيم وهي تلعب بحواجبها: هاا لاا يكون حامل

رنيم بخجل: لااا ويــن حامل الله يهداج وأنا فيني الدورة


.. كان سعود توه بيدخل المطبخ بس كلاام أم رنيم وقفة .. وصار يسمع باقي الحوار ..


أم رنيم وهي تمد بوزها: والله كنت فرحانه وحسيت بأمل .. بس حبطتيني .. يا بنتي لاازم تحمليــن

رنيم بحراج: ماما .. يعني شنو تبيني أسوي

أم رنيم وهي تبتسم: يا حبيبتي .. لاازم تشديـن حيلج وتحمليـن بولد يحمل اسم أبوه .. وهذا الشي تراه راح يعلق زوجج فيج أكثـــر

رنيم في نفسها "شاقول لج يا الغاليــة شاقول .. يعني وين أحمل وأنا بغرفة وهو بغرفة .. أووف لاازم اضيع السالفة"

.. رنيم بمرح: ماما شرايـج بالباستا

أبتسمت أم رنيم وهي عارفة إنها تبي تضيع السالفة: حلوة


.. كان واقف متصنم في مكانه ..

سعود في نفسه "حتى أم رنيــم إلي أرتحت لها طلعت تخطط معاهم .. هــــه شنو متوقع يعني يا سعود .. هذا أمها يعني أكيد مثل ريلها وبنتها .. ولو هي مو راضية كان ما رضت ببنتها تتزوج واحد كبيـر إلاا علشان الفلوووس"





.. مر اليوم على خيــر .. بس سعود قعد يتحلف إنه راح ينتقم منهم في بنتهم و راح يكرهون الساعـة إلي فكروا يزوجونها







~~ بعد اسبوعيـــــــــن ~~




.. يوم زواج _نجوى & بدر_ ..

الكل في حوسه .. لـ تجهيــز .. إلاا نجوى ولاا على بالها قاعده تطالع التلفزيون (توم & جيـري) وتتضحك

.. طلعت دلاال من الغرفة وهي مستعيله .. انصدمت من إلي جافته ..

دلال وهي فاتحه فمها: نجــــــــوى

نجوى بعدم مبالااه: خيــــر

دلال بعصبية وهي تتوجه للتلفزيون وتطفيـه: اليوم زواجج وإنتي قاعده تطالعيـن رسوم .. قومــي جهزي نفسج

نجوى ببرود: اللهم طولك يا روح .. المصففه للحيـن ما يت لي

دلال بصدمة: من قال ؟! .. خذا لها ساعة ناقعة تحت وأنا على بالي تمكيجج


نجوى ببرود عكس إلي بداخلها: طيب لاا تزعجيني ناديها ..

.. ودخلت غرفتها تاركة دلال بعصبيه من برودها ..

يات لها رنيم وهي مبتسمه: شفيــج ؟!

دلال وهي تهدي: نجوى قســم صايرة سخيــفه تخيلي المصففه تنتظر وهي تطالع رسوم متحركة

رنيم: ههههههه حبيبتي هذا اكيد من التوتر وهي تبي تخفف على نفسها

دلال وهي تطالع باب غرفة نجوى: تتوقعيــن

رنيم وهي تهز راسها : إلاا أكيـد

دلاال: يلااا خل نروح الصالون

رنيم: يلااا .. ترى سعود ينتظرنا تحت

دلاال وهي تبتسم: بروح ألبس عباتي .. ولااحقتج

.. مشت دلال لغرفتها ولبست عبايتها وعلى طول راحت لـ سعود إلي كان ينتظرها وينتظر رنيم ..

.. ركبت رنيم جدام و دلال ورى وعلى طول لـ صالون ..


.. عند الصالون ..

سعود: أول ما تخلصون عطوني ألوو أوكي بطرش لكم السايق لأني بروح للرياييل وما راح يمديني

رنيم ودلال وهم يهزون راسهم : أوكــي

سعود وهو يبتسم: يلاا قلبوا ويهكم

دلال: هههههههههه أوكـي باي

سعود : باي

.. طلعت دلاال وسكرت الباب .. يات رنيم بتطلع بس وقفتها يد سعود ..

سعود وهو متردد من إلي راح يسويــه: اليوم راح يكون يومنه يا رنيم

رنيم بتوتر وخجل: إن شاء الله .. عن إذنك

طلعت وسكرت الباب وهي تبتسم بـ سعاده وهي تتذكر بعد ما طلعوا أهلها ونجوى ودلاال من عندهم ..


..........

سعود وهو يوقف يمها: رنيــم

رنيم بخوف: هـ. هلااا

سعود وهو يبتسم : شفيج خايفة؟!

هزت راسها بنفي .. رنيم: من قال ؟!

سعود وهو يحاوطها من خصرها: شكلج

أرتبكت من حركته و صار قلبها يدق بـ قوى ..

رنيم: .........

سعود وهو يناظرها من فوقها لين تحتها: لين متى ؟؟

رنيم بـ غباء: شنوو ؟؟

سعود وهو يهمس في أذونها: حالنا ..

حست إنه قلبها من قوة دقاته راح يوقف .. رنيم:.............

سعود وهو يتركها: أنا بخليـج تفكريــن ما أبي أجبرج على شي .. بس معاج لي يوم عرس نجوى وبدر .. إذا ما رديـتي علي معناته إنتي في طريـج وأنا في طريــج

.. لف عنها بيمشي .. بس صوتها وقفه..

رنيم بـ تردد: سعووود

ابتسم بخبث ولف عليها .. سعود: عيونه

رنيم وهي تنزل عيونها بخجل: أنا .. مو. موافقة .. بس مو الحيــن

سعود وهو يبتسم بمكر ويهز راسه: أوكي ما عندي مانع .. يوم زواج نجوى وبدر .. راح نبتدي حياة مثل أي زوجيــن ^^

.........

صحت من هالذكرى صوت الفلبينيــة إلي تسوي شعرها





~ بعد 10 ساعات ~



جهز الكل أخيـراً والعروس طبعاً آخر من جهز ^^ .. طلعوا من الفلــة متوجهيــن لـ صالة الأفراح




.. في صالـة الأفراح ..

بدر حاس إنه راح يطيــر من السعااده والونـاســة إلي يحس فيها

سعود كان يبتسم على خاله : طالع الشق ويــن واااصل كل هذا فرح

بدر وهو يتبسم ومو قادر يوقف تبسم: مو منــي والله .. ولاا نسيــت نفسك في عررسك

سعود بصدمة: ليش أنا كنت أتبسم في عرسي مثلك؟!

بدر وهو يحك راسه ويعدل الشماغ: لااا بس أكيـد في نفسك كنت طايـر من الفرح :)

سعود وهو يرقع: إي إي كيــد .. بس ما أقول غير الله يعين نجوى عليك

بدر بإستنكار: إلاا الله يعين قلبي عليها .. فديتها والله عروستــي

.. صاروا المعازيــم يقبلون عليهم ويباركون لهم وبدر بس شاق الحلــــج وده لو الوقت يمشي مثل البرق


.. وصلت السيارة عند باب صالة الأفراح .. نزلت دلال مع رنيم و نجوى ^^ ودخلوا من الباب إلي يدخل لغرفة العروس ..
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 08:35 PM #15
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((تكملـــــــــــة البارت الحـــــــــــــادي عشــــــــــــــــــــر)) ..








.. وصلت السيارة عند باب صالة الأفراح .. نزلت دلال مع رنيم و نجوى ^^ ودخلوا من الباب إلي يدخل لغرفة العروس ..


.. نجوى بربكــه: أحس بتوتر مو طبيعي .. حتى بطني يألمني

رنيم وهي تحاول تهديها: لاا تحاتيــن يا قلبي تعوذي من أبليس

دلاال وهي تبتسم تطمن نجوى: لااا تخافيـن ولاا تتوتريــن .. خذي بس نفس عميق و زفريـه .. مثل إلي يولدون

نجوى وهي تضرب دلال: سخيــفة يقال الحيــن إنج راح تهديــن من روعتي

دلال بخبث: وليش مرتاعه خالي ما ياكل ترى

نجوى وهي تناظر بـ رنيم: طلعيها لاا أحط حرتــي كلها فيهااا

رنيم: هههههههه .. دلاال كفي شرررج عنها ترى إلي فيها مكفيــها

دلاال وهي تمد البوز: أنـزيــن

سمعوا طق على الباب .. راحت رنيم فتحته إلاا بـ خوله و حنان

نجوى اتسعت ابتسامتها أخيــراً بتفتك من دلال ..

دلاال وهي تسلم عليـهم : هلاا والله .. شالحلاااه

خوله وهي تدور حول نفسها: أحم أحم طول عمري

دلاال وهي تخمس في ويها: مالــت بس صدقتي روحج والله مشكلة

حنان وهي تعدي دلاال وتسلم على رنيم: هاااي رنووم .. من زمان عنج .. شالجماال لااا شكلج ناوية على ولد خالتــي ههههههههه

رنيم بخجل: ههههههه تسلميــن عيونج الحلوة .. حتى انتي طالعه تهبليــن

نجوى وهي رافعه حاجب: حلفوا كل وحده استلمت لها وحده وأنا مطقعيــن لي (يعني مو ماعطيني ويه)

خوله وهي تسلم على نجوى: فديت مرت خالي .. طالعه تهبليـن

حنان وهي تبتسم بخبث: لااا خالــي يرووح فيهاا مع الجمال وخصوصاً بالفستان رووعه










نجوى بخجل بس تحاول ما تبينه: أقوول يوم إنكم ابعاد عني أنا كنت بخيــر .. يلااا طلعواا

دلاال وهي تطلع مع خوله وحنان ويسحبون رنيم معاهم ..

نجوى وهي تقعد وتفرك يدينها بتوتر مو طبيعي : يا ربي شفيــني من الصبح وأنا على هالحال .. خايفة خايفة إلاا بموووت من الخوووووووووف



.. في القاعــــة ..


صوت الدي جي مالي صداه كل أرجاء الصالــــة .. و البنات طاقيــنها رقص و وناســة

أم سعود و هي تبتسم: ما شاء الله .. رنيــم طالعه قمر اليوم

رنيم بخجل: تسلميــن خالتي .. نجوى متوترة وحالتها حاله .. ياريت تروحين تخففين عنها

أم سعود وهي تبتسم: إي الحين بروح لها

.. راحت أم سعود لـ نجوى علشان تهديها ..

وفي نفس الوقت دخلت أم رنيم القاعة وجافت دلاال مع خوله قاعدين سوالف ..

سلمت عليهم وراحت لـ رنيم إلي كانت قاعده على الطالة إلي قريبة من المسرح


.. أم رنيم ببتسامه: هلااا يما شخبارج يا قلبي .. شالزيــن .. (وهي تغمز لها)

رنيم ببتسامه خجوله: تسلميـن ماما .. إنتي بعد طالعة تهبليـــن

.. أم رنيم وهي تضحك: هههههههه إنتي لو تجوفين أبوج أول ما جافني ما عرفني

رنيم: هههههههههه




.. في غرفة العروس ..

كانت أم سعود تحاول تهدي نجوى إلي كلما و توتر يزيـد .. تحس نفسها شوي وتصيح ..

أم سعود بهدوء: ذكري المعوذات .. لاا تخافيــن إنتي بس توكلي على الله

نجوى في نفسها "آآخ أنا مو موترني غير بدر شلون راح تكون حياتي معاه" ..

تعوذت من أبليــس وهدت شوي وحاولت تخلي نفسها عادي ومن بين نفسها قررت إنه لاا يمـكن تسمح له إنه يلمسها أو حتى يفرض رايه عليهاا ..

من هالكلاام إلي قالته حق نفسها حست إنها هدت وخف توترها وخوفها إلي كانوا مقيديـنها




.. في المجلـــس ..

سعود وهو يبتسم: يلاا يا المعرس .. صار وقت زفتك .. قوم أنقز ههههههه

قام وهو شاق الحلـج .. بدر: آآه أخيـــــراً

أبو سعود: ههههههههههه شكلك مستعيل

نواف: ههههه ما أقول إلاا الله يعيــن بنت أختي

الكل: هههههههههههه


..طلع بدر متوجه للقاعه وعلى طول دخل غرفه العرووس..

جاف ملاك قاعده على هيأت بشر ..بلع ريجه كذا مره وعيونه تناظر كل شي فيها حتى انه ماحس بوجود ام سعود..

لاحظته ام سعود وابتسمت :مبروووك عليك نجوى يا اخوي

إلتفت وتوه يلاحظها ..ابتسم ورجع يناظر بـ نجوى إلي منزله راسها وتلعب في أناملها الناعمه ..


بدر :الله يباارج فيج

طلعت أم سعود تنادي المصوره ..تاركه وراها قلب متلوع بشوق وحب وقلب خايف ومتوتر

قعد يمها والبسمه مازالت مرسومه على شفاته حتى إنه حس بألم في خدوده وفكه

..رفع يده وحطها على راسها ..بلعت ريجها وهي تحس دقات قلبها شوي وتوقف

نجوى في نفسها "لا مو انا الي اخاف من بدر لازم ما ابيين له ضعفي"

رفعت راسها وتلاقت عيونهم في بعض ..في ذي الحظه دخلت المصوره مع ام سعود ...





...في القاعه...


كان الرقص والوناسه ..

رنيم وهي ترقص مع دلال:دلول

دلال وهي تبتسم :هلاااا

رنيم وهي تغمز لها :جوفي المرة (الحرمة) الي وراج من مساعه تناظر فيج شكلها ناويه تخطبج حق ولدها..

