رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك وأموت فيك - الصفحة 4
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > المنتدى العام > استراحة الاعضاء > الشعر والخواطر




المواضيع الجديدة في الشعر والخواطر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 09:44 PM #31
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(البارت الثانــــــــــي والعشــــــــــرون )






.. في فلــــة أبو بدر ..


.. كانت العايلة كلهم مجتميـــــن سوالف وضحك .. في ذي اللحظة وصلت سيارة بدر ..

نزلت معاه و توجهوو لداخل .. أول ما دخلوا جافو خولة وصفاء قاعدين سوالف وهم يتوجهون للمطبخ

خولة ببتسامه: هلاا هلاا بخالي ومرت خالي

بدر وهو يسلم عليها ويبتسم: هلاا فيج

صفاء بمرح: توه ما نور البيت

نجوى وهي تبتسم: اكيد مو أنا ييت لااازم ينور

خولة وهي تضحك وتناظر بدر: خالي الله يعينك على غرورها ..

بدر وهو يبي يغيض نجوى: لاا أبشرج الحين برتاح شوي من هالغرور

حز في خاطرها كلاامه .. وعرفت إنه يقصد زوجته سارة إنها بتفكـه منها ..و راح تشغله عنها..

نجوى:.................

استغرب إنها ما علقت .. بس زاد قهره وهو يجوف البرود إنها حتى ما تأثرت بكلاامه .. ويمكن ما عطته بال

بدر في نفسـه "هيــن يا نجوى" .. مشى عنها ودخل داخل وسلم على الكل .. وقعد معاهم ..أما هي فظلت بره تحاول تهدي نفسها وتتمالك أعصابها إلي تحس إنها تلفت وما عاد تقدر تتحمل أكثـــــر

.. بعدها قامت ودخلت داخل وسلمت ويات تبي تقعد مع البنات بس

أم بدر وهي تبتسم: قعدي يم ريلج أحسن لج من هالبنات أعرفهم بيهبلون فيج

صفاء وهي تتصنع الزعل: أفااا يا يمــه .. هذا الي طلع معاج

أم بدر وهي تبتسم: عاد إنتي سكتــي

الكل: ههههههههههه

.. قعدت يمه وهي تحس بخنقه .. وشوي حست بيده تحاوط خصرها لفت عليه لقته يسولف مع البنات .. يات تبي تبعد يده بدون محد يحس فيها .. بس هو زاد الضغط عليها .. ولف لها وابتسم وهو يلعب بحواجبه

بلعت ريجها وهي تحس قلبها بيطلع من مكانه وهي تجوف ابتسامته إلي أول مرة تأثر عليها ..

كرهت كل شي في ذي اللحظــة .. وأكثر شــي كانت كارهتــه .. الإحساس إلي بدى يتولد ويحرك مشاعرها ..

لفت راسها عنه وصارت تناظر في البنات وتسولف وهي تحاول تتجاهل كل شي ..

في ذي اللحظة أم سعود ببتسامه وهي تناظر دلال: إلاا ما قلت لكم .. تحدد زواج دلال بعد العيــد

الكل لف على دلال إلي ضاق خلقها من هالسيرة .. وصاروا يباركون لها وهم فرحانيــن

*ملااحظـــة: الكل درى عن زواج بدر و تكدر .. بس محد قدر يقول شي .. بما إنه نجوى راضيــه وهالشي الكل مستغربه

.. نجوى فرحة لـ دلال .. بس تذكرت إنه زواج بدر هم بعد العيـد يعني بعد 3 أشهر .. ابتسمت وهي تحس بإنكسار بداخلها : عيل مبروك لج ولبدر .. هو بعد عرسـه بعد 3 أشهر

الكل انصدم منها .. ما توقعوا إنها لهدرجــه مو هامها الموضوع .. وهالشي زاد قهر بدر إلي كان كاره نفسـه و زواجـه وهي حدهاا مستانسـه فيه ..

الكل بارك لـ بدر ..اما نجوى صارت ماسكه نفسها عن دموعها لاا تخونها .. وتفضحها





~ بعد يوميـــــن ~






.. في دار الأيتـــــــام ..


كانت متكورة نفسها على السـرير والدموع متجمــعه في عيونها .. تحس بألم فضيـــع مو قادرة تتحرك ..

كانت تناظرها بخوف .. أحلاام: شريــن شفيج للحين الألم و راضي يروح ؟؟

شرين وهي تصيــح: أحس بألم مو قادرة .. أحس إني أبي أرجع

قامت بســـرعه وطلعت من الغرفــة ركض لغرفـة المديــرة "شهيــــرة" .. طقت الباب ودخلت

شهيــرة : خيــر شفيــج

أحلاام بخوف: شريــن .. شرين ما أدري شفيها تصيح وبطنها يعورها لدرجـه مو قادرة تتحرك

قامت بكل برود معاها وراحت للغرفـة تجوفها .. بس من منظرها حست بقلق ..

شهيــرة : روحي نادي واحد من العمال بســــرعـة

طلعت وهي تركض ومو جايفة شي جدامها من الخوف .. ناظرت وائل طالع من غرفــة العمال بيده المخمــة .. صرخت عليــه .. أحلاام: تعال بسرررعه

استغرب بس من جاف الهلع والخوف من نبرة صوتها ونظراتها تحرك ولحقها .. دخلت الغرفة ودخل وراها .. جاف شهيــرة إلي من جافته صرخت عليـه : بسرررعه خذها للمستشفى

قرب من سريرها ومن جاف شكلها عورة قلبه عليها .. كسرت خاطرة كان واضح عليها التعب .. حملها بكل سهولة وطلع فيها بسرعــه و ركبها سيارة خاصـة بالعمال .. وطلع فيها بسررعه متوجـهه للمستشــفى





.. في فرنـســـــا ..


وقفت سيارة التاكســي عند باب الفندق .. نزل و هو يلم نفســه بالجاكيـت الأسود من لفحـت الهوى الباردة .. دخل للفندق وعلى طول راح لجناحــه ..

.. توه مخلص شغلـــه و موقع على صفـقة .. حس براحـه وهو يحس إنه خلااص ما عاد له أي لزمــه وجوده في فرنســـا ..

انسدح على السرير وغمض عيونه و صورتها مو راضيـه تفارق خياله للحين مطبوعه في مخيلته .. يحس بلهفـــة وشـــوق ..

سعود في نفســه "آآآآه يا رنيـــم و اخيـراً راح أرجع لج ..وأحتويــج .. واخيــراً راح أناظر فيج و اسمع ضحكتج .."

عدل قعدته وهو يبتسم .. سعود: يلااا هانت بـكرة راح أرجع إن شاء الله

.. قام وخذ منشــفته ودخل للحمام (انتوا والكرامــة) ياخذ له شاور ..




.. في بيت أبو رنيم ..

قاعد على الكنبــة والأفكار تاخذه وترجعــه على نفــس الفكرة .. ابتسم ورفع تلفونه يبي يتخلص من الموضوع بســـرعه ..

أبو رنيم: ألووو

: ألوووو .. من معاي

أبو رنيم: هلاا شهيـــرة .. معاج خليل أبو رنيم

شهيــرة: إي هلااا فيــك

أبو رنيم: أنا أبي منج خدمــة وأتمنى ما ترديني

شهيــرة: لااا أفا عليك حاظـرة .. أنت تحتاجني اليوم وأنا بكرة أحتاجلك ولاا تنسى بـ شغلنا كل واحد يحتاج الثاني ..آمر

أبو رنيم: أنا عندي وحده معاقــة وأبي أدخلها الدار .. بس بوراق مزورة .. يعني تكون بإسم غير ..

شهيــرة: بس تقدر توديها دار المعاقيــن يعني راح يكون هذا مكانها المناسب و بعدين من تكون هالبنت وليش تبي تحطها في الدار

أبو رنيم بضيق: للأسف بنتي .. وإذا حطيتها في دار المعاقيـن بسهولة راح يعرفون مكانها .. بس إذا حطيتيها عندج في الدار وبأوراق مزورة محد راح يحط إحتمال ولاا 1 % إنها ممكن تكون موجوده هناك .. ومثل ما إنتي عارفة شغلتي شلون ما أبي ألفت إنتباه الناس .. خصوصاً بـ شغلتي الحساسة

شهيــرة بعد صمت دام لحظات: معاك حق .. خلاااص عيل وقت ما تبي أنا حاظره

أبو رنيم بفرح: خلاااص عيل كلها ساعـة وأكون عندج

شهيــرة: بإنتظارك .. سلااام

سكر منها وهو يناظر بـ باب غرفة رنيم ويبتسم بخبث .. أبو رنيم في نفسـه "جنيــتي على نفســج بنفســج .. لو ما طلبتي الطلاااق ورضيتي بسعود كان إنتي مرتاحـة وأنا مرتاح"

.. عنـد رنيم ..

كانت منسدحـة على السرير و مستسلمـة لأحزانـها و عذابـها وذكرياتـــها .. فجأة حست بـ الباب إلي ينفتح بقوة لدرجـة خوفتها

جافت أبوها يدخل ويوقف يمها .. صارت تناظر ويهـه علشان تحدد حالته عصبي أو هادي أو شنو بضبط ؟؟

بس ما قدرت تعرف أي شي لأن بختصــــار كانت ملاامحه كلها جمود .. أبو رنيم بحده: يلااا قومي

استغربت .. رنيم بتردد: ليـ.ـش

جافته يفتح الكبت ويطلع ثيابها ويحطها في شنطة إلي كانت موجوده فوق الكبت .. في ذي اللحظـة تسلل الخوف لقلبـها ..

رنيم بصوت مليان خوف: وين

أبو رنيم بملل: وين هذا شي بعدين بنفسج تكتشفينه ..

قرب منها و حملها ونزلها على الكرسي ورمى العبايـة عليها .. طلع وحط الأغراض في السيارة .. ورجع بسرعـة وخذ رنيم .. مستغل الوقت قبل لاا ترجع أم رنيم من السوق ..




.. في شـــركة أبو سعود ..

.. قاعد على مكتبه ومندمج في الأوراق إلي بين يده .. ومن بين انسجامه قطع عليه صوت تلفونه .. جاف المتصل "بـــــدر" ..

أبو سعود: ألوووو

بدر: ألووو .. السلاام عليكم

أبو سعود:وعليكم السلاام .. زين إنك اتصلت كنت أفكر اتصل لك

بدر: عسى ما شر

أبو سعود: ما شر بس في صفقة من شركة أبو راشـد وحبيت تجوفها لي .. أمس كان المفروض أوقع بس متردد ومو مرتاح فقلت له في أشياء و أوراق للحين ما أكتملت و أول ما تكتمل راح نوقع العقد .. فـ أنا أقول لو أنت تمسك هالصفقـة وتجوف لي إياها بيكون أفضل

بدر:إن شاء الله ما طلبت شي .. أرسل لي الملفات كلها و لاا تاكل هم

أبو سعود: مشكور يا بدر

بدر: لاا شكر على واجب



.. في المستشــفى ..

.. كان رايح راد ينتظر .. وكلها لحظات إلاا الدكتور طالع من الغرفـة .. راح له وبخوف .. وائل: ها طمني

الدكتور: هو إنتا بتإرب للمريضـة إيــه ؟؟

احتار شنو يقول له وبدون تفكيـر .. وائل: زوجها

الدكتور: دي المدام عندها الدودة الزايــدة ولاازمها عمليـه وما نإدرش نتأخر عليها لأنه حالتها قداً متأدمـه و يمكن في أي لحظــة تروح فيها

حس بخوف بمجرد إنه ما يلحقون عليها .. وائل بعصبيـة: طيب روح سو العمليـة واقف لي من ساعـه تتمطق بالحجي

الدكتور: طيب يا بني بس إحنى محتقيـن توقيـعك أبل العمليـة

وائل بنفاذ صبر: بوقع بس سو العمليــة بسررعه

تركاه الدكتور وهو مقدر عصبية وائل .. اما هو فراح يوقع وإتصل على شهيــرة و عطاها خبـر عن العمليــة




.. في بيت أبو رنيم ..


دخل البيت وجاف أم رنيم تطلع من غرفـة رنيم وتقرب منه بســرعه وبعصبيـة : ويــن وديت بنتي

أبو رنيم بهدوء تعداها: بيت ريلها

أم رنيم بعدم تصديق: شلون وسعود مسافر

أبو رنيم بملل: اليوم رجع اتصل لي وقال لي أوديـها عنده

سكتت وهي تحاول تفكر ما تقدر تكذبـه لأنه كان عندها احساس إنه سعود يبي يرجع رنيم .. وشوي شوي بدت الفرحـة تتسلل لقلبها والبسمـة تعلو شفايفها .. أم رنيم: الحمد الله .. اللهم لك الحمد و الشكـر .. والله سعود ريال مافي منه

ابتسم بسخريـة وقعد على الكنبـة .. أبو رنيم: إي مافي منه .. طيب بلاا كلاام فاضي ويلاا روحي جهزي شناطـي و راي سفره بكرة الصبح

أم رنيم بستغراب: سفره!! على وين إن شاء الله؟؟


أبو رنيم بإستهزاء: لااا حلفي ومن متى أنا أقول لج وين أروح و من وين آيي .. يلااا أجوف روحي جهزي شناطــي وبلااا هذرة زايـدة

تركته وراحت تجهز له شناطـة وهي تفكيــرها كله بـ رنيم




.. في مجمــع السيتي سنتــــــر ..


حنان بتعب: خلاااص مافيني تعبــت من ساعتيــن وحنى من محل لي محل خلاااااص رحموني

خولة وهي تمسك يدها:أششش فشلتينا ..

دلال وهي تضحك: هههههه عاد ما لقينا غير حنــة تتسوق معانا

نجوى بطناز: شدعوة بس هي حتى خواتها طالعي أعشاب وطحالب كأنهم عيايز

عايشة وهي توقف: بصراحــة صج صج أنا تعبت خل نرتاح شوي

صفاء وهي يا الله تمشي: أحس رجليني مو لي

نجوى بستهبال: لاا يكون متسلفتها

صفاء بقهر: ها ها ها ها سخافتج

نجوى وهي تمشي عنها: طالعه عليــج

حنان بملل : خلاااص فكوها سيره وخل نروح للكوستا على الأقل نرتاح شوي وبعدين نكمل شوبنق

دلال : أوك يلااا

.. توجهوا للكوستا .. و أول ما دخلوا وقفت دلال بصدمـة .. استغربوا البنات منها ..

خولة بإستغراب: شفيج؟؟

دلاال وهي تلف وتعطيهم ظهرها وبرتباك: أنا بروح للمحل هذا في شغله أبي أشتريها واذا عليكم ما راح أخلص أغراضي

ناظرت مكان ما كانت دلال تناظر وجافت أحمد ابتسمت و مشت لها .. نجوى: بيي معاج

طلعت دلال ولحقتها نجوى وهي تبتسم ..

دلال بغيض: مافي شي يضحك

نجوى: هههههه مع إني ما ضحكت بس خليتيني غصب أضحك

دلال: أقول أمشي وإنتي ساكتــة

.. حبت تتنذل فيها .. مسكت يدها و وقفتها .. ما كانوا بعاد عن الكوستا يعني إلي داخل يقدرون يطالعونهم بوضوح .. لفت عليها وهي مستغربه ..

دلال بإستغراب: خيـــر

لعبت بحواجبها .. نجوى: جوفي المزيون إلي لاابس أصفــر

قلبها دق بقوة .. على طول عرفت إلي ناويـه عليه .. لفت عنها بتمشي وهي كلها أمل إنه ما لااحظها .. دلال: أقول أمشي لااا ألفج بكــف أنثر لج ويهج و أخليج تلقطيـنه

ما قدرت تمسك ضحكتها .. نجوى: هههههههههههه




.. في الكوستا ..


كان قاعد مع صديــقة مندمج في السوالف .. استأذن منه صديقة وقام يطلب .. صار يناظر بإلي رايح وإلي راد .. لفت انتباهه بنتيـن واقفيــن ومبين عليهم يتهاوشون .. جاف وحده منهم تناظر صوبه وفجأة تضحك .. ركــز شوي عليهم وابتسم .. جافها تمشـي و واضح عليها العصبيــة وبعدها لحقتها إلي كانت معاها وتضحك ..

سلمان وهو يقعد: تأخرت عليك

هز راسـه بمعنى (لا) .. أحمد: إلا ما قلت لي جسوم بيي وله لاا

سلمان: إلااا هو توه متصل يقول إنه وصل .. هاا الطيب عند ذكره

لف أحمد وجاف جسوم يتوجهه لهم وهو مبتسم .. قاموا وسلموا عليه ..

جاسم وهو يعدل شماغـه: كان قلتوا لي إنكم مو كاشخين بالثوب علشان نطقم

أحمد بضحكـة: ليش قالوا لك إستكانات

سلمان: هههههه لااا وإنت الصاج إقلااصات

جاسم: مولت عليكم

.. صاروا يسولفون ويضحكون وهو بين كل لحظـة ولحظـة يناظر المحل إلي دخلوا له .. جافهم يطلعون ويدخلون المحل إلي مجابل المحل إلي طلعوا منـه

أحمد وهو يقوم: يلااا أخليكم الحيــن

سلمان: وين تو الناس

أحمد وهو يبتسم: جفت الاهل وبروح لهم يلااا مع السلاامـة

جاسم وهو يغمز له: جفت الأهل هاا

ضحك ومشى عنهم




.. عند دلال ونجوى ..

كانوا واقفيـن عند ملاابس نوم .. نجوى: جوفي هذي البجامـة حلوة

دلال وهي تأشر على بجامـة سماويـة : لااا ذي كيوت

ما حست إلي بشخص وراها يهمس في أذونها : لاا قميص النوم الأحمر أحلــى




ارتجفت وقلبها قام يدق بقــوة .. لفت بســرعه عليـه جافته يناظرها بحب ويبتسم .. أحمـد: ولاا شرايـج (وغمز لها *_^)

ابتسمت وهي تطالع ارتباك دلال .. انسحبت بهدوء و راحت عنهم بعيد علشان ياخذون راحتهم .. وهي ماشـية صدمت بوحده .. وطاحت شنطتها منها

نجوى وهي تنزل تاخذ شنطتها: سوري ما أنتبهت

البنت: لاا عادي

وقفت وهي تبتسم بمجامله بس سرعان ما بدت تتلااشــة إبتسامتها وهي تناظر البنـت إلي صدمت فيها ..

نجوى بعدم تصديق : ســـــارة !!!





.. في دار الأيتـــــــام ..


قاعده على كرســيها المتحرك عند الدريشـة المطلـه على الحديـقة و دموعها غارقــة ويها .. عمرها كلــه ما توقـعت إنه أبوها بدون قلب بدون إحسـاس على رغم إلي سواه كلــه ..

كان عندها أمل إنه ممكن يتغير ممكن يندم ويتحسر على إلي يسويـه .. ما توقعت لهدرجــه ما يهمــه أي شي في الدنيـا غير مصلحتـه ..

تحسرة على حالها .. وعلى حظهــا .. تحس إنها بكابوس وتتمنى تصحــى منــه .. تعبت من كل شي .. يوم عن يوم يزيــد تعبها وعذابــها تبي ترتاح .. تبي تعيــش براحــة من دون هم من دون حزن ومن دون دموع ..

رنيم في نفسها "يا ليـتني مت في الحادث ولاا عشــت .. كان أرحم لي من هالعذاب كلــه"

سرحت في ذكراه إلي طول هالفترة مو راضــي يبعد عن مخيلتها .. زادت دموعها و غرقة في بحر أحزانها .. وهي تردد على لسانها .. كلمة وحده "سعـــود"..




.. في مجمع الستي سنتــــر..


.. عنــد دلال ..

أحمر ويها ولفت عنه ماعطته ظهرها .. دلال بإرتباك : شنو بغيت ؟؟

ابتسم على حركتها إلي واضح فيها الإرتباك قرب منها وصار ظهرها ملااصق لصدره .. نزل راسه لعند أذونها وهمس .. أحمد: أبــي أقول لج إني أحبـــج و أبيــج

من لاامس ظهرها لصدره حست برجفـة تسري في عروقها .. بلعت ريجها وهي تحس بأنفاسـه الحارة تلسع إرقبتها .. ومن كلاامـه زاد التوتر والإرتباك إلي فيها .. تركته من دون ما تتكلم أو تلتفت له .. على طول صدت عنه وصارت تدور نجوى بشرود ..

جافتها واقفـة وسرحانة .. على طول راحت لها .. دلال بربكــة : نجوووه يلااا خل نرجع أبي أروح البيت

نجوى إلي كانت سرحانـة و للحين تحت تأثيــر الصدمــة .. ما حست بـ دلال .. ولاا بإلي قالته ..

حست بقهر منها .. دلال: نجوووه وصمــخ

توها تنتبــه لها .. لفت وهي فكرها شارد .. نجوى: هاا

دلال : هااون .. يلاا خل نطلع أبي أرجع للبيت

هزت راسها موافقـة لأنه هي بعد تبي ترجع وتقعد مع حالها تفكــر براحتها .. طلعوا من المحل و راحوا للكوستا وخبروا البنات إلي تحلطموا عليهم بس بالأخيـر رضخوا لطلبهم وطلعوا من المجمع راجـعه كل وحده لبيتها ..





.. في فلــة أبو سعود ..

دخلت الصالــة وهي فكرها شارد بالموقف إلي صار مع أحمد .. جافت أمها قاعده تكلم تلفون .. سلمت ومشت متوجـهه للدرج تبي تصعد غرفتها .. بس صوت أمها وقفها

.. لفت جافها مسكرة التلفون و لاافه عليها .. أم سعود ببتسامـه : هاا شريتي كل شي ولاا باقي لج

دلال وهي تحاول ما تكدر فرحة امها: لاا بعد باقي بس تعبت وقلت بكرة إن شاء الله بروح مع بنات خالتي ..

أم سعود وهي تهز راسها : إي .. زين ما تسويــن .. إلاا ما قلت لج توني مسكره من أحمد

دق قلبها بقوة ..دلال وهي تحاول تسيطر على نفسها: شيبي

أم سعود وهي تبتسم: يقول بيتعشـى معانا الليلـة

كان ودها تصرخ وتقول لاااا بس إحتفظت برغبتها .. دلال بهدوء عكس إلي داخلها من ثوران: أهاا .. عن إذنج يمـة بروح أرتاح

تركت امها و راحت لغرفتها وهي تحس بقهــر من نفسها ومن أحمــد .. مو قادرة تنســى إلي سواه فيها .. و لاا قادرة تنســى أحلى أيام حياتها معاه .. والأكبــر من جذي حبهــا له إلي للحين متربع في قلبها ومو قادرة تنزعــه ..

فصخت عبايتها ورمتــها بقوة على السـرير كأنها بهالشــي بتخفف بإلي فيها من مشاعــر متناقضــة




.. في فلة بدر ..

من دخلت وهي سرحانــة بإلي صار معاها .. فصخت عبايتها و قعدت على الكنبـة و إلي صار مو راضـي يروح عن بالها



.~.~.~.

نجوى: ســــارة !!

طالعتها بتمعن وابتسمت .. سارة: نجوى حبيبتي

سلمت عليها بحراره وهي مستانسـه فيها .. سارة بفرح واضح على ملاامحها الناعمــة: يا قلبي ما تتصوريـن شكثر مستانســة بجوفتج

تصنعت الإبتسامـة إلي بالغصب إنرسمت على شفايفها .. نجوى: مو أكثر مني

سارة وهي يمسك يد نجوى: إلاا ما قلتي لي شخبارج شمسوية ؟؟ ..

نجوى وهي تحاول تبين طبيعيـة: زيــنة .. إنتي شخبارج ؟؟

سارة بفرح وخجل في نفس الوقت: بخيــر .. و باركي لي بتزوج

حست بغصــة بس حاولت ما تبينها .. نجوى: ألف مبروك .. ومن سعيد الحظ

سارة وهي تبتسم بخجل: لحظـة بخليج تجوفيــنه تعالي معاي وحكمــي

انصدمت وبانت الصدمـة في صوتها .. نجوى: معااج !!

ابتسمت بخجل .. سارة : إي من يوم ملجنــة وكل ما أطلع لاازم يكون معاي يقول أبي كل شي أشتريـه يكون على ذوقــة

نزلت راسها وهي تحس بغصــة كل مالها وتكبر في قلبها .. و صعب عليها تلقط أنفاسـها .. تحس بأي لحظـة بتخور قوتها .. وإلي صدمها أكثــر من صدمتها باليد إلي تلتف على خصر سارة .. بلعت غصتها وغمضت عيونها وهي تحاول تلقط أنفاسها ..

سمعت صوت سارة إلي واضح فيـه الخجل: حبيبي عيب مو جدام الناس

رفعت راسها وهي تشجع نفسها .. بس صدمتهــا كانت أكبــر وهي تجوف هالشخص إلي واقف يم سارة مو "بـــــــدر "

سارة بخجل: أعرفج على منصور خطيبي و ولد عمــي

نجوى و للحين تحت تأثيــر الصدمـة: ............

سارة توقعتها منحرجـة وما حبت تزيد إحراجها: يلاا يا قلبي مطرة أخليج الحيــن .. مع السلاامة


.~.~.~.


