الإنطباع للقاء الأول بالآخرين
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > المواضيع المميزه




المواضيع الجديدة في المواضيع المميزه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2010, 01:57 AM #1
المصدرية

زائر


كنت شخصا خجولا او غير اجتماعي بطبعك مثلا ، فربما يسيء الآخرون تفسير ذلك ويرون فيك شخصا لا يباليبالآخرين أو مغرور أو متعالي عليهم كما أن مقابلة أشخاص جدد من الممكن أن تجعل حتى أكثر الناس ثقة بأنفسهم يشعرون بشيء من القلق والتوتر الناجمين عن الشك وعدم التأكد من إعجاب الطرف الآخر به وتقبله له.



إن الأشخاص الذين تقابلهم لأول مرة لم يقضوا معك وقتا كافيا لمعرفة كل صفاتك لذا سيتكون انطباعهم عنك اعتمادا على أسلوبك في التحدث ولغة تعاملك .




خطأ 1


تعميم حكمنا على الآخر بناء على موقف معين كمؤشر أو دليل على طبيعة شخصيته بالمطلق..!



إذا قابلت شخصاً لأول مرة وكان يبدو عليه الغضب، فربما تعتقد أن الغضب صفة تغلب عليه بشكل عام. وربما لا تتوقف لتفكر فيما إذا كان قد حدث لهذا الشخص شيء ما جعله يتصرف بهذه الطريقة.


وهذا خطأ أساسي نرتكبه جميعا؛ فنحن نميل إلى رؤية سلوك الآخرين في موقف معين كمؤشر أو دليل على طبيعة شخصياتهم في كل المواقف !! وليس كنتيجة لموقف خارجي عابر أو مؤقت.



خطأ 2


تعميم حكمنا استنادا إلى صفة واحدة ايجابية أو سلبية عرفناها في الآخر .


هناك خطأ آخر نرتكبه عندما نقابل لأول مرة، وهو افتراضنا انه


شخصا طالما قد بدت عليه صفة ايجابية، فإن لديه أيضا مجموعة من الصفات الايجابية الأخرى، والتي من الجائز انه لا يمتلكها بالفعل.



على سبيل المثال، الشخص الذي يبدو لك من الوهلة الأولى متفائلا، ربما تفترض أيضا انه شخص ذكي وناجح وجدير بالإعجاب، رغم انك لم تر على الإطلاق .



أي دليل على امتلاكه لهذه الصفات.



كما أننا نميل أيضا إلى رؤية الصفات السلبية بنفس الطريقة. على سبيل


المثال، الشخص الذي يشتكي ويتذمر باستمرار، ربما نفترض أيضا انه شخص ممل وغير اجتماعي وضعيف الشخصية.



إذا تفهمنا هذه الأخطاء الشائعة التي نرتكبها عندما نلتقي أشخاصا جدد يمكننا أن نصل إلى فهم اكبر للطريقة التي يكوّن بها الآخرون انطباعهم عنا في المرة الأولى التي يروننا فيها.



وطالما أننا ندرك إن الآخرين سيفترضون أن ذلك الملمح الصغير الذي بدا لهم من شخصيتنا في أول مقابلة معنا سيعكس بالنسبة لهم كل شيء عنا ،


لذا يصبح من الواجب علينا ان نكون حذرين جدا فيما يتعلق بنوعية سلوكياتنا وأسلوب حديثنا .



سيكولوجية الانطباع الأول



ما الذي يدور في عقول الناس عندما يقابلون شخصا جديدا؟

ما الذي يلاحظونه؟ وما الذي يفكرون فيه؟ إذا عرفت هذه الأشياء، فستصبح لديك فكرة أفضل بكثير عن الانطباع الذي تتركه في الآخرين .

الانطباع الأول الذي يكونه عنك الآخرون يجعلهم يرون ملمحاً صغيراً فقط منك ومن حياتك. ولكن هذا الملمح البسيط يمثل، بالنسبة لهم، كافة المعلومات التي يعرفونها عنك.


