السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أعتذر للجميع , الصغير قبل الكبير عن فشل توصية الباحة , مع إنها كانت مشروطة بإنعقاد جمعية أنعام والموافقة على تخفيض رأس المال , والشرط تحقق , ولكن التوصية فشلت .
الحقيقة أنا في غاية الأسى والحزن , ليس على دخولي السهم هذا اليوم , وليس على خسارتي , ولكن على خيبة أملكم فيني , ولمن وثق فيني أقول له إقبل أسفي أرجوك , فوالله كنت واثق تمام الثقة , حسب متابعتي للسهم يوم الثلاثاء والهدف من دخول البعض هو تسرب أخبار جمعية أنعام لهم , وأن السهم لامحالة سيتفاعل مع هذا الخبر , ولكن هواميرنا الأعزاء دائما مايخالفون المنطق والعقل .
هواميرنا أذاقونا الأمرين , لاأعرف لماذا يفعلون بنا هكذا ... !!!
إذا تفاءلنا ضربوا السوق والسهم وخربوا الدنيا , وإذا تشاءمنا عاكسوا توقعاتنا حتى نعض أصابع الندم , والسبب أنهم يملكون (( قوة المال ))
إذا نحن مجرد دمى يحركونها كيفما يشاءون , ومع ذلك هم لايخسرون , يدخلون السهم لوحدهم , وتظن بعد إرتفاع السهم لنسبتين أنهم أكتفوا وبدأو بالتصريف , ويبدأ السحب الخفي لبقية الأسهم , فتجده حين تغفل عنه أنه دبل وأكثر , ثم يبدأ التصريف بوضع دعوم قوية , والتصريف على راحتهم إن شاءالله يقعدون شهرين أو ثلاثة , ماوراهم شي .. ربحهم مضمون والتصريف لها أساليب وطرق عدة.
أكتب ماسبق وأنا متيقن أن السوق لهم , كما سلبوا وسيطروا على المشاريع الزراعية ولم يتبقى إلا الأقوياء , وكما أحتكروا العقار من قبله حتى تكونت مافيا العقار , والله العالم إلى أين سنتجه في مستقبلنا القريب بعد السيطرة على الغذاء دون حسيب أو رقيب .
خلال هذه اللحظة أتابع خبر عن المصالحة بين الفصائل الصومالية قبل يومين تقريبا على إحدى القنوات, والتي تمت على أرض الحرمين , أستوقفني هذا الخبر قليلا , فتذكرت مصالحة الفلسطينيين ومن قبلهم اللبنانيين وكذلك مبادرتنا لإصلاح العراقيين , فوجدتها جميعا ذهبت أدراج الرياح , جميعها حصل حولها هالة إعلامية مالبثت ان فشلت حال وصولهم لبلادهم , يأتون هنا بداعي المصالحة للحصول على الدعم المادي , ويتقاسمون الغنيمة ثم يعودون من جديد ... لايكون يضحكون علينا بس ..!!
خبر آخر : طائرات مقاتلة للسعودية بقيمة تتجاوز 4 مليار جنيه , يعني فوق 16 مليار , وقدامي مذكرات لأحد قادة حرب الخليج يقول السعوديين كانوا يطلقون قذيفة من دبابة على جندي عراقي أعزل بينما كانوا مسلحين تسليحا شخصيا مثل الرشاش والمسدس يؤدي الغرض , حنا وين والطيارات وين , مانحتاج كل هذه التسليحات .
أستغرب من التهاون بأبسط حقوق المواطن بينما تذهب أموالنا هنا وهناك , أستغرب هذه اللامبالاة , لماذا لايكون الهم الأول هو المواطن في الداخل قبل الإهتمام بسياساتنا الخارجية , المواطن هو من بنى هذه الدولة حينما وحدها الملك عبدالعزيز رحمه الله وكان همه الأول والأخير هو المواطن.
أعتذر لكم , ذهبت بعيدا ولكننا في يوم عطلة واليوم الوطني على الأبواب , وأعتذر مرة أخرى على توصية الباحة .