الطفل النمام علاجه
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > المواضيع المميزه




المواضيع الجديدة في المواضيع المميزه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2013, 09:03 AM #1
الرااقي

مشرف عام




الطفل النمام كيف نوقفه ونعدل سلوكه ؟

النميمة كما نعرفها هى نقل الكلام عن شخص معين إلى آخر واذا تتبعنا هذه الصفة عند الاطفال لوجدناها تلاقى

انتشارا واسعا لدى هذه الفئة ، ولكن وجد أنها تتركزبصفة خاصة عند الاطفال الذين ينحصرون فى الفئة العمرية

ما بين خمس إلى عشرسنوات ، واذا لم يتم تقنين هذه السمة فمن المتوقع تأصلها وازديادها حتى تصبح جزءا من

شخصيته فى المستقبل ، وكما نعلم جميعا أن تعديل سلوك الطفل يعتبرمن الامورالسهلة فى الصغر أما إذا تركناه

ينتقل بهذ ا السلوك إلى المراحل العمرية المتقدمة يصبح من الصعوبة التحكم في هذا السلوك. لاجل ذلك أثرنا

تقديم المشكلة وطرق التغلب عليها ..

الطفل النمام علاجه


لماذا يلجأ الطفل إلى النميمة؟

قبل أن نسرد الأسباب التي تدفع الطفل إلى هذا السلوك ، لا بد أن يكون الأ باء والمربون على وعي تام

بالفرق بين أسلوب النميمة الذي يتبعه الطفل عندما ينقل أخبارا عن شخص آخر (في الغالب يكون طفل

مثله ) بهدف الإضرار به، وبين الأخبار العادية التي يتحدث بها الطفل إلى والديه بهدف توصيل معلومة

معينة أو طلبا للأمان ، أو الاستفسار عن طريقة التصرف في المواقف المختلفة .

والآن تعالي سويا لنتعرف على الأسباب التي تجعل من طفلك ببغاء

متنقلا ينقل الأخبار ويسبب الوقيعة بين الناس يرى علماء النفس أن الطفل يلجأ إلى هذه الخصلة

لعدة أسباب منها: مثلا محاولة جذب الانتباه وخاصة عندما يشعر الطفل بالتجاهل وانشغال

الآخرين عنه، في هذه الحالة يحاول شد الانتباه عن طريق الاتيان بأخبار الآخرين ، ويزداد هذا السلوك

لديه كلما نجحت حيلته في تركيز انتباه الآخرين حوله واهتمامهم به، ولا يفرق الطفل بين الأساليب

الإيجابية والسلبية في الاستحواذ على اهتمام الآخرين فكل ما يهمه هو النتيجة فقط.

وفي بعض الأحيان تكون دوافع النميمة لدى الصغار هي نفسها عند الكبار، فمن الممكن أن

يستخدم النميمة كوسيلة للأنتقام من الآخرين واحداث الضرر بهم، وربما يستمد قوته من هذه

الوسيلة أيضا بحيث يفرض سطوته وسيطرته على غيره وهي الحال نفسها بالنسبة للكبار الذين

يتسمون بالنميمة ، فربما يسعد الطفل عندما يرى أنه كان سببا في معاقبة طفل آخر، أو ربما تنشأ

سعادته عن شعوره بالتحكم في رد فعل الكبار، فهو بهذا الأسلوب استطاع أن يوجه الكبار كي يتصرفوا

كما أراد وكما خطط هو في مخه.

وهناك أسباب عديدة أخرى تدفع الطفل كي يكون شخصية نمامة ، فمثلا ربما يعبر لجوؤه لهذه السمة

عن ضعف في الثقة بنفسه ، فعندما يشعر بالدونية وعدم تقدير الذات يحاول بشتى الطرق والوسائل

أن يثبت قوته لنفسه ، ومن ثم ينقل الأخبار التي تسيء إلى غيره من الأطفال ، وبالرغم من كثرة

الأسباب والعوامل فإن السبب الأكبر يظل دائما هو عامل التربية والاقتداء بالكبار.

فعندما يرى الطفل أن والديه واخوانه الكبار يمارسون أسلوب النميمة فيما بينهم ، فمن الطبيعي

أن يتشبع هو بهذه العادة أيضا، فهو يجلس معهم - ربما لا يشعرون بوجوده - ولكنه موجود وكله

استعداد للتعلم والتلقي من الآخر، يراهم يذكرون أسماء أشخاص يعرفهم جيدا سواء كانوا من العائلة

أو الجيران أو الأصدقاء وزملاء العمل ، يسمع أخبارهم ويتعرف على أخطائهم وتصرفاتهم ، بعد

كل ذلك يصبح من المنطقي أن يسير الطفل على نفس النهج ، ويبدأ في تقصي أخبار الآخرين ونقلها،

كما يفعل الكبار ودون أن يدري هو أنه يأتي بسلوك غير سليم . وهناك فئة كبيرة من الأطفال الذين

يمارسون سلوك النميمة نظرا لإمكاناته العقلية وقدراته المحدودة .

