قصه عجبتني واعتقد انها تشبه كثيرا الواقع الذي نعيش فيه وعمليات النصب التي تحدث في مجتمعنا , وخاصه في سوق الاسهم السعودي
اترككم تقرون هذه القصه .
( قرر المحتال وزوجته ان يدخلا مدينه ليمارسا أعمال النصب والاحتيال على أهل هذه المدينه
بدايه اشترى المحتال حمارا وملأ فمه بدنانير ذهبيه رغما عنه واخذه الى السوق . لمح الحمار حماره مراهقه في السوق فنهق .
فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع الناس حول المحتار الذي اخبرهم ان الحمار كلما نهق تتساقط النقود من فمه .
بدون تفكير بدأت المفاوضات حول بيع الحمار . اشتراه احد التجار الكبار بمبلغ كبير !
لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحيه عمليه نصب . فأنطلق فورا ومعه بعض التجار الى بيت المحتال وطرقوا الباب ! قالت زوجته انه غير موجود لكنها سترسل الكلب وسوف يحضره فورا ! فعلا انطلق الكلب الذي كان محبوسا .
عاد زوجها بعد قليل برفقته كلب يشبه الكلب الذي هرب .
طبعا نسوا الجماعه لماذا حضروا وفاوضوه على شراء الكلب !
واشتراه احدهم بمبلغ كبير !!!!
ثم ذهب هذا الذي اشترى الكلب الى بيته واوصى زوجته انه سيذهب وان ترسل الكلب ليحضره !
اطلقت الزوجه الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك .
عرفوا التجار ان هذا نصاب كبير فأنطلقوا الى بيت المحتال ودخلةا عنوة الى بيته فلم يجدوا سوى زوجته فجلسوا ينتظرونه !!
ولما جاء نظر اليهم ثم الى زوجته وقال لها : لماذا لاتقومي بواجب الضيافه ؟
فقالت زوجته انهم ضيوفك فقم بواجبهم انت .
فأخرج من جيبه سكينا من النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها حيث كان هناك بالون مليئا بالصبغه الحمراء فتظاهرت بالموت .
صار الرجال يلومونه على هذا التصرف فقال لهم لاتقلقوا لقد قتلتها عده مرات واستطيع ان اعيدها الى الحياة (استغفر الله )
فأخرج من جيبه مزمارا وبدأ يعزف فقامت الزوجه على الفور وانطلقت لتصنع القهوة للرجال !
نسى الرجال لماذا حضروا وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتراة احدهم بميلغ كبير .
وعاد الذي اشترى المزمار الى بيته وطعن زوجته وصار يعزف فلم تصحو .
في اليوم الثاني سأله التجار عما حصل فأدعى ان المزمار يعمل لانه خاف ان يقول لهم انه قتل زوجته . فأستعاده التجار الواحد تلو الاخر حتى قتلوا زوجاتهم .
طفح الكيل من التجار فأخذوا المحتال ووضعوة في كيس وذهبوا ليلقوة في البحر . ساروا حتى تعبوا فناموا قليلا .
صرخ المحتال من داخل الكيس فجاءة راعي غنم فسأله عمل يحدث فقال له المحتال بأنهم يريدون تزويجه من بنت تاجر كبير وهو يحب ابنت عمه .
اقتنع صاحب الغنم بالحلول داخل الكيس طمعا بالزواج من بنت التاجر واعطى الاغنام الى المحتال . لما نهض التجار القوا بالكيس بالبحر وعادوا الى المدينه فوجدوا ذلك المحتال ومعه الاغنام . فأخبرهم بأنهم عندما القوه في البحر خرجت حوريه البحر وانقذته واعطته الاغنام واخبرته بانهم لو رموة ابعد من ذلك لانقذته الاخت الكبرى الاكثر ثراء وهي تفعل ذلك مع الجميع .
فانطلق الجميع الى البحر والقوا بأنفسهم فيه ( عليهم العوض )
صارت المدينه بأكملها ملكا للمحتال
| التوقيع |
|

|