الوفاء والحياء
إذا جاريت في خلق دنيئاَ *** فأنت ومن تجاريه سواءْ
رأيت الحُرَ يجتنب المخازي *** ويحميه عن غدر الوفاءْ
وما مِنْ شِدَةِ إلا سيأتي*** لها من بعد شِدَتها رخاءْ
لقد جَرًبْتُ هذا الدهرَ حتى *** افادتني التجارِبُ والعناءْ
إذا ما رأسُ اهل البيت ولــى *** بدا لهم من النَاس الجفاءْ
يعيش المرء ما استحيا بخيرٍ *** ويبقى العودُ مابقى اللحاءْ
فلا والله ما في العيش خيرٌ *** ولا الدنيا إذا ذهب الحياءْ
إذا لم تَخْشَ عاقبةَ الليالي *** ولم تَسْتَحْيِ فَاصنع ما تشاءْ
اخوكم
جريح الزناد