فالغرباء لا يعرفون عنك اي شيء على الإطلاق .


وهذا الملمح الصغير الذي يعرفونه عنك من خلال الانطباع الأول هو كل ما يمتلكونه للتعامل معك .


ولكنهم سوف يفترضون بشكل لا شعوري أن هذا الملمح الصغير هو تعبير دقيق عن شخصيتك بالكامل، وصورة شاملة عنك.



أساسيات يجب ان تعرفها عن الانطباع الأول



1 - إمكانية فتح مجال للآخرين لحوارهم معك


كل منا يخشى رفض الآخرين له وهذا جزء من الطبيعة الإنسانية.



وعندما تبدو شخصاً ”مأموناً“ للآخرين، فأنت بذلك تقلل هذا


الخوف، وتجعلهم يرونك شخصا مُرحبّاً.



البداية


ان العلامات الدالة على الانفتاح للآخرين سهلة نسبيا. فأنت تظهر انفتاحك


للتواصل معهم واستعدادك للحديث من خلال لغة الجسد التي تستخدمها؛


كالإبتسام والاتصال بالعين. كما انك تجعل الآخرين يشعرون بمزيد من الارتياح اذا أظهرت ما بينك وبينهم من أشياء مشتركة. كذلك إذا بادرت بتقديم نفسك لهم.


المصافحة


إن مدى دفء أو برودة المشاعر التي يبديها الإنسان أثناء مصافحة الآخرين هو أمر ضروري عند تكوين الانطباعات الأولى.



عندما تصافح الآخرين بحماس ونشاط، وتشد على أيديهم بقوة، مع الحرص على الاتصال بالعين أثناء ذلك، ، فإن ذلك يكون له تأثير ايجابي على الانطباعات الأولى التي يأخذونها عنك.



كفى كلاما عن نفسك أظهر الاهتمام بالآخرين



اذا كنت تصغي بنشاط وفعالية الى شخص ما، وأردت ان تظهر له


هذا الأمر، فماذا تفعل؟ هناك عدد من الطرق الشائعة التي يمكن


ان تظهر بها انتباهك واهتمامكز



منها مثلا:


التمتمة او الهمهمة بالكلمات التي تدل على الفهم والمتابعة


(مثل آه، إمم) والإيماء بالرأس، والميل في اتجاه الطرف الآخر لالتقاط كل كلمة يقولها، والابتسام، والتجاوب مع مشاعره،والاتصال الجيد بالعين. هذه التصرفات تخبر الطرف الآخر انك تتابع كلامه، وانك متنبه له ومهتم به.



أسلوب تناول الموضوعات



حذار فالإصغاء الزائف ينكشف !!



هو ”انتظار كل طرف بلهفة لدوره في الحديث“. وهذا هو ما يحدث عندما يتظاهر كل منهما بالإصغاء للآخر عندما يتكلم، بينما هو في الحقيقة يجمع أفكاره ويرتب كلامه، أو يترقب اللحظة المناسبة التي يمكنه عندها مقاطعة الطرف الآخر ليتكلم هو. وأحيانا ما يظهر هؤلاء الأشخاص رغبتهم في المقاطعة أثناء المحادثة.



والطرق التي يفعلون بها ذلك تكون من خلال إظهارهم الإشارات العادية


التي تدل على الانتباه والاهتمام، ولكن بطريقة سريعة ومكشوفة.



أرجوك ابتعد عن النرجسية في الحوار




اذا ما تماديت في الحديث عن نفسك، فستجعل الطرف الآخر يبحث عن فرصة للفكاك منك وانتهاء المحادثة.



