بادن- بادن تتفجر الينابيع الطبيعية
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > السياحة والسفر




المواضيع الجديدة في السياحة والسفر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-2009, 06:58 PM #1
عماد

مشرف




توقفت الحافلة أمام فندق «برينرز بارك أوتيل أند سبا »
Brenner s park Hotel & Spa . نزلنا من الحافلة ونحن
مأخوذون بالجمال الذي رُمينا في أحضانه ولم نتوقف عن
تسبيح الله في ما خلق. دخلنا بهو الفندق وكان في استقبالنا
سيدة كبيرة في السن رحبت بنا وعرّفتنا عن نفسها بأنها
المسؤولة عن توزيع الغرف في الفندق، كانت لطيفة جداً
وباسمة الوجه. وزّع موظف الاستقبال علينا مفاتيح غرفنا،
وشعرت لحظة تسلّمي مفتاحي بأنني قبضت على كنز لا
أريد أن يشاركني فيه أحد.
صعدت إلى غرفتي عبر السلالم لأنها كانت في الطبقة
الأول °ى، وحين فتحت بابها أيقنت أنني لست في بلدة
افتراضية اخترعتها مخيلتي، بل في واقع سأعيش في
أحضانه ثلاثة أيام. كانت الغرفة أنيقة جداً تشبه غرف
الدوقات بسريرها وستائرها ونوافذها العملاقة وألوانها
ال °وردي °ة. المفاجأة كانت عندما فتحت ب °اب الشرفة
العملاق، فعلى مد النظر يحتشد جيش من الجمال الذي
يأخذ الأنفاس، حتى أن عبقرية عالم البصريات العربي
ابن الهيثم الذي عاش في القرن العاشر الميلادي )والذي

بادن- بادن تتفجر الينابيع الطبيعية

برهن رياضيا وهندسيا أن العين تبصر وترى
بواسطة انعكاس الإشعاعات من الأشياء المبصرة على
العين وليس بواسطة شعاع ينبثق من العين إلى الأشياء(
لو كان حيا لاحتار في تفسير هذه المشاهد وما تعكسه
الطبيعة من إشعاعات على العين.
وفي خضم الحيرة العلمية ومتاهة الألوان، رن جرس الهاتف
وصدر منه صوت منى سائلة هل أرغب في اكتشاف المدينة
في جولة قصيرة قبل موعد العشاء في فندق Dorint
Maison Messmer . لم أتردد لحظة في قبول العرض.
وبدأت وزملاء الرحلة التجوال في البلدة التي كانت هادئة
في لحظات المساء الأول °ى. دخلنا السوبرماركت ورحنا
نقارن الأسعار، فكانت بعض المنتجات فيها رخيصة مقارنة
بأسعارها في البلدان التي أتينا منها. قرر جان بيار شراء
ألواح شوكولا وأثناء وقوفنا أمام صندوق الدفع تحدث أحد
الزبائن، و كان رجلاً مسناً، إلى منى وجينا بالألمانية فلم
تفهما وردتا عليه بالإنكليزية فعرف أننا من الشرق الأوسط
وقال لهما إن علي العناية بشعري لأنه يتساقط. عرفت أنهم
يتحدثون عني فقلت له: «إننا في موسم الباذنجان وعندنا

