كيف تغير تصرفات الآخرين برأيك الصريح ؟
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > المواضيع المميزه




المواضيع الجديدة في المواضيع المميزه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2010, 01:23 AM #1
المصدرية

مشرفة عامة


عندما نرى الكثيرين من حولنا يتصرفون بطريقة خاطئة ( ذاك يصل دائماً متأخراً في كل مناسبة، وآخر يجرّب كل النغمات الممكنة لهاتفه الخليوي في صالة الانتظار في المستشفى ) نرغب كثيراً بتغيير الطريقة التي يتصرف الآخرون من خلالها، وبإعطائهم رأينا الصريح فيما يتعلق بتصرفاتهم الخاطئة، لكننا نخشى من أن تأتي ردة فعلهم سلبية.



الإمكان تغيير تصرفات الآخرين السلبية..



في المقابل، إن عدم المبالاة تجاه تصرفات الآخرين الخاطئة قد يترتب عليه نتائج
خطرة على المدى البعيد. ذلك أن علاقات الصداقة بين الناس قد تهتز لهذا السبب، ويحرم الكثيرون من الترقيات في عملهم، ويحل الانقسام في صفوف فرق العمل، وكل ذلك غالباً ما يكون لأسباب تافهة كان بالإمكان معالجتها في حينه، لكنها تركت بدلاً
من ذلك لتكبر وتتفاقم.



لحسن الحظ، يوجد هناك تقنية - وإن تكن غير مضمونة النتائج تماماً - فلها مفعول
كبير لجهة تغيير الطريقة التي يتصرف الآخرون من خلالها.


وهذه التقنية كانت مستخدمة منذ قديم الزمان، إضافة إلى أننا قد نلجأ جميعاً لاستعمالها من وقت إلى آخر. إن بإمكان الجميع تعلّم كيفية استخدام هذه التقنية وامتلاكها. خاصة وأن عدداً كبيراً
من الأبحاث العلمية أظهرت فعاليتها. وهذه التقنية هي الإطراء. كما سنتناول أيضاً كيفية
استخدام تقنية أخرى مفيدة جداً وهي النقد البنّاء - والتي هي الوجه الآخر للإطراء- كل ذلك من أجل أن نكون قادرين على تحقيق التغيير الذي نصبو إليه في تصرفات الآخرين
ومن دون أن يبدو الأمر وكأننا نهاجمهم.




لماذا نتردّد في الإطراء على الآخرين؟




هناك عدة أسباب قد تدفعنا لغض النظر عن موضوع توجيه الإطراء للآخرين:




السبب الأول : إن الذي يدفعنا لعدم الإطراء على الآخرين، هو أنه عندما يقوم
شخص معين بعمل جيد، نفترض أنه يعرف ذلك مسبقاً وبالتالي فلا فائدة من إخباره.




السبب الهام الثاني:



لعدم الإطراء على الآخرين هو أننا نعتقد أن هيبتنا ستضعف أمام الآخرين بطريقة أو بأخرى. ونخشى أن يظن هؤلاء أننا نعتمد معايير متساهلة لتقييمهم، وأننا نؤخذ بالعاطفة أكثر من
اللزوم. لكن بالحقيقة، تظهر الوقائع أن الكثير من الأشخاص الناجحين مهنياً يطرون على
الآخرين بسخاء، ذلك لأنهم لا يشعرون بالتهديد من قبل الأشخاص الذين يحيطون بهم.
فالإطراء دليل ثقة بالنفس وليس دليل ضعف.




أما السبب الهام الثالث :



لعدم الإطراء على الآخرين هو أننا نتصوّر أن هذا الأمر سيكون محرجاً.
بالتأكيد إن الإطراء على
الآخرين قد يكون أمراً محرجاً إذا ما قمنا به بطريقة سيئة. مثلاً، من الأفضل بالنسبة
إليك ألا تصرخ «كنت أسداً في الليلة الماضية! » فيما يدخل شريكك في العمل إلى مكان عام
مزدحم بالناس. ما تحتاج إليه فعلاً هو أن تتعلم كيفية الإطراء على الآخرين بفعالية.




كيف تطري على الآخرين بشكل جيد؟





إختيار الوقت المناسب



إن اختيار الوقت المناسب للإطراء يزيد من قدرتنا على التأثير من خلاله. ومن الأفضل
أن يكون ذلك:




في وقت الفعل أو بعده بقليل:




بشكل عام، إن الاطراء على الأمور الجيدة الصغيرة التي قام بها الآخرون يجب أن يتم
إثر العمل الجيد مباشرة، وذلك كي لا يبدو الأمر وكأنك تعطي المسألة حجماً أكبر من
حجمها.( شكراً جزيلاً لأنك قدمت لي كوباً شهياً من الشاي يوم الخميس من الأسبوع
الماضي!) . أما بالنسبة للأمور الأكثر أهمية، فيستحسن أن يتمّ الإطراء بعد عدة ساعات أو
أيام من العمل الجيد الذي يستحق الإطراء: لأن ذلك سيعطي انطباعاً بأنك كنت تفكّر
بهذا العمل الجيد، وأن إطراءك ليس مجرد
ردة فعل أوتوماتيكية تجاهه.




