الضغط النفسي مواجهة وحلول
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > المواضيع المميزه




المواضيع الجديدة في المواضيع المميزه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2010, 08:10 PM #1
حجـ بنوتةــازية

مشرف




***

عندما يكون علينا التعامل مع وضع مسبّب للضغط النفسي كالتأخر في الحضور إلى موعد عمل مهم مثلاً بسبب أزمة سير خانقة نتخذ على الأرجح ردات فعل متفاوتة، بدءاً من القلق الشديد وصولاً إلى نوع من اللامبالاة، أو حتى النظر إليه من زوايا إيجابية معينة ووضع خطة
عمل تفضي لاتخاذ خطوات عملية ناجحة بمواجهته.

لقد اختبرنا جميعاً وفي أوقات مختلفة من حياتنا الأنواع المختلفة من ردات الفعل هذه.
وعلى الأرجح فنحن لم نفكر في تلك اللحظات بردة الفعل التي اتخذناها، بل إن موقفنا كان عفوياً منطلقاً مما كنّا نظنه مناسباً في ظل الظروف القائمة.


إذن لقد اتكّلنا على حدسنا. وربما كان حدسنا في محله آنذاك، وعندها نكون قد اتخذنا الموقف الصحيح. لكن عندما لا يكون حدسنا صحيحاً فذلك قد يقودنا لاتخاذ الموقف الخاطئ، ونصبح محاصرين بالضغط النفسي من كل جانب.

إن هدف هذه الحلقة هو مساعدتنا على الاستفادة من حدسنا بالطريقة الصحيحة، وذلك من خلال إتاحة المجال أمام المزيد من الخيارات التي يمكننا اتخاذها عندما نوشك أن نصاب- أو عندما نكون قد أصبنا فعلاً- بالضغط النفسي السلبي.


هناك تسع طرق للتعامل مع الضغط النفسي سنتطرق إليها كلا على انفراد

لكل واحدة منها مفعولها وقوتها الخاصين بها.

في بعض الحالات قد يكون أحد التكتيكات أكثر فعالية من سواه. لكن في الغالب
نحن نحتاج لاستعمال عدد من هذه التكتيكات ودمجها مع بعضها لإعطاء النتيجة المطلوبة.


التقليل من أهمية الوضع القائم

يحدث الضغط النفسي عندما نعتقد أننا غيرقادرين على مواجهة الوضع، وأن المشكلة بحد ذاتها
كبيرة ومن شبه المستحيل حلها. هناك طريقة بسيطة للتخفيف من الضغط النفسي، وهي من خلال قراءة الوضع وتقييمه بصورة مختلفة، بحيث تبدو النتائج السلبية التي يمكن أن تترتب عنه أقل أهمية.

إن ما يحصل في الغالب هو عكس ذلك تماماً.

نحن نفكّر أكثر فأكثر بالمشكلة التي هي مصدر قلقنا، ونعطيها بذلك من دون أن نعلم
المزيد من الأهمية. إن سلسلة الأفكار التي نفكّر بها في حالات مماثلة هي بمثابة تخيلات كارثية، نقوم
باختراعها عندما نكون متأخرين في الحضور إلى حدث هام مثلاً، أو عندما نعجز عن النوم في آخر
الليل بسبب تفكيرنا المتواصل بالاجتماع الهام الذي سنحضره في الغد. لكن إليكم ما ينبغي
القيام به في هذه الحال. تذكروا أولاً أن التخيل الكارثي قد يبدو كارثياً لكنه يبقى تخيلاً في كل
الأحوال. لذلك تخلصوا منه بكل بساطة.

لو أمكننا أن نتوقف قليلاً في تلك اللحظات ونستمع بانتباه لأنفسنا، لأدركنا تماماً كم نحن سطحيون.
ثانياً، بدلاً من أن نرسم في ذهننا صورة قاتمة للوضع الذي نواجهه، يمكننا الذهاب بالاتجاه المعاكس ومحاولة إعطاء الأمور قدر الإمكان صبغة
إيجابية. من خلال التقليل من أهمية المشكلة ونتائجها الممكنة كأن نكون قد تأخرنا قليلاً في الحضور إلى موعد العمل دعينا إليه بسبب أزمة سير خانقة، فنفكر بالطريقة التالية: لست أول شخص يتأخر في الحضور إلى موعد عمل ولن أكون الأخير.

