رسالةٌ يَتعدد مُستلميِّها ~
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2012, 07:44 AM #1
رحيق الورد

موقوف


رسالةٌ يَتعدد مُستلميِّها ~


تهيئه :


- الأماكن كِلما أزدادت وعورة .. أزدادت امناً ل ارواحنا ( المرتجفه ) ..





:



مِنذُ انتقلتٌ ل ( الوَطن ) الجديد / البيتُ ( الجديد ) ..




كُنتُ ابحثُ عن مَكانٍ لا يَستهويِّ احد .. مَكانٌ يُخيفهم / بقدرِ ما يحميني .. !


مَكانٌ لا يُشاركنِّي فيهِ ايُّ كائن ..


مكان اذا زعزعتني الظروف , وَ مالت بِّي الايام .. وَجهتُّ وَجهيِّ اليِه ..

وَ رَكضتُ اليِه .. اَسكبُ عبرآتي .. وَ امارسُ طقوسَ جنوني / خيالاتي ..

وَ اكتُب ايضاً !
حيثُ لا اخشى ان يقتحمُني فيهِ احد ..

:
:

سأكتبُ رسالةٌ يتعدد مُستلميها ..



وَ لا يعرف أحدهم الآخر .. الّا هي رُبما !! إذا اقتحمتني هذهِ اللحظه ..


وَ اَجبرت الحَرف على النزوح إليها .. !!










1 ) مِنذ التقيتُك .. لا اعرف كَيف و لا متى تمكنتُ مِن روحي !! لا اعرفُ تماماً تِلكَ اللحظة الّتي كُسرت بها الحواجز ..

تِلكَ اللحظة الّتي وجدتني امامك اتجردُ مِن " الرسميّة " .. و اكونُ مَعك ب عفويتي !
اُحدثُك كما اُحدثُ اقربُّ اخوتي ل / الروح ..
ثمّة تاريخ ٌ فُقِد .. وَ ضاع قبل ان اُدونه للإحتفالِ بهِ ذات ( ذكرى ) ..
الأسوياء يحتفلون ب أيامهم السَعيدة / الجميلة .. يا تُرى هل سأُعاكس المَوجه ل احتفل ب ( شجارنا / انكسارنا ) !!







2) لستُ مغرورة .. اقسمتُ على ذلك ألف مرّة ..
كُل ما في الأمر أني أعرف مَن أنا ؟! ( احياناً ) وَ أحياناً اجهلُني اكثر مما تَجهلين ..
أنا فقط / اُحاولُ جاهده ل اُقدرُني حَقّ قدري ..








3) مِن المؤلم ان تُحب شخص يَعتبرُكَ صديقاً وَ هو لا يعلم بحُبكَ له ..
وَ يظلُ يُحدثُك عَن حُبه / احلامه .. وَ آلآمه .. وَ تبتسم وَ تُشاركه / و تطرح لهُ الحلول و تجتهد ل اسعادة ..
بينما قلبُك هناك شمال صدرك يتكورُ حولَ نفسِه وَ ينشجُ باكياً .. يرتجف !
يبكيِك / وَ يبكيِّ اختيارُه ..






الأكثرُ ايلاماً مِن هذا ..
أن يُحبك شخص هوَ في قاموسك .. صديق / اخ .. لن يتجاوز احداهُن مُطلقاً !
الطعنة / ان يَعترف ب حُبِه لك .. يواجهُك ب حقيقةِ مشاعرِه وَ يُبرهنُها .. ! وَ يُسقطُ في يِدك .. وَ لا خيار
فالجَرحُ نازفٌ لا محالة .. وَ المجاملةُ هنا / هيّ تأجيلُ الجرح فقط !!





4) الحُب اِجبارٌ لا اختيار ..
تَقولُ لي / انا لا اُريدُ ان اُحبّ / لا اُريدُ ان اتعلّق بِه اكثر ..
أبتسمت .. وَ همستُ لها / خيراً ما تفعلين .. ف الحُب أستفزاز / استنفار / اهدارُ دَمع . .
ارأفي ب نفسك .. وَ اقمعيه ...









5) وَ لأنها توأم الروح .. رَغمّ تقصيري معها ..
إلّا انها تجتهد حتى لا اشعرُ ب ذلك .. تكتفي بأن تقول ( وحشتيني ي دوبه ) ..
ل اقرأ انا خلف هذا السَطر .. الكثيرُ مِن العَتب .. يبتدئ ب : وينك ؟؟؟؟
وَ لأنها توأمي اُبادرُ بالأعتذار .. وَ اُجيبُ عَن وينك .. رَغم انها لم تَكتبها بَعد .. !









6) حِينَ نقرأ الرسائلُ القديمةِ وَ نبتسم .. وَ نملُكُ القُدرة على تَجاوزِها ب ثوانيٍ معدوده ..
فهذا يعني / انّا تفوقنا على الحنين .. وَ حُرنا مِن س ج ن [ ماضيهم ] .. !!
.............................. ................. وَ في رواية " لَمْ نَعُد نَكترثُ بِهم " ..





7) آمنتُ مؤخراً أن الأشخاص الّذين نُحبُهم .. هُم الّذين يكملوننا / يجملوننا ..
يجعلوننا أفضل ..
مِنذُ ان غابت .. وَ غِبتُ انت .. فقدتُ الكثيرَ مني ..
أنا اتلآشى / اتآكل ب غ يابِ احبابي ..
فرفقاً بي !






8) بلا وَجل أمدُّ يدي ل صَدرِك .. أَهتُكُ اضلاعك ..
اُمرغُ وجهي ب قلبك .. / هُنا اُريدُ ان ابقى[| العُمر كُلّه |]..








عِدني ب ذلك ..










9) أتعلم ما الأُمنية الوحيدة الّتي اخشى ان يُصادرها القَدر .. ؟!

هي ان املأ فراغاتٌ بينَ اصابعي ب اصابِعك .. وَ ان يحتضن عَضدُك عضدي ..
على مرأى وَ مسمع العالمين .. وَ ان اصرخ ب مِجملِ نبراتي ( انّ هذا حلمٌ تحقق ) .. ف للجحيمِ احلآمي الباقيِه ..







10) حُبُك الذنب الوحيد الّذي اقترفُه ب اصرارٍ وَ ترصُد
وَ غيابُك وَ حُزنِّي ب اسبابه / وَ ما يعودُ علي مِن مرضٍ و دمع .. تُسوّلِ نفسي انها تَكفيرُ ذنبي بِك .
الذنب الّذي لا اتوبُ عنه !!




.............................. .................... اَيتقبلُ الله ذلك !! = )




وَ اُردد بنبرةٍ ل حامد زيد ..
" ليت ربي ما يحآسب خليلٍ في خليل ..
دام ما للحظ فزعه و للوجه أقنعه .. ~ "












.............................. .................... ... * مخرج :



.............................. .................... ... وَ ما كان غارُ حراء الّا قدوة





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
رسالةٌ , مُستلميِّها , يَتعدد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:38 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.