ولكن ما الذي يجعلك تصنف شخصا ما على انه يتصف بالنرجسية الحوارية؟ حدد علماء النفس بعض العناصر الأساسية للإجابة عن هذا السؤال: عندما يتباهى ويتفاخر، وعندما يعيد توجيه مجرى الحوار نحو الحديث عن ذاته، وإذا كان يتكلم بصوت مرتفع، وعندما يكثر من استخدام الجمل التي تبدأ بالضمير ”أنا“ ويكثر من الكلام بدون داع، وعندما يبدو عليه ”الشرود“ أثناء تحدث الآخرين.




كيف تهتم في الحديث عن الآخرين



تتضمن عملية إظهار الاهتمام بالآخرين توجيه طاقتك الجسدية تجاههم من خلال النظر إليهم مباشرة، والميل ناحيتهم، ستجابه لهم بطريقة غير لفظية.


كما تتضمن أيضا توجيه أسئلة إليهم، والإصغاء لهم بدقة وفعالية، والاستجابة


لكلامهم بطريقة مناسبة. أما أسلوبك في إظهار هذا الاهتمام فيتضح من خلال مدى ما تبديه تجاههم، ومن خلال الطريقة التي تمتدحهم وتطريهم بها، أو تبدي بها تقديرك لهم. وتجعلهم يرونك شخصا مُرحبّاً.



أحد الأخطاء التي يقع فيها البعض انهم يستخدمون أسلوب التحدث الى الآخرين وليس ”معهم“ وهذا يمكن ان يكون بمثابة شيء مدمر بالنسبة


للانطباع الأول.




المشاركة ب : ”التحدث مع“



من الطرق الجذابة التي تتناول بها الموضوعات هي المشاركة: حيث تقوم


بطرح بعض الموضوعات وتستجيب للموضوعات التي يطرحها الآخرون. انه حوار متكافئ. فلا يلعب احد الطرفين دور ”المؤدي“ والآخر دور ”الجمهور“. اي ”تتحدث مع الآخرين وليس إليهم !



لكن الكثيرين من الناس يتجاهلون هذا الأسلوب، خصوصا اذا كانوا يشعرون بالتوتر أثناء المقابلة الأولى.


وأكثر لانتهاكات شيوعا لأسلوب التحدث مع


الآخرين على أساس المشاركة هو التحدث إليهم مجبرا إياهم على الاستجابة لك لا التفاعل معك.



المشاركة ب: ”التحدث إلى“


التحدث عما يثير اهتمامك جزء طبيعي من تفاعلاتك وحواراتك مع الأسرة


والأصدقاء..



ولكن نفس السلوك لا يجدي كثيرا مع الغرباء. وهذا هو سبب كون الحوارات


الأولى قصيرة نسبيا، وأنه عندما تكون في حالة ”إخبار“، فإنك تجبر الآخرين على ان يكونوا في حالة ”استجابة“. وعندما يتم إجبار الناس على ان يمثلوا جمهورا لك في محادثتهم الأولى معك، فربما يشعرون بأن ذلك مضيعة لوقتهم، او يعتبرونه بمثابة عبء، أو حرمان لهم من حقهم في المشاركة. و يمكن ان يكون مملا للغاية ويمكن ان يكون بمثابة شيء


مدمر بالنسبة للانطباع الأول.




أحد الأخطاء التي يقع فيها البعض انهم يستخدمون أسلوب التحدث إلى الآخرين ”معهم“.



ويتضمن هذا الأسلوب إلقاء المحاضرات، وسرد الحكايات، والوعظ، وإلقاء النكات.



أسرار المتحاورين البارعين


بعض الناس يتصفون بالمهارة والبراعة في إجراء محادثات مع الغرباء أكثر من


غيرهم. ما سبب هذا؟ ما الذي يعرفونه او يفعلونه ويجعلهم متميزين في


التحاور؟


حدد الباحثون عنصرين أساسيين للاسلوب الحواري الناجح، وأحد هذين


العنصرين يتمثل في المبادرة والتفكير في هدف من اجل التحاور، كما في


”كنت أريد ان أشعرها بالارتياح“، لذلك تحدثت عن اهتماماتها“. والعنصر الثاني يتمثل في الاستجابة، فالمتحاورون البارعون يتسمون بالحساسية المرهفة ولأساليب الآخرين، ويكيفون أنفسهم كما في قول أحدهم :


كان يبدو عليه الخجل لذلك قررت أن أتحدث عن نفسي قليلا“. وبناءً على الشخص الذي يتحدثون إليه، يمكن ان يطيلوا في الحديث او يقللوا منه او يسرعوا في إيقاعه او يبطئوا منه وهكذا.