دلال وهي تقعد حواجبها :منووو ..أي وحده

رنيم وهي تأشر لها بس بطريقه ماتبيين حق الناس:ذيك اليي لابسه جلاابية حمرة

لفت دلال وهي تدور بعيونها عن الي قالت عنها رنيم...

وأول وما جافتها انصعقت ..حست بصدمه ماوبعدها صدمه ..

رنيم استغربت من شكل دلال المتوتر:خير اشفيج؟؟

دلال وهي تحاول ماتبيين صدمتها ..ابتسمت :هاا لا لا ولا شي

رنيم بشك:متأكده ؟؟

دلال:اي متأكده.

حست بضربه على ظهرها ..لفت وابتسمت

..دلال:خولووه خرعتيني

خوله :هههه مو منج من(وهي تناظر المرة وتغمز لها )من ام احمد

رنيم بمكر :منواام احمد؟؟

خوله وهي تأشر على نفس المرة الي اشرت عليها رنيم :هذيك

هزت رنيم راسها وهي تبتسم وتجوف دلال الي ويها تغير..




..في غرفه العرووس..

قعدت ام سعود تراقبهم وهي تبتسم وتحس نفسها طايره من الفرح خصوصا انه نجوى صايره مطيعه وما طولت إلسانها على بدر ..وهـ شي ريحها مبدئياً..


..بس إلي ماكانت تعرفه انه نجوى ماخلت سبه ودعوه ماقالتها لـ بدر بس بصوت غير مسموع

..وبدر ولا على باله وفرحان ويتبسم في ويها بكل حب كأنه يبين لها انه وله كأنه يسمعها ..

.. والمصورة ماخلت حركة ما طلبت يسونها .. ونجوى شوي وتقوم تتطوى في جبد المصورة ..

أما بدر مكيف ومستانس ويتمنى ما يخلصون الصور




.. في المجلــس ..


كان يفكر بالليـلة .. وهو يحس نفسه محتار و في نفس الوقت يحس بـ سعادة ليــش ما يدري ؟!!

سعود بحيـرة في نفسه "هل إلي راح أسويه هو الصح .. صحيح إني راح أنتقم .. بــس أحس إنه في شي مو صح في السالفة فيــه إن .. لاا لاا ما راح أتراجـع .. لااازم أدمرها قبل لاا تدمرنــي"

رفع تلفونه وهو يبتسم بخبث بإلي راح يسويـه فيها ..

.. ثواني و وصل له الرد ..

رنيم بنعومة: ألووو

حس بـ مشاعر تجتاحه كل ما سمع صوتها .. سعود بخبث: هلااا قلبي

حست إنه قلبها يرقع بقوة من كلمتـه .. أول مرة يقول لها كلمة حلوة ..

ابتسمت وبخجل .. رنيم: .... هلاا فيك

سعود: ...................
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 08:41 PM #16
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

.. ((البارت الثانــي عشـــر)) ..














.. في المجلــس ..


كان يفكر بالليـلة .. وهو يحس نفسه محتار و في نفس الوقت يحس بـ سعادة ليــش ما يدري ؟!!

سعود بحيـرة في نفسه "هل إلي راح أسويه هو الصح .. صحيح إني راح أنتقم .. بــس أحس إنه في شي مو صح في السالفة فيــه إن .. لاا لاا ما راح أتراجـع .. لااازم أدمرها قبل لاا تدمرنــي"

رفع تلفونه وهو يبتسم بخبث بإلي راح يسويـه فيها ..

.. ثواني و وصل له الرد ..

رنيم بنعومة: ألووو

حس بـ مشاعر تجتاحه كل ما سمع صوتها .. سعود بخبث: هلااا قلبي

حست إنه قلبها يرقع بقوة من كلمتـه .. أول مرة يقول لها كلمة حلوة ..

ابتسمت وبخجل .. رنيم: .... هلاا فيك

سعود: بسألج انزفت نجوى ؟؟ وله للحيـن

رنيم : لاا للحين هم يصورون الحيـن

سعود: أول ما ينزفون سوي لي ألوو طيب

رنيم بستغراب: أوكي بس ليـش؟!

سعود ببتسامه خبيـثة: علشان آخذج .. ترانـــي مشتااق مو قادر استحمل أكثرررررر الشوق بيذبحنــي

خدودها أحمروا وبقوة بعد .. غاصت في فستانها من الاحراج .. رنيم بخجل: .... أو. أوكي ... باي

.. على طول سكرت منه حتى قبل لاا تسمع رده .. ما قدر يمسك ضحكتـه من خجلها الوااااااااضح

سعود: ههههههههههههههه




.. في غرفة العروس ..


كان محاوطها من خصرها وراسه عند أرقبتها يبوسها .. والمصورة مستانسه على رومنسية بدر ..

أما نجوى تحس قلبها بيوقف من جراءته ..

نجوى من بين أسنانها: يعلك الماحــي بعد عني قرفتني الله يقرفك


بدر وهو يهمس في أذنها: جوفي أنا ساكت لج من إمساعه على طوالت السانج .. بس هيــن تفاهمي معاج في بيتنا يا الحلوة .. إن ما خليت هالإلسان إلي ينقط سم ينقط عسل ما أكون بدر


ما تدري ليش حست بخوف من كلاامه لدرجه توترت وما عرفت شتسوي ..

ابتسم على ربكتها إلي وضحت بسبب عيونها إلي صارت ترمش كذا مرة

.. أم سعود ببتسامه: يلااا الحيــن بنزفكم

هز بدر راسه وهو يشبك أصابعة بأصابع نجوى البارده الناعمة





.. في القاعــة ..


انطفــت أنوار القاعــة كلهاا .. بس تسلط ضوء أبــــــيض ناحية الممر إلي راح يطلعون منه العرســـــان ..

.. خرج دخان وانتشر بشكل رائـع و نزلت أوراق صغيــرة ناعمة لاامعـه .. صار الوضع ولاا أروع

.. اشتغلت الموسيــقى بشكل كلااسيكــي .. و ابتدت الزغاريــط تملي المكان .. وبعدها ابتدى صوت راشــد الماجد يغني







.. طلعت العروس وهي ماسكة يد المعرس كان شكلهم بقمـة الرووووووعه والرومانسيــــة ..

.. كانت كل عيون الموجوده تطالعهم .. وتذكر الله وتدعي لهم ..


.. كانت تناظر الحظور إلي تناظرهم .. حست بيده تضغط أكثــر على يدها ..

نجوى وهي تناظرة: وجع عورت يدي يا حمار

بدر وهو يناظر جدامه: نجوى .. لاا تخليني اسوي شي ما يعجبج

نجوى بتمرد لأنها ملت من تهديداته: حمــار

تنهد بدر و تقرب منها و حملها بين يديـنه .. وسط صرخات البنات وتصفيـرهم ..

مشى فيها للكوشـــــة إلي كانت روووووووووعه شويــة عليــها .. حتى إنه الواحد يعجز عن الوصف .. كانت خيـــــال

.. وصل الكوشة وكان بنزلها ..

نجوى بقهر و احراج من حركته: صج إنك حمار

بدر وهو يبتسم: شكلج للحين ما عرفتي هالحمار شنو ممكن يسوي ^^

نزلها وحاوط خصرها وشد عليها وهي منحرجـه والبنات عاجبهـــــم الوضع وصاروا يصفقون ويصارخوون .. شوي ويقولون له بوسها ^^

.. بعد عنها وهو يجوف ويها شلون قالب أحمر .. مسكها وقعدها وقعد يمها وهي منزله راسها من الفشــلة والاحراج وفي قلبها تسب وتدعــي عليــه



.. أما عند رنيم ..

كانت ضاغطـة على التلفون إلي في يدها وهي مرتبكة مو عارفة شلون تتصل له وتخبره ..

غمضت عيونها وخذت نفس عميــق وبعدها زفرت بقوة .. كتبت مسج بيد مرتجفــة

.. بعد ما خلصت كتابته ترددت في ارساله .. بس في الأخيــر قررت ترسلها وهي متوكله على الله ..

وكلها ثواني وصل لها إنه استلم الرساله .. بلعت ريجها وقلبها صار يدق بـقوة

.. وكلها لحظات وصل لها مسج منه يطلب منها تطلع له علشان يمشون ..

.. قامت وسلمت على الكل وستأذنت منهم إنها بتمشي ..

وطبعاً أم سعود عارضت بس بالأخير مافي يدها شي ورضخت للأمر الواقع ..

.. طلعت رنيم من القاعة وهي تدعي في قلبها إنه الله يسخر لها هاالليله و يحنن قلب سعود لها ..




.. في المجلس ..

قام بيطلع بس وقفه صوت حسسه بالاشمئزاز ..

أبو رنيم وهو يبتسم: سعود

لف سعود له وهو يحاول يحفي احساسه: هلاا

أبو رنيم مستغرب من برود سعود الدايم معاه: بغيت أقول لك شي ويا ريت ما تفهمني غلط

سعود وهو يتكتف بملل: خيـر

أبو رنيم بمكر وخبث ما خفى عن سعود: والله الموضوع طويل شرايك نروح مكان نتكلم فيـه

سعود وهو يرفع يده يناظر الساعة: أي .. بس أنا مشغول .. أجلها لوقت ثانـــي ..

أبو رنيم توه بيتكلم إلاا بتلفون سعود يرن .. تركاه ومشى عنه وهو يحس بالقهر



.. أما عند سعود ..

رد على المتصل إلي كان شخص موكله يعرف سالفة الإختلااس إلي صارت في شركة أبوه ..

سعود بحده: هاا بشر يا سالم عرفت من ورى التلااعب والاختلااس ؟!

سالم: إي نعم طال عمرك .. عرفناه وهو وشريـكه .. هذا الله يسلمك واحد إسمه عادل الـ... و معاه واحد ثاني اسمه خليل الـ...

سعود بصدمه: متأكد اسمه خليل الـ...

سالم: إي نعم طال عمرك .. وإحنى من بكرة راح نراقب تحركاتهم .. وبعدها راح نقبض عليهم

سعود وهو يحـس بالقهر: لااا لااتمسكونهم بس راقبوهم لين أنا أعطيـكم أمـــر

سالم: حاظر طال عمرك

سعود: باي

سكر سعود من سالم وهو يحس بدمـه بيفور غمض عيونه بـ قهر ..

وفي نفسـه سعود "هيـــن يا خليــل هيــن والله راح أنتقم منك ومن بنتك وأخليــكم تموتون مذلوليـــن هيـــن"

.. طلع وهو قلبه مليان حقد على رنيم وأبوها أكثـــر من قبل


.. ركب السيارة و حرك لي باب القاعة وكانت رنيم واقفه تنتظره ..

وأول ما جافته على طول ركبت و مشــى متوجه لفلته و طول الوقـــت الصمت هو مالي المكـــان ..

وكل واحد فكره مشغول في شي ..

قلب رقيـق ينبض بخوف و توتر من الحياة الزوجيــة ..

وقلب قاسي ينبض بحقد وكره ويفكـر بالإنتقام ..






.. في القاعــة ..

كانت تحس بنظرات أم أحمد تراقبها طول الوقت وهالشي كان يربكها..

حست بالقهر من أمها إنها ما علمتها عن جيت أم أحمد من أمريـكا .. وإنها عازمتها للعرس بعد ..

حاولت تشغل نفسها بأي شي بس علشان تنسى وجود أم أحمد

دلاال وهي تنزل قلااص الماي على الطاولـه: بعد شوي راح يمشون المعاريـس .. طلبتج يا حنان قولي لهم يحطون الأغنية إلي بيطلعون عليها خالي ونجوى

حنان وهي تقوم: اوكــــي


.. وكلها عشـــر دقايق إلي ونجوى وبدر ينزلون من الكوشــــة ويطلعون من القاعـــه بكبرها .. طبعاً بعد ما سلموا على الكل ..




.. في فلــة سعود ..



دخلوا الفلــة و وقفوا في الصــاله .. كان سعود يناظر بـ رنيم ويتذكر كلاام سالم .. ابتسم بخبث وهو يقرب منها

سعود: خلينا نصعد فوق

رنيم بخجل:... أوكـ.ـي

صعدت معاه لـفوق وهو شابك أصابع يده في أصابع يدها الناعمــة

.. أول ما دخلوا الغرفـة حست رنيــم إنه قلبها بينفجـــر من قوة دقاتــه ..

وسعود يحس بـ تردد من إلي راح يقبل عليـه لكن في نفس الوقت يحس بـ قناعه

سعود وهو ينزل عباية رنيـم من عليها ويناظـــر في لبسها إلي كان مررررة روعـــه ..

نزلت رنيم راسها وهي مو قادرة تحط عيونها في عيونه من الخجل

حط يده تحت ذقنها ورفعه بكل رقة ونعومه وهو يناظر تفاصيــل ويها البريــئ المغري الساحر

حاوطها بيده اليسار خصرها وقربها منه أكثر و اليد الثانية مازالت ماسكه ذقنها ..

ترك ذقنها وصار يمسح بنعومه على خدها وصارت أنفاسه القريـبة تلهب ويها وارقبتها ..

باسها بشفايفها بهدوء وحملها وهو متوجـه لـسريـر و












................*_^








.. في الفندق ..




فتح الباب وهو يبتسم لها بحب .. بدر: دخلي بريـلج اليميــن

نجوى بعناد دخلت بريلها اليسار:.......

تنهد وهو يسكر الباب ويلف لها بهدوء .. كان بيتكلم بس ما عطتـه فرصة

على طول مشت عنه و صارت تدور الغرفـة وأول ما فتحت الباب وجافة الغرفة ..