صحت من أفكارها على صوت دخلت بدر وهو يتكلم في التلفون .. ما تدري شنو تحس فيه .. تفرح على إنه بدر ما راح يتزوج عليها وكل هذا كذب .. ولاا تزعل على إنه لعب عليها وكذب وقهرها وخدعها بـ شي ما صار ..

احتارت ما بين ناريـن .. تصارحـه إنها أكشفت على كل اوراق لعبتـه .. ولاا تسكت وتجوف نهايــة اللعبـة لي ويـن

ما تدري ليش بس القرار الثانــي أغراها تعرف شنو راح تكون نهايــة اللعبـة .. ابتسمت وهي في قلبها ناويـة تلعب لعبـــته .. بس راح تكون أذكـى منــه

.. أول ما دخل جافها قاعده و واضح عليها إنها تفكــر .. ما يدري ليش فرح لما طرت في باله إنها ممكن تفكر بزواجــه ومتكدرة ..

.. سكر التلفون و يقعد مجابلها .. بدر بخبث: شفيــه الحلو يفكر

طالعتـه نجوى بحمــاس خلااه ينقهر : بزواجــك .. بصراحـة قاعده أخطط شلون راح يكون .. يعني أنا أفكـر أشتري فستانيـن .. فستان عادي بس كشخــة طبعاً .. ولما تنزف إنت وسارونـــه بلبس فستان ثاني بس راح يكون مناسب حق الرقص .. يعني أسوي جو .. (ببتسامــة خبث) شرايــك

حس بخيــــبة وقهر .. ما قدر يخفيــه .. بدر وهو يقوم عنها: إلي يريحج

ابتسمت بإنتصار وقامت لااحقتـه للغرفــة .. نجوى وهي تركض: إي تعال براويـــك شنو شريــت لعرســك

رفع حاجبـه بإستنكار .. بدر: من الحين قاعده تتجهزيـن له

نجوى ببتسامه حلوة: أكيــــد .. هذا مو أي عرس ولاا نسيت

حس إذا وقف معاها ثانيـة زيادة بيذبحها .. أحر ما عنده أبرد ما عندها .. تركها ودخل للحمام (انتوا والكرامـة)

وهي صارت تضحك بفرح وراحـــة ما بعدها راحــة





..في فلــة أبو سعود ..

.. خصوصاً بغرفة دلال .. قاعده عند التسريـحة تحس بتوتر إنها راح ترجع تقابل أحمد .. كان ودها تقول حق أمها إنها تبي تنام تعبانـة علشان ما تجوف أحمد .. بس تعرف أمها ما راح ترضـى ويمكن راح تزعل ..

علشان جذي هي قررت تستحمل .. وما تزعل أمها .. قامت وبدلت ملاابسها






.. وحطت لها ميك آب خفيف وناعم .. و لمت شعرها ذيل حصان وحطت شريــطه سودة .. صار شكلها كيوت


.. بعد ما خلصت طلعت ونزلت لصالـة .. جافت أحمد وأمها قاعديـن سوالف .. وأول ما جافوها سكتوا

دلال: السلاام عليكم

أحمد و أمها: وعليكم السلاام

.. قعدت يم أمها وهي مرتبـكة .. بس تحاول ما تبين .. رجع أحمد يسولف مع أم سعود وهي مجرد مستمعـة .. وكلها لحظات وإنظم لهم أبو سعود .. لين صار وقت العشــاء

.. طول الوقت كانت تتجاهل نظراته و ابتساماته .. حست إنها مقيـده حتى الأكل ما قدرت تاكل براحــة ..

وما إرتاحت إلاا لما استأذن منهم ..أبو سعود: وين تو الناس

أحمد وهو يبتسم: لااا أسمح لي يا عمي .. مرة ثانيـة إن شاء الله

أبو سعود: براحتك

أم سعود وهي تناظر دلال: قومي يما وصلي ريلج

انقهرت دلال من أمها وقامت تمشي معاه .. ابتسم وهو يجوف القهر إلي ما تقدر تخفيــه .. طلعوا و صاروا عند الباب ..

حاوط خصرها وحط يده على خدها الناعم وهو يبتسم بحب .. أحمد: بتوحشيــني

حاولت تبعده عنها بس ما قدرت .. دلال بعصبيـة: بعد عني

أحمد وهو يبوس خدها الأيمن: ليش مو جذي احنى مرتاحيـن

أحمرت من حركته .. دلال بقهر: من قال لك مرتاحـة بعد عنــي

أحمد وهو يبوس خدها الثاني : بس أنا مرتاح

بعدته عنها بكل قوتها .. ابتسم وغمز لها .. أحمد: كلها ثلااثــة أشهـــر وأجوف شلون راح تبعديــني

مشى عنها .. تاركها مقهورة منـه







~ في اليوم الثــانـــــي ~






.. في مطــــار البحريــــــن ..

اول ما نزل من الطيارة حس إنه روحـه رجعت له .. ابتسم سعود في نفسـه "هذا أنا رجعت لك يا رنيـــم"

رفع تلفونه واتصل على خاله .. و كلها لحظات و وصل له الرد

بدر:ألووو

سعود: ألوووو هلاا خالي

بدر: هلاا هلاا الحمد الله على السلاامة

سعود: الله يسلمك .. أنت وين؟؟

بدر: أنا في الشركـة

سعود: إذا ما عليك أمر تقدر تمر تاخذني

بدر: شدعوة مسافة الطريج





.. في نفس المكــان ..


كان واقف وهو يبتسم .. أبو رنيم: يلااا أجوفك على خير يا أبو محسـن

أبو محسن ببتسامـه: تروح وترجع بالسلاامـة

أبو رنيم: الله يسلمك .. بس هاا لاا تنســى على إلي وصيتك فيــه

أبو محسن وهو يضرب صدره: افاا عليــك روح وأنت مطمــن

.. سمعوا النداء الاخيــر .. أبو رنيم : يلااا لاازم اروح مع السلاامـة

أبو محسن: مع ألف سلاامـة


.. ركب الطيارة وهو يبتسم إنه كل شي قاعـد يمشي على نفس إلي خطط له ..




.. عند سعود ..


كان واقف عند المواقف .. جاف سيارة بدر ابتسم وهو يجوف خاله ينزل ويسلم عليه

بدر : الحمد الله على السلاامـة

سعود: ههه الله يسلمك .. بذمتك كم مرة قلتها اليوم

بدر وهو يضحك: ههههه بعد شاسوي ولد إختي وأحبك

سعود بمرح: حبت العاافيـــة

بدر : يلاا أركب ولاا عاجبتك وقفتنا

سعود وهو يبتسم: يلااا

ركب سعود مع بدر وتوجـههوا لفـة سعود





.. في فلــة أبو سعود ..


كانت قاعده على السرير وهي تفكــر .. قطع تفكيــرها صوت التلفون .. جافت المتصل "خوخــة" ابتسمت وهي ترد

دلال: هلا هلاا بخوخة

خولة: مالت عليـج خوخة في عيونج

دلال: ههههه اعصابج

خولة بصوت فرحان: دلول بطيــر من الوناســة

دلال: خير فرحيــنا معاج

خولـة: تحدد موعد زواجـــي واخيــراً

دلال: أوه أوه تطور واخيــراً ما بغيـتي .. حشــى عيزتي وإنتي للحين مخطوبــة .. مبرووك

خولة: هههه كلبــة وطول عمرج كلبــة .. الله يبارك فيج

دلال: هههه كنت بسكر في ويهج بس سامحتج اليوم علشان فرحتج بس

خولة: هههه قردة

دلال: لااا عاد مصختيها أجووف

خوله: ههههههه يلاا قلبي ويهج بتصل على نجوى كرم

دلال: هههههههه لاا تسمعج بس ..

خولة: ههههه يلاا سلاام

دلال: سلاام

سكرت منها وهي تضحك على هبالها .. وفرحانه لها .. وللحظــة بدت تتلااشـة ابتسامتها وهي تتذكر إنه زواجها ما بقى له غير أشهر ..



.. في فلــة بدر ..

منسدحـة على السرير وهي تحس بتعب مو طبيعي في جسمها .. يات تبي تقوم مو قادرة تحس كل شي من حولها يدور .. تهففت بتعب .. نجوى: أووف يعني هذا وقت المرض

غمضت عيونها بتعب وما حست بروحها إلاا وهي نايمـــة ..




.. في فلـة سعود ..

بعد ما خذ له شاور وتنشــط .. لبس ثوبه و شماغـة وعلى طول طلع من غرفتــه .. وقبل لاا ينزل لف يناظر باب غرفـة رنيم .. ابتسم بحب و توجهه لها

فتح الباب وصار يناظر فيها .. كل زاويــة في هالغرفـة تذكره فيها بهدوءها برقتها بضحكتها حتى بحزنها ودموعها .. تنهد وسكر الباب ..

ونزل وطلع من البيت بكبــره وهو كلــه لهفــه وشـــوق



.. في فلـة بدر ..

دخل وهو يحس بالهدوء .. استغرب أول مرة يدخل يجوف البيت بهالهدوء .. متعود على إزعاجها

بدر في نفسـه "معقولة طلعت بدون ما تعطيني خبر" .. ما فكر وايد وهو يطلع لفوق يدورها يمكن في الحمام

.. دخل للغرفـة جافها نايمــة استغرب مو من عوايدها تنام للظهــر .. قرب منها بيصحيها .. جافها لاامه اللحاف عليها وترتجف .. و ويها معرق ..

حط يده على جبهتها يتحسس حرارتها جافهــا ضووو .. بدر وهو يصحيها: نجوى حبيبي .. نجوه

فتحت عيونها بكسل .. نجوى: هممم

بدر وهو يطبع بوسة على خدها: يلاا قومي بوديج المستشفى حرارتج مرتفعـة

هزت راسها بـ لااا .. نجوى: ما أبي .. عطني بنادول بشربه بصير زيـنة

بدر وهو يقومها غصب: لااا قومي الحين اوديج المستشفى أحسن يلاا قلبي

قامت بكسل وطبعاً بمساعده من بدر وصلها للحمام (انتوا والكرامـة) ساعدها على غسل ويها وبعدها طلع وساعدها على لبس عبايتها وعلى طول طلع معاها متوجـه للمستشفــى




.. في بيت أبو رنيم ..

يحس إنه قلبه يدق بقوة وهو واقف عند باب البيت .. ما يفصل بينهم غير خطوات .. دق الجرس وهو يحس بإرتباك غريب أول مرة يحس فيــه

سمع صوت من خلف الباب ..أم رنيم: منووو

سعود ببتسامـه: سعود

فتحت الباب وهي مبتسمـه .. أم رنيم : هلاا هلاا يا ولدي الحمد الله على السلاامة

سعود وهو يحب راسها: الله يسلمج يا خالتي ..شخبارج

أم رنيم ببتسامـه: بخير جعلك بخيـر .. حياك يما

دخل سعود وهي وراه .. أم رنيم :إلاا ليش ما يبت رنيم معاك

لف عليــها وهو مو مستوعب .. يحس إنه سمع شي غلط .. سعود: رنيم !!

أم رنيم بإستغراب: إي رنيم .. شفيك مو انت امس طالب من خليل يوديها لك ؟؟

سعود وهو يأشر على نفســه بإستنكار : أنـــا !!

.. في هاللحظـة دب الخوف في نفسها وتسلل لقلبها .. حست الدنيا تدور فيها .. أم رنيم: إي أبو رنيم قال لي أمس

بدى صوتها يختفي و عقلها يوقف عن التفكيــر .. وقلبها يدق بقوة .. استدرك سعود الموقف ومسك أم رنيم وقعدها على أقرب كنبــة

أم رنيم ويا الله تلقط انفاسها: بنتي .. بنتي راحت بنتي

سعود وهو يحس إنه موشوش مو مستوعب شي: شـ سالفة ؟؟ والله ما فهمت عليج يا خالتي يعني إذا هي مو عندج .. هي وين فيــه ..

قالت له أم رنيم إلي صار أمس .. سعود بعدم تصديـق : بس شلون وأنا توني اليوم الصبح راجع .. وما كلمت أبو رنيم من يوم الحادث .. حتى في المستشفى ما جفته

ام رنيم وهي تضرب خدها: يا حسرتي على بنتي .. عيل وينهي فيــه .. وين وداها إلي ما يخاف ربــه

سعود وهو يحاول يهديــها: خلاااص هدي الحين بنعرف وينهي فيـه .. بس خل يرجع

أم رنيم وكأنها تذكرت شي: خليــل .. اليوم مسافر الصبح .. لااا بنتي ضااعـت (ودخلت بنوبة صياح)

حط يده على راسه وهو مو مستوعب لهل لحظــة أي شي .. حاول يهيها لين هدت .. سعود: هدي يا خالتي هدي وخبريني شنو إلي صاير في شي ما أعرفه لاازم أعرفـه علشان أقدر أعرف وين ممكن أدورها

أم رنيم وسط دموعها .. تذكرت إنه ما يعرف شي عن رنيم .. حاولت تسيطر على نفسها وتهدي:بقول لك شي يما مع إنه مو وقتـه بس يمكن هالشـي بخليك تلقاها .. وفي نفس الوقت تعذرها

سعود بغصـه: قولي يا خالتي قولي

.. قالت لـه ام رنيم كل شي صار من بعد ما طلقها وطلع .. صدمـــته الحقيــقة المـــرة .. صدمتـــه صدمــة ما توقعها .. نزلت دموعه غصب .. حاول يمسكها بس ما قدر ..

سعود بعدم تصديق: مشــــــلولــــة !!!
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:47 PM #32
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

البارت الثـــالث والعشــــرون)
















.. في بيت أبو رنيم ..

يحس إنه قلبه يدق بقوة وهو واقف عند باب البيت .. ما يفصل بينهم غير خطوات .. دق الجرس وهو يحس بإرتباك غريب أول مرة يحس فيــه

سمع صوت من خلف الباب ..أم رنيم: منووو

سعود ببتسامـه: سعود

فتحت الباب وهي مبتسمـه .. أم رنيم : هلاا هلاا يا ولدي الحمد الله على السلاامة

سعود وهو يحب راسها: الله يسلمج يا خالتي ..شخبارج

أم رنيم ببتسامـه: بخير جعلك بخيـر .. حياك يما

دخل سعود وهي وراه .. أم رنيم :إلاا ليش ما يبت رنيم معاك

لف عليــها وهو مو مستوعب .. يحس إنه سمع شي غلط .. سعود: رنيم !!

أم رنيم بإستغراب: إي رنيم .. شفيك مو انت امس طالب من خليل يوديها لك ؟؟

سعود وهو يأشر على نفســه بإستنكار : أنـــا !!

.. في هاللحظـة دب الخوف في نفسها وتسلل لقلبها .. حست الدنيا تدور فيها .. أم رنيم: إي أبو رنيم قال لي أمس

بدى صوتها يختفي و عقلها يوقف عن التفكيــر .. وقلبها يدق بقوة .. استدرك سعود الموقف ومسك أم رنيم وقعدها على أقرب كنبــة

أم رنيم ويا الله تلقط انفاسها: بنتي .. بنتي راحت بنتي

سعود وهو يحس إنه موشوش مو مستوعب شي: شـ سالفة ؟؟ والله ما فهمت عليج يا خالتي يعني إذا هي مو عندج .. هي وين فيــه ..

قالت له أم رنيم إلي صار أمس .. سعود بعدم تصديـق : بس شلون وأنا توني اليوم الصبح راجع .. وما كلمت أبو رنيم من يوم الحادث .. حتى في المستشفى ما جفته

ام رنيم وهي تضرب خدها: يا حسرتي على بنتي .. عيل وينهي فيــه .. وين وداها إلي ما يخاف ربــه

سعود وهو يحاول يهديــها: خلاااص هدي الحين بنعرف وينهي فيـه .. بس خل يرجع

أم رنيم وكأنها تذكرت شي: خليــل .. اليوم مسافر الصبح .. لااا بنتي ضااعـت (ودخلت بنوبة صياح)

حط يده على راسه وهو مو مستوعب لهل لحظــة أي شي .. حاول يهيها لين هدت .. سعود: هدي يا خالتي هدي وخبريني شنو إلي صاير في شي ما أعرفه لاازم أعرفـه علشان أقدر أعرف وين ممكن أدورها

أم رنيم وسط دموعها .. تذكرت إنه ما يعرف شي عن رنيم .. حاولت تسيطر على نفسها وتهدي:بقول لك شي يما مع إنه مو وقتـه بس يمكن هالشـي بخليك تلقاها .. وفي نفس الوقت تعذرها

سعود بغصـه: قولي يا خالتي قولي

.. قالت لـه ام رنيم كل شي صار من بعد ما طلقها وطلع .. صدمـــته الحقيــقة المـــرة .. صدمتـــه صدمــة ما توقعها .. نزلت دموعه غصب .. حاول يمسكها بس ما قدر ..

سعود بعدم تصديق: مشــــــلولــــة !!!





.. في المستشفــــى ..

قاعدين ينتظرون دورهم .. كانت حاطة راسها على كتفه ومغمضـة عيونها .. وهو محاوطها بيده .. وكلها لحظات قالت لهم الممرضة إن دورهم .. قام وهو ماسكها ودخلوا عند الدكتور .. وبعد ما كشف عليها ..

الدكتور: عندج صخونــة ولوزاتج ملتهبـة وااايد .. راح أعطيـج خافض للحرارة .. لاازم تكثير بالسوائل الساخنـة .. وتتغذين زيـن

بدر وهو ماسك يد نجوى: طيب ما تقدر تعطيها أبــرة للحرارة

نجوى بهلع: لاا لاا شنو أبـرة أنا ما فيني شي

بدر والدكتور: ههههههه

بدر بحب: بس يا قلبي الأبرة أفضل وفي نفس الوقت راح تروح عنج الصخونة

هزت راسها برفض .. نجوى: مابي

بدر وهو يسلم لى الدكتور وياخذ منه الورقـة: براحتج .. مع السلاامـة

.. طلعوا من الغرفـة و توجهووا للصيدليـة وخذوا الدواء وعلى طول رجعوا للبيــت ..




::---------::

أنــا آســـف مع إنــه ما عاد يفيـد الإعتذار

يا ليــتك تعـــــرف غـلااك وكـم لك مقـــدار

أنا مالي من بعدك لو من حولي ناس كثار

رجيــتك يا عمري وأنــــا من داخلي منهار

قلبي من بعدك متعذب وعايش بوسط نار

إرحــم شجــوني إلي ما عاد فيه الانتظار

لو تطلب روحي أهديها لك من دون إفتكار

أنــا من بعدك مقدر أعيـش إلاا وأنا محـتار

كيف عشت الدنيا بطول وعرض وقلبي ميت و متحسر


::---------::


:الكاتبـــة:

~~ مفتون قلبي ~~



.. في بيت أبو رنيم ..

ما عاد حاس بشــي .. مو مستوعـــب الصدمــة شلت تفكيــرة .. رفع راسه يناظر أم رنيم والدمع مغرق عيونـــه ..

سعود بخنقــه: ظلمتــــهاا .. مثل ما ظلمـــهاا أبوها .. مثل ما ظلمتــهاا الدنيــا .. ما راحمتــهاا .. ما ..ما ......... (ما قدر يكمل حس بغصــه .. وصوته اختفى)

.. ما كانت أحسن من حالــه .. شعورها بفقد بنتها .. و بعذابـــهاا صار يفوق إحتمالها .. و دها لو تملي عيونها بجوفتها .. تحضنها و تغرقها بحنانها .. تعوضـها عن كل إلي ذاقتــه من حرمان وضياع .. صارت دموعها تنزل بغزارة .. وشهقاتها العاليــة صارت تزيــد من عذاب سعود ..

طافت عليــهم ســاعة وهم على نفس حالهم .. حاول يهدي نفســه .. رفع تلفونـه و الغصــة للحين فيه .. وكلها لحظات و وصل له صوت السكرتيـر سالم

سالم: ألوو طال عمرك

سعود وهو يحاول يبين صوته: ألوو سالم .. أسمع أبي تتصل على إلي كلفتهم يراقبون تحركات خليل .. أبي أعرف كل شي عنـه من يوم كلفتهم المهمـة وين راح ومن قابل أبي أعرف كل شي تســــمع

سالم: إن شاء الله طال عمرك

سكر منـه وهو كلـه أمل و رجـاء إنه يحصل حبــه وحيـــاته ... لف على خالته وهو يحاول يطمنها .. سعود: لااا تخافيـــن عليها يا خالتــي .. راح أحصلها بإذن الله لاا تحاتيــن .. ما راح يهدالي بال إلااا وهي في بيتي

أم رنيم وهي تمسح دموعها إلي مو راضيـة تجف: إن شاء الله .. إن شاء الله

سعود وهو يقوم: يلااا أنا لاازم أروح .. مع السلاامة

أم رنيم: الله معاك يا ولدي الله معاك

طلع من البيت وهو يحس إنه مخنوق .. وصورتها وهي تترجاه قبل الحادث مو راضيــة تروح من باله





.. في دار الأيتــــــام ..

منسدحة على السرير تصيـح لين هدها التعب .. ما صارت تقدر تاخذ أنفاسها .. مو عارفـة شنو احساسها بعد كل إلي سواه فيها .. لكنها تحس بوجـع كبيــر في قلبها مو قادرة تتحمله ولاا هو راضي يخف ..

تحس إنها بتموت من كثر الأوجاع إلي فيها .. كان ألمــها كبيــــر أكبـر من أي أحد يتصوره .. وإلي قاهرها إنه هدم الفرحـة إلي جاتهاا مثل الحلم .. جاء لها من أغلى إنسان حاولت ما تكرهه على رغم كل إلي سوى فيها .. ما كانت تبي تكرهــه .. ما تبي تزرع صفة الكره في نفسها .. ما تبي تخرب صفاء قلبها ..

ياما تحملت منــه .. وذاقت المــر .. ظلمــهاا .. عذبهـــاا .. سلب منها فرحتهاا وسعادتهاا ..

رنيم في نفسها "هذا إنت يا يبـــا دوم ظالمنـــي .. لدرجــه استرخصت علي السعادة إلي قدمتها لي من دون ما تدري ... سلبتها مني بسبب طمعــك وجحشــك .. حبك للمال والدنيـــا نساك نفســك و بنتــك إلي هي من لحمــك ودمــك .. الله يسامحك يا يبا على كل الظيــم والألم والعذاب إلي أنا فيــه"

مسحت دموعهاا وهي تنقل بصرها في أرجاء الغرفــة .. كانوا البنــات إلي فيها ما يتعدون الخمــس يناظرونها ويتهامسون ..

فجـأة دخلوا بنتيــن .. كانت وحده منهم باين عليها التعــب .. والثانيــة مساندتها لين وصلت للسرير وسدحتها ولحفتها ..

لفت عليـهم وهي تأشر بتهديــد .. أحلاام: ما أبي أسمع صوت خلوها ترتاح تبون تسولفون طلعوا بره

شرين بتعب: خليــهم عنج .. عادي ما عندي مشكــله

أحلام وهي تبتسم: إنتي رقعدي وما عليــج

.. غمضــت عيونها بستسلاام لتعبها ونامـــــــت ..




.. في فلــــــة بدر ..

منسدحــة على السرير وهو قاعد يمها يترجاها .. بدر: يلااا أكلي ما يصيــر إنتي سمعتي الدكتور شنو قال لج

نجوى بتعب: مابي والله مالي نفــس

بدر بعدم اقتناع: شنو مالج نفس .. لاازم تاكلين إنتي على لحم بطنج من الصبح ما كلتي شي والحين وقت عشى .. يعني لاازم تاكلين

هزت راسها وبدلع عفوي مدت بوزها .. نجوى: قلت مابي

ابتسم على دلعها وهو يناظرها بحب .. بدر: خفي علي ورحميني .. ترى عادي أتهور و أنســى مرضج

أحمر ويها وعلى طول لفت عنه وعطته ظهرها .. نجوى وهي تبي تغيـضه:إلاا شخبار سويــرة اليوم ما جفتك تكلمها .. طول الوقت مجابلني .. حرام مسكيـنه يمكن تشره عليك

تلااشت ابتسامته وحل العبوس ويهه .. يكــره نفســـه إذا سمعها تكلمــه بهل البرود عن سارة ..

بدر من غير نفــس: طرشت لها مســج .. إنتي ما عليــج و يلااا قومي أكلي

ابتسمت على كذبتـه .. ولفت و عدلت قعدتها .. نجوى: باكل شوي لأنك عورت راســي من حنتك

بدر: افااا بدل ما تقولين لي علشان خاطرك

نجوى وهي تمثل عليــه عدم الإكتراث: و أنت من متى تهمني يعني

حز في خاطرة كلاامها بس حاول إنه ما يبين .. بدر بكدر: يلاا أكلي ..

نجوى وبدت تخورها : لاا أبيك تأكلني

طالعها بصدمـة وعدم تصديــق .. اول مرة من تزوجها تطلب منه شي .. ولاا ومو أي شي بعد .. يأكلهاا ..

بدر بفرح: لااا لااا تطورنا .. أفا عليــج غالي والطلب الرخيــص

صار يأكلها وهي منحرجــه من غباءها وطلبها ..بس ما حبت تبين .. وهو شك إنها من مرضها مو عارفـة شنو قاعده تخربط عليــه .. بس فرح من كل قلبـــه





~ بعد أسبوعيـــــــــن ~







.. في فلـــة أبو سعود ..

