البروبيوتيك ومن البكتيريا مانَـفع!
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > المواضيع المميزه




المواضيع الجديدة في المواضيع المميزه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2010, 02:57 PM #1
الرااقي

مشرف عام


للبكتيريا تاريخها الموغل في القدم على وجه الأرض. ومن ثم علاقتها التاريخيةبالإنسان.. صداقة وعداء، صراعاً ووفاقاً، منفعة ومضرة، نعمة ونقمة، صحةومرضاً.
يوجد في جسم الإنسان أكثر من 400 عائلة من سلالات البكتيريا المسالمةالمفيدة، تعيش داخل الأمعاء وتعمل على تحقيق التوازن الطبيعي للجهاز البكتيريالمعوي. وفقد هذا التوازن ناتج عن أسباب منها: سوء التغذية «إفراطا ونقصاً»، وتناولالوجبات السريعة، والإسراف في السكريات، والتدخين، وأنماط الحياة المعاصرة،الإرهاق، و«إدمان» تعاطي الدواء وبخاصة المضادات الحيوية. وفي مثل تلك الحالات فإنعدد البكتيريا الضارة تتفوق وتكثر على النافعة مما يسبب خللا في الجهاز المعوي.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل تستطيع المنتجات الغذائية المتخمرة «منتجات الألبان المعززة ببكتيريا نافعة أو البروبيوتك Probiotics» خفض كل من: الدهون الثلاثية Triglycerides، والكوليسترول الكلي cholesterol Total، والمنخفضالكثافة (LDL)، بينما تزيد من النوع العالي الكثافة (HDL) مما يؤثر ويساهم في علاجالنوبات القلبية وأمراض تصلب الشرايين، والسمنة، وهل تساهم في علاج القولون العصبي،والتهاب القولون التقرحي، وقرحة المعدة؟
حديثاً.. تتواصل الدراسات - تحت ظروف معملية وطبيعية - على سلالات منبكتيريا Lactobacillus; Streptococcus and Bifidobacteria، وإمكان تكوين توليفاتمتعددة، منها مما بات يعرف بالبروبيوتك «المعويات الصحية Probiotics»، والبريبيوتك «المغذيات المعوية Prebiotics». فالبروبيوتك مستحضرات «أنواع من الزبادي المتخمر/ الصحي Bio-yoghurt، والأجبان، والكريمة ومنتجات ألبان أخرى» تحوي بكتيريا نافعة،تقوم بدور مهم في تنشيط الجهاز المناعي للجسم عن طريق تنشيط الجهاز الليمفاوي بجدارالأمعاء لإنتاج الخلايا المناعية مثل خلايا الدم البيضاء. كما تساعد على إفرازمضادات حيوية سائلة تشكل سداً ضد البكتيريا الضارة، وتسهم في الوقت نفسه بتعزيزمقاومة الجسم الطبيعية.
لقد بذلت جهود لدراسة مدى مقدرة تلك الأنواع من البكتيريا - أثناءنموها أو تنشيطها للبكتيريا الموجودة بالأمعاء -على تحسين التوازن الطبيعي للجهازالبكتيري المعوي، مما يحقق عدة منافع صحية منها: تحسين تمثيل الدهون بالجسم، وإزالةالكوليسترول والدهون الثلاثية، كذلك علاج القولون العصبي، والقضاء على الاسهالالمصاحب لاستخدام المضادات الحيوية، وكذلك المحافظة على صحة الجهاز البوليوالتناسلي خاصة ضد الالتهابات الفطرية المهبلية، والتقليل من المشكلات الناتجة عنالحساسية وتحسين عملية امتصاص المعادن مع زيادة إنتاج الجسم للفيتامينات، والتخفيفمن الالتهابات المتكررة للجهاز التنفسي وأعراض الرشح والزكام وغيرهما.
وللتغلب على بعض المعوقات التي تقف دون عمل فعال لهذه البكتيريا عبرمرورها بالمعدة، وتأثرها بحامض الهيدروكلوريك، أو جدوى إمكانها أخذ موطئ قدم داخلالمستعمرة البكتيرية الهائلة بالأمعاء، تم تطوير طريقة تركيبها بحيث يتم تناولهاعبر كبسولات/ أو إضافة مواد تنشيطية «مغذيات قولونية لا يتم هضمها» تساعد المعوياتالصحية المستقرة بالقولون في نشاطها.
البكتيريا.. والدهون
في العام 1784م تم التعرف على الكوليسترول ودوره في تكوين الحصواتالمرارية، وفي العام 1947م تم اتهامه والدهون الأخرى ـ عندما ترتفع مستوياتها عنالمعتاد ـ في حدوث النوبات القلبية وأمراض تصلب الشرايين.
