رواية أجمل غرور - الصفحة 3
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 11:16 PM #21
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

كان المجلس مليئ بالرجال .. مابين من يتكلم بصوت هادي وأخر بصوت مرتفع .. وفناجين القهوة تدور .. فتفرغ تارة وتمتلئ تارة أخرى ..


دخلوا شخصين طبق الأصل من بعض وكأن أحدهم يمشي بجانب مـــــرآه ! .. نفس الطول .. نفس الثوب .. و المشية المعتدة بنفس .. و الملامح العامة .. تفرقوا فجلس أحدهم في طرف المجلس بجانب الباب أما الأخر فستقر في وسط المجلس ..

بأمكانك اكتشاف الفروق العشرة بصعوبة .. كان متوسط المجلس لة هيبة ويمتلك وجة منور بعلامة مميزة في حاجبة الأيسر منقوش بأربع غرز مضيفة بعد أخر لوسامته ورجولته المتوحشة ... قطع بصوتة المبحوح الأحاديث الجانبية في المجلس وأسر أهتمام الجميع فارضا الصمت وباللهجة جدية : طالبك ياعبدالعزيز ...


رد عبدالعزيز بثقة : لك ماطلبت .. لو على رقبتي ..


مناف : هذا مهر زوجتي ... وأي طلبات ثانية أنا مستعد ... لكن أخذ زوجتي الليلة ..


مناف وقف في هذي اللحظة وبدا يفرد رزم الفلوس _ مهر العروس _ مية الف حسب نصيحة ياسر .. كان مشتري شبكة ودبلة تركها في السيارة

رد عبدالعزيز بجدية : تــــــم ولك ماطلبت .. لكن بعد العشى ..

بصعوبة ومشقة وقف يتعكز على عصا بسبب كبر السن كان عم عبدالعزيز " أبو سيف " وبغضب مكبوت : عبدالعزيز تعال أبيك ..

مشى عبدالعزيز بتروي وخرجوا من المجلس الى مقلط واسع مؤثث بكنب عربي منخفض مباشرة جلس "أبو سيف " وجلس امامة عبدالعزيز ...

بغضب مستعر : وش السالفة ..
عبدالعزيز ببساطة :أبد ياعم مابة سالفة ..الولد خطب أختي وأنا اعطيته وملكة لة .. واليوم أمامك جاي ياخذ مرته

أبو سيف بغضب أكبر من السابق : ومن ولدة ؟ ومن أي عرب !! ولية ماشاورتني ..مزوج أختك من غير علمي وشوري .. ولو ماكنت هنا اليوم ماعطيتني خبر .. لا تكون غاصب أختك اليتيمة ياولد ؟

عبدالعزيز بجدية : أفــــــا ياعم .. هذي أختي مابة أحرص مني عليها .. واللة عالم إنك في مقام الوالد اللة يغفر لة و يرحمة .. لكن البنت ماهيب صغيرة .. والرجال خلق ودين .. وأنت ماترضى اقطع بنصيبها .. والرجال من عرب والنعم فيهم .. أسمة مناف بن يوسف اليوسف .. يمكن تعرف جدة

عقد حواجبة علامة التفكير وبتساؤل : ولد اليوسف .. كان لليوسف اللي اعرفة ولد واحد بس مهوب صاحي .. تزوج بنت عمة .. ماطول معها وتوفي .. وكان موته رحمة لزوجتة وعيالة .. لأنة كان معذبهم .. ثم تزوجت ولد الجازي وكان أسمها هي بعد الجازي .. ربى عيالها اليتامى قبل يتوفى بحادث .. إذا هو حفيد اليوسف .. ونعم فية وفي جدة

عبدالعزيز براحة : هو ياعم .. أسمة مناف بن يوسف

أبو سيف بأمر : اللة يتمم لهم على خير .. زين أزهم أختك أبارك لها .. وأخذ بخاطرها .. أكيد زعلت لأنة بياخذها من غير عرس .. شكل الرجال مستعجل .. ورا ماتقولة يصلح لها عرس مثلها مثل غيرها

عبدالعزيز بضيق : هي راضية .. و أنت شايفة طالبني ومحرجني في مجلسي .. و ياعم خير البر عاجلة ..

وقف ودخل يستدعي عروس الحزن والأنكسار ...
‏_‏______‏______‏______‏______‏______‏______‏_____ _‏______‏______‏______‏______‏_____

ياسر

مازال جالس في طرف المجلس ... معزول وواضح مستمتع بوحدته .. حولة جو من يمتلك المكان مع معلومية أنة أحد الضيوف !! .. رن جوالة بنغمة عبارة عن صرخة رعب لأنسان قبل موتة .. رفع جوالة بتكشيرة .. أنقلاب مزاجة ليس بسبب النغمة بل بسبب المتصل .. كان يتراقص على شاشة الجوال اسمة ..
وقف بخفة واتجة للخارج ورد ببرود : وش تبي

كان الطرف الثاني منشرح البال : موجود في الرياض ولا تمر تسلم ..

قطعة بقرف : ومن قالك ...

ضحك بصوت بشع يشبة لصوت أختناق احدهم : سيارتك .. اعلنت عن وجود "البق بوس" بموديلها ولوحاتها المميزة .. الا صدق لية مغير المحرك وهو جديد !!

تشنج كل جسمة قبض على الجوال بعنف وقبل ينطق بأي كلمة تفضح خوفة قفل الخط في وجهة - هذا أحد اللد اعداءه أسمة عقيل لكن مو هنا المصيبة .. المصيبة إن السيارة تاركها في مواقف العمارة ولو سأل عقيل أي أحد عن صاحبها راح يدلة على الشقة !! ... مشى بسرعة .. كلم مناف وخبرة عن خروجة .. كلم نواف ياخذة .. أول وصول نواف لة ...
ياسر : نواف بسرعة ..

نواف : ليش مستعجل ...

ياسر بغضب : مالك شغل ... أمش بسرعة .. أقولك وقف أنا بسوق .. وقف

وقف نواف على جنب وبدل مقعدة مع ياسر الغاضب من غير سبب !!...

ياسر بتسائل وهو يقود بسرعة مجنونة : مافية طريق مختصر تعرفة ...

نواف : ولية طريق مختصر وأنت طاير طيران .. بس ممكن اعرف السبب ..

ياسر بغضب متقد : عقيل الكلب عند سيارتي ..

نواف ببرود : كل هذا .. من سرعة جنونية وحقد .. لأن عقيل عند سيارتك ..

ياسر بغضب مرعب وفعلا فقد الكنترول على تصرفاتة وهو يتخيل عقيل يدق الباب وفدوى تفتح لة بدون تسئل .. لكن لا لا هي حذرة وحتى لو هي حذرة ... زاد سرعة السيارة : لعنة ..نواف يازفت مافية طريق ... يا اللة .. متى راح نوصل

نواف بخوف : نصف ساعة ... أنت ماشي من أقصى الرياض رايح لأقصى الرياض ... خفف أنت ناوي تذبحنا

ياسر رفع جوالة وهو يفكر بعجلة وخوف واخير لقاه .. شخص واحد يثق فية وقريب من الشقة لأن استراحتة بجانبها .. هذا إذا لم يكن في جدة ... ضغط الأرقام وأنتظر

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

نفسة يقطع أنفة من القهر .. ضربة للمرة العشرين وكأنة قطعة من جسد غيرة ... لكن الرائحة ثابتة ومركزة وكأنة تنبعث من مصدرها !... الله يقطع مصدرها ! .. معقول يكون عطر معروف منين تعرفة بنت الفقر هي حدها عطور مقلدة وكثير عليها بعد ... أنفة الخاين .. قطع أفكارة الغثيثة والثقيلة صوت جوالة ..
فتح الخط لعلة أحد ينسية أفكارة انبعث صوت سريع و عذب يعرفة كثير المعرفة : أبو ياسر

الصوت والتنفس وكلمة " أبو ياسر " هزت كيانة رجع الصوت يأمر بثقة : أنت في الرياض

لا رد

الصوت المعروف كان بجانبة منبة السرعة يستنجد .. هدر بأمر : طارق ... زوجتي في الشقة لحالها وأنا تارك السيارة أمام العمارة ... وفي حيوان هناك ينتظرني لكن يمكن يطلع لشقة .. أنت أقرب للمكان .. في حي ***** ... عمارة سبع أدوار ... حاول تسحبة .. وأنا جاي في الطريق ..

جاوب بسرعة وهو يغير أتجاة السيارة بيد وحدة والثانية راص على الجوال ... ياسر في أوقات الغضب ينسى أمة .. يمكن يتهور : خلاص أنا جاي في الطريق ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فادية

أوف جوعانة .. طلع من الصبح بدون يعطيني غدا أو عشا .. والمطبخ فاضي تماما من المواد الغذائية .. وأكيد هو يأكل الحين جعلة مايتهنا ... بعد العشاء تسبحت وصليت .. ثم صليت أستخارة !! .. بعد الصلاة جلست أنتظرة .. إذا كان يتوقع استسلام بسيط فهو غلطان .. كأني أسمع صوت طق خفيف على الباب وينادي باسم ياسر .. مشيت وقربت من باب الخشب لشقة .. كان فية عين سحرية في الباب طليت منها .. كان شاب اسمراني طويل لة كشة تشبة القنفذ .. تحول الطق الى تطبيل بنغمة موسيقية ... ثم ضرب عنيف .. وبدل الواحد اصبح فية أثنين .. تناوبوا في ضرب الباب

حاولت انظم افكاري ... والرعب يدب في نفسي .. حياتي كلها قتال .. شكلي راح استبدل المشرط ببازوكة .. توجهت للمطبخ وأخذت ساطور ومسكت بيدي الثانية سكين وفي جيب بنطلوني مشرطي ... إذا توقعوا وحدة سهلة فهم مخطين ... لجل يأخذون أي شي لأزم يذبحوني أول ... دخلت غرفة النوم وقفلتها ثم الحمام وقفلته .. أمامهم بابين غير الباب الرئيسي .. جلست أنتظر على أعصابي ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ياسر

وقف السيارة على طرف الشارع ونزل يركض .. رافع ثوبة بينما شماغة وعقالة في سيارة نواف ... وصل المواقف .. كانوا ثلاثة رجال واقفين أمام سيارته .. أحدهم هو طارق ..

أخذ نفس وأقترب .. وقبل يوصلهم وحمم الغضب تنفجر ... قابلة طارق في نصف المسافة متجة لسيارته .. معلن عن أنسحابة بعد أنتهاء مهمته المستعجلة .. مسك ياسر كفه وقال : مشكور

ناظرة طارق باحتقار ونفض كفة من يد ياسر : موب لجلك فزعت ... رحمتا في المسكينة اللي متزوجها ..

ياسر رجع مسك كفة : ومع ذالك مشكور ..

هذي المرة بدل يسحب يدة دفعة بعنف وغضب وبصوته الخشن : لا تشكرني .. تأكد لو حصلت فرصة للأنتقام راح أستغلها ..

ناظر ياسر لعقيل ومن معة ثم رجع لطارق وبتفكير مغرور : فرصة للأنتقام !! .. أنا ماعندي مانع اجيك وتأخذ حقك .. ومن هنا لهذاك الوقت فكر وش ممكن يشفي غليلك ويناسب أنتقامك ...

وأتجة بثقة للشباب الواقفين بأنتظارة ... ببسمة خبيثة وعقلة الديناميكي يرجع يخطط مثل زمان .. من حسن حظة مناف مشغول عنة اليوم .. هذا عالمة الخاص والمندمج فية براحة .. توسعة مخططاتة .. لكن جزء بسيط من عقلة يحذرة من التمادي .. مو لجلة لكن فية من يعتمد علية ومالة غيرة .. لا أب وأم ولا أخ .. نظيف وطاهر .. و ينتظرة .. أو اقنع نفسة بإن هذا الشخص ينتظرة !! ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

واقفة أمام عمي ببرقع وعباتي ودمعي ماجف .. صوت عمي الحنون هدم كل حصون قوتي وتماسكي : كيفك ياليلى .. مبروك يابنتي .. الله يوفقك ويسعدك .. مو لأنك تزوجتي تنسيني وأنا عمك .. تعالي زوريني و اسألي .. أنا مثل الوالد والله يشهد أنتي مثل بنتي وأعز .. أي شي تحتاجينة لا يردك الا لسانك .. وتأكدي إن وراك رجال هم لك سند وعون .. وماظن يجي من ولد اليوسف الا كل خير .. أستبشرت في وجهة خير

رفعت نظري ولد اليوسف يعني هذا أسم أبوة .. حتى أنت ياعم غير مهتم .. كان نفسي أشق هدومي .. وأعترض على قدري المجحف .. لكن إذا أخواني ومن رباني ماصدقني راح يصدقني عمي !!


مسحت دمعي وهزيت راسي .. توقعها عمي علامة الرضا وعدم نطقي بسبب خجلي ... أما عبدالعزيز قكانت عينة مثل الرادار ترصد كل حركة تصدر مني و على أهبة الأستعداد للهجوم .. خايف أوهقة مع عمي .. يظن خوفني بتهديدة لو شكيت لعمي .. مافية أمل في عبدالعزيز .. لكن املي في عبود .. طلع عمي ومعاة عبدالعزيز ودخل عبدالله ..عبدالله حساس وعاطفي .. و دايم واقف في صفي .. وأكيد سوى اللي سواة فيني من غيرته وخوفة علي لكن لو اقنعته راح يغير راية خاصة أنة هدا و بداء يفكر بمنطق .. كان يناظر وراه .. ووقف أمامي

رميت نفسي عند رجلة .. عسى با أذلال نفسي أستمد شفقتة وعطفة توسلته : عبدالله .. أرحم حالي .. لاترمي أختك .. على واحد من دون أصل .. حرام عليك .. الموت أهون .. إذا مو لجلي .. لجل الناس وش تقول .. كيف يرمون بنتهم على هذا

زجرني بغضب أصبح من طباعة : هذا اللي أخترتية .. ومن يقول أنة من غير ؟

مسحت دمعة صارت ماتفارق عيني : أمي تقول ..مو ولد الجازي


بكل أهانة وتقليل من قدري وقيمتي : والله حتى ولد الجازي يترفع عنك .. لكنة متوفي و هو مربى .. زوجك المحترم

بصوت مكسور : صبها و ردها ... نفس الأصل يعني ..

قطعها بأحتقار : لا مو نفس الأصل ... أبوة الأصلي توفي وهو صغير .. ولد الجازي بس كان زوج أمة و رباة .. يعني ماتعرفين ماقال لك في مكالماتك الكثيرة أو انشغلتم بكلام ثاني .. بس نصيحة لا تجيبين طارية بسوء أمام زوجك لأنة يفتخرفية ..



ترجيت: دخيلك ياخوي .. مابية .. مابية .. لو هو ولد ملك ..


كان واقف خلف عبدالله من زمان لكن أنا ماشفتة .. دخل بكل جرائة ووقف وسط المجلس أطول وأعرض من عبداللة في نفس حجم عبدالعزيز ويمكن أضخم وتكلم و هو يعدل نسفة شماغة وتكلم بقرف بصوت مبحوح : اظن ملكنا وخلصنا .. أنا ماشي ..


عبدالله وكأنة يرمي حاجة قذرة : خذها ... وأشبع بها .. وإذا خلصت منها .. لاتردها هنا .. هذا البيت يتعذرها


وأعطاني قفاة ناوي يرجع المجلس ويتركني مع الرجال الغريب !! .. وقفت بصعوبة كانت رجلي تعورني وأعرج بسبب ضربة لي وأظنها مكسورة بسبب الألم الرهيب ... تمسكت بثوبة من الخلف ..


مرعوبة فعلا لا أحد يلومني ... و أنتحبت :تكفى .. تكفى .. احبسني لا اخرج ولاغيرة .. لكن لا تسوي فيني كذا .. لا


سمعت الصوت المبحوح يقول : عبدالله أنا أنتظر في السيارة عند الباب الخلفي ...


أشرق بصيص أمل غبي في صدري من سكوت عبدالله ونظرته .. كان في عينة لمعة .. كانت دموع محبوسة .. جمد مكانة .. وماتكلم


لكن دخل مبعثر لأملي عبدالعزيز وهو مستغرب : لية ماخذها ؟


جاوبة عبدالله ونظرة في الأرض وبصوت متهدج : مارضت ...


مسكني عبدالعزيز بيد من حديد وجرني .. انتعشت في جسمي قوة لمقاومته تمسكت بالباب .. وحاولت افك نفسي من قبضته .. في المقابل استخدم معي قوتة الرجولية العنيفة .. صفعني بيدة وكأن طوبة ضربت في وجهي .. لكن مانفع معي كنت في حالة هستيرية مولدة بسبب يأسي وغضبي .. يا الموت أو الموت .. عضيتة وأنا اسمع توسل أمي بأنة يتركني .. وصلنا للباب الخلفي .. ورماني منة ثم طلع معي وقفل الباب خلفة .. كان واقف وأنا جالسة .. أخيرا زحفت وتمسكت بثوبة من تحت وأنا أترجاة .. حاول يفكني بغضب .. لكن نشبت لة


يد من خلفي أمسكت كتفي دفعتها لكنها كانت أقوى .. وقفتني بقوة .. وجرتني بأتجهاها .. التفت فإذا بعيون محترقه بجاذبيه طاغيه لرجل غاضب : مو فاضي لحركات الدلع والمسكنة حقتك ...


مادري لكن في هذي اللحظة ثارة عزة نفسي .. دلع ومسكنة يا العنز الأشقر .. والله لأنسيك أسمك وأعذبك وأكرهك في حياتك .. وأخليك تلعن اليوم اللي فية قررت تلعب بشرف بنات خلق الله .. و قطعة عهد ووعد على نفسي " لو خيروني بين الموت والرجعة لهذا البيت ... أختار الموت ومن غير تفكير "


قفلت عباتي المفتوحة بسبب المعركة السابقة .. وضبط البرقع .. ووقفت وتوجة لسيارة الرجال وأنا متماسكة وضغط على رجلي من غير عرج .. فتحت الباب الخلفي وركبت .. ركب و صفق الباب بعنف ثم حرك السيارة بسكات .. حتى التفاته للخلف مالتفت .. أهلي سبب أنكساري وتعبي و همي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

فادية
كنت لابسة عباتي .. وجالسة .. خلاص والله أمي وزوجها طيبين بمقارنة مع حياة الرعب اللي أنا عايشتها .. يطلقني غصب عنة .. أنتظرتة و أنا أقاوم النوم والساعة الأن الثالثة فجرا .. ومابعد شرف .. في هذي اللحظة فتح الباب

دخل يمشي ولا على بالة .. ناظرني باستغراب وسأل بوقاحة هي جزء لا يتجزء من شخصيته : خير !! .. أشبك ؟

يمكن كان ينتظر زوجة مطيعة كاشخة في شوق لوجهة ورهن أشارة من أصبعة تهمس لة بكلمة أحبك ... خاب ظنة !! رديت ببرود عكس داخلي : واحد مصيبة مثلك وش اتوقع منة غير المصايب. .

رد ببرود ثلجي : اقصري الشر .. وقدامي على الغرفة ..

رغم أثار التعب على وجهة .. ألا إن هنا ثار كل عرق حامي فيني أصحابة اليوم طيروا عقلي من الخوف وهو عادي عندة وشوف التفكير !! : كيف اقصر الشر وأنت أساس الشر .. أنسان منحرف مصاحب ناس منحرفة وخالصة .. طلقني وفكني من شرك .. وصيع على مزاجك .. ووسع خاطرك ..

كان مثار وخالص .. ويدور على مشكله مثلي .. بتريقة وأستهزاء مرير : أنت مو قد كلامك وهنا المشكلة .. طلقني .. طلقني .. وكأن وراك قصر وخدم وحشم ... وأنتي حتى بيت ترجعين لة ماعندك الا إذا تعدين الزريبة اللي أخذتك منها بيت ... فلنقل إذا مابة بيت .. يعوض وجود الأهل .. مثلا أم صاحية تستقبلك .. لكن لا مافية .. الا صحيح هي وين عنك !! .. شكلها ناسية بناتها وماتدري إذا كنتي حية أو ميته .. مافية أم ولا بيت .. على الأقل أبو عاقل .. لكن حتى هذا خارج التغطية !! .. كأنه شاب مراهق بدل يكون سند .. مسكين محجوز في السجن ... وبعد عشر أو عشرين سنة يخرج .. ووقتها الله العالم بحالك !! ..

طعني وجر .. الا أبوي الا أبوي لا حد يمسة بكلمة .. الوجع في قلبي يكاد يوقفة عن النبض .. لكن ثبت ملامحي ومثل ماجرحني : تدري وش مصبرني .. معرفتي لنهايتك في حياتي .. هي وحدة من ثلاث .. يا في السجن تخيس .. أو ميت وأنت تشرب سمك الهاري .. أو مطلقني غصب ... وفي كل الحالات .. راح تطس عن حياتي نهائيا

بهدوء رد وهو معطيني ظهرة : لا تحلمين كثير ...

استفزيتة : و مصبرني أكثر من أي شي بعد ماتخلص عدتي راح .. أتزوج ...




رد بغضب ومن غير يلتفت وبضغط على كل كلمة : يمين بالله .. قبر يلمك ولا غيري يضمك ... ممتلكاتي ياتكون لي .. أو تتلف من بعدي ..

.. ماكنت أعرف كلامي مثل ألتلويح امام ثور هائج بقطعة حمراء : أنت قلت مايشرفك أكون أم عيالك ... أكيد غيرك يتشرف ...