الموضوعات الحساسة والموضوعات التافهة



بعض الموضوعات تكون غير جذابة وغير مناسبة في المحادثات الأولى،


وهذه تنقسم الى قسمين: الموضوعات الحساسة والموضوعات التافهة.



الموضوعات الحساسة



الموضوعات الحساسة بمثابة حقل ألغام في المحادثات الأولى. وبالرغم من


انها تتعلق بأمور حياتية، إلا انها قد تمس إحساس المرء بذاته، كما تمس أشياء شخصية للغاية.



وكما تملي آداب اللياقة بالأمور الدينية والسياسية الاجتماعية، فإنها


بمثابة موضوعات ينبغي التعامل معها بحذر وحرص شديدين ، او حتى تجنبها، الى ان تتحسن معرفتك بشخص ما.


نفس الشيء ينطبق على الجوانب المالية.


فحتى لو لم تكن لديك حساسية إزاء التحدث في السياسة، أو الدين، أو


المال، فإن الآخرين قد يكون لديهم هذه الحساسية.




التحدث عن التفاصيل: الموضوعات التافهة



في مقابل الموضوعات الحساسة، هناك الموضوعات التافهة؛ وهي تلك


التي لا تمثل أي أهمية للآخرين، ومثل هذه الموضوعات لا تثير لديهم مشاعر


قوية، بل إنها في الحقيقة لن تثير لديهم طلاق.



والتوافه هي التفاصيل الدقيقة في الحياة اليومية.


وفي بعض الأحيان تكون منشغلا بهذه التفاصيل، وقد ترى إنها تستحق أن ترويها للآخرين.


ولكن الحقيقة هي ان معظم الناس يعتبرونها أشياء مملة، مما يجعل


تحدثك عنها أمرا غاية في الخطورة .



إظهار نقطة ضعف صغيرة يجعل الإنسان يبدو قوياً، وواثقاً. وهذا بدوره يزيد احتمالات انفتاح الطرف الآخر .



الكشف عن ذاتك ان تفتح قلبك



إظهار نقطة ضعف صغيرة يجعل


الإنسان يبدو قوياً، وواثقاً. وهذا بدوره يزيد احتمالات انفتاح الطرف الآخر


أما اذا شكوت كثيرا لشخص التقيته لتوك، فإنك تبعث برسائل مفادها انك


مستغرق في ذاتك، او تحتاج الى الكثير من الرعاية، او حتى ممل تماما. تذكر ان مشكلاتك وقضاياك ستكون اكثر اثارة بكثير بالنسبة لك ولأصدقائك المقربين وليس بالنسبة لشخص تعرفت عليه لتوك .



وصفة أخرى للملل..!



الموضوع الأكثر إثارة للملل والضجر


في المحادثات هو ما يسمونه ”الأنانية السلبية“، وهي ما يعرف بالشكوى من المشكلات الشخصية.


يفترض الناس في الأشخاص الشكائين المملين أنهم أقل إثارة للإعجاب وأقل استحقاقا للحب، واقل مودة، واقل مصداقية، وأكثر ضعفا ممن لا يشكون.


إن إضجار الآخرين بمشكلاتك اليومية هو انتهاك للقواعد الاجتماعية المقبولة.


ونحن جميعا نستطيع تقليل عامل الملل لدينا عن طريق تجنب اي دافع للشكوى من مشاكلنا أمام أشخاص نلتقي بهم لأول مرة.