إن النمط الغذائي وفروقه بين الشعوب هو العامل الأهم في تلك العلاقةمع الكوليسترول، فالشعوب الأوربية والأمريكية تستهلك أغذية دهنية تحتوي على حوالي 42% من مجموع السعرات الحرارية المطلوبة للجسم، لذا تزداد عندهم مشكلات زيادةالكوليسترول، بينما أغذية شعوب جنوب شرق آسيا ودولة جنوب إفريقيا على سبيل التمثيل «عدا سكانها البيض الذين عاداتهم الغذائية مشابهة لنظرائهم في الغرب» تكثر فيهاالمصادر النباتية، ولا تشكل الدهون الحيوانية فيها سوى 17-20% من إجمالي السعراتالحرارية. وفي السنين الأخيرة وبسبب الارتفاع النسبي في معدلات الدخول وزيادة الوعيالغذائي، وتغير أنماطه أصبحت الطاقة الحرارية المُحصلة من اللحوم والدهون الحيوانيةتزيد على 35% في المدن الكبرى، وحوالي 25% في الريف، لذا كان السبب الغذائي وارتفاعمعدلات البدانة وراء زيادة أمراض تصلب شرايين القلب والدماغ والنوبات القلبيةوالسكتات الدماغية بصورة كبيرة.
الكوليسترول ليس لديه القدرة على الذوبان في الماء/مصل الدم، ولكييذوب يتحد ببعض البروتينات التي يصنعها الكبد لتكوين جزئيات كبيرة تعرف بالدهنياتالبروتينية Lipoprotein. وهذه البروتينات الدهنية الحاملة للكوليسترول منهاالبروتين الدهني منخفض الكثافة (Low Density Lipoprotein) ويرمز له بـ (LDL)، ويعرفبـ«النوع الرديء» «لأن ارتفاع مستوياتها وترسباتها في جدران الشرايين وبخاصة شرايينالقلب تعتبر سبباً رئيسياً للإصابة بتصلب الشرايين والنوبات القلبية»، وكذلكالبروتين الدهني عالي الكثافة (High density Lipoprotein) ويرمز له بـ (HDL)، ويعرفبـ«النوع الجيد» «من المحتمل أن له صفة وقائية ضد أمراض تصلب الشرايين، إذ تعمل علىتخليص الأنسجة من رواسب الكوليسترول وعلى زيادة إفرازه في سائل الصفراء».
الزبد والسمن البلدي، وبعض أنواع السمن الصناعي، وصفار البيض واللحومالدهنية «كلحم الضأن» والكبد والمخ والكلاوي والربيان والتونة والكافيار والنخاعوالساردين، والشيكولاته وزيت جوز الهند.. أطعمة غنية بالدهون المشبعة يؤدي زيادةاستهلاكها ولمدد طويلة إلي - زيادة «مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة» ممايسمح لكوليسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أن يعلق بالخلية لتستعمله، ومن ثميتراكم كوليسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة، ويرتفع عن مستواه الطبيعي،فتترسب أملاحه على الجدران الداخلية المبطنة للشرايين القلبية والدماغية مما يؤديلصلابتها وتصلبها وخشونتها وضيقها وعجزها عن القيام بدورها.
لكن نسبة الكوليسترول في الدم بمفردها غيركافية للحكم على نوعيةالعلاقة مع الكوليسترول، بل يجب مع ذلك الوقوف على مستوي البروتين الدهني عاليالكثافة «نسبته المعتادة اكثر من 60ملغ/ل»، فكلما زاد الأخير أكّد العلاقة الصحيةالسليمة معه، وقلت فرص الإصابة بتصلب الشرايين والنوبات القلبية، والسكتات الدماغيةوالعكس بالعكس «النسبة الخطيرة هي أقل من 35 ملغ/ ل.».
حسب التقرير الدولي لبرنامج العناية بالكوليسترول 1987م.. يعتبر مستوىالكوليسترول المنخفض الكثافة لدى البالغين مرغوباً فيه إذا كان أقل من 200 ملليجراممن الكوليسترول لكل ديسيلتر من الدم «وهناك أرقام أخرى تشير إلى المعدل الطبيعي بين 130- 160 ملليجراما %، والمعدل الطبيعي للجليسيريدات الثلاثية هو 70ـ 165 ملليجراما، . والمنطقة الوسطي بين 200-239 ملليجرام/ديسيلتر من الدم ، وما فوقها يزيدمخاطر اعتلال شرايين القلب التاجية «الذبحة الصدرية» أو الدماغ «جلطات وسكتاتالدماغ» بصورة كبيرة، فتكون المخاطر فوق المتوسط إذا كان مستوى كوليسترول البروتينالدهني المنخفض الكثافة لديهم أكثر من 260 ميلجراما لكل ديسيلتر من الدم. «هذهالأرقام كما وردت في موسوعة ويكيبيديا على الشبكة العنكبوتية للمعلومات».

ناصر أحمد سنة




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البروبيوتيك , البروبيوتيك. ومن. البكتيريا. مانَـفع , البكتيريا , مانَـفع , ومن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الثوم يساعد فى القضاء على البكتيريا omziad ركن المنوعات 0 01-05-2013 01:17 AM
أهمية تنظيف أدوات التجميل من البكتيريا NOOR المرأة والطفل 2 03-05-2012 04:50 PM
كيف تتخلصين من البكتيريا بالمطبخ omziad مطبخ حواء 1 04-03-2012 01:41 PM
نصائح لتفادي انتقال البكتيريا رحيق الورد ركن المنوعات 2 25-02-2012 11:15 PM
هل البكتيريا حيوان أم نبات almsdar سين . جيم 0 28-05-2007 02:37 AM


الساعة الآن 07:41 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.