الـــسلامــ عليــكمــ ورحمـــة الله ..
أصـــالة المــاضيــ ونقـــاء التـــرااااثــ ..
المــــوقع :
تـــقع نجـــد فــي شبـه الجزيرهــ العــربــيهــ ..
وهــي هضــبه تمتـــد مــن أقـــليمــ الحــجاااز غـــرباً وحتـــى صــحراء الدهنــــاااء
ويتـــميز هـــذا الاقلـــيمــ بنـــقــاء ترااثــــهــ وأصااالــــتهــ وعدمــ تــأثرهــ
بعـــوااملــ التحـــريف والتـــغيير ..
وإلى نجــد أضيفـــت الـــعرضهـ السعـــوديهــ فــي بداايـــاتـــها ..
وتمـــيز أهلها بحـــسن الأداء لهذا اللـــون الحـــربـي عنـــد نشـــوب الحـــروب او الاستـــعداد لـــهــا وخــــصوا بــها امـــاكن تجـــمعــ النــــاس لاستنـــهاضــ هممــهــم وتخــويــفــ العــدو بــاستــعراضــ مظـاهر القـــوهــ في هــالة من الطـــبول والايــــقاعاتــ الطويله المهــيـبه ..
خااااااامهــ :
عنــدما تتـــأمل فــي الآلات الــــتي يستــخدمها هــواة الفنـــون الشعــبية تــلاحظ انهـــا جمــيعا مســتمدة من بيئـــة الفنـــان نفـــسهــ فهــي ان كــانت نبــاتية فهــي :
من جـــذوع النـــخل وليـــفه
واقـــواســ الخيـــزرانــ ونحوهـ ..
وان كـــانت حيـــوانــيهــ فإنها :
من الوبـــر او الصــوف او الجـــلد او ذيـــل الحصاااانــ ..
وكأنــ اصــــوات هذهــ الآلات هــي انــين الارض وصــهيل الـــجواااد وحـــفيفــ الشجـــر ..
ومن هـــنا تلتحــــم العــلااااقة بيـــن الانــــسان والبيئه الـــتي يعيشــ فيـــها وتنـــتظم كلـــها في مشــــااعر الفــرح والحـــزن ويصــبح البـــكاء بكاء شــامـــلا والــفرحــ فرحاً عاماً ..
مـــــثـــلــ :
يقـــولــون فــي الأمـــثااال الــــشعبية النجـــدية(( تـــصكــ بــــااااب ويـــفتح الله مـــئة بـــاب)) والمقــــصود :
بالـــصك الأغلاقــ وانت حيـــنما يوصـــد أمـــامكــ بـــاب رزق فـــما علـــيكــ الا أن تطـــرق باباً آخر ..
فــا الله كفــيل بفتـــحه لــك حيـــث أن ابـــواااااب الارزااقــ متعـــددة وواســـعة ولا يمكــن لأحد حصـــرهــاا ..
والمثـــل يضــرب فــي الشــدائــد ويــؤكد أنها تـــزولــ حـــتما مهـــما اشتــدت ظلمــتهــا ..
ويقـــ الشــااعر ـــولــ
..لاحلـــت الـــبـــلوى علــى من بـــليــ بهــ ..
يــنــفــكــ للــمبــليــ مــن الله مـــئة بــــــــــــاب
تحـــــ بكل شوق واحتراام ـــياااتــي ..