واجب رقم 2 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني - الصفحة 2
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > منتدى اللغة العربية > لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط




المواضيع الجديدة في لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2013, 08:06 PM #11
عبد الرحمن القرني

مصدر جديد

لعنصر الاول : أضرار التفحيط
1ـ قتل النفس .. الموت وكفى به ضرراً .
2ـ التعدي على الآخرين .. بإتلاف أرواحهم .. وتحطيم أبدانهم .. وترويعهم في طرقاتهم
3ـ الخسائر المادية في الممتلكات العامة والخاصة بسبب الحوادث الناتجة عن التفحيط .
5 ـ معاناة أسرة المفحط :
7 ـ تعطيل الحركة المرورية .. ووجود الازدحام .. واختناق السير في شوارعنا .
8 ـ ما يسببه التفحيط من تجمعات الشباب التي تكون سبباً في الفوضى ، والتعدي على الناس والممتلكات ، وانتهاك الأنظمة .


العنصر الثاني : حكم التفحيط شرعاً :
لا يشك من كان له أدنى رائحة من العلم الشرعي أن التفحيط محرم في الشريعة الإسلامية .. وأن مرتكبه متوعد بالعقوبة جزاء إيذائه عباد الله .
قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وأثماً مبيناً )
وفي الصحيحين أنه عليه الصلاة والسلام قال ( إن الله كـره لكم ثلاثاً : قيل وقال وإضـاعة المال وكثرة السؤال )


رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 09:27 PM #12
محمد الاسمري

مصدر جديد

تعريف القدوة
في اللغـة :
(القدوة : يقال فلان قدوة إذا كان يقتدى بـه ، ولي بك قدوة . ومنها قوله اقتدى به، أي فعل مثل فعله تشبهاً به)
في الاصطلاح : (فالاقتداء هو طلب موافقة الغير في فعله )
والقدوة هو الأسوة والعكس ، فالأسوة كما يقول القرطبي رحمه الله (هو ما يتأسىبه أي يعتزي به فيقتدي به في جميع أحواله ) ومن خلال ما جاء في كتب اللغةوبعض كتب التفسير عن القدوة يتضح لنا أن القدوة لا تتحقق بصفة واحدة ، ولكن يلمحابن منظور في لسان العرب إلى شمول القدوة للصفات كلها ، فلا يتحلى بخلة دون خله ومنهنا وجب على القائد المسلم الذي نريده أن يكون قدوة صالحة أن يتمثل شمائل النبي صلىالله عليه وسلم ويطبق كل ما أثر عنه في سلوكه وأخلاقه ويتأسى به في كل أفعاله .
كذلك اتضح لنا من التعريفات ضرورة أن تكون الخلال التي يتخلق بها أصلية لامصطنعة ، وكلما كانت الصفات والخلال الحسنة فطرية ومترسخة في الإنسان كان تأثيرهافي الغير أكبر ، وكان داعي التخلق بها والاقتداء والمحاكاة منهم أشد .
وإذا قلناإن الصفات يجب أن تكون خلقية فطرية أو مغروسة بالتمرن والتخلق وطيبة تجذب الآخرينوتدعوهم للمحاكاة فإنه ينبغي أن يكون القدوة أيضاً قدر الإمكان حسن الهيئة غيرذميما حتى تنجذب إليه الأعين وأن يكون لين الجانب غير فظ ، يقول الحق تبارك وتعالىفي شأن قدوة كل قدوة محمد صلى الله عليه وسلم ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنتفظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك . فأعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذاعزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) سورة الأنعام الآية (90).
وأجمل ما تكون الخلال التييتخلق بها القدوة إذا كانت مستوية مستقيمة على دينه وخاضعة له أو نابعة منه . ثم إنمن الأفضل أن يكون القدوة ذا طريقة واضحة حتى يسهل الاقتداء به على ضوئها دون غموض .
والاقتداء فيه معنى التشبه فأنت إذا اقتديت بشخص ما قلدته فإذا حصل تقليده حصلالتشبه به . ومن الناحية الشكلية فإن لفظة القدوة تذكر باعتبار صاحبها وتؤنثباعتبار اللفظ فللذكر والأنثى تطلق كلمة ( قدوة ) لا فرق .

هل القدوة هي الأسوة؟
مر بنا أحد المعاني في التعريفات بما يفيد أن القدوة هي الأسوة ومع ذلك فإنالمتتبع يجد أن كلا اللفظتين وإن ظهر بينهما توافق في المعنى في بعض الجوانب إلا أنهذا التوافق ليس على إطلاقه فلا تزال بين اللفظتين فروقاً يمكن حصرها في أن :
التأسي يجعل معنى الالتزام منالغير بشكل أقوى ولذلك فإنها جاءت مع النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره أفضلالأنبياء والمرسلين( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة … الآية ) سورة الأحزاب الآية (21).
أماالقدوة فقـد جاءت مع غيره من الأنبيـاء والصالحين من الصحابة وغيرهم ( أولئك الذينهدى الله فبهداهم اقتده ) سورة آل عمران الآية (90).
يعني بالأنبياء والرسل السابقين لمحمد صلى الله عليـه وسلم جميعـاً ، وكذلك ما ورد في قولـه صلى الله عليه وسلم ( اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 11:45 PM #13
حسام الحارثي

مصدر جديد

من صور العقوق :
1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول أو الفعل .
2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما .
3- التأفف من أوامرهما .
4- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً .
5- الأمر عليهما .
6- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .
7- ترك الإصغاء لحديثهما .
8- ذم الوالدين أمام الناس .
9- شتمهما .
10- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .
11- تشويه سمعتهما .
12- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما .
13- المكث طويلاً خارج المنزل ، مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج .
14- تقديم طاعة الزوجة عليهما .
15- التعدي عليهما بالضرب .
16- إيداعهم دور العجزة .
17- تمني زوالهما .
18- قتلهما عياذاً بالله .
19- البخل عليهما والمنة ، وتعداد الأيادي .
20- كثرة الشكوى والأنين أما الوالدين .

الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين :
1- طاعتهما بالمعروف ،والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .
2- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .
3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤسهما .
4- التوسعة لهما في المجلس والجلوس ، أمامهما بأدب واحترام ، وذلك بتعديل الجلسة، والبعد عن القهقهة أمامهما ، والتعري ، أو الاضطجاع ، أو مد الرجل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما ، إلى غير ذلك مما ينافي كمال الأدب معهما .
5- مساعدتهما في الأعمال .
6- تلبية ندائهما بسرعة .
7- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .
8- ان يمشي أمامها بالليل وخلفهما بالنهار .
9- ألا يمدَّ يدَه للطعام قبلهما .
10- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .
11- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .
12- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه ، وأمرهما بالمعروف ، ونهيهما عن المنكر مع مراعاة اللطف والإشفاق والصبر .
13- المحافظة على سمعتهما وذلك بحس السيرة ، والاستقامة ، والبعد عن مواطن الريب وصحبة السوء .
14- تجنب لومهما وتقريعهما والتعنيف عليهما .
15- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .
16- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى .
17- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات .

الأمور المعينة على البر :
1- الاستعانة بالله .
2- استحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .
3- استحضار فضل الوالدين .
4- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .
5- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر الأخر ، حتى يبروا الجميع .
6- قراءة سيرة البارين بوالديهم .
7- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين .
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:17 AM #14
فارس الاسمري

مصدر جديد

"العنف ذلك السلوك المقترن باستخدام القوة الفيزيائية وهو ذلك الفيروس الحامل للقسوة والمانع للمودة. لم يكن العنف في يوم من الأيام، ولن يكون فطرياً بل كان دوماً خلقاً مكتسباً في النفس البشرية. فلم يكن الإنسان عنيفاً يوم ولدته أمه بل إن عنف الطبيعة، وعسر الحياة والتربية، وعنف الآباء هو الذي يغرس العنف في خلايا الدماغ حتى حملته صبغياته الوراثية فكاد أن يكون موروثاً. ونظراً لاتساع جوانب العنف وأسبابه وأبعاده أخذ علماء الاجتماع في تقسيم الموضوع وتصنيفه إلى ثلاثة أنواع: هي العنف النفسي، والعنف اللفظي، والعنف الجسمي.
والعنف صورة من صور القصور الذهني حيال موقف، ودليل من دلائل النفس غير المطمئنة وصورة للخوف من الطرف الآخر مهما تعددت أشكال ذلك الخوف، وانعكاس للقلق وعدم الصبر والتوازن، ووجه من وجوه ضيق الصدر وقلة الحيلة ويعد مؤشراً لضعف الشخصية ونقصان في رباطة الجأش وتوازن السلوك. وأياً ما تكون العلة الفيسيولوجية أو البيئية فالعنف مرفوض حضارياً وأخلاقياً وسلوكياً واجتماعيا"ً . [3]
أسباب العنف:
للعنف أسباب عديدة، نورد منها:
·إن لتربية الأسرة وسلوكية الأبوين أثراً بالغاً على تحديد الشخصية العنيفة العدوانية [4]
·القهر الاجتماعي من أهم مكونات العنف، ليس للفرد فحسب بل في المجتمع أيضاً فمن عدم المساواة الشخصية والنبذ الاجتماعي وانعدام العدالة في بعض المواقف الإدارية والتربوية والقانونية كلها عناصر مولدة للعنف والعدوان [5]
·سلبية تأثير وسائل الإعلام كافة واعتبارها أحد أهم وسائل انتشار العنف المكتسب لدى الأطفال والمراهقين شأنها بذلك شأن الافلام الجنسية المثيرة للمراهقين، إلا أن تلك الوسائل الإعلامية ومن يقف ورائها من الناشرين والمخططين ما زالت تتخذ من مادة العنف والجريمة، والقتل وحوادث الاعتداء والتفجيرات والاغتيالات وقتل الأطفال... إلخ مادة دسمة لها. [6]
·التأثر بالنمط الحضاري الغربي المعاصر، والذي من أهم سماته.."تغير ولاء الأفراد تجاه بعضهم الآخر، فاصبح الفرد الرأسمالي يحصر جلَّ اهتماماته العملية على تحقيق رغباته الشخصية دون الاكتراث لمسئوليته الاجتماعية تجاه المؤسسة العائلية، وغدا الولاء الاجتماعي يتحول تدريجيا من العشيرة والأقارب إلى الدولة والنظام السياسي؛ لأن الدولة أصبحت تقوم بتقديم أغلب الخدمات التي كانت تقدمها العشيرة للفرد، كالخدمات التعليمية والطبية وإعانة العجزة ورعاية الاطفال، وقد أفرز هذا التحول في الولاء الاجتماعي على مدى العقود الثلاثة الماضية مشاكل جديدة فيما يتعلق باستقرار القاعدة الاقتصادية والعاطفية للعائلة الصغيرة، وخصوصًا على أصعدة الطلاق والإجهاض والاعتداء الجسدي[7]
·انتشار الأمية والبطالة وصعوبة الحصول على المسكن الملائم.
·الغيرة من قبل أحد الزوجين أو كليهما سببًا قويًا لحدوث المشاكل.
·تعاطي المسكرات وإدمان المخدرات من قبل الزوج قد يدفع إلى ممارسة درجات من العنف مع زوجته أو الأبناء
·تعدد الأدوار التي تلقى على المرأة وعدم التعاون وتوزيع المسئوليات الأسرية بنوع من التفاهم بين الزوج والزوجة، خاصة وإن كان الزوج يبقى لفترات طويلة خارج المنزل مما يؤدي إلى حدوث فتور في العلاقات الإنسانية بين الطرفين.
· وكذلك صعوبة تكيف أحد الأشخاص مع المستجدات الاجتماعية والظروف الطارئة.
·وإذا كان الرجل بارعاً ويتقن أسلوب العنف البدني، إلا أن المرأة أكثر براعة في العنف النفسي واللفظي، وهي عادة ما تكسب الجولة في هذين النوعين مما قد يؤدي في معظم الحالات إلى عنف معاكس من قبل الازواج.
·الكبر والترفع عن الاعتذار عن الخطأ.
عنف الزوجات ضد الأزواج:
تعتمد بعض الزوجات أسلوبًا يتماشى ومفهوم المساواة والحرية التي تنادي بها الجمعيات النسائية وأنصار حقوق المرأة وهذا الأسلوب يرتكز على قاعدة (إن تكن .. أكن ... وإلا ...( فليس أحد أحسن من أحد ولا لأحد فضل على أحد، فهي ترفع صوتها أمام زوجها إن رفع صوته وتتبادل معه الكلمات وأحيانا اللكمات لسان حالها يقول (واحدة بواحدة والبادي أظلم إن تحترمني، أحترمك وإن ترفع علي أحدى عينيك أرفع عليك كليهما، وإن ترفع علي يدك ولو مازحاً فإن عنوان الشرطة لدي وستكون نهايتك في الشارع وسأمنعك بقوة القانون حتى من التواجد حول البيت). وهي حينذاك تمارس العنف النفسي والشعوري معه ليصل ذروته فتتمنع منه وتحرمه من ممارسة حقه الشرعي كزوج إذا زل معها أو أخطأ بحقها أو رفض تلبية طلباتها أولاً بل وقد تشترط عليه أن يلبي طلباتها حتى تسمح له بممارسة حقه الشرعي، ويصل الأمر في بعض الأحيان أن ترفع ضده قضية اعتداء جنسي لدى الشرطة إن مارس زوجها حقه بغير إرادة أو رغبة منها ... أليس هذا عنفًا وضربًا أشد وأعتى من ضرب السهام والسيوف ؟[8]
وأرجع الدكتور علي أحمد الطراح -عميد كلية العلوم الاجتماعية بدولة الكويت- أسباب افتقاد الأسرة العربية لأهم أدوارها ووظائفها في مواجهة التحولات الاجتماعية والاقتصادية إلى انهيار سلطة رب الأسرة ورقابته على أبنائه، وهو ما لم يرافقه نمو نمط ديمقراطي ومشاركة إيجابية من قبل أعضاء الأسرة.. كذلك الغياب الوظيفي لدور الأب، وتعاظم أدوار ووظائف الأم في الأسرة، وضعف العلاقات الاجتماعية وتصدعها، وسيادة القيم الفردية، وتنامي ظاهرة العنف داخل الأسرة.
وازدياد معدلات العنف الأسري لا يمكن أن نفصله عن التأثيرات الشديدة التي تعرضت لها الأسرة العربية من جراء التحولات الاجتماعية والاقتصادية؛ حيث إن ارتفاع معدلات البطالة سواء بين الرجال أو النساء وعلى وجه الخصوص بين الشباب يشكل أحد العوامل الهامة لظهور العنف؛ حيث تولد البطالة الشعور بالإحباط واليأس، وعدم المساواة في فرص العمل، وهذا ينعكس بدوره في سلوك العنف سواء داخل الأسرة أو خارجها. [9]