بادن- بادن تتفجر الينابيع الطبيعية

في لبنان لدينا معتقد أنه خلال هذا الموسم يتساقط
الشعر ». فتحنا جميعنا حواراً معه وسألناه ما إذا كان طبيباً
أو مصفف شعر، و لكنه لم يكن هذا أو ذاك، بل كان يعمل
في بيع العقارات. سأله جان بيار عن سوق العقارات في
البلدة ومن هم أكبر المستثمرين فأجابه أنهم الروس. وكاد
يروي لنا قصة حياته ونحن واقفون أمام الصندوق لولا
وجود الزبائن، ودعانا جميعاً لزيارته غداً إذا كان لدينا
الوقت، فسأله جان بيار من قبيل المزاح: «لمّ ليس اليوم! »
فأجابه اليوم لديه موعد مع أحد الأصدقاء وأعطانا
بطاقته. خرجنا من السوبرماركت ولدينا انطباع أن أهل
هذه البلدة ودودون، وهذا ما لم نكن نتوقعه من الألمان.
عرفنا طريق العودة إلى الفندق من دون مرشد، إذ كان يكفي
أن نقرأ اللوحات الموجودة على الطريق التي دوّنت عليها
أسماء الشوارع والأبنية حتى نعرف طريقنا. وصلنا إلى
الفندق وصعد كل منّا إلى غرفته استعداداً للعشاء.
ذهبنا إلى فندق Dorint Maison Messmer سيراً على
الأقدام فقد كان على مسافة خطوات من فندق Brenner

بادن- بادن تتفجر الينابيع الطبيعية

. كانت في استقبالنا ثلاث
سيدات، بريجيت مديرة مكتب السياحة في بادن- بادن،
وأنكيه مديرة الفندق، وسيمون مديرة التسويق والمبيعات
في الفندق. كن لطيفات جداً ودَعَوْننا إلى جلسة في أحد
أركان البهو تناولنا خلالها المقبلات. سألتني سيمون كم
يوماً سنمكث في البلدة فأجبتها أن زملائي سيغادرون بعد
غد، أما أنا فسأتوجه إلى بون لزيارة أختي ثم إلى أودوم
لزيارة شقيقيّ. وسألتها بدوري عن كيفية حجز بطاقة سفر
عبر القطار ومواعيد الرحلات إلى بون، فما كان منها أن
غابت لفترة قصيرة وعادت حاملة بيدها ورقة فيها مواعيد
القطار. سألتني بدورها من سيقلني إلى المحطة فأجبتها
بأنني سأركب سيارة أجرة. فجأتني عندما قالت لي إنها
مستعدة لإيصالي إلى المحطة. شكرتها على عرضها، و
سألت نفسي لمَ يقال إن أطباع الألمان باردة؟! وقبل موعد
العشاء أخذتنا أنكيه في جولة إلى غرف الفندق وأجنحته
التي صممت على النمط العصري رغم أنه فندق قديم
جداً. بعد الجولة ذهبنا إلى أحد المطاعم الموجودة فيه.
كان العشاء لذيذاً جداً ولفتتني طريقة الندّل في تقديم

بادن- بادن تتفجر الينابيع الطبيعية


الأطباق والتي تشبه الاستعراض العسكري، فأثناء جلوسنا
إلى المائدة يأتي كبير الندّل ويتبعه زملاؤه يقفون متأهبين
كمن يستعد لتحية عسكرية، ينظر إليهم بعينيه ويومئ إليهم
باللحظة الحاسمة فيضعون الأطباق أمامنا في اللحظة
نفسها.
انتهى العشاء ورافقتنا بريجيت إلى كور هاوس الذي كان
أيضاً قريباً، وللمرة الثانية «تعشينا وتمشينا ». شيد هذا
المعلم التاريخي بين عامي 1821 و 1824 فريدريك
فاينبرنير بقصد أن يكون نادياً اجتماعياً يلتقي فيه وجهاء
البلدة، أي كما نطلق عليه في بلادنا العربية الديوان. بني
كورهاوس على النمط النيو كلاسيكي ويضم مسرحاً
خارجياً وكازينو يتألف من أربع صالات صممت هندستها
الداخلية بين عامي 1854 و 1856 لتكون نموذجاً لقصر
فرساي الفرنسي. أمّا الأثاث فجاء على نمط النيو- باروك.
وإضافة إلى الصلات الأربع يوجد مقهى. انتهينا من جولة
الكازينو وللمرة الثالثة تفاجئني لباقة الألمان، فقد أصرت
بريجيت على إيصالنا إلى الفندق بسيارتها، قائلة: «صحيح
أن بادن- بادن بلدة آمنة جداً ولكن من المعيب أن أجعلكم
تعودون إلى الفندق سيراً على الأقدام. حاولنا جاهدين
إقناعها بأنه لا مشكلة لدينا ولكن أمام إصرارها وافقنا
على عرضها. ودّعتنا أمام الفندق الذي كانت بوابته موصدة
فبعد الثانية عشرة يقفل الباب الرئيسي ويفتح البواب
الباب ويتأكد من هوية النزيل، مما يعني أنهم يتخذون
أقصى درجات الحيطة للحفاظ على سلامة النزلاء