قاعده تتمشى في الحديــقة .. جافت باب الشارع مفتوح .. لمحت سيارة هوندا بيضا .. دق قلبها بإرتباك وهي تحاول تستوعب مين .. وليش كل هالخوف بقلبها ... لكنها عرفت سبب هالشعور وهي تجوف السيارة توقف مقابلها .. وتنزل منها وحده ..

حست بـ شي يهوي بأعماقها .. وكل خليـه بجسمها ترتجف .. وهي تجوف ملاامحها .. تتذكر نظراتها .. صورتها .. أسلوبها .. وذكرياتها المـرة ..

.. أما هي فمن أول ما سمعت خبر تحديد زواجهـم .. حست بـ نار تشتعل بداخلها .. وبدون أي تفكير جافت نفسها عندها

سحر بحقــد و كره: إنتي إنسانــه ما عندج كرامـــه .. شلون ترضيــن بواحـد باعـــج و شـك فيــج

دلال بعصبــية : إنتي شتبـــين بضبط ما كفاج إلي سويـته .. وبعدين إنتي شلــج رضيت ولاا ما رضيــت هذا شي راجع لي ســامــعـه

سحر وهي تنافخ من القهــــر: عمري كــله ما كرهت ولاا بكره كثر ما أكرهــج

دلال بإستحقار : ليش عاد أنا إلي ميــته على محبتــج .. عساج تكرهيـني من الحيـن لي بكرة ما يهمني ولاا يهز إشعـــره وحده مني .. ترى إنتي والعدم واحد بالنسبــة لي

سحــر وهي تقرب منها: أنا مو يايـه علشان أسمع كلاامج أنا يايــه أقول لج كلمــة وحده ما راح أثنيــها .. يا تنهيــن زواجج يا والله لاا أكرهج عيــشتج .. وأخرب بيتج مثل ما خربتـه من قبل

تركتها و رجعت ركبت سيارتها .. ومشت عنها لخارج أسوار الفلـــة .. حست بقهر والدموع بدت تتجمع في عيونها ..

دلال في نفسها "لااا ما راح أصيــح .. هي ما تســوى ولااا دموعي تسوى تطيــح علشان وحده حثالــة مثلها"

.. مسحت دموعها وهي تقوي قلبها ..و على طول دخلت داخل الفلــة ..






.. في فلــــة سعود ..

.. قاعد في غرفتــها .. والضيــق بداخـله يخنقـه .. ضاقت فيــه الأماكـن ما لقى غيـر هالمكان يقعد فيـــه .. ما يدري ليش مع إنه هالمكان يزيــده عذاب .. يتخيلها .. بإنوثتها .. بضحكتها .. بفرحهـا .. حتى بحزنها .. وإنكسارها .. ما يدري ليش خسرها .. وشلون ..

بس طول عمــره متعود يجوف نفســه بأفضل الحالاات .. وبتلبيــة كل رغباتــه .. و هذي أول رغبــة تمناها من كل قلبـه .. ضاعــت من يده ..

عاش معاها فرح عمــره كله ما عاشـه وهو وسط أهلـه .. صحت فيه مشاعر ما عرفها مع غيرها .. حتى الذكريات إلي ظـن إنها ممكن تساعده وتصبره على بعدها .. صارت أقســـى عليــه .. ظــن إن اللي يحســه أقســى عذاب .. لكن كلـه ولاا شي ..

وهو ما يعرف هي وين فيـه .. هي عايــشة ولاا ميــته .. مرتاحــة ولاا متعذبــة .. طالع الغرفــة بألم .. وحســرة و خسارتها تزيــد من عذابــه أكثــــــر

سعود برجاء: راح ترجــعين بإذن الله بترجعيـــن و تفرحيــن قلبي المسكيــن .. بترجعيــن




.. في دار الأيتــــام ..


.. الليل خيــم على المكــان .. والهدوء والصمــت في كل مكــان ما عدا .. عنــد الإدارة .. كانت في صوت همسات تخرب صفو الهدوء والسكون ..

شهيـــرة وهي تفتح الباب المطل على الحديــقة: يلاا بنات بسرررعه وبدون صووت

وحده من البنات: لحظـــة نسيــت عدة الميـك آب

شهيـــرة بعصبــية: هذا وقتج .. يلااا بسرررعه روحي إيبيــهااا

.. ركضـــت البنت بسرررعه ودخلت للغرفــة .. وعلى طول توجـهة للخزانـــة .. فتحتها طلعت منها عدة المكياج .. وبعدها طلعت بنفس ما دخلت .. لكن ما حطت بالها على العيون إلي تراغــــبهاااا

.. وصلت للسيارة وركبــت وهي تلهث من التعب .. تحركت السيارة بهدوء وطلعت من المكان للمكـــان مجهووول ................
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:48 PM #33
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((تكملـــــة البارت الثـــالث والعشـــــرون))











.. صحت من النوم وهي تحس بثقل بجفونها وراسها .. فتحت عيونها ورجعت تسكرهم .. حاولت تستوعب شنو فيها .. و هي وين فيــه ..

فتحت عيونها بســـرعة وبـ فزع .. تراقب المكان حواليــها بإستغراب .. قعدت على الســـريـــر ورفعت يدها على راسها بقوة ..

.. وهي تحس بصداع قــــــوي .. و ذكريات وااايد بدت تتزاحم بفكرها .. لين ما قدرت تستوعب شـــي .. بدت أنفاسها تتسارع ودقات قلبها تـزيد وهي تتذكر إلي صار .. حاولت تتذكر كل شـــي قاله .. كل شي سوه .. لكنها كانت صور مو مفهومــه ..

تسندت على الســرير بتقوم بس صـــــــدمـــــــه .. لقت نفسها مجرده من الملاااابس .. بدت الدموع تتسابق على خدها ..

.. وقفت تتلفت ما تدري وين تروح .. وهي تحس بدوخــه .. رفعت راسها جافتـه واقف يناظرها ويبتسم ..

....: صح النوم يا عســـل

.. لمت نفسها باللحاف بخوف تستر نفسها .. والدموع مغرقــة ويها .. طالعتــه بنظرة تايــهة .. غريبـــة .. خايــفــة

جميــلة بإرتجاف: شنو صار ؟؟ شنو صـــار لـــ.ـي؟؟ أنـــا ..!!

قرب منها ومسك يدها .. انتفضـــت وصارت تصرخ بأعلـــى صوتـــهااا .. جميـلة: لاااااااااااااااااااااااااا





.. في فلــة أبو سعود ..

كان منسدح على السرير تعبــان ومنهد حيــله .. كانت أمــه و دلال قاعديــن حولــه .. إلي أول ما عرفوا عن رنيــم حزنوا عليــها ... وعلى سعود إلي طاح عليهم مريــض

.. أم سعود بتوسل: يلاا يمــه سعود ما يصير لاازم تاكل لك شي من أمس وانت على لحم بطنـك

سعود بتعب : مالي نفس .. يمــة

أم سعود: آمر

سعود وهو يحاول يعدل قعدتـه: تلفوني بتلااقيـنه على المكتبـة إذا ما عليج أمر

أم سعود بعتب: يا يمة لاا تتعب نفسك انت ارتاح

سعود بألم وحسرة: ما راح أرتاح يا يمة طول ما رنيم بعيدة عني

دمعت عيونها بألم على حالته .. قامت وطلعت بسرعة من غرفته رايحه غرفتها .. قلبها يعورها من أول ما وصل لهم الخبــر عن رنيم .. والحين زاد ألمها على أخوها ..

دلاال وهي تغمض عيونها وتنزل دمعه كسيـرة على خدها: يا رب يلقون رنيم .. ويرتاح قلب سعود

.. قطع عليها صوت تلفونها ردت بسرعة .. دلال: نجوووه وينج والله مو قادرة قلبي معورني عليه

أحمد: بسم الله على قلبج .. عساه فيني ولاا فيج

انصدمت من الصوت ورفعت التلفون تناظر الرقم .. بلعت ريجها على غبائها إنها تسرعت بالرد من دون ما تناظر بالرقم وتتأكــد

أحمد: ألوووو دلال .. دلال ألووو

دلال وهي تغمض عيونها تحاول تخفف من رجفة قلبها: ألووو

أحمد: وينج ساعة أناديج

دلال: موجوده .. خير شنو تبي

أحمد: أفااا أمداج مليتي مني .. على الأقل جامليني

دلال وهي تتنحنح تحاول تطلع صوتها: أحم أحم .. سوري بس مشغوله شوي

أحمد بقلق: دلوله قلبي شفيج صوتج مو عاجبني .. فيج شي

ما قدرت تمسك دموعها ولاا غصتها إلي كانت كاتمة عليها .. دلال بإنهيار:سعووود .... (وقعدت تصيح)

أحمد بخوف: شفيـه سعود ..دلال قلبي إهدي وفهميني شسالفة

دلال وهي تحاول تتكلم: رنيم .. رنيم مـ.ـختفيـ.ـه و سعـ.ـود طايح مريــ..ـض .. مو عارفيـ.ـن وينـ.ـهي فيـ.ـه .. والله قلـ..ـبي معورني عليــ.ـه .. والأكبـ.ـر من جـ.ـذي أمـ.ـي مو .. مو قادرة تتحمـ.ـل تـ.ـعبـ.ـه

كسرت خاطرة وتمنى لو يكون يمها في هاللحـظة علشان يضمها ويهديها .. أحمد وهو يحاول يهديها: يا قلبي إنتي هدي وإن شاء الله بإذن الله بترجع .. ما يصير جذي لاازم تتماسكيــن علشان خاطر أمج وأخوج .. صيري قويــة مثل ما دوم أعرفج

دلال وهي تصيح: ما .. ما أقــ..ـدر

أحمد بحب: إلاا تقدرين .. مو إنتي دلال حرم أحمد يعني أكيـد بتقدرين .. يلاا يا قلبي والله دموعج ما تهون علي .. تدرين الحين بايي لج

دلال وهي تحاول تهدي نفسها: لاا لاا .. أكاني هديت .. ماله داعي تيي

أحمد بخبث: ماله داعي هاا .. ساعة اترجاج تهدين ولاا راضيــة .. ويوم قلت لج بيي لج هديتي

دلال بإحراج: لاازم أسكر أمي تبيني .. باي

أحمد: هههه حلوة بس دوري غيرها أدري تبين تسكرين مني .. بس عقاب لج اللحين 10 دقايق وأنا عندج

دلال: لاا لاا والله ماله داعي

أحمد: أفا ما يصير ما أوقف معاج وإنتي في هالوضع .. أنا لاازم أكون معاج بـ يوم المر قبل الحلو .. يلاا اخليج الحين

دلال وهي تحاول فيه: صدقـ....

قاطعها قبل لاا تكمل .. أحمد: يلاا دقايق بس .. باي

سكر منها قبل لاا يسمع ردها .. حظنت التلفون لصدرها و صدى صوتـه مازال يرن في مسامعها .. بس في لحـظة طرى في بالها طيف سحـــر .. تكدرت من الخاطر وهي تتذكر تهديــدها .. زفرت بقهر و رفعت تلفونها تتصل لـ نجوى..




.. في فلـــة بدر ..

.. حست بيد تهزها على كتفها .. حاولت تفتح عيونها إلي حارقتها حرارتها .. بثقل رفعت راسها من السرير وهي تحس بيد باردة ارتخت عن مسكتها ..رفعت راسها وجافــته يبتسم بحنيـه ..

بدى قلبها يدق بقوة .. عضت على شفايفها بتلقائـية .. وهي تحاول ما تطيح عيونها بعيونه .. توها بتتكلم إلاا صوت التلفون يرن ..

مدت يدها بإرتباك تاخذ تلفونها وترد .. بس إرتباكها زاد لأنه كان قاعد يراقبها بتمعن وشكلـه مو ناوي يلتهي عنها ..

نجوى:هلاا دلول

دلال: إنتي وينج فيته من أمس أدق عليج

نجوى بتعب وإرتباك واضح بصوتها : لاا بس كنت نايمـة لأني تعبانة ومصخنه شوي

دلال بأسف: حتى إنتي

نجوى بإستغراب: ليش منو مصخن بعد

دلال: سعود .. يلاا الله ما تجوفين شر .. عيل اخليج ترتاحين

كانت بتسألها بس .. بدر كان محاوطها من خلفها يعني ظهرها ملااصق لصدره .. وراسـه عند ارقبتها .. خلاها تتوتر

نجوى: اوكـ.ـي باي

سكرت وحطت التلفون في حظنها ويات تبي تبعد .. بس ما قدرت لأنه مسكت يده كانت اقوى .. شدها لحضنه أكثــر و باس ارقبتها وهمس عند أذنـــهاا ..

بدر: وحشتيــني موت

ارتجفت كل خلية فيها .. وكأنه أول مرة يقرب منها .. بلعت ريجها وقلبها قام يدق بقوة .. من يوم الحادث ما قرب منها لحـد هاليوم .. وهي مع المشاعر إلي بدت تتولد فيها .. وترتهااا فوق ما تتخيل ..

بعد فترة سمعوا صوت طق الباب و الخدامـة تقول لهم ان الغدى جاهز .. بعدت عنه و هي تسكر أزارير قميصها .. و ويهـا قالب أحمــر ..

ابتسم على خجلها .. بدر : خل يولي الغدى مو وقتـه الحيــن .. ولاا شرايج

قامت على طول من السرير ودخلت الحمام (انتوا والكرامـة) من دون أي كلمـــة .. أما هو ما قدر يمسك نفســه ..

بدر: ههههههههههه




.. في دار الأيتــــــــام ..

.. قاعده طول الوقت تناظر في البنات .. من دون ما تتكلم .. مجرد مستمـعه .. تسمع لسوالفهم وضحكهم .. وكلها لحظات طلعوا كل البنات من الغرفـة ما بقى غيرها هي و بنت منسدحة على السرير ..

.. كانت حاسـة بنظراتها طول الوقت و اول ما طلعت عنها احلاام على طول لفت لها وهي راسمـه ابتسامـه عذبـة تزيد من براءة مامحها ..

شريــن بمرح: إنتي شنو اسمج

ردت عليها الإبتسامـه وهي تحس براحـة ان في أحد عبرها .. رنيم: رنيم

شرين على نفس وضعها: عاشت الأسامي .. معاج شريـن

رنيم: اسمج حلو

شرين: انتي الأحلـى .. إلاا ما قلتي لي شنو .. يعني شلون دخلتي الدار

نزلت نزلت راسها وهي مو عارفة شنو تقول لهاا .. يوم جافت حزنها ندمت على سؤالها ..

شرين بأسف: سووري ما كان قصدي أضايقج

هزت راسها بحزن .. رنيم: لااا عادي .. أنا أبوي دخلني الدار لأني عار عليـه وحمل ثقيل ما يقدر يستحمــله

شرين بصدمــه: يعني إنتي مو يتيمـه

هزت راسها ودمعـه سقطتت على خدها بألم .. رنيم: لااا ماما وبابا للحين عايشيـن

حزت على حالها وكسرت خاطرها .. شرين وهي تحاول تغير السالفـة : إنتي كم عمرج؟؟

رنيم: 19 سنــة

شرين وهي تبتسم : شكلج ما يوحي بصراحــة إلي يجوفج يحط عليــج 16 أو 17 سنـة بالكثير

رنيم وهي تغطي ويدها بيدها: لاااا مو لهدرجــة

ضحكت على حركتها من قلب .. شرين: ههههه لااا بجد والله

.. قطع عليهم دخول أحلاام وفي يدها صحن في معجنات : وهذا الغدى يا أميــرة النائــمة

ابتسمت لها وهي تأشر بعيونها على رنيم .. لفت لها احلاام بستغراب .. جافتها تناظرها بإحراج وتبتسم ..

أحلاام وهي تمد لها الصحن: تفضـلي

رنيم بإحراج: لاا بالعافيــة

أحلاام بدرامـا: لااا بليـــز ما يصيــر ترديــني .. أرجوووكـي خذي قطعـة واحدة منها على الأقل

شرين: هههه امحق لغــة

رنيم وهي تبتسم: لاا جد مشكورة

شرين: احلااموو عطيها الصحن وغصباً عنها بتاكل .. وروحي إيبي صحن ثاني

حطت الصحن عند رنيم وطلعت تروح تاخذ صحن ثاني .. اما شرين فصارت تحن على راس رنيم وتجبرها تاكل


.. دخلت المطبخ وخذت لها صحــن و حطت فيــه من كل شكل من المعجنات .. يات بتطلع لكنها جافت باب غرفـة الإدارة ينفتح .. وسمعت صوت رجال و رجعت بســرعه .. لكن قلبها قام يدق بقوة للحظــة وهي تسمع إلي صدمـها وشل كل شي فيها ..

.. بدت نبضات قلبها تتسارع ليــن حست إنها مو قاردة تسيطر عليها .. ورجفـة قويـة تسري في عروقها .. حاولت تركز بإلي تسمعـه .. وفجـأة صارت عندها فضول إنها تجوف هالشخـص .. قربت أكثر من الباب .. وسمعت صوته أوضح .. طلت من الباب





.. رفعت يدها بسرعـة تسد فمها وتخنق الشهــقه إلي طلعت منها وهي تجوف إلي تجوفـه .. وإلي عمرها كلــه ما تخيلت تجوف إلي جافــته

.. كانت تناظر وهي مو مصدقـه .. لااا عيونها ولاا أذانيـهاا ..

كانت لاامـه نفسها وهي تصيــح وتناظر الرجال إلي واقف مع شهيـرة ويتكلم .. وبكل وقاحــة ناظرها وابتسم .. حست بإشمئزاز منــه ..

...: مشكورة يا شهيــرة وبصراحــة تستحقيـق مكافأة على هالبنت .. بصراحـة دخلت مزاجـي بقوة وخصوصاً إن بكـر .. عاد ها ما اوصيج .. كل مرة إيبيها معاج ترى حالياً ما ابي إلاا هي

شهيره بفرحــة: أفااا عليــك ..

خذت الظرف إلي مليان فلوس وهي تحس بسعادة .. شوي وتطير من فرحتها .. أما هو فقرب من جميلة وباسها بكل وقاحــة وطلع ..

كانت تمسح شفايفها بقرف ودموعها مو راضيــة توقف .. جميلة: حقيـــر وقـــح

شهيره بعصبيــة: جميــله حسني ألفاظــج .. لاا تخربيــن على نفسج وعلي زبون مثل هذا

جميــله وهي تحس إنها بتموت من قهرها على نفسها: ليـــش سويتي فيني جذي

شهيرة وهي تطلع من درجها كيـس صغيـر وترميـه عليها : مو هذا إلي إنتي تبيـنه .. خلااص لاازم تدفعين ثمــنه على بالج هذا رخيــص

خذت الكيس بلهفــة ونست كل شي صار وهي تناظر الكيس .. جميـلة: بس إنتي قلتي إن ما عاد عنج منـه

شهيــرة وهي تبتسم بخبث: ما يكون عندي إلاا إذا دفعتي ثمـنه .. وحطي بالج كل ليله ترى ما بتحصلين هذا إلاا وإنتي دافعـة ثمـنه وأعتقد تعرفين شلون تدفعيـنه (وغمزت لها *_^)

ارتجفت كل خليـة فيها .. و خوف تسلل لقلبها من مجرد إنها تفكر يتكرر إلي صار لها .. وكل يـــوم




.. في فلــة أبو سعود ..

كان قاعد مع أم سعود يتطمن على صحة سعود .. وبعد ما تطمن طلب منها تنادي له دلال .. استأذنت منه وقامت تنادي بنتها

نزلت وهي متوترة .. هالتوتر مو راضـي يفارقها في كل مرة تقابل فيـها أحمد .. دخلت الصالة وجافته قاد يطقطق في تلفونه

دلال: السلاام عليـكم

رفع راسـه وهو يبتسم بحب .. أحمد: وعليـكم السلاام و رحمة

راحت وقعدت على الكنبـة مجابلته .. ما عجباه الوضع .. على طول قام وقعد يمها .. دق قلبها أكثــر وهي تحس بيـده تحاوط خصرها

دلال وهي تحاول تبعد يده عنها: أحمــد !!

أحمد بهيام: عيوووونــه .. روحــه

أحمر ويها ويات بتقوم .. بس هو سحبها وقعدها على حضنــه .. أحمد: وين

حست إنها بتموت من الإحراج .. دلال بتوسل: أحمد بليــز أتركني

عجباه شكلها المتوتر و ويها الاحمر.. أحمد بحالميـة: وين تبيني أتركج وإنتي بكل حركتة منج تذوبيني

حاولت تبعد عنـه بس ما قدرت .. أحمد وهو يقربها أكثر ويطبع بوسـة على شفايفها: أحبــج

سمعوا صوت أم سعود وهي تنادي الخدامـة تجهز القهوة .. و واضح إنها بتدخل .. على طول ترك أحمد دلال إلي قامت وهي تتنافض من الإحراج والتوتر .. وقعدت في أبعد كنبــة ..

دخلت أم سعود وهي تبتسم له .. ويوم جافت ويه بنتها شلون قالب ألوان عرفت إنها قطعت عليهم الجو .. ويات تبي تطلع من الصالـة بس يدين دلال منعتها

دلال بنظرة رجاء: وين يما تعالي قعدي

ابتسمت لبنتها و قعدت وأحمد إنقهر من دلال بس ما حب يبيـن
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:50 PM #34
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(البارت الرابع والعشرين)







كان الكل مندمج في السوالف .. كل وحده فيهم تشارك وتبادر في رسم ابتسامه او ضحكة على الشفاة .. ما عداها .. كانت طول الوقت ساكتة مجرد مستمعة .. ولما تضحك تكون الضحكة من ورى قلبها .. ولما تبتسم فتكون مجاملة فقط لاا أكثــــــر

تحس من أعماقها بحزن من كبره يهد جبال .. تحس إن كل شي فيها انهار ما عاد لها شي لتعيـش له .. تحس بشوق ولهفة العطشان يبي يروي نفسه .. مشتاقه له فوق ما تتصور .. وشوقها يكبر بكل لحظة تعدي عليها من دونه .. ومن دون الحضن الدافي .. سعــــــود وأمهـــــا.. خلااص كل شي فاق عن احتمالها

تتمنى بس لحظة وحده لتناظر كل تراسيم ملاامحهم .. تتمنى لحظة وحده لتستنشق عبيرهم .. تحتاج لحظة وحدة لتسمع صوتهم .. خلااااااص كل المشاعر والاحاسيس جربت تنفجر فيها ما عاد تقدر تكبت هيجان أشواقها ولهفتها

.. كانت تناظرها و تحس إن فكرها شارد .. وجودها معاهم جسـد لكن عقلها وروحها في مكان ثانـي .. ابتسمت بحنان وهي تمسك كتفها .. شرين: رنومه حبيتي شفيج

ردت لها الابتسامه وهي تحاول تخفي حزنها .. رنيم: أبداً سلامتج

شرين على نفس وضعها: متأكــدة

هزت راسها وهي تحاول تضيع السالفـة .. رنيم: إلاا بسألج شفيها أحلااموو طول الوقت وهي منعزلة ومتوترة

شرين وهي واضح عليها الحيـرة: والله علمي علمج .. ما أدري شفيها .. كل ما سألتها ما عطتني جواب مقنع

سكتوا وهم يراقبون أحلاام إلي من رجعت لهم وهي في عالم ثانــــــــي والخوف والتوتــــر مرسوم على ملاامح ويها

.. قاموا وتوجهوا لها .. قعدوا وهي أول ما جافت وجوهم عرفت إنهم بيسألونها شنو فيها .. شرين بعصبية: أحلااموو شنو فيج تحجي

أحلاام :...............

رفعت حاجبها باستنكار .. شرين: أحلاامووووو

أحلاام وهي قررت تخبرهم بإلي شافته وسمعته ..: أنـا بقول بس توعدوني ما تخبرون أحد

رنيم: وعد

شرين: مو وعد إلاا وعدين بعد أهم شي تتكلمين

تنهدت وهي تتلفت تجوف إذا في احد صوبهم يسمعهم .. وبعدها زفرة بشبه راحه .. أحلاام: الله يسلمكم لما طلعت ورحت المطبخ و ................... (قالت لهم كل شي بالتفصيل شنو جافت وسمعت)




.. في فلـة أبو سعود ..


.. بعد ما سهر طول الليل يفكر فيها غالبــه النوم وناااااام بدون ما يحـس .. بس ما خذا لغفوته غير لحظات حتى رن تلفونــــــه يصحـــــيه

.. فتح عيونه بكسل وزعاج .. مد يده وهو يسحب التلفون ويناظر فيه .. و أول ما طاح نظره على اسم المتصل طاااااااااااااار النوم كلـــــــــه ..