ما الذي يمكنني القيام به سوى الانتظار؟( بإمكاننا أن نتفادى الإصابة بالقلق الشديد وبالضغط النفسي.

التقليل من أهمية النتائج الممكنة

تماماً مثلما نميل للمبالغة بشأن حدث معيّن فنجعله أكثر أهمية، نميل أيضاً للمبالغة بشأن احتمال حدوث نتائج سلبية عنه.

وعلى سبيل المثال، نذكر قصة موظفة مكلّفة بالإشراف على طباعة النشرة الشهرية الخاصة بالشركة Newsletter .

عندما أتت النسخ الأولى من المطبعة، أدركت الموظفة أنها ارتكبت خطأ شنيعاً: بدلاً من أن تكون الخطوط التصميمية في الصفحة الأولى بالاتجاه الصحيح كانت بالاتجاه
المعاكس. وقد يفهم من ذلك أن الشركة لا تهتم بزبائنها وأنها لا تريد المحافظة على ما حققته.
ولأنها كانت بحالة قلق شديد، إقترحت الموظفة على مديرها أن تدفع من جيبها الخاص لطباعة النشرة من جديد. لكن مدير الشركة استمهلها، وأبلغها بألا تقلق. فبحسب اعتقاده لن يلاحظ الكثيرون هذا الخطأ. وقد كان على حق. فمن حوالي 20,000 شخص وصلتهم الرسالة، ما من أحد اشتكى من الخطأ. في هذا المثال، كانت الموظفة على حق في ظنّها بأن الأمر سيكون كارثياً لو اعتقد الجميع أن الشركة لا تهتم بزبائنها.


لكنها أخطأت باعتقادها أن الجميع، أو أن أي شخص بإمكانه أن يلاحظ هذا الخطأ )المبالغة بشأن احتمال حدوث النتائج السلبية .


إن التقليل من أهمية النتائج السلبية التي يمكن أن تنشأ عن حدث معيّن طريقة فاعلة لمحاصرة الضغط النفسي.



النقطة الأساسية: التفكير بالأمور بطريقة مختلفة


. لنتخيّل أن أحدهم يملك منزلاً يسعى لتأجيره. لكنه يواجه مشكلة في إيجاد مستأجر، وذلك بسبب صغر حجم غرف النوم فيه.
من خلال إعادة طلاء جدران غرف النوم بلون أكثر إشراقاً، وإزالة بعض قطع الأثاث والأغراض التي لا قيمة لها من داخلها، بإمكان المؤجر جعل الغرف تبدو أكثر اتساعاً وجمالاً.


وبنفس الطريقة، بإمكاننا جعل الوضع المسبب للضغط النفسي يبدو أقل أهمية في حال فكّرنا به أو أعدنا صياغته بطريقة مختلفة.

وكمثال على إعادة صياغة الأفكار السلبية في مواجهة وضع مسبب للضغط النفسي نذكر نوعين من الجمل. النوع الأول هو تلك الجملة التي نقولها عموماً كردة فعل طبيعية لنا بمواجهة مشكلة معينة- وسنطلق عليها تسمية الجملة التقليدية، وأما الثاني فيمثّل الجملة بعد إعادة
صياغتها من جديد.


الجملة التقليدية: لدي الكثير من الأعمال التي علي القيام بها، ومن المستحيل بالنسبة لي أن أقوم بها كلها.
الجملة بعد إعادة الصياغة: لدي الكثير من الأعمال لأقوم بها، وذلك لأنه بإمكاني القيام بالكثير من الأعمال الهامة التي تصنع فرقاً.

أنا محظوظ فعلاً لأن الفرصة متاحة أمامي كي أظهر للآخرين ما بإمكاني القيام به.

إن المصطلح التقني للتفكير بالأمور بطريقة مختلفة هو إعادة
الصياغة- وهذه تفترض التفكير بالوقائع التي أمامنا بطريقة مختلفة والتركيز على النواحي الإيجابية فيها بدلاً من التركيز على النواحي
السلبية.