دخلت وسكرت الباب عليـــها بقوة من دون أكتراث لأمرة

وهالشي عصب بدر وخلااه ثايـــر .. قرب من باب الغرفة يبي يفتحه بس لقاه مقفول

ضرب الباب بقوة وهو يصرخ .. بدر: نجـــــوى فجي الباب أحسـن لج .. ترى ما يحصل لج طيـــب

وصل له صوتها من ورى الباب .. نجوى: أذلـــف عن ويـــهي






















نهــــــــــــــايــــــــــــــــــــــــــة البــــــــــــــــــــارت ^^







توقعـــــــــــــــــــــاتكــــــــــــــــــــــ ـم



؟






تحياتي للجميــــــــــــع

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 08:45 PM #17
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

.. ((البارت الثالث عشـــــر)) ..





.. في الفندق ..




فتح الباب وهو يبتسم لها بحب .. بدر: دخلي بريـلج اليميــن

نجوى بعناد دخلت بريلها اليسار:.......

تنهد وهو يسكر الباب ويلف لها بهدوء .. كان بيتكلم بس ما عطتـه فرصة على طول مشت عنه و صارت تدور الغرفـة وأول ما فتحت الباب وجافة الغرفة .. دخلت وسكرت الباب عليـــها بقوة من دون أكتراث لأمرة

وهالشي عصب بدر وخلااه ثايـــر .. قرب من باب الغرفة يبي يفتحه بس لقاه مقفول

ضرب الباب بقوة وهو يصرخ .. بدر: نجـــــوى فجي الباب أحسـن لج .. ترى ما يحصل لج طيـــب

وصل له صوتها من ورى الباب .. نجوى: أذلـــف عن ويـــهي

حس كل الشياطين ركبت راسه من بعد هالكلمة ..

بدر في نفسـه "طيب يا نجوى راح أراويـج منو إلي يقلب ويهه إنتي إلي جنيتي على نفسج .. هيـــــن"

.. طلع من الجناح وهو معصب ..

عند نجوى في الغرفة .. سمعت صوت باب الجناح إلي تسكر بقوة .. عرفت إنه طلع

.. ابتسمت بإرتياح وفتحت الباب بشويش وهي تجوف الشنط عند الكنبات ..

طلعت وهي خايفة وقلبها يرقع .. مشت بحذر لعند الشنط وحاولت تحمل شنطتها بس كانت ثقيلة ..

عصبت وفتحت الشنطة بسرعه علشان تاخذ لها ملاابس .. مو معقوله تنام بـ فستانها

.. أول ما فتحت الشنطة انصدمـــــت وهي تجوف الملاابس ..

نجوى وشوي وتصيح: شنو هذا ؟! .. آآخ يا دلاال ويا خالتي قلت لكم اشتروا على ذوقكم عاد مو جذي كله ملاابس نوم فاصخـة .. ياليتني جفتهم أنا الغبيـة يوم طلبوا مني أجوف رفضت .. أووف طيب خل آخذ أي شي الحمد الله بدر مو هنيـه

خذت لها لبس نوم لونه أسود من عند الظهر كاشف بس في خيوط على شكل × وهو علااق وشفاف من قدام ويوصل لين نص الفخذ .. كان فخم وحلو ..

سكرت الشنطة و إلاا تجوف رجل شخص .. غمضت عيونها وقلبها يرقع .. رفعت راسها وهي تدعي في قلبها

.. جافته متكتف ويناظر فيها بجمود .. قامت بسررررعه تركــض لـ ناحية الغرفة

.. بس بدر كان أسرررع منها .. مسكها من يدها وصار جدامها .. ما تفرق بينهم مسافة

.. بلعت ريجها كذا مرة وهي تحس إن الليله ما بتعدي على خيـر ..

كان ماسكها بقوة بيدها وهو يناظر الرعب والخوف إلي خيم في عيونها بذيج اللحظة نسى كل شي وهو يتأمل عيونها

بس كلمة منها رجعته على أرض الواقع وذكرته بإلي صار ..

نجوى بحقد: بعد عني يا حمـــــار ..

بدر وهو يزيد ضغط يده على يدها: شكلج مو راضيه تسنعين ألفاظج بس أنا سبق و حذرتج وشكله ما ينفع معاج إلااا .......

قاطعته وهي قرفانة .. نجوى وهي تتصنع القوة: لااا تفكر حتى إنك تقرب مني سااامع .. لأنك تقرفنــي بشكل ما تتصوره

حس بخناجر تطعنه كان كلاامها مثل الملح إلي ينرش على الجرح ..

بدر وهو يخفي ألمه من كلاامها: أنا بعد قرفان منج بشكل ما تتصوريـن .. بس بما إنج ما تحسنين ألفاظج معاي راح أسوي شي غصبـ(ن) عني و راح أستحمل قربج .. بس لازم تعرفيـن مو حباً فيج بالعكس علشان بس أكسر راسج ومثل ما قلت لج كل شي في وقته حلو .. و أعتقد (وهو يغمز لها) الوقت مناســــب

حاولت تبعد يدها عنه بس هو مازال ماسك معصم يدها بقوة لدرجــه إنها آلمتـها بس ما صرحت ..

نجوى بتمرد: بس أنا ما راح أسمح لك

بدر من بين أسنانه: بس هذا حقي و أنا مو متنازل عنه و راح آخذه بطيـب بالغصب .. المهم إني آخذه والأفضل إنج ما تعاندين ولاا تخليني أسوي شي بالقوة .. ساااامعه

.. خافت منه .. نجوى والدموع بدت تتجمع في عيونها : أكيـد عارفة وسامعة و فاهمـة .. على بالك أنا ما أعرفك مو أنت إنسان حقير و نذل مو أنت إلي خربت سمعة بنت بـ عمر الزهور .. مو أنت إلي واعدت و قصيت على بنات خلق الله ..

ما حست إلاا بكف قوي .. بدروهو يطالع فيها بصدمه: أنتـي .. شلون .. شلون تتجرئيــن وتقولين إلي قلتيـه

نجوى وهي حاطه يدها على خدها وتطالع فيه بكره وحقـد: لأنه هذي حقيقتك لاا تنكر على بالك أنا ما أعرف .. ترى البنت إلي خربت سمعتها وحرمتها من الزواج والعذورية .. صديـقـتــــــــــــي ..

.. حس بصدمه شلته مو مستوعب .. شلون .. من متى وهالحقائق عندها ..

نجوى وهي تطالع الصدمه إلي اعتلت ملاامحه .. وكملت بشماته: هااا أكيــد منصدم من الحقيقة المرة .. أكيد منصدم إني أعرف وكاشــفة كل شي .. عرفت ليش ما أحبك .. عرفت ليش أشمئز منك .. لأنك واحد سافل وحقير الكل لاامنــي وحقد علي على كرهي لك .. وأنا كنت بصارح و بفضحك .. بس ما حبيت تكبر السالفة وأنا أعرف إنك واحد نجس وبمكانك تتهمني بشرفـي .. لأنه كل شي عندك عادي .. أعراض الناس عنك لعبـــــة .. لأنه سبق و قلت لك أنت إنســــان حثالــــه .. نذل واطـي وخسيـس ومنت برجال

صررررخ بــأعلــى صوتـــــــه .. بدر: بــــــــــس خلاااااااااص كاااااااااافـــــــــي

نجوى بنفس الشماته: ها مازلت الحين مصر إنك ريال ؟!

بدر وصل حده من الغضب .. صار ما يجوف جدامه .. كل الشياطيـن صارت راكبه راسه

.. سحبها من يدها للغرفة وهو يصرخ عليـها

بدر: ريـــــــــال قصبـ(ن) عليــــــــج

رماها على السرير وهو يرمي شماغـه ويفتح أزاريـر ثوبه وهو يبتسم بخبث وكأنه يبي يرجع كرامته بإلي راح يسويـه ..

بدر: والحيـــن راح أثبت لج رجولتــــــــي

.. حاولت تفلت منه ومن لمساته وقبلااته إلي تقززها .. وصارت تصارخ بقرف وشمئزاز من قربه .. بس لاا حياة لمن تنادي *_*



.. اليوم الثانـــــــــي ..



فى
قربك القلب طاب .. و خاطــري طاب
ان شفتك افرح بشوفك ..
يا بعد عمري ..
وان غبت كل الهناااا عن دنيتي غاب ..
جعل ربي ما يحرمني من شوفتك ..
ويبعد عنك كل الأكراب ..



.. في فلة سعود ..


فتحت عيونها بكسل .. جافته يمها منسدح يناظر فيها .. تلون ويها من الخجل وعلى طول عطته ظهرها وهي تحس بحرج خصوصاً بعد إلي صار ما بينهم

.. ابتسم على خجلها وحب يحرجها زياده .. حاوطها من خصرها و قربها لحظنه وهمس في أذونها

سعود: صباحيــة مباركة يا عروســة

غمضت عيونها وهي تحاول تضبط نفسها من الاحراج ..

وبصوت يالله يطلع .. رنيم: سـ.ـعود

سعود وهو يلفها تجاهه: عيونه

رنيم وهي تنزل عيونها : ...........

سعود وهو يضحك: ههههههههه فديت الخجول يا ناااااااااااس

رنيم خلااص مو قادرة من الاحراج .. وحبت تصرف الموضوع: ترى ما بقى شي على أذان الظهر

سعود وهو يداعب شعرها: هههههههه باقي على الأذان 3 ساعات ههههههه ..

حس إنه مصخها .. قام وهي غاصت من الخجل وهي تجوفه خذ له فوطة ودخل الحمام ياخذ له شاور ..

وهي على طول قامت و خذت روب ولبسته بسررعه قبل لاا يطلع سعود ..

وطلعت و راحت غرفتها تاخذ لها شاور .. وهي تحس بالسعاده مو قادرة توصفها

هي صحيح ما كانت تحبـه بس ما كانت تكرهه .. بس بعد إلي صار .. صارت تحس بحساس غريب

رنيم في نفسها "شكلي حبـيــته .. آآه يا قلبي آآه .. والله إنه حبوب وطيب و حنون .. يا ناااس أحس إني بطيــر من الفررررحه .. يا رب تسخر لي سعود و تخليه لي"



.. في فلة أبو سعود ..

كانت نازله من الدري وهي تدندن .. بس في شي صدمها وخلاها توقف .. أو بالأحرى شلها

أم سعود وهي تكلم بالتلفون: إن شاء الله يا أم أحمد ما يصير إلاا كل خير إنتي أبشري .. وخلي كل شي علي .. إي إي .. إن شاء الله .. الله يكتب إلي فيه الخيـــــر .. مع ألف سلااامة

سكرت التلفون وتنهدت .. رفعت راسها إلاا تجوف دلاال واقفة تناظرها بصدمــة

أم سعود وهي تبتسم حق بنتها: هلاا بالعروسـ..

قاطعتها دلاال بعصبية: كنتي تكلمين أم أحمد مووو

أم سعود وهي تتنهد وتهز راسها : إي كنت أكلمها

دلاال وهي تنزل من الدري وتحس إنها شوي وتصيح: ليش ما قلتي لي إنها رجعت من السفر .. ليش ما قلتي لي إنج عازمتها العرررس .. كنت أمس راح أكلمج بس ما عطيتيني فرصة .. بس الحين مو متحركة غلاا لما أعرف شنو ناويــة عليــــه

أم سعود بهدوء : يا حبيبتي .. سمعيني زين و أنا أمج .. أنا أدري إلي صار لج مو شي هيـن .. بس مو معقوله إنه يعيقج على مواصلت حياتج بشكل طبيـعــــي

دلاال والدموع بدت تملي عيونها: ما يعيـقني .. هـــــه يمااا إنتي تعرفيــن شنو تقوليــن .. لااا تحاوليــن يا يماا لاا تحاوليــن .. أنا مستحيــل مستحيـــل أعيد التجربــة

أم سعود وهي تهدي دلاال إلي قطعت قلبها بدموعها: هو غلط وطالب السماح يا يما ..

دلاال وهي توقف : بلـــــــيز يمااا .. أنا إلي باعني بعتــه .. وهو رخص فيني .. أهانـــي .. جرحنـــــي .. ومستحيل هالجرح راح يبرى .. يا ليت ترديـن عليهم .. أنا زواج ما راح أتزوج .. لاا من أحمــــد ولاا من غيــــــــــره

.. وعلى طول تركت أمها وراحت غرفتها وهي تحس بالدنيا تضيق فيها ..

حلمـــــهاااا .. براءتـــــــها .. مرحـــــها .. حبــــــــها .. سعادتــها .. كلها تدمرت بيده .. بيد من حبتــه وأغلتــه ..