حين لا تطلب من الآخر شيئاً معيناً لنفسك في المقابل:





إذا كنت تطري على الآخر من أجل الحصول منه على أشياء معينة بالمقابل، سيفقد
إطراؤك عندها الكثير من قيمته، لا بل قد تترتب عليه مفاعيل سلبية أيضاً.






عندما يعطيك الآخر كامل انتباهه:




إن الملاحظة الإيجابية العابرة التي تمنحها للآخر، والتي باستطاعته أن يدعي أنه لم
ينتبه لها مضيعة للوقت ( أثناء مشاهدته برنامجه التلفزيوني المفضّل أو فيما يهمّ
بمغادرة المنزل على سبيل المثال ) .




عندما يكون لوحده




هذه النقطة ليست أساسية، لكنها تخفف من إمكانية أن يشعر الآخر )وأن تشعر أنت كذلك(
بالإحراج. لكن من جهة أخرى، إذا كنت ترى أن للإطراء مفعولاً أكبر مع تواجد عدد أكبر
من الأشخاص، عندها من الأفضل بالنسبة لك اختيار مناسبة قد يتواجد فيها عدد أكبر
من الأشخاص، كحفلة غداء يوم الإجازة مثلاً، أو من خلال اجتماع ترفيهي لفريق العمل.
( قد لا تكون لاحظت جهودها، لكن سميرة هي
بطلتنا المجهولة...).



قوة الإطراء..




هناك أربعة أسباب تجعل من الواجب علينا أن نطري على عدد أكبر من الأشخاص، وفي عدد
أكبر من المرات.




الإطراء وسيلة فاعلة




عندما تمدح العمل الجيّد الذي قام به الآخر، فأنت تشجعه على تكراره.




غياب الإطراء يضعف حرارة المشاعر بين الناس:




بعض الأشخاص لديهم ما يكفي من الذكاء والفطنة كي يلاحظوا أنهم قاموا بعمل
جيد، دونما حاجة لأن يخبرهم أحد بذلك. لكن أغلبية الناس، بحاجة لرأي الآخرين
وإرشاداتهم ليعلموا مدى كون أدائهم جيداً أو سيئاً. ذلك أنه في بعض المجالات كالرياضة
مثلاً بإمكاننا تقييم أدائنا بسهولة، لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة بكثير فيما يتعلق
بشؤون الحياة اليومية أي عندما يتعلق الأمر بتقييم أدائك كوالد أو بمدى كونك
صديقاً جيداً.




الأجواء الودية أجواء ملائمة:




البيئة التي فيها يتبادل الناس الإطراء في الأوقات المناسبة وبقلب صادق هي بيئة
مناسبة للعمل والعيش فيها.




أطري على الآخرين وسيردون لك الجميل:





إحدى الفوائد الأخرى الهامة للإطراء هي أن الناس يميلون للتعلق أكثر بالأشخاص الذين
يعاملونهم بإيجابية، خصوصاً إذا ما قدّر هؤلاء نقاط القوة لديهم.
والإطراء معدٍ. فعندما تبدأ بالإطراء على الآخرين، ستفاجأ بأنهم أخذوا بدورهم يطرون على بعضهم البعض أيضاً، كما أن قسماً من تعليقاتهم الإيجابية سيكون موجّهاً
نحوك على الأرجح.



فما تطلقه من حولك من أجواء، سيعود إليك من خلال الإطراء.




الإطراء المميّز ذو الخمس نجوم




إذا ما أردت أن يكون لإطرائك مفعول يدوم طويلاً ويؤثر في طريقة تصرف الشخص
الآخر في المستقبل، عندها من الأفضل بالنسبة إليك أن تتبع أسلوب الخمس نجوم
للإطراء المميّز.




سياق الكلام



في حال لم يتمّ إعطاء التعليق الإيجابي مباشرة بعد العمل الجيّد، عندها يكون من
الأفضل تذكير الشخص الآخر بلباقة بالعمل الجيد الذي تتكلّم عنه.



( ذلك العشاء الذي تناولناه في غرفة المطبخ لديك، متى كان ذلك؟ الخميس الماضي، نعم، ذلك هو) .


