
و ما عجبـي مـوت المحبين فـي الهـوى
و لكن بقـــاء الـعـــــاشـقـيـن عـجــيــب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و لولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـــق
ولــكـــن عـــزيـــز الـعـاشـقـيــن ذلـــيـــل

للصمت صوت أليمـ..
وللخيال همساتـ وحنين..
وللحنين ماضي جميل..
للذكرى انين
ونفحاتـ من عطرٍ أليم..
ماضي بقينا بهِ مكبلين..
وحاضر يعتريه الخوف والانين
لا أعلم لماذا تقطع هذه الأحاسي دربي فتعرقل مسيري..
لا أعلم الى متى والى اين ستسري بي..
كسرت قلمي واعلنت انسحابي وانهزامي..
فأراني أعود من جديد..
وكأني أحرث الرماد لتضَرم النار وتشتعل أحشائي..
فتحرقني وتمزقني,,
اتريني قادراً على الصبر والكتمان ؟؟
اتريني قادراً على ألم النار وهي تكوي فؤادي؟؟
بستاينَ غَنّاءَ.. أجدبت..
وطيور حبٍ بأقفاص المجهول أُسرت..
تغريدها أصبح أنين..
ألفته مسامعنا..
سمـــآء سحبها آهآآآآآتـ,,
وأرضٌ زرعها زفرات..
وبلابل اصبح تغريدها آهآآآآآتـ,,

للبوحِ مساحاتـ..
وللخيال عالمٌ لا محدود..
كما أنـ،، للأقلآمـ.. عشاق.. ومتابعين..
وللمتابعين كتابـ غايتهم دغدة ذوائق المتلقينـ..

اليوم أردتـ.. لـ قلمي ان يحكي مشاعر رجلاً هجر البوح والنطقَ‘ُ زمناً
عشق بوحه الصامت للقمر والنجوم..
الى ان سئم كتمانه..
أردتـ.. له ان يترجم قصته,,
لم يستأذنه الحب بالدخول لقلبه إقتحمه واستوطنه..
واستعمر فكره و أشغله
أردت لـ قلمي ان يحكي قصة عشق جنونيه..
بطلها فارسٌ نبيل..
عشقَ أميرة صغيرهـ..
أردت لـ قلمي ان يحكي حكايه..
هي حكاية أُنثى في غياهب الهيام ارادت ان تعيش..
أتتها هماسات الحب كـ نسائم صباح جميل..
تحمل في يديها قيوداً وسلاسل..
إستأذَنتها في ان تكبلها وترمي بها خلف قضبان الهيامـ
في ذاك العالم الوردي الجميل رغم مايحتويه من آلآمـ..
ما كان من تلك الأميرهـ..
إلا ان اغمضت عيناها مبتسمه..
وضمت يداها الصغيرتان وقدمتها لتلك الهمسات..
لـ تقيدها.. بـ سلاسل الحب وتعتقلها خلف ذاك القضبان الجميل..!!!

هنا تبدأ حكاية ذاك الفارس وتلك الأميره الجميله..
ويبدأون في تطريز ونسج أحلامهم الورديه..
أرادوا أن يكون لـ أحلامهم نهايه لـ يتوجوها..
فأصبحت أحلامهم حكايه..

كانت عيناه على همساتها تغفى..
يحتظن كفيها فيغفى
ويستيقض على ابتسامتها..
فكانت لحياته المعنى..
كتبوا في سماء الحب عهدا
يبقى الحب مابقي بالقلب نبضا..
فما هيَ إلا سنيّـات قصيرهـ..
حتى سل الفراق سيفه..
وغرس في أحشاء العهد رمحه..
وقطع أوصال ذاك العهد..
فبقيت أحلامهم حكايةٌ..
على شفاه الأوراق تذكارا..
كـ دمعة طفلةٍ يتيمه..
مناديل العطف تواسيها..
حالت الأقدار بين لقائهم..
تشردت في ظلام الوحشة مشاعرهم..
بقي ذاك الفارس في صحارى الوجد هائماً..
يبحث عن ضالته هو يعلم..
محالٌ العثور عليها ابداً..
الى ان عثر على جرة يعتقد انها اثراً لها..
تبع تلك الجره مجتهداً..
أمله ان تساعده بالعثور على اميرته..
الى ان توارت تحت رمال العواصف..
قرر المكوث هناك..
هناك بقي بقي منتظراً..
على امل ان تعود في أثرها بحثاً عنه..
الى ان اصبح طعاماً لـ اسود الصبر وكواسر الإنتظار..
(00
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
00)
( 8 )

::.,._..ســــــآعـــــــآتــ.._.,.::
ساعات احس ان الزمن قاســي ولايمكــن يلـــين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وساعات احس ان الفرح محال ولايمكن يحين
هذا اللي شفته بدنيتي وكل مامضى لي من سنين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,يامن يعلمني الفرح ويفــــرّح القلب الحــــزين
اشكــي مـــرارة حيرتـــي بدنيـــا ماضني بتزيــن
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,واذا بدا بعيني الامـــــل تجـــد احزاني وتبيـــن
روّح زماني وانتهى وترك لي الجــرح الدفيـــن
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,دنيا كفا الله شــــرها تخلي كــــل قاســـي يلين
ســــــــآعــــــــــآتـ
ســــــآعـــــــآتـ
ســــآعـــــآتـ
ســآعــآتـ
سآعأتـ
أتمنى ان يحوز الطرح على رضاكمـ..
تقبلوا تحياتي..// عبدالله الثبيتيَ‘ُ
آخر تعديل عبدالله الثبيتي يوم 27-03-2008 في 06:27 AM.