في صباح اليوم الثاني تناولت قهوتي على شرفة الغرفة،
فقد كان الطقس جميلاً ومنعشاً، وارتشاف القهوة في
حضن الطبيعة الغنّاء يجعل مذاقها مختلفاً. وعند العاشرة
التقينا في بهو الفندق باربيل مدير العلاقات العامة في
الفندق ليأخذنا في جولة في أجنحة الفندق. البداية كانت
في المنتجع الصحي الذي يضم غرف السونا والتدليك
منها الخاصة وأخرى المشتركة، وجناحاً للعناية بالبشرة
والتجميل ، وعيادة لطب الأسنان حيث يمكن الخضوع
لجلسات تجميل الأسنان على أي °دي الاختصاصيين،
وعيادة طبيب الجلد وحضانة للأطفال فيها حادقات
اختصاصيات. كما يوفر الفندق جليسة أطفال إذا كان
الوالدان يريدان الخروج مساء للسهر. ويضم الفندق مبنى
مستقلاً فيه شققاً مفروشة بإيجار شهري، وهي تقع في
مبنى مستقل.
بعد الجولة، خرجنا من الباب الخلفي حيث يوجد ترّاس
يشرف على نهر أوس الذي يخترق البلدة. وسرنا وسط
الطبيعة الغناء وعبرنا الجسور الصغيرة العائمة فوق
النهر ومررنا بوسط المدينة، إلى أن وصلنا إلى منتجع
كركلا الصحي. لفتني الاسم وسألت مديرة العلاقات
العامة عن أصله فقالت إنه يعود إلى الإمبراطور الروماني
كركلا الذي اكتشف أهمية المياه الجوفية التي تنبع من
الأرض في معالجة الأمراض وشيّد الحمامات الرومانية
من وقتها. فأخبرتها أننا في لبنان لدينا عائلة كركلا وهم






من مدينة بعلبك التي تضم قلعة رومانية وربما لهذه عائلة
علاقة قرابة مع هذا الإمبراطور. تناولنا الغداء في أحد
مطاعم المنتج الموجودة في المبنى الحديث، ومن بعدها
جلنا في منتجع كركلا الروماني القديم. جلسة العلاج هنا
تمر بخمس عشرة مرحلة ولكل واحدة منها خصوصيتها
وفوائدها على الصحة.
نزلنا إلى غرفة تحت الأرض حيث توجد أطلال حمامات
رومانية تعود إلى حوالي ألفي سنة. قرر بعض الزملاء
تجربة حوض السباحة الساخن والتدليك على الطريقة
الرومانية، أما أنا وجينا فقررنا الذهاب إلى وسط البلدة
التجاري الذي مررنا به قبلاً.
في بادن- بادن لا يمكن أن تضيع، فكل شيء منظم وجميل.
وإذا حصل أن تهت ما عليك سوى أن تسأل أحد المارة
حتى يدلك على الطريق. وسط البلدة يشبه فردوس
التسوّق، إذ يتميز بشوارعه المرصوفة بالحجارة وأبنيته
العتيقة المزينة شرفاتها بأصص تتدلى منها الزهور
بكل أنواعها وألوانها وتقف عند أقدامها البوتيكات لأهم
دور الأزياء العالمية، إضافة إلى البوتيكات ذات الأسعار
المقبولة والمتاجر التي تعرض التذكارات، تجاورها
المقاهي التي تفوح منها رائحة القهوة الممتزجة بروائح
الطعام اللذيذ. قررنا أنا وجينا أن نتناول القهوة في أحد
مقاهي الرصيف، كان صاحبه من مدينة ليون الفرنسية
وبدت عليه السعادة لأنه يعيش في بادن- بادن.
انتهينا من القهوة وبدأنا مغامرة التسوق. احترنا من أين


