مختارات أسرية واجتماعية"الفوارق الطبقية في مجتمعاتنا"
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > منتدى المنوعات > ركن المنوعات




المواضيع الجديدة في ركن المنوعات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2012, 12:35 PM #1
رحيق الورد

موقوف






(أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب _ أكركم عند الله أتقاكم _وليس لعربي ولا أعجمي فضل إلا بالتقوى ألا هل بلغت ؟اللهم فاشهد ).

هذاما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في العام العاشر من الهجرة فقد أوصى بالمساواة بين الناس جميعا ‘ وأكد على قيم التساوي ،والعدل كما حث الأمة الإسلامية على التمسك بوحدتها ،وبتعاليمها الدينية ‘لكننا في هذه الأيام ابتعدنا عن هذه التعاليم فأصبح الغني يتعالى على الفقير، والأبيض ينتقص من الأسود ،ويستخف البعض بثقافات الغير، ويحقرون من الأعمال المهنية أو اليدوية.

ممارسات ساهمت في تفرقة الأمة الإسلامية عوضا عن توحيدها.


ورغم مطالبة لجان حقوق الإنسان العربية بالمساوات بين الجميع، ونبذ العنصرية ليعش المجتمع في بيئة صحية،متحابة تعيش في سلام ،إلا أنه ومع الأسف يصعب تحقيق ذلك .

فما زالت المجتمعات تعاني من التفرقة الطبقية.


وقد يكون أكثر المتأثرين منها الأطفال وخاصة إذا كانوا يعانون من اختلاف الثقافات بين الوالدين أو اختلاف لون البشرة، والمعاناة نفسها إذا كانت قدرات الطالب محدودة ،وعوضا عن مد يد العون له تجد أصدقاءه يبتعدون عنه ويستهزئون به.




كما لا يختلف حال الكبار بين الشخص الفقير والشخص الميسور الحال فنجد تسلطه على الفقير
واستغلاله استغلال سيئا ومحاكمته على ظروف خارجة عن يده .

فما أشكال الفوارق الطبقية التي يعاني منها المجتمع ؟

وكيف تأثر في حياة الأشخاص وتنعكس على شخصياتهم ؟

هل هناك قوانين طبقية يجب الالتزام بها؟ أم أن هذه مجرد عادات يجب التخلص منها !



وماهي طرق القضاء على هذه الفوارق؟

قضية اليوم هو التفرقة في المجتمع بين الغني والفقير والأبيض والأسود والعربي والأعجمي
( الفوارق المادية _ الفوارق الثقافية - الفوارق العلمية -الفوارق العنصرية).


تختلف الأراء دائما في هذه التفرقة.

إذا:

ماهي الفوارق المنتشرة في مجتمعاتنا؟

بعض من الأراء في مجتمعات مختلفة في بلادنا العربية.

أرى كثيرا في محيطي تمييز بين الأشخاص _الأشخاص البيض يقللون من احترام ذوات البشرة السمراء ويقللون من قيمتهم -فروق عنصرية.





أرى في محيطي أن الفقير دائما يتعذب في حياته والغني دائما يتمتع براحة مستمرة حتى في الدراسة لا يحاول أن يجتهد لاعتقاده كل أموره ستنحل بالمال ويسهل عليه إيجاد أي وظيفة يرغبها وهذا مايحدث غالبا-فروق مادية .





بما أنني فتاة أرى تفرقة بيينا بين الجميلات والأقل جمالا-فروق فوقية.




أبي من نفس البلدة التي أعيش فيها لكن أمي من بلدة آخرى ودائما المجتمع ينظرون إلينا باحتقار وكأننا مذنبين ويلقبونا بنفس جنسية أمي-فروق عرقية.





بما أنني طالب أرى حولي المتفوقون دائما هم الأعلى بين مدرسيهم في كل شيء وينظرون لأصحاب المعدلات الأقل بفوقية وتكبر -فروق دراسية.





ألاحظ كثيرا أن جنسيات معينة تتباهى وتنظر بفوقية لجنسيات معينة أخرى -فروق اقتصادية.





في مجتمي ألاحظ أن الغني يحظى بصداقات وبتقرب الجميع له واحترامه حتى إذا كان لايستحق أكثر من الفقير.





دائما الأبيض هو من يحظى بوظائف مميزة أكثر من الأسود مع أن الاثنين يتميزان بقدرات عالية وكفاءة بنفس المستوى.




يشير ويتفق أكثر الاستشارين الطب النفسي أن الفوارق التي ذكرت جزء من الفوارق الكثيرة الموجودة.
ويتفقون على أن :
التفرقة هي من سنن الحياة لأن هناك فوارق طبيعية لأن الحياة متقسمة إلى إنسان وحيوان وجماد ،من ناحية فوارق الإنسان فيه الطويل والسمين والمجد والنشيط وغير ذلك.

لكن هناك فوارق تخلق نوع من الحساسية !

ومن هنا وظيفتنا كدولة وكمجتمع :

1- العمل على تقليل هذه الفوارق.

2- عدم التعامل بين الأشخاص بصورة نمطية أن هذا من قبيلة كذا وهذا الأول وهذا الأخير.

3- إذا وجدنا مجموعة تعاني اقتصاديا أو ثقافيا أو دراسيا فعلى المجتمع والدولة أن تساهم لمساعدة هذه المجموعات ،حتى ترتقي وتصبح الفوارق بسيطة بين الناس،

لكن
ماذا يقولون في وقت أصبح الغني يزداد غنا والفقير يزداد فقرا وارتصت صفوف البيض مع بعضهم ضد السود؟ والتمييز في منح الوظائف ؟

التفرقة طالت كل شيء في حياتنا وكل فرد يعتقد أن لديه شيء يتميز به وبالتالي
يحق له أن يتباها به.


