دعيني سيدتي
سووين
أن أثرثر و أتمتم و أصرخ هنا في جنبات المتصفح
و أتمنى أن لا تكون حروفي هنا في نسيجك الرومانسي نشاجا
فضفضي أيتها الروح
و أجزلي بالنطق حروفا بسماء الصرخة تلوح
و أستبطي من مشاعرك كل البوح
أيتها الروح .... كيف يكون للأمل في عيون الحزن ضوح
و كيف لشتات جسد قد طعنته ظروف القسوة أن يجمع بقايا الروح
أطلقي الآهات ... على قلب ٌ قد تعلاه الجليد
و أطردي العبرات بزفرات تهز العروق لتخرج ما خلفه الألم من صديد
و أرفعي أجفان أصيبت من الهم بالذبول ... عل الطرف من وجومه يستفيق
و أفتحي لبصيرتي من نبراس الأمل ... شعاعا ً يتوهج ... يرسم للأماني طريق
فقد يتبدل ليل اليأس ... بالصمود و الصبر ... و يشرق للفرح شمس
و تقبل ريا النسائم بندى يغسل الجرح ... و يحلو لي الغناء بخافت الهمس
أيتها الروح ... دعيني أنادي عذوبة الحياة
فقد تكون لك في بعثرة الأيام طوق نجاة