العنف في الوثائق الدولية:
ولقد عرفت الوثائق الدولية العنف المنزلي تعريفات أقل ما يمكن أن توصف به بأنها تعريفات شاذة وغريبة تماما عن ثقافتنا، ويراد إقحامها إلى مجتمعاتنا وفرضها علينا من خلال تلك الوثائق الدولية .. فنرى العنف المنزلي ضُمِّن حق الزوج في معاشرة زوجته، طالما كان هذا بناء على رغبته، وغير موافقا تماما لرغبتها. كما ضُمِّن قوامة الزوج في الأسرة (الإنفاق، الريادة، المسئولية الكاملة عن الأسرة بمن فيها)، والتي بدونها تنهار الأسرة، وتنهار المجتمعات انهيارًا كاملاً.
ولا نعلم لمصلحة من يتم هذا؟! بالتأكيد ليس من مصلحة المرأة أن تسلب حقها في الرعاية والحماية والحياة الكريمة، ويصير عليها - إذا ما طبقت بنود تلك الوثائق تطبيقًا كاملاً- أن تعمل لتعيش، ويتساوى واقعها- الذي تحسدها عليه بنات جنسها في المجتمعات الغربية كما أسلفنا آنفًا- مع هؤلاء النسوة اللاتي لا تجد إحداهن مفرًا من العمل الشاق جنبًا إلى جنب مع الرجل لتنفق على نفسها، وإلا فلن تجد من يطعمها.
وسنورد فيما يلي بعض بنود الوثائق الدولية التي تناولت مفهوم العنف المنزلي كما أشرنا اليه :
* ويعرف الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد النساء في مادته الأولى العنف كالتالي: "يقصد بالعنف ضد النساء أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة جسمية أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل، أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة ".
كما نص الإعلان في المادة الثانية منه على وجوب أن يشمل العنف ضد المرأة (دون أن يقتصر على ذلك) الجوانب التالية :
- أعمال العنف الجسدي والجنسي والنفسي الذي يقع في إطار الأسرة، بما في ذلك الضرب والاعتداءات الجنسية ضد الأطفال الإناث في الأسرة، والعنف المتصل بالمهر (استعمال الصداق كثمن للزوجة)، والاغتصاب في إطار العلاقة الزوجية، وبتر الأعضاء التناسلية للإناث (الختان), وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة، داخل أو خارج العلاقة الزوجية .
* أما المنظمة العالمية للصحة فقد خلصت إلى تعريف العنف المنزلي كالتالي:
يقصد بالعنف المنزلي "كل سلوك يصدر في إطار علاقة حميمة, يسبب ضررًا أو آلامًا جسمية أو نفسية أو جنسية لأطراف تلك العلاقة. و يتعلق الأمر مثلا بالتصرفات التالية:
- أعمال الاعتداء الجسدي كاللكمات والصفعات والضرب بالأرجل.
- أعمال العنف النفسي كاللجوء إلى الإهانة والحط من قيمة الشريك, وإشعاره بالخجل, ودفعه إلى الانطواء وفقدان الثقة بالنفس.
-أعمال العنف الجنسي ويشمل كل أشكال الاتصال الجنسي المفروضة تحت الإكراه, وضد رغبة الآخر, وكذا مختلف الممارسات الجنسية التي تحدث الضرر لطرف العلاقة.
-العنف الذي يشمل مختلف التصرفات السلطوية المستبدة والجائرة, كعزلة الشريك عن محيطه العائلي و أصدقائه, و مراقبة حركاته و أفعاله, والحد من أية إمكانية لحصوله على مساعدة أو على معلومات من مصدر خارجي."[10]
* وورد عن منظمة العفو الدولية الدعوة الصريحة لمعاقبة ومحاكمة الأزواج الذين (يغتصبون زوجاتهم!) حيث تقول المنظمة في مكافحة التعذيب _ دليل التحركات_:
" ومع أن الجناة قد لا يكونون موظفين حكوميين، فإن غلبة الإفلات من العقاب التي تحيط بمثل هذا الضرب من ضروب العنف تستتبع مسئولية الدولة عنه. ومن الممكن أن يكون "تواطؤ" الموظفين العامين أو "موافقتهم" أو "تغاضيهم" حاضراً عندما يجري إعفاء العنف ضد المرأة من العقوبة القانونية في قضايا، على سبيل المثل، من قبيل ما يسمى "الدفاع عن الشرف" أو الدفاع عن مؤسسة الزوجية في حالات الاغتصاب الزوجي"
* وجاء تعريف العنف في وثيقة بكين 1995:
·"أي عمل من أعمال العنف القائم على الجندر يترتب عليه أو من المحتمل أن يترتب عليه أذى بدني أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة بما في ذلك التهديد بالقيام بأعمال من هذا القبيل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة ، وبناء على ذلك يشمل العنف ضد المرأة ما يلي؛ على سبيل المثال:
أ‌)أعمال العنف البدني والجنسي والنفسي التي تحدث في الأسرة بما في ذلك الضرب والاعتداء الجنسي على الأطفال الإناث في الأسرة المعيشية، وأعمال العنف المتعلقة بالبائنة، المهر، واغتصاب الزوجة، وختان الإناث، وغير ذلك من التقاليد الضارة بالمرأة، وأعمال العنف بين غير المتزوجين، وأعمال العنف المتعلقة بالاستغلال."(البند 113 بيكين)
* وفي "تقرير اليونيسيف عن العنف المنزلي يونيو 2000" وتحت عنوان "الاستغلال الجنسي والاغتصاب في العلاقات الحميمية":
"إن الاعتداء الجنسي والاغتصاب بين الأزواج لا يعد جريمة في معظم الدول، كما أن النساء في العديد من المجتمعات لا تعتبر الجنس الإجباري اغتصاباً إذا كانوا متزوجين أو يعيشون كالأزواج، المشكلة هنا أن المرأة بمجرد أن توقع على عقد الزواج فإن الزوج له الحق اللا محدود في الاتصال الجنسي مع زوجته؛ لذلك فإن بعض الدول قد اتجهت لسن تشريعات ضد الاغتصاب الزوجي، بالرغم من أن شروط بعض القوانين تضمن إحداث تقدم، فإن تحقيق ذلك غالباً ما يكون صعباً على النساء لتجميع وحشد براهين و قوانين إثبات الجريمة".
ويعد التقرير عوامل ارتكاب العنف المنزلي :
ثقافية :
1.التصنيف الجندري اجتماعياً.
2.التعريف الثقافي لأدوار الجنسين
3.توقعات الأدوار بين الجنسين في العلاقات .
4.الإيمان بازدياد ميراث الرجل عن المرأة.
5.القيم التي تعطي للرجل حقوقاً تعلو على النساء والفتيات.
6.مفهوم أن الأسرة هي محور خاص تحت تحكم وسيطرة الرجل.
7.تقاليد الزواج ( المهر/ ثمن العروس).
8.الموافقة على العنف كوسيلة لفض النزاع " ضرب الناشز ".
اقتصادية :
1.الاعتماد الاقتصادي للمرأة على الرجل .
2.القوانين المميزة بخصوص الميراث وحقوق الملكية وإعالة المطلقة والأرملة.
تشريعية :
1.المكانة الأقل للمرأة في التشريعات سواء القوانين المكتوبة أو الممارسات .
2.القوانين المتعلقة بالطلاق، الوصاية على الأطفال، الإعالة والميراث.
3.التعريفات القانونية للاغتصاب والإيذاء الجنسي المنزلي.
إذن فإن الوثائق الحقوقية الدولية