طار من يدة باتجاهي شيئ صلب الأغلب كانت مفاتيحة وضربت في طرف فكي السفلي مخلفة اضرار كبيرة .. اختل توازني وبسبب تراجعي اصطدم جسمي بطاولة و تعثرت .. ثم كانت الطاولة تقترب من وجهي .. لا أنا كنت اسقط باتجاه الطاولة .. كانت طاولة زجاجية لزينة فوقها مجموعة تحف .. طويت يدي أمام وجهي بحركة غريزية لحماية وجهي لكن راسي اصطدم في طرف الطاولة .. ثم خبطت في أرضية الرخام و سقطة الطاولة على .. انكسرت وتبعثرت شظايا .. من بين سحب الألم ..

كان مازال غاضب ويتوعد : أنا ينقال لي هالكلام .. تأكدي كفنك أقرب لك ... و ما كون ياسر إذا تركتك .. تكلمي وين لسانك

حاولت ما ابكى .. لكن ماكنت ادري عن صوت أهاتي المرتفع ..
أقترب وأنا عاجزة عن الحركة .. هبط ناوي يزيد ضرب .. لكنة توقف .. واندفع با اتجاهي

ثم بخوف وصدمة : يا الله

سمعت صوتة بنبرة غريبة !! يطلب مني عدم الحركة ومحاولة عدم فقد الوعي .. ماعرف مدى سوء حالتي لكن بشكل عام كنت موجوعة

رفع الطاولة عن جسمي وتفقد راسي بلمسات خفيفة وحاول يخلع عباتي .. بما اني مازلت محتفظه بالوعي حاولت أوقف لكنة ثبتني مكاني .. وخلع عباتي الملتصقة بها بعض الشظايا الحادة ... ثم رفعني عن الأرض تماما بحركة وحدة سريعة .. صرت مرتفعة وبين يدية .. وعرفت سبب رعبة الــــــــــــدم النازف بكثرة .. بنظرة سريعة لمحت لون أحمر منسكب على الأرض أكيد "دمي " علامة ودلالة على خسارتي للمعركة في نفس مكان سقوطي ... حسيت بالم في راسي ينبض بقوة

همست بين الوعي والأ وعي : تدري .. ياسر .. اتعبتـــــــني ..اتعبـــ ـــ ــــ ـــ ـتني

بسرعة رمى كلام بغضب لكن للأسف ما وصل لي ..


فوق السرير في أكبر غرف النوم انزلني برقة متناهية ووقتها فقد الاحساس بالألم واختفت الألوان وأظلم الكون وعم السكون .. وفقد الوعي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت الثاني عشر




رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:18 PM #22
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

‏_‏13_



$ خــــــــــــوف $



وقف أمام قصر .. أو فيلا .. أو كوخ .. أو شجرة .. أو عشة ماعرف ولا يهمني اعرف .. لأني كنت عايشة في عالمي الخاص .. قطع سرحاني صوتة المبحوح : أنزلي

ماكان في بالي أنزل ابد .. أنا ليلى يستفرد فيني هذا .... ركزت عيني بقوة علية بنظرات تطفح اشمئزاز لكنة معطيني ظهرة ثم خرج من السيارة ..

وفتح الباب الجانبي وبتمسخر : إذا كان عندك أمل .. اجرك وأجبرك تنزلين .. فأنتي غلطانة .. أنا مو مثل أخوانك .. وماني من اللي يمد يدة على مرة ..إذا بتنزلين أو اقعدي في السيارة لصبح

ومشى تاركني وراة .. نزلت بسرعة من الجنون أقعد في السيارة .. مو قادرة أضغط على رجلي زيادة فبديت أعرج خلفة .. دخلنا من باب كبير .. كان الظلام مخيم على المكان الواضح مهجور من فترة بسبب رائحة الغبار .. أنتظرت أوامرة وفعلا ماخاب ظني : هذي غرفتك ... أكلك وشربك يجي لحد عندك .. لكن لا اشوف وجهك .. هذا المطلوب منك .. بلأضافة الى حفظ عرضي وشرفي أكيد .. أو ترى ..

قطعته .. هذا مايدري مع من يتكلم نفخة فية : عرضي وشرفي محفوظ قبل أشوف وجهك

باحتقار رد: إية هين محفوظ .. هذا وانتي محافظة علية .. صورك في جوال .. وخويك فاضحك .. أجل لو مو محفوظ وش صار !

شهقة بعنف .. لكن ماسكت : أسأل نفسك من أرسلت يصورني .. وارسلتها بكل حقارة ..


قطعني بتصفيق : برافو .. برافو .. مثلي دور المظلوم المشكلة الدور لايق عليك .. والله كنت بصدقك .. لكن بشوية عقل ميزة صدقك من كذبك .. تستاهلين جائزة الأوسكار على تمثيلك .. فلنفترض إن كلامك صحيح .. طيب يا حلوة ولية اسوي كذا !! .. من جمالك .. يا الله لك الحمد ماحد يملك عقل يقدر يطل في وجهك من قباحتة .. أو من اخلاقك المعدومة .. أو فلوسك بفضل الله عندي اللي يشتريك ويشتري أهلك .. أو عشان وشو !! علميني فهميني !

نفخة صدري بثقة : لاني شيختك ليلى بنت ...

إذا كان قبل يتمسخر فالأن وجهة تغير لونه وأمتزج الغضب مع عنف يحاول يكبحة : كلي تراب .. قصدك نسبك .. ماظن نسبك منعك من تسويد وجة أهلك .. وترى نسبي اأصل من نسبك .. الا إذا كان قصدك زوج أمي .. فهذي حاجة ثانية .. لأنك ماتسوين جزمته أو حتى موطى رجلة .. ياخوفي يا صاحبة النسب العريق و اللسان السليط تكوني مضيعة نفسك وسمعتك وخالصة ولجل كذا ماتبين احد يقربك فيعرف بمصيبتك .. انقلعي من قدامي قبل اسوي شي اندم علية بعدين..

صرخت فية : أنا مو مسوية شي .. والله العالم بحالي ....

اتسع فمة بأبتسامة استصغار : لا تحلفين بالله .. أنا ماحلفتك .. ولا يهمني صدقك من كذبك .. لكن اخوانك اعرف بك .. ماشكوا فيك .. الا وحصلوا مايوجب الشك .. خذي راحتك واعتبري نفسك في بيتك لاني طالع ومنقلع عن وجهك ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ابتسام

رصيت الجوال على أذني وافصحت عن افكاري : يمكن يزعل إذا عرف عن حملي .. ويمكن مايبي عيال مني .. أنا ما أعني له شي خاص .. احيان اكرهة .. لكنة محتاج لي لأرضاء .. أنتي تعرفين!! ..


لكن الطرف الثاني كان جاهل بمقصدك يا أبتسام ...

انسحب من يدي الجوال بعنف ومسكت يد ضخمة معصمي بقوة لجعلى اقف .. كان عناد واقف ومازال مرتدي لبدلة العمل .. كانت هيئتة مرعبة ..

كان غاضب لدرجة الأنفجار : لأرضاء وشو ؟ قولي لية مستحية ! ... بذمتك ماخجلتي وأنتي تقولي لاختك بقوة عين .. زوجي حيوان ..

ثبت مكاني طفلي يستحق أم قوية تعرف تدافع عن وجهة نظرها : وأنت كيف تسمح لنفسك تتنصت علي .. ورغم وصفك لنفسك بوصف مثالي .. الا أنة ماكان هذا قصدي .. كنت أقصد إرضاء غرورك و عنادك .. أنت قلتها بنفسك تزوجتني عشان تغيظ بنت عمك .. لكنك تورطت معي ..


ضرب بغضب الجدر : ماكنت اتنصت .. كنت ادور عليك .. " لوح بأوراق في يدة و كمل " جايب أوراق الأستقدام .. كنت أبيك تكتبي شروطك .. وللمفاجأة سمعة مكالمة لا كانت على البال ولا الخاطر .. تكرهيني .. وحامل .. وأول من يعرف بخبر حملك أختك ..

قطعتة وأنا ابرر : مو أكيدة من الحمل .. كنت أفضفض معها

بغضب : أكيدة أو مو أكيدة ... من المفترض اكون أول من يعرف .. بعدين تعالي هنا وش قصدك بيمكن ما أبي عيال منك .. أنتي زوجتي شرعا .. وطبيعي يكون لي منك عيال

رديت وأنا فعلا أحاول أمسك شهقاتي : لا مو طبيعي .. زواجي منك مو طبيعي .. زواج مؤقت .. تحقق أنت مبتغاك لحد زواجك من بنت عمك ثم .. لكن الأن تغيرت الأمور .. ارتباطي فيك أصبح دائم .. أنا مستحيل اكرر خطاء أمي وأترك ولدي معك .. مستحيل أنفصل عنك

ببرود جاوب : أنا من البداية قلت لك زواجنا دائم

قطعتة وأنا قلبي ينغزني بألم : وقلت من البداية بعد " أنتي تصبيرة ليوم زواجي وحدة وتباع بفلوس " وبعد ماخلصت من فرد عضلاتك همست برومانسية " الحين لو تبين تروحين لأهلك روحي " ... بصدق يا ولد الناس لا تظن انسى جرحك لي

بغضب مسك يدي وشدها بقوة : ذكرتي كلامي أول ليلة .. وقتها ماكنت أعرف أنتي من أي معدن .. ياقلبك الأسود الحقود .. بعدين ماتذكرين الا سيئاتي أذكري حسناتي .. لا تصيري من مكفرات العشير

منعت دمعي الخاين : مكفرات العشير !! .. أنت عيوبك تغطي على كل شي .. أنا في اسفل قائمة أولوياتك .. هذا إذا كنت في القائمة من الأصل .. أمس ماكنت مهتمة أنا وين بتحديد في حياتك ..لكن الأن أنا مهتمة مو عشاني عشانة " ومسحة على بطني " .. لي احتياجات ومشاعر وعندي متطلبات

نفض يدة من يدي وابتعد : متطلبات !! .. تلوين يدي لأنك حامل


مو مهم يستقدم شغالة أو لا ... يوقف أمة عند حدها أو لا .. يتزوج بنت عمة أو لا .. يحبني أو لا .. يطلقني أو أخلعة ... هذا قبل .. الأن مستحيل اتركة و يا ¤أكــــــــــــــــــون أو لا أكــــــــــــــــــون¤ ... قطعتة : أعتبرها مثل ماتعتبرها .. أنا أخيرك وأنت أختار .. يا تتـــــــــزوج براحتك لكن طلعني في شقة لحالي عند زواجك .. اربي فية ولدي وتعال متى مابغيت ... أو .. أو لاااا تتزوج بنت عمك ونعيش سوا على الحلوة والمرة ... أو ... تـــــــــزوج براحتك ولا تطلـــــــــعني في بيت لحالي .. لكن أنســـــــــى إن لك زوجة .. واعتبرني أختك .. خلني مع ولدي أو بنتي أربية .. لا تفكر تقرب مني .. وأنا لك مني .. ماعترض طريقك أبد ..

مسك وجهي بيد وحدة و هو يضغط بقوة فعلمت أصابعة في وجهي : تظني صعب أختار ... من أسهل مايمكن .. طلعة من البيت لااااا ... وزواج متزوج غصب عنك .. لكن أنتي ومع أنك حلالي وأقدر أخذك متى ماطرا لي .. و عشان تعرفين مكانتك زين .. عفتك بمزاجي .. و تأكدي مثل ماظهرتي في حياتي بسرعة .. أمحيك من حياتي بسرعة .. ولا يأثر فيني .. خليك مثل ماطلبتي .. ونشوف من فينا يندم .. وللمعلومية مثل ماتكرهيني أنا اكرهك وزود لا تنسي هذي الكلمة وضميها لقاموسك الأسود يـــــاحقودة

قطع الأوراق وخرج يمشي بسرعة وكأن فية شبح يطاردة




¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أماني

يدي تعورني بسبب تحليل الدم ... لا حد يمسكني أو يحاول يتدخل لأني على وشك أسطر اللوح الواقف أمامي .. والسبب كالاتي : في المستشفى الأول صلحت تحليل وطلعوة بسرعة و بنتيجة واضحة : لايوجد حمل .. فتشدق بوقاحة وقال : طلعة النتيجة بسرعة شكل ماعندهم سالفة

وبثقة توجهنا لمستشفى ثاني و صلحت تحليل و أنا ساكتة و بالعة همي ... و طلعة النتيجة للمرة الثانية لا يوجد حمل ... كنت خايـــــــــفة أظل أصلح تحليل ألى أن يصدق توقعة وأكون حامل غصب .. والله شككني في نفسي .. لكنة الأن يهمس للدكتورة بكلام والدكتورة اعطتني نظرات توبيخ وكأني مرتكبة جريمة !!! أستر يارب

الدكتورة بأمر حازم : راح أصلح تحليل من تاني .. وكمان لو سمحتي .. تصطحي هون

كيف .. كيف مو فاهمة هذي الغبية تبيني .. تبي ... ولا في أحلامها ... لمية عباتي على جسمي : وشو !! هذا الناقص ! هذي أخرتها يافيصل ...


تحليل وبلعتها لأني قايلة عن نفسي حامل وكلها سحب دم وبطلعة الروح تحملة لكن توصل فية الى طلب فحص .. وكأني ... لا ماحزر .. خرجة من غرفة الكشف وأنا مو قادرة أشوف الدرب من الغضب مشيت بسرعة متجهة لسيارة .. كان صوت خطواتة خلفي تمشي بسرعة ثم تباطئ ..

قال بعد ماوقف في وسط الممر و هو يتنفس بضيق وكأنة كان يجري لمسافة كبيرة : أماني .. تعالي لأني مو قادر أجيك ..

وقفت ورجعة لة .. اااه عارف نقطة ضعفي " مرضة " ... مسكة يدة أسندة واستغل الفرصة ... بضعف وتسائل : لية ماخليتيها تفحصك ؟

قلت : تعبتني يافيصل .. لمتى شكك ؟؟ .. حرام عليك أرحمني .. لو طاوعتك .. كل يومين تخلي الدكتورة تشيك علي ؟ أو كيف !!

بعيونة الصغار المتعبة من خلف النظارة وصوتة الحنون اقنعني ... لا اكيد ما اقنعني لكنة حرك شفقتي : خذيني على قد عقلي .. وطمني قلبي .. وخلينا نرجع .. والله أنا أحبك أماني .. ومن حبي لك اسوي كذا.. ريحيني أماني

سمعة كلامة و رجعنا .. و خضعة للفحص ... ابتسمة لة رغم أن في عيني دمعة وفي قلبي لوعة و في عقلي أمر : انجي بنفسك و هربي لأبعد مسافة .. أنا بريئة ولا عمري فكرة في افكاره .... ماتهنية بحنية أمي ولا حماية ورعاية أبوي لكن قلت زوجي يعوضني .. أول زواجي من فيصل توقعة الحياة أخيرا ضحكة لي وفية من اراعية و يراعيني .... قلبت وأصبح اللون الأبيض أسود !!
ااااه ... الحمدلله على كل حال


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤



رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:19 PM #23
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

فادية

صحيت من نومي لكن مو عارفة أنا وين ومن متى نايمة .. ولية نايمة بتيور .. أحس بألم فظيع براسي .. وجدت نفسي فوق سرير وثير .. في غرفة قمة في الروعة وضوء إنارت الشوارع مخترق لنوافذ ومعطي الغرفة إضائة خافته .. كان الوقت في ساعتي سبعة مساء .. أوف مسكت راسي وأنا اذكر كل شي صار أمس تفقد جسمي والرعب مسيطر علي لكن الحمد لله مابة اثر لأي شي من أي نوع .. وقفت ومشيت فتحة النور في الغرفة ووقع نظري على مرآة معلقة بطول في الجدر .. كان فية كدمة بنفسجية في أسفل ذقني تلمستها وأنا أحس بألم وفي اعلى راسي جرح فوقة لصق جروح هذا أكيد مصدر الدم على صغرة أمس انفتح مثل النافورة .. طيب طيب ترميني بالمفاتيح يا .. استغفر الله .. واضح ماكان موجود .. أوف كم نمت وفاتني من صلاة و الغبي ماصحاني .. تسحبت وغيرة ملابسي وصليت مافتني من صلاة وفتحت مصحف صغير قريت فية خلصت وأنا احس بجوع .. توجهة للمطبخ عل وعسى حس فيني وترك لي أكل .. لكن في الصالة في نفس مكان وقوعي أمس .. كان المكان نظيف !!.. واااااو وباقة ورد أحمر وبوكس بلون أحمر يزينة شرايط طويلة حريرة بلون أبيض .. هذا يستهبل أو يستهزاء أو ... صحيح يمكن هذي هدية شراها لزينة ونسي ياخذها .. لان مو معقولة تكون لي أكيد عارف مايرضيني الا دمة مثل ماتسبب في نزف دمي .. كان بين الورد كرت كبير باللون أسود مكتوب بداخلة بقلم ذهبي لماع أبيات بخط أنيق ومرتب .. وااو يويسر راعي حركات خطيرة .. شعر غزلي

ياقطعة السـٍـٍـٍكر وذرات الأحسـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
في نكهتك حسيت بأهـٍـٍـٍلي وناسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
أخفيت كاسـٍـٍي عنك نادى لك الكـٍـٍـٍـٍـٍاس..
حتى قدرت تصبـٍـٍـٍـٍـٍني وسط كاسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
طعمك جرى بالدم ياعـٍـٍـٍـٍطر الأنفـٍـٍـٍاس..
ألغيت خوفـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..حيطتي واحتراسـٍـٍي..
وشكلت من عمري حبـٍـٍـٍـٍايب وجـٍـٍـٍلاس..
حتى غديت دنيتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍي وحياتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
ياقطعة السـٍـٍـٍـٍـٍكر..وياقطعة الـٍـٍـٍمـٍاس..
شفني أمـٍـٍل واحـٍـٍلام..شفني مأسـٍـٍـٍـٍـٍي..
ياقطعة السـٍـٍـٍـٍـٍكر أنا مثل هالنـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
أحيان الـٍـٍـٍين..وبعض الأحيان قاسـٍـٍـٍـٍي..
من جيت للدنيا وأنا رافـٍـٍـٍـٍع الـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍراس..
حتى عرفـٍـٍـٍـٍـٍتك وارتفع زود راسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..

والله قصيدة خطيرة وشاعرية ومؤثرة .. رغم كرهي لشعر والشعراء هذي الفئة الكذابة صاحبة الاحلام الوردية الا اني أخذت البطاقة في جيبي .. لا تفهموني غلط نحاسة في ياسر خلة يدور عليها وإذا ماحصلها يكتب قصيدتة الكذابة على منديل .. ضحكة بمتعة خربة هديتة ياحليلك يايويسر .. سحبة وردة واهديتها لنفسي ياعزي لحالي ماعمر أحد اهداني ورد أكيد صاحبة الورد مو فاقدة هالوردة .. وش مسوي في "قطعة السكر " تظن بباقة وهدية تغسل دماغها .. يارب تكبها في وجهك .. خل أشوف البوكس الاحمراني وش فية !! .. كان عبارة عن ورد مجفف منثور ورائحة زكية جدا فايحة وفوق الورد المجفف " كونسيلر وفاونديشن وماسكارا وبلاشر وظلال وبودرة وكحل سائل و أحمر شفاة وملمع و قلم تحديد الشفاة " يعني عدة ماكياج كاملة من ماركات مثل "ديور" نينا ريتشي"لانكوم" جورجيو أرماني" إيف سان لوران" حسية بالغضب يهز جسمي كم كلفتة الهدية ومنين جاب الفلوس .. الغبي فسد الفلوس على ماكياج لست الحسن والدلال ... ورغم كوني من النوع المجنون في الماكياج .. لكن بسبب إحساس داخلي بظلم والجور قفلة البوكس بقوة مع افكار الحت على بلأحتفاظ او تخريب الهدية .. لكني تركتها مكانها ..


كان في المطبخ ساندويش شاورما وعصير غازي .. أخذت الأكل لصالة وفتحت التيلفزيون ... من زماااان عن التيلفزيون .. من عيوبي اكلي حوسة حتى لو كان ساندويش بلأضافة الى أني جوعانة يعني حوسة على مستوى عالي .. قضمة أكبر قدر من الساندويش وكنت على وشك اغص فية على دخلة الأمير .. تقدم يمشي وأنا أحاول ابلع لقمتي .. ناظر أغراضة .. شال الورد في يد والبوكس في اليد الثانية .. وجلس جنبي بكل اريحية ولا كأنة أمس كان على وشك ياخذ روحي بمفاتيحة وفلع راسي .. يمكن هو عادي عنده أحد يراقبة وهو ياكل لكن أنا ماحب


ارتفع ضغطي وهو ما زحزح عينه يتأمل .. بلعت لقمتي وأمرتة : لا تناظر


أبتسم بثقة ومد يدة ومسح طرف فمي بأصبعة .. رفع اصبعة وكان فيها مايونيز نزلت عيني باحراج وأنا ادور منديل أمسح فمي .. تكلمة بأحراج وخجل : أحوس نفسي وأنا اكل ..

أشغل نفسة بمشاهدة التيلفزيون و هو يحاول يمسك ضحكته .. بينما خلصت اكلي وقمت أغسل وارفع أكياس الساندويش والعصير .. رجعت الصالة وكلمتة : متى توديني أزور خواتي ..


تجاهل سؤالي : تعالي اجلسي جنبي


رديت : أسمعك وأنا هنا

ضرب على الكنبة بجانبة وقال : تعالي ...