فعندما يتعرض هذا الطفل المحدود المهارات إلى مواقف عصيبة مع أقرانه ، فإنه لا يجيد التصرف

ومن ثم يضطر أن يشي بهم عند الكبار كوسيلة للدفاع بها عن نفسه وللثأر من زملائه ، ويمكن أ ن

يعتقد الطفل أن الأخبار التي يأتي بها عن الآخرين ربما تقربه من الكبار، وبالتالي يغدقون عليه الهدايا

ويقربونه منهم ويتعاملون معه كشخص ناضج، ويستطيع الدخول في حوراتهم ونقاشهم . إذن هو

في هذه الحالة يتخذ من النميمة وسيلة كي يغرس بها ، نفسه وسط الكبار.


ومهما كان الدافع الذي يحث الطفل على الإتيان بهذا السلوك فلا بد أن يكون هناك نوع من التوجيه

والتقويم ، ولكن يجب أن نضع في اعتبارنا حقيقتين ربما نغفل عنهما، أولاهما عمر الطفل ، فربما يكون

مقبولا من الطفل في سن الثالثة أو الرابعة ، ولكن بعد ذلك يجب أن ننهر الطفل ونحثه على ترك هذه العادة

الذميمة . الحقيقة الثانية التي يجب وضعها بالحسبان عند التعامل مع الطفل النمام ، هي ضرورة أن نوضح

له سبب كرهنا لهذه العادة . فعندما نعود بالذاكرة إلى مرحلة الطفولة نتذكر آباءنا وهم يوجهون إلينا النقد

على بعض أنواع السلوك السلبية ، وقتها كنا نقف حائرين لماذا ينتفض الأب أو الأم من هذه الطريقة،

وأحيانا كنا نرجع السبب في هذا الغضب إلى حالة الأب المزاجية ، أو ربما يكون هناك أمر ما يضايقه

دون أن ننتبه أننا ارتكبنا خطأ بالفعل ، ولذلك يجب أن يكون تعاملك متسما بنوع من الهدوء الذي يساعده

على فهم سلوكه الخاطئ.

الطفل النمام علاجه

هل هي عادة ذميمة؟

تنتشر النميمة بين الأطفال بصفة واسعة وخاصة مع بداية دخولهم للمرحلة الابتدائية من الدراسة.

وتتفوق الإناث على البنين في هذه العادة كما تؤكد الدراسات التي أجريت على مجموعة كبيرة من

الأطفال . وعلى الرغم من اعترافنا ببذاءة هذه العادة وخروجها عن حدود الآداب العامة فإنه يمكننا

الاستفادة منها للحكم على مدى التقدم العقلي والسلوكي لدى الطفل.

يرى علماء النفس أن الطفل النمام يقوم بنقل معلومات مسيئة عن رفاقه وأصدقائه أو إخوانه

بغرض إحداث الضرر بهم، معنى ذلك أنه أصبح قادرا على التمييز بين الخطأ والصواب ، وبين ما هو

مقبول اجتماعيا وما هو غير لائق ، لأنه يعلم مسبقا أن الأفعال المشينة تؤدي بصاحبها إلى العقاب ،

وهذا ما يهدف إليه من ممارسة النميمة.

إذن يمكننا استخدام هذا السلوك للتعرف على المستوى العقلي والسلوكي الذي وصل إليه

الطفل ، وهل ما إذا كان قادرا على التمييز بين الخطأ والصحيح أم لا، بعد ذلك يمكننا الانتقال إلى مرحلة

التعديل السلوكي في محاولة لإثنائه عن هذه العادة .

وبمعنى آخر لا بد أن نستفيد من الجانب الإيجابي لأي جانب سلوكي ، حتى ولو كان مندرجا تحت أنواع السلوك السلبي.

وماذا نفعل؟

سؤال يجب أن نوجهه إلى أنفسنا إذا ما أردنا التغلب على هذه المشكلة ، وهناك بعض الطرق والأساليب

التي أوردها علماء النفس بهذا الصدد..

فعندما تلاحظين لجوء الطفل إلى النميمة عليك أولا تقييم المواقف التي يمارس فيها هذا السلوك .

