{للتربية أنين }
للتربية أنين فمن يسمع فالتربية تشتكي من غياب المصداقية فيها وغلبت الازدواجية في شخصية المربي فمن يعي ذلك ..
وللطفولة أنين فمن ينصت لها فالطفولة البريئة تشتكي من الجفاء العاطفي ..
فهناك طفل جريح ولكنه فصيح يتكلم بلهجة خطيب ..
فكان في خطابه رسالة سامية إلى أرباب التربية ..
فيا أرباب التربية اسمعوا واعوا لما أقول ..
نحن فقدنا التربية الأصلية ..
نريد تربية بالقراّن تربية بأخلاق المصطفى عليه الصلاة والسلام ..
نريد تربية تجعلنا جيل رباني ..
فريد يا أرباب التربية أهلوا لنا مربون ناجحون مخلصون بل أكفاء سواء كانوا اّباء أو أمهات ومعلمون او معلمات ..
فهؤلاء اللينة الأولى والركيزة الأساسية ...
في صلاحنا فنحن نتربى ونتعلم على أيديكم ..
فطفولتنا بريئة غاب عنها الحب والحنان والصادق ..
فيها حب ولكنه مهمش فلا تسمعونا عبارات التحطيم ..
صباح مساء ..
فإن هذه العبارات سلاح فتاك في إزالة الثقة من أنفسنا وفي إبادة الهمم من ذواتنا ..
فبدل أن ننشأ جيل مصلح فريد نكون جيل خوار يتراجع دائماً إلى الوراء ..
أحبكم يا من تشرفتم بهذه المهمة السامية ..
ألا وهي التربية فازرعوا فينا القيم السامية والأخلاق العالية ..
ولكن بلمسة حانية فنحن نربط المعلومة بالعاطفة فيبقى أثرها فينا فاجعلوا تربيتنا بالحب فنحن بين أيديكم ..
كالنبتة تتربى في حضن من التربة وسقي من الماء وامتصاص لشعاع الشمس ثم تخرج مثمة ولكن بتميز ..
فنحن نباتكم ربونا بالقران والحب الصادق والعلم الناف فسنكون بإذن الله تعالى صالحين مصلحين أي جيل رباني فريد ..
بقلمـــ : فائزة العميري
{موفقين} ..
آخر تعديل المصدرية يوم 31-07-2008 في 04:12 AM.