مشيت وأنا احاول امسك نفسي وجلست في اقصى الكنبة ... شم الورد يعني تراي رومانسي من جنبها ياشيخ .. وعطاني فاخذتها ثم ناولني البوكس فأخذتة ... وأخرتها .. فوق الطاولة انزلتها ... كان نفسي اكبها في وجهه لكنة قريب مرة يعني يمدية يمسكني .. و أقرب باب ممكن أقفلة بعيد عني ..

تبسم بثقل : عجبك الورد ... افتحي الهدية...

ناظرت الورد وشلتة في يدي .. مصدومة الهدية لي ههه .. مستخف فيني .. تبسمة وأنا اناظرة وسألتة : من جدك هذا لي

أقترب أكثر بحركة بطيئة مدروسة وعينة مركزة بعينها طوق كتفها بيدة وبحركة محترفة اصبحت بين يدية همس بصوتة الشاعري : الورد للورد

أحس جسمي يشتعل نار .. نفسي أهفة بورده على وجهة .. تبسمة زيادة .. ناظر الورد بحيرة وكأنة يدور عن شي صححححح الكرت .. رفع ذقني بأصبعين و القاها بنفسه بصوتة الفخم ..

ياقطعة السـٍـٍـٍكر وذرات الأحسـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..

وكمل القصيدة كاملة .. والله شي طلع حافظها بس الأكيد مايقصدها .. لية يبي يطيب خاطري أكيد وراه شي .. كنت أنا " قطعة السكر " أنا أنا فادية قطعة سكر .. أنتهى و هو يرسل نظرات ولهانة خداعة ..

سألتة وأنا أتظاهر برقة ماسخة : وش الهدية

تبسم بعظمة وتفاخر .. تناول البوكس في يدة : افتحية ...

أستهبلة وفتحتها وصرخة بهبال : واواو !

ناظري بترقب و ضمني اكثر و هو يهمس بأثارة : ميك أب .. ماكياج ..

يعرف في النسوان لهدرجة .. نسونجي ويكرة النسوان في نفس الوقت !! ..سحبة ماسكارا وسألتة : وش ذا ؟؟

مسكة واضطر يسحب يدة من خلفي وفتح الماسكارا و بغرور وبتفلسف يفقع القلب : تطول رموشك وتكثفها .. مع أنها طويلة وكثيفة .. لا تستخدميها لانك ماتحتجيها .. أستخدمي هذا

وانتقى "أحمر شفاة باللون الأحمر صارخ عاكس للضوء من ديور " يمكن شايفة على وحدة من شاكلتة ملت بجسمي علية : ماقلت كاسك اللي تخفية عني في القصيدة .. فية خمرة أو عصير غازي .. أو لا لا .. خمرة مخلوطة بعصير فراولة .. اطعم ..
" وبصوت كلة احتقار " : العب لعبتك مع زينة .. لكن لا تجربها معي

تجمد وضاقت عينة .. وقفة .. ثم رميت الورد في حضنة وضربة البوكس بيدي فتبعثر ماكان بداخلة على الأرض .. جلس في مكانة وعينة مركزة على هديته المهانة ..

وقف وأشر بيدة .. و بجدية واثقة : أجمعيها .. بسرعة ..

كل الغرف والاماكن الامنة كانت وراة لجل اهرب لازم اتعداه كان فية حل استفزة واخلية يتقدم ثم اجري للغرفة واقفلها .. رفعة جلابيتي لنصف ساقي استعدادا للجري باقصى سرعة : تعال اجبرني .. قصيدة غبية مثلك .. اجل ياقطعة السكر .. احيان الين وبعض الاحيان قاسي ههههه .. مايمديني ياقاسي تكفى حن علي ... مرفوع راسك !!! .. عشان وشو ..

وقف مكانة ولا تحرك وبنفس خطتي هاجمني .. : متهورة .. مثل أبوك الطايش


ماقدرت أمسك نفسي بدل يجي أنا جيته ... بأقصى قوة رفعة يدي وقبل توصل خدة مسكها ولفها خلف ظهري بقوة .. حسية يدي انخلعت من كتفي واضطرني أوقف على رؤوس اصابع رجلي بسبب طولة كان يشد يدي لأعلى : جيتي والله جابك ... فادي ناوي تضربني ...


كنت أعافر أحاول أفك نفسي وأنا فيني رغبة للأنتقام ضرب على الوتر الحساس " خواتي وابوي "... الخايس شتم أبوي حاولت أضرب رجلة : الا أبوي ... الأ أبوي


شد من مسكة يدي : بعد كل ماسواه مازلتي تدافعين عنة ؟ ... اكيد يجي يوم تدافعين عني مثلة ..


صرخت فية : لية أبوي وش سوى ...


شد من مسكة يدي : ماجاوبتي ... تظني يجي يوم تدافعي عني ..


ماجاوبت سكت ... الحقران زين ... شد يدي فطلع بلا أردة مني صرخة الم ... سألني : خايفة !! ... إذا خايفة قولي .. ياسر .. وافكك ..

نفسة يذلني .. ناورته : يوسر .. أنت مريض تتلذذ بتعذيب الناس .. مكانك الأصلي في شهار .. وحتى لو تسبب لي أعاقة أو تذبحني .. مو خايفة .. ماخاف الا ممن خلقني ..


ارخى من شد يدي وسأل : أنا مريض .. وأنتي وش تكوني .. بنوتة حلوة من الخارج لكن شرسة ومتأهبة و في يدها مشرط و رافضة لمسة من يد زوجك ... لية ؟

للمشرط سالفة لكن مستحيل أقول لة عنها ..رديت :لية رافضة .. أسأل نفسك .. خاف الله فيني أنا امانة عندك .. ارحمني من أول يوم اخذتني فية وأنا عندك مثل اللعبة تضرب وتشتم ... أنا انسانة عندي صبر لكن هذا الصبر له حدود .. وعندي أحساس وكرامة .. حس فيني ... لكن صح كيف تحس فيني وأنت أنسان ميت


لفني لوجهة وسأل بغضب : كيف !


جاوبتة : أنت أنسان ميت ..... الأنسان الحي يعبد ربه واخلاقة تجبرك تحترمة وتقبل لمسته ...

فكني تماما ورجع جلس على الكنب .. وغير السالفة تماما .. وتغاضى عن هديته المبعثرة على الأرض ... وقال : الوقت متأخر ماتقدرين تزوري خواتك اليوم

كانت الساعة تشير لثمانية مساء يعني يعاقبني على كلامي قلت بغضب : لية ماقدر ...

اخذ نفس وبحنية : الناس وراهم بكرة عمل ومدرسة .. هذا وقت عشا وبعدة نوم من بدري .. ومن المفترض قبل نزورهم تكوني متصلة ومعطيتهم خبر .. مو نجيهم مثل القضى المستعجل .. وحتى لو مابة وراهم بكرة عمل وغيرة .. يمكن مايبون أحد يجيهم لا تنسين خواتك متزوجات موب لحالهم .. تستشير زوجها و ترتب امورها قبل ..

زفرت بضيق ودلكة يدي اخفف من الألم .. أقنعني فقلت : بكرة من الصبح تعطيني الجوال واكلمهم .. ثم ازورهم

وقف وبكل برود قبل يكلم جوالة : بكرة ماشين جدة .. زواج أخوي بكرة ..

فتحت عيني بصدمة .. لا .. لا .. مايقدر .. أكون في الرياض ومازور خواتي .. وامشي حتى ماشفتهم .. كلم جوالة و في عيني انصبغ كل شي بلون الدم ..

قطعني وأنا افكر بساطور في المطبخ اهدده بة .. قطع تفكيري الأجرامي : فية حل .. مناف ضروري يمشي لجدة ووافق يخاويني ..

الغبي يروح ويخليني .. قطعتة : وتخليني لحالي ...

بضيق : لا .. مايمديني احضر من جدة لرياض لو صار شي .. ولا اقدر أخذك معي .. أجلسي مع زوجة صاحبي ... وبعد بكرة أرجع و أخذك وقبل نمشي لأبها تزوري خواتك

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
مناف

في صباح اليوم صحيت وصليت الفجر في المسجد القريب ثم رجعت البيت وصلحت لي كوب قهوة سوداء وشربتة بعجلة .. ثم توجهة للعمل بنفس روتيني اليومي وماكأن أمس تغير شي في حياتي وأرتبط أسمي بأسم أخر وهجرة حياة العزوبية .. في الساعة ثمان صباحا تذكرت الفطور .. أنا غير معترف بوجبة الأفطار لكن ذكرة الكائن الحي الموجودة في بيتي .. أشتريت فطور ورجعت لها .. وأمام باب غرفتها وضعتة دقيت الباب مرتين ثم رجعت لشغل .. وفي الظهر صليت الظهر ثم أشتريت من مطعم متعود علية الغداء ورجعة البيت .. وعند باب غرفتها أكياس الفطور كانت في نفس مكانها وواضح لم تلمس أبدا .. معقول نايمة للحين .. دقيت الباب مرة وثنتين وثلاث وسمعة صوت في الغرفة .. مشيت وأنا مو مطمن ..


ليلى

نمت أمس ملئ جفني .. في الأيام الماضية كان مجافيني النوم من الخوف والألم و عدم تصديق الواقع .. لكن خلاص مرت المحنة رغم إن الألم مازال ساكن جسدي لكن على الأقل زال الخوف .. مر الاسوء وش ممكن يكون فية اسوء من يرميك أهلك بكل احتقار على أنسان .. هه حتى من غير شنطة ملابس .. نمت بعمق حتى صلاة الفجر قمت وضيت وصليت ... و في ساعة مبكرة من الصبح سمعت طق على الباب ثم اختفى .. ثم تكرر الضرب على الباب في الظهر صحيت وأنا ما عرف أنا وين ولية .. ومن نظرة وحدة للغرفة الفخمة أستعدت ذكرى كل شي من البداية لحد نقاش أمس المذل ناظرت ملابسي .. لازم أفسخها وأغسلها ثم ارجع البسها .. وضروري اطلع بطاقة صرافة بدل بطاقتي وأشتري لنفسي ملابس وغيرة .. الله لا يحدني على أحد ... بعد صلاتي .. استغربت لية كان يطق الباب أو معقول يكون أحد غيرة .. ماظن يسكن هنا غيري أنا و هو .. فتحت الباب وكان فية مجموعة أكياس .. كان فية أكياس مازالت ساخنة واضح قبل دقايق شاريها .. أخذت كيس كان فية خبز وتركت الباقي عند الباب .. يعني تراي طيب ورحوم .. الله لا يرحمك ...



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهـــــــــاية الـــــــــبارت الثالـــــــــث عشـــــــــر



رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:20 PM #24
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

14_



&حنــانــــــ ....عن بـعد&


بين أصابع يدي بطاقة صراف ذهبية تلمع باغراء .. باستخدمتها تحل كل مشاكلي المادية تماما .. لكن ماني بماد يدي على ريال من عندها .. الأمر تحدي لو استخدمتها خسرت .. تحملت سنة كاملة مو قادر اصرف نفسي هاليومين .. لو فكرت وحسبتها صح .. ماكان صرفت ريال في هدية لفدوى .. اهنت نفسي واعطيتها علامة على رغبتي في نيل رضاها .. صرفت كل مافي جيبي تقريبا على هديتها .. اطلب من مناف دين .. لكني اخذت منة كثير .. معي ثلاث مية ريال.. كفاية .. وبكرة يفرجها ربك .. المشكلة لو أنا لحالي مو مهم لكن الان معي شخص يعتمد على في كل شي .. لكن راح القى تدبيرها بسرعة ..

رجعت الشقة .. وكل طلبي سرير ارمي جسدي المنهك وأنام .. غريبة الصالة فاضية .. في العادة تكون منتصفة المكان ومعلنة عن وجودها كنجم مشع .. غرفة النوم الأولى فارغة ومفرش السرير مفقود !! .. وفي الغرفة الثانية نفس الحكاية !! .. هذي لية مجمعة اللحف .. معقول تكون دعوة لي لكن بطريقة ملتوية .. والله لو تكون دعوة ماردها .. الغرفة الثالثة والأخيرة كان بابها مقفول .. مو مصدق طرت من الفرحة بس شعري منكش وياليت جنبي عطر .. رجعة للمغسلة وغسلة وجهي ومضمضة واكلة علك كان في جيبي برائحة النعناع لعلها تغير رائحة الدخان وبللة شعري ومشطة بيدي ورتبته بتسريحة مغرية .. صرت جنتل مان لو شافتني أي أمراءه طاحة صريعة الجمال والوسامة والرجولة المفرطة .. رغم أني متعب جسديا لكن مستحيل اردها خايبة .. والله أعطت الهدية مفعول ولو أنة متأخر شوي لكن تستاهل كل ريال حطيته فيها .. دقيت الباب وأنا خيالي راح لبعيد ... مابشنطة ملابس مغرية ممكن تلبسها .. لكن فية ال.... اخيرا فتحت .. لكن اصطدمت بالواقع المر .. كانت مرتدية بنطلون قطن منتفخ واضح تحتة دستة سراويل !! وبلوزة صوفية طويلة وواسعة وشعرها مبهذل شفايفها بلون شاحب وفي عينها من كثر الدموع تعب

قالت بشراسة صرت متعود عليها : أش تبغى !


غير مرغوب فيني وقفت بكشختي المتعوب فيها.. كان خلفها السرير فوقة اللحف موضوعة فوق بعض بترتيب وبطريقة مغرية لنوم .. تركت الباب والشخص الواقف ومشت منحنية بعض الشي .. تمشي ببطئ لسرير ثم اندست بين الأغطية حتى غطة وجهها .. فية شي خطا !!.. مشيت لسرير ورفعت الاغطية عنها .. خدودها محمرة ومتكورة .. متألمة !!..
سألتها : تشكين من شي !

سحبت الغطى وجاوبت بهمس موجوع : مريضة شوي ..
يمكن السندويش سبب .. رجعت رفعت الغطاء عنها : يمكن تسمم ومحتاج غسيل معدة .. امشي اوديك المستشفى

رجعت سحبت الاغطية بقوة ورفعتها تستر وجهها : مالك شغل فيني .. إن شاء الله اموت

ارتفع ضغطي لدرجة الانفجار .. تموت ..سحبتها من يدها : بلا دلع ..

سحبت يدها بمقاومة ووجهها أحمر حتى منابت الشعر ما دري وش هالتعب ... وتدحرجت دمعة نادرة مثل حبة اللؤلؤ على وجهها وبغصة ترجتني : ياسر ألم شوي ويروح .. مايحتاج مستشفى

حسب معرفتي فيها .. فدوى ماتبكي الا من شي كايد .. لكني احترمة رغبتها لانها أول مرة تترجى .. خرجت من الغرفة وأنا اغلي تحب تعاند حتى إذا الموضوع في مصلحتها .. لحظة .. لحظة ...

رجعت لها كانت مندسة بين الاغطية سألتها : عندك الدورة الشهرية صح ..

بغضب واحراج وكأنها مسوية مصيبة وهي تشد الاغطية وتستر وجهها : ايوة ارتحت...

مسكت ضحكتي غصب ..طيب من البداية كان قالت

دخلت الحمام اتسبح وغيرة ملابسي ورجعت وين أنام وين أنام .. هذي ماخذة كل الاغطية .. دخلة غرفتها .. اقصد الغرفة المحتلة من قبلها .. وقربت من السرير وقبل ارمي نفسي ..

رفعت راسها وسألت بتعب : وش تسوي هنا !

رفعت طرف اللحاف وكنت على وشك ادخل : أنام أنتي اخذتي كل الأغطية ..

جمعتها حول جسمها وكأنها طفل : لا .. نام في مكان ثاني

ورمت واحد من الاغطية ... وكأني شحاذ

أنا وهي اليوم بس شد وسحب في ها الاغطية طمنتها وأنا تعبان من كل شي : ماني بلامسك .. أنا تعبان مثلك بس بنام

بتعب قالة : تعبان ...!! .. الله يجعل مافيني فيك وتعرف التعب صح .. لكن لا .. نام في مكان ثاني

دعت علي بدورة الشهرية وربي غصب عني تبسمة .. أحد ينسب ويدعى علية و هو مبسوط !!... كنت راح استمتع وانبسط اكثر وأنا اشدها من شعرها لكنها مريضة ... وإذا كان خصمك ضعيف مافية متعة في هزيمته
وقت الدورة تخرب النفسية عند معظم الحريم .. لكن عند فدوى تنعدم والاخلاق تهبط للقاع .. خلها الى أن تنام وراح أنام جنبها غصب عنها أصلا هي نومها ثقيل مو حاسة فيني ابدا .... لو انفجر عند راسها قنبلة نووية ماصحت ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

أبتسام
من الصباح كنت في المستشفى وعند دكتورة نساء وولادة وبعد التحاليل طلعت النتيجة حامل .. بعد فترة استدعت الدكتورة عناد وبدت تكلمة وتعطية ارشادات محرجة .. تمنية أكون ملح وأذوب .. ولا أكون موجودة في هذا المكان مع عناد والدكتوره .. بكل ثقة وبفخر وبدون خجل كان عناد يناقش ويطمن الدكتورة بألتزامة با الارشادات ..وبعد خروجنا حسية نفسي اهرب منة قبل يرمي كلمة وفعلا صبر حتى فتح السيارة وفتح الباب لي ثم دخل وبعد ماقفل بابة بعنف هز السيارة بلهجة بااااردة : كنت على وشك اطمنها واعفيها من الارشادات .. واطمنك طبعا ..أول شهور الحمل راح اكون غير متواجد معك ..

انطلق السؤال مباشرة : لية وين راح تكون ؟

اعطاني نظرة استهزاء : عرض علي ترقية لكن أول شهرين فيها اداوم خارج الرياض .. وأنا قبلتها

بان المستور .. هذا هو اللي يحبني ومن يشوف دمعي ينتفض قلبة .. وضح صدقة من كذبة .. وأنا مصدقة تمثيلة وعلى بالي أشيل الأنتقام وغيرة وأعيش معاه بسعادة .. هه سعادة وأنا متى عرفت السعادة .. جسدي هو الشي الوحيد العاجبة فيني وبعد ماصار ماصار صرت كخة .. ااااه ياقلبي إن شاء الله في بعدة خيرة .. وربي يعوضني بحب يملى علي حياتي " حب ولدي او بنتي " ....

وصلنا البيت كانت أمة وخواتة جالسين في الصالة .. وبمجرد دخلنا استقبلتة أمة با لأسئلة .. وين كنتم ؟ ولية تأخرتم ! ولية ماعطيتني خبر قبل تطلع ؟ ..

وطبعا هو ماصدق خبر واعطاهم : أبتسام حامل

قامت فرحانة وتبارك لة وبدون حتى تلتفت في وجهي قالت :مبروك يا أم خالد

رديت : الله يبارك فيك

وكمل الاحراج لما دخل عمي أبو عناد وفزة عالية وهي تظلب البشارة قال بضحكة : جتك .. إذا هي تستاهل

ضحكة وهي تقترب منة : تستاهل .. أبتسام حامل

انشرح وجهة وتبسم بفرحة صادقة : مبروك عناد .. مبروك ابتسام .. وبشارتك يا عالية ..

انسحبت بهدوء من وسط العائلة السعيدة .. لو كان لي عائلة سعيدة ومجتمة مثل كذا كان أنا مو هنا .. كيف كان شعور ابوي لو عرف اكبر بناته حامل .. نزلت دمعة وتبعتها دمعة .. مو مكتوب لنا الفرح لا بزواج فرحة مثل باقي البنات ولا حتى بحملي فرحة .. كان فية أحد يمشي خلفي ثم تعداني كان عناد القى نظرة سريعة على وجهي ثم تابع سيرة .. ما سألني لية تبكين أو وش مضايقك .. صدق أنا غبية ولية يهتم بمشاعري ومن اكون !!...هو يتضايق لما يشوف دمعي لأنة يكرة ينكد على روحة لكن أنا بطقاق .. وصلت غرفتي وماكان فيها .. أكيد صعد فوق .. دخلت الحمام غسلت وجهي .. طلعت من الحمام لقيت البنات جالسين على السرير

ضحك وسوالف ... ودخلة معهم جو

حتى قالت عبير : خل نطلع قبل يجي عناد ويطردنا شر طردة ..

ضحكة عالية وهي تتمدد براحة على السرير : أرتاحي عناد قال لي نجلس مع ابتسام نونسها ...

أهااااااا ... مرسل خواته ... اسلوب جديد لكن حلو

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

دخلت بعد نصف ساعة .. كان صوت شخيرها يصدح في اجواء الغرفة الغارقة في الظلام .. أنا متأكد هذا الصوت صادر عن لحمية أو ... غير مهم سبب شخيرها .. دخلت وأنا اتسحب وكأني حرامي .. مع العلم أن رغبتي الاساسية هي النوم .. مع أن النوم حلم بعيد المنال عن يدي .. فأنا اسهر يرافقني الارق وحتى عند النوم ترافقني الكوابيس المتعبة وقد تخف بعد حالة سكر .. أو بعد يوم مرهق لحد الألم .. مخلفة لصداع و ارهاق نفسي ..

