//
/

لما أن كنت طفلة كنت ألعب مع بنيات أخواتي بعرائس من صنعنا أكثر مما لعبنا بعرائس اشتريناها..
نأخذ المصاصات ونقصها بحيث نحصل على مصاصة قصيرة تمثل اليد ومصاصة بطول الشخصية.. طفلة أو أم أو أب .. إلخ.. ثم نحدث فتحة في مكان قريب من الرأس وندخل اليدين فنحصل على شكل صليب طبعا..
نلبس المصاصة قطعة من المناديل أو قطعة من القماش.. نقص القماشة على شكل دائري ثم نخرقها من المركز وعلى بعد بسيط من المركز وبشكل متوازي نخرق ما يكفي لنخرج اليدين.. وهكذا نحصل على عروس صالحة للعب ..
..
طبعا كنا نستهلك الكثير من المناديل.. ونلهو بالألوان والزينة التي تلبسها العرائس أكثر من أي شيء آخر..
شخصيا كانت تسليتي هي صناعة العرائس أكثر من اللعب بها في قصة.. ولهذا .. حتى اليوم عندما صنعت هذه الصغيرة كي أكتب عنها رسمت لفستانها ياقة حمراء وألبستها حزاما رغم أنه كان من الممكن أن لا أدللها بهذا الشكل ما دامت مجرد نموذج لحفظ حقيقة تقول: أنه في يوم ما كانت الفتيات تلعبن بها!
..
ثم إن للعرائس الأخرى ذكرى لذيذة كئيبة في وقت واحد لا زلت أذكرها..
قبل أن أتحجّب - بكثير- وقد فعلت ذلك بالمناسبة عندما كنت في السنة الرابعة الإبتدائية، كنت في حفلة ما والتقيت بأخ زوج أختي الذي سألني عما أرغب في أن يكون هدية لي؟ فأجبته أني أريد عروسة..
ولم يُقصر جزاه الله خيرا وأهداني عروسا هي الأجمل من كل العرائس التي رأيتها - لذكراها- .. لكن فرحتي بها لم تدم طويلا إذ انتهى بها المقام ملقاة على سطح البيت المقابل لأن شخصًا ما ألقاها هناك قناعة منه أنها حرام..
رغم أني أشك في حقيقة مصيرها هذا لقدم العهد إلا أني وحتى اليوم لا أذكر أني حظيت بعروس جميلة غيرها
وأيضاً كان اخي الاكبر يأخذ اخذيتنا ( أكرمكم الله ) و يلعب بها على اساس انها سيارات ..
وفي يوم من الايام اتى عمي اخا ابي اشترى لأخي سياره تعمل على جهاز ..
فرح كثيراً ولم يلعب بالاخذيه ( أكرمكم الله ) مره أخرى
وخافظ عليها مده طويله حتى كبر ..
واصبح رجل ولم يعد يلعب بها قرر ان يهديها ابن خالتي الصغير عندها أعطاه السياره وفي يوم ذهب اخي لخالتي ..
و رأى سيارته او لعبته المفضله مرميه على الارض و كل جزء مها بعيد عن الاخر ..
حزن كثيراً واخذ قطعها كلها و حاول ان يصلحها لكن لا جدوه و لم تبقى منها الا اجزاء احتفظ بهذه الاجزاء كـ ذكرى ..
كل الود