عادة ما يكون الأقل أفضل؛ فيمكنك أن تثير فضول مستمعك بحيث يرغب في معرفة المزيد عنك.



الإشارات الشائعة التي تدل على انك تظهر بمظهر صاحب المكانة


الأعلى الأفضل هي ان يبدأ الطرف الآخر في ”رد فعل المقارنة“، او


في محاولة التعالي فوقك والتفوق عليك .




الإيقاع المتناغم ديناميكيات المحادثة



أسلوبك له جانبان. أحدهما يتمثل في الطاقة التي تبذلها؛ مقدار تحدثك، ومدى سرعتك، ومدى ارتفاع صوتك. والجزء الثاني يتمثل في كيفية تحقيق الانسجام بين طاقتك وطاقة الطرف الآخر؛ بعبارة أخرى كيف تأخذ دورك في الحديث وكيف تحقق التوازن بين حديثك وحديث الطرف الآخر وكيف تحقق إيقاعا مرضيا لكل منهما.




الطاقة التي تبذلها




الجانب الأول من أسلوب بذل الطاقة يتعلق في


في ساس وبصورة مستقلة الطرف الثاني في المحادثة. انه يتعلق


بمقدار تحدثك ومدى سرعتك ودرجة ارتفاع صوتك.



مدى إفساح المجال


هل تستحوذ على الحوار ام تفسح له


المجال؟


هذا امر مهم للغاية،لأن كل ما تدلي به يلعب دورا في مدى استمتاع


الطرف الآخر بالمحادثة. فمعظم الناس يرغبون في فرصة للتعبير عن أنفسهم


بجانب الإصغاء الى آراء الآخرين .



طريقتك أم طريقتي؟



طبيعة بعض الناس الثرثرة؛ فهم يشعرون بالسعادة عندما تتاح لهم


فرصة التحدث كثيراً. وهناك آخرون يفضلون التقليل من كلامهم. إذن في


أول مقابلة، من الشخص الذي يحدد كيفية تقسيم المحادثة؛ أنت أم الطرف


الثاني؟ كن على يقين من انك ستترك عادة انطباعا أفضل إذا أتحت الفرصة


لشركائك في المحادثة بأن يحددوا مستوى مشاركتهم- عن طريق التحدث


كثيرا او قليلا حسبما يفضلون – ثم قمت بمتابعتهم بطريقة تحقق الانسجام.




تذكر : أن تجعل الانطباع الأول الذي تتركه لدى الطرف الآخر جيدا أمر يتعلق في الأساس بإشباع رغبات الطرف الآخر وليس رغباتك أنت .



رؤيتك الخاصة للناس .. الأشياء وللعالم




أسلوب المكانة رقم 1


الوضع الأعلى



إذا لم تكن تعرف كيف تظهر مكانتك في اللقاءات


فقد يكون رد فعلك الغريزي الأولي هو أن ”تنظر للآخرين من


أعلى . هذا الأسلوب يمكن ان يجعل


الناس يشعرون بالدونية، أو قد يجعلك


تظهر كشخص مغرور متعجرف أو يحتاج الى الإحترام . ومن المؤكد انه يقلل من احتمالات إنشاء ارتباط إيجابي قوي.


أحيانا قد تفزع الآخرين بمجرد أن تكون نفسك لديك مكانة سامية تفوقهم في اي شيء وهذا قد يجعل الآخرين يشعرون


بعدم الارتياح دون أن تدرك ذلك. وفي كل الأحوال من الجيد أن تعرف


الإشارات التي تدل على انك تجعل الآخرين لا يشعرون


بالارتياح. وإحدى الإشارات الشائعة التي تدل على انك تظهر بمظهر صاحب المكانة العالية السامية هي ان يبدأ الطرف الآخر في ”رد فعل المقارنة“، او في محاولة السمو فوقك والتفوق عليك، او محاولة تغيير الموضوع


وتحويل مجرى المحادثة الى شيء يشعر انه أقل دونية فيه.