مسحت دموعها وهي تقعد على السرير وتطلع دفتر اشعارها .. وتمسك القلب الأصفـــر بـ أناملها الناعمة وتسطر على ورقها .. جرحــها إلي ياما نززززف .. و نززززف ومحد درى عنه

>>>>>>>>

سهرت الليل وانا اشكي الم بعدك جلست ابكي كتبت اسمك على صدري نزف جرحي وانا مادري

حطيتك على راسي وغليتك على أهلي وناسي تركتني ولا قدرت أحساسي

ضيعتني من يديك و أنا اللي مجنون فيك ياخسارة حبي فيك ضيعت أحلامي بيديك

. ليه تظلمني وتجرحني بسكين الكلام ليه ترميني بعين وعين فيك مغرمه

ما راح تغلبني لو الحب غلاب من حضرتك عشان قلبي تذله

حبيتك العمر كله ولامليت وتركتني يالغالي بحرقة قلبي ورحت ولا حسيت

حبيتك وهجرتني أغليتك وبعتني من فينا الظالم ومن ياتري فينا المظلوم

إذا قلبي قسى مره وشايف عشرتي مره ترى قلبك على قلبي قسى مرات مو مره

اللي بيني و بينك ضيعته بيدينك كم ضحيت أنا لعينك و كل همك تعذبني

كل ما تبيه سويته وقلبك بحضني لميته يابشر حس شنو تبي أكثر من اللي سويته

شلتك بعيني وبروحي فديتك وبالأخير تتركني لحالي أتحسف إني حبيتك

غليتك على عمري وقلبي ملكته ضاع العمر يا قاسي يوم جرحت قلبي وكسرته

كنت أحسبك وفي وتبي روحي تراعيها طلعت جبان وأبد أنت مو راعيها

أنا يا سيدي إنسان وفا في حب من حبه حسافه كنت لي خوان وحبك كان لي كذبه

انتهت قصة هوانا لا سوالف ولا كلام حتى في يوم الوداع اكتفينا بالسلام

خلاص بارحل عن حبك كفايه ما تعلمته كفايه تسرق البسمة من عيوني وشفاتى

غدار ماريدك ولا أريد شوفتك خلاص قلبي تاب عن حب غدار

..! لا تبكي ولاتزعل ولا تحكي ولا تسأل معاك بصفي أحسابي و بنهي قصتي و أرحل

>>>>>>>>


.. في الفندق ..


كانت لاامه نفسها وهي تبكي بحرقة .. وبقهر .. وبكره .. وحقد ..

نجوى بإنكســار: والله لدفعك الثمــن غالـــــــــي يااا الكلـــــــب ..



.. عند البحر ..

كان طالع من الفندق و واقف عند البحر وهو يحس نفسه مختنق من إلي سواه ..

بدر وهو يضرب راسه بيده: أنا غبــي .. شلون سويــت إلي سويــته .. شلون سمحت حق نفســي .. أنا غبــــي غبــــــــي .. مستحيل راح تسامحني بإلي سويته فيها .. هذا كلـه علشان إلي قالته .. بس إلي قالته كلــه صح أنا إنسان خسيس حقيــر نذل .. وأثبت هـ الشي أمـــس .. خذيـت حقي بكل وحشيــة بكل قسوة .. ما راعيــت أنوثتها .. نعومتها رقتها .. حطمتهـــا .. بدل ما تفرح في ليــلة العمر .. كسرتها .. من دون إحســــاس ..

صررررخ بأعلى صوته: لأنــي عديـم إحســاس
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:15 PM #18
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(( تكملة البارت الثالث عشــــــــر))..







.. عند البحر ..



كان طالع من الفندق و واقف عند البحر وهو يحس نفسه مختنق من إلي سواه ..

بدر وهو يضرب راسه بيده: أنا غبــي .. شلون سويــت إلي سويــته .. شلون سمحت حق نفســي .. أنا غبــــي غبــــــــي .. مستحيل راح تسامحني بإلي سويته فيها .. هذا كلـه علشان إلي قالته .. بس إلي قالته كلــه صح أنا إنسان خسيس حقيــر نذل .. وأثبت هـ الشي أمـــس .. خذيـت حقي بكل وحشيــة بكل قسوة .. ما راعيــت أنوثتها .. نعومتها رقتها .. حطمتهـــا .. بدل ما تفرح في ليــلة العمر .. كسرتها .. من دون إحســــاس ..

صررررخ بأعلى صوته: لأنــــــــي عديـــــــــــــــــــم إحســـــــــــــــاس

.. قعد على الأرض وهو يحس إنه حيله مهدود .. مسك حصى صغار وصار يرميهم بكل وحشية على البحر .. كأنه يبي يخفف بإلي يحس فيه ..

بدر و عيونه بدت تدمع: أنا غبي الحيـن خسرتها .. خلاااص مستحيل راح ترضى فيني بعد إلي سويته فيها

قام وقف وهو يهز راسه: لااا لااا مستحيـل أخليها تتركني .. نجوى لي لــــــــي .. راح أحاول أراضيها أكسب مودتها ..

ابتسم على كلاامه وحس بشوية أمل إن نجوى راح تظل له هو وحده



.. في بيت أبو رنيم ..



كان قاعد في الصالة وهو سرحان في عالم تخطيطاته

أبو رنيم وهو يكلم نفسه "أمم والله مو عارف اشلون راح أبتدي وياه أحس إنه مو مثل أبوه أحسه فاتح مخه في هذي السوالف ما يفوته شي .. لا لاا يا خليل مو أنت إلي تسكت و تطوف الفرصه على نفسك أنت كلمه وحاول فيه .. هذي فرصه ولااازم أستغلها وما أسكت عنها .. إي بس اشلووون اشلوون راح أكلمه .. ما جفته أمس اشلون يكلمني كأنه حاس إني مسوي له شي .. أمم ما عليك يا خليل هذي أوهام وأنت توهم نفسك فيها إنت قدها وقدود نفذ إلي في بالك وراح تكسب .. وبعدين لاا تنسى بنتك بنتك رنيــــم لااازم بعد تستغلها ومنها تكتسب أموال لو من الحيــن لين 20 سنة ما راح تخلص ولاا كأني صرفت منها شي من كثرها"

.. قطع عليه سرحانـــــه وتفكيــره ..

أم رنيم وهي تنزل صنية الشاي: خليـــل .. خليـــــــــل

أبو رنيم وهو يطالعها وكأنه توه ملاحظها :خيير


أم رنيم وهي تطاالعه :الخير بويهك ..بس اشفيــك خذا لي ساعة وأنا أناديك وأنت كله سرحاان وتفكر.. شلي شااغل باالك

أبو رنيم وكأنه يصرف الساالفه :لا عادي ليش شنو بغيتي مني علشان تناديني ؟!

أم رنيم وكأنها عارفه رده ولانه مستحيل رااح يقوول لها بشنوو يفكر :لا سلامتك بس بقيت اسألك تبي أصب لك جااي

أبو رنيم :هاا اي حطي لي

أم رنيم وهيه تصب الجاي طرى في باالها رنيم

وهي تلف على أبو رنيم وتمد يدها له :الا اقوول خليل

أبو رنيم :قولي

أم رنيم وهي تطالع أبو رنيم بتردد من ردت فعله :أمم بصرااحه ودي اطلب طلب

أبو رنيم وفي نفسه "لايكوون تبي فلووس بعد هذيي" :طلبي بس إن شاء الله مو فلووس

أم رنيم وفي نفسها "أي أنت مو هاامك إلا الفلوووس " :لا ما أبي فلووس

أبو رنيم برتيااح وفي نفسه "إي اشووى":أمم أها طيب شنو بغيتي

أم رنيم :أمم والله حاابه أعزم رنيم و زوجها على غدى او عشى عندنا

أبو رنيم وهو يفكر في نفسه "أممم والله فكررره منها أقدر أتكلم ويااه والله ويبتيها يا أم رنيم ":أممم أي ليش لا حيااهم الله والله خووش فكره

أم رنيم وهي مستغربه ردت فعله ومفكره إنه بيصير العكس بس في نفس الوقت فرحت على إنه واافق وإنها بتقعد وياا بنتها فتره :صج والله ..عيل الحين أقووم وأدق على رنيم واعزمها بكرى على غدى والعشى

أبو رنيم:لالا مو الحين ..خليها وقت ثااني يمكن راقدين الحين تزعجينهم

أم رنيم مستغربه على تغيره المفااجأ على بنته بس ماحبت تبين :أي صح خلاص عيل أكلمهم العصر إن شااء الله

.. وقاامت ..

أما أبو رنيم رجعت له الافكاار والتخطيطاات وفجأه مسك جوااله وتوه بيتصل حق رنيم غير رايه خاف إنهم راقدين ومايبي يزعجهم ويعطي فكرة مب زينه حق سعوود فـ على طول توجه حق الرساايل وكتب مسج وطرشه بعد فتره ...




.. في فله سعوود ..


بعد ماطلع من الحماام مالقااها موجووده في الغرفه..بدل اثياابه وعدل شعره وتعطر وطلع ..

رااح غرفتها لقااها في الحماام رد طلع ينتظرها في الصااله على ماتخلص ..

بعد فتره .....

طلعت رنيم من الحمام قعدت تنشف شعرها عند التسريحه وهي تغني ومستانسه الا طاايره من الفرح ..

سمعت صووت مسج في جوالها .. راحت وفتحته وهي للحين تدندن

أول مافتحت الرساالة تحولت ابتسامتها من فرحه الى صدمه على ويها و إرتبكت من الكلام الي كان من ابووها

مو مستوعبه الي تقرااه ...

كان مطرش

..
هلا بنتي رنييم ..شخباارج وشخباار سعوود ..المهم انا ماحبيت اتصل لج واخرب مزااجج ومزااج سعوود وبعدين تقولون قليل ذووق ..وانا حسيت هذا الوقت منااسب وانه سعوود مارااح يدري بشي المهم رنيم انا فكرت عدل..أبيج تحاوليـين تيبيـين ولد منها نفرح فيه كـ كونه حفيد لنا و ولد لج .. ومنها تستـفيديـين إنتي ويكوون لج شي من أملاك سعوود لج ولولدج ..ترى أنا أفكرر ابمصلحتج واتمنى انج تشديـين حـيلج أوكي يا بنيتي
مع سلامه
..

بعد ماقرت كلام أبوها حست إنها ماستوعبت شي من إلي قرته ..مو مستوعبه هذا تفكير أبوها ..

أربكها دخول سعود الغرفه إلي خلاها ماتحس بنفسها لا إرادياً منها حطت التلفون ورى ظهرها

سعوود في نفسه إستغرب إرتبااكها وحركااتها وشك إنه في شي بس ماحب يبـين لها علشان يعرف شساالفه :هلا قلبي ..أنتي طلعتي وأنا قاعد انطرج من مساعه في الصاله

رنيم وهي مرتبكه :ها إي لانه كنت في الحمااام ..وتوني طاالعه

سعود وهو يجرب منها لي ما لزق فيها :تصدقين عااد افتقدتج في هذي الدقاايق كأنها سنـين

إرتباكها انمزج مع خجلها منه .. نزلت رنيم رااسها

سعوود وهو يضمها لـ صدره ((علشاان يجوف شنو وراااها )):يااا قلبـــــــــي أناا على الخجووولـــين ..فديــــتهم الي يستحوون

يوم ناظر وراها أستغرب وجود التلفون في يدها .. أبتعد عنها شوي

سعود وهو يبتسم : دامج طلعتي يلااا يا قلبــي أمشي خل ننزل نتفطر

.. وتعمد يمسك يدها قبل لاا تتكلم ..

سعود وهو يمثل الإستغراب ويعقد حواجبــه لما سحب يدها وجاف التلفون: أشفيــج ماسكة التلفون جي في يدج ؟!!

زاد ارتكباها وصارت ترقع السالفه .. رنيم : هاا لاا لاا ماسكته عادي

لاا حظ إرتباكها وبقوة ..

سعود والشيطان بدى يلعب فيه: عيل كنتي بتتصليـن على أحد؟!

حاولت كثر ما تقدر تبين إنها طبيعية و إنه مافي شي .. حطت التلفون على الطاولة وهي تبتسم له علشات تصرف السالفة

رنيم: لاا لاا مافي شي بس بابا اتصل لي ويسلم عليــك .. أممم ((وبدلع)) يلااا ما تبي نتفطر

ما يدري بس مو قادر يصدق إلي قالته وشك كبــر عنده خصوصاً لما قالت عن أبوها حس في السالفة فيها إن بس ما حب يبين شكه

سعود ببتسامه تسحر: إلااا

طلع من الغرفة وهو ماسكها من يدها ونزلوا الدري .. وفي آخر عتبه لف رنيم إلي محاوطه ذراعيـه لجهته

سعود وهو يمسح على خدها بنعومه ذوبتها : حبي

صار قلبها يدق بقوة من لمسته وهمسته إلي سحرتها على طول

رنيم بخجل: عيونها

سعود وهو يمثل: تسلم عيونج يا قلبي .. أمم توني متذكر إنه أمي طالبه أكلمها اليوم أول ما أقعد .. تقول تبيني في موضوع مهم .. ما أدري شنو هو

رنيم على نياتها: أوكي دق عليها الحيـن

سعود وهو يبتسم لها: إي الحيـن بدق بس تلفوني فوق .. خلااص حبي سبقيني إنتي وأنا بصعد أدق على أمي وجوف شنو سالفتها وبعدها بنزل لج .. أوكي عيوني

تحس إنها مثل الفراشـة طايرة من كلماته إلي تسعدها وتغمر الفرحه على قالبها والبسمة على شفايفها ..

رنيم: أوكي

باسها على خدها بكل رقة كأنه شي ثمين خايف يصير فيه شي .. ناظر بعيونها وابتسم وبعدها تركها وصعد فوق ...

أما رنيم في ذي اللحظة نست كل شي حتى سالفة أبوها و راحت لغرفة الطعام وهي فرحانه بتحسن حياتها مع سعود

بعد ما صعد توجه لـ غرفتها على طول .. خصوصاً لـ تلفونها
أول ما فتحاه راح على المكالمات المتلقية ..