رد بلهفــــــه وكله أمـــــــل .. سعود: ألوووو .. هااا بشـــــرني

سكرتيـره "سالم": ألووو .. والله يا طال عمرك أبشــــــرك إن عرفنا مكان طويلة العمر

يحس من إن فرحتــه شلت تفكيـــره .. وما عرف شنو يسوي .. عيونه بدت تدمع من الفرحـــة .. سعود: الله يبشرك بالخيــــــــر .. إنت وينك ثواني وأكون عندك

سالم: أنا راح أيي لك البيت .. كلها ربع ساعة واكون عندك

سعود: مشكووووور .. يلاا انتظرك

سكر منه وهو يحس إن شوي وقلبه بيوقف من فرحته .. قام على طول دخل الحمام (انتو والكرامة) يا خذ له شور ينشطـه




.. في فلــــة بدر ..


مندمجـــة في المسلسل و قاعدة تاكل كافي جلكسي .. ما وعت إلاا بدخلة بدر وهو يتكلم في الفون .. رجعت تناظر التلفزيون .. بس كانت جميع حواسها مع بدر و مكالمتــه ..

بدر وهو يرفع صوته أكثر علشان يثير غيرتها: ههههههههه يا قلبي والله .. هههههههه لا عاااد وأنا أقدر .. فديتج والله تسلميــن .. يلاا حبي اكلمج بعدين .. هههههههه بس شوي أريح وبعدها راح اسوي لج آلووو .. إن شاء الله من عيوووني كم سارونـــــــــه عندي أنا .. يلااا غلاااي .. بايووو

.. سكر منها ولف يناظر نجوى إلي كانت تناظر التلفزيون .. وساكتــة ولاا كأنه موجود .. بدر بقهر: كل هذا إندماج

نجوى:....................

بدر وهو يحاول يلفت إنتباها .. خذ منها الكاكو .. لفت عليــه بحمق .. ابتسم وهو ياكل من الكاكو و يبي يغيضها .. بدر: سارونــــه تسلم عليــج

نجوى في نفسها "تسلم علي هااا ههههه طيب يا بدر إن ما خليتك تناقز مثل القرد من القهر ما أكون نجوى" ..

ابتسمت بفرحــه وهي تعدل نفسها على الكرسي .. نجوى: الله يسلمها .. هي شلونها شخبارها .. كان عطيتني أكلمهاا .. حدهاااا واحشتــــني

رفع حاجبه بإستنكار .. بدر: عفواً .. ما سمعت

اتسعت ابتسامتها .. وصارت تتدلع في الكلاام تبي تقهره .. نجوى: إي علشان أخبــــــرهااا إني شريــــــت لهاا فستااااااان وااااااااااااااو حق صباحيتها .. وو بعد شريت لها طقم عطورات لو تشمها تدووووخ .. حتى خذيت لها ملااابس نوم على ذوقـــــــي اكيد بتعجبها و.....

قاطعها بعصبيــة و هو وده يعطيـــها كــــــف علشان تصحـــى .. بدر: بـــــس ما أبــي أسمع شي الشرها مو عليج علي أنا إلي مجابلــــــــج وماخذ ومعطي معاج

طلع لغرفتـــه و هو يغلي من العصبيــــــــــة .. بدر في نفســــــــه "هذي كلــــــش ما تـحس ما تغيـــــــر .. ولااا والقهر شايره لها فستان وعطورات وملاابس نوم .. والله إنج بتجلطيــني يا نجوى وهذا وانا أقول إذا سويت لها جذي بطخ وتتغير .. آآآآآآآآآآخ يا القهـــــــــــر"

أما نجوى فـ كانت ماسكـــــة بطنها وهي تضحــــك على عصبيـــته وقهره منها .. بعد لحظات قامت للمطبخ وجهزت الغدى و راحت الغرفـة تناديـه ..

دخلت و جافت الغرفة ظلمـة ما عدا نور أشعة الشمس إلي تخترق الستاير .. كان منسدح و واضح عليه نايم .. قربت منه تبي تصحيـه .. لما وقفت عنده جافته مغمض عيونه وتنفسه منتظم و واضح عليه إنه غرقان بسابع نومــه .. ابتسمت بحب وحنان له وبعدت شعره إلي نازل على جبهته بأناملها الناعمـة

نزلت على ركبها وصارت تتأمل تفاصيــل وجهـه .. قربت منه أكثر وهي مترددة وطبعت بوسة صغيره على خده .. ويات بتقوم بس يده كانت أسرع .. انصدمت انه قاعد ارتبكت و سبت نفسها مليون مرة على تهورها ..

وإلي زاد ربكتها حركته الغير متوقعه .. سحبها من يدها لين صارت بين أحضانه .. كان قلبها يدق بقوة .. بدر بحنان: ليش تكابريــن إنج تحبيني

انعقد إلسانها وما عرفت شنو تقول له .. نجوى:........................

سدحها على جهته الثانية وصار فوقها وهو يتأمل عيونها .. حس بـ لخبطة مشاعرها .. قرب شفايفه لاذنها وهمس .. بدر: قولي لي أحبك ولاا تكتمينها في قلبج .. لان عيونج تنطق فيها ..

زادت دقات قلبها وصار جسمها كله يرتجف من بين يديه .. حس برجفتها وزاد من قبضة يده على يدها علشان يقلل من توترها .. صار يوزع بوساته على ويها وهي مستسلمـــه ومتخدره من كل بوسه وكل لمسه وكل همسه


.................................. *_^




..في بيت أبو سحر ..

.. قاعدة في غرفتها وهي تحس بـ براكيـــــــــن ثايرة بداخلها .. للحين مو مصدقـه إلي صار .. سحر في نفسها "هيــــــن يا دلول عيل أتهزء ومن منوو .. من أحمد حب طفولتــــــي وكله علشانـــج .. والله إن ما خليتج تبكين دم ما أكون سحـــــر"

.. قامت من على السرير وراحت للتسريحـة وخذت تلفونها و رجعت تقرا المسج للمرة العاشـــرة .. والحقد كل ماله ويزيــــد في قلبها ..

سحر بحقد عاميها: قسم بالله يا أحمد إن ما خليتك تجي تترجاني وتبوس يدي و أرجولي على إني أتزوجك ما أكون سحر .. والله إني بخليك تكره دلال و سيرة دلال .. حتى اسمها بخليك تكره .. حرفها بس تجوفه تلوع جبدك .. هيــــــن بس




.. في فلـــة أبو سعود ..


في وسط المجلس .. قاعد سعود ويمه سالم ويمه واحد ثالث وهو إلي وكلوه براقبه "خليــل" .. سعود بتشويق: يلاا يا سالم خبرني والله ما عاد فيني صبر

سالم: يا طويل العمر هذا محسن إلي كان يراقب خليل .. هو راح يخبرك بكل شي

محسن: يا طويل العمر أنا راقبته من يوم طلبت .. وجفت عليه أماكن مشبوهه وااايد .. بس آخر مكان راح قبل لاا يسافر كان دار أيتام .. أنا جفت معاه بنت على مقعد كان يرجها لداخل السيارة .. ولحقته بس للأسف ضيعته .. من الازدحام .. لكن رجعت وقفت عند الاشارة إلي لفها .. ولما توجهت هناك جفت سيارة راجعه من الشارع وكانت طالعه من دار الأيتام

حس بفرح إن وأخيراً حصلها .. وبنفس الوقت حزن على وضعها .سعود في نفسه"شلون قلبه طاوعه يوديها لدار الأيتام حسب يالله عليـه"

سعود وهو يهز راسه: إن شاء الله تكون في الدار .. بس يا خوفي إن حس فيك وضيعك و وداها مكان ثاني وعقب راح الدار يعني كـ مداهمــه و حركة ذكاء منه

سالم بأسف: هذا إلي خايفين منه

سعود وهو يتنهد: إن شاء الله بكرة من الصبح بروح للدار بنفسي و مب طالع إلا و أنا متاكـــد

استأذنوا سالم ومحسن وطلعوا تاركين سعود في همه .. وده الساعة تمشي بسررررعه ويخلص اليوم علشان يروح للدار




.. في غرفــة دلال ..

قاعده على اللآب توب ترد على مواضيع في منتدها .. وما حست إلاا على مسج واصل لتلفونها .. قامت بسرعه تجوف منو .. استغربت من الرقم الغريــب

فتحت المسج وقرتـه .. وهي مو مستوعبة شي .. صارت تعيد قرايته فوق الخمسين مرة علشان تستوعب

ومن الكلاام الموجود في المسج عرفت صاحب المسج .. وهي سحـــــر .. كانت مطرشــة لها "ههههههه مثل ما هو في البداية تخلى عنج بسهولة وصدق فيج العيب .. هذا هو مرة ثانية يرجع نفس الشي بس بشكل نهائــــــــي"

قلبها قرصها .. دلال: بسم الله .. الله يستر هالحقيــرة شنو مطلعـه عني .. الله يستر شنو المصيبة إلي سوتها .. بس والله يا سحر إنه هالمرة ما راح أعديها لج واللـ...

.. قطع عليها كلمتها صوت مسج .. فتحته بسرعه حتى قبل لاا تجوف من المرسل .. بس تفاجــأة .. أحمــد هو المرسل وإلي زاد إستغرابها الكلاام المكتوب في المسج





اليوم : أحبك
بكره : أعشقك
بعده : في العناية المركزة
والسبب؟ (أموت فيك)



.. دلال وهي في حيرة: شسالفــة .. الحين ذيج تقول كلاام .. وهذا يقول كلاام .. والله أحس راسي بينفجر مو مستوعبة .. الحين سحر تقول بيتخلى عني .. و أحمد يقول لي أحبج .. أكيد ما صدقها .. يا رب لك الحمد ..

رجعت على منتدها وهي تحاول تتناسى الموضوع .. بس مع ذلك ما تدري ليش للحين قلبها مقبوض من مسج سحــر وتحس إن وراه بلوه عودة




.. في مكان آخـــــــر .. بعيــــــــد عن أرض البحرين ..

كان متخبي في أحد الشوارع و هو يلهث ومو عارف شلون يطلع من ورطته .. تذكر الشنطة إلي تركها عند صديقه .. على طول طلع تلفون واتصل له ..

وكلها لحظـات وصل له صوته : آلووووو

أبو رنيم بسرعة: آلوووو .. عبد الرشيــد إلحق علي الراس العود يبي الشنطــــة .. دبرني علمني شاسوي .. هو مكلف ناس تراقبي وانا الحين أمشي في الشوارع مو عارف وين أروح و شنو الدبرة

عبد الرشيــــد: إذا صادوك لاا تقول لهم وين الشنطة قول لهم ضاعت غرقة أي شي لاا تنسى إنها بتودينا فوووووق

أبو رنيم: ادري والله أدري .. علشان جذي أنا ابيك توديها مكان ما يخطر على بال احد غنه ممكن تكون فيه .. أمممم لقيتها شهيــرة ما في غيرها .. حطها عندها في الدار محد راح يفكر في هالمكان ولاا راح يخطر لهم أبـــــــد

عبد الرشــيد: صار بس انت عطني العنوان ورقمها

أبو رنيم: سجل عندك *************










~~ اليوم الثانــــــــي~~









.. في فلــــة أبو سعود ..



طول الليل ما قدر ينام .. النوم مجافي عيونه .. ما صدق يسمع التكبير .. على طول قام توضى و طلع راح المسجد وصلى الفجر .. ورجع لبس ملاابسه وجهز نفسه .. واول ما طلع الضوء .. على طول ركب سيارته متوجـهه للدار .. وكله أمــــــل بلـــقاء حبيـــبته

.. وصل الدار و وقف عند البوابـــــة ينتظر وهو عيونه على الساعـــة .. كــأنه سنوات قاعد ينتظر مو كأنها ساعتيـــــن ..




.. في فــــلة بدر ..


أول ما فتحت عيونها جافته يناظرها وهو مبتسم .. توردت خدودها بحرج .. وبحركة لاا إرادية رفعت اللحاف و غطت ويها.. ضحك على حركتها ..

بدر: هههههههههههه فديـــــــــــت الخجوووووووووول يااااا نااااااااااااااااااس

نزل اللحاف من ويها .. جافها عاضة على شفايفها ومغمضة عيونها .. قربها منه أكثر وباس خدودها .. وهو يحاول يستغل الوضع ويجوف مدى غيرتها عليــه .. بدر: هاا لاا يكون سارونه بكرة بتسوي لي جذي

عرفت إن يبي يعرف ردت فعلها .. وإذا كانت بتغير او لاا .. و ما حبت تبين له حبــه لأنها للحين ما حصلت الوقت المناسب في تصريح حبها .. نجوى: لاا ما اتوقع هي أخجل مني بوااااااايد يعني أضمن لك إنها ما بتخليك تطالعها أسبوع .. بس عاد هاا راع خجلها

حس كأنه أحد كاب عليـــه ماااي بارد .. بدر وهو متنرفز: أنتي أبي أعرف من شنو مخلوقـــه .. كلـــش ما فيج لاا غيرة ولاا شي .. حتى لو تكرهيــني وتبين الفكــه مني .. على الأقل حسسيني إن مو عاجبج الوضع

ييه يبي يقوم بس مسكتها له وقفته .. ضمته من ظهره وهي تبتسم بخجل من حركتها .. وفي نفس الوقت بالعه ضحكتها من إلي راح تسويـه .. نجوى: لاا من قال إني أكرهك ومن قال إني ما أغار .. بس أنا ما اعرف أقول غير الصراحـــة .. وانا إنسانه أحب الصراحــة .. وبيني وبينك سارونـــــــه تستااااهل كل خيــــــــر

حس إن بينفجر .. على طول تركها و دخل الحمام (انتوا والكرامة) ..




.. في دار الأيتام ..


كان قاعد في غرفة المديرة "شهـــــيرة" .. سعود بتوتر: حبيت أستفسر عن الموجوديـــن إذا في وحد بـ اسم "رنيم خليل الـ..."

أول ما سمعت الاسم عرفت هو يقصد منو .. بس سوت نفسها ما تعرف .. شهيرة: لاا ما عندنا هني وحده بـ هل الاسم ..

سعود وهو يرفع حاجب: إنزين تأكدي .. يعني حتى ما دورتي ولاا شي وعلى طول تجزمين إن مافي

شهيرة بقلة صبر: أنا أعرف كل وحده في هالدار .. فأكيد راح أجزم

سعود بعدم اقتناع: بس أنا أبي أجوف كل ملف يتيمــة عندك في الدار

شهيـــرة: ما يصير هذي خصوصيات

سعود بعصبية و هو يطلع بطاقته: تعرفين انا منو أنا سعود الـ........ وبمكاني أوديج بستين الف داهيــة .. وإذا على الخصوصيات تطمني محد راح يعرف

انقهرت منه .. بس حبت تستغل الوضع لصالحها .. شهيرة بخبث: ممكن أخليك تتطلع على الملفات بس كل شي وقيمته

ابتسم بسخرية وعرف هي شنو تبي بضبط .. سعود: خلااص لج إلي تبين

.. طلع دفتر الشيكات .. وسجل لها مبلغ محرز ومدها لها .. سعود: تفضلي

ابتسمت وهي تناظر الرقم وإلي يمه أصفار .. قامت وتوجهت للدروج وطلعت ملف في كل الموجودين في الدار ..

.. مر الوقت بطيـــــــئ على سعود .. وهو كله امل في إنه يحصل اسمها .. وكل ما يخلص صفحه يروح لثانية وهو يقول أكيد اسمها في ذي الصفحــة .. بس للأسف كل الصفحات إنتهت .. وانتهى أملــة معاهم .. سكر الملف بيأس واضح على ملاامحه .. وقام وشكر شهيرة و اعتذر منها .. وعلى طول طلع من الغرفــة




.. عند رنيــــــــم ..


قاعدين عند الدريــشة إلي تطل على الساحــة .. مندمجين في السوالف .. شرين : تصدقين للحين مو مصدقة إلي قالته أحلاام أحســه مثل الحلم

رنيم بسخرية: قصدج كابــوس وإنتي الصاجـة

شرين : إي والله .. الله يكفينا شر هالشهيــــرة .. والله من يوم وطالع مستحيل آخذ أي شي منها ما أضمن

رنيم وهي تناظر السمـــا الصافيــة : أي والله ..

نزلت عيونها على السيارة إلي واقفـة على طول طرى في بالها سعود .. نفس سيارته تنهدت بحزن .. وصارت تتأمل السيارة كانها تتأمل سعود ..

بس صدمــــــــــــها إلي طلع من الباب الخارجي متوجــه للسيارة .. ما صدقت عيونها .. تحس إنها بحلـــــــــم ..

رنيم بعدم تصديـق: سعووووود

شرين استغربت : منو سعود

رنيم وهي تزرف دموعها إلي ما رضت توقف .. وصارت تأشر على السيارة: هذااا سعووود .. هذا هوووو متأكـــــدة

.. جافت السيارة تتحرك .. صرخــــــــت بعلى صوتها .. رنيم: سعوووووووووووووووود لاا تروووووووووووح سعووووووووووووووووووووووووووووود
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:51 PM #35
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(تكمــلة البارت الرابع والعشرين)













.. عند رنيــــــــم ..


قاعدين عند الدريــشة إلي تطل على الساحــة .. مندمجين في السوالف .. شرين : تصدقين للحين مو مصدقة إلي قالته أحلاام أحســه مثل الحلم

رنيم بسخرية: قصدج كابــوس وإنتي الصاجـة

شرين : إي والله .. الله يكفينا شر هالشهيــــرة .. والله من يوم وطالع مستحيل آخذ أي شي منها ما أضمن

رنيم وهي تناظر السمـــا الصافيــة : أي والله ..

نزلت عيونها على السيارة إلي واقفـة على طول طرى في بالها سعود .. نفس سيارته تنهدت بحزن .. وصارت تتأمل السيارة كانها تتأمل سعود ..

بس صدمــــــــــــها إلي طلع من الباب الخارجي متوجــه للسيارة .. ما صدقت عيونها .. تحس إنها بحلـــــــــم ..

رنيم بعدم تصديـق: سعووووود

شرين استغربت : منو سعود

رنيم وهي تزرف دموعها إلي ما رضت توقف .. وصارت تأشر على السيارة: هذااا سعووود .. هذا هوووو متأكـــــدة

.. جافت السيارة تتحرك .. صرخــــــــت بـ أعلى صوتها .. رنيم: سعوووووووووووووووود لاا تروووووووووووح سعووووووووووووووووووووووووووووود

.. كانت واقفة تناظرها بإستغراب من صراخها وصياحها الهستيري .. وما حست بنفسها إلاا وهي تطلع من الغرفـــــة ركض وتتوجه لساحة وهي تدعي في قلبها إنه السيارة ما طلعت وإنها تلحق على إلي اسمه سعود


.. عنـــــــد سعـــــــود ..

كان يحس بحزن والدموع بدت تغرق عيونه .. آخر أمل عنده راح خلااص أيقن إنها ضاعــت من بين يـده .. حرك السيارة يبي يطلع من المكان بسرعــه يبي يستفرد بنفســه .. وصل قريب من سور البوابـة الخارجيـة

حس إنه مخنوق .. نزل النافذة شوي علشان تتهوى السيارة .. ما وعــــــى إلاا بصـراخ وحده تهتف بإسمــه .. ما يدري ليش قلبه قام يدق بقوة .. وقف السيارة و رفع نظرة وناظر بالمراية إلي تعكس .. جاف بنت تركض بسرعة متوجهه له .. ما قدر يناظر ملاامحها عدل لكن كل ما تقرب تبتدي ملاامحها توضح له ..

.. استغرب وزاد إستغرابـه إنه ما يعرفها و أول مرة يطالعها بحياته .. و استغرب شلون عرفت اسمه وليش بالأساس تنادي عليه .. نزل من السيارة و هو في قمة غرابتــه من إلي قاعد يصير

وصلت لين عنده وهي تلهث من التعب .. شريــن: سعوود رنيم محتاجه لك تكفى لاا تتركها

حس كأنه أحد معطــى كـــــــــــــــــــف قــــــــــــــوي .. سعود بهمس: رنيــم !!

هزت راسها .. شرين: أول ما شافتك وهي تصيح وتصرخ بإسمك وتقول لك لاا تروح .. تكفى روح لها

حس بشعور غريـــب .. قلبه يدق بقوة حتى شك إن كل أهل البحرين يسمعونه .. وقف لحظات يستوعب الوضع .. و أول ما أدرك إن حصل حبيبته على طول ركض تارك السيارة وشرين خلفه ..





.. في فلــــــة بدر ..


.. طلعت من الحمام (انتوا والكرامة) و صلت وبعدها بدلت ملاابستها لبست لها






ولمت شعرها ذيل حصان وأكتفت بمرطب على شفايفها .. تعطرت وخذت لآب توبها وطلعت واستغربت من وجود بدر لأنه بالعادة يكون هالوقت في الدوام

.. نجوى وهي تقعد يمه وتحط في حضنها اللآب : غريبة أجوفك اليوم مو مدام عسى ما شر

بدر وهو يعدل قعدته : أبد ماخذ إجازة أريح شوي

هزت راسها .. نجوى: أهااا

لف بدر عنها وقعد يناظر البرنامج إلي في التلفزيون وباله مشغول يفكر .. بدر في نفسه "أنا ليش ما أصارحها بـ كل شي مو أحسن لي من هالسالفة ذي كلها .. إي خلااص بصارحها توكلت على الله" ..

لف لها وناظرها وهي مندمجه في اللآب .. توه بيتكلم بس تراجع .. بدر في نفسه "لاا لاا أنا ما راح أعترف لها إلا لما تستسلم و تصارحني بحبها إلي أحسه في عيونها و بخليها تغاااار .. وتعترف بهـ الشي" ..

ابتسم وهو يتخيل إن كل إلي يفكر فيه يتحقق .. قطع عليه سرحانه بأفكاره بصوت نجوى : بدووور أسمع .. هذي في شعر اسمه مجنونة ودلوعة هههه حده فـــــن

عدل قعدته و واجها وكله آذان صاغية .. نجوى وهي تقرى :

مجنونة ودلوعة

قالت: ابي تختصرني في عباراتك
قلت: انتي حلوة ومجنونة ودلوعه
قالت: ابي وصف يا موهوب من ذاتك
قلت: أعذب الشعر وأوهامه وموضوعه
قلت: اجل من هي اللي في بداياتك
قلت: اعتذر.. وشهقت من جد مفجوعه:
إن كان هذي مع الماضي نهاياتك
وش ينتظر قلبي اللي يضرب ضلوعه؟!
قلت الله اكبر على ظنك ونياتك
ماني أنا الشاعر اللي خان مشروعه
هي فكرتي وان الحت بي سؤالاتك
فتحت لك من خفايا القلب موسوعه
لو الوفا غاب عن كان ماجاتك
أحلى تعابير مكتوبة ومسموعة
أخذي من الحب الأول متعة أوقاتك
لا تسأليني عن اسراره وعن نوعه؟!
لولاه ما كنت شاعر يرسم أهاتك
ولا كان لـ اسمي غياب البدر وطلوعه!!
قالت بليا زعل روعه إجاباتك
لكني أروع هزمت الصمت وجموعه
قدرت أخليك تكتبني مع أبياتك
وأصير فعلاً مثل ما قلت دلوعه!!


.. نجوى: شرايـــك حلووو مووو

اتسعت ابتسامته وهز راسه .. بدر: حلوو .. بس تصدقين إنتي إلي لازم ينكتب فيج أبيات تليق فيج .. بدلعج وجنونج

حمرت خدودها من كلاامه .. بس أول ما قال دلوعة ومجنونه بوزت
منتديات بوح عشاق
ومدت البوز بزعل .. نجوى بدلع: أنا الله يسامحك

حب يغيضها .. بدر: آمين ويسامح الجميع

.. وعلى طول قام ودخل لمكتبه .. تاركها وهي منقهره منه ..




.. في سيـــارة أحمد ..

.. توه راكب السيارة وشغلها وينتظرها لما تسخن علشان يروح لدوامـه .. وهو قاعد ومسترخي على الكرسي .. سمع صوت تلفونه يدق ..

رفع تلفونه و أول ما جاف المتصل شق حلجــه شــــــــق من الوناسة (يعني ابتسم ابتسامة واسعة) .. على طول رد بلهفـة

أحمد: هلااا وغلاااا بـ غلاااااي كلـه .. هلاا بعمري وحياتي .. هلااا بإلي أصبحت على ذكراه ..

انحرجت منه وما عرفت شتقول له بعد كل الكلاام إلي قاله لها .. دلال: ... هلاا فيك

ابتسم بحنان وهو يحس بنبرت الخجل بصوتها إلي يعشقه . .أحمد: شخبارج يا قلبي

دلال : بخير ....

أحمد: وأنا بعد بخير الله يسلمج ..

دلال:...............

أحمد:...............

دام السكوت لحظات وكل واحد يسمع انفاس الثاني على الخط .. لين قرر إن يقطع هالصمت.. أحمد: قلبي معااي

دلال: هلااا

أحمد: أممم شفيج؟ .. أحس من صوتج فيه شي

دلال بتردد:أ .. أممم .. لاا ما في شي

أحمد: علي أنا .. قولي يا قلبي إلي بـ خاطرج

دلال وهي مو عارفة شـ تقول له: أممم بصراحة أنا طول الليل ما رقدت و أنا أحاتي .. والله هالسحر راح تجنني .. ما أدري هي على شنو ناويه عليه

أحمد بخوف: ليش شنو مسوية لج ؟

دلال: مطرشه لي مسج مثل ويها يسد النفــس وتهدد إن مثل ما صدقت عيب ما هو فيني وتركتني .. راح ترجع وتصدق بس بشكل نهائي ..

