اذا فقد الامان الاسري
أن الأسرة أكبر واقوى مؤسسات المجتمع منها يتكون المجتمع وبها تنهض الأمم ..
وذلك إذا كانت من سماتها الترابط ولكنه اي ترابط ..
بل ترابط أسري وثيق العرى وبينها تاّلف وأمان اسري ..
فهي التي يكون لها دور كبير وفعال في نهضة الأمه ..
فأهدافنا واحدة من أعظمها المجاهدة والمسارعة في رضاء الله تعالى بمختلف النواحي ...
فشتان بين أسرة هذه سماتها واهدافها واسرة سماتها التفكك والانحلال ..
وبدل الأمن خوف واضطراب وقلق ..
دائما هذه الأسرة من بينها شخصيات هممها كالجبال وطموحاتها تناطح السحاب ومن أعظم الطموحات بلوغ ولاية الله تعالى ..
ونهضة الامة ونضرة الإسلام والدعوة إلى الله وطلب العلم والعمل ..
به ثم نشره فكيف تتحقق هذه الطموحات والأماني في هذا الجو الذي يحطم الطموحات فوالله وتالله مادامت هذه النفوس ذات همم ..
ومتعلقة با لله تعالى ومستمسكة بالدعاء ..
وسهام الليل وهي متفائلة ومحسنة الظن بخالقها وبارئها فو الله لا تهزها العقبات
ولا تحولها ولا تصرفها عن طريقها حتى تصل إلى اعلى القمم فمهما طال الزمان او قصر ستكون هي كالشامه بين الناس ..
مادامت تسعى إلى التميز وترك البصمة والاثر وفي ذلك كله الاعتماد والتوكل على الله تعالى ..
دمتُ بخير ..