كثر خطابها ورفضت الزيجة من أحد منهم لأنها لم تر فيهم
من تتوفر فيه شروط الزوج الصالح لمثلها ..
فقالت الأبيات تخاطب أخاها وتذكر من ينبغي ان يشاورها
على مثلهم ...
فقالت :
ياليتهم يوم أنهم شاوروني *** على إمليس السور وإلا هضيبان
حيث أنهم يوم اللقاء يذكروني *** قطاعة الفرجة وذربين الأيمان
توضيح
1- إمليس السور : اسم رجل من أمراء البراعصة من مطير
وكذلك هضيبان اسم رجل من الدياحين من مطير , وتريد
الفتاة الطموحة ان تشاور في الزواج على مثل
هذين الفارسين
2- اللقاء : الحرب .
3- قطاعة الفرجة : كثيروا الأسفار والغنائم
4- ذربين : طليقة أيديهم في بذل المعروف