(الموضووع منقول من موقع في النت)
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:29 AM #15
تركي المقاطي

مصدر جديد

التحذير من عقوق الوالدين


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . . . . أما بعد . ا

فمن الظواهر السيئة ما نراه هذه الأيام من كثير من الأبناء من العقوق للوالدين ، وقد حذر

ديننا الحنيف من عقوق الوالدين وأوجب طاعتهما وبرهما حيث قال تعالى : (( وقضى ربك

ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل

لهما أ ُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً (23) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل

ربِ ارحمهما كما ربياني صغيراً )) الإسراء : 23 ، 24 . وعن ابن عمر رضي الله عنهما

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق

لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان . وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والديوث

والرَّجلة )) رواه النسائي والحاكم . ا

وصور العقوق كثيرة ، منها : ا

ا 1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول والفعل . ا

ا 2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما ، والتأفف من أوامرهما . ا

ا 3- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً. ا

ا 4- الأمر عليهما ، وترك الإصغاء لحديثهما ، وشتمهما . ا

ا 5- ذم الوالدين أمام الناس ، وتشويه سمعتهما . ا

ا6- المكث طويلاً خارج المنزل مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج . ا

ا 7- تمني زوالهما ، أو إيداعهم دور العجزة . ا

ا 8- البخل عليهما والمنة وتعداد الأيادي . ا

ا 9- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة . ا

. ا 10- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما

ا 11- التعدي عليهما بالضرب ، أو قتلهما عياذاً بالله . ا

ا 12- تقديم طاعة الزوجة عليهما . ء

ا 13- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة . ء

ا 14- كثرة الشكوى والأنين أمام الوالدين . ا

وأما الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين : ا

ا 1- طاعتهما بالمعروف ، والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما . ا

ا 2- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب . ا

ا 3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤوسهما . ا

ا 4- التوسعة لهما في المجلس ، والجلوس أمامهما بأدب واحترام ، وذلك بتعديل

الجلسة ، والبعد عن القهقهة أمامهما ، أو مد الرجل ، أو الاضطجاع أمامهما . ا

ا 5- مساعدتهما في الأعمال ، وتلبية ندائهما بسرعة . ا

ا 6- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما . ا

ا 7- أن يمشي أمامهما بالليل ، وخلفهما بالنهار . ا

ا 8- ألا يمد يده للطعام قبلهما . ا

ا 9- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين . ا

ا 10- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل . ا

ا 11- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه . ا

ا 12- أمرهما بالمعروف ، ونهيهما عن المنكر بلطف ولين . ا

ا 13- المحافظة على سمعتهما ، وتجنب لومهما . ا

ا 14- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به . ا

ا 15- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى . ا

ا 16- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات . ا

وأخيراً بعض الأمور التي تعين على البر : ا

ا 1- الاستعانة بالله ، واستحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق . ا

ا 2- استحضار فضل الوالدين . ا

ا 3- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة . ا

ا 4- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر

الآخر ، حتى يبروا الجميع . ا

ا 5- قراءة سير البارين بوالديهم . ا

ا 6- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين . ا

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . ا


رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 10:57 PM #16
محمد قدح

مصدر جديد

مآسي استخدام السيارات

التفحيط ,,

التفحيط هو :
[نوع من مخالفات السير المرورية تتمثل في قيام المخالف بالانطلاق بسرعة كبيرة وبشكل مفاجئ أو غير منتظم، بحيث تحدث إطارات السيارة – أثناء أو بعد الانطلاق أو أثناء أو عند التوقف - صوتاً عالياً مزعجاً وتترك أثراً أسوداً، نتيجة للاحتكاك الشديد للإطارات على الطريق الإسفلتي. كما يطلق التفحيط على أي من أنواع سياقة السيارة بشكل متهور أو خطر ولأجل اللعب أو الاستعراض.]
الدافع النفسي الاجتماعي:
حالة نفسية أو اجتماعية أو جسمية تثير السلوك وتواصله حتى ينتهي إلى غاية معينة.
ما سبق هو نظرة أكاديمية علمية بحتة، يختلف كثيراً معها من يمارس أو يتابع هذه الظاهرة من جميع الفئات.
واتفق من سئل عن التعريف من فئة الشباب المهتم بهذه الظاهرة على أن
التفحيط:
عبارة عن مهارة، واحتراف، وحب للمغامرة ارتبط بالجسارة والشجاعة، ومن خلال السابق فهو يتحكم بالسيارة في ظروف صعبة وخطيرة مظهراً (فن) القيادة في تلك الظروف.