استغرب كان آخر مكالمة متلقيه من اهوا .. والصادرة لم يرد عليها و مو من أبوها

.. أستغرب زيادة وهو يكلم نفسه .. سعود "عيل ليش تقول إن أبوها اتصل .. معقوله مسحته .. بس ليـــش"

على طول توجهه حق السجل علشان يتأكد .. لما فتحاه جاف إن آخر شي وصلها كانت رسالة من أبوها مو اتصال ..

طلع بسرعه و راح حق الرسايل الوارده .. ولما فتحاه ارتسم على ويهه كل الحقد والكره .. وخصوصاً لـ *"رنيــــم"*

سكر التلفون بعد ما قرا كل الرسالة .. و رماه بعصبية على الطاولة

سعود بـ كره وإنتقام: عيــل أبوج داق علشان يسلـم هاا .. طيب يا رنيمو يا بنت الفقر طيب .. والله إن ما راويــتج وكرهتج عيشتج ما أكون سعود ولد أبوي .. راح أتغدى فيكم قبل لاا تتعشون فيني يا عيال الفقر



.. في الفندق ..



.. دخل الجناح بتعب .. راح على طول لغرفة النوم .. ولما دخل ما جافها .. بس سمع صوت الماي في الحمام .. عرف إنها تاخذ شور

طلع وراح للصالة و صار يفرفر في التلفزيون و باله مشغول ..

طلعت من الحمام وهي عيونها منتفخه من كثر الصياح .. سمعت صوت التلفزيون عرفت إنه بدر رجع ..

لبست أستر شي حصلته في الشنطة كان تنورة قصيرة لين فوق الركبة لونها أسود وبلوزة حمرة فيها كتابه بالأسود ..
سرحت شعرها ولمته ذيل حصان وتعطرت ..

.. نجوى وهي تناظر شكلها في المنظرة: أنا لاازم ما أبين له ضعفي .. ولاازم أعلمه إنه هالشي لاا يمكن يأثر علي .. أنا قويــة وبظل قويـة .. لو شنو ما صار .. وإنتقامي منـــــــه راح يكون بـ قلبه .. والله لحرق قلبك يا بدر والله و ربي الشاهد

.. طلعت من الغرفة وهي تحس بالكلمات إلي قالتها لنفسها قوتها وشجعتها ..

جافته يناظر التلفزيون و واضح عليه إنه مندمج .. ابتسمت بسخرية وهي تقعد يمه

.. كان سرحان يفكر فيها و شلون راح يخليها تسامحه ويفتح صفحه جديده معاه ..

هو عارف إن هالشي صعـب وقد يكون مستحيـل .. بس عنده المستحل إنه يترك نجوى وينحرم منها

شم ريحة عطر دوخته .. خدرته .. حس بخطواتـها إلي قلبه يدق لكل خطوة تخطيــها ..

.. لف راسه وهو يجوفها تقعد على الكنبة إلي على يساره وابتسامه ساخرة مرسومه على شفايفها ..

غمض عيونه وهو يهدي توترة .. لأول مرة يحس بتوتر وخوف في المواجهه ..

قام من مكـــانه و راح قعد يمها .. يات بتقوم بس يده كانت أسرع منها ..

مسكها بقوة وهو يناظر فيها بعيون مترجيه .. حبت تستغل الموقف وتذله أكثـر لعل وعسى يخف إلي بجوفها من نيران .. وحســرة

نجوى بشمئزاز: أترك يدي يا حيوان .. لاا تلمسني

حز في خاطرة كلمتها وغمض عيونه .. كلاامها جارح و قوي ..

بدر وهو يزيد ضغطه على يدها: نجوى حبيـبـ..

قاطعته وهي تحس شوي وتستفرغ عليه .. نجوى: لاا تكمل .. أنا لاا يمكن ومن المستحيل يوم من الأيام اكون حبيــبتك .. لأنه عمر الإنسان ما يتزوج حيوان مثــــلك

حس إن كرامته إنجرحت .. بدر في نفسـه "لاا يا نجوى كل شي إلاا كرامتـي .. إلي ما أسمح حق أي إنسان يذلها .. حتى لو كان على حساب قلبي"

بدر وهو يقوم ويتصنع البرود عكس إلي في داخله: يا ليت تلزمين حدج .. وتعرفيـن منو تكلميــن

إنقهرت من بروده .. نجوى: أكلم واحد حقيــ..

حط يده على شفايفها يمنع كلمتها ..

بدر بحده: نجـــــــوى إلزمي حدودج وهذي آخر مرة أحذرج فيــها .. وإلاا والله ثم والله ما يحصل لج طيـــب

تركها و قعد على الكنبة ..

بدر وهو يناظر فيها بغضب: روحي لمــي أغراضج وأغراضي بنروح على بيتنا اليوم

ناظرت فيه من فوق لي تحت بإحتقار ومشت عنه




.. في فلة أبو سعود ..



كانت قاعده في الحديقة تتمرجح و ذكريات الماضي بدت ترجع كأنها حدث ما بين الأمس واليوم ..

×××××××

كانت طالعه من المحاضرة مع صديقتها وهي تسولف وتضحك ..

فاطمة (صديقة دلال) : دلول حبيبتي اليوم أنتي فاضية أو لاا

دلال وهي تحط يدها على ذقنها وترفع راسها تفكر: أممم إي فاضية .. ليش ؟!!

فاطمة بغرور: لأن حظرت جنابي عازمة نفسي عندكم في البيت

دلال وهي تبتسم بنعومه: حياج الله .. البيت بيتج ما تحتاجين عزيمـة .. بس بقول لج شغله

فاطمة بستغراب: شنوو ؟!!

دلاال وهي تكتم ضحكتها: لاا تصديقين روحج وايد ههههه

فاطمة وهي تمشي بغرور وتضحك: هـــه يحصل لج ههههههه

.. دخلوا الـ canteen ..

فاطمة وهي تصفق بوناســة : ما قلت لج

دلال وهي تعقد حواجبها: لااا شنو؟؟

فاطمة و هي تحط يدها على خدها: أحمدوووو أخوووي بعد بكرة بيرجـع البحريــن

دلال ببتسامه هادئه: زيـن زيـن مبرووك .. هاا خلص دراسته وله للحين ؟!

فاطمة بحسـرة: لااا للحيــن باقي له بعد سنة يعني بيقعد عندنا شهريــن أو ثلااث بالكثير و بيرجع يسافــر يكمل ..

دلاال وهي تطقطق في تلفونها: يالله هانت راح الكثير وما بقى إلاا القليل

فاطمة : إي وإنتي الصاجــه .. إنزين اليوم بأيي لج جي على الساعو أمممم جم يناسبج ؟!

دلال بـهدوء: عادي أي وقت

فاطمة وهي تقوم: خلااص صار الساعة 5 بكون عندج أوكي

دلاال: أوكي

فاطمة وهي تشيل أغراضها: أوكي أنا بروح الحيـن يلااا سي يووو

دلال: سي يو 2



~~ بعد أسبوع ~~

فاطمة وهي تكلم تلفون: دلول حلفتج بالله لاا ترديـني

دلال: على حسب

فاطمة بدلع: أوووه يالله عااد

دلال وهي تبتسم: خلااص ماشي .. بس شنوو آمري تدللي

فاطمة بفرحه: أمـي وأبـوي مسويـن عزيـمه بمناسبة أحمدووو .. والكل معزوم من الأهل .. فـ ياريـت إنتي بعد تيـن بلـــــيز

دلال: سوري قلبي بس إنتي تعرفيـن أنا ما أحب أكون في مكان ما أعرفه ولاا أعرف إلي فيه .. وبعديـن أنا شـلي خص علشان اكون موجوده

فاطمة بزعل: أفاا بس أفاا .. خلاااص براحتج .. باي

دلال: تعالــي فطووم

فاطمة بزعل: هاا

دلال ببتسامه: خلااص فرشي الزوليــة الحمرة وجهزي العود والورد والمشموم .. والفرقة الموسيقية

فاطمة بغباء: ليــش ؟!

دلال بضحكـة: لأنه حظرت جنابـــي راح أيي

فاطمة بوناســة: يـــــــــــــس .. من عيووني مو بس أفرش لج زولية حمره أفرش لج زرقه وخضرة وصفرة وكل لون يخطر على بالج أفاا عليـج بس

دلال: هههههههههه خلاااص بصدق رووحي

فاطمة: من حقج ههههههه .. يلاا قلبي أنتظرج بكرة .. باي بروح أبشر بنات خالااتي

دلال: هههههههههه باي


~ يوم العزيــمة ~


دخلت الفلـة إلي كانت مزيــنه
وقفت ورفعت عينها اطالع اللمبات الي مزينه البيت بالوانها
وبتسمت وهي اجوف فاطمه تركض لها كأنها طفله محصله لها حلاوه

لمتها دلال وهي تضحك على رفيجتها :هههههههههههههه اشفيج انهبلتي فشلتييني ..صنطتيني ((قفصتيني هع))..خنقتيني وخري عني النااس قاعده تطالعنا
أحم أحم ادري تحبيني بس مو لهدرجه ههههه

فاطمه وهي تبتعد عنها وهي ادزها على الخفيف على جتفها: ههههههه وااي عيج حدج ثقه

دلال بغرور:هههههههه من حقي الي تسوينيه ثبت لي

فااطمه وهي تسحبها من يدها :ههه اي طيب يلا امشي يا دبه وله عاجبتج الوقفه

دلال مشت وياها بكل نعوومه لي داخل فله وهيه توزع ابتسامات حق الرايح والراد

دخلت وجافت بنات قاعدين ملتميـين على شكل دائره وفي وسطهم بنتين قاعدين يرقصووون على الأغاني العااليه
اندمجت وياهم برقص فاطمه ودلال قعدت وياهم طالع اهبال رفيجتها والضحك والونااسه
..
بعد ماخلصوو رقص قامت فاطمه قصرت على صوت المسجل وقعدوا كلهم مع بعض ..وبدت تعرفهم على بعض



فاطمه وهي تأشر على دلال حقهم كلهم :هذي رفيجتي دلوووله الهبووله ههه

دلال وهي ادز جتف فاطمه على الخفيف :ههههههه الهبله انتي يا دبه

الكل :ههههههههههههههه
فاطمه على حركتها :احم طالعه عليج هع.انزين وهذي
((وهي تأشر على بنت الي قاعده يمها))هذي بنت عمي سحر

((واهيه تكمل وتأشر على الي القاعدين))
و هذيله بنات خاالي ..هذي الكبيره موضي عندها ولد ..وهي تأشر على الي يمها ..وهذي شوق كبرنا والي يمها وهذي اصغر عنا بسنتين منيره

قعدت تعرفها على الموجوودين ..لي ماخلصت

دلال ببتسامه: تشرفت بمعرفتكم

بعد السوالف وضحك والغشمره..

وقفت فاطمه وبيدها التلفون وبصووت عاالي :وصــــــــــــل أحمد بسلامه

الكل فرح وبينهم سحر الي صرخت بصوت عالي :آآيه حموووووودي وصل

دلال ابتسمت على فرحتهم برجوع أحمد

ردووا يكملوون سوالفهم ..لي مارجع أحمد الكل قاام يتحمد له بسلامه بس دلال اهني استأذنت من فاطمه كونها انها تأخرت وانها تبي تمشي ..

فاطمه وهي تتوسلها :بليــــــــــــــــــــــــز توو النااس دلوول عفيه قعديي اشوي القل تعشي ورووحي

دلال وهي اطالع السااعه :والله حدي تأخرت .. بليـــز فاتي لاا تحرجيـــني

فاطمه ببتسامه: أوكي أمشي أوصلج

دلال ببتسامه: يلااا

لبست عباتها وشيلتها وطلعت ..

وفي طلعتها عند البااب جافت الكل وااقف يسلم على شخص ..وستنتجت انه هو أحمد

احمد وهو يطالع اخته فاطمه ويمها وحده اول مره يجوفها ..استغرب وجودها ..

رااح صووبهم وهو يمد يده لإخته يسلم عليها بس هي فاجأته و حضنته بقوه من فرحتها

فاطمه بكل ونااسه :الحمدالله على سلامه ..وحشتنـــــــــــــي يا دب والله

اهني دلال طالعتهم وابتسمت وجافت أحمد الي كان مجابلها ويبتسم لها بإحراج من حركة أخته

دلال وهي تبعد عيونها عنه وتناظر فاطمة .. وبهدوء وركاده: فاتي حبيبتي أنا بروح .. مع السلاامه

رفعت نظرها له : الحمد الله على السلاامة

وعلى طول مشت من دون ما تلف وتناظر وراها

×××××××

صحت من سرحانـها وذكرياتـها على صوت سعود وهو يقعد يمها ..

سعود ببتسامه: شفيه الحلو سرحان

دلاال وهي تطالع فيه وتبتسم بإنكسار: أبد سلاامتك

سعود وهو يناظر الشمس إلي بدت بالغروب : أمي خبرتني عن أحمد وأمه

دلال:.................

سعود على نفس وضعه: دلاال إنتي إنسانه كبيـرة و واعيـه .. بس هم بعد بالنسبة لي ولأمي ما زلتي صغيـرة وما تعرفيـن مصلحتج عدل ..

دلال وهي تحس العبرة خانقتها: أبوي شنو رايه ؟!

