أكد الدكتور مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي لشركة زين السعودية في حديث له مع قناة ال "سي إن بي سي عربية" اليوم أن من الجوانب التنافسية التي ستعمل عليها زين في السعودية بعد بدء تشغيل شبكتها أنها ستعمل على أن يكون هناك تنسيق بين خدمات شركة أو مجموعة زين في عشرين بلد عالميا وبين الخدمات التي ستقدمها زين السعودية وبقية الشركات المشغلة في هذه البلدان وخصوصا البلدان العربية، مؤكدا أن ميزة التكامل مع مجموعة كبيرة مثل مجموعة زين يجب أن تسخر لخدمة المستهلك وعملاؤهم في المملكة العربية السعودية، وأوضح أن ذلك قامت به زين من قبل عندما قامت بعمل ما يسمى بالشبكة الواحدة أو النت ورك في إفريقيا وربطت زبن فيها 12 دولة، بحيث كان المشترك في أي من هذه الدول يستطيع أن ينتقل فيها من دولة لدولة كانه يكون من داخل نفس الشبكة فيعني كأنك تنطلق في منطقة دول الخليج في داخل شبكتك، منوها على أن الجهات الرسمية سوف تسعى لما يكون فيه خير المستهلك، مما يجعله متأكدامن أنها ستعطيهم ميزة تنافسية يصعب على غيرهم أن يحققها.
وكانت نسبة
تغطية اكتتاب الشركة وحتى نهاية يوم أول أمس قد وصلت إلى ما يزيد عن 107% حيث اكتتب فيها 3.78 مليون مكتتب، قاموا بضخ ما يعادل 6.7 مليار ريال.
وكان الشركة قد بدأت الأحد الماضي 9 /2/ 2008 م في طرح 700 مليون سهم بسعر 10 ريالات للسهم الواحد للاكتتاب العام تمثل (50%) من أسهمها، على أن يخصص منها 70 مليون سهم للمؤسسة العامة للتقاعد وفقاً لقرار مجلس الوزراء السعودي، وسينتهي الاكتتاب في يوم الاثنين القادم 18 /2/ 2008م.
وسيتم تخصيص الأسهم المطروحة على مرحلتين، بحيث يخصص في المرحلة الأولى (50) سهماً لكل مكتتب، وتخصص في المرحلة الثانية الكمية المطلوبة بكاملها بحد أقصى (1.000) سهم لكل من طلب الاكتتاب في أكثر من (50) سهماً شريطة أن لا يزيد عدد الأسهم التي سوف يتم تخصيصها عن صافي الأسهم المطروحة للاكتتاب العام، ويخصص ما يتبقى من الأسهم بعد ذلك وفق مبدأ النسبة والتناسب.
وكان الأحمدي قد أكد أن
الشركة تسعى لتغطية 95% من سكان المملكة مع بدء التشغيل، موضحا أن هذا بمعنى أن من الـ 95% ـ هناك 53% سيتم توفيرها من قبل شبكتنا في اليوم الأول من بدء التشغيل، والباقي سيكون عبر شبكة التجوال المحلي، وهذا الجزء الذي سيتم توفيره عبر شبكة التجوال المحلي لأحد المشغلين سيتضاءل مع مرور الوقت حتى يصبح نطاق التغطية من شبكتنا 95% خلال فترة قصيرة.
وذكرت مؤسسة بي إم جي في تقرير لها أن سوق الاتصالات السعودي ينتظره مستقبل إيجابي حيث يتمتع السوق السعودي بعوامل قوية تدعم الاقتصاد الكلي، كارتفاع نصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلي، وارتفاع مستويات الدخل علاوة على المعدل السكاني الصغير نسبيا والآخذ في النمو بشكل سريع، والذي يكفل الحفاظ على زيادة نسبة صافي المشتركين بشكل جيد وعلى الارتفاع النسبي لمستويات متوسط الإيرادات لكل مستخدم.
ومن المعلوم أن سوق الاتصالات السعودية يمثل ما يفوق قيمة سوق الاتصالات في دول الخليج مجتمعة حيث يصل حجم الاستثمارات في سوق الاتصالات السعودية إلى 9 مليارات ريال، في حين أن حجم الاستثمارات في أسواق الخليج مجتمعة تفوق نصف هذا الرقم بقليل