مظاهر التفحيط ، وواقعه بين شبابنا :
ماذا يفعل هؤلاء الشباب في الشوارع ؟ وما الذي يدور خلف الكواليس ؟
شاب متهور .. يقوم بحركات قاتلة .. يصوب سيارته إلى مجموعة من الجماهير .. التي اصطفت يميناً وشمالاً .. في الطرقات .. وبعد المباريات .. وعند المدارس والساحات .
يشجعون ويضحكون .. ولكن .. سرعان ما يندمون ويبكون .
ويلقب المفحطون أنفسهم ، أو يلقبهم غيرهم بألقابٍ غريبة .. أحدهم لقب نفسه ليمونة .. والآخر كازانوفا .. قشطة .. الشبح .. العقرب .. فروج ..آمري يا كامري ..
وهناك مواقف وأوقات تمثل مناخاً خصباً لهذه الظاهرة .. كالمباريات .. والتجمعات .. وأوقات الامتحانات .. حيث ينتشر الطلاب بعد الامتحان ما بين مفحط ومتفرج .
لقد فتن كثير من شبابنا بهذه الظاهرة .. فأصبحوا يتفننون في أنواع الحركات .. من تربيع وتخميس .. وسلسلة واستفهام .. بل وحركة الموت .
وحركة الموت عندهم أنواع ، منها ما حدثنا به أحد المفحطين الموقوفين بالمرور ، يقول عن هذه الحركة : بعد أن تصل السرعة إلى المائة والثمانين أنطل السيارة المرة الأولى ، ثم الثانية للجهة الأخرى ، وأترك السيارة تمشي بسرعتها على الجنب حتى تتوقف ، وكم حدث بسبب هذه الحركة من الحوادث والوفيات
أضرار التفحيط
1ـ قتل النفس .. الموت وكفى به ضرراً .
2ـ التعدي على الآخرين .. بإتلاف أرواحهم .. وتحطيم أبدانهم .. وترويعهم في طرقاتهم
3ـ الخسائر المادية في الممتلكات العامة والخاصة بسبب الحوادث الناتجة عن التفحيط .
5 ـ معاناة أسرة المفحط :
7 ـ تعطيل الحركة المرورية .. ووجود الازدحام .. واختناق السير في شوارعنا .
8 ـ ما يسببه التفحيط من تجمعات الشباب التي تكون سبباً في الفوضى ، والتعدي على الناس والممتلكات ، وانتهاك الأنظمة
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 11:21 PM #17
عمار مليباري

مصدر جديد

الحمد الله وحده والصلاة والسلامم على من لانبي بعده ... اوحى الاسلام الاباء خيرا ةنهى عن ايذاىهم وادخال الزنا عليهم كيف الاسلام دين الوفاء والبر " الا انبىكم باكبر الكباىر ؟ قلنا بلى يارسول الله , قال : الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس ) فانظر كيف نهى الله تعالى عن التداول بلفعل والقول حتى لو كان كلمة (( افف)) عن عبد الله بن عمر رضيي الله عنه عن النبي (( صلى الله عليه وسلم)) ( ثلا ث لاينظر الله اليهم يوم القيمةة : ((العاق بالوالدين - المترجلة المشتبه بالرجال - والديوث))..
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 12:32 AM #18
قصي مالكي

مصدر جديد

إن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، ورغم
أننا لم نحصل بعد على دراسة دقيقة تبين لنا نسبة هذا العنف الأسري في
مجتمعنا إلا أن آثاراً له بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما ينبأ أن
نسبته في ارتفاع وتحتاج من كافة أطراف المجتمع التحرك بصفة سريعة وجدية
لوقف هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه.

قبل الخوض أكثر في مجال العنف الأسري علينا أولاً أن نعرّف الأسرة ونبين
بعض الأمور المهمة في الحياة الأسرية والعلاقات الأسرية والتي ما أن تتحقق
أو بعضها حتى نكون قد وضعنا حجراً أساسياً في بناء سد قوي أمام ظاهرة
العنف الأسري.

تعريف الأسرة:

*
الأسرة: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي
إلى إنشاء اللبنة التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج،
والزوجة، والأولاد.

أركان الأسرة:

فأركان الأسرة بناءً على ما تقدم هي:
(1) الزوج.
(2) الزوجة.
(3) الأولاد.

وتمثل الأسرة للإنسان «المأوى الدافئ، والملجأ الآمن، والمدرسة الأولى، ومركز الحب والسكينة وساحة الهدوء والطمأنينة

الآن وبعد التحدث عن تعريف الأسرة وتكوينها لننتقل إلى وصف العلاقة الطبيعية المفترضة بين أركان هذه الأسرة.

((الرأفة والإحسان أساس العلاقة الأسرية السليمة))

(1) الحب والمودة: إن هذا النهج وإن كان مشتركاً بين كل أفراد العائلة
إلاّ إن مسؤولية هذا الأمر تقع بالدرجة الأولى على المرأة، فهي بحكم
التركيبة العاطفية التي خلقها الله تعالى عليها تعد العضو الأسري الأكثر
قدرة على شحن الجو العائلي بالحب والمودة.
(2) التعاون: وهذا التعاون يشمل شؤون الحياة المختلفة، وتدبير أمور البيت،
وهذا الجانب من جوانب المنهج الذي تقدم به الإسلام للأسرة يتطلب تنازلاً
وعطاء أكثر من جانب الزوج.
(3) الاحترام المتبادل: لقد درج الإسلام على تركيز احترام أعضاء الأسرة بعضهم البعض في نفوس أعضاءها.

من الثوابت التي يجب أن يضعها مدير العائلة -الزوج- نصب عينيه هي «أن الله
سبحانه وتعالى لم يجعل له أية سلطة على زوجته إلاّ فيما يتعلق بالاستمتاع
الجنسي، وليست له أية سلطة عليها خارج نطاق ذلك إلاّ من خلال بعض التحفظات
الشرعية التي يختلف الفقهاء في حدودها، وتتعلق بخروج المرأة من بيتها من
دون إذن زوجها».
أمّا ما تقوم به المرأة من الواجبات المنزلية التي من خلالها تخدم الزوج
والعائلة فإنه من قبيل التبرع من قبلها لا غير، وإلاّ فهي غير ملزمة شرعاً
بتقديم كل ذلك. وإن كان البعض يرقى بهذه الوظائف التي تقدمها المرأة إلى
مستوى الواجب الذي يعبر عنه بالواجب الأخلاقي الذي تفرضه الأخلاق
الإسلامية.
فإذا عرف الزوج بأن هذه الأمور المنزلية التي تتبرع بها الزوجة لم تكن من
صميم واجبها، بل تكون المرأة محسنة في ذلك، حيث أن الإحسان هو التقديم من
دون طلب، فماذا يترتب على الزوج إزاء هذه الزوجة المحسنة؟
ألا يحكم العقل هنا بأنه يجب على الإنسان تقديم الشكر للمحسن لا أن يقابله بالجفاف؟
إن هذه الحقيقة التي يفرضها العقل هي عين ما أكد عليه القرآن الكريم في قوله تعالى:
{هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان}.
إن أقل الشكر الذي يمكن أن يقدمه الزوج للزوجة المحسنة هو «أن يعمل بكل ما
عنده في سبيل أن يحترم آلام زوجته،وأحاسيسها، وتعبها، وجهدها، ونقاط
ضعفها».

مسؤولية الزوج تجاه زوجته:
1- الموافقة، ليجتلب بها موافقتها، ومحبتها، وهواها.
2- وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة.
3- وتوسعته عليها».

