وصانى الرسول صلى الله عليه وسلم على النساء : ادخل لتعرف ماذا قال لى ؟
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > اسلاميات




المواضيع الجديدة في اسلاميات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2012, 11:22 PM #1
رجوان

v.i.p



التعامل بين الزوجين الحياة الزوجية هى احد الاركان الاساسية فى الحياة لذلك لم يمر ذلك الامر على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودلنا على الارشادات والوصايا الهامة التى يجب ان نتبعها , نلخص منها ما يلى :
1-


ما أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " استوصوا بالنساء خيرًا فإن المرأة خلقت من ضِلَع، وإن أعوج ما في الضِّلَع أعلاه، فإذا ذهبت تُقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً " .


وفي رواية عند مسلم: " وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها " فانظر كيف جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الوصية بهنَّ وبيان حقيقتهن، ليكون ذلك أدعى إلى قبول وصيته، لأنه إذا كان طبعها العوج، فإن من الواجب على الرجل أن يصبر عليها ولا يؤمل أن تكون مستقيمة على الصراط، فإنها تصير إلى ما جُبِلت عليه ولا بد، ولذلك كان طلب استقامتهن على النحو الأعدل مثار تعجب الشعراء حتى قال بعضهم:


هي الضِّلَعُ العوجاء لست تُقيمها ألا إنَّ تقويم الضُّلوع انكسارُها



وقال آخر فيما هو أعم منه :


ومكلِّف الأشياء غير طباعهـا متَطَلِّب في الماء جَذوة نــار



2-


وما زال النبي صلى الله عليه وسلم يكرر هذه الوصية كلما حانت الفرصة ، ففي خطبة حجة الوداع أفرد لها جانبًا كبيرًا من خُطبته العظيمة حيث قال صلى الله عليه وسلم " ألا واستوصوا بالنساء خيرًا ، فإنهن عوانُ - أي: أسيرات - عندكم ، ليس تملكون شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن ذلك فاهجروهن في المضاجع ، واضربوهن ضرباً غير مبرِّح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا وإن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً، فأما حقُّكم على نسائكم فلا يوطئن فُرُشكم من تكرهون، ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وإن حقَّهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن . مسلم.


وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرر وصيته بالنساء، لما يعلمه من حالهن الذي بينه في الحديث السابق، وهو الحال الذي قد لا يقدر على تحمُّله بعض الرجال الذين لا يملكون أنفسهم عند الغضب فيحمله عوج المرأة إلى أن يفارقها فيتفرَّق شمله، وتَتَشتَّتُ أسرته وأهله .



ولذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأزواج في حديث آخر إلى ما فيه صلاح حاله مع أسرته بقوله:

3-
لا يفرك - أي: لا يبغض - مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلُقاً رضي منها آخر " مسلم.
4-
وقال لهم أيضاً: " إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً وألطفهم بأهله " الترمذي وغيره.

5-
وقال: " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ".
6-



لا يفرك - أي: لا يبغض - مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلُقاً رضي منها آخر " مسلم.



وقال لهم أيضاً: " إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً وألطفهم بأهله " الترمذي وغيره.



وقال: " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ".




وقال: " كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو ، أو سهو ، إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغَرضين ، وتأديبه فرسه ، وملاعبته أهله ، وتعليم السباحة " النسائى .

إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة المعلومة الحاثة على انتهاج الأخلاق الحميدة مع الأهل والعشيرة.


تأديبه صلى الله عليه وسلم نساءه إذا اقتضى الأمر ذلك.



ومع تلك المعاشرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينتهجها مع أهله أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن -: رحمة ورأفة وعطفاً وتلطفاً، إلا أنها لم تكن على ذلك الحال في جميع الأحوال؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان حكيمًا يضع كل تصرف في مكانه اللائق به، فحيث كانت تلك العشرة أجدى وأولى انتهجها، وإذا كان التأديب والزجر والهجرة هو الأجدر اتخذه لأنه كما قيل:



ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يًكدَّرا

فالنساء بما فطرن عليه من الاعوجاج، وحدة العاطفة، يحتجن حتماً إلى تقويم وتربية وتأديب، ولأجل هذا خوَّل الله تعالى الرجال هذه المسؤولية حيث قال: ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا ) النساء: 34.