استلقيت بين الاغطية لأنعم بدفئ مريح معطيها ظهري .. وبعد فترة زمنية قصيرة .. احسست بركلة قوية مؤلمة سقطة على مواخرتي "رفسة على قفاي " ... نقز من السرير وفتحة النور وأنا ناوي اسحبها من السرير وأرميها تنام في الحمام عقابا .. لكنها كانت تتظاهر بنوم .. اقتربت و متأكد راح تقوم بعد هذي الحركة طبعة قبلة على خدها .. ابعدتني وكأنها تبعد ذبابة وظلت على نفس حالها .. إذن نائمة .. اطفأت النور ورجعت للنوم .. حوسة في نومها وفي اكلها .. لكنها في قمة الجاذبية في عيوني .. كنت على وشك النوم عندما اصطدمت يدها بوجهي بما يشبة الصفعة على عيني .. حسبي الله على العدو هذي أحد مسلطها علي .. اضطريت لايقاف هذا الجسد المتحرك على غير هدى .. كتفتها بطريقتي ولصدمة فقد تحركت باتجاهي .. لا كانت تتحرك باتجاة دفئ جسدي .. كان الشخير الأن قريب من اذني ومع ذالك استغرقت في النوم .. نوم لم اعهدة الا في أيام الطفولة البريئة .. كان تأثيرها مثل المخدر ومن غير اثار جابية .. سبحت في احلام برائحة الفراولة !!...

صحيت الساعة الثامنة وأنا لم أشبع من النوم بعد والسبب الجسد المستلقي بجانبي .. كانت ماتزال نائمة وهي مسندة راسها لكتفي فاتحها فمها وسعابيلها منسابة على بلوزتي!! .. ملتصقة اهدابها الطويلة والكثيفة بسواد الليل لتكون تباين مع بشرة بيضاء .. رفعت راسها لترمية من جديد على كتفي ليحتوي راسها من جديد ..

سحبت نفسي وأنا اعدها برجوع عن قريب لتذوق مالم اتذوقة .. فأنا اليوم شاهدت فقط ولم اتذوق بعد.. ورغم أنها جرعة صغيرة الا انها تكفي حاليا

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

‏ بصوت هادي : هو مديون لي

قطعة أبوه بسيطرة : طارق هو مديون لك من زمان .. لية الأن بذات صرت ماتقدر تصبر !!

الوالد يعرف لية لكنة يحب كل شي بصوت عالي وأنا اعطيتة طلبة : فيصل يلعب بالفلوس حاليا ... وعندة ممتلكات كثير وأسهم يقدر يستغني عنها .. خله يبيعها ويسدد دينة .. أحسن من يبيع كل شي و يعطية زوجتة ... أنا احق من غيري خل يسدد ديني ثم يلعب على كيفة .. بكرة يسجل كل شي بسمها وهو ضامني ...

قطعة ابوة لكن هالمرة بعصبية :لا تبالغ طارق .. يمكن فيصل مريض لكن مهوب مجنون عشان يسجل كل مايملك لحرمة مالة من عرفها شهر ... بعدين حتى لو سجل كل شي بأسمها .. تقدر تاخذ دينك !!

طارق يحاول يكبت غضبة : يعني كيف ؟

وقف بمسبحتة في يدة و هو يقول بتروي وهو يضرب على كتف ولدة : اخوك عاقل.. خلة يعيش حياتة .. بعد مرضة ظنيتة أنهار لكن ربي ستر وارسلة بنت حلال ترعاة .. وبكرة يكون عندة عيال يسندونه .. اصبر علية وهو يعطيك بنفسة .. وشيل من راسك وساوسك

قبل يخرج من الباب هدد وعينة في عين ابوة : بكرة اذكرك بنت ابليس مو تاركة معة ريال .. وبعد ماتفلسة من كل شي بتتركة .. وقول طارق قال .. لكن والله ما اخليها في حالها ..

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:21 PM #25
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

فادية
جسمي يعورني .. مادري وش السبب .. بذات يدي من الكتف ..
‏ ‏
كنت على وشك أنزل من السيارة الوقت الأن ثلاثة عصرا .. لما مسك يدي ثم ناولني جوال صغيرون " الكشاف "
وهو يقول : فية رقمي .. إذا ضايقك شي أو احتجتي شي دقي علي .. ولا تردي على أي رقم

حركة راسي وكأني خرساء بمعنى "حسنا" وأنا نفسي أخذ جوالة الفخم الأي فون iPhone واعطية هذا الجوال صدق لية هو معة جوال كبير ولماع وغالي وأنا صغيرون ويفشل.. يحب لنفسة الافضل

سألني : عندك فلوس ؟

سكت سؤالة مالة داعي من وين لي فلوس ... يمكن يبي يتسلف ... يموت ولا اسلفة حتى لو معي مال قارون

طلع بوكة وفتحة وسحب منة ميتين ريال وكأني لمحت فية ورقة مية ريال تبقى .. أخذتها وفي شنطتي خبيتها

قال يفسر : لأوقات الطوارى .. واصلا معك جوال إذا احتجتي شي كلميني ..مشرطك معك !

حركت راسي بمعني " نعم "

قال بتطنز : مو تمزح معك المرة أو تضايقك بكلمة أو شي وتتهوري وتستخدمينة ...

نكتة بايخة طنشت وكأني ماسمعت
هنا تنرفز وبعصبية : أشبك ساكتة .. لو نفسي تسكتين ماسكتي ..

قلت : خفض صوتك الناس تسمعنا .. راح ترجع في الليل .. فمالة داعي كل اللي تسوية.. وراح تسمع صوتي وقتها وتتمنى أسكت

انفرج وجهة واستوى في جلستة سحب يدي اليمين وحبها فوق الحرق العتيق ...

وكأنة يأكد لنفسة : راجع في الليل مو متاخر

حنيت علية : حاول ماتشرب أشياء !!! .. اممم و تروح وترجع .. بدون اصابات ..

ضحك ضحكة ترد الروح : ماظن .. انزلي قبل اغير رايي وأخذك معي جده

نزلت مو عشان تهديدة لكن لاني عارفة من الافضل لنا الاثنين أضل في الرياض حتى لو عند مرة صاحبة


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أماني
هل يحس الميت قبل موتة بقرب منيتة .. لأني اشعر بتصاعد روحي .. وإن الهواء لم يعد يكفي لملئ رئتي .. ولم اعد أحس بطعم للحياة .. كل ماحولي جماد لا بشر .. قطع الجوال وبالتالي اتصالاتي بأبتسام أو فادية .. وتلفون البيت حتى الانترنت رغم الفترة القصيرة التي عرفته فيها الا اني قد اعتدتة .. وفجر عندي بعض المواهب .. والان أنا مكبلة روحا وعقلا ...

حالته الصحية سائت كثير فنصحة الطبيب بعدم مزاولة أي عمل مرهق او التفكير بأي شي يعكر صحته النفسية .. وقد نبهني الى أن صحته النفسية قد تسوء كتأثير جانبي لبعض العقاقير الطبية ...

سألتة عن دين أخوة فأجاب : دين قديم وعندة أوراق ثثبت لكنها غير مصدقة ومافية أي شهود .. يعني يبلها و يشرب مويتها

صدمني تصريحة بوجود دين وفي نفس الوقت تصريحة بنسبة عدم اعادتة ولسبب وقح لانة اخوة مايقدر يثنت الدين

ولكني لم اناقشة محافظة على حالته النفسية المتردية

اصبحت لا استطيع الابتعاد عنه كظلة ... أطعمة واحافظ على مواعيد ادويتة .. وموخر اصبحت افكر في مساعدتة عند استحمامة لأنة سقط في الحمام وأنا خائفة علية... وأحاول أن ارفة عنة بقدرتي ... ملازمتي لة جعلته يغار من مشاهدتي لتيلفزيون بخاصة عندما يتصدر الشاشة رجل حتى لو كانت قناة دينية !!!!... يطلب مني تغيير القناة أو اغلاقه تماما

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

فادية

مازال واقف أمام باب الدخول .. مشيت متردده والتفت خلفي اطمأن من وجودة .. زوجة صاحبة يمكن تكون حبوبة وعندها عيال .. واضح علاقته في اصحابة قوية .. عشانهم جا مفحط يحضر زواج واحد فيهم ومأمني عند زوجة الثاني .. زين مو كل الناس اعدائة فيهم أصحاب لة .. كان بيت صاحبة عبارة عن طابقين لها سقف من قرميد وعامودين من رخام تزين مدخل باب ضخم مصنوع من زجاج وقطع نحاسية مذهبة طرقت الباب وفي الحال فتح ... كانت ترتدي عبائة على الراس لكنها الأن مستقرة على كتفها وملفوف جزء منها في يدها لترفعها عن الارض وشيلة ملتفة حول وجهها بأحكام .. ليظهر وجة مشوة بفعل عوامل خارجية بشفة مشقوقة وعيون منتفخة من ارق طويل وبكاء مرير وجانب وجهها الايمن محمر ومنتفخ .. قصيرة نوعا ما ربما لاني أنا طويلة .. نحيفة مثل نحف ابتسام وأكثر .. ببشرة ذات لون عجيب .. بشكل عام ضئيلة الحجم .. أمام ضخامة جسمي

قبل تتكلم انطلق صوت فنقزت مبتعدة عنها وهي كذالك !! ... كان جوالي فتحتة كان يتراقص في شاشة الجوال " ياسر زوجك " هذا الغبي ...

رديت فيما شق صوتة طبلة أذني : وش صار معك !!.. قابلتك الحرمة

رديت : أيوة ...

سألني : كل شي تمام .. خلاص امشي !!

أنا نفسي كنت متردد خايفة هذي صحيح نحيفة لكن وجهها وجة حفارة قبور حتى ابتسامة في وجهي مابتسمة بالعكس مكشرة .. وفي نفس الوقت المظاهر خداعة يمكن تكون طيوبة .. وأنا مابي اثقل على خواتي واصلا ياسر مو راضي اروح لهم .. بلعت ريقي وضغط على نفسي : يعني فرقت .. خلاص أمش

رد بزعل : فرقت !!.. لو مافرقت مادقيت عليك اتطمن ...

قطعتة وأنا اهمس لجل ماتسمعني الحرمة : خلاص روح كل شي تمام ...

بتهزيى معصب : لية تهمسين ...

قطعتة : الحرمة تسمعني ...

رجع يعصب : لا تهمسين أبد يازفت ..

رديت متجاهلة الحرمة ومعطيتها ظهري وبهمس : أنت الزفت وفوقها غبي و تافة ..

قال وهو يغلي : انتظرك عند الباب اطلعي ..

يا ويلي وش ناوي يسوي كنا حلوين هو يبوس يدي وأنا اقولة تروح وترجع بدون اصابات وعشان همست عصب .. سمعة صوت يقاطعة ...

ثم صوته ببرود : يا الله مع السلامة الوعد لما ارجع ...


وقفل ... درت ظهري للحرمة وأنا احس برعب ياسر راح وخلاني مع هذي الحرمة اللي حتى كلمة ياهلا ماقالتها

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

مناف

كان ياسر جالس بجانب سيارتة ومعصب قلت اهدية :ياصاحبي هد مافية شي يستاهل تعصب عشانة

رد على الشخص المعصبة بصوت بارد : يا الله مع السلامة الوعد لما ارجع ...

ضحكة : هذا تهديد !

تبسم بغموض : أنت فهمتها تهديد هو يفهمها تحدي ..

هذا يحب يلعب بنار : عشان كذا مو جاي مع ..

قطعني : بسافر بسيارتي لاني ناوي اخلص كم مشوار .. وأنت رحلتك متأخرة مايمديني ارتب اموري ..

سألته : متأكد .. تسافر بر وأنا دبرت لك تذكرة طيران بس لان الرحلة بعد المغرب ..

‏ تبسم وقال : وعشان محتاج الغالية ..

كان يسمي سيارته "الغالية " تبسمة لكن زيادة في الحيطة ولاني اعرف جنون ياسر فتحت الدرج الامامي و أخذ " مسدسة الشخصي " لكن صدمني الكتيب الصغيرون الموضوع بجانبة قريت عنوانة بسرعة ... ومن دهشتي رجعت قفلة الدرج من غير اخذ المسدس .. التفت اراقب ياسر وكانت عينة مركزة على الباب وسرحان فية

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ياسر

وصلت لجدة عروس البحر الأحمر ..
مريت البيت الكبير ومن حسن حظي كان خالي تماما الا من الخدم .. واللي تعرفوا علي برعب تذكروا قبل سنة وأخر مرة كنت فيها هنا .. اقتحمت غرفتي لكني صدمت باحدهم نايم في سريري ...
وكانت ....

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:22 PM #26
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي


‏_‏15_



" أناني خاين وغدار ....!! "



كانت نايمة في سلام وأمان الى أن رفع الغطى عنها بقوة

صرخت بخوف .. كان واقف بطولة المرعب ساد طريق الهرب ..من غير تتحرك .. سحبها وقفها وسألها : ممكن افهم لية نايمة في غرفتي ؟

كان نفسها تهرب لكن الخوف قيدها

سأل بملل و هو يبعثر الاشياء من غير النظر لها : مو حاضرة زواج عمك !

مسحة وجهها وقالت بطفولة : ماما تقول مو ضروري احضر

بغضب : شلون مو ضروري هذا زواج عمك ! .. ومع مين جالسة في البيت

بطفولة بريئة : مع الخادمة .. وحتى لوماحضرت محد فاقدني .. ولو حضرت مع مين اجلس!!

عبس وحاول يهدي نفسة ويمسك كم هائل من الشتائم قبل تنطلق من فمة على أمها .. زوينة
أمر بعصبية : بسرعة على غرفتك البسي فستانك

بخوف : لكن ماما قالت...

بنظرة مخيفة .. جرت على غرفتها منقذة اوامرة

جمع أكبر قدر ممكن من اغراضة " ملابس ساعات كتب اشرطة " ومع بحثة وجد .. ثلاث مية في كتاب طبي .. وميتين محشورة تحت مرتبة السرير وخمس مية في بوك قديم ...

خلص من جمع اغراضة ونزل تحت ثم في سيارته لانة متأكد ماراح تتاح لة فرصة مرة ثانية

وجلس ينتظر بنت اخوة حسام قدوتة في حياته سابقا اكيد سابقا .. قبل يفهم حقيقة الحياة ..حسام المثالي وأكثر .. وجنى زوجة ناكرة للجميل وأخوا خاين وعيال نسوة من بعد وفاتة .. لة ثلاث راكان 22 سنة عاطل عن العمل وفاشل دراسيا يشبة ابوة ورابح 15 سنة مراهق عاقل وثقيل يشبة امة وبنوتة ريما بعمر 14 سنة حساسة مريضة بسكر وسبب زواجة من امهم .. الضفدعة زوينة أو مثل ماتحب تسمي نفسها زينا بعمر 45 سنة

بعد زواجها مرتين طاحت على راسة اكبر مصيبة ومن أحب الناس على قلبة " امة " كان هايج وطربقها فوق راس الجميع

قطع سرحانة للماضي .. ريما واقفة بخجل بفستان بلون سكري طويل كت بسيط لكنة ملتف بجسمها ومظهرها اكبر من سنها

باستغراب سألها : من متى تركتي الفساتين النفاشة

سألت ببسم : مو حلو

رقة ملامحة واهتز قلبة " يا الله وش قد تشبة أبوها

ارتدت عباتها وانطلقنا لعرس حسام ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ابتسام

كنت مع البنات بغرفتهم لما اندق الباب فتحة إذا هو عناد .. وفي يدة فنجان شاي : اغسلي ملابسي

كانت كومة كبيرة من الملابس .. جمعتها من غير كلام لكن الصدمة .. كانت وانا افرزها على حسب لونها وأغسل .. كان معظمها نظيف ومغسول لكنة تعمد يجعدها .. جمعتها في يدي وصعد له
وقبل ادخل الغرفة
عبير و هي ترفع فستان تفاحي : بسرعة ابتسام .. عندي فستان هنا نفسي تشوفية

ردية عليها : دقايق و جاية

كان جالس رجل على رجل في الغرفة سألته : الملابس نظيفة ومو محتاجة غسل

رد بتريقة : صدق !!

اخذها من يدي ثم كب فنجان الشاي عليها ثم رماها : الحين اكيد محتاجة غسل .. امتدت الدقايق الى ..

وابتسم بدهاء .. طفرت الدموع من عيني غصب كظمت غيظي .. أنا يتعامل معي بحركات صبيانية ..

خلصت غسيل وكوي ... وقبل اريح ظهري الا وقفة عائشة في وجهي : عالية تقول غسل المواعين عليك اليوم

وقفة بتعب وكنت على وشك أقول لها "أنا تعبانة أخوكم ماقصر فيني " لكن لو سمع هذا الكلام راح يفرح بانتصارة

توجهة للمطبخ بسكات وبدية اغسل

جت مفحطة عبير وهي تضحك وفتحة الثلاجة وصبت كوب موية ومستانسة

وأنا اغسل سألتها : خير أخت عبير ...

تبسمة بفرحة : مشكورة لأنك طلبتية ..أخوي طلع رومانسي .. ومطلعنا مطعم ثم الملاهي بمناسبة حملك .. وااي لية موجاية معنا!! .. تعبك مو عذر .. تعالي بس لا تقولين ارجعوا بدري

تمتمت : لا أنا تعبانة

براكين من الغضب في داخلي قبل دقايق كسر ظهري بغسل ملابسة والحين مطلع خواتة .. أنا من تزوجتة ماطلعني أبد ..
‏ ‏
قبل يطلع معهم و هو في قمة أناقته : سلامتك ..

مسكة دمعي لكن فضحني اهتزاز جسمي : اكرهك ..

ببسمة وقحة : وأنا بعد .. الموضوع مو شخصي .. أنا كذا اعامل خواتي .. يا اختي ..


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ليلى

طويلة .. وفوق الطول مرتدية كعب عالي زايد لطولها .. رغم كوني متوسطة الطول وبحذاء عالي أوصل طولها .. لكن أمامها شعرت بقصر لدرجة تمنية كسر كعب حذائها .. اممم إذا كان للجمال مستويات و اقصى درجة فية عشرة أنا اعطيها تسعة من عشرة .. مو لان ناقصها شي لا .. لأنها متقصدة تشوية نفسها ومع ذالك كانت فاتنة وجذابة و قمة في الانوثة .. واثقة لها ملامح كلاسيكية .. شعرها اكيد مصبوغ مستحيل يكون سواد طبيعي وكأنة جناح غراب ممتد الى جبهة بيضاء صافية مجموع بتسريحة غريبة .. وحواجب حادة بنفس اللون .. اهدابها كثيفة معطية عينها منظر خلاب كحيل بشفايف مكتنزة تلمع بمرطب وردي .. ريانة الغصن ..ووجهها خالي من الماكياج .. اوبس فية كدمة في زاوية راسها ..
من أول دخولها حقد عليها كاشخة ومرتبة وأنا حالتي حالة .. بعد دخولها مباشرة رن جوالها .. ياسلام يعني لحق يشتاق وبدت تكلم وتهمس بصوت منخفض ووجهها محمر أكيد كلام عشاق ومغازل ...

رجعت بذاكرتي للخلف .. أمس بعد المغرب طرق الباب .. توقعت تكون وجبة العشاء .. وبعد فترة فتحة كان واقف فرجعت للخلف وعطاني ظهرة
وبصوت مبحوح : لية ما افطرتي ولا تغذيتي !

تمثيل الاهتمام من قبلة مقرف

ما اهتم بعدم ردي .. وأضاف : عمرك ما اكلتي .. لكن لاتطيحين مريضة أو مغمى عليك .. ما فيني قدرة على حوسة المستشفيات

ارتفع ضغطي مليون لكني التزمت الصمت

التفت يتأكد من وجودي وبسرعة شال عينة " والله خجول اكثر مني .. أنا قزيته قز كل بوصة فية حفظتها رغم أنها لمحة .. عمركم سمعتم مقولة وجة ملاك وتصرفات شيطان تنطبق بحذافيرها على ها الكائن الحي .. ملاك هذا حتى أجمل مني " رجع تكلم فاجفلت : أنا وصاحبي راح نسافر بكرة جدة ... وزوجته راح تجي هنا تجلس معك

ومشى وتركني وأنا افكر كيف انتقم من ضيوفة وافشلة فيهم ..
قطع سرحاني صوت ناعم ..: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومدت يدها
كنت افكر اتجاهل يدها لكني صافحتها قلت :حياك الله تفضلي
سحبت يدي من يدها وبحركة مقصودة مسحت يدي في عباتي بقرف .. ثم اشرت لها على الصالة الواسع المغطاة بسجادة أيرانية فخمة وفيها طقم كنب راقي ..

أول جلوسها تركتها وتوجهة للمطبخ .. لأول مرة ادخلة فما عرفت وين الاغراض .. لكن الأكيد اغراض القهوة السعودية مو موجودة .. فية تمر وبقلاوة وعصيرات طبيعية وقهوة سوداء و شاي .. كانت رجلي تعورني وأنا اسحبها وعباتي مصلحة اعاقة لي وأنا ادوس اطرفها واتعثر سبب عدم نزعها هو أن جلابيتي ممزقة من جهة الكتف .. هذا غير شعري ماقدرة المسة من كثر جر اخواني له صار راسي كله يوجعني ..