مسؤولية الزوجة في التعامل مع الأبناء وركزنا في هذا الجانب على مسؤولية الزوجة لأنها الجانب الذي يتعامل مع الأبناء أكثر من الزوج:

1-
تزيين السلوك الحسن للأولاد وتوجيه أنظارهم بالوسائل المتاحة لديها إلى
حسن انتهاج ذلك السلوك، ونتائج ذلك السلوك وآثاره عليهم في الدنيا، وفي
الآخرة.
2- تقبيح السلوك الخاطئ والمنحرف لهم، وصرف أنظارهم ما أمكنها ذلك عن ذلك
السلوك، واطلاعهم على الآثار السيئة، والعواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب
على السلوك المنحرف والخاطئ.
3- تربية البنات على العفة والطهارة، وإرشادهن للاقتداء بالنساء الخالدات،
وتحذيرهن من الاقتداء باللاتي يشتهرن بانحرافهن الأخلاقي. كما تحذرهن من
الاستهتار، وخلع الحجاب وعدم الاستماع إلى ما يثار ضده من الأباطيل من قبل
أعداء الإسلام ومن يحذو حذوهم.
4- الاعتدال في العاطفة وعدم الإسراف في تدليل الأولاد ذلك الذي يقود إلى
ضعف شخصية الأولاد، وعدم ارتقائها إلى المرحلة التي تتحمل فيها مسؤولياتها.
5- توجيه أنظار الأولاد إلى المكانة التي يحتلها الأب في الأسرة، وما يجب
عليهم من الاحترام تجاهه، والاقتداء به -على فرض كونه رجلاً يستحق
الاقتداء به- وذلك كي يتمكن الأب من أداء دوره في توجيه الأولاد، وإصلاح
المظاهر الخاطئة في سلوكياتهم.
6- تجنب الاصطدام بالزوج -وخاصة أمام الأولاد- لأنه قد يخلق فجوة بينهما تقود إلى اضطراب الطفل وخوفه وقلقه.
7- وجوب اطلاع الأب على المظاهر المنحرفة في سلوك الأولاد، أو ما قد يبدر
منهم من الأخطاء التي تنذر بالانحراف وعدم الانسياق مع العاطفة والخوف من
ردة فعل الأب.
8- صيانة الأولاد عن الانخراط في صداقات غير سليمة، وإبعادهم عن مغريات
الشارع، ووسائل الأعلام المضللة. من قبيل البرامج المنحرفة، والكتب
المضللة.
9- محافظتها على مظاهر اتزانها أمام الأولاد وذلك كي لا يقتدي الأولاد
بها، لأنهم على فرض عدم قيامها بذلك سيقعون في تناقض بين اتباع ما تقوله
الأم، أو تمارسه.

مسؤولية الزوج -الأب- تجاه الأولاد:


1- ضرورة اختيار الرحم المناسب للولد بأن يختار الزوجة الصالحة التي نشأت في بيئة صالحة.
2- تهيئة الظروف المعيشية المناسبة التي تمكنهم من العيش بهناء.
3- حسن اختيار الاسم وهو من حق الولد على أبيه.
4- أن يحسن تعليم الأولاد وتربيتهم التربية الصحيحة، ويهيئهم التهيئة السليمة ليكونوا أبناء صالحين مهيئين لخدمة المجتمع.
5- أن يزوجهم إذا بلغوا.

الآن وبعد تبيان الأسرة وأهميتها وعلاقاتها وحقوق أفرادها نعود للحديث عن موضوعنا الأساسي وهو العنف الأسري:

ولأننا نعلم يقيناً مما سبق ذكره أعلاه أن الأسرة هي أساس المجتمع ومصدر
قوته وتفوقه فإننا نؤكد على حقيقة أن العنف الأسري أكثر فتكاً بالمجتمعات
من الحروب والأوبئة الصحية لأنه ينخر أساس المجتمع فيهده أو يضعفه.

ومن هنا تأتي أهمية الإسراع إلى علاج هذا المرض قبل أن يستفحل.


لنستعرض الآن بعض مسبباته التي نعرفها:

أن
ظاهرة العنف الأسري جاءت نتيجة للحياة العصرية، فالضغط النفسي والإحباط،
المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية، تعد من المنابع الأولية
والأساسية لمشكلة العنف الأسري.

والعنف سلوكٌ مكتسبٌ يتعلمه الفرد خلال أطوار التنشئة الاجتماعية.
فالأفراد الذين يكونون ضحية له في صغرهم، يُمارسونه على أفراد أسرهم في
المستقبل.

كذلك فإن القيم الثقافية والمعايير الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً ومهماً
في تبرير العنف، إذ أن قيم الشرف والمكانة الاجتماعية تحددها معايير معينة
تستخدم العنف أحياناً كواجب وأمر حتمي. وكذلك يتعلم الأفراد المكانات
الاجتماعية وأشكال التبجيل المصاحبة لها والتي تعطي القوي الحقوق
والامتيازات التعسفية أكثر من الضعيف في الأسرة،وهذا ينبطق أحياناً بين
الإخوة والأخوات.

من هم الأكثر تعرضاً للعنف الأسري:

تبين من جميع الدراسات التي تجريها الدول العربية على ظاهرة العنف الأسري
في مجتمعاتها أن الزوجة هي الضحية الأولى وأن الزوج بالتالي هو المعتدي
الأول.
يأتي بعدها في الترتيب الأبناء والبنات كضحايا إمّا للأب أو للأخ الأكبر أو العم.

فبنسبة 99% يكون مصدر العنف الأسري رجل.

مسببات العنف الأسري:

أثبتت
الدراسات على مستوى العالم الغربي والعربي أيضاً وبما فيها السعودي حسب
مقال في جريدة الوطن يوم الأربعاء الموافق 5 ربيع الآخر 1427هـ أن ابرز
المسببات وأكثرها انتشاراً هو تعاطي الكحول والمخدرات.

يأتي بعده في الترتيب الأمراض النفسية والاجتماعية لدى أحد الزوجين أو كلاهما.

ثم اضطراب العلاقة بين الزوجين لأي سبب آخر غير المذكورين أعلاه.

دوافع العنف الأسري:

1- الدوافع الذاتية:
وهي تلك الدوافع التي تنبع من ذات الإنسان، ونفسه، والتي تقوده نحو العنف الأسري،

2- الدوافع الاقتصادية:
في محيط الأسرة لا يروم الأب الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه
العنف إزاء أسرته وإنما يكون ذلك تفريغاً لشحنة الخيبة والفقر الذي تنعكس
آثاره بعنف من قبل الأب إزاء الأسرة.

3- الدوافع الاجتماعية:
العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من الرجل -حسب
مقتضيات هذه التقاليد- قدراً من الرجولة في قيادة أسرته من خلال العنف،
والقوة، وذلك أنهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته، وإلاّ فهو ساقط من
عداد الرجال.
و هذا النوع من الدوافع يتناسب طردياً مع الثقافة التي يحملها المجتمع،
وخصوصاً الثقافة الأسرية فكلما كان المجتمع على درجة عالية من الثقافة
والوعي، كلما تضاءل دور هذه الدوافع حتى ينعدم في المجتمعات الراقية، وعلى
العكس من ذلك في المجتمعات ذات الثقافة المحدودة، إذ تختلف درجة تأثير هذه
الدوافع باختلاف درجة انحطاط ثقافات المجتمعات.

نتائج العنف الأسري:

1- أثر العنف فيمن مورس بحقه:
هناك آثار كثيرة على من مورس العنف الأسري في حقه منها:
آ- تسبب العنف في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات عدائية أو إجرامية.
ب- زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص -الذي عانى من العنف- النهج ذاته الذي مورس في حقه.
2- أثر العنف على الأسرة:
تفكك الروابط الأسرية وانعدام الثقة وتلاشي الاحساس بالأمان وربما نصل إلى درجة تلاشي الأسرة.
3- أثر العنف الأسري على المجتمع:
نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.

