التطورات المتعلقة ببيع حصص الحكومة في الشركات المساهمة
التاريخ: الثلاثاء 2004/07/27 م
بناء على قرار مجلس الوزراء رقم (219) وتاريخ 1423/9/6هـ فقد تمت الموافقة على قائمة المرافق وأنواع النشاط والخدمات المستهدفة بالتخصيص وكان من بينها (حصص الدولة في الشركات المساهمة، بما في ذلك الشركة السعودية للكهرباء، والبنوك ، والشركة السعودية للصناعات الأساسية(سابك) ، وشركة التعدين العربية السعودية(معان) ، وشركة الاتصالات السعودية، وحصص الدولة في مصافي البترول المحلية) ، وبالتالي فإنه يمكن القول إن الآلية القانونية التي تسند بيع حصص الدولة في الشركات المساهمة قد صدرت ، بل هي في طور التنفيذ حالياً.
ومن أوائل التجارب التي باعت فيها الحكومة جزءاً من حصصها في الشركات المساهمة تجربة شركة سابك التي باعت فيها الحكومة (30% ) من رأس المال للمواطنين بحيث احتفظت بنسبة ملكية تبلغ (70% ) من رأس مال الشركة، ويلاحظ في هذا الصدد أن المادة(8) من النظام الأساسي لشركة سابك تنص على ما يلي : (خلال ست سنوات من تأسيس الشركة تبيع الحكومة(75% ) من الأسهم وذلك بالطريقة التي تتبع عند طرح أسهم الشركات المساهمة السعودية للاكتتاب العام.....) ، كما نصت المادة(10) من النظام على أن (تحتفظ الحكومة طوال مدة بقاء الشركة بملكية (25% ) من أسهم الشركة... )، وبالتالي فإن بإمكان الحكومة بيع مانسبته (45%) من أسهم شركة سابك وفقاً للنص السابق، رغم أنه قد يكون من الأهمية بمكان ضرورة احتفاظ الحكومة بنسبة لا تقل عن (51%) من رأس مال الشركة نظراً للطبيعة الاستراتيجية لها .
كما صدر قرار مجلس الوزراء رقم (112) وتاريخ 1425/4/5هـ والذي بموجبه سيتم بيع جميع الأسهم المملوكة في الدولة في الشركة الوطنية للتأمين التعاوني والتي تبلغ (50%) على أن يتم ذلك خلال النصف الثاني من عام 2004م، كما صدر قرار مجلس الوزراء رقم (109) وتاريخ 1425/4/5هـ بالموافقة على قيام شركة التعدين العربية السعودية (معان) باتخاذ الخطوات الأساسية لعملية التخصيص الواردة في استراتيجية التخصيص .
وأخلص من ذلك إلى وجود تطورات فيما يتعلق ببيع حصة الدولة في الشركات السعودية المساهمة، وهو ما سيؤدي إلى فوائد متعددة من بينها توفر إيرادات إضافية للخزينة العامة، وامتصاص فائض السيولة في الحسابات الجارية في البنوك السعودية ، ورفع كفاءة وأداء سوق الأسهم.
صدق من قال يوم الحكومة بسنة