حس إن دمه بيفور من قهره عليها .. أحمد: أنا أراويها الحيوانـة .. بس إنتي يا قلبي لاا تشغلين بالج انا والله لو شنو يصيــر مستحيل أفرط فيج أو اتركج

دلال:....................

أحمد وهو يبتسم بحب: يعني أفهم من كلاامج إنج تبيني وخايفة أتركج

دلال تلعثمة وما عرفت ترد:.....................

أحمد بفرحه: لااا تخافيـــــن ولاا تشغلين بالج أنا الموت أرحم لي على تركج .. وهذي الحيوانة دواها عندي

دلال:....................

أحمد بوناســة: ياااااااااااه ما تدرين مكالمتج هذي شكثر أسعدتني .. قولي آميــن

دلال بخجل بصوتها: آميــن

أحمد من قلب: إن ربي يقدرني أسعدج و أهنيـــج طول العمر وما يفرقنا إلاا الموت



بعد غياب
جسّ نبض الباب قبل الطرقتين ، وجسّ لوحه
قال : يا كثر اليدين اللي تقول الدار خالي
ما صحى في الباب بعد الطرقتين إلا الملوحة
والغبار اللي على الدرفة حثى وجه الليالي
صاح : يا أهل الدار ، واشعل في الفراغ الشرس بوحه
وانمحى في دمعتين وحسّ شي مـن التعالي
في يدينه كان مفتاح الغياب يشد روحه
للغبار ، وخندق الجدران حول الباب عالي
قال : غاب الدار مدري غاب عني في وضوحه
هو أنا اللي جيت صوب الدار والا الدار جالي
والغبار اللي على المدخل تقضّب فـي جروحه
ما لفيت الا على ريح تذره فـي سؤالي
اسمع ايامٍ تردد مـن ورا الباب السموحة
ما نعرفك ، من تكون ؟ وليش ثاير وانفعالي ؟
كم ذبل في الروح نجم وضاقت النفـس الطموحة
والحياة اللي طوتك هناك صلفة مـا تبالي
وانمحت فيك الدروب وصارت الخطوة شحوحة
وجيت لا حادي ولا خيـّال مظهرك ارتجالي
هز راسه في برود وصمت واوغل في نزوحه
قال يلقى الـدار بعـد الطرقتين احدٍ بدالي
كان وجه الباب راكد مـا عليه الا الملوحة
والغبار اللي على الدرفة يقـول الـدار خالي



.. في دار الأيتام ..


.. و صلته شرين لعند باب الغرفـة .. وهو يمشي وراها ويحس نفسه مثل الطفل في خطاته .. وقبل يدخل .. فجـأة ومن دون سابق إنذار طلعت في وجهه شهـــــيرة إلي إعتالت الصدمــة ملاامح ويها وسطل فيها معاني الخوف والتوتر ..

ما يدري ليش حس نفسه ثايره و مقهورة من هـ الإنسانه إلي واقفه جدامه .. عدل وقفته .. ومشى بخطوات واثقة وثابتة .. وقرب منها أكثر .. يبي يعديها

بس صوتها وقفه .. شهيرة بخوف وربكة تخالطها العصبية: خيــــر وين راح هو الدار دار أبوك علشان تدخل مكان ما تبي

تعداها وهي تحاول تمنعه .. بس هو ما أهتم فيها .. أول ما طاحت عيونه عليها تصنم .. كانت منزله عيونها لمحجرها ودموعها ماليا ويها

سعود بهمس: رنيــــــم !!

.. رفعت نظرها له وجمدت عيونها أو ما طاحت في عيونه .. حست الدم إلي في جسمها كــله تدفق لقلبها إلي صار يدددددق بقــــــــــوة .. بدرت الدموع تنزل بغزار أكثر .. ركض لها وعلى طول حضنها بقوة وهي تعلقت فيـه

رنيم من بين دموعها : سعود لااا تتركني تكفى .. هئ هئ

سعود وهو يحضنها أكثر شوي و تدخل ضلوعه: اوعدج يا قلبي يا حبي يا حياتي كلها ما راح أتركج أبـــــــــد

بعدها عنه شوي وصار ينشر بوساته وهو ناسي كل من حوله .. وما يجوف غيرها .. ويرجع يضمها له بتملك كأنه خايف لاا ياخذها عنه أحد

كان لقائهم مؤثــــــــر جداً لأبعد درجــة .. حتى عن الموجودين دمعة عيونهم .. أما عن شهيــرة فدمعة عيونها من الخوف مو من شي ثاني .. على طول رجعت أدراجها لمكتبها وهي تفكر بالورطـة إلي ورطة نفسها فيها

سعود بصوت منفعل: قســماً عظمـاً إن ما دفعت أبوج و هالمديرة الثمـن ما اكون سعود .. والله لاا آخذ حقج

حضنته أكثر وهي تترجاه .. رنيم: لا لاا يا سعود لاا تسوي شي .. بس طلعني من هني تكــفى

بعدها عنه وهو يمسح دموعها .. سعود: يلاا راح أردج البيت ..

وقف وهو يلف على شرين إلي حاضنه أحلاام وتصيح متأثرة من الموقف .. سعود: مشكورة أختي على إلي سويتيه .. والله لولاا الله ثم إنتي .. كان ما ألتقيت بـ قلبي

شرين وهي تمسح دموعها: ما سويت إلاا الواجب

سعود وهو يلف لـ رنيم: تجهزي دقايق وبايي آخذج معاي ..

رنيم برجى: لاا سعود تكفى لاا تروح

سعود ببتسامه: لاا تخافين يا حياتي .. والله برجع

.. طلع وهو يغلي وعلى طول توجه لـ مكتب المديرة .. دخل على طول حتى بدون ما يدق الباب ..

سعود بعصبيــة وبصراخ: قسماً بالله لاا ادفعج الثمــن على جذبج .. أنا أبي أعرف شنو لج فايده فيه هااا .. فلوس وعطيتج ولو طلبتي اكثر ما كنت بقول لاااا ..

شهيرة بخوف ورجى: تكفى أنا بعرضك لاا تقطع عيشي .. أنا ما كنت أدري صدقني أنـ..

قاطعها بنفس العصبية .. سعود: جب ولاا كلمة .. أنا ما أقطع عيش أحد إنتي إلي قطعتي عيشج بيدج

.. تفل في ويها وناظرها بنظرة كرهــــــــــت نفســـــــــها أكثر من ما هي كارهتها .. وبعدها على طول طلع وصفق الباب بقووووووووووة

.. ركب رنيم السيارة بعد ما ودعت الكل .. وركب معاها وهو يحس نفســـه في حلم وما وده يصحـى منه ..






أول ما مشت السيارة وطلعت من أسوار للشارع .. خذت أحلاام شرين وصاروا يتمشون .. أحلاام عارفه إن شرين متأثرة من روحة رنيم .. حاولت تخفف عنها .. وحاولت تفتح معاها حديث .. لين ما إندمجوا في السوالف ..

وهم يمشون حسوا بصوت .. استغربوا وقرروا يقربون ويجوفون من وين هالصوت .. جافوا وائل واقف وحاط يده اليمين على الجدار وفي يده اليسرى تلفون ويكلم ..

وائل : معاك الضابط وائل .. رقمي ***** .. حولني لضابط خلف علي بسرررعه قول له إني أبيه ضروري ..

شهقوا بصوت عالي وهم منصدمين من إلي سمعوه .. كل وحده حطت يدها على شفاتها من الصدمـة .. اول ما سمع الصوت على طول سكر الخط ولف وهو متوتر ..

وأول ما طاحت عيونه على شريــن وأحلاام تنهد بشوية راحه .. قرب منهم وهو يحاول يفهمهم الموضوع .. علشان ما يسون أي شوشره ويخربون كل شـــي

.. وائـل برجاء: بليـــز لحد منكم تصارخ أو أي شي .. أنا راح أخبركم بكل شي .. بس أبي وعد منكم ما تخبرون أي احد

صاروا يناظرونه بصمت ومن دون أي ردت فعل .. خذ نفس عميق وبعدها زفر .. وائل: انا ضابط في قسم الجنائيات .. وتوليت مهمة في القبض على الشخص إلي يتاجر بـ المخدرات في هالدار .. وعشان لحد يحس ويشك في الموضوع تنكرت بهـ الشخصية إني أكون عامل نظافة .. علشان أراقب المكان

أحلاام وهي تبلع ريجها: وانت عرفت هالشخص

هز راسه .. وائل: تقدرين تقولين عرفت وما عرفت .. يعني شاك .. لأني ما أجوف أي دليل أو أي شي يثبت شكي

شرين بسرعة: شهيرة هي إلي تبيع

استغرب ورفع حاجب .. وائل: وإنتي شدراج

أحلام: أنا بقول لك ...... (وقالت له كل السالفة)

وائل وهو يهز راسه: الحين فهمت كل شي .. يعني هي تستغل البنات .. وقبل لاا تستغلهم تخليهم يدمنون وبعدها يسون لها أي شي بالمقابل تعطيهم مخدرات وهي ضامنة عدم بلااغ أي أحد .. بس لحـظة متى يطلعون أنا طول الوقت أراقب حتى كيمرات حاط

أحلاام: أنا مرة كنت طالعه للحمام و سمعت صوت ولما رحت أجوف مصدره جفت شهيرة مع ثلااث بنات خلود و بثينه و جميلة .. ركبوا السيارة حتى إنه جميلة رجعت تاخذ علبة مكياج ناسيتها .. و أذكر إن شهيرة عصبت عليها ..

وائل: كانت الساعة كم

أحلاام : ما أذكر بس هي تقريباً على الساعة 1 ونص أو 2 في الليل

شرين بعصبية: وليش ما خبرتيني

هزت كتوفها بلاا مبالاة .. أحلاام: جفت الموضوع مو مهم

وائل وهو للحين في حيرة.. في نفسه "شلون كانت طول الوقت أراقب وحاط أجهزة مراقبة وما أكتشفت هـ الشي أكيد في إن الموضوع" ..

.. وائل: مشكورين على معلوماتكم القيمة .. بس طلبتكم .. أي شي تعرفونه خبروني ويا ليت محد يدري بالموضوع مثل ما وصيتكم

هزوا راسهم بموافقة .. ابتسم لهم وائل وهو عيونه على شرين إلي بعدت نظرها على طول عنه وهي مرتبكة: مشكورين





.. في بيت أبو رنيم ..

دق جرس الباب .. قامت أم رنيم بكسل تفتح الباب .. وأول ما فتحته طاحت عيونها على رنيم .. بدت الدموع تاخذ مجراها .. حضنت بنتها وهي تصيح وتبوس فيها و رنيم ما كانت أحسن حال من أمها ..

.. بعدها دخلوا و أم رنيم للحين مو مصدقـه عيونها .. أم رنيم: حي الله بنظــر عيني والله .. شلونج يا يا يمة طمنيني عنج .. وين وداج أبوج الظالم حسب يالله عليه .. الله لاا يوفقه لاا دنيا ولاا آخره

رنيم وهي تبتسم بحب لأمها إلي واحشتها: ماما يا قلبي لاا تحاتين أنا بخير والحمد الله ..

.. بعدها قعد سعود يخبرهم بكل إلي صار وشلون عرفوا مكان رنيم .. وأول ما عرفت أم رنيم عن شهيرة ما خلت دعوة ما دعت عليها ..






.. في بيت أبو سحــــر ..

كانت في الصالة تطالع فلم .. دق تلفونها وردت بدون ما تجوف الرقم .. سحر: آلوووو

فاجأها الصوت الرجولي إلي يصارخ فيها .. وكلها ثواني واستوعبت منو الشخص .. أحمد بعصبية: إنتي ما تفهميــن ما تحسيــن .. قلت لج بصريح العبارة ما أبيج وبعدي عن حياتي .. لكن شكلج ما تفهمين بس تعرفين شلون أنا راح أعرف شغلي معاج

.. وعلى طول قطع الخط في ويها حتى بدون ما يعطيها فرصة لتتكلم .. عصبت و زادالحقد في قلبها على دلال .. على طول دورت اسم رفيجتها واتصلت لها

وكلها لحظات و وصلها صوتها .. سميـة: هلاا وغلااا

سحر: هلااا بيج يا قلبي .. شخبارج

سمية: بخيــر اسأل عنج .. شخبارج

سحر: سألت عنج العافية والله إني مو بخير

سميـة: أفااا .. عسى ما شـر

سحر: إلاا قولي الشر بعينه .. مدام دلول على ذمة أحمد

سمية: أهاا الحين فهمت عليج .. طيب شنو ناوية تسوين

سحر: علشان جي دقيت عليج .. اعرفج صديقتي وما تتركيني بوقت حاجتي وما تردين لسي طلب

سمية: آمري يا قلبي عيوني لج

سحر : تسلم عيونج الحلوة .. أبي تمرين علي بكرة وتوديني حق إلي سوت عمل حق ولد جيرانكم علشان يطلق مرته

سمية: ههههههههه والله إنج مو هينه .. أفا عليـج بكرة بمر عليج

سحر بفرحة: حلووو .. على الساعة كم

سمية بتفكير: أممم في الليل احسن وأنسب وقت .. يعني جي على 7 ونص

سحر: صاار عيل .. يلاا قلبي تامرين بشي

سمية: سلاامتج يا قلبي ... يلاا باي

سحر: باياااات يا رووووووحي إنتي والله

سكرت منها هي تبتسم بخبث .. سحر في نفسها "هيــــــــــــن بجوف من إلي بيضحك بالنهايــة"
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:53 PM #36
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

(البارت الخامــس والعشرين)






ياروعه الضمه على صدر مشتاق..
مع واحدا ..دايم تمنى تضمه..

لا ترجمت صدره ..تعابير الأشواق..
ومن الغلا..تشده عليك وتلمه ..

كنك تحس إنه..بعد ضمه افراق..
تشد في ضمه..وهو..زاد همه..

يفوح ريح العشق..من بين الافاق..
وأكيد مع ضمه؟ تمنى تشمه..

إحساسها في داخل الجسم ينساق..
بين العروق..إلى حدود المطمه..

وهنا المطمه؟رعشة تتبع إرهاق..
منها الجسم..ماكن يكفيه دمه..

من بعدها تحس بـ غلا الشخص بإحراق..
وتجلس تمنى إنك ..تجيه وتضمه..







.. في بيت أبو رنيم ..


.. قاعد في الصالة يتكلم في التلفون .. أول شي بشر أمه و ترك لها المهمـة إنها تبشر الكل .. وبعدها اتصل لضابط ورفع شكوى على شهيرة .. وبعد ما خلص مكالمته سكر التلفون ..إلاا بدخلت رنيم وهي على الكرسي ..

ابتسم بحب وقام لها وقرب منها .. انحنى لمستواها وطبع قبـلة على جبهتها .. وقعد مقابلها وصار يتأمل في ملاامحها الحلوة إلي وحشتــه من قلب ..

سعود بـ حنان :شخبارج الحين

رنيم بـ فرح واضح: حددددددي تمام وفرحـــــــــانه وااااااااايد أحس من كثر ما أنا فرحانة ودي أركض واناقز وأصارخ .. (وسكتت شوي وبنبرة يخالطها الحزن) .. بس مثل منت شايف وضعي ما يسمح

التمـس الحزن بصوتها .. ونبرة اليأس .. حس إن قلبه يتقطع عليها .. مسك يدها بيده وضغط عليها كأنه بذي الحركة بتحسسها .. سعود بحب وحنان: إن شاء الله راح ترجعين مثل أول وأحسن .. وعد مني لج لـ أسفرج وأعالجج .. صدقيني راح ترجعين تمشين بس إنتي خل عندج أمل

هزت راسها وهي تبتسم له براحـة .. رنيم: طول منت معاي أنا راح أكون مرتاحـة ومتأملــه خير .. ربي يخليك لي وما يحرمني منك أبـــــــد

سعود من قلب: آآآميــــــــن .. إلاا ما قلت لج أمي تسلم عليج وتقول بتسوي حفلة لاا صارت ولاا استوت لجل عيونج

هزت راسها بـ لاا .. رنيم بتوتر: لااا تكفى ما أبي حفلة تكفى .. إذا تبي خل يكون عشى .. وعائلي بس

رفع حاجبه وهو مستغرب لهجتها .. سعود: قلبي ليش !! شلي يمنع

رنيم وهي تأشر على نفسها: تكفى سعود انا أتحسس من الموضوع إني معاقة ما أبي نظرات شفقة .. تكفى طلبتك

سعود وهو يحضنها بحب: يا قلبي لج إلي تبين ولاا تحاتين ولاا تحطين بخاطرج

بعدها عنه شوي وباسها على خدها وهو يغمز لها .. سعود: إشتقت لج

إحمرت خدودها بخجل وهي تبتسم له بإحراج .. رنيم: وانا أكثــر

سعود وهو يغمز لها: شرايج نروح الغرفة علشان ناخذ راحتنا أكثر

استحت وتلون ويها من الإحراج .. رنيم:................

ابتسم على احراجها إلي يزيدها حلى على حلااها .. قام و صار يدز الكرسي المتحرك لناحية الغرفة ..

.. اول ما سكر الباب حست إن كل أطرافها بردت و فار الدم إلي بجسمها كله لويها إلي أحمر وقلبها قام يدق بقوووووة رهيـــــــبة ..

.. قفل الباب وهو يحس بشوق لحبيبته .. قرب منها وحملها من على الكرسي ونزلها على السرير بهداوه .. حس برجفتها وهي بين أحضانه .. زاد بحضنه لها علشان يحسسها بالأمان إلي فقدتــه في الآونة الأخيرة ..

قرب شفاته من أذنها وصار يهمس لها بكل كلمات العشق والحب .. إلي زادت من ضربات قلبها .. صار ينشر بوساته على تقاسيم ويها .. ويستنشق عبيرها ووووووووو .......*_^



.. في فلـة أبو سعود ..

أم سعود ما خلت أحد ما بشرته .. والكل فررررح بـ هل خبر .. أول ما سمعت على طول قررت تتصل له تبشره .. رفعت تلفونها بدون أي تردد

وكلها ثواني و وصل لها صوته وهو يـ هلي فيها بكل حب .. أحمد: هلاااا والله .. لاا اليوم أمي داعية لي متصله لي مرتين

دلال بخجل: أحم .. حبيت أبشرك إن رنيم حصلها سعود ورجعها ..

أحمد: لااا زين زين الحمد الله على سلاامتها .. قرت عيونه بشوفتها .. و إن شاء الله الفال لي تقر عيوني بشوفتج في عشنا الزوجية

حست إنها راح تصيح من الاحراج وقررت إنها تنهي المكالمة قبل لاا تيب العيد .. دلال: طيب يلاا أخليك الحين مطرة أسكر .. باي

سكرت قبل لاا تسمع رده .. تنهدت براحة وهي تفكر بوضعها إلي بدا يتحسن بينها وبين أحمد .. وحمدت ربها ودعت في سرها إنه الله يدوم عليها الراحــة والسعادة معاه .. وينسيها كل الماضــي المؤلم






~~ بــــــــعد يــوميــــــــن ~~






.. في دار الأيتام ..


.. في منتصـــــــــف الليل في حين الكل نايم .. ومثل كل ليله بدون أي حس وبحذر شديد .. تستقل السيارة ومعاها كم بنت مع معداتها التجميل ..

انطلقت السيارة خارجـة من أسوار الدار لشارع وهي مو حاسـة بـ الأعيــن إلي تراقبها بكل حذر ..

.. وصلت السيارة لمكـان شقق في منظقـة شبه مهجورة .. نزلوا البنات مع شهيــرة ودخلوا للعمارة .. وهم مو حاسيــن بأي شي






.. في فلة بدر ..

كان نايم ومرتاح بنومتــه .. بس شوي شوي صار يفتح عيونه بإنزعاج من الصوت إلي يسمعه .. قام وهو مستغرب ومنزعج من الصوت بآن واحد ..

جاف عن مصدر الصوت من نجوى إلي نايمة وهي تأن بألم .. فتح الأبجورة إلي بـ جهته .. وقرب من نجوى .. جاف ويها عرقان وحواجبها معقودة و واضح عليها إنها منزعجــة ومتألمه ..

.. حط يده على جبهتها بحركة لاا إراديـة .. جافها ضوووووو .. على طول قام ودخل الحمام (إنتوا والكرامــة) غسل وطلع لبس ثوبه .. وتوجه لها وقعدها وساعدها تلبس عبايتها .. خذ سويج سيارته وتلفونه وعلى طول توجـه للمستشــفى






.. في العمارة ..

كان صوت الموسيقى يصدع المكان .. بنات يتراقصون بإغراء .. وشباب سكاره ومو حاسين بـ شي .. وإلي قاعدة في حضن واحد .. وإلي يدخلون الغرف .. كان الوضع مأســــــــاه ..

.. كانوا مستمتعين بوقتهم ومو حاسين بأي شي .. كانت تناظر إلي يصير وهي فرحانة .. بإلي قدرت توصل له .. وخصوصاً وهي تناظر الزبايـن الهواميــر ..

إلي فرحانه بـ فلوسهم إلي يغرقونها بها من البنات إلي تقدمهم لهم .. وخصوصاً إنهم عذارى .. فجــأة من دون سابق إنذار .. إنفتح البـاب بقوة ودخلوا رجال الشرطــة وهم يصرخون فيهم ..

قام البعض منهم بخوف وهلع ويركض يحاول يفلت بجلده .. أما البعض فما كانوا حاسين بأي شي ..

لكـن هي من خوفها وهلعها ما قدرت حتى إنها تحرك إرجولها .. بس أول ما حست بيـد الشرطي إلي مسكها صارت تصرخ بهستيريا .. شهيــرة: بـــــعد عني .. أنا مالي خــص .. بعد عنـــــــي

مسكها الشرطي بقوة وحط الكبلشات في يدها .. وهي تحاول تقاوم بكل ما تملك من قوى





.. في المستشــفى ..

.. دخلوا عند الدكتور إلي جاف إرتفاع حرارتها عاليــة وااايد .. حطو عليها كمادات وعطوها خافض للحراره لين نزلت شوي حرارتها ..

الدكتور : عادي ما تخفش يا أبني هي كولها حراره و إن شاء الله حتكون بخير ..

بدر بخوف: بس هي من إسبوع كانت مسخنة وعطوها أبرة

الدكتور وهو يهز راسه: عاادي دا الوضع طبيعي قداً في ناس كثير كدا .. على العموم انا وصفت ليها ادوية لااازم تاخدها في معادها وحرص عليها الراحة التامــة .. وخصوصاً النفسية .. بتعرف إنو ليها دوور كبير قداً

بدر وهو يقوم: إن شاء الله مشكور دكتور

الدكتور: العفو يا أبني دا واقبي

.. طلع بدر وهو ماسك نجوى ومساندها وطلعوا من المستشفى للبيت مباشرةً .. أول ما وصلوا حملها وعلى طول حطها على السرير وانسدح يمها .. هي أول ما لاامست المخده راسها راحت بسابع نومه .. أما هو فكان يتأملها لين ما غفت عيونه ونااااام




.. في مكــــان آخر بعيــــد عن أرض البحريـــن ..



كان يركـــض بأقصـــى سررررعتــه .. وهو يلهث من التعب و الخوف خصوصاً وهم يفوقونه سرعه .. كانوا يلحقونــه بسيــارة سودة .. لين صاروا جدامه نزلوا وحاصروه وعلى طول خذوه ورموه داخل السيارة وإنطلقوا بأقـصى سررررعه

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:53 PM #37
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((تابع لـ بارت الخامــس والعشريــــن))









~~بعد يوميــــــــــن ~~








.. وفي يوم العزيـــــــمة ..


.. بدا الأهل يوصلون المزرعــة وكل واحد فيهم فرحان برجعة المياه لمجاريـها.. والبنات قلبوها صياح وأحضان لـ رجعة رنيم .. وحاولوا كثر ما يقدون ما يبينون لها حزنهم على حالتها علشان ما تحط في بالها إنهم يشفقون عليها ..

.. هي كانت حاســـة فيهم وشاكرة لهم في قلبها .. وفي نفس الوقت هي حابـة ما تحط أي حواجز و تعيش حياتها وهي راضيــة رضــى تام بـ قدرها .. وفي نفس الوقت حاط أمل إن الله سبحانه وتعالـى مثل ما بلااها في إعاقتهـا .. راح يشفيها بقـدرته .. وهالشــي يريح نفسيتها ..


مع السوالف وضحــك كانت تحس بدوخـة وتعب .. بس تحاول ما تبيــن .. بس مع اصفرار ويها وبهاتت ملاامحها .. بان التعب عليها وبـ قوة ..

ناظرت لها بخوف وهي تلمس جبهتها تجوف حرارتها .. دلال: نجوى حبيبتي حرارتج واايد مرتفعــة

هزت راسها تطمنها .. نجوى: لاا تخافين رحت من يومين المستشفى و عطوني حبوب الحين بس أشرب الدواء بصير أوكي ..

توها بتقوم من مكانها حست بيد تقعدها .. لفت لها وهي مو قادرة حتى تفتح عيونها عدل من كثر التعب ..