الحلول:

1.
الوعظ والإرشاد الديني المهم لحماية المجتمع من مشاكل العنف الأسري، إذ أن
تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري،




2. تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف
3. وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة
إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع
النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى
رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري.
4. إيجاد صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية المتاحة وذلك عن طريق
إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات والمساعدة إذا لزم
الأمر.

الخلاصة:

أننا عندما نريد أن نربي ونثقف كلا من الولد والبنت نربيهما على أساس أن كلا من الرجل والمرأة يكمل أحدهما الآخر.
فأنوثة المرأة إنما هي بعاطفتها، وحنانها، ورقتها.
كما أن رجولة الرجل إنما هي بإرادته، وصلابته، وقدرته على مواجهة الأحداث.
فالرجل يعاني من نقص في العاطفة، والحنان، والرقة، والمرأة -التي تمتلك
فائضاً من ذلك- هي التي تعطيه العاطفة، والحنان، والرقة. ولهذا كانت
الزوجة سكناً {لتسكنوا إليها}.
والمرأة تعاني من نقص في الإرادة، والحزم، والصلابة، والرجل -الذي يمتلك
فائضاً من ذلك- هو الذي يمنحها الإرادة، والحزم، والصلابة. ولهذا كان
الزوج قيّماً على الزوجة كما يقول تبارك وتعالى:
{الرجال قوَّامون على النساء}.

فالتربية تكون إذن على أساس أن المرأة والرجل يكمل أحدهما الآخر».

وهناك
طرق ممكن انتهاجها لمساعدة الزوجات والأطفال الذين تعرضوا للعنف الأسري،
والخطوة الأولى تكمن في دراسة وجمع ما أمكن من معلومات حول ديناميكة أسرهم.

1. توفير أماكن آمنة للنساء والأطفال يمكنهم الذهاب إليها للشعور بالأمان ولو لوقت يسير ويمكن متابعتهم هناك من قبل المختصين.
2. العمل على تعليم النساء والأطفال على تطوير خطط للأمان لهم داخل المنزل وخارج المنزل.
3. التعاون مع الجهات المختصة برعاية الأسر والأطفال لإيجاد حلول تتوافق مع كل أسرة على حدة.
4. تدريب الأطفال على ممارسة ردود أفعال غير عنيفة لتفريغ الشحنات السلبية التي تولدت لديهم نظر العنف الذي مورس عليهم.





5. تعليم الأطفال على سلوكيات إيجابية بحيث نمكنهم من التحكم بموجات الغضب
والمشاعر السلبية لنساعدهم على تكوين علاقات مستقبلية آمنة وسليمة.



العنف الاسري اسبابه واضراره [/center]
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 09:54 AM #19
فيصل الوذيناني

مصدر جديد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده ,


أوصى الإسلام بالآباء خيرا ونهى عن قطيعتهم و إيذائهم أو إدخال الحزن عليهم,

كيف لا , والاسلام دين الوفاء والبر .


* عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

{ الا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله . قال : الشرك بالله , وعقوق الوالدين ,

وقتل النفس }


يقول الله عز وجل : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ

أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا }


فانظر كيف نهى الله تعالى عن الايذاء بالفقل او بالقول حتى ولو كان كلمة ( (أف ))

التى تدل على الضجر وهنا جاءت تأكيدا لبيان أهمية الإحسان إلى الوالدين.


ومن الملحوظ فى هذة الفترة انتشر عقوق الوالدين وتعددت اشكالة وألوانة

ليدل على انحراف خطير فى المجتمعات .



*عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم):

( ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، و المترجلة المشتبهة بالرجال

والديوث)


صحيح أخرجه أحمد والنسائي


*وثلاثة لايدخلون الجنة : العاق لوالدية , ومدمن خمر , وقاطع رحم .


كما ان العاق لوالدية يرض نفسه لدعاء والديه عليه , ودعاؤهما مستجاب ,

فقد ورد فى الحديث : { ثلاث دعوات مستجبات لاشك فيهن : دعوة المظلوم ,ودعوة المسافر و

ودعوة الوالد على والده }

** ومن صور العقوق


عدم انفاق البناء على الاباء رغم حاجة الاباء وقدرة الابناء .

وقال النبى ( صلى الله عيه وسلم ) : { انت ومالك لأبيك } .


من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم

يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه

عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال

نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه .


*نسأل الله الكريم أن يرزقفنا وإياكم البر , وأن يجنبنا العقوق الأثام .


وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

آله وصحبه أجمعين
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2013, 02:52 AM #20
وسام المقاطي

مصدر جديد

( بسم الله الرحمن الرحيم )



عندما يسمع الإنسان كلمة ” العنف “ يشعر بشيء من الصدمة مع العجز .. فالجميع – العاقل – يكره العنف ويتمنى أن يستطيع التخلص منه .. ولكن كيف ؟!


لقد اعتاد الإنسان العيش على مدار القرون في جو من القسوة والعنف واستطاع التغلب عليه والمحافظة على الحياة وتطورها خلال آلاف السنين الماضية .


في العقود الأخيرة تزايد تواتر العنف وازدادت شدته وعظم خطره وأصبح يهدد البشرية أكثر من الماضي وبشكل عنيف .


ولا بد من الإشارة إلى أن العنف ”Gewalt “ في الألمانية ، ” Violence “ في الإنكليزية ، هو غير القوة أو الشدة أو الغلظة أو السلطة .. إن تعريف العنف مرتبط بكثير من العوامل منها السياسية ومنها الاجتماعية ومنها مصالح الحكومات والمؤسسات والشعوب وحاجاتها وكذلك تصورات الجماعات الإنسانية في ظروف ما وفي مكان ما ..


وللعنف أيضاً مجالات مختلفة ؛ فهو قد يكون ضمن الأسرة موجهاً للأطفال أو النساء .. وقد يكون في المدرسة بين التلاميذ أنفسهم ، أو بين التلاميذ ومعلميهم ، وقد يكون العنف موجهاً ضد المسنين والعجزة .. وهناك العنف المرتبط بالجنس ، والجنس المرتبط بالعنف .


وهناك العنف المنظم والعنف الفردي .. كما أن هناك العنف بين الدول ، والعنف ضمن مؤسسات الدولة الواحدة .. والعنف المرتبط بمناطق وأحياء معينة يزداد فيها عن سواها .


يركز الباحثون والمتابعون بشكل رئيسي على العنف الصادر أو الآتي من قبل الشباب ، وهم أي الشباب غالباً النسبة الأعلى التي تمارس العنف ، فالعنف من قبل المسنين نادر ، والعنف الممارس من قبل النساء أندر إذا قورن بما يقوم به الشباب .