النظر إلى النواحي الجيدة

الضغط النفسي يجعلنا نشعر بحال سيئة. إن إحدى الطرق الفاعلة لمواجهة هذا الأمر هي بالتفكير بالأمور الإيجابية وبالإنجازات المختلفة التي حققناها والاستفادة منها في حياتنا الحاضرة.

مثلاً، أنت تبحث عن منزل للإيجار ووجدت عرضاً مناسباً لكن تم سحب العرض فجأة
والتراجع عنه من دون معرفة الأسباب، ويبدو أن إيجاد مكان آخر للسكن بمثابة أمر مستحيل. لكن ربما عليك أن تتوقف قليلاً وتفكر: ما هي الأمور الجيدة في حياتك في الوقت الحاضر؟ أجلب ورقة صغيرة وقم بتدوينها أمامك: لديك أصدقاء حميمون؟ وظيفة جيدة؟ سيارة جميلة؟ عائلة مترابطة ؟
استمتعت بوقتك ً مؤخراً؟ تملك ما يكفي من المال لاستئجار منزل كبير؟ الأرجح أن اللائحة ستكون أطول مما تتوقعه


. إن التفكير بهذه الأشياء سوف يجعلك تنسى- ولو مؤقتاً - الضغط النفسي السلبي الذي تعاني منه، الأمر الذي يجعلك تشعر بحالة أفضل.

كن مقتصداً في استخدام طاقتك العقلية

إذا بدا لك أن التكتيكات المذكورة أعلاه غير كافية ولم تؤد النتيجة المطلوبة منها، حاول عند ذلك أن تطرح على نفسك السؤال التالي:

هل القلق بشأن هذه المشكلة يساعدني؟ أليس هناك من أمر آخر يمكنني القيام به لاستغلال طاقتي العقلية بشكل أفضل؟

لدى كل واحد منّا طاقة عقلية محدودة تكفيه لأداء مهمات يومه.

فإذا أنفقنا هذه الطاقة العقلية في القلق وإعمال الفكر في ما لا يلزم، فذلك لن يترك لنا الكثير من المجال لمواجهة المسائل التي تسبب لنا الضغط النفسي.

ولو استطعنا توفير هذه الطاقة للأمور الأكثر أهمية،
فسنتمكن عندها من التركيز على المشكلة وسنكون بوضع أقوى بكثير في مواجهتها.

عدم التفكير بالأمر

إن أفضل طريقة للتعامل مع الضغط النفسي المفرط هي بالامتناع عن التفكير به. بإمكاننا مثلاً أن نحاول الابتعاد قليلاً أو الهروب- إذا صح التعبير.

إن تغيير الأجواء وتجديد دماغنا من خلال استنشاق بعض الأوكسيجين قد يساعدنا على النظر إلى الأمور بطريقة مختلفة.

بإمكاننا أيضاً أن نقرر عدم التفكير في المشكلة، أقله في الوقت الحاضر. أو قد يتطلب الأمر منا أخذ القليل من الراحة: تمضية أمسية خارج المنزل لدى أحد الأصدقاء مثلاً، أو الذهاب في نزهة طويلة سيراً على الأقدام – بحيث يمكننا لدى عودتنا النظر إلى الأمور من جديد. بالطبع، إن الامتناع
عن التفكير بالمشكلة لفترة طويلة قد يكون خطراً، ذلك أن مسببات الضغط النفسي ربما تكون قد زادت في هذا الوقت. وبذلك تصبح مستويات الضغط النفسي لدينا أشد وأقوى. لكن أخذ استراحة قصيرة يساعدنا على رؤية الأمور من الزاوية الصحيحة، وبالتالي الحصول على فوائد
كبيرة على المدى البعيد.


الاستفادة من دعم الأصدقاء

أحياناً تكون أفضل طريقة للتعامل مع وضع يسبب لنا الضغط النفسي هي من خلال مشاركة همومنا مع الآخرين: فعوضاً عن أن نضع الحمل كله على ظهورنا، بإمكاننا أن نفتح قلوبنا للآخر ونشاركه همّنا، فذلك سيساعدنا على الشعور بحال أفضل.


إن أغلبنا قد قام لمرة واحدة في حياته على الأقل بتقديم الدعم في يوم من الأيام لأحد أصدقائه، أو زملائه، أو أفراد عائلته. لذلك ليس هناك من سبب وجيه قد يمنعهم من أن يكونوا مرحّبين لتأدية نفس الدور بالنسبة لنا عندما نحتاج إليه. لكن ينبغي علينا تذكر أمر وهو أن قلة منهم فقط يستطيعون قراءة أفكارنا ومعرفة ما بداخلنا.

