بسم الله الرحمن الرحيم
قال عمر بن عبد العزيز :
إن الليل والنهار يعملان فيك ... فاعمل أنت فيهما .
* * * * *
قيل لحكيم
ما العافية ؟
قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب
* * * * *
قال ابو الدرداء :: أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث
أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه
وغافل لا يغفل عنه
وضاحك ملء فيه ولا يدري أساخط ربه أم راض
وأبكاني هول المطلع
وانقطاع العمل
وموقفي بين يدي الله ولاادري أيؤمر بي الى الجنة ام الى النار
* * * * *
عن بعض السلف :
من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل
ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الدنيا والآخرة.
* * * * *
حكى الشافعي عن نفسه فقال:
كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
هيبة لئلا يسمع وقعها !!
* * * * *
طوبى لمن شغله عيبه عيب الناس
* * * * *
كتب أحد الولاة إلى الخليفه عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه يطلب مالاً كثيراً ليبني سوراً
حول عاصمة الولاية
فأجابه عمر::ماذا تنفع الأسوار؟؟ حصنها بالعدل . ونقي طرقها من الظلم.
* * * * *
العفاف زينة الفقر ... والشكر زينة الغنى
* * * * *
يروى أن عمر بن عبدالعزيز كان في سفر مع سليمان بن عبدالملك
فأصابتهم السماء برعد برق وريح شديدة حتى فزعوا لذلك ,
وجعل عمر يضحك, فقال له سليمان : مايضحكك يا عمر؟ أما ترىمانحن فيه ؟
فقال : هذه آثار رحمته سبحانه وتعالى فيها شدائد كما ترى فكيف بآثار سخطه وغضبه ؟
* * * * *
قال سلمه ابن دينار :
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم
وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم
* * * * *
قال ابن القيم رحمه الله :
من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به إلى منزله
من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت
الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق إلى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار
* * * * *
قال مالك ابن دينار :
اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة
* * * * *
جاء رجل إلى الحسن البصري - رحمه الله-: فقال: " يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أدِّبه
بالذكر".
* * * * *
قال بعض الصالحين : تذكَّر أنَّ "كلَّ نعمة دون الجنة فانيةٌ" "وكلَّ بلاء دون النار عافية".
* * * * *
على قدر خوفك من الله يهابك الخلق ، وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق ، وعلى قدر شغلك بالله يشتغل
الخلق بأمرك .
* * * * *
لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميراثه ، ويوم حشره ميزانه .
* * * * *
قيل ليحيى بن معاذ : من آمن الخلق غداً ؟ قال : أشدهم خوفاً اليوم .
* * * * *
موفقين إنشاء الله ،،،،،،،،،،،،،،،،