فادية
مسحة يدها في عباتها بكل جرئة .. جرحتني الحركة حيل .. مسكة نفسي .. مشيت معها وكانت تعرج بالم .. جلست على كنب الصالة .. فيما اختفت هي .. اتوقع توجهة للمطبخ .. رفعت جوالي وحسمة امري راح ادق على ياسر .. لكن قطعني سمعة صوت سقوط ثم أنين وآهات .. تصدقون حتى عباتي ماخلعتها .. ركضة وقبل ادخل المطبخ سألتها : عندك احد ..
همست بأنين : لا مافية احد ..
دخلة كانت مستلقية على ارضية المطبخ على جنبها الايمن جلست امامها وحاولت اسندها لكنها صرخت بألم : اه ه
رفعتها بقوة وأنا لافة يدي حول خصرها النحيل .. صرخت من جديد لكن بعنف وحاولت تفك نفسها من يدي ..
ونفذ صبري على هالمتكبرة : قطعتي حبالك الصوتية من دون فايدة ترجى .. اسكتي بس

شدت على فمها وسكتت .. كنت خايفة تفقد الوعي لكنها تماسكة .. سحبتها ورغم نحفها كانت ثقيلة وفي اقرب مكان و هو الصالة وعلى الكنب جلستها .. رجعة ركض للمطبخ و صبية لها كوب موية ورجعة لها كانت مغمضة عينها .. جلسة في اقصى الكنبة و سحبة راسها و على فخذي نزلته تمددت بألم ..مسحت العرق المتصبب من على جبهتها وبدية اقراء قرأن ذكرتني بياسر يوم الكابوس .. كل ماضاقت حيلتي قرية حتى لما شفة براميل الخمر .. بغض النظر إن البنت وقحة وقليلة أدب ومتكبرة وشايفة حالها على طل .. فهي جميلة أو كانت جميلة في وقت ما .. ومازال فيها ملح رغم تشوة وجهها لها رموش طويلة بلون اسود وعيون اتوقع من غير اثار الارق راح تكون وساع وانف صغير وشامخ وفم متوسط ورقيق وبشرة صافية بلون اسمراني جذاب معطيها مظهر مميز .. تأملت وجهها كان على خدها الايمن والمحمر أثار اصابع ضخمة ..مضروبة حسية بوجعها يوجعني .. صاحب ياسر مثلة مستقوي على هالمسكينة وضاربها ضرب مبرح .. بدت ترفرف جفونها ويتناثر دمعها على خدها .. وقفة قراية .. وحاولت هي تستوي جالسة ..

سألتها وأنا امسح خدها : وين يعورك !

كانت ماسكة فخذها الايمن وهي تأن من الألم .. نزلت لرجلها ورفعت طرف ثوبها .. وفتحة عيوني مذهولة .. كان في منتصف الساق أنتفاخ كبير يشبة الورم ..

رفعة وجهي لها وأنا متلعثمة : أظنها مكسورة ..

غطة ساقها وهي تمسح وجهها : بكرة يروح ..

نصحتها بصدق : هذا كسر واهمالة خطير .. متى صار !

ردت بألم : أمس .. كان أمس بس وجع في وسط الساق
"تذكرة الموقف كان فية وجع لكن الالم اصبح لايطاق بعد رمي عبدالعزيز لها"

رجعة اتكلم معها : لازم مراجعة المستشفى بسرعة .. هذا كسر .. واهمالة يعني عدم تدفق الدم لبقية رجلك وبالتالي تموت الخلايا ..

قطعتني بثقة والألم في صوتها : الخلاصة تبتر .. خليها تبتر .. أنا لو تقطعين راسي ما همني

جلست حدها وأنا اسئلها : لية!
رفعة عينها اللامعة ببريق الدموع : كرهة حياتي

ارتفع ضغطي تأذي نفسها لانة اساء لها : لانة ضربك .. طيب فكري كيف تنتقمين منة موب تنتقمين من نفسك

سألتني بصدمة : وعادي تنضربين وتهانين ؟

بصوت هادي : لا مو عادي اكيد .. لكن إذا اللي عندك بس يضرب فا اللي عندي يضرب ويحرق ويحبس في الحمام

فتحت فمها مشدوهة ثم بتلعثم : أحرقك حبسك .. من !
رفعة كتفي وأنا متوقعة حالها مثل حالي واردى : اللي يتسمى زوجي ..

با ناملها الحادة والرقيقة تغطي فمها الصادر منة شهقة استنكار : يخسى يمد اصبع علي

عقد حواجبي وأنا اسئلها : أجل من سوى فيك ذا كله!

ارتخي جسمها واهتزت شفايفها وانهمرت الدموع فيضانات وشدت يدها على خدها الاحمر : أخواني .. ضربوني واتهموني .. وأنا بريئة .. ورموني على هذا .. هذا .. هو السبب .. ارسل من يصورني ويوصف كل شي فيني .. وفوق هذا يتظاهر بالبرائة.. اخواني سندي .. لو ابوي حي .. لو ابوي حي ..

خبت وجهها بين يديها واجهشة في البكاء .. ضميتها وأنا اطبطب على ظهرها .. وفكرة بسخرية كنت اتمنى عندي اخوان اثر بعض الاخوان نقمة :: صدقيني احيانا حتى الاب يخطي في حق بنته


.. رفعة وجهها المبتل با الدمع وهي تشاهق : لو كان ابوي .. حي .. ماكان .. صار .. أي .. شي .. من .. هذا
مسحت دمعها بيدي .. هدت نوعا ما وسألتني في المقابل : وأنتي وش حكايتك مع المجنون اللي يتسمى زوجك ؟

يمكن مرت ساعات وأنا احكي وتحكي ... جلسنا بعدها بصمت .. جلسنا على نفس الكنبه متلاصقين كتفها وكتفي
ومن قلب قالت : لو في كوكب خالي من الرجال ..هم سبب مصايبنا وحزننا

ايدها وأنا اهز راسي موافقة : كل مصيبة وراها رجال ..

قطعة تأملنا وأنا اوقف وارمي عباتي وكأني في بيتي ..: أقول أنا جوعانة ..خل نتعشى .. بس لاتراقبيني .. هالمرة مو بس تمسحين يدك في عباتك .. الا ترجعين كل مافي بطنك

ضحكة بخجل : وااي اسفة على الحركة البايخة اللي سويتها .. لا تلوميني كنت مقهورة .. بعدين فادية لك نفس تاكلين
باستنكار جاوبتها : ايوا لي نفس .. اجوع نفسي وهو مادرا عني .. بس بسألك زوجك خلاص سافر .. عشان نستكشف الفيلا براحتنا ..

نفخة شفايفها : الله لا يردة .. عسى الطيارة تطيح فية .. انقلع قبل تدخلين

رفعة راسي وأنا افكر : لازم نصلح تفتيش كامل .. تتوقعين قافل غرفته مثل ياسر ..

¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:23 PM #27
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏

ياسر

دخلت قصر الأفراح وطاحة عيني على العريس اخوي "سامر " ببشتة الأسود وعلى يمينة ابوي واخواني سامي وبسام و اولاد "أخوي الكبير حسام الله يرحمة ويغفر لة" راكان ورابح

*فزوا اخوانه واقفين بما فيهم العريس أما ابوة فظل جالس
انكب على راس ابوة يحبة بينما ابوة تمتم وكأنة كان مقابل ولدة أمس موب غايب لة سنة : لية تأخرة ... الناس يسألون عنك ...

‏"‏ العلاقة بينة وبين ابوة غير معقدة وأكيد علاقة أب وابن غير طبيعية ... كانت قائمة على قواعد .. !!.. رسخة بقوة و هو في الصف الثاني متوسط يومها حصلت مضاربة مع ولد مريض كان الولد مخطي وتوقع ياسر مو لامسة عشان مرضة لكن على مين هذا ياسر !! كان السبب جملة نطق فيها الولد ' امسح فيك الأرض ' وبعدها بثواني كان ممسوح في خشته الأرض ... في اليوم الثاني كان ابو الولد المريض حاضر وهو يتوعد في ياسر ... استدعى المدير ابو ياسر وبعد الخروج من المدرسة صرخ فية بغضب متوحش : صيع بكيفك .. ماني بماسكك لو فيها موتك .. لكن لا تجيب اسمي في بلاويك .. أنت فاهم

من بعدها أي مشكلة تحصل يتعذر بسفر ابوة و يطلب حضور حسام ...
ومن بعد ماكبر شوي وقبل وفاة حسام عرف كيف يسوي بلاوية من غير يمسك علية أحد شي .. ويدبر عمرة من غير مشاكل ..
ورغم معرفة ابوة إن ولدة ماشي في طريق بطال لكن لان اسمة مايدخل في الموضوع فولدة بريئ ومايقال عنة شائعات ... مازال يذكر صوت أمة و هي تطلب من ابوة التدخل في امورة وتهدية وردة لرشدت ..
كان يرد عليها من غير حتى يحاول معة :"انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"

و بتكرار لدرجة اضطرار امة لتعامل معة بطريقتها !
"

رد بصوت واثق : زحمة السيارات ...

صافح بسام و هو اكبر منة بثلاث سنين متزوج وعندة ولدين " طبيب جلدية في مستشفى ملك للعائلة " ... وتجاهل أخوة الأكبر بسنة سامي !! " متزوج ويشتغل اداري في مستشفى ملك العائلة

يمكن لاحظ الجميع الجفا من طرف ياسر لكن قرروا التغاضي ...

صافح العريس الاكبر منة بسنتين " كان خاطب من أول سنة جامعة والان يشتغل طبيب عام في مستشفى ملك العائلة " ..

غمز لة بمرح : مبروك .. رضيت باختيار الوالدة اخيرا ...

اعتصر طرف البشت في يدة وبمرارة رد سامر العريس : إذا قدرت عليك بصعوبة أنت وراسك الصخري .. أنا ما اخذت معي جهد او وقت ..

كرر جملة هو غير مؤمن فيها : يمكن فيها خيرة

اعطاه نظرة من طرف عينة وبتمسخر : خيرة !! .. زواجك من أم راكان خيرة

وقف جنبة وبنظرة غاضبة لأولاد أخوة بمعنى "قوم قامت عليك القيامة أنت و هو سلموا " ورد على أخوة : أنا غير .. لا تقارن بينك وبيني .. شوف بسام سمن على عسل مع زوجته وسامي نفس الحالة ...


فز راكان وحب راس عمة وسحب يدة وحبها من غير النطق بأي كلمة .. وتبعة اخوة رابح مكرر نفس الحركة لكن بليونة اكبر ..
وبصوت هامس من طرف انفة : كيفك .. عساك بخير

بنظرة تأمل مستنكرة ...رد : بخير .. بخير ..

*كانت عائلة مكونة من اربع عيال اكبرهم حسام تزوج عن قصة حب وتوفي بحادث سيارة " ومن بعدة بسام ثم سامر ثم سامي وأخيرا اخر العنقود والسكر المعقود ياسر


لمح في هذي اللحظة دخول طارق واخوة ثامر وابوهم .. وتفاديا للاحراج انسحب من وسط المستقبلين للمعازيم ببطى متظاهرا باستقبال مكالمة ..

بمجرد ابتعادهم ... رجع استقر بجانب والدة وهو واعي لنظرات الغضب المنطلقة من عيون ثامر أخو طارق.. والمتسائلة من بعض الحضور "كان مختفى لمدة سنة وين كان ولية كان مختفي ؟" والتجاهل من راكان واخوة .. والتأمل من ابوة ..


و مطلق نظرة استفزاز في اتجاة اخوة سامي ..

قطع اعصابة المشدودة في الجوا الخانق هزة جوالة رفعة وبخوف فتح الخط فدغدغ أذنة صوتها الأنثوي ولكن متبرم : تعشيت!

جاوب بخوف وبعدم فهم : لا .. لية؟

بتطنز : وش العشى ؟

نقل الجوال من أذن الى الاذن الثانية بقلق وسأل : مادري .. حصل شي؟

بزعل : أكيد مفطح أو مندي .. يا سلام أنت تتعشى لحم وأنا اتعشى شيبسات و بسكوت ...

ظل فترة عشان يستوعب ثم افتر عن فمة بسمة استمتاع : مناف البخيل ..

قطعته بنرفزة : عساك باسهال قدام الكل ..

سكت مو مصدق الدعوة ثم انسابت ضحكة رجولية مميزة .. من الغضب قفلت في وجهة ..


/////‏ ‏/////‏ ‏/////‏ ‏/////‏ ‏/////‏ ‏/////‏ ‏

طـــــارق
كان يحاول يتجاهل وجودة ولا يرفع نظرة باتجاة مكان جلوسة لكن عيونة اللحوحة لقطة وجهة وهو قلق وخايف شعر بتوجس .. وش ممكن يقلقة و يوتر اعصابة .. ولا ارديا فكر يسألة .. فجأة افتر فمة عن بسمة ثم دوى في الصالة صدى ضحكته ..ولا ارديا...لا ارديا .. ابتسم هو بعد بارتياح قطعة صوت اخوة ثامر : ولة وجة يضحك .. اقطع يدي إذا ماهيب خويته

طارق التفت لأخوة ... وبغضب : وفرحان باستنتاجك ..

‏ ‏ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
مناف

ياسر خايف على زوجته ومو راضي يتركها بالحالها في الرياض ... وأنا عندي مشوار ضروري لجدة بسبب شركة دخلة كشريك في أكبر مشروع على وشك التنفيذ وحلم حياتي .. فطرحة علية الفكرة وهو ماصدق خبر .. وبصدق أنا بعد ماكان ودي اخلي " ليلى " في الرياض ولا حتى اخذها معي .. حلو اسمها ..مناف وليلى .. ليلى ومناف ..اسمها حلو وناعم .. وهي بشعة وشرسة .. ينرحم الحرامي المسكين اللي يرمية حظة على محاولة سرقة الفيلا ..

كان من المفترض اعطي خبر لاختي الوحيدة سهام .. بس خفة اعطيها خبر ثم تحضر هنا وبمجرد نظرة لوجة ليلى راح تشك في السالفة ..

اخذت حل وسط واعطيتها خبر لأن مو حلوة يجيها الخبر من غيري .. لكن كذبت عليها وأنا والله مو متعود اكذب وقلت " مسافر مع عروستي جدة لقضاء شهر العسل بعيد عن الرياض وبردة "

¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤‏ ‏
¤¤¤¤‏ ‏
ياسر

كنت انتظر الزواج ينتهي .. عندي شغلة لازم انهيها .. فية مشكلة صغيرونة أن مناف مراقبني عن بعد كل خمس دقايق متصل يسأل أنا فين .. كأنة حاس .. بمجرد اقتراب انسحابي من العرس .. سلمت على سامر ووصيته ببعض من نصائحي الغالية الصادرة عن رجل مجرب .. وقفلة جوالي ثم انسحبة بخفة ركبت سيارتي وتوجهة له

كانت الاستراحة خارج جدة كبيرة نوعا ما .. فخمة وباذخة جدا .. قمة في الرقي والاناقة .. رغم كونها مقطوعة !!

دخل وهو يمشي بخطوات غير مسموعة ... كان الظلام دامس مخفي معالم المكان فيما يغرق المكان في السكون ... وبأحد الغرف المنزوية كان احدهم مستلقي .. لكنة احس بانبوبه معدنية مثبتة لرأسة من الامام وصوت معهود يقول بهمس خطير : صباحوا

اهتز جسمة برعب وخوف فيما أضاء الشخص الاخر النور .. كان مسدس مثبت لجبهتة العريضة بقوة تلعثم برعب : ي . ي .ي.ياسر

بقرف وتعالي : سبرايز جمال ...

مسك مكان قلبه و هو يبتسم ببلاهة : خوفتني ياخوي ..مزحك ثقيل

من غير يبتسم : أنا مو أخوك .. وهذا مو مزح جمال... اعطني المغلف

بداء الشخص الاخر يفوق من الصدمة ويتحرك بسرعة : أي مغلف ...اعرفك مجنون .. لكن ماظن توصل الى ذبحي...

قطعة بجدية : لا توصل .. ولا تحاول تستنفذ حظك واعطني المغلف .

رجع لحالة الخوف وهو يشوف الجدية على وجة ياسر : مو فاهمك

دفعة بعنف وهو يصرخ بتسلط : المغلف اللي كان معك قبل سنة ياحيوان .. لاتستهبل على راسي

وقف برعب وبغصة : مو معي ..بتذبحني .. اذبحني

انطلقة رصاصة من المسدس لكن كانت عند رجل جمال زأر ياسر : هذي وحدة عند رجلك والمرة الجاية في كرشتك .. تتكلم أو كيف

تراجع للخلف : حتى لو عطيتك تظن راح تنجوى بفعلتك .. قلتها قبل واكررها .. أناني وخاين وغدار .. لكن أنا مو طارق .. والله مايشفي غليلي غير دمك

ارتفع فمة لجهة اليسار في ابتسامة مغرورة : الله يعز طارق عنك .. اعطني ثم هدد

تحرك بغضب لخزنة في زاوية الغرفة واستخرج منها مغلف ضخم و هو يرمية على ياسر

أخذ ياسر المغلف وببسمة للاغاظة : خل روحك رياضية ...

سحب المغلف و هو يضيف لاعدائة عدو جديد

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ركضة نازلة من الدرج شايلة بطانيتي ووراي "رمانة" هذي الشغالة عقد معها صداقة لانها المرأة الوحيدة في هذا البيت ممكن تسمعني وتفهمني

الساعة الأن تسع مساء بعد نوم فيصل خططت أنا ورمانة " هذا مو اسمها اسمها الحقيقي اسمها" ريانيية "أو حاجة زي كذا فسميتها رمانة وعجبها الاسم أدري تقولون يفضح بس وش اسوي طرا على بالي وقتها "
المهم نرجع على بيت القصيد صرخت بصوتي : بسرعة فحطي ...
أوة صح ماقلت لكم وشهو لة كل هالحوسة
أخذت من غرفة "المعتوة الاسود " من المعتوة الأسود ؟ومين ممكن يكون غير أخو فيصل صاحب الغرفة السوداء
نرجع لسالفة اخذت من غرفتة التلفزيون المسرحي والفيديو " مايحتاجهم " ونزلتها للحديقة خلف الفيلا وبجانب المسبح .. بس والله تعبني ثقيل هذا غير ترتيب المكان .. فرشنا سجادة وجهزنا العدة عبارة عن شاي ساخن " لاني ماحب اكل وأنا مندمجة في الفيلم " .. يعني تخيلوا الجو اكيد جنان .. نسمات بااااردة وانتي في وسط بطانيتك وحديقة واسعة فيها أضائة متوسطة وفيلم رعب وااااو .. وصلت وفوقي بطانيتي لاخر اربع درجات ونقزتها دفعة وحدة بحيوية ونشاط و رمانة خلفي شايلة بطانيتها هي بعد

لما كان واقف في الصالة ثلاث اشباح طويلة ورابعهم قزم

صرخت رمانة صرخة هزة جدران الفيلا ورمت بطانيتها واطلقة رجلها لريح بنذالة وتركتني وراها .. أنا كعادتي تجمد ومن غير أي صوت .. وكل اللي قدرني علية ربي غطية وجهي ببطانيتي !!!


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:24 PM #28
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

‏_‏16_


£ حيــــــــوا الجــــــــمــــــــيلــــة £


اماني

كنت خايفة مرعوبة ... صدرت صرخة رعب انثوية مجهولة المصدر .. يمكن مني أو من الشبح ... حسب معلوماتي أنا في لحظات الرعب حتى فمي ماقدر افتحة .. بعد لحظات طويلة .. تشجعة ورفعة طرف البطانية وكانت الاشباح السوداء مختفية الا القزم مازال واقف .. شجعة نفسي وتحركة رجولي وجريت ببطانيتي متجهة لغرفة فيصل .. دخلة ويالدهشة فيصل مستيقظ وفي يدة جوالة ونظرة استغراب في عينة .. تكلمة بخوف وأنا أشر بأتجاة الصالة : فيصل .. فيصل الحق .. فية ثلاثة أشياء سودا تمشي .. ومعهم قزم .. يمة ارعبوني .. بسم الله الفيلة مسكونة .. والله مسكونة


قطعني وهو يمسك يدي ويحاول يهدي فيني : هذول خواتي وأمهم

ماكنت مصدقة : كانوا اشباح فيهم قزم .. قصير .. أسود .. عيونة رمادية

قطعني للمرة الثانية : هذي أم طارق .. أخواتي ثنتين والشغالة وأم طارق

اختفى الخوف وحل محلة غضب مدمر : هذا مو بيت هذا شارع .. كل ماطرا لاحد فيهم يدخل .. حتى بدون يدق الباب أو يتصل يخبرنا .. أقتحم المكان .. إذا صرت مجنونة فهذا من ورا راس اخوانك البلة عديمين الذوق

" وفكرة جديا في تغيير اقفال الفيلا .. وجع هذول ماعندهم أدب وقحين ومايفهمون الا بالوقاحة "

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤


ابتسام

أوف .. أكيد أوف .. ملل نزلت اليوم ووجدت خالت زوجي أم هادي " للمعلومية فقط أسم ولدها عبدالهادي لكن تصغير للأسم يسمونة هادي .. رغم أن اسم عبدالهادي اجمل "
بعد جلوسي بفترة تفاجأت بعمتي تقول بثقة : لو جابت ابتسام بنت ... نزوجها هادي

ردت امة بضحكة : وأحنا نلقى احلى من بنت عناد وابتسام

تنرفزت يزوجون بنتي لولدهم ثقيل الدم والطينة لا و بعد كبير عليها فرق تسع سنين أو اكثر .. هذا غير انة كلام سابق لاوانة .. هة شكلهم زوجوا عناد بنفس الطريقة .. قلت لعلي اقطع عليهم الطريق : زوجوة عيوش قريبة من عمرة وبنت عمة

قطعتني عمتي حمسانة : عيوش اخته من الرضاع .. الفرق بينهم شهر ورضعتهم أم هادي الاثنين

الحين هالبزر الملسون عمرة ثمان سنين .. هذا اكبر مني


¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤

فاديه

: يمكن يكون فراش في المستشفى
قطعتني ليلى بتفكير : كل شي وارد .. دكتور ويضرب زوجته .. اصلا البلاوي حاليا تطلع من المتعلمين و المثقفين

" ليلى عندها فكرة خطئ عن ياسر لأني عطيتها ربع الحقيقة كل اللي تعرفة ليلى هو طريقة زواجي من ياسر و أن ياسر يضربني لأهون سبب وأنا الزوجة الثانية لكن اللي ماتعرفة هو أنة يشرب وما يصلي ويلبس ذهب "ساعته " وسلسال ويدخن وكأنة ياكل علك ماينزل سيجارة الا وفية وحدة جديدة بدالها "

استمرت ليلى تحلل : ماظنة فراش .. أو كيف دبر فلوس أثاث وغيرة ...