ابتسم سعود بسخرية: أبوي هـــه .. هذا ما يدري عن أحد حتى شغله مو مركز عليه ولاا يدري شنو يصير من وراه .. الله يهديـه

دلال و الدموع بدت تغرق عيونها: أحمد هو السبب

سعود بصرامه: لااا مو هو السبب وانتي تعرفين هذا الشي

دلال وهي تمسح الدموع إلي تحس إنها مو راضيه توقف: أنا ما أنكر بس ..ليش بعد كل الي صاار رااجع
خلاص انا ماابيه

سعود وهو يطالعها ببتساامه وحنيه : لاتحكمين نفسج على قراار انتي مو متأكده منه عطي نفسج فرصه ..هذي الفرصه ماتتعوض ..راجعي حساباتج فكري وستخيري لربج وان شااء الله كل الخير
واحنى مابنرد عليه حاليا ..عندج وقت كافي تفكريين فيه انزيين

دلال وهي حاطه يدها على ويها تحاول تخفف من هيجان مشاعرها :بس ياسعوود اهوا حطمني ..كسر قلبي ..حتى ماوثق فيني ولا سمع مني ..اشلوون ارضى مره ثاانيه فيه
رفعت رااسها وهي اطالعه بعيوونها الحمره من كثرت الدمووع الي ماتوقفت ..

وهي تشهق .. دلال: ..شــ ـ ــ ـلي شـ ــ ـلي ظملي ياا سـ ـ ـعوود ..

اهني سعوود ماقدر يستحمل وضعيت اخته الي كسرت خااطره ..حاوطها وضمها بصدره يعله يخفف عليها من الحزن



.. في فلة بدر ..



كانت حابسه نفسها في الغرفة وقافله الباب عليها .. وبدر عجز معاها وفي الأخير أستسلم و نام في الصالة على الكنبــة

نجوى وهي منسدحه على السرير وتتذكر شنو سوت لما وصلت الفلة

وتتذكر الكلاام إلي كان مثل السم على بدر إلي ما خلت كلمــة مجرحة ما قالتها له

وبدر عصب و كان بيمد يده عليها بس في الأخيــر مشى عنها وهي إستقلت هالشـي لصالحها وأستولت على الغرفة

وهو عصب بس بالأخيــر إستسلم ..


في الليل على الساعة 1 ونص .. حست بـجوع من الصبح وهي على لحم بطنها

فتحت الباب بشويش تناظر إذا كان موجود .. بس ما لقت له أي أثــر

طلعت وسكرت الباب بنفس الطريقة .. مشت على أصابعها كأنها حراميــه ..

نزلت من الدري و لمحت بدر وهو نايم على الكنبة ..

على طول راحت للمطبخ .. وفتحت الثلااجة

نجوى وهي تلعب في حواجبها: يا عيــني ما خلى شي في السوبر ماركة ما شراه .. وه وهو يا لبي الأكل بــس

.. و بسطت عند الثلااجة وصارت تاكل من كل شي موجود ..

بعد ما شبعت .. طلعت وهي تنشف يدها .. ناظرت بـ بدر وخطرت على بالها فكــرة

ابتسمت بخبث ورجعت المطبخ وصارت تدور بالأغراض .. لين ما حصلت كم شغله وخذتها و طلعت متوجهه له

بكل هدوء .. سحبت يده اليميــن إلي كانت على بطنه بكل رقة و دقه .. ونثرت طحيـــن في يده

.. واليد الثانية اليسرى كانت فوق راسه .. حطت رغوة لين ما فضت تقريباً العلبــة

.. بعدها خذت عصارة الجوكليـت وكتبت على جبهته .. "أنا حمـــــار"

نجوى في نفسها ميتة ضحـــــــك

.. بعدها رجعت أدراجها للمطبع يات تبي تفتح النور .. بس الأغراض إلي في يدها ما خلتها

دخلت بحذر لأنه النور مطفي وتوها بتنزل الأغراض على الطاولة ..

لمحــــت شي يلمع مثل العيون .. وصوت يهمس : بـدر

والصوت بدى يعلى ويعلى تدريجيــاً بأسم "بــــــــــدر"

لااا إرادياً تركت الأغراض من يدها وصرخـــــــــــــت

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:18 PM #19
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

.. ((البارت الرابــع عشـــــــر)) ..







.. في فلة بدر ..



كانت حابسه نفسها في الغرفة وقافله الباب عليها .. وبدر عجز معاها وفي الأخير أستسلم و نام في الصالة على الكنبــة

نجوى وهي منسدحه على السرير وتتذكر شنو سوت لما وصلت الفلة

وتتذكر الكلاام إلي كان مثل السم على بدر إلي ما خلت كلمــة مجرحة ما قالتها له

وبدر عصب و كان بيمد يده عليها بس في الأخيــر مشى عنها وهي إستقلت هالشـي لصالحها وأستولت على الغرفة

وهو عصب بس بالأخيــر إستسلم ..


في الليل على الساعة 1 ونص .. حست بـجوع من الصبح وهي على لحم بطنها

فتحت الباب بشويش تناظر إذا كان موجود .. بس ما لقت له أي أثــر

طلعت وسكرت الباب بنفس الطريقة .. مشت على أصابعها كأنــها حراميــه ..

نزلت من الدري و لمحت بدر وهو نايم على الكنبة ..

على طول راحت للمطبخ .. وفتحت الثلااجة

نجوى وهي تلعب في حواجبها: يا عيــني ما خلى شي في السوبر ماركة ما شراه .. وه وهو يا لبي الأكل بــس

.. و بسطت عند الثلااجة وصارت تاكل من كل شي موجود ..

بعد ما شبعت .. طلعت وهي تنشف يدها .. ناظرت بـ بدر وخطرت على بالها فكــرة

ابتسمت بخبث ورجعت المطبخ وصارت تدور بالأغراض .. لين ما حصلت كم شغله وخذتـها و طلعت متوجهه له

بكل هدوء .. سحبت يده اليميــن إلي كانت على بطنه بكل رقة و دقه .. ونثرت طحيـــن في يده

.. واليد الثانية اليسرى كانت فوق راسه .. حطت رغوة لين ما فضت تقريباً العلبــة

.. بعدها خذت عصارة الجوكليـت وكتبت على جبهته .. "أنا حمـــــار"

نجوى في نفسها ميتة ضحـــــــك

.. بعدها رجعت أدراجها للمطبع يات تبي تفتح النور .. بس الأغراض إلي في يدها ما خلتها

دخلت بحذر لأنه النور مطفي وتوها بتنزل الأغراض على الطاولة ..


لمحــــت شي يلمع مثل العيون .. وصوت يهمس : بـدر
والصوت بدى يعلى ويعلى تدريجيــاً بأسم "بــــــــــدر"

لااا إرادياً تركت الأغراض من يدها وصرخـــــــــــــت
نجوى بصوت عااالي..: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآه

من الخووف ردت على ورى وتحنقلت وطاحت على ظهرها والاغرااض الي بيدها كلها انكبت عليها

سمعت صوت خطوات متوجه صوب المطبخ وهي شوي وقلبها يووقف من الخووف ..

في لحظه جافت ظل على باب المطبخ وانعكاس نور الصااله عليه يبين شكله على الخفييف ..((غرييب))

صرخت اعلى من الصرخه الأوليه و الدمووع نزلت من عينها من كثر الخووف الي خيم عليها ..

انفتح ليت المطبخ .. احتالت ملامح ويه نجوى من الخووف إلى ارتيااح

نجوى :هه .. ها .. هيي .. ههه .. بـ.. بـ.. بــ.. بــدر .. ههههههههههههههههههههههه

و دخلت في حالة هستيريه من الضحك

بدر وهو يناظر فيها وهو في حالة استغراب من شكلها وتصرفاتـها ..

بدر ابتسم من ضحكها :شــفــيج ؟!!

نجوى على وضعيتهـا قاعده تضحك

بدر ماستحمل ضحكها وشكلها الي متلعوز بالطحين والشوكالااته وقعد على الارض وسند ظهره على البااب وقعد يضحكك بدوون توقف :هههههههههههههههههههههههه


فجأه نجوى كل شي فيها وقف وكأنـهـا تذكرت شي ..لفت بنظرها على المطبخ بشكل عشوائي ..كأنـها مضييعه
شي


بدر وهو مستغرب من حركتها :هههه شفييج شنو قاعده تدورين


نجوى و رجع قلبها يدق بقوة وهي تحاول تستوعب هل إلي سمعته أو إلي جافته كان حقيقة أو خيــال؟!


نجوى برتبــاك :انا .. انا سمعت في احد ناداك على اسمك


بدر بستغراب:شفييج حلمانه من إلي نادني؟!!


نجوى وهي تقووم :والله في احد في المطبخ ناد....

((قطع كلاامها نفس الصوت إلي كان يتردد بـ اسم بدر))


....: بدر ..بــدر ..بــــدر


تملكها الخووف وركضت بسرعه واحتمت ورى بدر بخووف
كانت مشربصه ((متمسكــه)) فيه وهي ترتجف من الخووف والهلع والدموع بدت تغرق عيونـها

نجوى والإرتباك بـ صوتـها :ســ .. ســمــ .. ســمــعت!!


أما بدر مو مستوعب ولا شي من الي قاعد يصير !!!!!!


صارت تطقه على ظهره .. نجوى :قلــــت لك البيت مسكوون في أصواات ..وفيه حركاات


بدر صار يناظرها والبسمه بدت تعتلي شفايفه وسرعان ما اطلق ضحكه من قلبه لي درجه مسك بطنه وقعد يضحك بـهستيريه :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه


منصدمه منه ومقهوره في نفس الوقت رفعت يدها بتعطيه كــــــــــــــف !!!


نجوى :شنووووووووو يضحك الحين قاايلت لك نكته انا


بدر على وضعيته يود يدها وهو يكمل ضحك .. حست بالقهر أكثـــــــر منه


بدر وفي نفسه ميت ضحك:احم اي هذوول من يومهم موجودين اهني من اول ماسكنت في البيت ..تعودوا علي وانا بعد تعودت عليهم


لصقت فيه زياده لي درجه صار ويها على صدره من الخووف


نجوى :والله ؟؟!!


بدر عجبااه الوضع بس كسرت خاطره لانـها خايفه .. حط يده على جتوفها كأنه يضمها ويحسسها بالامان :لاتخاافين مافي شي يخرع تطمني يا قلبي


رفعت راسها و تلاقت عيونـها بعيونه وكأنـها مو مستوعبه او مصدقه


بدر :قلبي والله مافي شي .. ههه بس هذا صوت الكاسكو

((وهو يأشر بسبابه يده على القفص الي على زاويت المطبخ فوق))








في هذي الحظه حاولت تستوعب الي صاار والي قاعد يصيير ..وبسرعه بعدته عنها


نجوى وهي مو مصدقة :ههههههه ها يعني كله بسبت هذي
ومسوي لي فلم رعب


طلعت من المطبخ وهي تضحك على حاالها ..


وهو واقف مكانه يضحك .. بدر :هههه ولله انج خواافه يا نجوى





.. في فله سعوود ..



بعد ماضبط حاله حاول قد مايقدر مايبين لها شي .. نزل تحت وتوجه لغرفة الطعام وهو يتصنع الضحكه


سعود وهو يبتسم بحب:ها قلبي تأخرت عليج


رنيم بخجل وببتسامه :لا مو وايد تفضل


وقعد ياكل معها وهو كل شوي يرفع عيونه يطالع بشكلها البريئ ..


سعود والحقد في قلبه عليها ((آآخ يا بنت الفقر ..تبيين تخدعيني بشكلج البريئ ..بس مو علي يا رنيم ..والله والله لاوريج والله))




.. في بيت ابو رنيم ..



كانت ام رنيم قاعده في المطبخ تحط الغدى تذكرت انـها ماعزمت رنيم وسعود


جهزت الاكل وراحت دقت على تلفون البيت



.. في فلة سعود ..




كانو ياكلون بـهـدوووء .. قطع عليهم صوت تلفون البيت
راحت وحده من الخدم ترد على التلفون ..


سانتيا :الووو


ام رنيم:الووو


سانتيا : هلا مدام .. من يبغي


ام رنيم :رنيم موجوده


سانتيا :اي موجود من اقول


ام رنيم :قولي لها ماما


سانتيا :اوك لحظه اشوي


.. نزلت السماعه وراحت صوبـهم ..


سانتيا:مدام في وحده تقول ماما يبيج


رنيم :اوكي


قامت رايحه صوب الفون وكان يراقبها سعود ..


رنيم برتباك لاحظها سعود وما خفى عنه:الووو


ام رنيم :الووو ..هلا بـبنيتي هلا وغلا

رنيم برتيااح :هلا يمــه هلا بيج ..وحشتيني


ام رنيم :وانتي اكثر والله يا بنتي ..شخباارج وشخباار سعوود معااج


رنيم ببتساامه :الحمدالله يمه بخير


.. ورفعت عينها تطالعه .. جافته يطالعها .. ابتسمت وهي تكمل كلاامها : وهو بخييير يا الغاليه وكل شي تمام الحمدالله


ام رنيم :الحمدالله يا رب ..حبيت اقولج شغله


رنيم:الحمدالله ..قوولي الي بخاطر يا يمه


ام رنيم :يا عمري انتي ..والله اناا وابووج عازمينج
انتي وريلج عندنا على الغدى والعشى بكره


.. رنيم من سمعت كلمة ابوج ارتبكت :لالا يمه ..خليها مره ثاانيه ..ماعتقد راح اني .... أمم سعود مشغوول وانا بعد ما أعتقد راح نقدر نحظر


ام رنيــم : يا حساافه والله اشتـقناالج إنتي و ريلج ..خلاص يمه وقت الي تقدروون تيون تعالوا


سعوود وهو مستغرب من ردها لامها ...وفي نفسه "كل هذا خوف إني أكشفج يا رنيم"


.. وفجأه قام وراح صوبـها ومن غير أي كلمة سحب السماعه من يد رنيم ..