نوّه بالعمل الذي سار بشكل جيّد وركّز عليه:



كلما كان الإطراء محدّداً أكثر، كلما كان أكثر فاعلية. عندما تقول للآخر «شكراً لك
على التقرير- كان رائعاً »، فأنت لا تعطيه شيئاً يمكنه الاستفادة منه لتحسين أدائه
في المستقبل. هل كان التقرير رائعاً لأنه كان مطوّلاً، أم لأنه يحتوي على صور كثيرة، أم
لأنه بدأ بمقدمة موجزة وشاملة، أم لأنه تضمّن أسئلة موجّهة للقارئ كي يجيب عليها،
أم لماذا؟



إن أفضل إطراء هو ذلك الذي يضيء على التفاصيل.


لكن علينا أن نأخذ بالاعتبار
أن هناك توازن مع يجب الحفاظ عليه. فالمبالغة في الإطراء غالباً ما تؤدي إلى نتائج
معاكسة.




نوّه بالآثار الإيجابية التي ترتّبت عن العمل الجيد:





هذا هو الجزء الذي يحفّز الآخر. النتائج الجيدة التي ترتبت على عمله هي بمثابة
حافز كبير له كي يكرّر عمله الجيد ويقوم بأعمال أخرى مشابهة له.


أيضاً على هذا
المستوى، هناك توازن معين يجب الحفاظ عليه.


فالمبالغة في وصف الآثار الإيجابية للعمل الجيّد ستعطي مفعولاً عكسياً )لقد
أنقذ هذا العشاء حياتي!(؛ في المقابل إنّ عدم إعطاء الآثار الإيجابية حقّها سيفقد الإطراء
الكثير من فاعليته.





ركّز على الصفات الإيجابية لدى الآخر:


أي على مزاياه الشخصية. هذا هو القسم الذي يرفع من معنويات الشخص الآخر.


عبّر عن شكرك وتقديرك للآخر:



هذا هو جوهر الإطراء وأساسه. لكنه لا يكفي وحده بل يحتاج الأمر للنقاط الأخرى إذا أردت
أن تطري على الآخرين بشكل جيد.



ماذا لو لم يكن هناك من شيء لدى الآخر تطري عليه؟




إذا كنت لا تستطيع إيجاد شيء للإطراء عليه لدى الآخر، فقد يكون من المحتمل أن الشخص
الآخر لم يقم بأية أعمال مميزة. لكن الحقيقة على الأرجح هي أنك لا تنظر بدقة كافية إلى
الأمور.



مثلاً، إذا كان أحدهم قد اعتاد على الوصول إلى عمله متأخراً، فبإمكانك أن تطري على المرّة
التي وصل فيها في الوقت المناسب.




النقد البنّاء





إذا ما أردنا تغيير تصرفات الآخرين نحو الأفضل، فإن اللجوء لاستعمال الاطراء يعتبر
وسيلة أفضل بكثير من انتقادهم. لكن من جهة أخرى هناك حالات توجب علينا أن نضع الإصبع
على الجرح وأن نشير بصراحة إلى الأمور التي لا تسير على ما يرام، وعلى ما نريد تغييره فيهم.
في هذه الحال يجدر بنا اللجوء لاستعمال الوجه الآخر للإطراء، والذي هو النقد البنّاء.




ينجح النقد البنّاء في أحيان كثيرة عندما تربط علاقة قوية بين الطرفين وعندما يكن الطرف
الأوّل احتراماً للطرف الثاني الذي قام بتوجيه النقد إليه. لكن في حال كانت العلاقة بينهما
أقل متانة، فإن ردة فعل الشخص الذي يتم توجيه النقد إليه ستكون على الأرجح مختلفة
تماماً.




إن النقد البنّاء قد يكون أمراً إيجابياً جداً، لأنه من جهة يسمح لك أن تطلع الشخص الآخر
على مكنوناتك ومخاوفك، ومن جهة أخرى يعطيه فرصة للقيام بشيء معين لتصحيح
الأمور، لكن مخاطر أن تترتب عليه نتائج سلبية وعكسية تبقى قائمة. لذلك فإن التحدي
الحقيقي هو في كيفية القيام به بفعالية.




تأكد من أنك تريد مصلحة الشخص الآخر الذي تتوجه إليه:



إن تلقي النقد أمر مؤلم بالنسبة لأي إنسان كان. لكن وطأة هذا النقد تصبح أخف عندما تدرك
أن الآخر الذي يقوم بتوجيهه إليك لا يبغي
سوى مصلحتك.




لذلك فقبل أن تتوجه للآخرين بأي نوع من النقد البنّاء ، عليك أن تتأكد قبل كل شيء أنك
تقوم بذلك لمساعدتهم.



النقد البنّاء ذو الخمس نجوم..





