إن تي تي دوكومو" اليابانية تتطلع للتوسع في الشرق الأوسط وتجري محادثات مع "الاتصالات السعودية"
و"اتصالات الإماراتية"
و"كيوتل" بشأن ذلك
واوضح مسؤول بشركة "إن تي تي دوكومو" اليابانية إنها مهتمة بسوق الاتصالات في الشرق الأوسط، وإنها تجري محادثات بهذا الخصوص مع شركة الاتصالات السعودية واتصالات الإماراتية وكيوتل القطرية.
وتعتبر شركة "إن تي تي دوكو" أكبر شركة تقدم خدمات الهاتف المحمول في اليابان،
حيث يبلغ عدد عملائها أكثر من 52 مليون عميل.
ونقلت بلومبيرج عن "توشيناري كيونيدا"، نائب الرئيس للأعمال الدولية في الشركة، قوله إننا نتحدث مع هذه الشركات حاليا، دون أن ينفي ما تردد مؤخرا من أن "دوكومو" قد تبرم شراكة مع إحدى هذه الشركات تتضمن شراء حصة فيها.
وأضاف كيونيدا أن سبب اهتمام شركته بهذه الشركات الثلاث يرجع إلى كون كل منها يستثمر في دول عديدة في إفريقيا وآسيا.
يشار إلى أن الاتصالات السعودية تعمل في أسواق تركيا وجنوب إفريقيا عبر ملكيتها في أوجيه تيليكوم، كما تدير أنشطة في ماليزيا وإندونيسيا والهند عبر حصتها في ماكسيس. وتنشط اتصالات الإماراتية في أسواق عديدة مثل مصر، ونيجيريا، والباكستان، وإندونيسيا، وأفغانستان، بينما تعمل كيوتل في الكويت والجزائر وتونس عبر حصتها في الوطنية للاتصالات، فضلا عن أنشطتها في سنغافورة وإندونيسيا.
ويمكن حصول "دوكومو" على حصة في إحدى هذه الشركات من دخول أسواق جديدة مثل جنوب إفريقيا ومصر وإندونيسيا والجزائر ودول أخرى في المنطقة تسجل مستويات نمو أعلى من تلك التي يتم تحقيقها في اليابان.
ولا تسمح الأنظمة الحالية لمشترين أجانب بشراء مباشر لأسهم الاتصالات السعودية أو اتصالات الإماراتية، وذلك على عكس كيوتل القطرية التي يمكن للأجانب تملك حصة فيها تصل إلى 25%.
علما أن "دوكومو"، وضمن استراتيجيتها في التوسع في الأسواق الناشئة اشترت في بداية شهر يونيو حصة 30% من شركة "تي إم إنترناشيونال" البنجلادشية" مقابل 350 مليون دولار.