عرض مشاركة واحدة

قديم 08-04-2008, 07:13 AM

  رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عبدالله الثبيتي
مشرف عام
 
الصورة الرمزية عبدالله الثبيتي
 

 

 

افتراضي أغاثا كريستي موسوعة روايات ملكة السرد الحي



:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::

من منا لايعرف الكاتبه مؤلفة القصص البوليسيه الاكثر شهره في العالم ( اغاثا كريستي )

في هذا الموضوع سأجمع لكم كل ماسأحصل عليه من روايات هذه الكاتبه في المواقع الالكترونيه على النت

وسأضعها لكم في هذا الموضوع ليكون مرجع لمن اراد قراءة قصص هذه الكاتبه

ولكن في البدايه سأضع لكم نبذه عنها لكل من يريد معرفة من كانت اغاثا كريستي ::




(( أغاثا كريستي ))


أغاتا كريستي، ملكة السرد الحي، مؤلفة الروايات البوليسية الأكثر مبيعاً في العالم الى يومنا هذا. بيع من آثارها ما يفوق المليار نسخة باللغة الانكليزية، وملياراً آخر مترجماً الى مئة وثلاث لغات تقريباً. يفوقها مبيعاً الانجيل وأعمال شكسبير الأدبية فقط. امتدت مهنتها في الكتابة لنصف قرن. حبكة رواياتها البسيطة واسلوبها السهل الممتنع جعلاها الأثيرة لدى القراء على الدوام، بصرف النظر عن العمر، الحضارة أو اللغة.

ولدت أغاتا كريستي، سيدة الروايات البوليسية، في 15 أيلول 1890 في ديفون، انكلترا. كانت أصغر أبناء فريدريك وكلاريسا ميلر، وسميت في عمادتها ماري كلاريسا أغاتا ميلر. كانت أصغر الأولاد الثلاثة، شقيقتها الكبرى مرغريت (مادج) وشقيقها لويس (مونتي) الذي يكبرها بعشرة أعوام. لدى ولادة أغاتا وهب والدها كنيسة جميع القديسين مبلغاً من المال (أضحت لاحقاً عضواً مؤسساً فيها).

عاشت أغاتا طفولة سعيدة لكن متوحدة. افتقدت رفاق اللعب، لكنها لم تشعر قط بالوحدة اذ ابتدعت عالمها الخاص الخيالي والساحر. شكلت حديقة منزلها مكاناً فاتناً يتضمن كائنات مثيرة. لكل شجرة معنى خاص بها. بدا قسم الحديقة المشجر في عيني أغاتا الصغيرة "ضخماً بحجم غابة نيو فورسيت". ربطته بـ "الغموض، الرعب، البهجة السرية، المتعذرة البلوغ والبعيدة". وكان هناك رفاقها ايضاً وان المتخيلين الهررة كلوفر وبلاكي وثلاث أخرى، والأم السيدة بينسون. حظيت بهررة اضافية لاحقاً، وطائر كناري، انضم اليها اللورد طوني (جروها اليوركشاير الذي دعاه والدها جورج واشنطن). والى حديقتها وأصدقائها، شكلت الحكايات جزءاً أساسياً من طفولتها وكانت ترويها والدتها. كان خيالها خصباً في قصصها وألعابها السارة جداً.

ورغم ان والدتها حبذت تثقيف الفتيات والحقت ابنتها البكر بمدرسة داخلية، بدلت رأيها واعتبرت انه لا يجدر بالأولاد القراءة قبل السن الثامنة. لكن رأي أغاتا كان مختلفاً. كلما راقت لها حكاية درست الصفحات التي صارت مفهومة تدريجياً. وبدأت تطرح اسئلة تتعلق بكلمات مكتوبة فوق المتاجر وعلى اللوحات الاعلانية. في الخامسة، أضحى عالم كتب الحكايات مفتوحاً لأغاتا. اطلعت على الرياضيات التي أحبتها والكتابة التي أحبتها صعبة. إذ تعلمت القراءة عبر النظر الى الكلمة وليس وفق أحرفها. شكل ذلك انطلاقة ثقافتها. بدأ والد أغاتا في تلك الفترة يعاني متاعب مادية. كان صاحب ثروة فلم يعمل. لكن القيمين على أمواله توفوا أو صاروا عاجزين عن تولي أمور أعماله التي ساءت فتردت صحته: قرر آل ميلر تأجير منزلهم والسفر لاقتصاد المال، فانتقلت الاسرة الى فرنسا وعادت الى الوطن بعد جولة دامت سنة تقريباً. وبعدما بذلت والدتها جهداً لتلقنها الفرنسية من دون جدوى، اتقنت أغاتا تلك اللغة أخيراً خلال فترة اقامتهم في فرنسا. استعانت والدتها بحاضنة تجيد اللغة الفرنسية فقط، مما أرغم أغاتا على تعلمها.

شرعت أغاتا في تعلم الرقص قبل رحيلها الى فرنسا، لكنها أكبت على دراسة الموسيقى لاحقاً فأحبتها. أحب آب ميلر المسرح كثيراً، قصدوه مرة في الأسبوع على الأقل، واصطحبوا أغاتا مراراً.




يتبع..







التوقيع

رد مع اقتباس