إلى متى سنظل نلقي اللوم على الأيام ؟
إلى متى سنتخذ من واقعنا صخرة لنحطم بها الأحلام ؟
أهو طبع الإنسان أم القدر هنا الملام ؟
متى يحين الوقت لساعة وئــام ،لتصحيح ما تحطم ولتعميم السلام ؟
هي سنوات تلك التي صمتت فيها الافواه عن الكلام ، فبدت وكأنها لحظات في حلم أو منام،
لحظات أصبح فيها الإنسان العربي حطاماً
والاحلام كأسراب الحمام ما لبثت أن توارت من وراء الغمام ،
وهي تصدر أصوات الحزن والالام ،،
لتخبر عن رحيل سيظل على مدى الأيام رحيلا،،
وستضمه الأزمان ويطويه النسيان ،فهل من منقذ أيها الإنسان .
تلك الأسراب ليست جزءاً من سراب ،بل هي واقع كفراق الأحباب وهجران الاصحاب
وسيطرة الأغراب أوليس الحل بالألباب ،
أم أن الجهل هنا غلاب ؟؟
فإذا كانت تلك هي الأسباب فلماذا لا نغلق الأيواب ونتجاهل ما هو الصواب
أو نجعل من أحلامنا خيالاً طائراً كالأسراب ؟؟؟