عرض مشاركة واحدة

قديم 22-07-2008, 09:02 PM

  رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
رنووووو*
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية رنووووو*
 

 

 

افتراضي هناك عند منعطف الوادي


هناك عند منعطف الوادي ..


القريه تنعم بالبساطة والهدوء ..


الشروق والغروب سيان ..


في ذلك المكان النائي ..


يزحف الزمن بطيئا كقطرات من الرمل المنساب تنداح الذاكرة وتتسع ..


العائدون بحفنات من الدولارات والمتاع الرخيص يقلبون قوانين القرية المتوارثه راسأ ع عقب ..



ووالجاه العريض والواهمون بالترف الرفيع الحالمون بالشبع حتى التخمة ..




1- هناك عند منعطف الوادي حيث تشرق الشمس يجب ان يذهب لا بد ان يكون رجلاً ..



يشق الصعاب ويرتاد اّفاق المستحيل ، سغزو الاشواك ويقفز بين اسنانها الحاده قفزاً...




2- ككل الشباب حزم أمرهـ وهم بالرحيل ،



نظرات والدته المليئه بلوعه تودعه ..



اتى يحلم الحلم الكبير ...



أصطدم بالواقع وعرف ان الدولارات سهله الجمع مجرد كذبه كبرى ..



هنا حلم بسلوي مطر الدميرة والعطاء الكامن الذي لا تجده حدود..



هي زهرة يانعة متفتحة للحياه ..



إشتهى ان يكون له بيت دافىء ملىء بالحب والاطفااال ..



لا بد من العمل المضني والبحث الشاق والمرهق احيانا ..



هبت على القرية رياح التغيير هكذا يقول الأتوان منها ..



خاليى الوفاض فاغرى الأفواه ..



هنا يمارسون التسكع ويتركون أسرة نسائهم يهب عليها بارد الريح ..



يغرقون في القذارة اسمالهم البالية لم تعرف الغسيل مرة ..



عندما يعدون يذهبون نظافا كما الموظفين في المدينه ..



طيلة الايام وهو يشقى في صعود الجبل والنزول منه ..



جميل جدا مرأى المدينه من عل ..



وسلوى في ألخاطر ..



إبتسامه بريئة لم تتم ..



صدرها المكتمل وشعرها الفاحم وهي ترفل في الثوب الازرق ..



أخر مرة راّها في الثوب الازرق يوم وداعها وهي في اللون الازرق طأطأت النظر حياء ..



طار عصفور الفرح من صدرها ..



عانق السماء بنظراته جزلا ..



سلوى ترسل الخطاب تلو خطاب ..



يقرأ الكلمات بشغف ويرد بكل الإندفاع الفياض..



يمر الزمن وتقل الخطابات الاّتيه ..



فتر حماسه الأول شهور ولم تعانق أنامله الحرف ولا الورق المعطر ..



بدأ في اقتناء المتاع وسار في نفس الطريق الذي كان يبغضه ودارت الايام دورتها وهو في صعود وهبوط ..



واذا بساعي البريد يأتيه في وسط الطريق برسالة ..



تقول احرفها الاولى إن سلوى زفت لصديقه ذاك الراسخ بالبلد معلم من معالمها هو كالطود الشامخ لا يتزحزح ..



تنمو القريه على يديه وتتسع وسلوى زهرة القريه اليانعة تسكن في منزله الملىء بالفرح والعطاء ..



سحابه من اللون الازرق تغشي عينيه ..



تماسك للحظات وواصل العمل بحماس اقل ..


( دمتم بخير )







رد مع اقتباس