سعود: الووو .. السلاام عليكم


ام رنيم :الوو هلا والله .. وعليكم السلاام


سعود :هلا بيج عمتي شخبارج


ام رنيم :الحمدالله من الله بخيير اسأل عنكم


سعود :سألت عنج العاافيه


ام رنيم :الله يعاافيك ..السموحه يا ولدي ازعجتكم


سعود :ولووو عمتي اي وقت تتصلين وحنا حاظرين لج


ام رنيم:تسلم لي ياولدي .والله كان ودي انكم تيوون لنا بس يلا ..وقت تفضوون مروونا مو تنسونا


سعود : ومن قالج احنى مشغولين لو تبينا الحيين يـينالج وفضينا لعيوونج


ام رنيم بفرح:تسلم عيوونك يا ولدي .. صج يعني بتيوون


سعوود :ولوو يا الغااليه اي راح نكون عندكم بس انتي امري متى وحنى حاظريين لج


ام رنيم والفرحه مو ساعيتها :بكره عازمينكم على الغدى والعشى عندنا والله ولهانين لشوفتكم


سعود:حااظر تم ان شااء الله من بكره تجوفينا عندكم


ام رنيم :ان شااء الله يلا ياولدي اخليك الحين دير بالك على حالك وعلى رنيم اجوفكم على خير



سعود وهو يطالع رنيم :ولوو عمتي رنيم بعيووني وانتي بعد سلمي لي على الكل ..مع السلامه


ام رنيم :يوصل ان شاء الله مع السلامه


سكر من ام رنيم ..وحاوط رنيم من خصرها .. وصار يمشي معاها لي غرفه الطعام


سعود :ليش قلتي ماتبين تروحين بيت امج


رنيم برتباك بس حبت ترقع في السالفه:لا ابد بس حسيتك مشغوول قلت تأجلها مره ثاانيه احسن


سعوود :ولوو يا قلبي ..مره ثاانيه لاقولين شي قبل لا تسأليني اووكي


وهي تطالعه .. رنيم :حاظر من عيووني


سعود وهو يبوس راسها :تسلم لي عيوونج يا عيووني


قعدت على الطاوله بكل خجل .. وسعود قعد يمها يكملون غداهم




.. في فله ابو سعود ..




كانت ام سعود مع دلال في الصاله قاعدين


ام سعود :لي متى يا بنيتي بتمين جي ترى خذالج وقت وايد علشان تفكرين .. و ام احمد كل مره ادق تقول احمد ينتظر ردج



دلال :بس انا ما ابيه


ام سعود:يا بنتي ياحبيبتي انسي الي رااح خلاص ..احمد رد وهوو مصر ويبيج وشاايرج ..توكلي على الله ..وانسي الي صاار مب زين الي تسوينه في نفسج


دلال ودموع في عيونـها : خلاص يا يمه سوي الي اجوفينه



..انا موافقه ..



وقامت صعدت فوق لي غرفتها ..وتركت امها مكسور قلبها عليها


ام سعود وفي خارها :آآآآخ يا بنيتي ..ربي يسعدج ويهنيج ويااه ويجبر بخااطرج ياا ربي



اما دلال اول مادخلت الغرفه قعدت على السرير ..وقعدت تتذكر ذكرياتـها مع احمد ولي صاار



7
7
7
~~
كانت قاعده في صاله بيت رفيجتها فاطمه تسولف وياها

..نزل من فوق احمد بكل شمووخ ..

ودلال اول ماجافه رفعت الشيله من جتوفها وحطتها على راسها

راح صوبـهم ..احمد:السلام علييكم

دلال وفاطمه :وعليكم السلام ورحمه

احمد: شلونج دلال

دلال وهي منزله راسها :الحمدالله بخير انت شخبارك..؟؟

احمد :الحمدالله بخير ..ويلف عنهم ..يلا اجوفكم على خيير انا طالع مع السلامه

الكل :مع سلامه

~~
8
8
8

توها داخله بيت فاطمه بعد ماخبرتـها الخدامه ان فاطمه قاعده بغرفتها تنتظرها

ركبت فوق وعلى طول راحت غرفتها ودشت بسرعه علشاان تخرعها

بس اهيه الي تخرعت و إرتبكت

كان أحمد قاعد مع فاطمه على السرير يسولف معها واثنينهم قحصوا على الحركه ودلال انحرجت من حركتها

أحمد :ههههه قحصتينا الله يهداج

فاطمه وهي تفلت عليها المخده الي يمها :فزعتــــــــــيـــني يا دبه

دلال وهي منحرجه وتيود المخده الي حذفتها عليها :هههه والله ماكنت ادري انك اهني

احمد:لا عاادي افاا علييج ههههههه

~~
8
8
8

قاعده تنتظر رفيجتها في الكوستا بالمول

بعد فتره تقريبا حست بشخص واقف يمها ..لفت تطالع

دلال ببتسامه :هلا أحمد

احمد وهو يرد لها الابتسامه :هلا والله فيك شخبارج

دلال :الحمدالله بخير انت شخبارك وشعلومك

أحمد:الحمدالله بخير عساج بخير ..شكلج تنتظرين احد

دلال:اي والله انتظر وحده من صحباتي

احمد راح وقعد بالكرسي المجابل لها :ههه سمحي لي عيل انا بعد انتظر واحد من ربعي وماعندي شي لقيتج قاعده قلت اقعد وياج اسولف لي مايي رفيجي..اذا ماعليج امر يعني

دلال:ههههههه مو انت قعدت وخلاص .. اي لا عاادي اوكي

>>وقعدوو يدردشون مع بعض<<

~~
8
8
8

رجعت من ذكراها مع احمد لأرض الواقـــــــــــــع
.. قامت من على السرير وهي تمسح دموعها .. الي انسابت بغزارة على خدها..

وهي تحاول تنسى ذكرياتـها وايامها معاه ودخلت الحمام ..وانتوا والكرامه ..




.. في فله بدر ..



توها طالعه من الحمام ماخذه لها شور .. قاعده على التسريحه تحط لها اكريم جسم وتتعطر .. وشعرها الرطب متناثر على جتفها و ويها وطالعـــــه كيــــــــوت


دخل عليها بدر و أول ما جاف شكلها سند روحه على الطوف وقعد يتأمل شكلها الطفوولي ..وفي نفسه "آآآخ يا نجوى والله جننتيني فيج .. يااريـــــت تحســـــين فيني والله احبــــــــــــــــــــج والله" قطع عليه سرحانه


نجوى: بدوووووووور وجع ان شااء الله اشفيــــــــــــك فهيــــــــــت


بدر ببتساامه جذابه:مفهــــي فيج يا رووحي


نجوى بصوت خافظ:طلعت رووحك ان شاء الله


سمعها وحزة بقلبه كلمتها ..تجدم منها .. بدر :شنو قلتي؟!


نجوى توها بترد تعيد كلمتها ..بس تذكرت موقفها معااه ..وحست بالقرف من انه واقف يمها ..


سحبت المشط من على التسريحه وقعدت تمشط شعرها ..وطنشته ولاا كأنه واقف


بدر ماحب حركتها :انا اكلمج ردي علي لاتقعدين تطنشيني


رفعت عينها تطالعه من المنظره :مابيك تنام بالغرفه معااي


بدر وهو يطالعها بنظره :ليـــــش؟؟!!



نجوى على وضعيتها :بس انا مابي انام معااك ..جوف لك مكان ثاني نام فيه



بدر وهو على نظرته :لـــيش هوو على كيـــفج انام في اي مكاان .. انا غرفتي هذي و راح انام فيها وياااج ..ســـــــــــامـــعـــــــــــه



وهو يلف عنها يدخل الحمام .. وانتوا والكرامه .. قبل لا يسمع ردها ..


نزلت المشط بقوه من القهر الي فيها .. نجوى : حمــــــــــــــــــــــااار .. اي تخسى اناام ويااك ما عليه أوريــــــــك هذي غرفتك خلها لك ..والله ما نام معاك والله



مشطت شعرها بسرعه ولفته بحركه عشوائيه وخذت تلفونـها وطلعت من الغرفه بسرعه قبل لايطلع بدر من الحمام ..



ونزلت لي الغرفه التحتيه وقفلت عليها البااب و انسدحت على السرير وهي تضحك



نجوى :هههههههه عيل قصبــ(ن) علي انام ويااك ههههههه والله
كسرت خاطري .. خل طيرك يرقد وياك ههه لفت على جهة اليمين ونااامت ..




.. اما بدر اول ماطلع من الحمام استغرب انـها مو موجوده ..


طلع يجووفها ويـنها صار يدخل كل غرفه في البيت لي ماوصل لي الغرفه الي كانت راقده فيها نجوى ..


لما فتحاه كان مقفول عرف انه هي موجوده داخل ..صار يطق الباااب بقووه وبزعااج


بدر :نجوووووووووى فجــــــــي البااااااااب ..نجووووووووووى فجـــــــــــي البااب احسن لج


.. بس لاحياة لمن تناادي ..


بكل قهر طق البااب بقووه أكبـــــــــر .. بدر:مااااعليه يا نجووى مااعليه بردها لج وبتجوووفين


تركها ورااح غرفته وحط رااسه ونام بكل قهـــــــر من حركتهاااااااااااااااااا





~ يوم الثاني ~



فتحت عيونـها بشويش .. تبي تستوعب المكان الي قاعده فيه .. وبالحظه ابتسمت بعد ماتذكرت الي صار امس ..


رفعت تلفونـها الي على الطاوله الي يمها تجوف الساعه كم..


و اول ما فتحت نور الشاشه جافت 10 مكالمات لم يرد عليها و3 رسايل كهم من بدر


فتحت اول رسال

~~
فجي البااب وستري على رووحج احسن لج
~~


المسج الثاني



~~
شكلج مابتفحــينه مااعليه يانجوى تحملي الي اييج
~~


المسج الثالث


~~
طيب هــــين ترانــي ما أهدد على الفاضــــي وإنتي جنيــتي على نفســج
~~


.. قامت وهي تدعي ربـها ما تجووفه قاعد .. و فتحت الباب بـ هدوء ومن غير صوت ..


صارت تصعد فووق الدرج .. دخلت الغرفه وكاانت باااارده ونور الشمس عاكسه على لون الستاره إلي بالغرفه


..يعني تقدر تجوف إلي جدامها .. راحت طلعت لها جينز اسود برموده وبدي أسود فيها كلمات فوشيه عند الصدر
ودخلت الحمام .. وانتوا والكرامه ..



.. في فلة سعود ..



.. كانوا قاعدين يتفطروون ..


رنيم :احم ..سعود


وهو يرفع عينه يطالعها .. سعود :عيوونه


رنيم بخجل:تسلم عيونك ..اليوم


سعود وهو يبتسم:مانســـيت راح نرووح بس انا عندي كم شغله اخلصها وأمر آخذج انتي بس جهزي نفسج علشان على طول أمرج و نروح بيت ابوج



رنيم ببتسامه: اذا مشغول عادي خل نأجلها مره ثانيه ماما ماراح تقول شي



سعود مستغرب منها .. و في نفسه "مو علي يا رنيم ..اكيد وراج شي وانا لازم اعرفه"


.. وهو يحط يده على يدها وببتسامه حب .. سعود :لا يا قلبي مو مشغول ولا شي وحتى لو مشغوول راح افضى لعيوونج يا عيوني


رنيم وهي تنزل راسها بخجل :تسلم عيونك


وقعدو يكملون فطارهم




.. في فلة بــــــدر ..




نجوى طلعت من الحمام و انصدمت من بدر قاعد يطالعها ..لفت عنه وماعطته اي اهتمام ولاا عبرته حتى بنظـــره



تنرفز اكثر من حركتها .. بدر بعصبيه :نجوووى
لي متى ان شاء الله بتبطلين حركات اليهال عنـــج ..اذا كنتي ياهل فتأكدي انا رياال واذا على بالج هذا الشي الي يصير لعبه فأنتي غلطانه لاتظنين إني سكت مره او مرتين بسكت بعدها صحيح اني صابر .. بس الصبر له حد وانا صبري بدا ينفذ .. فرجاءاً هذي اخر مره احذرج فيها يا تصيرين مره سنعه وله انا الي راح اسنعج




نجوى بعصبيه :هه اعلى مابخيــــــــلك اركبه .. وبعدين ترى انا الي صبري نفذ منك من زماان .. ودامك انت موو متحملني ..خلاص كل واحد بطريج لاتعور راسك معااي ولا انا .. وبعدين لايكوون انت نسيت الي سويته ترى باقول لك شغله ..

جربت منه وحطت سبابتها عند صدره


وبسخريه نجوى:لو كنت فعلاً ريال ثمن كلامك وعلم نفسك الصح من الغلط تالي تعال حاسبني



بدر حس انه الشياطين الارض كلها ركبته في هالحظه ومن دون اي سابق انذار او وعي رفع يده وبقوه

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:20 PM #20
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((البــــــــارت الخامس عشــــــــر)) ..












.. في فلة بــــــدر ..




