بسلاحِ الجُنونْ
حينَ المحَكَ بلا جُفون
وأظلُ اعيشُكَ اكثر من العدمِ حتىَ النحِيب
سهيرةٌ تلكَ العُيونْ
تبحثُ عنْ رمقِ محمُوم
لتُلقىِ بقَاياَ من ذاكَ الأنينْ
مَكفُوفةً تمُر بشَوارعِ الآمنِينْ
تخطِفُ منْ ايدِيهمْ طُهرَ الرحِيلْ
وتنشُدُ ذاكَ الغارِقُ بالشُرودِ خلفَ اطارِ شُحنةِ أرق
بمُزاولةِ النَوم ..!
ما زَالتِ الأجفَانُ كفيفَة
والاعنَاقُ مُستديِرةَ
وذاتيِ وأنتَ بلا أجفَانْ