توقع خبراء اقتصاديون ان تصل حصة الشخص الواحد من اسهم الاكتتاب في شركة زين السعودية الى اكثر من 150 سهما للفرد مشيرين الى تميز الشركة كاستثمار حقيقي.
وأكدت مصادر مصرفية بالمنطقة الشرقية ان عملية رصد الاكتتاب في اليوم الاول تبدو صعبة للغاية خصوصا ان القنوات المتعددة التي اتاحتها جميع البنوك للمواطنين تجعل العملية اكثر صعوبة مشيرة الى ان الاكتتابات السابقة سجلت نموا متواصلا في عملية استخدام القنوات الالكترونية في استكمال طلبات الاكتتاب حيث يفضل الكثير استخدام اجهزة الصرف الآلي والهاتف المصرفي والانترنت على الطريقة التقليدية والمتمثلة في الاكتتاب عبر الفروع.
متوقعة ان تصل نسبة استخدام القنوات الالكترونية مع اغلاق باب الاكتتاب الى 80% - 85% مؤكدة ان الحركة في اليوم الاول وكذلك الايام الثلاثة الاولى تكون متواضعة وضعيفة بينما تبدأ الحركة وضخ الاموال في التزايد خلال الايام الثلاثة الاخيرة من الفترة القانونية للاكتتاب حيث يفضل الكثير التريث قبل اتخاذ القرار المناسب عطفا على الارقام والاحصاءات التي تصدرها الجهات المسؤولة عن الاكتتاب فإذا سجلت الارقام زيادة كبيرة فإن عملية ضخ السيولة الكبيرة تبدو غير مجدية على الاطلاق.
واشتكى مواطنون من صعوبة كبيرة في استخدام القنوات الالكترونية خلال الجلسة الافتتاحية للاسبوع الجاري فقد شكل تزامن ادراج سهم "الاتحاد التجاري" مع عملية الطرح الاولى لشركة "زين" ضغطا كبيرا على الشبكة خصوصا في ظل تدافع الكثير من ملاك سهم الاتحاد التجاري على البيع فيما اكد مواطنون تعطل بعض اجهزة الصرف الآلي خلال ساعات التداول.
وقال علي الحرز -محلل مالي- ان الاكتتاب بالحد الادنى سيختفي خلال الطرح الاولي لشركة "زين".. فحجم الاسهم المطروح يغري للاكتتاب بأكثر من الحد الادنى “50”.. من خلال مضاعفة العدد من 1 - 3 مرات في الغالب.. بمعنى آخر.
فإن نسبة كبيرة من الافراد ستجد نفسها مدفوعة للاكتتاب بحوالى 100 - 200 سهم.. نظرا لارتفاع سقف التخصيص في نهاية المطاف.. متوقعا ان يحقق السهم في اليوم الاول لإدراجه مكاسب مشجعة للغاية.. بحيث لا تقل عن 20% - 30% من القيمة الاسمية.. خصوصا ان الاسهم المطروحة كبيرة وبالتالي فان هذه النسبة تبدو ايجابية في ظل التقلبات الكبيرة التي يعاني منها المؤشر العام حاليا.. معتبرا.. الاستثمار طويل الاجل في شركة “زين” من الخيارات المطلوبة.. خصوصا ان قطاع الاتصالات من الاستثمارات الواعدة مستقبلا. فيما قال علي الحسين -محلل مالي- ان المخاوف من تجميد رأس المال لدى صغار المستثمرين في شركة “زين” ما تزال تشكل مصدر قلق.. خصوصا ان الجميع على موعد مع العديد من الاكتتابات خلال الفترة القادمة.. ولعل ابرزها الاكتتاب في مصرف الانماء في شهر ابريل المقبل.. وبالتالي فإن البعض يحاول وضع نوع من التوازن في عملية الاكتتاب وعدم المخاطرة بتجميد الجزء الاكبر من رأس المال.. لاسيما في ظل تخوف البعض من عدم ادراج السهم في السوق قبل موعد طرح اسهم مصرف الانماء.. وهو من الاكتتابات الضخمة القادمة والتي تتطلب سيولة كبيرة.. اذ تبلغ الاسهم المطروحة مليارا و50 مليون سهم.. وبالتالي فإن عدم طرح سهم “زين” سيحرم شريحة واسعة من المشاركة بالمبالغ المطلوبة في مصرف الانماء القادم.