لذلك نحن بحاجة أن نطلب منهم تقديم الدعم المناسب لنا إذا ما أردنا الحصول عليه فعلاً. إن الأصدقاء وجدوا لهذا السبب )هذا أحد أسباب وجودهم على الأقل!، لذلك لا يجب أن نخشى طلب الدعم المناسب منهم.


إطرح على نفسك الأسئلة الصحيحة: واعمل إنطلاقاً من الإجابات

عندما نعاني من الضغط النفسي نبدأ عموماً بطرح الأسئلة الخاطئة على أنفسنا، هذا إذا لم نمتنع عن أن نطرح على أنفسنا أي سؤال إطلاقاً.

من خلال طرح الأسئلة الصحيحة، بإمكاننا أن ندخل إلى أعماق مشكلة الضغط النفسي التي نعاني منها. وعندها يصبح بإمكاننا اتخاذ الخطوات الملائمة للتخفيف من الضغط النفسي. لكن ما هي هذه الأسئلة الصحيحة؟ بالتأكيد ليست هي تلك التي تدفعنا لإلقاء اللوم كله على أنفسنا: كيف أمكنني
أن أن أكون أحمقاً لهذه الدرجة؟ ما الذي جعلني أعتقد أن بإمكاني السير بهذه الخطة؟ عوضاً عن ذلك، إن الأسئلة الصحيحة التي يجب أن نطرحها هي الأسئلة المباشرة التي تؤدي إلى القيام بخطوات عملية.

ونعطي فيما يلي بعض الأمثلة على هذه الأسئلة:


ما هو السبب الحقيقي للضغط النفسي الذي أعاني منه؟ أني سأفوّت علي موعد العمل المهم ؟
الحقيقة هي أني سأكون متأخراً لبضعة دقائق فقط.

ما الذي بإمكاني القيام به للتخفيف من حجم المشكلة؟ هل هناك طرق أخرى بديلة وفاعلة
لمعالجة أسباب الضغط النفسي الذي أعاني منه؟

ما الذي يمكنني القيام به لرفع معنوياتي؟

ما الذي بإمكان الآخرين القيام به من أجلي؟ كيف أضع خطة
شاملة للخطوات التي ينبغي القيام بها؟



مواجهة المشكلة


بإمكاننا أن نقبل الضغوطات المختلفة التي يفرضها علينا الآخرون، كما بإمكاننا أن نقف في وجهها ونقول لا. في بعض الأحيان، إن مواجهة المشكلة وجهاً لوجه هي الطريقة الفضلى للتخفيف من وطأة الضغط النفسي الذي نشعر به.


صحيح أنني قلت أننا سنلتقي بعض الظهر، لكنني أخشى أنني
لن أستطيع القيام بذلك) وسنكتشف عند ذلك على الأرجح أن الوضع ليس بالسوء الذي كنا نظنه عليه
بداية.

تحويل التكتيكات التسع إلى استراتيجيات ناجحة لمواجهة الضغط النفسي .

عرضنا قبل قليل للتكتيكات التسع. وينبغي الآن أن نلفت الانتباه إلى أنها تنقسم إلى نوعين
رئيسيين: فالتكتيكات من الأولى إلى السابعة تتعلق جميعها بالنظر إلى المشكلة بطريقة مختلفة.
إنها استراتيجيات تركّز على توجيه المشاعر بطريقة معيّنة أي على التقييم .

في حين أن التكتيكين الثامن والتاسع يتعلقان بما
ينبغي اتخاذه من خطوات، ومن ثم باتخاذ مثل هذه الخطوات على الأرض. لذلك فهاتين الاستراتيجيتين
تركزان على حل المشكلة .

كي نواجه الضغط النفسي بطريقة فعّالة، نحتاج غالباً أن نمزج بين عدد من هذه التقنيات ونستخدمها معاً. علينا أن نقرر في مواجهة كل حالة بمفردها التكتيكات المناسبة التي ينبغي استعمالها من بين التكتيكات التسع.