دلال بهمس: قعدي أنا بـ روح أييب لج الدواء

.. قامت و راحت لصالة واتصلت على خالها بـــدر تخبره لأنها خافت من شكل نجوى الغير طبيعي ..

وكلها ثوانــي وصلها صوته .. بدر: آلووو ..

دلال: آلوو .. خالووو وينك أنت

بدر بإستهبال: في أمريكــا

دلال: خالووو والله مو وقت غشمرتك .. تعاال الصالة بسرعة أنتظرك

بدر بخوف: ليش شـ صاير ؟؟

دلال وهي ما تبي تخرعـة: مو صاير شي بس براويك شغلـه

بدر: أهاا .. أوكي دقايق بس

سكرت منه وقعدت تنتظره .. وفعلاا كلها لحـظات وهو عندها .. دخل وهو يبتسم لها .. بدر: يلااا وينه

دلال وهي تقوم: أنا ما أبي أخرعك بس ترى شكل نجوى كلش تعبانــة .. و حرارتها وااايد مرتفعة ..

بدر بخوف: ما شربت دواها ..

دلال وهي تهز راسها: لاا وأنا كنت بودي لها .. بس أقول الأفضل توديها المستشفى

تنهد وهو يهز راسه .. بدر: طيب خليها تلبس عبايتها

دلال وهي تمشي عنه: أوكي دقايق









.. في مجلــس الخارجــي ..


.. مندمــج بالسوالف وناســي كل شـي .. بس سؤال خاله خلاه يتدارك الوضع ويفكر بـ الموضوع .. إلي شغلااه لمدة يوميــن شنو راح تكون ردت فعل الكل بـ إلي سواه أبوه .. والأكثر ردت فعل أمـه إلي ما قدر يخبرها وأجل هـ الشـي لوقت ثانـي علشان ما يفسد فرحتها فيـه ..

رفع تلفونه ودق على أبوه علشان يثنيـه بـ إلي راح يسويـه .. ويأجل كل شي لـ بكره .. بس للأسف "لاايمــكن الإتصال بالرقم الذي طلبتــه"

.. حس بـ قهر و إنقلب مزاجـــه 180 درجة .. و هـ الشـي الكل لااحـظة .. بس محد اسأله ..








.. في المستشفـــى ..

.. من يوميــن وهي نايمــة على الفراش الأبيــض وحالتها النفسية تعبـــانة وكل هذا علشان صديقتها .. وإلي بحســبة أخت لها ..

طول اليوم تصيح وتدعـــي ربها إن يقوم أحلاام بـ السلاامــه .. وتصحـى من الغيبوبـة .. تحس إن حياتها مالها طعــم من دونها .. تحس إن الدنيا كلها ظلمــة .. و صعب عليها تعيشها من دون ونيـس وسند لها ..

كانت هي إلي تقويها .. وتخليها تصبــر .. هي إلي توقف معاها في الحلوة والمرة .. هي إلي ترسم البسمــة على محياها .. هي كانت لها الأم والأب في حنانها .. وخوفها ..

.. طــق طــق .. سمعت صوت الباب .. مسحت دموعها وهي عارفـة من خلف الباب .. وبصوت مبحوح .. شريـن: إدخل

.. فتح الباب ودخل وهو يبتسم لها بحنان .. وائل: السلاام عليكم ..

شرين بهمس: وعليكم السلاام

قعد على الكرسي المجابل سريها .. وائل بحنان: شخبارج الحين ؟؟

نزلت دمعه خانتها على خدها .. على طول مسحتها ولفت ويها عنه الجهة الثانيـة .. شرين:.................

حزن على حالها و فضل يسكت .. جاف اكتافها تهتز وعرف إنها تصيح .. ما استحمل وهو يجوفها بـ هل حاله .. على طول طلع من الغرفـة وهو متكدر ..

.. خذاله يوميــن و هو معاها .. حتى خذ إجازة و ما كان يطلع إلاا علشان يبدل ملاابسه ويرجع مره ثانيـة .. وهـ الشي إستغرب منه الضابط خلف .. وكل ما بيسأله يتردد وفي الأخير يسكت ..

بس لما جافه طالع من الغرفة وحالته كئـيبة قرر يسأله وإلي فيها فيها .. الضابط خلف وهو يحط يده على كتف وائل الأيمن: شفيك؟؟

غمض عيونه وهو يتنهد بحزن .. وسند راسه على الجدار .. الضابط خلف: ممكن سؤال؟؟

وائل وهو عارف شنو السؤال ..: اسأل

الضابط خلف وهو يناظر فيه ويبي يجوف تأثير السؤال عليه: أنت ليش مهتم في هالبنت واايد ؟؟

ابتسم وهو يناظر بـ خلف .. وائل: بكل بساطة أحبهــا

تفاجئ من جوابه .. بس ابتسم وهو يربت على كتفه ..خلف: أهاا وأنا أقول شفيه حاله منقلب ..

وائل وعلى نفس وضعه: من أول ما طاحت عيوني عليها دخلت قلبي .. حبيتها بكل حالاتها .. وبكل عيوبها .. بكل شي فيها .. تخيل كنت أتمنى إني ما أخلص من المهمـة علشان ما أفارقها .. بس تدري هي تخاف مني وأتوقع تكرهني

ضحك من قلب على كلاامه .. خلف: هههههههههههه والله وطلعت روميو وأنا ما أدري .. بس للأسف جولييت عكس جولييت حبيبة روميو

ضرباه بمزح على كتفه وهو يبتسم .. وائل: سخيـــف

خلف: هههههههههههههههههه

قطع عليهم الدكتور إلي يشرف على حالة أحلاام .. : السلاام عليكم

وائل و خلف: وعليكم السلاام

الدكتور: أنا الدكتور إلي بشرف على حالة المريضة إلي اسمها أحلاام .. وللأسف أبلغكم إنها توفت

وائل وخلف: إن لله وإنا إليه راجعــون

تركهم الدكتور ..

خلف وهو حاس بـ وائل: .................

أما هو فيحس إن هم كبيـــر عليــه .. هذا وهي ما تدري بـ وفاتها و حالتها حالة .. شلون إذا درت .. ما يدري ليش خــاف ويحس إن قلبــه يتقطع أكثر من ماهو يتقطع عليها .. قلبه يتقطع على نفســه شلون راح يستحمل تعب حبيـــبته







.. في مكــــان بعيـــد عن البحريـــــن ..



من كثر الطق والتعذيب يحـــــــس إن روحــه بتطلع .. كان الدم مغطي على ملاامح ويهه .. وملاابسه معدومـــة من الرمل و الدم .. ومقطعــة من كل صوب ..

صار يصــــــرخ من الألــم إلي يحس فيــه .. خليــــــل:آآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. تركوووووني يا حميـــــــر .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

صار يحرك نفسه بكل قوة يملكها .. علشان ينقذ نفســه .. ومع كثر محاولااته الفاشــله قدر يركض بعيد عنهم .. وهو مو عارف شلون رجلـه قدرت تركض فيه ..

صار يلتفت بين كل حين والآخر وهو يركض بـأقصى سرعة .. و يزيد الخوف والإستسلاام وهو يجوفهم خلـفه يركضون .. وصل لحافـة الهاويــــة من دون ما يحس .. ولما جاف إنها نهايــته لاا محال .. يا يموت وهو ذابح نفســه .. يا يموت تحت يدهم .. و من غير أي أدنى تفكيــر فكر بـ الأولى ..

رمــى نفســه منتحــر وهو ظالـــم نفســــه وظالــم كل من حولــه .. على بالــه إن المشكــلة إنتهت وراح يرتاح .. وما فكر بـ عواقب إلي سواه .. ولاا فكر بـ ربــه وعذابــه







.. في المــزرعــة ..


.. وصل وهو يحس بخوف .. شنو راح تكون ردات فعلهم بإلي سواه .. تنفس بعمق وهو يلف للي يالسـه معاه في السيارة.. أبو سعود: يلاا يا نورة نزلي وصلنا

نزل ونزلت معاه نورة وهي حاملــة ولدهم بين يدينها .. دق أبو سعود على دلال وخبرها إن بيدخل و يسلم ..

بعد ما سكر منها .. حضن يد نورة بيده وتوكل على الله ودخل داخل .. كان الكل ينتظر أبو سعود ..

أول ما دخل سمع الكل يرحب فيه و واضح إنهم مبسوطين .. سلم على رنيم وتحمد لها بالسلاامــة .. وبعد السوالف والسؤال ..

أبو سعود: أنا اليوم عندي مفاجـأة للكل .. و أتمنى تكون خفيفة عليكم وتحبونها .. وتتقبلونها منــي ومحد يزعل .. أم سعود أهم شي عندي إنتي .. تعرفين غلااتج بـ قلبي .. وأنا عمري كله ما قصرت معاج .. وكل شي تبينه كان مستجاب ..

سكت الكل يسمعه ومستغرب الكلاام .. أم سعود هي الوحيـدة إلي ما إرتاحـــت لـ كلااامه أبــد و حست من وراء هـ الكلاام في مصيــبة ..

.. توجه للباب وفتحاه .. أبو سعود: تعالـــي يا نورة

دخلت نورة ومسكت بـيد أبو سعود وهي تحاول تقلل من توترها وخوفها .. خصوصاً إن قلبها يتراقص بين ضلوعها من ردت فعلهم .. إلي شبــه متوقـعته

أبو سعود وهو يبتسم: أعرفكم .. زوجـــــــتي نورة .. وهذا ولدنا عبدالرحمـن

الصدمــــــــة أجلمتهم .. وكل وحده منهم فاتحـة عيونها تحاول تستوعـــب






.. في مجلـــس الخارجــي ..

سمع صوت إزعاج وصريــخ إستغربه الكل .. طلع من المجلس وجاف سيارة أبوه .. عرف سبب هالإزعاج .. رجع المجلس و هو مو عارف شنو يقول حق خواله إلي متأكد من ردت فعلهم ..

خاله عيسـى : شسالفــة .. شـ الصراخ والإزعاج

سعود وهو يحاول يبسط لهم السالفة:أحم .. أبوي متزوج على أمي .. وياي مع زوجته و ولده

وقف خاله عيســى بعصبيــة: شنوووووو

.. على طول طلع من المجلس وهو بقمــة عصبيــته ويتحلف بـ أبو سعود .. أول ما دخل جاف أختــه تصارخ وتصيح ..

أم سعود: أطلع بررررررررره و ورقة طلااقـــي توصلني ..

أبو سعود بعصبيــة : حشميني يا أم سعود وإقصري الشر .. أنا ما سويت لاا عيب ولاا حرام أنا تزوجت على سنة الله ورسوله

أم سعود بعصبية: احشمك ؟؟ ليش أنت تعرف الحشيمـة .. ما حشمت العشرة إلي بينا وتقول لي حشميني .. إطلع برررره مالك شي عندي وكل هـ الحلال لي ولـ عيالي وخل تنفعك مرتك و ولدك .. ويا خسارة عمري وشبابي إلي ضيعته مع واحد مثلك برررره

عيسى يحس إن بردت قهره إخته .. وحب يكمل عليه: إنت إنسان ما تستحي ومو ويه نعمــة .. ونسيت إلي كنت فيه وشلون صرت .. نسيت إن طلعناك من الفقر .. بس أنت مو ويه نعمــة .. ومثل ما كنت راح ترجع .. ويه فقر مو جايف خير .. ويلااا إطلع بره ومن يوم وطالع ما أبي أجوفك لاا في الشركة ولاا في البيت برررررررره

أبو سعود بعصبية: مو على كيفكم .. الشركة شركتي .. من تعبي وشقاي طول هـ السنيــن .. أنا إلي كبرتها خليت لها مكانه بـ السوق ..

طلع وهو بقمــة عصبيــة و معاه زوجته نورة إلي تصيح وتندب حظها إنها راح تضيع شبابها مع واحد كبر أبوها ومفلس .. وتحسفــت قد شعر راسها إلي رضت تاخذه علشان الفلوس إلي توقعت إنه فلوســه مو فلوس مرته







.. في المستشــــفى ..

دخل عليها وهو مو عارف شلون يوصل لها الخبر .. تنهد وقعد على الكرسي وهو يحاول يكون وقع الخبر عليها هيــن مع إن مافي مجال لـ هالشي ..

وائل بخوف: شرين أنا حاب أقول لج شغله .. بس قبل لاازم تعرفين إن لله ما أعطى ولله ما أخذ .. والحياة ما راح تدوم ومحد دائم غير وجهه سبحانه .. وإن الله سبحانه وتعالى أرحم من كل شي .. ولاازم الانسان يوقي نفســه ويؤمن بـ القضاء والقدر .. وإذا صارت للإنسان مصيبه فيحتسب وإن الله ما يضع أجر أحد .. و الصياح والصراخ ما راح ينفع .. فـ تعوذي من إبليـس وإذكري الله .. وإدعــي

حست بالخوف تسلل لقلبها من كلاامه .. شرين: لاا تقول إنها راحت

وائل وهو ينزل راسه بحزن:إن لله وإنا إليه راجعون

نزلت دمعـه .. تتبعها دمـعة .. تتبعها سيل من الدموع .. شريــن وهي تحاول تستوعب كل إلي يصير .. صارت صور أحلاام تتراود في مخيلتها وكأنها حدث اليوم ..

شريــن بإنهيــار: لااااا أحلاااام لاااااااا

حاول يهديها بس ما قدر .. كان قلبه يتقطع عليها .. دخلت الممرضـة وعطتها أبرة مهدئ وسرعان ما إسودت الدنيا بعيونها ونااااااااااااااااااااااامت






.. عنـــــــد بدر ونجـــوى ..

ما رضت تروح المستشفى وعاندت .. هو عصب منها وانقهر بس رضخ لطلبها و قرر يرجع للبيــت علشان تريح .. أول ما وقفت السيارة عند البيت نزلت وهي تحاول تتحامل على نفسها و تمشي .. بس ما قدرت .. وحست إنها راح تهوى للأرض بس في يد أسعفتها في هاللحــظة وإنقذتها ..

بدر بقلق: شفتي إنتي حتى موازنة مو قاردة توزنين نفسج .. لاازم أوديج لدكتور

نجوى : قلت لك ما أبــ........

قطع كلاامها وهو يدخلها السيارة .. بدر: سوري إذا إنتي مو مهتمــه أنا مهتم .. و باخذج لدكتور يعني باخذج

ما حبت تجادله أكثر وهي عارفـة إن ما راح يسمع لها .. وفوق هذا هي ما صار عندها القدرة على الجدال معاه وخصوصاً وهي تحس إنها تلقط أنفاسها الأخيرة من كثر التعب
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:55 PM #38
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

((البارت السادس والعشريــــن))












.. عنـــــــد بدر ونجـــوى ..

ما رضت تروح المستشفى وعاندت .. هو عصب منها وانقهر بس رضخ لطلبها و قرر يرجع للبيــت علشان تريح .. أول ما وقفت السيارة عند البيت نزلت وهي تحاول تتحامل على نفسها و تمشي .. بس ما قدرت .. وحست إنها راح تهوى للأرض بس في يد أسعفتها في هاللحــظة وإنقذتها ..

بدر بقلق: شفتي إنتي حتى موازنة مو قاردة توزنين نفسج .. لاازم أوديج لدكتور

نجوى : قلت لك ما أبــ........

قطع كلاامها وهو يدخلها السيارة .. بدر: سوري إذا إنتي مو مهتمــه أنا مهتم .. و باخذج لدكتور يعني باخذج

ما حبت تجادله أكثر وهي عارفـة إن ما راح يسمع لها .. وفوق هذا هي ما صار عندها القدرة على الجدال معاه وخصوصاً وهي تحس إنها تلقط أنفاسها الأخيرة من كثر التعب ..

.. كان يسوق السيارة بسرعة .. ما يدري ليش قلبه ينغزه مو مطمئن .. أما هي من كثر تعبها مو قادرة تفتح عيونها .. لــكن من قوة الآلام إلي بدت تحس فيها عند أسفل بطنها خلاها تفتح عيونها وتصرخ .. نجوى:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

.. لف عليها وهو خايف .. بدر: شفيج!! نجوى حبيبتي تكلمي في شي يعورج

كورة نفسها مثل الربيانة وهي تضغط على بطنها بألم .. نجوى: بطنـــــــي يا بدر .. آآآآآآآآآآ أحســ.ـه يتقـ.ـ.ـع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..آآآآآآآآآآآآآآآآآ

.. صار يسرع أكثــر لين وصل لـلـمـسـتـشـفـى وهو مو عارف شلون قدر يوصل بـ السلاامة .. ما فكر واايد .. على طول نزل وراح لـ جهتها .. حملها بين يديه و ركض فيها على الطوارئ وهو يصرررررخ ..

سحبوا سرير وهم يركضون لـ جهته .. حطها على السرير الأبيض .. كان الوضع فوضى لاا تحتمل .. بس هو ما كان ساااامع ولاااااا شـــــــي .. وما يجوف غيرها على السرير وشعرها منثور حواليها ..

.. بس يوم حسها تبعد عن عيونه و تـدخل غرفـة ويـتسكر الباب .. وعــى.. صار يناظر للمكان إلي اختفت فيه .. وقرا أللافته "غرفة طوارئ" ..

حط يده على راسه وهو يحس نفسه ضايع وصار يمر يده على ويهه كأنه يبعد الأرق عنه .. بس يده جمدت لما وصلت لعيونه .. انصــــــــــدم ..

كانت كلها دمـــــــــ .. نزل يده وهو مازال تحت تأثير الصدمـــة .. لكن صدمتــه زادت لما جاف ثوبـه الأبيض غرقان بـ لون الأحمر .. حس إن إرجوله مو شايلته .. قعد على أقرب كرسي له ..

.. والدموع بدت تتجمع بعيونه .. وقلبه يرتعد وسط ضلوعه .. و عقلــه ما بقى في عقل في هـ اللحظــة ..

.. شوي ولاا يطلع الدكتور .. على طول وقف .. بدر بلهفـة وخوف واضحة بصوته: بشرني

الدكتور : أنت زوجها؟

بدر وهو يهز راسه: إي

الدكتور: زوجتك للأسف أجهضت .. لازم نسوي لها عمليه .. ونحتاج توقيعك ..

بدر بصدمــة: أجهـــضــت!!

الدكتور: لو سمحت ممكن تيي معاي علشان توقع

حرك راسه ومشى وهو مو مستوعب .. بدر في نفسه "نجوى كانت حامـــل .. بس ليش ما خبرتني؟؟ .. معقولة هي ما كانت تدري!!"







.. في المزرعـة ..


.. كان المكان عامــة السكون .. كل واحد يناظر الثاني بصمت وصدمــة من إلي صار .. فجـأة قامت من مكانها وهي تحس إنها مخنوقة .. و على طول طلعت فوق تبي تظل وحدها ..

أول ما جافت أمها قامت يات تبي تقوم تلحقها .. بس يده كان أسرع .. مسكها وهز راسه لها .. سعود: خليها يا دلال أكيد تبي تظل وحدها تفكر بإلي سواه أبوي

دلال وهي تغمض عيونها بإنكسار: الله يهديه .. عيل هذي عمله أحد يسويها

سعود بنرفزة: دلااال .. ترى مهما كان هذا أبونا ..

دلال بقهر: أردي

.. سكتوا ورجع عم المكان بـ الصمت .. والكل رجع يناظر بالثاني .. لكن هالمرة إلي قطع الصمت هو رنين تلفون سعود ..

طلع تلفونه من ثوبه وجاف المتصل "خالـي بدر"

.. سعود: آلووو .. خير شصاير عسى ماشر .. شنوو .. طيب طيب .. أي مستشفى؟؟ .. إن شاء الله الحين مسافة الدرب .. باي

بعد ما سكر على طول قام .. رنيم بقلق: خير سعود شـ صاير ؟؟

ما حب يوترهم ويصدمهم أكثر خصوصاً توهم متلقين صدمة من أبو سعود .. سعود وهو يبتسم يطمنها: لاا تخافين بس صديق لي مسوي حادث وبروح له ..

رنيم بشوية إرتياح: طيب .. بس من برجعنا البيت ..

سعود وهو يناظر الساعة: أنا ما أقدر رجعوا مع أمي ودلال ..

أم رنيم: ماشي يا ولدي .. روح الله معاك ولاا تشيل همنا

دلال: إي روح بنرجعهم معانا

سعود وهو يهز راسه: طيب .. يلاا سلاام

.. طلع بسرعة و ركب سيارته وعلى طول خذ الشارع إلي يودي للمستشفى ..






.. في المستشفى ..


.. قاعد في أحد الكراسي الموجودة في الممر .. وهو يحس إن قاعد على نـــار .. كل شوي يناظر الساعة .. وعلى الرغم من جوفته لساعة .. ما يدري شـ كثر خذالهم في غرفة العمليات ..

.. يهز إرجوله بتوتر .. وكل ساعة يرفع راسه يناظر الباب .. على أمل خروج الدكتور .. وكله لحظات إلاا الدكتور مقابله ..

بدر بلهفــة ما تقل عن لهفته الأولى: هااا طمئني

الدكتور وهو يبتسم له: تطمئن المدام ما فيها إلاا كل خير .. بس يا ليت تيي معاي للمكتب ..

هز راسه ومشى مع الدكتور للمكتب .. في نفس اللحظـة إلي دخل فيها سعود للمستشفى ..

رفع تلفونه و دق على خاله .. إلي خبراه إيي لـ غرفة الدكتور حسين ..

سكر منه وراح لـ الاستقبال وطلب منهم يدلونه لغرفة الدكتور حسين ..


.. في مكتب الدكتور حسين ..


.. طق طق .. فتح الباب ودخل وهو يسلم .. وبعدها قعد .. بدر: هذا أخو زوجتي

د. حسين: هلاا والله ..

سعود: هلاا فيك .. شفيها نجوى ؟؟

د. حسين: ما فيها إلاا الخير .. بس أنا حاب اسأل أول قبل لا أجاوب أي سؤال .. أنتم عندكم قط في البيت؟

ناظروا في بعض بإستغراب .. بدر: لااا

سعود: بس شدخل القطو الحين في مرض نجوى؟؟

د. حسين: هو مو شرط إن يكون قط ممكن حتى يكون من عصافير .. بس الأكثر إشاعة هو القط .. علشان تصاب بـ مثل هالمرض

بدر بخوف: مرض!! .. أي مرض

د. حسين: لاا تخاف .. هو فعلاا بداية المرض خطير .. بس الحين ما عليها أي خطورة ..

سعود بقلة حيله: تكفى يا دكتور عطى المختصر المفيد ترى ما عاد فينا

د. حسين: هي أصابها مرض اسمه التوكسوبلازما .. يدخل الجسم المسبّب للمرض عبر الفم او الاغشية المجروحة ، من هنا تتجه التوكسوبلازما – مع تيار الدم – الى كامل الجسم ، و تتموضع في خلايا انسجة اعضاء متعددة ، حيث تشكّل خراجات كاذبة.. وطبعاً من عوارض هذا المرض تصاب .. ارتفاع حرارة الجسم .. ألم في الرأس .. ألم في العضلاات .. وطبعا هالمرض له نوعين .. حاد و مزمن . . وهي كان عندها الأول إلي هو الحاد ..وهي من حسن حظها إنها كانت في أسابيعها الأولى لأن إذا أصيب الجنين في الاسابيع الاولى للحمل ، يمكن حصول الاجهاض التلقائي . اما اذا تمت الاصابة في الاشهر اللاحقة من الحمل ، طبعا نجد ، ان المولود الجديد يعاني – بعد الولادة – من تشوّهات في المخ ( الدماغ ) و النخاع الشوكي ، العينين ، التهاب الدماغ و النخاع الشوكي ، ضمور الجمجمة ( الصعل ) ، استسقاء الرأس ، تكلّس بعض اجزاء الدماغ ، تشنجات ، الاصفرار ( اليرقان ) ، الفوران ( الهيجان ) الجلدي ..الخ

بدر بعدم تصديق: بس شلون صدها المرض وحنى ما نربي أي حيوان .. ما عدا الكاسيكو .. وما أعتقد إن يسبب أمراض

د. حسين: هو ممكن إن تكون ماشية في الشارع .. وفي براز قط (الله يعزكم) وهذا شي يحصل .. بس هي من إصابتها الأولى خلااص صار فيها مناعة .. لأن الإنسان يصاب فيها مرة وحده بس

سعود وهو يوقف: مشكور وما قصرت

د. حسين: لاا شكر على واجب ..

بدر وهو يحس بحزن على حال نجوى: طيب ممكن أجوفها دكتور

د. حسين: ممكن بس يا ليت ما تتعبونها ..

بدر وهو يقوم : إن شاء الله

.. طلعوا من المكتب ..

بدر بحزن: شلون راح أقول لها إنها أجهضت

حط يده على كتفه وهو يحاول يهديه .. سعود: إذكر الله يا خالي وإن شاء الله الله بيعوضكم .. إنتوا توكم صغار .. وبعدين هذا أمر الله و لاازم ما تعترضون

بدر وهو يمسح على ويهه: لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. ونعمه بالله .. بس أنا خايف من ردت فعلها

سعود ببتسامه: إن شاء الله خير


.. وصلوا للغرفة و وقفوا عند الباب .. حط يده على كتفه وهو يهز له راسه .. سعود: إنت أدخل هي أكيد محتاجتك هـ اللحظة إنك تكون يمها

خذ نفس عميق وفتح الباب ودخل .. جافها نايمة على السرير و ويها مصفر .. وشفايفها مشققه ومبيضة .. وتحت عيونها الذابلة شبه الهالاات السوداء من التعب والإرهاق ..