نبدأ، وقررنا أن نقوم بجولة أولية ثم نقرر ماذا نريد. هكذا
كان. تركنا وسط المدينة حين حانت الساعة السادسة
وعدنا أدراجنا إلى الفندق سيراً على الأقدام.
عند الساعة السابعة والنصف كنا على موعد على العشاء
في فندق Shlosshotel Buhlerhohe الواقع خارج البلدة
على إحدى الروابي. اصطحبتنا إلى هناك آن- غريس
مديرة التسويق في مكتب بادن- بادن السياحي. وكان في
استقبالنا رولان شوتز مساعد مدير الفندق. كان باسم
الوجه استقبلنا بحفاوة ودعانا إلى جلسة في الصالة
الرئيسية للفندق حيث جلسنا حول مدفأة عملاقة تتلاعب
النار في جوفها. ما هي إلا لحظات حتى أطل النادل وبدأ
يقدّم لنا المقبلات نوعاً تلو الآخر. كنت أنا أول المتذوقين
وكان زملائي يعتمدون علي في ما إذا كانت المقبلات لذيذة
أم لا. تنبهت أنه بعد قليل سنتناول العشاء فصرت أتمنع كي
لا أشبع خصوصاً أنها كانت لذيذة جداً. وقبل الذهاب إلى
المطعم جلنا في أرجاء الفندق وتعرفنا إلى ما يتضمنه من
أجنحة ومنتجع صحي وصالون تجميل. وقفنا عند التراس
المشرف على بادن- بادن، ولم أستطع إلا أن أقارن المشهد
بإحدى بلدات لبنان الجبلية المشرفة على بيروت، فالأنوار
الليلية كانت تتراقص عند أق °دام الرابية كأنها عروس
الغابة. إلى مائدة الطعام تكرر مشهد تقديم الأطباق ولكن
هذه المرّة كان رئيس الندّل شابة. انتهى العشاء وعدنا
أدراجنا إلى الفندق. وفي الأمسية الأخيرة اكتشفنا إحدى
صالات البهو حيث توجد مدفأة وتسامرنا وزملاء الرحلة،
وكنا نشعر جميعاً بغصة لمغادرة بادن- بادن.



عند الصباح تناولت فطوري وودعنا جان بيار ومنى أول
المغادرين. أما أنا وجينا وعبد الكريم وهالة فقد توجهنا
إلى متحف ب °وردا سيراً على الأق °دام رغم زخات مطر
الخريف. وصلنا إلى المتحف وك °ان سؤالي الفضولي
الأول الذي طرحته على المرشدة هل هو صاحب مجلة
«بوردا » للأزياء والتي الكثير منا في العالم العربي يعرفها،
خصوصاً الخياطين لأنها تضم رسوم قصّات الأزياء،
فكان الجواب لا ولكن من المعروف أن فريدريد بوردا
هو واحد من ثلاثة ورثة لإمبراطورية إعلامية وهاوي
مجموعات فنية من منحوتات ولوحات، وهو يعرض في
هذا المتحف الذي شيده مجموعاته الخاصة. وصلنا إلى
المتحف الذي صممه المهندس النيويوركي ريتشارد ماير،
ويضم منحوتات وأعمالاً لفنانين انطباعيين وتجريديين
وأعمالاً لبيكاسو وإدغار ديغا. كما يضم المتحف متجراً
لبيع التذكارات ول °وح °ات مقلدة للفنانين المعروضة
أعمالهم. توقفنا عند لوحة ظننا في البداية أنها مقلوبة،
لم أعرف السبب. توقفت عند منحوتة إدغار ديغا Petite
danseuse de 14 ans وقد عثر على هذه المنحوتة بعد
موته في منزله وهي ترتدي فستان باليه حقيقياً. لم أستطع
لمسها، لكن المنحوتة تعكس المذهب الواقعي لديغا. بعد
زيارة المتحف أكملنا المسير نحو Festspielhaus وهي
ثاني أكبر دار أوبرا في أوروبا. وخلال سيرنا هطل المطر
غزيراً فأسرعنا الخطى إلى أن وصلنا إلى الأوبرا وكان
في استقبالنا مدير العلاقات العامة والمستشار الإعلامي

