قال عضو في مجلس ادارة شركة "البابطين للاتصالات والطاقة" أن افراد العائلة المؤسسين لازالوا يمتلكون أكثر من 60 % من أسهم الشركة حسب آخر تقرير لدينا من شركة تداول،
وأن هذه الملكيات موزعة على نحو 57 فردا من العائلة لايملك أي منهم نسبة تزيد على 5 % من أسهم الشركة.
وحسب نشرة الاصدار للشركة فإن المرحوم محمد عبدالله البابطين، والذي توفي خلال عام 2007 ،كان الوحيد من أفراد العائلة الذي يملك أكثر من 5 % من اسهم الشركة
وتحديدا فإن ملكيته كانت 14 % غير أن ملكيته هذه توزعت على الورثة الشرعيين بعد وفاته
كما أفاد عضو مجلس ادارة الشركة.
وثارت خلال عطلة نهاية الأسبوع تساؤلات من قبل المتعاملين في السوق حول عدم وجود ملكيات تزيد على 5 % في العديد من الشركات العائلية المدرجة حديثا،
وكانت هذه التساؤلات في أغلبها تنم عن عدم اطلاع على تفاصيل ملكيات هذه العوائل وتوزعها على العديد من أفراد العائلة، منذ طرحها للإكتتاب،
كما في شركات مثل "البابطين" و"الدريس" حيث يمتلك افراد عديدون من العائلتين حصصا في الشركتين ولكنها لاتظهر في القوائم المعلنة بسبب كونها تقل عن 5 %.
وأشارت بعض وسائل الإعلام الى شركات أسمتها بعينها مثل شركة " البابطين للاتصلات والطاقة" متهمةً مؤسسي هذه الشركة بما أسموه " خداع المستثمرين " والخروج من الشركة قبل انتهاء فترة الحظر وهو أمر لا يمكن استنتاجه فقط من خلال من الملكيات المعلنة حديثا.