فمثلا عندما يأتي إليك ليشكو من طفل آخر أقوى منه يضربه ويركله كلما رآه، فهذا لا يندرج تحت

مسمى النميمة ، بل معناه أنه يعاني مشكلة ، ويجب عليك أن تقدمي له يد العون والمساعدة ، كي يكون

قادرا على حل هذه المشكلة.

أما إذا فهمت أن مشكلة النميمة أصبحت عادة متأصلة فيه فهنا يجب أن تنتبهي جيدا. فعليك في

هذه الحالة ألا تستمعي إلى الأخبار التي ينقلها إليك عن الآخرين . فالخطأ الذي يقع فيه معظمنا هو

الإنصات إلى ما يقوله الطفل جيدا بل ونطلب منه أن يمدنا بمزيد من التفاصيل ، وبعد أن نلم بجميع

جوانب الخبر ننهره ونقول إن تصرفه غير لائق، هنا يقع الطفل في حيرة من أمره هل ما فعله كان

سليما أم أن تصرفه كان خاطئا؟ لأن رد فعل الأم في البداية كان مماشيا مع سلوك الطفل ثم نهرته

بعد ذلك، و اذا أردت أن تستمعي إلى شكواه لا تسأليه عن أي تفاصيل استمعي إلى ما يقوله دون

أي اهتمام ، تعمدي مثلا النظر في الجريدة أو كتاب وبذلك يمكنك التعرف على ما يدور برأسه دون أن

يشعر بأهمية سلوكه ، بعدها قدمي له المساعدة .

اتركيه ليعرف أنه لا يجب علينا أن نؤذي الآخرين أو نسبب لهم الألم ، ويساعدك أيضا أن تعززي

ثقة الطفل بنفسه ، بأن تجعليه يشعر دائما أنه ذو قيمة ويستحق أن يحل مشاكله بنفسه دون أن

يلجأ إلى أي أساليب ملتوية مثل العنف والنميمة، ولا ينبغي عليك كأم أن تحققي له رغبته في عقاب

الآخرين ، فعندما تجدين أنه ينقل أخبارا سيئة عن أخيه دائما فلا ننصحك بالإسراع في معاقبة أخيه،

حتى إذا تأكدت أن المعلومات التي نقلها صحيحة.


بل اجلسي مع هذا الأخ المسيء أمام طفلك الآخر وتحدثي معه بكل هدوء.

ابتسمي في وجهه وانصحيه برفق أن يبتعد عن كل ما يسيء إلى أخيه أو الآخرين . وقتها سيشعر

هذا الطفل النمام أن وسيلته في الإيقاع بالآخرين غير مجدية ومن ثم لا بد أن ينتهي عنها من تلقاء

وامنحي أطفالك القدر نفسه من الأهمية والاهتمام ، وبذلك لن يلجأ أحدهم إلى هذه الحيلة أو غيرها

لجذب انتباهك ، ومن الضروري أن تقومي بوضع بعض القواعد والقوانين الخاصة بالمنزل ، بحيث

يطبقها الجميع ويلتزمون بها، وهذا الأمر يقلل من فرص ظهور المشكلات بين الأطفال ، ومن ثم لا

يكون هناك أي مجال لظهور هذه العادة .

وأخيرا لا يجب مطلقا أن تطلقي على الطفل أي اسم يدل على هذه العادة مثل النمام أو رويترز

أو الببغاء، فهذه التصنيفات ربما تترسخ في ذهن الطفل بصورة غير إرادية فتدفعه لممارسة هذا

السلوك دون أن يدري ومن ثم تصبح عادة يصعب التغلب عليها.

...



رد مع اقتباس
قديم 21-03-2014, 10:41 PM #2
oMiizk

مصدر فضي

سبحان الله واستغفر الله789

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطفل , النمام , سلوكه , علاجه , كيف , نعدل , نوقفه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنواع المزاج و طرق علاجه الكـايد ركن المنوعات 2 28-07-2012 02:31 PM
نصائح لمعرفة الطفل المبدع , وسائل تنمية الابداع لدى الطفل دمعتي غلآك المرأة والطفل 2 24-03-2012 12:09 AM
نصائح لترغيب الطفل في حفظ القرآن ,وسائل ترغيب الطفل في حفظ القرأن دمعتي غلآك المرأة والطفل 2 24-03-2012 12:07 AM
سلوك الطفل ذو العامين , بماذا يفكر الطفل؟ وما الذي يريده منك؟ دمعتي غلآك المرأة والطفل 0 28-01-2012 06:36 AM
المخاطر التي يتعرض لها الطفل بالمدرسة , قواعد لتأمين سلامة الطفل في المدرسة دمعتي غلآك المرأة والطفل 0 28-01-2012 06:28 AM


الساعة الآن 01:05 AM

موثوق


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.