قرب لـ عند سرير وسحب كرسي وقعد عليه .. مسك يدها الباردة ورفعها لـ شفايفه وطبع قبله .. إحتضن يدها بين كفيه وهو يتأملها بكل حب وحنان ..

بدر: حبيبتي .. إنتي تسمعيني

نجوى:...............................

بدر وهو يمرر يده على ويها ويمسح خدها الناعم بيده اليمين .. : قومي و أوعدج راح أعوضج عن كل شي .. عن كل لحظــة نزلت دمعه من عيونج بسببي

نجوى:........................

تنهد بحزن .. وقام طبع بوسة على خدها وترك يدها ويطلع من الغرفة وهو حاس بـ الذنب ..






~~ في اليوم الثـــــــانــــــــي ~~








.. الكل وصل له خبر نجوى و إجهاضها .. وحزنوا .. وراحوا و زاروها وتحمدوا لها بـ السلاامـة .. طبعاً نجوى ما كانت تدري عن أي شي لأن محد خبرها .. بس بدر قرر إن اليوم بعد ما الكل يطلع عنها يخبرها ..



عند نجوى في الغرفة .. بعد ما طلع الكل وفضت الغرفة .. دق الباب ودخل وهو راسم أحلى ابتسامه ..

ردت له الابتسامه بس بتعب .. نجوى: حياك

بدر وهو يقرب منها ويبوس خدها: شخبار حبي اليوم

فرحة بـ كلمة حبي و هالشي بان على ملاامح ويها .. نجوى: بخير .. أنت أخبارك

بدر على نفس وضعه: أنا بألف خير مدام قلبي بخير

نزلت راسها وصارت تناظر بحضنها تنتظر منه يتكلم .. بس طول الصمت ما بينهم ولاا واحد منهم فتح فمـه وقال أي شي ..

حس بدر بـ شوية خوف في إن يفاتحها بـ الموضوع .. خصوصاً وهي فرحانه و مبتسمة .. بس لاازم يقول لها ..

ضغط على نفسه .. بدر: قلبي بقول لج شي بس ما أبي منج إنج تتكدرين أو أي شي ..

رفعت راسه له وركزت بنظرها بعيونه .. وابتسمت .. نجوى: قول

ما يدري شنو صار فيه هاللحظـة .. بس يحس بشوية راحـة .. بدر: إنتي أجهضتي

سرعان ما تبدل محل الابتسامه الجمود والصدمة .. نجوى بهمس: أجهـضت!

حط يده على يدها اليسرى .. و رفع يده لشعرها وصار يمسح عليه بحنان .. بدر: إي .. بس إن شاء الله .. الله بيعوضنا بـ غيره

.. حطت يدها اليمنى على بطنها تتحسسه بعدم تصديق .. نجوى: كنت حامل

بدر بحزن واضح على ويهه: إي يا قلبي

نجوى على نفس وضعها: والحين لااا

ما إستحمل يجوفها على هالوضع .. على طول قام وقعد يمها على السرير .. وحضنها .. تشبثت فيه وصارت تصيح على خسارتها ..





.. في بيت أبو سحر ..

قاعده في الصالة رايحـة راجــعة وهي تفكر شلون تخليه إيي .. وبعد تفكيـــر طويــل ..قررت .. رفعت تلفونها واتصلت عليــه .. مرة .. مرتيـن .. ثلاااث .. بس من دون فايدة .. ما يرد ..

عصبت وثارت و زادت حقد .. رجعت ودقت وكلها أمل إن يرد .. وبعد ما حست باليأس قررت تقفل وتحاول في وقت ثاني ..

توها بتسكر الخط .. إلاا بصوته .. أحمد: آلووو

حست بـ فرح و وناسـة .. سحر : آلووو

أحمد من غير نفس: شنو تبين .. أنا ما قلت لج لاا تدقين علي ؟؟

سحر وهي تصنع الحزن: تكفى يا أحمد أبيك ضروري يا ليت تمر علي اليوم عندي لك كلااام لاازم تسمعـه

أحمد على نفس وضعه: ما بيني وبينج أي كلااام .. ويلاا باي

سحر بسرعه: لحظة لحظة .. والله وحلفت هذي المرة بس .. وآخر مرة .. و أوعدك إنك ما راح تسمع صوتي ولاا تجوفني بعد هاليوم .. بس بليـــــــز تعاال ضروري

أحمد بعد تفكير: أوكي .. بس بشرط

سحر بوناسة: آآمر

أحمد: بتكون معاي دلال غير جذي إسمحي لي ..

سحر بصدمة: دلال!!

أحمد بشك: أي دلاال .. لأن بصراحـة أنا ما أضمنج شنو ممكن إنج تسوين .. ولاا شنو الحيله إلي بستخدمينها

سحر بقهر وتحدي: أوكي ما عندي مانع .. مع إنك ظلمتني .. بس ما يخالف الله يسامحك

أحمد بدون نفس: الساعة كم أيي لج

سحر بخبث: 7 في الليل

أحمد: أوك .. باي

سكر منها قبل لاا يسمع ردها .. و هالشي زاد قهرها .. وصارت تتحلف وتتوعد فيه





.. في المستشفى ..


.. طق الباب ودخل .. جافها سرحانــه .. وهي تناظر السقف .. حزن على حالها .. قرب منها وتنحنح .. بس بعد ما زالت على سرحانها ..

زياد بـ قلق: شرين ؟؟

لفت له بهدوء .. شرين: نعم

زياد وهو يبتسم: خذالي ساعة وأنا أتنحنح وإنتي أبد ولاا بالدنيا

ناظرت فيه شوي وبعدها بعدت نظرها بتوتر ملحوظ .. شرين: متى راح أطلع ؟؟

قعد على الكرسي مجابلها .. زياد: بكرة إن شاء الله بيرخصونج

شرين وهي تحاول تمنع دموعها: تكفــى ما أبي أرجع للدار .. تكفــى

زياد بقلة حيلة: ما أقدر .. يعني أنا ما عندي الصلااحية في إني أطلعج .. وبعدين وين بتروحين .. إذا ما راحتي للدار

شرين بحزن: والله يا زياد راح أموت إذا رجعت للدار .. تكفـــــــى ما أبي .. دبرني .. سو أي شي .. بس ما أرجع للدار

تقطع قلب زياد عليها وسكت :........................

صارت تصيح بهقر على وضعها .. شرين برجى: تكفى أدري إني وااايد تعبتك معااي .. بس والله ما أقدر .. صدقني هذا آخر طلب لي .. وأتمنى ما تردة .. دبر لي أي طريقة أطلع منها من الدار

زياد بتردد: هو في طريقة وما اعتقد في غيرها ..

شرين بلهــفة: شنووووو











نهــــــــــــــــــــاية البارت





رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:56 PM #39
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

قراءة ممتعه للجميــــــــــــع





..((تكملة البارت السادس والعشريـــن))..










.. في المستشفى ..


.. طق الباب ودخل .. جافها سرحانــه .. وهي تناظر السقف .. حزن على حالها .. قرب منها وتنحنح .. بس بعد ما زالت على سرحانها ..

وائل بـ قلق: شرين ؟؟

لفت له بهدوء .. شرين: نعم

وائل وهو يبتسم: خذالي ساعة وأنا أتنحنح وإنتي أبد ولاا بالدنيا

ناظرت فيه شوي وبعدها بعدت نظرها بتوتر ملحوظ .. شرين: متى راح أطلع ؟؟

قعد على الكرسي مجابلها .. وائل: بكرة إن شاء الله بيرخصونج

شرين وهي تحاول تمنع دموعها: تكفــى ما أبي أرجع للدار .. تكفــى

وائل بقلة حيلة: ما أقدر .. يعني أنا ما عندي الصلااحية في إني أطلعج .. وبعدين وين بتروحين .. إذا ما راحتي للدار

شرين بحزن: والله يا وائل راح أموت إذا رجعت للدار .. تكفـــــــى ما أبي .. دبرني .. سو أي شي .. بس ما أرجع للدار

تقطع قلب وائل عليها وسكت:.......................

صارت تصيح بهقر على وضعها .. شرين برجى: تكفى أدري إني وااايد تعبتك معااي .. بس والله ما أقدر .. صدقني هذا آخر طلب لي .. وأتمنى ما ترده .. دبر لي أي طريقة أطلع منها من الدار

وائل بتردد: هو في طريقة وما اعتقد في غيرها ..

شرين بلهــفة: شنوووووِ

ظل يراقبها وهو يبي يعرف ردت فعلها من الكلاام إلي راح يقوله لها .. وائل بتردد ملحوظ: أنـا وإنتي ......... نـ.. نـتزوج

حست إن كل أطرافها ما عاد تقدر تحركهم ..و ويها بهت .. وعيونها جحظت .. و ريجها نشف .. حتى قلبها حست إن وقف عن النبض ..

تحس إن الأكسجين إلي في الغرفـــة خلص .. تمت ثوانــي على وضعها حست كأنها دهـر .. ما تدري شنو الاحساس إلي بدت تحس فيه .. خوف .. حيرة .. توتر .. فرح .. حرية .. استقلاال ..
بدت الافكار تتزاحم فيها .. شنو تقول؟؟.. هي بس سمعت زواج انصدمت!!.. وحست إن الحروف ضاعت منها ..

شرين في نفسها "يا ربي .. شلون أرضى فيه وأتزوجه!! .. أنا بس أسمع اسمه ارتعد بـ مكاني .. شلون أعيش معاه باقي عمري وتحت سقف واحد وفي غرفة وحده و يضمنا سرير واحد .. يمـااااااا .. لاا لاا شنو سرير واحد .. أبيــه لااا ما أبي .. بصيح والله باصيح"

..((سكتت شوي)) .. "بس أنا ما عندي أي حل ثاني .. يعني إذا ما قبلت .. شلون بطلع من الدار .. يا ربي"

قطع عليها حالتها صوته وهو ما زال يراقب ردت فعلها من كلاامه .. وائل بهدوء عكس إلي بداخله من فوضت المشاعر : شرين!! .. أدري إنج منصدمه .. بس ما أبيج تستعيلين .. فكري في المـ...

قاطعته وهي منزله راسها .. شرين بتردد من الكلاام إلي بتقوله: المسأله ما تستدعي حتى التفكيــر .. لأن أنا مالي إلاا هل حل .. يعني لو كان عندي خيار ثاني .. ما راح أوافق

حز في نفسه كلمتها الأخيـرة _ما راح أوافق_ .. بس حاول إن ما يبين .. وائل ببتسامه: يعني شنو أفاتح أهلي في الموضوع

هزت راسها والدموع متحجرة بوسط عيونها .. والخوف مسيطر عليها بشكل كلي .. لدرجـه مو قادرة حتى إنها تناظر فيه ..

حس برجفتها و التوتر والخوف إلي بدا يلاحظه عليها .. بس ما علق ولاا قال أي كلمـه .. انسحب من الغرفـة بكل هدوء ..







.. في فلـــة أبو سعود ..


.. قاعدة على السرير تفتح الأكياس وتطلع منهم الثياب إلي شرتهم حق جهازها .. لأن ما بقى شي على زواجها .. انقضى شهر وهي ما سوت ولاا شرت أي شي بسبب الظروف إلي مرت فيها ..

وبما أنها كانت فاضية طول اليوم راحت وتسوقت مع أمها في نفس الوقت علشان تنسيها وتطلعها من إلي فيها بسبب زواج أبوها..

.. قطع عليها صوت رنين تلفونها .. خذت التلفون وناظرت بشاشة .. ابتسمت وهي تجوف اسمه ينور الشاشة ..

دلال:آلوووو

أحمد: أحلى آلووووو .. هلاا قلبي هلااا بـ حياتي هلاا بـ نبض قلبي .. هلاا بـ كلي .. شخبارج؟؟

دلال بحيا: تمام .. أنت شخبارك؟

أحمد: دووووم يا قلبي .. والله من سمعت صوتج صرت بـخير

دلال: ................

أحمد:آلوو حبي ..

دلال بـإحراج: معاك

أحمد: أمممم توقعي من متصل فيني اليوم

دلال بإستغراب: منو؟؟

أحمد من دون نفس: سـحر

دلال بغيرة: وليش إن شاء الله متصلة ؟؟ .. و أنت لاا يكون رديت عليها ؟؟

أحمد وهو واضح عليه الوناســة: شكلــي أحس بنبرة غيرة .. ياااااويل حالي على إلي يغاااااااارون علي .. أذوووب أنا

دلال بخجل: أحمـــد

أحمد بهيام: عيووووووووونه روووووووحه

دلال وهي تحاول تغير الموجه: ما قلت لي رديت عليها؟؟

أحمد : إي رديت ..

حست بـغيرة فضيعه .. بس حاولت كثر ما تقدر ما تبين له.. دلال: شنو تبي ؟؟

أحمد و حب يلعب في أعصابها: تبيــني

دلال بقهر : صج ما تستحي على ويها .. انا أبي أعرف هـ الآدميــة ما فيها ذرة كرامــة !!

أحمد: هههههههه هونج هونج يا قلبي .. هدي .. هي اتصلت تقول إنها تبيني في موضوع ضروري وما يتأجل ..

دلال بحيرة: وشنو هـ الموضوع إن شاء الله

أحمد: ما أدري والله هي ما قالت لي

دلال: يعني شلون ما تدري ؟؟

أحمد: يا قلبي تقول الكلاام ما يصلح على التلفون لاازم فيس تو فيس

دلال بغيره وزعل: يعني بتروح لها وبتتقابلون

أحمد: قصدج إحنى بنروح لها وبنتقابل

دلال متفاجأة: شلوووون

أحمد بإستغراب: شفيج غلاااي ؟؟ .. إي بنروح لها ريلج على ريلي .. وأنا قلت لها شرطي ما بروح ولاا بسمع شي إلاا إذا كنتي موجودة لأن بصراحه انا ما أضمن تفكيرها الخبيث

حست براحــة من بعد كلاامه .. دلال: أوكي مو مشكلة بس متى؟؟

أحمد : على الساعة 7 ونص إن شاء الله .. إنتي جهزي نفسج بمرج جي على 7 أوك

دلال: أوكي

أحمد : يلااا قلبي أخليج الحين .. باي

دلال بحب: باي


سكرت منه وظلت تفكر .. دلال في نفسها "يا ترى شنو الموضوع إلي تبي تكلم فيه أحمد"






.. في شقــــــــــة مستـــــــأجرة ..



.. في الصالة قاعدة على الكنبة وحاط يده على راسه وغارق في أفكاره .. ومو قادر يرسى على فكرة وحده .. ويحدد مصيره ..

خرجه من زحمة الأفكار صوت ناعم .. فيه نبرة قهر .. نورة: يلاا قوم وصلني لـ بيت أبوي

رفع راسه شوي وناظرها واقفه و حولها شناط .. رفع حاجب بإستغراب.. أبو سعود: ليش الشناط هذي كلها؟؟

ناظرته من فوق لي تحت بـ اشمئزاز .. نورة: تتوقع إني بعيش معاك بعد ما طلع إنك إنسان فقير .. وما عنك شي .. وكل الشركات والبيوت والفشخرة والعز إلي كنت عايش فيه مو ملكك ملك زوجتك .. وفوق هذا كله ما في شي بـ اسمك .. يعني افهمها أنا لولاا فلوسك كان من سابع المستحيلاات وحط عليها عشرين خط إني أتزوجك

وقف وهو يناظرها باستنكار وعدم تصديق .. أبو سعود: شلون؟؟

لفت الجهة الثانية بملل .. نورة: طلقني

حس إن الدم كله صار في ويه من كثر العصبية .. وما حس بنفسه إلاا إنه يفرق شحنات الغضب والقهر إلي كان عايش وسطها ..

صار يطقها من دون أي أدنى شعور .. و صدى كلماتها تتردد على مسامعه .. لدرجه ما كان يسمع توسلااتها .. بعد ما حس إنها جريب وتموت بين يده تركها .. أبو سعود بصراخ وهو في قمة عصبيته: إنـــــتي طالـــــــــــــق

طلع من الشقة وسكر الباب بكل قوة .. أما هي فلمت شتاتها وقعد تصيح وتصارخ وتندب حظها الردي إلي خلااها تتزوج واحد مثل أبو سعود .. أما عبد الرحمن .. بدت صرخاته تملأ صداها أرجاء الشقـة .. وكأنه يبكي أمـه .. وأبوه .. وعارف إن راح يتشتت






.. في بيت أبو رنيم ..


.. كانت قاعدة على الكنبة ويمها الجاري .. و هو منسدح على فخوذها وهي تداعب شعره الناعم .. وتتأمل ملاامحه وهي مغمض و واضح عليه إن مستمتع .. ابتسمت

سعود وهو مغمض عيونه: أقول حبي .. ما اشتقتي لبيتنا

رنيم وهي تتنهد: إلااا إشتاقيت ومن قلب بعد .. بس مثل منت عارف .. أنا حالتي ما تسمح لي .. وهني راح يكون أريح لي .. يعني عندي من يساعدني وإلي هي ماما .. أما هناك فـ صعبه شوي .. أنا أدري إنك منت بمرتاح هني .. و..............

قاطعها وهو يناظر لعيونها .. سعود: أششش لاا تقولين كلااام أنا ما قلته .. بـ العكس لاازم تعرفين إن أي مكان أروحه وإنتي معاي أحس براحه .. لأن راحتي في قربج .. أوكي عمري

حست براحه من بعد كلاامه إلي فعلاا كانت متخوفة إن متضايق من قعدته في بيت أمها .. رنيم بحب: تسلم لي حبيبي ربي يخليك لي وما يحرمني منك

سعود وهو يحط يده على قلبه: آآآه آآه يا قلبي .. ما أقدر أنا يا ناس يا عالم .. ارحموا حالي أذوووووووب أنا بـ حبيبي

رنيم: هههههههههههههه فديتك

سعود بحالمية: فديت الضحكة أنا .. تفداااج الروح يا روحي

بدت تلعب في شعره مرة ثانية وهو غمض عيونه وعم الصمت المكان وما ينسمع غير أنفاسهم .. بعد لحظات .. سعود وهو مغمض: قلبي إذا ارجولج عورتج قولي لي طيب علشان أقوم

رنيم بنبرة حزن تحاول إنها ما تبينها: لااا عادي .. أصلاا أنا وضعي ما يسمح حتى إني أحس برجولي يعني خذ راحتك حبي

حس في حزنها من بحت صوتها .. فتح عيونه .. وطاحت على عيونها إلي بدت تغرق بـ دموعها .. سعود بحنان: أفا يا قلبي ليش الدموع ..

قام وعدل نفسه وصار يمسح على شعرها بحنان .. بعدها خذها في حضنه وهو يحاول يخفف عنها .. سعود: يا قلبي إنتي راح ترجعين مثل الأول .. ما راح يتغير شي في حياتج كلها فترة وإن شاء الله تعدي .. وبعدين الغلط مني لأني نسيت أخبرج إني طرشت أوراقج وردوا علي إن في أمل في نجاح العملية وترجعين تمشين مثل قبل .. وإن شاء الله الاسبوع الياي راح تكون طيارتنا تنتظرنا

حضنته زياده و دموعها مغرقه ويها .. رنيم بصوت مليان صياح: أحـــبك

ابتسم وباس راسها ورجع حضنها وهو يهمس في أذنها .. سعود: وأنا أعشقج






.. في المستشفى ..


نجوى وهي مبوزة وماده البوز شبرين : مابي .. بليـــــــز بدووور قول لهم يرخصوني مليــت

بدر بعناد: مافي .. عيل بدوور هاا .. بدل ما تقولين حبيبي عمري حياتي .. تقولين لي بدوور وتبيني أسوي لج إلي تبين تحلمين

حست نفسها شوي وتصيح .. نجوى : طيب طيب .. حياتي بليـــز روح خلهم يرخصوني .. والله أحس إني بختنق من قعدت المستشفى ..

بدر وهو يحاول يهديها: أفاا تختنقين وأنا موجود .. وبعدين يا قلبي هذا لمصلحتج .. وإن شاء الله كلها أيام و تتحسن صحتج و يرخصونج

نجوى بدلع وهي شوي وتصيح: مابـــــــــي ..

حب يغير الموضوع .. ابتسم وهو يقرب منها ويقعد على السرير .. بدر: فديت الدلع أنا يا ناس حبيبي كأنه قوطي أناناس ..

شهقت وهي تحط يدها على صدرها .. نجوى: أيا المفتري أنا كأني قوطي أناناس ..

رجعت مدت بوزها بزعل وتكمل بدلع .. نجوى: مابي زعلت .. برووو (يعني إطلع بره .. أو روح عني)

بدر وهي يضحك: هههههههههه بروو مرة وحده أفا ما هقيتها منج .. تطرديني يا دوست دارم (يعني حبيبة قلبي)

لفت ويها عنه وهي تتصنع الزعل .. وهو ميت ضحك عليها واستلمها بـ بكلمات عجمية حافظهم من أيام السكول





.. في سيارة أحمد ..

وصلت عند باب بيت دلال .. رفع تلفونه وضغط على رقمها .. وشوي إلا بصوتها الناعم .. يخترق مسامعه

دلال: آلوووو

أحمد: آلووو عمري يلاا طلعي أنا عند الباب

دلال: أوكي

سكرت منه .. خذت شنطتها ولفت الشيلة على راسها وطلعت وعلى طول ركبت يمه ..

دلال: السلاام عليكم

أحمد وهو يبتسم: وعليكم السلااام ... توه ما نورت السيارة

ردت له الابتسامه .. دلال: تسلم
حرك السيارة وتجهوا لبيت سحر .. كان مشغل أغنية لـ راشد الماجد & عبد المجيد عبدالله


...........................



يَا حُبّي الأوّل وَالأخِير تَدري فِي غِيابِك وِش يِصيرْ ..
تِظلم فِي عِيني دِنيتي وَأصبِح بَلا شُوفـك ضَريـرْ

أبكِي وَ تِسألنِي الدّمُوع مِتى مِتى وَقـت الرّجُـوعْ ..
وَ الشّوق اللّي بِين الضّلوع أَتعَبنِي فِي غِيابك كِثيرْ

وَحشنِي صُوتك يَاغلاي يَا فَرحِي وَبسمَـة شِفـاي ..
تِوحَشني يُوم انتَ مَعاي وَتخيّل إن غِبت إِيش يصِيرْ

أشُوفِك بِكلّ الوُجوه وَفي زَحمـة أفكَـارِي أَتُـوه ..
أَنا بِرجا كِلمـة أَلُـو تِجبـر بِهـا قَلبِـي الكِسيـرْ

يَاحبّي لاَلا لاَ تِغيب وَارجع لِي يَـا أغلَـى حَبِيـب ..
فِي غِيبتك كَأنّي غَرِيب أمشِي وَلا أدرِي وِين أسِيرْ

يِظلم فِي عِيني كِلّ شَي مَعد تَرى فِي دِبـيّ ضَـيّ ..
وَالشّوق لَك يِقسى عَليّ وَأنـا بِدُونـك مُـو بِخيـرْ

نِصف القِلادة لِي مَعاك ذِيك اللّي قَلب اللّي هَـواك ..
وَالنّصف الآخَر مِن غَلاك مِن شُوقِي لَك وِدّه يِطيرْ

طَمِنّي يَا خَالـد عَلِيـك مِـن لَهفِتـي وِدّي أَجِيـك ..
تِدري بِأنّه أَمُوت فِيك وِبقربَك أَصبِح شَخص غِيـرْ

يَا حُبّي الأوّل وَالأخِير تَدري فِي غِيابِك وِش يِصيرْ ..
تِظلم فِي عِيني دِنيتي وَأصبِح بَلا شُوفـك ضَريـرْ


...........................


.. كان يغني معاهم وهو كل شوي يناظر بـ دلال ويبتسم ..وصلت السيارة لين بيت سحر ..

دلال وهي تحاول إنها تقلل من التوتر إلي بدا يسيطر عليها ..: وصلنا ؟؟

ابتسم وهو يجوف توترها .. وحب يطمنها .. أحمد وهو يمسك يدها ويحضنها بيده: قلبي لاا تخافين أنا معاج

ابتسمت شبه ابتسامه وهي تحاول تنسى التوتر .. دلال وهي تهز راسها: طيب

حب يغير الموضوع .. أحمد: تدرين حدي عطشان يلااا نزلي أحس ريجي نشف

دلال: ههههههه أوكي

.. نزلوا من السيارة و شبكوا يدهم ببعض .. ورنوا الجرس .. شوي إلاا الخدامه فاتحــه الباب .. ومدخلتهم الميلس ..




.. عند سحر ..

قاعده في الصالة تنتظر على نار .. شوي إلاا بالخدامة داخله الصالة تخبرها بوصول الضيوف ... على طول دخلت المطبخ وهي تجوف كاسين فيهم عصير واحد فراولة والثاني برتقال .. هي تعرف إن أحمد ما يحب عصير الفراولة .. ابتسمت بخبث وحطت البودره في الكاس إلي فيه عصير برتقال ..