أيدها وأنا افتش بذمة في اغراض زوجها : صحيح ..الاكيد راتبة كبير أو عندة مصدر ثاني !

مسكتني من كتفي و هي تقول : أسمعي هذا أنسان مجنون وخالص ولازم ترجعين لاهلك .. قصدي أمك وزوجها .. هذا بكرة يذبحك ولا يحس بنفسة .. ومن غير تأنيب ضمير ولا تهتز فية شعرة .. وصدقيني أمك وزوجها أهون من تموتين على يد هذا

" بصراحة هذي الفكرة في راسي من أول يوم مع ياسر لكن كنت خايفة .. وماعندي شجاعة ارجع لأمي و هي حتى مو مهتمة تعرف أنا وين لكن ليلى شجعتني افكر مليون مرة "

أخذت نفس وسألتها : وأنتي وش راح تسوين ؟

بكل قوة وثقة ليلى : راح ارجع ادرس ..غبت كثير لكن مو مشكلة .. واتحداة يقولي كلمة .. اصرف على نفسي .. وافتك منة .

تأملتها وشرت عليها بحكمة فادية : عندك حلين .. الأول اعطية العين الحمرا وكرهية في عيشته ومايشوف وجهك الا مبرطمة وغطي نفسك قدر الامكان .. لكن إذا صار المحظور احذري تحملين .. و اقعدي عندة ست شهور أو سنة وبعدها اطلبي الطلاق وارجعي لاهلك .. أو الحل الثاني ادهني سيرة وحاولي تكسبينة بكلمة حلوة وملابس فاتنة وحركات اغراء و ...

قطعتني بسرعة وقرف : لا الحل الأول و لا الثاني ... أنا حلفت مو راجعة لاهلي أبد .. راح اعيش معاة وأنكد علية عيشته من غير يقربني .. وأصرف على نفسي .. ولو حب يتزوج أنا مستعدة أخطب لة وازوجة لكن يبعد عني ...

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏


فايزة
من بعد سالفة ليلى أختي الكبيرة أحس صرت بايعتها وماهمني أحد .. يعني حتى لو حافظت البنت على شرفها فية من يتبلى عليها و أهلها يصدقونة .. البنات الخربانات والضايعات محد درا عن هوا دارهم بلعكس أهلهم واثقين فيهم وفالتينهم والبريئات العكس ....

نفسي أشوف العالم نفسي اطلع واتمشى بدل حكرة البيت .. والاحلام ببلاش
من البنات في المدرسة لأني أدرس ثالث ثانوي راسبة ومعيدة للمرة الثانية وبكل فخر أنا فاشلة دراسيا .. نرجع لسالفة قالوا لي البنات في المدرسة عن مسلسل كويتي عنوانة "أم البنات " بس جنان وأنا قررت اتابعة لأن قصته تشبة قصتنا .. مو تشبها تشبها تتقاطع معها في بعض النواحي .. أوف حتى في الكويت فية كذا .. عاد التيلفزيون الوحيد في بيتنا موجود في الملحق حق العيال مع جهاز كمبيوتر مكتبي اجهزة محظورة على البنات مباحة لرجال ...

لكن أنا كان هدفي مشاهدة المسلسل فقط " قمة البرائة " كان يجي في وقت عصرية .. وفي هذا الوقت عبدالعزيز وعبدالله غير متواجدين في البيت وأمي تظنني قاعدة في الحوش اتأمل الاشجار ... صارت عادة عندي ادخل غرفة الملحق عند تمام الساعة الرابعة وأتابع المسلسل ثم أخرج ولا من شاف ولا من دري

كانت حلقة اليوم حزينة وكنث ابكي على موت اخو البنات المزيون والطيب والحنون وادعي ربي يرزقني بواحد مثلة ومندمجة في المسلسل لما سمعت صوت خطوات جاية للغرفة .. بسرعة قفلة التيلفزيون وحشرت نفسي تحت طاولة الكمبيوتر ومسكة على فمي امنع شهقات الخوف .. فتح الباب ودخل عبدالله سمعته يقول : مادري وين تركته خلني ادور ...

ثم اختفى صوته أكيد طلع .. لكني شفت ثوب بني ورجول مرتدية بنطلون رياضي.. أصحاب عبدالله أثنين في الغرفة .. يارب .. يارب .. صاحب الثوب البني جلس على كرسي الدوار واقترب من الطاولة .. الله ياخذة الدلخ دخل رجولة وحدة أمام وجهي والثانية جنب رجلي .. زاد تنفسي .. يا ويلي الله لا يرد المسلسلات توبة توبة والله ماعيدها بس تعدي هالمرة على خير .. ثواني وانحنى الشاب صاحب الثوب البني من على كرسية وطاحت عينة في عيني .. عيون بنية غامقة محددة بأسود واسعة حادة .. مرعبة .. ظل فترة قليل الادب فغمضت عيني خجل وخوف .. بعدها ارتفع مباشرة وقال بصوت رخيم .. أمر .. أسر : أمش خلود

رد علية صوت خشن : أقول خل ننتظرة هنا الين يرجع

بتر عبارة صاحبه : تعال أسمع شريط نازل جديد لخالد عبدالرحمن في سيارتي

الصوت الثاني بتبرم : وقبل شوي اسألك تقول ماعندك اشرطة طلعت داسة

بكرم راعي الثوب البني وصوت عالي اللي ماسمع يسمع : الشريط فداك ...

قطعة الشاب باستغراب وفرحة : كريم ... غريبة صاير كريم وش السالفة

قطعة : بسرعة خذ .. هذي مفاتيح السيارة

سمعت صوت الباب يغلق أكيد خرجوا الاثنين لكني تفاجأت بصاحب الثوب البني واقف ومعطيني ظهرة .

قال بصوته الرخيم والرجولي : إذا سمعتي صوت سيارتي شخطت اخرجي عشان مايشوفك عبدالك

ثم طلع
وش معناها قعد انتظر وأحاول اسمع

لحد ماسمعت صوت تفحيط عالي في الخارج عرفة انة شخط بسيارته ...

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏

فادية

طول أمس كنت افتش غرف الفيلا الكبيرة وخلفي ليلى تعرج بملل عجزت افهمها وأقول : تفهمين الأنسان من اغراضة

بصراحة كنت ادور على أي ممنوعات " خمرة حبوب هروين ابر سجاير " على قول المثل " الطيور على اشكالها تقع " ياسر ضايع وصايع ويضيع بلد فاكيد مناف مثلة لكن ماكان فية أي دليل ادانة ضدة

كان فية غرفة بلون بيج وبني فيها مكتبة ضخمة زاخرة بانواع الكتب من " كتب هندسة معمارية " " ومخططات معقدة " متخصصة ومتعمقة وغير مفهومة الا لأنسان متخصص فيها
وفية الروايات البوليسية وكتب عايض القرني كاملة على رأسها " لا تحزن "
لكن المفاجأة أن الاخ رومانسي عندة كم هائل من الروايات الرومانسية عربية واجنبية بلغتها الام
ودواوين شعرية لسموا الأمير الشاعر : خالد الفيصل ..ولغيرة كثير
معقول صديق ياسر نظيف!!

بعد الفجر اتصل ياسر وكان مستعجل

بسرعة تحركة فعطيت ليلى الميتين ريال اللي عطاني ياسر وأضفت لها الماكياج اللي هداني ماعدا الروج الاحمر لأني أحب الألوان الصاخبة .. بصراحة هي أحق " شفايفها جافة محتاجة مرطب بشرتها باهتة ويدها خشنة " ...

اعطيتها نصيحة اخيرة : اهتمي بنفسك محد بنافعك لو صار لك شي لا سمح الله ... وإذا اخطاء بحقك انتقمي في وقتها .. لا تكتمين في نفسك ابد .. ولو حبيتي تكلميني قولي لة .. وماظنة راح يرفض


¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤

كريم

قبل شهرين عرضت أمي علي أتزوج ووافقت وعطتني اسماء مجموعة من البنات من ضمنهم اخت عبدالله وافقت عليها لأن ودي بنسب الطيب .. لكن اختي نصحتني وخوفتني قايلة بما معنى كلامها : بشعات وبدو ويشبهن أخوهم " عبدالعزيز " وشكل عبدالعزيز بصراحة مايشجع ابد .. يعني اتزوج مصارع .. فصرفت نظر عن الموضوع لكن اليوم ومن محاسن الصدف .. دخلنا ملحق بيت عبدالله ننتظرة أنا وخالد صاحبي .. كان يدور أوراق .. ساقتني الاقدار لطاولة كمبيوتر موجودة في الغرفة .. جلست لكني احسسة بانفاس ساخنة تلفح ساقي وجسم رخو دافئ يقبع تحت عند اقدامي .. انحنيت لاطلع وكلي فضول فصدمت بعيون واسعة سوداء ذات اهداب حريرية مبللة بدمع.. ورغم أني لم ار اكثر من عيونها فهي قد احكمت تغطية وجهها بكفوفها .. لكن جسدها المرتجف كان مغطى بقميص قطني اسود طويل مطبع بقلوب قرمزية .. لم استطع استجماع قوتي الابعد أن اغمضت عينيها بقوة واختفت العيون الخائفة المضطربة .. كان لابد من اخراج خالد من هنا فوعدتة باعطائة شريط لسمية " خالد عبدالرحمن " فهو مطربنا المفضل لكنة شوة صورتي : كريم ... غريبة صاير كريم وش السالفة

اتمنى الا تكون اخذت صورة سيئة عني...
اتفقت معها على الخروج بعد إن اسحب عبدالله فلا تغامر بلخروج فيراها

طيب يا"حنان" اقسمت أن اعاقب اختي فهذا الملاك لا تشبة اخيها ابدا ..


حيوا الجميلة بالقميص الأسود
ماذا فعلت بعاشـٍـٍـٍـٍـٍـٍق متمرد ؟
أدى التحية في مقامـٍـٍـٍـٍـٍـٍك هاتفا
لا سيد لي أنت وحدك سـٍـٍـٍـٍـٍـٍيدي
¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤
ياسر

الاخبار السيئة تساقطت مثل المطر .. تعبت وارهقة حالي كان في راسي عدة افكار !..
الفكرة الأولى كنت أفكر كيف راح أخذ روحة !! .. ادهسة بسيارتي مثل الكلب .. بس الغالية راح يطرطش عليها دمة النجس .. أو لا .. افرغ المسدس في راسة ..

اااه .. لية .. لية .. كنت متوقع .. لكن .. كل اللي يصير فينا من دعواتها .. أكيد من دعواتها وش قالت ... قالت "" جعل مثل ماسقيتوني العذاب ربي يحرمكم من كل غالي و يشغلكم بأنفسكم ""

وأنا حذرته يبعد عنها أو راح اكون أنا عدوة .. ذابحة ..ذابحة .. يمكن أكون داشر لكن عندي مبادئ .. أشرب اسكر اصاحب بنات واروح معهم للاخر كلة ضررة علي .. وبكيفهم و بمعرفتهم ورضاهم .. هم خاربات ومنتهيات ..لكن هو لية مالعب مع وحدة فية ... لية هي .. لية .. لية .. هي لو جميلة أو حتى جذانة عذرته لكن حتى ملح مافيها ذرة .. رقة أو نعومة مافيها .. بس لان عندها عقل تعرف بة الخطا من الصح .. وكبرياء كبير وداها في داهية
اه لو يطيح في يدي .. والله مايخلصة من يدي أحد



¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏

فادية

كان صباح غريب السماء مغطاة بغيوم سودا .. يسكني ضيق " نفسي اعطي ليلى من ملابسي بس كيف ! على الاقل لو مو قادرة اعطيها أخذها للمستشفى مع ياسر" اتصل ياسر وقالي بلهجة جافة : انتظرك بسرعة

طلعت وأنا افكر .. لكن كان ياسر داخل .. وأول مالمحني عطاني ظهرة .. هذا وشبة لا يكون مستبدل في جدة

وقفت وراة وأنا أقول : قايل بتجي بليل طلع الصبح واخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل ناخذ الحرمة للمستشفى لانها مريضة حيل

لكنة ظل واقف معطيني ظهرة وكأني أكلم نفسي .. ولية يستبدلونة فية خيار ثاني أكيد شارب شي طير شوية العقل الموجود عندة

عندها بس التفت ... تراجعت على وراء وأنا اضرب على صدري واسمي بهمس .. كان يشبة ياسر طبق الأصل نسخة مزورة ومرعبة

قطعني من ذهولي و هو يستدير موليني ظهرة بصوت غريب وبعيد كل البعد عن الصوت الشاعري اللعوب لياسر : ياسر ينتظرك في السيارة

خرجت وأنا احس برعب ... نسخة مشوهة من ياسر شكلة توئمة
" الجميع متفق على أن مناف نسخة مطورة لياسر ماعداك فادية !! "

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏

مناف

وصلت بعد وقت من وصول ياسر .. واخرته وشكلة مشتاق لزوجته .. كان نفسي اكلمة وأفهم سبب غلق جوالة لكنة ماعطاني فرصة .. وفي نفس الوقت فية شي متغير !! ..الولد فية شي غير طبيعي بس يمكن تعبان وواصل حدة نوم .. قبل استفسر منة قال
ياسر : ممكن تقول لزوجتك تستعجل المدام بسرعة

قررت تأجيل التحقيق لوقت اخر

دخلت على خروج عامود كهرباء طويل مغطى تماما بس شافتني هجمت علي و هي تقول فادية : قايل بتجي بليل طلع الصبح واخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل ناخذ الحرمة للمستشفى لانها مريضة حيل

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏
ابتسام

دخلة المطبخ وأنا نفسي في جالكسي وعصير راني برتقال . كانت عالية في المطبخ فسألتها : عندك جالكسي

ضحكة : لا
سألتها : طيب عصير راني برتقال

قالت بقرف : لا تكوني تتوحمين على جالكسي وراني حبيبات وع قرف

قطعتها : لا
رجعت تتكلم : قولي لعناد قبل يصير في ولدة أو بنته شي
قطعتها :لا تقولين لعناد شي

رجعت لصالة اجلس فيها كان الجو كئيب وفية مطر وأنا نفسية من زمان متدنية ومع الجو هبطت اكثر .. وكملة لما فجأة انقلب البيت يدورون على عبدالهادي .. أمة تبكي وعمتي تهاوشها وعناد ركب سيارتة وطلع يدورة .. رغم أن الولد طويل لسان وعريس غير مرحب فية لبنتي الا أني خفت علية .. الله يرجعة لامة بسلامة ياحرام هذا وحيدها
عيوش قامت تبكي وعالية وعبير صامت بس هزاز .. الولد مفقود من قبل صلاة العصر والأن خلصوا صلاة ولا لة حس أو خبر...

بعدها بفترة رجع مع عناد .. وين كان .. كان في بقالة بعيدة .. وش يشتري ؟.. جالكسي وعصير راني حبيبات !! .. طاح فية الكل تحضن وحبحبة .. الا عمتي وعناد عطوة تهزيئ ماينساه طول حياته .. طلعت لغرفتي وبعدها بشوي كان فية دق على الباب .. وإذا هي عائشة في يدها جالكسي مفتوح وماكول نصفة ونصفة سايح ومتغير شكلة وعصير راني .. لا ابشركم مغلق شكلة مايحبة

قالت بطفولة : من هادي
ثم طلعت على دخول عالية عيونها تدمع من الضحك وهي تقول : حركات هادي من الحين يدفع المهر
ضربتها وأنا اقول " حرام عليك عرف أن نفسي فيها

نزلت تحت وأنا مرتدية لقميص أبيض وتنورة سودا مطبعة بورود خفيفة .. كان نفسي اشكر هادي على هديتة لكنة كان جالس جنب عناد فاضطريت اجلس على نفس الكنبة وهمست لهادي : شكر
نزل راسة باحراج .. فقال عناد بلقافة : عفوا

ناظرت لة وابتسمة كان مزاجي عال بسبب حركة هادي ..

ابتسم عناد رد على بسمتي ثم فجأة قام وخلع جاكيته وعطاني أمام الكل .. و هو يقول بنفخة حقوق الغرور فيها محفوظة لعناد وبس : عشان ما يبرد البيبي

حيوا الجميلة بالقميص الأبيـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍض
مطر وبرد ... حلـٍـٍـٍـٍـٍوتي لاتمرضي
هل تسمحي لي .. أن أعيرك معطفي
والرأي رأيك .. إنما لا تـٍـٍـٍـٍـٍرفضي

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:25 PM #29
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي


مناف

من قالت : قايل بتجي بليل .. طلع الصبح واخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل ناخذ الحرمة للمستشفى لانها مريضة حيل

كنت حاس .. قلت لها تأكل أكيد جوعة نفسها .. التفت في زوجة ياسر عشان اقولها "أنا مو زوجك " أكيد احتاست "" إذا كانوا اخوانة و هم عشرت عمر يضيعون بيننا فما بالك بزوجة لة من تزوجته شهر .. لكنها انتبهة و هي ترسل نظرات رعب وضربت صدرها و هي تسمي بالله .. كان على وشك يجيها سقطة قلبية .. لكنها استجمعة قوتها بسرعة فقلت ارشدها : ياسر ينتظرك في السيارة

ثم اكملت طريقي لداخل .. ولغرفتها مباشرة دقيت الباب ثم دخلت وأمرتها : اجهزي بسرعة

تكلمة بتمرد ليلى : لية !

وأنا معطيها ظهري مناف : على المستشفى

بنفس نبرة التمرد ليلى : من طلبك !

هالمرة التفت لها .. فتراجعت بخجل للخلف وتعثرت برجلها .. رغم سمارها كانت خدودها البارزة متوردة .. سألتها : رجلك !!... كنتي من زمان تعرجين !

ماردت علي وشدت طرف عباتها

رحمتها .. كلمتها بأقل قدر ممكن من الحنان : تعورك !

قطعتني بشراسة ..: كلة بسببك ..

هزيت راسي اقطع تراشقنا بالكلمات : اجل امشي

تراجعت وفي وجهها عدم الرضا لكنها طاوعتني .. اتجهة قاصدة الكنبة و انحنة تلتقط شي ما عليها ثم جلست بألم و هي تلبس برقعها

مشيت لحد عندها و هي ساهية تضبط برقعها.. نزلت لرجلها ورفعت طرف ثوبها لأفاجا بمنظر ساقها الناعمة منتفخة
خبطت ثوبها فانسدل يغطي ساقها بقوة . قالت بغضب : وش تسوي !!

اشتغل عقلي .. حقيقة أنا عمري ماكان لي احتكاك مباشر بالجنس الناعم .. امي ماتت وأنا صغير اختي كبيرة واحتكاكي فيها رسمي .. وخالتي نفس الحكاية
عمري ماكان ملكي وحدة حلالي أنا وبس ..
أشوف الحريم في الاسواق أو عند خالتي .. لكن قريبة وملموسة مثل ليلى الأن لا .. حياتي ماكانت طبيعية .. اشتعلت فيني حريقة وأنا اتخيل رجال غيري يشوف ساق ليلى .. حتى لو كان دكتور .. تذكرة إن مامعها شنطة ملابس .. تحركة لغرفتي وتركتها جالسة تغلي غضب من تجاوزي لحرماتها .. أخذت بنطلون برمودا أسود اتوقع بمقاسها طولا اما عرضا لابد تشد حزامه على خصرها .. وبلوزة فستقية كانت ضيقة علي وما لبستها ابد
رجعت لها واعطيتها الملابس وأنا اقول : البسي هذي

أخذتها ثم رمتها و هي تقول : هذا الناقص

ماينفع فيها الطيب والحنية .. استخدم معها الوجة الثاني : البسيها قبل البسك

قالت بثقة واستهزاء : اتحداك

أنا عاقل .. ناضج .. حليم .. متحكم في اعصابي .. صعب استفزازي .. لكن من عرفتها اكتشفت فيني خصائص ثانية مثل سهولة استفزازي وفلتان اعصابي لسبب تافة

تحركة باتجاهها ومسكت ثوبها أو جلابيتها أو أيا كانت ترتدي وطريتة من فوق الى أسفل قدمها .. ثم رفعت عيني بسرعة وأنا مو مصدق اللي سويته وخرجت مسرع من الغرفة قبل أشوف نتايج فعلتي في هالمتكبرة

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤
فادية

من ركبت معاة و هو مشغل أغنية " أة منك منقهر " لراشد الماجد تنتهي ثم يضرب المسجل بغضب ويعيد تشغيلها

مليت وصدع راسي فمديت يدي أقفل المسجل لكنة ضرب يدي وكاد يقطعها و هدر : انثبري .. لا تطلع عليك شياطيني

وفعلا التزمت السكوت وصلنا الشقة ونزلنا وتأخر ينزل أغراضة من السيارة .. وصلت وفسخة عباتي وانتظرتة يدخل .. أول دخولة اعطاني نظرة وخرج صوت من حنجرته .. تشبه تنهيدة حسرة .. فتح فمة وانطبق علية المثل القائل " سكت دهرا ونطق كفرا ": مو لايق عليك الأخضر كأنك حزمة جرجير ذبلانة

كنت مرتدية بلوزة بلون " أخضر العلم " وفي وسطها حزام عريض تحت الصدر مباشرة .. وتنورة جينز مجسمة بكسرة من الأمام

تجاوزت كلامة .. خذت نفس وكأنة مجنون غير مأخود بكلامة : متى توديني أزور خواتي!