نجوى طلعت من الحمام و انصدمت من بدر قاعد يطالعها ..لفت عنه وماعطته اي اهتمام ولاا عبرته حتى بنظـــره
تنرفز اكثر من حركتها .. بدر بعصبيه :نجوووى
لي متى ان شاء الله بتبطلين حركات اليهال عنـــج ..اذا كنتي ياهل فتأكدي انا رياال واذا على بالج هذا الشي الي يصير لعبه فأنتي غلطانه لاتظنين إني سكت مره او مرتين بسكت بعدها صحيح اني صابر .. بس الصبر له حد وانا صبري بدا ينفذ .. فرجاءاً هذي اخر مره احذرج فيها يا تصيرين مره سنعه وله انا الي راح اسنعج
نجوى بعصبيه :هه اعلى مابخيــــــــلك اركبه .. وبعدين ترى انا الي صبري نفذ منك من زماان .. ودامك انت موو متحملني ..خلاص كل واحد بطريج لاتعور راسك معااي ولا انا .. وبعدين لايكوون انت نسيت الي سويته ترى باقول لك شغله ..
جربت منه وحطت سبابتها عند صدره
وبسخريه .. نجوى:لو كنت فعلاً ريال ثمن كلامك وعلم نفسك الصح من الغلط تالي تعال حاسبني
بدر حس انه الشياطين الارض كلها ركبته في هالحظه ومن دون اي سابق انذار او وعي رفع يده وبقوه .. طرااااااااخ .. عطاها كــــــــــــــــــف .. لدرجه خلتها تطيــــح من طولها على الأرض
.. صارت متمدده على الأرض وشعرها الرطب تناثر على ويها بعشوائية .. رفعت يدها و حطتها على خدها الأيسر .. رفعت راسها بألم وناظرته بعيون مليانه دموع .. وهي تحاول تشيل نفسها من على الارض .. نجوى: طلقنـتي يا بدر .. وصلت فيك المواصيل إنك تمد يدك علي
صار يناظرها ويده ترتجف وصار يمرر نظره ليده ولخدها .. وفي نفسه .. بدر "أنا ليــش سويت جي ليــــــــش" .. بعد لحظات "لا لاا يا بدر أنت ما سويت شي غلط هي أهانتك وأنت سكت عنها بما فيه الكفايــه هي تستحق هالشي و أكثــــر"
.. بدر بعصبيـة : أي أمد يدي و أكســــر راسج بعد .. خلاااص أنا إكتفيـــت من تصرفاتج وحركات اليهال إلي قاعده تسوينها .. إنتي ما ينفع معاج إلاا جي
.. تركها على حرقت قلبها .. وخذ فوطة من على الكرسي ودخل الحمام ((أنتوا والكرامــه))




.. في بيت أبو رنيم ..



.. قاعده تنظف الصالة .. وابو رنيم قاعده يقرأ الجريدة .. أم رنيم بـهدوء وهي تلف جهته : خليل
.. رفع عيونه من الجريده وناظر فيها .. أبو رنيم من غير نفس: خيـــــــر
أم رنيم ببتسامة: الخير بويهك .. بس حبيت أخبرك اليوم رنيم وسعود بيون عندنا
.. رجع ناظر بالجريـدة وهو يبتسم بخبث .. أبو رنيم : أدري
أم رنيم: أي بس بصراحة بغيت أطلب منك نروح السوق نشتري كم شغلة حق الضيافة
رد يناظر فيها وشوي وعيونه تطلع من محجرها .. أبو رنيم: خيـــــــ..
وللحظة سكت .. و صار يضغط على يده .. و في نفسه "ما علـــيك يا خليل هـل مرة بيخسرونك بس بتعوض إن شاء الله .. و راح تصير بدالها أضعاف الاضعاف"
أبو رنيم: خلااص أوكي .. إنتي جهزي نفسج وبوديج
أم رنيم بفرحة ما توسعها : إن شاء الله .. الحين ثواني بس
.. وبسرررعه تركت إلي بيدها وراحت طيراااان غرفتها تلبس عبايتها





.. في فلة أبو سعود ..



أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد
نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد
انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد
انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق


رفعت تلفونـها وجافت رقم غريب .. كشرت و عطته مشغول .. وهي ضايقة فيها الوسيعة وكارهه نفسها ..
قامت تدور في غرفتها وهي خايفة من القرار إلي إتخذته .. وهي عارفه إن خلااص ما عاد تقدر تتراجع .. خذت نفس عميــق .. وغمضت عيونـها بتفكيــر .. كان الهدوء مالي المكان .. بس في شي عكر صفو المكان ..

أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد
نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد
انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد
انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق

صارت تتهفف وراحت لتلفون ورفعته وجافت نفس الرقم الغريب .. بس ما عطته بال وخلته ورجعت لأفكارها ..
بس هالمرة قطع أفكارها صوت مسج وصلها .. رفعت تلفونـها وفتحت المسج وكان من نفس الرقم .. استغربت وهي تقرأ المسج
:: لو سمحتي ممكن ترديــن علي .. دلال بليــز::
دلال: رقم من هاي .. أوووف يمكن نجوى .. بس هي ما غيرت رقمها .. أوووف أنا ليش مكبرة السالفه يمكن وحده من ربعي .. مدام تعرف إسمي ..
ما أمداها تسكر المسج .. إلاا اتصال وصلها من نفس الرقم .. ردت بـهدوء .. دلال: ألووو
وصلها صوت مو غريب عليها: ألوو السلاام عليكم
دلال بصدمة: .. وعليـ.ـكم السـ.ـلام ..
........: دلال ما عرفتيني
دلال وهي للحين تحت صدمتها: أ.. أحــ.ــمد ؟!!
أحمد : أي يا روح أحمد .. يااااه يا دلااال ما تتصورين شكثر فرحة لما أمي زفتني بـ خبر موافقتك .. والله وعهد علي لاا أعوضج على كل ما راح .. و ..........
قاطعته بصوت مرتجف .. دلال: بــــــــس بـــــــس .. ما ابي منك اي وعد .. أنا بغنى عن وعودك ..
.. سكرت الخط في ويهه .. ولمت نفسها وصارت تصيح بحرقـة وهي تتذكر ماضيها الأليم معاه ..

**أحمد وهو يبتسم لها : دلال ودي أقول لج شيــ(ن) في بالي ..
دلال بستغراب: شنووو؟؟
أحمد وهو يحط يده على ارقبته بتوتر: أنـا .. أنا ودي أخطبج
نزلت راسها بخجل .. دلال: عن إذنك
مسكها أحمد من يدها : لحظــة
دلال ناظرت يده إلي ماسكه فيها .. وهو على طول بعدها
أحمد: سووري .. دلاال بليـــز فكري بالموضووع .. أنتظر منج الجواب
دلال وهو تناظر فيه بسرعة وتلف عنه : موافقـة
ابتسم أحمد بفرح .. وصرخ: والله لااا أخليـج أسعد إنسانه في العااااااالم **

.. صحت من هالذكرى على صوت ام سعود إلي قاعده يمها وهي مفجوعه من شكل دلال
أم سعود: شفيج يما
دلال وهي تـهز راسها: مافيني شي .. يما
أم سعود: شلون مافيج شي .. إنتي ما تجوفين حالتج شلون
دلال وهي تنزل راسها لحظنها: قلت لج مافي شي
أم سعود وهي تـهز راسها: طيب طيب براحتج يا يما براحتج






.. في بيت أبو رنيم ..



.. كانوا قاعدين في الصالة .. مجتمعيــن بسوالف وضحك .. حتى هو بنفســه نسى كل شي .. وصار يضحك ويتغشمر ولاا كأنه في شي
سعود وهو يحاوط رنيم من خصرها : لااا عاد غلاا رنووم .. مافي مثلها في الدلع ..
رنيم إنقلب ويها ألوان : سعووووووود
الكل: ههههههههههه
أم رنيم وهي تبتسم بحب: خلاااص خجلتها .. خف على البنت شوي
سعود وهو حاب يحرج رنيم أكثر .. وبصوت محد سمعاه غير رنيم: كانت بنت .. *_^ وغمز لها
رنيم عاد هني خلااص شوي و تذوب في مكانـها :..........
سعود وهو يبتسم : فديت الخجووول يا نااس
.. على طووول قامت وطلعت من الصالة وهي تحس بـ حر مو طبيعي من الخجل ..
ابتسم أبو رنيم وهو يحس الفرصة يات لين عنده .. وقام وهو يوزع ابتسامات : عن إذنك شوي
سعود : إذنك معاك
تابعه بعيونه لين ما طلع من الصالة .. وفي نفسه "أكيد رايح يخطط معاها"
.. سعود وهو يناظر بام رنيم : لو سمحتي خالتي ودي أروح الحمام وإنتي بالكرامة



.. في فلة أبو سعود ..

أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد
نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد
انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد
انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق

رفعت تلفونـها وجافت رقم غريب .. كشرت و عطته مشغول .. وهي ضايقة فيها الوسيعة وكارهه نفسها ..
قامت تدور في غرفتها وهي خايفة من القرار إلي إتخذته .. وهي عارفه إن خلااص ما عاد تقدر تتراجع .. خذت نفس عميــق .. وغمضت عيونـها بتفكيــر .. كان الهدوء مالي المكان .. بس في شي عكر صفو المكان ..

أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد
نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد
انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد
انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق

صارت تتهفف وراحت لتلفون ورفعته وجافت نفس الرقم الغريب .. بس ما عطته بال وخلته ورجعت لأفكارها ..
بس هالمرة قطع أفكارها صوت مسج وصلها .. رفعت تلفونـها وفتحت المسج وكان من نفس الرقم .. استغربت وهي تقرأ المسج

:: لو سمحتي ممكن ترديــن علي .. دلال بليــز::

دلال: رقم من هاي .. أوووف يمكن نجوى .. بس هي ما غيرت رقمها .. أوووف أنا ليش مكبرة السالفه يمكن وحده من ربعي .. مدام تعرف إسمي ..

ما أمداها تسكر المسج .. إلاا اتصال وصلها من نفس الرقم ..

ردت بـهدوء .. دلال: ألووو

وصلها صوت مو غريب عليها: ألوو السلاام عليكم

دلال بصدمة: .. وعليـ.ـكم السـ.ـلام ..

........: دلال ما عرفتيني

دلال وهي للحين تحت صدمتها: أ.. أحــ.ــمد ؟!!

أحمد : أي يا روح أحمد .. يااااه يا دلااال ما تتصورين شكثر فرحة لما أمي زفتني بـ خبر موافقتك .. والله وعهد علي لاا أعوضج على كل ما راح .. و ..........

قاطعته بصوت مرتجف .. دلال: بــــــــس بـــــــس .. ما ابي منك اي وعد .. أنا بغنى عن وعودك ..

.. سكرت الخط في ويهه .. ولمت نفسها وصارت تصيح بحرقـة وهي تتذكر ماضيها الأليم معاه ..

**أحمد وهو يبتسم لها : دلال ودي أقول لج شيــ(ن) في بالي ..
دلال بستغراب: شنووو؟؟
أحمد وهو يحط يده على ارقبته بتوتر: أنـا .. أنا ودي أخطبج
نزلت راسها بخجل .. دلال: عن إذنك
مسكها أحمد من يدها : لحظــة
دلال ناظرت يده إلي ماسكه فيها .. وهو على طول بعدها
أحمد: سووري .. دلاال بليـــز فكري بالموضووع .. أنتظر منج الجواب
دلال وهو تناظر فيه بسرعة وتلف عنه : موافقـة
ابتسم أحمد بفرح .. وصرخ: والله لااا أخليـج أسعد إنسانه في العااااااالم **

.. صحت من هالذكرى على صوت ام سعود إلي قاعده يمها وهي مفجوعه من شكل دلال

أم سعود: شفيج يما

دلال وهي تـهز راسها: مافيني شي .. يما

أم سعود: شلون مافيج شي .. إنتي ما تجوفين حالتج شلون

دلال وهي تنزل راسها لحظنها: قلت لج مافي شي

أم سعود وهي تـهز راسها: طيب طيب براحتج يا يما براحتج


.. في بيت أبو رنيم ..

.. كانوا قاعدين في الصالة .. مجتمعيــن بسوالف وضحك .. حتى هو بنفســه نسى كل شي .. وصار يضحك ويتغشمر ولاا كأنه في شي

سعود وهو يحاوط رنيم من خصرها : لااا عاد إلاا رنووم .. مافي مثلها في الدلع ..

رنيم إنقلب ويها ألوان : سعووووووود

الكل: ههههههههههه

أم رنيم وهي تبتسم بحب: خلاااص خجلتها .. خف على البنت شوي

سعود وهو حاب يحرج رنيم أكثر .. وبصوت محد سمعاه غير رنيم: كانت بنت .. *_^ وغمز لها

رنيم عاد هني خلااص شوي و تذوب في مكانـها :..........

سعود وهو يبتسم : فديت الخجووول يا نااس

.. على طووول قامت وطلعت من الصالة وهي تحس بـ حر مو طبيعي من الخجل ..

ابتسم أبو رنيم وهو يحس الفرصة يات لين عنده .. وقام وهو يوزع ابتسامات : عن إذنك شوي

سعود : إذنك معاك

تابعه بعيونه لين ما طلع من الصالة .. وفي نفسه "أكيد رايح يخطط معاها"

.. سعود وهو يناظر بام رنيم : لو سمحتي خالتي ودي أروح الحمام وإنتي بالكرامة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
احبك , انجبرت , رواية , فيك , وأموت , وماتوقعت

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية حمار عم مرزوق رانا قصص وروايات الاطفال والقصص الكرتونية 0 14-10-2013 06:17 AM
من مؤلف رواية البؤساء ابو مصطفى سين . جيم 0 28-03-2013 02:24 AM
رواية ريما ونواف رنووووو* الشعر والخواطر 31 25-09-2012 11:57 PM
رواية أجمل غرور رنووووو* الشعر والخواطر 73 25-09-2012 11:51 PM


الساعة الآن 11:45 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.