الحمد لله و الشكر له
في مطوية وزعت قرأت موضوعاً للأسف لم يكتب اسم كاتبه الأصلي . أحببت أن أقرأ عليكم هذا الموضوع عسى الله أن ينفعنا به أترككم مع الموضوع مع دعواتنا لكاتبه بأن يجزيه الله خير الجزاء .
الحمد لله على نعمائه ، و الشكر له على ما أولانا به. إذا كان لديك بيت يؤويك ، و مكان تنام فيه ، وطعام في بيتك ، و لباس على جسمك ، فأنت أغنى من 57% من سكان العالم إذا كان لديك مال في جيبك و استطعت أن توفر شيئا منه لوقت الشدة ؛ فأنت واحد ممن يشكلون 8 % من أغنياء العالم ، إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم ، إذا لم تتجرع خطر الحروب و لم تذق طعم وحدة السجون و لم تتعرض للوعة التعذيب ، فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض ، إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز و جل فأنت بنعمة فكثيرون يستطيعون ذلك لكن لا يفعلون ، إذا وصل إليك هذا الموضوع و قرأته فأنت في نعمتين أولهما أن هناك من يفكر فيك و الثانية أنك من المليارين من البشر الذين يحسنون القراءة في هذه الدنيا ؛ أقول لك هذا لكي تكون أسعد مما أنت عليه فاحمد الله .... و تذكر قول المصطفى صلى الله عليه و سلم لمعاذ رضي الله عنه (( لا تدعن بعد كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك )) و من تمام الحمد أن تذكر الآخرين بنعم الله عليهم . انتهى .
ليسعني إلا أن أقول لكاتبه جزاك الله عنا خيراً و أسأل الله ألا يحرمني الأجر وأن يوفقني و إياكم لذكره و حمده و شكره .
تحياتي لكم