أعطاني نظرة متأملة .. كان ياكلني بعيونة .. ثم مشى بتمهل ودخل غرفة النوم ورمى جسدة و نام

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏

ياسر

وصلت الشقة ونزلت شنطتي وطاحت عيني عليها .. وكأن ماس كهربائي شفطني فاصدرت تنهيدت حسرة بلاوعي .. مرتدية بلوزة خضراء ملتصقة بحنايا جسمها .. كان شكلها .. لذيذ .. ممممم .. حطمتها وبصدق تشبه جرجير لذيذ ريان و .. لكن ما اثر فيها حلوة الثقة في النفس يافدوى ..


حيوا الجميلة بالقميص الأخضر
الناس للناس .. فلا تتكبري
إن كنت قد أطلقت حسرة معجب
عيناك إغراء وجوك شاعري

و كانت الفكرة الثانية الشاغلة بالي والطايحة على راسي بسبب الخبر الجديد !! .. من عرفت عن العفو الملكي بمناسبة قرب شهر رمضان لسجناء الحق العام حسية بضيق يكبت على صدري .. اتصلت في زوج اختها وهو ضابط .. سألته هل ممكن يكون أبو البنات منهم ؟ ... وكان جوابة : أية منهم لان اخوة تنازل عن حقة الخاص .. وبتالي راح يخرج قبل شهر رمضان ..

وأكيد أول خروج ابوها راح ترجع لة .. سحبت نفسي من امامها قبل اتهور .. وفي راسي تدور عدة خطط هدفها انة مستحيل ابعدها عني لو حتى لفترة قصيرة .. هي لي وأنا كل عائلتها اصلا ابوها مجنون ومرفوع عنة القلم أو كيف افسر رمية لبناتة بهذي الطريقة .. لو قطعتها عن اهلها .. ماراح يكون عندها خبر عن خروج ابوها .. على ما الحس مخها .. وتكون مجنونة فيني ثم اعطيها خبر عن ابوها ووقتها مستحيل تتخلى عني .. نمت وأنا افكر فيها

قمت من النوم قبل العصر .. خرجت من الغرفة .. كانت جالسة في الصالة .. قنبلة حمراء جالسة على كنب الصالة .. مرتدية بلوزة حمراء بقماش خفيف ملتصق بجسدها كجلد ثاني بأزرار كرستالية سودا ..يلعن تناغم الالوان .. سواد شعرها وعيونها وازرار بلوزتها .. بياض بشرت وجهها ورقبتها واعلى صدرها المفتوح عنة ياقة البلوزة .. واحمر لون البلوزة وخدودها ..


حيوا الجميلة بالقميص الأحمر
أزرارة أنياب ذئب كاسر
وأنا جريء والتحدي لعبتي
إن عدت مهزوما فلست بخاسر

أنا بشر ورجل .. وجربت طعم الزواج .. و هي عندها عذر شرعي .. النتيجة تعذيب قاسي ومؤلم ممكن يؤدي الى التهور .. معقولة تكون متعمدة تعذبني .. أكيد متقصدة لانها ماكانت تكشخ كذا قبل يومين .. يرحم ايام شرشف الصلاة والجلابيات الواسعة ..
رجعت للغرفة وصفعت الباب بقوة وغضب ورغم الجو البارد حسيت جسمي ساخن وولع نار .. دخلة الحمام .. وفتحة الدوش على البارد .. بسيطة يا فدوى .. بسيطة ومردودة ....

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏

خرجت من الحمام وأنا أحس نفسي هدت .. غيرة ملابسي وكنت على وشك اخرج من الشقة لما دق تيلفوني .. وكان مناف .. كان مناف في صوته رنة خجل مع معلومية إن مناف لو يطلب دمي اللي في عروقي عطيته .. اللهم اجعلة خير .. وكان طلبة اجيب فدوى تونس زوجته .. حلو يافدوى كسبتي محبة مرة مناف في فترة قصيرة .. رجعة لها عشان اخذها .. وللمرة الثالثة هزت كياني .. خرجت من احد الابواب تمشى بغنج وكأن الشمس هبطت من السماء للأرض واستقرت أمامي .. كانت مرتدية قميص اصفر بفتحة دائرية ساقطة عن اكتافها الناصعة لتظهر ملابسها الداخلية بلون أسود .. لكن هالمرة ماتنحت مثل الاهبل ولا تنهد ولا عصبت .. ولكن صرت رجال و مسكت اعصابي وتحكمة في ملامحي وابتسمة لها معطيها انذار بمعنى "فدوى تلعبين بنار وأنتي مو قدها " : منين شارية هالقميص الحلو .. عجبني


حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة بالقميص الأصـٍـٍـٍـٍفر
كم سعره حتى قميصا أشتـٍـٍـٍـٍري
هي نـٍـٍـٍزوة مني لأكتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍب فوقه
تلك التي هـٍزت جميع مشـٍـٍـٍاعري

تغضن وجهها علامة على احتقاري ورجعت على "ياطير يلي" : متى توديني لخواتي ؟

قلت أضيعها عن الموضوع : زوجة مناف في المستشفى

بلهفة وخوف : يا الله لا تقول .. ممكن ازورها

قطعتها بما أنها متحمسة لعلها تنسى : أجل بسرعة عشان تزوريها

حركت راسها بمعني " o.k‏ ‏" ومشت بسرعة تلبس عباتها .. مسكينة بسرعة تنسى هدفها ..

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏


اماني
رغم الغضب المدمر الا اني قصرت الشر وتوجهة لغرفتي أنام لكن فيصل لحقني و هو يقول : هذي غرفة أم طارق

قطعته : يعني كيف !

قال : الحرمة نفسها تنام في غرفتها.. اعطيها .. عيب عجوز وماتحب تنام الا في غرفتها

سألته : وأنا وين أنام !!... واغراضي وملابسي كلها هنا !

بأرتباك جاوب : نامن في غرفتي .. واغراضك شيلي المهم وتساعدك الشغالة فيها

ماكنت راضية لكن قلت " أول تنازل واخر "
استدعية رمانة وساعدتني في نقل اغراضي لغرفة فيصل .. بعد ماخلصت .. نزلت لصالة .. كانت العجوز أقصد ام طارق قصيرة يمكن تصل لخصري .. لها عيون رمادية براقة .. أنا شايفتها قبل كذا بس مادري فين !... شعرها أحمر .. كانت العجيز حضارية مرتدية بنطلون قماشي تفصيل فضفاض بلون عنابي وبلوزة بنفس القماش واللون .. وشعرها مصبوغ حديثا للجذور مغطي الشيب وقصير في قصة بسيطة وناعمة ومناسبة لوجهها راسمة حواجبها الخفيفة بنفس لون شعرها فشوهة وجهها .. من يصدق .. يعني شكلها مو هذاك الزود معقول هذي جننة أبو كرشة قصدي أبو فيصل وخلته مايدري وين القبلة فية ويكرة بنت عمة وولدها .. أجمل مافيها عيونها وبعد صغار .. صدق المثل " ولناس فيما يعشقون مذاهب "

البنات كانوا كأنهم في بيتهم حسب مافهمت هم من سكان الرياض بس حضروا عشان يستقبلون امهم .. وراجعين بعد قليل مع ازواجهم لبيتهم وعيالهم .. وحاضرين هنا الظهر للغدا .. عزموا نفسهم .. طيب خذوا امكم معكم وخلصوني

كانوا يناظروني وكأن لي راسين .. أما أم طارق فأظنها ماتشوفني أبد ..


¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤


ليلى

دخلة عند الدكتورة .. وبعد الاشعة وغيرها .. دخلة الدكتورة و هي غاضبة: أنتي ازاي كنتي سكتة على حالتك .. حالتك متدهورة .. الانسجة ميتة وخلصة
ترجمة " أنتي كيف كنتي ساكتة على حالتك المتدهورة الانسجة ميتة ومنتهية "


بدية ابكي وابكي """ أكيد الكلام مو مثل مواجهة الموقف لما قالت فادية ممكن الاهمال يضر قلت عادي ... لكن الان لا مو عادي .. يارب ارحمني يارب كافيني اللي فيني يارب اللطف في حالي

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏
مناف

أخذتها لاقرب مستشفى .. ابتسمة وأنا اتذكر شكلها في البلوزة وسمارها وخجلها الجذاب كانت تسحب طرف البلوزة لتحت بتوتر جنني

حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة بالقميص الفستـٍـٍـٍـٍقي
لا حسن في الدنيا كحـٍسن المشرق
إني يزلزلـٍـٍـٍـٍني سمـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍار ساخـٍـٍـٍـٍن
وبداوة الصحـٍراء والخجل النقـٍـٍي


دخلة عند الدكتورة ولها فترة طويلة وجدت نفسي بفضول يحركني .. لادخل لغرفة الفحص وجمدني شكلها .. كانت تشاهق بألم والدكتورة جالسة على مكتبها وتتكلم بسرعة .. تدخلة بسرعة
بغضب متصاعد : انكتمي .. أي نوع من الاطباء أنتي .. فية شي اسمة صحة نفسية للمريض .. عدم الكفائة فيك شي وتحطيمك لمرضاك شي ثاني ..

سألتني بنفس لهجتها وبغضب :
‏"‏ وأنت من تكون ؟

كان نفسي اسطرها ... ياليت لو كانت رجال عشان اكفخها براحتي : أنا زوجها ..

انتبهت لليلى .. وساعدتها على الوقوف لكنها ولأول مرة كانت تكلمني بأدب وللأسف خوف : راح يقطعون رجلي صح .. رجلي خلاص ماتت
قطعتها : ماتت !!
شرحت لي وأنا اغطي وجهها ببرقعها واسندها لنخرج للممر : الخلايا ماتت

قطعتها وأنا اتمنى لو طلبت لها كرسي متحرك لان المشي اكيد يوجعها : لا تهتمين بكلامها .. أكيد شهادتها مزورة .. هذي وجهها وصوتها حدها بياعة في بسطة بديرتها ..

أخذتها لمستشفى ثاني أنا اكيد من كفائته كان مستشفى تابع لفروع مستشفيات عائلة ياسر

كان لازم اهديها وبما اني من المكروهين لها .. ومستحيل اطلب امها أو احد من اسرتها
اتصلت على ياسر لكن كنت خجول منة لابعد درجة .. هذي ثاني مرة اطلب مساعدتة هو وزوجته

¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏¤¤¤‏ ‏

طارق

وصلت الظهر لاحق أمي .. بعد ماعرفة من أمل وأسماء اللي سوته زوجة فيصل فيهم صدق حقيرة .... من عرفوا أمل " وهذي أختي الكبيرة متزوجة وعندها ولدين " و أسماء " أصغر مني وعندها بنت " "...

حضروا لاستقبالي وعرفة انهم راح يتغدوا هنا ومعهم عيالهم والهدف التضييق على زوجة فيصل وعلى قول أسماء : تذكيرها بحجمها الاصلي

بصراحة أسماء وأمل فريق تعذيب محترف وتمنية لهم التوفيق في اعادة تربية زوجة فيصل من أول وجديد ... كنت جالس في الصالة وجالس معي فيصل .. قمت عشان اريح في غرفتي وقبل أوصل الدرج .. عيال أمل مايتركون حركاتهم .. جلس واحد فيهم على اربع وزحف وصار ينبح في اتجاة فيصل فجأة .. قبل كنت اتدخل بسرعة واهزئة لان فيصل ينرعب وبضخامة جسمة يصير يركض وهم يلحقونة .. ثم يستوي الولد ويضحك علية .. وفيصل يزعل فترة ثم يرضى .. ويرجعون يعيدوا نفس الحركة فية ويرجع يخاف ..
لكن هالمرة ماتدخلة .. خلهم يبردون قلبي فية .. اندفعت من الخلف بخفة يسبقها عطرها ليعلن عن حضورها وانطلقة متعديتني مثل الصاروخ بجسمها الصغير الملتف بعبائة واسعة متجة بخطوات واسعة في اتجاة فيصل .. وأمامة وقفة .. ثم شدت الولد وأوقفته ثم لطمته على وجهة كف ...


حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة ... مالعطـٍـٍـٍـٍرك ثاني
نعم اسـٍـٍـٍـٍتفز رجولـٍـٍتي وكـٍـٍـٍياني
هل منه نـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍوع للرجال .. أريـٍـٍـٍـٍده
فتكرمي بالاسـٍـٍـٍـٍم والعنـٍـٍـٍوان

غبت عن العالم ..نفس رائحة العطر .. مامداني نسيته الا وذكرتني فية .. وفي موقف مشابة كانت تدافع عنة
مشيت وأنا اهرب منها ومن عطرها الاستفزازي ومن جرئتها وغبائها ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤‏ ‏
ابيات الشعر للمبدع والعملاق المميز :كريـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍم العـٍـٍـٍـٍـٍـٍراقي

نهاية البارت
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 11:27 PM #30
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

‏_‏17_



"ماعمــــر الفـــــرح فـــــــي دنـــــــيــــــتـــــي .. يــــــوم دامـــــ "


مناف
وصلنا المستشفى وبمجرد وصلنا وقفت السيارة أمام الباب مباشرة أمرتها تظل مكانها .. دخلة وطلبت لها كرسي متحرك .. ونقلتها برغم من عدم رضاها .. بعد وصولنا بفترة كان الاهتمام كبير .. سطوة المال مفروضة لو كنت في مثل حالي قبل كم سنة كان فية رد فعل ثاني !.. دخلنا مباشرة عند الاستشاري .. وبدت الفحوص .. كنت سعيد بقرار و اصراري على ارتدائها للبنطلون وأنا اراقب الاستشاري وهو يرفع طرف البنطلون عن ساقها العليلة فيما السليمة مغطاه .. طلب الدكتور بقائها في المستشفى حتى خروج نتائج الفحص والاشعة واستنتاج افضل طريقة للعلاج .. كان ممكن ترجع البيت اليوم .. كنت ادري انة كلة من أجل الحصول على اكبر قدر من المال لكن لم امانع لانها تستاهل .. نوعا ما عندي تشائم من النتائج .. في خارج غرفة ليلى كان رجل ينظر لي بتأمل يرتدي بدلة انيقة يتميز بجسم طويل و مرتدي بالطو ابيض .. شعرة ابيض وشاربة مقصوص بدقة ..كان وسيم وفورا عرفة هذا .. الدكتور الوسيم والمتانق بشكل كبير كان .... والد ياسر كان اسمة معلق في بطاقة متدلية من جيبة " حمد ال *****" .. استخرج نظارة طبية من جيبه و ارتداها .. ثم فسخها وضيق عينة و هو يقترب .. كان حاس اكيد أنا مو ولدة .. لكن الشبه شوشة .. اعطيته نظرة متسائلة منفرة لعلة يلاحظ الاختلاف ويبتعد وفعلا قبل وصولة بمسافة اكتشف الفرق .. وابتعد وهو يعيد النظر لي ..

بعد فترة طويلة رجع الطبيب و هو يناقشني بنتائج الاولية : عملية راح تكون في اسرع وقت و هو غدا .. راح ترجع تمشي طبيعي ..لكن فية احتمال صغير تعرج عرج بسيط ..لكن الالم وارد في حال اجهدتها أو بقية فترة طويلة واقفة .. مع احتمال عودة الاصابة لاحقا عند التعرض لحادث

وافقت على العملية ووقعت الاوراق طلبت الممرضات بتحضير وجبة خفيفة لها .. متأكد لم تتناول فطورها

دخلة الغرفة المخصصة لها بعد احضار الوجبة .. كانت مستلقية على السرير الابيض مازالت مرتدية عبائتها وطرحتها .. وتنظر بتأمل في رجلها .. وأمامها طاولة الطعام لم تمس

ايقظتها من شرودها : السلام عليكم

رفعت نظرها وفتحة فمها الدقيق الناعم لكن كلماتها لم تكن ناعمة ابدا : تعال أشمت .. عاجبك حالي !.. تعال شوف لوين وصلتني .. ممكن من باب الفضول فقط اعرف .. وش كسبت !!.. ولا شي .. توقعة تحصل على زوجة سليمة معافاة .. لكنك حصلة على إنسانة مشوهة معوقة وحاقدة .. أنا ليلى كنت البس الفستان مكرر .. وفي كل مرة اجذب الانتباة واكتسح الساحة .. لكن الان وبفضلك ولو لبسة اجمل فستان راح يقولوا " المـــــــعوقة جت " .. أكيد .. حاليا تفكر كيف تتخلص مني ..

قطع كلامها : الاعاقة في العقل مو الجسم .. أنتي ارتاحي الان ..عندك بكرة عملية بسيطة.. وكل شي يرجع مثل أول وأحسن

اثيرة فصرخت و هي تقف غير متزنة من القــــــهــــــر والألم بجانب السرير : يرجـــــــع مثل أولـــــــ .. تقدر ترجع لي أحترامي .. تقدر ترجع ثقة أهلي .. رضى أمي .. دموع أختي .. أنكسار كبريائي .. تقدر تمسح من ذاكرتي لحظات الألم والحزن ..تقدر ترجع نظرة الاحتقار في عيون أخواني و هم يذلوني بشي ماسويته ! .. تقدر تصلح لي زواج البس فية أبيض افرح فية وأغيض اعدائي .. تقدر على هذا كلة .. مستحيل .. حالي من سيء لاسوء

تقدم و هو يحاول منعها من السقوط و هو يتكلم بثقة .. غير متأثر بكلامها الغاضب مناف : المـــــــؤمن مبتلى ...

وفعلا مسكها يحاول اعادتها لسرير قاومته لكنها كانت مثل العجينة تأخذ شكل الاناء الذي توضع فية و هو ذراعية القوية الملتفة حولها مثل الحديد صلب .. صرخت بغضب : اتركني .. يا عساك الموت .. والله لو معي سكين لذبحك .. الله ياخذك .. الله ياخذك ..

أعادها لسرير ثم ابتعد عن الجسد النحيل الممتلئ في اماكن مبرزة معالم انثوية لم يستطيع أن يخفيها القميص الواسع .. وكأنة لم يسمع دعوتها علية بالهـــــــلاك .. امرها بتسلط مهتم .. وكأنة فعلا مهتم !! : وراك بكرة عملية .. احتفظي بطاقتك لها .. أكيد ما كليتي من أمس أنا طلبتهم يحضروا لك وجبة بسيطة

ضربت طاولة الطعام فتطاير الطعام في انحاء الغرفة راقب قطعة سندويش أستقرت في زاوية الغرفة .. انتفض جسدة بغضب.. واعتمت العيون الملونة ... شد قبضة يدة وأعلن رفضة لحركتها مناف بصوت راعد : لو جربتي طعم الجـــــــوع مارميتي النعمة اللي غيرك يتمناها و مالقاها

انحنى يلتقط بعض القطع عند دخول أحد الممرضات التي انحنة تساعدة في التنظيف وعند انتهائها ابتسمة لة و هي خارجة شاكرة ومقدرة لة مساعدتها بعكس غيره كان ليجلس ويراقبها و هي تجمع وتنظف خلف زوجتة .. لتقف للمرة الثانية ليلى بغضب مستعر و هي من شهدة نظرات " المغـــــــــــــازلة " بينة وبين الممرضة الفلبينية بكل وقاحة ومجاهرة بالمعصية لتبحث عن برقعها الضائع امتدت يدة لمساعدتها ظنا أنها تريد الذهاب للحمام فصرخت فية : احتفظ بيدك القذرة لنفسك .. مو محتاجة منك شي

سحب يدة و هو يقول بتروي : من هنا الحمام

ردة بأحتقار : ادخلة من قاضبك ..

سحب يدة وأمال رأسة لجهة اليسار في حركة غريبة لا أرادية طفولية مكتسبة بمعنى " فهميني " : وين ماشية !!

ردت بعصبية : رجعني .. مابي اصلح عملية ولا غيرة .. قانعة بوضعي الحالي

بهدوء مناف : عملية بسيطة وضرورية .. اصبري لبكرة ولو رخصوا لك تطلعين

قطعتة بغضب : ناوي تزيد حالتي سوء .. ياخبيث

ببرود متحكم مناف : الخبيثون للخـبـــيــثــاتــ

جن جنونها يشبة نفسة القذرة الدنيئة بروحها العفيفة الطاهرة ..اطلقت من فمها الجميل المقطر بالشهد "بـــصــــقــــة" بأتجاهة بحركة فظة مجنونة منها ادهشتها هي نفسها و لم تعتدها لكنها لم تستطع أخذ حقها منة فخرجة الحركة بلا وعي .. من حسن حظة لم تصبة ولكنها اعطتة معلومة عن مدى كرهها وبغضها له وغباء تصرفاتها ... حاولت بعدها الخروج هاربة .. أمسك بها بأحكام قبل حتى خروجها .. و هو يحتضنها من الخلف مثبت ليدها على جانبيها ثم رفعها مثل الريشة بين ذراعية .. صرخت بعنف وهستيريا مما استدعى الممرضات لتدخل وحقنها بأبرة مخدر

صرخ في أحد الممرضة وهي تخزها بالابرة : بشويش عليها

بينما رددت هي قبل أن تتلاشى قواها : ما ابي اسوي العملية.. الله ياخذك .. الله ياخـــــــذك .. أو الله ياخـــــــذني .....