يتفقون الاستشاريون على أن تقليل الفوارق الاجتماعية والعنصرية والاقتصادية هي الدلالة على تطور المجتمع.



لأننا إذا ألقينا النظر على الدراسات التي عُملت على التفرقة في أمريكا في الخمسينات والستينات وهذه السنين كانت تسمى عندهم بالفصل العنصري
تدل تلك الدراسات أن التفرقة تؤدي إلى الإحباط في الشعوب لأن في أوائل التسعينات حدثت بعض التصورات
حتى تم إعلان الطوارىء في لوس أنجلوس بعد اعتداء رجال الشرطة على رودني كنج لأنه كان من البشرة السوداء.
هذه الدراسات أثبتت أن المجتمع لكي يحقق أمانيه وطموحاته يعالج مشكلة التمييز
لأن الإنسان المحبط لا يستطيع تحقيق طموحاته كونه فقير أو لا ينتمي لهذه القبيلة وغيرها.



وهذا المحبط لايفيد المجتمع بأي شيء




وفي مرحلة المراهقة يتكون لذا الإنسان الضمير الخلقي وإذا واجه التفرقة يصبح محبط ومكتئب فبتالي ينمو معه هذا الإحباط حتى يصبح هذا الشخص عدوانيا وهذا ما يسمى الإسقاط فهو لايقدر أن يتحدث مع مديره في العمل أو ذاك الرجل لأنه غني( فيشفي خُلقه) على الأضعف منه.


إذا:

الطبقية لا تولد إلا العنف والطبقية توهم أن المميزين دائما هم الأفضل والأجمل والأحسن من الباقين في كل أنواع الفوارق وهذا الأمر يكون غير صحيحامما يغرس فيهم النقص وخاصة إذا لم يغيروه إذا كانت غير الفوارق الطبيعة .


ما الفرق بين الفوارق الطبيعية و الفوارق الاقتصادية والثقافية وأيهم الأصعب؟

يتفقون الاستشاريون أن الفوارق الطبيعية كالجنس (أنثى -ذكر) (لون البشرة) طول القامة وهذه الفوارق بإرادة اللهلايملك الإنسان أي دخل به.


هي الأصعب من الفوارق الاقتصادية والثقافية والعلمية لأن لايمكن للإنسان أن يغيرها ويسعى للتحقيق التغييرعكس الفوارق الأخرى.




وماذا عن

التفرقة ضد العرب أنهم إرهابيون متخلفون على ماذا يدل ؟
يؤكدون أنه يدل على التفرقة النمطية وتسمى (بالنظرة النمطية )
والنظرة النمطية تؤدي إلى المرحلة الثانية في إطلاق النعوت والصفات التي تشمل المجموعة
مثلا يرون شخصا عربيا مسلما لا يعرفونه شخصيا فيحكمون عليه أنه عربي مع مجموعته العرب فهو إرهابي
المرحلة التي تأتي بعد ذلك تحاشي التعامل معهم
ثم تنتقل إلى مرحلة أخطر وهي مرحلة التفرقة في القوانين والحقوق والوظائف

( وهذا هو موضوعنا)


الأطفال هم الأكثر عرضة كما هو موضح في الطب النفسي
قبل السنة السابعة الأطفال لايرون هذه الفوارق،بعدالسنة السابعة إلى الحادي عشر يشعرون بالفوارق من ناحية الأذكى والمتفوق والسريع في الجري هذا لديه بلاي ستيشن وهذا لايملك .
لكن لايدركون المعنى العميق أو البعد الثالث بأن شخص لايمتلك أو يمتلك كل ما في الأمر أن هذه لعبة جميلة هذا يمتلكه وذاك لا يمتلكه.

ثم يأتي المرحلة الأخيرة وهي من الحادي عشرة حتى الخامس عشرة وما فوق
هنا في هذه المرحلة يعون الفوارق وخاصة العميقة الطبقية المادية .

يعني أن المسألة تغرس في تلك المرحلة الحساسة.


ويتفقون أن المسؤلين عن تولد التفرقة الطبقية بين الناس هم :

1- الأسرة( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة . . على المرء من وقع الحسام المهند)
2- المجتمع
3- الدولة وخاصة في المدارس




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرية , مختارات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختارات أسرية واجتماعية"الأم الموظفة" رحيق الورد ركن المنوعات 0 16-02-2012 12:56 PM
مختارات أسرية واجتماعية"شريك الحياة" رحيق الورد ركن المنوعات 0 16-02-2012 12:54 PM
"هيئة السوق المالية" تفرض غرامات مالية على "سبكيم" و"كيمانول" و"الباحة" PILOT الأسهم السعودية 0 22-06-2010 06:13 PM
الموافقة على منحة "أسمنت العربية" وجمعية "أنعام" تعقد 6رمضان و"المجموعة الصناعية" تر almsdar الوظائف و الاعلانات 0 12-09-2007 04:09 AM
"الاتصالات السعودية" توقع مذكرة تفاهم مع شركة "زهير فايز" و"ميديونيت" almsdar الوظائف و الاعلانات 0 21-08-2007 05:11 AM


الساعة الآن 04:57 PM

موثوق


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.