أسلوب المكانة رقم 2


الوضع الأدنى



هناك طريقة اكثر جاذبية للتعامل مع من هم أعلى منك مكانة، وهي التواضع.


التواضع يمكن ان يقطع بك شوطا طويلا على الطريق. احد أسباب ذلك هو ان بعض الناس يشعرون بعدم الارتياح تجاه كونهم في اي وضع أدنى على الإطلاق.



أسلوب المكانة رقم 3


وضع المساواة


التواضع آمن، وهو بمثابة بداية جيدة. ولكن المساواة هي طريقة أخرى ايجابية. إن إقامة علاقة مودة مريحة والعثور على أرضية مشتركة هو جوهر الارتباط الايجابي واذا كنت تعتقد ان احدهم يراك أعلى مكانة، فربما كنت بحاجة الى إظهار تواضعك.


يمكنك ان تجعله يشعر بالارتياح نحوك عن طريق تقديم نفسك بطريقة أقل مما تقتضيه الحقيقة.


وإذا كنت تشعر ان شخصا ما يراك في وضع أدنى- اذا كنت في منصب ادني في التسلسل الوظيفي في الشركة مثلا-


فإنك تستطيع تحقيق المساواة، ليس عن طريق النظر له من أعلى او التعالي


عليه، ولكن عن طريق البحث عن شيء تشتركان فيه معا، سواء كان هذا الشيء الأبوة، أو حب أعمال الحدائق، او هو ا لعاب الرياضية، وغير ذلك.



أسرار جاذبيتك



جاذبيتك العاطفية تتجاوز بكثير الجاذبية الجسدية ، وتختلف جدا عن التباهي بجسدك او إظهار أجزاء منه. الجاذبية مسألة تتجاوز السمات الجسدية والشكلية بكثير.



قد تعتقد ان الجاذبية هي شيء ما تمتلكه وإما لا تمتلكه، ولكنها في واقع


الأمر شيء يقع في إطار سيطرتك.



يمكنك تعديل مستوى جاذبيتك بحيث تجعل اللآخرين من حولك يشعرونبالارتياح في وجودك .



احد أوجه جاذبيتك إظهار التقدير الاستجابة للآخرين



يجعل الآخرين يشعرون بأنهم موضع ملاحظة واهتمام. وهو عنصر مثير ايضا، فهو يجعل الناس يرغبون في التواجد معك والتقرب منك.


الجاذبية هي أمر يتعلق بالتجاوب. انها تعني ان تظهر للطرف


الآخر ولو بأسلوب خفي – انك تجده هو نفسه جذابا ومثيرا، وهذا هو جوهر الاهتمام والإعجاب.



العين نافذة الى القلب


إذا كنت ترغب في إظهار الانجذاب، يمكنك ان تحافظ على نظرتك للطرف


الآخر لفترة أطول من المعتاد. ان الناس يلاحظون الانتباه الزائد لهم على الفور.




لكن..




ماذا لو كان الانطباع الأول عنك سيئا هل تعيده ؟



جميعنا يترك انطباعات أولى سيئة، على الأقل من وقت


لآخر؛ فهذا جانب من كوننا بشراً.


وأحيانا يكون الانطباع السيئ مجرد نتيجة طبيعية لعدم انسجامك مع شخص آخر وليس شيئا تحتاج بالضرورة لمواجهته.


فليس جميع الناس يسعدون ويرتبطون مع جميع الناس، واذا لم يستحوذ أسلوبك على إعجاب شخص ما، فربما يكون هذا معناه عدم


توافق شخصيته مع شخصيتك.


لن تحظى بحب جميع الناس، وهذا أمر لا بأس به. لكن اذا كنت تريد فعلا أن تقيم علاقة ايجابية، فبإمكانك أن تتغلب على سلوكك السلبي الأول. فبقليل من الجهد والصبر، يمكنك ان تقيم علاقة ايجابية.


