بحثت اللجنة التنفيذية لشركة نجران للتنمية والاستثمار مستويات الإنجاز في أعمال المكاتب
والشركات الاستشارية التي فازت مؤخراً بعقود الاستشارات وإجراءات التأسيس والطرح
المستقبلي للشركة القابضة والشركات المنبثقة منها والتي يندرج ضمن مهامها تحديد أنشطة
الشركة وأولوياتها ووضع دراسات الجدوى الاقتصادية والتحليل المالي.
وذكر رئيس اللجنة التنفيذية الأستاذ علي بن حمد الحمرور أن اجتماع اللجنة حدد خطط مراحل
التنفيذ والجدول الزمني لمهام الدراسات والاستشارات وتأسيس الشركة وانطلاق أعمالها مشيراً إلى أنها تسير بشكل عملي ومنهجي.
وبين الحمرور أن اللجنة التنفيذية واستشاريو التطوير في شركة نجران للتنمية حددوا بشكل كبير
معالم الشركة واستثماراتها المستقبلية لافتاً إلى أن أعمالها ستتركز في قطاعات الصحة والتعدين والسياحة والعقار والزراعة.
وتطرق الحمرور إلى أن الشركة تنظر في عين الاعتبار إلى الاستثمار في المزايا النسبية لاقتصاد
منطقة نجران بغية خلق كيانات منتجة تقدم خدمات نوعية وذات عوائد مجدية على المساهمين
وكذلك على التنمية الاستثمارية وفرص خلق وظائف جديدة وحراك اقتصادي مستدام. ونوه رئيس
اللجنة التنفيذية إلى التوجه نحو إنشاء شركة للخدمات الطبية تضطلع بإنشاء مستشفى بسعة 300
سرير وبمواصفات عالمية السمات وأضاف "ندرس بجدية الدخول في تحالف تتقدمه مجموعة
البترجي للخدمات الطبية لإنشاء هذا المرفق في نجران والمتوقع أن تبلغ كلفته الاستثمارية 100
مليون ريال نحن عازمون على وضع بصمات في الخدمات الأساسية للمواطن ولهذا فإن السير بهذا الاتجاه بات متعلقاً بتفاصيل صغيرة".
وأفصح أن الشركة ستتوسع في استثماراتها بحسب الخطط والنصائح المتوفرة من قبل المكاتب
الاستشارية المكلفة مبيناً أنه لا مناص من الاستفادة من ميزات موجودة في المنطقة يبرز من
ضمنها قطاع العقار والسياحة حيث أن الاستثمار بهذين المجالين لا زال دون المستوى رغم مؤشرات الطلب المتزايدة والقيمة المضافة للمنتجات السياحية والعقارية .
كما أشار الحمرور إلى أن الشركة ستتوجه لاحقاً إلى النهوض بقطاع المعادن في المنطقة حيث
تبرز على رأسها خامات الجرانيت والرخام مشيراً أن الدراسات المبدئية أبدت جاذبية مهمة لهذا
القطاع، كما لفت الحمرور إلى استعداد وزارة الزراعة إلى دعم مشاريع الشركة التي تعتزم القيام
بها مستقبلاً في قطاع الإنتاج والتصنيع الزراعي من خلال توفير الأراضي والتمويل