وبذلك نكون قد كوّنا استراتيجيتنا الخاصة بنا. لا شك أن كل واحد من هذه التكتيكات فعال بمفرده وله قوّته الخاصة به، لكن الجمع بين عدة تكتيكات يعطيها فعالية أكثر بكثير بمواجهة الضغط النفسي.

قراءة الأمور قبل حدوثها

هناك طريقة أخرى للتعامل مع الضغط النفسي ومواجهته بنجاح: أن نعالج أعراضه أو مؤشراته قبل
أن تحدث. إذا استطعنا أن نتعلّم ما هي المؤشرات التي يعطيها الضغط النفسي لدينا قبل حدوثها، يصبح
بإمكاننا عند ذلك اتخاذ خطوات استباقية لإيقاف الضغط النفسي قبل ظهوره. هناك نوعان من أجهزة
الإنذار المبكّر للضغط النفسي-إذا صح التعبير: - 1 فرقة الطلائع، - 2 إشارات الإنذار.


فرقة الطلائع:

قد نشعر أحياناً بالتوتر والانكماش في كتفينا مثلاً. أو بأننا لا نستطيع الجلوس لأكثر من دقيقة واحدة،
نشعر بعدها بالحاجة للنهوض والسير في أرجاء المكان ذهاباً وإياباً. أو نشعل سخانة المياه مرات عديدة على التوالي من دون أن نحضّر الشاي بالنهاية: مهما كانت عاداتنا أو أساليب التصرف التي تسبق حدوث الضغط النفسي لدينا، بإمكاننا أن نحدد ما هي، وأن نتعلّم ملاحظة أنفسنا ونحن نقوم بها في المرة القادمة.

بعدها ينبغي علينا أن نتوقف قليلاً ونفكر بالوضع الذي نواجهه، ونتخذ الخطوات اللازمة
لمواجهة الضغط النفسي قبل حدوثه.



إشارات الخطر


بإمكاننا جميعنا أن نلاحظ إشارات أو مؤشرات معيّنة لدى شريك حياتنا، أو زميلنا، أو أحد أقربائنا، تعني أن هناك ردة فعل سلبية أو تغيّراً في المزاج سيطرأ حتماً على هذا الشخص. وكما أن بإمكاننا أن نلاحظ هذا الأمر لديهم، بإمكانهم أيضاً أن يلاحظوا نفس
الشيء لدينا.



إن إشارات الخطر تشبه فرقة الطلائع، باستثناء أنه بدلاً من أن نلاحظ نحن بأنفسنا مؤشراتنا، فإن
الآخرين هم الذين يلاحظون هذه المؤشرات لدينا. بإمكان الأشخاص الذين يعرفوننا جيّداً أن يحذروننا
حين نكون على مشارف الدخول في دائرة الخطر أي في حالة من الضغط النفسي. لكن قد يتوجب علينا
أن نطلب منهم بلطف أن يقوموا بذلك لأجلنا. فلا يجب أن يغيب عن بالنا أنه قد ينتج أحياناً عن تنبيه
الآخرين لنا بطريقة غير مدروسة- وإن يكن بنية حسنة من قبلهم
ردة فعل عكسية رافضة من قبلنا.




رد مع اقتباس
قديم 14-11-2010, 03:34 PM #2
عطر السحاب

مصدر ماسي
افتراضي

مشكوره الله يعطيك العافية
تحيتي...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الضغط , الضغط. النفسي. مواجهة. وحلول. , النفسي , مواجهة , وحلول

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسباب وحلول رفض الطفل للطعام حجـ بنوتةــازية المرأة والطفل 0 04-10-2013 05:09 PM
الفرق بين الطبيب النفسي والاخصائي النفسي دمعتي غلآك ركن المنوعات 6 27-05-2012 09:38 PM
اسباب الاحتراق النفسي Psychological Burnout , اعراض الاحتراق النفسي وطرق علاجه دمعتي غلآك ركن المنوعات 0 16-03-2012 10:42 AM
ساهمي بتخفيف الضغط النفسي عن زوجك أم حاتم المرأة والطفل 1 27-12-2009 12:06 AM
أنواع الأغذية التي تخفف الضغط النفسي أم حاتم استراحة الاعضاء 4 18-11-2009 10:18 PM


الساعة الآن 08:41 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.