والنبي صلى الله عليه وسلم في عشرته مع أهله لم يستغن عن اتخاذ هذا الأسلوب ليكون أسوة لأمته في التربية والتأديب.



فإنه عليه الصلاة والسلام لما سأله نساؤه النفقة الخارجة عن حده، وأردن التوسع في الدنيا ولذَّاتها، خلاف ما اختاره لنفسه منها، هجرهُنَّ وآلى من الدخول عليهن شهراً، حتى أنزل الله تعالى عليه: ( يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا * وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيما ) ( الأحزاب : 28 - 29 ) ، فخيَّرهن النبي صلى الله عليه وسلم في البقاء معه على الكفاف، أو المفارقة فاخترن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كما تقدمت الإشارة إلى ذلك من حديث أنس وأم سلمة وابن عباس في الصحيحين وغيرهما.






وهكذا كان عليه الصلاة والسلام إذا جد الجد في معاملته لهن، بأن أخطأن خطأ لا يمكن التغاضي عنه، وذلك بأن كان دينياً، فإنه لا تأخذه في الإنكار عليهن وزجرهن في الله لومة لائم، فكان يعظ، ويوجِّه، ويخوف، ويغضب،.. بحسب مقام كل قضية مما هو معلوم ولا يخفى أمره.


وهذا مما يدل على تكافؤ أخلاقه صلى الله عليه وسلم وتوازنها، حيث يضع كل أمر في نصابه ومحله اللائق الذي لا ينبغي غيره





المصدر: المصدر السعودي - من قسم: اسلاميات

رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 02:23 PM #3
الظل

موقوف

✗ ┋ ژﺂﮑـﮯ ﺂﻟﻟ?َ?ّ ﺂﺧﭠـﮯ گـﻟ ﺧﯾړُ ۆﭴﻋﻟ?ّ ﭬـﮯ ﻣ̝̚ﯾژآﻧ ﺣﺳﻧآﭠ
ﻁړُפ ړُآئـﻋ ﻟﺻآפﺑ?َ?ّ ﺂﺑﮃﺂﻋ ﻣ̝̚ﻋړُۆﭬ ۆﺂﻧﺂﻣ̝̚ﻟ ذ?َ?ّﺑﯾ?َ?ّ
ۆړُﻗ̮ـ̃ـﮯ ړُآﻗ̮ـ̃ـ ﺳﻟﻣ̝̚ﭠ ﯾﮃآگــﮯ ۆﮃﻣ̝̚ﭠـ ﺑگـﻟ ۆﮃ
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2012, 07:37 AM #5
الناعمة

ملكي


آإللْهـ يعَطِيكـ العَـآأإفِيهـ

لآعَدمنَآإ جِدِيدِكـ المٌمُيز

بِآإنتِظآإر جَدِيدكـ
رد مع اقتباس
قديم 21-06-2012, 02:30 AM #7
أمير الرومنسية

v.i.p

أَجْزِلْتم لَنَا بِالْعَطَاء‎
فَكَيْف نُجَازِيَكُم بِالْثَّنَاء‎
رد مع اقتباس
قديم 22-07-2012, 12:04 AM #9
اجراس الحنين

ملكي

ربي آرزقهــــا قدر جميل 'وعطآء صالح وخيره يتبعها رضاء ♥ !
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
؟ , ادخل , الرسول , الله , النساء , صلى , على , عليه , قال , لتعرف , لى , ماذا , وسلم , وصانى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هو شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ابو مصطفى سين . جيم 1 22-04-2013 09:02 PM
من هو خطيب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ابو مصطفى سين . جيم 0 14-04-2010 11:30 PM
من هو ابو الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاع ؟ ابو مصطفى سين . جيم 3 29-12-2009 10:41 PM
تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر من الله عن طريق رؤيا المنام من هي ابو مصطفى اسلاميات 0 21-11-2009 03:28 AM
وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الهـــــداف اسلاميات 11 19-02-2008 06:05 PM


الساعة الآن 02:39 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.