بادن- بادن تتفجر الينابيع الطبيعية

للدار. أخذنا في جولة تعرّفنا خلالها إلى كواليس مسرح
الأوبرا حيث صادف وجود فرق تقوم بالبروفات استعداداً
للعروض المسائية.
انتهت الزيارة للأوبرا وقررتُ وجينا أن نودّع بادن- بادن
سيراً على الأق °دام رغم أنف وابل الأمطار. وعدنا إلى
وسط البلدة وتناولنا الغداء في أحد المطاعم الإيطالية
تحت خيمة منعت عنا المطر، ولم نشعر بالبرد بوجود
مدفأة من الغاز وُضعت بين الطاولات.
كانت الساعات الأخيرة في بادن- بادن تمر بسرعة البرق،
وشعرت بأن المطر الخريفي تآمر مع البلدة كي لا أنساها،
وأنا وجينا بدورنا قررنا أن نستفيد منها حتى آخر نقطة
هطلت علينا. وصلنا إلى الفندق وجلسنا في الصالون
الداخلي حيث توجد مدفأة جففت ملابسي وأشعلت فيّ
حرارة الشوق للعودة إليها. لكن موعد رحلة القطار إلى بون
قد حانت ساعته وموظف الاستقبال ناداني لأن السائق
قد وصل. ودعت الزملاء الذين سيغادرون إلى بلدانهم
وركبت السيارة. كان السائق لطيفاً وبدأ يطرح أسئلة عليّ.
ظننت أن جذوره عربية لأن سحنته لا تشبه الألمان فعلق
أن الكثيرين يقولون له هذا ولكنه ألماني. دلّني كيف أصل
إلى الباب الرقم 4 حيث يتوجه القطار إلى بون.
رحلت عن بادن- بادن وفي قلبي غصة الفراق وفي الوقت
نفسه فرحة لقاء أختي في بون. انطلق القطار وأطلقت
صفارة ذاكرتي معلنة أنها لم تكتفِ من الصور، فهل
سأحشدها بالمزيد من صور مدن ألمانيا وناسها؟... ماذا
ستخبئ لي الأيام في بون


بادن- بادن)ألمانيا(: ديانا حدّراة


رد مع اقتباس
قديم 30-01-2009, 11:02 PM #2
المحيسن

مصدر فضي
افتراضي

يعطيك العافية لا عدمناك يالغالي
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2009, 09:16 PM #3
ام زياد

v.i.p
افتراضي

بارك الله فيـــك

روعة يا رب الجنة
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 08:04 PM #4
العتيبي

v.i.p
افتراضي

موفق إن شاء الله لك مني اجمل تحية
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 10:37 PM #5
نوف22

مصدر ماسي
افتراضي

سبحان خالقها
تبارك الله جل علاه
بارك الله فيـــك
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2009, 04:09 AM #6
فزااااع

a.gif
افتراضي

يعطيك العافية يا غالي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطبيعية , الينابيع , بادن , تتفجر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طرق العناية بالنباتات الطبيعية بالمنزل omziad الديكور والإتيكيت 1 20-09-2012 10:36 PM
فوائد الرضاعة الطبيعية للام omziad المرأة والطفل 0 20-09-2012 12:20 AM
الرضاعة الطبيعية والاصابة بالاكتئاب omziad المرأة والطفل 0 20-09-2012 12:17 AM
صور قرود المكاك تهدئ نفسها في الينابيع الحارة اليابانية دمعتي غلآك ركن المنوعات 1 26-02-2012 08:52 PM
الألعاب النارية الطبيعية منوة الروح المواضيع المميزه 0 16-07-2011 02:57 AM


الساعة الآن 07:58 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.