بعدها طلعت وهي تطلب من الخدامه تلحقها للميلس .. توجهت للمرايا وناظرت شكلها وابتسمت برضى .. كانت بقمة النعومة والأنوثة

.. دخلت الميلس وهي عيونها تبحث عن أحمد .. أول ما جافته ابتسمت بحب .. سحر: السلاام عليكم

أحمد ودلال: وعليكم السلاام

قعدت قريب من أحمد إلي تضايق وعلى طول قام وسحب معاه دلال وقعدوا في كنبة ما تكفي إلاا لشخصين وهـ الشي حرجها وقهرها في نفس الوقت .. أما دلال فرحت بحركته وبردت شوي من حرتها وقهرها على سحر ..

أحمد بملل: يلااا خلصيني شنو موضوعج

.. في ذي اللحظة دخلت الخدامة وفي يدها صنية .. قدمت لهم العصير .. وطبعا مثل ما توقعت سحر .. دلال خذت الفراولة .. وأحمد البرتقال .. زادت ابتسامتها وفرحتها لما جافت أحمد وهو يشرب العصير كله في نفس واحد ..

سحر في نفسها "شكــله عطشان .. ههههه والله طلعت السالفة أسهل من ما تصورت" ..

.. حط الكاس على الطاولة ورفع نظره لها .. بمعنى (خلصيــنا) .. خذت نفس عميق وبعدها زفرته براحه ..

سحر وهي تمثل الحزن: .. أنا في واحد طالب يدي .. وأبوي موافق عليه .. وعطاني مهلة أفكر لنهاية الاسبوع .. فـ قلت وأنا للحين عندي أمل إن ممكن إنك تبيني ..(توه بيقاطعها هي واصلت كلاامها) .. عندك لي نهاية الاسبوع .. (وهي تناظر دلال بنظرة ما فهمت معناها) .. وإذا ما رديت لي خبر راح أفهمها بنفسي إنك ما تبيني .. (طالعته بنظرت رجى) .. بس أتمنى ما تخيب أملي .. لأني أحبك ..

قامت دلال وهي متنرفزة والدموع متحجرة في عيونها وبصوت مخنوق: يلاا نقوم .. أعتقد خلصت كلاامها

قام أحمد بدون أي كلاام .. مسك يد دلال وطلع .. أما هي فـ قامت ترقص من الوناســة وإن خطتها تمشي مثل ما خططت







.. في بيت أبو وائل ..

في الميلس .. احتار وائل في هذيك اللحظة شنو يقول حق أبوه .. وشلون يبتدي في الموضوع .. خذ نفس وتوكل على الله : يبا أنا بصراحة ناوي أتزوج

أبو وائل بفرح: والله هذي الساعة المباركة .. و البنت موجوده .. والله إنك ما بتحصل أحسن منها .. وانا اليوم بفاتح أمك وبقول لها تروح وتخطبها لك

وائل وهو يحط راسه بتوتر: لاا يبا فهمتني غلط .. أنا أبي أتزوج .. بس البنت أنا مختارها بنفسي

أبو وائل بإهتمام: من بنته ؟؟

وائل وهو مو عارف شنو يرد على أبوه: بصراحة يبا .. أنا ما اعرف ولاا هي تعرف من بنته .. لان باختصار هي بنت من دار الايتام

أبو وائل بصدمــة: تبي تتزوج وحده من دار الايتام .. ما ينعرف من أصلها وفصلها .. بنت لقيطة !!

حس بجرح من كلمة أبوه "لقيطــة" .. وائل وهو يحاول يقنع أبوه: يبا البنت يتيمة .. و.........

قاطعه بصرامة .. أبو وائل: قصدك لقيطة مو يتيمة ترى في فرق .. وشاسع بعد

نزل راسه وهو يحس بصعوبه الموقف .. وائل: و اذا لقيطة يعني شنو مو مثل العالم والناس .. يبا صدقني البنت أخلااق ما شاء الله عليها .. يعني هي شنو ذنبها إذا أهلها ما خافوا ربهم ورموها .. يبا أنا طول عمري أقول إنك طيب وحنون .. وما تحكم على الناس بـ الظاهر .. إلاا لما تعرف معدنهم .. طول عمرك حكيم .. أنا لو غيري كان تزوج بدون ما يقول لأهله لأن يعرف ردت فعلهم .. بس أنا لااا لأني أولاا ما يطاوعني قلبي أسوي شي من غير رضاكم .. و لأني متأكد إن أبوي راح يفهمني وما راح يحرمني من سعادتي .. يبا الله يخليك أفهمني ..

أبو وائل:.............................







نهــــــــــــــاية الــــــــبارت

توقعاتكـــــــــمــ؟؟
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 09:57 PM #40
رنووووو*

مشرفة عامة
افتراضي

قراءة ممتعة للجميـــــــــع








(البارت السابع والعشريـــــن)











.. في بيت أبو وائل ..

في الميلس .. احتار وائل في هذيك اللحظة شنو يقول حق أبوه .. وشلون يبتدي في الموضوع .. خذ نفس وتوكل على الله : يبا أنا بصراحة ناوي أتزوج

أبو وائل بفرح: والله هذي الساعة المباركة .. و البنت موجوده .. والله إنك ما بتحصل أحسن منها .. وانا اليوم بفاتح أمك وبقول لها تروح وتخطبها لك

وائل وهو يحط راسه بتوتر: لاا يبا فهمتني غلط .. أنا أبي أتزوج .. بس البنت أنا مختارها بنفسي

أبو وائل بإهتمام: من بنته ؟؟

وائل وهو مو عارف شنو يرد على أبوه: بصراحة يبا .. أنا ما اعرف ولاا هي تعرف من بنته .. لان باختصار هي بنت من دار الايتام

أبو وائل بصدمــة: تبي تتزوج وحده من دار الايتام .. ما ينعرف من أصلها وفصلها .. بنت لقيطة !!

حس بجرح من كلمة أبوه "لقيطــة" .. وائل وهو يحاول يقنع أبوه: يبا البنت يتيمة .. و.........

قاطعه بصرامة .. أبو وائل: قصدك لقيطة مو يتيمة ترى في فرق .. وشاسع بعد

نزل راسه وهو يحس بصعوبه الموقف .. وائل: و اذا لقيطة يعني شنو مو مثل العالم والناس .. يبا صدقني البنت أخلااق ما شاء الله عليها .. يعني هي شنو ذنبها إذا أهلها ما خافوا ربهم ورموها .. يبا أنا طول عمري أقول إنك طيب وحنون .. وما تحكم على الناس بـ الظاهر .. إلاا لما تعرف معدنهم .. طول عمرك حكيم .. أنا لو غيري كان تزوج بدون ما يقول لأهله لأن يعرف ردت فعلهم .. بس أنا لااا لأني أولاا ما يطاوعني قلبي أسوي شي من غير رضاكم .. و لأني متأكد إن أبوي راح يفهمني وما راح يحرمني من سعادتي .. يبا الله يخليك أفهمني ..

أبو وائل: ............ يا ولدي أنا كل إلي قلته لك لمصلحتك .. أنا أدرى فيها .. وبعدين ما تقول لي شـ ذنب أمك المسكينة إلي من سنتين وهي حاطه في بالها إنك راح تاخذ بنت أبو خالد .. يعني إنت قلت ما تبي تتزوج من العائلة وقلنا معليه .. وأمك تعبت لين حصلت وحده تناسبك .. وأنت تعرف و وافقت .. ليش الحين ييت وتكلمت .. ليش ساعتها ما وافقت ولاا علقت أمك وبنت الناس إلي تنتظر منا نروح نخطبها لك .. ما تفهمني !!

نزل راسه وهو يحس إن خلاص مستحيل راح يكون مع إلي اختارها قلبه ..حس نفسه مختنق مو قادر يصدق إن حبه إلي أنولد فيه يموت وهو للحين في مهده .. وائل بنبرة حزن ونظرة انكسار: عن أذنك يبا

على طول قام وطلع قبل يسمع رد أبوه .. طلع وهو يحس إن روحـه طلعت قبله .. رفع يده وصار يمسح على ويهه بإرهاق .. خذ نفس عميــــق و زفر بقوة .. كأنه يحاول يطرد حزنه ويهدأ سره .. لمح أبوه يطلع من الميلس على طول تحرك متوجه لسيارته .. أول ما فتح باب السيارة..

أبو وائل : وائل ..

لف له وهو يحاول ما يحط عينه في عين أبوه .. وائل: هلا

ابتسم وهو يحاول يخفف عن ولده إلي واضح عليه الحزن .. أبو وائل: قرب

ما كان وده .. بس سكر باب السيارة وعلى طول توجه لأبوه .. وائل: آمر يبا

أبو وائل على نفس وضعه : ما يآمر عليك ظالم .. بس حبيت أقول لك متى ناوي إن شاء الله

ما استوعب شنو يقصد "متى ناوي" .. وائل: ما فهمت؟؟ على شنو!!

أبو وائل وهو يكتم ضحكته: قصدي بزواجك .. متى ناوي؟؟

حس بضيق فضيـع .. وائل بعصبية بس يحاول يكبتها: خلااص ما أبي أتزوج .. ويا ريت ما تعلقون البنت أكثر من جذي .. قول لهم وائل عايف الزواج يبي يظل عزابي على طول .. عن أذنك

لف عن أبوه وهو مقهوووووور .. بس صوت أبوه وقفه للمرة الثانية .. أبو وائل بأمر: راح تتزوج يعني بتتزوج .. والليلة راح تملج ..

لف على أبوه وهو يحس إن الدنيا بدت تسود من حوله .. وائل برجى: تكفى يبا أنـ...

قاطعه وهو يبتسم بحنية .. أبو وائل: تطمن مو بنت أبو خالد .. راح تتزوج إلي أختارها قلبك وأنا أبوك

حس للحظـــة إن قلبه بدى ينبض والحياة بدت ترجع وتحلو بعيونه إلي كانت يغيمها الحزن واليأس .. حس بنشوة فرح بدا يتخلله للأعماق .. تتلمس مشاعره إلي بدت تتولد من جديد .. وائل بفرحــة : والله!!

قرب من أبوه وضمـه وقعد يبوس راسه ويده وهو يحس شوي ويطير .. أبو وائل: ههههههههههههه خلاااص يا ولدي ههههههههه









~~ بعد يوميــــــــــــــن ~~








.. في فلــة أبو سعود ..



من صار إلي صار .. وهي حابسة نفسها في الغرفة .. مو راضيــة تطلع .. تحس إنها مقهورة على عمرها إلي ضاع مع واحد مثل "أبو سعود" ..

أم سعود بحقد وكره بدى ينزرع في نفسها "الله لاا يوفقك في زواجك .. ولاا يهنيك لاا بمرتك ولاا بولدك .. عيل أنا أنا يا بعد كل هالعمر تتزوج علي .. حسب يالله ونعم الوكيل فيك"

قامت من على السرير وراحت قعدت على التسريحة .. وصارت تناظر بنفسها .. أم سعود: هذا كله كان حق منوا .. كل هذا و مالا عيونك .. عسى ربي يمليها بتراب .. حتى التجاعيد مالهم مكان في ويهي من كثر ما أهتميت في نفسي لجلك .. آآآه يا حسرة شبابي إلي ضيعته مع واحد مثلك ..





.. عنـــــــــد دلال ..

قاعده في الصالة مجابلة التلفزيون .. لكن بالها مشغول وفي عالم ثاني .. أفكارها مو راضية ترسيها على البر .. هزت راسها وكأنها تحاول تبعد هـ الأفكار عنها وتعوذت من إبليس ..

قامت وصعدت لدارها .. خذت تلفونها إلي على المكتبة .. وعلى طول دقت على رقمه .. رن ورن ورن .. بس محد يرد ..

رجعت مرة ثانية وثالثة ورابعة وكلها .. نفس النتيجــة .. خافت .. دلال: يا ربي لاا يكون فيه شي !! .. لاا إن شاء الله ما في إلاا كل خير .. بس ساعة برجع اتصل ..

حاولت تهدي نفسها وتبعد الوسواس عنها .. لكن ما قدرت وانجرفت أفكارها لذاك اليوم إلي راحوا لسحر .. دلال في نفسها "معقولــة !! يكون يفكر في كلاامها .. لاا لاا مستحيل .. يا ربي أنا شفيني هو يحبني ولو يبيها جان من زمان خذاها"

على طول قامت ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) توضت وطلعت وفرشت السجادة تبي تصلي يمكن يهدأ بالها ..





.. في المستشفـــى ..


دخل وهو يبتسم لها .. بدر: يلااا مشينا

مشت ورآه وهي تحس براحــة ما بعدها راحــة .. نجوى: واخيـراً رخصوني ما بغيت

بدر : ههههههه فديتج والله ..

ركبوا السيارة متوجهين للبيت .. ونجوى طول الطريق تتحلطم على المستشفى وبدر بس كان مستمع ..

أول ما وصلوا على طول نزلت وهي شاقة الحلج شــق .. بدر بمزح: شوي شوي لاا يطيح حنجج ..

مدت بوزها وهي تمشي عنه .. نجوى بدلع: كريـــــــه

لحقها وصار جدامها .. بدر : أفاا .. أنا كريـــه !! ..

نجوى وهي تهز راسها: وستيــن ألف كريــه بعد

بدر وهو يسحبها من يدها ويدخلها داخل .. : متأكده أنا كريــــه ؟؟

هزت راسها بتأييد .. وهي في قلبها "إلااا أحلــى مني بعد فديتك والله" .. ما حست في نفسها إلاا وهي طايره في الهوى .. نجوى: آآآآآآآآآ .. نزلني .. بليــز .. خلاااص أنت وسيم أنت أحلى ما خلق ربي .. نزلني بليـــــــز

بدر وهو للحين حاملها: ههههههههههه إي جذي خلج سنعــة

نجوى وهي متعلقة على ارقبته ..: أوكي أوكي بس نزلني بليــز

صار يتأملها وهو يبتسم بحب .. بدر: بس أنا مرتاح جذي

نجوى وهي تعض على شفايفها وكأنها عرفت في شنو يفكر: بدر .. بليز

هز راسه بلااا وهو يصعد معاها لغرفتهم .. أول ما فتح الباب .. بدر: أحبـــج

ناظرت فيه بحب و شاحت بويها للجهه الثانيــــة .. وانبهــرت بإلي جافته ..

كانت الغرفــــــة فوق الخيال .. الشموع ماليه الغرفة .. والإضاءة خافته .. والورد منثور على الأرضية والسرير .. بشكل حلو .. و طاولة على جنب فيها أكل .. وكيكــة كبيــرة مكتوب عليها "i love you" ..

نزلها عند الباب وهو يناظر فيها شلون هي مبهورة .. ابتسم وقرب منها وطبع بوســة على خدها الأيمن .. و حاط خصرها بيدينه .. وقرب شفاته لعند أذونها وهمس .. بدر : أنا آسف على كل شي سويته آلمج .. و خلى دموعج تنزل .. وعد مني إني أعوضج على كل شي .. نجوى أنا ما أحبج .. أنا أعشقــج حد الجنون

دمعت عيونها وهي تحس بكل كلمة يقولها طالعة من أعماقة .. ومن غير إحساس منها .. حاطته بيدينها على ارقبته وهمست والدموع بدت تاخذ مجراها .. نجوى: أحبــك





.. في بيت أبو رنيم ..

حاضنة أمها وتحس بحنانها إلي فقدته فترة .. رنيم بدلع: ماما راح توحشيني مووت

أم رنيم بحب وحنان: يا عليني ما أبجيج يا بنيتي .. وأنا بعد هم بفقدج وبتوجشيني .. هانت يا يما كلها مده وتعدي وترجعين لنا مثل أول

رنيم : بس أنا خايفـة .. ما أدري ليش

أم رينم وهي تمسح على شعر بنتها: عادي هذا شي طبيعي .. إنتي لاا تفكرين في شي .. غير إنج ترجعين لنا مثل أول وأحسن بعد ..

هزت راسها وهي فكر في بكرة .. شلون راح تترك امها وأخوانها وتسافر .. تنهدت وهي تتذكر سعود إن راح يكون معاها وهذا الشي كفيل إن يدب الراحه في نفسها ويطمنها إنها بخير






.. في بيت أبو وائـــل ..

.. وخصوصاً في غرفــة وائل .. قاعدة على السيادة تصلي .. بعد ما خلصت صلااة بدت تستغفر وما حست بنفسها إلا وهي راجعه بذكرياتها لورى .. قبل يوميــن


~~
منسدحـة على السرير وتناظر بـالمغذي الممدود بيدها .. قطع عليها صوت طرق على الباب .. وبعدها بدخول وائل .. : السلاام عليكم

شرين بهمس: وعليكم السلاام

ابتسم و قرب وقعد على الكرسي المقابلها .. وائل:شخبارج الحين إن شاء الله أحسن

هزت راسها بمعنى (إي) .. شرين:.....................

وائل: أمممم مو عارف شنو أقول لج .. بس أنا ياي لج بموضوع زواجنا

لفت له شرين وقلبها شوي ويوقف: ....................

فهم من نظرتها إن يكمل .. وائل: أنا كلمت الأهل وفهمتهم الوضع .. وكل شي الحمد الله ماشي على أكمل وجـه .. واليوم إن شاء الله راح نروح المحكمة .. بعد صلاة الظهر ..

هزت راسها وهي تحس إن قلبها شوي ويطلع من مكانه من كثر ما هو يدق بقوة .. ما تدري ليش بس الخوف ممتلكها .. مد يده وحطها على يدها وكأنه حاس فيها .. حس برعشة يدها الضغيرة وهي تحاول تبعد يده عنها .. تركها وطلع بهدوء ..

.. بعد صلااة الظهر ..

طلعوا من المستشفى متجهيــن للمحكمــة .. وتم كل شي و صارت شرين حرم وائل على سنة الله و رسوله ..

كانت الفرحة مو سايعته يحس إن للحين في حلم .. قرب أبوه منه ..: ألف ألف مبروووك ..

وائل بفرح: الله يبارك فيك ..

الضابط خلف : مبروووك منك المال ومنها العيال .. ما بغيت تعرس ههههه

وائل: هههههه .. ما تتخيل شكثر فرحتي ههههه ..

أبو وائل وهو يبارك حق شرين: مبروك يا بنيتي

شرين بهمس يالله ينسمع: الله يبارك فيك

وائل: يلاا يبا خل نروح البيت تلااقيهم الحين قاعدين على نار هادية

أبو وائل: إي وإنت الصاج هذي أمك أزعجتني من وصلنا المحكمة وهي تتصل ..

.. ركب كل واحد سيارته .. وهم متوجهين للبيت ..

.. في سيارة وائل ..

كان الصمــت هو سيد الموقف .. هدوء غريب مغيم عليهم .. ما كأنه اثنين توهم متزوجيــن .. كان يحس بفرح إن خلااص شرين صارت ملكــه له هو بروحـه .. حلااله .. يصبح ويمسي عليها .. هو ينتظر متى يوصل وينفرد فيها علشان يصارحها بكل ما في قلبه من مشاعر تجاها ..

أما هي .. فالخوف هو المسيطر .. خايفة الحياة معاه .. ومع أهلـه .. ما تدري شنو مخبي لها القدر .. هي عارفة حظها في هـ الدنيا .. وإنها وين ما تطقها عويــة .. بس تتمنى لو مرة وحده تبتسم لها الحياة ..

ما حس ولاا واحد منهم بالوقت .. وصلوا ونزلوا وجافوا العايلــة كلها مجتمعـــة .. الرجال في الميلس .. والحريم في الصالة ..

بدا القلق والتوتر والخوف يلعب فيها لعب ... حس فيها وما حب يخليها بروحها تدخل وتواجه الكل .. مسك يدها وضغط عليها .. ودخل معاها لداخل .. وأول ما دخل جاف أمه في ويهه ..

أم وائل بفرح: كلوووولووووووش .. ألف ألف مبرووووك

راح لها وحب على راسها وهو يبتسم .. وبدا الكل من خواته لي عماته وخالاته وبناتهم بتهنـيأتهم .. وبعدها طلع وائل تارك شرين خلفة مع الحريم

أم وائل وهي تبتسم: تعالي يا عروسة ولدي قعدي صوبي

قعدت وهيا منحرجـة خصوصاً وإن كل الأنظار عليها .. أم وائل وهي تأشر: بعرفج .. هذي بنتي بيان .. وهذيج أريام .. وهذي الصغنونه إلي في حظنها بنتها أحلام .. وهذي ...........

حست إن صوت أم وائل إختفـى وهي تتذكر أحلاام .. مر شريط ذكرياتها لعند يوم الحادث .. يوم تطيع أحلاام من على الدري للطابق الثاني .. ما صحت إلاا على صوت

بيان وهي تبتسم: شفيج سرحتي أمداج أشتقتي كلها ساعتين بالكثير وتكونون مع بعض لاا تخافين

تلون ويها بخجل واحراج .. وزادت ربكتها .. لما جافت كل العيون تناظرها وتبتسم .. أم وائل بضحكة: بس بيان أحرجتي البنت جوفي شلون ويها صار حمر

شرين بصوت يالله يطلع: خالتي وين الحمام

بيان ما قدرت تمسك نفسها: ههههههههههه

ناظرتها أمها بتهديد: بس عااد

سكتت وهي تبتسم لـ شرين إلي تحس إنها خلاااص بتروح فيها من الفشلة


.. كانت القعده معاهم حلوة .. حست كأنها قاعده مع أهلها إلي إنحرمت منهم من يوم هي صغيرة .. حست بالأمان يحاوطها من كل صوب .. حمدت ربها مليون مرة على النعمـة إلي أنعمها عليها وإن عوضها بأهل .. على الرغم من إنها كانت تحس بخجل مو طبيعي .. و مو عارفة شلون ترد عليهم ..

بعد ما مرت الساعات .. ومشوا الأهل وما بقى غير بيان وأريام وبنتها .. دخل وائل مع أبوه في الصالـة وجاف خواته ..

وائل: إلا وين أمي و شرين ؟؟

بيان وهي تحط قلااص العصير على الطاولة: في غرفتك

هز راسه .. وائل: أهاا .. بروح أجوفهم ..

طلع فوق لداره .. جاف أمه قاعده على السرير يمها شرين و ويها أحمــــــر .. واستنتج من شكلها الكلاام إلي قالته أمه لها وأحرجها .. ابتسم وطق على الباب ينبهم بوجوده

لفت أم وائل له وابتسمت: حياك .. مافي غريب

وائل بعبط: إدري يعني داخل غرفتي .. أكيد مافي غريب

أم وائل بضحكـة: أنزين خلااص سحبت الكلمة .. يلاا أخليكم

وائل بإستهبال: لاا وين يا الغالية تو الناس ..

أم وائل وهي تبعده عنها: أقول وخر روح حق مرتك وإترك عنك هالحركات

وائل: هههههههه أوك .. يلااا تصبحين على خير

أم وائل: وأنتوا من أهله

طلعت وسكرت الباب وراها .. لف وجافها منزله راسها وتفرك يدينها ببعض .. قرب وقعد يمها على السرير .. وائل: شرين

شرين:.......................

ابتسم وحط يده تحت ذقنها ورفع راسها .. وائل بحنان: ناظريني

رفعت عيونها المغرقة بـ الدموع .. شرين: ...................

وائل بخوف: شفيج ؟؟ .. لاا يكون ضايقج أحد اليوم ولاا ......

قاطعته هي تمسح عيونها بطفولية .. شرين: لااا .. بس .........

وائل : بس شنو..؟؟

شرين بخوف من ردت فعله: أنا .. أنت ..

وائل وهو يحثها على إنها تكمل: أنا وأنتي ؟؟ شفينا !!

شرين وهي تفرك يدها أكثر: أبي.. نكون.. متزوجين.. على ورق ..

انصدم من طلبها .. إلي كان بصريـح العبـــــارة .. حز في خاطرة بس ماحب يبين .. قام على طول وراح وقفل الباب .. وخذ مخده ولحاف .. ونام على الكنبة من دون ولاا كلمــة ..

ارتاحت من حركتـه .. وهي مو حاســة بإن إلي سوته غلط .. كان في ذي اللحظة همها الوحيــد .. إنها ترتاح ..

انسدحت وغمضت عيونها وراحت في ساااابع نومــه ..

~~

ما صحت من الذكرى إلاا على صوت وائل : تقبل الله ..................







نــــــــــهـــــــــــــــايـــــــــــــــــة الــــــــــبـــــــــــارت


توقعاتـــــــــكمـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
احبك , انجبرت , رواية , فيك , وأموت , وماتوقعت

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية حمار عم مرزوق رانا قصص وروايات الاطفال والقصص الكرتونية 0 14-10-2013 06:17 AM
من مؤلف رواية البؤساء ابو مصطفى سين . جيم 0 28-03-2013 02:24 AM
رواية ريما ونواف رنووووو* الشعر والخواطر 31 25-09-2012 11:57 PM
رواية أجمل غرور رنووووو* الشعر والخواطر 73 25-09-2012 11:51 PM


الساعة الآن 12:45 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.