مثله مثل الإطراء، فإن النقد البنّاء يمكن أن يصبح مميزاً من خلال اتباع بعض النقاط التي
تتيح لنا تقديم المساعدة والدعم للآخرين مع
تفادي الآثار الجانبية قدر المستطاع.




سياق الكلام..





من الأفضل بالنسبة إليك أن تجعل الشخص الآخر يشارك وينغمس في موضوع الحوار من
خلال اتباع أسلوب طرح الأسئلة حوله، لأن ذلك سيجعل الحوار يبدو على أنه مشاركة خلاقة
وليس هجوماً من الطرف الذي يوّجه النقد
البناء.





الخطر بالتأكيد هو أن تكون ردة فعل الشخص الآخر رفض تامّ للنصح الذي تقدّمه له. وعندها
يصبح من الأفضل بالنسبة إليك إثارة الموضوع بطريقة مباشرة( أريد أن أتحدث عما حصل في
الليلة الفائتة أثناء العشاء) .


تكلّم عن مكمن الخطأ بالتحديد وبشكل موضوعي..




أن تقول لي مثلاً أني ارتكبت خطأ بتجاوزي المنعطف الصحيح في طريقي إلى مكان ما
أنوي الذهاب إليه، أمر محدد ولا يترتب عليه نقاش، سواء أكنت قد تجاوزت ذلك المنعطف حقّاً
أم لم أفعل. لكن، أن تقول لي أني سائق سيء بالمطلق، فهو أمر عام ومن الممكن أن يستتبع
ردة فعل قاسية من قبلي. لذلك فإنه كلما كنت أكثر تحديداً وموضوعية في توجيهك النقد
البنّاء للآخرين كلما كانت قدرتك على التأثير
الإيجابي فيهم أقوى وأفعل.




المفعول والمعنى..




كي يكون لنقدك البنّاء التأثير المطلوب، عليك أن تشير بوضوح إلى النتائج السلبية التي ترتبت
عن التصرف السيء للآخر. مثلاً، قد يعتبر أحدهم أن قدومه متأخراً عن الدوام عشر دقائق
كل يوم هو أمر طبيعي وليس تأخيراً بالمعنى الفعلي للكلمة. لذلك، فهو لن يتنبه إلى خطئه
إلا إذا أشرت أمامه إلى النتائج السيئة المترتبة
عن فعله.




ركّز على الصفات الإيجابية لدى الآخر.






مهما حرصت على تقديم النقد البناء بطريقة لا تؤذي مشاعر الآخر، فقد يبدو الأمر تهجّماً
شخصياً عليه. لذلك، فمن الهام أن ترفق نصحك بالثناء على مزاياه الحسنة.



إبحثا معاً عن الحلول




النقد البنّاء يقدم لك الفرصة لمناقشة ما ينبغي القيام به مع الآخر لإعادة الأمور إلى طبيعتها
والتخفيف من احتمال حدوث التصرف الخاطئ مرة أخرى، وتحسين الأمور في المستقبل.
لأنه متى استطعت أن تجعل الشخص الآخر يشارك بنفسه في إيجاد الحلول، فحظوظك
في أن يتبع الشخص الآخر وجهة نظرك تصبح
أكبر بكثير.


رد مع اقتباس
قديم 14-11-2010, 03:21 PM #2
عطر السحاب

مصدر ماسي
افتراضي

مرسي موضوع جميل
تحيتي....
رد مع اقتباس
قديم 06-03-2012, 09:07 PM #3
اتعبتنى جروحي

ملكي
افتراضي


جزآك الله كل خير
عـلى هـذا الجـهــــــــــــد الطيب
وجعلــــه فى ميـــــزان أعمـــــــــــالك
لا حرمـــك اللـــه الأجــــر والمثـــــــــــوبــة
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2012, 11:57 PM #4
عبد الحكيم

مصدر برونزي
افتراضي

شكرا على الموضوع الهاااااااااااام

في انتظار جديدك المميز دائما

تحياتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الآخرين , الصريح , برأيك , تصرفات , تغير , كيف , كيف. تغير. تصرفات. الآخرين. برأيك. الصريح

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حنان الام يؤثر على تصرفات الطفل omziad المرأة والطفل 6 04-09-2012 02:33 PM
كيف تتعاملين مع تصرفات صديقتك التي تزعجك NOOR ركن المنوعات 3 13-03-2012 06:56 PM
تصرفات يكرهها الرجال في النساء روعة الإحساس استراحة الاعضاء 2 26-02-2012 01:22 AM
كيف تغير تصرفات الآخرين برأيك الصريح ؟ المصدرية المواضيع المميزه 1 16-11-2009 12:09 AM
تصرفات عجيبة اليتيم استراحة الاعضاء 16 17-07-2007 04:34 AM


الساعة الآن 09:39 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.