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

فادية
وصل على المستشفى ومعي مجموعة من ملابسي لليلى .. كان مستشفى ضخم وفخم وأجمل وأكبر من شكلة في الاعلانات التجارية ... كان ياسر مرتدي لبنطلون جينز ازرق و بلوزة سودا عليها جماجم فضية وجاكيت كلاسيكي بأزرار .. قمة التناقض ولا يملك ذوق .. من غير يسأل الاستعلامات عن مكان الغرفة .. وكأنة يعرف خريطة المكان عن ظهر قلب .. وصلنا وكان زوج ليلى خارج الغرفة جالس في الممر على كرسي ملاصق للباب .. مكتسي وجهة بلمحة قلق .. توئم ياسر وش قد يشبهة .. كان مرتدي ثوب كحلي وجاكيت أسود طويل وغترة محووسة فوق راسة .. لة عيون لونها غريب بمجرد لمح ياسر انسحب لأخر الممر معطينا ظهرة .. رجع لي ياسر بعد ماتكلم معة و هو يقول : مالة لزمة نظل لأنها منومة
سألته بدهشة : منومة .. لية !

قطعني بملل : مادري .. الظاهر مناف اتبع نصيحتي بس بالغ شوي .. أنا قلت كفين مو يكسر ..

تعديته غير ملقية لة بال وفتحة باب الغرفة وكانت ليلى مستلقية على سرير أبيض .. من يدها تمتد أنابيب .. وشعرها مبعثر على المخدة .. حسبي الله فيكم يا اخوانها وزوجها .. جلست جنبها وأنا ادعي ..

ظليت على هالحالة الى صلاة المغرب .. دخلة النرس وسألتها لية مخدرة ! .. خبرتني " أنهارت وأضطرينا لتخديرها لوقت عمليتها بكرة " .. يعني وجودي مالة داعي .. مشط شعر ليلى واللي طاح نصفة في يدي وجدلته على جنب ..وقبل اخرج من عندها كتبت لها رسالة " اتمنى لك الشفاء العاجل حضرت وأنتي منومة هذي ملابس اتمنى تقبليها من أختك.. فادية "

كنت اردد بيت شعر اتمنى ينطبق على ليلى
ضاقت فلما استحـــكمة حلقاتها
فرجــــــت وكنت أظنها لا تفـرج

الله يفرجها عليك ليلى ..طلعت من الغرفة قبل صلاة العشاء وأنا محبطة .. كان جالس مع توئمة ينتظرني أخذني معة لسيارة وسألته وجاوبني عن خواتي .. فهبطت معنوياتي للحضيض .. ليلي مريضة وخواتي نسوني .. أبتسام مسافرة مع زوجها خارج الرياض وأماني زوجها مايرد على جوالة .. الله يسعدهم أنا بس نفسي اطمن قلبي عليهم ..
رجع شغل نفس الأغنية ونفس الكلمات " أه منك منقهر " وفي لحظتها أنا كدت اموت قهر .. و محاولة لقمع نفسي عن التهور لأن الصبر عمرة ماكان من شيمي ..

أبن حلال أحتك بسيارة ياسر من الجنب .. أتوقع لو هو وقف كنت نزلة حبية راسة وفوقها ايدية .. نزل ياسر هايج مثل المجنون من الغضب لكن صاحب السيارة الثانية أخذها من أولها وفر هارب .. بمجرد نزول ياسر بدية اضرب المسجل اقفلة واحاول اخرج الشريط وأخير خرج كان "كاسيت " سحبته وقطعته شر تقطيع وحاولت احشرة مرة ثانية في مكانة لكن ياسر كان عائد لمقعدة فسقطة جريمتي عند رجلي .. ركب و استقر بعنف في مقعدة الجلدي الأبيض وأمسكة يدة الانيقة با المقود متدلي منها الاسورة المنكوبه و هو يطلق سيل لعنات على من تجرء وسولت لة نفسة الدنيئة الأحتكاك بسيارته "المبجلة " .. ضغط زر ورجعت اشتغلة اغنية ......" أه منك منقهر " ... كيف اشتغلت .. الشريط سحري يشتغل وهو مقطع أو كيف ..!!!


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ياسر

طلعنا من المستشفى .. كنت متوجس مالي نفس أقابل ابوي لانة يداوم برياض وعمي مسك فرع جدة .. لاني كنت أأجل أمر حاصل حاصل ! ... و هو معرفة أمي عن زواجي .. لكن والله الحمد مر الأمر بسلام .. كانت جالسة جنبي بسكينة الساعة الأن الثامنة مساء قطعة السكون بسؤالها المعتاد : متى ازور خواتي ؟

لكن كنت مجهز الاجابه : مو الأن ..
قطعتني و كل جسمها التف في اتجاهي : ولية !

اجبتها : زوجة الضابط مسافرة مع زوجها دورة خارج الرياض .. والثانية زوجها مايرد على جوالة !.. الظاهر مغيرة لجل أنتي واختها الثانية ماتكلمكم ..

تحطمة وخفت صوتها لكنها اصرة : مو مصدقة !

قلت باستهزاء وثقة وأنا اناولها الجوال : كلمي وتأكدي

سكتت وماخذت الجوال من يدي .. شغلت المسجل ورغبتا مني في التفكير في الانتقام شغلت شريط راشد الماجد" أه منك منقهر" .. يقول نواف " عدي في مكة لكن أكيد ماراح يظل فيها للأبد .. راح يرجع هنا ووقتها راح اطيرة وراء الشمس "

في كل اتجاة مصيبه .. "طارق" متعاديني ..
"عدي "نذل وخاين ودمة مباح هو ميت في نظري المسألة مسألة وقت لا أكثر ..
و"سامي" رافع ضغطي بس مو فاضي لة حاليا..
و"نواف" كافية مصايب بسببي ..
ومناف !!..
هذا غير مشكلة العفو الملكي .. هذا غير ..
رصيدي مصفر والراتب مو وقته أبد ..
قطع تفكيري سيارة خرجة بسرعة واحتكة بالغالية .. كدت أجن لااااا مستحيل .. وقفة السيارة ونزلت أشيك على الاضرار وصاحب السيارة الثانية كمل طريقة ولا كأنة عمل شي ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

أبتسام
كان فية اليوم عزومة بمناسبة ترقية عناد ... ومن العصر وأنا في المطبخ والان المغرب وكل ما حاولت اتوجة لغرفتي أغير هدومي .. تشغلني عمتي بشغلة .. في البداية اعتقدت إن أم عناد تعتمد على وعاجبها شغلي .. لكن بمجرد قرب المغرب بدية أشك

غلط في شغلة ما فانتقدتني عمتي : أنتي من علمك تسوين كذا ...

قلت أتأسف : أسفة .. ماكنت اقصد

صرخت فيني : أنتي ماتعرفين تصلحي شي .. غبية ..

دمعة عيوني وأنا مو قادرة أرد .. لكن طلع أمامي عبدالهادي و هو يقول بدفاع مستجدي لعمتي بطريقته الطفولية وكانة يدافع عن طفلة مثلة : حـــــــرام عليك ... مو شايفتها تبكي

وش أقول حتى البزر رحم حالي .. مو ضعف مني أنا قادرة على الدفاع عن نفسي .. لكن " احترم الأكبر مني عشان لما أكبر يحترموني الأصغر منى " هذي المقولة اقتبستها من صاحبتي لكن مقولتها مختلفة " أحترم الحريم الأكبر مني عشان البنات يحترموا أمي لاني ما ارضى أحد يغلط عليها " .. أنا خايفة أسكت وأسكت ثم انفجر فيها .. والله يستر من الانفجار ..

دخل عناد متفاجئ فيني وأنا بعدي ماغيرة لبسي .. سألني باستفسار عصبي : لية بعدك ماغيرتي .. الناس على وشك تجي !!

رديت وأنا مو قادرة أوقف : عمتي تقول أجلس ...

قطعني بغضب : اطلعي البسي .. تجلس بدالك عالية أو عبير هم خلصوا لبس

وفعلا صعد وأنا أحس بدوخة بينما عناد توجة لوالدتة في الصالة ..لكن نزلة من ثاني لجل اسأل عناد عن ملابسة وقبل اوصل أخر الدرج سمعة كلامة مع امة

عناد : لية تشتغل وحدها في المطبخ !!
جاوبته بغضب والدته : هي قالت لك تشتغل وحدها !!

عناد : تقول أنتي قلتي لها تجلس !

جاوبته ببرود : أية تجلس لا هانت .. مثلها مثل خواتك

عناد : خواتي صعدوا و غيروا ملابسهم .. و هي الحامل واقفة على حيلها في المطبخ عند الحرارة وغيرة .. وماقلتي لها تصعد تلبس وترتاح قبل تجي الناس ..

امة بغضب : هي المسكينة المظلومة وأنا يا ولد بطني الظالمة .. البنت ساحرتك وخالصة .. أول أنت عندها خدام والأن الدور علينا أنا وخواتك

عناد : يمة الله يخليك لي هي حامل ومجهدة .. وتعبانة مو قادرة تصلب طولها .. وتقريبا يتيمة تاخذين فيها اجر لو رحمتيها .. بدل توقفين لها على الوحدة

أمة بنرفزة : هذا اللي كنت خايفة منة تحبها أكثر من اهلك .. خلتك في أصبعها مثل الخاتم .. تفرك مرة يمين ومرة شمال

عناد ببرود : أذا استمريتي على هالحال .. راح اريحك منها وأطلعها في بيت منفصل و مستقل

صعد وأنا قلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي .. لانة دافع عني ! وفكرة أنا لية انهزامية وبسرعة استسلم لازم ارجع عناد لي ونتفاهم زين .. كل يوم لي راي .. لوكانت أي وحدة من خواتي مكاني كان تصرفها غير .. تذكرة حادثة تدل على فرق بين تصرفاتنا .. أيام دراسة الابتدائي كان قبل الدراسة بيوم أبوي يشتري صندوق عصير كفسحة لنا وبحكم كوننا اطفال كنا نتمنى نشرب قبل اليوم الثاني .. يومها فـــــــادية جلسة صاحية رافضة تنام الا بعد ماتشرب واحد وفعلا سهرت لنصف الليل ثم اعطاها واحد عشان تنخمد تنام " عنيدة الفراولة من صغرها " .. أما اماني فتظاهرة بعدم الاهتمام وراقبة أبوي لحد ماسهى وأخذت واحد " ذكية تفاحة " .. أما أنا أمنة بالأمر الواقع ونمت مستسلمة من غير أي محاولة " مسالمة جـــــــدا البرتقالة "

نرجع للواقع .. لبست ونزلت وقابلني عناد وقال بأمر متسلط " ثقلي لبسك لا تبردين .. ويبرد البيبي " كشرت عند هذي الجملة ..


كان من أول الواصلين عائلة " أبو سلوى " كنت انتظر سلوى لكن شي غريب البنت ما حضرت ... من المفترض تحضر وتنكد علي معقولة مو غيرانة مني .. الحمد لله ماحضرت أنا مو ناقصة مشاكل بس حتى لو هي مو غيرانة أنا قلبي مشتعل غيرة .. مو حبا في عناد! أصلا من يحب عناد ! طيب صـــــــح كل البنات ممـــــــكن يعجبوا فية لكن أنا مو من ضمنهم لاسمـــــــح الله .. لكن احساس التملك لا أرادي .. بمجرد سلمت ارسلتني عمتي على المطبخ و هناك احتجزتني و هي تكلفني بمهام تضمن بها بقائي في المطبخ بقية السهرة .. كانت اصوات النساء ترتفع وتنخفض و بين الأصوات صوت عرفتـــــــه! .. غسلة يدي من الصابون وخفضة الحرارة تحت النعناع وتوجهة للمجلس كانت عمتي " أم فهد " زوجة عمي .. هذا عمي الكبير المصدوم من قبل أبوي .. زوجته كانت في مقام أم حقيقية لنا .. هي من ربتنا وعلمتنا مالم تعلمنا أمي بالأسم حتى كنت أنا وخواتي نسميها " أمي " .. كانت جالسة بين الضيوف .. بنفس وجهها الضحوك البشوش .. وصلتها و هي مستغرقة في السوالف تهدج صوتها و هي تتعرف علي .. و هي تقول : أبتسام يابعد عمري

وقفت وضمتني بستها على راسها والعبرة خنقتني لكني سألتها : كيفك يمة .. وكيف .. عمي !

ردت و هي تسحبني اجلس جنبها : أنا وعمك بخير وعافية.. الشايب خرف تدرين من زود صحته يبي يتزوج علي و هو في المستشفى .. كنت خايفة عليك أنتي وخواتك .. كيفك مرتاحة !! .. توك واصلة !

نفس اسلوب اماني تقلب المأساة لنكتة ..يعني عمي قام بسلامة رغم كونة في المستشفى .. تعلمنا من عمتي من وأحنا صغار مهما صار بين أبوي وعمي مالنا علاقة ولا ياثر في تعاملنا مع بعض لكن الأن الوضع اختلف ابوي كان على وشك يذبح عمي وزاد بتزويجة لنا اغاظة لعمي وعيالة ... صححة لها : هذا بيت زوجي ...
قطعتني بشهقة : أنتي متزوجة خالد " أبو عناد "

ابتسمة وأنا امسح دمعي : متزوجة عناد ولدة

سألتني باستغراب : هذا مو خاطب مادري متزوج .. ولية ماشفتك .. أنا جاية من بدري و ين كنتي !

فجاوبتها : كنت في المطبخ

الظاهر عمتي فهمة السالفة .. فجلستني حدها وأخذت تعطيني أخبار أولادها واقاربنا .. رافضة تتركني أبد .. عمي تركي هذا اصغر من ابوي وعمي كان متزوج ورغم كونة عقيم صبرت علية زوجته عشر سنين لكنها توفت قبل سنة بسبب السرطان " الله يشفي كل مريض " وتزوج بعد وفاتها باربع اشهر " من زود الاخلاص والوفاء" وتقول عمتي عن جديدة طلق الأن وناوي يخطب ... اما عمتي عندها خمس أولاد فهد وسعيد وسهيل وسالم ومازن وثلاث بنات ..
ومن أهم الأخبار أن خطيبي السابق وولد عمي سعيد خطب بنت خالة .. هو من زمان مستعجل على الزواج " الله يكون في عونها بس .. كان شرطة في زوجته تكون مجرد أنثى !!! لانة انرفض كثير من البنات كل ماخطب وحدة مادري لية!! يمكن لان مالهم في الطيب نصيب .. وكان راح يتدبس فيني غصب عني .. أنا مو رافضته لشخصة بلعكس أنا اعزة ولا ارضى علية لكن بصراحة أنا اعتبرة مثل اخوي ولا اتخيلة أبد زوجي .. وكنت احيانا ارشح بنات يخطبهم قبل أرشح لة واتورط " سعيد رجل شرقي خشن جدا اسمر قاتم ولبسة دايم معفس ويموت في البر و الطلعات والسفرات مع اصحابه .. كان يقضي وقت مع اصحابة أكثر مما يقضي مع أهلة .. لكن يمتلك روح مرحة خفيفة كريم وطيب وحنون ونشمي ..
أما خطيب أماني السابق اسمة سهيل فسافر حاليا يكمل دراسة في كندا .. منهجة في حياته " اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب " .. مفلس تماما مايمسك ريال و مايحسب للفلوس حساب ولا يفكر في المستقبل يستلم الراتب ويصرفة وقبل نهاية الشهر يكون على الحديدة ماعندة بيت ولا ارض وسيارته اقساط ولا يتحمل المسؤولية ولا خطر على بالة يتزوج ابد لكنة" مع الخيل يا شقرا" يعني لو تزوجوا اخوانة راح يتزوج .. مملوح اسمراني متوسط الطول منتفخ نوعا ما ..
أما سالم فمازال على حالة لاخطب ولاسافر .. هذا العاشق الولهان ولأقول الصدق لا يوجد فية عيب كبير الا حبة المجنون والغريب العجيب لفراولة !! .. متوسط الطول وسيم ذكي يمتلك ملامح رجولية تلفتك لنظر لة .. هذا لا يريد الزواج من أي انثى أو مجرد تقليد اعمى .. بل يريد الزواج بشدة إذا كانت العروس فادية .. شاعر معروف يظهر احيانا في التيلفزيون وظيفتة الأساسية مدير فرع أو شي من هالقبيل في بنك .. أنسان عصامي .. مايشوف من النساء غير وحدة وهي حتى ماتشوفة من ضمن البشر .. عندة بيت وسيارة من كانت فادية في المتوسط كان يخطب فيها لكن الانسانة اللي مجنون في حبها ماعبرته أبد "مادري لية ارحمة وفي نفس الوقت اكرهة لأنة سبب عقد كثر لفادية " .... أذكر زمان صار علية حادث شنيع وأذكر بكينا من خوفنا علية أنا وأماني مهما كان يظل ولد عمنا ونتمنى لة الخير .. لكن الوحيد اللي مابكى ولا رف لة جفن كانت فادية .. وأذكر بعد أن اخته خبرته عن قلقنا وبكانا علية فسألها أمام كل عائلته : "فادية بكتني ! .. سألت عني " ومن بعد هالسالفة عرفة أن فادية قوية لحد تحجر القلب علية هو بذات ...

والله تغيرات واحداث كثيرة بنسبة لشهر كأنها سنة .. كل ماتحاول "أم عناد " تقومني تتحجج أم فهد بأي حجة لجلوسي.. وأخيرا انتهى العشاء على خير وأنا جالسة مع أمي "أم فهد" كأني ضيفة بدل كوني خادمة .. أم فهد تكون من أقارب أبو عناد من بعيد و على معرفة سطحية" بأم عناد " و جاية مجاملة لأقاربها البعاد لكن المفاجأة كوني زوجة ولدهم .. فهد كلمته أمة وأنا جالسة معها في المجلس فطلب يكلمني ويسلم علي لما يجي ياخذ أمة من هنا .. فهد أنا اعتبرة في مقام أخوي هو أصلا عمرة في الاربعين تقريبا متزوج وعنده عيال .. وقفت خلف الباب الخلفي بينما هو على الجانب الثاني لة .. سألني إذا كنت مرتاحة .. هة وكأني راح اقول لة الحقيقة .. طمنته "أنا في احسن حال " فأكد لي أنة مثل أخوي وفي أي وقت أحتجته أو ضايقني أحد أتصل فية ومالة داعي استحي .. تسلم يا ولد عمي ..... بعد ذهابهم رجعة وحيدة فوسط مكان مكروهة فية ..

قبل خروج "أم سلوى " وبناتها .. كنت في المطبخ لما دخلة منى و هي مرتدية عباتها وعلى وشك تغادر .. وصلت جنبي وكنا وحدنا في المطبخ
سألتني : مبسوطة مع عناد !
جاوبتها : الحمدلله

و بفحيح يشبة فحيح افعى : يعني مبسوطة .. يمكن اعتقدتي عناد لك وحدك .. أو اوهمك بكذا .. لكن لك فية شريكة .. تدرين من تكون !! .. لا مو أختي .. وحدة لو قمتي اليوم من حضن عمتك اللي لصقتي فيها وكأنك زوجة ولدها ! .. كان أعطيتك خبرها

احتقرتها لكن دموعي اعلنة ظهورها وأنا أقول لها : مايهمني أعرف .

واعطيتها ظهري .. لكن مسكة بلوزتي بطرف أصابعها بقرف و هي تكمل نفث سمها : عناد أخوي لكن سلوى أختي .. وماتستاهل كل اللي صار لها .. وبما أنك حامل ومثبتة نفسك كويس .. حبيت أخليك على اطلاع على الوضع مو حبا فيك .. لكن لجل تعرفين كيف أحساس من يأخذ منك زوجك .. عناد يكلم بنوته حلوة أسمها صفاء .. من نفس طينتك .. و لو حطت شي في راسها تأخذه.. وبأي طريقة .. مشتري لها جوال وشريحة ويسدد فاتورتها شهريا .. دوري بجوالة راح تلقي رقمها أخرة 9999... هي فخورة بهذا الشي لانها تعتقد ممكن يتزوجها .. يمكن وعدها .. و يمكن نوى يتزوجها .. على العموم هو هدد يتزوجها .. وأكيد بما أنة مازال يسدد فاتورتها فأنت مو مالية عينة .. عيدي ترتيب حسباتك أنتي ولاشي عندة .. كيف أحساسك !! .. مبسوطة .. مرتاحة ..

كل فرحتي البريئة اليوم بدفاعة عني .. وحضور عمتي أم فهد تبخرت .. حطمة نفسي .. وثقتي في معزتي عندة .. وزادة نار كانت مضرمة في صدري من أول ليلة .. لجل كذا كان عادي عندة ابعد وأكون مثل الطوفة .. لانة مشغول حب ومغازل لغيري .. بلا محاولة تصليح مابيننا بلا بطيخ من زود الالم .. وصلت حالة تبلد .. لي كلام ثاني معك يا عناد

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أجمل , رواية , غرور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من مؤلف رواية البؤساء ابو مصطفى سين . جيم 0 28-03-2013 02:24 AM
رواية ريما ونواف رنووووو* الشعر والخواطر 31 25-09-2012 11:57 PM
أجمل توبيكات عبارات غرور للواتس اب عروسة الخليج ركن المنوعات 0 23-08-2011 05:04 AM
أجمل توبيكات غرور بنات للسكايب عروسة الخليج ركن المنوعات 0 23-08-2011 04:54 AM


الساعة الآن 12:45 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.