الطريقة التي تريد ان تعالج بها انطباعك الأول تعتمد على خصوصيات ودقائق الموقف: مدى أهمية العلاقة بالنسبة لك، والفرص المتاحة للتفاعلات المستقبلية، وطبيعة خطأك.


بالطبع، ليس هناك ما يضمن لك أنك سوف تكون قادرا على التغلب على جميع الانطباعات السيئة.


فأحيانا لن تتهيأ لك فرصة رؤية هذا الشخص مرة أخرى، وبعض الناس لا يعرفون التسامح. في مثل هذه الحالات، يمكنك ان تسلم برد الفعل هذا وتمضي قدما. تستطيع ان تتعلم من التجربة وتتجنب حدوث نفس هذا الخطأ


مرة أخرى.




أنت من تخلق انطباعهم الأول عنك ..أنت تمتلك المفتاح!


في كل مرة تقابل فيها أحد


الأشخاص، فإنك تؤثر فيه وتتأثر به في المقابل. وأنت تمتلك


القدرة على أن تجعل هذا التأثير ايجابيا او سلبيا او مغيرا للحياة.


فأنت من يتخذ هذا القرار.


لقد توصلت إلى نتيجة مخيفة، وهي أنني أنا العنصر الحاسم. إن أسلوبي الشخصي هو ما يصنع المناخ، وحالتي النفسية كل يوم هي ما تصنع الطقس. ، وبإمكاني أن أكون أداة لتعذيب الآخرين أو وسيلة لتشجيعهم وإلهامهم. يمكنني أن أحط من قدر الآخرين أو أن ألاطفهم،. إن استجابتي في كل المواقف هي التي تقرر ما إذا كانت الأزمات تتفاقم أو تخف حدتها، وما إذا كان الآخرون يعاملون بصورة إنسانية أو غير إنسانية.



تخلص من الأحكام المسبقة على الآخرين


لو فكرت في لانطباع الأول الذي تأخذه عن شخص ما على أساس كونه خطوة أولى على طريق فهم هذا الشخص وليس على أساس كونه إدانة أو موقفا يتم الدفاع عنه، فسوف ترى الناس بطريقة أكثر دقة.



ابحث وتأمل كي تعرف حقيقة الانطباع السيئ الذي تركه لديك شخص ما. وذكر نفسك بأن هذا الشخص لديه حياة كاملة لا تعرف شيئا عنها، وأن لديه على الأرجح بعض الصفات الايجابية وبعض الرؤى الحياتية المثيرة. حينئذٍ سوف تلاحظ أشياء تتعلق به لم تكن تراها في بداية التعارف.



تأجيل الحكم أمر غير سهل، لكنه ممكن. فهو يعني تحدي نفسك وعدم ترك المشاعر الفورية تغلق الباب أمام شخص ما.


وهذا بالطبع يثمر نتائج طيبة لك. فربما تحظى بمزيد من التجارب الاجتماعية المثيرة والممتعة




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأول , الإنطباع , الإنطباع. للقاء. الأول. بالآخرين. , بالآخرين , للقاء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حل مراجعة الدرس الأول الفصل الأول علوم أول متوسط ف1 الوحدة الأولى بدون تحميل NOOR الفصل الأول 0 10-09-2014 05:53 AM
الإنطباع للقاء الأول بالآخرين المصدرية المواضيع المميزه 9 20-09-2012 06:23 PM
ما أجمل أن يكون شعارنا أحسن الظن بالآخرين رحيق الورد اسلاميات 2 07-02-2012 08:25 PM
مغادرة الهلال لدبي غدا للقاء الاهلي الاماراتي arbvip ركن المنوعات 0 03-09-2011 11:51 PM
الاهلى يستعد للقاء الهلال الرااقي ركن المنوعات 0 16-10-2009 02:05 PM


الساعة الآن 03:22 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.