عند الحديث عن أسباب العنف كثيراً ما يركّز الناس على أن أهم الأسباب هو ما يعرض في وسائل الإعلام من مسلسلات يمارس فيها العنف أو ألعاب الكومبيوتر ذات المحتوى المقزز عنفاً ، وفي هذا تبسيط للمشكلة ، وهروب من البحث عن أسبابها النفسية والاجتماعية الكامنة في التركيبة أو التركيبات الاجتماعية الحالية ، وقد درس هذه الظواهر الأستاذ الباحث في علم الجريمة ” Pfeiffer “ من هانوفر وبيّن أن محتوى الأفلام والألعاب هذه لا يؤثر إلا على المستعدين أو المهيئين للتلقي من هؤلاء الشباب . إذن هناك عوامل كامنة وموجودة في شخصية هؤلاء ، وأحياناً قد يؤدي ، هذا النوع من الإعلام ، عند البعض الآخر إلى ردّ فعل معاكس فيه الكره والتقزز من الممارسات العنفية . لذلك لا بد من البحث عن أسباب العنف في زوايا أخرى .


هنا لا بد مرة ثانية من تقرير حقيقة ثابتة ، هي أن ظاهرة العنف توجد بشكل رئيسي إن لم نقل حصراً بين الشباب الذكور ، وهنا لا نريد القول أن هذه الظاهرة ظاهرة بيولوجية فقط ، لأننا عندها نتجاهل العوامل التربوية والاجتماعية التي تلعب دوراً كبيراً في تكريس هذه الظاهرة عند الشباب !!


ونذكر أن الذكور يربون على تجاهل العاطفة وتبني القوة ومظاهرها ، ومن نتائج ذلك قلة التأثر والانفعال العاطفي ” وكلامة “ المشاعر ، وهذا عامل يهيء استعداداً لممارسة العنف .


- هناك اضطراب في التوازن الاجتماعي حيث فسح المجال للشابات بأخذ مواقع الرجال على كل الأصعدة الممكنة ( التي كانت في الماضي مقتصرة على الرجال ) مثل قيادة الباصات والقطارات والعمل في المصانع والحرف الصعبة وكذلك الرياضات ككرة القدم والملابس .. إلخ ، ولم تهيء فرص مقابلة للشباب .. ولا يقبل بسهولة من الشاب – مجازاً – أن يأخذ دوراً من أدوار المرأة ؟ .. ( إقصاء دون تهيئة أو تمهيد )


إذن دور المرأة كأمرأة بدأ يفقد حدوده ويتحول ليأخذ دور الرجل معه ، ودور الرجل بدأ يتضاءل ويتحجم ، وبدأت صعوبات عامة عند الشباب في البيت والمجتمع والعمل مع عدم الإغفال هنا أن المرأة بدأت تهمل دورها التربوي الهام ضمن نطاق الأسرة ..


ولكن في الوقت نفسه استمر التأكيد تربوياً على الفروق بين الجنسين بيولوجياً واستمرت نظرة الرجل لنفسه على أنه الأقوى وصاحب السلطة .. دون التأكيد في التربية على معاني المروءة والكرامة والشهامة والعدالة واللطف والمحبة .. مما ساعد على تأصيل جذور العنف عند كثير من الشباب .


ومما يمكن أن يكون عاملاً مؤثراً في تسهيل التوجه نحو ممارسة العنف عدم تحمل الشباب لمسؤولية أسرة وزوجة وأطفال ، وما يمكن أن يسمى التفلت الأسري والاجتماعي في هذا المجال والمسؤولية تكريس للعقلانية .. الكابحة للعنف .


ثم أيضاً الانغلاق والانحباس في جو محدود وبيئة معينة ، دون وجود إمكانات الانطلاق ، والتعرف على المحيط ، وعلى الموجود من حولنا ، يمكن أيضاً أن يوجه الطاقة باتجاه العنف والعداء لما هو مجهول أو ما هو آخر! .


ولا بد من الإشارة إلى أنه مما لا يستغنى عنه بالنسبة لتوازن العواطف الإنسانية ؛ الارتباطات والصلات الاجتماعية ، وكذلك روابط المحبة ؛ بين المرء وزوجه ، بين الأهل والأطفال ، بين الأسر والمجتمع المحيط من حولها وذلك لحماية الضعفاء والضرب على يد المعتدين! . وهنا نقول بشيء من التوضيح أن :


- الوحدة والانعزال أو الانفراد والتقوقع تعني الموت المباشر أو غير المباشر ، فترك الوليد بعد الولادة لوحده يؤدي إلى موته .


- وعزل الفرد عن محيطه يؤدي إلى موته العاطفي إن لم يكن الجسدي .


- وعزل مجتمع عن محيطه يؤدي أيضاً إلى تجمده إن لم يكن فيه بذور الحياة والتطور ، إذن لا بد من الخروج والاتصال : ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( [ الحجرات : 13 ]

قصة .
في واحدة من أبشع قصص العنف الأسري:
حسن ذو السنوات الست دخل في الغيبوبة بسبب ضرب والده!
اختل ذهنيا.. تدهور بصره.. تمزق فخذاه.. في أقل من شهرين



اسمه "حسن".. لم يتجاوز السنوات الست من عمره بعد.. غير أنه ترك حقيبة مدرسته.. دفاتره.. كتبه.. أقلامه.. وألعابه - ربما إلى غير عودة - ليرقد في غيبوبة تامة بعد تعرضه لاعتداء جسدي.. من والده!"حسن".. الطفل الذي لم يعرف من الطفولة غير اسمها.. لم يلعب.. لم "يتشاقى".. لن تنهره مدرسة بعد اليوم لشقاوته.. ولن يشكو مدرس من حركته الزائدة عن الحد أو من أحاديثه الجانبية التي لا تنتهي. والسبب أنه بات طريح الفراش الكريه بعد أن ذاق ويلات العذاب وصنوف الضرب والتعذيب على مدى 3 سنوات هي تماما كالمدة التي عاشها في هذه الحياة.. وعلى يد من؟؟ أقرب الناس إليه.
رحلة "حسن" مع الوجع والقهر بدأت عندما كان في الثالثة من عمره "في العام 2006 تحديدا" عندما أدخل إلى المستشفى لإصابته بجرح غائر في الرأس، ثم تعرض في حالة التعنيف الثانية إلى تشقق ونزيف في عضلات الفخذ.. أما الحادثة الثالثة فكانت الأشد قسوة في مسلسل تعذيب "حسن" حيث أصيب بنزيف في العين أدى الى تدهور شديد في البصر.. وكل الحوادث الثلاث وقعت في أقل من شهرين
???
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2 , الثاني , الدراسي , الصف , الفصل , المتوسط , رقم , واجب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب رقم 4 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 41 04-03-2014 08:23 PM
واجب رقم 3 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 42 04-03-2014 12:24 AM
واجب رقم 1 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 62 19-05-2013 03:08 AM
واجب رقم 5 الصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الثاني ‏ ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 34 19-05-2013 03:06 AM
واجب رقم 3 الصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني ياسر العصيمي لغتي الخالدة الصف الثالث المتوسط 14 17-05-2013 09:27 PM


الساعة الآن 11:21 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.