رفعت محكمة المدينة الى هيئة التمييز كامل الاوراق لتصديق الحكم الصادر بالسجن أربع سنوات ضد عبدالله نصار نصار ( طوني نصار ) سابقا بعد ادعائه النبوة وقيامه بالنصب والاحتيال على عدد من رجال الاعمال بطيبة الطيبة .
وكان فضيلة الشيخ القاضي سليمان المعيقلي القاضي بالمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة قد اصدر حكمه بعد الوقوف على جملة الجرائم التى ارتكبها المدعو طونى نصار والذى اتخذ من أحد الفنادق القريبة من المسجد النبوي الشريف مكانا لممارسة نشاطه لمدة تزيد عن سنتين ونصف حتى تمكنت الجهات الأمنية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من القبض عليه وتحويله إلى شرطة المنطقة المركزية ومن ثم أحيل إلى المحكمة الشرعية .اعتمد طونى نصار فى جرائمه على الاستخفاف بضحاياه وايهامهم بقدرته الفائقة على محادثة الملائكة والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وقضاء حوائجهم وممارسة طقوس وعادات جعلتهم في حالة من التثبت والتصديق التي استغلها بمظهره الذي بدر عليه الصلاح من حيث وضع علامة على جبينه من أثر الصلاة وقد وضعها بمكياج نسائي بالإضافة إلى إطلاق لحيته واستشهاده من حديثه بآيات قرآنية وأحاديث نبوية .
“المدينة” حضرت يوم القبض على طوني نصار الذي غير اسمه بعد إسلامه ليصبح عبدالله نصار نصار ونصب على عدد من المواطنين ممن يعملون في المنطقة المركزية بمبالغ مالية بحجة أنه رجل تقي وأنه رجل أعمال في بيروت .
وتمت متابعته من قبل الجهات المعنية وتم القبض عليه ونشرت “المدينة” القضية في حينها بعدها تقدم أحد الضحايا للمحكمة الجزئية ممن نصب عليهم بمبلغ ثمانية الآف وتسعمائة ريال قرضة حسنة وأعترف بها أمام القاضي بالمحكمة الجزائية الشيخ فايز هليل السحيمي .
وصدر بحقه صك شرعي رقم 115/8 وتاريخ 22/ 4/ 1429 بدفع المبلغ لصاحبه.
من جانب اخر قال الشيخ زكريا الغندور القاضي الشرعي الديني ببيروت وإمام جامع الإمام علي نحن في مؤسسة دار الفتوى ضد أي صفة للابتزاز والتجني على الدين الإسلامي من أي شخص وأدعو كل من يمارس مثل هذه الأعمال بالهداية والصلاح.
يذكر أن عبدالله نصار نصار ( طوني سابقا) كان يعتنق النصرانية ( المارونية ) وأشهر إسلامه بدار الفتوى في لبنان ويسكن في منطقة العربانية . وبعد ذلك قاطعته أسرته وتم طرده من مسجد جامع الإمام علي بسبب بعض البدع التي كان يمارسها داخل المسجد في أوقات ليس بها صلاة . وقد أخرج من المسجد في لبنان بأمر المفتى العام في لبنان بسبب الأعمال المشينة التي يعملها داخل المسجد في لبنان .