في وحدتي
كان الوقت سحراً..
في ساعة من ساعاته الهادئة جداً
وكنت وحيدة بين يديه سبحانه ..
تملكني شعور نادر لا يعرفه كثير من الناس ..
فنقت شعراً وقلت :
إني ذكــرتك بالأسحار خاشعةً
... أرجو رضاك وملء النفس إيماني ..
في مطلع الفجر أرجو منك مغفرةً
... لتنشر الطهر في جسدي ووجداني
رباه هذي يدي تمتد ضارعةً
... وما تريد سوى أنس برحماني
ما هزها الذي يخشى الورى أبداً
... وما تريد سوى روح وريحاني
رباهـ إني أحب الناس قاطبةً
... فالمسلمون بكل الأرض إخواني
ربِ أعطنا الخير كل الخير مجتمعناً
... رب انشر السلم وابدأ قبل أوطاني
من كتابات .. العنود الطيار
{موفقين}